النص المفهرس

صفحات 461-480

لاَ يَلْبَسُونَ الدِّيَبَاجَ)) (مص : ٢٣٢).
رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه عبيدة بن مُعَتِّب ، وهو متروك .
٨٧٢٤ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَكَلَتْنَا الضَّبُعُ ؟
فَقَالَ: ((غَيْرُ ذَلِكَ أَخْوَفُ لِي عَلَيْكُمْ: أَنْ تُصَبَّ الدُّنْيَا عَلَىْ أُمَّتِي صَبّاً ، فَلَيْتَ
أُمَّتِي لاَ يَلْبَسُونَ أَلْحَرِيرَ )) .
رواه الطبراني (٢)، وفيه راو لم يسم ، والمسعودي اختلط ، وبقية رجاله
ثقات ( ظ : ٢٦٠ ).
(١) في الأوسط برقم (٩٤٣٣) من طريق هشيم، عن عُبَيْدة بن مُعَتِّب ، عن ربعي بن
حراش ، عن حذيفة ... وهشيم قد عنعن وهو مدلس ، وعبيدة ضعيف .
(٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير .
ولکن أخرجه البغوي في ( شرح السنة )) برقم ( ٤٠٥٣ ) من طريق محمد بن الحسن ، حدثنا
أبو العباس الطحان ، حدثنا أبو أحمد بن قريش ، حدثنا علي بن عبد العزيز ، حدثنا عبيد ،
حدثني الحجاج ، عن المسعودي ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن عبدة بن أبي لبابة ، عن
أبي الدرداء .... وهذا إسناد فيه الضعيف ، والمجهول ، والمستور .
ولكن أخرجه أحمد ١٥٢/٥ - ١٥٣، ١٥٤ - ١٥٥، ١٧٨، وفي الزهد ص (٢٨)،
والبزار في (( كشف الأستار)) ٣٨٣/٣ برقم (٣٠٠٨) والبيهقي في (( شعب الإِيمان )) برقم
( ١٠٣١٥) من طريق : حدثنا يزيد بن أبي زياد ، عن زيد بن وهب ، عن أبي ذر ...
ویزید بن أبي زياد ضعيف .
وقال المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ١٨٣/٤: ((رواه أحمد، والبزار ، ورواته رواة
الصحيح )) .
وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم (٣٩٧٦) من طريق إبراهيم بن محمد بن أبي عبيدة بن
معن المسعودي : حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده ، عن الأعمش ، عن الحارث بن
أبي زياد ، عن زيد بن وهب ، بالإِسناد السابق ، وفيه مجهولان وهما : إبراهيم بن محمد ،
والحارث بن أبي زياد .
والمسعودي ضعيف أيضاً .
وأخرجه أحمد ٣٦٨/٥ من طريق يزيد بن أبي زياد ، عن زيد بن وهب ، عن رجل : أن »
٤٦١

٨٧٢٥ - وَعَنْ عُمَرَ - يَعْنِي: أَبْنَ اُلْخَطَّابِ - قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفِي يَدِهِ صُرَّتَانِ: إِحْدَاهُمَا مِنْ ذَهَبٍ ، وَالأَخْرَىُ مِنْ حَرِيرٍ .
فَقَالَ: «هَذَانِ حَرَامٌ عَلَى الذُّكُورِ مِنْ أُمَّتِي ، حَلَاَلٌ لِلإِنَاثِ )).
رواه البزار (١)، والطبراني في الصغير ، والأوسط ، وفيه عمرو بن جرير ،
وهو متروك .
٨٧٢٦ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْرَجَ فِ يَدِهِ قِطْعَةً
مِنْ ذَهَبٍ وَقِطْعَةً مِنْ حَرِيرٍ ، فَقَالَ: ((إِنَّ هَذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي، وَحَلَاَلٌ
لِإِنَائِھِمْ » .
رواه البزار (٢)، والطبراني في الكبير، والأوسط بإسنادين ، في أحدهما
أعرابياً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال :... ويزيد ضعيف، والرجل إن كان صحابياً فهو
ثقة . وأزعم أنه أبو ذر ، والله أعلم .
(١) في ((البحر الزخار)) برقم (٣٣٣) - وهو في كشف الأستار ٣٨٢/٣ برقم (٣٠٠٥) -
والطبراني في الأوسط برقم (٣٦٢٩)، وفي الصغير ١٦٧/١ من طريق داود بن سليمان :
أبي سليمان المؤدب ، حدثنا عمرو بن جرير ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن
أبي حازم ، عن عمر ... وداود ترجمه الخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٣٦٩/٨ ، ولم يورد فيه
جرحاً ولا تعديلاً .
وعمرو بن جرير البجلي ، كذبه أبو حاتم ، وقال الدار قطني : متروك الحديث .
نقول : غير أن الحديث صحيح ، يشهد له حديث علي الذي استوفينا تخريجه في (( صحيح ابن
حبان)) برقم (٥٤٣٤)، وفي ((موارد الظمآن)) برقم (١٤٦٥) وهناك ذكرنا شواهد أخرى.
وانظر أحاديث الباب .
(٢) في (( البحر الزخار)) برقم (٤٨٣٦) - وهو في كشف الأستار ٣/ ٣٨٢ برقم (٣٠٠٦) -
والطبراني في الكبير ١٥/١١ برقم (١٠٨٨٩)، وفي الأوسط برقم ( ٧٨٠٥)، وابن
الأعرابي في معجمه برقم ( ٦٦٥) من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري ، حدثنا إسماعيل بن
مسلم، عن عمرو بن دينار ، عن طاووس ، عن ابن عباس ... وإسماعيل بن مسلم ضعيف .
وأخرجه الطبراني في الكبير أيضاً برقم ( ١١٣٣٣) من طريق إبراهيم بن أحمد بن مروان
الواسطي ، حدثنا عمر بن صالح بن خيرة ، حدثنا محمد بن الفضل بن عطية ، عن أبيه ، عن »
٤٦٢

إسماعيل بن مسلم المكي ، وهو ضعيف ، وقد قيل فيه : صدوق يهم .
وفي الآخر سلام الطويل(١) ، وهو متروك ، وبقية رجالهما ثقات.
٨٧٢٧ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
((الذَّهَبُ وَالْحَرِيرُ حِلٌّ لِإِنَاثِ أُمَّتِي، وَحَرَامٌ عَلَىْ ذُكُورِهَا)) (مص: ٢٣٣).
رواه الطبراني(٢) ، وفيه ثابت بن زيد بن ثابت بن أرقم ، وهو ضعيف .
٨٧٢٨ - وَعَنْ عُثْمَانَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْحَرِيرِ إِلَّ قَدْرَ
أُصْبُعَيْنِ .
رواه / البزار (٣)، ورجاله رجال الصحيح.
١٤٣/٥
٨٧٢٩ - وَعَنْ أَمَةِ اللهِ بِنْتِ مَذْعُورٍ، عَنْ أُمِّهَا، قَالَتْ: دَخَلْتُ عَلَىْ أُمِّ سَلَمَةَ
وَهِيَ تُصَلِّي فِي دِرْعٍ وَخِمَارٍ ، فَسَأَلْتُهَا عَنِ الْعَلَمِ فِي الثَّوْبِ ؟
فَقَالَتْ: كُنَّا نَلْبَسُ مِثْلَ هَذَا الثَّوْبِ، لِثَوْبٍ عَلَيْهَا فِيهِ عَلَمُ حَرِيرٍ ، عَلَى عَهْدِ
رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
« عطاء ، عن ابن عباس ... وشيخ الطبراني ضعيف ، ومحمد بن الفضل بن عطية ، قال
الحافظ : كذبوه .
ومع كل ما تقدم فإن الحديث صحيح بشواهده . انظر التعليق السابق .
(١) ليس في الإِسناد سلام الطويل وانظر التعليق السابق .
(٢) في الكبير ٢١١/٥ برقم (٥١٢٥) والعقيلي في الضعفاء ١٧٤/١، والطحاوي في
((مشكل الآثار)) برقم (٤٨١٨) - وذكره ابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (٢٢٤١)،
والبوصيري في الإتحاف برقم (٥٤٩٢ ) من طريق عباد بن العوام ، عن سعيد بن أبي عروبة :
أخبرني ثابت بن زيد بن ثابت بن زيد بن أرقم : حدثتني عمتي أنيسة بنت زيد بن أرقم عن أبيها
زيد بن أرقم ... وهذا إسناد فيه ثلاث علل : رواية عباد بن العوام عن سعيد بعد اختلاطه ،
وضعف ثابت ، والانقطاع فإن ثابتاً هذا لم يدرك أنيسة فيما نعلم ، والله أعلم .
(٣) في كشف الأستار ٣٨١/٣ برقم (٣٠٠٤) من طريق صدقة بن الفضل ، حدثنا سالم بن
نوح ، حدثنا عمر بن عامر ، عن قتادة ، عن أبي عثمان ، عن عثمان ... وهذا إسناد قوي ،
سالم بن نوح فصلنا القول فيه عند الحديث (٧٣٩٠) في ((مسند الموصلي)).
٤٦٣

رواه الطبراني(١) ، وأمة الله ، وأمها لم أعرفهما، وبقية رجاله ثقات.
٣٦ - بَابُ لُبْسِ الصَّغِيرِ الحَرِيرَ
٨٧٣٠ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي : أَبْنَ
مَسْعُودٍ - فَجَاءَ أَبْنٌّ لَهُ عَلَيْهِ قَمِيصٌ مِنْ حَرِيرٍ ، قَالَ : مَنْ كَسَاكَ(٢) ؟ قَالَ : أُمِّي .
قَالَ: فَشَقَّهُ . قَالَ: قُلْ لِأُمِّكَ تَكْسُوكَ غَيْرَ هَذَا.
رواه الطبراني(٣) بإِسنادين ، ورجال أحدهما رجال الصحيح.
٣٧ - بَابُ لُبْسِ الْحَرِيرِ فِي الْخَرْبِ
٨٧٣١ - عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَتْ: عِنْدِي لِلزُّبَيْرِ سَاعِدَانِ للدِّيَاجِ مِنْ
دِيبَاجٍ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَاهُمَا إِيَّهُ يُقَاتِلُ فِيهِمَا .
رواه أحمد(٤) ، وفيه ابن لهيعة ، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح
( مص : ٢٣٤) .
(١) في الكبير ٤١٩/٢٣ برقم (١٠١٥) من طريق يزيد بن هارون ، أنبأنا قريش بن حبان
العجلي ، حدثتنا أمة الله بنت مذعور ، عن أمها قالت ... وأمة الله وأمها مستورتان ،
وللكنهما ممن تقادم بهم العهد فقبل الأئمة حديثهم .
(٢) في (ظ، د)، وفي الكبير ((من كساك هذا؟)).
(٣) في الكبير ٩/ ١٧٢ برقم (٨٧٨٦، ٨٧٨٧) من طريق معمر ، وقيس بن الربيع ، عن
أبي إسحاق ، عن عبد الرحمن بن يزيد قال : كنا عند عبد الله بن مسعود ... وهذا إسناد
ضعيف قيس بن الربيع ضعيف ، وقيس ومعمر متأخرا السماع من أبي إسحاق .
وأخرجه عبد الرزاق - في الجامع - برقم ( ١٩٩٣٧) من طريق معمر ، عن أبي إسحاق ،
بالإِسناد السابق .
وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ( ٤٧٠٦ ) من طريق عبد الله بن مرة ، عن أبي كنف ، عن ابن
مسعود ، بنحوه .
وأبو كنف ترجمه البخاري ٦٥/٩، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٩/ ٤٣١، ولم
يوردا فيه جرحاً ، وقد روى عنه أكثر من واحد ، فهو على شرط ابن حبان .
(٤) في المسند ٣٥٢/٦ من طريق معمر ، حدثنا ابن المبارك : أخبرنا ابن لهيعة ، عن »
٤٦٤

٣٨ - بَابُ أَسْتِعْمَالِ الْحَرِيرِ لِعِلَّةٍ
٨٧٣٢ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّهُ شَكَا إِلى النَّبيِّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدَّوَابَّ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَلْبَسَ الْحَرِيرَ .
رواه البزار(١) ، عن شيخه عبد الله بن شبيب ، وهو ضعيف .
٨٧٣٣ - وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ ، قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ
حَرَامِ الأَنْصَارِيِّ - وَكَانَ قَدْ صَلَّى الْقِبْلَتَيْنِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَوْبَ
خَزَّ أَغْبَرَ وَأَشَارَ إِبْرَاهِيمُ بِيَدِهِ إِلى مَنْكِبَيْهِ .
رواه أحمد(٢)، والطبراني ، وفيه كثير بن مروان ، وهو ضعيف جداً .
٨٧٣٤ - وَعَنْ فُضَيْلِ بْنِ كَثِيرٍ ، قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكِ خَزّاً أَصْفَرَ .
خالد بن يزيد قال : سمعت عبد الله مولى أسماء يحدث أنه سمع أسماء بنت أبي بكر ...
وهذا إسناد صحيح ، رواية ابن المبارك عن ابن لهيعة صحيحة .
(١) في ((البحر الزخار)) برقم (٣٠٠٠) - وهو في كشف الأستار ٣٨١/٣ برقم (٣٠٠٣) -
من طريق عبد الله بن شبيب ، حدثنا يعقوب بن محمد ، حدثنا سعيد بن يحيى بن الحسن بن
عثمان بن عبد الرحمن بن عوف ، عن جده ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبيه
عبد الرحمن بن عوف ... وفي هذا الإِسناد علتان: ضعف عبد الله بن شبيب ، والانقطاع ،
أبو سلمة لم يسمع من أبيه فيما نعلم ، والله أعلم .
وانظر الجامع لمعمر ٧١/١١ برقم (١٩٩٤١).
وهو في (( الطبقات الكبرى)) لابن سعد ٦٩/٣ حيث أخرجه بسند فيه يحيى بن أبي حية
الكلبي ، وهو ضعيف .
(٢) في المسند ٣٣/٤ - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في (( معرفة الصحابة)) برقم (٤٣٨٦) -
من طريق كثير بن مروان أبي محمد ،
وأخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين)) برقم (١٣) وابن حبان في الثقات ٣٥٧/٣ ، وابن
عساكر في (( تاريخ دمشق )) ٢٧/ ٧٥ من طريق رديح بن عطية ،
جميعاً : حدثنا إبراهيم بن أبي عبلة قال :... وكثير بن مروان ضعفوه ، وقال يحيى مرة :
كذاب . وقال أبو حاتم : يكذب في حديثه . وقد تقدم برقم (٤٠٦ ) .
وهذا الحديث في الجزء المفقود من معجم الطبراني الكبير .
٤٦٥

رواه الطبراني(١) ، وفيه أبو ساسان ، وهو ضعيف .
٨٧٣٥ - وَعَنْ سَالِمٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْعَتَكِيِّ، قَالَ: رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ عَلَيْهِ جُبَّةُ
خَزٍّ وَكِسَاءٌ(٢) ، وَمِطْرَفُ خَزٍّ أَدْكَنُ، وَعِمَامَةٌ سَوْدَاءُ لَهُ ذُوَّابَةٌ مِنْ خَلْفِهِ يَخْضِبُ
بِالصُّفْرَةِ .
رواه الطبراني(٣)، وسالم هذا لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
٨٧٣٦ - وَعَنْ مُسْتَقِيمِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ -
رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - جَوَارِبَ خَزٍّ مِنْ صُورٍ ، وَرَأَيْتُهُمَا يَرْكَبَانِ اَلْبَرَاذِينَ التِّجَارِيَّةَ.
رواه الطبراني(٤) عن شيخه إِبراهيم بن محمد الهلالي ولم أعرفه ،
(١) في الكبير ١/ ٢٤٠ برقم (٦٦٦) من طريق هشيم ، عن أبي ساسان ، عن فضيل بن كثير
قال :... وهشيم عنعن وهو مدلس ، وأبو ساسان هو شاش السليمي ، قال أبو حاتم :
صدوق ، ومرة : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال ابن حجر في التقريب : مقبول .
وانظر الحديث المتقدم برقم ( ٨٦٣١ ) .
(٢) ليس في الكبير ((وكساء)) بل فيه: ((جبة خز دكناء، ومطرف خز أدكن)).
وقد سقط من (ظ) قوله: (( وكساء، ومطرف خز)).
(٣) في الكبير ٢٤٠/١ برقم (٦٦٥) من طريق طالوت بن عباد ، حدثنا سالم بن عبد الله
العتكي ... وسالم بن عبد الله ما وجدت له ترجمة .
وأما طالوت بن عباد فقد ترجمه البخاري في الكبير ٣٦٣/٤ ، ولم يورد فيه شيئاً .
وقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٤٩٥/٤: ((صدوق)). وذكره ابن حبان في الثقات
٣٢٩/٨ .
(٤) في الكبير ١٠٠/٣ برقم (٢٧٩٤) من طريق إبراهيم بن محمد الهلالي ، حدثنا
إسماعيل بن عمرو البجلي ، حدثنا مستقيم بن عبد الملك قال : رأيت ... وإبراهيم بن
محمد الهلالي ، روى عن جماعة منهم : إسماعيل بن عمرو ، وكثير بن يحيى الحنفي ،
وهدبة بن خالد القيسي .
روى عنه : الطبراني ، وأبو الشيخ الأصبهاني .
وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وإسماعيل بن عمرو البجلي ضعيف .
ومستقيم هو : عثمان بن عبد الملك ترجمه البخاري في الكبير ٦/ ٢٤٢، ولم يورد فيه شيئاً. »
٤٦٦

وبقية رجاله وثقهم ابن حبان .
٨٧٣٧ - وَعَنْ الْعَيْزَارِ بْنِ حُرَيْثٍ، قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى الْحُسَيْنِ / بْنِ عَلِيٍّ كِسَاءَ ١٤٤/٥
خَزَّ أَحْمَرَ .
رواه الطبراني(١) ورجاله رجال الصحيح.
٨٧٣٨ - وَعَنْ السُّدِّيِّ، قَالَ: رَأَيْتُ أَلْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ وَعَلَيْهِ عِمَامَةُ خَرِّ قَدْ
خَرَجَ شَعْرُهُ مِنْ تَحْتِ أَلْعِمَامَةِ .
رواه الطبراني(٢)، ورجاله ثقات. ( مص : ٢٣٥).
٨٧٣٩ - وَعَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ
عَنْهُمَا ۔ وَعَليْهِ ثَوْبُ خٍَّ .
رواه الطبراني(٣) ورجاله ثقات .
٨٧٤٠ - وَعَنْ أَبِي عُكَاشَةَ الْهَمْدَانِيِّ، قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى الْحُسَيْنِ يَوْمَ قُتِلَ
يَلْمَقَ(٤) سُنْدُسِ .
جـ وقال: (( مستقيم لين ، وحديثه ليس بذاك)).
وقال أبو حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٦/ ١٥٨ وقد سأله ابنه عنه: (( منكر الحديث)).
وقال ابن معين: ((ليس به بأس)). وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٢٠١ .
(١) في الكبير ٣/ ١٠٠ برقم (٢٧٩٥) من طريق أحمد بن جواس ، حدثنا أبو الأحوص ،
عن أبي إسحاق ، عن العيزار بن حريث قال: رأيت ... وهذا أثر إسنادهُ صحيح ،
أبو الأحوص سلام بن سليم قديم السماع من أبي إسحاق .
(٢) في الكبير ٣/ ١٠٠ برقم (٢٧٩٦) من طريق المطلب بن زياد ، عن السدي قال :..
وهذا أثر إسناده حسن .
(٣) في الكبير ١٠٠/٣ - ١٠١ برقم (٢٧٩٧) من طريق أحمد بن أسد ، حدثنا شريك ، عن
إبراهيم بن مهاجر ، وفراس ، عن الشعبي ... وهذا أثر إسنادهُ حسن .
أحمد بن أسد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٣٦٧٠) . وفراس ثقة .
وشريك بن عبد الله فصلنا فيه الكلام عند الحديث (١٧٠١) فى (( موارد الظمآن)).
(٤) اليَلْمَقُ: القَبَاءُ. والقَبَاء : ثوب يلبس فوق الثياب ويتمنطق عليه. وانظر المعرب »
٤٦٧

رواه الطبراني(١) ، وأبو عكاشة قد جهل بكونه لم يرو عنه غير أبي ليلى ، وقد
روى عنه أبو إسحاق ، وبقية رجاله رجال الصحيح .
٨٧٤١ - وَعَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، قَالَ: رَأَيْتُ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ يَلْبَسُ الْخَزَّ .
رواه الطبراني(٢)، ورجاله رجال الصحيح.
٨٧٤٢ - وَعَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارِ، قَالَ: رَأَيْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ ، وَأَبْنَ
عَبَّاسِ ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ ، وَأَبَا قَتَادَةَ يَلْبَسُونَ مَطَارِفَ الْخَزِّ .
رواه الطبراني(٣)، ورجاله رجال الصحيح.
٨٧٤٣ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ: أَنَّ أَبْنَ عُمَرَ أَهْدِيَ لَهُ مَطَارِفُ خَزٍّ ، فِيهَا
مُطْرَفٌ أَحْمَرُ ، فَقَسَمَهَا بَيْنَ بَنِيهِ .
رواه الطبراني (٤) ورجاله رجال الصحيح .
٨٧٤٤ - وَعَنْ عِكْرِمَةَ ، قَالَ: كَانَ أَبْنُ عَبَّاسٍ يَلْبَسُ الْخَزَّ، فَقِيلَ لَهُ، فَقَالَ:
إِنَّمَا نَهَى عَنِ الْمُصْمَتِ(٥).
رواه الطبراني(٦)، ورجاله ثقات.
+ للجواليقي ص (٦٤٦) برقم ( ٧٢٣) .
(١) في الكبير ١٠١/٣ برقم (٢٧٩٩) من طريق هشيم ، عن أبي إسحاق الكوفي ، عن
أبي عكاشة ... وهذا أثر إسنادهُ ضعيف .
(٢) في الكبير ١٠٦/١٨ برقم (٢٠٠) من طريق مسدد ، حدثنا أبو عوانة ، عن قتادة ، عن
زرارة بن أوفى ... وهذا إسناد صحيح .
(٣) في الكبير ٣/ ٢٤٠ برقم (٣٢٧٣) من طريق معاذ بن هشام ، حدثني أبي ، عن يونس ،
عن عمار بن أبي عمار قال :... وهذا إسناد صحيح.
وعمار بن أبي عمار بينا أنه ثقة عند الحديث (٢٥٣١) في ((موارد الظمآن)).
(٤) في الكبير ٢٦٢/١٢ برقم (١٣٠٥٠) من طريق حماد بن زيد، عن أيوب ، عن
محمد بن سيرين ... وإسناده صحيح .
(٥) الثوب المصمت : هو الذي يكون جميعه إِبْرَيْسَم لا يخالطه فيه قطن ولا غيره .
(٦) في الكبير ٣٣٩/١١ برقم (١١٩٣٩) من طريق مسلم بن سلام ، حدثنا عبد السلام بن ﴾
٤٦٨

٨٧٤٥ - وَعَنْ هِشَامِ بْن عُرْوَةَ ، قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ مُطْرَفاً مِنْ
خَزٍّ أَخْضَرَ كَسَتْهُ إِيَّاهُ عَائِشَةُ .
رواه الطبراني(١)، ورجاله رجال الصحيح.
٨٧٤٦ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ مُصْمَتِ الْحَرِيرِ، وأَمَّا مَا كَانَ سَدَاهُ كَتَّاناً أَو قُطْنِا(٢) فَلاَ
بأْسَ بِهِ .
رواه الطبراني(٣)، وفيه إسماعيل بن مسلم المكي ، وهو ضعيف.
٨٧٤٧ - وَعَنْ عَائِذِ بْنِ عَمرٍو : أَنَّهُ كَانَ يَرْكَبُ السُّرُوجَ الْمُنَمَّرَةَ، وَيَلْبَسُ
الْخَزَّ ، لاَ يَرَى بِذَلِكَ بَأْساً .
ــ حرب ، عن مالك بن دينار ، عن عكرمة قال :... وهذا إسناد قوي ، مسلم بن سلام بينا
أنه ثقة عند الحديث (٢٠٦) في ((موارد الظمآن)).
(١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير .
وأخرجه معمر في جامعه برقم (١٩٩٦١) عن هشام بن عروة قال : رأيت على عبد الله بن
الزبير ... وهذا أثر إسناده صحيح .
(٢) في أصولنا جميعها ، وفي المعجم الكبير (( كتان أو قطن)).
(٣) في الكبير ١٥/١١ برقم (١٠٨٨٨) من طريق محمد بن حمران ، عن إسماعيل بن
مسلم ، عن عمرو بن دينار ، عن طاووس ، عن ابن عباس ... وإسماعيل ضعيف .
وقال الحافظ في الفتح ٢٩٤/١٠: ((رواه الطبراني بإسناد حسن، وأصله عند أبي داود)).
وللكنه أورد رواية أبي داود .
وأخرجه أحمد ٢١٨/١، وأبو داود في اللباس ( ٤٠٥٥) باب : الرخصة في العلم وخيط
الحرير ، من طريق خصيف ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : إنما نهى رسول الله صلى الله
عليه وسلم عن الثوب المصمت فأما العلم من الحرير ، وسدى الثوب ، فلا بأس به ، وهذا
إسناد حسن .
خصيف بن عبد الرحمان فصلنا القول فيه عند الحديث (٥٨٧٦ ) في مسند الموصلي . وقد
تقدم برقم ( ٣٥٨) .
وانظر أيضاً مسند أحمد ٣١٣/١ وإسناده صحيح، ونيل الأوطار ٨٣/٢ - ٨٥.
٤٦٩

رواه الطبراني(١)، وفيه جماعة لم أعرفهم ( مص : ٢٣٦) .
٣٩ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْقَسَِّّةِ وَالْمِيثَرَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ
٨٧٤٨ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: نَهَىْ رَسُولُ اُللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمِيثَرَةِ، وَاَلْقَسَِّّةِ، وَحَلْقَةِ الذَّهَبِ ، وَأَلْمُفْدَمِ.
قَالَ: يَزِيدُ: وَأَلْمُفْدَمُ : جُلُودُ السِّبَاعِ .
وَأَلْقَسِّيَّةُ : ثِيَابٌ مُضَلَّعَةٌ مِنْ إِبْرَيْسَمَ يُجَاءُ بِهَا مِنْ مِصْرَ .
وَأَلْمُفْدَمُ : الْمُشْبَعُ بِالْمُعَصْفَرِ .
قلت : روى منه ابن ماجه النهي عن الْمُفْدَمُ(٢)، وحَلْقَةِ الذَّهَبِ.
(١) في الكبير ١٦/١٨ - ١٧ برقم (٢٤) من طريق القاسم بن عباد الخطابي ، حدثنا
إسحاق بن بهلول الأنباري ، حدثنا حشرج بن عبد الله بن حشرج المري ، حدثنا أبي ، عن
أبيه ، عن جده عائذ ... وهذا إسناد فيه القاسم بن عباد الخطابي البصري ، روى عن
إسحاق بن بهلول ، وإسحاق بن أبي إسرائيل المروزي ، وسلم بن جنادة في مجموعة من
الشيوخ تزيد على اثنى عشر شيخاً .
وروى عنه الطبراني ، وعبد الله بن محمد الأصبهاني ، ومحمد بن يحيى القاضي ، في جماعة
من الشيوخ تزيد على ثمانية أشياخ ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وفيه إسحاق بن بهلول، ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢١٤/٢ وقال: (( كتب
أبي عنه بالأنبار)) سئل أبي عنه فقال: ((صدوق)). وذكره ابن حبان في الثقات ١١٩/٨.
وانظر ميزان الاعتدال، و((سير أعلام النبلاء)) ٤٨٦/١٢، والمقصد الأرشد ٢٤٨/١.
وفيه حشرج بن عبد الله بن حشرج بن عائذ، ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل))
٣٩٦/٣ وسأل أباه عنه فقال: ((شيخ)).
وفيه : عبد الله بن حشرج ابن عائذ بن عمرو المزني، ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح
والتعديل)) ٤٠/٥ وقال: ((سألت أبي عنه فقال: لا يعرف)).
وفيه : حشرج بن عائذ بن عمرو، ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٩٥/٣
فقال : (( روى عن أبيه عائذ بن عمرو ، وروى عنه ابنه عبد الله بن حشرج بن عائذ ، سألت
أبى عنه فقال: ((لا يعرف)). وانظر ((ميزان الاعتدال)) ولسان الميزان ٣١٨/٢ .
(٢) في اللباس (٣٦٠١) باب : كراهية المعصفر للرجال ، من طريق ابن أبي شيبة ، حدثنا ﴾
٤٧٠

رواه أحمد(١) ، وفيه يزيد بن عطاء اليشكري ، وهو ضعيف .
٨٧٤٩ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - ، قَالَتْ: نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ / وَالْشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَأَلْفِضَّةِ وَاَلْمِيثَرةِ ١٤٥/٥
الْحَمْرَاءِ ، وَلُبْسِ الْقَسِّيِّ .
فَقَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ شَيْءٌ دَقِيقٌ مِنَ الذَّهَبِ يُرْبَطُ بِهِ الْمَسَكُ(٢)، أَوْ
نَرْبُطُ بِهِ ؟
قَالَ: ((لاَ، أَجْعَليهِ فِضَّةً وَصَفِّرِيهِ بِشَيْءٍ مِنْ زَعْفَرَانٍ ».
قلت : روى ابن ماجه بعضه .
رواه أحمد(٣) وأبو يعلى ، وفيه خصيف ، وفيه ضعف ووثقه جماعة.
« علي بن مسهر ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن الحسن بن سهيل ، عن ابن عمر ... وإسناده
ضعيف .
والحديث عند ابن أبي شيبة برقم ( ٤٧٨٦) ، وهو صحيح بشواهده .
(١) في المسند ٩٩/٢ - ١٠٠ من طريق حسين بن محمد ، حدثنا يزيد بن عطاء ، عن يزيد بن
أبي زياد ، حدثني الحسن بن سهيل - أو سهيل بن عمرو بن عبد الرحمن بن عوف - عن
عبد الله بن عمر قال :... وهذا إسناد ضعيف)).
ولكن الحديث صحيح لغيره .
والميثرة - وزان مِفْعَلَة - : من الوثارة، يقال: وَتُرَ ، وِثَارَةً، فهو وثير : أي وطيء لين .
وأصولها : مِوثَرَةَ ، فقلبت الواو ياء لكسرة الميم . والميثرة : مراكب العجم تصنع من الحرير
والديباج .
وبمعنى آخر : هي وطاء محشو يترك على رحل البعير تحت الراكب .
والقَسِّيَّةُ - بفتح القاف ، وكسر السين المهملة مشددة ، وتشديد الياء - : ثياب مضلعة بالحرير
تصنع بالقس ( موضع من بلاد مصر بشكل قرية على ساحل البحر قريبة من تنيس ) .
وانظر ((غريب الحديث)) لأبي عبيد ٢٢٦/١.
والمُقْدَمُ : المشبع : حمرة إشباعاً لا يمكن الزيادة عليه ، فهو كالممتنع من قبول الصبغ .
(٢) المَسَكُ : الأساور والخلاخيل المصنوعة من القرون أو العاج ونحوه ، والمفرد منه :
(٣) في المسند ٢٢٨/٢، وأبو يعلى الموصلي في ((المسند)) برقم (٤٧٨٩) من طريق »
مسكة .
٤٧١

٨٧٥٠ - وَعَنْ أَبي الزُّبَيْرِ، قَالَ: سَأَلْتُ جَابِراً عَنْ مِيثَرَةِ الْأُرْجُوَانِ ، فَقَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ أَرْكَبُهَا، وَلاَ أَلْبَسُ قَمِيصاً مَكْفُوفاً
بِحَرِيرٍ ، وَلاَ أَلْبَسُ اَلْقَسِّيَّ » .
رواه أحمد (١) ، وفيه ابن لهيعة ، وحديثه حسن ، وفيه ضعف ، وبقية رجاله
رجال الصحيح (٢) ثقات .
٨٧٥١ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ: نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ خَوَاتِيمِ
الذَّهَبِ ، وَأَلْقَسِّيَّةِ، وَالْمِيثَرَةِ الْحَمْرَاءِ الْمُشْبَعَةِ مِنَ الْعُصْفُرِ ، فَذَكَرَهُ .
رواه أبو يعلى(٣)، ورجاله رجال الصحيح.
٨٧٥٢ - وَعَنْ جَعْدَةَ بْنِ هُبَيْرَةَ، قَالَ: نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
* معمر بن سليمان الرقى ، حدثنا خصيف ، عن مجاهد ، عن عائشة ...
وقد أخرجه أحمد أيضاً ٦/ ٣١٠، ٣٢٢ من طريق مُعَمَّر بن سليمان الرقي ، حدثنا خصيف ،
عن عطاء ، عن أم سلمة ... ولعل هذا الاختلاف بسبب ضعف حفظ خصيف .
وسيأتي برقم ( ٨٧٦٢ ) .
نقول : إن النهي عن استعمال اليسير من الذهب شاذ ، فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم
الإِذن بذلك ، وانظر حديث عرفجة بن أسعد، عن جده، وقد استوفينا تخريجه في (( صحيح
ابن حبان)» برقم (٥٤٦٢)، وفي ((موارد الظمآن)) برقم (١٤٦٦) وفي ((مسند الموصلي)»
برقم ( ١٥٠١، ١٥٠٢ ) .
وانظر إضافة إلى ما ذكرناه في ((موارد الظمآن)) من المصادر ((الدراية)) ٢/ ٢٢٤ .
(١) في المسند ٣٤٢/٣، ٣٤٧ من طريق الحسن بن موسى الأشيب ، وموسى بن داود
الضبي ، جميعاً : عن ابن لهيعة ، حدثنا أبو الزبير قال ... وإسناده ضعيف لضعف ابن
لهيعة .
وللكن يشهد له حديث البراء عند البخاري في اللباس ( ٥٨٤٩ ) باب : الميثرة الحمراء ،
وحديث عبد الله بن عمرو المتقدم برقم (٨٧١٥).
(٢) ليس في (ظ) قوله: ((رجال الصحيح)).
(٣) في المسند برقم (٢٧٢٤) وإسناده ضعيف ، ولكن الحديث صحيح بشواهده . وعنده
((المعصفر)) بدل ((العصفر)). وانظر أحاديث الباب.
٤٧٢

عَنْ ثَلاَثٍ : أَنْ أَتَخَتَّمَ بِالذَّهَبِ، وَلِبْسِ الْقَسِّيِّ، وعَنِ الْمِيثَرةِ ( مص : ٢٣٧).
رواه الطبراني(١) ، ورجاله رجال الصحيح .
٨٧٥٣ - وَعَنْ ثَوْبَانَ، قَالَ: حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثَّخَثُمَ
بِالذَّهَبِ، وَاَلْقَسِّيَّةَ، وَثِيَابَ الْمُعَصْفَرِ ، وَأَلْمُفْدَمَ، وَالنُّمُورَ.
رواه الطبراني(٢)، وفيه يزيد بن ربيعة الرحبي ، وهو متروك .
٨٧٥٤ - وَعَنْ أَبِي لَيْلَىْ، قَالَ: حَدَّثَنِي صَاحِبُ هَذِهِ الدَّارِ - حَرِيزٌ أَوْ
أَبُو حَرِيزِ(٣) - قَالَ: لَمَّا أَنْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ يَخْطُبُ ،
فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى مِيثَرةِ رَحْلِهِ ، فَوَجَدْتُهُ مِنْ جِلْدِ شَاةٍ ضَائِنَةٍ(٤) .
رواه الطبراني(٥) ، وفيه قيس بن الربيع ، وثقه شعبة والثوري ، وفيه ضعف ،
وبقية رجال أحد الإِسْنَادين ثقات .
٤٠ - بَابٌ: فِيمَنْ مَاتَ وَهُوَ يَلْبَسُ الذَّهَبَ وَالْحَرِيرَ
٨٧٥٥ - عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَلْعَاصِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنْ رَسُولِ اللهِ
(١) في الكبير ٢٨٥/٢ برقم (٢١٨٩) من طريق روح بن عبادة : حدثني أبو الزبير ، عن
مجاهد أنه حدثه جعدة بن هبيرة قال :... وإسناده صحيح إلى جعدة ، وجعدة مشكوك في
صحبته ، فقد ترجمه البخاري ، وأبو حاتم ، وابن حبان في التابعين ، والله أعلم .
(٢) في الكبير ٢/ ٩٤ برقم (١٤١٨) من طريق أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ، حدثنا
إسحاق بن إبراهيم ، حدثنا يزيد بن ربيعة ، حدثنا أبو الأشعت قال : سمعت ثوبان ...
وشيخ الطبراني ضعيف ، وقد تقدم برقم ( ٣٩٠) . ويزيد بن ربيعة متروك الحديث .
(٣) هكذا ذكره عبد الغني بن سعيد - بالحاء المهملة ، وذكره ابن منده في ( جرير ) بالجيم
وعزاه لأبي سعيد الرازي ، وحكى الطبراني فيه الوجهين .
(٤) أي : الشاة من الضأن ، والضأن : الغنم .
(٥) في الكبير ٣٧/٤ برقم (٣٥٧٨) من طريق قيس بن الربيع ، عن عثمان بن المغيرة ، عن
أبي ليلى ، قال : حدثني ... وقيس بن الربيع ضعيف ، وأبو ليلى هو : الكندي ، وهو ثقة .
وقال الحافظ في الإِصابة ٢٣٢/٢: ((وروى البغوي، والطبراني من طريق قيس بن
الربيع ... )) وذكر هذا الحديث. وانظر أيضاً ((أسد الغابة)) ٤٧٩/١.
٤٧٣

صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: (( مَنْ لَبِسَ الذَّهَبَ مِنْ أُمَّتِي فَمَاتَ وَهُوَ يَلْبَهُهُ،
حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ ذَهَبَ الْجَنَّةِ ، وَمَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ مِنْ أُمَّتِي فَمَاتَ وَهُوَ يَلْبَسُهُ ، حَرَّمَ اللهُ
عَلَيْهِ حَرِيرَ الْجَنَّةِ )) .
رواه أحمد(١) ، والطبراني، وزاد: (( وَمَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي يَشْرَبُ الْخَمْرَ ،
حَرَّمَ عَلَيْهِ شُرْبَهَا فِي الآخِرَةِ )) .
وميمون بن أستاذ عن عبد الله بن عمرو الهزاني لم أعرفه(٢) ، وبقية رجاله
١٤٦/٥ ثقات (مص: ٢٣٨) /.
٤١ - بَابُ أَسْتِعْمَالِ الذَّهَبِ
٨٧٥٦ - عَنْ أَبِي ذَرِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: بَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَخطُبُ إِذْ قَامَ أَعْرَابِيٌّ فِيهِ جَفَاءٌ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ ، أَكَلَتْنَا الضَّبُعُ، فَقَالَ النَّبِيُّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((غَيْرُ ذَلِكَ أَخْوَفُ لِي عَلَيْكُمْ حِينَ تُصَبُّ عَلَيْكُمُ الذُّنْيَا
صَبّاً ، فيَا لَيْتَ أُمَّتِي لَا يَتَحَلَّوْنَ الذَّهَبَ )).
رواه أحمد(٣) والبزار، والطبراني في الأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح.
٨٧٥٧ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ رَجُلٍ: أَنَّ أَعْرَابِيّاً أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَكَلَتْنَا الضَّبُعُ .
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((غَيْرُ الضَّبُعِ عِنْدِي أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ مِنَ
الضَّبُعِ، إِنَّ الذُّنْيَا سَتُصَبُّ عَلَيْكُمْ صَبّاً، فَيَا لَيْتَ أُمَّتِي لاَ تَلْبَسُ الذَّهَبَ)).
(١) في المسند ١٦٦/٢، ٢٠٨ - ٢٠٩، وفي الكبير ٥٩٩/١٣ - ٦٠٠ برقم (١٤٥١٦)،
وقد تقدم برقم ( ٨٢٧٦) ، وانظر التعليق الاتي
(٢) نقول : عبد الله بن عمرو الهزاني مقحم في الإِسناد ، وإقحامه خطأ ناسخ ، والله أعلم .
(٣) في المسند ١٥٢/٥ - ١٥٣ ... وقد استوفينا تخريجه عند الكلام على الحديث المتقدم
برقم (٨٧٢٤ ) . وهو حديث ضعيف .
٤٧٤

رواه أحمد (١) ، والبزار ، وفيه يزيد بن أبي زياد ، وهو ضعيف يكتب
حديثه ، وبقية رجاله رجال الصحيح .
٨٧٥٨ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ، فَلاَ يَلْبَنْ حَرِيراً وَلاَ ذَهَباً)) .
رواه أحمد(٢) ، ورجاله ثقات .
٨٧٥٩ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ: ((مَنْ تَحَلَّى أَوْ حَلَّى بِخَرْبَصِيصَةٍ(٣) مِنْ ذَهَبٍ كُوِيَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ )).
رواه أحمد (٤) ، وفيه شهر ، وهو ضعيف يكتب حديثه ، وبقية رجاله رجال
الصحيح .
(١) في المسند ٣٦٨/٥، والبزار في كشف الأستار ٣٨٣/٣ برقم (٣٠١٠) من طريق
يزيد بن أبي زياد ، عن زيد بن وهب ، عن رجل ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . وإسناده
ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد . وانظر التعليق السابق .
(٢) وابنه عبد الله في زوائده على المسند ٢٦١/٥ من طريق هارون بن معروف ، حدثنا ابن
وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن سليمان بن عبد الرحمن ، عن القاسم مولى
عبد الرحمن ، عن أبي أمامة ... وهذا إسناد جيد .
وأخرجه أحمد ٢٦١/٥ من طريق ابن لهيعة ، عن سليمان بن عبد الرحمن ، بالإِسناد
السابق ، وهذا إسناد ضعيف .
(٣) الْخَرْبَصِيصَةُ: هي الهنة - القطعة - التي تُتراءى في الرجل كأنها عين جرادة . وتقال
الشيء اليسير من الحلي . يقال : ما عليها خربصيصة ، وما عليها هَلْبَسيةٌ ، ولا يقال ذلك إلاَّ
في الجحد . وانظر غريب الحديث ٣٢٨/٤ .
(٤) في المسند ٢٢٧/٤ من طريق عبد الصمد ، حدثنا هشام ، عن قتادة ، عن شهر ، عن
عبد الرحمن بن غنم : أن ... وإسناده حسن ، غير أن عبد الرحمن مشكوك في صحبته ،
والله أعلم .
ويشهد له حديث أسماء بنت يزيد عند الطبراني في الكبير ١٨٢/٢٤ من طريق سعيد بن
عبد الرحمن التستري ، حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان ، حدثنا عثمان بن
عمر ، حدثنا إبراهيم بن عبد الرحمن الشيباني ، حدثني شهر بن حوشب : أنه لقي أسماء »
٤٧٥

٨٧٦٠ - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ قَالَ: « مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُسَوَّرَ وَلَدُهُ سِوَاراً مِنْ نَارٍ ، فَلْيُسَوِّرْهُ سِوَاراً مِنْ ذَهَبٍ ،
وَلكِنِ أَلْفِضَّةُ أَلْعَبُوا بِهَا كَيْفَ شِئْتُمْ )) .
رواه الطبراني(١) في الكبير، والأوسط ، وفيه عبد الرحمن بن زيد بن
أسلم ، وهو ضعيف ( مص : ٢٣٩ ) .
٨٧٦١ - وَعَنْ أَسِيدِ بْنِ أَبِي أَسِيدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُوسَىُ، عَنْ أَبِي مُوسَىُ - أَوْ
عَنِ ابْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِهِ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنْ أَحَبَّ (٢)
أَنْ يُحَلِّقَ حَبِيبَتَهُ حَلْقَةً مِنْ نَارٍ ، فَلْيُحَلِّقْهَا حَلْقَةٌ مِنْ ذَهَبٍ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُسَوِّرَ
حَبِبَتَهُ سِوَاراً مِنْ نَارٍ ، فَلْيُسَوِّرْهَا سِوَاراً مِنْ ذَهَبٍ ، وَلَكِنِ الْفِضَّةُ الْعَبُوا بِهَا لَعِباً ».
رواه أحمد(٣) ، وقد روى أسيد هذا عن موسى بن أبي موسى الأشعري ،
« بنت يزيد ... وشيخ الطبراني ، سعيد بن عبد الرحمن التستري ، تقدم عند الحديث رقم
( ٥٠٠٩ ).
وإبراهيم بن عبد الرحمن الشيباني روى عن : شهر بن حوشب ، محمد بن سيرين .
روى عنه : عثمان بن عمر العبدي ، يونس بن بكير الشيباني .
وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وانظر أحاديث الباب فإن بعضها يتقوى بالبعض ، والله أعلم.
(١) في الكبير ١٥٠/٦ برقم (٥٨١١)، وفي الأوسط برقم (٧٢٩٢) وأبو نعيم في (( حلية
الأولياء )) ٢٥٣/٣ من طريق إسحاق بن إدريس ، حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، عن
أبي حازم ، عن سهل بن سعد : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وإسحاق بن إدريس
قال ابن معين : كذاب يضع الحديث . وقال النسائي : بصري متروك .
وانظر لسان الميزان ١/ ٣٥٢ .
وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيف أيضاً . وانظر ما بعده .
وقال أبو نعيم: (( هذا حديث غريب من حديث أبي حازم ، تفرد به عنه عبد الرحمن بن
زيد بن أسلم وهو ضعيف ... )) . وانظر بقية كلامه هناك.
(٢) في (ظ، د)، وفي المسند كذلك ((سَرَّة)).
(٣) في المسند ٤١٤/٤، وابن عدي في الكامل ١٦٠٨/٤ من طريق عبد الصمد ، حدثنا »
٤٧٦

وعبد الله بن أبي قتادة ، فإِنْ كانا هما اللذين أبهما فالحديث حسن وإِن كانا
غيرهما فلم أعرفهما .
٨٧٦٢ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الذَّهَبِ يُرْبَطُ بِهِ - أَوْ نَرْبِطُ بِهِ -
اُلْمَسَكَ .
قَالَ: «أَجْعَلِيهِ فِضَّةً وَصَفِّرِيهِ بِشَيْءٍ مِنْ زَغْفَرَانٍ ».
رواه أحمد(١) ، ورجاله ، رجال الصحيح .
« عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار قال : حدثني أسيد بن أبي أسيد ... وهذا إسناد مما
استنكره ابن عدي على عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار .
وانظر (( هدي الساري )) ص (٤١٧).
وأخرجه أبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ١/ ١٠٤ - ١٠٥ من طريق مسلم بن قتيبة ، حدثنا
عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، عن أسيد بن أبي أسيد ، عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه
قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التحلي بالذهب قال: ((ولكن عليكم بالفضة
فالعبوا بها لعباً )) .
ولكن أخرجه أحمد ٢٧٨/٢، وأبو داود في الخاتم (٤٢٣٦) باب : ما جاء في الذهب
للنساء - ومن طريق أبي داود أخرجه ابن حزم في المحلى ٨٣/١٠ - ٨٤، والبيهقي في الزكاة
٤ / ١٤٠ باب: سياق أخبار تدل على تحريم التحلي بالذهب - من طريق عبد العزيز بن محمد
الدراوردي ، عن أسيد بن أبي أسيد البراد ، عن نافع بن عياش - ويقال : عباس - عن
أبي هريرة ... وهذا إسناد جيد .
وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٥٥٧/١: ((رواه أبو داود بإسناد صحيح)). وانظر
المحلَّى لابن حزم ٨٢/١٠ - ٨٧، وأحاديث الباب.
(١) في المسند ٣٣/٦، ٣٢٢، وأبو يعلى في المسند برقم ( ٦٩٥٣) من طريق خصيف بن
عبد الرحمن ، عن عطاء ، عن أم سلمة ... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، عطاء لم يسمع
أم سلمة ، وخصيف فصلنا القول فيه عند الحديث (٥٧٨٥) في ((مسند الموصلي)).
وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٨٢/٢٣ برقم (٦١٤) من طريق أبي غسان مالك بن إسماعيل
النهدي ، حدثنا قيس بن الربيع ، عن عبد الكريم ، عن عكرمة ، عن أم سلمة ... وهذا
إسناد ضعيف. وانظر ((مسند الموصلي)) لتمام التخريج .
٤٧٧

١٤٧/٥
٨٧٦٣ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: لَمَّا نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ / وَسَلَّمَ عَنْ لِبْسِ الذَّهَبِ ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلاَ نَرْبِطُ الْمَسَكَ بِشَيْءٍ مِنْ
ذَهَبِ ؟
قَالَ: ((أَفَلاَ تَرْبِطُونَهُ بِالْفِضَّةِ ثُمَّتُلَطِّخُونَهُ بِزَعْفَرَانٍ ، فَيَكُونَ مِثْلَ الذَّهَبِ »؟
رواه أحمد(١) ورجاله رجال الصحيح . ورواه أبو يعلى أيضاً .
٨٧٦٤ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: لَبِسْتُ قِلاَدَةً فِيهَا شُعَيْرَاتٌ
مِنْ ذَهَبٍ .
قَالَتْ: فَرَآهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَعْرَضَ عَنِّي، فَقَالَ: (( مَا
يُؤَمِّنُكِ أَنْ يُقَلِّدَكِ اللهُ مَكَانَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُعَيْرَاتٍ مِنْ نَارٍ ؟)) .
قَالَتْ : فَنَزَعَتْهَا .
رواه أحمد(٢) ، والطبراني ، وفيه ليث بن أبي سليم ، وهو مدلس ، وهو
ثقة، وبقية رجاله رجال الصحيح ( مص : ٢٤٠) .
٨٧٦٥ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: جَعَلَتْ شَعَائِرَ مِنْ ذَهَبٍ فِي
رَقَبَتِهَا، فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَعْرَضَ عَنْهَا، فَقَالَتْ: أَلاَ تَنْظُرُ
إِلَىْ زِينَتِهَا(٣)؟ فَقَالَ: «عَنْ زِينَتِكِ أُعْرِضُ)).
* والمَسَكُ - بفتح الميم والسين المهملة - جمع مفرده: مَسَكَةٌ - بالتحريك - وهي السوار من
الذَّبْل . والذبل : قرون الأوعال ، وقيل : جلود دابة بحرية .
(١) في المسند ٦/ ٣٣، والموصلي في المسند برقم (٦٩٥٢)، وإسناده ضعيف لانقطاعه.
وانظر مسند الموصلي ، والحديث السابق .
(٢) في المسند ٣٢٢/٦، والطبراني في الكبير ٢٨١/٢٣ برقم (٦١٠) من طريق
أبي معاوية ، حدثنا ليث ، عن عطاء ، عن أم سلمة ... وهذا إسناد ضعيف فيه علتان :
ضعف ليث وهو ابن أبي سليم ، والانقطاع ، عطاء بن أبي رباح لم يسمع أم سلمة . وانظر
ما يلي .
(٣) هذه السياقة مضطربة، وهي عند الطبراني: (( عن أم سلمة قالت : دخل النبي صلى الله ﴾
٤٧٨

قَالَ: فَزَعَمُوا أَنَّهُ قَالَ: (( مَا ضَرَّ إِحْدَاكُنَّ لَوْ جَعَلَتْ خُرْصاً مِنْ وَرِقٍ ، ثُمَّ
جَعَلَتْهُ بِزَعْفَرَانٍ ؟)).
رواه أحمد(١)، والطبراني، وسياقه أحسن(٢)، وقال فيه: (فَقَطَعْتُهَا ،
فَأَقْبَلَ عَلَيَّ بِوَجْهِهِ ) ، ورجال أحمد رجال الصحيح .
٨٧٦٦ - وَعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ
عَنِ النِّساءِ وَزِينَتِهِنَّ، فَقَالَ: ((كَيَّةٌ وَكَيَتَانِ . مَا كَانَ)).
رواه الطبراني(٣) وإِسحاق لم يدرك عبادة، وبقية رجاله ثقات.
٨٧٦٧ - وَعَنْ أُمِّ الْكِرَامِ: أَنَّهَا حَجَّتْ فَلَقِيَتِ امْرَأَةً بِمَكَّةَ كَثِيرَةً(٤) الْحَشَمِ ،
لَيْسَ عَلَيْهِنَّ حِلِيٍّ إِلاَّ الْفِضَّةُ، قَالَتْ: كَانَ جَدِّي عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ وَأَنَا مَعَهُ، وَعَلَيَّ قِرْطَانٍ مِنْ ذَهَبٍ ، فَقَالَ رَسُولُ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
(( شِهَابَانِ (٥) مِنْ نَارٍ فَتَحْنُ أَهْلُ بَيْتٍ لَيْسَ أَحَدٌ مِنَّا يَلْبَسُ حُلِيّاً إِلَّ الْفِضَّةَ)).
رواه أحمد(٦)، وأم الكرام لم أعرفها ، وبقية رجاله ثقات ( ظ: ٢٦١).
عليه وسلم وعليّ شعرات من ذهب ، فأعرض عني ، فقلت : يا رسول الله ، ألا تنظر إلى
زينتي؟)) .
(١) وأخرجه أحمد ٣١٥/٦، والطبراني في الكبير ٤٠٤/٢٣ برقم (٩٦٨) من طريقين:
حدثنا عطاء ، عن أم سلمة ... والإِسناد منقطع.
والخوص : الحلقة الصغيرة من حلي الأذن .
(٢) في (د): (( وإسناده حسن)) بدل ((وسياقه أحسن)).
(٣) في الجزء المفقود من معجمه الكبير .
(٤) في (د): ((كثيرة اللحم)).
(٥) في (ظ، د): ((شهبين)) والصواب ما أثبتناه .
(٦) في المسند ٤٢١/٦ - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في (( معرفة الصحابة)) برقم
(٨١٤٥)، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٥٢٦/٥ -، والبخاري في الكبير برقم (٢٦٦١)
من طريق عبد الصمد ، حدثنا ديلم أبو غالب القطان ، حدثني الحكم بن جَحْلٍ ، حدثتني أم
الكرام أنها حجت ... وهذا إسناد فيه أم الكرام ، ما رأيت فيها جرحاً ولا تعديلاً ، وجهالة ﴾
٤٧٩

٨٧٦٨ - وَعَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ، قَالَتْ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ لِأُبَايِعَهُ ، فَدَنَوْتُ وَعَلَيَّ سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ ، فَبَصُرَ بِبَصِيصِهِمَا فَقَالَ: ((أَلْقِي
السِّوَارَيْنِ يَا أَسْمَاءُ ، أَمَا تَخَافِينَ أَنْ يُسَوِّرَكِ اللهُ بِأَسَاوِرَ مِنْ نَارٍ ؟)).
قَالَ : فَأَلْقَيْتُهُمَا فَمَا أَدْرِي مَنْ أَخَذَهُمَا .
قلت : رواه أبو داود(١) باختصار .
رواه أحمد (٢) ، وفيه شهر بن حوشب ، وهو ضعيف يكتب حديثه ، وداود
الأودي وثقه ابن معين في رواية ، وضعفه في أخرى ( مص : ٢٤١ ) .
٨٧٦٩ - وَعَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ نِسَاءَ
اُلْمُؤْمِنِينَ لِلْبَيْعَةِ، فَقَالَتْ أَسْمَاءُ: أَلاَ تَحْسِرُ لَنَا عَنْ يَدِكَ يَا رَسُولَ الهِ ؟
فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنِّي لَسْتُ أُصَافِحُ النِّسَاءَ وَلَكِنْ
آخُذُ عَلَيْهِنَّ)).
وَفِي النِّسْوَةِ خَالَةٌ / لَهَا عَلَيْهَا قُلْبَانٍ مِنْ ذَهَبٍ(٣) ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
١٤٨/٥
« الصحابة لا تضر فالإِسناد قابل للتحسين .
وقال ابن عبد البر في الاستيعاب ٢٩٦/١٣: (( أم الكرام السلمية روت عن النبي صلى الله عليه
وسلم في كراهة التحلي بالذهب للنساء ، روى عنها الحكم بن جحل ، ليس إسناد حديثها
بالقوي ، وقد ثبتت الرخصة في ذلك للنساء )) .
وذكر ذلك الحافظ في الإِصابة ٢٧٤/١٣ ولم يذكر ما يتعلق بالرخصة للنساء)) .
(١) في الخاتم (٤٢٣٨) باب: ما جاء في الذهب للنساء ، وأحمد ٦/ ٤٥٥، والنسائي في
الزينة ٨/ ١٥٧ وإسناده حسن ، محمود بن عمرو بن يزيد فصلنا القول فيه عند الحديث
المتقدم برقم ( ١٩٧٣) . وأزعم أن هذه الرواية ليست اختصاراً لروايتنا ، والله أعلم .
(٢) في المسند ٤٥٣/٦ من طريق محمد بن عبيد، حدثنا داود الأودي ، عن شهر ، عن
أسماء ... وداود بن يزيد الأودي ضعيف .
وأخرجه الطبراني في الكبير ١٦١/٢٤ برقم (٤٠٩) من طريق همام ، عن قتادة ، عن
شهر بن حوشب ، بالإِسناد السابق ، وهذا إسناد حسن .
(٣) عند أحمد زيادة: ((وخواتيم من ذهب)) . والقُلْبُ: السِّوَارُ.
٤٨٠