النص المفهرس
صفحات 581-600
فَمَيْتُ بِهَا إِلَيْهِ ، فَجَعَلَهَا عَلَى مَنْكِبِهِ، فَذَهَبَ بِهَا، وَكُنْتُ أَعْلَمُ بِهِ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ . وَمَضَيْتُ إِلَى أُخْتٍ لِي نَاكِحٍ فِي بَنِي شَيْبَانَ أَبْتَغِي الصَّحَابَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَوَّلِ الْإِسْلاَمِ، فَبَيْنَا أَنَا عِنْدَهَا ذَاتَ لَيْلَةٍ مِنَ اللَّيَالِي تَحْسِبُ عَيْنِي نَائِمَةً، جَاءَ زَوْجُهَا مِنَ الشَّامِ، فَقَالَ : وَأَبِيكِ لَقَدْ وَجَدْتُ لِقَيْلَةَ صَاحِباً صَاحِبَ صِدْقٍ . قَالَتْ: مَنْ هُوَ؟ قَالَ: حُرَيْثُ بْنُ حَسَّانَ الشَّيْبَانِيُّ، وَافِدُ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَا صَبَاحٍ . قَالَتْ أُخْتِي : أَلْوَيْلُ لِي (مص: ١٧ ) لاَ تَسْمَعُ أُخْتِي فَتَخْرُجَ مَعَ أَخِي بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ بَيْنَ سَمْعِ الأَرْضِ وَبَصَرِهَا، لَيْسَ مَعَهَا مِنْ قَوْمِهَا رَجُلٌ . فَقَالَ: لاَ تَذْكُرِيهِ لَهَا ، فَإِنِّي غَيْرُ ذَاكِرِهِ لَهَا ، فَسَمِعْتُ مَا قَالاَ ، فَغَدَوْتُ ، فَشَدَدْتُ عَلَى جَمَلِي، فَوَجَدْتُهُ غَيْرَ بَعِيدٍ ، فَسَأَلْتُهُ الصُّحْبَةَ، فَقَالَ : نَعَمْ ، وَكَرَامَةً ، وَرِكَابُهُ مُنَاخَةٌ، فَخَرَجْتُ مَعَهُ صَاحِبَ صِدْقٍ حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ صَلاَةَ الْغَدَاةِ وَقَدْ أُقِيمَتْ حِينَ شَقَّ اُلْفَجْرُ، وَالنُّجُومُ شَابِكَةٌ فِي السَّمَاءِ ، وَالرِّجَالُ لاَ تَكَادُ تُعْرَفُ مِنْ ظُلْمَةِ اللَّيْلِ ، فَصَفَفْتُ مَعَ الرِّ جَالِ امْرَأَةً حَدِيثَةَ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ . فَقَالَ لِيَ الرَّجُلُ الَّذِي يَلِيِنِي فِي الصَّفِّ: أمْرَأَةٌ أَنْتِ أَمْ رَجُلٌ ؟ فَقُلْتُ: لَاَ بَلِ أَمْرَأَةٌ . فَقَالَ : إِنَّكِ قَدْ كِدْتِ تَفْتِنِ ، فَصَلِّي فِي صَفِّ النِّساءِ وَرَاءَكِ ، وَإِذَا صَفتٍّ مِنْ نِسَاءٍ قَدْ حَدَثَ عِنْدَ الْحُجُرَاتِ لَمْ أَكُنْ رَأَيْتُهُ حِينَ دَخَلْتُ ، فَكُنْتُ فِيهِ، حَتَّى إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ، دَنَوْتُ، فَإِذَا رَأَيْتُ رَجُلاًا ذَا رُوَاءٍ(١) وَذَا بِشْرِ طَمِحَ إِلَيْهِ بَصَرِي، ١٠/٦ (١) الرواء : المنظر الحسن الجميل . ٥٨١ لأَرَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوْقَ النَّاسِ، حَتَّى جَاءَ رَجُلٌ بَعْدَ مَا أَرْتَفَعَتِ الشَّمْسُ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((وَعَلَيْكَ السَّلاَمُ وَرَحْمَةُ اللهِ)) . وَعَلَيْهِ أَسْمَالُ مُلَيَّتَيْنِ (١) قَدْ كَانَا بِزَعْفَرَانٍ، وَقَدْ نُفِضَتَا، وَبِيَدِهِ عُسَيِّبُ نَخْلٍ مَقْشُوَّ(٢) ( مص: ١٨) غَيْرُ خُوصَتَيْنِ مِنْ أَعْلاَهُ قَاعِداً الْقُرْفُصَاءَ. فَلَمَّا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُتَخَشِّعَ فِي الْجِلْسَةِ أُرْعِدْتُ مِنَ الْفَرَقِ ، فَقَالَ لَهُ جَلِيسُهُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أُرْعِدَتِ (٣) الْمِسْكِينَةُ. فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَنْظُرْ إِلَيَّ وَأَنَا عِنْدَ ظَهْرِهِ : ((عَلَيْكِ السَّكِينَةُ )). فَلَمَّا قَالَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَذْهَبَ اللهُ عَنِّي مَا كَانَ دَخَلَ فِي قَلْبِي مِنَ الرُّعْبِ ، فَتَقَدَّمَ صَاحِبِي أَوَّلَ رَجُلٍ: حُرَيْثُ بْنُ حَسَّانَ (ظ: ٣٠٠) فَبَايَعَهُ عَلَى الإِسْلامِ وَعَلَى قَوْمِهِ . ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَكْتُبْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ بَنِي تَمِيمٍ بِالدَّهْنَاءِ(٤) لاَ يُجَاوِزُهَا إِلَيْنَا مِنْهُمْ إِلاَّ مُسَافِرٌ أَوْ مُجَاوِرٌ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَكْتُبْ لَهُ بِالذَّهْنَاءِ يَا غُلاَمُ)). فَلَمَّا رَأَيْتُهُ، شُخِصَ بِي(٥) ، وَهِيَ وَطَنِي وَدَارِي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، لَمْ يَسْلُكِ السَّوِيَّةَ مِنَ الأَمْرِ إِذْ سَأَلَكَ، إِنَّمَا هَذِهِ الدَّهْنَاءُ عِنْدَ مُقَيَّدِ الْجَمَلِ، وَمَرْعَى اُلْغَنَمِ ، وَنِسَاءُ بَيِي تَمِيمٍ وَأَبْنَاؤُهَا وَرَاءَ ذَلِكَ. (١) تصغير ملاءتين ، والملاءة : ثوب يتشح به ويؤتَزر . (٢) أي: مقشور . يقال : قشا العود وغيره ، يقشوه ، قشواً ، إذا قشره . (٣) أي : رجفت من خوفها حين رأت مهابته وتواضعه . (٤) الدهناء : أرض من بلاد تميم ذات رمل ونبات كثير . (٥) شُخص بي : أتاني ما أزعجني . ٥٨٢ فَقَالَ: ((أَمْسِكْ يَا غُلاَمُ، صَدَقَتِ الْمِسْكِينَةُ، الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ ، يَسَعُهُمَا الْمَاءُ وَالشَّجَرُ، وَيَتَعَاوَنَانِ عَلَى الْفُنَّانِ (١))) . فَلَمَّا رَأَى حُرَيْثٌ أَنْ قَدْ حِيلَ دُونَ كِتَابِهِ، ضَرَبَ إِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الأُخْرَىُ، ثُمَّ قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَأَنْتِ كَمَا قَالَ: حَتْفَهَا تَحْمِلُ ضَأْنٌ بِأَظْلاَفِهَا . فَقَالَتْ: وَاَللهِ مَا عَلِمْتُ إِنْ كُنْتَ لَدَلِيلاً فِي الظُّلْمَاءِ، بَذُولاً لِذِي الرَّحْلِ ، عَفِيفاً عَنِ الرَّفِيقَةِ ، حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ( مص: ١٩) وَلَكِنْ لاَ تَلُمْنِي عَلَى أَنْ أَسْأَلَ حَظِّي إِذْ سَأَلْتَ حَظَّكَ . قَالَ : وَمَا حَظُكِ فِي الدَّهْنَاءِ لاَ أَبَا لَكِ ؟ قُلْتُ : مُقَيَّدُ جَمَّلِي تَسْأَلُهُ لِجَمَلِ أَمْرَأَتِكَ ؟ قَالَ: لَاَ جَرَمَ، أُشْهِدُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنِّي لَكِ أَخٌ وَصَاحِبٌ مَا حَبِيتُ إِذَا ثَنَيْتٍ عَلَى هَذَا عِنْدَهُ . قُلْتُ: إِذْ بَدَأْتَهَا، فَلَنْ أُضَيِّعَهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَيُّلاَمُ أَبْنُ هَذِهِ أَنْ يُفَصِّلَ الْخُطَّةَ، وَيَنْتَصِرَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجْرَةِ؟)). فَبَكَيْتُ ، ثُمَّ قُلْتُ : قَدْ وَاللهِ وَلَدْتُهُ يَا رَسُولَ اللهِ حَرَاماً ، فَقَاتَلَ مَعَكَ يَوْمَ الرَّبَدَةِ ، ثُمَّ ذَهَبَ يَمِيرُنِي(٢) مِنْ خَيْبَرِ . فَأَصَابَتْهُ حُمَّاهَا، فَمَاتَ، فَتَرَكَ عَلَيَّ النِّسَاءَ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((فَوَأَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْ لَمْ تَكُونِي مِسْكِينَةً لَجَرَرْنَاكِ عَلَى وَجْهِكِ - أَوْ لَجُرِزْتٍ عَلَىْ وَجْهِكِ - )) شَكَّ عَبْدُ اللهِ بْنُ حَسَّانَ أَّ اُلْحَرْفَيْنِ حَدَّثَتْهُ الْمَرْأَتَانِ - (( أَتَّغْلَبُ إِحْدَاكُنَّ أَنْ تُصَاحِبَ صُوَيْحِبَهُ فِي الدُّنْيَا (١) الفُتَّان: الشياطين، واحدها: فَتَّان ، واسم الفاعل: فاتن . (٢) أي : يأتيني بالميرة ، والميرة : الطعام والقوت . ٥٨٣ ١١/٢ مَعْرُوفَاً، فَإِذَا حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ مَنْ هُوَ أَوْلَى بِهِ مِنْهُ(١) /، أَسْتَرْجَعَ، ثُمَّ قَالَ: رَبِّ آسنِ(٢) لِمَا أَمْضَيْتَ، فَأَعِنِّي عَلى مَا أَبْقَيْتَ، فَوَ أَلَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَبْكِي فَيَسْتَغْبِرُ لَهُ صُوَيْحِبُهُ ، فَيَا عِبَادَ اللهِ ، لاَ تُعَذِّبُوا مَوْتَاكُمْ ... )). ثُمَّ كَتَبَ لَهَا فِي قِطْعَةٍ أَدِيمٍ أَحْمَرَ : ((لِقَتْلَةَ وَالنِّسْوَةِ مِنْ بَنَاتٍ قَيْلَةَ لاَ يُظْلَمْنَ حَقّاً ، وَلاَ يُكْرَهْنَ عَلَى مَنْكَحِ، وَكُلُّ مُؤْمِنٍ وَمُسْلِمٍ لَهُنَّ نَصِيرٌ، أَحْسِنَّ وَلاَ تُسِتْنَ)). (مص : ٢٠) قَالَ محمد بن هشام : فَسَّرَهُ لَنَا أَبْنُ عَائِشَةَ، فَقَالَ: أَلْفَرْصَةُ : ذَاتُ الْحَدْبِ ، وَأَلْفَرْصَةُ : أَلْقِطْعَةُ مِنَ الْمِسْكِ، وَأَلْفَرْصَةُ: الدَّوْلَةُ، أَنْتَهِزْ فَرْصَتَكَ: أَيْ دَوْلَتَكَ، السُّبَيِّجُ: كِسَاءٌ سَمِلٌ، الرَّتَكَانُ: ضَرْبٌ مِنَ السَّيْرِ، الانْتِفَاجُ : السَّعْيُ ، سَنَحَ : أَيْ وَلََّ مَيَامِنَهُ، وَبَعْضُ الْعَرَبِ يَجْعَلُ مَيَاسِرَهُ وَهُمْ يَتَطَيَّرُونَ بِأَحَدِهِمَا وَيَتَفَاءَلُونَ بِالْآخَرِ، تَفَاجَّ: تَفَتَّحَ، فَوَأَلْنَا: أَيْ لَجَأْنَا إِلَى حِوَاءِ . يَا دَفَارِ : يَا مُنْتِنَةُ، مِنْ ذَلِكَ قَوْلُ الْعَرَبِ فِي الدُّنْيَا: أُمُ دَفْرٍ لِنَتْنِهَا، ثُم نَشَدْتُ عَنْهُ: أَسْتَخْبَرْتُ عَنْهُ. أَلْمَقْشُؤُ: الْمَقْشُورُ. الْفُتَّانُ: الشَّيَاطِينُ، وَأَحَدُهَا : فَاتِنٌ. ((حَتْفَهَا تَحْمِلُ ضَأْنٌ بِأَظْلاَفِها»: مَثَلٌ مِنْ أَمْثَالِ الْعَرَبِ فِي شَاةٍ بَحَثَتْ بَأَظْلاَفِهَا فِي الأَرْضِ، فَأَظْهَرَتْ مُدْيَةً، فَذُبِحَتْ بِهَا، فَصَارَ مَثَلاً. الْقَضِيَّةُ: أَنْقِضَاءُ الأُمُورِ . شَخَصَ : أَيِ ارْتَفَعَ بَصَرِي فِكْراً مِن إِكْبَارِ مَا سَمِعْتُ ، آسِني : أَيِ اجْعَلْ لِي أُسْوَةٌ بِمَا تَعِظُنِي بِهِ . قَالَ مُتَمِّمُ بْنُ نُوَيْرَةَ : وَلَوْعَةُ حُزْنٍ تَتْرُكُ الْوَجْهَ أَسْفَعَا فَقُلْتُ لَهَا : طُولُ الأَسَى إِذْ سَأَلْتِي أَسْفَعُ : أَيْ أَسْوَدُ . رواه الطبراني(٣) ورجاله ثقات. (١) يعني : الله تعالى فهو أولى بخلقه . (٢) يقال : آسى فلاناً بمصيبته ، إذا واساه : أي عزاه وسلاه. (٣) في الكبير ٧/٢٥ - ١١ برقم (١)، وابن الأثير في (( منال الطالب في شرح طوال » ٥٨٤ ١٣٢ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْجِزْیَةِ ٩٨٦٨ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: لَمَّا خَرَجَ اُلْمَجُوسِيُّ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلْتُهُ، فَأَخْبَرَنِي: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مص: ٢١) خَيَّرَهُ بَيْنَ اَلْجِزْيَةِ وَالْقَتْلِ، فَأُخْتَارَ اُلْجِزْيَةَ . رواه أحمد (١) ، وسليمان بن موسى لم يدركْ عبد الرحمن بنَ عوف. ٩٨٦٩ - وَعَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كَانَ [الْمَجُوسُ](٢) لَهُمْ كِتَابٌ يَقْرَؤُونَهُ ، وَعِلْمٌ يَدْرُسُونَهُ ، فَزَنَى إِمَامُهُمْ، فَأَرَادُوا أَنْ يُقِيمُوا عَلَيْهِ أَلْحَدَّ. فَقَالَ لَهُمْ : أَلَيْسَ آدَمُ كَانَ يُزَوِّجُ بَنِيهِ مِنْ بَنَاتِهِ ، فَلَمْ يُقِيمُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ ، فَرُفِعَ « الغرائب )) ص (٨٨ - ٩٧ ) من طريق عبد الله بن حسان العنبري: أبي الجنيد أخي بني كعب العنبري ، حدثتني جدتاي : صفية ودحيبة ابنتا عليبة - وكانتا ربيبتي قَيْلَة ، وكانت جدتهما - أن قيلة بنت مخرمة حدثتهما ... وهذا إسناد فيه عبد الله بن حسان ، ترجمه البخاري في الكبير ٧٣/٥، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٤٠/٥ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقال الذهبي في الكاشف ٥٤٥/١ : ثقة ، ولم يسبقه إلى هذا القول أحد من المتقدمين ، والله أعلم . وقد نسب توثيقه إلى ابن حبان ، وما وجدت ذلك في ثقاته . وللكنه ممن تقادم العهد به فمشى أئمة فضلاء ، وقبلوا حديثه لذلك. وانظر ترجمته في ((تهذيب التهذيب)). وأما جدتاه فصفية بنت عليبة ترجمها ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) ٥٢٧/٧ وذكرها ابن حبان في الثقات ٦ / ٤٨٠ . وأما دحيبة بنت عليبة ترجمها ابن حجر في (( تهذيبه ))، وقال الذهبي : وثقها ابن حبان ، وتابعه ابن حجر في ((لسان الميزان)) ٥٢٥/٧ على ذلك، وذكرها ابن حبان في (( الثقات)) (٢٩٥/٦) بالذال المعجمة ، فالله أعلم . (١) في المسند ١٣١/١ من طريق أبي المغيرة ، حدثنا سعيد بن عبد العزيز، حدثني سليمان بن موسى ، عن عبد الرحمن بن عوف قال :... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه : سليمان بن موسى لم يدرك عبد الرحمان ، والله أعلم . (٢) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ) . ٥٨٥ اُلْكِتَابُ، وَقَدْ أَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اُلْجِزْيَةَ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَأَنَا . رواه أبو يعلى(١)، وفيه أبو سعد(٢) البقال، وهو متروك . ٩٨٧٠ - وَعَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ اُلْجِزْيَةَ مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ ، وَأَنَّ عُمَرَ أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ فَارِسَ ، وَأَخَذَهَا عُثْمَانُ مِنْ بَرْبَرَ . ١٢/٦ رواه الطبراني(٣) /، ورجاله رجال الصحيح ، غير الحسين بن سلمة بن أبي كبشة ، وهو ثقة . ٩٨٧١ - وعنْ مُسْلِمٍ بْنِ الْعَلَاءِ الْحَضْرَمِيِّ(٤)، قَالَ: شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا عَهِدَ إِلَى الْعَلَاَءِ حِينَ وَجَّهَهُ إِلَى الْيَمَنِ، قَالَ: (( وَلاَ يَحِلُّ لِأَحَدِ جَهْلُ الْفَرْضِ وَالسُّنَنِ ، وَيَحِلُّ لَهُ مَا سِوَى ذَلِكَ )). وَكَتَبَ لِلْعَلَاءِ: ((أَنْ سُتُّوا بِأَلْمَجُوسِ سُنَّةَ أَهْلِ الْكِتَابِ)) . رواه الطبراني(٥) وفيه من لم أعرفهم . (١) في المسند برقم (٣٠١) وإسناده ضعيف. (٢) في (ظ): ((سعيد)) وهو تحريف. (٣) في الكبير ١٤٩/٦ - ١٥٠ برقم (٦٦٦٠) من طريق محمد بن الوليد النرسي ، حدثنا الحسين بن سلمة بن أبي كبشة ، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن مالك ، عن الزهري ، عن السائب بن يزيد : أن رسول الله ... وشيخ الطبراني تقدم برقم (١١٦٧)، وباقي رجاله ثقات . (٤) في ( مص): (( السائد بن يزيد )) وهو خطأ . (٥) في الكبير ٤٣٧/١٩ برقم (١٠٥٩) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في (( معرفة الصحابة)) برقم (٦٠٨٩)، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٤/ ١٢٧ - من طريق أحمد بن الحسين بن مابهرام الإِيذجي ، حدثنا محمد بن مرزوق ، حدثنا عمر بن إبراهيم الرقي ، حدثنا زكريا بن طلحة بن مسلم بن العلاء الحضرمي ، عن أبيه ، عن جده مسلم قال :... وشيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، ومحمد بن مرزوق هو : الباهلي ، وهو ثقة . وعمر بن إبراهيم الرقي ، روى عن زكريا بن طلحة ، وروى عنه محمد الباهلي ، وما رأيت » ٥٨٦ ٩٨٧٢ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ أَشْلَمَ ، فَلَاَ جِزْيَةَ عَلَيْهِ )) . رواه الطبراني(١)، وفيه من لم أعرفهم. (مص: ٢٢). ١٣٣ - بَابُ الْقِتَالِ عَنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ ٩٨٧٣ - عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لاَ يُقَاتِلُ عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ إِلاَّ عَنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ . رواه البزار(٢) ، وفيه رشدين بن سعد ، وهو ضعيف . فيه جرحاً ولا تعديلاً ، ولكنه ممن تقادم به العهد .... بـ وزكريا بن طلحة ، روى عن أبيه : طلحة بن مسلم ، وروى عنه عمر بن إبراهيم الرقي ، وعمر بن إبراهيم الكردي ، وهو ممن تقادم بهم العهد ، وقد قبل عدد من فرسان هذا المجال الشريف رواياتهم ، وطلحة بن مسلم ، روى عن أبيه مسلم بن العلاء ، وروى عنه ابنه زكريا ، وهو ممن تقادم بهم العهد ... وانظر (( أسد الغابة )) ٥/ ١٧١ حيث أخرج هذا الحديث من طريق الطبراني. (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم ( ٧٧٦٨) من طريق محمد بن يعقوب الأهوازي قال : حدثنا عيسى بن أبي حرب الصفار ، قال : حدثنا يحيى بن أبي كثير ، حدثنا عمر بن يزيد ، عن محارب بن دثار ، عن ابن عمر ... وشيخ الطبراني تقدم برقم (٢٨٣٥). وعمر بن يزيد روى عن محارب بن دثار ، وروى عنه بكير بن أبي بكير ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً، ولكنه ممن تقادم بهم العهد .... وباقي رجاله ثقات، وانظر (( نصب الراية)) ٤٥٣/٣ . تنبيه: سقط (( يحيى بن أبي كثير)) من إسناد الطبراني الأوسط . (٢) في كشف الأستار ٢/ ٢٧٢ برقم (١٦٨٤) من طريق أحمد بن منصور ، حدثنا نعيم بن حماد ، حدثنا رشدين بن سعد ، حدثنا عقيل ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ... وهذا إسناد ضعيف لضعف رشدين . وقال البزار : لا نعلم أحداً تابع رشدين على هذا . ٥٨٧ ١٣٤ - بَابُ مَا يَنْقُضُ عَهْدَ أَهْلِ الذِّمَّةِ ٩٨٧٤ - عَنْ غَرْفَةَ بْنِ الْحَارِثِ - وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، وَقَاتَلَ مَعَ عِكْرِمَةَ بْنِ أَبِي جَهْلٍ بِالْيَمَنِ فِي الرِّدَّةِ - أَنَّهُ مَرَّ بِنَصْرَائِيٌّ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ يُقَالُ لَهُ : الْمَنْدَقُونُ ، فَدَعَاهُ إِلَى الإِسْلاَمِ، فَذَكَرَ النَّصْرَانِيُّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَنَاوَلَهُ ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى عَمْرِو بْنِ أَلْعَاصِ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ: قَدْ أَعْطَيْنَاهُمُ الْعَهْدَ . فَقَالَ غَرْفَةُ: مَعَاذَ اللهِ أَنْ نَكُونَ أَعْطَيْنَاهُمُ الْعُهُودَ وَالْمَوَائِيقَ عَلَى أَنْ يُؤْذُونَا فِي اللهِ وَرَسُولِهِ، إِنَّمَا أَعْطَيْنَاهُمْ عَلَى أَنْ نُخَلِّيَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ كَنَائِسِهِمْ ، يَقُولُونَ فِيهَا مَا بَدَا لَهُمْ وَأَنْ لاَ نُحَمِّلَهُمْ مَا لَاَ طَاقَةَ لَهُمْ بِهِ ، وَأَنْ نُقَاتِلَ مِنْ وَرَائِهِمْ، وَأَنْ نُخَلِّيَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ أَحْكَامِهِمْ، إِلاَّ أَنْ يَأْتُونَا فَنَحْكُمَ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ . فَقَالَ عَمْرٌو : صَدَقْتَ . رواه الطبراني(١)، وفيه عبد الله بن صالح كاتب الليث ( مص : ٢٣) قال عبد الملك بن شعيب بن الليث : ثقة مأمون ، وضعفه جماعة ، وبقية رجاله ثقات . ٩٨٧٥ - وَعَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّهُ أَبْصَرَ نَصْرَانِيّاً يَسُوقُ بِأَمْرَأَةٍ ، فَنَخَسَ بِهَا فَصُرِعَتْ، فَتَحَلَّلَهَا، فَضَرَبْتُهُ بِخَشَبَةٍ مَعِي فَشَجَجْتُهُ ، فَأَنْطَلَقْتُ إِلَى مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، فَقُلْتُ : أَجِرْنِي مِنْ عُمَرَ ، وَخَشِيتُ عَجَلَتَهُ . فَأَتَّى عُمَرَ فَأَخْبَرَهُ ، فَجَمَعَ بَيْنَا، فَلَمْ يَزَلْ بِالنَّصْرَانِيِّ حَتَّى أَعْتَرَفَ ، فَأَمَرِ لَهُ بِخَشَبَةٍ ، (١) في الكبير ٢٦١/١٨ برقم (٦٥٤)، وفي الأوسط برقم (٨٧٤٨ ) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في (( معرفة الصحابة )) برقم (٥٦٦١) - من طريق مطلب بن شعيب الأزدي ، حدثنا عبد الله بن صالح ، حدثني حرملة بن عمران ، حدثني كعب بن علقمة أن غرفة بن الحارث ... وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن صالح، وانظر ((أسد الغابة)) ٣٣٨/٤. ومطلب بن شعيب تقدم برقم ( ٩٩٦) . ٥٨٨ فَنُحِتَتْ، ثُمَّ قَالَ: لِهِؤُلاءِ عَهْدٌ، فَقُوا لَهُمْ بِعَهْدِهِمْ مَا وَفَوْا لَكُمْ ، فَإِذَا بَدَّلُوا ، فَلاَ عَهْدَ لَهُمْ ، وَأَمَرَ بِهِ فَصُلِبَ . ١٣/٦ رواه الطبراني(١)، ورجاله رجال الصحيح /. (١) في الكبير ١٨/ ٣٧ - ٣٨ برقم (٦٤) من طريق الحسين بن إسحاق التستري ، حدثنا وهب بن بقية ، أنبأنا خالد ، عن خالد الحذاء ، عن ابن أشوع ، عن الشعبي ، عن عوف بن مالك ... وهذا إسناد صحيح. ابن أشوع هو : سعيد بن عامر . ٥٨٩ تم بحمد الله تعالى وحسن توفيقه الجزء الثاني عشر من كتاب (( مجمع الزوائد ومنبع الفوائد )» ويليه الجزء الثالث عشر وأوله كتاب المغازي والسير ٥٩١ ٥٩٢ محتوى الكتابُ ٢٣ - کتاب الخلافة ٥ ١ - باب الخلفاء الأربعة ٧ ٢ - باب إمرة معاوية ٣٨ ٣- باب إمرة بني العباس ٣٩ ٤- باب: كيف بدأت الإمامة، وما تصير إليه والخلافة والملك ٤٦ ٥٢ ٥ - باب: في الخلفاء الاثني عشر . ٥٦ ٦ - باب الخلافة في قريش والناس تبع لهم ٧- باب: في العدل والجور ٧٦ ٧٢ ٨- باب الاستخلاف ووصية المتولي ٧٨ ٩- باب النهي عن مبايعة خليفتين ٧٩ ١٠ - باب: كيف يدعى الإمام . ١١- باب كراهة الولاية ولمن تستحب ٨٠ ١٢ - باب: فيمن ولي شيئاً . ٩٥ ١٣-باب: کلکم راع ومسؤول ١٠١ ١٤ - باب أخذ حق الضعيف من القوي ١٠٥ ١٥ - باب: في الإمام الضعيف عن الحق ١٠٩ ١٦- باب ملك النساء ١١٠ ١٧ - باب بطانة الأمير ١١٢ ١٨ - باب الوزراء ١١٢ ١٩ - باب: فيمن أبلغ حاجةً إلى السلطان ١١٣ ٥٩٣ ٢٠ - باب: فيمن احتجب عن ذوي الحاجة . ١١٣ ٢١ - باب حق الرعية والنصح لها . ١١٦ ٢٢ - باب عطية الإمام ومعرفته لحق الرعية ١٢٤ ٢٣ - باب فيمن يشق على الرعية ١٢٥ ٢٤ - باب الغض عن الرعية وعن تتبع عوراتهم ١٢٦ ٢٥-باب إكرام السلطان ١٢٨ ٢٦ - باب لزوم الجماعة وطاعة الأئمة والنهي عن قتالهم ١٣١ ٢٧ - باب لزوم الجماعة والنهي عن الخروج عن الأئمة وقتالهم ١٥٣ ٢٨ - باب: لا طاعة في معصية . ١٦٣ ٢٩ - باب النصيحة للأئمة وكيفيتها ١٧٥ ٣٠- باب الکلام بالحق عند الأئمة ١٧٨ ٣١ - باب: فيما للإمام من بيت المال ١٨٠ ٣٢ - باب: فيمن شد سلطانه بالمعصية ١٨٣ ٣٣ - باب: فيمن استعمل على المسلمين أحداً محاباةً ١٨٤ ٣٤- باب: فيمن يستعمل أهل الظلم على الناس ١٨٤ ٣٥ - باب: في عمال السوء وأعوان الظلمة ١٨٥ ٣٦- باب الزجر عن الظلم ١٩١ ٣٧ - باب غضب السلطان ١٩٤ ٣٨- باب: في أئمة الظلم والجور وأئمة الضلالة ١٩٤ ٣٩- باب ولاية المناصب غير أهلها ٢٢٦ ٤٠- باب إمارة السفهاء والصبيان ٢٢٦ ٤١- باب ملك جهجاه ٢٢٨ ٤٢- باب: في أبواب السلطان والتقرب منها ٢٢٨ ٥٩٤ ٤٣- باب الكلام عند الأئمة . ٢٣١ ٤٤ - باب: فيمن يصدق الأمراء بكذبهم ويعينهم على ظلمهم ٢٣٢ ٤٥- باب: فيمن يرائي الأمراء ٢٣٧ ٤٦- باب: في الإمام الکذاب ٢٣٨ ٤٧- باب النھي عن سب الأئمة ٢٣٩ ٤٨- باب: قلوب الملوك بيد الله تعالى فلا تسبوهم ٢٤٠ ٤٩- باب هدایا الأمراء ٢٤١ ٥٠ - باب الأمير في السفر ٢٤١ ٢٤ - كتاب الجهاد ٢٤٣ ١ - باب ما جاء في الهجرة ٢٤٥ ٢ - باب هجرة الباتة والبادية ٢٥٢ ٣-باب: فیمن أقام الدین حیث کان ٢٥٣ ٤ - باب النهي عن مساكنة الكفار . ٢٥٦ ٥- باب کراهة موت المهاجر بأرض خرج منها ٢٥٦ ٢٥٨ ٦- باب: فيمن بدا بعد الهجرة بغير إذن ولا سبب ٢٦٣ ٧- باب فضل المهاجرین ٨- باب: في فقراء المهاجرين ٢٦٤ ٩ - باب: فيمن لم يهاجر وأقام الدين وشرائعه ٢٦٤ ١٠ - باب الأمير في السفر . ٢٦٥ ١١ - باب ما يفعل إذا أراد سفراً. ٢٦٧ ١٢ - باب النهي عن السفر بالقرآن إلى أرض العدو ٢٦٧ ١٣ - باب مناجاة الرفاق وإجابتهم ٢٦٨ ١٤ - باب وصية الأمير في السفر ٢٦٨ ٥٩٥ ١٥ - باب : أي يوم يستحب السفر ٢٧١ ١٦ - باب أدب السفر . ٢٧١ ١٧ - باب الخروج من طريق والرجوع في غيره ٢٧٢ ١٨ - باب المرافقة .. ٢٧٣ ١٩ - باب ما جاء في الخيل ٢٧٤ ٢٠ - باب منه: فيما جاء في الخيل وارتباطها ٢٨٤ ٢٨٧ ٢١ - باب: في خيل النبي صلى الله عليه وسلم ٢٨٩ ٢٢ - باب ألوان الخيل وما يستحب منها وما يكره ٢٩٢ ٢٣ - باب تأدیب الخیل ٢٤- باب إكرام الخیل ٢٩٣ ٢٥ - باب الدعاء للخيل ٢٩٣ ٢٦ - باب المسابقة والرهان وما يجوز فيه ٢٩٤ ٢٧ - باب النهي عن الجلب والخبب .. ٣٠١ ٢٨ - باب النهي عن خصاء الخيل وغيرها ٣٠٢ ٢٩ - باب إنزاء الحمر على الخيل ٣٠٥ ٣٠ - باب: فيمن أطرق فرساً أو غيره ٣٠٥ ٣٠٦ ٣١ - باب: كيف يعرف الفرس العتيق من غيره ٣٢- باب سھم الفرس ٣٠٧ ٣٣-باب رکوب ثلاثة علی دابة ٣٠٨ ٣٤-باب صاحب الدابة أحق بصدرها ٣٠٩ ٣٥ - باب: في دواب الغزاة وكراهية الأجراس ٣٠٩ ٣٦ - باب: كيف المشي ؟ . ٣١٠ ٣٧- باب ما جاء في القسي والرماح والسيوف ٣١٠ ٥٩٦ ٣٢٠ ٣٨-باب: فیمن رمی بسھم ٣٩- باب الإصابة في الرمي ٣٢٥ ٣٢٥ ٤٠ - باب: في الأوائل أول من رمى بسهم وغير ذلك ٤١ - باب ما جاء في السيف ٣٢٦ ٤٢ - باب آلات الحرب وتسميتها وما كان لرسول الله وَلـ ٣٢٧ ٤٣ - باب الرايات والألوية . ٣٢٩ ٤ ٤۔باب فضل الجهاد ٣٢٩ ٣٥٧ ٤٥- باب القرض للجهاد وفضله ٣٥٨ ٤٦- باب فضل المجاهدين على القاعدین ٣٥٩ ٤٧- باب الجهاد في المغرب ٣٦٠ ٤٨- باب الجهاد في البحر ٤٩- باب غزو الھند ٣٦٤ ٣٦٥ ٥٢- باب: فيمن جهز غازياً أو خلفه في أهله ٣٦٩ ٥٣- باب إعانة المجاهدین ٣٧١ ٥٤- باب: فيمن لم يغز ولم يجهز غازياً ٣٧٢ ٥٥- باب فضل الغدوة والروحة في سبيل الله ٥٦ - باب فضل الغبار في سبيل الله . ٣٧٥ ٥٧ - باب: في الحرس في سبيل الله . ٣٨٢ ٥٨- باب التكبير على ساحل البحر ٣٨٧ ٥٩- باب: في الرباط ٣٨٨ ٦٠ - باب الخدمة في سبيل الله ٣٩٥ ٥٩٧ ٥٠- باب: في المجاهدين ونفقتهم ٣٦٦ ٥١- باب: فیمن خرج غازیاً فمات ٣٦٧ ٣٩٦ ٦١ - باب: أي الجهاد أفضل ٦٢ - باب ما جاء في الشهادة وفضلها ٣٩٧ ٦٣ - باب: في زوجة الشهید ٤١١ ٤١٢ ٦٤ - باب: فيمن قتل في سبيل الله مقبلاً وغير ذلك ٦٥ - باب: في شهداء البر والبحر ٤١٢ ٦٦ - باب تمني الشهادة ٤١٣ ٦٧ - باب: فيمن جرح أو نكب في سبيل الله، أو سأل الله الشهادة ٤١٤ ٦٨ - باب التعرض للشهادة ٤١٦ ٦٩ - باب: في أرواح الشهداء ٤١٦ ٧٠ - باب: فيما تحصل به الشهادة ٤١٩ ٧١ - باب: رب قتيل بين الصفين الله أعلم بنيته ٤٢٨ ٧٢ - باب: فيمن يؤيد بهم الإسلام من الأشرار ٤٢٩ ٧٣- باب الاستعانة بالمشرکین ٤٣٣ ٧٤ - باب النهي عن قتال الترك والحبشة ما لم يعتدوا ٤٣٥ ٧٥ - باب كراهية تمني لقاء العدو . ٤٣٨ ٧٦ - باب عرض الإسلام والدعاء إليه قبل القتال ٤٣٨ ٧٧ - باب منه: في الدعاء إلى الإسلام وفرائضه وسننه ٤٥٣ ٧٨ - باب النهي عن قتل الرسل . ٤٥٨ ٧٩ - باب ما نهي عن قتله من النساء وغير ذلك ٤٦٢ ٨٠ - باب تفاوت الرجال في الرأي والشجاعة ٤٧١ ٨١ - باب عرض المقاتلة ليعلم من بلغ منهم فيجاز ٤٧٣ ٨٢ - باب المشاورة في الحرب ٤٧٤ ٨٣ - باب الرأي والخديعة في الحرب. ٤٧٥ ٥٩٨ ٨٤ - باب: الحرب خدعة ٤٧٦ ٨٥ ۔ باب بعث العیون ٤٨٠ ٨٦ - باب ما جاء في الرايات والألوية ٤٨١ ٨٧ - باب استئذان الأبوين في الجهاد ٤٨٥ ٨٨ - باب: الجهاد بالأجر ٤٨٨ ٨٩ - باب: فيمن يغزو بمال غيره ٤٨٩ ٤٨٨ ٩٠ - باب خروج النساء في الغزو ٤٩١ ٩١ - باب: اغزوا تغنموا وسافروا تصحوا . ٤٩٣ ٩٢ - باب: لا يقبل من عبدة الأوثان إلا الإسلام أو يقتلوا ٤٩٥ ٩٣- باب: في جزيرة العرب وإخراج الكفرة ٤٩٧ ٩٤۔ باب وقت القتال ٩٥ - باب قتال الرجل تحت راية قومه ٤٩٩ ٩٦ - باب الصف للقتال ٥٠٠ ٩٧ - باب الشعار في الحرب ٥٠١ ٩٨ - باب كيفية القتال ٥٠٣ ٩٩ - باب الصبر عند القتال ٥٠٥ ١٠٠-باب: فیمن فر من اثنین ٥٠٦ ١٠١ - باب المبارزة ٠ ٥٠٧ ١٠٢ - باب: فيمن يحمل على العدو وحده ٥٠٧ ١٠٣ - باب ما يقول عند القتال . ٥٠٨ ١٠٤ - باب الاستنصار بالدعاء ٥٠٩ ١٠٥ - باب التحريق في بلاد العدو . ٥١٠ ١٠٦- باب الجوار ٥١٠ ٥٩٩ ١٠٧ - باب ما جاء في الغدر . ٥١٤ ١٠٨- باب: رأس القتیل یحمل ٥١٥ ١٠٩ - باب: في السلب ٥١٧ ٥٢٢ ١١٠ - باب فداء أسرى المسلمين من أيدي العدو ١١١ - باب: في أسری العرب ٥٢٣ ٥٢٤ ١١٢ - باب النهي عن قتل أسير غيره ١١٣ - باب: في الإمام يقتل الأسير ٥٢٥ ١١٤-باب: فیمن یسلم من الأسری ٥٢٥ ١١٥ - باب ادعاء الأسير الإسلام ٥٢٧ ١١٦-باب: فیمن یسلم علی یدیه أحد ٥٢٨ ١١٧ - باب المن علی الأسیر ٠ ٥٣٠ ١١٨- باب من أسلم على شيء فهو له ٥٣٢ ١١٩ - باب: فيما غلب عليه العدو من أموال المسلمين ٥٣٣ ١٢٠ - باب: في الطعام يصاب في أرض العدو ٥٣٣ ١٢١- باب: فیمن باع من ذلك شيئاً ٥٣٤ ١٢٢ - باب النهي عن النهبة. ٥٣٥ ١٢٣-باب ما جاء في الغلول ٥٣٩ ١٢٤ - باب قسم الغنيمة ٥٤٧ ١٢٥ - باب: فيمن غلب العدو على ماله ثم وجده ٥٥٨ ١٢٦ - باب ما جاء في الأرض ٥٥٨ ١٢٧ - باب تدوين العطاء ٥٦١ ١٢٨ - باب الرضخ للنساء ٥٧٠ ١٢٩ - باب النفل ٥٧٠ ٦٠٠