النص المفهرس
صفحات 461-480
لاَ يَلْبَسُونَ الدِّيَبَاجَ)) (مص : ٢٣٢). رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه عبيدة بن مُعَتِّب ، وهو متروك . ٨٧٢٤ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَكَلَتْنَا الضَّبُعُ ؟ فَقَالَ: ((غَيْرُ ذَلِكَ أَخْوَفُ لِي عَلَيْكُمْ: أَنْ تُصَبَّ الدُّنْيَا عَلَىْ أُمَّتِي صَبّاً ، فَلَيْتَ أُمَّتِي لاَ يَلْبَسُونَ أَلْحَرِيرَ )) . رواه الطبراني (٢)، وفيه راو لم يسم ، والمسعودي اختلط ، وبقية رجاله ثقات ( ظ : ٢٦٠ ). (١) في الأوسط برقم (٩٤٣٣) من طريق هشيم، عن عُبَيْدة بن مُعَتِّب ، عن ربعي بن حراش ، عن حذيفة ... وهشيم قد عنعن وهو مدلس ، وعبيدة ضعيف . (٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . ولکن أخرجه البغوي في ( شرح السنة )) برقم ( ٤٠٥٣ ) من طريق محمد بن الحسن ، حدثنا أبو العباس الطحان ، حدثنا أبو أحمد بن قريش ، حدثنا علي بن عبد العزيز ، حدثنا عبيد ، حدثني الحجاج ، عن المسعودي ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن عبدة بن أبي لبابة ، عن أبي الدرداء .... وهذا إسناد فيه الضعيف ، والمجهول ، والمستور . ولكن أخرجه أحمد ١٥٢/٥ - ١٥٣، ١٥٤ - ١٥٥، ١٧٨، وفي الزهد ص (٢٨)، والبزار في (( كشف الأستار)) ٣٨٣/٣ برقم (٣٠٠٨) والبيهقي في (( شعب الإِيمان )) برقم ( ١٠٣١٥) من طريق : حدثنا يزيد بن أبي زياد ، عن زيد بن وهب ، عن أبي ذر ... ویزید بن أبي زياد ضعيف . وقال المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ١٨٣/٤: ((رواه أحمد، والبزار ، ورواته رواة الصحيح )) . وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم (٣٩٧٦) من طريق إبراهيم بن محمد بن أبي عبيدة بن معن المسعودي : حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده ، عن الأعمش ، عن الحارث بن أبي زياد ، عن زيد بن وهب ، بالإِسناد السابق ، وفيه مجهولان وهما : إبراهيم بن محمد ، والحارث بن أبي زياد . والمسعودي ضعيف أيضاً . وأخرجه أحمد ٣٦٨/٥ من طريق يزيد بن أبي زياد ، عن زيد بن وهب ، عن رجل : أن » ٤٦١ ٨٧٢٥ - وَعَنْ عُمَرَ - يَعْنِي: أَبْنَ اُلْخَطَّابِ - قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفِي يَدِهِ صُرَّتَانِ: إِحْدَاهُمَا مِنْ ذَهَبٍ ، وَالأَخْرَىُ مِنْ حَرِيرٍ . فَقَالَ: «هَذَانِ حَرَامٌ عَلَى الذُّكُورِ مِنْ أُمَّتِي ، حَلَاَلٌ لِلإِنَاثِ )). رواه البزار (١)، والطبراني في الصغير ، والأوسط ، وفيه عمرو بن جرير ، وهو متروك . ٨٧٢٦ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْرَجَ فِ يَدِهِ قِطْعَةً مِنْ ذَهَبٍ وَقِطْعَةً مِنْ حَرِيرٍ ، فَقَالَ: ((إِنَّ هَذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي، وَحَلَاَلٌ لِإِنَائِھِمْ » . رواه البزار (٢)، والطبراني في الكبير، والأوسط بإسنادين ، في أحدهما أعرابياً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال :... ويزيد ضعيف، والرجل إن كان صحابياً فهو ثقة . وأزعم أنه أبو ذر ، والله أعلم . (١) في ((البحر الزخار)) برقم (٣٣٣) - وهو في كشف الأستار ٣٨٢/٣ برقم (٣٠٠٥) - والطبراني في الأوسط برقم (٣٦٢٩)، وفي الصغير ١٦٧/١ من طريق داود بن سليمان : أبي سليمان المؤدب ، حدثنا عمرو بن جرير ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن عمر ... وداود ترجمه الخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٣٦٩/٨ ، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وعمرو بن جرير البجلي ، كذبه أبو حاتم ، وقال الدار قطني : متروك الحديث . نقول : غير أن الحديث صحيح ، يشهد له حديث علي الذي استوفينا تخريجه في (( صحيح ابن حبان)) برقم (٥٤٣٤)، وفي ((موارد الظمآن)) برقم (١٤٦٥) وهناك ذكرنا شواهد أخرى. وانظر أحاديث الباب . (٢) في (( البحر الزخار)) برقم (٤٨٣٦) - وهو في كشف الأستار ٣/ ٣٨٢ برقم (٣٠٠٦) - والطبراني في الكبير ١٥/١١ برقم (١٠٨٨٩)، وفي الأوسط برقم ( ٧٨٠٥)، وابن الأعرابي في معجمه برقم ( ٦٦٥) من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري ، حدثنا إسماعيل بن مسلم، عن عمرو بن دينار ، عن طاووس ، عن ابن عباس ... وإسماعيل بن مسلم ضعيف . وأخرجه الطبراني في الكبير أيضاً برقم ( ١١٣٣٣) من طريق إبراهيم بن أحمد بن مروان الواسطي ، حدثنا عمر بن صالح بن خيرة ، حدثنا محمد بن الفضل بن عطية ، عن أبيه ، عن » ٤٦٢ إسماعيل بن مسلم المكي ، وهو ضعيف ، وقد قيل فيه : صدوق يهم . وفي الآخر سلام الطويل(١) ، وهو متروك ، وبقية رجالهما ثقات. ٨٧٢٧ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((الذَّهَبُ وَالْحَرِيرُ حِلٌّ لِإِنَاثِ أُمَّتِي، وَحَرَامٌ عَلَىْ ذُكُورِهَا)) (مص: ٢٣٣). رواه الطبراني(٢) ، وفيه ثابت بن زيد بن ثابت بن أرقم ، وهو ضعيف . ٨٧٢٨ - وَعَنْ عُثْمَانَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْحَرِيرِ إِلَّ قَدْرَ أُصْبُعَيْنِ . رواه / البزار (٣)، ورجاله رجال الصحيح. ١٤٣/٥ ٨٧٢٩ - وَعَنْ أَمَةِ اللهِ بِنْتِ مَذْعُورٍ، عَنْ أُمِّهَا، قَالَتْ: دَخَلْتُ عَلَىْ أُمِّ سَلَمَةَ وَهِيَ تُصَلِّي فِي دِرْعٍ وَخِمَارٍ ، فَسَأَلْتُهَا عَنِ الْعَلَمِ فِي الثَّوْبِ ؟ فَقَالَتْ: كُنَّا نَلْبَسُ مِثْلَ هَذَا الثَّوْبِ، لِثَوْبٍ عَلَيْهَا فِيهِ عَلَمُ حَرِيرٍ ، عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . « عطاء ، عن ابن عباس ... وشيخ الطبراني ضعيف ، ومحمد بن الفضل بن عطية ، قال الحافظ : كذبوه . ومع كل ما تقدم فإن الحديث صحيح بشواهده . انظر التعليق السابق . (١) ليس في الإِسناد سلام الطويل وانظر التعليق السابق . (٢) في الكبير ٢١١/٥ برقم (٥١٢٥) والعقيلي في الضعفاء ١٧٤/١، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) برقم (٤٨١٨) - وذكره ابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (٢٢٤١)، والبوصيري في الإتحاف برقم (٥٤٩٢ ) من طريق عباد بن العوام ، عن سعيد بن أبي عروبة : أخبرني ثابت بن زيد بن ثابت بن زيد بن أرقم : حدثتني عمتي أنيسة بنت زيد بن أرقم عن أبيها زيد بن أرقم ... وهذا إسناد فيه ثلاث علل : رواية عباد بن العوام عن سعيد بعد اختلاطه ، وضعف ثابت ، والانقطاع فإن ثابتاً هذا لم يدرك أنيسة فيما نعلم ، والله أعلم . (٣) في كشف الأستار ٣٨١/٣ برقم (٣٠٠٤) من طريق صدقة بن الفضل ، حدثنا سالم بن نوح ، حدثنا عمر بن عامر ، عن قتادة ، عن أبي عثمان ، عن عثمان ... وهذا إسناد قوي ، سالم بن نوح فصلنا القول فيه عند الحديث (٧٣٩٠) في ((مسند الموصلي)). ٤٦٣ رواه الطبراني(١) ، وأمة الله ، وأمها لم أعرفهما، وبقية رجاله ثقات. ٣٦ - بَابُ لُبْسِ الصَّغِيرِ الحَرِيرَ ٨٧٣٠ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي : أَبْنَ مَسْعُودٍ - فَجَاءَ أَبْنٌّ لَهُ عَلَيْهِ قَمِيصٌ مِنْ حَرِيرٍ ، قَالَ : مَنْ كَسَاكَ(٢) ؟ قَالَ : أُمِّي . قَالَ: فَشَقَّهُ . قَالَ: قُلْ لِأُمِّكَ تَكْسُوكَ غَيْرَ هَذَا. رواه الطبراني(٣) بإِسنادين ، ورجال أحدهما رجال الصحيح. ٣٧ - بَابُ لُبْسِ الْحَرِيرِ فِي الْخَرْبِ ٨٧٣١ - عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَتْ: عِنْدِي لِلزُّبَيْرِ سَاعِدَانِ للدِّيَاجِ مِنْ دِيبَاجٍ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَاهُمَا إِيَّهُ يُقَاتِلُ فِيهِمَا . رواه أحمد(٤) ، وفيه ابن لهيعة ، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح ( مص : ٢٣٤) . (١) في الكبير ٤١٩/٢٣ برقم (١٠١٥) من طريق يزيد بن هارون ، أنبأنا قريش بن حبان العجلي ، حدثتنا أمة الله بنت مذعور ، عن أمها قالت ... وأمة الله وأمها مستورتان ، وللكنهما ممن تقادم بهم العهد فقبل الأئمة حديثهم . (٢) في (ظ، د)، وفي الكبير ((من كساك هذا؟)). (٣) في الكبير ٩/ ١٧٢ برقم (٨٧٨٦، ٨٧٨٧) من طريق معمر ، وقيس بن الربيع ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الرحمن بن يزيد قال : كنا عند عبد الله بن مسعود ... وهذا إسناد ضعيف قيس بن الربيع ضعيف ، وقيس ومعمر متأخرا السماع من أبي إسحاق . وأخرجه عبد الرزاق - في الجامع - برقم ( ١٩٩٣٧) من طريق معمر ، عن أبي إسحاق ، بالإِسناد السابق . وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ( ٤٧٠٦ ) من طريق عبد الله بن مرة ، عن أبي كنف ، عن ابن مسعود ، بنحوه . وأبو كنف ترجمه البخاري ٦٥/٩، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٩/ ٤٣١، ولم يوردا فيه جرحاً ، وقد روى عنه أكثر من واحد ، فهو على شرط ابن حبان . (٤) في المسند ٣٥٢/٦ من طريق معمر ، حدثنا ابن المبارك : أخبرنا ابن لهيعة ، عن » ٤٦٤ ٣٨ - بَابُ أَسْتِعْمَالِ الْحَرِيرِ لِعِلَّةٍ ٨٧٣٢ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّهُ شَكَا إِلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدَّوَابَّ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَلْبَسَ الْحَرِيرَ . رواه البزار(١) ، عن شيخه عبد الله بن شبيب ، وهو ضعيف . ٨٧٣٣ - وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ ، قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَرَامِ الأَنْصَارِيِّ - وَكَانَ قَدْ صَلَّى الْقِبْلَتَيْنِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَوْبَ خَزَّ أَغْبَرَ وَأَشَارَ إِبْرَاهِيمُ بِيَدِهِ إِلى مَنْكِبَيْهِ . رواه أحمد(٢)، والطبراني ، وفيه كثير بن مروان ، وهو ضعيف جداً . ٨٧٣٤ - وَعَنْ فُضَيْلِ بْنِ كَثِيرٍ ، قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكِ خَزّاً أَصْفَرَ . خالد بن يزيد قال : سمعت عبد الله مولى أسماء يحدث أنه سمع أسماء بنت أبي بكر ... وهذا إسناد صحيح ، رواية ابن المبارك عن ابن لهيعة صحيحة . (١) في ((البحر الزخار)) برقم (٣٠٠٠) - وهو في كشف الأستار ٣٨١/٣ برقم (٣٠٠٣) - من طريق عبد الله بن شبيب ، حدثنا يعقوب بن محمد ، حدثنا سعيد بن يحيى بن الحسن بن عثمان بن عبد الرحمن بن عوف ، عن جده ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبيه عبد الرحمن بن عوف ... وفي هذا الإِسناد علتان: ضعف عبد الله بن شبيب ، والانقطاع ، أبو سلمة لم يسمع من أبيه فيما نعلم ، والله أعلم . وانظر الجامع لمعمر ٧١/١١ برقم (١٩٩٤١). وهو في (( الطبقات الكبرى)) لابن سعد ٦٩/٣ حيث أخرجه بسند فيه يحيى بن أبي حية الكلبي ، وهو ضعيف . (٢) في المسند ٣٣/٤ - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في (( معرفة الصحابة)) برقم (٤٣٨٦) - من طريق كثير بن مروان أبي محمد ، وأخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين)) برقم (١٣) وابن حبان في الثقات ٣٥٧/٣ ، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق )) ٢٧/ ٧٥ من طريق رديح بن عطية ، جميعاً : حدثنا إبراهيم بن أبي عبلة قال :... وكثير بن مروان ضعفوه ، وقال يحيى مرة : كذاب . وقال أبو حاتم : يكذب في حديثه . وقد تقدم برقم (٤٠٦ ) . وهذا الحديث في الجزء المفقود من معجم الطبراني الكبير . ٤٦٥ رواه الطبراني(١) ، وفيه أبو ساسان ، وهو ضعيف . ٨٧٣٥ - وَعَنْ سَالِمٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْعَتَكِيِّ، قَالَ: رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ عَلَيْهِ جُبَّةُ خَزٍّ وَكِسَاءٌ(٢) ، وَمِطْرَفُ خَزٍّ أَدْكَنُ، وَعِمَامَةٌ سَوْدَاءُ لَهُ ذُوَّابَةٌ مِنْ خَلْفِهِ يَخْضِبُ بِالصُّفْرَةِ . رواه الطبراني(٣)، وسالم هذا لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. ٨٧٣٦ - وَعَنْ مُسْتَقِيمِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - جَوَارِبَ خَزٍّ مِنْ صُورٍ ، وَرَأَيْتُهُمَا يَرْكَبَانِ اَلْبَرَاذِينَ التِّجَارِيَّةَ. رواه الطبراني(٤) عن شيخه إِبراهيم بن محمد الهلالي ولم أعرفه ، (١) في الكبير ١/ ٢٤٠ برقم (٦٦٦) من طريق هشيم ، عن أبي ساسان ، عن فضيل بن كثير قال :... وهشيم عنعن وهو مدلس ، وأبو ساسان هو شاش السليمي ، قال أبو حاتم : صدوق ، ومرة : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال ابن حجر في التقريب : مقبول . وانظر الحديث المتقدم برقم ( ٨٦٣١ ) . (٢) ليس في الكبير ((وكساء)) بل فيه: ((جبة خز دكناء، ومطرف خز أدكن)). وقد سقط من (ظ) قوله: (( وكساء، ومطرف خز)). (٣) في الكبير ٢٤٠/١ برقم (٦٦٥) من طريق طالوت بن عباد ، حدثنا سالم بن عبد الله العتكي ... وسالم بن عبد الله ما وجدت له ترجمة . وأما طالوت بن عباد فقد ترجمه البخاري في الكبير ٣٦٣/٤ ، ولم يورد فيه شيئاً . وقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٤٩٥/٤: ((صدوق)). وذكره ابن حبان في الثقات ٣٢٩/٨ . (٤) في الكبير ١٠٠/٣ برقم (٢٧٩٤) من طريق إبراهيم بن محمد الهلالي ، حدثنا إسماعيل بن عمرو البجلي ، حدثنا مستقيم بن عبد الملك قال : رأيت ... وإبراهيم بن محمد الهلالي ، روى عن جماعة منهم : إسماعيل بن عمرو ، وكثير بن يحيى الحنفي ، وهدبة بن خالد القيسي . روى عنه : الطبراني ، وأبو الشيخ الأصبهاني . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وإسماعيل بن عمرو البجلي ضعيف . ومستقيم هو : عثمان بن عبد الملك ترجمه البخاري في الكبير ٦/ ٢٤٢، ولم يورد فيه شيئاً. » ٤٦٦ وبقية رجاله وثقهم ابن حبان . ٨٧٣٧ - وَعَنْ الْعَيْزَارِ بْنِ حُرَيْثٍ، قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى الْحُسَيْنِ / بْنِ عَلِيٍّ كِسَاءَ ١٤٤/٥ خَزَّ أَحْمَرَ . رواه الطبراني(١) ورجاله رجال الصحيح. ٨٧٣٨ - وَعَنْ السُّدِّيِّ، قَالَ: رَأَيْتُ أَلْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ وَعَلَيْهِ عِمَامَةُ خَرِّ قَدْ خَرَجَ شَعْرُهُ مِنْ تَحْتِ أَلْعِمَامَةِ . رواه الطبراني(٢)، ورجاله ثقات. ( مص : ٢٣٥). ٨٧٣٩ - وَعَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ۔ وَعَليْهِ ثَوْبُ خٍَّ . رواه الطبراني(٣) ورجاله ثقات . ٨٧٤٠ - وَعَنْ أَبِي عُكَاشَةَ الْهَمْدَانِيِّ، قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى الْحُسَيْنِ يَوْمَ قُتِلَ يَلْمَقَ(٤) سُنْدُسِ . جـ وقال: (( مستقيم لين ، وحديثه ليس بذاك)). وقال أبو حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٦/ ١٥٨ وقد سأله ابنه عنه: (( منكر الحديث)). وقال ابن معين: ((ليس به بأس)). وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٢٠١ . (١) في الكبير ٣/ ١٠٠ برقم (٢٧٩٥) من طريق أحمد بن جواس ، حدثنا أبو الأحوص ، عن أبي إسحاق ، عن العيزار بن حريث قال: رأيت ... وهذا أثر إسنادهُ صحيح ، أبو الأحوص سلام بن سليم قديم السماع من أبي إسحاق . (٢) في الكبير ٣/ ١٠٠ برقم (٢٧٩٦) من طريق المطلب بن زياد ، عن السدي قال :.. وهذا أثر إسناده حسن . (٣) في الكبير ١٠٠/٣ - ١٠١ برقم (٢٧٩٧) من طريق أحمد بن أسد ، حدثنا شريك ، عن إبراهيم بن مهاجر ، وفراس ، عن الشعبي ... وهذا أثر إسنادهُ حسن . أحمد بن أسد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٣٦٧٠) . وفراس ثقة . وشريك بن عبد الله فصلنا فيه الكلام عند الحديث (١٧٠١) فى (( موارد الظمآن)). (٤) اليَلْمَقُ: القَبَاءُ. والقَبَاء : ثوب يلبس فوق الثياب ويتمنطق عليه. وانظر المعرب » ٤٦٧ رواه الطبراني(١) ، وأبو عكاشة قد جهل بكونه لم يرو عنه غير أبي ليلى ، وقد روى عنه أبو إسحاق ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٨٧٤١ - وَعَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، قَالَ: رَأَيْتُ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ يَلْبَسُ الْخَزَّ . رواه الطبراني(٢)، ورجاله رجال الصحيح. ٨٧٤٢ - وَعَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارِ، قَالَ: رَأَيْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ ، وَأَبْنَ عَبَّاسِ ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ ، وَأَبَا قَتَادَةَ يَلْبَسُونَ مَطَارِفَ الْخَزِّ . رواه الطبراني(٣)، ورجاله رجال الصحيح. ٨٧٤٣ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ: أَنَّ أَبْنَ عُمَرَ أَهْدِيَ لَهُ مَطَارِفُ خَزٍّ ، فِيهَا مُطْرَفٌ أَحْمَرُ ، فَقَسَمَهَا بَيْنَ بَنِيهِ . رواه الطبراني (٤) ورجاله رجال الصحيح . ٨٧٤٤ - وَعَنْ عِكْرِمَةَ ، قَالَ: كَانَ أَبْنُ عَبَّاسٍ يَلْبَسُ الْخَزَّ، فَقِيلَ لَهُ، فَقَالَ: إِنَّمَا نَهَى عَنِ الْمُصْمَتِ(٥). رواه الطبراني(٦)، ورجاله ثقات. + للجواليقي ص (٦٤٦) برقم ( ٧٢٣) . (١) في الكبير ١٠١/٣ برقم (٢٧٩٩) من طريق هشيم ، عن أبي إسحاق الكوفي ، عن أبي عكاشة ... وهذا أثر إسنادهُ ضعيف . (٢) في الكبير ١٠٦/١٨ برقم (٢٠٠) من طريق مسدد ، حدثنا أبو عوانة ، عن قتادة ، عن زرارة بن أوفى ... وهذا إسناد صحيح . (٣) في الكبير ٣/ ٢٤٠ برقم (٣٢٧٣) من طريق معاذ بن هشام ، حدثني أبي ، عن يونس ، عن عمار بن أبي عمار قال :... وهذا إسناد صحيح. وعمار بن أبي عمار بينا أنه ثقة عند الحديث (٢٥٣١) في ((موارد الظمآن)). (٤) في الكبير ٢٦٢/١٢ برقم (١٣٠٥٠) من طريق حماد بن زيد، عن أيوب ، عن محمد بن سيرين ... وإسناده صحيح . (٥) الثوب المصمت : هو الذي يكون جميعه إِبْرَيْسَم لا يخالطه فيه قطن ولا غيره . (٦) في الكبير ٣٣٩/١١ برقم (١١٩٣٩) من طريق مسلم بن سلام ، حدثنا عبد السلام بن ﴾ ٤٦٨ ٨٧٤٥ - وَعَنْ هِشَامِ بْن عُرْوَةَ ، قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ مُطْرَفاً مِنْ خَزٍّ أَخْضَرَ كَسَتْهُ إِيَّاهُ عَائِشَةُ . رواه الطبراني(١)، ورجاله رجال الصحيح. ٨٧٤٦ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ مُصْمَتِ الْحَرِيرِ، وأَمَّا مَا كَانَ سَدَاهُ كَتَّاناً أَو قُطْنِا(٢) فَلاَ بأْسَ بِهِ . رواه الطبراني(٣)، وفيه إسماعيل بن مسلم المكي ، وهو ضعيف. ٨٧٤٧ - وَعَنْ عَائِذِ بْنِ عَمرٍو : أَنَّهُ كَانَ يَرْكَبُ السُّرُوجَ الْمُنَمَّرَةَ، وَيَلْبَسُ الْخَزَّ ، لاَ يَرَى بِذَلِكَ بَأْساً . ــ حرب ، عن مالك بن دينار ، عن عكرمة قال :... وهذا إسناد قوي ، مسلم بن سلام بينا أنه ثقة عند الحديث (٢٠٦) في ((موارد الظمآن)). (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وأخرجه معمر في جامعه برقم (١٩٩٦١) عن هشام بن عروة قال : رأيت على عبد الله بن الزبير ... وهذا أثر إسناده صحيح . (٢) في أصولنا جميعها ، وفي المعجم الكبير (( كتان أو قطن)). (٣) في الكبير ١٥/١١ برقم (١٠٨٨٨) من طريق محمد بن حمران ، عن إسماعيل بن مسلم ، عن عمرو بن دينار ، عن طاووس ، عن ابن عباس ... وإسماعيل ضعيف . وقال الحافظ في الفتح ٢٩٤/١٠: ((رواه الطبراني بإسناد حسن، وأصله عند أبي داود)). وللكنه أورد رواية أبي داود . وأخرجه أحمد ٢١٨/١، وأبو داود في اللباس ( ٤٠٥٥) باب : الرخصة في العلم وخيط الحرير ، من طريق خصيف ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : إنما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الثوب المصمت فأما العلم من الحرير ، وسدى الثوب ، فلا بأس به ، وهذا إسناد حسن . خصيف بن عبد الرحمان فصلنا القول فيه عند الحديث (٥٨٧٦ ) في مسند الموصلي . وقد تقدم برقم ( ٣٥٨) . وانظر أيضاً مسند أحمد ٣١٣/١ وإسناده صحيح، ونيل الأوطار ٨٣/٢ - ٨٥. ٤٦٩ رواه الطبراني(١)، وفيه جماعة لم أعرفهم ( مص : ٢٣٦) . ٣٩ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْقَسَِّّةِ وَالْمِيثَرَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ٨٧٤٨ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: نَهَىْ رَسُولُ اُللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمِيثَرَةِ، وَاَلْقَسَِّّةِ، وَحَلْقَةِ الذَّهَبِ ، وَأَلْمُفْدَمِ. قَالَ: يَزِيدُ: وَأَلْمُفْدَمُ : جُلُودُ السِّبَاعِ . وَأَلْقَسِّيَّةُ : ثِيَابٌ مُضَلَّعَةٌ مِنْ إِبْرَيْسَمَ يُجَاءُ بِهَا مِنْ مِصْرَ . وَأَلْمُفْدَمُ : الْمُشْبَعُ بِالْمُعَصْفَرِ . قلت : روى منه ابن ماجه النهي عن الْمُفْدَمُ(٢)، وحَلْقَةِ الذَّهَبِ. (١) في الكبير ١٦/١٨ - ١٧ برقم (٢٤) من طريق القاسم بن عباد الخطابي ، حدثنا إسحاق بن بهلول الأنباري ، حدثنا حشرج بن عبد الله بن حشرج المري ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده عائذ ... وهذا إسناد فيه القاسم بن عباد الخطابي البصري ، روى عن إسحاق بن بهلول ، وإسحاق بن أبي إسرائيل المروزي ، وسلم بن جنادة في مجموعة من الشيوخ تزيد على اثنى عشر شيخاً . وروى عنه الطبراني ، وعبد الله بن محمد الأصبهاني ، ومحمد بن يحيى القاضي ، في جماعة من الشيوخ تزيد على ثمانية أشياخ ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وفيه إسحاق بن بهلول، ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢١٤/٢ وقال: (( كتب أبي عنه بالأنبار)) سئل أبي عنه فقال: ((صدوق)). وذكره ابن حبان في الثقات ١١٩/٨. وانظر ميزان الاعتدال، و((سير أعلام النبلاء)) ٤٨٦/١٢، والمقصد الأرشد ٢٤٨/١. وفيه حشرج بن عبد الله بن حشرج بن عائذ، ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٩٦/٣ وسأل أباه عنه فقال: ((شيخ)). وفيه : عبد الله بن حشرج ابن عائذ بن عمرو المزني، ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٤٠/٥ وقال: ((سألت أبي عنه فقال: لا يعرف)). وفيه : حشرج بن عائذ بن عمرو، ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٩٥/٣ فقال : (( روى عن أبيه عائذ بن عمرو ، وروى عنه ابنه عبد الله بن حشرج بن عائذ ، سألت أبى عنه فقال: ((لا يعرف)). وانظر ((ميزان الاعتدال)) ولسان الميزان ٣١٨/٢ . (٢) في اللباس (٣٦٠١) باب : كراهية المعصفر للرجال ، من طريق ابن أبي شيبة ، حدثنا ﴾ ٤٧٠ رواه أحمد(١) ، وفيه يزيد بن عطاء اليشكري ، وهو ضعيف . ٨٧٤٩ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - ، قَالَتْ: نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ / وَالْشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَأَلْفِضَّةِ وَاَلْمِيثَرةِ ١٤٥/٥ الْحَمْرَاءِ ، وَلُبْسِ الْقَسِّيِّ . فَقَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ شَيْءٌ دَقِيقٌ مِنَ الذَّهَبِ يُرْبَطُ بِهِ الْمَسَكُ(٢)، أَوْ نَرْبُطُ بِهِ ؟ قَالَ: ((لاَ، أَجْعَليهِ فِضَّةً وَصَفِّرِيهِ بِشَيْءٍ مِنْ زَعْفَرَانٍ ». قلت : روى ابن ماجه بعضه . رواه أحمد(٣) وأبو يعلى ، وفيه خصيف ، وفيه ضعف ووثقه جماعة. « علي بن مسهر ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن الحسن بن سهيل ، عن ابن عمر ... وإسناده ضعيف . والحديث عند ابن أبي شيبة برقم ( ٤٧٨٦) ، وهو صحيح بشواهده . (١) في المسند ٩٩/٢ - ١٠٠ من طريق حسين بن محمد ، حدثنا يزيد بن عطاء ، عن يزيد بن أبي زياد ، حدثني الحسن بن سهيل - أو سهيل بن عمرو بن عبد الرحمن بن عوف - عن عبد الله بن عمر قال :... وهذا إسناد ضعيف)). ولكن الحديث صحيح لغيره . والميثرة - وزان مِفْعَلَة - : من الوثارة، يقال: وَتُرَ ، وِثَارَةً، فهو وثير : أي وطيء لين . وأصولها : مِوثَرَةَ ، فقلبت الواو ياء لكسرة الميم . والميثرة : مراكب العجم تصنع من الحرير والديباج . وبمعنى آخر : هي وطاء محشو يترك على رحل البعير تحت الراكب . والقَسِّيَّةُ - بفتح القاف ، وكسر السين المهملة مشددة ، وتشديد الياء - : ثياب مضلعة بالحرير تصنع بالقس ( موضع من بلاد مصر بشكل قرية على ساحل البحر قريبة من تنيس ) . وانظر ((غريب الحديث)) لأبي عبيد ٢٢٦/١. والمُقْدَمُ : المشبع : حمرة إشباعاً لا يمكن الزيادة عليه ، فهو كالممتنع من قبول الصبغ . (٢) المَسَكُ : الأساور والخلاخيل المصنوعة من القرون أو العاج ونحوه ، والمفرد منه : (٣) في المسند ٢٢٨/٢، وأبو يعلى الموصلي في ((المسند)) برقم (٤٧٨٩) من طريق » مسكة . ٤٧١ ٨٧٥٠ - وَعَنْ أَبي الزُّبَيْرِ، قَالَ: سَأَلْتُ جَابِراً عَنْ مِيثَرَةِ الْأُرْجُوَانِ ، فَقَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ أَرْكَبُهَا، وَلاَ أَلْبَسُ قَمِيصاً مَكْفُوفاً بِحَرِيرٍ ، وَلاَ أَلْبَسُ اَلْقَسِّيَّ » . رواه أحمد (١) ، وفيه ابن لهيعة ، وحديثه حسن ، وفيه ضعف ، وبقية رجاله رجال الصحيح (٢) ثقات . ٨٧٥١ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ: نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ خَوَاتِيمِ الذَّهَبِ ، وَأَلْقَسِّيَّةِ، وَالْمِيثَرَةِ الْحَمْرَاءِ الْمُشْبَعَةِ مِنَ الْعُصْفُرِ ، فَذَكَرَهُ . رواه أبو يعلى(٣)، ورجاله رجال الصحيح. ٨٧٥٢ - وَعَنْ جَعْدَةَ بْنِ هُبَيْرَةَ، قَالَ: نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ * معمر بن سليمان الرقى ، حدثنا خصيف ، عن مجاهد ، عن عائشة ... وقد أخرجه أحمد أيضاً ٦/ ٣١٠، ٣٢٢ من طريق مُعَمَّر بن سليمان الرقي ، حدثنا خصيف ، عن عطاء ، عن أم سلمة ... ولعل هذا الاختلاف بسبب ضعف حفظ خصيف . وسيأتي برقم ( ٨٧٦٢ ) . نقول : إن النهي عن استعمال اليسير من الذهب شاذ ، فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم الإِذن بذلك ، وانظر حديث عرفجة بن أسعد، عن جده، وقد استوفينا تخريجه في (( صحيح ابن حبان)» برقم (٥٤٦٢)، وفي ((موارد الظمآن)) برقم (١٤٦٦) وفي ((مسند الموصلي)» برقم ( ١٥٠١، ١٥٠٢ ) . وانظر إضافة إلى ما ذكرناه في ((موارد الظمآن)) من المصادر ((الدراية)) ٢/ ٢٢٤ . (١) في المسند ٣٤٢/٣، ٣٤٧ من طريق الحسن بن موسى الأشيب ، وموسى بن داود الضبي ، جميعاً : عن ابن لهيعة ، حدثنا أبو الزبير قال ... وإسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة . وللكن يشهد له حديث البراء عند البخاري في اللباس ( ٥٨٤٩ ) باب : الميثرة الحمراء ، وحديث عبد الله بن عمرو المتقدم برقم (٨٧١٥). (٢) ليس في (ظ) قوله: ((رجال الصحيح)). (٣) في المسند برقم (٢٧٢٤) وإسناده ضعيف ، ولكن الحديث صحيح بشواهده . وعنده ((المعصفر)) بدل ((العصفر)). وانظر أحاديث الباب. ٤٧٢ عَنْ ثَلاَثٍ : أَنْ أَتَخَتَّمَ بِالذَّهَبِ، وَلِبْسِ الْقَسِّيِّ، وعَنِ الْمِيثَرةِ ( مص : ٢٣٧). رواه الطبراني(١) ، ورجاله رجال الصحيح . ٨٧٥٣ - وَعَنْ ثَوْبَانَ، قَالَ: حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثَّخَثُمَ بِالذَّهَبِ، وَاَلْقَسِّيَّةَ، وَثِيَابَ الْمُعَصْفَرِ ، وَأَلْمُفْدَمَ، وَالنُّمُورَ. رواه الطبراني(٢)، وفيه يزيد بن ربيعة الرحبي ، وهو متروك . ٨٧٥٤ - وَعَنْ أَبِي لَيْلَىْ، قَالَ: حَدَّثَنِي صَاحِبُ هَذِهِ الدَّارِ - حَرِيزٌ أَوْ أَبُو حَرِيزِ(٣) - قَالَ: لَمَّا أَنْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ يَخْطُبُ ، فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى مِيثَرةِ رَحْلِهِ ، فَوَجَدْتُهُ مِنْ جِلْدِ شَاةٍ ضَائِنَةٍ(٤) . رواه الطبراني(٥) ، وفيه قيس بن الربيع ، وثقه شعبة والثوري ، وفيه ضعف ، وبقية رجال أحد الإِسْنَادين ثقات . ٤٠ - بَابٌ: فِيمَنْ مَاتَ وَهُوَ يَلْبَسُ الذَّهَبَ وَالْحَرِيرَ ٨٧٥٥ - عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَلْعَاصِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنْ رَسُولِ اللهِ (١) في الكبير ٢٨٥/٢ برقم (٢١٨٩) من طريق روح بن عبادة : حدثني أبو الزبير ، عن مجاهد أنه حدثه جعدة بن هبيرة قال :... وإسناده صحيح إلى جعدة ، وجعدة مشكوك في صحبته ، فقد ترجمه البخاري ، وأبو حاتم ، وابن حبان في التابعين ، والله أعلم . (٢) في الكبير ٢/ ٩٤ برقم (١٤١٨) من طريق أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، حدثنا يزيد بن ربيعة ، حدثنا أبو الأشعت قال : سمعت ثوبان ... وشيخ الطبراني ضعيف ، وقد تقدم برقم ( ٣٩٠) . ويزيد بن ربيعة متروك الحديث . (٣) هكذا ذكره عبد الغني بن سعيد - بالحاء المهملة ، وذكره ابن منده في ( جرير ) بالجيم وعزاه لأبي سعيد الرازي ، وحكى الطبراني فيه الوجهين . (٤) أي : الشاة من الضأن ، والضأن : الغنم . (٥) في الكبير ٣٧/٤ برقم (٣٥٧٨) من طريق قيس بن الربيع ، عن عثمان بن المغيرة ، عن أبي ليلى ، قال : حدثني ... وقيس بن الربيع ضعيف ، وأبو ليلى هو : الكندي ، وهو ثقة . وقال الحافظ في الإِصابة ٢٣٢/٢: ((وروى البغوي، والطبراني من طريق قيس بن الربيع ... )) وذكر هذا الحديث. وانظر أيضاً ((أسد الغابة)) ٤٧٩/١. ٤٧٣ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: (( مَنْ لَبِسَ الذَّهَبَ مِنْ أُمَّتِي فَمَاتَ وَهُوَ يَلْبَهُهُ، حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ ذَهَبَ الْجَنَّةِ ، وَمَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ مِنْ أُمَّتِي فَمَاتَ وَهُوَ يَلْبَسُهُ ، حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ حَرِيرَ الْجَنَّةِ )) . رواه أحمد(١) ، والطبراني، وزاد: (( وَمَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي يَشْرَبُ الْخَمْرَ ، حَرَّمَ عَلَيْهِ شُرْبَهَا فِي الآخِرَةِ )) . وميمون بن أستاذ عن عبد الله بن عمرو الهزاني لم أعرفه(٢) ، وبقية رجاله ١٤٦/٥ ثقات (مص: ٢٣٨) /. ٤١ - بَابُ أَسْتِعْمَالِ الذَّهَبِ ٨٧٥٦ - عَنْ أَبِي ذَرِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: بَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخطُبُ إِذْ قَامَ أَعْرَابِيٌّ فِيهِ جَفَاءٌ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ ، أَكَلَتْنَا الضَّبُعُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((غَيْرُ ذَلِكَ أَخْوَفُ لِي عَلَيْكُمْ حِينَ تُصَبُّ عَلَيْكُمُ الذُّنْيَا صَبّاً ، فيَا لَيْتَ أُمَّتِي لَا يَتَحَلَّوْنَ الذَّهَبَ )). رواه أحمد(٣) والبزار، والطبراني في الأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح. ٨٧٥٧ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ رَجُلٍ: أَنَّ أَعْرَابِيّاً أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَكَلَتْنَا الضَّبُعُ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((غَيْرُ الضَّبُعِ عِنْدِي أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ مِنَ الضَّبُعِ، إِنَّ الذُّنْيَا سَتُصَبُّ عَلَيْكُمْ صَبّاً، فَيَا لَيْتَ أُمَّتِي لاَ تَلْبَسُ الذَّهَبَ)). (١) في المسند ١٦٦/٢، ٢٠٨ - ٢٠٩، وفي الكبير ٥٩٩/١٣ - ٦٠٠ برقم (١٤٥١٦)، وقد تقدم برقم ( ٨٢٧٦) ، وانظر التعليق الاتي (٢) نقول : عبد الله بن عمرو الهزاني مقحم في الإِسناد ، وإقحامه خطأ ناسخ ، والله أعلم . (٣) في المسند ١٥٢/٥ - ١٥٣ ... وقد استوفينا تخريجه عند الكلام على الحديث المتقدم برقم (٨٧٢٤ ) . وهو حديث ضعيف . ٤٧٤ رواه أحمد (١) ، والبزار ، وفيه يزيد بن أبي زياد ، وهو ضعيف يكتب حديثه ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٨٧٥٨ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ، فَلاَ يَلْبَنْ حَرِيراً وَلاَ ذَهَباً)) . رواه أحمد(٢) ، ورجاله ثقات . ٨٧٥٩ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنْ تَحَلَّى أَوْ حَلَّى بِخَرْبَصِيصَةٍ(٣) مِنْ ذَهَبٍ كُوِيَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ )). رواه أحمد (٤) ، وفيه شهر ، وهو ضعيف يكتب حديثه ، وبقية رجاله رجال الصحيح . (١) في المسند ٣٦٨/٥، والبزار في كشف الأستار ٣٨٣/٣ برقم (٣٠١٠) من طريق يزيد بن أبي زياد ، عن زيد بن وهب ، عن رجل ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . وإسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد . وانظر التعليق السابق . (٢) وابنه عبد الله في زوائده على المسند ٢٦١/٥ من طريق هارون بن معروف ، حدثنا ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن سليمان بن عبد الرحمن ، عن القاسم مولى عبد الرحمن ، عن أبي أمامة ... وهذا إسناد جيد . وأخرجه أحمد ٢٦١/٥ من طريق ابن لهيعة ، عن سليمان بن عبد الرحمن ، بالإِسناد السابق ، وهذا إسناد ضعيف . (٣) الْخَرْبَصِيصَةُ: هي الهنة - القطعة - التي تُتراءى في الرجل كأنها عين جرادة . وتقال الشيء اليسير من الحلي . يقال : ما عليها خربصيصة ، وما عليها هَلْبَسيةٌ ، ولا يقال ذلك إلاَّ في الجحد . وانظر غريب الحديث ٣٢٨/٤ . (٤) في المسند ٢٢٧/٤ من طريق عبد الصمد ، حدثنا هشام ، عن قتادة ، عن شهر ، عن عبد الرحمن بن غنم : أن ... وإسناده حسن ، غير أن عبد الرحمن مشكوك في صحبته ، والله أعلم . ويشهد له حديث أسماء بنت يزيد عند الطبراني في الكبير ١٨٢/٢٤ من طريق سعيد بن عبد الرحمن التستري ، حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان ، حدثنا عثمان بن عمر ، حدثنا إبراهيم بن عبد الرحمن الشيباني ، حدثني شهر بن حوشب : أنه لقي أسماء » ٤٧٥ ٨٧٦٠ - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُسَوَّرَ وَلَدُهُ سِوَاراً مِنْ نَارٍ ، فَلْيُسَوِّرْهُ سِوَاراً مِنْ ذَهَبٍ ، وَلكِنِ أَلْفِضَّةُ أَلْعَبُوا بِهَا كَيْفَ شِئْتُمْ )) . رواه الطبراني(١) في الكبير، والأوسط ، وفيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، وهو ضعيف ( مص : ٢٣٩ ) . ٨٧٦١ - وَعَنْ أَسِيدِ بْنِ أَبِي أَسِيدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُوسَىُ، عَنْ أَبِي مُوسَىُ - أَوْ عَنِ ابْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِهِ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنْ أَحَبَّ (٢) أَنْ يُحَلِّقَ حَبِيبَتَهُ حَلْقَةً مِنْ نَارٍ ، فَلْيُحَلِّقْهَا حَلْقَةٌ مِنْ ذَهَبٍ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُسَوِّرَ حَبِبَتَهُ سِوَاراً مِنْ نَارٍ ، فَلْيُسَوِّرْهَا سِوَاراً مِنْ ذَهَبٍ ، وَلَكِنِ الْفِضَّةُ الْعَبُوا بِهَا لَعِباً ». رواه أحمد(٣) ، وقد روى أسيد هذا عن موسى بن أبي موسى الأشعري ، « بنت يزيد ... وشيخ الطبراني ، سعيد بن عبد الرحمن التستري ، تقدم عند الحديث رقم ( ٥٠٠٩ ). وإبراهيم بن عبد الرحمن الشيباني روى عن : شهر بن حوشب ، محمد بن سيرين . روى عنه : عثمان بن عمر العبدي ، يونس بن بكير الشيباني . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وانظر أحاديث الباب فإن بعضها يتقوى بالبعض ، والله أعلم. (١) في الكبير ١٥٠/٦ برقم (٥٨١١)، وفي الأوسط برقم (٧٢٩٢) وأبو نعيم في (( حلية الأولياء )) ٢٥٣/٣ من طريق إسحاق بن إدريس ، حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وإسحاق بن إدريس قال ابن معين : كذاب يضع الحديث . وقال النسائي : بصري متروك . وانظر لسان الميزان ١/ ٣٥٢ . وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيف أيضاً . وانظر ما بعده . وقال أبو نعيم: (( هذا حديث غريب من حديث أبي حازم ، تفرد به عنه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وهو ضعيف ... )) . وانظر بقية كلامه هناك. (٢) في (ظ، د)، وفي المسند كذلك ((سَرَّة)). (٣) في المسند ٤١٤/٤، وابن عدي في الكامل ١٦٠٨/٤ من طريق عبد الصمد ، حدثنا » ٤٧٦ وعبد الله بن أبي قتادة ، فإِنْ كانا هما اللذين أبهما فالحديث حسن وإِن كانا غيرهما فلم أعرفهما . ٨٧٦٢ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الذَّهَبِ يُرْبَطُ بِهِ - أَوْ نَرْبِطُ بِهِ - اُلْمَسَكَ . قَالَ: «أَجْعَلِيهِ فِضَّةً وَصَفِّرِيهِ بِشَيْءٍ مِنْ زَغْفَرَانٍ ». رواه أحمد(١) ، ورجاله ، رجال الصحيح . « عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار قال : حدثني أسيد بن أبي أسيد ... وهذا إسناد مما استنكره ابن عدي على عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار . وانظر (( هدي الساري )) ص (٤١٧). وأخرجه أبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ١/ ١٠٤ - ١٠٥ من طريق مسلم بن قتيبة ، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، عن أسيد بن أبي أسيد ، عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التحلي بالذهب قال: ((ولكن عليكم بالفضة فالعبوا بها لعباً )) . ولكن أخرجه أحمد ٢٧٨/٢، وأبو داود في الخاتم (٤٢٣٦) باب : ما جاء في الذهب للنساء - ومن طريق أبي داود أخرجه ابن حزم في المحلى ٨٣/١٠ - ٨٤، والبيهقي في الزكاة ٤ / ١٤٠ باب: سياق أخبار تدل على تحريم التحلي بالذهب - من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي ، عن أسيد بن أبي أسيد البراد ، عن نافع بن عياش - ويقال : عباس - عن أبي هريرة ... وهذا إسناد جيد . وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٥٥٧/١: ((رواه أبو داود بإسناد صحيح)). وانظر المحلَّى لابن حزم ٨٢/١٠ - ٨٧، وأحاديث الباب. (١) في المسند ٣٣/٦، ٣٢٢، وأبو يعلى في المسند برقم ( ٦٩٥٣) من طريق خصيف بن عبد الرحمن ، عن عطاء ، عن أم سلمة ... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، عطاء لم يسمع أم سلمة ، وخصيف فصلنا القول فيه عند الحديث (٥٧٨٥) في ((مسند الموصلي)). وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٨٢/٢٣ برقم (٦١٤) من طريق أبي غسان مالك بن إسماعيل النهدي ، حدثنا قيس بن الربيع ، عن عبد الكريم ، عن عكرمة ، عن أم سلمة ... وهذا إسناد ضعيف. وانظر ((مسند الموصلي)) لتمام التخريج . ٤٧٧ ١٤٧/٥ ٨٧٦٣ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: لَمَّا نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ / وَسَلَّمَ عَنْ لِبْسِ الذَّهَبِ ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلاَ نَرْبِطُ الْمَسَكَ بِشَيْءٍ مِنْ ذَهَبِ ؟ قَالَ: ((أَفَلاَ تَرْبِطُونَهُ بِالْفِضَّةِ ثُمَّتُلَطِّخُونَهُ بِزَعْفَرَانٍ ، فَيَكُونَ مِثْلَ الذَّهَبِ »؟ رواه أحمد(١) ورجاله رجال الصحيح . ورواه أبو يعلى أيضاً . ٨٧٦٤ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: لَبِسْتُ قِلاَدَةً فِيهَا شُعَيْرَاتٌ مِنْ ذَهَبٍ . قَالَتْ: فَرَآهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَعْرَضَ عَنِّي، فَقَالَ: (( مَا يُؤَمِّنُكِ أَنْ يُقَلِّدَكِ اللهُ مَكَانَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُعَيْرَاتٍ مِنْ نَارٍ ؟)) . قَالَتْ : فَنَزَعَتْهَا . رواه أحمد(٢) ، والطبراني ، وفيه ليث بن أبي سليم ، وهو مدلس ، وهو ثقة، وبقية رجاله رجال الصحيح ( مص : ٢٤٠) . ٨٧٦٥ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: جَعَلَتْ شَعَائِرَ مِنْ ذَهَبٍ فِي رَقَبَتِهَا، فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَعْرَضَ عَنْهَا، فَقَالَتْ: أَلاَ تَنْظُرُ إِلَىْ زِينَتِهَا(٣)؟ فَقَالَ: «عَنْ زِينَتِكِ أُعْرِضُ)). * والمَسَكُ - بفتح الميم والسين المهملة - جمع مفرده: مَسَكَةٌ - بالتحريك - وهي السوار من الذَّبْل . والذبل : قرون الأوعال ، وقيل : جلود دابة بحرية . (١) في المسند ٦/ ٣٣، والموصلي في المسند برقم (٦٩٥٢)، وإسناده ضعيف لانقطاعه. وانظر مسند الموصلي ، والحديث السابق . (٢) في المسند ٣٢٢/٦، والطبراني في الكبير ٢٨١/٢٣ برقم (٦١٠) من طريق أبي معاوية ، حدثنا ليث ، عن عطاء ، عن أم سلمة ... وهذا إسناد ضعيف فيه علتان : ضعف ليث وهو ابن أبي سليم ، والانقطاع ، عطاء بن أبي رباح لم يسمع أم سلمة . وانظر ما يلي . (٣) هذه السياقة مضطربة، وهي عند الطبراني: (( عن أم سلمة قالت : دخل النبي صلى الله ﴾ ٤٧٨ قَالَ: فَزَعَمُوا أَنَّهُ قَالَ: (( مَا ضَرَّ إِحْدَاكُنَّ لَوْ جَعَلَتْ خُرْصاً مِنْ وَرِقٍ ، ثُمَّ جَعَلَتْهُ بِزَعْفَرَانٍ ؟)). رواه أحمد(١)، والطبراني، وسياقه أحسن(٢)، وقال فيه: (فَقَطَعْتُهَا ، فَأَقْبَلَ عَلَيَّ بِوَجْهِهِ ) ، ورجال أحمد رجال الصحيح . ٨٧٦٦ - وَعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ النِّساءِ وَزِينَتِهِنَّ، فَقَالَ: ((كَيَّةٌ وَكَيَتَانِ . مَا كَانَ)). رواه الطبراني(٣) وإِسحاق لم يدرك عبادة، وبقية رجاله ثقات. ٨٧٦٧ - وَعَنْ أُمِّ الْكِرَامِ: أَنَّهَا حَجَّتْ فَلَقِيَتِ امْرَأَةً بِمَكَّةَ كَثِيرَةً(٤) الْحَشَمِ ، لَيْسَ عَلَيْهِنَّ حِلِيٍّ إِلاَّ الْفِضَّةُ، قَالَتْ: كَانَ جَدِّي عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا مَعَهُ، وَعَلَيَّ قِرْطَانٍ مِنْ ذَهَبٍ ، فَقَالَ رَسُولُ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( شِهَابَانِ (٥) مِنْ نَارٍ فَتَحْنُ أَهْلُ بَيْتٍ لَيْسَ أَحَدٌ مِنَّا يَلْبَسُ حُلِيّاً إِلَّ الْفِضَّةَ)). رواه أحمد(٦)، وأم الكرام لم أعرفها ، وبقية رجاله ثقات ( ظ: ٢٦١). عليه وسلم وعليّ شعرات من ذهب ، فأعرض عني ، فقلت : يا رسول الله ، ألا تنظر إلى زينتي؟)) . (١) وأخرجه أحمد ٣١٥/٦، والطبراني في الكبير ٤٠٤/٢٣ برقم (٩٦٨) من طريقين: حدثنا عطاء ، عن أم سلمة ... والإِسناد منقطع. والخوص : الحلقة الصغيرة من حلي الأذن . (٢) في (د): (( وإسناده حسن)) بدل ((وسياقه أحسن)). (٣) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . (٤) في (د): ((كثيرة اللحم)). (٥) في (ظ، د): ((شهبين)) والصواب ما أثبتناه . (٦) في المسند ٤٢١/٦ - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في (( معرفة الصحابة)) برقم (٨١٤٥)، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٥٢٦/٥ -، والبخاري في الكبير برقم (٢٦٦١) من طريق عبد الصمد ، حدثنا ديلم أبو غالب القطان ، حدثني الحكم بن جَحْلٍ ، حدثتني أم الكرام أنها حجت ... وهذا إسناد فيه أم الكرام ، ما رأيت فيها جرحاً ولا تعديلاً ، وجهالة ﴾ ٤٧٩ ٨٧٦٨ - وَعَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ، قَالَتْ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأُبَايِعَهُ ، فَدَنَوْتُ وَعَلَيَّ سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ ، فَبَصُرَ بِبَصِيصِهِمَا فَقَالَ: ((أَلْقِي السِّوَارَيْنِ يَا أَسْمَاءُ ، أَمَا تَخَافِينَ أَنْ يُسَوِّرَكِ اللهُ بِأَسَاوِرَ مِنْ نَارٍ ؟)). قَالَ : فَأَلْقَيْتُهُمَا فَمَا أَدْرِي مَنْ أَخَذَهُمَا . قلت : رواه أبو داود(١) باختصار . رواه أحمد (٢) ، وفيه شهر بن حوشب ، وهو ضعيف يكتب حديثه ، وداود الأودي وثقه ابن معين في رواية ، وضعفه في أخرى ( مص : ٢٤١ ) . ٨٧٦٩ - وَعَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ نِسَاءَ اُلْمُؤْمِنِينَ لِلْبَيْعَةِ، فَقَالَتْ أَسْمَاءُ: أَلاَ تَحْسِرُ لَنَا عَنْ يَدِكَ يَا رَسُولَ الهِ ؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنِّي لَسْتُ أُصَافِحُ النِّسَاءَ وَلَكِنْ آخُذُ عَلَيْهِنَّ)). وَفِي النِّسْوَةِ خَالَةٌ / لَهَا عَلَيْهَا قُلْبَانٍ مِنْ ذَهَبٍ(٣) ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ ١٤٨/٥ « الصحابة لا تضر فالإِسناد قابل للتحسين . وقال ابن عبد البر في الاستيعاب ٢٩٦/١٣: (( أم الكرام السلمية روت عن النبي صلى الله عليه وسلم في كراهة التحلي بالذهب للنساء ، روى عنها الحكم بن جحل ، ليس إسناد حديثها بالقوي ، وقد ثبتت الرخصة في ذلك للنساء )) . وذكر ذلك الحافظ في الإِصابة ٢٧٤/١٣ ولم يذكر ما يتعلق بالرخصة للنساء)) . (١) في الخاتم (٤٢٣٨) باب: ما جاء في الذهب للنساء ، وأحمد ٦/ ٤٥٥، والنسائي في الزينة ٨/ ١٥٧ وإسناده حسن ، محمود بن عمرو بن يزيد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ١٩٧٣) . وأزعم أن هذه الرواية ليست اختصاراً لروايتنا ، والله أعلم . (٢) في المسند ٤٥٣/٦ من طريق محمد بن عبيد، حدثنا داود الأودي ، عن شهر ، عن أسماء ... وداود بن يزيد الأودي ضعيف . وأخرجه الطبراني في الكبير ١٦١/٢٤ برقم (٤٠٩) من طريق همام ، عن قتادة ، عن شهر بن حوشب ، بالإِسناد السابق ، وهذا إسناد حسن . (٣) عند أحمد زيادة: ((وخواتيم من ذهب)) . والقُلْبُ: السِّوَارُ. ٤٨٠