النص المفهرس

صفحات 541-560

رواه أحمد(١) في حديث طويل ، وشهر ثقة وفيه كلام لا يضر ، وبقية رجاله
رجال الصحيح .
١٠٤٦١ - وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ وَسَّاج، قَالَ: كَانَ صَاحِبٌ لِي يُحَدِّثُنِي عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو فِي شَأْنِ الْخَوَارِجِ، فَحَجَجْتُ(٢) ، فَلَقِيتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو ،
فَقُلْتُ: إِنَّكَ بَقِيَّةُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ جَعَلَ اللهُ عِنْدَكَ
عِلْماً، إِنَّ نَاساً يَطْعَنُونَ عَلَى أُمَرَائِهِمْ، وَيَشْهَدُونَ عَلَيْهِمْ بِالصَّلاَلَةِ .
قَالَ : عَلَى أُولِئِكَ لَعْنَةُ اللهِ، وَالْمَلاَئِكَةِ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، أُنِيَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسِقَابَةٍ مِنْ ذَهَبٍ - أَوْ فِضَّةٍ - فَجَعَلَ يَقْسِمُهَا بَيْنَ أَصْحَابِهِ ، فَقَامَ
(١) في المسند ١٩٩/٢ - ومن طريقه أورده ابن كثير في البداية ٣٠٣/٧ - من طريق
عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن قتادة ، عن شهر بن حوشب ...
وهو في مصنف عبد الرزاق برقم ( ٢٠٧٩٠) وإسناده حسن ، شهر فصلنا القول فيه عند
الحديث ( ٦٣٧٠ ) في مسند الموصلي .
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه البغوي في (( شرح السنة)) برقم (٤٠٠٨).
وأخرجه الطيالسي ٢١٥/٢ برقم (٢٧٧١) منحة المعبود - ومن طريقه أخرجه أحمد
٢٠٩/٢، وابن عساكر في تاريخه ١٦١/١، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٥٣/٦ - ٥٤ -
من طريق هشام ، عن قتادة ، بالإِسناد السابق .
وأخرجه الحاكم ٥١٠/٤ - ٥١١ من طريق عثمان بن سعيد الدارمي ، حدثنا عبد الله بن
صالح ، حدثنا موسى بن عُلَيّ بن رباح قال : سمعت أبي يقول : خرجت حاجاً ... عن
أبي هريرة ، عن عبد الله بن عمرو ... مع قصة .
وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن صالح كاتب الليث . وقد صححه الحاكم على شرط
الشيخين ، ووافقه الذهبي . وليس الأمر كما ظنا ، والله أعلم .
وأخرجه أحمد ٢١٩/٢، وأحمد في السنة ص (٢٧٦)، وابن أبي عاصم في السنة برقم
(٩٣٠) من طريق يعقوب بن إبراهيم ، حدثنا أبي ، عن ابن إسحاق قال : حدثني
أبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر ، عن مقسم أبي القاسم مولى عبد الله بن الحارث بن
نوفل ، قال : خرجت أنا وتليد ... وهذا إسناد صحيح.
(٢) سقط من (ظ، د) قوله: ((في شأن الخوارج، فحججت)).
٥٤١

رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، لَئِنْ كَانَ اللهُ أَمَرَكَ بِالْعَدْلِ فَلَمْ تَعْدِلْ
( مص : ٤٠٢ ) .
فَقَالَ: (( وَيْلَكَ ! فَمَنْ يَعْدِلُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي ؟ )).
فَلَمَّا أَدْبَرَ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ فِي أُمَّتِي أَشْبَاهَ هَذَا ،
يَقْرَؤُونَ أَلْقُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، فَإِنْ خَرَجُوا، فَقْتُلُوهُمْ، ثُمَّ إِنْ خَرَجُوا،
فَاقْتُلُوهُمْ )) . قَالَ ذَلِكَ ثَلاَثًاً .
رواه البزار(١) ورجاله رجال الصحيح .
١٠٤٦٢ - وَعَنْ شَرِيكِ بْنِ شِهَابٍ، قَالَ: كُنْتُ أَتَمَنَّى أَنْ أَلْقَى رَجُلاً مِنْ
أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُنِي عَنِ الْخَوَارِجِ ، فَلَقِيتُ أَبَا بَرْزَةَ
٢٢٨/٦ فِي يَوْمٍ عَرَفَةَ ، فِي نَفَرِ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَقُلْتُ /: يَا أَبَا بَرْزَةَ، حَدِّثْنَا بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ
مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُهُ فِي الْخَوَارِجِ .
قَالَ : أُحَدِّثُكَ بِمَا سَمِعَتْ أُذُنَايَ، وَرَأَتْ عَيْنَايَ: أُتِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِدَنَانِيرَ، فَكَانَ يَقْسِمُهَا وَعِنْدَهُ رَجُلٌ أَسْوَدُ ، مَطْمُومُ الشَّعْرِ (٢) ، عَلَيْهِ
ثَوْبَانِ أَبْيَضَانِ ، بَيْنَ عَيْنَيْهِ أَثَرُ السُّجُودِ، فَتَعَرَّضَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ، فَأَتَاهُ مِنْ قِبَلِ وَجْهِهِ ، فَلَمْ يُعْطِهِ شَيْئاً، فَأَتَاهُ مِنْ قِبَلِ يَمِينِهِ ، فَلَمْ يُعْطِهِ
شَيْئاً ، ثُمَّ أَتَاهُ مِنْ خَلْفِهِ فَلَمْ يُعْطِهِ شَيْئاً، فَقَالَ: وَاللهِ يَا مُحَمَّدُ مَا عَدَلْتَ فِي
الْقِسْمَةِ مُنْذُ أُلْيَوْمِ .
فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَضَباً شَدِيداً، ثُمَّ قَالَ: ((وَاللهِ
لاَ تَجِدُونَ بَعْدِيَ أَحَداً أَعْدَلَ عَلَيْكُمْ مِنِّي )) ، قَالَهَا ثَلاَثًاً .
(١) في ((كشف الأستار)) ٣٥٩/٢ - ٣٦٠ برقم (١٨٥٠) وابن أبي عاصم في السنة برقم
(٩٣٤)، من طريق هشام الدستوائي ، عن قتادة ، عن عقبة بن وساج ، عن عبد الله بن
عمرو ... وهذا إسناد صحيح .
(٢) أي : محلوق الشعر مستأصله .
٥٤٢

ثُمَّ قَالَ: (( يَخْرُجُ مِنْ قِبَلٍ (١) الْمَشْرِقِ رِجَالٌ كَأَنَّ هَذَا مِنْهُمْ، هَذْيُهُمْ هَكَذَا ،
يَقْرَؤُونَ أَلْقُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ،
لاَ يَرْجِعُونَ إِلَيْهِ، وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِهِ سِيمَاهُمُ التَّحْلِيقُ ، لاَ يَزَالُونَ يَخْرُجُونَ
حَتَّى يَخْرُجَ آخِرُهُمْ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَأَقْتُلُوهُمْ - قَالَهَا ثَلاَثًاً - شَرُّ الْخَلْقِ
وَالْخَلِيقَةِ )) . قَالَهَا ثَلاَثًا(٢) ، وَقَالَ حَمَّادٌ : لاَ يَرْجِعُونَ فِيهِ .
١٠٤٦٢م - وَفِي رِوَايَةٍ(٣): ((لاَ يَزَالُونَ يَخْرُجُونَ حَتَّى يَخْرُجَ آخِرُهُمْ مَعَ
الذَّجَّالِ ».
رواه أحمد (٤)، والأزرق بن قيس وثقه ابن حبان، ( مص : ٤٠٣)
(١) ليست في ( ظ، د).
(٢) سقط من (ظ، د) قوله: ((شر الخلق والخليقة، قالها ثلاثاً)).
(٣) أخرجها أحمد ٤٢١/٤ - ٤٢٢، وإسنادها حسن .
(٤) في المسند ٤٢٥/٤، ٤٢٦، وابن أبي شيبة ٣٢٠/١٥ برقم (١٩٧٦٣) والحاكم
١٤٦/٢ - ١٤٧، وابن أبي شيبة ٥٣٦/١٠ برقم (١٠٢٤٧) مختصراً من طرق : حدثنا
حماد بن سلمة ، عن الأزرق بن قيس ، عن شريك بن شهاب الحارثي : حدثنا أبو برزة ...
وهذا إسناد حسن .
شريك بن شهاب ترجمه البخاري في الكبير ٢٣٨/٢، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))
٤ / ٣٦٥ وذكره ابن حبان في الثقات ٣٦٠/٤.
وقال الحاكم: (( هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه)). وسكت عنه
الذهبي . وليس ما قاله الحاكم صواباً : أزرق بن قيس من رجال البخاري ، وشريك بن
شهاب من رجال النسائي .
وأما النسائي فقد قال : ليس بذلك المشهور .
وهذه العبارة لا تفيد جرحاً مسقطاً للعدالة ، لأنها تعني فيما تعنيه أنه مقل في رواية الحديث ،
والله أعلم .
وأخرجه الطيالسي ١٨٤/٢ منحة برقم (٢٦٦٩)، والمزي في تهذيب الكمال ١٢ / ٤٦١ -
ومن طريقه هذه أخرجه النسائي في تحريم الدم ١١٩/٧ - ١٢١ باب: من قاتل دون مظلمته -
من طريق حماد بن سلمة ، بالإِسناد السابق .
نقول : غير أن الحديث صحيح بشواهده ، وانظر أحاديث الباب أيضاً .
٥٤٣

وبقية رجاله رجال الصحيح .
١٠٤٦٣ - وَعَنْ أَنَسٍ، قَالَ: ذُكِرَ لِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ -
وَلَمْ أَسْمَعْهُ مِنْهُ - : ((إِنَّ فِيكُمْ قَوْماً يَتَعَبَّدُونَ فَيَدْأَبُونَ حَتَّى يُعْجَبَ بِهِمُ النَّاسُ
وَتُعْجِبُهُمْ أَنْفُسُهُمْ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْم مِنَ الرَّمِيَّةِ)) .
رواه أحمد(١)، وأبو يعلى، ورجالهما رجال الصحيح.
١٠٤٦٤ - وعنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ يَقُولُ : (( يَخْرُجُ مِنْ أُقَّتِي قَوْمٌ يُسِيئُونَ الأَعْمَالَ، يَقْرَؤُونَ أَلْقُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ
حَنَاجِرَهُمْ )) .
قَالَ يَزِيدُ: لَاَ أَعْلَمُهُ إِلاَّ قَالَ: ((يَحْقِرُ أَحَدُكُمْ عَمَلَهُ مَعَ عَمَلِهِمْ ، يَقْتُلُونَ أَهْلَ
الإِسْلاَمِ، فَإِذَا خَرَجُوا فَأَقْتُلُوهُمْ، إِذَا خَرَجُوا فَأَقْتُلُوهُمْ، ثُمَّ إِذَا خَرَجُوا
فَأَقْتُلُوهُمْ، فَطُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ، وَطُوبَى لِمَنْ قَتَلُوهُ، كُلَّمَا طَلَعَ مِنْهُمْ قَرْنٌ ،
قَطَعَهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -)).
فَرَدَّدَ ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِشْرِينَ مَرَّةً ، وَأَنَا أَسْمَعُ .
رواه أحمد(٢) ، وفيه أبو جناب ، وهو مدلس .
١٠٤٦٥ - وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(١) في المسند ٣/ ١٨٣، ١٨٩، وأبو يعلى في المسند (٤٠٦٦) وإسنادهما صحيح.
(٢) في المسند ٨٤/٢ - ومن طريق أحمد أورده ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١/ ١٦١ -
١٦٢ - من طريق يزيد ، حدثنا أبو جناب: يحيى بن أبي حَيَّةَ، عن شهر بن حوشب:
سمعت عبد الله بن عمر ... وهذا إسناد ضعيف لكثرة تدليس أبي جناب .
وأخرجه ابن ماجه في المقدمة ( ١٧٤ ) باب : في ذكر الخوارج ، من طريق هشام بن عمار ،
حدثنا يحيى بن حمزة ، حدثنا الأوزاعي ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد حسن .
وقال البوصيري : (( إسناده صحيح ، وقد استشهد البخاري بجميع رواته )) .
نقول : وللحديث شواهد كثيرة يتقوى بها فيصح ، والله أعلم .
وانظر فتح الباري ١٢/ ٢٨٣ باب: قتل الخوارج والملحدين .
٥٤٤

(( سَيَخْرُجُ نَاسٌ (١) مِنْ أُمَّتِي يَشْرَبُونَ الْقُرْآنَ كَشُرْبِهِمُ اللََّنَ » .
رواه الطبراني(٢)، ورجاله ثقات .
١٠٤٦٦ - وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
((أَكْثَرُ مُنَافِي أُمَّتِي قُزَاؤُهَا )) .
رواه أحمد ، والطبراني(٣)، وأحد أسانيد أحمد ثقات أثبات .
(١) في (ظ، د): ((أقوام)).
(٢) في الكبير ١٧/ ٢٩٧ برقم (٨٢١) من طريق سعيد بن أبي مريم ، أخبرنا نافع بن يزيد ،
حدثني بكر بن عمرو : أنه سمع مشرح بن هاعان يقول : سمعت عقبة بن عامر يقول : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وهذا إسناد صحيح.
مشرح بن هاعان ثقة ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث ( ١٤١٣) في ((موارد الظمآن)).
وسيأتي أيضاً برقم ( ١٦٥٨٤ ) .
ونسبه الهندي برقم ( ٣٠٩٥٦) إلى الطبراني .
وأخرجه الألباني - رحمه الله - في الصحيحة برقم (١٨٧٦) ، ونسبه إلى الفريابي في فضائل
القرآن (٢/١٨٧) قال: حدثني ميمون بن الأصبغ ، حدثنا ابن أبي مريم ، بالإِسناد السابق ،
وحسن إسناده .
ثم قال في الصحيحة ٥٠٨/٤: (( وميمون بن الأصبغ روى عنه جماعة منهم النسائي ،
وأبو حاتم ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال الهيثمي (٢٢٩/٦) : رواه الطبراني ،
ورجاله ثقات)».
نقول : إن توثيق ابن حبان مطرح عند الألباني رحمه الله ، ولازم هذا أن رواية جماعة من
الثقات عن مجهول العين تزيل جهالته ، وترتفع به إلى مصاف الثقات الصحيحة رواياتهم ،
فهل هذا هو الصواب عنده ؟
هذا وقد قبل الذهبي توثيق ابن حبان، فقال في كاشفه عن ميمون هذا: ((ثقة))، وانظر
أيضاً ما قاله في شراحيل بن سعد في كاشفه ...
(٣) في المسند ١٥١/٤، ١٥٥ من طريق أبي سعيد مولى بني هاشم ، وأبي عبد الرحمن
عبد الله بن يزيد وأبي سلمة الخزاعي ،
وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٠٥/١٧ من طريق أسد بن موسى ، ويحيى بن إسحاق
السیلحيني ، وسعید بن أبي مريم ،
وأخرجه ابن عساكر فى تاريخه ٧٦/٣٥ من طريق منصور بن عمار ،
٥٤٥

١٠٤٦٧ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((أَكْثَرُ مُنَافِي أُمَّتِي قُرَّاؤُهَا)) / .
٢٢٩/٦
رواه أحمد(١)، والطبراني(٢)، ورجاله ثقات، وكذلك رجال أحد إسنادي
أحمد ثقات .
١٠٤٦٨ - وَعَنْ عِصْمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
« وأخرجه الفريابي في ((صفة النفاق)) برقم (٣٢) - ومن طريقه أخرجه ابن عدي في الكامل
١٤٦٦/٤، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣٥٧/١ - من طريق قتيبة بن سعيد ،
وأخرجه الفريابي أيضاً برقم ( ٣٣) من طريق عبد الله بن المبارك،
جميعاً : حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا مشرح بن هاعان ، عن عقبة بن عامر ... وهذا إسناد
حسن ، عبد الله بن المبارك ، وعبد الله بن يزيد مَشِّى الكثير روايتهما عن ابن لهيعة ، وبعضهم
مشاها عن قتيبة أيضاً .
ويشهد له حديث عبد الله بن عمرو ٢/ ١٧٥، وعبد الله بن المبارك في الزهد برقم (٤٥) ،
والبخاري في خلق أفعال العباد برقم (١٢١)، وفي الكبير ١/ ٢٥٧ ، والفسوي في المعرفة
والتاريخ ٥٢٨/٢، والبيهقي في الشعب برقم (٦٩٥٩)، وإسناده صحيح ، فيه محمد بن
هَدِيَّةَ ترجمه البخاري في الكبير ١/ ٢٥٧، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١١٥/٨
ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، ولم يرو عنه غير واحد ، ووثقة ابن حبان ، والعجلي ،
ويعقوب بن سفيان في المعرفة ٥٢٨/٢. فهو ثقة، وانظر ترجمته في ((تهذيب التهذيب)).
ومع ذلك كله ضعفه الألباني في الصحيحة برقم ( ٧٥٠ )، وانظر تعليقنا على الحديث
السابق . ووازن .
(١) في المسند برقم (٦٥٩٩)، والفريابي في ((صفة النفاق وذم المنافقين)) برقم (٣٦)،
والبيهقي في ((شعب الإيمان)) برقم (٦٩٥٩)، والبغوي في (( شرح السنة)) برقم (٣٩)،
والبخاري في (( التاريخ الكبير)) برقم (٨٢٢)، وابن المبارك في (( الزهد والرقائق)) برقم
(٤٥١)، وأبو نعيم في ((صفة النفاق ونعت المنافقين)) برقم (١٣٦) من طريق
عبد الرحمن بن شريح المعافري ، حدثنا شراحيل بن يزيد ، عن محمد بن هدية ، عن
عبد الله بن عمرو بن العاص ... وهذا إسناد حسن .
(٢) في الكبير ١٧٩/١٧ برقم (٤٧١)، وابن عدي في الكامل ٢٠٤١/٦ من طريقين
ضعيفين ، عن الفضل بن المختار ، عن عبيد الله بن موهب ، عن عصمة بن مالك ...
والفضل بن المختار ضعيف ، للكن الحديث يصح بما قبله .
٥٤٦

يَقُولُ : ((أَكْثَرٍ مُنَافِي أُمَّتِي قُرَّاؤُهَا)) .
رواه الطبراني ، وفيه الفضل بن المختار ، وهو ضعيف ( مص : ٤٠٤).
١٠٤٦٩ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اُللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((إِنَّهُ كَائِنٌ فِيهِمْ قَوْمٌ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ
تَرَاقِيَهُمْ، كُلَّمَا طَلَعَ مِنْهُمْ قَرْنٌ قُطِعَ)) حَتَّى ذَكَرَ عِشْرِينَ مَرَّةً وَزِيَادَةً: ((حَتَّى يَكُونَ
آخِرُهُمْ يَخْرُجُ مَعَ الذَّجَّالِ » .
رواه الطبراني(١) وفيه ليث بن أبي سليم ، وهو مدلس .
١٠٤٧٠ - وَعَنْهُ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :
(( يَخْرُجُ نَاسٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ، يَقْرَؤُونَ أَلْقُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، كُلَّمَا قُطِعَ
قَرْنٌ ، نَشَأَ قَرْنٌ ، حَتَّى يَكُونَ مَعَ بَقِيَتِهِمُ الذَّجَّالُ )) .
رواه الطبراني (٢)، وإسناده حسن.
١٠٤٧١ - وَعَنْ عَامِرِ بْنِ وَائِلَةَ، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنِ ، أَتَى رَسُولَ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ(٣) مَجْزُورُ الرَّأْسِ - أَوْ مَحْلُوقُ الرَّأْس - قَالَ: مَا عَدَلْتَ.
فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((فَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ أَنَا؟ )).
قَالَ: فَغَفَلَ عَنِ الرَّجُلِ، فَذَهَبَ، فَقَالَ: (( أَيْنَ الرَّجُلُ؟ )). فَطُلِبَ فَلَمْ يُدْرَكْ.
(١) في الكبير ٦٢٠/١٣ - ٦٢١ برقم (١٤٥٤٢) من طريق محمد بن إسحاق بن راهويه ، ثنا
أبي ، ثنا جرير ، عن ليث ، عن شهر بن حوشب ، عن عبد الله بن عمرو ...
وهذا إسناد فيه ليث بن أبي سليم ، وهو ضعيف . وللكنه يتقوى بشواهده .
(٢) في الكبير ٦١٨/١٣-٦١٩ برقم (١٤٥٤٠) من طريق محمد بن علي الصائغ، ثنا بكر بن
خلف ، ثنا معاذ بن هشام ، حدثني أبي ، عن قتادة ، عن شهر بن حوشب ، عن عبد الله بن
عمرو ... وهذا إسناد حسن .
وأخرجه الطيالسي ٢١٥/٢ منحة برقم (٢٧٧١) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((حلية
الأولياء)) ٦/ ٥٤ - وإسناده حسن ، وهو طرف من حديث تقدم برقم (١٠٤٦١).
(٣) ليست في ( ظ ) .
٥٤٧

فَقَالَ: ((إِنَّهُ سَيَخْرُجُ فِي أُمَّتِي قَوْمٌ سِيمَاهُمْ سِيمَا هَذَا، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا
يَمْزُقُ أُلْسَهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، يَنْظُرُ (١) فِي قِدْحِهِ فَلَمْ يَرَ شَيْئاً ، يَنْظُرُ فِي رِصَافِهِ ، فَلَمْ يَرَ
شَيْئاً ، يَنْظُرُ فِي فُوقِهِ ، فَلَمْ يَرَ شَيْئاً)) .
رواه الطبراني(٢)، ورجاله ثقات.
١٠٤٧٢ - وَعَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ: الْبَصْرِيِّ: إِنَّ الصَّرِيمَ لَقِيَ عَبْدَ اللهِ
ابْنَ خَبَّابٍ بِالْبَدَارِ - قَرْيَةٌ بِالْبَصْرَةِ - وَهُوَ مُتَوَجِّةٌ إِلَى عَلِيِّ بِالْكُوفَةِ ، مَعَهُ أَمْرَ أَنَّهُ وَوَلَدُهُ
وَجَارِيَتُهُ، فَقَالَ: هَذَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابٍ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (ظ: ٣٣٨)،
نَسْأَلُهُ عَنْ حَالِنَا وَأَمْرِنَا وَمَخْرَجِنَا، فَقَالُوا: بَلَى، فَأَنْصَرَفُوا إِلَيْهِ ، فَقَالُوا: أَلاَ
تُخْبِرُنَا هَلْ سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِينَا شَيْئاً ؟
فَقَالَ: أَمَّا فِيَكُمْ بِأَعْيَانِكُمْ(٣)، فَلاَ، (مص: ٤٠٥ ) وَلَكِنِّي سَمِعْتُ
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((يَكُونُ بَعْدِي قَوْمٌ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ
تَرَافِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ ، ثُمَّ لاَ يَعُودُونَ فِيهِ حَتَّى يَعُودَ السَّهُمُ عَلَى فُوقِهِ ،
طُوبَى لِمَنْ قَتَلَّهُمْ، وَطُوبَى لِمَنْ قَتَلُوهُ، شَؤُ قَتْلَى أَظَلَّتْهُمُ السَّمَاءُ وَأَقَلَّتْهُمُ
اُلأَرْضُ ، كِلاَبُ النَّارِ » .
رواه الطبراني(٤) ، وفيه محمد بن عمر الكلاعي ، وهو ضعيف .
(١) في (ظ، د): ((نظر)).
(٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير .
وللكن أخرجه الضياء في المختارة برقم ( ٢٧١٤) من طريق الطبراني ، حدثنا الحسين بن
إسحاق التستري ، حدثنا علي بن المنذر ، حدثنا محمد بن فضيل ، حدثنا الوليد بن جميع ،
عن عامر بن واثلة .... وهذا إسناد حسن .
والرِّصَافُ: هو عقب يلوى على مدخل النصل فيه . يقال : رَصَفَ قوسه بوتر ، إذا شده به
وقواه . والرَّصْفُ : الشد والضم . ورصف السهم إذا شده بالرصاف .
(٣) في (ظ، د): ((فيكما عنابكم )) وهو تحريف .
(٤) في الجزء المفقود من معجمه الكبير .
٥٤٨

ويأتي له حديث في الفتن .
١٠٤٧٣ - وَعَنْ مُسْلِمٍ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ - وَسَأَلَهُ رَجُلٌ: هَلْ سَمِعْتَ فِي الْخَوَارِجِ
مِنْ شَيْءٍ ؟
قَالَ : سَمِعْتُ وَالِدِي أَبَا بَكْرَةَ يَقُولُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَلاَ إِنَّهُ
سَيَخْرُجُ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ أَشِدَّاءُ أَحِدَاءُ ، ذَلِقَةٌ أَلْسِنَتُهُمْ بِالْقُرْآنِ ، لاَ يَتَجَاوَزُ تَرَاقَِهُمْ ،
٢٣٠/٦
أَلاَ إِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَأَنِمُوهُمْ ، إِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ / فَأَنْخِنُوهُمْ ، فَالْمَأُجُورُ قَاتِلُهُمْ)) .
رواه أحمد (١) ، ورجاله رجال الصحيح ، والطبراني رواه أيضاً ، وكذلك
البزار ، بنحوه .
١٠٤٧٤ - وَعَنْ جَابِرٍ ، قَالَ: لَمَّا قَسَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَنَائِمَ
هَوَازِنَ ، قَامَ رَجُلٌ ... قُلْتُ: فَذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ: فَقَامَ عُمَرُ فَقَالَ :
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلاَ أَقُومُ فَأَقْتُلَ هَذَا الْمُنَافِقَ ؟
قَالَ: ((مَعَاذَ اَللهِ ، أَتَتَسَامَعُ الأُمَمُ أَنَّ مُحَمَّداً يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ؟ )).
رواه أحمد(٢) وفيه ابن لهيعة ، وفيه ضعف وحديثه حسن .
« ولكن أخرجه أبو نعيم في (( معرفة الصحابة)) برقم (٤١١٥) من طريق الطبراني ، حدثنا
عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثنا سويد بن سعيد ، حدثنا محمد بن عمر الكلاعي ، قال :
سمعت الحسن بن أبي الحسن يحدث .... وهذا إسناد فيه محمد بن عمر الكلاعي ، منكر
الحديث .
(١) في المسند ٣٦/٥، ٤٤، وابن أبي عاصم في السنة برقم ( ٩٣٧)، والبزار في (( كشف
الأستار)) ٢/ ٢٦٤ برقم (١٨٥٩)، والحاكم ١٤٦/٢ من طرق حدثنا عثمان الشمام ، عن
مسلم بن أبي بكرة ، عن أبيه أبي بكرة ... وهذا إسناد صحيح .
وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط مسلم ، ولم يخرجاه )) وسكت عنه الذهبي .
نقول : عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرقاشي لم يرو عنه إلاَّ ابن ماجه ، والله أعلم .
وقوله : أنيموهم من الإِنامة ، وهو كناية عن القتل .
(٢) في المسند ٣٥٤/٣ - ٣٥٥ من طريق أبي المغيرة ، حدثنا معاذ بن رفاعة ، حدثنا
أبو الزبير ، عن جابر ... وهذا إسناد حسن .
٥٤٩

١٠٤٧٥ - وَعَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُلَيْلِ السَّلِيحِيِّ، قَالَ: كُنْتُ جَالِساً قَرِيباً مِنَ
اُلْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَخَرَجَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُذَيْفَةَ ، فَأَسْتَوَىُ عَلَى اَلْمِنْبَرِ ،
فَخَطَبَ ، ثُمَّ قَرَأَ عَلَيْهِمْ سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ ، وَكَانَ مِنْ أَقْرَأِ النَّاسِ .
فَقَالَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ : صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((لَيَقْرَأَنَّ أُلْقُرْآنَ رِجَالٌ لاَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا
يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ » .
رواه ( مص : ٤٠٦) أحمد (١) ، والطبراني باختصار ، ورجالهما ثقات .
« معاذ بن رفاعة ترجمه البخاري في الكبير ٣٦١/٧، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل ))
٢٤٧/٨ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وقال الدوري في ((التاريخ)) لابن معين برقم (٥١٣٤) يقول: (( ومعاذ بن رفاعة ضعيف)).
وقال الأزدي: (( لا يحتج بحديثه )) .
وقال أبو داود في (( سؤالات الإِمام أحمد)) برقم (٢٩٥): ((سمعت أحمد - سئل عن
معاذ بن رفاعة ؟ قال : لم يكن به بأس )).
وقال أبو داود في سؤالاته الآجري له (٥/ ق، ٤/ ب): ((لم يكن به بأس)).
وذكره ابن حبان في الثقات ٥/ ٤٢١ .
وأخرجه أحمد ٣٥٣/٣، ٣٥٤ من طريق عبد ربه بن نافع: أبي شهاب، وإسماعيل بن عياش،
وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة ، برقم ( ٩٤٣ ) من طريق مالك بن أنس ،
وأخرجه مسلم في الزكاة ( ١٠٦٣ ) باب : ذكر الخوارج وصفاتهم ، من طريق الليث بن
سعد ، وعبد الوهاب الثقفي ،
جميعاً : حدثنا يحيى بن سعيد ، أخبرني أبو الزبير قال : سمعت جابراً ... وهذا إسناد
صحيح أيضاً .
وأخرجه أحمد ٣٣٢/٣، والبخاري في فرض الخمس (٣١٣٢) باب: ومن الدليل على أن
الخمس لنوائب المسلمين ، وابن حبان في صحيحه برقم ( ١٠١ ) ، وأبو نعيم في الحلية
٣٥٠/٣، والبيهقي في (( دلائل النبوة)) ١٨٦/٥ من طرق عن قرة بن خالد، عن عمرو بن
دينار ، عن جابر ... مختصراً وبروايات .
وأما الإِسناد الذي ذكره الهيثمي رحمه الله وفيه : ابن لهيعة ، فلم أجده ، وأزعم أن إدراجه هنا
وهم ، والله أعلم .
(١) في المسند ١٤٥/٤ من طريق علي بن إسحاق ،
٥٥٠

١٠٤٧٦ - وعنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((خَلْفٌ بَعْدَ السَّتِّينَ أَضَاعُوا الصَّلَوَاتِ، وَأَتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ
يَلْقَوْنَ غَيّاً. ثُمَّ يَكُونُ خَلْفٌ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لاَ يَعْدُو تَرَافِيَهُمْ، وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ ثَلاَثَةٌ ،
مُؤْمِنٌ وَمُنَافِقٌ وَفَاجِرٌ )) .
قَالَ بَشِيرٌ : فَقُلْتُ لِلْوَلِيدِ: مَا هَؤُلاءِ الثَّلاَثَةُ ؟
قَالَ : أَلْمُنَافِقُ كَافِرٌ بِهِ ، وَأَلْفَاجِرُ يَتَأَكَّلُ بِهِ ، وَأَلْمُؤْمِنُ يُؤْمِنُ بِهِ .
رواه أحمد (١)، ورجاله ثقات . ورواه الطبراني في الأوسط كذلك.
« وأخرجه الفسوي في (( المعرفة والتاريخ)) ٥٠٧/٢ - ٥٠٨ - ومن طريقه أخرجه البيهقي في
الجمعة ٢٢٥/٣ من تكون خلفه الجمعة ... - من طريق عبد الله بن عثمان ،
وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٢٥/١٧ برقم (٨٩٨) من طريق نعيم بن حماد ،
جميعاً : حدثنا عبد الله بن المبارك ، حدثنا حرملة بن عمران ، حدثني عبد العزيز بن
عبد الملك بن مليل السَّلِيحيّ ، حدثنا أبي: عبد الملك ، قال : كنت مع عقبة ... وهذا
إسناد جيد .
عبد العزيز بن عبد الملك ترجمه البخاري في الكبير ١٨/٦، وابن أبي حاتم في (( الجرح
والتعديل )) ٣٣٨/٥ وأفاد أنه روى عنه جماعة، وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ١١٣ . فهو
حسن الحديث .
وعبد الملك بن مليل ترجمه البخاري في الكبير ٤٣٢/٥ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ،
وذكره الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٢/ ٥٠٧ في ثقات التابعين من أهل مصر ، وذكره ابن
حبان في الثقات ١٢٢/٥ . فهو حسن الحديث .
(١) في المسند ٣٨/٣ -٣٩، والبخاري في ((خلق أفعال العباد)) ص (١١٨) وابن حبان في
صحيحه برقم ( ٧٥٥)، والطبراني في الأوسط برقم (٩٣٢٦) ، والحاكم في المستدرك
٣٧٤/٢، و٥٤٧/٤، والبيهقي في ((شعب الإِيمان)) برقم (٢٦٢٦) وفي ((دلائل النبوة))
٦/ ٤٦٥ من طريق أبي عبد الرحمن : عبد الله بن يزيد المقرىء ، حدثنا حيوة ، أخبرني
بشير بن أبي عمرو الخولاني : أن الوليد بن قيس حدثه أنه سمع أبا سعيد الخدري ...
وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح ، رواته حجازيون وشاميون أثبات ، ولم يخرجاه)).
ووافقه الذهبي وهو كما قالا .
والوليد بن قيس بسطنا الكلام فيه عند الحديث ( ٧١٣) في ((موارد الظمآن)).
٥٥١

١٠٤٧٧ - وَعَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( يَكُونُ
فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَقْرَؤُونَ أَلْقُرْآنَ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلاَم كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ
الرَّمِيَّةِ ، قِتَالُهُمْ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ)) .
قُلْتُ: هُوَ فِي الصَّحِيحِ (١)، غَيْرَ قَوْلِهِ: ((قِتَالُهُمْ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ)) .
رواه أحمد(٢)، ورجاله رجال الصحيح.
١٠٤٧٨ - وَعَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ، عَنْ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ : أَنَّهُ مَرَّ بِقَوْم
يَقْرَؤُونَ أَلْقُرْآنَ فَقَالَ: لاَ يَغُرَّنَّكَ هَؤُلاءِ، إِنَّهُمْ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ الْيَوْمَ، وَيَتَجَالَدُونَّ
بِالسُّيُوفِ غَداً .
ثُمَّ قَالَ: أَثْتِنِي بِنَفَرِ مِنْ قُرَّاءِ الْقُرْآنِ ، وَلْيَكُونُوا شُيُوخاً، فَأَتَيْتُهُ بِنَافِعِ بْنِ
الأَزْرَقِ ، وَأَتَيْتُهُ بِمِرْدَاسِ بْنِ بِلاَلٍ ، وَبِنَفَرِ مَعَهُمَا، سِنَّةٍ أَوْ ثَمَانِيَةٌ ، فَلَمَّا أَنْ دَخَلْنَا
عَلَى جُنْدُبٍ ، قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَثَلُ
حـ ونضيف هنا : أن الحاكم صحح حديثه ، ووافقه الذهبي .
(١) عند البخاري في المناقب (٣٦١١) باب: علامات النبوة في الإِسلام - وطرفاه:
(٥٠٥٧، ٦٩٣٠)، وعند مسلم في الزكاة (١٠٦٦) باب: التحريض على قتل الخوارج.
(٢) في المسند ١٥٦/١ من طريق يحيى بن آدم، حدثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن
سويد بن غفلة ، عن علي ... وهذا إسناد صحيح ، فقد روى البخاري من رواية إسرائيل ،
عن أبي إسحاق .
وأخرجه البزار في (( البحر الزخار )) برقم ( ٥٦٧ ) من طريق محمد بن مرزوق ، عن
عبد الله بن رجاء ، عن إسرائيل ، بالإِسناد السابق .
وأخرجه البزار أيضاً برقم (٥٦) - وهو في (( كشف الأستار)) برقم (١٨٥٨) - من طريق
أبي كريب ، حدثنا إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق ، عن أبيه ، عن أبي إسحاق ، عن
أبي قيس الأودي ، عن سويد بن غفلة ، به .
وهذا إسناد قوي ، وهو من المزيد في متصل الأسانيد .
وقد فصلنا طرق هذا الحديث في ((مسند الموصلي)) برقم (٢٦١) فانظره إذا رغبت. وانظر
أيضاً ((البحر الزخار)) ١٨٧/٢ - ١٨٩، والعلل للدار قطني ٢٢٨/٣ -٢٢٩.
٥٥٢

الَّذِي يُعَلِّمُ النَّاسَ أَلْخَيْرَ وَيَنْسَى نَفْسَهُ، كَمَثَلِ أَلْمِصْبَاحِ الَّذِي يُضِيءُ لِلنَّاسِ ،
وَيَحْرِقُ نَفْسَهُ ، وَمَنْ سَمَّعَ النَّاسَ بِعَمَلِهِ ، سَمَّعَ اللهُ بِهِ ، وَأَعْلَمْ أَنَّ أَوَّلَ مَا يُنْتِنُ مِنْ
أَحَدِكُمْ إِذَا مَاتَ بَطْنُهُ ( مص: ٤٠٧ ) فَلاَ يُدْخِلْ بَطْنَهُ إِلَّ طَيِّباً، وَمَنِ أَسْتَطَاعَ مِنْكُمْ
أَنْ لاَ يَحُولَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ مِلْءُ كَفٍّ مِنْ دَمٍ ، فَلْيَفْعَلْ)) .
١٠٤٧٩ - وَفِي رِوَايَةٍ (١): فَتَكَلَّمَ اَلْقَوْمُ، فَذَكَرُوا الْأَمْرَ / بِأَلْمَعْرُوفِ، ٢٣١/٦
وَأَلنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَهُوَ سَاكِتٌ يَسْمَعُ مِنْهُمْ، ثُمَّ قَالَ: لَمْ أَرَ كَأَلْيَوْمٍ قَطُّ قَوْماً
أَحَقَّ بِالنَّجَاةِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ .
رواه الطبراني(٢)، من طريقين، في إحداهما ليث بن أبي سليم وهو
مدلس ، وفي الأخرى علي بن سليمان الكلبي ولم أعرفه ، وبقية رجالهما
ثقات .
(١) أخرجها الطبراني في الكبير ١٦٦/٢ برقم (١٦٨١) - ومن طريقه أخرجه ابن كثير في
التفسير ١٢٢/١ - من طريق الحسن بن علي العمري ، وأحمد بن المعلى الدمشقي . قالا :
حدثنا هشام بن عمار ، عن علي بن سليمان الكلبي ، حدثني الأعمش ، عن أبي تميمة ، عن
جندب ... وهذا إسناد حسن من أجل هشام بن عمار ، وباقي رجاله ثقات .
علي بن سليمان قال هشام: ((وهو من أهل دمشق ، ثقة )) . وقال أبو حاتم وقد سأله ابنه عنه
فأجابه ؟: (( ما أرى بحديثه بأساً ، صالح الحديث ، وليس بالمشهور )) . وذكره ابن حبان في
الثقات ٧/ ٢١٣ .
وانظر تاريخ دمشق ٥٢٢/٤١، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٢٣٨٠) في (( موارد
الظمآن )) . وانظر التعليق التالي.
(٢) في الكبير ٢/ ١٦٧ برقم (١٦٨٥) من طريق سليمان بن المعافى بن سليمان ، ومحمد بن
أحمد بن البراء قالا : حدثنا المعافى بن سليمان ، حدثنا موسى بن أيمن ، عن ليث ، عن
صفوان بن محرز ، عن جندب ... وهذا إسناد ضعيف لضعف ليث وهو : ابن أبي سليم .
وسليمان بن المعافى قال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)): ((قال ابن عدي : لم يسمع من أبيه
شيئاً ، فحملوه على أن روى عنه . فقلت - القائل الذهبي - : فعلى هذا تكون روايته عن أبيه
وجادة)). وانظر ((لسان الميزان)) ١٠٦/٣ ففيه زيادة.
للكن تابعه عليه محمد بن أحمد وهو ثقة . وانظر التعليق السابق .
٥٥٣

١٠٤٨٠ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( يُوشِكُ أَنْ يَقْرَأَ أَلْقُرْآنَ قَوْمٌ لاَ يُجَاوِزُ تَرَاقَِهُمْ، يَشْرَبُونَهُ
كَشُرْبِهِمُ الْمَاءَ ، لاَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ )) .
ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَىْ حَلْقِهِ فَقَالَ: ((لاَ يُجَاوِزُ هَاهُنَا)) .
رواه الطبراني في الأوسط(١) ، وفيه الحسين بن إدريس وهو ضعيف .
١٠٤٨١ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
(( لَيَقْرَ أَنَّ الْقُرْآنَ أَقْوَامٌ مِنْ أُمَّتِي يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلاَم كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ )) .
رواه أبو يعلى(٢)، ورجاله رجال الصحيح.
١٠٤٨٢ - وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ جُمْهَانَ ، قَالَ: أَتَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى - وَهُوَ
مَحْجُوبُ الْبَصَرِ - فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ ؟ قُلْتُ : أَنَا سَعِيدُ بْنُ جُمْهَانَ .
قَالَ : مَا فَعَلَ وَالِدُكَ ؟ قُلْتُ: قَتَلَنْهُ الأَزَارِقَةُ .
قَالَ: لَعَنَ اللهُ الأَزَارِقَةَ، لَعَنَ اللهُ الأَزَارِقَةَ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ
(١) برقم (٨٢٩) من طريق الحسين بن إدريس ، حدثنا سليمان بن أبي هَوْذة ، حدثنا
عمرو بن أبي قيس ، عن عطاء بن السائب ، عن أبي عبد الرحمن السلمي ، عن عبد الله بن
مسعود ... وهذا إسناد ضعيف ، عمرو بن أبي قيس متأخر السماع من عطاء . وفي أحاديث
الباب ما يشهد له .
نقول : أما رجاله فئقات: سليمان بن أبي هوذة ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل))
٤/ ١٤٨ وقال: ((سألت أبا زرعة عنه فقال: صدوق، ((لا بأس به)).
والحسين بن إدريس قال الذهبي في ((تذكرة الحفاظ)) ٦٩٥/٢: ((الحافظ الثقة .... عمل
تاريخاً على هيئة ((تاريخ البخاري)) .... قال الدارقطني: ثقة ، وقال أبو الوليد الباجي :
((لا بأس به)). قال ابن ماكولا : كان من الحفاظ المكثرين : وذكره ابن حبان في الثقات
١٩٣/٨، وانظر ((لسان الميزان)) ٢٧٢/٢ - ٢٧٣.
وقد بينا سماع أبي عبد الرحمن السلمي من ابن مسعود وعند الحديث ( ٤٩٩٤ ) في مسند
الموصلي .
(٢) في المسند برقم (٢٣٥٤) وإسناده ضعيف ، وانظر مسند الموصلي إذا رغبت .
٥٥٤

صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((كِلاَبُ النَّارِ )).
قُلْتُ: الأَزَارِقَةُ وَحْدَهُمْ أَوِ الْخَوَارِجُ كُلُّهَا ؟
[قَالَ: بَلِ الْخَوَارِجُ كُلُّهَا](١) ، قُلْتُ: فَإِنَّ السُّلْطَانَ يَظْلِمُ النَّاسَ وَيَفْعَلُ بِهِمْ
وَيَفْعَلُ ؟
فَتَنَاوَلَ بِيَدِي : فَغَمَزَهَا غَمْزَةً شَدِيدَةً، ثُمَّ قَالَ: يَابْنَ جُمْهَانَ، (مص: ٤٠٨)
عَلَيْكَ بِالسَّوَادِ الأَعْظَمِ ، فَإِنْ كَانَ السُّلْطَانُ يَسْمَعُ مِنْكَ فَأْتِهِ فِي بَيْتِهِ فَأَخْبِرْهُ بِمَا
تَعْلَمُ ، فَإِنْ قَبِلَ مِنْكَ ، وَإِلَّ فَدَعْهُ ، فَلَسْتَ بِأَعْلَمَ مِنْهُ .
قُلْتُ: رَوَى أَبْنُ مَاجَه مِنْهُ: ((الْخَوَارِجُ كِلاَبُ أَلنَّارِ)) فقط(٢).
رواه الطبراني(٣)، وأحمد ، ورجال أحمد ثقات ، وقد تقدم حديث أحمد
في كيفية النصح للأئمة في الخلافة بأسانيد ، وأحدها حسن .
١٠٤٨٣ - وعنْ طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ، قَالَ لَنَا: (( يُوشِكُ أَنْ يَجِيءَ قَوْمٌ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ،
يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينَ كَمَا يَمْرُقُ الشَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ، وَطُوبَى لِمَنْ
قَتَلُوهُ!)) .
ثُمَّ اُلْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ: «إِنَّهُمْ سَيَخْرُجُونَ بِأَرْضٍ قَوْمِكَ يَا يَمَامِيُّ، يُقَاتِلُونَ بَيْنَ
اُلأَنْهَارِ )) .
(١) ما بين حاصرتين ساقط من ( ظ ).
(٢) في المقدمة ( ١٧٣) باب: في ذكر الخوارج. من طريق إسحاق الأزرق ، عن
الأعمش ، عن ابن أبي أوفى قال :... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، الأعمش لم يسمع من
ابن أبي أوفي . ولكن الحديث صحيح بشواهده .
(٣) في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، وأخرجه أحمد ٣٨٢/٤ - ٣٨٣ وإسناده حسن ،
وقد تقدم برقم ( ٩٢٣٠ ) .
وسعيد بن جمهان تقدم برقم (٤٤٤ و٩٢٣٠ ) .
٥٥٥

قُلْتُ: بِأَبِي وَأُمِّي مَا بِهَا مِنْ أَنْهَارِ؟ قَالَ: ((إِنَّهَا سَتَكُونُ )).
رواه الطبراني(١) من طريق علي بن يحيى بن إسماعيل، عن أبيه، ولم أعرفهما.
١٠٤٨٤ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ: ((لأَقْتُلَنَّ الْعَمَالِقَةَ فِي كَتِبَةٍ )).
فَقَالَ لَهُ حِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَوْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ؟ فَقَالَ: (( أَوْ
عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ )) .
رواه الطبراني(٢)، وفيه محمد بن سَلَمَة بْنِ كهيل، وهو ضعيف /.
٢٣٢/٦
( مص : ٤٠٩ ) .
٢ - بَابٌ مِنْهُ : فِي الْخَوَارِجِ
١٠٤٨٥ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :
يَكَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَنَّخِذُواْ بِطَانَةً مِن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَذُواْ مَا عَنْتُمْ قَدْ بَدَتِ
اٌلْبَغَضَآءُ مِنْ أَفْوَهِهِمْ وَمَا تُخْفِى صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَا لَكُمُ الْآَيَتِّ إِن كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
[آل عمران: ١١٨] .
(١) في الكبير ٤٠٥/٨ برقم (٨٢٦٠) من طريق أحمد بن عمرو الزئبقي ، حدثنا محمد بن
مسكين اليمامي ، حدثني علي بن يحيى بن إسماعيل قال : حدثني أبي : يحيى بن
إسماعيل ، عن عكرمة بن عمار العجلي ، عن عبد الله بن بدر ، عن عبد الرحمن بن علي ،
عن طلق بن علي ... وشيخ الطبراني ذكره ابن ماكولا في الإكمال ٢٢٨/٤ وقال: (( روى عن
عبدة بن عبد الله الصفار ، وأبي يعلى المنقري وأبيه ، روى عنه محمد بن علي الكاغذي ،
وأحمد بن محمد الأسفاطي ، والطبراني)) . أي : روى عن جماعة ، وروى عنه جماعة .
وعلي بن يحيى بن إسماعيل وأبوه يحيى بن علي ما وجدت من ترجم لهما ، والله أعلم .
ونسبه المتقي الهندي في الكنز برقم (٣١٢٥٦) إلى الطبراني في الكبير .
(٢) في الكبير ٧٤/١١ برقم (١١٠٨٨)، والحاكم ١٢٦/٣، وابن عساكر في تاريخه
٤٥١/٤٢ من طريق إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل ، حدثني أبي ، عن
أبيه ، عن سلمة بن كهيل ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ... وإسماعيل ، وأبوه متروكان.
٥٥٦

قَالَ: ((هُمُ الْخَوَارِجُ )) .
رواه الطبراني(١) ورجاله ثقات .
١٠٤٨٦ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَيْرِ الأَشْجَعِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((إِذَا خَرَجَ عَلَيْكُمْ خَارِجٌ ، وَأَنْتُمْ مَعَ رَجُلٍ جَمِيعاً ، يُرِيدُ أَنْ
يَشُقَّ عَصَا الْمُسْلِمِينَ، وَيُفَرِّقَ جَمْعَهُمْ، فَأَقْتُلُوهُ)).
رواه الطبراني(٢) ، وفيه من لم أعرفهم .
١٠٤٨٧ - وَعَنْ عَرْفَجَةَ(٣) بْنِ صَرِيح الأَشْجَعِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ:
(١) في الكبير ٣٢٥/٨ برقم (٨٠٤) من طريق إسحاق بن داود الصواف التستري ، حدثنا
المنذر بن الوليد الجارودي ، حدثني أبي ، حدثنا حميد بن مهران ، عن أبي غالب ، عن
أبي أمامة ... وشيخ الطبراني تقدم عند الرقم (١٤٥١). وباقي رجاله ثقات .
ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) ٢/ ٦٦ إلى الطبراني وابن أبي حاتم ، ووصفهُ بجودة
الإِسناد .
وسيأتي برقم (١٠٩٤٥). وانظر الحديث الآتي برقم ( ١٠٥٨٩).
(٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير .
وللكن أخرجه أبو نعيم في (( معرفة الصحابة )) برقم (٤٤٠٩) من طريق الحسن بن العباس
الرازي ، حدثنا محمد بن حميد ، حدثنا أبو زهير عبد الرحمن بن مغراء ، عن يحيى بن
مسلم ، عن عبد الله بن وقدان ، عن عبد الله بن عمير الأشجعي .... وهذا إسناد فيه
محمد بن حميد التميمي ، متروك الحديث ، ويحيى بن مسلم الحداني ، ضعيف .
وقال الحافظ في الإِصابة ١٨٣/٦: (( وأخرج الطبراني من طريق يحيى بن مسلم ، عن
وقدان ــ تحرفت فيه إلى: ابن وقدان - عن عبد الله بن عمير الأشجعي ... )) وذكر هذا
الحديث .
ثم قال: (( وأخرجه ابن منده من وجه آخر إلى يحيى المذكور ، بسنده ، وزاد في آخره : والله
ما سمعته استثنى أحداً. وقال: هذا حديث غريب)). وانظر أيضاً أسد الغابة ٣٥٥/٣ .
ونسبه المتقي الهندي في الكنز برقم ( ١٤٨٢٣) إلى الطبراني في الكبير ، وتحرف فيه
((عمير)) إلى ((عمر)).
(٣) تحرف في أصولنا جميعها إلى : محمد . وهو : عرفجة بن شريح الأشجعي ، وقيل :
الكندي ، وقيل : عرفجة بن صريح - بالصاد المهملة ، والضاد المعجمة . وقيل : ابن »
٥٥٧

لاَ أُحَدَّثُكُمْ إِلاَّ بِمَا سَمِعَتْ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،
وَلَوْ لَمْ أَسْمَعْهُ إِلَّ مَرَّةً، أَوْ مَرَّتَيْنِ ، أَوْ ثَلاَثًاً، أَوْ أَرْبَعاً، أَوْ خَمْساً ، أَوْسِتّاً ، أَوْ
سَبْعاً ، لَظَنَنْتُ أَنْ لاَ أُحَدِّثَهُ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذَا كُنْتُمْ
عَلَىْ جَمَاعَةٍ ، فَجَاءَ مَنْ يُفَرِّقُ جَمَاعَتَكُمْ، وَيَشُقُّ عَصَاكُمْ ، فَأَقْتُلُوهُ كَائِناً مَنْ كَانَ
مِنَ النَّاسِ )» .
رواه الطبراني في الأوسط(١) ، وفيه العباس بن عوسجة ، ولم أعرفه .
١٠٤٨٨ - وَعَنْ بُرَيْدَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرِ : سَمِعْتُ
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((أَقْتُلُوا الْفَذَّ مَنْ كَانَ مِنَ النَّاسِ)).
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه صالح بن ميثم ، ولم أعرفه ، وبقية
رجاله ثقات .
+ طريح - بالطاء . وقيل : ابن شريك . وقيل : ابن ذَرِيح . وقيل غير ذلك . ومنهم من جعله
أسلمياً .
وانظر ((أسد الغابة)) ٢٢/٤ -٢٣، والإصابة ٤١١/٦ - ٤١٢ والبخاري في الكبير ٧/ ٦٤ ، و
((الجرح والتعديل )) ١٧/٧ - ١٨.
(١) برقم (٤١٤٩) وفي الكبير ١٤٥/١٧ برقم (٣٦٥)، وابن قانع في (( معجم الصحابة ))
برقم (١٤٢١) من طريق أبي معشر : البراء يوسف بن يزيد قال : حدثنا العباس بن عوسجة
التميمي الكوفي - قال : حدثني فرات القزاز ، عن أبي حازم الأشجعي ، عن عرفجة ...
والعباس بن عوسجة ما وجدت له ترجمة ، وباقي رجاله ثقات .
وأخرجه مسلم في الإمارة ( ١٨٥٢ ) باب : حكم من فرق أمر المسلمين وهو مجتمع ،
وأبو داود في السنة ( ٤٧٦٢) باب : في قتل الخوارج ، والنسائي في تحريم الدم ٧/ ٩٢
باب : قتل من فارق الجماعة ، من حديث عرفجة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول: (( إنه ستكون هَنَاتٌ وهَنَاتٌ ، فمن أراد أن يفرق أمر هذه الأمة وهي جميع ،
فاضربوه بالسيف كائناً من كان)) . والهنات جمع هنة ، وتطلق على كل شيء ، والمراد بها
هنا : الفتن والأمور الحادثة .
وهو عند الطبراني في الكبير ١٤٢/١٧ - ١٤٤ برقم (٣٥٣، ٣٥٤، ٣٥٥، ٣٥٦، ٣٥٧،
٣٥٨، ٣٥٩، ٣٦٠، ٣٦١) .
(٢) في الأوسط برقم (٥٤٤٢) من طريق محمد بن علي المديني ، حدثنا عباد بن يعقوب ، »
٥٥٨

١٠٤٨٩ - وَعَنْ أَبِي غَالِبٍ ، قَالَ: كُنْتُ بِدِمَشْقَ زَمَنَ عَبْدِ الْمَلِكِ، فَأُتِيَ
بِرُؤُوسِ الْخَوَارِجِ ، فَنُصِبَتْ عَلَى أَعْوَادٍ ، فَجِئْتُ لِأَنْظُرَ هَلْ فِيهَا أَحَدٌ أَعْرِفُهُ؟ فَإِذَا
أَبُو أُمَامَةَ عِنْدَهَا، فَدَنَوْتُ ( مص: ٤١٠) مِنْهُ، فَنَظَرْتُ إِلَى الأَعْوَادِ ، فَقَال :
كِلاَبُ النَّارِ ، ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ، شَرُّ قَتْلَى تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ ، وَمَنْ قَتَلُوهُ خَيْرُ قَتْلَى
تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ - قَالَهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - ثُمَّ أَسْتَبْكَىُ .
قُلْتُ : يَا أَبَا أُمَامَةَ، مَا يُبْكِيكَ؟ قَالَ : كَانُوا عَلَىْ دِينِنَا، ثُمَّ ذَكَرَ مَا هُمْ
صَائِرُونَ إِلَيْهِ غَداً .
قُلْتُ: أَشَيْئاً تَقُولُهُ بِرَأْيِكَ أَمْ شَيْئاً سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟
قَالَ: إِنِّي لَوْ لَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّ مَرَّةٍ أَوْ مَرَّتَيْنِ ،
أَوْ ثَلَاثاً، إِلَى السَّبْعِ، مَا حَدَّثْتُكُمُوهُ، أَمَا تَقْرَأُ هَذِهِ آلْآيَةَ فِ آلِ عِمْرَانَ ﴿ يَوْمَ
تَبْيَضُ وُجُوهُ وَتَسْوَدُ وُجُوهُ ... ﴾ إِلَىْ آخِرِ آلْآيَةِ ﴿ وَمَّا الَّذِينَ أَنْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِى رَحْمَةِ اللّهِ
هُمْ فِهَا خَلِدُونَ﴾ [آل عمران: ١٠٦ - ١٠٧].
ثُمَّ قَالَ : أَخْتَلَفَ أَلْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، سَبْعُونَ فِرْقَةً فِي النَّارِ ،
وَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ .
وَأَخْتَلَفَ النَّصَارَىُّ عَلَى أَثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، إِحِدَى وَسَبْعُونَ فِرْقَةً فِي النَّارِ ،
وَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ .
ـ حدثنا عبد الله بن الزبير الأسدي ، عن صالح بن مِيثَم - تصحفت فيه إلى : مُتَيَّم - عن بريدة
قال :... وهذا إسناد ضعيف .
عبد الله بن الزبير الأسدي ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٥٦/٥ وأورد عن أبي نعيم
قوله: ((لا يكتب حديثه))، وعن أبي زرعة قال: ((ضعيف الحديث)). وعن أبيه قوله :
((هو لين الحديث)).
وذكره ابن حبان في الثقات ٣٤٥/٨، وصالح بن مِيثَم قال الأمير في الإكمال ٧/ ٢٠٥ :
(( صالح بن ميثم ، كوفي يحدث عن بريدة الأسلمي ، روى عنه عبد الله بن الزبير الأسدي)).
وانظر المشتبه ٢/ ٥٧٠ والتبصير ١٢٥٢/٤.
٥٥٩

٢٣٣/٦
وَتَخْتَلِفُ / هَذِهِ الأُمَّةُ عَلَى ثَلاَثٍ (١) وَسَبْعِينَ فِرْقَةً: أَثْنَتَانِ وَسَبْعُونَ فِرْقَةٌ فِي
النَّارِ ، وَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ .
فَقُلْنَا: أَنْعَتْهُمْ لَنَا قَالَ: ((السَّوَادُ الْأَعْظَمُ)).
قلت : رواه ابن ماجه(٢) ، والترمذي باختصار.
رواه الطبراني(٣)، ورجاله ثقات.
١٠٤٩٠ - وعنْ يَحْيَى بْنِ يَزِيدَ الْهَنَائِيِّ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ اَلْفَرَزْدَقِ فِي
السِّجْنِ، فَقَالَ الْفَرَزْدَقُ: لا أَنْجَاهُ اللهُ مِنْ يَدَيْ مَالِكِ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ الْجَارُودِ إِنْ
لَمْ أَكْنِ أَنْطَلَقْتُ أَمْشِي بِمَكَّةَ ، فَلَقِيتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، وَأَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، فَسَأَلْتُهُمَا،
فَقُلْتُ : إِنِّي مِنَ الْمَشْرِقِ (٤)، وَإِنَّ قَوْماً يَخْرُجُونَ عَلَيْنَا ( مص: ٤١١) يَقْتُلُونَ مَنْ
(١) في (مص): (( ثلاثة)) والوجه ما جاء في (ظ، د).
(٢) في المقدمة (١٧٦) باب: في ذكر الخوارج ، والترمذي في التفسير ( ٣٠٠٣) باب:
ومن تفسير آل عمران .
(٣) في الكبير ٣٢٧/٨ برقم (٨٠٥١ ) من طريق أبي شهاب : عبد ربه بن نافع ، عن
عمرو بن قيس الملائي ، عن داود بن سليك ، عن أبي غالب ، عن أبي أمامة ... وهذا
إسناد جيد .
داود بن سليك ترجمه البخاري في الكبير ٢٤٢/٣، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل ))
٤١٥/٣ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً . وروى عنه جمع ، وذكره ابن حبان في الثقات
٢٨٨/٦ .
وأخرجه من طرق ، وبروايات عن أبي غالب: ابن أبي شيبة ٣٠٧/١٥ - ٣٠٨، والحارث بن
أبي أسامة برقم (٧٠٦ ) في بغية الباحث ، والطيالسي ٢/ ١٨٧ منحة برقم (٢٦٨٠) ، وابن
أحمد في السنة برقم (١٤٦٩، ١٤٧٠، ١٤٧١)، والطبراني في الصغير ٢٠/١،
والطحاوي في (( شرح مشكل الآثار)) برقم (٢٥١٩)، والخطيب في (( تاريخ بغداد ))
٩/ ٣٩٤، وابن عساكر في تاريخه ٢٤/ ٥١، ٥٢، ٥٣ .
ولتمام تخريجه انظر مسند الحميدي برقم ( ٩٣٢) بتحقيقنا. وأحمد ٢٥٠/٥، ٢٥٤،
٢٦٢ .
(٤) في (ظ، د): ((من أهل المشرق)).
٥٦٠