النص المفهرس
صفحات 101-120
وَسَلَّمَ بِجُبْنَةٍ فِي غَزَاةٍ فَقَالَ: ((أَيْنَ صُنِعَتْ هَذِهِ؟)) . قَالُوا: بِفَارِسَ، وَنَحْنُ نَرَى أَنَّهُ يُجْعَلُ فِيهَا مَيْنَةٌ، فَقَالَ: ((أَطْعَنُوا فِيهَا بِالسّكِّينِ ، وَأَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ وَكُلُوا » . وَفِي رِوَايَةٍ(١) أُتِيَ بِجُبْنَةٍ فَجَعَلَ أَصْحَابُهُ يَضْرِبُونَها بِالْعِصِيِّ. رواه أحمد(٢) /، والبزار والطبراني، وقَال في غزوة الطائف، وفيه جابر ٤٢/٥ الجعفي وقد ضعفه الجمهور وقد وثق ، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح . ٨٠٩٥ - وَعَنْ مَيْمُونَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ: سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْجُبْنِ، قَالَ(٣): ((أَقْطَعْ بِالسِّكِّينِ، وَأَذْكُرِ أُسْمَ اللهِ ، وَكُلْ )) . رواه الطبراني (٤) في الأوسط ، وفيه أحمد بن الفرج(٥) الحجازي ، ضعفه (١) أخرجها البزار ٣/ ٣٣٤ برقم (٢٨٧٨) من طريق إسرائيل ، وأخرجها الطبراني في الكبير ١١/ ٣٠٣ برقم (١١٨٠٧) من طريق شريك وقيس بن الربيع ، جميعاً : عن جابر الجعفي ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف كما أشار أحمد إلى هذه الرواية فقال بعد الرواية الأولى - الآتية - وذكره شريك مرة أخرى فزاد فيه : ((فجعلوا يضربونها بالعصي )) وانظر التعليق التالي. (٢) في المسند ٣٠٢/١ من طريق أسود، حدثنا شريك، عن جابر الجعفي ، بالإِسناد السابق ، وهو إسناد ضعيف . وقد تفرد به جابر الجعفي . (٣) في (ظ): ((فقال)). (٤) في الأوسط برقم ( ١٥٩٧) من طريق أحمد بن حمدون الموصلي ، حدثنا محمد بن عمار الموصلي ، حدثنا المعافى بن عمران ، عن هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن ميمونة ... وشيخ الطبراني تقدم الكلام عنه عند الحديث المتقدم برقم (٨٠٥١) . فالإِسناد قابل للتحسين . وأخرجه البيهقي في (( شعب الإِيمان )) برقم ( ٥٩٥٤ ) من طريق محمد بن غالب ، حدثنا محمد بن عمار ، بالإِسناد السابق . (٥) ليس في الإِسناد من يحمل هذا الاسم . ١٠١ محمد بن عوف ، وابن عدي ، ووثقه ابن أبي حَاتِم ، (ظ : ٢٤٤) ، وبقية رجاله ثقات . ٨٠٩٦ - وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَارِقِيِّ، قَالَ: أَسْتَفْتَتْنِيَ امْرَأَةٌ بِمَكَّةَ . فَقُلْتُ لَهَا : هَذَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ، عَلَيْكِ بِهِ فَاسْتَفْتِيهِ ، فَأَنْدَفَعَتْ نَحْوَهُ فَأَتَّبَعْتُهَا أَسْمَعُ مَا تَقُولُ ، فَقَالَتْ : أَفْتِي عَنِ أَلْجُبْنِ . فَقَالَ : وَمَا أَلْجُبْنُ ؟ قَالَتْ : شَيْءٌ نَصْنَعُهُ مِنَ اللَّبَنِ كَذَا وَكَذَا وَيُجَبِّنُونَ الإِنْفَحَةَ . فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : مَا يَصْنَعُ الْمُسْلِمُونَ، وَأَهْلُ الْكِتَابِ، فَكُلِيهِ ، وَمَا لَمْ يَصْنَعُوهُ فَلاَ تَأْكُلِيهِ . قَالَتْ: يَا عَبْدَ اللهِ ، أَفْتِي عَنِ الْجَرَادِ ، قَالَ: ذَكِّ كُلُّهُ . قَالَتْ : يَا عَبْدَ اللهِ ، أَفْتِي عَنِ الذَّهَبِ . قَالَ: يُكْرَهُ لِلرِّجَالِ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . رواه الطبراني(١) ورجاله رجال الصحيح ، خلا شيخه وهو ثقة . ٨٠٩٧ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: أَبْنَ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ : لاَ تَأْكُلُوا مِنَ الْجُبْنِ إِلَّ مَا صَنَعَ الْمُسْلِمُونَ وَأَهْلُ الْكِتَابِ. رواه الطبراني (٢)، ورجاله ثقات. (١) في الكبير ٥٢/١٣-٥٤ برقم (١٣٦٧٦) من طريق الحسين بن إسحاق التستري ، ثنا شيبان بن فروخ ، ثنا الصعق بن حزن ، عن قتادة ، ثنا علي بن عبد الله البارقي قال : ... وهذا إسناد رجاله ثقات . (٢) في الكبير ٩/ ٢٢٧ برقم (٨٩٨٠) من طريق يزيد بن زياد بن أبي الجعد ، وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ( ٢٤٧٨١ ) من طريق منصور ، جميعاً : عن عبيد بن أبي الجعد ، ١٠٢ ٨٠٩٨ - وَعَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلَيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْجُبْنِ فَقَالَ: ضَعِ السِّكِّينَ وَسَمِّ وَكُلْ . رواه الطبراني(١)، ورجاله رجال الصحيح. ٦١ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الزَّيْتِ ٨٠٩٩ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((اِئْتَدِمُوا مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ ( مص: ٦٧) - يَعْنِي: الزَّيْتَ - وَمَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ طِيبٌ فَلْيُصِبْ مِنْهُ)) . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه النضر بن طاهر ، وهو ضعيف. « عن قيس بن سكن ، عن عبد الله بن مسعود ، موقوفاً عليه ، وإسناده صحيح . وانظر سابقه ولاحقه . (١) في الكبير ٦٨/٣ برقم (٢٦٨٦) من طريق جحش ، عن معاوية بن قرة ، عن الحسن بن علي ، موقوفاً عليه ، وإسناده جيد ، جحش هو : ابن زياد ، ترجمه البخاري في الكبير ٢٥٣/٢، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢/ ٥٥٠ ، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٦ / ١٥٧ . (٢) في الأوسط برقم (٨٣٣٦) من طريق موسى بن زكريا ، حدثنا النضر بن طاهر ، حدثنا سويد : أبو حاتم ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ... وموسى بن زكريا متروك . والنضر بن طاهر متهم بالكذب وسرقة الحديث ، وسويد أبو حاتم فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ١٩٤ ) . وليث بن أبي سليم ضعيف . وسيأتي برقم ( ٨٨٣٣) . ويشهد للجملة الأولى حديث أبي سعيد الأنصاري ، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الدارمي )) برقم ( ٢٠٩٦ ) وذكرنا ما يشهد له أيضاً وهو حديث حسن . ويشهد للجملة الأخيرة : فيه حديث أبي هريرة (( من عرض عليه ريحان فلا يرده فإنه خفيف المحمل طيب الريح )) . وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي)) برقم (٦٢٥٣)، وفي ((صحيح ابن حبان)) برقم (٥١٠٩)، وفي ((موارد الظمآن)) برقم (١٤٧٣). ١٠٣ ٦٢ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْخَلِّ ٨١٠٠ - عَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( نِعْمَ الإِدَامُ الْخَلُّ » . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، والصغير ، وفيه زكريا بن حكيم (١) في الأوسط برقم (٢٢٤٨)، وفي الصغير ١/ ٥٥ من طريق أحمد بن عبد السلام الجواليقي التستري ، حدثنا عبد الوهاب بن إبراهيم البصري ، حدثنا أيوب بن سليمان الحبطي ، حدثنا زكريا بن حكيم ، عن الشعبي ، عن أنس ... وشيخ الطبراني أحمد بن عبد السلام الجواليقي ، روى عن : محمد بن إبراهيم الهاشمي ، عبد الوهاب بن إبراهيم البصري . روى عنه : الطبراني . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وشيخه عبد الوهاب أحمد بن عبد السلام الجواليقي التستري . روى عن : إسماعيل بن أبي أمية القرشي ، أيوب بن سليمان . روى عنه : ابن قانع البغدادي وأحمد بن عبد السلام . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وزكريا بن حكيم قال علي بن المديني : هالك ، وقال ابن حبان معين : ليس بشيء ، وقال أحمد : ترك الناس حديثه . وأخرجه ابن عدي في الكامل ١١٥٤/٣ من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة ، حدثنا سلام بن أبي مطيع ، عن قتادة ، عن أنس ... وعبد الرحمن قال أبو حاتم : كان يكذب . وقال الدار قطني : متروك ، يضع الحديث . وسلام بن أبي مطيع روايته عن قتادة ضعيفة . وأخرجه الخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٣٢٦/١ من طريق محمد بن أحمد بن عمرو أبي بكر السجستاني ، حدثني مؤمل بن إهاب ، حدثنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن أنس ... ومحمد بن أحمد بن عمرو ترجمه الخطيب في تاريخه ٣٢٦/١ ، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وباقي رجاله ثقات . وأخرجه الخطيب أيضاً ١/ ٣٤٠ من طريق جبارة بن مغلس ، حدثنا كثير بن سليم ، عن أنس بن مالك ، وجبارة ، وكثير ضعيفان . ولكن الحديث صحيح ، يشهد له حديث جابر الصحيح ، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند » ١٠٤ الْحَبَطِيّ(١) ، وهو ضعيف جداً . ٨١٠١ - وَعَنِ أَلسَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((نِعْمَ آلِإِدَامُ الْخَلُّ)) . رواه الطبراني(٢) وفيه يزيد بن عبد الملك النوفلي ، وهو ضعيف عند جميع الأئمة ، إِلاَّ في رواية عن ابن معين ، وضعفه في أخرى . ٦٣ - بَابٌ : فِي الْهِنْدُبَاءِ ٨١٠٢ - عَنْ بِشْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ الْخَثْعَمِيِّ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلى مُحْمَدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ / اَلْحُسَيْنِ وَعِنْدَهُ أَبْنَةٌ ، فَقَالَ: هَلُمَّ إلى الْغَدَاءِ. ٤٣/٥ فَقُلْتُ : قَدْ تَغَدَّيْتُ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقَالَ لِي: إِنَّهُ الْهِنْدُبَاءُ ، فَقُلْتُ: يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَمَا اُلْهِنْدُبَاءُ ؟ فَقَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( مَا مِنْ وَرَقَةٍ مِنْ وَرَقِ الْهِنْدُبَاءِ، إِلَّ وَعَلَيْهَا قَطْرَةٌ مِنْ مَاءِ الْجَنَّةِ))، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَهُوَ بِتَمَامِهِ فِي بَابِ أَلِادِّهَانِ . « الموصلي)) برقم (١٩٨١، ٢٢٠١). كما يشهد له حديث عائشة الصحيح أيضاً وقد خرجناه في (( مسند الموصلي )) برقم ( ٤٤٤٥ )، وفي مسند الدارمي برقم ( ٢٠٩٣). (١) الحَبَطِيّ : نسبة إلى الحبطات ، وهو بطن من تميم ، والحارث بن عمرو هو الحبط - بكسر الباء الموحدة - وولده، يقال لهم: الحبطات. انظر الأنساب ٤٨/٤ واللباب ١/ ٣٣٧. (٢) في الكبير ١٥٩/٧ برقم ( ٦٦٩٠) من طريق خالد بن يزيد العمري ، حدثنا يزيد بن عبد الملك ، عن أبيه ، عن السائب بن يزيد ... وخالد بن يزيد اتهمه يحيى وأبو حاتم ، وقال ابن حبان : يروي الموضوعات . ويزيد بن عبد الملك النوفلي ضعيف . نقول : غير أن الحديث صحيح ، وانظر التعليق السابق . ١٠٥ رواه الطبراني(١) وفيه أرطاة بن الأشعث، وهو ضعيف جداً (مص: ٦٨). ٦٤ - بَابٌ : فِي الْقَرْعِ وَالْعَدَسِ ٨١٠٣ - عَنْ وَائِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((عَلَيْكُمْ بِالْقَرْعِ فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي الدِّمَاغِ ، وَعَلَيْكُمْ بِالْعَدَسِ فَإِنَّهُ قُدِّسَ عَلَىْ لِسَانِ سَبْعِينَ نَبِيّاً ». (١) في الكبير ٣/ ١٣٠ برقم (٢٨٩٢) من طريق أحمد بن داود المكي ، حدثنا حفص بن عمر المازني ، حدثنا أرطاة بن الأشعت العدوي ، حدثنا بشر بن عبد الله بن عمرو بن سعيد الخثعمي قال : دخلت على محمد بن علي بن حسين ، عن أبيه ، عن جده الحسين ... وشيخ الطبراني أحمد بن داود المكي ، تقدم الكلام عنه عند الحديث رقم (١٢٣٩، ٤٥٢١، ٥٧٠٧ )، وحفص بن عمر المازني ، روى عن جماعة منهم : أرطاة بن أشعث ، وسليم بن حيان الهزلي ، وبشر بن عبد الله الخثعمي . روى عنه : أحمد بن داود المكي ، وعبد الملك بن محمد الرقاشي ، وإبراهيم بن الحسن الباهلي وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وأرطاة بن الأشعث هالك، وهاه ابن حبان، وقال الحافظ في ((لسان الميزان)) ١/ ٣٣٧ : (( وجدت له حديثاً منكراً كأنه موضوع ، أخرجه الطبراني في المعجم الكبير قال : حدثنا أحمد بن داود المكي ... )) وذكر هذا الحديث وقال: (( شيخ أرطاة مجهول ، والحديث منكر)) ولعل البلية في هذا الحديث من بشر بن عبد الله ، والله أعلم . وأخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ٢٩٨/٢، والسيوطي في اللآلىء ٢٢١/٢ من طريق محمد بن يونس الكديمي ، حدثنا إبراهيم بن الحسن العلاف ، حدثنا عمر بن حفص المازني ، عن بشر بن عبد الله ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده الحسين بن علي ... والكديمي قال ابن حبان: كان يضع الحديث ... وأخرجه ابن عدي في الكامل ٢٣٨٧/٦ - ومن طريقه أخرجه البيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم ( ٥٩٦٥)، والسيوطي في اللآلىء ٢٢٢/٢ - من طريق مسعدة بن اليسع، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، قال : قال رسول الله ... وقال البيهقي: ((هذا مرسل، ومسعدة بن اليسع ضعيف بمرة)). وانظر ((المنار المنيف)) ص ( ٥٤ ) . وسيأتي برقم ( ٨٩٣٧). ١٠٦ رواه الطبراني(١) وفيه عمرو بن الحصين ، وهو متروك. ٦٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْحُلْبَةِ ٨١٠٤ - عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَوْ تَعْلَمُ أُمَّتِي مَا فِي الْحُلْبَةِ، لاَشْتَرَوْهَا وَلَوْ بِوَزْنِهَا ذَهَباً » . رواه الطبراني(٢) ، وفيه سليمان بن سلمة الخبائري ، وهو متروك . (١) في الكبير ٢٢/ ٦٣ برقم (١٥٢) - ومن طريقه أورده السيوطي في ((اللآلىء المصنوعة)) ٢١٢/٢ - ٢١٣ - وفي ((مسند الشاميين)) برقم (٤٥٧، ٣٣٩٥) من طريق عمرو بن حصين العقيلي ، حدثنا محمد بن عبد الله بن علاثة ، عن ثور بن يزيد ، عن مكحول عن واثلة بن الأسقع ... وعمرو بن الحصين متروك . وقال أبو حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٢٩/٦: (( تركت الرواية عنه)). وقال أيضاً: (( هو ذاهب الحديث ، ليس بشيء ، أخرج أول شيء أحاديث مشبهة حساناً ، ثم أخرج بعد لابن علاثة أحاديث موضوعة فأفسد علينا ما كتبنا عنه ، فتركنا حديثه )) . وأخرجه البيهقي في (( شعب الإِيمان )) برقم ( ٥٩٤٧) و (٥٩٤٨ ) - ومن طريقه أخرجه السيوطي في (( اللآلى المصنوعة)) ٢١٢/٢ - من طريق مخلد بن قريش أنبأنا عبد الرحمن بن دلهم ، عن عطاء: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :... وقال الدارقطني: (( كلاهما منقطع )) . نقول : وعبد الرحمن ابن دلهم قال العسكري : له صحبة ، وقال ابن أبي حاتم في المراسيل عن أبيه : ليس له صحبة . وانظر الإصابة ٣٠٢/٤، وجامع التحصيل ٢٢١/١. (٢) في الكبير ٩٦/٢٠ برقم (١٨٧) من طريق سليمان بن سلمة الخبائري ، حدثنا عتبة بن السكن الفزاري ، حدثنا ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن معاذ بن جبل ... وسليمان بن سلمة ، وعتبة بن السكن متروكان ، وكلاهما متهم . وأخرجه ابن عدي في الكامل ١٩١/١ - ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ٢٩٧/٢، والسيوطي في ((اللآلى المصنوعة)) ٢/ ٢٢٠ - من طريق أحمد بن عبد الرحمن مجدر ، حدثنا بقية ، عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن معاذ بن جبل ... ومجدر قال ابن عدي: (( كان يسرق الحديث)). وانظر ((ميزان الاعتدال)) ١١٥/١، ولسان الميزان ٢١٠/١ -٢١١. ١٠٧ ٦٦ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْكَمْأَةِ ٨١٠٥ - عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ: ((أَلْكَمْأَةُ مِنَ السَّلْوَىُ ، وَمَاؤُّهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ)). رواه أحمد (١) ، والطبراني ، وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٨١٠٥ م - وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، [قَالَ: ((أَلْكَمْأَةُ مِنَ السَّلْوَى وَمَاوُّهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ))(٢)]. قُلت : هو في الصحيح(٣)، خلا قوله: (( مِنَ السَّلْوَىْ )). رواه أحمد(٤)، ورجاله رجال الصحيح . « وانظر أيضاً : المقاصد الحسنة برقم (٩١٠)، وكشف الخفاء برقم (٢١٣٢)، والشذرة برقم (٧٨٠)، وأسنى المطالب (١٢٠٠). (١) في المسند ١/ ١٨٧، والطبراني في الكبير ٣٠٣/٣ برقم (٣٤٧٠) من طريق عبد الوارث ، حدثنا عطاء بن السائب ، عن عمرو بن حريث ، قال : حدثني أبي ... وهذا إسناد ضعيف : عبد الوارث بن سعيد سمع عطاء بعد اختلاطه . وأخرجه أبو يعلى الموصلي برقم ( ١٤٧٠) من طريق عبد الوارث بن سعيد ، عن عطاء ، عن عمرو بن حريث قال : قال : رسول الله ..... نقول : لكن الحديث صحيح ، وانظر الحديث التالي ، والتعليق عليه . (٢) ما بين حاصرتين ساقط من (ظ). (٣) عند البخاري في التفسير (٤٤٧٨) باب: وظللنا عليكم الغمام ، وعند مسلم في الأشربة (٢٠٤٩) باب : فضل الكمأة ومداواة العين بها . وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي )) برقم ( ٩٦١، ٩٦٧). (٤) في المسند ١٨٧/١، ١٨٨ وليس في حديث سعيد بن زيد ((من السلوى)) وإنما هي في حديث (( عمرو بن حريث ، عن أبيه)) ولعلها خطفة بصر ، والله أعلم . وانظر تعليقنا على هذا الحديث في ((مسند الموصلي) ٢٥٤/٢ _ ٢٥٥. ١٠٨ ٦٧ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمَنِّ ٨١٠٦ - عَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: أَهْدَى الأُكَيْدِرُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَرَّةً مِنْ مَنٍّ ، فَلَمَّا أَنْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الصَّلاَةِ ، مَرَّ عَلَى الْقَوْمِ ، فَجَعَلَ يُعْطِي كُلَّ رَجُلٍ مِنْهُمْ قِطْعَةً ( مص: ٦٩) وأَعْطَى جَابِراً قِطْعَةً، ثُمَّ إِنَّهُ رَجَّعَ إِلَيْهِ فَأَعْطَاهُ قِطْعَةً أُخْرَى ، فَقَالَ : إِنَّكَ قَدْ أَعْطَيْتَنِي مَرَّةً ، فَقَالَ: ((هَذِهِ لِبَنَاتِ عَبْدِ اللهِ » . رواه أحمد (١) ، وفيه علي بن زيد ، وفيه ضعف ، ومع ذلك فحديثه حسن ، وقد تقدَّم باب : في الْحَلْوى / . ٤٤/٥ ٦٨ - بَابٌ : فِي الزَّنْجَبِيلِ ٨١٠٧ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: أَهْدَىْ مَلِكُ الرُّومِ إِلى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَدَايا، وَكَانَ فِيمَا أَهْدَىُ إِلَيْهِ جَرَّةٌ فِيهَا زَنْجَبِيلٌ ، فَأَطْعَمَ كُلَّ إِنْسَانٍ قِطْعَةً ، وَأَطْعَمَنِي قِطْعَةً . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه عمرو بن حكام، وقد اتهم بهذا الحديث وهو ضعيف . (١) في المسند ٣/ ١٢٢ وإسناده ضعيف، وقد تقدم برقم (٦٨١٩). (٢) في الأوسط برقم (٢٤٣٧)، والحاكم في المستدرك ١٣١/٤، وابن الأعرابي في معجمه برقم ( ٣٠٠)، والطبري في ((تهذيب الآثار)) برقم (٣٤٦) من طريق عمرو بن حکام ، وأخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق )) ١٤/ ٣٤٣ من طريق الحسين بن الوليد ، جميعاً : حدثنا شعبة ، قال : سمعت علي بن زيد يحدث عن أبي المتوكل الناجي ، عن أبي سعيد الخدري ... وعلي بن زيد ضعيف ، وابن حكام قال أحمد : ترك حديثه . وقد ذكر الذهبي في ((الميزان)» ٢٥٤/٣ هذا الحديث ، وأبان عن ما فيه من نكارة . ١٠٩ ٦٩ - بَابٌ : فِي أُلُّمَّانِ ٨١٠٨ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُ الْحَبَّةَ مِنَ الرُّمَّانِ ٥ وو فَيَأْكُلُهَا . قِيلَ لَهُ : يَا بْنَ عَبَّاسٍ لِمَ تَفْعَلُ هَذَا ؟ قَالَ: إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّهُ لَيْسَ فِي الأَرْضِ رُمَّانَةٌ تُلْقَعُ إِلاَّ بِحَبَّةٍ مِنْ حَبِّ الْجَنَّةِ، فَلَعَلَّهَا هَذِهِ . رواه الطبراني(١) ورجاله رجال الصحيح. ٨١٠٩ - وَعَنْ رِبْعِيَّةَ بِنْتِ عِيَاضِ الْكِلاَبِيَّةِ، قَالَتْ: سَمِعْتُ عَلِيّاً - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَقُولُ: كُلُوا الرُّمَّانَ بِشَحْمِهِ ، فَإِنَّهُ دِبَاغُ اُلْمَعِدَةِ . رواه أحمد (٢) ورجاله ثقات . ٧٠ - بَابٌ : فِي السَّفَرْجَلٍ ٨١١٠ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: جَاءَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بَسَفَرْجَلَةٍ قَدِمَ بِهَا مِنَ الطَّائِفِ ( مص: ٧٠ ) فَنَاوَلَهُ إِيَّهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّهُ يَذْهَبُ بِطَخَاءَةٍ(٣) الصَّدْرِ ، وَيَجْلُو الْفُؤَادَ)). (١) في الكبير ٣١٩/١٠ برقم (١٠٦١١)، والبيهقي في ((شعب الإِيمان)) برقم (٥٩٦٠)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (٣٢٣/١ من طريق عبد الحميد بن جعفر ، عن أبيه ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، جعفر بن عبد الله بن الحكم لم يدرك ابن عباس فيما نعلم ، والله أعلم . وانظر الأثر التالي . (٢) في المسند ٣٨٢/٥، والبيهقي في ((شعب الإِيمان)) برقم (٥٩٥٨) من طريق سعيد بن خثيم أبي معمر الهلالي ، حدثتني جدتي ربعية بنت عياض الكلابية قالت : سمعت علياً ... موقوفاً عليه ، وإسناده صحيح ، سعيد بن خثيم بسطنا القول فيه عند الحديث ( ٣٣٧٨) في ((مسند الدارمي)) . وانظر الحديث السابق. (٣) الطخاءة: الغشية والكرب. يقال: طخا الليل، يطخو، طخوا وطُخُواً: أظلم ، وليلة » ١١٠ رواه الطبراني(١) ، من رواية علي القرشي ، عن عمرو بن دينار ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . ٧١ - بَابٌ: فِيمَنْ قُدِّمَ إِلَيْهِ طَعَامٌ لاَ يَعْرِفُ أَصْلَهُ ٨١١١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ فَأَطْعَمَهُ طَعَاماً ، فَلْيَأْكُلْ مِنْ طَعَامِهِ وَلاَ يَسْأَلْ عَنْهُ، وَإِنْ سَقَاهُ شَرَاباً، فَلْيَشْرَبْ مِنْ شَرَابِهِ، وَلاَ يَسْأَلْ عَنْهُ)) . رواه أحمد(٢) ، والطبراني في الأوسط ، وفيه مسلم بن خالد الزنجي ، والجمهور ضعفه(٣) ، وقد وثق ، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح . ٧٢ - بَابُ أَكْلِ الطَّيْنِ ٨١١٢ - عَنْ سَلْمَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( مَنْ أَكَلَ الطِّينَ ، فَكَأَنَّمَا أَعَانَ عَلَى قَتْلِ نَفْسِهِ » . « طخياء : شديدة الظلمة، وليلة طخواء : مظلمة . والطّخْوة : السحابة الرقيقة . (١) في الكبير ١١٢/١١ برقم (١١٢٠٩) من طريق أحمد بن زكريا شاذان البصري ، حدثنا عمرو بن عثمان الحمصي ، حدثنا محمد بن حِمْيَر - تحرف فيه إلى : عمير - ، عن علي القرشي ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن عباس ... وشيخ الطبراني أحمد بن زكريا شاذان ، البصري ، روى عن : عمرو بن عثمان ، عثمان بن عمر العبدي ، يحيى بن بشير الأنصاري . روى عنه : الطبراني ، ابن قانع البغدادي ، أحمد بن عبيد الصفَّار . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعدیلاً . وعلي القرشي روى عن : عمرو بن دينار ، وروى عنه : محمد بن حمير السليحي . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وباقي رجاله ثقات . (٢) في المسند ٣٩٩/٢ وإسناده حسن، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي )) برقم (٦٣٥٨ ) . ونضيف هنا : وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم (٢٤٦١، ٥٣٠١) وإسناده حسن . (٣) في (ظ): ((ضعفوه)). ١١١ رواه الطبراني(١) ، وفيه يحيى بن يزيد الأهوازي ، جهله الذهبي من قبل ٤٥/٥ نفسه ، وبقية رجاله رجال الصحيح / . ٧٣ - بَابُ مَضْغِ الْعِلْكِ ٨١١٣ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَا هَلَكَتْ سَدُومُ وَمَا حَوْلَهَا مِنَ الْقُرَى حَتَّى أُسْتَكُوا بِأَلْمَساوِيكِ وَمَضَغُوا الْعِلْكَ(٢) فِي الْمَجَالِسِ)). رواه الطبراني(٣) وفيه سوار بن مصعب، وهو متروك ( مص : ٧١). ٧٤ - بَابُ أَكْلِ القُّومِ وَالْبَصَلِ ٨١١٤ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ، قَالَ: سُئِلَ أَبُو الدَّرْدَاءِ عَنِ الْكُرَّاثِ وَأَلْبَصَلِ، فَقَالَ: لَسْتُ آكِلاً بَصَلاَّ بَعْدَمَا نَهِىُ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . (١) في الكبير ٦/ ٢٥٣ برقم (٦١٣٨) - ومن طريقه أورده السيوطي في ((اللآلىء المصنوعة)) ٢٤٧/٢ - والخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٣٦٢/٤ - ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ٣١/٣ - من طريق محمد بن نوح العسكري ، حدثنا يحيى بن يزيد الأهوازي ، حدثنا أبو همام : محمد بن الزبرقاني ، عن سليمان التيمي ، عن أبي عثمان ، عن سلمان ... وشيخ الطبراني بينا أنه ثقة عند الحديث ( ١٩٥٢، ١١٦٩٣) ، وباقي رجاله ثقات . ويحيى بن يزيد الأهوازي فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٥١٥٩) . وانظر ((الفوائد المجموعة)) ص (١٨٣)، والموضوعات ٣١/٣ - ٣٤، وتنزيه الشريعة ٢٥٦/٢ - ٢٥٧، وميزان الاعتدال ٦/ ٢٨٢. (٢) العِلْكُ: ضرب من صمغ الشجر كاللبان يمضغ فلا يذوب . (٣) في الكبير ١٥٦/١٢ برقم (١٢٧٤٥) من طريق سوار بن مصعب ، عن الأسود بن قيس ، عن عمرو بن سفيان ، عن ابن عباس ... وسوار بن مصعب تركه النسائي وغيره ، وقال البخاري : منكر الحديث . وقال يحيى : ليس بشيء . ١١٢ رواه الطبراني(١) وفيه صدقة بن عبد الله السمين ، وثقه دحيم وأبو حاتم وضعفه الجمهور ، وبقية رجاله ثقات . ٨١١٥ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((إِنَّ كُلَّ جَارِيَةٍ بِهَا حَبَلٌ، حَرَامٌ عَلَى صَاحِبِهَا حَتَّى تَضَعَ مَا فِي بَطْنِهَا، وَإِنَّ كُلَّ حِمَارٍ يُعْتَمَلُ عَلَيْهِ حَرَامٌ لَحْمُهُ ، وَإِنَّ أُلُّومَ حَرَامٌ )) . ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَلَّ اُلُومَ وَأَمَرَ مَنْ يَأْكُلُ(٢) أَنْ لاَ يَخْرُجَ إِلَى اَلْمَسْجِدِ حَتَّى يَذْهَبَ رِيحُهُ ؛ إِنَّهُ أَذىَ، فَلاَ يَقْرَبْ مَنْ أَكَلَهُ الْمَسْجِدَ . رواه الطبراني(٣) وفيه يحيى بن عبد الله الْبَابِلُتِّي ، وهو ضعيف . ٨١١٦ - وَعَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَكْلِ الثُّومِ ، وَقَالَ : ((لَوْلاَ أَنَّ الْمَلَكَ يَنْزِلُ عَلَيَّ لأَكَلْتُهُ )) . رواه البزار (٤) ، والطبراني في الأوسط ، وفيه حبة بن جوين العرني ، وقد ضعفه الجمهور ، ووثقه العجلي . ٨١١٧ - وَعَنْ مُحَمَّدٍ - يَعْنِي: ابْنَ سِيرِينَ - قَالَ: كَانَ الثُّومُ يُدَاسُ(٥) لِبْنِ عُمَرَ ، (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . (٢) في (ظ) وعند الطبراني ((أكله)). (٣) في الكبير ٤٤٤/١٢ برقم (١٣٦١٢)، وقد تقدم برقم (٧٦٧٢) وإسناده ضعيف . (٤) في (( البحر الزخار)) برقم (٧٤٨) - وهو في كشف الأستار ٣٢٩/٣ برقم (٢٨٦٤) - والطبراني في الأوسط برقم (٢٦٢٠)، والطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) برقم (٤٣٩٤)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء ٣٥٨/٨، والسهمي في (( تاريخ جرجان)) ١٠٣/١، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٣٠٤/٦٤، وأبو الشيخ في (( طبقات المحدثين بأصبهان)) برقم (٨٢١) من طريق إسرائيل ، عن مسلم الأعور ، عن حبة العرني - يعني : ابن جوين - عن علي ... وحبة العرني ، ومسلم الأعور ضعيفان . (٥) يقال : داس الحب أو الحصيد ، يدوسه : درسه ليخرج الحب ، والمراد هنا: إزالة القشر عن الثوم . ١١٣ فَيُنْظَمُ فِي خَيْطٍ وَيُلْقَى فِي الْمَرَقَةِ فِي خَيْطٍ وَيُسْتَخْرَجُ فِي خَيْطٍ فَيُلْقَى فَيُؤْكَلُ . رواه الطبراني(١) ، ورجاله ثقات ( مص : ٧٢). وقد تقدمت أحاديث في المساجد(٢) في الصلاة من نحو هذا . ٧٥ - بَابُ لَحْمِ الْخَيْلِ ٨١١٨ - عَنِ الزُّبَيْرِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَنَّهُمْ نَحَرُوا فَرَساً عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَكَلُوهُ . رواه البزار (٣) عَن شيخه زكريا بن يحيى بن أيوب ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات ، قال البزار : هكذا رواه شبابة ، عن المغيرة ، عن هشام ، عن أبيه ، عن الزبير . قال : وهذا الحديث يرويه أبو أسامة ، عن هشام ، عن فاطمة بنت المنذر ، عن أسماء(٤) . ٨١١٩ - وَعَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: ذَبَحْنَا فَرَساً فَأَكَلْنَا نَحْنُ وَأَهْلُ بَيْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قلت: هو في الصحيح(٥) خلا قوله: ((نَحْنُ وَأَهْلُ بَيْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ )) . (١) في الكبير ٢٦٥/١٣ برقم (١٣٠٦٤) من طريق معاذ، حدثنا ابن عون ، عن محمد بن سيرين ... وهذا إسناد صحيح . (٢) برقم (٢٠١٦) حتى (٢٠٢٦). (٣) في ((البحر الزخار)) برقم (٩٨٥) - وهو في كشف الأستار ٣٢٦/٣ برقم (٢٨٥٨) - من طريق زكريا بن يحيى بن أيوب ، حدثنا شبابة ، عن المغيرة ، عن هشام ، عن أبيه ، عن الزبير ... وشيخ البزار ترجمه الخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٤٥٧/٨ - ٤٥٨ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وباقي رجاله ثقات وانظر الحديث التالي . (٤) انظر ((كشف الأستار)) ٣٢٦/٣. (٥) عند البخاري في الصيد (٥٥١٩) باب : النحر والذبح ، وعند مسلم في الصيد » ١١٤ ٤٦/٥ رواه الطبراني(١) / وفيه سليمان بن أحمد الواسطي ، وهو متروك. ٨١٢٠ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ . وَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلُحُومِ الْخَيْلِ أَنْ تُؤْكَلَ . قلت : له في الصحيح (٢)، النهي عن الحمر الأهلية(٣) من غير إذن في لحوم الخيل . رواه الطبراني (٤) في الكبير والأوسط ورجالهما رجال الصحيح خلا محمد بن عبيد المحاربي وهو ثقة . ٨١٢١ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ جـ ( ١٩٤٢) باب : في أكل لحوم الخيل . وقد استوفينا تخريجه في (( صحيح ابن حبان)) برقم ( ٥٢٧١)، وفي (( مسند الدارمي )) برقم ( ٢٠٣٥ ) . (١) في الكبير ٨٧/٢٤ برقم (٢٣٢) وفي «مسند الشاميين)) برقم (٢٢٦) من طريق أحمد بن الحسين بن مدرك ، حدثنا سليمان بن أحمد الواسطي ، حدثنا أبو خليد عتبة بن حماد ، حدثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، حدثنا ابن مدرك : أنه سمع عروة بن الزبير يحدث عن أمه أسماء بنت أبي بكر ... وهذا إسناد فيه داود بن مدرك روى عن عروة بن الزبير ، وروى عنه عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، وموسى بن عبيدة الربذي ، وقال الذهبي: نكرة لا يعرف. وقال ابن حجر في تقريبه: (( مجهول)) . ولكن ذكره الحافظ ابن حبان في الثقات ، وانظر ((التهذيب))، ولسان الميزان ٧/ ٢١٢. وسليمان بن أحمد الواسطي كذبه يحيى ، وقال ابن عدي : هو عندي ممن يسرق الحديث . (٢) عند البخاري في المغازي (٤٢٢٧) باب: غزوة خيبر، وعند مسلم في الصيد والذبائح (١٩٣٩) باب: تحريم أكل لحم الحمر الإِنْسِيَّةِ. (٣) ما بين حاصرتين ساقط من ( ظ ). (٤) في الكبير ١٢/ ١٨٠ برقم (١٢٨٢٠) وفي الأوسط برقم ( ٥٧٥٦ ) من طريق محمد بن عبيد المحاربي ، حدثنا عمر بن عبيد ، عن سماك بن حرب ، عن جابر بن زيد ، عن ابن عباس قال :... وهذا إسناد جيد. ١١٥ أَصَابَ النَّاسَ مَجَاعَةٌ، فَأَخَذُوا الْحُمُرَ الأَهْلِيَّةَ فَذَبَحُوهَا وَأَغْلَوْا(١) مِنْهَا الْقُدُورَ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص : ٧٣ ) . قَالَ جَابِرٌ: فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَفَأْنَا الْقُدُورَ ، وَقَالَ : (( إِنَّ اللهَسَيَأْتِيكُمْ بِرِزْقٍ هُوَ أَحَلُّ لَكُمْ مِنْ هَذَا وَأَطْيَبُ )) . قَالَ : فَكَفَأْنَا يَوْمَئِذٍ أَلْقُدُورَ وَهِيَ تَغْلِي . قَالَ: فَحَرَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لُحُومَ الْحُمُرِ الإِنْسِيَّةِ وَلُحُومَ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ ، وَكُلَّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ، وَكُلَّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ اُلْطَّيْرِ ، وَحَرَّمَ الْمُجَثَّمَةَ وَالْخِلْسَةَ وَاُلُّهْبَةَ(٢). قلت : رواه الترمذي(٣) باختصار . رواه الطبراني (٤) في الأوسط ، والبزار باختصار ، ورجالهما رجال الصحيح ، خلا شيخ الطبراني عمر بن حفص السدوسي ، وهو ثقة . ٧٦ - بَابٌ: فِي الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ ٨١٢٢ - عَنْ أُمِّ نَصْرِ الْمُحَارِبِيَّةِ، قَالَتْ: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (١) أَغْلَى الماء : جعله يغلي ، ويقال: أَغْلَى القدر ونحوها . (٢) المجثمة : الحيوان ينصب هدفاً ويرمى ليقتل ، وتكثر في الطير والأرانب وأشباه ذلك مما يجثم في الأرض : أي يلزمها ويلتصق بها . والخلسة : ما يستخلص من السبع فيموت قبل أن يذكى . والنهبة : ما يختلس من الأشياء ذات القيمة العالية . أو ما يؤخذ سلباً ومكابرة . (٣) في الأطعمة ( ١٤٧٨) باب : ما جاء في كراهية كل ذي ناب وذي مخلب . وإسناده ضعيف ، ولكن الحديث صحيح لغيره ، والله أعلم . (٤) في الأوسط برقم (٣٧٠٤)، وأحمد ٣٢٣/٣، والبزار في (( كشف الأستار)) ٣٢٦/٣ برقم (٢٨٥٧) من طريق عكرمة بن عمار ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن جابر ... ورواية عكرمة بن عمار ، عن يحيى ضعيفة. وانظر التعليق السابق ، وأحاديث الباب. والاعتبار لأبي بكر الحازمي ص (٣٠٥ - ٣٠٩). ١١٦ وَسَلَّمَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ، فَقَالَ: (( أَلَيْسَ يَرْعَى الْكَلاَ وَيَأْكُلُ الشَّجَرَ ))؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ: ((فَأَصِبْ مِنْ لُحُومِهَا)). رواه الطبراني(١) ، وفيه ابن إسحاق وهو مدلس ، وبقية رجاله ثقات ، وفي بعضهم كلام لا يضر . ٨١٢٣ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: أَبْنَ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: إِنَّمَا نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ ، لِأَنَّهَا كَانَتْ حَمُولَةً . رواه الطبراني(٢) وفيه محمد بن حميد الرازي وهو ضعيف وقد وثق ، وبقية رجاله ثقات . ٨١٢٤ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ أَلأَهْلِيَّةِ إِبْقَاءً عَلَى الظَّهْرِ . (١) في الكبير ١٦١/٢٥ برقم (٣٩٠) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في (( معرفة الصحابة)) برقم (٨١٠٢) - والطبراني في الأوسط برقم ( ٥٠٦٩ ) من طريق إبراهيم بن المختار الرازي ، عن محمد بن إسحاق ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، عن أم نصر ... وهذا إسناد ضعيف . وأورده ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٤٠٢/٧ فقال: ((روى إبراهيم بن المختار ... )) وذكر هذا الحديث ، ثم قال: (( وقال أبو عمر : تفرد به إبراهيم ، عن ابن إسحاق ، وليس ممن يحتج به، وقد ثبتت الكراهية والنهي عنها من وجوه)). وانظر الإِصابة ٢٩٩/١٣ . وأحاديث الباب . (٢) في الكبير ٢٣٥/١٠ برقم (١٠٤٢٢) من طريق محمد بن حميد الرازي ، حدثنا أبو تميلة ، عن الحسين بن واقد ، عن عاصم ، عن أبي وائل ، عن عبد الله بن مسعود ... ومحمد بن حميد الرازي ضعيف . والحمولة - بفتح الحاء المهملة - : ما يحتمل عليه الناس من الدواب ، سواء كانت عليها الأحمال أو لم تكن ، كالركوبة . ١١٧ ٤٧/٥ رواه الطبراني(١) في الأوسط / ، والكبير بنحوه ، وفي الكبير حبان بن علي ، وفيه ضعف ، وقد وثق . وفي الأوسط محمد بن جابر ، وهو متروك ، وقد وثق ( مص : ٧٤ ). ٨١٢٥ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: لَمْ يُحَرِّمْ رَسُولُ اُللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لُحُومَ الْخُمُرِ الأَهْلِيَّةِ . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، عن شيخه أحمد بن عبد الرحمن بن عقال ، وهو ضعيف . ٨١٢٦ - وعَنْ أَبِي الْوَدَّاكِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ قَالَ: أَصَبْنَا سَبَايَا يَوْمَ حُنَيْنِ (٣) ، وَكُنَّا نَعْزِلُ عَنْهُنَّ نَلْتَمِسُ أَنْ نُفَادِيَهُنَّ مِنْ أَهْلِهِنَّ . فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضِ: تَفْعَلُونَ هَذَا وَفِيكُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ أَنْتُوهُ، فَسَلُوهُ، فَأَتَيْنَاهُ أَوْ ذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: «مَا مِنْ كُلِّ أَلْمَاءِ يَكُونُ الْوَلَدُ ، (١) في الأوسط برقم ( ٩٤٦٣) من طريق يعقوب بن إسحاق ، حدثني أبي ، حدثنا محمد بن جابر ، عن الأعمش ، عن شقيق بن سلمة ، عن ابن عباس ... ومحمد بن جابر هو : ابن سيار وهو ضعيف ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٦٤٥) في ((موارد الظمآن)). وأخرجه الطبراني في الكبير ٤٣٢/١١ برقم (١٢٢٢٦) من طريق بكر بن يحيى بن زبان ، حدثنا حبان بن علي ، عن الأعمش ، بالإِسناد السابق . وهذا إسناد حسن . بكر بن يحيى فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٣٩٢٠). وحبان بن علي ، حسن الحديث فيما لم يخالف فيه ، والله أعلم وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (١٠٧٨) في (( موارد الظمآن)». وانظر أحاديث الباب. (٢) في الأوسط برقم (١٠٤٢ ) من طريق أحمد بن عبد الرحمن بن عقال الحراني ، حدثنا أبو جعفر النفيلي ، حدثنا مسكين بن بكير ، عن زمعة بن صالح ، عن سلمة بن وهرام ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال :... وشيخ الطبراني أحمد بن عبد الرحمن بن عقال تقدم برقم (١٠١) وزمعة بن صالح ضعيف . (٣) وهكذا هي عند أحمد ، وأبي يعلى ، والذي في الصحيحين أن ذلك كان في غزوة بني المصطلق . وعند ابن حبان (٤١٩١)، والطحاوي ٣٣/٣، ٣٤ . ١١٨ إِذَا قَضَى اللهُ أَمْراً كَانَ)) وَمَرَرْنَا بِالْقُدُورِ وَهِيَ تَغْلِي، فَقَالَ لَنَا: (( مَا هَذَا اللَّحْمُ» ؟ قُلْنَا: لَحْمُ حُمُرٍ . فَقَالَ لَنَا: (( أَهْلِيَّةٌ أَوْ وَحْشِيَّةٌ؟ )) فَقُلْنَا: لاَ بَلْ أَهْلِيَّةٌ . قَالَ لَنَا: ((أَكْفِئُوهَا)) . قَالَ: فَكَفَأْنَاهَا وَإِنَّا لَجِيَاعٌ نَشْتَهِيهِ . قَالَ: وَكُنَّا نُؤْمَرُ أَنْ نُوكِيٍ(١) الأَسْقِيَةَ. قُلْتُ : في الصحيح(٢) منه قصة العزل . رواه أحمد(٣) ، ورجاله رجال الصحيح ، ورواه أبو يعلى باختصار . ٨١٢٧ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَكَ ، وَخَيْبَرَ . قَالَ : فَفَتَحَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَكَ وَخَيْبَرَ . قَالَ: فَوَقَعَ النَّاسُ فِي بَقْلَةٍ لَهُمْ: هَذَا الثُّومُ وَالْبَصَلُ، قَالَ: فَرَجَعُوا(٤) إِلى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدَ رِيحَهَا فَتَأَذَّى بِهِ، ثُمَّ عَادَ أَلْقَوْمُ فَقَالَ: ((أَلَ لاَ تَأْكُلُوهُ ، فَمَنْ أَكَلَ مِنْهَا شَيْئاً، فَلاَ يَقْرَبَنَّ مَجْلِسَنَا)). قَالَ: وَوَقَعَ النَّاسُ يَوْمَ خَيْبَرَ فِي لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ وَنَصَبُوا الْقُدُورَ. (١) الوكاء : الخيط الذي يشد به الكيس أو الصرة ، والمراد : ربط رؤوس الأسقية حتى لا يسقط فيها شيء . (٢) عند البخاري في البيوع (٢٢٢٩) باب: بيع الرقيق، وعند مسلم في النكاح ( ١٩٣٨) باب: حكم العزل، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي)) برقم (١٠٥٠ ، ١١٥٣)، وفي ((صحيح ابن حبان)) برقم (٤١٩١، ٤١٩٣). (٣) في المسند ٣/ ٨٢ من طريق أبي نعيم ، حدثنا يونس ، حدثني أبو الوداك : جبر بن نوف قال : حدثني أبو سعيد ... وهذا إسناد صحيح. (٤) في (ظ) وعند أحمد: ((فراحوا)). ١١٩ فَنَصَبْتُ قِدْرِي فِيمَنْ نَصَبَ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : (( أَنْهَاكُمْ عَنْهُ ، أَنْهَاكُمْ عَنْهُ )) مَرَّتَيْنِ ( مص : ٧٥) . فَأُكْفِئَتِ الْقُدُورُ ، فَأَكْفَأْتُ قِدْرِي فِيمَنْ أَكْفَأَ . قُلْت : روى له أبو داود النهي عن الثوم والبصل لمن أتى المسجد ، وهنا قال: ((فَلاَ يَقْرَبَنَّ مَجْلِسَنَا))(١) . رواه أحمد(٢) ، وفيه بشر بن حرب وهو ضعيف ، وقد وثق . ٨١٢٨ - وَعَنْ أَبِي سَلِيطٍ، وَكَانَ بَدْرِيّاً، قَالَ: أَتَانَا نَهِيُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ وَنَحْنُ بِخَيْبَرَ ، فَكَفَأْنَاهَا وَإِنَّا لَجِيَاعٌ . رواه أحمد (٣)، والطبراني، وفيه عبدُ الله بن عمرو بن ضميرة ، ذكره ابن (١) والمرفوع عند أبي داود في الأطعمة (٣٨٢٣) باب: في أكل الثوم: ((كلوه ، ومن أكله فلا یقرب هذا المسجد حتى يذهب ريحه منه )) . (٢) في المسند ٣/ ٦٥ من طريق يونس، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا بشر بن حرب ، قال : سمعت أبا سعيد ... وبشر بن حرب ضعيف ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ١٨٢٣ ). (٣) وابنه عبد الله أيضاً في زوائده على المسند ٤١٩/٣ والطبراني في الكبير ٢١٤/١ برقم (٥٨٠)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (١٩٦٨)، من طريق ابن أبي شيبة ، حدثنا عبد الله بن نمير ، عن محمد بن إسحاق ، عن عبيد الله - ويقال : عبد الله - بن عمرو بن ضميرة - ويقال : ضميرة - الفزاري ، عن عبد الله بن أبي سليط ، عبد الله بن عمرو بن ضمرة الفزاري ، روى عن عبد الله بن أبي سليط ، روى عنه محمد بن إسحاق ، قاله أبو حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١١٨/٥. وذكره ابن حبان في الثقات وللكنه قال : عبد الله بن ضميرة ، نسبه إلى جده مصغراً ، وكذا ذكر البخاري أنه يقال له : عبد الله بن عمرو بن ضميرة، وعبد الله بن ضميرة. وانظر ((تعجيل المنفعة)) ص (٢٣٠) عن أبي سليط - وكان بدرياً ... وهذا إسناد ضعيف، لضعف محمد بن الحسن المخرمي . والحديث عند ابن أبي شيبة ٨/ ٢٦٠ برقم (٤٣٧٧) و٤٦٧/١٤ برقم (١٨٧٣٧) وفيه ((فكفأناها على وجوهها)) بدل ((فكفأناها وإنا لجياع)). ومن طريق ابن أبي شيبة أيضاً أورده ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٦/ ١٥٥، والحافظ في ﴾ ١٢٠