النص المفهرس
صفحات 641-660
وثقه ابن حبان ، وبقية رجاله(١) رجال الصحيح . ١٠٦٠٥ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((لاَ يَدْخُلُ وَلَدُ أُلزِّنَا الْجَنَّةَ، وَلاَ شَيْءٌ مِنْ نَسْلِهِ إِلَى سَبْعَةِ آبَاءٍ)) . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه الحسين بن إدريس ، وهو ضعيف . ١٠٦٠٦ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((وَلَدُ أُلزِّنَا لَيْسَ عَلَيْهِ مِنْ إِثْمِ أَبَوَيْهِ شَيْءٌ، ثُمَّ قَرَأَ ﴿ وَلَا نَِّرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [الأنعام : ١٦٤])). « وانظر حديث أبي سعيد الخدري في (( مسند الموصلي)) برقم (١١٦٨) مع التعليق عليه . ومشكل الآثار ٣٩١/١ - ٣٩٣ . (١) في (ظ، د): ((رجال أحمد)). (٢) في الأوسط برقم ( ٨٦٢) من طريق الحسين بن إدريس الحلواني ، قال : حدثنا سليمان بن أبي هوذة ، قال : عمرو بن أبي قيس ، عن إبراهيم بن المهاجر ، عن مجاهد ، عن عبد الرحمن بن أبي ذباب ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد حسن . إبراهيم فصلنا القول فيه عند الحديث (٤٥١٩) في (( مسند الموصلي)). وقد تقدم برقم ( ١٢٨٣) . والحسين بن إدريس بينا أنه ثقة عند الحديث السابق برقم (١٠٤٨٠) وانظر أيضاً (( تاريخ دمشق )) لابن عساكر ١٤/ ٤١ - ٤٤ فإن فيه ما يقطع بأنه ثقة . وسليمان بن أبي هوذة ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٤٨/٤ وقال: (( سألت أبا زرعة عنه ، فقال : صدوق ، لا بأس به)). وعمرو بن أبي قيس بينا أنه ثقة عند الحديث (١٨٩٨) في ((موارد الظمآن)). نقول : إن الإِسناد حسن ، ولكن ليس كل إسناد حسن يؤدي حتماً إلى تحسين المتن ، فإن إبراهيم بن المهاجر كثير الاضطراب في بعض رواياته ، كثير الخطأ في أحاديث رواها من حفظه ، وهذا أزعم أنه منها ، فالإِسناد حسن نعم ، ولكن المتن منكر لمخالفته أصول شرعنا الحنيف ، والله أعلم . وانظر ((الموضوعات)) ١٠٩/٣ - ١١١، وأحاديث الباب. و(( المقاصد الحسنة )) برقم (١٣٢٢)، والشذرة برقم (١١٣٩). ٦٤١ رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه جعفر بن محمد بن جعفر المدائني ، ولم أعرفه ( مص : ٤٥٢). ١٠٦٠٧ - وَعَنْ أَبِي الْوَلِيدِ الْقُرَشِيِّ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ بِلاَلِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ فَقَالَ: أَصْلَحَ اللهُ الأَمِيرَ، إِنَّ أَهْلَ الطَّفِّ (٢) لاَ يُؤَذُّونَ زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ . فَقَالَ : وَمَا كَانَ؟ قَالَ : قَدْ عَلِمْتُ ذَلِكَ فَأَخْبَرْتُ اُلأَمِيرَ . فَقَالَ : مِمَّنْ أَنْتَ ؟ فَقَالَ : مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ . فَقَالَ: مَا أَسْمُكَ؟ قَالَ : فُلاَنُ بْنُ فُلاَنٍ ، فَكَتَبَ إِلَى صَاحِبِ شُرْطَتِهِ ، ٦/ ٢٥٧ فَقَالَ: أَبْعَثْ / إِلَى عَبْدِ الْقَيْسِ فَسَلْ عَنْ فُلاَنِ بْنِ فُلاَنٍ كَيْفَ حَسَبُهُ فِيهِمْ، فَرَجَعَ الرَّسُولُ فَقَالَ : وَجَدْتُهُ يُغْمَزُ فِي حَسَبِهِ . فَقَالَ: اللهُ أَكْبَرُ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي أَبِي مُوسَى قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ يَبْغِي عَلَى النَّاسِ إِلَّ وَلَدُ بَغِيٍّ، وَإِلَّ مَنْ فِيهِ عِرْقٌ مِنْهُ)). وَقَالَ أَبُو الْوَلِيدِ: ((لاَ يَسْعَى))، بَدَلَ ((لَا يَبْغِي)). رواه الطبراني(٣)، وأبو الوليد القرشي ، (١) في الأوسط برقم (٤١٧٧) من طريق علي بن سعيد ، وأخرجه الحاكم في المستدرك ٩٦/٤ من طريق محمد بن غالب ، جميعاً : حدثنا جعفر بن محمد بن جعفر المدائني ، قال حدثنا عباد بن العوام ، عن سفيان ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ... وهذا إسناد حسن . جعفر بن محمد بن جعفر ، ترجمه الخطيب في تاريخه ٧/ ١٧٥ ، وذكره ابن حبان في الثقات ١٦٢/٨، وعلي بن سعيد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (١٦٧١)، وانظر لسان الميزان ٢٣١/٤ - ٢٣٢ . (٢) الطف - بفتح الطاء المهملة وتشديد الفاء - : أرض من ضاحية الكوفة في طريق البرية ، فيها كان مقتل الحسين رضي الله عنه . (٣) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . ٦٤٢ لم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات(١) . ٢٤ - بَابُ حُرْمَةِ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ ١٠٦٠٨ - عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((سَعَدٌ غَيُورٌ، وَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ ، وَاللهُ أَغْيَرُ مِنِّي )) . قَالَ رَجُلٌ: عَلَىْ أَيِّ شَيْءٍ يَغَارُ اللهُ؟ قَالَ: ((عَلَى رَجُلِ مُجَاهِدٍ فِي سَبِيلِ اللهِ ، يُخَالَفُ إِلَى أَهْلِهِ )) . رواه أحمد (٢) في حديث طويل ، في التفسير ، في سورة النور ، * ولكن أخرجه البخاري في الكبير ١٠٢/٤ - ومن طريقه أخرجه البيهقي في ((شعب الإِيمان)) برقم ( ٦٦٧٥) - من طريق محمد بن المثنى ، وأخرجه ابن عساكر في تاريخه ٥٠٨/١٠ من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري ، كلاهما : حدثنا سهل بن عطية الأعرابي ، عن أبي الوليد مولى قريش - وليس عند ابن عساكر - سمع بلال بن أبي بردة ، عن أبيه ، عن جده أبي موسى ... وأبو الوليد مولى قريش هو مولى عمرو بن خراش، ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٩/ ٤٥٠ فقال: (( أبو الوليد مولى عمرو بن خراش ، ونقل عن أبيه قوله: (( هو شيخ مستقيم الحديث)) . وترجمه البخاري في الكبير ١/ ٧٧ ولم يورد فيه شيئاً . وبلال بن أبي بردة ضعيف . وعند ابن عساكر طريق أخرى لا يفرح به . وبعد هذا كله أدركت أن الحديث تقدم برقم ( ٩٢٤٥ ) . وانظر الفردوس بمأثور الخطاب، برقم (٧٧٥٥). و ((كشف الخفاء)) برقم (٣١٠٠). (١) على هامش (مص) ما نصه: ((بلغ مقابلة مع الشيخ ... )). (٢) في المسند مستدركاً برقم (١٣/٢٤٠٠٩) ، وإسحاق بن راهويه - ذكره البوصيري في (( إتحاف الخيرة المهرة )) برقم (٤٥٠٩) - من طريق أبي معشر نجيح ، عن عبد الوهاب بن - تحرفت في المسند إلى : عن - عمرو بن شرحبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة ، عن أبيه ، عن جده ... وهذا إسناد ضعيف لضعف نجيح . وباقي رجاله ثقات : عبد الوهاب بن عمرو - في الجرح والتعديل : عمر - بن شرحبيل ترجمه البخاري في الكبير » ٦٤٣ وفيه أبو معشر نجيح ، وهو ضعيف . ١٠٦٠٩ - وَعَنْ أَنَسِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِيَّاكُمْ وَنِسَاءَ الْغُزَاةِ ». رواه البزار(١) وفيه سعيد بن زَرْبِي ، وهو ضعيف . ١٠٦١٠ - وَعَنْ أَبِي قَتَادَةَ، قَالَ (مص: ٤٥٣ )، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَنْ قَعَدَ عَلَى فِرَاشِ مُغِيبَةٍ ، قَيَّضَ اللهُ لَهُ ثُعْبَاناً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ». رواه الطبراني (٢) في الكبير ، والأوسط ، وفيه ابن لهيعة ، وحديثه حسن ، وفيه ضعف . ١٠٦١١ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رَفَعَ الْحَدِيثَ - قَالَ: ((مَثَلُ الَّذِي يَجْلِسُ عَلَى فِرَاشِ الْمُغِيبَةِ ، مَثَلُ الَّذِي نَهَشَهُ(٣) أَسْوَدُ مِنْ أَسَاوِدِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ » . ــ ٣٤١/٦، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٣٨/٦ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٢٢٥/٧ . وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٣/٦ - ٢٤ برقم (٥٣٩٤)، ثم اهتديت إلى أني قد خرجته سابقاً برقم (٧٨٠١) . وهو حديث صحيح لغيره . (١) في ((البحر الزخار)) برقم (٦٦٩٤) - وهو في (( كشف الأستار)) ٢١٦/٢ برقم (١٥٥٢) - من طريق سعيد بن زَرْبِي، عن الحسن ، عن أنس بن مالك ... وسعيد بن زربي منكر الحديث ، ضعيف . (٢) في الكبير ٢٤١/٣ برقم (٣٢٧٨) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في (( معرفة الصحابة)) برقم (٢٠١٥) - وفي الأوسط برقم (٣٢٣٧) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في (( معرفة الصحابة)) برقم (٢٠١٥) - وأحمد ٣٠٠/٥ من أربعة طرق ، حدثنا ابن لهيعة ، عن عبيد الله بن أبي جعفر ، عن عبد الله بن أبي قتادة ، عن أبي قتادة ... وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة . والمُغِيَبةُ ، والمُغِيب : من غاب عنها زوجها لجهاد أو غيره . (٣) في (ظ، د): ((ينهشه)). ٦٤٤ رواه الطبراني(١) ورجاله ثقات . ٢٥ - بَابٌ : فِي أَلْحَدِّ يَثْبُتُ عِنْدَ الإِمَام فَيُشْفَعُ فِيهِ ١٠٦١٢ - عَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: أَبْنَ مَسُعودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((يَتَعَافَى النَّاسُ بَيْنَهُمْ فِي الْحُدُودِ مَا لَمْ تُرْفَعْ إِلَى الْحُكَّامِ ، فَإِذَا رُفِعَتْ إِلَى أَلْحُكَّامِ، حُكِمَ بَيْنَهُمْ بِكِتَابِ اللهِ » . رواه أبو يعلى(٢) ، وفيه العباس بن الفضل الأَنْصَارِيُّ، وهو ضعيف . (١) في الكبير ٥٢٦/١٣-٥٢٧ برقم (١٤٤١٠) من طريق الحسين بن إسحاق التستري ، ثنا زكريا بن يحيى زحمويه ، ثنا إسحاق الأزرق ، وأخرجه أبو يعلى في الكبير- ذكره البوصيري في ((إتحاف الخيرة المهرة)) برقم (٤٢٩٥)، وابن حجر في (( المطالب العالية )) برقم (١٨٧٤ ) - من طريق سفيان بن وكيع ، حدثنا وكيع، وأخرجه أبو الشيخ في ((أمثال الحديث)) برقم (٣٢٢)، والخرائطي في ((اعتلال القلوب)) برقم (١٧٥)، وفي ((مساوىء الأخلاق)) برقم (٤٧٦) من طريق عبد الرحمن بن شريك، جميعاً : عن شريك، عن الأعمش ، عن خيثمة ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ... وهذا إسناد فيه سفيان بن وكيع وهو ضعيف وللكنه متابع من قبل عبد الرحمن بن شريك وهو صدوق ، وشريك بينا أنه حسن الحديث عند الحديث (١٧٠١) في ((موارد الظمآن)). وقال المنذري بعد إيراده هذا الحديث في ((الترغيب والترهيب)) ٢٧٩/٣: ((رواه الطبراني ورجاله ثقات)) . ونسبه المتقي الهندي في الكنز برقم (١٣٠٣٤) إلى الطبراني في الكبير ، وإلى الخرائطي في ((مساوىء الأخلاق)). وانظر المطالب العالية برقم (١٨٢٤ ). ولعل هذا الحديث والذي قبله يتحسن كل منهما بشهادة الآخر له . (٢) في المسند برقم (٥٤٠١) - ومن طريق أبي يعلى أورده البوصيري في (« إتحاف الخيرة المهرة)) برقم (٤٧٧٦) والهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (٨٢٧) - وأحمد ٤١٩/١، ٤٣٨، والحاكم في المستدرك ٢٨٣/٤، والبيهقي في السنن ٣٣١/٨ من طريق يحيى الجابر ، قال : سمعت أبا ماجدة العجلي ، عن عبد الله بن مسعود ... وأبو ماجدة هو : عائذ بن نضلة الحنفي ، وهو متروك . ويحيى بن عبد الله الجابر لين الحديث . ٦٤٥ ١٠٦١٣ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ رُكَانَةَ: أَنَّ خَالَتَهُ أُخْتَ مَسْعُودِ بْنِ الْعَجْمَاءِ حَدَّثَتْهُ : أَنَّ أَبَاهَا قَالَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَخْزُومِيَّةِ الَّتِي سَرَقَتْ قَطِيفَةً : نَفْدِيهَا بِأَرْبَعِينَ أُوْقِيَّةً . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لأَنْ تُطَهَّرَ خَيْرٌ لَهَا». فَأَمَرَ بِهَا فَقُطِعَتْ يَدُهَا ، وَهِيَ مِنْ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ ، أَوْ مِنْ بَنِي أَسَدٍ . قُلْتُ : رواه ابن ماجه (١) عَنْهَا، عَنْ أَبِهَا، وَهَذَا عَنْهَا نَفَسِهَا / وَاللهُ أَعْلَمُ . ٢٥٨/٦ رواه أحمد(٢) ، وفيه محمد بن إسحاق ، وهو مدلس . * ولتمام تخريجه لا بد من العودة إلى ((مسند الموصلي)) وإلى ((مسند الحميدي)) برقم (٨٩) بتحقيقنا . وأخرجه ابن أبي شيبة ، وأحمد بن منيع - ذكرهما البوصيري في (( إتحاف الخيرة المهرة)) برقم ( ٤٧٧٣ ، ٤٧٧٤) من طريق أبي الحارث التيمي ، وعبدة ، جميعاً : حدثنا يحيى الجابر بالإِسناد السابق. وانظر ((المقصد العلي)) برقم (٨٢٧، ٨٢٨، ٨٢٩). ولكن الحديث حسن ، يشهد له حديث ابن عمرو بن العاص عند أبي داود وفي الحدود (٤٣٧٦) باب : العفو عن الحدود ما لم تبلغ السلطان ، والنسائي في قطع السارق ٨/ ٧٠ ، والحاكم ٢٨٣/٤ . (١) في الحدود (٢٥٤٨) باب : الشفاعة في الحدود ، من طريق ابن أبي شيبة ، حدثنا عبد الله بن نمير ، حدثنا محمد بن إسحاق ، عن محمد بن طلحة بن ركانة ، عن أمه عائشة بنت مسعود ، عن أبيها مسعود بن الأسود ... وهذا إسناد ضعيف ، فيه عنعنة ابن إسحاق . وهو في مصنف ابن أبي شيبة ٩/ ٤٦٦ - ٤٦٧ برقم (٨١٣٠). ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه أيضاً الطبراني في الكبير ٢٠/ ٣٣٤ برقم ( ٧٩٣) . وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (٧٩٣ )، والحاكم ٣٧٩/٤ - ٣٨٠ - ومن طريق أخرجه البيهقي في السرقة ٨/ ٢٨١، وفي (( معرفة السنن والآثار)) برقم (١٧٢٦١) - وابن عساكر في تاريخه ٣/٥٨ -٤ من طريق محمد بن خالد الذهبي - ويقال: الوهبي -. وأخرجه أحمد ٥/ ٤١٠ ، من طريق يزيد بن أبي حبيب ، جميعاً : عن محمد بن إسحاق ، بالإِسناد السابق . وانظر التعليق التالي لتمام التخريج . (٢) في المسند ٣٣٠/٦ من طريق يونس ، حدثنا ليث ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن محمد بن إسحاق ، عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة : أن خالته أخت مسعود بن * ٦٤٦ ١٠٦١٤ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ( مص: ٤٥٤): أَنَّ قُرَيْشاً أَهَمَّهُمْ شَأْنُ الْمَخْزُومِيَّةِ الَّتِي سَرَقَتْ ، قَالُوا: مَنْ يُكَلِّمُ فِيهَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَكَلَّمُوهُ فِي ذَلِكَ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّمَا هَلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَرَقَ فِيهِمْ (١) الشَّرِيفُ، تَرَكُوهُ، وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ(٢)، أَقَامُوا عَلَيْهِ اُلْحَذَّ، وَأَيْمُ اللهِ لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ لَقَطَعْتُ يَدَهَا )). رواه الطبراني(٣) في الأوسط، وقال: لم يروه عن عمر بن قيس الماصر إِلاَّ عَمْرُو بْنُ أَبِي (٤) قَيْسِ الرَّازِيِّ، وَخَالَفَهُ أَصْحَابُ الزُّهْرِيِّ فَقَالُوا: عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ(٥) ، قُلْتُ: وَرِجَالُ الطَّبَرَانِيِّ ثِقَاتٌ . ١٠٦١٥ - وَعَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَقِيَ الزُّبَيْرُ سَارِقاً - العجماء حدثته أن أباها قال ... وهذا إسناد ضعيف. ونسب الحديث إلى مسعود بن العجماء - والعجماء أمه - خطأ ، لأن مسعوداً هذا قتل في غزوة مؤتة، والسرقة كانت في فتح مكة. وانظر ((تاريخ دمشق)) ٣/٥٨ -٩. وحديث المخزومية التي سرقت متفق عليه من حديث عائشة : فقد أخرجه البخاري في الحدود ( ٦٧٨٨ ) باب : كراهية الشفاعة في الحد إذا رفع إلى السلطان ، ومسلم في الحدود (١٦٨٨) باب : قطع السارق الشريف وغيره والنهي عن الشفاعة في الحدود . وانظر ((الترغيب والترهيب)) ٢٤٧/٣. ومسند الدارمي برقم (٢٣٤٨) بتحقيقنا . وقد استوفينا تخريجه وعلقنا عليه في ((مسند الموصلي)) برقم (٤٥٤٩). (١) ساقطة من ( ظ، د)، وكذلك في المكان التالي. (٢) في ( مص): ((الشريف)) وهو خطأ . (٣) في الأوسط برقم ( ٧٤٧٥) من طريق محمد بن شعيب ، حدثنا أحمد بن أبي سُريج الرازي ، حدثنا عبد الله بن الجهم ، حدثنا عمرو بن أبي قيس [، عن عمر بن قيس] الماصر ، عن الزهري ، عن عروة بن الزبير ، عن أم سلمة ... وهذا إسناد ضعيف . (٤) ساقطة من ( ظ ، د). (٥) حديث عائشة متفق عليه ، وقد ذكرنا ذلك في التعليق على الحديث السابق ودللنا على مكان وجوده في الصحيحين . ٦٤٧ (ظ: ٣٤٣) فَشَفَعَ فِيهِ ، فَقِيلَ لَهُ: حَتَّى نُبْلِغَهُ الإِمَامَ، فَقَالَ: إِذَا بَلَغَ الإِمَامَ ، فَلَعَنَ اللهُ الشَّافِعَ وَالْمُشَفَّعَ ، كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . رواه الطبراني في الأوسط(١)، والصغير، وفيه أبو غَزِيَّةَ: مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى اُلأَنْصَارِيُّ، ضَعَّفَهُ أَبُو حَاتِمٍ وَغَيْرُهُ، وَوَثَّقَهُ الْحَاكِمُ، وَعَبدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ ضَعِيفٌ . ١٠٦١٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ، فَقَدْ ضَادَّ اللهَ فِي مُلْكِهِ)) . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الأَحْكَامِ . رواه الطبراني(٢) في الأوسط، وفيه رجاء بن صُبَيْح، صاحب السَّقَطِ ، ضَعَّفَهُ ابْن معين وغيره ، ووثقه ابن حبان . ١٠٦١٧ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ ، فَقَدْ ضَاءَ اللهَ فِي أَمْرِهِ )) . (١) برقم (٢٣٠٥)، وفي الصغير ١/ ٥٩ من طريق أحمد بن عبد العزيز الجوهري البصري ، وأخرجه الدار قطني برقم (٣٤٣١) من طريق الحسين بن إسماعيل ، جميعاً : حدثنا عمر بن شبة ، حدثنا أبو غزية : محمد بن موسى ، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه قال : لقي الزبير سارقاً ... وشيخ الطبراني هو أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن الجعد أبو بكر الوشاء قال الدار قطني في سؤلات حمزة بن يوسف السهمي برقم (١١٨): ((ليس به بأس)) . وترجمه الخطيب في ((تاريخه)) ٦/ ٢١٠ برقم (٢٦٩١) قول الدار قطني هذا . وقال الذهبي: (( الشيخ الثقة العالم ... )) وقد تقدم برقم (٧٢١٩) . وأبو غزية ضعيف اتهمه ابن حبان بسرقة الحديث ، واتهمه الدارقطني بالوضع. وانظر (( فتح الباري )) ١٢ / ٨٧ . (٢) في الأوسط برقم ( ٨٥٤٧) وإسناده ضعيف، وقد تقدم برقم ( ٧١٠٧، ٧١٣١). وللكنه صحيح بما بعده . ٦٤٨ رواه الطبراني(١)، وفيه عبد الله بن جعفر المديني ، وهو متروك . ١٠٦١٨ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((أَيُّمَا رَجُلِ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ ، لَمْ يَزَلْ فِي سَخَطِ اللهِ حَتَّى يَنْزِعَ)) . وَهُوَ بِتَمَامِهِ فِي الأَحْكَامِ (٢). رواه الطبراني(٣)، وفيه من لم أعرفه . (١) في الكبير ٣٨٨/١٢ برقم (١٣٤٣٥)، وفي الأوسط برقم (٦٤٩١) من طريق محمد بن عيسى بن شيبة ، حدثنا محمد بن منصور الطوسي ، حدثنا أبو الجواب ، حدثنا عمار بن زريق ، عن فطر بن خليفة ، عن القاسم بن أبي بزة ، عن عطاء الخراساني ، عن حمران قال : سمعت ابن عمر يقول :... وهذا إسناد رجاله ثقات شيخ الطبراني محمد بن عيسى بن شيبة، ثقة ، وانظر ترجمته في (( تهذيب التهذيب)) ٣٤٥/٩ . وأبو الجواب هو: أحوص بن جواب، حسن الحديث، انظر ترجمته في ((تهذيب التهذيب)). والقاسم بن أبي بزة ، ثقة ، وانظر ترجمته في ((تهذيب التهذيب)). وحمران مولى العبلات ذكره ابن حبان في الثقات ١٧٩/٤ . وقال ابن حجر في تقريبه : مقبول . وللكن عطاء قد عنعن وهو مدلس . وأخرجه أحمد ٢/ ٧٠، وأبو داود في الأقضية (٣٥٩٨) باب: فيمن يعين على خصومة من غير أن يعلم أمرها ، والحاكم ٢٧/٢، والبيهقي في الوكالة ٦/ ٨٢ باب: إثم من خاصم أو أعان على خصومة بباطل ، وفي الأشربة ٣٣٢/٨ باب: ما جاء في الشفاعة في الحدود ، وفي الشعب برقم ( ٧٦٧٣ ) ، وابن عساكر في تاريخه ١٥٤/٦٤ - ١٥٥ من طرق : حدثنا زهير بن معاوية ، حدثنا عمارة بن غزية ، عن يحيى بن راشد ، عن عبد الله بن عمر ، مرفوعاً ، وهذا إسناد صحيح . وعند أحمد ٨٢/٢، والطبراني في الأوسط برقم (٢٩٤٢)، وابن عدي في الكامل ٧٩٦/٢، والبخاري في الكبير ٩٦/٦ - ٩٧، وفي معجم شيوخ أبي يعلى برقم (٨٤) والحاكم ٤/ ٣٨٣ من طرق أخرى وروايات . وانظر ((الترغيب والترهيب)) للحافظ المنذري ١٩٧/٣ - ١٩٨. وفتح الباري ١٢ / ٨٧ - ٨٨ . (٢) برقم ( ٧١٠٥) . (٣) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وقد تقدم برقم (٧١٠٥) . ٦٤٩ ١٠٦١٩ - وَعَنْ أَبي مَطَرِ، قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيّاً أُتِيَ بِرَجُلِ، فَقَالُوا: إِنَّهُ قَدْ سَرَقَ جَمَلاً، فَقَالَ: مَا أَرَاكَ سَرَقْتَ ( مص: ٤٥٥) ، قَالَ : بَلَى . قَالَ : فَلَعَلَّهُ شُبِّهَ لَكَ ؟ قَالَ : بَلَى قَدْ سَرَقْتُ . قَالَ : أَذْهَبْ بِهِ يَا قَنْبَرُ فَشُدَّ أَصَابِعَهُ ، وَأَوْقِدِ النَّارَ، وَأَدْعُ الْجَزَّارَ، يَقْطَعْهُ ، ثُمَّ أَنْتَظِرْ حَتَّى أَجِيءَ . فَلَمَّا جَاءَ ، قَالَ لَهُ: سَرَقْتَ؟ قَالَ: لاَ، فَتَرَكَهُ . قَالُوا: لَهُ(١) يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، لِمَ تَرَكْتَهُ وَقَدْ أَقَرَّلَكَ ؟ قَالَ: أَخَذْتُهُ بِقَوْلِهِ، وَأَنْكُهُ بِقَوْلِهِ، ثُمَّ قَالَ عَلِيٍّ: أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ قَدْ سَرَقَ ، فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ، ثُمَّ بَكَى، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، وَلِمَ تَبْكِي(٢)، قَالَ: ((فَكَيْفَ (٣) لَ أَبَكِي وَأُقَّتِي تُقْطَعُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ؟ )) . قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَفَلاَ عَفَوْتَ عَنْهُ؟ قَالَ /: ((ذَاكَ سُلْطَانُ سُوءٍ أَلَّذِي ٢٥٩/٦ يَعْفُو عَنِ الْحُدُودِ ، وَلَكِنْ تَعَافَوا بَيْنَكُمْ )) . رواه أبو يعلى(٤) وأبو مطر لم أعرفه ، ولا الراوي عنه . *ـ ونسبه المتقي الهندي في الكنز برقم ( ٤٣٨٣٧) إلى الطبراني في الكبير . (١) ساقطة من ( ظ، د) . (٢) في (ظ): ((لِمَ تبكي؟)). (٣) في (ظ، د): (( كيف؟)). (٤) في المسند برقم (٣٢٨) وإسناده ضعيف لجهالة أبي مطر، وانظر ((الجرح والتعديل)) ٩ /٤٤٥ . ومن طريق الموصلي أورده البوصيري في (( إتحاف الخيرة المهرة)) برقم (٤٧٧٨ ) وقال: ((هذا إسناد ضعيف لجهالة بعض رواته)). والهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (٨٢٨)، وابن حجر في (( المطالب العالية)) برقم ( ١٨٧٣) . نقول : هذا إسناد فيه أبو مطر الجهني ، ترجمه البخاري في الكبير ٩/ ٧٥ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٤٤٥/٩ فقال: ((أبو مطر البصري الجهني ، » ٦٥٠ ٢٦ - بَابٌ: فِيمَنْ سَبَّ نَبِيّاً أَوْ غَيْرَهُ ١٠٦٢٠ - عَنْ عَلِيٍّ - يَعْنِي: ابْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ سَبَّ الأَنْبِيَاءَ قُتِلَ ، وَمَنْ سَبَّ أَصْحَابِي جُلِدَ )) . رواه الطبراني(١) في الصغير، والأوسط ، عن شيخه عبيد الله بن العمري ، رماه النسائي بالكذب . ١٠٦٢١ - وَعَنْ كَعْبِ بْنِ عَلْقَمَةَ: أَنَّ عَرَفَةَ بْنَ الْحَارِثِ - وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ ، وَقَاتَلَ مَعَ عِكْرِمَةَ بْنِ أَبِي جَهْلٍ بِالْيَمَنِ فِي الرِّدَّةِ - مَرَّبِهِ نَصْرَانِيٌّ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ يُقَالُ لَهُ: أَلْمَنْدَقُونُ(٢)، فَدَعَاهُ إِلَى الإِسْلاَمِ (مص: ٤٥٦)، فَذَكَرَ النَّصْرَانِيُّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَتَنَاوَلَهُ، فَرُفَعَ ذَلِكَ إِلَى عَمْرِو بْنِ أَلْعَاصِ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ ، فَقَالَ : قَدْ أَعْطَيْنَاهُمُ الْعَهْدَ . جـ روى عن علي - رضي الله عنه - روى عنه مختار بن نافع .... )) . وقال عمر بن حفص بن غياث : ترك أبي حديث أبي مطر . وقال ابن أبي حاتم أيضاً : سألت أبي عن أبي مطر فقال : ((مجهول، لا يعرف)). وانظر ((تعجيل المنفعة)) ص (٥٢٠). وأبو المحياة: يحيى بن يعلى بن حرملة، ثقة وانظر ترجمته في ((تهذيب التهذيب)) . وانظر (( فتح الباري )) ١٢ / ٨٧ . (١) في الصغير ٢٣٥/١، وفي الأوسط برقم (٤٥٩٩) من طريق عبيد الله بن محمد العمري القاضي ، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس ، حدثني موسى بن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن الحسين بن علي ، عن علي ... وشيخ الطبراني عبيد الله بن محمد العمري رماه النسائي بالكذب ، وقد تقدم برقم ( ٧٧٥٨ ) . وباقي رجاله ثقات . وفي الأوسط (( شتم)) بدل ((سَبّ)). وانظر لسان الميزان ٤/ ١١٢. وأخرجه الرازي في فوائده برقم ( ٨٣٩) وذكره الأستاذ عبد السلام بن محمد بن عمر علوش في ((زوائد الأجزاء المنثورة على الكتب الست المشهورة)) برقم (٤٤١) وفي إسناده كذاب . (٢) في الأوسط: ((المذقون)). ٦٥١ فَقَالَ عَرَفَةُ: مَعَاذَ اللهِ أَنْ تَكُونَ أَلْعُهُودُ(١) وَأَلْمَوَاثِيقُ عَلَى أَنْ يُؤْذُونَا فِي اللهِ وَرَسُولِهِ ، إِنَّمَا أَعْطَيْنَاهُمْ عَلَى أَنْ يُخَلَّى بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ كَنَائِسِهِمْ، فَيَقُولُونَ فِيهَا مَا بَدَا لَهُمْ ، وَأَنْ لاَ نُحَمِّلَهُمْ مَا لاَ طَاقَةَ لَهُمْ بِهِ ، وَأَنْ نُقَاتِلَ مِنْ وَرَائِهِمْ، وَيُخَلَّى بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ أَحْكَامِهِمْ إِلَّ أَنْ يَأْتُونَا فَنَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ، بِمَا أَنْزَلَ اللهُ . فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ : صَدَقْتَ . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه عبد الله بن صالح، كاتب اللَّيْث ، وقد وثق ، وفيه ضعف ، وبقية رجاله ثقات . ١٠٦٢٢ - وعنْ عُمَيْرِ بْنِ أُمَيَّةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّهُ كَانَتْ لَهُ أُخْتٌ فَكَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، آذَتْهُ فِيهِ وَشَتَمَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَتْ مُشْرِكَةً ، فَأَشْتَمَلَ لَهَا يَوْماً عَلَى السَّيْفِ، ثُمَّ أَتَاهَا فَوَضَعَهُ عَلَيْهَا ، فَقَتَلَهَا، فَقَامَ بَنُوهَا فَصَاحُوا، وَقَالُوا: قَدْ عَلِمْنَا مَنْ قَتَلَهَا، أَفَتُقْتَلُ أُمُّنَا وَهَؤُلاَءِ قَوْمٌ لَهُمْ آبَاءٌ وَأُمَّهَاتٌ مُشْرِكُونَ ؟ فَلَمَّا خَافَ عُمَيْرٌ أَنْ يَقْتُلُوا غَيْرَ قَاتِلِهَا، ذَهَبَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: «أَقَتَلْتَ أُخْتَكَ؟)). قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: ((وَلِمَ؟ )) . قَالَ: إِنَّهَا كَانَتْ تُؤْذِينِي فِيكَ . فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَنِيهَا فَسَأَلَهُمْ، فَسَمَّوْا غَيْرَ قَاتِلِهَا، فَأَخْبَرَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَهْدَرَ دَمَهَا. رواه الطبراني(٣) عن تابعيين ، أحدهما (١) في (ظ، د): ((العهد)). (٢) في الأوسط برقم ( ٨٧٤٣ ) من طريق عبد الله بن صالح ، حدثني حرملة ، حدثني كعب بن علقمة : أن عرفة بن الحارث ... وعبد الله بن صالح كاتب الليث ضعيف ، وباقي رجاله ثقات ، فهو أثر ضعيف . (٣) في الكبير ٦٤/١٧ برقم (١٢٤) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) » ٦٥٢ ثقة (١) ، وبقية رجاله ثقات ( مص : ٤٥٧). ٢٧ - بَابٌ : فِيمَنْ كَفَرَ بَعْدَ إِسْلاَمِهِ - نَعُوذُ بِاللهِ مِنْ ذَلِكَ - وَهَلْ يُسْتَتَابُ ؟ وَكَمْ يُسْتَتَابُ ؟ ١٠٦٢٣ - عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ أَبْغَضَ الْخَلْقِ إِلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ / - لَمَنْ آمَنَ ثُمَّ كَفَرَ )). ٢٦٠/٦ رواه الطبراني(٢) ، وفيه صدقة بن عبد الله السمين ، وثقه أبو حاتم وجماعة ، .- * برقم (٥٣٠٠) - من طريق أحمد بن عمرو الخلال المكي ، وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الديات)) برقم (٣٤٣)، وفي ((الآحاد والمثاني)) برقم ( ٢١٦٧) ، جميعاً : حدثنا يعقوب بن حميد ، حدثنا عبد الله بن يزيد المقرىء ، عن سعيد بن أبي أيوب : أن يزيد بن أبي حبيب حدثه أن السَّلْمَ بن يزيد ، ويزيد بن إسحاق حدثناه ، عن عمير بن أمية ... شيخ الطبراني قلنا عند الحديث السابق برقم ( ٧٠٣): (( ما وجدنا له ترجمة)) . وقد وجدنا الآن له ترجمة في تاريخ الإِسلام للذهبي ص (٥٩) حوادث (٢٩١ - ٣٠٠) . ولكن لم يرد فيها جرح ولا تعديل . وأما سَلْم بن يزيد فقد ترجمه البخاري في الكبير ١٥٩/٤، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٦٢/٤ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٣٣٤/٤ . ويزيد بن إسحاق ما عرفته . وأخرجه ابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) برقم ( ٢١٦٧) من طريق يعقوب بن حميد ، بالإِسناد السابق . وهذا إسناد جيد . وانظر ((أسد الغابة)) ٢٨٥/٤، والإصابة ١٥٩/٧ - ١٦٠. (١) سقط من (ظ، د) قوله: ((أحدهما ثقة)). (٢) في الكبير ١١٤/٢٠ برقم (٢٢٦) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٥٦/٥ - من طريق عبد الله بن يزيد المقرىء، حدثنا صدقة بن عبد الله ، عن نصر بن علقمة ، عن أخيه ، عن ابن عائذ : حدثني عمرو بن الأسود ، عن معاذ بن جبل ... وهذا إسناد ضعيف لضعف صدقة بن عبد الله . وأخو نصر هو : محفوظ بن علقمة ، وابن عائذ هو : عبد الله . وأخرجه تمام في فوائده برقم (١٥٩٨) والرازي في فوائده برقم (٨٣٦) - ذكره الأستاذ » ٦٥٣ وضعفه غيرهم(١) ، وبقية رجاله ثقات . ١٠٦٢٤ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ ، فَأَقْتُلُوهُ)). رواه الطبراني (٢) في الأوسط ، وإسناده حسن. ١٠٦٢٥ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ ، فَأَقْتُلُوهُ)). رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه أبو بكر الهذلي ، وهو ضعيف . « عبد السلام بن محمد في كتابه ((زوائد الأجزاء المنثورة)) برقم (٤٣٩) - من طريق عمرو بن أبي سلمة ، حدثنا صدقة بن عبد الله بالإِسناد السابق . ونسبه الأستاذ حمدي السلفي إلى الطبراني في معجم الشاميين برقم ( ٢٥٣٩). (١) في (ظ، د): ((أحمد وغيره)). (٢) في الأوسط برقم ( ٨٦١٨) من طريق مسعود بن محمد الرملي ، حدثنا عمران بن هارون ، حدثنا ابن لهيعة ، قال : حدثني بكير بن عبد الله بن الأشج ، عن سليمان بن يسار ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد فيه علتان : ضعف شيخ الطبراني ، وقد تقدم برقم (٨٠٢٨) ، وضعف ابن لهيعة. ومع ذلك حسن الألباني رحمه الله إسناده في (( الإِرواء)) ٨/ ١٢٥ تقليداً للهيثمي ولم يطلع على إسناده !! نقول : للكن يشهد له حديث ابن عباس عند البخاري في الجهاد ( ٣٠١٧) باب : لا يعذب بعذاب الله . وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي)) برقم (٢٥٣٢، ٢٥٣٣). وانظر أيضاً ((مسند الحميدي )) برقم ( ٥٤٣ ) بتحقيقنا . (٣) في الأوسط برقم (٩٢٢٦ ) من طريق نعيم بن محمد الصوري ، حدثنا موسى بن أيوب النصيبي ، حدثنا عبد الرحمن بن الحسن أبو مسعود الزجاج ، عن أبي بكر الهذلي ، عن الحسن وشهر بن حوشب ، عن عائشة ... وشيخ الطبراني نعيم بن محمد الصوري ، تقدم برقم ( ٥٣٨٣ ) . وعبد الرحمن بن الحسن لين ، وأبو بكر الهذلي أخباري متروك . وانظر الإِرواء ٨/ ١٢٥. نقول : غير أن الحديث صحيح ، وانظر أحاديث الباب مع التعليق عليها . ٦٥٤ ١٠٦٢٦ - وعنْ مُعَاوِيَةَ بْن حَيْدَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَأَقْتُلُوهُ)). رواه الطبراني(١) ، ورجاله ثقات. ١٠٦٢٧ - وَعَنْ عِصْمَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ(٢)، فَأَقْتُلُوهُ)) . رواه الطبراني(٣)، وفيه الفضل بن المختار ، وهو ضعيف . ١٠٦٢٨ - وعنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي خُطْبَتِهِ: ((إِنَّ هَذِهِ الْقَرْيَةَ - يَعْنِي: أَلْمَدِينَةَ - لاَ يَصْلُحُ فِيهَا قِبْلَتَانِ ، فَأَيُّمَا نَصْرَانِيٍّ أَسْلَمَ (مص: ٤٥٨) ثُمَّ تَنَصَّرَ ، فَأَضْرِبُوا عُنُقَهُ)) . رواه الطبراني(٤) ، وفيه من لم أعرفه . (١) في الكبير ٤١٩/١٩ برقم (١٠١٣) من طريق داود بن محمد بن صالح المروزي ، حدثنا حوثرة بن أشرس ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن بهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده معاوية بن حيدة ... وشيخ الطبراني داوود بن محمد بن صالح المروزي تقدم برقم (١١٢٤٥ ) ، وباقي رجاله ثقات . وهذا صحيح بشواهده . وعند الطبراني زيادة: (( لا يقبل الله توبة عبد كفر بعد إسلامه)). وهذه زيادة منكرة وإن وردت بأسانيد سليمة ، لأن باب التوبة مفتوح والله يفرح بتوبة عباده . وصواب هذه الزيادة ما أخرجه أحمد ٥/٥ من طريق يحيى بن سعيد ، عن بهز ، قال : أخبرني أبي ، عن جدي معاوية بن حيدة ... لا يقبل الله من مشرك يشرك بعدما أسلم عملاً أو يفارق المشركين إلى المسلمين )) . وإسنادها جيد . (٢) في (ظ، د)، وعند الطبراني أيضاً: ((من ارتد عن دينه)). (٣) في الكبير ١٧/ ١٨٦ برقم (٤٩٧) من طريق أحمد بن رشدين المصري ، حدثنا خالد بن عبد السلام الصدفي ، حدثنا الفضل بن المختار ، عن عبد الله بن موهب ، عن عصمة بن مالك الخطمي ... وأحمد بن رشدين ضعيف واتهمه بعضهم بالكذب ، والفضل بن المختار منكر الحديث ، ومع كل ذلك فالحديث صحيح بشواهده . (٤) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وللكن أخرجه أبو نعيم في (( معرفة الصحابة)) برقم ( ٤٦٧٨) من طريق الطبراني ، حدثنا ابن » ٦٥٥ ١٠٦٢٩ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُمَا إِلَى الْيَمَنِ، وَأَمَرَهُمَا أَنْ يُعَلِّمَا النَّاسَ أَلْقُرْآنَ. قَالَ(١): فَجَاءَ مُعَاذٌ إِلَى أَبِي مُوسَى يَزُورُهُ، فَإِذَا عِنْدَهُ رَجُلٌ مُوثَقٌ بِالْحَدِيدِ ، فَقَالَ(٢): يَا أَخِي، أَوَيُعِثْنَا نُعَذِّبُ النَّاسَ؟ إِنَّمَا بُعِثْنَا نُعَلِّمُهُمْ دِينَهُمْ وَنَأْمُرُهُمْ بِمَا يَنْفَعُهُمْ . فَقَالَ: إِنَّهُ أَسْلَمَ ، ثُمَّ كَفَرَ . فَقَالَ: وَأَلَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً بِالْحَقِّ، لاَ أَبْرَحُ حَتَّى أَحْرِقَهُ بِالنَّارِ . فَقَالَ(٣) أَبُو مُوسَىُ: إِنَّ لَنَا عِنْدَهُ بَقِيَّةً . فَقَالَ (٤): وَاللهِ لاَ أَبْرَحُ أَبَداً(٥). « أبي شيبة ، حدثنا محمد بن الجنيد ، حدثنا هشام بن معاوية ، حدثنا شيبان ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان ، عن أبيه .... وهذا إسناد ضعيف ، فيه محمد بن الجنيد ترجمه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقال الحافظ في الإصابة ٢٦٨/٦ - ٢٦٩: ((ذكره الطبراني في الصحابة، وأخرج من طريق شيبان بن عبد الرحمن ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان ، عن أبيه ... )) وذكر هذا الحديث . وقال ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٤٣٠٣: ((ذكر في الصحابة)) أخرج عنه الطبراني في معجمه ، وروى بإسناده عن يحيى بن أبي كثير ... )) وذكر ههذا الحديث . ونسبه المتقي الهندي في الكنز برقم ( ٣٤٩٠٢) إلى الطبراني في الكبير . وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٧١/١٢ برقم (١٢٧٩٧ ) من طريق عبد الرحيم بن سليمان ، عن شيبان النحوي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، مرسلاً، وإسناده صحيح . وقصة إحراقه منكرة . (١) سقط (ظ، د) قوله: ((القرآن، قال:)). (٢) في (ظ، د) زيادة (( له)) وليست عند الطبراني. (٣) فى (ظ، د) زيادة (( له)). (٤) في (ظ): ((قال)) وعند الطبراني: ((قال معاذ)). (٥) ساقطة من (ظ ). ٦٥٦ قَالَ : فَأَتِيَ بَحَطَبِ، فَأَلْهَبَ فِيهِ النَّارَ، وَكَتَّفَهُ وَطَرَحَهُ . قُلْتُ: لَهُمَا فِي الصَّحِيحِ(١) غَيْرُ هَذَا الْحَدِيثِ. رواه الطبراني(٢) ورجاله رجال الصحيح. ١٠٦٣٠ - وَعَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمِ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ : إِنِّي مَرَرْتُ بِمَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدٍ بَنِي حَنِيفَةَ ، فَسَمِعْتُهُمْ يَقْرَؤُونَ شَيْئاً لَمْ يُنْزِلْهُ اللهُ : الطَّاحِنَاتِ طَحْناً، الْخَابِزَاتِ خَبْزاً، وَأَلْعَاجِنَاتِ عَجْناً، اللَّقِمَاتِ لَقْماً . قَالَ: فَقَدَّمَ أَبْنُ مَسْعُودٍ أَبْنَ النَّوَاحَةِ إِمَامَهُمْ فَقَتَلَهُ ، وَأَسْتَكْثَرَ أَلْبَقِيَّةَ، فَقَالَ : لاَ أُجْزِرُهُمُ الْيَوْمَ الشَّيْطَانَ، سَيِّرُوهُمْ إِلَى الشَّامِ حَتَّى يَرْزُقَهُمُ اللهُ تَوْبَةً أَوْ يُفْنِيَهُمُ(٣) الطَّاعُونُ ... وَذَكَرَ الْحَدِيثَ. رواه الطبراني (٤)، ورجاله رجال الصحيح. (١) عند البخاري في المغازي (٤٣٤١، ٤٣٤٢) باب: بعث أبي موسى ومعاذ إلى اليمن قبل حجة الوداع وأصل هذا الحديث برقم (٢٢٦١) وأطرافه كثيرة جداً . وعند مسلم في الإمارة ( ١٧٣٣) (١٥) باب: النهي عن طلب الإِمارة والحرص عليها . وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي )) برقم (٧٢٤٠) برواياته ، وذكرنا هناك ما يستفاد من هذه الروايات من الأحكام . (٢) في الكبير ٤٣/٢٠ برقم (٦٦) من طريق ابن أبي شيبة ، حدثنا عبد الله بن نمير ، حدثنا طلحة بن يحيى ، حدثنا أبو بردة ، عن أبي موسى : أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه ومعاذَ بْنَ جبل إلى اليمن ... وإسناده جيد، وما وقفت على هذه الرواية في المصنف ، وانظر ١٣٨/١٠ برقم (٩٠٣٧)، و ٢٦٢/١٢ برقم (١٢٧٧٥) ورقم (١٢٧٩٦) فيه أيضاً . وليس فيها ما يتعلق بإحراقه . وانظر (( مسند الموصلي )) برقم (١٥٣٦) مع التعليق عليه ، ومصنف عبد الرزاق برقم ( ١٨٧٠٥ ) . (٣) في (ظ، د): ((يقتلهم)). (٤) في الكبير ٩/ ٢١٨ برقم (٨٩٥٦) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن ابن عيينة ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم قال : جاء رجل إلى ابن مسعود ، موقوفاً عليه والأثر في المصنف برقم (١٨٧٠٨) وإسناده صحيح . ٦٥٧ ١٠٦٣١ - وَعَنِ الْقَاسِم، قَالَ: أُتِيَ عَبْدُ اللهِ - يَعْنِي: أَبْنَ مَسْعُودٍ - فَقِيلَ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَانِ، إِنَّ هَهُنَا أُنَاساً يَقْرَؤُونَ قِرَاءَةَ مُسَيْلِمَةَ مص : (٤٥٩)، فَرَدَّهُ عَبْدُ اللهِ، فَلَبِثَ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَلْبَثَ، ثُمَّ أَنَاهُ فَقَالَ: وَأَلَّذِي أَحْلِفُ بِهِ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ لَقَدْ تَرَكْتُهُمُ الآنَ فِي دَارِ ، وَإِنَّ ذَلِكَ الْمُصْحَفَ لَعِنْدَهُمْ، فَأَمَرَ قُرَظَةَ بْنَ كَعْبٍ ، فَسَارَ بِالنَّاسِ / مَعَهُ ، فَقَالَ : أَثْتِ بِهِمْ ، فَلَمَّا أَتَى بِهِمْ ، قَالَ : مَا هَذَا بَعْدَ مَا (١) أَسْتَفَاضَ الإِسْلاَمُ؟ ٢٦١/٦ [فَقَالُوا: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ]، نَسْتَغْفِرُ اللهَ وَنَتُوبُ إِلَيْهِ، وَنَشْهَدُ أَنَّ مُسَيْلِمَةً هُوَ الْكَذَّابُ الْمُفْتَرِي عَلَى اللهِ وَرَسُولِهِ . قَالَ : فَأَسْتَتَابَهُمْ عَبْدُ اللهِ وَسَيَّرَهُمْ إِلَى الشَّامِ، وَإِنَّهُمْ لَقَرِيبٌ مِنْ ثَمَانِينَ رَجُلاً، وَأَبِى أَبْنُ النَّوَاحَةِ أَنْ يَتُوبَ، فَأَمَرَ بِهِ فُرَظَةَ بْنَ كَعْبٍ، فَأَخْرَجَهُ إِلَى السُّوقِ ، فَضَرَبَ عُنُقَهُ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ رَأْسَهُ فَيُلْقِيَهُ فِي حِجْرِ أُمَّهِ . قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ : فَلَقِيتُ شَيْخاً(٢) مِنْهُمْ كَبِيراً بَعْدَ ذَلِكَ بِالشَّام ، فَقَالَ لِي: رَحِمَ اللهُ أَبَاكَ، وَاللهِ لَوْ قَتَلَنَا يَوْمَئِذٍ لَدَخَلْنَا النَّارَ كُلُّنَا . رواه الطبراني(٣)، وهو منقطع الإِسناد بَيْنَ (٤) القاسم وجده عبد الله . جـ وأخرجه إسحاق بن راهويه - ذكره البوصيري في (( إتحاف الخيرة المهرة )) برقم (٤٦٩٩) من طريق عيسى بن يونس ، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، بالإِسناد السابق . (١) ساقطة من ( ظ ، د) . (٢) في (ظ): (( شيئاً)) وهو تحريف . (٣) في الكبير ٢٢٠/٩ برقم (٨٩٦٠) من طريق أبي نعيم : الفضل بن دكين ، حدثنا المسعودي ، عن القاسم قال : أتي عبد الله ... وفي هذا الإِسناد علتان : الانقطاع ، القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ، عن جده مرسل . والمسعودي : عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة ضعيف . (٤) في (ظ، د): ((عن)) وهو تحريف. ٦٥٨ ١٠٦٣٢ - وَعَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ: أَنَّ عَلِيّاً بَلَغَهُ أَنَّ قَوْماً بِأَلْبَصْرَةِ أَرْتَدُوا عَنِ الإِسْلاَمِ ، فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ [فَأْتِيَ بِهِمْ](١)، فَأَمَالَ عَلَيْهِمُ الطَّعَامَ جُمُعَتَيْنِ ، ثُمَّ دَعَاهُمْ إِلَى الإِسْلاَمِ فَأَبَوْا ، فَحَفَرَ عَلَيْهِمْ حَفِيرَةً، ثُمَّ قَامَ عَلَيْهَا، فَقَالَ: لَأَمْلأَنَّكِ شَحْماً وَلَحْماً ، ثُمَّ أُتِيَ بِهِمْ، فَضَرَبَ أَعْنَاقَهُمْ وَأَلْقَاهُمْ فِي الْحَفِيرَةِ، ثُمَّ أَلْقَى عَلَيْهِمُ الْخَطَبَ فَأَحْرَقَهُمْ، ثُمَّ قَالَ : صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ. قَالَ سُوَيْدُ بْنُ غَفَلَةَ: فَلَمَّا أَنْصَرَفَ أَتَّبَعْتُهُ فَقُلْتُ: سَمِعْتُكَ تَقُولُ : صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ ؟ ( مص : ٤٦٠ ) فَقَالَ: وَيْحَكَ إِنَّ حَوْلِي قَوْماً جُهَّالاً، وَلَكِنِّي إِذَا سَمِعْتَنِي أَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَأَنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقُولَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَمْ يَقُلْ . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه الحسن بن زياد اللؤلؤي ، وهو متروك. ١٠٦٣٣ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: أَرْتَدَّ نَبَّهَانُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣): ((أَللَّهُمَّ أَمْكِنِّي مِنْ نَبْهَانَ فِي عُنُقِهِ حَبْلٌ أَسْوَدُ )). فَالْتَفَتَ ، فَإِذَا هُوَ بِنَبْهَانَ قَدْ أُخِذَ فَجُعِلَ فِي عُنُقِهِ حَبْلٌ أَسْوَدُ ، فَأَتَوْا بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّيْفَ بِيَمِينِهِ ، وَاَلْحَبْلَ بِشِمَالِهِ لِيَقْتُلَهُ . (١) ما بين حاصرتين زيادة من الأوسط . (٢) في الأوسط برقم ( ٧٠٩٧) من طريق الحسن بن زياد ، عن إسرائيل ، عن سماك بن حرب ، عن سويد بن غفلة : أن علياً بلغه ... وهذا أثر ضعيف . الحسن بن زياد هو: اللؤلؤي كذبه ابن معين وأبو داود، وانظر (( ميزان الاعتدال)) ١/ ٤٩١، ولسان الميزان ٢٠٨/٢ -٢٠٩ . (٣) سقط من (ظ، د) قوله: ((فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم)). ٦٥٩ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ : يَا رَسُولَ اللهِ لَوْ أَمَطْتَ عَنْكَ ؟ قَالَ: فَدَفَعَ السَّيْفَ إِلَى رَجُلٍ فَقَالَ: «أَذْهَبْ فَأَضْرِبْ عُنْقَهُ)). فَانْطَلَقَ بِهِ، فَضَحِكَ نَبَّهَانُ فَقَالَ: أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ ؟ فَخَلَّى عَنْهُ . رواه الطبراني(١) في الأوسط، ورجاله ثقات، إِلاَّ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُرْزُبَانِ شَيْخَ الطَّبَرَانِيِّ لَمْ أَرَهُ فِي الْمِيزَانِ وَلاَ غَيْرِهِ . ١٠٦٣٤ - وَعَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُسْتَتَابَ رَجُلاً آرْتَدَّ عَنِ الْإِسْلاَمِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ . ٢٦٢/٦ رواه أبو يعلى(٢)، وفيه المعلى بن هلال، وقد أجمعوا على/ ضَعْفِهِ بِالْكَذِبِ . ١٠٦٣٥ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص: ٤٦١) قَالَ: ((مَنْ خَالَفَ دِينُهُ دِينَ الْإِسْلاَمِ، فَأَضْرِبُوا عُنَقَهُ)). وَقَالَ: (( إِذَا شَهِدَ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ ، فَلاَ سَبِيلَ عَلَيْهِ إِلَّ أَنْ يَأْتِيَ شَيْئاً ، فَيُقَامَ عَلَيْهِ حَدُّهُ)) . رواه الطبراني (٣) (١) في الأوسط برقم (٧٦٢٩) من طريق محمد بن المرزبان ، قال : حدثنا محمد بن مقاتل الرازي ، حدثنا حكام بن سلم ، عن طعمة بن عمرو ، عن أبان ، عن أنس ... وشيخ الطبراني تقدم برقم (٣٢٣٤) . ومحمد بن مقاتل الرازي ضعيف . وللكن يشهد لمعناه حديث ابن مسعود الذي سأذكره في التعليق بعد التالي . (٢) في المسند برقم ( ١٧٨٥) وفي إسناده معلّى بن هلال وقد اتفق النقاد على تكذيبه . وأورده البوصيري في (( إتحاف الخيرة المهرة)) برقم (٤٧٠٠ ) من طريق الموصلي . وانظر (( المقصد العلي )) برقم (١٧٤٧ ). (٣) في الكبير ٢٤٢/١١ برقم (١١٦١٧) من طريق إبراهيم بن الحكم بن أبان ، ٦٦٠