النص المفهرس

صفحات 381-400

عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْبَسُ قَلَنْسُوَةً بَيْضَاءَ .
رواه الطبراني(١)، وفيه عبد الله بن خراش ، وثقه ابن حبان وقال : ربما
أخطأ . وضعفه جمهور الأئمة ، وبقية رجاله ثقات .
٨٥٧٤ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْبَسُ
◌ُمَّةً(٢) بَيْضَاءَ .
رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، عن شيخه محمد بن حنيفة الواسطي ، وهو
ضعيف ليس بالقوي .
(١) في الكبير ٢٠٤/١٣ برقم (١٣٩٢٠) من طريق عبدان بن أحمد ، ثنا زيد بن الحريش ،
وأخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم)) ص (١١٨)، والحافظ في
((المطالب العالية)) برقم (٢٤٥٦)، والبوصيري في الإتحاف برقم (٥٥٠٠ ) من طريق أبي
يعلى الموصلي ، حدثنا محمد بن عقبة، وأخرجه البيهقي في (( شعب الإيمان )) برقم
(٥٩١١) من طريق أحمد بن عبيد، حدثنا سعيد بن عثمان الأهوازي ، حدثنا يزيد بن
الحرش ،
جميعاً : حدثنا عبد الله بن خراش الشيباني ، حدثنا العوام بن حوشب ، عن إبراهيم التيمي ،
عن ابن عمر ... ومحمد بن عقبة هو : ابن هرم البصري ، وقد فصلنا فيه القول عند الحديث
(٢١٨٢) في ((موارد الظمآن)).
وعبد الله بن خراش أبو جعفر الكوفي ضعيف أيضاً ، وقد بسطنا القول فيه عند الحديث
(١٣٧٩) في ((موارد الظمآن)) أيضاً.
ومع ما تقدم فالإسناد منقطع ، إبراهيم لم يسمع ابن عمر .
(٢) الكُمَّةُ : القلنسوة .
(٣) في الأوسط برقم ( ٦١٧٩) من طريق محمد بن حنيفة الواسطي ،
وأخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٤/ ١٩٢ من طريق محمد بن زهير بن الفضل ،
جميعاً : حدثنا روح بن قرة اليشكري ، حدثنا عبد الله بن خراش ، عن العوام بن حوشب ،
عن إبراهيم التيمي ، عن ابن عمر ... ومحمد بن حنيفة ، وعبد الله بن خراش ضعيفان ،
وإبراهيم لم يدرك ابن عمر .
وقال الطبراني: (( لا يروى هذا الحديث عن ابن عمر إلاَّ بهذا الإِسناد ، تفرد به عبد الله بن
خراش)) .
٣٨١

٤ - بَابٌ : فِي الْقَمِيصِ وَالْكُمِّ
٨٥٧٥ - عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، قَالَ: لَمْ يَكُنْ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلاَّ
قَمِيصٌ وَاحِدٌ ( مص : ١٩٤) .
رواه الطبراني(١)، وفيه سعيد بن ميسرة ، وهو ضعيف .
٨٥٧٦ - وَعَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَانِ بْنُ عَوْفٍ يَلْبَسُ قَمِيصاً مِنْ
كَرَابِسَ(٢) إِلَى نِصْفِ سَاقَيْهِ، وَرِدَاؤُهُ يَضْرِبُ أَلْتَهُ .
« ويشهد له حديث أبي هريرة عند أبي الشيخ في (( أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم)) ص
(١١٨) من طريق الضحاك بن حُمْرَةَ - تحرفت فيه إلى: حَجْوَة - المنبجي ، حدثنا
عبد الله بن واقد ، عن أبي حنيفة ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن أبي هريرة قال : رأيت
رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه قلنسوة بيضاء شامية .
نقول : الضحاك بن حمرة ، قال الدار قطني : كان يضع الحديث .
وقال ابن عدي : كل رواياته مناكير إما متناً ، وإما إسناداً .
وانظر لسان الميزان ٣/ ٢٠٠ وشهادة هذا الحديث لما قبله شهادة غير مجدية .
(١) في الأوسط برقم (٤٧٠٤) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا عقبة بن
مكرم ، حدثنا يونس بن بكير ، عن سعيد بن ميسرة ، عن أنس بن مالك ، عن
أبي الدرداء .... وهذا إسناد موضوع .
وأخرجه البزار في ((البحر الزخار)) برقم (٤١٤٠) - وهو في (( كشف الأستار)) برقم
(٣٦٨١) - وابن السني في ((القناعة)) برقم (٣٥) من طريق عبيد بن يعيش ، حدثنا
يونس بن بكير ، بالإسناد السابق .
وأوله : (( لا ينخل له الدقيق ، ولم يكن له إلا قميص واحد)).
سعيد بن ميسرة قال البخاري : عنده مناكير ، وقال أيضاً : منكر الحديث .
وقال ابن حبان : يروي الموضوعات . وكذبه يحيى بن معين . وقد تقدم برقم ( ٨٣٦٢) .
ومما صح عنه صلى الله عليه وسلم أن أحب الثياب التي يلبسها القميص .
وانظر (( الشمائل)) للترمذي برقم (٥٣، ٥٤، ٥٥)، وأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم
لأبي الشيخ ص (١٠٠ - ١٠١)، وطبقات ابن سعد ١٥٥/٢/١ - ١٥٧.
(٢) الكرابيس جمع : كرباس ، وهو القطن . والثوب الغليظ من القطن . يقال: كَرْبَسَ
الرجل ، إذا مشى مشية المقيد ، وتكربس من ظهر فرسه : سقط إلى الأرض .
٣٨٢

رواه الطبراني(١) ، وفيه عثمان بن عطاء ، وهو ضعيف ، وقد وثقه دحيم ،
وبقية رجاله ثقات .
٨٥٧٧ - وَعَنْ أَنَسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كَانَ يَدُ كُمِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الرُّصْغِ(٢) .
رواه البزار(٣) ورجاله ثقات .
٥ - بَابٌ : فِي أَلسَّرَاوِیلِ
٨٥٧٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ يَوْماً السُّوقَ، فَجَلَسَ إِلَى الْبَزَّازِينَ فَأَشْتَرِى سَرَاوِيلَ بِأَرْبَعَةِ دَرَاهِمَ ، وَكَانَ
لِأَهْلِ السُّوقِ وَزَّانٌ يَزِنُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّزِنْ(٤)
وَأَزْجِحْ )) .
فَقَالَ الْوَزَّانُ: إِنَّ هَذِهِ لَكَلِمَةٌ مَا سَمِعْتُهَا مِنْ أَحَدٍ .
فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : فَقُلْتُ لَهُ : كَفَاكَ مِنَ الرَّهَقِ وَالْجَفَاءِ فِي دِينِكَ ، أَلاَ تَعْرِفُ
(١) في الكبير ١٢٨/١ برقم (٢٦٠) من طريق عثمان بن عطاء، عن أبيه قال : كان
عبد الرحمن بن عوف ... وعثمان بن عطاء بن أبي مسلم الخراساني ضعيف .
(٢) في (د): ((يد)) بدل ((يدكم)). وفيها ((الرسغ)) مكان ((الرصغ)).
(٣) في ((البحر الزخار)) برقم (٧٢١٤) - وهو في ((كشف الأستار)) ٣٦٢/٣ برقم
(٢٩٤٦) - وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم)) ص (١٠١)، والضياء في
المختارة برقم (٢٢٩٢)، والبيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (٦١٦٩) من طريق
محمد بن ثعلبة ، حدثنا محمد بن سواء ، حدثنا همام ، عن قتادة ، عن أنس ... وهذا
إسناد صحيح .
ولفظه عند أبي الشيخ: (( كان قميص رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رسغه)).
(٤) اتَّزن : يكون للمطاوعة ، ويكون للاتخاذ يقال : اتزن الدراهم ، إذا انتقدها .
ويقال : اتزن العدل ، إذا اعتدل بالآخر .
ويقال : اتزن الشىء ، إذا أخذه بالوزن .
٣٨٣

نَبِيَّكَ؟ فَطَرَحَ الْمِيزَانَ، وَوَثَبَ إِلَى يَدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ أَنْ
يُقَبِّلَهَا، فَحَذَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ مِنْهُ، فَقَالَ: ((مَا هَذَا؟ إِنَّمَا
يَفْعَلُ هَذَا الأَعَاجِمُ بِمُلُوكِهَا، وَلَسْتُ بِمَلِكٍ، إِنَّمَا أَنَا رَجُلٌ مِنْكُمْ))، فَوَزَنَ
وَأَرْجَحَ / وَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّرَاوِيلَ .
١٢١/٥
قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَذَهَبْتُ لِأَحْمِلَهُ عَنْهُ، فَقَالَ: ((صَاحِبُ الشَّيْءٍ أَحَقُّ بِشَيْئِهِ أَنْ
يَحْمِلَهُ إِلَّ أَنْ يَكُونَ ضَعِيفاً فَيَعْجِزَ عَنْهُ فَيُعِينَهُ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ)) ( مص : ١٩٥ ) .
قَالَ : قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، وَإِنَّكَ لَتَلْبَسُ السَّرَاوِيلَ ؟
قَالَ: ((أَجَلْ، فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ ، وَفِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، فَإِنِّي أُمِرْتُ بِالسَّتْرِ
فَلَمْ أَرَ شَيْئاً أَسْتَرَ مِنْهُ)) .
رواه أبو يعلى(١) ، والطبراني في الأوسط ، وفيه يوسف بن زياد البصري ،
وهو ضعيف .
٨٥٧٩ - وَعَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: كُنْتُ قَاعِداً عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ
اٌلْبَقِيعِ - يَعْنِي : بَقِيعَ الْغَرْقَدِ - فِي يَوْمِ مَطِيرٍ ، فَمَرَّتِ امْرَأَةٌ عَلَى حِمَارِ وَمَعَهَا
مَكَارٍ ، فَمَرَّتْ فِي وَهْدَةٍ مِنَ الأَرْضِ فُسَقَطَتْ فَأَعْرَضَ عَنْهَا بِوَجْهِهِ ، فَقَالُوا :
يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهَا مُتَسَرْوِلَةٌ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ أَغْفِرْ لِلْمُتَسَرْوِلاَتِ مِنْ أُمَّتِي ».
رواه البزار(٢)، وفيه إبراهيم بن زكريا المعلم ، وهو ضعيف جداً .
(١) في المسند برقم (٦١٦٢)، والطبراني في الأوسط برقم (٦٥٩٠) وإسناده ضعيف
جداً .
ونضيف هنا: وأخرجه البيهقي في (( شعب الإِيمان)) برقم (٦٢٤٤)، وابن الجوزي في
الموضوعات ٧٦/٣ - ٧٧، والسيوطي في ((اللآلىء المصنوعة)) ٢٦٢/٢.
ملحوظة: في (ظ، د): ((فلم أجد شيئاً ... )) بدل ((فلم أر شيئاً)).
وانظر حديث سويد بن قيس الذي استوفينا تخريجه في (( صحيح ابن حبان )) برقم ( ٥١٤٧ ) ،
وفي الموارد برقم (١٤٤٤ ) .
(٢) في ((البحر الزخار)) برقم (٨٩٨) - وهو في ((كشف الأستار)) ٣٦٢/٣ برقم »
٣٨٤

٦ - بَابٌ : فِي الإِزَارِ وَمَوْضِعِهِ
٨٥٨٠ - عَنْ أَنَسِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: ((الإِزَارُ إِلى
نِصْفِ السَّاقٍ أَوْ إِلَى أَلْكَعْبَيْنِ، لاَ خَيْرَ فِي أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ)).
رواه أحمد (١) ، والطبراني في الأوسط ، ورجال أحمد رجال الصحيح .
٨٥٨١ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُرَى عَضَلَةُ
سَاقِهِ مِنْ تَحْتِ إِزَارِهِ إِذَا أَثْتَزَرَ .
رواه أحمد (٢)، وفيه صالح بن نبهان مولى التوءمة ، وقد اختلط ، وبقية
رجاله رجال الصحيح .
(٢٩٤٧) - وابن عدي في الكامل ٢٥٥/١ - ومن طريق ابن عدي أخرجه ابن الجوزي في
الموضوعات ٤٥/٣، والسيوطي في ((اللآلى المصنوعة)) ٢٦٠/٢، والدولابي في ((الكنى
والأسماء)) برقم (٥٣٨)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٢٠٦/٤، والبيهقي في ((الآداب))
برقم ( ٧٦٠) من طريق إبراهيم بن زكريا أبي إسحاق الضرير ، حدثنا همام ، عن قتادة ، عن
قدامة بن وبرة ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن علي ... وأصبغ بن نباتة متروك الحديث .
وإبراهيم بن زكريا قال ابن عدي : حدث عن الثقات بالبواطيل ، وقال أبو حاتم : حديثه
منكر ، وذكر ابن عدي له بلايا منها هذا الحديث .
وأما قدامة بن وبرة فقد بينا أنه ثقة عند الحديث (٥٨٢) في ((موارد الظمآن)).
وقال أبو حاتم وقد سأله ابنه عن هذا الحديث في العلل ٤٩٢/١ - ٤٩٣: (( هذا حديث
منكر ، وإبراهيم مجهول )) .
والمكاري : الذي يكري الدواب . وهو : الحمار أو البغال . والوهدة : المنخفض من
الأرض .
(١) في المسند ٣/ ١٤٠، ٢٤٩، ٢٥٦، والطبراني في الأوسط - مجمع البحرين برقم
(٤٢٤٧) - من طرق: حدثنا حميد، عن أنس ... وهذا إسناد صحيح.
(٢) في المسند ٣٥٩/٢ وابن أبي شيبة - ذكره البوصيري في الإتحاف برقم (٥٥٤٤) - من
طريق يحيى بن أبي بكير ، حدثنا زهير بن محمد ، عن صالح مولى التوءمة ، عن
أبي هريرة : أن النبي صلى الله عليه وسلم ... وهذا إسناد ضعيف ، زهير بن محمد سمع
صالحاً بعد اختلاطه ، والله أعلم .
٣٨٥

٨٥٨٢ - وَعَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَْوَعِ: أَنَّ عُثْمَانَ كَانَ يَتَّزِرُ عَلَى نِصْفِ السَّاقِ ،
وَقَالَ: هَكَذَا إِزْرَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص : ١٩٦).
رواه البزار(١) ، وفيه موسى بن عبيدة ، وهو ضعيف .
٨٥٨٣ - وَعَنْ سَمُرَةَ بْنِ فَاتِكٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((نِعْمَ
اُلْفَتَىِّ سَمُرَةُ لَوْ أَخَذَ مِنْ لَمَّتِهِ(٢) وَشَمَّرَ مِنْ مِثْزَرِهِ )) .
فَفَعَلَ ذَلِكَ سَمُرَةُ : أَخَذَ مِنْ لَمَّتِهِ ، وَشَمَّرَ مِنْ مِثْزَرِهِ .
رواه أحمد(٣)، عن شيخه يعمر بن بشر ، ويقال مشايخ أحمد كلهم ثقات.
[وبقية رجاله ثقات] (٤) .
٨٥٨٤ - وَعَنْ خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
((نِعْمَ أَلْفَتَى خُرَيْمٌ لَوْ قَصَّرَ مِنْ شَعْرِهِ ، وَرَفَعَ مِنْ إِزَارِهِ » .
قَالَ : فَقَالَ خُرَيْمٌ : لاَ يُجَاوِزُ شَعْرِي أُذُنِي وَلاَ إِزَارِي عَقِبِي .
(١) في ((البحر الزخار)) برقم (٣٥٣) - وهو في كشف الأستار ٣٦٣/٣ برقم (٢٩٤٨) -
وابن أبي شيبة برقم ( ٤٨٨٦) - ومن طريقه أورده ابن حجر في المطالب العالية برقم
(٢٤٥٨)، والبوصيري في الإِتحاف برقم (٥٥٤١) - والترمذي في الشمائل برقم
(١١٤)، وابن سعد في الطبقات ١٥٤/٢/١، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي صلى الله عليه
وسلم)) ص (١٠٨) من طريق موسى بن عبيدة ، عن إياس بن سلمة ، عن أبيه سلمة بن
الأكوعِ ... بروايات وهذا إسناد ضعيف لضعف موسى بن عبيدة الربذي.
(٢) اللَّمَّةُ : شعر الرأس المجاور لشحمة الأذن المنحدر إلى المنكبين .
(٣) فى المسند ٤/ ٢٠٠ من طريق يعمر بن بشر ،
وأخرجه البخاري في (( التاريخ الكبير)) برقم (٥٢٩٥) من طريق أحمد بن محمد ،
جميعاً : حدثنا عبد الله ، حدثنا هشيم بن بشير ، عن داود بن عمرو ، عن بسر بن عبيد الله ،
عن سمرة بن فاتك ... وهذا إسناد ضعيف ، فيه عنعنة هشيم وهو مدلس .
وانظر ((تاريخ واسط)) (ص: ٢٠١)، و((تاريخ دمشق)) ١٢٧/٢٠، ومعرفة الصحابة لأبي
نعيم برقم ( ٣٥٨٨)، والجهاد لابن المبارك برقم (١٠٩)، و((أسد الغابة)) ٣٧٨/٢.
(٤) ما بين حاصرتين ساقط من ( ظ ).
٣٨٦

رواه الطبراني(١) فِي الثلاثة، ومداره على المسعودي ، وقد اختلط ،
والراوي عنه لم أعرفه .
٨٥٨٥ - وَعَنْ خُرَيْمِ: أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ / فَقَالَ: (( يَا ١٢٢/٥
خُرَيْمُ بْنُ فَاتِكٍ، لَوْلاَ خَصْلَتَانِ فِيكَ ، لَكُنْتَ أَنْتَ الرَّجُلَ)).
فَقَالَ: وَمَا هُمَا يَا رَسُولَ اللهِ حَسْبِيَ واحِدٌ .
قَالَ: «تَوْفِيرُ شَعْرِكَ، وَتَسْبِيلُ إِزَارِكَ )».
فَأَنْطَلَقَ خُرَيْمٌ فَجَزَّ شَعْرَهُ وَقَصَّرَ إِزَارَهُ .
رواه أحمد(٢)، والطبراني، واللفظ للطبراني ، بأسانيد ، ورجال أحمد
رجال الصحيح .
٨٥٨٦ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
(١) في الكبير ٢٠٨/٤ برقم (٤١٦١)، والأوسط برقم (٣٥٣٠)، والصغير ١٤٨/١،
وإسناده ضعيف ، وتمام تخريجه ضمن تخريجات الحديث التالي .
(٢) في المسند ٣٢١/٤، ٣٢٢، ٣٤٥ والطبراني في الكبير ٢٠٨/٤ برقم (٤١٥٧) من
طريق معمر ، وأبي بكر بن عياش ،
وأخرجه الطبراني في الكبير برقم (٤١٥٨) من طريق قيس بن الربيع .
وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (١٠٤٤)، والطبراني في الكبير برقم
(٤١٥٦) من طريق إسرائيل.
جميعاً : عن أبي إسحاق ، عن شمر بن عطية ، عن خريم بن فاتك ... وهذا إسناد ضعيف
لانقطاعه ، شمر روی عن خریم ولم يدركه .
وأخرجه الطبراني في الكبير برقم (٤١٦١)، وفي الأوسط برقم (٣٥٣٠)، وفي الصغير
١٤٨/١ من طریق یونس بن بکیر ،
وأخرجه الطبراني برقم (٤١٥٩)، والحاكم ٦٢٢/٣ من طريق معن بن عبد الرحمان ،
جميعاً : عن المسعودي ، عن الأعمش ، عن شمر بن عطية ، بالإِسناد السابق .
وأخرجه الطبراني في الكبير برقم ( ٤١٦٠) من طريق عمار بن رزيق ، عن الأعمش ،
بالإِسناد السابق وانظر ((ذكر تاريخ أصبهان)) ٢٧٩/١.
٣٨٧

(( أَنْتَزِرُوا كَمَا رَأَيْتُ الْمَلاَئِكَةَ تَأْتَزِرُ ».
قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ رَأَيْتَ؟ قَالَ: ((إلى أَنْصَافِ سُوقِهَا)).
رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه المثنى بن الصباح ، وثقه ابن معين ،
وضعفه أحمد وجمهور الأئمة .
حتى قيل: إِنَّهُ متروك ، ويحيى بن السكن ضعيف جداً ( مص : ١٩٧).
٨٥٨٧ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيَّ إِزَارٌ يَتَقَعْقَعُ(٢)، فَقَالَ: ((مَنْ هَذَا؟ )) فَقُلْتُ : عَبْدُ اللهِ.
قَالَ: ((إِنْ كُنْتَ عَبْدَ الهِ، فَأَرْفَعْ إِزَارَكَ )) فَرَفَعْتُ إِزَارِي إِلَى نِصْفِ السَّاقَيْنِ ،
فَلَمْ تَزَلْ إِزْرَتَهُ حَتَّى مَاتَ .
٨٥٨٨ - وَفِي رِوَايَةٍ(٣) فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّهُ يَسْتَرْخِي إِزَارِي أَحْيَاناً ؟
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَسْتَ مِنْهُمْ)) .
رواه كله أحمد(٤) ، والطبراني في الأوسط ، بإِسنادين ، وأحد إسنادي أحمد
رجاله رجال الصحيح .
(١) في الأوسط برقم (٧٨٠٣) من طريق يحيى بن السكن ، عن عمران القطان ، عن
المثنى بن الصباح ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده عبد الله بن عمرو ...
والمثنى بن الصباح ضعيف .
وأما يحيى بن السكن فقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٢٥٣١).
(٢) أي : يحدث صوتاً عند التحريك أو التحرك .
(٣) أخرجها عبد الرزاق برقم (١٩٩٨٠) - ومن طريقه أخرجها أحمد ٢/ ١٤٧ - من طريق
معمر ، عن زيد بن أسلم قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وهذا إسناد
صحيح . وانظر التعليق التالي .
(٤) في المسند ٢/ ١٤١ - ومن طريقه أخرجه الطبراني في الأوسط برقم ( ٤٣٣٧) - من طريق
محمد بن عبد الرحمن الطفاوي ، حدثنا أيوب ، عن زيد بن أسلم ، عن ابن عمر ... وهذا
إسناد صحيح . وانظر التعليق السابق . والإِتحاف للبوصيري برقم (٥٥٢٠ ) .
٣٨٨

٨٥٨٩ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: كَسَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُلَّةً مِنَ السِّيَرَاءِ(١) أَهْدَاهَا لَهُ فَيْرُوزُ ، فَلَبِسْتُ الإِزَارَ فَأَغْرَقَنِي طُولاً
وَعَرْضاً، وَلَبَسْتُ الرِّدَاءَ فَتَقَنَّعْتُ بِهِ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يُعَانِقُنِي، فَقَالَ: ((يَا عَبْدَ اللهِ، أَرْفَع الإِزَارَ، فإِنَّ مَا مَسَتِ الأَرْضُ مِنَ الإِزَارِ إِلى
أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ فِي النَّارِ » .
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ : فَلَمْ أَرَ إِنْسَاناً قَطُّ أَشَدَّ تَشْمِيراً مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ .
قلت : له أحاديث في الصحيح(٢)، بغير هذا السياق.
رواه أحمد (٣)، وأبو يعلى ببعضه، إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: ((لَبَسْتُ ثَوْباً جَدِيداً فَأَتَيْتُ
عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عِنْدَ حُجْرَةِ حَفْصَةَ فِي لَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ ،
فَسَمِعَ قَعْقَعَةَ الثَّوْبِ )) ، وَفِي إِسْنَادِ أَحْمَدَ : عبد الله بنُ محمد بن عقيل ، وحديثه
حسن وفيه ضعف ، وبقية رجاله ثقات ( مص : ١٩٨ ) .
٨٥٩٠ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ((مَا تَحْتَ أَلْكَعْبِ (٤) مِنَ الإِزَارِ فَفِي النَّارِ )) .
رواه أحمد(٥)، ورجاله ثقات، وقد صرح ابن إسحاق بالسماع .
(١) أي من الحرير ، والسِّيَراء : ضرب من القماش فيه خطوط صفر.
والسيراء أيضاً : ثوب مُسَيَّرٌ فيه خطوط من الحرير .
(٢) عند مسلم في اللباس والزينة ( ٢٠٨٥، ٢٠٨٦) باب: تحريم جر الثوب خيلاء.
(٣) في المسند ٩٦/٢ وإسناده حسن، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي )) برقم
(٥٧١٤ ) ، ونص أبي يعلى مثل نص أحمد .
وانظر الإِتحاف للبوصيري ( ٥٥١٩، ٥٥٢٠ ) .
(٤) في (ظ، د)، وعند أحمد ٢٥٧/٦: ((الكعبين)).
(٥) في المسند ٥٩/٦، ٢٥٤، ٢٥٧ من طريق يعلى ومحمد ابني عبيد ، حدثنا ابن إسحاق
قال : سمعت أبا نبيه قال : سمعت عائشة ... وهذا إسناد جيد .
أبو نبيه ترجمه البخاري في الكبير ٧٧/٩، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٤٤٩/٩، »
٣٨٩

٨٥٩١ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ فُلاَنٍ(١) الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: بَيْنَا هُوَ يَمْشِي إِذْ أَسْبَلَ
إِزَارَهُ إِذْ لَحِقَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ أَخَذَ بِنَاصِيَةِ نَفْسِهِ ، وَهُوَ
يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ عَبْدُكَ وَأَبْنُ عَبْدِكَ أَبْنُ أَمَتِكَ)) .
١٢٣/٥
قَالَ عَمْرٌو: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي رَجُلٌ حَمْشُ (٢) السَّاقَيْنِ فَقَالَ /: (( يَا
عَمْرُو، إِنَّ اللهَ - عزَّ وَجَلَّ - قَدْ أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ. يَا عَمْرُو))، وَضَرَبَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَرْبَع أصَابِعَ مِنْ كَفِّهِ أَلْيُمْنَى تَحْتَ رُكْبَةِ عَمْرٍو ،
فَقَالَ: ((يَا عَمْرُو، هَذَا مَوْضِعُ الإِزَارِ )».
ثُمَّ رَفَعَهَا، ثُمَّ ضَرَبَ بِأَرْبَعِ أَصَابِعَ تَحْتَ الأَرْبَعِ(٣) الأُوَلِ، ثُمَّ قَالَ: (( يَا
عَمْرُو ، هَذَا مَوْضِعُ الإِزَارِ )).
[ُثُمَّ رَفَعَهَا، ثُمَّ وَضَعَهَا تَحْتَ الثَّانِيَةِ، فَقَالَ: (( يَا عَمْرُو، هَذَا مَوْضِعُ
الإِزَارِ))] (٤).
رواه أحمد(٥) ، ورجاله ثقات .
٨٥٩٢ - وَعَنْ الشَّرِيدِ، قَالَ: أَبْصَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلاً
ــ وذكره ابن حبان في الثقات ٥/ ٥٧١ .
وعلقه البخاري بقوله : قال يوسف بن بهلول ، حدثنا عبدة ، عن ابن إسحاق ، بالإسناد
السابق . وذكره ابن حبان في ثقاته ، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)).
(١) انظر الحديث الآتي برقم ( ٨٥٩٣).
(٢) أي دقيق الساقين . يقال: حَمِشَ الرجل، يَحْمِشُ حمشاً : كان دقيق الساقين فهو
أحمشها وَحَمْشُهُمَا .
(٣) في (ظ، د): ((الموضع)).
(٤) ما بين حاصرتين ساقط من (ظ ) ، وليس عند أحمد أيضاً .
(٥) في المسند ٢٠٠/٤ من طريق الوليد بن مسلم ، حدثنا الوليد بن سليمان : أن القاسم بن
عبد الرحمن حدثهم عن عمرو بن فلان الأنصاري ... وهذا إسناد جيد. والحديث
صحيح .
٣٩٠

يَجُرُّ إِزَارَهُ، قَالَ: «أَرْفَعْ إِزَارَكَ وَأَتَّقِ اللهَ )) .
قَالَ: إِنِّي أَحْتَفُ(١) تَصْتَكُ رُكْبَاتِيَ، قَالَ: ((أَزْفَعْ إِزَارَكَ ، فَكُلُّ خَلْقِ اللهِ
حَسَنٌ )) .
قَالَ: فَمَا رُئِّيَ ذَلِكَ الرَّجُلُ إِلَّ وَإِزَارُهُ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ(٢).
رواه أحمد(٣)، والطبراني، وَقَالَ: فَمَا رُئِيَ ذَلِكَ الرَّجُلُ إِلَّ وَإِزَارُهُ إِلى
أَنْصَافِ سَاقَيْهِ . ورجال أحمد رجال الصحيح ( مص : ١٩٩) .
٨٥٩٣ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ لَحِقَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ الأَنْصَارِيُّ فِي خُلَّةٍ : إِزَارٍ وَرِدَاءٍ ،
قَدْ أَسْبَلَ فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْخُذُ بِنَاحِيَّةٍ ثَوْبِهِ وَيَتَوَاضَعُ لِلَّهِ
وَيَقُولُ : ((اللَّهُمَّ عَبْدُكَ وَأَبْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ))، حَتَّى سَمِعَهَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ ،
فَالْتَفَتَ إِلى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي حَمْشُ
اُلسَّاقَيْنِ .
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( يَا عَمْرُو بْنَ زُرَارَةَ، إِنَّ اللهَ أَحْسَنَ
كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ .
يَا عَمْرُو بْنَ زُرَارَةَ، إِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ الْمُسْبِلَ)).
ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَفِّهِ تَحْتَ رُكْبَةِ رِجْلِهِ فَقَالَ :
(١) يقال: حَنِفَ الرَّجُلُ، يَحْتَفُ، حنفاً: اعوجت قدمه إلى الداخل ، فهو أحنف.
(٢) في (ظ): ((إلاَّ يصيب إزاره أنصاف ساقيه)).
(٣) في المسند ٣٩٠/٤، والطبراني في الكبير ٣١٦/٧ برقم (٧٢٤٠، ٧٢٤١) من طريق
إبراهيم بن ميسرة ، عن عمرو بن الشريد ، عن أبيه الشريد ... وهذا إسناد صحيح .
وفي رواية الطبراني الأولى: (( إبراهيم بن ميسرة ، عن عمرو بن الشريد ، أو يعقوب بن
عاصم، كذلك كان يشك سفيان)) ... ويعقوب بينا أنه ثقة عند الحديث (٨٣٠) في (( مسند
الدارمي )) .
٣٩١

((يَا عَمْرُو بْنَ زُرَارَةَ ھَذَا مَوْضِعُ الإِزَارِ ».
ثُمَّ رَفَعَهَا، ثُمَّ وَضَعَهَا تَحْتَ ذَلِكَ، وَقَالَ: ((يَا عَمْرُو هَذَا مَوْضِعُ أَلِإِزَارِ )).
رواه الطبراني(١) بأسانيد ، ورجال أحدها ثقات.
٨٥٩٤ - وَعَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : (( مَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الإِزَارِ فِي النَّارِ )).
رواه البزار (٢)، وفيه عبيد الله بن تمام ، وهو ضعيف .
(١) في الكبير ٢٧٧/٨ برقم (٧٩٠٩) من طريق إبراهيم بن العلاء ، حدثنا الوليد بن مسلم ،
عن الوليد بن أبي السائب ، عن القاسم ، عن أبي أمامة قال : بينما نحن مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم ... وهذا إسناد ضعيف ، مسلم بن الوليد قد عنعن وهو مدلس .
وانظر الحديث المتقدم برقم ( ٨٥٩١ ) .
(٢) في كشف الأستار ٣٦٥/٣ برقم (٢٩٥٧) من طريق الحسين بن أبي زيد البغدادي ،
حدثنا عُبَيْد الله بن تمام، حدثنا داودبن أبي هند ، عن أبي الزبير ، عن جابر ...
والحسين بن أبي زيد هو الحسين بن منصور الدباغ ، ذكره الخطيب في (( تاريخ بغداد ))
٨/ ١١١، وقال: ((من الثقات)).
وقال أحمد بن الحسين الصوفي: ((كان من الثقات)) وذكره ابن حبان في الثقات .
وعبيد الله بن تمام قال أبو حاتم : ليس بالقوي ، روى أحاديث منكرة ، وقال الساجي :
كذاب .
وقال ابن عدي : في بعض رواياته مناكير ولا يتابعه الثقات . وباقي رجاله ثقات .
وقال البزار : (( وعبيد الله لم يكن بالحافظ ، وقد رواه بعضهم عن داود بن أبي هند ، عن
أبي قزعة ، عن الأسقع بن الأسلع، عن سمرة ... فذكرنا حديث جابر وبينا حاله)).
نقول : وحديث سمرة أخرجه ابن أبي شيبة برقم ( ٤٨٧٦)، وأحمد ٩/٢ من طريق عفان ،
حدثنا وهيب ـ وليس في إسناد ابن أبي شيبة - ويزيد بن زريع قالا : حدثنا داود ، عن
أبي قزعة ، عن الأسقع بن الأسلع ، عن سمرة ... وهذا إسناد صحيح .
وأبو قزعة هو : سويد بن حجير .
وأخرجه أحمد ١٥/٥، والبخاري في الكبير ٦٤/٢، والدولابي في الكنى ٢/ ٨٥ من طريق
محمد بن أبي عدي وعبد الأعلى ، وسلمة بن علقمة ،
جميعاً : عن داود بن أبي هند ، بالإِسناد السابق .
٣٩٢

٨٥٩٥ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((كُلُّ شَيْءٍ جَاوَزَ أَلْكَعْبَيْنِ مِنَ الإِزَارِ فِي النَّارِ )).
رواه الطبراني(١) وفيه اليمان بن المغيرة ، وهو ضعيف عند الجمهور ، وقال
ابن عدي : لا بأسَ به ( مص : ٢٠٠).
٨٥٩٦ - وَعَنِ الْخَيَّاطِ - أَلَّذِي قَطَعَ لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَليَّ قَمِيصاً - قَالَ: قُلْتُ:
أَجْعَلُهُ عَلَى ظَهْرِ اَلْقَدَمِ . قَالَ : لاَ .
قُلْتُ : فَأَجْعَلُهُ مِنْ أَسْفَلِ الْكَعْبَيْنِ ، قَالَ: مَا أَسْفَلَ الْكَعْبَيْنِ فِي النَّارِ.
رواه الطبراني(٢) والخياط لم يسم ، وبقية رجاله ثقات .
٨٥٩٧ - وَعَنِ أَبْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّهُ رَأَىْ أَعْرَابِيّاً يُصَلِّ قَدْ أَسْبَلَ
إِزَارَهُ ، فَقَالَ : أَلْمُسْبِلُ إِزَارَهُ فِي الصَّلاَةِ ، لَيْسَ مِنَ اللهِ فِي حِلِّ وَلاَ حَرَامٍ .
« والحديث عند البخاري في اللباس ( ٥٧٨٧ ) باب : ما أسفل من الكعبين فهو في النار ، من
حديث أبي هريرة ، وانظر فتح الباري ٢٥٨/١٠ - ٢٥٩ .
(١) في الكبير ٣٢٢/١١ برقم (١١٨٧٨) من طريق اليمان بن المغيرة ، عن عكرمة ، عن ابن
عباس ... واليمان بن المغيرة ضعيف .
وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ١٢٠٦٤ ) من طريق أحمد بن أيوب ، عن أبي حمزة ، عن
جابر ، عن شبل بن علي ، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن ، عن مقسم ، عن ابن
عباس ...
وهذا إسناد فيه جابر الجعفي وهو ضعيف .
وشبل بن علي ذكره ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٤٦/٥٥، وياقوت في (( معجم البلدان ))
٢٩٩/٤ .
ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً. وأخشى أن يكون محرفاً عن (( شبل بن العلاء)). وباقي
رجاله ثقات . وأحمد بن أيوب هو الضبي . وقد فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٧٥) في
((معجم شيوخ الموصلي)). وانظر فتح الباري ١٠/ ٢٥٧.
(٢) في الكبير ١٠٠/٣ برقم (٢٧٩٣) من طريق حفص بن غياث ، حدثنا ليث ، حدثني
الخياط الذي قطع للحسين ... وليث بن أبي سليم ضعيف ، والخياط مجهول .
٣٩٣

رواه الطبراني(١) ، ورجاله ثقات.
٨٥٩٨ - وَعَنْ هُبَيْبِ بْنِ مُغَفَّلِ: أَنَّهُ رَأَى مُحَمَّداً الْقُرَشِيَّ قَامَ فَجَرَّ إِزَارَهُ ، فَقَالَ
١٢٤/٥ هُبَيْبٌ /: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَنْ وَطِئَهُ خُيَلاَءَ ،
وَطِئَهُ فِي أَلنَّارِ » .
رواه أحمد(٢) ، وأَبُو يعلى، والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح ،
خلا أسلم أبا عمران وهو ثقة .
٨٥٩٩ - وَعَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارِ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ ، قَالَ: بَيْنَمَا رَجُلٌ يُصَلِّي وَهُوَ مُسْبِلٌ إِزَارَهُ، قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِذْهَبِ فَتَوَضَّأُ )) .
قَالَ: فَذَهَبَ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
((إِذْهَبْ فَتَوَضَّأُ )).
ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ مَا لَكَ أَمَرْتَهُ يَتَوَضَّأُ، ثُمَّ سَكَتَّ عَنْهُ ، فَقَالَ :
(١) في الكبير ٣١٥/٩ برقم (٩٣٦٨) من طريق حماد بن زيد ، عن عاصم الأحول ، عن
أبي عثمان النهدي ، عن ابن مسعود ... وهذا إسناد صحيح.
أبو عثمان هو : عبد الرحمن بن مل وهو مخضرم .
وقال الحافظ في الفتح ٢٥٧/١٠: ((وأخرج الطبراني بسند حسن عن ابن مسعود ... )) وذكر
هذا الحديث .
وأخرجه أبو داود في الصلاة ( ٦٣٧ ) باب : الإسبال في الصلاة ، من طريق أبي عوانة ، عن
عاصم، بالإِسناد السابق ، ولفظه: (( من أسبل إزاره في صلاته خيلاء ، فليس من الله في حل
ولا حرام)) .
(٢) في المسند ٣/ ٤٣٧ وإسناده صحيح ، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي )) برقم
(١٥٤٢ ) .
ونضيف هنا : وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٠٦/٢٢ برقم (٥٤٣، ٥٤٤) بإسنادين الثاني
منهما صحيح .
٣٩٤

((إِنَّهُ كَانَ يُصَلِّي وَهُوَ مُسْبِلٌ إِزَارَهُ، وَإِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ لاَ يَقْبَلُ صَلاَةَ عَبْدٍ مُسْبِلٍ
إِزَارَهُ » .
قلت : عزاه صاحب الأطراف إِلى النسائي ولم أجده في نسختي ، فَلَعَلَّه في
الكبرى .
رواه أحمد (١)، ورجاله رجال الصحيح (مص: ٢٠١).
٨٦٠٠ - وَعَنْ بُرَيْدَةَ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَقْبَلَ رَجُلٌ
مِنْ قُرَيْشٍ يَخْطِرُ فِي حُلَّةٍ لَهُ ، فَلَمَّا قَامَ عَلى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: (( يَا
بُرَيْدَةُ ، هَذَا مِمَّنْ لاَ يُقِيمُ اللهُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْناً )).
رواه البزار(٢)، وفيه عون بن عمارة ، وهو ضعيف .
٨٦٠١ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ، وَنَحْنُ مُجْتَمِعِينَ فَقَالَ: (( يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، أَتَّقُوا اللهَ وَصِلُوا
أَزْحَامَكُمْ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ ثَوابٍ أَسْرَعَ مِنْ صِلَةِ الرَّحِمِ .
وَإِيَّاكُمْ وَالْبَغْيَ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ عُقُوَبَةٍ أَسْرَعَ مِنْ عُقُوبَةِ بَغْيٍ ، وَإِيَّاكُمْ وَعُقُوقَ
(١) في المسند ٤/ ٦٧ من طريق يونس بن محمد : حدثنا أبان وعبد الصمد قالا : حدثنا
هشام ، عن يحيى ، عن أبي جعفر ، عن عطاء بن يسار ، عن بعض أصحاب النبي صلى الله
عليه وسلم ... وهذا إسناد جيد.
أبو جعفر هذا هو الأنصاري المؤذن ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٢٢) في ((موارد
الظمآن)) .
وأخرجه أبو داود في الصلاة ( ٦٤٨) باب : الإِسبال في الصلاة ، من طريق موسى بن
إسماعيل ، حدثنا أبان، حدثنا يحيى، بالإِسناد السابق، وفيه (( عطاء بن يسار ، عن
أبي هريرة )) .
(٢) في (( البحر الزخار)) برقم (٤٤٤٩) - وهو في كشف الأستار ٣٦٥/٣ برقم (٢٩٥٦) -
من طريق عون بن عمارة ، حدثنا هشام بن حسان ، عن واصل ، عن عبد الله بن بريدة ، عن
أبيه بريدة ... وهذا إسناد ضعيف ، لضعف عون بن عمارة .
ونسبه المنذري في (( الترغيب والترهيب )) ٣/ ٩٠ إلى البزار وسكت عنه.
٣٩٥

أَلْوَالِدَيْنِ، فَإِنَّ رِيحَ الْجَنَّةِ يُوجَدُ مِنْ مَسِيرةٍ أَلْفِ عَامٍ، وَاللهِ لاَ يَجِدُهَا عَاقٌّ ، وَلاَ
قَاطِعُ رَحِم ، وَلاَ شَيْخُ زَانٍ ، وَلاَ جَارٌ إِزارَهُ خُيَلاَءَ، إِنَّمَا الْكِبْرِيَاءُ للهِ رَبِّ
الْعَالَمِينَ، وَالْكَذِبُ كُلُّهُ إِثْمٌ ، إِلَّ مَا نَفَعْتَ بِهِ مُؤْمِناً، وَدَفَعْتَ بِهِ عَنْ دِينٍ ، وَإِنَّ
فِي الْجَنَّةِ لَسُوقاً مَا يُبَاعُ فِيهَا وَلاَ يُشْتَرِى لَيْسَ فِيهَا إِلاَّ الصُّورُ ، فَمَنْ أَحَبَّ صُورَةً مِنْ
رَجُلٍ أَوِ آمْرَأَةٍ ، دَخَلَ فِيهَا )).
رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه محمد بن كثير الكوفي ، وهو ضعيف
جداً .
٨٦٠٢ - وَعَنْ كُرَيْبٍ، قَالَ: كُنْتُ أَقُودُ أَبْنَ عَبَّاسِ فِي زُفَاقِ أَبِي لَهَبٍ ،
فَقَالَ : يَا كُرَيْبُ ، بَلَغْنَا مَكَانَ كَذَا وَكَذَا ؟
قُلْتُ: عِنْدَهُ الآنَ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، قَالَ: بَيْنَا أَنَا
مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ يَتَبَخْتَرُ بَيْنَ بُرْدَيْنِ
( مص : ٢٠٢) وَيَنْظُرُ إِلَى عِطْفَيْهِ، قَدْ أَعْجَبَتْهُ نَّفْسُهُ إِذْ خَسَفَ اللهُ بِهِ الأرْضَ فِي
هَذَا الْمَوْطِنِ فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ (٢) فِيهَا إِلَى يَوْمِ اٌلْقِيَامَةِ.
رواه أبو يعلى(٣)، والطبراني، والبزار بنحوه باختصار ، وفيه
(١) في الأوسط برقم ( ٥٦٦٠) من طريق محمد بن كثير الكوفي ، حدثنا جابر الجعفي ، عن
أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين ، عن جابر بن عبد الله ... وهذا إسناد فيه ضعيفان :
محمد بن كثير الكوفي ، وجابر بن يزيد الجعفي .
ونسبه المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ٩١/٣ إلى الطبراني في الأوسط.
وذكره العراقي في ((طرح التثريب)) ٧/ ٢١٩٢ وقال: ((فيه جابر الجعفي وهو ضعيف)).
(٢) يتجلجل : يغوص . والجلجلة : حركة مع صوت شديد .
(٣) في المسند برقم ( ٦٦٩٩) وإسناده ضعيف .
ونضيف هنا : وأورده البوصيري في الإِتحاف برقم ( ٥٥٤٨ ) من طريق أبي يعلى .
وأورده أيضاً من طريق ابن أبي عمر برقم (٥٥٤٦ )، ومن طريق أحمد بن منيع برقم
( ٥٥٤٧ ) .
وأخرجه البزار في ((كشف الأستار)) ٣٦٣/٣ برقم (٢٩٤٩) وإسناده ضعيف . ولعله في »
٣٩٦

١٢٥/٥
رشدین بن کریب وهو ضعيف / .
٨٦٠٣ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( بَيْنَا
رَجُلٌ فِيمَا كَانَ قَبْلَكُمْ خَرَجَ فِي بُرْدَيْنِ أَخْضَرَيْنِ يَخْتَالُ فِيهِمَا، أَمَرَ اللهُ الأَرْضَ
فَأَخَذَتْهُ ، فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِيهَا إِلَىْ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ».
رواه أحمد (١) ، والبزار بأسانيد ، وأحد أسانيد البزار رجاله رجال الصحيح .
٨٦٠٤ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
(بَيْنَا رَجُلٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، خَرَجَ فِي بُرْدَيْنِ فَأَخْتَالَ فِيهِمَا، فَأَمَرَ اللهُ الأَرْضَ
فَأَخَذَتْهُ ، فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ » .
رواه أبو يعلى(٢)، وفيه زياد بن عبد الله النميري ، وهو ضعيف وقد وثقه ابن
حبان ، وقال : يخطىء .
٨٦٠٥ - وَعَنْ جَابِرِ - أَحْسَبَهُ رَفَعَهُ -: أَنَّ رَجُلاً كَانَ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ فَتَبَخْتَرَ
وَأَخْتَالَ فِيهَا، فَخَسَفَ اللهُ بِهِ الأَرْضَ، فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
( ظ : ٢٥٧) .
رواه البزار(٣) ، ورجاله رجال الصحيح.
ــ الجزء المفقود من معجم الطبراني الكبير .
(١) في المسند ٤٠/٣ والبزار في ((كشف الأستار)) ٣٦٤/٣ من طرق: عن عطية ، عن
أبي سعيد ، ... وعطية ضعيف.
وأخرجه البزار في (( كشف الأستار)) ٣٦٤/٣ من طريق الأعمش ، عن أبي صالح ، عن
أبي سعيد الخدري ... وهذا إسناد منقطع ، الأعمش لم يسمع من أبي صالح فيما نعلم ،
والله أعلم .
(٢) في المسند برقم ( ٤٣٠٢) وإسناده ضعيف .
ومن طريق أبي يعلى أورده البوصيري في (« إتحاف الخيرة ... )) برقم (٥٥٥١)، ولكن
الحديث صحيح ، وقد ذكرنا ما يشهد له في (( مسند الموصلي )) . وانظر أحاديث الباب .
(٣) في كشف الأستار ٣/ ٣٦٥ برقم (٢٩٥٥) من طريق ابن جريج : أخبرني أبو الزبير ، عن »
٣٩٧

٨٦٠٦ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: ((بَيْنَمَا رَجُلٌ
يَنْظُرُ فِي عِطْفَيْهِ قَدْ أَعْجَبَتْهُ نَفْسُهُ ، إِذْ تَجَلْجَلَتْ بِهِ الأَرْضُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ » .
قلت: روى له البخاري(١)، والنسائي: ((بَيْنَا رَجُلٌ يَجُزُّ إِزَارَهُ)).
زاد النسائي، (( مِنَ الْخُيَلاَءِ إِذْ خُسِفَ بِهِ))(٢) (مص : ٢٠٣).
رواه البزار (٣)، ورجاله رجال الصحيح ، خلا أحمد بن محمد بن أبي بكر
المقدمي ، وهو ثقة .
٨٦٠٧ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ((إِذْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ، وَلَيْسَ عَلَيْهِ حَرَجٌ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ
اُلْكَعْبَيْنِ ، وَمَا أَسْفَلُ مِنْ ذَلِكَ فَفِي النَّارِ )).
رواه الطبراني (٤) ، وفيه الحكم بن عبد الملك القرشي ، وهو ضعيف .
*ـ جابر ... وهذا إسناد صحيح .
(١) في أحاديث الأنبياء (٣٤٨٥) ولفظه: (( بينا رجل يجر إزاره من الخيلاء ، خسف به ،
فهو يجلجل في الأرض إلى يوم القيامة)).
(٢) بل هي في رواية البخاري . انظر التعليق السابق . وأخرجه النسائي في الكبرى برقم
( ٩٦٧٦، ٩٦٧٧، ٩٦٧٨ ) .
(٣) في كشف الأستار ٣٦٤/٣ برقم (٢٥٩٠) من طريق أحمد بن محمد ( المقدمي ) ،
حدثنا إسحاق بن محمد : حدثنا عبد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد
حسن ، إسحاق بن محمد الفروي فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٨٨٨ ) .
وعبد الله بن عمر العمري بسطنا القول فيه أيضاً عند الحديث (١٦٤١) في ((موارد
الظمآن)) .
(٤) في الجزء المفقود من معجمه الكبير. ولكن أخرجه الطبراني في (( مسند الشاميين )) برقم
( ٢٧٠٤ ) من طريق محمد بن بكار ، حدثنا سعيد بن بشير ،
وأخرجه الروياني في مسنده برقم ( ٨٩٦) من طريق الحسن بن بشر ، حدثنا الحكم بن
عبد الملك ،
جميعاً : حدثنا قتادة ، عن القاسم بن ربيعة ، عن عبد الله بن مغفل .... وسعيد بن بشير ،
والحكم بن عبد الملك ، ضعيفان . ولكن الحديث صحيح بشواهده .
٣٩٨

٨٦٠٨ - وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَقُولُ: ((مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلاَءَ، لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِنْ كَانَ عَلَى اللهِ
كَرِيماً )) .
رواه الطبراني(١) ، وفيه علي بن يزيد الألهاني ، وهو ضعيف .
٨٦٠٩ - وَعَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: رَأَيْتُ نَاساً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتَزِرُونَ عَلَى أَنْصَافِ سُوقِهِمْ، فَذَكَرَ أَبْنَ عُمَرَ ، وَزَيْدَ بْنَ
أَرْقَمَ ، وأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ ، وَأَلْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ .
رواه الطبراني (٢)، ورجاله ثقات.
٧ - بَابٌ: فِي ذُيُولِ النِّسَاءِ
٨٦١٠ - عَنْ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: ذَكَرْنَ نِسَاءُ(٣) النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
١
(١) في الكبير ١٠/ ١٢ برقم (٩٧٧٨ ) من طريق يحيى بن أيوب ، عن عبيد الله بن زحر ، عن
علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ، عن ابن مسعود ... وعلي بن يزيد ،
وعبيد الله بن زحر ضعيفان .
وأخرجه أيضاً برقم ( ١٠٥٥٩) من طريق عطاء بن مسلم ، عن إسماعيل الكوفي ، عن
عاصم ، عن أبي عثمان ، عن عبد الله بن مسعود قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول: ((من جر ثيابه خيلاء ، لم ينظر الله إليه في حلال ولا حرام)) وإسناده ضعيف.
وانظر أحاديث الباب .
(٢) في الكبير ١٦٠/١ برقم (٣٧٥) من طريق إسحاق بن سليمان الرازي ، عن أبي سنان ،
عن أبي إسحاق قال : رأيت أناساً من أصحاب النبي ... وهذا إسناد رجاله ثقات ، ولكن
سعيد بن سنان الشيباني أبا سنان متأخر السماع من أبي إسحاق السبيعي ، والله أعلم .
(٣) في إعراب نساء هنا أقوال :
(أ) أن تكون بدلاً من نون النسوة .
( ب ) أن تعرب خبراً لمبتدأ مقدر .
(ج ) أن تكون منصوبة فتعرب مفعولاً به لفعل محذوف تقديره : أعني. وانظر ((إعراب القرآن))
لأبي جعفر النحاس ٦٤/٣، و((مشكل إعراب القرآن)) لمكي بن أبي طالب ٨١/٢ - ٨٢.
٣٩٩

وَسَلَّمَ ، مَا يُدْلِينَ مِنَ الثِّيَابِ، قَالَ: (( شِبْراً)) فَقُلْنَ: شِبْرٌ قَلِيلٌ، تَخْرُجُ مِنْهُ
الْعَوْرَةُ .
قَالَ: ((فَذِرَاعاً)). قُلْنَ: تَبْدُو أَقْدَامُهُنَّ؟
قَالَ: (( ذِرَاعاً لاَ يَزِدْنَ عَلَى ذَلِكَ)).
رواه البزار (١) ، وفيه زيد بن الحواري العمي ، وقد وثق ، وضعفه أكثر الأئمة
( مص : ٢٠٤ ) .
٨٦١١ - وَعَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَامَ
١٢٦/٥ بَعْضَ نِسَائِهِ وَشَبَرَ مِنْ / ذَيْلِهَا شِبْراً أَوْ شِبْرَيْنِ، وَقَالَ: ((لاَ تَزِدْنَ عَلَى هَذَا)).
رواه أبو يعلى(٢)، ورجاله رجال الصحيح.
(١) في ((البحر الزخار)) برقم (١٧٦) - وهو في (( كشف الأستار)) ٣٦٦/٣ برقم
(٢٩٥٨) - والنسائي في السنن الكبرى برقم (٩٦٥٠)، وأبو نعيم في «أخبار أصبهان))
١٨/٢ من طريق مسعود بن سعد الجعفي ، عن مطرف ، عن زيد العمي ، عن أبي الصديق
الناجي ، عن ابن عمر ، عن عمر ... وزيد العمي ضعيف .
وقال البزار: (( لا نعلمه يروى عن عمر إلاَّ بهذا الإِسناد . وقد اختلف عن عمر ، ولكن
هكذا حدث به مطرف ، عن زيد )) .
ولكن يشهد له الحديث التالي ، وانظر التعليق عليه أيضاً .
وأخرجه أبو داود برقم (٤١١٩) من طريق زيد العمي ، عن أبي الصديق الناجي ، عن ابن
عمر قال : رخص رسول الله ...
(٢) في المسند برقم (٣٧٩٦) وإسناده ضعيف.
ومن طريق أبي يعلى أورده الحافظ في (( المطالب العالية)) برقم (٢٤٦٠)، والبوصيري في
الإِتحاف برقم ( ٥٥٥٢) . وهذا الحديث ساقط من (ظ ) .
ويشهد له حديث ابن عمر عند أحمد ٥/٢، ٢٤ وإسناده صحيح .
كما يشهد له حديث أم سلمة ، وقد استوفينا تخريجه في (( صحيح ابن حبان )) برقم
(٥٤٥١)، وفي ((موارد الظمآن)) برقم (١٤٥١)، وفي (( مسند الموصلي)) برقم
( ٦٨٩٠، ٦٨٩١ ) .
٤٠٠