النص المفهرس
صفحات 701-720
قلت : رواه ابن ماجه غير قوله خمسة دراهم (١). رواه الطبراني(٢) في الأوسط، وفيه أبو واقد الصغير ، قَالَ أَحْمَدُ : مَا أرىُ بِهِ بَأْساً ، وَضَعَّفَهُ الْجُمْهُورُ . ١٠٧٠٠ - وَعَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطَعَ فِي بَيْضَةٍ مِنْ حَدِيدٍ(٣) قِيمَتُهَا أَحَدٌ وَعِشْرُونَ دِرْهَماً . رواه البزار (٤) ، وفيه المختار بن نافع ، وهو ضعيف . ١٠٧٠١ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - : أَنَّ جَارِيَةً سَرَقَتْ زُكْرَةً (٥) مِنْ خَمْرٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ تَبْلُغْ ثَلاَثَةَ دَرَاهِمَ ، فَلَمْ يَقْطَعْهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . رواه البزار (٦)، وَقَالَ: كَانَ هَذَا قَبْلَ تَحْرِيمِ الْخَمْرِ ؛ واللهُ أَعْلَمُ ، وفيه (١) في الحدود ( ٢٥٨٦) باب : حد السارق . ومن طريق أبي هشام المغيرة بن سلمة ، حدثنا وهيب ، حدثنا أبو واقد : صالح بن محمد بن زائدة ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه سعد ... وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي واقد . فقد ضعفه ابن معين ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة ، وقال البخاري : منكر الحديث . (٢) في الأوسط برقم ( ٥٩٤٣) من طريق سهل بن بكار ، حدثنا وهيب ، عن أبي واقد ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه سعد . وأبو واقد هو : صالح بن محمد بن زائدة ، ضعيف ، وانظر التعليق السابق . (٣) سقط من (ظ، د) قوله: ((من حديد)). وفيهما أيضاً ((قيمته)) بدل ((قيمتها)). (٤) في ((البحر الزخار)) برقم (٨٠٧) - وهو في ((كشف الأستار)) ٢٢٠/٢ برقم (١٥٥٩) - والحاكم في المستدرك ٣٧٣/٤ ، من طريق سهل بن حماد أبي عتاب ، حدثنا المختار بن نافع ، عن أبي حيان التيمي ، عن أبيه ، عن علي ... والمختار بن نافع قال أبو زرعة : واهي الحديث ، وقال البخاري ، وأبو حاتم ، والنسائي : منكر الحديث ، وانظر التهذيب ، وميزان الاعتدال . وأبو حيان هو : يحيى بن سعيد بن حيان ، وهو وأبوه ثقتان . (٥) الزكرة: زق صغير للخمر، ويقال: زَكَرَ الإِناء ، يَزْكُرُهُ ، زَكْراً ، إذا ملأه . (٦) في ((كشف الأستار)) ٢٢١/٢ برقم (١٥٦١) من طريق إسرائيل ، عن أبي حومل ، عن » ٧٠١ أبو حومل ، قال الذهبي : لا يُعرف . ١٠٧٠٢ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((لاَ قَطْعَ فِي مَاشِيَةٍ إِلَّ مَا وَرَاءَ الزَّرْبٍ (١) ، وَلاَ فِي تَمْرٍ إِلَّ مَا آوَى الْجَرِينُ(٢))). رواه الطبراني(٣) وفيه عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد ، وهو متروك . ١٠٧٠٣ - وَعَنْ هَمَّام بْنِ الْحَارِثِ: أَنَّ أَبْنَ مُقَرِّنٍ سَأَلَ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ( مص: ٤٨٣)، إِنِّي حَلَفْتُ أَنْ لاَ أَنَامَ عَلَى فِرَاشِ سَنَّةً ؟ فَتَلاَ عَبْدُ اللهِ هَذِهِ الآيَةَ ﴿يَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُحَرِّمُواْ طَيِّبَتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوَأْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ [المائدة: ٨٧] ، كَفُرْ عَنْ يَمِينِكَ، وَنَمْ عَلَى فِرَاشِكَ . قَالَ: إِنِّي مُوسِرٌ ، قَالَ: أَعْتِقْ رَقَبَةً . قَالَ : عَبْدِي سَرَقَ قَبَاءً مِنْ عِنْدِي (٤) ، قَالَ: مَالُكَ سُرِقَ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ ، * عبادة بن الوليد ، عن جابر بن عبد الله ... وهذا إسناد فيه أبو حومل ، ذكره أبو نصر في الإكمال وقال : (( روى عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر ، وروى عنه : إسرائيل ، ويونس)). ومع ذلك فقد قال ابن حجر وغيره: ((مجهول)). بينما هو في واقع الحال مستور وليس مجهولا . وانظر ((تهذيب التهذيب))، حيث قال أبو داود: ((أبو حرمل)) ويقال: (( أبو حومل)). (١) الزَّرْبُ : حظيرة الغنم . (٢) الْجَرِينُ : موضع تجفيف التمر ، وهو للتمر كَالبَيْدَرِ للحبوب . (٣) في الكبير ٣٤٤/١٢ برقم (١٣٢٩٨) من طريق جمهور بن منصور ، حدثنا سيف بن محمد ، حدثنا سفيان ، عن عبد الله بن سعيد ، عن أبيه ، عن ابن عمر ... وسيف بن محمد بن أخت سفيان كذبوه ، وعبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري متروك الحديث . (٤) عند الطبراني ((قباء عبدي)). ٧٠٢ أَيْ لاَ قَطْعَ عَلَيْهِ ، قَالَ : أَمَتِي زَنَتْ ، قَالَ : أَجْلِدْهَا، قَالَ : إِنَّهَا لَمْ تُحْصَنْ، قَالَ : إِسْلاَمُهَا إِحْصَانُهَا . رواه الطبراني(١) بأسانيد ورجال هذا وغيره رجال الصحيح . ١٠٧٠٤ - وَعَنِ الْقَاسِمِ ، قَالَ: أُتِيَ عَبْدُ اللهِ بِجَارِيَةٍ سَرَقَتْ ، وَلَمْ تُحْصَنْ ، فَلَمْ يَقْطَعْهَا . رواه الطبراني (٢)، والقاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله / بن مسعود لم ٢٧٤/٦ يسمع من جده ، ولكن رجاله رجال الصحيح . ١٠٧٠٥ - وَعَنِ الْقَاسِمِ أَيْضاً، قَالَ: قَدِمَ عَبْدُ اللهِ - يَعْنِي: أَبْنَ مَسُعُودٍ - وَقَدْ بَنَى سَعْدٌ الْقَصْرَ، وَأَتَّخَذَ مَسْجِداً فِي أَصْحَابِ الثَّمْرِ ، فَكَانَ يَخْرُجُ إِلَيْهِ فِي الصَّلَوَاتِ ، فَلَمَّا وَلِيَ عَبْدُ اللهِ بَيْتَ الْمَالِ، نُقِبَ بَيْتُ الْمَالِ، فَأُخِذَ الرَّجُلُ، فَكَتَبَ عَبْدُ اللهِ إِلَى عُمَرَ، فَكَتَبَ عُمَرُ : أَنْ لاَ تَقْطَعْهُ، وَأَنْقُلِ الْمَسْجِدَ، وَأَجْعَلْ بَيْتَ الْمَالِ مِمَّا يَلِي الْقِبْلَةَ، فَإِنَّهُ لاَ يَزَالُ فِي الْمَسْجِدِ مَنْ يُصَلِّي ، فَتَقَلَهُ عَبْدُ اللهِ ، وَخَطَّ هَذِهِ الْخُطَّةَ: وَكَانَ الْقَصْرُ الَّذِي بَنَّى سَعْدٌ شَاذَرْوَانَ ، كَانَ الإِمامُ يَقُومُ عَلَيْهِ ، فَأَمَرَ بِهِ عَبْدُ اللهِ فَنُقِضَ حَتَّى أَسْتَوَى مَقَامُ أَلإِمَامِ مَعَ النَّاسِ . رواه الطبراني(٣)، والقاسم لم يسمع من جده ، ورجاله رجال الصحيح. (١) في الكبير ٩/ ٣٩٧ برقم (٩٦٩٢، ٩٦٩٣) من طريق سفيان وحماد بن زيد . جميعاً : حدثنا منصور بن المعتمر ، عن إبراهيم ، عن همام بن الحارث : أن ابن مقرن سأل عبد الله بن مسعود ، موقوفاً ، وإسناده صحيح . وابن مقرن هو معقل . والقَبَاءُ : ثوب يلبس فوق الثياب ويتمنطق عليه . (٢) في الكبير ٩/ ٢٨٠ برقم (٩١٩٨) من طريق مسعر ، عن القاسم قال : أَتِيَ عبد الله - موقوفاً - وإسناده ضعيف لانقطاعه ، القاسم بن عبد الرحمن لم يسمع جده عبد الله . (٣) في الكبير ٢١٦/٩ برقم (٨٩٤٩) من طريق الفضل بن دكين ، حدثنا المسعودي ، عن القاسم قال : قدم عبد الله ... وهذا إسناد فيه علتان : ضعف المسعودي وهو : * ٧٠٣ ١٠٧٠٦ - وَعَنْ عِصْمَةَ، قَالَ : سَرَقَ مَمْلُوكٌ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدُفِعَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَفَا عَنْهُ ( مص : ٤٨٤)، ثُمَّ رُفِعَ إِلَيْهِ الثَّانِيَةَ وَقَدْ سَرَقَ، فَعَفَا عَنْهُ، ثُمَّ رُفِعَ إِلَيْهِ الثَّالِثَةَ، وَقَدْ سَرَقَ، فَعَفَا عَنْهُ، ثُمَّ رُفِعَ إِلَيْهِ الرَّابِعَةَ، وَقَدْ سَرَقَ ، فَعَفَا عَنْهُ، ثُمَّ رُفِعَ إِلَيْهِ اُلْخَامِسَةَ، وَقَدْ سَرَقَ، فَقَطَعَ يَدَهُ، ثُمَّ رُفِعَ إِلَيْهِ السَّادِسَةَ، وَقَدْ سَرَقَ ، فَقَطَعَ رِجْلَهُ ، ثُمَّ رُفِعَ إِلَيْهِ السَّابِعَةَ ، وَقَدْ سَرَقَ ، فَقَطَعَ يَدَهُ، ثُمَّ رُفِعَ إِلَيْهِ الثَّامِنَةَ، وَقَدْ سَرَقَ، فَقَطَعَ رِجْلَهُ، وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَرْبَعٌ بِأَرْبَعِ)) . رواه الطبراني(١)، وفيه الفضل بن المختار ، وهو ضعيف . « عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة ، والانقطاع ، فإن القاسم بن عبد الرحمن لم يسمع جده ، وهو أثر موقوف . (١) في الكبير ١٨٢/١٧ برقم (٤٨٣)، والدارقطني في السنن ١٣٧/٣ - ١٣٨ من طريق خالد بن عبد السلام الصدفي ، حدثنا الفضل بن المختار ، عن عبد الله بن موهب ، عن عصمة بن مالك ... والفضل بن المختار قال أبو حاتم : أحاديثه منكرة ، يحدث بالأباطيل . وقال ابن عدي : أحاديثه منكرة عامتها لا يتابع عليها . وأخرجه الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٣٥٩/٣ وقال: (( وهذا يشبه أن يكون موضوعاً ، والله أعلم )) . وانظر (( بيان الوهم والإِيهام)) ١ / ٩١ - ٩٣ . ويشهد له ما أخرجه عبد الرزاق برقم ( ١٨٩٨٠ ) - ومن طريقه أخرجه إسحاق بن راهويه برقم (٤٧٦٦) ذكره البوصيري في إتحافه ـ والحارث بن أبي أسامة - ذكره البوصيري في إتحافه برقم ٤٧٦٧ - ومن طريق الحارث أخرجه البيهقي في السرقة ٢٧٣/٨ باب : السارق يعود فيسرق ثانياً وثالثاً ورابعاً - من طريق ابن جريج : أخبرني عبد ربه بن أبي أمية : أن الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة ، وابن سابط الأحول أخبراه أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بعبد ... وهو مرسل ، وإسناده صحيح . وأخرجه أبو داود في المراسيل برقم ( ٢٤٧ ) من طريق محمد بن سليمان الأنباري ، حدثنا حماد بن مسعدة ، عن ابن جريج ، عن عبد ربه بن أبي أمية ، عن الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة : أن النبي ... وهذا إسناد فيه عنعنة ابن جريج، وللكنه صرح بالسماع في الإِسناد السابق فصح الإِسناد . ٧٠٤ ١٠٧٠٧ - وَعَنْ أَبِي مَاجِدٍ - يَعْنِي: الْحَنَفِيَّ - قَالَ: كُنْتُ قَاعِداً مَعَ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ: إِنِّي أَذْكُرُ أَوَّلَ رَجُلٍ قَطَعَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِسَارِقٍ فَقَطَعَ يَدَهُ ، فَكَأَنَّمَا أُسِفَّ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ ، كَأَنَّكَ كَرِهْتَ قَطْعَهُ ؟ قَالَ: ((وَمَا يَمْنَعُنِي؟ لاَ تَكُونُوا أَغْوَاناً لِلْشَّيْطَانِ عَلَى أَخِيَكُمْ، إِنَّهُ يَنْبَغِي لِلإِمَام إِذَا أَنْتَهَى إِلَيْهِ حَدٌّ أَنْ يُقِيمَهُ، إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - عَفُوٌّ يُحِبُّ الْعَفْوَ ﴿وَلْيَعْفُواْ وَلْيَصْفَحُوَاْ أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاَللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ [النور: ٢٢])). رواه أحمد . ١٠٧٠٧ م - وَفِي رِوَايَةٍ(١) عِنْدَهُ أَيْضاً، قَالَ: فَكَأَنَّمَا أُسِفَّ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ذُرَّ عَلَيْهِ رَمَادٌ. (ظ: ٣٤٦). ١٠٧٠٧ م - وَفِي رِوَايَةٍ (٢): أَتَى رَجُلٌ أَبْنَ مَسْعُودٍ بِأَبْنِ أَخْ لَهُ، فَقَالَ: هَذَا أَبْنُ أَخِي ، وَقَدْ سَرَقَ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : لَقَدْ عَلِمْتُ أَوَّلَ حَدِّ كَانَ فِي الإِسْلاَم : امْرَأَةَ سَرَقَتْ فَقُطِعَتْ يَدُهَا ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ . رواه كله أحمد(٣) ( مص : ٤٨٥) وأبو يعلى باختصار المرأة ، وأبو ماجد الحنفي ضعيف . (١) أخرجها أحمد ٤١٩/١ وإسنادها ضعيف. وانظر التعليق التالي. (٢) أخرجها أحمد ١/ ٣٩١ وإسناده ضعيف. وانظر التعليق السابق، والتعليق اللاحق. (٣) في المسند ٤٣٨/١ وإسناده ضعيف. وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي)) برقم ( ٥١٥٥ ) . وقد زدنا على تخريجات الحديث في المسند عندما خرجناه في (( مسند الحميدي )) برقم (٨٩) فانظره واقرأ مقدمة هذا المسند إذا رغبت . نقول : إسناده ضعيف نعم ، ولكن الحديث يتقوى بشواهده . فقراته كلها لها ما يشهد لها وينهض بها إلى مرتبة الاحتجاج بها . ٧٠٥ ١٠٧٠٨ - وَعَنْ أَبِي مَاجِدِ الْحَنَفِيِّ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ بِأَبْنِ أَخْ لَهُ إِلَى عَبْدِ اللهِ ٢٧٥/٦ سَكْرَانَ، فَقَالَ: إِنِّي وَجَدْتُ هَذَا سَكْرَانَ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: تَرْتِرُوهُ/، مَزْمِزُوهُ ، وَأَسْتَنْكِهُوهُ . قَالَ : فَتَرْتَرُوهُ وَمَزْمَزُوهُ وَأَسْتَنْكَهُوهُ، فَوُجِدَ مِنْهُ رِيحُ الشَّرَابِ ، فَأَمَرَ بِهِ عَبْدُ اللهِ إِلَى السِّجْنِ، ثُمَّ أَخْرَجَهُ مِنَ الْغَدِ ، ثُمَّ أَمَرَ بِسَوْطٍ فَدُقَّتْ ثَمَرَتُهُ حَتَّى آضَتْ لَهُ مِخْفَقَةً (١) ، ثُمَّ قَالَ لِلْجَلَّدِ: أَجْلِدْهُ، وَأَرْجِعَ يَدَكَ ، وَأَعْطِ كُلَّ عُضْوٍ حَقَّهُ ، فَضَرَبَهُ ضَرْباً غَيْرَ مُبَرِّحٍ أَوْجَعَهُ ، وَجَعَلَهُ فِي قَبَاءٍ وَسَرَاوِيلَ أَوْ قَمِيصٍ وَسَرَاوِيلَ، ثُمَّ قَالَ: بِئْسَ وَاللهِ وَالِي أَلْيَتِيمِ، مَا أَدَّبْتَ فَأَحْسَنْتَ الأَدَبَ، وَلاَ سَتَرْتَ أَلْخِزْيَةَ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَانِ، إِنَّهُ أَبْنُ أَخِي أَجِدُ لَهُ مِنَ اللَّوْعَةِ مَا أَجِدُ لِوَلَدِي ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: إِنَّ اللهَ - جَلَّ وَعَزَّ - يُحِبُّ الْعَفْوَ، وَلاَ يَنْبَغِي لِوَالٍ أَنْ يُؤْتَى بِحَدٍّ إِلَّ أَقَامَهُ، ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ أَوَّلَ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قُطِعَ مِنَ الأَنْصَارِ أَوْ فِي الأَنْصَارِ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذَا سَرَقَ ... فَذَكَرَ نَحْوَ مَا تَقَدَّمَ (٢) ، وأبو ماجد ضعيف. ١٠٧٠٩ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -: أَنَّ أَمْرَأَةً سَرَقَتْ عَلَى (١) آضت: شرحها في حديث عبد الرزاق فقال: (( يعني: صارت)). يقال: آضَ ، يئيض أيضاً إذا عاد . ويقال : آض الشيءُ كذا، إذا تحول إليه ، مثال : آض الثلجُ ماء : أي : تحول إلى ماء . والمِخْفَقَةُ : ما يضرب به من سوط أو غيره كالدرة مثلاً . (٢) أخرجه الطبراني في الكبير ١١٤/٩ برقم (٨٥٧٢) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين وعبد الرزاق قالا : عن سفيان الثوري ، عن يحيى بن عبد الله التيمي ، عن أبي ماجد الحنفي ... وهذا إسناد ضعيف ، وانظر الحديث السابق. وسيأتي أيضاً برقم ( ١٠٧٢٨ ). وقوله : ترتروه ، ومزمزوه واستنكهوه ، يعني حركوه تحريكاً عنيفاً عَلَّه يفيق من سكره وشموا رائحة فمه لتعرفوا أشرب الخمر أم لا . ٧٠٦ عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَجَاءَ بِهَا الَّذِينَ سَرَقَتْهُمْ (١)، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ هَذِهِ الْمَرْأَةَ سَرَقَتْنَا. قَالَ قَوْمُهَا: فَنَحْنُ نَفْدِيهَا ( مص: ٤٨٦) - يَعْنِي: أَهْلَهَا - . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أُقْطَعُوا يَدَهَا)). [فَقَالُوا: نَحْنُ نَفْدِيهَا بِخَمْسٍ مِئَّةِ دِينَارٍ . فَقَالَ: ((أَقْطَعُوا يَدَهَا))] (٢)، فَقُطِعَتْ يَدُهَا (٣) أَلْيُمْنَى، فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ: هَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: (( نَعَمْ ، أَنْتِ أَلْيَوْمَ مِنْ خَطِيئَتِكِ كَيَوْمَ وَلَدَتْكِ أُمُّكِ)) . فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَىْ فِي سُورَةِ الْمَائِدَةِ ﴿فَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ، وَأَصْلَحَ ... ﴾ إِلَى آخِرِ أُلَآيَةٍ [٣٩]. رواه أحمد(٤)، وفيه ابن لهيعة، وحديثه حسن، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات. (١) سقط من (ظ، د) قوله: ((فجاء بها الذين سرقتهم)). (٢) ما بين حاصرتين مستدرك من مسند أحمد . (٣) سقط من (ظ، د) قوله: ((فقطعت يدها)). (٤) في المسند ١٧٧/٢ - ١٧٨ - ومن طريقه أورده ابن كثير في التفسير ١٠٤/٣ - والطبري في التفسير ٢٣٠/٦ - ومن طريق الطبري أورده ابن كثير في التفسير ٣/ ١٠٣ من طريق عبد الله بن لهيعة ، حدثني حُيَيّ بن عبد الله ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، حدثه عن عبد الله بن عمرو ... وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة . وحيي بن عبد الله فصلنا القول فيه عند الحديث (٧٢٥٠) في (( مسند الموصلي)). وأبو عبد الرحمن الحبلي هو : عبد الله بن يزيد . وقال ابن كثير ١٠٤/٣: ((وهذه المرأة هي المخزومية التي سرقت ، وحديثها ثابت في الصحيحين ، ومن رواية الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ... )) ثم أورد رواية مسلم (١٦٨٨) (٩). وهذا الحديث أخرجه البخاري فى الحدود ( ٦٧٨٨) باب : كراهية الشفاعة في الحدّ إذا رفع إلى السلطان ، ومسلم في الحدود ( ١٦٨٨) باب : قطع السارق الشريف وغيره . ٧٠٧ ١٠٧١٠ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ : أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَنَامَ فِي اَلْمَسْجِدِ ، وَوَضَعَ خَمِيصَةً لَهُ تَّحْتَ رَأْسِهِ ، فَأَتَى سَارِقٌ فَسَرَقَهَا، فَجَاءَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُقْطَعَ . فَقَالَ صَفْوَانُ: يَا رَسُولَ اللهِ، هِيَ لَهُ ، قَالَ: «فَهَلاَ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ ؟ )). رواه الطبراني(١) ، وفيه يعقوب بن حميد ، وثقه ابن حبان وغيره ، وضعفه النسائي وغيره ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٠٧١١ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ بِسَارِقٍ ، قَالُوا : سَرَقَ . قَالَ: (( مَا إِخَالُهُ سَرَقَ )). قَالَ : بَلَىْ ، قَدْ فَعَلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ: ((أَذْهَبُوا بِهِ فَأَقْطَعُوهُ، ثُمَّ أَحْسِمُوهُ(٢) ، ثُمَّ أَنْتُونِي بِهِ)) . فَذُهِبَ بِهِ فَقُطِعَ، ثُمَّ حُسِمَ ، ثُمَّ جِيءَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ: ((تُبْ إِلَى اللهِ )) . فَقَالَ : تُبْتُ إِلَى اللهِ . فَقَالَ: ((تَابَ اللهُ عَلَيْكَ ، أَوِ اللَّهُمَّتُبْ عَلَيْهِ )). رواه البزار(٣) عن شيخه أحمد بن أبان القرشي ، وثقه ابن حبان ، وبقية « وقال الحافظ في الفتح ٨٨/١٢ يشرح الحديث: ((واسم المرأة على الصحيح فاطمة بنت الأسود بن عبد الأسد بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم ، وهي بنت أخي أبي سلمة بن عبد الأسد الصحابي الجليل الذي كان زوج أم سلمة قبل النبي صلى الله عليه وسلم)) . وانظر ((المستفاد من مبهمات المتن والإِسناد)) ١١٣٩/٢ فإن العودة إليه مفيدة. (١) في الكبير ٤١/١١ برقم (١٠٩٧٨) من طريق يعقوب بن حميد ، حدثنا سفيان ، عن عمرو بن سلمة ، وإبراهيم بن ميسرة ، عن طاووس ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد قوي ، يعقوب بسطنا القول فيه عند الحديث (٢٤٦٦) في ((موارد الظمآن)). والحديث صحيح، وقد أطلنا في تخريجه في (( مسند الدارمي)) برقم (٢٣٤٥) . (٢) أي : اقطعوا الدم عنه بالكي . (٣) في ((كشف الأستار)) ٢/ ٢٢٠ برقم (١٥٦٠)، والطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) » ٧٠٨ رجاله رجال الصحيح / . ( مص : ٤٨٧ ) . ٢٧٦/٦ ٤٤ - بَابٌ : فِيمَنْ يَشْرِقُ بَعْدَ قَطْعِ رِجْلَيْهِ وَيَدَيْهِ ١٠٧١٢ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ، أَوِ الْحَارِثِ، قَالَ: ذُكِرَ أَبْنُ الزُّبَيْرِ فَقَالَ : طَالمَا حَرَصَ عَلَى الإِمَارَةِ . قُلْتُ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ: أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلِصِّ فَأَمَرَ بِقَتْلِهِ، فَقِيلَ(١): إِنَّهُ سَرَقَ، فَقَالَ: ((أَقْطَعُوهُ)). ثُمَّ جِيءَ بِهِ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَقَدْ قُطِعَتْ قَوَائِمُهُ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : مَا أَجِدُ لَكَ شَيْئاً إِلَّ مَا قَضَى فِيكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ(٢) أَمَرَ بِقَتْلِكَ، فَإِنَّهُ كَانَ أَعْلَمَ بِكَ ، فَأَمَرَ بِقَتْلِهِ أُغَيْلِمَةً مِنْ أَبْنَاءِ الْمُهَاجِرِينَ أَنَا فِيهِمْ . فَقَالَ أَبْنُ الزُّبَيْرِ : أَمْرُونِي عَلَيْكُمْ، فَأَمَرْنَاهُ عَلَيْنَا، فَأَنْطَلَقْنَا بِهِ إِلَى الْبَقِيعِ فَقَتَلْنَاهُ . رواه أبو يعلى(٣)، ورجاله ثقات، إلاَّ أني لم أجد ليوسف بن يعقوب ١٦٨/٣، والحاكم ٣٨١/٤، والدار قطني ١٠٢/٣، والبيهقي في السرقة ٢٧١/٨، ٢٧٦ باب : السارق يسرق أولاً ، وباب : ما جاء في الإِقرار بالسرقة والرجوع عنه . من طرق : حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي ، عن يزيد بن خصيفة ، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان : ولا أعلمه إلاَّ عن أبي هريرة ... وهذا إسناد رجاله ثقات. وقد وافق الحاكم على تصحيحه مرفوعاً: ابن القطان ، فقال في (( بيان الوهم والإِبهام )) ٢٩٨/٥: ((وقد رواه الدار قطني بإسناد لا بأس به)). وقال البيهقي ٢٧١/٨: (( وصله يعقوب عن عبد العزيز ، وتابعه عليه غيره ، وأرسله علي بن المديني)) . (١) في (ظ، د) زيادة: (( يا رسول الله)). (٢) في (ظ): ((حين)). وفي (د): ((حتّى)). (٣) في المسند برقم (٢٨) - ومن طريقه أورده البوصيري في ((إتحاف الخيرة المهرة)) برقم » ٧٠٩ سماعاً من أحدٍ من الصحابة . ٤٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْخُلْسَةِ وَالنُّهْبَةِ وَقَدْ تَقَدَّمَتْ أَحَادِيثُ مِنْ هَذَا الْبَابِ فِي الْجِهَادِ (١) . ١٠٧١٣ - عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدِ الْجُهَنِيِّ: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنِ الْخُلْسَةِ وَالنُّهْبَةِ . رواه أحمد(٢)، والطبراني، وَفِي رِوَايَةٍ عِنْدَهُ(٣): وَالْمُثْلَةِ، بَدَلَ اُلُّهْبَةِ ، وَفِي إِسْنَادِهِ رَجُلٌ لَمْ يُسَمَّ ( مص : ٤٨٨ ) . جـ ( ٤٧٧٠) - وإسناده صحيح ، وهناك خرجناه . ونضيف هنا : وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٧٩/٣ برقم (٣٤٠٩) بمثل إسناد الموصلي . وأخرجه برقم ( ٣٤٠٨) والحاكم ٣٨٢/٤ من طريق حماد بن سلمة ، عن يوسف بن سعد ، عن الحارث بن حاطب : أن رسول الله . وقال الحاكم : ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). وتعقبه الذهبي بقوله: (( بل منكر)) . ولعله يعني بالنكارة هنا تفرد يعقوب بن سعد في روايته عن الحارث بن حاطب - أو محمد بن حاطب . (١) باب : النهي عن النهبة ، وفيه الأحاديث ( ٩٧٩٧ - ٩٨٠٤). (٢) في المسند ١١٧/٤، و١٩٣/٥ من طريق هاشم بن القاسم ، ويزيد بن هارون ، وأخرجه الطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ٤٩/٣ من طريق أبي عامر ، وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٥٥/٥ برقم (٥٢٦٤ ) من طريق معن بن عيسى ، جميعاً : حدثنا ابن أبي ذئب ، عن مولىّ لجهينة - ليست في إسناد الطبراني - عن عبد الرحمن بن خالد الجهني ، عن أبيه : زيد بن خالد ... وهذا إسناد فيه علتان : جهالة مولى جهينة ، وعبد الرحمن بن زيد بن خالد ، قال الحافظ في التعجيل ص (٢٥٠): (( لا يعرف حاله ، ولا اسم الراوي عنه)) . وانظر التعليق التالي. (٣) أي عند الطبراني برقم (٥٢٦٥)، وعند ابن أبي شيبة ٧/ ٥٩ برقم (٢٣٧٠) من طريق يزيد بن هارون ، حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ، بالإِسناد السابق . وقد خرجنا هذه الرواية بما سبق برقم (١٠٥٤٩) . وانظر التعليق السابق . ٧١٠ ٤٦ - بَابُ مَا جَاءَ فِي حَدِّ الْخَمْرِ ١٠٧١٤ - عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ أَوْسٍ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ ، فَأَجْلِدُوهُ ، فَإِنْ عَادَ ، فَأَجْلِدُوهُ ، فَإِنْ عَادَ ، فَأَقْتُلُوهُ)) . رواه أحمد(١)، والطبراني، وفيه نِمْرانُ بن مِخْمَرٍ(٢) - ويقال: مِخْبَر - ولم أعرفه ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٠٧١٥ - وعنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي كَبْشَةَ ، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ (١) في المسند ٢٣٤/٤ - ومن طريقه أورده ابن الأثير في (( أسد الغابة)) ٥١١/٢ - والطبراني في الكبير ٢٢٨/١ برقم (٦٢٠)، و٣٠٦/٧ برقم (٧٢١٢) وابن قانع في معجم الصحابة ٣٣١/١ من طريق علي بن عياش، حدثنا حريز بن عثمان ، حدثنا أبو الحسن نمران بن مخمر - وعند أحمد : وقال عصام : ابن مخبر - عن شرحبيل بن أوس ... وهذا إسناد جيد . نمران بن مخبر ترجمه البخاري في الكبير ١٢٠/٨، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٤٩٧/٨، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً. وذكره ابن حبان في الثقات ٥٤٥/٧ ، وانظر ((تعجيل المنفعة)) ص ( ١٧٦ ، ٤٢٥). وأخرجه عبدبن حميد برقم ( ٤٠٨ ) - ومن طريقه أورده البوصيري في إتحافه برقم (٥١٧٧) - وابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) برقم (٢٤٣٤) من طريق يزيد بن هارون ، وأخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين)) برقم (١٠٨٢) من طريق أبي المغيرة ، وأخرجه الحاكم ٣٧٣/٤ من طريق الحكم بن نافع البهراني ، جميعاً : حدثنا حريز ، بالإِسناد السابق . ويشهد له حديث معاوية بن أبي سفيان ، وقد استوفينا تخريجه وعلقنا عليه تعليقاً مفيداً في ((مسند الموصلي)) برقم (٧٣٦٣). وانظر أيضاً ((موارد الظمآن)) برقم (١٥١٩) بتحقيقنا . (٢) في أصولنا ((عمران بن محمد)) وهو تحريف ، والصواب ما أثبتناه ، وانظر التعليق السابق . ٧١١ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ فِي الْخَمْرِ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي الْخَمْرِ: ((إِنْ شَرِبَهَا، فَأَجْلِدُوهُ، ثُمَّ إِنْ عَادَ ، فَأَجْلِدُوهُ ، ثُمَّ إِنْ عَادَ ، فَأَجْلِدُوهُ ، ثُمَّ إِنْ عَادَ فِي الرَّابِعَةِ ، فَأَقْتُلُوهُ)). رواه أحمد(١)، ويزيد بن أبي كبشة وثقه ابن حبان، وبقية رجاله رجال الصحيح. ١٠٧١٦ - وَعَنْ جَرِيرٍ - يَعْنِي: أَبْنَ عَبْدِ اللهِ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَأَجْلِدُوهُ، ثُمَّ إِنْ عَادَ ، فَأَجْلِدُوهُ، ثُمَّ إِنْ عَادَ فَأَجْلِدُوهُ ، فَإِنْ عَادَ فِي الرَّابِعَةِ ، فَأَقْتُلُوهُ)). رواه الطبراني(٢) ، وفيه داود بن يزيد الأودي ، وهو ضعيف . ٢٧٧/٦ ١٠٧١٧ - وَعَنِ الشَّرِيدِ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ / ( مص : ٤٨٩)، يَقُولُ: ((إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمُ الْخَمْرَ، فَأَضْرِبُوهُ ، فَإِنْ عَادَ ، فَأَضْرِبُوهُ ، ثُمَّ إِنْ عَادَ فَاضْرِبُوهُ، ثُمَّ إِنْ عَادَ الرَّابِعَةَ فَأَقْتُلُوهُ)) . (١) في المسند ٣٦٩/٥، والحاكم ٣٧٢/٤ من طريق محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن أبي بشر : جعفر بن أبي وحشية قال : سمعت يزيد بن أبي كبشة يخطب بالشام يقول : سمعت رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ... وهذا إسناد جيد. يزيد بن أبي كبشة ترجمه البخاري في الكبير ٣٥٤/٨ _ ٣٥٥، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٨٦/٩، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وروى عنه جماعة ، وذكره ابن حبان في الثقات ٥٤٤/٥ ، ومع هذا فإن الحديث صحيح بشواهده . انظر سابقه . وقال الحاكم: (( فسمعت أبا علي الحافظ يحدثنا بهذا الحديث ، فقال في آخره : هذا الصحابي من أهل الشام هو شرحبيل بن أوس )). (٢) في الكبير ٣٣٥/٢ - ٣٣٦ برقم (٢٣٩٨)، والبخاري في الكبير ١٤٢/٣، والحاكم ٣٧١/٤ من طريق مكي بن إبراهيم ، وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (٢٣٩٧) من طريق الصباح بن محارب ، جميعاً : حدثنا داود بن يزيد الأودي ، عن سماك بن حرب ، عن خالد بن جرير ، عن أبيه جرير ... وهذا إسناد ضعيف لضعف داود بن يزيد ، وقد بسطنا القول فيه عند الحديث (٦٤٢٣) في ((مسند الموصلي)). وقد تقدم برقم ( ١٤١٣). نقول : غير أن الحديث صحيح بشواهده ، وانظر الحديثين السابقين . ٧١٢ رواه الطبراني(١) وفيه عبد الله بن عتبة بن عروة بن مسعود الثقفي ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . ١٠٧١٨ - وَعَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَأَجْلِدُوهُ، ثُمَّ إِنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَأَجْلِدُوهُ، ثُمَّ إِنْ شَرِبَ، فَأَجْلِدُوهُ، ثُمَّ إِنْ شَرِبَ الرَّابِعَةَ، فَأَقْتُلُوهُ)) . قَالَ(٢): فَكَانَ عَبْدُ اللهِ يَقُولُ: أَثْتُونِي بِرَجُلِ شَرِبَ الْخَمْرَ، ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ، فَلَكُمْ عَلَيَّ أَنْ أَضْرِبَ عُنْقَهُ . رواه الطبراني(٣) من طرق ورجال هذه الطريق رجال الصحيح. (١) في الكبير ٧/ ٣١٧ برقم (٧٢٤٤) وإسناده ضعيف، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الدارمي )) برقم (٢٣٥٩). (٢) ساقطة من ( ظ ، د). (٣) في الكبير ١٦/١٤ برقم (١٤٥٩٩) من طريق محمد بن إسحاق بن راهويه ، ثنا أبي ، ثنا النضر بن شميل ، أخبرنا قرة بن خالد ، عن الحسن ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، الحسن لم يلق عبد الله بن عمرو بن العاص . وأخرجه في (( مسند الشاميين)) برقم (٢٣٥) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٥١/٦٤ - من طريق أبي زرعة الدمشقي ، حدثنا يحيى بن عمرو بن راشد ، قال: سمعت ابن ثوبان ، يحدث : عن شهر بن حوشب ، عن عبد الله بن عمرو .... وهذا إسناد حسن . وأخرجه أحمد ١٦٦/٢، ٢١٤، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٥٩/٣، والخطيب في الفقيه والمتفقه ١٢٥/١ من طرق : حدثنا همام ، حدثنا قتادة ، عن شهر بن حوشب ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ... وهذا إسناد حسن ، شهر بن حوشب فصلنا الكلام فيه عند الحديث (٦٣٧٠) في ((مسند الموصلي)). وأخرجه أحمد ١٦٦/٢، والحاكم ٣٧٢/٤ ، والموصلي - ذكره البوصيري في إتحافه برقم (٥١٧٤ ) - من طريق معاذ بن هشام ، حدثنا أبي، حدثني قتادة بالإسناد السابق . وهو إسناد حسن . وأخرجه ابن أبي شيبة - ذكره البوصيري في إتحافه برقم ( ٥١٧٣) - ومن طريقه أخرجه ابن شاهين في الناسخ والمنسوخ ، برقم (٥١٦)- وأحمد ١٩١/٢، ٢١١ من طريق قرة بن خالد ، عن الحسن ، عن عبد الله بن عمرو ... هذا إسناد ضعيف لانقطاعه : الحسن لم » ٧١٣ ١٠٧١٩ - وَعَنْ غُضَيْفٍ - يَعْنِي: أَبْنَ الْحَارِثِ - قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((إِذَا شَرِبَ الرَّجُلُ الْخَمْرَ، فَأَجْلِدُوهُ ، ثُمَّ إِنْ عَادَ فَأَجْلِدُوهُ ، ثُمَّ إِنْ عَادَ ، فَأَجْلِدُوهُ ، ثُمَّ إِنْ عَادَ فَأَقْتُلُوهُ)) . رواه الطبراني(١)، والبزار، وبقية(٢) رجاله ثقات. ١٠٧٢٠ - وَعَنْ أُمِّ حَبيبَةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ: أَنَّ أُنَاساً مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَعَلَّمَهُمُ الصَّلاَةَ وَالسُّنَنَ وَاَلْفَرَائِضَ، ثُمَّ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لَنَا شَرَاباً ، نَصْنَعُهُ مِنَ الْقَمْحِ وَالشَّعِيرِ ؟ قَالَ: فَقَالَ: ((أَلْغُبَيْرَاءُ؟)). قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: ((لاَ تَطْعَمُوهُ)). ثُمَّ لَمَّا أَرَادُوا أَنْ يَنْطَلِقُوا، سَأَلُوهُ عَنْهُ: فَقَالَ: ((الْغُبَيْرَاءُ؟)). قَالُوا نَعَمْ، قَالَ: ((لاَ تَطْعَمُوهُ)). * يسمع ابن عمرو . وأخرجه إسحاق بن راهويه - ذكره البوصيري في إتحافه برقم (٥١٧٥) - من طريق هشام بن يوسف ، عن عمرو ، عن الحسن ، عن بعض أصحابه ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ... وهذا إسناد فيه جهالة . ولكن الحديث صحيح ، وانظر أحاديث الباب . (١) في الكبير ٢٦٤/١٨ برقم (٦٦٢)، والبزار في (( كشف الأستار)) ٢٢١/٢ برقم (١٥٦٣) من طريق أبي اليمان : الحكم بن نافع ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن سعيد بن سالم الكندي ، عن معاوية بن عياض بن غضيف ، عن أبيه ، عن جده غضيف بن الحارث ... وهذا إسناد ضعيف ، ورواية إسماعيل بن عياش عن غير الشاميين ضعيفة ، وهذا منها . وغضيف بن الحارث متنازع في صحبته ، والله أعلم . وأخرجه ابن قانع في (( معجم الصحابة)) ٣١٥/٢ من طريق عبد الوهاب بن الضحاك ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، بالإِسناد السابق . نقول : ومع كل ما تقدم فإن الحديث صحيح بشواهده ، وانظر أحاديث الباب ، ونصب الراية ٣٤٩/٣ . (٢) سقط من (ظ، د) قوله: ((البزار، وبقية)). ٧١٤ قَالُوا : فَإِنَّهُمْ لاَ يَدَعُونَهُ ( مص : ٤٩٠). قَالَ: ((مَنْ لَمْ يَتْرُكْهَا، فَأَضْرِبُوا عُنُقَهُ)) . رواه أحمد(١) ، وأبو يعلى ، والطبراني ، وفيه ابن لهيعة ، وحديثه حسن ، وفيه ضعف ، وبقية رجال أحمد ثقات . ١٠٧٢١ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِسَكْرَانَ ، فَجَلَدَهُ الْحَدَّ . رواه أحمد(٢) من رواية النجراني ، عن ابن عمر ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ورواه أبو يعلىْ وَزَادَ، ثُمَّ قَالَ: مَا شَرَابُك؟ قَالَ : زَبِيبٌ وَتَمْرٌ . ١٠٧٢٢ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ، فَأَجْلِدُوهُ ، فَإِنْ عَادَ ، فَأَجْلِدُوهُ ، فَإِنْ عَادَ فَأَجْلِدُوهُ ، فَإِنْ عَادَ فِي الرَّابِعَةِ ، فَأَقْتُلُوهُ)) . قَالَ : فَأَتِيَ بِالنُّعَيْمَانِ قَدْ شَرِبَ فِي الرَّابِعَةِ، فَجَلَدَهُ ، وَلَمْ يَقْتُلُهُ ، فَكَانَ ذَلِكَ نَاسِخَاً لِلْقَتْلِ . قلت : رواه الترمذي(٣) غير قوله: فَكَانَ نَاسِخاً لِلْقَتْلِ ، وتسمية النعيمان. (١) في المسند ٤٢٧/٦ وإسناده ضعيف، وقد خرجناه في (( مسند الموصلي)) برقم ( ٧١٤٧ ) . ومن طريق أبي يعلى أورده البوصيري في إتحافه برقم (٥٠٩٩) . ونسبه إلى أحمد ، وإلى ابن حبان . وأخرجه دون قوله: (( قالوا : فإنهم لا يدعونه . قال: من لم يتركه فاضربوا عنقه))، ابن حبان في صحيحه، وهو في (( موارد الظمآن)) برقم (١٣٨٩) وإسناده جيد . (٢) في المسند ٥١/٢ وإسناده ضعيف، وقد خرجناه في ((مسند الموصلي)) برقم ( ٥٧٨٣ ) . (٣) قال الترمذي تحت حديث معاوية رقم (١٤٤٤): ((هكذا روى محمد بن إسحاق ، عن ﴾ ٧١٥ رواه البزار(١). ١٠٧٢٣ - وَعَنْ أَزْهَرَ: وَالِدِ (٢) عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِشَارِبٍ وَهُوَ بِحُنَيْنِ(٣) فَحَثَا فِي وَجْهِهِ اُلْتُرَابَ، ثُمَّ أَمَرَ أَصْحَابَهُ فَضَرَبُوهُ(٤) بِنِعَالِهِمْ، وَبِمَا كَانَ فِي أَيْدِيهِمْ حَتَّى قَالَ لَهُمْ: (( أَزْفَعُوا)). فَرَفَعُوا ، فَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَتِلْكَ سُنَّتُهُ، ثُمَّ جَلَدَ أَبُو بَكْرٍ فِي الْخَمْرِ أَرْبَعِينَ، ثُمَّ جَلَدَ عُمَرُ أَرْبَعِينَ صَدْراً / مِنْ إِمَارَتِهِ ، ثُمَّ جَلَدَ ثَمَانِينَ فِي آخِرِ خِلاَفَتِهِ ، ثُمَّ جَلَدَ عُثْمَانُ أَرْبَعِينَ ( مص: ٤٩١)، ثُمَّ جَلَدَ(٥) مُعَاوِيَةُ ثَمَانِينَ . ٢٧٨/٦ رواه الطبراني(٦) من رواية أبي الطاهر بن السرح ، قال : وجدت في كتاب « محمد بن المنكدر ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن شرب الخمر فاجلدوه ، فإن عاد الرابعة فاقتلوه ) . قال : ثم أتي النبي بعد ذلك برجل قد شرب الخمر في الرابعة فضربه ولم يقتله . وكذلك روى الزهري ، عن قبيصة بن ذؤيب ، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا . قال : فرفع القتل وكان رخصة . والعمل على هذا الحديث عند عامة أهل العلم ، ولا نعلم بينهم اختلافاً في ذلك في القديم والحديث . ومما يقوي ذلك ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من أوجه كثيرة أنه قال : ( لا يحل دم امرىء مسلم يشهد أن لا إلهَ إلاَّ الله ، وأني رسول الله إلاَّ بإحدى ثلاث : النفس بالنفس ، والثيب الزاني ، والتارك لدينه) .. )). (١) في ((كشف الأستار)) ٢٢١/٢ برقم (١٥٦٢)، والنسائي في الكبرى برقم (٥٣٠٣) من طريق محمد بن موسى الحرشي ، حدثنا زياد بن عبد الله ، حدثنا محمد بن إسحاق ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر ... وهذا إسناد ضعيف . ولكن الحديث صحيح . (٢) في (ظ، د): ((ابن)). (٣) فى (ظ، د): ((بخيبر)). (٤) في (ظ، د): ((فضربوهم)). (٥) ساقطة من ( ظ ، د) . (٦) في الكبير ٣٣٥/١ برقم (١٠٠٣)، وفي الأوسط برقم (١٩٣٧)، وأبو داود في الحدود (٤٤٨٨) باب: إذا تتابع في شرب الخمر ، من طريق أبي الطاهر بن السرح ، قال : وجدت في كتاب خالي عبد الرحمن بن عبد الحميد: عن عقيل، عن ابن شهاب أخبره: أن عبد الرحمن بن أزهر » ٧١٦ خالي ، عن عقيل ، وخاله عبد الرحمن بن عبد الحميد بن سالم وهو ثقة ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٠٧٢٤ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اُللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ شَرِبَ بَصْقَةً(١) خَمْرٍ ، فَأَجْلِدُوهُ ثَمَانِينَ)) . رواه الطبراني(٢) وفيه جميل بْنُ كُرَيْبٍ(٣) ، ولم أعرفه . ١٠٧٢٥ - وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ: [أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ](٤) جَلَدَ فِي الْخَمْرِ بِالْجَرِيدِ وَالنِّعَالِ أَرْبَعِينَ . « الزهري أخبره ، عن أبيه أزهر الزهري أخبره ، عن أبيه أزهر ... وهذا إسناد صحيح. وقد أخرجه الهيثمي في المجمع لأن فيه (( وجلد عثمان أربعين)). وعند أبي داود: (( جلد عثمان الحدين )) . (١) في (ظ، د): ((بضعة)). وفي نصب الراية: ((بسقة)). (٢) في الكبير ١٤/ ٩٠ برقم (١٤٧٠٤) من طريق القاسم بن زكريا ، ثنا إسحاق بن إبراهيم المروزي ، وأخرجه الطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) برقم ( ٣١٧٩) من طريق إسحاق بن داود ، حدثنا إسحاق بن أبى إسرائيل ، جميعاً : حدثنا هشام بن يوسف ، عن عبد الرحمن بن صخر الأفريقي ، عن جميل بن كريب ، عن عبد الله بن يزيد ، عن عبد الله بن عمرو .... وقال الزيلعي في (( نصب الراية)) ٣٥٢/٣: ((روى أبو يعلى الموصلي في مسنده : حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل ، حدثني هشام بن يوسف ، أخبرني عبد الرحمن بن صخر الأفريقي ، عن جميل بن كريب ، عن عبد الله بن يزيد ، عن عبد الله بن عمرو قال : ... وعبد الرحمن بن صخر روى عنه غير واحد ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وأما جميل بن كريب قال ابن يونس في ((تاريخ مصر)): (( جميل بن كريب المعافري ، من أهل أفريقيا ، ولي القضاء لعبد الرحمن بن حبيب الفهري ... )) وأثنى بن يونس على سيرته في القضاء . وانظر ((المطالب العالية)) برقم (١٧٩٩)، و((الإتحاف)) برقم ( ٥١٦٧) . (٣) في ( مص): ((حميد بن كريب)). وفي (ظ، د): ((حميد بن عريب)). وكلاهما تحريف . (٤) ما بين حاصرتين استدركناه من معجم الطبراني الكبير . ٧١٧ رواه الطبراني(١) وفيه عمرو بن عبيد ، وهو خبيث كذاب متروك . ١٠٧٢٦ - وَعَنْ أَبِي جَعْفَرِ، قَالَ: جَلَدَ عَلِيٍّ رَجُلاً مِنْ قُرَيْشِ الْحَدَّ فِي الْخَمْرِ أَرْبَعِينَ جَلْدَةً بِسَوْطِ لَهُ طَرَفَانِ . رواه أبو يعلى(٢)، وأبو جعفر لم يسمع من علي. ٤٧ - بَابُ الاِسْتِنْكَاهِ ١٠٧٢٧ - عَنْ بُرَيْدَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: جَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَرَدَّهُ، ثُمَّ قَالَ: ((أَسْتَنْكِهُوهُ)). فَاسْتَنْكَهُوهُ، ثُمَّرُجِمَ . رواه البزار(٣)، ورجاله رجال الصحيح. ١٠٧٢٨ - وَعَنْ أَبِي مَاجِدِ الْحَنَفِيِّ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ بِأَبْنِ أَخْ لَهُ إِلَى عَبْدِ اللهِ سَكْرَانَ ، فَقَالَ : إِنِّي وَجَدْتُ هَذَا سَكْرَانَ . فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : تَرْتِرُوهُ، مَزْمِزُوهُ، وَأَسْتَنْكِهُوهُ (مص: ٤٩٢)، فَتُرْتِرَ وَمُزْمِزَ وَأَسْتُنْكِهَ ، فَوُجِدَ مِنْهُ رِيحُ الشَّرَابِ ، فَأَمَرَ بِهِ عَبْدُ اللهِ إِلَى السِّجْنِ ، ثُمَّ أَخْرَجَهُ مِنَ الْغَدِ ، ثُمَّ أَمَرَ بِسَوْطِ ، فَدُقَّتْ ثَمَرَتُهُ حَتَّى آضَتْ لَهُ مِخْفَقَةً . ثُمَّ قَالَ لِلْجَلَدِ: أَجْلِدْ وَأَرْجِعْ يَدَكَ وَأَعْطِ كُلَّ عُضْوٍ حَقَّهُ ، فَضَرَبَهُ ضَرْباً غَيْرَ (١) في الكبير ١٧٣/١٨ برقم (٣٩٤) من طريق إدريس بن جعفر العطار ، حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا عمرو بن عبيد ، عن الحسن ، عن عمران بن حصين ... وشيخ الطبراني متروك ، وعمرو بن عبيد يكذب على الحسن ، والحسن لم يسمع من عمران ، والله أعلم . (٢) في المسند برقم (٥٩٩ ) من طريق سفيان بن عيينة ، عن عمرو ، عن أبي جعفر : محمد بن علي بن حسين الباقر ، قال :... وهذا إسناد رجاله ثقات غير أنه منقطع ، محمد بن علي بن الحسين لم يدرك علياً رضي الله عنه . (٣) في (( كشف الأستار)) ٢٢٢/٢ برقم (١٥٦٤) من طريق علقمة بن مرثد ، عن ابن بريدة ، عن أبيه بريدة ... وهذا إسناد صحيح . ابن بريدة أياً كان من ابنيه اللذين يرويان عنه : عبد الله ، أو سليمان فهو ثقة . ٧١٨ مُبَرِّحٍ أَوْجَعَهُ ، وَجَعَلَهُ فِي قَبَاءِ وَسَرَاوِيلَ أَوْ قَمِيصٍ وَسَرَاوِيلَ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَدِّ السَّرِقَةِ(١) . رواه الطبراني(٢)، وأبو ماجد ضعيف . ٤٨ - بَابُ حَدِّ الْقَذْفِ وَمَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ ١٠٧٢٩ - عَنْ خُذَيْفَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ قَذْفَ الْمُحْصَنَةِ يَهْدِمُ عَمَلَ مِئَّةِ سَنَّةٍ » . رواه الطبراني(٣)، والبزار ، وفيه ليث بن أبي سليم ، وهو ضعيف ، وقد يحسن حديثه ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٠٧٣٠ - وَعَنْ أَبِ الْيَسَرِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَائِشَةَ: ((يَا عَائِشَةُ، إِنَّ اللهَقَدْ أَنْزَلَ(٤) عُذْرَكِ )). قَالَتْ: بِحَمْدِ اللهِ لاَ بِحَمْدِكَ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عِنْدِ عَائِشَةَ ، فَبَعَثَ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِيٍّ، فَضَرَبَهُ حَدَّيْنِ ، وَبَعَثَ إِلَى / مِسْطَحِ وَحَمْنَةَ ٢٧٩/٦ فَضَرَبَهُمْ . رواه الطبراني(٥) وفيه إسماعيل بن يحيى التيمي، وهو كذاب (مص: ٤٩٣). (١) برقم (١٠٧٠٨) فانظره لتعرف معاني مفرداته . (٢) في الكبير ٩/ ١١٤ برقم (٨٥٧٢)، وإسناده ضعيف، وقد تقدم برقم ( ١٠٧٠٨). (٣) في الكبير ١٦٩/٣ برقم (٣٠٢٣)، والبزار في ((كشف الأستار)) ٧١/١ برقم (١٠٥)، والحاكم في المستدرك ٥٧٣/٤ من طريق موسى بن أعين - تحرفت عند البزار إلى : أيمن - عن ليث بن أبي سليم ، عن أبي إسحاق ، عن صلة بن زفر ، عن حذيفة ... وليث بن أبي سليم ضعيف ، وهو متأخر السماع من أبي إسحاق السبيعي . وقال البزار: ((لا نعلم أسنده إلاَّ ليث ، ولا عنه إلاَّ موسى بن أعين - تحرفت فيه إلى : أيمن وقد رواه جماعة عن أبي إسحاق موقوفاً )). (٤) في (ظ، د): (( أنزل الله)). (٥) في الكبير ١٢٤/٢٣ برقم (١٦٣) من طريق محمد بن إدريس بن عاصم الجمال ، حدثنا » ٧١٩ ١٠٧٣١ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَلَدَهُمْ ثَمَانِينَ ثَمَانِينَ . رواه الطبراني(١)، وفيه محمد بن السائب الكلبي ، وهو كذاب . وَفِي مَنَاقِبٍ عَائِشَةَ حَدِيثٌ لِبْنِ عَبَّاسٍٍ فِي جَلْدِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . ١٠٧٣٢ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ: قَضَىْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِى وَلَدِ الْمُتَلاَعِنَيْنِ أَنَّهُ يَرِثُ أُمَّهُ، وَتَرِثُهُ أَمُّهُ، وَمَنْ قَفَاهَا (٢) بِهِ جُلِدَ ثَمَانِينَ، وَمَنْ دَعَاهُ وَلَدَ أُلزِّنَا(٣) جُلِدَ ثَمَانِينَ . رواه أحمد (٤)، من طريق ابن إسحاق ، قَالَ: وَذَكَرَ عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ فَإِنْ كَانَ هَذَا تَصْرِيحاً بِالسَّمَاعِ فَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ(٥) ، وَإِلَّ فَهِيَ عَنْعَنَةُ أَبْنِ إِسْحَاقَ وَهُوَ مُدَلِّسٌ ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ ثِقَاتٌ . ١٠٧٣٣ - وَعَنِ أَلْقَاسِم، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ - يَعْنِي: أَبْنَ مَسْعُودٍ - لا حَدَّ إِلاَّ إبراهيم بن صالح بن حرب ، حدثنا إسماعيل بن يحيى التميمي ، حدثنا أبو معشر المديني ، عن محمد بن قيس ، عن أبي اليسر ... وشيخ الطبراني محمد بن إدريس بن عاصم الجمال ، روى عن إبراهيم بن صالح بن حرب ، وروى عنه الطبراني ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً. وإبراهيم بن صالح بن حرب ، روى عن إسماعيل بن يحيى التميمي ، وروى عنه محمد بن إدريس بن عاصم الجمال . وأبو معشر المديني نجيح ، وشيخه ضعيفان . وإسماعيل بن يحيى التميمي اتهمه أكثر من واحد . وزاد السيوطي نسبته في (( الدر المنثور)) ٢٩/٥ إلى ابن مردويه. (١) في الكبير ١٦٣/٢٣ برقم (٢٦٢) من طريق حماد بن سلمة ، عن الكلبي : محمد بن السائب ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ... والكلبي كذاب . (٢) قفاها : قذفها واتهمها . (٣) سقط من (ظ، د) قوله: ((ولد الزنا)). (٤) في المسند ١١٦/٢ من طريق محمد بن إسحاق قال: وذكر عمرو بن شعيب ، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عمرو ... وهذا إسناد ضعيف ، لم يصرح ابن إسحاق بالتحديث . (٥) وإسناده حسن . ٧٢٠