النص المفهرس
صفحات 721-740
فِي أَثْنَتَيْنِ: أَنْ تُقْذَفَ مُحْصَنَةٌ، أَوْ يُنْفَى رَجُلٌ مِنْ أَبِهِ . رواه الطبراني(١) والقاسم لم يسمع من جده عبد الله ، ولكن رجاله ثقات . ١٠٧٣٤ - وَعَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، قَالَ : شَهِدَ أَبُو بَكْرَةَ ، وَنَافِعٌ ، وَشِبْلُ بْنُ مَعْبَدٍ عَلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ أَنَّهُمْ نَظَرُوا إِلَيْهِ كَمَا نَظَرُوا(٢) إِلَى الْمِرْوَدِ فِي الْمُكْكُلَةِ فَجَاءَ زِيَادٌ ، فَقَالَ عُمَرُ : جَاءَ رَجُلٌ لاَ يَشْهَدُ إِلَّ بِحَقٌّ . فَقَالَ: رَأَيْتُ مَجْلِساً قَبِيحاً وَأَبْتِهَاراً(٣)، قَالَ: فَجَلَدَهُمْ عُمَرُ الْحَدَّ . رواه الطبراني(٤) ورجاله رجال الصحيح (مص : ٤٩٤). ٤٩ - بَابٌ : فِيمَنْ قَذَفَ ذِمِّيّاً ١٠٧٣٥ - عَنْ وَاثِلَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (١) في الكبير ٩/ ٢١٣ برقم (٨٩٣٣) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن جابر ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن ابن مسعود ، موقوفاً . وهو عند عبد الرزاق برقم ( ١٣٧١٥ ) وإسناده ضعيف ، جابر الجعفي ضعيف ، والقاسم لم يسمع من جده . وأخرجه عبد الرزاق برقم (١٣٧١٦) - ومن طريقه أخرجه الطبراني برقم (٨٩٣٤) - من طريق معمر ، عن عبد الرحمن بن عبد الله ، عن القاسم ، بالإِسناد السابق . وعبد الرحمن هو : المسعودي ، وهو ضعيف أيضاً . وأخرجه الطبراني برقم ( ٨٩٣٥) من طريق الفضل بن دكين ، عن المسعودي ، بالإِسناد السابق . وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (٨٩٣٦) من طريق فضيل بن محمد الملطي ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا أبو العميس ، عن القاسم ، به . وفضيل بن محمد ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وأبو نعيم هو : الفضل بن دكين ، وأبو العميس هو : عتبة بن عبد الله بن عتبة المسعودي . (٢) في (ظ، د): (( ينظرون)). (٣) الابتهار : تتابع النفس من الإجهاد . (٤) في الكبير ٧/ ٣١١ من طريق إسحاق بن إبراهيم الدبري ، عن عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن سليمان التيمي ، عن أبي عثمان النهدي ، قال : شهد أبو بكرة ... وهو عند عبد الرزاق برقم (١٣٥٦٦) وإسناده رجاله رجال الصحيح. وانظر ((أسد الغابة)) ٥٠٣/٢، والإصابة ١٠٠/٥ - ١٠١. ٧٢١ وَسَلَّمَ : ((مَنْ قَذَفَ ذِمِّاً، حُدَّ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِسِيَاطٍ مِنْ نَارٍ )) . فَقُلْتُ لِمَكْحُولٍ : مَا أَشَدَّ مَا يُقَالُ لَهُ ؟ قَالَ : يُقَالُ لَهُ : يَا بْنَ اُلْكَافِرِ . رواه الطبراني(١) ، وفيه محمد بن محصن العكاشي ، وهو متروك . ٥٠ - بَابُ مَا جَاءَ فِي السَّاحِرٍ ١٠٧٣٦ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - : أَنَّ جَارِيَةً لِحَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَحَرَتْهَا، فَاعْتَرَفَتْ بِهِ عَلَى نَفْسِهَا، فَأَمَرَتْ حَفْصَةٌ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ فَقَتَلَهَا، فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهَا عُثْمَانُ ، فَأَنَاهُ عَبْدُ اللهِ فَقَالَ : إِنَّهَا سَحَرَتْهَا وَأَعْتَرَفَتْ بِهِ ، فَكَأَنَّ عُثْمَانَ أَنْكَرَ عَلَيْهَا مَا فَعَلَتْ دُونَ السُّلْطَانِ . رواه الطبراني(٢) مِنْ رِوَايَةِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشِ عَنِ الْمَدَنِّينِ وَهِيَ / ضَعِيفَةٌ ، ٢٨٠/٦ وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ ثِقَاتٌ . ١٠٧٣٧ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ يَدْخُلُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ (١) في الكبير ٢٢/ ٥٧ برقم (١٣٥)، وفي مسند الشاميين برقم (٣٣٧٩)، وابن عدي في الكامل ٢١٧٧/٦ - ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ٣/ ١٣٠ والسيوطي في اللآلىء ٢/ ٢٠٠ - من طريق مصعب بن سعيد أبي خيثمة - تحرفت عند الطبراني ((سعيد)) إلى ((سعد)) - حدثنا محمد بن محصن ، عن الأوزاعي ، عن مكحول ، عن واثلة ... ومحمد بن محصن كذاب ، ورواية أبي خيثمة عن الضعفاء ضعيفة . وقد تحرفت ((سعيد)) في الموضوعات إلى ((سعد)) أيضاً. وانظر تنزيه الشريعة ٢٢١/٢، والفوائد المجموعة ص (٢٠٥). (٢) في الكبير ٢٣/ ١٨٧ برقم (٣٠٣) من طريق محمد بن إبراهيم الصوري النحوي ، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد ضعيف ، شيخ الطبراني ما وجدت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وانظر ((تاريخ دمشق)) ٢١٠/٥١، ورواية إسماعيل بن عياش عن غير الشاميين ضعيفة، وهذا منها . ٧٢٢ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَقَدَ لَهُ عَقْداً، فَجَعَلَهُ فِي بِثْرِ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَأَتَاهُ مَلَكَانٍ يَعُودَانِهِ ، فَقَعَدَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِهِ ، وَالآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: أَنَذْرِي مَا وَجَعُهُ؟ قَالَ : فُلاَنْ يَدْخُلُ عَلَيْهِ ، عَقَدَ لَهُ عَقْداً، فَأَلْقَاهُ فِي بِثْرِ فُلاَنٍ الأَنْصَارِيِّ، فَلَوْ أَرْسَلَ إِلَيْهِ، لَوَجَدَ أَلْمَاءَ أَصْفَرَ . قَالَ: فَبَعَثَ رَجُلاً، فَأَخَذَ اَلْعَقْدَ، فَحَلَّهَا، فَبَرَأَ، فَكَانَ الرَّجُلُ بَعْدَ ذَلِكَ يَدْخُلُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَذْكُرْ لَهُ شَيْئاً مِنْهُ وَلَمْ يُعَاتِبْهُ ( مص : ٤٩٥ ) . ١٠٧٣٨ - وَفِي رِوَايَةٍ(١) قَالَ: سَحَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ مِنَ أَلْيَهُودِ ، فَأَشْتَكِى لِذَلِكَ أَيَاماً، فَأَنَاهُ جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنَّ رَجُلاً مِنَ الْيَهُودِ سَحَرَكَ: عَقَدَ لَكَ عُقَداً، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيّاً ، فَأَسْتَخْرَجَهَا، فَجَعَلَ كُلَّمَا حَلَّ عُقْدَةً وَجَدَ لِذَلِكَ خِفَّةً ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ . قلت : رواه النسائي باختصار(٢). (١) أخرجها الطبراني في الكبير ٥/ ١٨٠ برقم (٥٠١٦) - من طريق ابن أبي شيبة ، حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن يزيد بن حبان ، عن زيد بن أرقم ... وهو عند ابن أبي شيبة ٢٩/٨ - ٣٠ برقم (٣٥٦٩) وإسناده صحيح . وأخرجه أحمد ٣٦٧/٤، وعبد بن حميد برقم (٢٧١)، والنسائي في تحريم الدم ٧/ ١١٢ - ١١٣ باب: سحرة أهل الكتاب - وهو في الكبرى برقم (٣٥٤٣)، والطحاوي في (( شرح مشكل الآثار)) برقم ( ٥٩٣٥ ) من طريق أبي معاوية ، بالإِسناد السابق ، وعند عبد بن حميد ، والطحاوي زيادة . وأخرجه الفسوي في (( المعرفة والتاريخ)) ٢٨٩/٣ - ٢٩٠، والطبراني في الكبير برقم (٥٠١٢) من طريق شيبان ، وأخرجه الطبراني في الكبير برقم (٥٠١١ )، والحاكم في المستدرك ٣٦٠/٤ - ٣٦١ من طريق جرير ، جميعاً : عن الأعمش ، عن ثمامة بن عقبة ، عن زيد بن أرقم ... وهذا إسناد صحيح أيضاً. وفي روايات حديث السحر اختلاف في اسم الساحر ، وفي استخراج السحر أو عدمه بين ذلك الحافظ في فتح الباري ٢٢٢/١٠ -٢٣٢ فالعودة إليه مفيدة . (٢) انظر سنن النسائي ٧/ ١١٢ -١١٣، والكبرى برقم (٣٥٤٣). ٧٢٣ رواه الطبراني(١) بأسانيد، ورجال أحدها رجال الصحيح. وَقَدْ تَقَدَّمَتْ قِصَّةُ عَائِشَةَ مَعَ جَارِيَتِهَا فِي الطِّبٌ. (ظ: ٣٤٧) ٥١ - بَابٌ : فِيمَنْ جَلَدَ حَدّاً فِي غَيْرِ حَدِّ ١٠٧٣٩ - عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ جَلَدَ حَدّاً فِي غَيْرِ حَدٍّ ، فَهُوَ مِنَ الْمُعْتَدِينَ )) . رواه الطبراني(٢)، وفيه محمد بن الحسين الفضاض(٣)، والوليد بن عثمان (١) في الكبير ١٧٩/٥ برقم (٥٠١١) من طرق : حدثنا جرير ، عن الأعمش ، عن ثمامة بن عقبة ، عن زيد بن أرقم ، وهذا إسناد صحيح . وانظر التعليق السابق . (٢) في الكبير - قطعة من مسند النعمان بن بشير - برقم (١٩٧) من طريقين : ثنا محمد بن الحسين القصاص ، ثنا عمر بن علي المقدمي ، ثنا مسعر بن كدام ، سمعت خالي الوليد بن عثمان ، يحدث عن النعمان بن بشير ... وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٧/ ٢٦٧، والبيهقي في ((الكبرى)) ٣٢٦/٨ من طريق عبد الله بن ناجية ، حدثنا محمد بن حصين الأصبحي ، حدثنا عمر بن علي المقدمي ، حدثنا مسعر ، عن خاله الوليد بن عثمان ، عن النعمان بن بشير .... وهذا إسناد رجاله ثقات غير محمد بن حصين الأصبحي ، في سند أبي نعيم ، وعند الطبراني : محمد بن الحسين القصاص ، فإنه مجهول ، إلا إذا كان هو : محمد بن الحسين ، أبو الشيخ البرجلاني ، صاحب كتاب ((الرقاق)) فقد ذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٩/ ٨٨، وقال: (( كان صاحب حكايات ورقائق)). وقال الذهبي: (( أرجو أن يكون لا بأس به ، ما رأيت فيه توثيقاً ولا تجريحاً ، لكن سئل عنه إبراهيم الحربي فقال: ما علمت إلا خيراً)). وقال الحافظ ابن حجر بعد أن نقل كلام الذهبي: (( وما لذكر هذا الرجل الحافظ الفاضل معنىَ في الضعفاء ، وقد ذكره ابن حبان في الثقات ... وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : ذكر لي أن رجلاً سأل أحمد بن حنبل عن شيء من حديث الزهد فقال: عليك بمحمد بن الحسين البرجلاني. انظر ((لسان الميزان)) ٨٦/٧ - ٨٧ . فقول الهيثمي رحمه الله تعالى: ((وفيه محمد بن الحسين الفضاض)) تصحف عليه فلم يعرفه ، وصوابه (( القصاص)) والله أعلم. ونسبه المتقي الهندي في الكنز برقم ( ١٣٤٠٠) إلى الطبراني في الكبير . (٣) ما ظفرت له بترجمة . ٧٢٤ خال مسعر (١)، وبقية رجاله ثقات. ( مص : ٤٩٦) ٥٢ - بَابُ التَّعْزِيرِ بِالْكَلَام ١٠٧٤٠ - عَنْ سَعْدٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ وَمَعَنَا شَيْءٌ مِنْ تَمْرٍ ، فَقَالَ لِي صَفْوَانُ : أَطْعِمْنِي هَذَا التَّمْرَ ، فَقُلْتُ : إِنَّهُ تَمْرٌ قَلِيلٌ، وَلَسْتُ آمَنُ أَنْ يَدْعُوَ بِهِ(٢)، فَإِذَا نَلُوا، أَكَلْتَ مَعَهُمْ. فَقَالَ: أَطْعِمْنِي ، فَقَدْ أَهْلَكَنِيَ الْجُوعُ، وَذَكَرَ مَا بَلَغَ مِنْهُ ، فَأَبَيْتُ ذَلِكَ عَلَيْهِ ، فَعَرْقَبَ الرَّاحِلَةَ الَّتِي عَلَيْهَا الثَّمْرُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «قُولُوا لِصَفْوَانَ فَلْيَذْهَبْ )). فَلَمْ يَبتْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ يَطُوفُ عَلَى أَصْحَابِ رَسَولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَى عَلِيّاً - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَقَالَ: أَيْنَ أَذْهَبُ ؟ أَذْهَبُ إِلَى الْكُفْرِ ؟ فَأَتَى عَلِيٌّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ، فَقَالَ: ((قُولُوا لِصَفْوَانَ فَلْيَلْحَقْ)) . رواه الطبراني(٣) ورجاله ثقات /. ٢٨١/٦ ٥٣ - بَابٌ: لاَ تَعْزِيرَ عَلَى أَهْلِ الْمُرُوءَةِ وَالْكِرَامِ وَنَحْوِهِمَا ١٠٧٤١ - عَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: أَبْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ (١) ثقة، وانظر ترجمته في ((تهذيب التهذيب)). (٢) عند ابن عساكر زيادة: (( - أظنه أراد النبي صلى الله عليه وسلم - )). وفي (ظ، م ) : ( يدعو له )) . (٣) في الكبير ٦/ ٥٥ برقم (٥٤٩٧)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٢٤/ ١٦٧ من طريق عمر بن عبد الوهاب الرياحي ، حدثنا عامر بن صالح بن رستم ، عن أبيه ، عن الحسن قال : قال سعد :... وهذا إسناد ضعيف لضعف عامر بن صالح بن رستم ، والحسن لم يسمع سعداً ، والله أعلم . ٧٢٥ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((تَجَاوَزُوا لِلشَّخِيِّ عَنْ ذَنْبِهِ ، فَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَأْخُذُ بِيَدِهِ عِنْدَ عَثْرَتِهِ )) . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه بشر بن عبيد الله الدارسي ، وهو ضعيف . ١٠٧٤٢ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ أَيْضاً، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ زَلاَّتِهِمْ)). رواه الطبراني(٢) عن محمد بن عاصم ، عن عبد الله بن محمد بن يزيد (١) في الأوسط برقم (١٢٢١) - ومن طريقه أورده أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٥٩/٥ - من طريق عبيد الله بن جرير بن جبلة ، حدثنا بشر بن عبيد الدارسي ، حدثني محمد بن حميد العتكي ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله بن مسعود ... وبشر بن عبيد ضعيف جداً . ومحمد بن حميد العتكي ما وجدت له ترجمة . ولئن كان اليشكري بدل (« العتكي ، يكن ثقه . وانظر ترجمة محمد بن الحصين اليشكري في التهذيب ، وعبيد الله بن جرير بن جبلة وثقه ابن حبان ٤٢٨/٨ . وأخرجه البيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم ( ١٠٨٦٧) من طريق أبي علي الروزباري ، حدثنا الحسين بن الحسن بن أيوب الطوسي ، حدثنا أبو خالد العقيلي ، حدثنا عبد الرحيم بن حماد الثقفي ، حدثنا الأعمش ، عن إبراهيم ، أن ابن مسعود قال : إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((تجافوا عن ذنب السخي .... وهذا إسناد منقطع، إبراهيم لم يسمع من ابن مسعود ، وعبد الرحيم بن حماد ، ضعيف . (٢) في الأوسط برقم ( ٧٥٥٨) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ٢٣٤/٢ - من طريق محمد بن عاصم ، وأخرجه الخطيب في (( تاريخ بغداد)) ١٠ / ٨٥ - ٨٦ من طريق محمد بن مخلد ، جميعاً : حدثنا عبد الله بن محمد بن يزيد الحنفي ، حدثنا أبي ، حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن عاصم ، عن زر ، عن عبد الله بن مسعود ... وهذا إسناد حسن . وعبد الله بن محمد بن يزيد ترجمه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٠ / ٨٥ وقال: وكان ثقة . ومحمد بن يزيد الحنفي هو : الكوفي العطار ، وهو ثقة . وعاصم هو : ابن بهدلة ، وزر هو : ابن حبيش . ٧٢٦ الحنفي(١)، ولم أعرفهما (٢)، وبقية رجاله رجال الصحيح. ١٠٧٤٣ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص: ٤٩٧ ): ((تَجَافُوا عَنْ عُقُوبَةٍ ذَوِي الْمُرُوءَةِ ، إِلاَّ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ » . قلت : فَذَكَرَ الحديثَ وهو بتمامه في باب زيارة اَلْقُبور(٣). رواه الطبراني(٤) في الصغير ، وفيه محمد بن كثير بن مروان الفهري(٥) ، وهو ضعيف . ١٠٧٤٤ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((تَجَافُوا عَنْ ذَنْبِ السَّخِيِّ ، فَإِنَّ اللهَآخِذٌ بِيَدِهِ كُلَّمَا عَثَرَ )). رواه الطبراني(٦) في الأوسط ، وفيه جماعة لم أعرفهم . (١) في أصولنا (( الرفاعي)) وهو تحريف . (٢) بل هما معروفان ، وانظر التعليق السابق . (٣) ما رواه هناك برقم ( ٤٣٦٥) حديث آخر من أحاديث رواها بإسناد واحد . (٤) في الصغير ٢/ ٤٣ من طريق محمد بن عبدة المصيصي ، حدثنا محمد بن كثير بن مروان الفلسطيني ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن خارجة بن زيد بن ثابت ، عن أبيه زيد ... وشيخ الطبراني ترجمه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٦٥/٥٤ - ١٦٦، والذهبي في (( تاريخ الإِسلام)) (٢٨١ هـ - ٢٩٠هـ)، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، ومحمد بن كثير بن مروان متروك الحديث . ولكن أحاديث الباب يشد قويها أزر ضعيفها فيتقوى . (٥) الفهري : نسبه إلى فهر بن مالك بن النضر، وإليه تنسب قريش ... وانظر الأنساب ٣٥٢/٩ . (٦) في الأوسط برقم (٥٧٠٦)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٤/١٠، والبيهقي في الشعب برقم (١٠٨٦٩ ) من طريق محمد بن عبيد الله الجدعاني ، حدثنا تميم بن عمران القرشي ، عن محمد بن عقبة المكي ، عن فضيل بن عياض ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد فيه ثلاثة مجهولون ، وليث بن أبي سليم وهو ضعيف . وأخرجه أبو نعيم أيضاً ٤/١٠ من طريق أحمد بن صليح الفيومي ، حدثنا أبو الفيض ذو » ٧٢٧ ١٠٧٤٥ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَنَا الشَّاهِدُ عَلَى اللهِ أَنْ لاَ يَعْثُرَ عَاقِلٌ إِلَّ رَفَعَهُ اللهُ حَتَّى يَجْعَلَ مَصِيرَهُ إِلَى الْجَنَّةِ )) . رواه الطبراني(١) في الصغير ، والأوسط ، وإسناده حسن . ١٠٧٤٦ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - : أَنَّ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((أَقِلُوا الْكِرَامَ عَثَرَاتِهِمْ)). رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، ورجاله ثقات. * النون ، حدثنا فضيل بن عياض ، بالإِسناد السابق ، وأحمد وشيخه أبو الفيض ضعيفان . (١) في الصغير ٢/ ٣٠، وفي الأوسط برقم (٦٠٧٩)، وابن أبي الدنيا في (( العقل وفضله)) برقم (١) من طريق يعقوب بن إسحاق القُلُوسِيّ ، حدثنا محمد بن عمر الباهلي - تحرف فيه ((عمر)) إلى ((عمرو)) حدثنا محمد بن مسلم الطائفي، عن إبراهيم بن ميسرة ، عن طاووس ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد فيه محمد بن عمر الباهلي وهو ضعيف وقد بسطنا القول فيه عند الحديث ( ٦٧٠٣) في ((مسند الموصلي)). وباقي رجاله ثقات ، ويعقوب بن إسحاق بن زياد القلوسي ذكره ابن حبان في الثقات ٢٨٦/٩، وقال الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٢٨٥/١٤: ((وكان حافظاً، ثقة، ضابطاً)). وقد تقدم في مكان ما عثرت عليه لأسباب أسأل أن يصرفها عن المسلمين جميعاً . (٢) في الأوسط برقم ( ٣١٦٣)، وأبو يعلى في المسند برقم ( ٤٩٥٣) ، وابن حبان في ((الموارد )) برقم (١٥٢٠) من طريق أبي بكر بن نافع العمري ، عن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، عن عمرة ، عن عائشة ... وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي بكر بن نافع مولى عمر ويقال : مولى زيد بن الخطاب . وأخرجه أحمد ١٨١/٦، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ١٢٩/٣، والبيهقي في الأشربة ٨/ ٣٣٤ باب: الإِمام يعفو عن ذوي الهيئات ، والدار قطني ٢٠٧/٣ وابن عدي في الكامل ٥/ ١٩٤٥، من طريق ابن أبي فديك ، حدثنا عبد الملك بن زيد ، عن محمد بن أبي بكر ، بالإِسناد السابق . وهذا إسناد حسن . وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي)) وفي ((صحيح ابن حبان)) برقم (٩٤ ) ثم في ((موارد الظمآن)). وحديث عائشة هذا أخرجه الطبراني في الأوسط برقم (٥٧٧٠) و (٧٢٣٦) وفيه ((الكرام)) بدل (( ذوي الهيئات)). ٧٢٨ ٥٤ - بَابُ النَّهْي عَنْ إِقَامَةِ الْحُدُودِ فِي الْمَسَاجِدِ ١٠٧٤٧ - عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لاَ تُقَامُ الْحُدُودُ فِي أَلْمَسَاجِدِ » . رواه البزار (١) ، وفيه الواقدي وهو ضعيف لتدليسه ، وقد صرح بالسماع ، وقد صرح بالتحديث / . ( مص : ٤٩٨). ٢٨٢/٦ حـ وانظر أيضاً الضعفاء للعقيلي ٣٤٣/٢، وكامل ابن عدي ٢٥٤٩/٧، ومشكل الآثار، والمقاصد الحسنة برقم ( ١٤٣)، والشذرة برقم (١٢٨) . (١) في (( كشف الأستار)) ٢٢٢/٢ برقم (١٥٦٥)، والطبراني في الكبير ١٤٠/٢ برقم (١٥٩٠) من طريق محمد بن عمر الواقدي ، حدثنا إسحاق بن حازم ، عن أبي الأسود ، عن نافع بن جبير ، عن أبيه جبير بن مطعم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... والواقدي متروك . ولكن الحديث صحيح ، وقد استوفينا تخريجه فيما تقدم برقم ( ٢٠٧٥ ) . وانظر تاريخ دمشق ٤٤/١٩ - ٤٥، و٤١/٥٤ . ٧٢٩ كتابُ الدّيات ٧٣١ ٧٣٢ ٢٨ - كِتَابُ الدِّیَاتِ بِسِْاللهِ الرَّحْمِ الرَّحَيَّةِ ١ - بَابٌ: الْمُسْلِمُونَ تَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ ١٠٧٤٨ - عَنْ جِابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((الْمُسْلِمُ أَخُوَ الْمُسْلِمِ، لاَ يَخُونُهُ وَلاَ يَخْذُلُهُ ، أَلْمُسْلِمُونَ يَدْ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ ، تَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ، وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَذْنَاهُمْ )) . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وقال : لم يروه عن إبراهيم بن نافع إلاّ القاسم بن أبي الزناد ، ولم أجد لأبي الزناد ابناً اسمه القاسم ، وإنما اسْمُهُ أبو القاسم(٢) بن أبي الزناد والله أعلم. ٢ - بَابٌ: لاَ يَجْنِ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ وَلاَ يُؤْخَذُ أَحَدٌ بِجَرِيرَةٍ غَيْرِهِ ١٠٧٤٩ - عَنْ سُلَيْمِ بْنِ أَسْوَدَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي يَرْبُوعِ ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ (١) في الأوسط برقم (٦٤٧٤) من طريق محمد بن عيسى بن شيبة ، حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي ، حدثنا أبو القاسم بن أبي الزناد قال : أخبرني إبراهيم بن أبي نافع ، عن أبي الزبير ، عن جابر ... وهذا إسناد قابل للتحسين . ويشهد للفقرة الأولى منه حديث أبي هريرة عند مسلم في البر والصلة ( ٢٥٦٤ ) باب : تحريم ظلم المسلم وخذله واحتقاره ودمه وعرضه وماله . ويشهد للفقرة الثانية حديث عبد الله بن عمرو عند أحمد ٢/ ١٩١ - ١٩٢، ١٩٢، ٢١١، وأبي داود في الجهاد ( ٢٧٥١ ) باب : في السرية ، وإسناده حسن . كما يشهد له كاملاً حديث شيخ من بني سليط ، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي )) برقم (٦٢٢٨) وإسناده حسن أيضاً . (٢) هو فعلاً أبو القاسم، ولكن سقطت كلمة ((أبو)) من نسخة الهيثمي رحمه الله تعالى. ٧٣٣ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: (( يَدُ الْمُعْطِي الْعُلْيَا، أُمَّكَ وَأَبَاكَ، وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ ، ثُمَّ أَدْنَاكَ فَأَدْنَاكَ )) . قَالَ: فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَؤُلاَءِ بَنُو ثَعْلَبَةَ بْنِ يَرْبُوعِ الَّذِينَ أَصَابُوا فُلاَناً ؟ قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَلَاَ لاَ تَجْنِي نَفْسٌ عَلَىْ أُخْرَى )). رواه أحمد(١)، ورجاله رجال الصحيح. ( مص : ٤٩٩). ١٠٧٥٠ - وَعَنْ رَجُلٍ كَانَ قَدِيماً مِنْ بَنِي تَمِيمٍ ، كَانَ فِي عَهْدِ عُثْمَانَ رَجُلاً يُخْبِرُ عَنْ أَبِيهِ : أَنَّهُ لَقِيَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَكْتُبْ لِي كِتَاباً أَنْ لاَ أُؤْخَذَ بِجَرِيرَةٍ غَيْرِي . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ ذَلِكَ لَكَ وَلِكُلِّ مُسْلِمٍ)). رواه أحمد(٢)، وفيه رجل لم يسم ، وبقية رجاله رجال الصحيح . (١) في المسند ٦٥/٤، و٣٧٨/٥ من طريق يونس ، حدثنا أبو عوانة، عن الأشعث بن سليم ، عن أبيه ، عن رجل من بني يربوع ... وهذا إسناد صحيح . يونس هو : ابن مسلم المؤدب ، وأبو عوانة هو : وضاح بن عبد الله اليشكري . والأشعث هو : ابن أبي الأسود المحاربي . وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (١١٧٥، ٢٩١٥) إلى قوله : (( وأخاك)) من طريق عباس بن الوليد النرسي ، عن أبي عوانة ، به . وأخرج الجزء الثاني منه : النسائي في القسامة ٨/ ٥٤ باب : هل يؤخذ أحد بجريرة غيره ؟ من طريق قتيبة بن سعيد ، عن أبي عوانة ، به . وأخرجه النسائي أيضاً من طريق أبي الأحوص : سلام بن سليم ، عن أشعث به . وانظر ما جاء في هذا الباب عند النسائي ٥٣/٨ _ ٥٥. نقول: ويشهد له حديث طارق المحاربي، وقد استوفينا تخريجه في (( موارد الظمآن)) برقم (٨١٠ ) . (٢) في المسند ٣/ ٤٨٠ من طريق عفان ، حدثنا وهيب ، حدثنا موسى بن عقبة قال : حدثنا أبو النضر ، عن رجل كان قديماً من بني تميم كان في عهد عثمان ، رجل يخبر عن أبيه أنه لقي » ٧٣٤ ١٠٧٥١ - وَعَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَلْيَمَانِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اُللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: ((لاَ تَرْتَدُوا بَعْدِي كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ، لَا يُؤْخَذُ الرَّجُلُ بِجَرِيرَةٍ أَخِيهِ، وَلَ بِجَرِيرَةٍ أَبِيهِ )) . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه محمد بن محصن ، وهو متروك . ١٠٧٥٢ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: أَبْنَ مَسْعُودٍ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لاَ تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ، وَلاَ يُؤْخَذُ الرَّجُلُ بِجَرِيرَةٍ أَبِهِ ، وَلاَ بِجَرِيرَةٍ أَخِيهِ)). رواه البزار (٢)، ورجاله رجال الصحيح. ١٠٧٥٣ - وَعَنْ حُصَيْنِ بْنِ أَبِي الْحُرِّ: أَنَّ أَبَاهُ مَالِكاً وَعَمَّيْهِ : عُبَيْداً وَقَيْساً بَنِي اُلْخَشْخَاشِ أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَكَوا / إِلَيْهِ إِغَارَةَ رَجُلٍ مِنْ بَيِي عَمِّهِمْ عَلَى النَّاسِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِمْ (٣) رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((هَذَا كِتَابٌ مِنْ ٢٨٣/٦ « رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وهذا إسناد ضعيف فيه جهالة . ولكن الحديث صحيح يشهد له سابقه ولا حقوه في هذا الباب . (١) في الأوسط برقم (٤١٧٨) من طريق محمد بن محصن ، عن سفيان الثوري ، عن الأعمش ، عن شقيق بن سلمة ، عن حذيفة بن اليمان ... وهذا إسناد ضعيف ، محمد بن محصن متروك الحديث ، وفيه أكثر من تحريف . ولكن الحديث صحيح ، يشهد له حديث ابن مسعود التالي ، ويشهد لفقرته الأولى حديث ابن عباس عند البخاري في الفتن ( ٧٠٧٩ ) باب : قول النبي صلى الله عليه وسلم : لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض . ويشهد لجزئه الثاني أحاديث هذا الباب . وأوله . تنبيه: أوله في الأوسط: ((لا ترجعوا)) بينما أوله في ((مجمع البحرين)) مثل ما جاء هنا . (٢) في ((البحر الزخار)) برقم (١٩٥٩) - وهو في ((كشف الأستار)) ٢٠٢/٢ برقم (١٥١٩، ١٥٢٠) - من طريق أبي بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق ، عن عبد الله بن مسعود ... وهذا إسناد حسن : غير أن الحديث يصح بشواهده . (٣) في (ظ، د): ((لهم)). ٧٣٥ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَالِكٍ وَعُبَيْدٍ ، إِنَّكُمْ آمِنُونَ مُسْلِمُونَ عَلَى دِمَائِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ، لاَ تُؤْخَذُونَ بِجَرِيرَةٍ غَيْرِكُمْ ، وَلاَ تَجْنِي عَلَيْكُمْ إِلَّ أَيْدِيكُمْ)). رواه الطبراني(١) وهو مرسل، وبقية رجاله (٢) ثقات. ( مص : ٥٠٠) ٣ - بَابٌ: فِي حُرْمَةِ دِمَاءِ الْمُسْلِمِينَ ١٠٧٥٤ - عَنْ أَبِي غَادِيَةَ، قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ اُلْعَقَبَةِ فَقَالَ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ دِمَاءَكُمْ، وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ إِلَى يَوْم تَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، أَلاَ هَلْ بَلَّغْتُ (٣) )). قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ: ((اللَّهُمَّ أَشْهَدْ، أَلاَ لاَ تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ )) . ١٠٧٥٥ - وَفِي رِوَايَةٍ (٤) قَالَ: بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : بِيَمِينِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَخَطَبَنَا يَوْمَ الْعَقَبَةِ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. رواه أحمد(٥) ورجاله رجال الصحيح ، وله طرق في الفتن . (١) في الكبير ٢٩٣/١٩ برقم (٦٥٣)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٣٧٦/١٤ من طريق نصر بن حسان ، عن حصين بن أبي الحر : أن أباه مالكاً .... وهذا إسناد ضعيف لإِرساله ، وقد يكون معضلاً . (٢) في (ظ، د): ((ورجاله)). (٣) سقط من (ظ، د) قوله: ((ألا هل بلغت)). (٤) أخرجها أحمد ٧٦/٤ و٦٨/٥ وإسنادها صحيح. وانظر التعليق التالي. (٥) في المسند ٧٦/٤ من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث ، حدثنا ربيعة بن كلثوم ، حدثني أبي ، عن أبي غادية ... وهذا إسناد صحيح . وأخرجه مطولاً : الطبراني في الكبير ٣٦٣/٢٢ برقم (٩١٢) من طريق مسلم بن إبراهيم ، حدثنا ربيعة بن كلثوم ، بالإِسناد السابق . وقد تقدم برقم ( ٥٧٠٧ ، ٨٢٨٩ ). ٧٣٦ وتقدمت له طرق في الخطب في الحج ، وطرق في الفتن . ٤ - بَابٌ: فِيمَنْ حَضَرَ قَتْلَ مَظْلُومٍ أَوْ عُقُوبَتَهُ ١٠٧٥٦ - عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحَارِثِ (١) - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لاَ يَشْهَدَنَّ(٢) أَحَدُكُمْ قَتِيلاً لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ قُتِلَ مَظْلُوماً فَتُصِيبَهُ السَّخْطَةُ ». رواه أحمد (٣)، والطبراني، إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: ((فَعَسَى أَنْ يُقْتَلَ مَظْلُوماً فَتَنْزِلَ اُلسَّخْطَةُ عَلَيْهِمْ فَتُصِيبَهُ مَعَهُمْ )) . وَفِيهِ ابْنُ لَهِيعَةَ، وَحَدِيثُهُ حَسَنٌ ، وَفِيهِ ضَعْفٌ، وبقية رجالهما رجال الصحيح . ( مص : ٥٠١ ) . ١٠٧٥٧ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ يَقِفَنَّ أَحَدُكُمْ مَوْقِفاً يُقْتَلُ فِيهِ رَجُلٌ ظُلْماً ، فَإِنَّ اللَّعْنَةَ تَنْزِلُ عَلَى مَنْ حَضَرَهُ حِينَ لَمْ يَدْفَعُوا عَنْهُ ، وَلاَ يَقِفَنَّ أَحَدُكُمْ مَوْقِفاً يُضْرَبُ فِيهِ رَجُلٌ ظُلْماً ، فَإِنَّ اللَّعْنَةَ تَنْزِلُ عَلَىُ مَنْ حَضَرَهُ حِينَ لَمْ يَدْفَعُوا عَنْهُ )) . رواه الطبراني(٤) ، وفيه أسد بن عطاء ، قال الأزدي : مجهول ، ومندل وثقه (١) عند البزار ((الحر))، وعند الطبراني ((الحارثة)) وهو تحريف. وانظر (( أسد الغابة)) والإِصابة . (٢) في ( ظ): (( لا یشهد )) بدون توكيد . (٣) في المسند ١٦٧/٤، والطبراني في الكبير ٢١٩/٤ برقم (٤١٨١)، والبزار في ((كشف الأستار )) ١١٨/٤ برقم (٣٣٣٧) من طريق ابن لهيعة ، حدثنا يزيد بن أبي حبيب ، عن خرشة بن الحارث ... وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة . وانظر الحديث التالي . (٤) في الكبير ٢٦٠/١١ برقم (١١٦٧٥)، والعقيلي في الضعفاء ١/ ٢٣ من طريق مندل بن علي ، عن أسد بن عطاء ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... ومندل بن علي ضعيف . وقال العقيلي : أسد بن عطاء مجهول ، روى عن عكرمة حديثاً لا يتابع عليه . ٧٣٧ أبو حاتم وغيره ، وضعفه أحمد وغيره ، وبقية رجاله ثقات . ٥ - بَابٌ: فِيمَنْ أَمَّنَهُ أَحَدٌ عَلَىْ دَمِهِ (١) فَقَتَلَهُ ١٠٧٥٨ - عَنْ رِفَاعَةَ الْقِتْبَانِيِّ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الْمُخْتَارِ، فَأَلْقَى إِلَيَّ ٦/ ٢٨٤ وِسَادَةً، وَقَالَ: لَوْلاَ أَخِي / جِبْرِيلُ قَامَ عَنْ هَذِهِ لِأَلْقَيْتُهَا لَكَ. قَالَ: فَأَرَدْتُ أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَهُ، فَذَكَرْتُ حَدِيثاً حَدَّثَنِيهِ عَمْرُو بْنُ الْحَمِقِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَيُّمَا مُؤْمِنٍ أَمَّنَ مُؤْمِناً عَلَىْ دَمِهِ فَقَتَلَهُ ، أَنَا مِنَ الْقَاتِلِ بَرِيٌ)) . قُلْتُ: رَوَى لَهُ أَبْنُ مَاجَه (٢): ((مَنْ أَمَّنَ رَجُلاً عَلَىْ دَمِهِ فَقَتَلَهُ ، فَإِنَّهُ يَحْمِلُ لِوَاءَ غَدْرٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » . رواه أحمد(٣)، والطبراني ورجاله ثقات. * وقال الأزدي : مجهول ، وقال مرة : متروك الحديث . وقال ابن أبي داود : لا أعرفه . وعلقه ابن كثير في البداية ٢٤٩/٩ بقوله: ((وقال مندل: عن أسد ... )) وذكر الحديث. وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٣٠٤/٣: ((رواه الطبراني، والبيهقي بإسناد حسن )) . وأخرجه البيهقي في الشعب برقم ( ٧٥٨٠ ) من طريق عبد الله بن يوسف حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن فراس ، حدثنا علي بن عبد العزيز ، حدثنا أبو عبيد ، حدثنا علي بن عاصم، عن حسين بن قيس، عن عكرمة، عن ابن عباس .... ((لا تقفن عند رجل .... )) وهذا إسناد فيه علي بن عاصم ، والحسين بن قيس متروكا الحديث . (١) في (ظ، د): ((ذمته)). (٢) في الديات ( ٢٦٨٨) باب: من أمن رجلاً على دمه فقتله ، وهو حديث صحيح . (٣) في المسند ٢٢٣/٥ - ٢٢٤، و٤٣٧/٥ من طريق ابن نمير ، حدثنا عيسى القاري : أبو عمر بن عمر، وحدثنا السدي ، عن رفاعة القتباني - تصحفت عندنا في ((موارد الظمآن)) إلى القنياني - قال : دخلت على المختار ... وهذا إسناد حسن من أجل السدّي ، واسمه : إسماعيل بن عبد الرحمن . وابن نمير هو : عبد الله ، ورفاعة هو : ابن شداد بن عبد الله . ٧٣٨ ١٠٧٥٩ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَنْ أَمَّنَ رَجُلاً عَلَى دَمِهِ ( مص: ٥٠٢ ) فَقَتَلَهُ، فَأَنَا بَرِيءٌ مِنَ اُلْقَاتِلِ، وَإِنْ كَانَ الْمَقْتُولُ كَافِراً )) . رواه الطبراني(١) بأسانيد كثيرة ، وأحدها رجاله ثقات. ١٠٧٦٠ - وَعَنْ رِفَاعَةَ: أَنَّ صَاحِباً لَهُ قَالَ: لَوِ أَنْطَلَقْنَا إِلَى الْمُخْتَارِ بْنِ أَبِ عُبَيْدٍ فَإِنَّهُ يَدْعُو إِلَى نَصْرِ أَهْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَنْطَلَقْنَا، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ نَهْوِي إِلَيْهِ فِي الْخَوَرْنَقِ ، وَهُوَ جَالِسٌ ، فَقَالَ : أَلاَ أُرِيكُمْ سَيْفاً ؟ فَدَعَا بِسَيْفٍ فِي عِلَاقٍ ، عَلَيْهِ ثَلاثَةُ أَسْرَاجٍ، وَأَنْتَضَى الشَّيْفَ، فَجَرَى الْخَاتَمُ إِلَى أَذْنَاهُ ، ثُمَّ رَجَعَ الْخَاتَمُ ، فَأَخَذَهُ ، فَجَعَلَهُ فِي أُصْبُعِهِ ، فَقُلْتُ : سَاحِرٌ وَاللهِ ، فَأَهْوَيْتُ(٢) إِلَى قَائِمِ السَّيْفِ، فَذَكَرْتُ كَلِمَةَ سُلَيْمَانَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِذَا أَمَّنَكَ الرَّجُلُ فَلاَ تَقْتُلُهُ)) . رواه الطبراني(٣) وقال: هكذا رواه أبو مسهر ، عن سليمان بن مسلم ، وهو « وأخرجه البخاري في الكبير ٣٢٢/٣ -٣٢٣، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ١٩٢/٣، ١٩٣، والبزار في ((البحر الزخار)) برقم (٢٣٠٨) من طريق عبيد الله بن موسى ، وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (٢٣٤٤) من طريق سَلْم بن قتيبة ، جميعاً : عن عيسى بن عمر، بالإِسناد السابق . وانظر الحديث التالي و(( إتحاف الخيرة المهرة)) برقم (٤٥٧٧، ٤٥٧٨)، و(٤٥٨٠) أيضاً. و((تاريخ دمشق)) لابن عساكر ٤٥ /٤٩٠ - ٤٩١ . (١) في الأوسط برقم (٤٢٦٤، ٧٠٨٦)، وفي الصغير ٢٢/١، وهو حديث صحيح ، وقد استوفينا تخريجه في ((موارد الظمآن)) برقم ( ١٦٨٢) . وانظر التعليق السابق ، وسنن البيهقي ٩/ ١٤٢ . (٢) في (ظ، د): ((فما هويت)). (٣) ما وجدته في أي من معاجم الطبراني الثلاثة ، فالله أعلم . وأخرجه أحمد ٣٩٤/٦ ، والبخاري في الكبير ٣٢٣/٣ من طريق يونس بن محمد ، وأخرجه ابن ماجه في الديات (٢٦٨٩) باب: من أمن رجلاً على دمه فقتله ، من طريق وكيع ، » ٧٣٩ وهم ، والصواب ما رواه السُّدّي وغيره عن رفاعة ، عن عمرو بن الحمق - رضي الله عنه - . ورواه أيضاً عبد الله بن ميسرة الحارثي الواسطي ، عن أبي عكاشة ، عن رفاعة ، فوهم في إسناده وهو هذا الآتي . ١٠٧٦١ - وَعَنْ أَبِي عُكَّاشَةَ: أَنَّ رِفَاعَةَ الْبَجَلِيَّ دَخَلَ عَلَى الْمُخْتَارِ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ ، فَقَالَ لَهُ الْمُخْتَارُ : أَنْصَرَفَ عَنِّي جِبْرِيلُ آنِفاً . قَالَ رِفَاعَةُ : فَذَكَرْتُ حَدِيثاً حَدَّثَنِيهِ رِفَاعَةُ بْنُ صُرَدٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((أَيُّمَا رَجُلِ أَمَّنَ رَجُلاً عَلَىْ دَمِهِ فَلاَ يَقْتُلْهُ)) (مص: ٥٠٣ ). قَالَ رِفَاعَةُ: وَقَدْ كُنْتُ أَمَنْتُهُ عَلَىْ دَمِهِ ، فَلَوْلاَ ذَلِكَ لَحَزَزْتُ رَأْسَهُ . رواه الطبراني(١)، وحكم على عبد الله بن ميسرة بالوهم فيه . ١٠٧٦٢ - وَعَنْ مُعَاذٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَنْ أَمَّنَ رَجُلاً فَقَتَلَهُ، وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ ، وَإِنْ كَانَ الْمَقْتُولُ كَافِراً » . « وأخرجه ابن عدي في الكامل ١٤٨٩/٤ من طريق مسلم بن إبراهيم ، جميعاً : حدثنا عبد الله بن ميسرة : أبو ليلى ، عن أبي عكاشة الهمداني قال : قال رفاعة البجلي ... وهذا إسناد فيه عبد الله بن ميسرة ، وهو ضعيف، وأبو عكاشة أحد المجاهيل. وأخرجه ابن عدي أيضاً من طريق عبد الصمد بن النعمان ، حدثنا عبد الله بن ميسرة أبو ليلى ، عن أبي عكاشة ، عن سليمان بن صرد ... ولم يذكر رفاعة في الإسناد. وانظر (( تهذيب الكمال)) ٩٩/٣٤ - ١٠٠. وأخرجه مسدد فيما ذكر الحافظ البوصيري في (( إتحاف الخيرة المهرة )) برقم ( ٤٥٧٩) - من طريق أمية ، حدثنا قرة بن خالد ، عن عبد الملك بن عمير ، عن عامر بن شداد قال : كنت أدخل على المختار ... وانظر ((سنن البيهقي)) ٩/ ١٤٣. نقول : حديث قرة هذا خطأ ، والصواب : رفاعة بن شداد وليس عامر بن شداد ، والله أعلم . (١) ما وقفت عليه عند الطبراني ، وانظر التعليق السابق. ٧٤٠