النص المفهرس
صفحات 361-380
رواه الطبراني(١) في الكبير، والأوسط ، وفيه عبد الله بن صالح كاتب الليث ، قَالَ : عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شعيب بن الليث : ثقة مأمون وضعفه غيره . ٩٥٢٠ - وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ غَزَا فِي الْبَحْرِ غَزْوَةً فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يَغْزُو فِي سَبِيلِهِ، فَقَدْ أَذَى إِلَى اللهِ طَاعَتَهُ كُلَّهَا، وَطَلَبَ الْجَنَّةَ كُلَّ مَطْلَبٍ، وَهَرَبَ مِنَ النَّارِ كُلَّ مَهْرَبٍ )) . رواه الطبراني (٢) في الثلاثة ، وفيه عمر بن الصبح، وهو متروك . ٩٥٢١ - وَعَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ (١) في الأوسط برقم (٣١٦٨)، والحاكم في المستدرك ١٤٣/٢ والبيهقي في الحج ٤/ ٣٣٤ باب: ركوب البحر لحج أو عمرة أو غزو، وفي (( شعب الإيمان )) برقم (٤٢١٦)، وابن شاهين في (( الترغيب في فضائل الأعمال)) برقم (٤٣٦) من طريق عبد الله بن صالح ، حدثنا يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن عطاء بن يسار ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ... وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن صالح . وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٣٠٥/٢ - ٣٠٦ بعد إيراده هذا الحديث: ((رواه الطبراني في الكبير ، والبيهقي كلاهما من رواية عبد الله بن صالح كاتب الليث . وقد روى الحاكم منه غزوة في البحر ... وقال : صحيح على شرط البخاري ، وهو كما قال . فإن البخاري احتج به )) . وقال السيوطي في ((الدر المنثور)) ٢٤٨/١: (( وأخرج الطبراني ، والحاكم وصححه ، والبيهقي عن عبد الله بن عمرو ... )) وذكر هذا الحديث. وانظر كنز العمال برقم (١٠٥٩٧). وحديث ابن عباس المتقدم برقم (٩٥١١). والمائد : هو من يدوخ رأسه ، ويميل من ريح البحر ، والميد : الميلان . (٢) في الكبير ١٥٤/١٨ برقم (٣٣٦)، والأوسط برقم (٢٩٨٨)، والصغير ٩٠/١ وابن أبي عاصم في الجهاد برقم (٢٤٦)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٧٩/٤٣ من طريق عمر بن صبح ، عن يونس بن عبيد ، عن الحسن ، عن عمران بن حصين ... وعمر متهم بالكذب ، وسماع الحسن من عمران غير حاصل ، والله أعلم . ونسبه المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ٣٠٦/٢ إلى الطبراني في الثلاثة . وانظر أيضاً كنز العمال برقم ( ١٠٧٧٢ ) . ٣٦١ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ فَاتَهُ الْغَزْوُ مَعِي، فَلْيَغْزُ فِي الْبَحْرِ)). رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه عمرو بن الحصين ، وهو ضعيف . ٩٥٢٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - رَفَعَهُ قَالَ: ((كَلَّمَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ٢٨١/٥ هَذَا / الْبَحْرَ الْغَرْبِيَّ، وَكَلَّمَ الْبَحْرَ الشَّرْقِيَّ، فَقَالَ لِلْبَحْرِ الْغَرْبِيِّ: إِنِّي حَامِلٌ فِيكَ عِبَاداً مِنْ عِبَادِي ، فَكَيْفَ أَنْتَ صَانِعٌ بِهِمْ ؟ قَالَ: أُغْرِقُهُمْ ، قَالَ : بَأُسُكَ فِي نَوَاحِيكَ فَحَرَمَهُ الْحِلْيَةَ وَالصَّيْدَ . وَكَلَّمَ هَذَا أَلْبَحْرَ الشَّرْقِيَّ فَقَالَ : إِنِّي حَامِلٌ فِيكَ عِبَاداً مِنْ عِبَادِي ، فَمَا أَنْتَ صَانِعٌ بِهِمْ ؟ قَالَ: أَحْمِلُهُمْ عَلَىْ يَدَيَّ أَكُونُ لَهُمْ كَأَلْوَالِدَةِ لِوَلَدِهَا، فَأَثَابَهُ الْحِلْيَةَ وَالصَّيْدَ)). رواه البزار(٢) وجادةً ، وفيه عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر العمري ، وهو متروك . (١) في الأوسط برقم (٨٣٤٨) من طريق موسى بن زكريا ، حدثنا عمرو بن الحصين العقيلي ، حدثنا محمد بن عبد الله بن علاثة ، عن سعيد بن عبد العزيز ، عن علقمة بن شهاب ، عن واثلة بن الأسقع ، قال :... وهذا إسناد فيه موسى بن زكريا ، وعمرو العقيلي وهما متروكان . وقد سقط من إسناده في ((مجمع البحرين)) برقم (٢٦٣٠) ((سعيد بن عبد العزيز)). وأخرجه ابن أبي شيبة ٣١٤/٥ من طريق وكيع ، عن سعيد بن عبد العزيز ، عن علقمة بن شهاب ، موقوفاً . وإسناده صحيح . وانظر أيضاً عبد الرزاق برقم (٩٦٣١)، والدر المنثور ١١٢/٤ - ١١٣. (٢) في (( كشف الأستار)) ٢/ ٢٦٥ برقم (١٦٦٩) - ومن طريقه أخرجه ابن كثير في البداية ١/ ٢٤ - من طريق محمد بن معاوية البغدادي وجادة ، وأخرجه ابن عدي في الكامل ١٥٨٨/٤ وأبو الشيخ في (( العظمة)) برقم ( ٩٣٧) من طريق محمد بن عبد الله بن سامور الرقي ، وأخرجه الخطيب في تاريخه ٢٣٣/١٠ - ومن طريقه أخرجه ابن الجوزيّ في (( العلل المتناهية )) برقم ( ٣٣) - من طريق سعيد بن زنبور ، وأخرجه العقيلي في الضعفاء ٢/ ٣٣٨ من طريق قيس بن حفص الدارمي ، ٣٦٢ ٩٥٢٣ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لاَ يَرْكَبِ الْبَحْرَ إِلَّ حَاجٌ أَوْ غَازٍ)). ( مص : ٤٦٦) . رواه البزار(١)، وفيه ليث بن أبي سليم ، وهو مدلس ، وبقية رجاله ثقات. « جميعاً : حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر العمري ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ... وعبد الرحمن بن عبد الله متروك الحديث. وقال أحمد: ((أحاديثه مناكير، وكان كذاباً )). وقال البزار : (( تفرد به عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عبدُ الرحمن ، وهو منكر الحديث . وقد رواه سهيل ، عن النعمان بن أبي عياش ، عن عبد الله بن عمرو ، موقوفاً )). وقال ابن كثير بعد ذكر ما قاله البزار: (( قلت : الموقوف على عبد الله بن عمرو بن العاص أشبه ، فإنه قد كان وجد يوم اليرموك زاملتين مملوأتين كتباً من علوم أهل الكتاب ، فكان يحدث منهما بأشياء كثيرة من الإِسرائيليات : منها المعروف والمشهور والمنكور والمردود ... )) . نقول : وقد تابع عبد الرحمان الدراوردي ، فقد أخرجه الخطيب في تاريخه ٢٣٣/١٠ - ٢٣٤ من طريق محمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب ، حدثني عمي عبد الله بن وهب ، حدثني الدراوردي ، عن سهيل ، بالإِسناد السابق . وهذا مما استنكر على الباغندي . وخالفه خالد بن خداش المهبلي فرواه عن عبد العزيز الدراوردي ، عن سهيل ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، عن كعب الأحبار ... وخالفهما خالد بن عبد الله الواسطي ، فرواه عن سهيل ، عن النعمان بن أبي عياش الزُّرَقِيِّ ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، موقوفاً . وأخرجه العقيلي أيضاً ٣٣٩/٢ من طريق وهيب ، قال: حدثنا سهيل ، بالإِسناد السابق. وقال العقيلي: ((وهذه الرواية أولى)). وانظر ((تاريخ بغداد)) ٢٣٣/١٠ - ٢٣٥، و((العلل المتناهية)) برقم (٣٤، ٣٥، ٣٦)، وكنز العمال برقم ( ١٥٢١٨) . (١) في ((البحر الزخار)) برقم (٥٨٩٧)، وهو في (( كشف الأستار)) ٢٦٥/٢ برقم (١٦٦٨) - والفاكهي في (( أخبار مكة)) برقم ( ٨٥٧) من طريق الحسن بن عرفة ، حدثنا أبو حفص الأبار ، عن ليث ، عن نافع ، عن ابن عمر : أن ... وليث هو : ابن أبي سليم ، وهو ضعيف . ٣٦٣ ٤٩ - بَابُ غَزْوِ اَلْهِنْدِ ٩٥٢٤ - عَنْ ثَوْبَانَ - مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((عِصَابَتَانِ مِنْ أُمَّتِي أَحْرَزَهُمَا اللهُ مِنَ النَّارِ : عِصَابَةٌ تَغْزُو أَلْهِنْدَ، وَعِصَابَةٌ تَكُونُ (١) مَعَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ)). رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وسقط تابعيه ، والظاهر أنه راشد بن سعد ، وبقية رجاله ثقات . (١) ساقطة من ( ظ ، د). (٢) في الأوسط برقم ( ٦٧٣٧)، وابن عدي في الكامل ٥٨٣/٢ - ومن طريق ابن عدي أخرجه البيهقي في السير ٩/ ١٧٦ باب : ما جاء في قتال الهند - من طريق هشام بن عمار ، حدثنا الجراح بن مليح البهراني . وأخرجه أحمد ٢٧٨/٥، والنسائي في الجهاد ٤٢/٦ باب : غزوة الهند ، من طريق عبد الله بن سالم ، وأبي بكر بن الوليد الزبيدي . وأخرجه البخاري في الكبير ٧٢/٦ من طريق سليمان بن عبد الرحمن ابن بنت شرحبيل ، حدثنا الجراح بن مليح . جميعاً : حدثنا محمد بن الوليد الزبيدي ، عن لقمان بن عامر الوصابي ، عن عبد الأعلى بن عدي البهراني ، عن ثوبان ... وهذا إسناد صحيح . لقمان بن عامر ترجمه البخاري في الكبير ٧/ ٢٥١ ، ولم يورد فيه جرحاً ، وقال أبو حاتم وقد سأله ابنه عنه في (( الجرح والتعديل)) ١٨٢/٧: (( يكتب حديثه)). وذكره ابن حبان في الثقات ٣٤٥/٥. وقال العجلي في ((تاريخ الثقات)) ص (٣٩٩) برقم (١٤٢٩): ((لقمان بن عامر، شامي ، تابعي ، ثقة. وذكره الفسوي في الطبقة العليا من تابعي الشام)). انظر ((المعرفة والتاريخ)) ٣٥٠/٢. ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) ٢٤٥/٢ إلى أحمد. ونسبه المتقي الهندي في الكنز برقم (٣٨٨٤٤) إلى أحمد ، والنسائي ، والضياء . تنبيه : هذا الحديث ليس على شرط الهيثمي ، فقد أخرجه النسائي كما تقدم . وأما إسناده فى الأوسط فقد سقط منه أكثر من راو . ٣٦٤ ٥٠ - بَابٌ : فِي الْمُجَاهِدِينَ وَنَفَقَتِهِمْ ٩٥٢٥ - عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((طُوبَى لِمَنْ أَكْثَرَ فِي الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ مِنْ ذِكْرِ اللهِ تَعَالَىُ ، فَإِنَّ لَهُ بِكُلِّ كَلِمَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ حَسَنَةً ، كُلُّ حَسَنَةٍ مِنْهَا عَشْرَةُ أَضْعَافٍ مَعَ الَّذِي لَهُ عِنْدَ اللهِ. مِنَ الْمَزِيدِ )) . قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، النَّفَقَةُ؟ قَالَ: ((النَّفَقَةُ عَلَىْ قَدْرِ ذَلِكَ)). قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : فَقُلْتُ لِمُعَاذٍ : إِنَّمَا النَّفَقَةُ بِسَبْعِ مِئَةِ ضِعْفٍ . فَقَالَ مُعَاذٌ : قَلَّ فَهْمُكَ، إِنَّمَا ذَاكَ إِذَا أَنْفَقُوهَا وَهُمْ مُقِيمُونَ بَيْنَ أَهْلِيهِمْ غَيْرَ غُزَاةٍ، فَإِذَا غَزَوا وَأَنْفَقُوا، خَبَّأَ الهِ لَهُمْ مِنْ خِزَانَةٍ رَحْمَتِهِ مَا يَنْقَطِعُ عَنْهُ عِلْمُ الْعِبَادِ، وَصِفَتُهُمْ: فَأُولِئِكَ حِزْبُ اللهِ، وَحِزْبُ اللهِ هُمُ الْغَالِبُونَ . رواه الطبراني(١) ، وفيه رجل لم يسم. ٩٥٢٦ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : النَّفَقَةُ فِي سَبيلِ اللهِ تُضَعَّفُ بِسَبْع مِئَّةِ ضِعْفٍ . ( مص : ٤٦٧ ) . رواه البزار(٢)، وفيه محمد بن أبي إسماعيل، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. (١) في الكبير ٧٨/٢٠ برقم (١٤٣) من طريق بكر بن سهل الدمياطي ، حدثنا عبد الله بن صالح ، حدثني يحيى بن أيوب ، عن رجل حدثه ، عن عبد الرحمن بن غنم ، عن معاذ ... وهذا إسناد فيه ثلاث علل : ضعف شيخ الطبراني ، وضعف عبد الله بن صالح ، وجهالة الرجل . ونسبه المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٢٥٤/٢ إلى الطبراني وقال: ((وفي إسناده راو لم یسم)) . (٢) في (( كشف الأستار)) ٢٦٣/٢ برقم (١٦٦٤) من طريق عبد الرحمن بن مغراء ، حدثنا محمد بن أبي إسماعيل - واسم أبي إسماعيل : راشد السلمي الكوفي ، وهو ثقة من رجال مسلم وأبي داود والنسائي ، وانظر ترجمته في التهذيب - حدثنا حرب بن زهير ، عن أنس بن مالك . . . ٣٦٥ ٥١ - بَابٌ : فِيمَنْ خَرَجَ غَازِياً فَمَاتَ ٩٥٢٧(١) - قد تقدمت أحاديث في فضل الجهاد في معنى هذا الباب(٢). ٩٥٢٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ خَرَجَ حَاجّاً فَمَاتَ ، كُتِبَ لَهُ أَجْرُ الْحَاجِّ / إِلَى يَوْم اُلْقِيَامَةِ . ٢٨٢/٥ وَمَنْ خَرَجَ مُعْتَمِراً فَمَاتَ ، كُتِبَ لَهُ أَجْرُ الْمُعْتَمِرِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ . وَمَنْ خَرَجَ غَازِباً فَمَاتَ ، كُتِبَ لَهُ أَجْرُ الْغَازِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) . رواه أبو يعلى(٣) ، وفيه ابن إسحاق ، وهو مدلس ، وبقية رجاله ثقات . ٩٥٢٩ - وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَنْ صُرِعَ عَنْ دَابَّتِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ فَمَاتَ ، فَهُوَ شَهِيدٌ )) . رواه أبو يعلى (٤) ، وفيه من لم أعرفه . ــ وهذا إسناد ضعيف ، حرب بن زهير لم يسمع من أنس فيما نعلم ، والله أعلم . (١) هنا سبقُ نظرٍ بالترقيم، ولم نصلحه لأجل الإحالات والفهرسة، وجلَّ من لا يسهو. (الناشر). (٢) انظر الحديث (٩٤٩٥) مثلاً، وما بعده . (٣) في المسند برقم (٦٣٥٧). وقد تقدم برقم (٥٣٣٦)، فانظره . ونضيف هنا: وأخرجه الحافظ في (( المطالب العالية)) برقم ( ١٢٤٣)، والبوصيري في ((الإِتحاف)) برقم (٣٢٤٣) من طريق أبي يعلى . وقال البوصيري: ((رواه أبو يعلى بسند ضعيف لتدليس محمد بن إسحاق)). وهو في (( المقصد العلي)) برقم (٩١٦ ) . نقول : إن هذا القول لا يسلم لقائله به إلا إذا ثبت له أن هذا الحديث دلسه ابن إسحاق . والله أعلم . (٤) في المسند برقم (١٧٥٢) - وهو في المقصد العلي برقم (٩١٧) - من طريق عبد الله بن وهب عن عمر - تحرفت فيه إلى : عمرو - بن مالك ، عن عبيد الله بن أبي جعفر ، عن جعفر بن عبد الله بن الحكم قال: سمعت عقبة ... وهذا إسناد صحيح ، عمر بن مالك الشرعبي ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٣٦/٦ ونقل عن أبيه قوله: (( شيخ ، » ٣٦٦ ٥٢ - بَابٌ : فِیمَنْ جَهَّزَ غَازِياً أَوْ خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ ٩٥٣٠ - عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ جَهَّزَ غَازِباً أَوْ خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ فَإِنَّهُ مَعَنَا)). ( ظ: ٢٨٩) . رواه الطبراني(١) ، وفيه أبو بكر بن أبي مريم ، وهو ضعيف ، ورجل لم يسم . ٩٥٣١ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَنْ جَهَّزَ غَازِباً فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَقَدْ غَزَا ، ومَنْ خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ بِخَيْرِ ، فَقَدْ غَزَا )) . لا بأس به، ليس بالمعروف)). ٠ كما نقل عن أبي زرعة قوله: (( بصري، صالح )) . وقال ابن شاهين في (( تاريخ أسماء الثقات)) برقم (٧١٧): (( عمر بن مالك ثقة ، قاله أحمد بن صالح)). وذكره ابن حبان في الثقات ٤٤٣/٨ . وقال الشيخ ناصر رحمه الله في الصحيحة ٢٣١/٤: ((وعمر هذا لم أعرفه ، والظاهر أنه محرف من عمرو بن الحارث ، كذلك وقع في الطبراني وهو من شيوخ ابن وهب المعروفين ... )) . ومن طريق أبي يعلى أورده البوصيري في (( الإِتحاف )) برقم ( ٥٨٧٩ ) وفيه (( عمرو )) بدل (عمر)) وهو تحريف . وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٢٣/١٧ برقم (٨٩٢) من طريق ابن وهب : أخبرني عمرو بن الحارث ، عن عبيد الله بن أبي جعفر ، بالإِسناد السابق ، وهذا إسناد صحيح أيضاً . (١) في الكبير ١٦٨/٢٠ برقم (٣٥٧) من طريق أحمد بن يزيد الحوطي ، حدثنا محمد بن مصعب القرقساني ، حدثنا أبو بكر بن أبي مريم ، عن يحيى بن جابر الطائي ، عن رجل ، عن معاذ بن جبل ... شيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً، ومحمد بن مصعب القرقساني صدوق كثير الخطأ ، وأبو بكر بن أبي مريم ضعيف ، وتابعي الحديث مجهول . والحديث في مسند أحمد برقم (٢١٥٣٢) من طريق محمد بن مصعب ، بالإسناد السابق . نقول : يشهد له حديث زيد بن خالد الجهني ، وهو حديث متفق عليه ، وقد استوفينا تخريجه في ((مسند الحميدي)) برقم (٨٣٧)، وفي ((مسند الدارمي)) برقم (٢٤٦٣). وانظر الحديث التالي ، والأحاديث التي تليه حتى نهاية الباب . ٣٦٧ رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه رواد بن الجراح ، وثقه أحمد في غير حديث سفيان ، وكذلك ابن معين ، وابن حبان وقال : يخطىء ويخالف ، وضعفه جماعة . ( مص : ٤٦٨ ) . ٩٥٣٢ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنْ جَهَّزَ غَازِياً فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ ، ومَنْ خَلَفَ غَازِياً فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ ، أَوْ أَنْفَقَ عَلَىْ أَهْلِهِ ، فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ )) . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، ورجاله رجال الصحيح . ٩٥٣٣ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ - عَامَ بَنِي لِحْيَانَ - : ((لِيَخْرُجْ مِنْ كُلِّ أَثْنَيْنِ مِنْكُمْ رَجُلٌ ، وَلْيُخْلِفِ الْغَازِي فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ ، وَلَهُ مِثْلُ نِصْفِ أَجْرِهِ » . رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه ابن لهيعة ، وحديثه حسن . (١) في الأوسط برقم (٥٣٦) من طريق أحمد بن القاسم بن مساور ، حدثنا أبي وعمي قالا : حدثنا رواد بن الجراح ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ... ورواد بن الجراح اختلط فترك . ولكن الحديث صحيح بشواهده ، وانظر التعليق السابق . والتعليق اللاحق . (٢) في الأوسط برقم ( ٧٨٧٩) من طريق خالد بن عبد الله الواسطي ، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق عَبَّادٌ ، عن موسى بن عقبة ، عن محمد بن زيد ، عن بُشْر بن سعيد ، عن زيد بن ثابت ... وهذا إسناد صحيح . وانظر التعليق السابق. (٣) في الأوسط برقم (٣١٤١) من طريق بكر بن سهل : حدثنا عبد الله بن يوسف ، وشعيب بن يحيى قالا : حدثنا ابن لهيعة ، قال : حدثنا يزيد بن أبي حبيب ، عن سعيد المقبري ، عن أبيه ، عن أبي سعيد الخدري ... وهذا إسناد فيه ضعيفان : شيخ الطبراني ، وابن لهيعة . وقال الطبراني: (( لا يروى هذا الحديث عن أبي سعيد الخدري إلاَّ بهذا الإِسناد ، تفرد به ابن لهيعة)) . وأخرجه مسلم في الإِمارة ( ١٨٩٦) (١٣٨) باب: فضل إعانة الغازي في سبيل الله ، عن أبي سعيد الخدري: أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم بَعَثَ إِلَى بَنِي لِحْيَانَ: ((لِيَخْرُجْ مِنْ كُلِّ » ٣٦٨ ٥٣ - بَابُ إِعَانَةِ الْمُجَاهِدِينَ ٩٥٣٤ - عَنْ جَبَلَةَ - يَعْنِي: أَبْنَ حَارِثَةَ - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا لَمْ يَغْزُ أَعْطَى سِلاَحَهُ عَلِيّاً أَوْ أُسَامَةً . رواه أحمد(١)، والطبراني في الكبير ، والأوسط ، ورجال أحمد ثقات . ٩٥٣٥ - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( مَنْ أَعَانَ مُجَاهِداً فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ غَارِماً فِي عُسْرَتِهِ ، أَوْ مُكَاتَباً فِي رَقَبَتِهِ ، أَظَلَّهُ اللهُ يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلَّ ظِلُّهُ)) . رواه أحمد (٢) ، والطبراني ، وفيه عبد الله بن سهل بن حنيف ، ولم أعرفه ، وعبد الله بن محمد بن عقيل ، حديثه حسن . ٩٥٣٦ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ مِرْدَاسِ، قَالَ: أَتَيْتُ الشَّامَ، فَإِذَا رَجُلٌ غَلِيظُ ﴿ رَجُلَيْنِ رَجُلٌ)). ثُمَّ قَالَ لِلْقَاعِدِ: ((أَيُكُمْ خَلَفَ الْخَارِجَ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ بِخَيْرٍ ، كَانَ لَهُ مِثْلُ نِصْفِ أَجْرِ الْخَارِج )) . (١) قال ابن عساكر في (( ترتيب أسماء الصحابة الذين أخرج حديثهم أحمد بن حنبل في المسند)) ص (٤٤) برقم (٥٥): ((جبلة بن حارثة الكلبي ، أخو زيد بن حارثة . في الخامس عشر من مسند الأنصار)) . وما وجدته فيه ، فالله أعلم . وأخرجه ابن أبي شيبة ٧٥/١٢ برقم (١٢١٥٦)، والطبراني في الكبير ٢٨٧/٢ برقم (٢١٩٤)، وفي الأوسط برقم (١٩٩٠)، وابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) برقم (٢٦٠١)، وفي الجهاد ٣١٨/١ برقم (١٠٥) من طرق: حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن جبلة ... وهذا إسناد حسن، وشريك فصلنا القول فيه في ((موارد الظمآن)) برقم (١٧٠١) وبينا أنه حسن الحديث. قال الحافظ ابن حجر في (( تهذيب التهذيب)) ٣٠٥/٢: ((وقال صالح بن أحمد ، عن أبيه : سمع شريك من أبي إسحاق قديماً ، وشريك في أبي إسحاق أثبت من زهير ، وإسرائيل ، وزكريا)). وقال الحافظ أيضاً: (( وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : شريك أحب إليك في أبي إسحاق أو إسرائيل؟ قال: شريك أحب إلي وهو أقدم)). (٢) في المسند ٣/ ٤٨٧، وقد تقدم برقم (٧٣١١) . ٣٦٩ الشَّفَتَيْنِ ، أَوْ قَالَ: ضَخْمُ الشَّفَتَيْنِ وَالأَنْفِ ، وَإِذَا بَيْنَ يَدَيْهِ سِلاَحٌ ، فَسَأَلُوهُ ، وَهُوَ يَقُولُ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ، خُذُوا مِنْ هَذَا السِّلاَحِ وَأَسْتَصْلِحُوهُ وَجَاهِدُوا بِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ)). قَالَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ( مص : ٤٦٩). رواه أحمد(١) ، هلكذا ، وفي إسناده أبو الورد بن ثمامة ، وهو مستور / ، وبقية رجاله ثقات . ٢٨٣/٥ ٩٥٣٧ - وَعَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ أَظَلَّ رَأْسَ غَازٍ ، أَظَلَّهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلَّ ظِلُّهُ ، وَمَنْ جَهَّزَ غَازِياً حَتَّى يَسْتَقِلَّ، كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ )) . قلت : روى ابن ماجه طرفاً من آخره(٢) . رواه أحمد (٣)، وأبو يعلى، والبزار، وصالح بن معاذ شيخ البزار لم (١) في المسند ٦/ ١٣ من طريق إسماعيل ، عن الجريري ، عن أبي الورد بن ثمامة ، عن عمرو بن مرداس ... وهذا إسناد فيه أبو الورد ترجمه البخاري في الكبير ٧٩/٩ ، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٩/ ٤٥١، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقال الذهبي في الكاشف: ((شيخ)) وهي عنده وصف لمن تقبل روايته . وقال الحافظ في تقريبه : ((مقبول)). وهو ممن تقادم بهم العهد فقبل عدد من فرسان هذا المجال رواياتهم. فالإِسناد حسن ، والله أعلم . وإسماعيل هو : ابن علية ، وسماعه من الجريري : سعيد بن إياس قديم . وقال الحافظ في ((تعجيل المنفعة)) ص (٣١٦): ((وأورده البخاري ( التاريخ الصغير) - وتبعه ابن منده - من طريق الجريري ، عن أبي تميمة الهجيمي قال : أتيت الشام ... الحديث وعلى هذا فقد اختلف على الجريري في شيخه في هذا الحديث)). وما وقعت على هذا في التواريخ الثلاثة للبخاري ، والله أعلم . (٢) في الجهاد ( ٢٧٥٨) باب : من جهز غازياً . (٣) في المسند ٣٥/١ وقد استوفينا تخريجه في ((مسند الموصلي)) برقم (٢٥٣)، وفي ((صحيح ابن حبان)) برقم (٤٦٢٨)، وفي ((موارد الظمآن)) برقم (١٦٥٤). ونضيف هنا: وأورده البوصيري في (( الإِتحاف)) برقم (٥٨٩١ ) من طريق أبي يعلى ، وذكر من خرجه من الأئمة فانظره إذا شئت . ٣٧٠ أعرفه ، وبقية رجاله ثقات ، وإسناد أحمد منقطع وفيه ابن لهيعة . ٩٥٣٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: لِأَنْ أُمَثَعَ بِسَوْطٍ فِي سَبيلِ اللهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحُجَّ حَجَّةً بَعْدَ حَجَّةٍ . رواه الطبراني(١)، ورجاله ثقات. ٥٤ - بَابٌ : فِيمَنْ لَمْ يَغْزُ وَلَمْ يُجَهِّزْ غَازِياً ٩٥٣٩ - عَنْ وَائِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَا مِنْ أَهْلَ بَيْتٍ لاَ يَغْزُو مِنْهُمْ غَازٍ ، أَوْ يُجَهِّزُ غَازِياً بِسِلْكٍ أَوْ مَأْثَرَةٍ أَوْ مَا يَعْدِلُهَا مِنَ الْوَرِقِ، أَوْ يُخْلِفُهُ فِي أَهْلِهِ بِخَيْرِ ، إِلَّ أَصَابَهُمُ اللهُ بِقَارِ عَةٍ. قَبْلَ يَوْم الْقِيَامَةِ » . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه سويد بن عبد العزيز ، وهو ضعيف. * وللحديث شواهد يتقوى بها . انظر أحاديث الباب السابق مع التعليق عليها . (١) في الكبير ١١٦/٩، ٢٧٠ برقم (٨٥٧٥، ٩١٥٨) من طريق يحيى بن عمرو بن سلمة ، عن أبيه : سمع عبد الله يقول :... وهذا إسناد جيد. يحيى بن عمرو بن سلمة فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٣٦٦٧). وانظر حديث أبي هريرة عند الحاكم ٢١٤/٢ _ ٢١٥، والبيهقي ٥٨/١٠ ولفظه عند الحاكم: قال أبو هريرة : لأن أمتع بسوط في سبيل الله أحب إليّ من أن أعتق ولد زِنْيَةٍ . وإسناده صحيح . (٢) في الأوسط برقم (٨٣٢٨) من طريق موسى بن زكريا ، حدثنا عمرو بن الحصين العقيلي ، حدثنا محمد بن عبد الله بن علاثة ، حدثنا سويد بن عبد العزيز ، عن مكحول ، عن واثلة ... وفيه متروكان هما : شيخ الطبراني ، وعمرو بن الحصين . وسويد بن عبد العزيز ضعيف . وخالف سويداً عبد الله بن عبد الله بن عثمان بن حكيم بن حزام ، فقد أخرجه ابن عديّ في الكامل ٨٦٢/٢ من طريق ابن وهب: أخبرني ابن لهيعة : أن حُنَيْنَ بن أبي حكيم ، وقيس الصدفي أخبراه أن عبد الله بن عبد الله بن عثمان بن حكيم بن حزام أخبرهما عن مكحول ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، به . ٣٧١ ٩٥٤٠ - وَعَنْ أَبِي بَكْرِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَا تَرَكَ قَوْمٌ أَلْجِهَادَ إِلَّ عَمَّهُمُ اللهُ بِالْعَذَابِ )) . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، عن شيخه علي بن سعيد الرازي ، قال الدار قطني: ليس بذاك، وقال الذهبي : روى عنه الناس . ( مص : ٤٧٠ ). ٥٥ - بَابُ فَضْلِ الْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ فِي سَبِيلِ اللهِ ٩٥٤١ - عَنْ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ أَمَرَ أَصْحَابَهُ بِالْغَزْوِ، فَقَالَ رَجُلٌ لِأَهْلِهِ : أَتَخَلَّفُ حَتَّى أُصَلِّيَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ أُسَلِّمَ عَلَيْهِ وَأُوَدِّعَهُ ، فَيَدْعُوَ لِي بِدَعْوَةٍ تَكُونُ سَابِقَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ. فَلَمَّ صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْبَلَ الرَّجُلُ مُسَلِّماً عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَتَذْرِي بِكَمْ سَبَقَكَ أَصْحَابُكَ ؟ )). قَالَ: نَعَمْ ، سَبَقُونِي أَلْيَوْمَ بِغَدْوَتِهِمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَقَدْ سَبَقُوكَ بِأَبْعَدَ مِمَّا بَيْنَ الْمَشْرِقَيْنِ وَالْمَغْرِبَيْنِ فِي الْفَضِيلَةِ)) . رواه أحمد (٢) ، وفيه زبان بن فائد ، وثقه أبو حاتم ، وضعفه جماعة ، وبقية رجاله ثقات . * وعبد الله بن عبد الله بن عثمان ترجمه البخاري في الكبير ١٢٧/٥ ، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٩٢/٥ ، ولم يورد فيه جرحاً، وقد روى عنه جمع ، وما رأيت من وثقه . ورواية عبد الله بن وهب عن ابن لهيعة صحيحة . فالإِسناد قابل للتحسين ، والله أعلم . (١) في الأوسط برقم (٣٨٥١) من طريق علي بن سعيد الرازي ، حدثنا عقبة بن قبيصة بن عقبة ، حدثنا أبي ، حدثنا مالك بن مغول ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن أبي بكر ... وهذا إسناد حسن . (٢) في المسند ٤٣٨/٣، والطبراني في الكبير ١٩١/٢٠ من طريق حسن، وأسد بن » ٣٧٢ ٩٥٤٢ - وَعَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْج، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الذُّنْيَا وَمَا فِيهَا )). رواه أحمد (١)، والطبراني ، وفيه ابن لهيعة ، وهو حسن الحديث ، وبقية رجاله ثقات . ٩٥٤٣ - وَعَنْ سُفْيَانَ بْنِ وَهْبِ الْخَوْلاَنِيِّ أَنَّهُ كَانَ تَحْتَ ظِلِّ رَاحِلَةِ رَسُولِ / اُللهِ ٢٨٤/٥ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ، وَأَنَّ رَجُلاً حَدَّثَهُ ذَلِكَ، وَرَسُولُ اُللهِ « موسى ، جميعاً : حدثنا ابن لهيعة ، عن زبان بن فايد ، عن سهل بن معاذ ، عن معاذ بن أنس ... وهذا إسناد فيه ضعيفان : ابن لهيعة ، وزبان مع صلاحه وعبادته . وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (٤٢٤) من طريق عبد الله بن وهيب الغزي ، حدثنا محمد بن أبي السري ، حدثنا رشدين ، عن زبان بن فايد ، بالإِسناد السابق . وشيخ الطبراني روى عن محمد بن المتوكل بن أبي السري ، وجميل بن الحسن الحمصي ، والعباس بن الوليد البيروتي ، ومحمد بن أبي بكير المقدمي ، في عدد من الشيوخ يزيد على ستة عشر شيخاً . وروى عنه الطبراني ، وأبو نعيم الأصبهاني ، والحسن بن رشيق المصري ، ومحمد بن عمر الرملي ، ومحمد بن هارون الدمشقي ، في عدد من الشيوخ يزيد على اثني عشر شيخاً ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، ولكن شيخاً يروي عن مثل هذا العدد ، ويروي عنه مثل هذا العدد أقرب أن يكون حسن الحديث ، والله أعلم . ورشدين وزبان ضعيفان . (١) في المسند ٦/ ٤٠١، والطبراني في الكبير ٤٣١/١٩ برقم (١٠٤٦) من طريق يحيى بن إسحاق ، حدثنا ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن سويد بن قيس ، عن معاوية بن حُدَيْج ... وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة . وأخرجه الطبراني برقم ( ١٠٤٥ ) من طريق يحيى بن بكير المصري ، حدثني ابن لهيعة ، حدثني الحارث بن يزيد ، عن عرفطة بن عمرو الحضرمي، عن معاوية بن حُدَيْج ... وابن لهيعة ضعيف ، وعرفطة بن عمرو روى عن معاوية بن حديجْ ، وروى عنه الحارث بن یزید الحضرمي المصري ، وهو ممن تقادم بهم العهد ..... وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (١٠٤٧ ) من طريق وهب بن جرير ، حدثنا أبي قال : سمعت يحيى بن أيوب يحدث عن يزيد بن أبي حبيب ، عن سويد بن قيس ، عن معاوية ... وهذا إسناد جيد . ٣٧٣ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى كُورِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((هَلْ بَلَّغْتُ ؟ )) فَظَنَا أَنَّهُ يُرِيدُنَا، فَقَالَ: نَعَمْ، ثُمَّ أَعَادَهُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ . وَقَالَ فِيمَا يَقُولُ: ((رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الذُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا ، ( مص : ٤٧٧ ) وَغَزْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الذُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا، وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ عَلَى الْمُؤْمِنِ عِرْضُهُ وَنَفْسُهُ حُرْمَةٌ كَمَا حُرِّمَ هَذَا أَلْيَوْمُ )) . رواه أحمد (١) ، والطبراني ، ورجال أحمد ثقات. ٩٥٤٤ - وَعَنِ الزُّبَيْرِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((غَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الذُّنْيَا وَمَا فِيهَا » . رواه أبو يعلى(٢)، والبزار، وفيه عمرو بن صفوان المزني، ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . (١) في المسند ١٦٨/٤ - ومن طريقه أخرجه ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٢/ ٤١٠، وابن قانع في (( معجم الصحابة)) الترجمة ٣٨٢ من طريق الحسن ومحمد بن حرب ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثني أبو عُشَّانَةَ ، أن سفيان بن وهب الخولاني ... وهذا إسناد ضعيف. وقال ابن حبان في ثقات التابعين ٣١٩/٤: ((من زعم أن له صحبة فقد وهم)). وللكنه سبق أن قال ١٨٣/٣: ((سفيان بن وهب الخولاني، سكن مصر، له صحبة)). وهذا هو الصواب، قال البخاري في الكبير ٨٨/٤: (( حدثنا زكريا بن الحكم بن المبارك، حدثنا مبشر بن إسماعيل ، عن غياث الحبراني ، قال : مر بنا سفيان بن وهب - وكانت له صحبة ... )) . وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢١٧/٤: ((له صحبة)). وانظر أيضاً: ((أسد الغابة)) ٢/ ٤١٠، والإصابة ٢١٤/٤ _ ٢١٥. وأخرج الطبراني المرفوع منه في الكبير ٧/ ٧١ برقم (٦٤٠٤ ) من طريق أحمد بن رِشْدِينَ المصري ، حدثنا أحمد بن صالح ، حدثنا ابن وهب ، أخبرني عمرو بن الحارث ، عن أبي عشانة ، بالإِسناد السابق . وشيخ الطبراني ضعيف . ومع كل ما تقدم فإن الحديث صحيح بشواهده . (٢) في المسند برقم (٦٧٨)، والبزار في ((كشف الأستار)) ٢٦١/٢، والعقيلي في الضعفاء ٢٧٦/٣ من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري ، حدثنا حسين بن محمد ، حدثنا عمرو بن » ٣٧٤ ٩٥٤٥ - وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا » . رواه البزار(١)، وفيه يوسف بن خالد السمتي ، وهو ضعيف . ٥٦ - بَابُ فَضْلِ الْغُبَارِ فِي سَبِيلِ اللهِ. ٩٥٤٦ - عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَرْفَعُ اَلْحَدِيثَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: ((لاَ يَجْمَعُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي جَوْفِ رَجُلِ غُبَاراً فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَدُخَانَ جَهَنَّمَ ، وَمَنِ أَغْبَرَّتْ قَدَمُهُ فِي · صفوان ، عن عروة بن الزبير ، عن أبيه الزبير بن العوام ... وهذا إسناد فيه عمرو بن صفوان، قال العقيلي: ((ولا يتابع على حديثه ، ولا يعرف إلاَّ به )). وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٢٦٩/٣: ((لا يعرف)). وأضاف الحافظ في ((لسان الميزان )) ٣٦٨/٤ إلى قول الذهبي ما قاله العقيلي. نقول: لقد ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٤١/٦ وسأل أباه عنه فقال : (( شيخ قديم محله الصدق)) ، وقد روى عنه أكثر من واحد ، فالإِسناد حسن ، والله تعالى أعلم . وقد ذكرنا شواهد للحديث في مسند الموصلي منها : حديث أبي هريرة ، وحديث سهل بن سعد وهما متفق عليهما . ومن طريق أبي يعلى أورده ابن حجر في (( المطالب العالية)) برقم (٢١٢٧) ، والبوصيري في (( الإِتحاف )) برقم ( ٥٩٧٨) . وقال البوصيري: ((هذا إسناد ضعيف لضعف عمرو بن صفوان)). (١) في ((البحر الزخار)) برقم (٣٥٤٨) - وهو في ((كشف الأستار)) ٢٦١/٢ برقم (١٦٥٨) - من طريق خالد بن يوسف بن خالد، حدثنا أبي، حدثنا سُلْمَ بن بشير بن جَخْل ، عن الحسن ، عن عمران ... ويوسف بن خالد متروك ، وكذبه ابن معين وغيره . والحسن لم يسمع من عمران ، وسَلْمَ بن بشير بن جَحْلٍ ترجمه البخاري في الكبير ١٥٧/٤ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، كما ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) ٢٦٦/٤ وأورد بإسناده إلى ابن معين أنه قال: (( سَلْم بن بشير بن جَحْلٍ ليس به بأس )) . وذكره ابن حبان في الثقات ٣٣٤/٤ و٦/ ٤٢٠ . ومع كل هذا فالحديث صحيح . انظر أحاديث الباب والتعليق عليها . ٣٧٥ سَبِيلِ اللهِ بَاعَدَ اللهُ مِنْهُ النَّارَ مَسِيرَةَ أَلْفِ عَام لِلرَّاكِبِ الْمُسْتَعْجِلِ، وَمَنْ جُرِحَ جِرَاحَةً فِي سَبِيلِ اللهِ خَتَمَ له بِخَاتَم الشُّهَدَاءِ ، لَهُ نَّوْرٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَوْنُهَا مِثْلُ لَوْنِ الزَّعْفَرَانِ ، وَرِيحُهَا مِثْلُ أَلْمِسْكِ يَعْرِفُهُ بِهَا الأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ ، يَقُولُونَ : فُلاَنٌ عَلَيْهِ طَابَعُ الشُّهَدَاءِ . وَمَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - فُوَاقَ نَاقَةٍ(١) ، وَجَبَتْ لَهُ اُلْجَنَّةُ)). رواه أحمد(٢)، ورجاله ثقات، إلاَّ أن خالد بن دُرَيْك لم يسمع من أبي الدرداء ، ولم يدركه . ( مص : ٤٧٢ ). ٩٥٤٧ - وَعَنْ أَبِي الْمُصَبِّحِ، قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ نَسِيرُ بِدَرْبٍ قَلَمْيَةَ(٣) إِذْ نَادَى اُلْأَمِيرُ مَالِكُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْخَثْعَمِيُّ رَجُلاً يَقُودُ فَرَسَهُ فِي عِرَاضِ الْجَبَلِ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ(٤) ، أَلاَ تَرْكَبُ ؟ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَنِ أَغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَهُمَا حَرَامٌ عَلَى النَّارِ » رواه أحمد(٥) ، والطبراني من طريقين ، وأبو يعلى ، إلاَّ أنه قال في أحد (١) فواق الناقة : الزمن الواقع بين حلبتين . (٢) في المسند ٦/ ٤٤٣ - ٤٤٤ من طريق أبي سعيد قال: حدثنا إسحاق بن عثمان الكلابي قال : سمعت خالد بن دريك يحدث عن أبي الدرداء ... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، خالد بن دريك لم يدرك أبا الدرداء . وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٢٧٣/٢ بعد أن أورد هذا الحديث: ((رواه أحمد ورجال إسناده ثقات، إلاَّ أن خالد بن دُرَيْك لم يدرك أبا الدرداء)» . ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) ٢٤٥/١ - ٢٤٦ إلى أحمد. (٣) قَلَمْيَةُ - بفتح أولها وثانيها ، وسكون الميم، والياء مخففة - : كورة واسعة برأسها من بلاد الروم قرب طرطوس. وانظر ((معجم البلدان)) ٤/ ٣٩٢. والكورة : البقعة الواسعة فيها قرى كثيرة ومحال . (٤) أبو عبد الله كنية الصحابي جابر بن عبد الله رضي الله عنهما . (٥) في المسند ٢٢٥/٥ - ٢٢٦ - ومن طريق أبي يعلى أخرجه البوصيري في الإِتحاف برقم » ٣٧٦ الطريقين: ((سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ)) ، ورجال أحمد في أحد الطريقين رجال الصحيح ، خلا أبي المصبح ، وهو ثقة، وقال أحمد في الرواية الأخرى: ((سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ )) أيضاً . ٩٥٤٨ - وَعَنْ مَالِكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْخَثْعَمِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَنِ أَغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، حَرَّمَهُ اللهِ عَلَى النَّارِ )). رواه أحمد (١) ، والطبراني ، ورجال أحمد ثقات . ٩٥٤٩ - وَعَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَقَّانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَنِ أَغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ /، حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ )). ٢٨٥/٥ فَمَا رَأَيْتُ يَوْماً أَكْثَرَ مَاشِياً مِنْ يَوْمِئِذٍ ، وَنَحْنُ مِنْ وَرَاءِ الدُّرُوبِ . رواه أبو يعلى(٢) في الكبير ، والبزار ، وفيه محمد بن عبد الله بن عمير ، وهو متروك . جـ ( ٥٩٦١) - والطبراني في الكبير ١٩/ ٢٩٧ برقم (٦٦١)، وهو حديث صحيح . وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي)) برقم (٢٠٧٥)، وفي (( صحيح ابن حبان)) برقم (٤٦٠٤)، وفي ((موارد الظمآن)) برقم (١٥٨٨)، وفي رواية أحمد هذه قوله : ((ساعة من نهار)). وانظر ((إتحاف الخيرة)) ٣٠٩/٦ -٣١١ . (١) في المسند ٢٢٦/٥ من طريق وكيع ، حدثنا محمد بن عبد الله الشُّعَيْنيّ ، عن ليث بن المتوكل ، عن مالك بن عبد الله الخثعمي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وهذا إسناد جيد . وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٩٧/١٩ برقم (٦٦٢) من طريق عبد الله بن صالح ، حدثني أبو شريح عبد الرحمن بن شريح ، حدثني عبد الله بن سليمان بن أبي زينب : أن مالك بن عبد الله الجهني ... وهذا إسناد ضعيف . وانظر أحاديث الباب. (٢) في الكبير وهو مفقود - ومن طريقه أورده ابن حجر في (( المطالب العالية )) برقم (٢١٨٢)، والبوصيري في الإتحاف برقم (٥٩٦٤) - والبزار في (( كشف الأستار)) برقم (١٦٦٢) من طريق محمد بن المثنى ، حدثنا معاذ بن هانىء ، حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير قال : سمعت أبا معاوية يحدث عن ابن عبد الشارق - وعند البزار : ابن عبد الشارق - الخثعمي قال: سمعت عثمان بن عفان ... ٣٧٧ ٩٥٥٠ - وَعَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى قَالَ: مَرَّ مَالِكُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْخَتْعَمِيِّ - وَهُوَ عَلَى النَّاسِ بِالصَّائِفَةِ بِأَرْضِ الرُّوم - فَمَرَّ رَجُلٌ يَقُودُ دَابَتَهُ، فَقَالَ لَهُ : أَرْكَبْ ، فَإِنِّي أَرَىْ دَابَتَكَ ظَهِيرَةً . قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَا أَغْبَرَّتْ قَدَمَا عَبْدٍ فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَّ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِمَا النَّارَ )). ( مص: ٤٧٣). قَالَ : فَنَزَل مَالِكٌ، وَنَزَلَ النَّاسُ يَمْشُونَ ، فَمَا رُئِيَ يَوْمٌ أَكْثَرُ مَاشِياً مِنْهُ . رواه أبو يعلى(١) ، ورجاله ثقات. ٩٥٥١ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي زَيْنَبَ: أَنَّ مَالِكَ بْنَ عَبْدِ اللهِ الْخَتْعَمِيَّ مَرَّ عَلَى خُبَيْبِ بْنِ مَسْلَمَةَ - أَوْ خُبَيْبٌ مَرَّ عَلَى مَالِكِ - وَهُوَ يَقُودُ فَرَسَهُ وَيَمْشِي ، فَقَالَ : أَلَا تَرْكَبُ ؟ فَقَدْ حَمَلَكَ اللهُ. « وقال البزار: (( لا نعلمه عن عثمان إلاّ من هذا الوجه ، وأبو معاوية لم أسمع أحداً يسميه ، ولا سمى ابن عبد الشارق)). نقول : ومحمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير ، قال النسائي ، والدارقطني : متروك . وقال البخاري : منكر الحديث . وابن عبد الشارق هو : حارث بن زهير بن عبد الشارق ، وانظر ترجمته في الإصابة . وأبو معاوية روى عن ابن عبد الشارق ، وروى عنه محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير ، ولم يسم، وهو ممن تقادم بهم العهد ..... وانظر ((ميزان الاعتدال)) ٣/ ٥٩٠، ولسان الميزان ٢١٦/٥ - ٢١٧، ولكن الحديث صحيح بشواهده . (١) في المسند برقم (٩٤٤) وإسناده حسن . وقد قلنا في المسند : إسناده لين ، وقد استوفينا الكلام في سليمان بن موسى الأشدق عند الحديث ( ٤٧٥٠ ) فكانت المحصلة أنه حسن الحديث ، والله أعلم فالرجاء أن يصوب ما فى المسند من هنا . ومن طريق أبي يعلى أخرجه البوصيري في (( الإِتحاف)) برقم ( ٥٩٦٣)، وقد تحرف فيه ((رجاء)) إلى ((جابر)). وقوله : ظهيرة : أي قوية الظهر . ٣٧٨ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( مَنِ أَغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ )). رواه الطبراني(١) ، وعبد الله بن سليمان لم أعرفه ، وبقية رجاله وثقوا . ٩٥٥٢ - وَعَنْ أَبِي بَكْرٍ - يَعْنِي: الصِّدِّيقَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ الهِ ، حَرَّمَهُمَا اللهُ عَلَّى النَّارِ » . رواه البزار (٢)، وفيه كوثر بن حكيم ، وهو متروك . ٩٥٥٣ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْكِنْدِيِّ، قَالَ: كُنَّا مَعَ أَبِي الذَّرْدَاءِ مُنْصَرِفِينَ مِنَ الصَّائِفَةِ ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَجْتَمِعُوا، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَنِ أَغْبَرَتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ، حَرَّمَ اللهُ سَائِرَ جَسَدِهِ عَلَى النَّارِ ». (١) في الكبير ٢٩٧/١٩ برقم (٦٦٢) من طريق عبد الله بن صالح ، حدثنا أبو شريح: عبد الرحمن بن شريح ، حدثني عبد الله بن سليمان بن أبي زينب : أن مالك بن عبد الله الجهني مر على خبيب بن مسلمة - أو خبيب بن مسلمة مر على مالك - وهو يقود فرسه ... وعبد الله بن صالح ضعيف ، وعبد الله بن سليمان بن أبي زينب خطأ ، صوابه : عبد الله بن أبي زينب روى عن حبيب بن مسلمة ، وروى عنه عبد الرحمن بن شريح الأسكندراني ، وهو ممن تقادم بهم العهد فقبل عدد من فرسان هذا المجال رواياتهم . ولكن الحديث صحيح بشواهده ، وانظر الحديث المتقدم برقم ( ٩٥٣٧) . (٢) في ((البحر الزخار)) برقم (٢٢) - وهو في ((كشف الأستار)) ٢/ ٢٦٢ برقم (١٦٦٠، ١٦٦١) - والمروزي في ((مسند أبي بكر)) برقم (٢١)، وابن منيع - ذكره البوصيري في ((الإِتحاف )) برقم ( ٥٩٦٢) - من طريق كوثر بن حكيم ، عن نافع ، عن ابن عمر : أن أبا بكر الصديق .. . وكوثر بن حكيم قال أحمد : أحاديثه بواطيل ، وضعفه ابن معين ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة ، والدارقطني، وابن عدي، والساجي، والبرقاني، والعقيلي. وانظر ((كشف الأستار)). ومع كل ما تقدم فإن الحديث صحيح ، انظر أحاديث الباب . ٣٧٩ رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه صدقة بن موسى الدقيقي ، ضعفه الجمهور ، ووثقه مسلم بن إبراهيم . ٩٥٥٤ - وَعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((لاَ يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللهِ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِي جَوْفٍ أمْرِىءٍ مُسْلِمٍ)). رواه الطبراني (٢) في الأوسط ، وفيه سليمان بن أبي داود الحراني ، وهو ضعيف مذكور في ترجمة ابنه محمد ( مص : ٤٧٤ ) . ٩٥٥٥ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((لاَ يَجْتَمِعُ فِي مِنْخَرَيْ عَبْدٍ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللهِ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ )). رواه الطبراني(٣) في الكبير، والأوسط ، وفيه موسى بن عمير القرشي ٢٨٦/٥ الأعمى ، وهو متروك /. (١) في الأوسط برقم (٥٥٢٩) من طريق الهيثم بن عبد الله الفقيه ، حدثنا صدقة بن موسى الدقيقي ، عن حميد بن قيس الأعرج المكي ، عن عمرو بن قيس الكندي قال : كنا مع أبي الدرداء ... والهيثم ابن عبد الله بن هرم، ذكره ابن حبان في الثقات ٢٣٥/٩ وقال : (( يروي عن أبيه ، روى عنه البصريون)). وانظر ((التاريخ الكبير)) ٢١٤/٨، و((الجرح والتعديل)) ٨١/٩. وصدقة بن موسى بينا أنه ضعيف عند الحديث (٣٤٣١) في ((مسند الموصلي)). ولكن الحديث صحيح ، انظر أحاديث الباب . (٢) في الأوسط برقم ( ٦٨٩٤) من طريق عبد الله بن محمد بن عيشون الحراني ، حدثنا محمد بن سليمان بن أبي داود ، حدثني أبي ، عن مكحول ، عن ابن محيريز ، عن عبادة بن الصامت ... وعبد الله بن محمد بن عيشون ترجمه الأمير في الإِكمال ٦/ ٣١١ ، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وسليمان بن أبي داود ضعيف . وباقي رجاله ثقات . ولكن يشهد له حديث أبي هريرة الصحيح، وقد استوفينا تخريجه في ((صحيح ابن حبان )) برقم (٣٢٥١، ٤٦٠٦، ٤٦٠٧)، وفي ((موارد الظمآن)) برقم ( ١٥٩٧، ١٥٩٨، ١٥٩٩)، وفي ((مسند الحميدي)) برقم (١١٢٢). (٣) في الكبير ١٥٩/٨ برقم (٧١٦٢)، وفي الأوسط برقم (١٦٣٠) من طريق » ٣٨٠