النص المفهرس
صفحات 381-400
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْبَسُ قَلَنْسُوَةً بَيْضَاءَ . رواه الطبراني(١)، وفيه عبد الله بن خراش ، وثقه ابن حبان وقال : ربما أخطأ . وضعفه جمهور الأئمة ، وبقية رجاله ثقات . ٨٥٧٤ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْبَسُ ◌ُمَّةً(٢) بَيْضَاءَ . رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، عن شيخه محمد بن حنيفة الواسطي ، وهو ضعيف ليس بالقوي . (١) في الكبير ٢٠٤/١٣ برقم (١٣٩٢٠) من طريق عبدان بن أحمد ، ثنا زيد بن الحريش ، وأخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم)) ص (١١٨)، والحافظ في ((المطالب العالية)) برقم (٢٤٥٦)، والبوصيري في الإتحاف برقم (٥٥٠٠ ) من طريق أبي يعلى الموصلي ، حدثنا محمد بن عقبة، وأخرجه البيهقي في (( شعب الإيمان )) برقم (٥٩١١) من طريق أحمد بن عبيد، حدثنا سعيد بن عثمان الأهوازي ، حدثنا يزيد بن الحرش ، جميعاً : حدثنا عبد الله بن خراش الشيباني ، حدثنا العوام بن حوشب ، عن إبراهيم التيمي ، عن ابن عمر ... ومحمد بن عقبة هو : ابن هرم البصري ، وقد فصلنا فيه القول عند الحديث (٢١٨٢) في ((موارد الظمآن)). وعبد الله بن خراش أبو جعفر الكوفي ضعيف أيضاً ، وقد بسطنا القول فيه عند الحديث (١٣٧٩) في ((موارد الظمآن)) أيضاً. ومع ما تقدم فالإسناد منقطع ، إبراهيم لم يسمع ابن عمر . (٢) الكُمَّةُ : القلنسوة . (٣) في الأوسط برقم ( ٦١٧٩) من طريق محمد بن حنيفة الواسطي ، وأخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٤/ ١٩٢ من طريق محمد بن زهير بن الفضل ، جميعاً : حدثنا روح بن قرة اليشكري ، حدثنا عبد الله بن خراش ، عن العوام بن حوشب ، عن إبراهيم التيمي ، عن ابن عمر ... ومحمد بن حنيفة ، وعبد الله بن خراش ضعيفان ، وإبراهيم لم يدرك ابن عمر . وقال الطبراني: (( لا يروى هذا الحديث عن ابن عمر إلاَّ بهذا الإِسناد ، تفرد به عبد الله بن خراش)) . ٣٨١ ٤ - بَابٌ : فِي الْقَمِيصِ وَالْكُمِّ ٨٥٧٥ - عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، قَالَ: لَمْ يَكُنْ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلاَّ قَمِيصٌ وَاحِدٌ ( مص : ١٩٤) . رواه الطبراني(١)، وفيه سعيد بن ميسرة ، وهو ضعيف . ٨٥٧٦ - وَعَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَانِ بْنُ عَوْفٍ يَلْبَسُ قَمِيصاً مِنْ كَرَابِسَ(٢) إِلَى نِصْفِ سَاقَيْهِ، وَرِدَاؤُهُ يَضْرِبُ أَلْتَهُ . « ويشهد له حديث أبي هريرة عند أبي الشيخ في (( أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم)) ص (١١٨) من طريق الضحاك بن حُمْرَةَ - تحرفت فيه إلى: حَجْوَة - المنبجي ، حدثنا عبد الله بن واقد ، عن أبي حنيفة ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن أبي هريرة قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه قلنسوة بيضاء شامية . نقول : الضحاك بن حمرة ، قال الدار قطني : كان يضع الحديث . وقال ابن عدي : كل رواياته مناكير إما متناً ، وإما إسناداً . وانظر لسان الميزان ٣/ ٢٠٠ وشهادة هذا الحديث لما قبله شهادة غير مجدية . (١) في الأوسط برقم (٤٧٠٤) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا عقبة بن مكرم ، حدثنا يونس بن بكير ، عن سعيد بن ميسرة ، عن أنس بن مالك ، عن أبي الدرداء .... وهذا إسناد موضوع . وأخرجه البزار في ((البحر الزخار)) برقم (٤١٤٠) - وهو في (( كشف الأستار)) برقم (٣٦٨١) - وابن السني في ((القناعة)) برقم (٣٥) من طريق عبيد بن يعيش ، حدثنا يونس بن بكير ، بالإسناد السابق . وأوله : (( لا ينخل له الدقيق ، ولم يكن له إلا قميص واحد)). سعيد بن ميسرة قال البخاري : عنده مناكير ، وقال أيضاً : منكر الحديث . وقال ابن حبان : يروي الموضوعات . وكذبه يحيى بن معين . وقد تقدم برقم ( ٨٣٦٢) . ومما صح عنه صلى الله عليه وسلم أن أحب الثياب التي يلبسها القميص . وانظر (( الشمائل)) للترمذي برقم (٥٣، ٥٤، ٥٥)، وأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم لأبي الشيخ ص (١٠٠ - ١٠١)، وطبقات ابن سعد ١٥٥/٢/١ - ١٥٧. (٢) الكرابيس جمع : كرباس ، وهو القطن . والثوب الغليظ من القطن . يقال: كَرْبَسَ الرجل ، إذا مشى مشية المقيد ، وتكربس من ظهر فرسه : سقط إلى الأرض . ٣٨٢ رواه الطبراني(١) ، وفيه عثمان بن عطاء ، وهو ضعيف ، وقد وثقه دحيم ، وبقية رجاله ثقات . ٨٥٧٧ - وَعَنْ أَنَسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كَانَ يَدُ كُمِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الرُّصْغِ(٢) . رواه البزار(٣) ورجاله ثقات . ٥ - بَابٌ : فِي أَلسَّرَاوِیلِ ٨٥٧٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْماً السُّوقَ، فَجَلَسَ إِلَى الْبَزَّازِينَ فَأَشْتَرِى سَرَاوِيلَ بِأَرْبَعَةِ دَرَاهِمَ ، وَكَانَ لِأَهْلِ السُّوقِ وَزَّانٌ يَزِنُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّزِنْ(٤) وَأَزْجِحْ )) . فَقَالَ الْوَزَّانُ: إِنَّ هَذِهِ لَكَلِمَةٌ مَا سَمِعْتُهَا مِنْ أَحَدٍ . فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : فَقُلْتُ لَهُ : كَفَاكَ مِنَ الرَّهَقِ وَالْجَفَاءِ فِي دِينِكَ ، أَلاَ تَعْرِفُ (١) في الكبير ١٢٨/١ برقم (٢٦٠) من طريق عثمان بن عطاء، عن أبيه قال : كان عبد الرحمن بن عوف ... وعثمان بن عطاء بن أبي مسلم الخراساني ضعيف . (٢) في (د): ((يد)) بدل ((يدكم)). وفيها ((الرسغ)) مكان ((الرصغ)). (٣) في ((البحر الزخار)) برقم (٧٢١٤) - وهو في ((كشف الأستار)) ٣٦٢/٣ برقم (٢٩٤٦) - وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم)) ص (١٠١)، والضياء في المختارة برقم (٢٢٩٢)، والبيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (٦١٦٩) من طريق محمد بن ثعلبة ، حدثنا محمد بن سواء ، حدثنا همام ، عن قتادة ، عن أنس ... وهذا إسناد صحيح . ولفظه عند أبي الشيخ: (( كان قميص رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رسغه)). (٤) اتَّزن : يكون للمطاوعة ، ويكون للاتخاذ يقال : اتزن الدراهم ، إذا انتقدها . ويقال : اتزن العدل ، إذا اعتدل بالآخر . ويقال : اتزن الشىء ، إذا أخذه بالوزن . ٣٨٣ نَبِيَّكَ؟ فَطَرَحَ الْمِيزَانَ، وَوَثَبَ إِلَى يَدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ أَنْ يُقَبِّلَهَا، فَحَذَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ مِنْهُ، فَقَالَ: ((مَا هَذَا؟ إِنَّمَا يَفْعَلُ هَذَا الأَعَاجِمُ بِمُلُوكِهَا، وَلَسْتُ بِمَلِكٍ، إِنَّمَا أَنَا رَجُلٌ مِنْكُمْ))، فَوَزَنَ وَأَرْجَحَ / وَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّرَاوِيلَ . ١٢١/٥ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَذَهَبْتُ لِأَحْمِلَهُ عَنْهُ، فَقَالَ: ((صَاحِبُ الشَّيْءٍ أَحَقُّ بِشَيْئِهِ أَنْ يَحْمِلَهُ إِلَّ أَنْ يَكُونَ ضَعِيفاً فَيَعْجِزَ عَنْهُ فَيُعِينَهُ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ)) ( مص : ١٩٥ ) . قَالَ : قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، وَإِنَّكَ لَتَلْبَسُ السَّرَاوِيلَ ؟ قَالَ: ((أَجَلْ، فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ ، وَفِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، فَإِنِّي أُمِرْتُ بِالسَّتْرِ فَلَمْ أَرَ شَيْئاً أَسْتَرَ مِنْهُ)) . رواه أبو يعلى(١) ، والطبراني في الأوسط ، وفيه يوسف بن زياد البصري ، وهو ضعيف . ٨٥٧٩ - وَعَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: كُنْتُ قَاعِداً عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ اٌلْبَقِيعِ - يَعْنِي : بَقِيعَ الْغَرْقَدِ - فِي يَوْمِ مَطِيرٍ ، فَمَرَّتِ امْرَأَةٌ عَلَى حِمَارِ وَمَعَهَا مَكَارٍ ، فَمَرَّتْ فِي وَهْدَةٍ مِنَ الأَرْضِ فُسَقَطَتْ فَأَعْرَضَ عَنْهَا بِوَجْهِهِ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهَا مُتَسَرْوِلَةٌ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ أَغْفِرْ لِلْمُتَسَرْوِلاَتِ مِنْ أُمَّتِي ». رواه البزار(٢)، وفيه إبراهيم بن زكريا المعلم ، وهو ضعيف جداً . (١) في المسند برقم (٦١٦٢)، والطبراني في الأوسط برقم (٦٥٩٠) وإسناده ضعيف جداً . ونضيف هنا: وأخرجه البيهقي في (( شعب الإِيمان)) برقم (٦٢٤٤)، وابن الجوزي في الموضوعات ٧٦/٣ - ٧٧، والسيوطي في ((اللآلىء المصنوعة)) ٢٦٢/٢. ملحوظة: في (ظ، د): ((فلم أجد شيئاً ... )) بدل ((فلم أر شيئاً)). وانظر حديث سويد بن قيس الذي استوفينا تخريجه في (( صحيح ابن حبان )) برقم ( ٥١٤٧ ) ، وفي الموارد برقم (١٤٤٤ ) . (٢) في ((البحر الزخار)) برقم (٨٩٨) - وهو في ((كشف الأستار)) ٣٦٢/٣ برقم » ٣٨٤ ٦ - بَابٌ : فِي الإِزَارِ وَمَوْضِعِهِ ٨٥٨٠ - عَنْ أَنَسِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: ((الإِزَارُ إِلى نِصْفِ السَّاقٍ أَوْ إِلَى أَلْكَعْبَيْنِ، لاَ خَيْرَ فِي أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ)). رواه أحمد (١) ، والطبراني في الأوسط ، ورجال أحمد رجال الصحيح . ٨٥٨١ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُرَى عَضَلَةُ سَاقِهِ مِنْ تَحْتِ إِزَارِهِ إِذَا أَثْتَزَرَ . رواه أحمد (٢)، وفيه صالح بن نبهان مولى التوءمة ، وقد اختلط ، وبقية رجاله رجال الصحيح . (٢٩٤٧) - وابن عدي في الكامل ٢٥٥/١ - ومن طريق ابن عدي أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ٤٥/٣، والسيوطي في ((اللآلى المصنوعة)) ٢٦٠/٢، والدولابي في ((الكنى والأسماء)) برقم (٥٣٨)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٢٠٦/٤، والبيهقي في ((الآداب)) برقم ( ٧٦٠) من طريق إبراهيم بن زكريا أبي إسحاق الضرير ، حدثنا همام ، عن قتادة ، عن قدامة بن وبرة ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن علي ... وأصبغ بن نباتة متروك الحديث . وإبراهيم بن زكريا قال ابن عدي : حدث عن الثقات بالبواطيل ، وقال أبو حاتم : حديثه منكر ، وذكر ابن عدي له بلايا منها هذا الحديث . وأما قدامة بن وبرة فقد بينا أنه ثقة عند الحديث (٥٨٢) في ((موارد الظمآن)). وقال أبو حاتم وقد سأله ابنه عن هذا الحديث في العلل ٤٩٢/١ - ٤٩٣: (( هذا حديث منكر ، وإبراهيم مجهول )) . والمكاري : الذي يكري الدواب . وهو : الحمار أو البغال . والوهدة : المنخفض من الأرض . (١) في المسند ٣/ ١٤٠، ٢٤٩، ٢٥٦، والطبراني في الأوسط - مجمع البحرين برقم (٤٢٤٧) - من طرق: حدثنا حميد، عن أنس ... وهذا إسناد صحيح. (٢) في المسند ٣٥٩/٢ وابن أبي شيبة - ذكره البوصيري في الإتحاف برقم (٥٥٤٤) - من طريق يحيى بن أبي بكير ، حدثنا زهير بن محمد ، عن صالح مولى التوءمة ، عن أبي هريرة : أن النبي صلى الله عليه وسلم ... وهذا إسناد ضعيف ، زهير بن محمد سمع صالحاً بعد اختلاطه ، والله أعلم . ٣٨٥ ٨٥٨٢ - وَعَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَْوَعِ: أَنَّ عُثْمَانَ كَانَ يَتَّزِرُ عَلَى نِصْفِ السَّاقِ ، وَقَالَ: هَكَذَا إِزْرَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص : ١٩٦). رواه البزار(١) ، وفيه موسى بن عبيدة ، وهو ضعيف . ٨٥٨٣ - وَعَنْ سَمُرَةَ بْنِ فَاتِكٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((نِعْمَ اُلْفَتَىِّ سَمُرَةُ لَوْ أَخَذَ مِنْ لَمَّتِهِ(٢) وَشَمَّرَ مِنْ مِثْزَرِهِ )) . فَفَعَلَ ذَلِكَ سَمُرَةُ : أَخَذَ مِنْ لَمَّتِهِ ، وَشَمَّرَ مِنْ مِثْزَرِهِ . رواه أحمد(٣)، عن شيخه يعمر بن بشر ، ويقال مشايخ أحمد كلهم ثقات. [وبقية رجاله ثقات] (٤) . ٨٥٨٤ - وَعَنْ خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((نِعْمَ أَلْفَتَى خُرَيْمٌ لَوْ قَصَّرَ مِنْ شَعْرِهِ ، وَرَفَعَ مِنْ إِزَارِهِ » . قَالَ : فَقَالَ خُرَيْمٌ : لاَ يُجَاوِزُ شَعْرِي أُذُنِي وَلاَ إِزَارِي عَقِبِي . (١) في ((البحر الزخار)) برقم (٣٥٣) - وهو في كشف الأستار ٣٦٣/٣ برقم (٢٩٤٨) - وابن أبي شيبة برقم ( ٤٨٨٦) - ومن طريقه أورده ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٤٥٨)، والبوصيري في الإِتحاف برقم (٥٥٤١) - والترمذي في الشمائل برقم (١١٤)، وابن سعد في الطبقات ١٥٤/٢/١، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم)) ص (١٠٨) من طريق موسى بن عبيدة ، عن إياس بن سلمة ، عن أبيه سلمة بن الأكوعِ ... بروايات وهذا إسناد ضعيف لضعف موسى بن عبيدة الربذي. (٢) اللَّمَّةُ : شعر الرأس المجاور لشحمة الأذن المنحدر إلى المنكبين . (٣) فى المسند ٤/ ٢٠٠ من طريق يعمر بن بشر ، وأخرجه البخاري في (( التاريخ الكبير)) برقم (٥٢٩٥) من طريق أحمد بن محمد ، جميعاً : حدثنا عبد الله ، حدثنا هشيم بن بشير ، عن داود بن عمرو ، عن بسر بن عبيد الله ، عن سمرة بن فاتك ... وهذا إسناد ضعيف ، فيه عنعنة هشيم وهو مدلس . وانظر ((تاريخ واسط)) (ص: ٢٠١)، و((تاريخ دمشق)) ١٢٧/٢٠، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم برقم ( ٣٥٨٨)، والجهاد لابن المبارك برقم (١٠٩)، و((أسد الغابة)) ٣٧٨/٢. (٤) ما بين حاصرتين ساقط من ( ظ ). ٣٨٦ رواه الطبراني(١) فِي الثلاثة، ومداره على المسعودي ، وقد اختلط ، والراوي عنه لم أعرفه . ٨٥٨٥ - وَعَنْ خُرَيْمِ: أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ / فَقَالَ: (( يَا ١٢٢/٥ خُرَيْمُ بْنُ فَاتِكٍ، لَوْلاَ خَصْلَتَانِ فِيكَ ، لَكُنْتَ أَنْتَ الرَّجُلَ)). فَقَالَ: وَمَا هُمَا يَا رَسُولَ اللهِ حَسْبِيَ واحِدٌ . قَالَ: «تَوْفِيرُ شَعْرِكَ، وَتَسْبِيلُ إِزَارِكَ )». فَأَنْطَلَقَ خُرَيْمٌ فَجَزَّ شَعْرَهُ وَقَصَّرَ إِزَارَهُ . رواه أحمد(٢)، والطبراني، واللفظ للطبراني ، بأسانيد ، ورجال أحمد رجال الصحيح . ٨٥٨٦ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (١) في الكبير ٢٠٨/٤ برقم (٤١٦١)، والأوسط برقم (٣٥٣٠)، والصغير ١٤٨/١، وإسناده ضعيف ، وتمام تخريجه ضمن تخريجات الحديث التالي . (٢) في المسند ٣٢١/٤، ٣٢٢، ٣٤٥ والطبراني في الكبير ٢٠٨/٤ برقم (٤١٥٧) من طريق معمر ، وأبي بكر بن عياش ، وأخرجه الطبراني في الكبير برقم (٤١٥٨) من طريق قيس بن الربيع . وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (١٠٤٤)، والطبراني في الكبير برقم (٤١٥٦) من طريق إسرائيل. جميعاً : عن أبي إسحاق ، عن شمر بن عطية ، عن خريم بن فاتك ... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، شمر روی عن خریم ولم يدركه . وأخرجه الطبراني في الكبير برقم (٤١٦١)، وفي الأوسط برقم (٣٥٣٠)، وفي الصغير ١٤٨/١ من طریق یونس بن بکیر ، وأخرجه الطبراني برقم (٤١٥٩)، والحاكم ٦٢٢/٣ من طريق معن بن عبد الرحمان ، جميعاً : عن المسعودي ، عن الأعمش ، عن شمر بن عطية ، بالإِسناد السابق . وأخرجه الطبراني في الكبير برقم ( ٤١٦٠) من طريق عمار بن رزيق ، عن الأعمش ، بالإِسناد السابق وانظر ((ذكر تاريخ أصبهان)) ٢٧٩/١. ٣٨٧ (( أَنْتَزِرُوا كَمَا رَأَيْتُ الْمَلاَئِكَةَ تَأْتَزِرُ ». قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ رَأَيْتَ؟ قَالَ: ((إلى أَنْصَافِ سُوقِهَا)). رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه المثنى بن الصباح ، وثقه ابن معين ، وضعفه أحمد وجمهور الأئمة . حتى قيل: إِنَّهُ متروك ، ويحيى بن السكن ضعيف جداً ( مص : ١٩٧). ٨٥٨٧ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيَّ إِزَارٌ يَتَقَعْقَعُ(٢)، فَقَالَ: ((مَنْ هَذَا؟ )) فَقُلْتُ : عَبْدُ اللهِ. قَالَ: ((إِنْ كُنْتَ عَبْدَ الهِ، فَأَرْفَعْ إِزَارَكَ )) فَرَفَعْتُ إِزَارِي إِلَى نِصْفِ السَّاقَيْنِ ، فَلَمْ تَزَلْ إِزْرَتَهُ حَتَّى مَاتَ . ٨٥٨٨ - وَفِي رِوَايَةٍ(٣) فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّهُ يَسْتَرْخِي إِزَارِي أَحْيَاناً ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَسْتَ مِنْهُمْ)) . رواه كله أحمد(٤) ، والطبراني في الأوسط ، بإِسنادين ، وأحد إسنادي أحمد رجاله رجال الصحيح . (١) في الأوسط برقم (٧٨٠٣) من طريق يحيى بن السكن ، عن عمران القطان ، عن المثنى بن الصباح ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده عبد الله بن عمرو ... والمثنى بن الصباح ضعيف . وأما يحيى بن السكن فقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٢٥٣١). (٢) أي : يحدث صوتاً عند التحريك أو التحرك . (٣) أخرجها عبد الرزاق برقم (١٩٩٨٠) - ومن طريقه أخرجها أحمد ٢/ ١٤٧ - من طريق معمر ، عن زيد بن أسلم قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وهذا إسناد صحيح . وانظر التعليق التالي . (٤) في المسند ٢/ ١٤١ - ومن طريقه أخرجه الطبراني في الأوسط برقم ( ٤٣٣٧) - من طريق محمد بن عبد الرحمن الطفاوي ، حدثنا أيوب ، عن زيد بن أسلم ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد صحيح . وانظر التعليق السابق . والإِتحاف للبوصيري برقم (٥٥٢٠ ) . ٣٨٨ ٨٥٨٩ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: كَسَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُلَّةً مِنَ السِّيَرَاءِ(١) أَهْدَاهَا لَهُ فَيْرُوزُ ، فَلَبِسْتُ الإِزَارَ فَأَغْرَقَنِي طُولاً وَعَرْضاً، وَلَبَسْتُ الرِّدَاءَ فَتَقَنَّعْتُ بِهِ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَانِقُنِي، فَقَالَ: ((يَا عَبْدَ اللهِ، أَرْفَع الإِزَارَ، فإِنَّ مَا مَسَتِ الأَرْضُ مِنَ الإِزَارِ إِلى أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ فِي النَّارِ » . قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ : فَلَمْ أَرَ إِنْسَاناً قَطُّ أَشَدَّ تَشْمِيراً مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ . قلت : له أحاديث في الصحيح(٢)، بغير هذا السياق. رواه أحمد (٣)، وأبو يعلى ببعضه، إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: ((لَبَسْتُ ثَوْباً جَدِيداً فَأَتَيْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عِنْدَ حُجْرَةِ حَفْصَةَ فِي لَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ ، فَسَمِعَ قَعْقَعَةَ الثَّوْبِ )) ، وَفِي إِسْنَادِ أَحْمَدَ : عبد الله بنُ محمد بن عقيل ، وحديثه حسن وفيه ضعف ، وبقية رجاله ثقات ( مص : ١٩٨ ) . ٨٥٩٠ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَا تَحْتَ أَلْكَعْبِ (٤) مِنَ الإِزَارِ فَفِي النَّارِ )) . رواه أحمد(٥)، ورجاله ثقات، وقد صرح ابن إسحاق بالسماع . (١) أي من الحرير ، والسِّيَراء : ضرب من القماش فيه خطوط صفر. والسيراء أيضاً : ثوب مُسَيَّرٌ فيه خطوط من الحرير . (٢) عند مسلم في اللباس والزينة ( ٢٠٨٥، ٢٠٨٦) باب: تحريم جر الثوب خيلاء. (٣) في المسند ٩٦/٢ وإسناده حسن، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي )) برقم (٥٧١٤ ) ، ونص أبي يعلى مثل نص أحمد . وانظر الإِتحاف للبوصيري ( ٥٥١٩، ٥٥٢٠ ) . (٤) في (ظ، د)، وعند أحمد ٢٥٧/٦: ((الكعبين)). (٥) في المسند ٥٩/٦، ٢٥٤، ٢٥٧ من طريق يعلى ومحمد ابني عبيد ، حدثنا ابن إسحاق قال : سمعت أبا نبيه قال : سمعت عائشة ... وهذا إسناد جيد . أبو نبيه ترجمه البخاري في الكبير ٧٧/٩، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٤٤٩/٩، » ٣٨٩ ٨٥٩١ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ فُلاَنٍ(١) الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: بَيْنَا هُوَ يَمْشِي إِذْ أَسْبَلَ إِزَارَهُ إِذْ لَحِقَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ أَخَذَ بِنَاصِيَةِ نَفْسِهِ ، وَهُوَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ عَبْدُكَ وَأَبْنُ عَبْدِكَ أَبْنُ أَمَتِكَ)) . ١٢٣/٥ قَالَ عَمْرٌو: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي رَجُلٌ حَمْشُ (٢) السَّاقَيْنِ فَقَالَ /: (( يَا عَمْرُو، إِنَّ اللهَ - عزَّ وَجَلَّ - قَدْ أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ. يَا عَمْرُو))، وَضَرَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَرْبَع أصَابِعَ مِنْ كَفِّهِ أَلْيُمْنَى تَحْتَ رُكْبَةِ عَمْرٍو ، فَقَالَ: ((يَا عَمْرُو، هَذَا مَوْضِعُ الإِزَارِ )». ثُمَّ رَفَعَهَا، ثُمَّ ضَرَبَ بِأَرْبَعِ أَصَابِعَ تَحْتَ الأَرْبَعِ(٣) الأُوَلِ، ثُمَّ قَالَ: (( يَا عَمْرُو ، هَذَا مَوْضِعُ الإِزَارِ )). [ُثُمَّ رَفَعَهَا، ثُمَّ وَضَعَهَا تَحْتَ الثَّانِيَةِ، فَقَالَ: (( يَا عَمْرُو، هَذَا مَوْضِعُ الإِزَارِ))] (٤). رواه أحمد(٥) ، ورجاله ثقات . ٨٥٩٢ - وَعَنْ الشَّرِيدِ، قَالَ: أَبْصَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلاً ــ وذكره ابن حبان في الثقات ٥/ ٥٧١ . وعلقه البخاري بقوله : قال يوسف بن بهلول ، حدثنا عبدة ، عن ابن إسحاق ، بالإسناد السابق . وذكره ابن حبان في ثقاته ، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)). (١) انظر الحديث الآتي برقم ( ٨٥٩٣). (٢) أي دقيق الساقين . يقال: حَمِشَ الرجل، يَحْمِشُ حمشاً : كان دقيق الساقين فهو أحمشها وَحَمْشُهُمَا . (٣) في (ظ، د): ((الموضع)). (٤) ما بين حاصرتين ساقط من (ظ ) ، وليس عند أحمد أيضاً . (٥) في المسند ٢٠٠/٤ من طريق الوليد بن مسلم ، حدثنا الوليد بن سليمان : أن القاسم بن عبد الرحمن حدثهم عن عمرو بن فلان الأنصاري ... وهذا إسناد جيد. والحديث صحيح . ٣٩٠ يَجُرُّ إِزَارَهُ، قَالَ: «أَرْفَعْ إِزَارَكَ وَأَتَّقِ اللهَ )) . قَالَ: إِنِّي أَحْتَفُ(١) تَصْتَكُ رُكْبَاتِيَ، قَالَ: ((أَزْفَعْ إِزَارَكَ ، فَكُلُّ خَلْقِ اللهِ حَسَنٌ )) . قَالَ: فَمَا رُئِّيَ ذَلِكَ الرَّجُلُ إِلَّ وَإِزَارُهُ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ(٢). رواه أحمد(٣)، والطبراني، وَقَالَ: فَمَا رُئِيَ ذَلِكَ الرَّجُلُ إِلَّ وَإِزَارُهُ إِلى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ . ورجال أحمد رجال الصحيح ( مص : ١٩٩) . ٨٥٩٣ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ لَحِقَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ الأَنْصَارِيُّ فِي خُلَّةٍ : إِزَارٍ وَرِدَاءٍ ، قَدْ أَسْبَلَ فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْخُذُ بِنَاحِيَّةٍ ثَوْبِهِ وَيَتَوَاضَعُ لِلَّهِ وَيَقُولُ : ((اللَّهُمَّ عَبْدُكَ وَأَبْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ))، حَتَّى سَمِعَهَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ ، فَالْتَفَتَ إِلى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي حَمْشُ اُلسَّاقَيْنِ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( يَا عَمْرُو بْنَ زُرَارَةَ، إِنَّ اللهَ أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ . يَا عَمْرُو بْنَ زُرَارَةَ، إِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ الْمُسْبِلَ)). ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَفِّهِ تَحْتَ رُكْبَةِ رِجْلِهِ فَقَالَ : (١) يقال: حَنِفَ الرَّجُلُ، يَحْتَفُ، حنفاً: اعوجت قدمه إلى الداخل ، فهو أحنف. (٢) في (ظ): ((إلاَّ يصيب إزاره أنصاف ساقيه)). (٣) في المسند ٣٩٠/٤، والطبراني في الكبير ٣١٦/٧ برقم (٧٢٤٠، ٧٢٤١) من طريق إبراهيم بن ميسرة ، عن عمرو بن الشريد ، عن أبيه الشريد ... وهذا إسناد صحيح . وفي رواية الطبراني الأولى: (( إبراهيم بن ميسرة ، عن عمرو بن الشريد ، أو يعقوب بن عاصم، كذلك كان يشك سفيان)) ... ويعقوب بينا أنه ثقة عند الحديث (٨٣٠) في (( مسند الدارمي )) . ٣٩١ ((يَا عَمْرُو بْنَ زُرَارَةَ ھَذَا مَوْضِعُ الإِزَارِ ». ثُمَّ رَفَعَهَا، ثُمَّ وَضَعَهَا تَحْتَ ذَلِكَ، وَقَالَ: ((يَا عَمْرُو هَذَا مَوْضِعُ أَلِإِزَارِ )). رواه الطبراني(١) بأسانيد ، ورجال أحدها ثقات. ٨٥٩٤ - وَعَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الإِزَارِ فِي النَّارِ )). رواه البزار (٢)، وفيه عبيد الله بن تمام ، وهو ضعيف . (١) في الكبير ٢٧٧/٨ برقم (٧٩٠٩) من طريق إبراهيم بن العلاء ، حدثنا الوليد بن مسلم ، عن الوليد بن أبي السائب ، عن القاسم ، عن أبي أمامة قال : بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وهذا إسناد ضعيف ، مسلم بن الوليد قد عنعن وهو مدلس . وانظر الحديث المتقدم برقم ( ٨٥٩١ ) . (٢) في كشف الأستار ٣٦٥/٣ برقم (٢٩٥٧) من طريق الحسين بن أبي زيد البغدادي ، حدثنا عُبَيْد الله بن تمام، حدثنا داودبن أبي هند ، عن أبي الزبير ، عن جابر ... والحسين بن أبي زيد هو الحسين بن منصور الدباغ ، ذكره الخطيب في (( تاريخ بغداد )) ٨/ ١١١، وقال: ((من الثقات)). وقال أحمد بن الحسين الصوفي: ((كان من الثقات)) وذكره ابن حبان في الثقات . وعبيد الله بن تمام قال أبو حاتم : ليس بالقوي ، روى أحاديث منكرة ، وقال الساجي : كذاب . وقال ابن عدي : في بعض رواياته مناكير ولا يتابعه الثقات . وباقي رجاله ثقات . وقال البزار : (( وعبيد الله لم يكن بالحافظ ، وقد رواه بعضهم عن داود بن أبي هند ، عن أبي قزعة ، عن الأسقع بن الأسلع، عن سمرة ... فذكرنا حديث جابر وبينا حاله)). نقول : وحديث سمرة أخرجه ابن أبي شيبة برقم ( ٤٨٧٦)، وأحمد ٩/٢ من طريق عفان ، حدثنا وهيب ـ وليس في إسناد ابن أبي شيبة - ويزيد بن زريع قالا : حدثنا داود ، عن أبي قزعة ، عن الأسقع بن الأسلع ، عن سمرة ... وهذا إسناد صحيح . وأبو قزعة هو : سويد بن حجير . وأخرجه أحمد ١٥/٥، والبخاري في الكبير ٦٤/٢، والدولابي في الكنى ٢/ ٨٥ من طريق محمد بن أبي عدي وعبد الأعلى ، وسلمة بن علقمة ، جميعاً : عن داود بن أبي هند ، بالإِسناد السابق . ٣٩٢ ٨٥٩٥ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((كُلُّ شَيْءٍ جَاوَزَ أَلْكَعْبَيْنِ مِنَ الإِزَارِ فِي النَّارِ )). رواه الطبراني(١) وفيه اليمان بن المغيرة ، وهو ضعيف عند الجمهور ، وقال ابن عدي : لا بأسَ به ( مص : ٢٠٠). ٨٥٩٦ - وَعَنِ الْخَيَّاطِ - أَلَّذِي قَطَعَ لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَليَّ قَمِيصاً - قَالَ: قُلْتُ: أَجْعَلُهُ عَلَى ظَهْرِ اَلْقَدَمِ . قَالَ : لاَ . قُلْتُ : فَأَجْعَلُهُ مِنْ أَسْفَلِ الْكَعْبَيْنِ ، قَالَ: مَا أَسْفَلَ الْكَعْبَيْنِ فِي النَّارِ. رواه الطبراني(٢) والخياط لم يسم ، وبقية رجاله ثقات . ٨٥٩٧ - وَعَنِ أَبْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّهُ رَأَىْ أَعْرَابِيّاً يُصَلِّ قَدْ أَسْبَلَ إِزَارَهُ ، فَقَالَ : أَلْمُسْبِلُ إِزَارَهُ فِي الصَّلاَةِ ، لَيْسَ مِنَ اللهِ فِي حِلِّ وَلاَ حَرَامٍ . « والحديث عند البخاري في اللباس ( ٥٧٨٧ ) باب : ما أسفل من الكعبين فهو في النار ، من حديث أبي هريرة ، وانظر فتح الباري ٢٥٨/١٠ - ٢٥٩ . (١) في الكبير ٣٢٢/١١ برقم (١١٨٧٨) من طريق اليمان بن المغيرة ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... واليمان بن المغيرة ضعيف . وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ١٢٠٦٤ ) من طريق أحمد بن أيوب ، عن أبي حمزة ، عن جابر ، عن شبل بن علي ، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن ، عن مقسم ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد فيه جابر الجعفي وهو ضعيف . وشبل بن علي ذكره ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٤٦/٥٥، وياقوت في (( معجم البلدان )) ٢٩٩/٤ . ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً. وأخشى أن يكون محرفاً عن (( شبل بن العلاء)). وباقي رجاله ثقات . وأحمد بن أيوب هو الضبي . وقد فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٧٥) في ((معجم شيوخ الموصلي)). وانظر فتح الباري ١٠/ ٢٥٧. (٢) في الكبير ١٠٠/٣ برقم (٢٧٩٣) من طريق حفص بن غياث ، حدثنا ليث ، حدثني الخياط الذي قطع للحسين ... وليث بن أبي سليم ضعيف ، والخياط مجهول . ٣٩٣ رواه الطبراني(١) ، ورجاله ثقات. ٨٥٩٨ - وَعَنْ هُبَيْبِ بْنِ مُغَفَّلِ: أَنَّهُ رَأَى مُحَمَّداً الْقُرَشِيَّ قَامَ فَجَرَّ إِزَارَهُ ، فَقَالَ ١٢٤/٥ هُبَيْبٌ /: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَنْ وَطِئَهُ خُيَلاَءَ ، وَطِئَهُ فِي أَلنَّارِ » . رواه أحمد(٢) ، وأَبُو يعلى، والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح ، خلا أسلم أبا عمران وهو ثقة . ٨٥٩٩ - وَعَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارِ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ: بَيْنَمَا رَجُلٌ يُصَلِّي وَهُوَ مُسْبِلٌ إِزَارَهُ، قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِذْهَبِ فَتَوَضَّأُ )) . قَالَ: فَذَهَبَ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِذْهَبْ فَتَوَضَّأُ )). ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ مَا لَكَ أَمَرْتَهُ يَتَوَضَّأُ، ثُمَّ سَكَتَّ عَنْهُ ، فَقَالَ : (١) في الكبير ٣١٥/٩ برقم (٩٣٦٨) من طريق حماد بن زيد ، عن عاصم الأحول ، عن أبي عثمان النهدي ، عن ابن مسعود ... وهذا إسناد صحيح. أبو عثمان هو : عبد الرحمن بن مل وهو مخضرم . وقال الحافظ في الفتح ٢٥٧/١٠: ((وأخرج الطبراني بسند حسن عن ابن مسعود ... )) وذكر هذا الحديث . وأخرجه أبو داود في الصلاة ( ٦٣٧ ) باب : الإسبال في الصلاة ، من طريق أبي عوانة ، عن عاصم، بالإِسناد السابق ، ولفظه: (( من أسبل إزاره في صلاته خيلاء ، فليس من الله في حل ولا حرام)) . (٢) في المسند ٣/ ٤٣٧ وإسناده صحيح ، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي )) برقم (١٥٤٢ ) . ونضيف هنا : وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٠٦/٢٢ برقم (٥٤٣، ٥٤٤) بإسنادين الثاني منهما صحيح . ٣٩٤ ((إِنَّهُ كَانَ يُصَلِّي وَهُوَ مُسْبِلٌ إِزَارَهُ، وَإِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ لاَ يَقْبَلُ صَلاَةَ عَبْدٍ مُسْبِلٍ إِزَارَهُ » . قلت : عزاه صاحب الأطراف إِلى النسائي ولم أجده في نسختي ، فَلَعَلَّه في الكبرى . رواه أحمد (١)، ورجاله رجال الصحيح (مص: ٢٠١). ٨٦٠٠ - وَعَنْ بُرَيْدَةَ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَقْبَلَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ يَخْطِرُ فِي حُلَّةٍ لَهُ ، فَلَمَّا قَامَ عَلى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: (( يَا بُرَيْدَةُ ، هَذَا مِمَّنْ لاَ يُقِيمُ اللهُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْناً )). رواه البزار(٢)، وفيه عون بن عمارة ، وهو ضعيف . ٨٦٠١ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَنَحْنُ مُجْتَمِعِينَ فَقَالَ: (( يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، أَتَّقُوا اللهَ وَصِلُوا أَزْحَامَكُمْ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ ثَوابٍ أَسْرَعَ مِنْ صِلَةِ الرَّحِمِ . وَإِيَّاكُمْ وَالْبَغْيَ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ عُقُوَبَةٍ أَسْرَعَ مِنْ عُقُوبَةِ بَغْيٍ ، وَإِيَّاكُمْ وَعُقُوقَ (١) في المسند ٤/ ٦٧ من طريق يونس بن محمد : حدثنا أبان وعبد الصمد قالا : حدثنا هشام ، عن يحيى ، عن أبي جعفر ، عن عطاء بن يسار ، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ... وهذا إسناد جيد. أبو جعفر هذا هو الأنصاري المؤذن ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٢٢) في ((موارد الظمآن)) . وأخرجه أبو داود في الصلاة ( ٦٤٨) باب : الإِسبال في الصلاة ، من طريق موسى بن إسماعيل ، حدثنا أبان، حدثنا يحيى، بالإِسناد السابق، وفيه (( عطاء بن يسار ، عن أبي هريرة )) . (٢) في (( البحر الزخار)) برقم (٤٤٤٩) - وهو في كشف الأستار ٣٦٥/٣ برقم (٢٩٥٦) - من طريق عون بن عمارة ، حدثنا هشام بن حسان ، عن واصل ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه بريدة ... وهذا إسناد ضعيف ، لضعف عون بن عمارة . ونسبه المنذري في (( الترغيب والترهيب )) ٣/ ٩٠ إلى البزار وسكت عنه. ٣٩٥ أَلْوَالِدَيْنِ، فَإِنَّ رِيحَ الْجَنَّةِ يُوجَدُ مِنْ مَسِيرةٍ أَلْفِ عَامٍ، وَاللهِ لاَ يَجِدُهَا عَاقٌّ ، وَلاَ قَاطِعُ رَحِم ، وَلاَ شَيْخُ زَانٍ ، وَلاَ جَارٌ إِزارَهُ خُيَلاَءَ، إِنَّمَا الْكِبْرِيَاءُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالْكَذِبُ كُلُّهُ إِثْمٌ ، إِلَّ مَا نَفَعْتَ بِهِ مُؤْمِناً، وَدَفَعْتَ بِهِ عَنْ دِينٍ ، وَإِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَسُوقاً مَا يُبَاعُ فِيهَا وَلاَ يُشْتَرِى لَيْسَ فِيهَا إِلاَّ الصُّورُ ، فَمَنْ أَحَبَّ صُورَةً مِنْ رَجُلٍ أَوِ آمْرَأَةٍ ، دَخَلَ فِيهَا )). رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه محمد بن كثير الكوفي ، وهو ضعيف جداً . ٨٦٠٢ - وَعَنْ كُرَيْبٍ، قَالَ: كُنْتُ أَقُودُ أَبْنَ عَبَّاسِ فِي زُفَاقِ أَبِي لَهَبٍ ، فَقَالَ : يَا كُرَيْبُ ، بَلَغْنَا مَكَانَ كَذَا وَكَذَا ؟ قُلْتُ: عِنْدَهُ الآنَ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، قَالَ: بَيْنَا أَنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ يَتَبَخْتَرُ بَيْنَ بُرْدَيْنِ ( مص : ٢٠٢) وَيَنْظُرُ إِلَى عِطْفَيْهِ، قَدْ أَعْجَبَتْهُ نَّفْسُهُ إِذْ خَسَفَ اللهُ بِهِ الأرْضَ فِي هَذَا الْمَوْطِنِ فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ (٢) فِيهَا إِلَى يَوْمِ اٌلْقِيَامَةِ. رواه أبو يعلى(٣)، والطبراني، والبزار بنحوه باختصار ، وفيه (١) في الأوسط برقم ( ٥٦٦٠) من طريق محمد بن كثير الكوفي ، حدثنا جابر الجعفي ، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين ، عن جابر بن عبد الله ... وهذا إسناد فيه ضعيفان : محمد بن كثير الكوفي ، وجابر بن يزيد الجعفي . ونسبه المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ٩١/٣ إلى الطبراني في الأوسط. وذكره العراقي في ((طرح التثريب)) ٧/ ٢١٩٢ وقال: ((فيه جابر الجعفي وهو ضعيف)). (٢) يتجلجل : يغوص . والجلجلة : حركة مع صوت شديد . (٣) في المسند برقم ( ٦٦٩٩) وإسناده ضعيف . ونضيف هنا : وأورده البوصيري في الإِتحاف برقم ( ٥٥٤٨ ) من طريق أبي يعلى . وأورده أيضاً من طريق ابن أبي عمر برقم (٥٥٤٦ )، ومن طريق أحمد بن منيع برقم ( ٥٥٤٧ ) . وأخرجه البزار في ((كشف الأستار)) ٣٦٣/٣ برقم (٢٩٤٩) وإسناده ضعيف . ولعله في » ٣٩٦ ١٢٥/٥ رشدین بن کریب وهو ضعيف / . ٨٦٠٣ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( بَيْنَا رَجُلٌ فِيمَا كَانَ قَبْلَكُمْ خَرَجَ فِي بُرْدَيْنِ أَخْضَرَيْنِ يَخْتَالُ فِيهِمَا، أَمَرَ اللهُ الأَرْضَ فَأَخَذَتْهُ ، فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِيهَا إِلَىْ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ». رواه أحمد (١) ، والبزار بأسانيد ، وأحد أسانيد البزار رجاله رجال الصحيح . ٨٦٠٤ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (بَيْنَا رَجُلٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، خَرَجَ فِي بُرْدَيْنِ فَأَخْتَالَ فِيهِمَا، فَأَمَرَ اللهُ الأَرْضَ فَأَخَذَتْهُ ، فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ » . رواه أبو يعلى(٢)، وفيه زياد بن عبد الله النميري ، وهو ضعيف وقد وثقه ابن حبان ، وقال : يخطىء . ٨٦٠٥ - وَعَنْ جَابِرِ - أَحْسَبَهُ رَفَعَهُ -: أَنَّ رَجُلاً كَانَ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ فَتَبَخْتَرَ وَأَخْتَالَ فِيهَا، فَخَسَفَ اللهُ بِهِ الأَرْضَ، فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ( ظ : ٢٥٧) . رواه البزار(٣) ، ورجاله رجال الصحيح. ــ الجزء المفقود من معجم الطبراني الكبير . (١) في المسند ٤٠/٣ والبزار في ((كشف الأستار)) ٣٦٤/٣ من طرق: عن عطية ، عن أبي سعيد ، ... وعطية ضعيف. وأخرجه البزار في (( كشف الأستار)) ٣٦٤/٣ من طريق الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي سعيد الخدري ... وهذا إسناد منقطع ، الأعمش لم يسمع من أبي صالح فيما نعلم ، والله أعلم . (٢) في المسند برقم ( ٤٣٠٢) وإسناده ضعيف . ومن طريق أبي يعلى أورده البوصيري في (« إتحاف الخيرة ... )) برقم (٥٥٥١)، ولكن الحديث صحيح ، وقد ذكرنا ما يشهد له في (( مسند الموصلي )) . وانظر أحاديث الباب . (٣) في كشف الأستار ٣/ ٣٦٥ برقم (٢٩٥٥) من طريق ابن جريج : أخبرني أبو الزبير ، عن » ٣٩٧ ٨٦٠٦ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: ((بَيْنَمَا رَجُلٌ يَنْظُرُ فِي عِطْفَيْهِ قَدْ أَعْجَبَتْهُ نَفْسُهُ ، إِذْ تَجَلْجَلَتْ بِهِ الأَرْضُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ » . قلت: روى له البخاري(١)، والنسائي: ((بَيْنَا رَجُلٌ يَجُزُّ إِزَارَهُ)). زاد النسائي، (( مِنَ الْخُيَلاَءِ إِذْ خُسِفَ بِهِ))(٢) (مص : ٢٠٣). رواه البزار (٣)، ورجاله رجال الصحيح ، خلا أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي ، وهو ثقة . ٨٦٠٧ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِذْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ، وَلَيْسَ عَلَيْهِ حَرَجٌ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اُلْكَعْبَيْنِ ، وَمَا أَسْفَلُ مِنْ ذَلِكَ فَفِي النَّارِ )). رواه الطبراني (٤) ، وفيه الحكم بن عبد الملك القرشي ، وهو ضعيف . *ـ جابر ... وهذا إسناد صحيح . (١) في أحاديث الأنبياء (٣٤٨٥) ولفظه: (( بينا رجل يجر إزاره من الخيلاء ، خسف به ، فهو يجلجل في الأرض إلى يوم القيامة)). (٢) بل هي في رواية البخاري . انظر التعليق السابق . وأخرجه النسائي في الكبرى برقم ( ٩٦٧٦، ٩٦٧٧، ٩٦٧٨ ) . (٣) في كشف الأستار ٣٦٤/٣ برقم (٢٥٩٠) من طريق أحمد بن محمد ( المقدمي ) ، حدثنا إسحاق بن محمد : حدثنا عبد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد حسن ، إسحاق بن محمد الفروي فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٨٨٨ ) . وعبد الله بن عمر العمري بسطنا القول فيه أيضاً عند الحديث (١٦٤١) في ((موارد الظمآن)) . (٤) في الجزء المفقود من معجمه الكبير. ولكن أخرجه الطبراني في (( مسند الشاميين )) برقم ( ٢٧٠٤ ) من طريق محمد بن بكار ، حدثنا سعيد بن بشير ، وأخرجه الروياني في مسنده برقم ( ٨٩٦) من طريق الحسن بن بشر ، حدثنا الحكم بن عبد الملك ، جميعاً : حدثنا قتادة ، عن القاسم بن ربيعة ، عن عبد الله بن مغفل .... وسعيد بن بشير ، والحكم بن عبد الملك ، ضعيفان . ولكن الحديث صحيح بشواهده . ٣٩٨ ٨٦٠٨ - وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلاَءَ، لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِنْ كَانَ عَلَى اللهِ كَرِيماً )) . رواه الطبراني(١) ، وفيه علي بن يزيد الألهاني ، وهو ضعيف . ٨٦٠٩ - وَعَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: رَأَيْتُ نَاساً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتَزِرُونَ عَلَى أَنْصَافِ سُوقِهِمْ، فَذَكَرَ أَبْنَ عُمَرَ ، وَزَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ ، وأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ ، وَأَلْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ . رواه الطبراني (٢)، ورجاله ثقات. ٧ - بَابٌ: فِي ذُيُولِ النِّسَاءِ ٨٦١٠ - عَنْ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: ذَكَرْنَ نِسَاءُ(٣) النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ ١ (١) في الكبير ١٠/ ١٢ برقم (٩٧٧٨ ) من طريق يحيى بن أيوب ، عن عبيد الله بن زحر ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ، عن ابن مسعود ... وعلي بن يزيد ، وعبيد الله بن زحر ضعيفان . وأخرجه أيضاً برقم ( ١٠٥٥٩) من طريق عطاء بن مسلم ، عن إسماعيل الكوفي ، عن عاصم ، عن أبي عثمان ، عن عبد الله بن مسعود قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من جر ثيابه خيلاء ، لم ينظر الله إليه في حلال ولا حرام)) وإسناده ضعيف. وانظر أحاديث الباب . (٢) في الكبير ١٦٠/١ برقم (٣٧٥) من طريق إسحاق بن سليمان الرازي ، عن أبي سنان ، عن أبي إسحاق قال : رأيت أناساً من أصحاب النبي ... وهذا إسناد رجاله ثقات ، ولكن سعيد بن سنان الشيباني أبا سنان متأخر السماع من أبي إسحاق السبيعي ، والله أعلم . (٣) في إعراب نساء هنا أقوال : (أ) أن تكون بدلاً من نون النسوة . ( ب ) أن تعرب خبراً لمبتدأ مقدر . (ج ) أن تكون منصوبة فتعرب مفعولاً به لفعل محذوف تقديره : أعني. وانظر ((إعراب القرآن)) لأبي جعفر النحاس ٦٤/٣، و((مشكل إعراب القرآن)) لمكي بن أبي طالب ٨١/٢ - ٨٢. ٣٩٩ وَسَلَّمَ ، مَا يُدْلِينَ مِنَ الثِّيَابِ، قَالَ: (( شِبْراً)) فَقُلْنَ: شِبْرٌ قَلِيلٌ، تَخْرُجُ مِنْهُ الْعَوْرَةُ . قَالَ: ((فَذِرَاعاً)). قُلْنَ: تَبْدُو أَقْدَامُهُنَّ؟ قَالَ: (( ذِرَاعاً لاَ يَزِدْنَ عَلَى ذَلِكَ)). رواه البزار (١) ، وفيه زيد بن الحواري العمي ، وقد وثق ، وضعفه أكثر الأئمة ( مص : ٢٠٤ ) . ٨٦١١ - وَعَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَامَ ١٢٦/٥ بَعْضَ نِسَائِهِ وَشَبَرَ مِنْ / ذَيْلِهَا شِبْراً أَوْ شِبْرَيْنِ، وَقَالَ: ((لاَ تَزِدْنَ عَلَى هَذَا)). رواه أبو يعلى(٢)، ورجاله رجال الصحيح. (١) في ((البحر الزخار)) برقم (١٧٦) - وهو في (( كشف الأستار)) ٣٦٦/٣ برقم (٢٩٥٨) - والنسائي في السنن الكبرى برقم (٩٦٥٠)، وأبو نعيم في «أخبار أصبهان)) ١٨/٢ من طريق مسعود بن سعد الجعفي ، عن مطرف ، عن زيد العمي ، عن أبي الصديق الناجي ، عن ابن عمر ، عن عمر ... وزيد العمي ضعيف . وقال البزار: (( لا نعلمه يروى عن عمر إلاَّ بهذا الإِسناد . وقد اختلف عن عمر ، ولكن هكذا حدث به مطرف ، عن زيد )) . ولكن يشهد له الحديث التالي ، وانظر التعليق عليه أيضاً . وأخرجه أبو داود برقم (٤١١٩) من طريق زيد العمي ، عن أبي الصديق الناجي ، عن ابن عمر قال : رخص رسول الله ... (٢) في المسند برقم (٣٧٩٦) وإسناده ضعيف. ومن طريق أبي يعلى أورده الحافظ في (( المطالب العالية)) برقم (٢٤٦٠)، والبوصيري في الإِتحاف برقم ( ٥٥٥٢) . وهذا الحديث ساقط من (ظ ) . ويشهد له حديث ابن عمر عند أحمد ٥/٢، ٢٤ وإسناده صحيح . كما يشهد له حديث أم سلمة ، وقد استوفينا تخريجه في (( صحيح ابن حبان )) برقم (٥٤٥١)، وفي ((موارد الظمآن)) برقم (١٤٥١)، وفي (( مسند الموصلي)) برقم ( ٦٨٩٠، ٦٨٩١ ) . ٤٠٠