النص المفهرس
صفحات 261-280
وقد تقدم حديث أبي موسى في باب التداوي في أول الكتاب . ١٧ - بَابُ التَّدَاوِي بِأَلْعَسَلِ وَالْحِجَامَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ٨٣٨٠ - عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنْ كَانَ فِي / شَيْءٍ شِفَاءٌ، فَفِي شَرْطَةٍ مِحْجَمٍ ، أَوْ شَرْبَةٍ عَسَلٍ ، أَوْ ٩٠/٥ كَيَّةٍ تُصِيبٌ أَلَماً ، وَأَنَا أَكْرَهُ الْكَيَّ، لاَ أُحِبُّهُ)) . رواه أحمد (١) ، وأبو يعلى، والطبراني في الكبير، والأوسط ، ورجاله رجال الصحيح ، خلا عبد الله بن الوليد بن قيس ، وهو ثقة . ٨٣٨١ - وَعَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْج، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ شِفَاءٌ ، فَفِي شَرْطَةٍ مِحْجَمٍ ، أَوْ شَرْبَةٍ مِنْ عَسَلٍ ، أَوْ كَيَّةٍ بِنَارٍ تُصِيبٌ أَلَماً ، وَلاَ أُحِبُّ أَنْ أَكْتَوِيَ)). رواه أحمد (٢)، والطبراني في الكبير ، والأوسط ، ورجال أحمد رجال « وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٩/ ٣٤٤ من طريق الحسن بن مكرم ، حدثنا أبو النضر ( هاشم بن القاسم ) ، حدثنا أبو خيثمة ( زهير بن معاوية ) ، بالإسناد السابق . (١) في المسند ١٤٦/٤ وإسناده ضعيف، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي برقم ( ١٧٦٥ ) وذكرنا هناك حديث جابر شاهداً وهو متفق عليه . ونضيف هنا : وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٨٩/١٧ برقم (٧٩٦)، وفي الأوسط برقم (٩٣٣٥)، والحارث في ((بغية الباحث)) برقم (٥٥٤)، والطبري في ((تهذيب الآثار)) - مسند ابن عباس - برقم (٨٠٠) وإسناده ضعيف . ولكن الحديث صحيح كما قدمنا ، والله أعلم . وانظر أيضاً أحاديث الباب فإن فيها ما يشهد له . وانظر الإِتحاف للبوصيري برقم ( ٢٥٨١، ٢٥٨٢). (٢) في المسند ٦/ ٤٠١، والطبراني في الكبير ١٩/ ٤٣٠ برقم (١٠٤٤) وفي الأوسط برقم (٩٣٣٣)، والطبري في ((تهذيب الآثار)) - مسند ابن عباس - برقم (٧٩٨، ٧٩٩) من طريق عبد الله بن يزيد المقرىء ، حدثنا سعيد بن أيوب ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن سويد بن قيس ، عن معاوية بن حُدَيْج ... وهذا إسناد صحيح . ويشهد له حديث جابر عند البخاري في الطب (٥٧٠٢) باب : الحجامة من الشقيقة » ٢٦١ الصحيح ، خلا سويد بن قيس ، وهو ثقة . ٨٣٨٢ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ شِفَاءٌ فَفِي شَرْطَةِ مِحْجَم - أَحْسَبُهُ قَالَ - : أَوْ لَعْقَةِ عَسَلٍ )) . رواه البزار (١) ، وفيه محمد بن أسعد الثعلبي ، وثقه ابن حبان ، وضعفه أبو زرعة ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٨٣٨٣ - وَعَنِ أَبْنِ يَزِيدَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَر بِالْحِجَامَةِ وَقَالَ: ((مَا بَزَغَ النَّاسُ بَزْغَةً خَيْراً مِنْهُ، أَوْ شَرْبَةٍ مِنْ عَسَلٍ)) ( مص : ١٤٤). رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه يزيد بن عبد الملك النوفلي ، وهو جـ والصداع ، وعند مسلم في السلام ( ٢٢٠٥) (٧١) باب: لكل داء داود واستحباب التداوي . (١) في ((البحر الزخار)) برقم (٥٧٥٨) - وهو في كشف الأستار ٣٨٧/٣ برقم (٣٠١٩) - والطبري في ((تهذيب الآثار )) - مسند ابن عباس - برقم ( ٧٩٥، ٧٩٦، ٧٩٧) ، والطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) برقم (٤٧٢٦ ) من طريق محمد بن أسعد - أو سعيد - التغلبي ، حدثنا زهير بن معاوية ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ... ومحمد بن أسعد لين الحديث . وقال أبو زرعة وقد سئل عن هذا الحديث: (( هذا حديث منكر )) . وانظر علل الحديث برقم ( ٢٤٩٨ ) . وأخرجه الحاكم ٢٠٩/٤ من طريق أسيد بن زيد الحمال ، حدثنا زهير ، بالإِسناد السابق . وقال الحاكم : ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)). وتعقبه الذهبي بقوله: ((قلت : أسيد متروك)). ونضيف : أن ابن معين اتهمه بالكذب . نقول : وما دامت هذه حاله ، فإن متابعته للتغلبى غير مجدية . (٢) في الأوسط برقم ( ٧٩٤٠ ) من طريق أحمد بن محمد بن أبي بكر السالمي ، حدثنا إسحاق بن محمد الفروي ، حدثنا يزيد بن عبد الملك ، عن يزيد بن خصيفة ، عن السائب بن يزيد ... ويزيد بن عبد الملك ضعيف . ٢٦٢ متروك ، وقيل : عن ابن معين في إحدى الروايات : لا بأس به . ٨٣٨٤ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ(١) - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَا مَرَرْتُ بِسَمَاءٍ مِنَ السَّمَاوَاتِ إِلاَّ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ: يَا مُحَمَّدُ، مُرْ أُمَّتَكَ بِالْحِجَامَةِ وَالْكَسْتِ وَالشُّونِيزِ)). رواه البزار(٢) وفيه عطاف بن خالد ، وهو ثقة ، وتكلم فيه . حـ وإسحاق بن محمد الفَرْوِي فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٨٨٨) . وأحمد بن محمد السالمي ترجمه السمعاني في الأنساب ١٢/٧ ، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعدیلاً . البزغ والتبزيغ : الشرط بالمبزغ ، يقال : بزغ الطبيب الجلد بزغاً : شرطه فأسال دمه ، والمُبزَغ : المشرط. وفي الأوسط: (( نزع)) وهو تصحيف . (١) في (ظ، د): ((ابن عمر)). وكذلك هي عند البزار. (٢) في كشف الأستار ٣٨٨/٣ برقم (٣٠٢٠) من طريق عمر بن الخطاب ، حدثنا عبد الله بن صالح كاتب الليث ، حدثنا عطاف بن خالد ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وعبد الله بن صالح ضعيف لسوء حفظه . وبقية رجاله ثقات . ملحوظة: في (ظ): ((الطبراني)) بدل ((البزار)). وأخرجه ابن أبي شيبة برقم (٣٧٣٥) ، وأحمد ٣٥٤/١ - ومن طريقه أورده ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) برقم (١٧٦٧) - والترمذي في الطب (٢٠٥٤) باب : في الحجامة ، وابن ماجه في الطب ( ٣٤٧٧) باب : الحجامة ، وابن حميد في المنتخب برقم ( ٥٧٤ ) - ومن طريقه أورده الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٢/ ٣٧٧ - والطبراني في الكبير ٣٢٥/١١ برقم (١١٨٨٧)، والعقيلى فى الضعفاء ١٢٦/٣، والحاكم في المستدرك ٢٠٩/٤، ٤٠٩ من طرق : حدثنا عباد بن منصور ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف لضعف عباد بن منصور . وانظر (( المجروحين)) لابن حبان ١٦٦/٢. ولفظه: ((ما مررت بملأ من الملائكة ليلة أسري بي إلاَّ قالوا : عليك بالحجامة يا محمد )) وهذا لفظ ابن أبي شيبة ، وأحمد ، وغيرهما . وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ١١٣٦٧ ) من طريق شيبان بن فروخ ، حدثنا نافع أبو هرمز ، عن عطاء ، عن ابن عباس ... ونافع بن هرمز كذبه ابن معين، وقال أبو حاتم: (( متروك، ذاهب الحديث)). وانظر (( لسان الميزان)) ١٤٦/٦ - ١٤٧، وعلل الرازي ٢/ ٢٦٠ برقم ( ٢٢٧٤ ) . ٢٦٣ ٨٣٨٥ - وَعَنْ أَنَسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((عَلَيْكُمْ بِالْحِجَامَةِ وَالْقُسْطِ الْبَحْرِيِّ ». « وأخرجه ابن ماجه في الطب (٣٤٧٨) باب: الحجامة، وابن عدي في الكامل ٦/ ٢٠٨٤ من طريق جبارة بن مغلس ، حدثنا كثير بن سليم قال : سمعت أنس بن مالك ... وهذا شاهد آخر ، ولكن جبارة وشيخه ضعيفان . وأخرجه ابن سعد ٢/١/ ١٤٦ من طريق هاشم بن القاسم ، حدثنا سلام بن سلم الطويل ، عن زيد العمي ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس ... وسلام بن سليم متروك ، وزيد العمي ، ويزيد الرقاشي ضعيفان . ويشهد له حديث ابن مسعود عند الترمذي في الطب ( ٢٠٥٣ ) باب : في الحجامة ، من طريق عبد الرحمن بن إسحاق ، عن القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ، عن أبيه ، عن ابن مسعود ... وعبد الرحمن بن إسحاق ضعيف . كما يشهد له حديث علي عند ابن عدي في الكامل ٣/ ١١٨٧ من طريق سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن علي ... وسعد بن طريف ضعيف جداً ، وأصبغ بن نباتة متروك . ويشهد له أيضاً حديث مالك بن صعصعة الآتي برقم (٨٤٠٩) فالحديث بمجموع هذه الطرق لا بد من أن يكون حسناً ، والله أعلم . ويشهد له حديث أبي سعيد الخدري عند الحارث - في بغية الباحث - برقم ( ٥٥٠) وفي إسناده الواقدي وهو متروك . وانظر الإِتحاف للبوصيري برقم ( ٥٣١٨) . وللكن الذي تنبغي ملاحظته هو أن صحابي هذا الحديث في (ظ، د ، ي ) هو عبد الله بن عمر ، وأنه في ( مص ) هو عبد الله بن عباس . وأن نسبة هذا الحديث في ( مص ، ي، د) إلى البزار ، وفي ( ظ ) إلى الطبراني . وأن الطبري.، والخطيب قد رويا من طريق عبد الله بن صالح كاتب الليث ، حدثنا العطاف بن خالد ، عن نافع ، عن ابن عمر قال له : يا نافع ، تبيغَ بي الدم فابغني حجاماً ... وهذا الإِسناد هو إسناد البزار الذي روى به حديث الباب . وأن خلو المصادر من أية إشارة إلى نسبة هذا الحديث إلى عبد الله بن عمر . أقول : إن هذا كله جعلني أميل إلى أن الحديث حديث ابن عباس ، وأنه قد دخل إسناد حديث في حديث آخر عند البزار ، والله أعلم . وانظر الصحيحة ٣٣٤/٥ - ٣٣٥ برقم (٢٢٦٣) للشيخ ناصر رحمه الله تعالى . ٢٦٤ رواه البزار(١) ، والطبراني في الأوسط ، ورجال البزار رجال الصحيح . ٨٣٨٦ - وَعَنْ مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُشْرِيَ بِي عَلَى مَلأٍ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ، إِلَّ أَمَرُونِي بِالْحِجَامَةِ » . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، والكبير ، ورجاله رجال الصحيح. ٨٣٨٧ - وَعَنْ أَبِي الْحَكَمِ الْبَجَلِيِّ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ وَهُوَ يَحْتَجِمُ ، فَقَالَ : يَا أَبَا أَلْحَكَمِ أَتَحْتَجِمُ ؟ فَقُلْتُ : مَا أَحْتَجَمْتُ قَطُّ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَنْبَأَ أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ جِبْرِيلَ أَخْبَرَهُ : أَنَّ الْحِجَامَةَ أَنْفَعُ مَا تَدَاوَى بِهِ النَّاسُ . قلت : رواه أبو داود(٣) ، وابن ماجه ، خلا ذكر جبريل عليه السلام. (١) في كشف الأستار ٣٨٨/٣ برقم (٣٠٢١)، والطبراني في الأوسط برقم ( ٢٨٥٢، ٨٢٢١)، وابن سعد في الطبقات ١٤٦/٢/١ من طريق عبد الوهاب بن عطاء ، حدثنا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن أنس ... وهذا إسناد صحيح ، عبد الوهاب سمع ابن أبي عروبة قبل اختلاطه . وهو عند البخاري في الطب (٥٦٩٦) باب: الحجامة من الداء، بلفظ: ((أن أمثل ... )). وأخرجه بهذا اللفظ ابن أبي شيبة برقم (٣٧٢٩ ) ، والطبري في تهذيب الآثار - مسند ابن عباس - برقم ( ٧٨٢ ). وهو عند مسلم برقم (١٥٧٧) (٦٣) باب: حل أجرة الحجام، بلفظ: ((إن أفضل ... )). (٢) في الأوسط برقم (٢١٠٢)، وفي الكبير ٢٧٤/١٩ برقم (٦٠٠) من طريق عمرو بن عاصم الكلابي : حدثنا همام ، حدثنا قتادة ، عن أنس ، عن مالك بن صعصعة قال ... وهذا إسناد صحيح . (٣) في الطب (٣٨٥٧) باب : في الحجامة ، وابن ماجه في الطب ( ٣٤٧٦) باب : الحجامة . ولفظه: ((إن كان في شيء مما تداويتم به خير ، فالحجامة )) ، وإسناده حسن ، وهو بمعنى ما جاء في المجمع ، وليس مثله ، والله أعلم . ٢٦٥ رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه محمد بن قيس النخعي ، ذكره ابن أَبِي حاتم . ولم يجرحه ، ولم يوثقه ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٨٣٨٨ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: حَجَمَ أَبُو طَيْبَةَ رَسُولَ اللهِ ٩١/٥ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مص: ١٤٥) فَدَخَلَ عَلَيْهِ / عُبَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ ، أَوِ الأَفْرَعُ بْنُ حَابِسٍ ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَقَالَ: ((هَذَا الْحَجْمُ، وَهُوَ خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ )) . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه عبد الله بن عمر بن حفص العمري ، وهو ثقة ، وفيه ضعف ، وبقية رجاله رجال الصحيح . (١) في الأوسط، وللكنه ساقط من مطبوعة الدكتور الطحان، وللكنه في ((مجمع البحرين)) برقم (٤١٧٢)، وعند الطبري في (( تهذيب الآثار)) - مسند ابن عباس برقم (٨٠٦) - من طريق عبد الله بن جعفر الرقي ، حدثنا عبيد الله بن عمرو ، عن زيد ، عن محمد بن قيس النخعي ، عن أبي الحكم البجلي قال : دخلت على أبي هريرة ... وهذا إسناد حسن . ومحمد بن قيس ترجمه البخاري في الكبير ٢١٣/١، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٦٢/٨، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٣٥٥/٧ وقال : ((يخطىء ويخالف)). وعلقه البخاري في الكبير ٢١٢/١ بقوله: ((قال عمرو بن عثمان، حدثنا عبيد الله ... )) بالإِسناد السابق . وقد وهم الشيخ ناصر رحمه الله تعالى فظن أن محمد بن قيس هو الأسدي الوالبي . انظر الصحيحة ٣/ ١٧٠ برقم (١١٧٦) . وأخرجه الطبري أيضاً في ( ٨٠٥) من طريقين عند زيد ، بالإِسناد السابق . (٢) في الأوسط برقم ( ٢٤٦٥) من طريق عبد الله بن عمر ، عن حميد الطويل ، عن أنس بن مالك ... وهذا إسناد حسن ، عبد الله بن عمر بن حفص العمري فصلنا القول فيه عند الحديث (١٦٤١) في ((موارد الظمآن)). ويشهد له حديث سمرة بن جندب عند أحمد ٩/٥، ١٥، ١٩، والطبري في ((تهذيب الآثار)) - مسند ابن عباس - برقم (٧٨٣، ٧٨٤، ٧٨٥، ٧٨٦، ٩٨٨)، وابن سعد في الطبقات ١٤٤/٢/١، والحاكم ٢٠٨/٤ من طريق عبد الملك بن عمير ، عن حصين بن أبي الحر، عن سمرة بن جندب ... وهذا إسناد صحيح، وسيأتي برقم (٨٣٩٢) وهناك سنستوفي تخريجه . وانظر ما تقدم برقم (٦١١٩ ) . ٢٦٦ ٨٣٨٩ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: أَحْتَجَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي الأَخْدَعَيْنِ(١) ، وَبَيْنَ اَلْكَتِفَيْنِ. رواه أحمد (٢) ، وفيه جابر الجعفي ، وهو ضعيف ، وقد وثق . ٨٣٩٠ - وَعَنْ أَبِي أُمََّ(٣) الْفَزَارِيِّ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْتَجِمُ . رواه أحمد (٤) ، والطبراني ، ورجاله ثقات . (١) الأخدعان مثنىَ، واحده : أخدع ، وهو العرق في جانب العنق. (٢) في المسند ٢٣٤/١، ٢٤٢، والطبري في ((تهذيب الآثار)) - مسند ابن عباس برقم (٨٢٦، ٨٢٧، ٨٢٨، ٨٢٩، ٨٣٠) من طرق: عن جابر ، عن عامر الشعبي ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف من أجل جابر الجعفي. وأخرجه أحمد ٣٣٣/١ من طريق عبد الرزاق ، حدثنا معمر ، عن الزهري ، عن عبد الله ابن عبد الله ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد صحيح. (٣) وهكذا جاء عند أحمد، وقال الحافظ في الإصابة ٣/١١: ((والأكثر على أنه بالمد ، وكسر الميم ، بعدها نون)) أي: آمنة . وانظر التعليق التالي. (٤) في المسند ٣١٠/٤، والطبراني في الكبير ٣٦٠/٢٢ برقم (٩٠٣ ، والدولابي في الكنى ١٣/١، وابن سعد في الطبقات ٣٣/٦ من طريق أبي نعيم ، حدثنا شريك ، عن أبي جعفر الفراء قال : سمعت أبا أمية ... وإسناده حسن . شريك فصلنا القول فيه عند الحديث ( ١٧٠١) في ((موارد الظمآن)). وعند الدولابي، والطبراني: ((آمنة)). وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (٩٠٤ ) من طريق عثمان بن عمر الضبي ، حدثنا عبد الله بن رجاء ، حدثنا إسرائيل ، عن أبي جعفر الفراء ، عن أبي آمنة ... وهذا إسناد جيد ، عثمان بن عمر فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٦١٠٥) . وهذه متابعة قوية لشريك . وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني برقم ( ١٣١٣، ٢٧١٤) من طريق أسود بن عامر شاذان ، حدثنا عبد الحميد بن جعفر الفراء ، عن أبيه ، عن أبي أمية ... وهذا إسناد جيد. عبد الحميد ترجمه البخاري في الكبير ٦/ ٥٢ ، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٦/ ١٧، وذكره ابن حبان في الثقات ٣٩٨/٨ . ٢٦٧ ٨٣٩١ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ الْخَطْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( خَمْسٌ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ: أَلْحَيَاءُ ، وَأَلْحِلْمُ ، وَالْحِجَامَةُ ، وَالسِّوَاكُ ، وَالتَّعَطُّرُ ». رواه الطبراني(١)، وفيه عمر بن محمد الأسلمي ، قال الذهبي : مجهول ، قال : وروی له الحاكم في المستدرك ، وروى عنه غير واحد . ٨٣٩٢ - وَعَنْ سَمُرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: دَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّاماً فَحَجَمَهُ بِقَرْنٍ، وَشَرَطَ بِشَفْرَةٍ فَرَآهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، عَلَاَمَ تَدَعُ هَذَا يَقْطَعُ لَحْمَكَ ؟ فَقَالَ: «أَتَدْرِي(٢) مَا هَذَا؟ هَذَا الْحَجْمُ، وَهُوَ خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ)). رواه الطبراني(٣)، ورجاله رجال الصحيح ، خلا حصين بن أبي الحر ، وهو ثقة . وقال الحافظ في الإِصابة ٣/١١: ((وأخرج أحمد ، والبغوي من طريق أبي جعفر الفراء : سمعت أمية ... وإسناده قوي . (١) في الكبير ٢٩٤/٢٢ برقم (٧٤٩)، وقد تقدم برقم ( ٢٥٩٣) . ونضيف هنا: وأخرجه الطبري في ((تهذيب الآثار)) - مسند ابن عباس برقم ( ٨١٦، ٨١٧) من طريقين : حدثنا محمد بن أبي فديك ، حدثنا عمر بن محمد الأسلمي ، عن مُلَيْح بن عبد الله الخطمي، عن أبيه عبد الله ... وليس في الرواية الثانية ((عن جده)). (٢) في (ظ، د): ((هل تدري)). (٣) في الكبير ٧/ ١٨٦ برقم (٦٧٨٥، ٦٧٨٦، ٦٧٨٧)، وابن أبي شيبة برقم (٣٧٣٤)، والطيالسي ٣٤٣/١ برقم (١٧٤٩)، وأحمد (٩/٥، ١٥، ١٩، والنسائي في الكبرى برقم (٧٥٩٦) - وقد تحرف فيه ((عمير)) إلى ((عمر)) - والطبري في ((تهذيب الآثار)) - مسند ابن عباس - برقم (٧٨٣، ٧٨٤، ٧٨٥، ٧٨٦، ٧٨٨)، وابن سعد في الطبقات ١٤٤/٢/١، والحاكم ٢٠٨/٤، والبيهقي في الضحايا ٣٣٩/٩ باب: ما جاء في فضل الحجامة، وأبو نعيم في (( حلية الأولياء)) ٣٦٢/٧ من طريق عبد الملك بن عمير ، عن الحصين بن أبي الحر ، عن سمرة ... وهذا إسناد صحيح . وقال أبو نعيم : (( صحيح من حديث عبد الملك بن عمير ، رواه شعبة ، وشيبان ، وزهير ، » ٢٦٨ ٨٣٩٣ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ بَعْدَمَا و سُمَّ . رواه الطبراني(١) بإسنادين، ورجال أحدهما ثقات. ورواه أبو يعلى . ٨٣٩٤ - وَعَنْ عَلِيٍّ، لاَ أَعْلَمَهُ إِلاَّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص: ١٤٦): ((إِذَا هَاجَ بِأَحَدِكُمُ الذَّمُ، فَلْيُهْرِقْهُ وَلَوْ بِمِشْقَصٍ))(٢) . رواه أبو يعلى(٣)، وفيه محمد بن القاسم أبو إبراهيم ، وثقه ابن معين ، وضعفه أحمد و كذبه . · وزائدة ، وأبو عوانة ، وجرير ، عن عبد الملك نحوه ، وعبد الملك من كبار التابعين من أهل الكوفة ... )) . وقرن الرأس : حدها وجانبها من الناحيتين حيث يكون القرن من ذوات القرون . (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وللكن أخرجه الطبراني في الأوسط برقم (٩٣٠٦) من طريق هاشم بن مرثد ، حدثنا آدم ، حدثنا شيبان، عن جابر، عن محمد بن علي، عن عبد الله بن جعفر ... وهذا إسناد ضعيف. وأخرجه أبو يعلى في المسند برقم ( ٦٧٩٦ ) وإسناده ضعيف . وهناك ذكرنا له شواهد . ونضيف هنا: وأخرجه الطبري في ((تهذيب الآثار)) - مسند ابن عباس - برقم (٨٣١، ٨٣٢) وإسناده ضعيف أيضاً . وأخرجه الطيالسي في مسنده برقم ( ١٠٣٠) - ومن طريقه أخرجه البوصيري في الإِتحاف برقم ( ٥٣٢٣)، والبزار في (( البحر الزخار)) برقم (٢٢٤٤) - : حدثنا شيبان ، عن جابر ، عن محمد بن علي ، عن عبد الله بن جعفر ... وهذا إسناد ضعيف لضعف جابر الجعفي. (٢) المشقص من النصال : الطويل العريض ، ومن السهام فهو السهم ذو النصل العريض. (٣) في المسند برقم (٥٠١) - ومن طريقه أورده ابن حجر في (( المطالب العالية)) ٧/ ٦١ برقم ( ٢٧٥٨)، والبوصيري في الإِتحاف برقم (٥٣٢٠) - والعقيلي في الضعفاء ١٢٦/٤، وابن عدي في الكامل ٦/ ٢٢٥٢ من طريق أبي معمر : إسماعيل بن إبراهيم ، عن محمد بن القاسم الأسدي ، عن سعيد بن عبيد الطائي ، عن علي بن ربيعة الوالبي ، عن علي بن أبي طالب ... وسئل أحمد عن هذا الحديث فقال : ((إن محمد بن القاسم يكذب ، أحاديثه أحاديث سوء » ٢٦٩ ١٨ - بَابٌ أَوْقَاتِ الْحِجَامَةِ ٨٣٩٥ - عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلَيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّ فِي الْجُمْعَةِ لَسَاعَةً لاَ يَحْتَجِمُ فيهَا أَحَدٌ إِلَّ مَاتَ)) . * موضوعة ، ليس بشيء )). وانظر مسند الموصلي . وخالفه وهب بن حفص الحراني عند ابن حبان في المجروحين ٢٨٨/٢ ، وإبراهيم بن عبد الله السعدي عند الحاكم فقالا : حدثنا محمد بن القاسم الأسديّ ، عن الربيع بن صبيح ، عن الحسن ، عن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إذا اشتد الحر فاستعينوا بالحجامة ، لا یتبیغ دم أحدكم فیقتله » . ومع كل ما تقدم فقد صححه الحاكم ، وأقره الذهبي . وأخرجه الطبري في ((تهذيب الآثار)) - مسند ابن عباس - برقم (٧٧٩ ) من طريق موسى بن سهل الرملي ، حدثنا محمد بن عبد العزيز قال : حدثنا سليمان بن حيان : حدثنا حميد الطويل ، عن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا هاج بأحدكم الدم ، فليحتجم ، فإن الدم إذا تبيغ بصاحبه يقتله )) . وهذا إسناد فيه محمد بن عبد العزيز الرملي ، ترجمه البخاري في الكبير ١٦٧/١ وهو من رجاله ، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقال أبو حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٨/٨: (( أدركته ولم يقض لي السماع منه، كان عنده غرائب ، ولم يكن عندهم بالمحمود ، هو إلى الضعف ما هو )) . وقال أبو زرعة: (( ليس بالقوي )) . وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٦٢٨/٣: ((قال أبو زرعة: ليس بالقوي)). وقال الفسوي: حافظ، وقال أبو حاتم: (( لم يكن عندهم بالمحمود )). وانظر أيضاً الكاشف ٦٣/٣، والديوان ٣١٨/٢، والمغني ٩٠٨/٢ . وذكره ابن حبان في الثقات ٩/ ٨١ وقال: ((ربما خالف)). وقال العجلي في ((تاريخ الثقات)) ص (٤٠٩) برقم (١٤٧٨): (( سكن الرملة، ثقة)). وقال أبو حاتم عن هذا الحديث وقد سأله ابنه عنه في ((علل الحديث)) ٣٤٦/٢ برقم (٢٥٦١): ((هذا حديث باطل)). ونسبه المتقي الهندي برقم ( ٢٨١١٩) إلى الحاكم في تاريخه من حديث ابن عباس ، بلفظ : ((استعينوا على شدة الحر بالحجامة ، فإن الدم ربما يتبيغ بالرجل فيقتله)). وما وقفت عليه ، ولكن انظر الحديث الآتي برقم ( ٨٣٩٧) . ٢٧٠ رواه أبو يعلى(١) ، وفيه يحيى بن العلاء وهو كذاب . ٨٣٩٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ: (( مَنِ أَحْتَجَمَ يَوْمَ الأَرْبَعَاءِ أَوْ يَوْمَ السَّبْتِ فَأَصَابَهُ وَضَحُ ، فَلا يَلُومَنَّ إِلاَّ نَفْسَهُ )). رواه البزار (٢)، وفيه سليمان بن أرقم، وهو / متروك، وأعاده بسنده إِلاَّ أَنَّهُ ٩٢/٥ قَالَ: ((مَنِ احتجم يوم الأربعاء ويوم السبت)). ٨٣٩٧ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: أَحْتَجِمُوا لِسَبْعَ عَشْرَةَ ، وَتِسْعَ عَشْرَةَ ، وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ لاَ يَتَبَيَّغُ بِكُمْ(٣) أَلَدَّمُ فَيَقْتُلَكُمْ . (١) في المسند برقم (٦٧٧٩) وفي إسناده جبارة بن مغلس وهو ضعيف ، ويحيى بن العلاء متهم بالوضع ، وطلحة بن عبيد الله وهو مجهول . وقال ابن الجوزي في الموضوعات ٢١٣/٣: ((روى يحيى بن العلاء الرازي ، عن زيد بن أسلم ... )) وذكر حديثنا ثم قال: ((هذا حديث موضوع ... )). ويشهد له حديث ابن عمر عند البيهقي في الضحايا ٩/ ٣٤١ باب : ما جاء في وقت الحجامة ، من طريق عبد الله بن حماد الآملي ، حدثنا عبد الله بن صالح ، حدثنا عطاف بن خالد ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن في الجمعة ساعة لا يحتجم فيها محتجم إلاَّ عرض له داء لا يشفى منه)). وقال الدارقطني: (( عطاف بن خالد ضعيف ، وروى يحيى بن العلاء الرازي وهو متروك بإسناد له عن الحسين بن علي حديثاً مرفوعاً ، وليس بشيء )) . فلا جدوى من هذه المتابعة . وانظر اللآلىء المصنوعة ٤١١/٢، وتنزيه الشريعة ٣٥٩/٢ . (٢) في كشف الأستار ٣٨٨/٣ برقم (٣٠٢٢)، والبيهقي في الضحايا ٣٤٠/٩ باب : ما جاء في وقت الحجامة ، وابن الجوزي في الموضوعات ٣١١/٣ - ٣١٢، والسيوطي في اللآلىء المصنوعة ٤١٠/٢ من طريق سليمان بن أرقم، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ... وسليمان متروك، بل اتهم من قبل البعض بالكذب . (٣) تَبَيَّغَ الدم : هاج وثار . وتبيغ به الدم ، إذا تردد فيه . وقيل : إنه من المقلوب أي هو من البغي . فيكون معنىُ يَتَبَيَّغُ عليه الدم : بغى عليه فقتله . ٢٧١ قلت : رواه الترمذي(١) وغيره ، مرفوعاً، خلا قوله: لاَ يَتَبَيَّغ بِكُمُ الدَّمُ فَيَقْتُلَكُمْ . رواه البزار (٢)، وفيه ليث بن أَبِي سليم ، هو ثقة وللكنه مدلس. ٨٣٩٨ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((نَزَلَتْ سُورَةُ الْحَدِيدِ يَوْمَ الثَّلاَثَاءِ، وَخَلَقَ اللهُ الْحَدِيدَ يَوْمَ الثَّلاَثَاءِ، [وَقَتَلَ أَبْنُ آدَمَ أَخَاهُ يَوْمَ الثَّلاَثَاءِ])» (٣)، وَنَهِى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحِجَامَةِ يَوْمَ الثَّلاَثَاءِ. رواه الطبراني (٤)، وفيه مسلمة بن علي الخشني، وهو ضعيف (مص: ١٤٧). (١) في الطب (٢٠٥٤) باب: ما جاء في الحجامة، وابن جرير الطبري في ((تهذيب الآثار)) مسند ابن عباس ٤٨٨/١ برقم (٢٠) والحاكم ٢١٠/٤ من طريق عباد بن منصور ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وعباد بن منصور ضعيف. وعند الطبري زيادة)). وقال البزار : ((وروى عن عباد ، عن عكرمة ، عن ابن عباس . ويعقوب ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عباس، أحسن ، لأن عباداً لم يسمع عكرمة)). (٢) في كشف الأستار ٣٨٩/٣ برقم (٣٠٢٣)، والطبراني في الكبير ١١/ ٧٠ برقم (١١٠٧٦) والسهمي في (( تاريخ جرجان)) ص (٣٢٦ - ٣٢٧) من طريق يعقوب القمي ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ... وليث هو : ابن أبي سليم ، وهو ضعيف . وانظر التعليق السابق . ويشهد لأيام الحجامة حديث أنس عند الترمذي في الطب ( ٢٠٥٢) باب: ما جاء في الحجامة ، والحاكم ٤/ ٢١٠ من طريق همام بن يحيى ، وجرير بن حازم قالا : حدثنا قتادة ، عن أنس ... وهذا إسناد صحيح . ويشهد لآخره الحديث المتقدم برقم ( ٨٣٩٤) . (٣) ما بين حاصرتين ساقط من ( ظ، د). (٤) في الكبير ٣١٤/١٣ _ ٣١٥ برقم (١٤١٠٦) - ومن طريقه أخرجه السيوطي في اللآلىء المصنوعة ٢/ ٤١٢ - من طريق الحسين بن إسحاق التستري ، حدثنا العباس بن الفضل ، حدثنا الوليد بن سلمة الأزدي ، عن مسلمة بن علي الخشني ، عن عمير بن هانىء ، عن ابن عمر ... وعمير بن هانىء لم يدرك ابن عمر ، ومسلمة بن علي الخشني متروك ، والوليد بن مسلمة الأزدي متروك أيضاً . وقال السيوطي في ((الدر المنثور)) ١٧٠/٦: ((وأخرج الطبراني ، وابن مردويه بإسناد ضعيف ﴾ ٢٧٢ ٨٣٩٩ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَحْتَجِمُ يَوْمَ الثَّلاثَاءِ ، فَقُلْتُ : هَذَا أَلْيَوْمَ تَحْتَجِمُ ؟ قَالَ: ((نَعَمْ ، وَمَنْ وَافَقَ مِنْكُمْ يَوْمَ الثَّلاَثَاءِ لِسَبْعَ عَشْرَةَ مَضَتْ مِنَ الشَّهْرِ ، فَلاَ يُجَاوِزْ حَتَّى يَحْتَجِمَ ، فَاحْتَجِمُوا )) . رواه الطبراني(١) ، وفيه نافع أبو هرمز ، وهو ضعيف . ٨٤٠٠ - وَعَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَنِ أَحْتَجَمَ يَوْمَ الثَّلاَثَاءِ لِسَبْعَ عَشْرَةَ مِنَ الشَّهْرِ، فَهُوَ دَوَاءٌ لِدَاءِ السَّنَّةِ » . رواه الطبراني(٢) ، وفيه زيد بن أبي الحواري العمي وهو ضعيف وقد وثقه الدار قطني وغيره ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٨٤٠١ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: أَنْفَعُ أَلْحِجَامَةِ مَا كَانَ فِي نُقْصَانِ الشَّهْرِ . « عن ابن عمر ... )) وذكر هذا الحديث. وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة المرفوعة ٣٥٩/٢ . (١) في الكبير ١٦٢/١١ برقم (١١٣٦٦)، وابن حبان في ((المجروحين)) ٥٨/٣ - ٥٩ من طريق شيبان بن فروخ ، حدثنا نافع أبو هرمز ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عباس ... ونافع [بن هرمز] أبو هرمز كذبه ابن معين ، وقال أبو حاتم : متروك ذاهب الحديث . ومن طريق ابن حبان أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ٢١٤/٣، وأورده السيوطي في اللآلىء المصنوعة ٢/ ٤١٢ . (٢) في الكبير ٢١٥/٢٠ - ٢١٦ برقم (٤٩٩)، والطبري في (( تهذيب الآثار)) مسند ابن عباس برقم (٨١٩)، وابن عدي في الكامل ١١٤٨/٣ - ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ٢١٤/٣، والسيوطي في اللآلى المصنوعة ٤١٢/٢ - وأبو نعيم في (( معرفة الصحابة)) برقم (٦١٣٠)، وابن سعد في الطبقات الكبرى ٢١٨/١، والخطيب في (( موضح أوهام الجمع والتفريق)) ١٤٦/٢ من طريق سلام بن سليم الطويل ، عن زيد العمي ، عن معاوية بن قرة ، عن معقل بن يسار . وسلام بن سليم متروك ، وزيد العمي ضعيف . ٢٧٣ رواه الطبراني(١) في الصغير في ترجمة من اسمه إبراهيم ، ورجاله ثقات إلاَّ أن السري بن يحيى لم يسمع من ابن سيرين(٢). ١٩ - بَابُ مَوْضِعِ الْحِجَامَةِ ٨٤٠٢ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((الْحَجْمَةُ الَّتِي فِي وَسَطِ الرَّأْسِ إِنَّهَا دَوَاءٌ مِنَ الْجُنُونِ وَأَلْجُذَام وَالْبَرَصِ وَالنُّعَاسِ وَالأَضْرَاسِ)) . وَكَانَ يُسَمِّيهَا أُمَّ مُنْقِذٍ . رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه يزيد بن عبد الملك النوفلي ، وهو متروك ، واختلف كلام ابن معين فيه . ٨٤٠٣ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((الْحِجَامَةُ فِي الرَّأْسِ دَوَاءٌ مِنَ الْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَالْبَرَصِ وَاُلُّعَاسِ وَأَلضِّرْسِ )) . رواه الطبراني (٤) في الأوسط ، وفيه مسلمة بن سالم الجهني ، ويقال : مسلم ابن سالم ، وهو ضعيف . (١) في الصغير ١/ ٨٧ من طريق مسلم بن إبراهيم الأزدي ، حدثنا السري بن يحيى قال : قال محمد بن سيرين ... وهذا إسناد صحيح إلى محمد ، وانظر التعليق التالي . (٢) أفاد المزي في ترجمة محمد بن سيرين أن السري قد روى عنه، والله أعلم . (٣) في الأوسط برقم (٤٦٢٠)، والحاكم ٢١٠/٤ من طريق أبي موسى عيسى بن عبد الله الحناط ، عن محمد بن كعب القرظي ، عن أبي سعيد الخدري ... وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). وتعقبه الذهبي بقوله: ((عيسى في الضعفاء لابن حبان ، وابن عدي)) . قال ابن حبان: (( سيّىء الفهم والحفظ ، كثير الوهم ، فاحش الخطأ . استحق الترك لكثرته )) . وقال ابن عدي في الكامل ١٨٨٨/٥: (( وأحاديثه لا يتابع عليها متناً ولا إسناداً )). (٤) في الكبير ٢٩٢/١٢ برقم (١٣١٥٠)، وفي الأوسط برقم ( ٤٥٤٧) من طريق » ٢٧٤ ٨٤٠٤ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَحْتَجِمُ فِي مُقَدَّم رَأْسِهِ وَيُسَمِّيهَا أُمَّ مُغِيثٍ . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، ورجاله ثقات . ٨٤٠٥ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - ( مص: ١٤٨) قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((الْحِجَامَةُ فِي الرَّأْسِ شِفَاءٌ مِنْ سَبْعِ أَذْوَاءِ لِصَاحِبِهَا: مِنَ الْجُنُونِ وَالصُّدَاعِ وَالْجُذَامِ وَالْبَرَصِ وَالنُّعَاسِ وَوَجَعِ الأَضْرَاسِ / ٩٣/٥ وَظُلْمَةٍ يَجِدُهَا فِي عَيْنَيْهِ)) . رواه الطبراني (٢)، وفيه عمر بن رياح العبدي ، وهو متروك . « عبد الله بن محمد العُبَادي ، حدثنا مسلمة بن سالم ، حدثنا عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن سالم ، عن ابن عمر ... وعبد الله بن محمد العبادي ترجمه السمعاني في الأنساب ٩/ ١٧٥، وابن حجر في تبصير المشتبه ٩٨٢/٣، وابن ماكولا في الإِكمال ٣٤٥/٦، ولم يوردوا فيه جرحاً ولا تعديلاً . ومسلمة بن سالم الجهني البصري فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٩٥٩ ) وبينا ضعفه . (١) في الأوسط برقم ( ٧٨١٣) من طريق بشر ، عن عبد العزيز ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وهذا إسناد جيد بشر هو : ابن عبد الله بن عمر بن عبد العزيز ترجمه البخاري في الكبير ٧٧/٢ ، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٦١/٢، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ١٣٨/٨. (٢) في الكبير ٢٩/١١ برقم (١٠٩٣٨)، وابن عدي في الكامل ١٧٠٨/٥ - ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في (( العلل المتناهية)) برقم (١٤٦٩) - من طريق عمر بن رياح أبي حفص الضرير ، حدثنا عبد الله بن طاووس ، عن أبيه ، عن ابن عباس ... وعمر بن رياح متروك ، وروي عن البخاري أنه قال : دجال ، وكذبه بعضهم . وأخرجه الطبراني أيضاً مختصراً برقم (١١٤٤٦) والعقيلي في الضعفاء كاملاً ١/ ٨٣ من طريق قدامة بن محمد ، حدثنا إسماعيل بن شيبة ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس ... وإسماعيل بن شيبة واهٍ ، وقال ابن حبان: (( يتقى حديثه من رواية قدامة)). وانظر لسان الميزان ١/ ٣٩١، ٤١٠ . وقال ابن عدي: ((عن ابن جريج ، أحاديثه مناكير ليس منها شيء محفوظ)) . ٢٧٥ ٨٤٠٦ - وَعَنْ صُهَيْبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( عَلَيْكُمْ بِالْحِجَامَةِ فِي جَوْزَةِ الْقَمَحْدُوَةِ(١) ، فَإِنَّهُ دَوَاءٌ مِنِ أَثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ دَاءً وَخَمْسَةٍ أَدْوَاءٍ مِنَ الْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَالْبَرَصِ وَوَجَعِ الأَضْرَاسِ » . قُلْتُ: هَكَذَا وَجَدْتُهُ فِي الأَصْلِ الْمَسْمُوعِ . رواه الطبراني(٢)، ورجاله ثقات. ٨٤٠٧ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ: أَنَّهُ كَانَ يَحْتَجِمُ فِي هَامَتِهِ ، وَبَيْنَ كَتِفَيْهِ ، فَقَالُوا: أَيُّهَا الأَمِيرُ إِنَّكَ تَحْتَجِمُ هَذِهِ الْحِجَامَةَ، فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَحْتَجِمُهَا فِي هَامَتِهِ وَيَقُولُ: ((مَنْ أَرَاقَ مِنْ هَذِهِ الدِّمَاءِ ، فَلاَ يَضُرُّهُ أَنْ لاَ يَتَدَاوَى بِشَيءٍ)). (١) الْقَمَحْدُوَة - بفتح القاف والميم، وسكون الحاء المهملة، وضم الدال المهملة، وفتح الواو - قال الفيومي في المصباح المنير: ((القمحدوة - فَعَلُّوَة - بفتح الفاء والعين ، وسكون اللام الأولى ، وضم الثانية : - هي ما خلف الرأس ، وهو مؤخر القذال ، والجمع : قَمَاحد)). وفي الوسيط : القمحدوة : عظمة بارزة في مؤخر الرأس فوق القفا ، جمع قماحد . وشرحها ابن القيم في ((زاد المعاد)) ٥٧/٤، والمناوي في ((فيض القدير)) ٣٢٩/٤ بأنها: (( نقرة القفا)) وليس هذا بصحيح. (٢) في الكبير ٤٢/٨ برقم (٧٣٠٦) من طريق الدفاع بن دغفل القيسي ، حدثنا عبد الحميد بن صيفي ، عن أبيه ، عن جده صهيب ... ودفاع ترجمه البخاري في الكبير ٢٥٩/٣، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقال أبو حاتم وقد سأله ابنه عنه في ((الجرح والتعديل)) ٤٤٥/٣: ((ضعيف الحديث)). وذكره ابن حبان في الثقات ٢٣٧/٨. وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٢٨/٢ ، وفي المغني أيضاً: (( ضعفه أبو حاتم، ووثقه ابن حبان)) ، ولم يورده العقيلي ولا ابن عدي في الضعفاء . وعبد الحميد ، وأبوه : صيفي بن صهيب فصلنا القول فيهما عند الحديث المتقدم برقم ( ٢١٦٦ ) . ٢٧٦ رواه الطبراني(١)، وعبد الرحمن بن خالد لا أعلم له صحبة ، وأبو هزان لم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . ٢٠ - بَابُ دَفْنِ الدَّمِ ٨٤٠٨ - عَنْ أُمِّ سَعْدٍ أَمْرَأَةِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ بِدَفْنِ الدَّمِ إِذَا أَحْتَجَمَ . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه هياج بن بسطام ، وهو ضعيف . (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير، ولكن أخرجه في (( مسند الشاميين)) برقم (٢١١) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة )) برقم ( ٤٦٦٧)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٣٢٥/٣٤ - من طريق عبد الله بن محمد بن عزيز الموصلي ، حدثنا غسان بن الربيع ، حدثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، عن أبيه ، عن أبي هزان ، عن عبد الرحمان ... وهذا إسناد حسن . ولكن أخرجه ابن سعد في الطبقات ١٤٥/٢/١، والطبري في ((تهذيب الآثار)) - مسند ابن عباس - برقم ( ٨٠٧) من طريق عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، عن أبيه ، عن أبي هِزَّان ، عن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد ... وأبو هزان هو : يزيد بن سمرة الرهاوي ذكره ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٦٨/٩، وابن حجر في (( لسان الميزان)) ٢٨٨/٦ ، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) ٣٣٨/٨، وذكره ابن حبان في الثقات ٩/ ٢٧٢ وقال: ((ربما أخطأ)) . وعبد الرحمن أدرك النبي ورآه ، روى عن النبي مرسلاً . وانظر ((أسد الغابة)) ٣٤٠/٣ -٣٤١، والإصابة ٢١٣/٧. وللكن يشهد له حديث أبي كبشة الأنماري عند أبي داود في الطب (٣٨٥٩) باب: في موضع الحجامة ، وابن ماجه في الطب (٣٤٨٤) باب : موضع الحجامة ، والبيهقي في الضحايا (٣٤٠) باب : موضع الحجامة ، وهو حديث صحيح . (٢) في الأوسط برقم (٨٨٦)، وابن سعد في الطبقات ٢١٨/١ ، من طريق هياج بن بسطام ، وأخرجه أبو نعيم في (( معرفة الصحابة )) برقم ( ٧٩٩٠) من طريق عثمان بن عبد الرحمن ، جميعاً : عن عنبسة بن عبد الرحمن بن سعيد بن العاص ، عن محمد بن زاذان ، عن أم سعد امرأة زيد بن ثابت ... ومحمد بن زاذان ، وعنبسة متروكان ، وهياج ضعيف . ٢٧٧ ٢١ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْحُمَّى وَإِبْرَادِهَا بِالْمَاءِ ٨٤٠٩ - عَنْ أَبِي بَشِيرٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص: ١٤٩) أَنَّهُ قَالَ فِي الْحُمَّى: ((أَبْرِدُوهَا بِأَلْمَاءِ فَإِنَّهَا مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ )). رواه أحمد(١) والطبراني ، وفيه راو لم يسم ، وبقية رجاله ثقات. ٨٤١٠ - وَعَنْ سَمُرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((الْحُمَّى قِطْعَةٌ مِنَ النَّارِ ، فَأَبْرِدُوهَا عَنْكُمْ بِأَلْمَاءِ الْبَارِهِ)) . وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا حُمَّ دَعَا بِقِرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ فَأَفْرَغَهَا عَلَى قَرْنِهِ فَأَغْتَسَلَ . رواه الطبراني (٢)، والبزار ، وفيه إِسماعيل بن مسلم ، وهو متروك . ٨٤١١ - وَعَنْ أَنَسِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِذَا حُمَّ (١) في المسند ٢١٦/٥، والطبراني في الكبير ٢٩٥/٢٢ برقم (٧٥٢) من طريق شعبة ، عن حبيب الأنصاري ، قال : سمعت ابن أبي بشير وابنته - ليس عند الطبراني : ابن أبي بشير - يحدثان عن أبيهما ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... وهذا إسناد فيه جهالة . وقال الحافظ في الإصابة ٣٨/١١ - ٣٩: (( أبو بشير غير منسوب ... استدركه ابن فتحون ، وعزاه للطبري ، وساق من روايته : من طريق شعبة ، عن حبيب مولى الأنصار : سمعت ابن أبي بشر ، وابن أبي بشير - كذا يحدثان عن أبيهما ... )) وذكر هذا الحديث . نقول : غير أن الحديث صحيح ، يشهد له حديث أسماء عند مسلم في السلام (٢٢١١) باب : لكل داء دواء واستحباب التداوي . وحديث رافع بن خديج ( ٢٢١٢ ) عند مسلم فيهما أيضاً . وانظر أحاديث الباب . (٢) في الكبير ٧/ ٢٢٧ برقم (٦٩٤٧)، والبزار في (( البحر الزخار)) برقم (٤٥٩٩) - وهو في كشف الأستار ٣/ ٣٩٠ برقم (٣٠٢٧) - من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري ، حدثنا إسماعيل بن مسلم المكي ، عن الحسن ، عن سمرة ... وسماع الحسن من سمرة غير ثابت ، وإسماعيل بن مسلم المكي ضعيف . ٢٧٨ أَحَدُكُمْ ، فَلْيَسُنَّ(١) عَلَيْهِ مِنَ الْمَاءِ الْبَارِدِ مِنَ السَّحَرِ ثَلاَثَ لَيَالٍ )). رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، ورجاله ثقات . ٨٤١٢ - وَعَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ نُعَيْمَانُ : يَا رَسُولَ اللهِ، بِي وَعَكُّ شَدِيدٌ مِنَ الْحُمَّى، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((وَأَيْنَ أَنْتَ يَا نُعْمَانُ مِنْ مَهْيَعَةَ؟ )) وَكَانَتْ أَرْضاً وَبِيئَةً . رواه الطبراني(٣) في الكبير ، والأوسط ، وفيه عبد الله بن يزيد البكري ، وهو ضعيف . ٨٤١٣ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمُرَفَّعِ، قَالَ: غَزَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (١) أي : فليصب عليه الماء . يقال : سَنَّ، يَسُنُّ، سناً، أي : صب، يصب ، صباً في سهولة ويسر . (٢) في الأوسط برقم ( ٥١٧٠) من طريق عبيد الله بن محمد بن عائشة ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس ... وهذا إسناد صحيح . وقال: ((لم يروه عن حماد ، عن ثابت ، عن أنس إلاَّ ابن عائشة ، ورواه أصحاب حماد ، عن حميد ، عن الحسن)) . وأخرجه أبو يعلى في المسند برقم ( ٣٧٩٤) ، والنسائي في الكبرى برقم ( ٧٦١٢)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) برقم (١٨٦٠)، والحاكم في المستدرك ٢٠٠/٤، ٤٠٣ من طريق حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس ... وهذا إسناد صحيح ، ولتمام تخريجه انظر مسند الموصلي وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ٣٣٧/٢ برقم (٢٥٣٥): « سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه روح بن عبادة ، وابن عائشة ، عن حماد ، عن حميد ، عن أنس ... فقال أبي : رواه موسى بن إسماعيل وغيره : عن حماد بن سلمة ، عن حميد ، عن الحسن ، عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو أشبه . وقال أبو زرعة : هذا خطأ ، إنما هو حميد ، عن الحسن ، عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصحيح )) . وانظر ((المطالب العالية)) ٧/ ٧ برقم (٢٦٨٣)، والإِتحاف للبوصيري برقم (٥٢٤٦) . (٣) في الكبير ٢٥٢/٤ برقم (٤٢٩٧)، وفي الأوسط برقم ( ٦٧٥٨) ، وإسناده ضعيف ، وقد تقدم برقم ( ٣٨٧٥) . ٢٧٩ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ ، فِي أَلْفٍ وَثَمَانِ مِئَةٍ ، فَأَفْتَتَحَهَا وَهِيَ مُخْضَرَّةٌ مِنَ الْفَوَاكِهِ ، فَوَقَعَ ٩٤/٥ النَّاسُ فِيهَا، فَغَشِيَتْهُمُ الْحُمَّى، فَأَنَوْا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرُوا / ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ: ((إِنَّ أَلْحُمَّى رَائِدُ الْمَوْتِ وَهِيَ سِجْنُ اللهِ فِي الأَرْضِ ، فَبَرِّدُوا لَهَا أَلْمَاءَ فِ الشِّنَانِ(١) وَصُبُّوهُ عَلَيْكُمْ فِيمَا بَيْنَ اْلأَذَانَيْنِ، أَذَانِ الْمَغْرِبِ وَأَذَانِ الْعِشَاءِ ». فَفَعَلُوا، فَذَهَبَتْ عَنْهُمْ ( مص: ١٥٠) فَأَتَوْا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (ظ: ٢٥٢)، فَأَخْبَرُوهُ بِذَلِكَ فَقَالَ: ((إِنَّهُ لاَ وِعَاءَ إِذَا مُلِىءَ شَرٌّ مِنْ بَطْنٍ ، فَإِنْ كُنْتُمْ لاَ بُدَّ فَاعِلِينَ فَأَجْعَلُوهَا ثُلُثاً لِلطَّعَامِ، وَثُلُثاً لِلشَّرَابِ، وَثُلُثَاً لِلرِّيحِ أَوِ النَّفَسِ ». قَالَ : وَقَسَمَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَهْماً . رواه الطبراني(٢) ، (١) الشنان: الأسقية الخلقة، واحدها شَنٍّ وشنة، أي: القربة ، وهي أشد تبريداً من الجدد . (٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير. وأخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) برقم (٤٥٥٥) من طريق الطبراني ، وابن قانع في معجم الصحابة برقم ( ٦٤٠)، والبخاري في الكبير ٢٤٨/٥ تعليقاً، والخطيب في ((تلخيص المتشابه)) ٣٤/١، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ١٦٠/٦، من طريق عبد الله بن عبيد الله - أو عُبَيْد الله بن عبد الله - أبي عاصم العباداني ، حدثنا المحبَّر بن هارون ، عن أبي يزيد المدني ، عن عبد الرحمن بن الْمُرَقَّع ... وهذا إسناد جيد. أبو عاصم العباداني بينا أنه ثقة عند الحديث ( ٣٥٣) في ((مسند الدارمي)). والمحبر بن هارون ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٤١٩/٨ ، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٤١٩/٨ . وأبو يزيد المدني وثقه يحيى، والذهبي ، وسئل أحمد عنه فقال: (( أتسأل عن رجل روى عنه أيوب ؟!)) . وقد تحرف ( يزيد)) عند أبي يعلى إلى ((زيد)). وقد تقدم هذا الراوي برقم ( ٢٥٤١)، وانظر مسند أبي يعلى برقم (٦١٣٥). وانظر ((الجرح والتعديل)) ٩ / ٤٥٨ . ٢٨٠