النص المفهرس
صفحات 41-60
٧٩٩٤ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ ، فَلاَ يَأْكُلْ بِشِمَالِهِ، وَإِذَا شَرِبَ، فَلَا يَشْرَبْ بِشِمَالِهِ ، وَإِذَا أَخَذَ ، فَلاَ يَأْخُذْ بِشِمَالِهِ، وَإِذَا أَعْطَىْ، فَلاَ يُعْطِ بِشِمَالِهِ )) . رواه أحمد(١) ، وهو مرسل ، ورجاله رجال الصحيح. ٧٩٩٥ - وَعَنْ حَفْصَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا آوَى إِلَى فِرَاشِهِ ، أَضْطَجَعَ عَلَى يَدِهِ أَلْيُمْنَى، وَكَانَتْ يَمِينُهُ لِأَكْلِهِ، وَشَرَابِهِ، ووُضُوئِهِ، وَثِيَابِهِ، وَأَخْذِهِ ، وَعَطَائِهِ ، وَكَانَ يَجْعَلُ شِمَالَهُ لِمَا سِوَى ذَلِكَ . قُلْتُ : روى أبو داود طرفاً من أوله . رواه أحمد (٢) ، ورجاله ثقات. ٧٩٩٦ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ أَمْرَأَةٍ مِنْهُمْ قَالَتْ : دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا آَكُلُ بِشِمَالِ، وَكُنْتُ أَمْرَأَةً عَسْرَاءَ، فَضَرَبَ يَدِي(٣) فَسَقَطَتِ اللُّقْمَةُ، فَقَالَ: ((لاَ تَأْكُلِي بِشِمَالِكِ وَقَدْ جَعَلَ اللهُ لَكِ يَمِيناً ، أَوْ قَالَ: قَدْ أَطْلَقَ اللهُ، تَبَارَكَ وَتَعَالَىُ، يَمِينَكَ)). قَالَتْ (٤): فَتَحَوَّلَتْ شِمَالِي يَمِيناً، فَمَا أَكَلْتُ بِهَا بَعْدُ ( مص : ٣٩). (١) في المسند ٣٨٣/٤، و٧١١/٥، من طريق محمد بن أبي عدي، عن الحجاج الصواف ، عن يحيى بن أبي كثير ، حدثني عبد الله بن أبي طلحة : أن النبي صلى الله عليه وسلم ... وهذا إسناده صحيح ، غير أن الحديث مرسل كما قال الهيثمي رحمه الله تعالى . (٢) في المسند ٢٨٧/٦، وهو حديث حسن، وقد استوفينا تخريجه في (( معجم شيوخ أبي يعلى)) برقم (٢٢٢)، وفي (( مسند الموصلي)) برقم (٧٠٤٢) وهناك ذكرنا ما يشهد له . (٣) في (ظ): (( بيدي)). (٤) في رواية أحمد الأولى: ((قال)). ٤١ رواه أحمد (١)، والطبراني ، ورجال أحمد ثقات . ٧٩٩٧ - وَعَنْ جَرْهَدٍ : أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ يَدَيْهِ طَعَامٌ ، فَأَدْنَىْ جَرْهَدٌ يَدَهُ الشِّمَالَ لِيَأْكُلَ، وَكَانَتِ أَلْيُمْنَى مُصَابَةً، فَنَفَثَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَا شَكَا حَتَّى مَاتَ . رواه الطبراني(٢) من طريق سفيان بن فروة ، عن بعض ابني جرهد ، وكلاهما لم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . ٧٩٩٨ - وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى سُبَيْعَةَ اُلْأَسْلَمِيَّةَ تَأْكُلُ بِشِمَالِهَا، فَقَالَ: (( مَا لَهَا تَأْكُلُ بِشِمَالِهَا أَخَذَهَا دَاءٌ غِرَّةٌ(٣)؟)). فَقَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللّهِ فِي يَدِي قَرْحَةٌ، قَالَ: (( وَإِنْ ... مَوْتٌ بِغِرَّةٍ)). فَأَخَذَهَا طَاعُونٌ فَقَتَلَها . وَفِي رِوَايَةٍ : (( وَأَيْنَ مَوْتٌ بِغِرَّةٍ؟ )). (١) في المسند ٦٩/٤، و٣٨٠/٥، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (٣٤٠٣)، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٥٢٣/٥ برقم (٢٥٣٥)، وأبو نعيم في « معرفة الصحابة )) برقم ( ٨١٤٢)، من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن عبد الله بن محمد ، عن امرأة منهم ... نقول : هذا إسناد جيد ، وجهالة الصحابي لا تضر الحديث لأن الصحابة عدول . وما وقفت على هذا الحديث عند الطبراني ، والله أعلم . ولكن أخرجه أبو نعيم في (( معرفة الصحابة)) برقم (٨١٤٢) من طريق الطبراني ، حدثنا محمد بن هشام المستملي ، حدثنا علي بن عبد الله المديني ، حدثنا محمد بن أبي عدي ، عن حسين المعلم ، عن إسحاق بن عبد الله ، بالإسناد السابق . (٢) في الكبير ٢٧٣/٢ برقم (٢١٥١) من طريق أحمد بن رشدين المصري ، حدثنا حرملة بن يحيى ، حدثنا ابن وهب ، أخبرني عمرو بن الحارث أن بكيراً حدثه عن سفيان بن فروة ، عن بعض ابني جرهد ، عن جرهد ... وهذا إسناد فيه علتان : ضعف شيخ الطبراني وجهل بعض ابني جرهد أهو عبد الله أم عبد الرحمن ، وعبد الرحمن مجهول الحال . (٣) تحرفت في معجم الطبراني الكبير إلى: ((أجدها داعرة)). ٤٢ رواه الطبراني(١) وفيه دخین الحجري وجماعة لم أعرفهم ، و دخین إن کان هو أبو الغصن(٢) ، فهو ضعيف . ٧٩٩٩ - وَعَنْ عُمَرَ - يَعْنِي: أَبْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ يَأْكُلْ أَحَدُكُمْ بِشِمَالِهِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ وَيَشْرَبُ بِشِمَالِهِ )) . رواه أبو يعلى(٣)، من طريق عبيد الله بن عمر ، عن الزهري ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . (١) في الكبير ٣٢١/١٧ برقم (٨٨٨)، وابن قطلوبغا في (( مسند عقبة بن عامر)) برقم (٢٢٢) من طريق أحمد بن رشدين ، حدثنا زيد بن بشر الحضرمي ، حدثنا ابن وهب ، أخبرني ابن لهيعة ، عن - عثمان - تحرف فيه إلى : عمير - بن نعيم الرعيني ، عن مغيرة بن نهيك ، عن دخين الحجري ، أنه سمع عقبة بن عامر يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وشيخ الطبراني ، وابن لهيعة ضعيفان . وعمير - صوابه عثمان - بن نعيم روى عن مغيرة بن نهيك ، وروى عنه عبد الله بن لهيعة ، وقال الذهبي: ((صويلح)). وقال ابن حجر في تقريبه: ((مجهول))، وانظر ترجمته في (( التهذيب )) وفروعه . و مغيرة بن نهیك على شرط ابن حبان . وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ٨٩٧) ، وابن قطلوبغا في مسند عقبة بن عامر برقم (٢٢٥) وإسناده ضعيف جداً ، وفيه تحريف شنيع . وانظر ((دلائل النبوة)) للبيهقي ٢٣٩/٦. (٢) ليس هو أبا الفضل ، وإنما هو دقيق بن عامر الْحَجْرِيّ . (٣) في ( مص): (( الطبراني)) وهو خطأ، وأخرجه أبو يعلى في المسند برقم ( ٢٠٧) من طريق عبد الله بن أبان ، حدثنا عبدة بن سليمان ، عن عبيد الله بن عمر ، عن الزهري ، عن أبي بكر بن عبيد الله ، عن ابن عمر ، عن عمر ... وهذا إسناد صحيح . عبد الله هو : ابن عمر بن محمد بن أبان ، وعبيد الله بن عمر هو الثقة المشهور ، وهنا صححنا ما وقعنا فيه من السهو في مسند الموصلي . وقد أخرجه مسلم في الأشربة ( ٢٠٢٠) باب: آداب الطعام والشراب وأحكامها ، من حديث ابن عمر ، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي)) برقم (٥٥٦٨). ٤٣ ٢٣ - بَابُ الأَْلِ مِمَّا يَلِيهِ ٨٠٠٠ - عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ: أَنَّهُ قَرَّبَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَاماً فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ: ((أَذْكُرُوا أَسْمَ اللهِ، وَلْيَأْكُلْ كُلُّ أَمْرِئٍ مِمَّا يَلِيِهِ)) . قلت : لعمر بن أبي سلمة حديث في الصحيح (١) غير هذا ( مص : ٤٠). ٢٦/٥ رواه الطبراني(٢) في الأوسط / ، وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٨٠٠١ - وَعَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: رَآنِيَ أَلْحَكَمُ الْغِفَارِيُّ، وَأَنَا آَكُلُ ، وَأَنَا غُلاَمٌ، مِنْ هَهُنا وَهَهُنَا، فَقَالَ: يَا بُنَيَّ لاَ تَأْكُلْ هَكَذَا، هَكَذَا يَأْكُلُ الشَّيْطَانُ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا وَضَعَ يَدَهُ فِي الْقَصْعَةِ أَوْ فِي الإِنَاءِ لَم تُجَاوِزْ أَصَابِعُهُ مَوْضِعَ كَفِّهِ . رواه الطبراني(٣)، وفيه النعمان بن شبل وهو ضعيف. ٨٠٠٢ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (١) عند البخاري في الأطعمة (٥٣٧٦) باب: التسمية على الطعام والأكل باليمين ، وعند مسلم في الأشربة ( ٢٠٢٢) باب : آداب الطعام والشراب وأحكامهما ، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الدارمي )) برقم (٢٠٦٢) . (٢) في الأوسط برقم (٢٣٠ ) من طريق أحمد بن رشدين ، حدثنا عبد الغفار بن داود الحراني ، حدثنا ابن لهيعة ، عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن : أن عبد الرحمن بن سعد المقعد أخبره عن عمر بن أبي سلمة ... وأحمد بن رشدين ضعيف واتهمه بعضهم ، وابن لهيعة ضعيف . (٣) في الكبير ٢١٢/٣ برقم (٣١٦٣) من طريق أحمد بن داود المكي ، حدثنا النعمان بن شبل الباهلي ، حدثنا عبد الله بن جعفر المخرمي ، عن عبد الكريم بن صهيب ، عن جعفر بن عبد الله قال : رآني الحكم ... وأحمد بن داود ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقد تقدم برقم (١٢٣٩). والنعمان بن شبل ضعيف وقد اتهم ، وانظر ما بعده . ٤٤ كَانَ إِذَا أَكَلَ الطَّعَامَ لاَ تَعْدُو يَدُهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ فِيمَا بَيْنَ يَدَيْهِ، فَإِذَا أَتِيَ بِالثَّمْرِ جَالَتْ يَدُهُ . رواه البزار(١)، وفيه خالد(٢) بن إسماعيل، وهو متروك . ٢٤ - بَابُ الأَكْلِ مِنْ وَسَطِ آلِإِنَاءِ ٨٠٠٣ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ ، قَالَ: بَعَثَنِي أَبِي إِلَى رَسُولِ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَدْعُوهُ إِلَى طَعَامِ، فَجَاءَ مَعِي، فَلَمَّا دَنَوْتُ مِنَ الْمَنْزِلِ أَسْرَعْتُ فَأَعْلَمْتُ أَبَوَيَّ ، فَخَرَجَا فَتَلَقَّيَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَرَخَّبَا، وَوَضَعَا لَهُ قُطَيْفَةً كَانَتْ عِنْدَنَا زُبَيْرِيَّةً، فَقَعَدَ عَلَيْهَا، ثُمَّ قَالَ أَبِي لِأُمِّي: هَاتِ طَعَامَكِ، فَجَاءَتْ بِقَصْعَةٍ فِيهَا دَقِيقٌ قَدْ عَصَدَتْهُ بِمَاءٍ وَمِلْحِ فَوَضَعَتْهُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ: ((خُذُوا بِأَسْمِ اللهِ مِنْ جَوَانِهَا، وَذَرُوا ذُرْوَتَهَا، فَإِنَّ الْبَرَكَةَ فِيهَا )) . فَأَكَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص: ٤١) وَأَكَلْنَا مَعَهُ، وَفَضَلَ مِنْهَا فَضْلَةٌ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((اللَّهُمَّ أَغْفِرْ لَهُمْ وَأَرْحَمْهُمْ ، وَبَارِكْ عَلَيْهِمْ ، وَوَسِّعْ عَلَيْهِمْ فِي أَرْزَاتِهِم)). (١) في كشف الأستار ٣٣٢/٣ برقم (٢٨٧٢) من طريق يعقوب بن محمد الزهري ، حدثنا خالد بن إسماعيل بن أيوب بن سلمة ، حدثنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ... وظن الهيثمي رحمه الله أن خالداً هذا هو خالد بن إسماعيل المخزومي وليس الأمر كذلك ، فإني أرجح أنه حاتم بن إسماعيل لأن هذا هو الذي يروي عن هشام ، ويروي عنه يعقوب بن محمد الزهري ، ومع هذا فإن الإِسناد ضعيف لضعف يعقوب ، والله تعالى أعلم . وقال البزار : لا نعلمه يروى عن عائشة إلاَّ بهذا الإِسناد . نقول: بل أخرجه ابن عدي في الكامل ٥/ ١٩٨٧، وابن حبان في ((المجروحين)) ٢/ ١٧٥، والخطيب في (( تاريخ بغداد )) ١١ / ٩٥ ، من طريق عبيد بن القاسم ، حدثنا هشام بن عروة ، بالإِسناد السابق ، وعبيد الله بن القاسم متروك ، وكذبه ابن معين . (٢) أزعم أنه محرف عن ( حاتم ) ، وانظر التعليق السابق . ٤٥ قلت : هو في الصحيح (١) باختصار . رواه أحمد(٢)، ورجاله رجال الصحيح. ٨٠٠٤ - وَعَنْ سَلْمَىْ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ أَنْ يُؤْخَذَ مِنْ رَأْسِ الطَّعَامِ . رواه الطبراني(٣)، ورجاله ثقات . ٢٥ - بَابُ لَعْقِ الصَّحْفَةِ وَالأَصَابِعِ ٨٠٠٥ - عَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّهُ كَانَ يَلْعَقُ أَصَابِعَهُ ثُمَّ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّكَ لاَ تَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِكَ تَكُونُ الْبَرَكَةُ )). (١) عند مسلم في الأشربة (٢٠٤٢) باب: استحباب وضع النوى خارج التمر ، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الدارمي )) برقم (٢٠٦٥). (٢) في المسند ١٨٨/٤، من طريق أبي المغيرة : عبد القدوس بن الحجاج ، حدثنا صفوان بن أمية ، حدثنا صفوان بن عمرو ، قال : حدثني عبد الله بن بسر المازني ... وقال الشيخ ناصر - رحمه الله - في إرواء الغليل ٧/ ٤٠٠: (( ورجاله ثقات غير صفوان بن أمية ، ولم أجد له ترجمة )) . وبالعودة إلى كتب الرجال تبين لي أن أبا المغيرة يروي عن صفوان بن عمرو وبدون واسطة فأسرع إلى ذهني أن وجود ((صفوان بن أمية)) في هذا الإِسناد خطأ وهو مقحم في الإسناد إقحاماً، وطالت رحلة البحث حتى وقفت عليه في (( شرح ثلاثيات أحمد)) تأليف الشيخ محمد السفاريني ٢/ ٨٤٠ برقم (٣٠٨) من طريق أبي المغيرة ، حدثنا صفوان بن عمرو ، حدثني عبد الله بن بسر ... وهذا إسناد صحيح ، وانظر التعليق السابق . وقوله: ((زبيرية)) لعله أراد الصانع لها أو المكان الذي صنعت فيه ، والله أعلم . (٣) في الكبير ٢٤/ ٢٩٧ برقم (٧٥٤) من طريق معن بن عيسى ، حدثنا فائد مَوْلى عبادل ، عن مولاه عبيد الله بن علي بن أبي رافع ، عن جدته سلمى امرأة أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وهذا إسناد جيد. عبيد الله بن علي فصلنا القول فيه عند الحديث السابق برقم ( ٥٤٥٩، ٦١٥٤ ). وعبادل هو لقب لعبيد الله بن علي، وقد تحرَّف في معجم الطبراني إلى ((عباد)). ٤٦ رواه أحمد (١) ، والبزار، ولفظه: إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَاماً ، فَلاَ يَمْسَحْ يَدَهُ حَتَّى يَلْعَقَهَا أَوْ يُلْعِقَهَا (٢)، فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لاَ تَدْرِي فِي أَّ طَعَامِكَ تَكُونُ(٣) أَلْبَرَكَةُ)). ورجالهما رجال الصحيح. ٢٧/٥ ٨٠٠٦ - وَعَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ لَعِقَ الصَّحْفَةَ وَلَعِقَ أَصَابِعَهُ ، أَشْبَعَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا / وَأَلْآخِرَةِ )) . رواه الطبراني (٤) عن شيخه إبراهيم بن محمد بن عرق ، وضعفه الذهبي . ٨٠٠٧ - وَعَنْ جُبَيْرِ بْنِ الْمُثَنَّى، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ: أَرْسَلَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ إِلَىْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فَسَأَلَهُ : كَيْفَ آكُلُ وَأَشْرَبُ ؟(٥). قَالَ: أَشْرَبُ حَتَّى إِذَا أَنْقَطَعَ النَّفَسُ، رَفَعْتُ أَلإِنَاءَ عَنْ فَمِي وَإِذَا أَكَلْتُ ، لَعَقْتُ أَصَابِعِي، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ( مص : ٤٢): ((إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَلْعَقْ أَصَابِعَهُ ، فَإِنَّهُ لاَ يَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِهِ تَكُونُ اَلْبَرَكَةُ » . (١) في المسند ٢/ ٧، والبزار في كشف الأستار ٣٣٧/٣ ، من طريق محمد بن فضيل ، حدثنا حصين ، عن مجاهد ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد صحيح. وانظر تعليقنا على الحديث (٢١٠٨) في ((موارد الظمآن)). ويشهد له حديث ابن عباس المتفق عليه ، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي )) برقم (٢٥٠٣)، وفي ((مسند الدارمي)) برقم (٢٠٦٩)، وقد علقنا عليه في مسند الموصلي تعليقاً يحسن الرجوع إليه، وانظر أيضاً حديث جابر في ((مسند الموصلي)) برقم (٢٢٤٦). (٢) عند البزار ((يلتعقها)). (٣) ساقطة من ( د). (٤) في الكبير ١٨/ ٢٦٠ برقم (٦٥٣) من طريق إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي ، حدثنا محمد بن مصفى ، حدثنا بقية ، حدثنا محمد بن عبد الرحمن ، عن رجل من قريش ، عن رجل قد سماه ، عن عرباض بن سارية ... وهذا إسناد فيه مجهولان . وشيخ الطبراني غير معتمد كما قال الذهبي في ميزانه . ولقد تحرفت عند الطبرانى ((الصحفة)) إلى ((الصفحة)). (٥) عند الطبراني ((كيف يأكل ويشرب؟)). ٤٧ رواه الطبراني(١) وجبير وأبوه لم أعرفهما ، وبقية رجاله حديثهم حسن . ٨٠٠٨ - وَعَنْ أَبِ الْمَضَاءِ، قَالَ: قَالَ مَرْوَانُ بْنُ أَلْحَكَمِ لِزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ : كَيْفَ تَأْكُلُ ؟ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((إِذَا طَعِمَ أَحَدُكُمْ مِنَ الطَّعَامِ فَلاَ يَمْسَحْ يَدَهُ حَتَّى يَلْعَقَ أَصَابِعَهُ ، فَإِنَّهُ لاَ يَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِهِ يُبَارَكُ لَهُ))(٢) . رواه الطبراني(٣)، وأبو المضاء، وابنه جميل لم أعرفهما ، وبقية رجاله حديثهم حسن أو صحيح ، ورواه في الأوسط ، وفيه عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري ، قال الذهبي : وهو مستور ، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح . (١) في الكبير ١٥٢/٥ برقم (٤٩١٨) من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ، عن جبير بن المثنى ، عن أبيه قال : أرسل عبد الملك ... وإسحاق متروك الحديث . وجبير - في تهذيب الكمال شيوخ إسحاق بن عبد الله : جابر - بن المثنى ما عرفته ولا عرفت أباه أيضاً . (٢) في (ظ): ((في أي طعامه تكون البركة)). (٣) في الكبير ٣٥/٦ برقم (٥٤٣٤) من طريق ابن لهيعة عن جعفر بن ربيعة : أن جميل بن أبي المضاء أخبره عن أبيه أبي المضاء قال : قال مروان ... وابن لهيعة ضعيف . وأبو المضاء هو : والد جميل بن أبي المضاء ، روى عن زيد بن ثابت ، وإبراهيم بن عبد الرحمن . وروى عنه جميل بن أبي المضاء ، وعبد الله بن موسى العبدي . وقال عبيد الله بن موسى باذام: (( كان رجل صدق)) . وابنه جميل روى عن أبيه أبي المضاء ، وروى عنه جعفر بن ربيعة القرشي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . والله أعلم . وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم ( ٥٣٧٦ ) من طريق عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري ، حدثنا مخرمة بن بكير ، عن أبيه ، عن بسربن سعيد ، عن أبي سعيد الخدري ... وعبد الله بن محمد بن عمارة إخباري ، نسابة ، وللكنه ليس من بابة أهل الحديث . نقول : للكن متن الحديث صحيح بشواهده . انظر أحاديث الباب مع التعليق عليها . ٤٨ ٨٠٠٩ - وَعَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ بِأَصَابِعِهِ الثَّلاَثِ، بِالإِنْهَامِ وَالَّتِي تَلِيهَا [وَالْوُسْطَىْ، ثُمَّ رَأَيْتُهُ يَلْعَقُ أَصَابِعَهُ الثَّلاَثَ، قَبْلَ أَنْ يَمْسَحَهَا](١) ، وَيَلْعَقُ الْوُسْطَىْ، ثُمَّ أَّتِي تَلِيهَا ، ثُمَّ الإِبْهَامَ . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه الحسين بن إبراهيم الأذني ، ومحمد بن كعب بن عجرة ولم أعرفهما ، وبقية رجاله ثقات . ٨٠١٠ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيَّلْعَقْ أَصَابِعَهُ الثَّلاثَ، فَإِنَّهُ لا يَدْرِي فِي أَيَّتِهِنَّ الْبَرَكَةُ » . رواه الطبراني(٣) في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح، وهو عند مسلم (٤)، وأَبِي داود من فعله (( كَانَ إِذَا أَكَلَ طَعَاماً لَعَقَ أَصَابِعَهُ الثَّلاثَ)) ( مص : ٤٣) . (١) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ). (٢) في الأوسط برقم ( ١٦٧٠) من طريق الحسين بن إبراهيم الأذني - في ( د) : الأدمي - ، وأخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) ( ص : ١٦٧ ) من طريق عمرو بن عثمان ، جميعاً : حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، عن ابن جريج ، عن هشام بن عروة ، عن محمد بن كعب بن عجرة ، عن أبيه كعب بن عجرة ... والحسين بن إبراهيم الأذني ، روى عن عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، وروى عنه أحمد بن النضر العسكري ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . ومحمد بن كعب بن عجرة ، روى عن أبيه : كعب ، وأخته زينب بنت كعب بن عجرة ، وروى عنه هشام بن عروة ، وعبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري ، وسعد بن إسحاق القضاعي ، وهو ممن تقادم العهد به ، فقبل جماعة من أساطين هذا العلم الشريف رواياتهم . وابن جريج قد عنعن ، ولكن انظر الحديث (٢٠٣٢) في صحيح مسلم . (٣) في الأوسط برقم ( ٣٦٨٠)، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الدارمي)) برقم (٢٠٦٨) . وانظر التعليق الثاني . (٤) في الأشربة (٢٠٣٤). ٤٩ ٨٠١١ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَكَلَ طَعَاماً لَعَقَ أَصَابِعَهُ وَقَالَ: ((إِنَّ لَعْقَ الْأَصَابِعِ بَرَكَةٌ )) . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري ، وهو مستور ، وبقية رجاله رجال الصحيح ، وهو عند مسلم (٢) ، والترمذي من قوله: ((إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَلْعَقْ أَصَابِعَهُ ، فَإِنَّهُ لاَ يَدْرِي فِي أَيَّتِهِنَّ الْبَرَكَةُ » . ٨٠١٢ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِلَعْقِ الصَّحْفَةِ . رواه الطبراني(٣)، وفيه المسيب بن واضح / ، قَالَ أبو حاتم : صدوق ٢٨/٥ يخطىء كثيراً ، فإذا قيل له لم يقبل(٤) ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٢٦ - بَابُ مَا يَقُولُ بَعْدَ الطَّعَام ٨٠١٣ - عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي سُلَيْمِ - وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ - : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ، قَالَ: ((أَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَطْعَمْتَ وَسَقَيْتَ وَأَشْبَعْتَ وَأَزْوَيْتَ ، فَلَكَ الْحَمْدُ غَيْرَ مَكْفُورٍ ، وَلاَ مُوَذَّع، وَلاَ مُسْتَغْنِىَّ عَنْكَ )). رواه أحمد(٥) وفيه عبد الله بن عامر الأسلمي ، وهو ضعيف . (١) في الأوسط برقم ( ٥٣٧٧) من طريق محمد بن أحمد بن أبي خيثمة ، حدثنا الفضل بن سهل الأعرج ، حدثنا عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري ، حدثنا مخرمة بن بکیر ، حدثنا بكير بن عبد الله بن الأشج ، عن أبي عبد الله الأغر ، عن أبي هريرة .... وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري . وقد تقدم التعريف به عند الحديث (٨٠٠٨). وانظر التعليق التالي . (٢) في الأشربة برقم (٢٠٣٥). (٣) في الكبير ١٧٠/١١ برقم (١١٣٩٥) من طريق المسيب بن واضح ، حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار ، عن عطاء ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد حسن إن شاء الله . المسيب بن واضح فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٢٠٧٥) في (( موارد الظمآن)). (٤) في (ظ، د) زيادة: ((وكان النسائي حسن الرأي فيه)). (٥) في المسند ٢٣٦/٤، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) برقم (٥٧١٥)، وابن عساكر في » ٥٠ ٨٠١٤ - وَعَنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، قَالَ: تَعَشَّيْتُ مَعَ أَبِي بُرْدَةَ فَقَالَ: أَلاَ أُحَدِّثُكَ مَا حَدَّثَنِي بِهِ أَبِي: عَبْدُ اللهِ بْنُ قَيْسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ أَكَلَ فَشَبِعَ، وَشَرِبَ فَرَوِيَ، فَقَالَ : أَلْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَطْعَمَنِي وَأَشْبَعَنِي وَسَقَانِي وَأَزْوَانِ، خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمٌ(١) وَلَدَتْهُ أُمّهُ )) . رواه يعلى(٢)، وفيه من لم أعرفه ( مص : ٤٤). ٨٠١٥ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ، قَالَ: ((أَلْحَمْدُ للهِ أَلَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا، أَلْحَمْدُ للهِ الَّذِي كَفَانَا وَآَوَانَا، أَلْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَنْعَمَ عَلَيْنَا وَأَفْضَلَ ، نَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ أَن تُجِيرَنَا مِنَ النَّارِ )). رواه البزار(٣)، من رواية محمد بن أبي ليلى، عن بعض أهل مكة ، وابن جـ (( تاريخ دمشق)) ٦٢/ ١٦١ من طريق وكيع ، حدثنا عبد الله بن عامر الأسلمي ، عن أبي عبيد مولى سليمان ، عن نعيم بن سلامة ، عن رجل من بني سليم ، موقوفاً ، وإسناده ضعيف لضعف عبد الله بن عامر كما قال الهيثمي رحمه الله تعالى . غير أن الحديث صحيح لغيره . (١) الراجح في أسماء الزمان أنها إذا أضيفت إلى جملة صدرها مبني ، كانت مبنية كقول الشاعر : عَلَى حِينَ عَاتَبْتُ الْمَشِيبَ عَلَى الصِّبَا فَقُلْتَ: أَلَمَّا تَصْحُ وَالشَّيْبُ وَازِعُ؟ وانظر إعراب القرآن لأبي جعفر النحاس ٥٣/٢ . (٢) في المسند برقم (٧٢٤٦) وإسناده ضعيف جداً، وهناك استوفينا تخريجه . ورجال إسناده معروفون . ورحم الله الشيخ ناصر فقد غفل عما في محمد بن إبراهيم الشامي ، وأعله بحرب بن سريج الذي بينا أنه حسن الحديث في مسند الموصلي عند الحديث ( ٥٨١٣ ) . انظره في الضعيفة برقم (١١٤١) . (٣) في (( البحر الزخار)) برقم (١٠٤٦) - وهو في كشف الأستار ٣٣٨/٣ برقم (٢٨٨٧) - من طريق محمود بن بكر بن عبد الرحمن بن عيسى ، حدثنا أبي ، حدثنا عيسى بن المختار ، عن بعض أهل مكة - يرونه ابن أبي نجيح - عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن » ٥١ أَبِي ليلىُ سَيِّىءُ الحفظ ، وشيخه لم يسم ، وأبو سلمة لم يسمع من أبيه . ٨٠١٦ - وَعَنِ الْحَارِثِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ فَرَاغِهِ مِنْ طَعَامِهِ يَقُولُ(١): ((اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَطْعَمْتَ وَسَقَيْتَ وَأَزْوَيتَ، لَكَ الْحَمْدُ غَيْرَ مَكْفُورٍ ، وَلاَ مُوَذَّعٍ ، وَلاَ مُسْتَغْنِىٌّ عَنْكَ رَبَّنَا )). رواه الطبراني(٢) ، وفيه عمر بن موسى بن وجيه ، وهو ضعيف . ٨٠١٧ - وَعَنْ سَعْدِ بْنِ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيِّ، قَالَ: إِنَّمَا سُمِّيَ نُوحٌ عَبْداً شَكُوراً ، لِأَنَّهُ إِذَا أَكَلَ وَشَرِبَ ، حَمِدَ اللهَ . رواه الطبراني(٣) ، وتابعيه سعد بن *ـ عوف ، عن أبيه عبد الرحمن بن عوف ... وشيخ البزار . روى عن : بكر بن عبيد الأنصاري ، ومحمد بن عبد الرحمن الأنصاري . روى عنه : البزار ، وأبو العباس بن عقدة ، وعبيد بن محمد الزيات . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعدیلاً . وابن أبي ليلى ضعيف ، وشيخه مجهول ، والإِسناد منقطع : أبو سلمة لم يسمع من أبيه ، والله أعلم . وانظر ((المطالب العالية)) برقم (٢٣٩٣) و((إتحاف الخيرة المهرة)) برقم (٤٩٢٤). (١) ساقطة من ( ظ ، د). (٢) في الكبير ٢٦٨/٣ برقم (٣٣٧٢) من طريق إبراهيم بن رافع ، حدثنا عمر بن موسى بن وجيه ، عن عبادة بن نُسَيّ ، عن عبد الأعلى - تحرفت فيه إلى عدي - بن هلال السلمي ، عن الحارث بن الحارث الأزدي ... وإبراهيم بن رافع روى عن عمر بن موسى الوجيهي ، ورافع بن خديج الأنصاري . وروى عنه أحمد بن الحسن الترمذي ، ومروان بن عبد الرحمن الأنصاري ، وترجمه البخاري في الكبير ، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) وذكره ابن حبان في الثقات . وعمر بن موسى الوجيهي ضعيف جداً واتهمه جماعة . وعبد الأعلى بن هلال فصلنا فيه القول عند الحديث المتقدم برقم (٤٧٦٠)، وانظر ((عمل اليوم والليلة)) لابن السني برقم (٤٨٧) نشر مكتبة البيان، وأسد الغابة ١/ ٢٨١ . (٣) في الكبير ٦/ ٣٢ برقم (٥٤٢٠) من طريق أبي حصين عثمان بن عاصم ، عن عبد الله بن سنان ، عن سعد بن مسعود الثقفي ، موقوفاً عليه ، ورجاله ثقات ، ومثل هذا لا يقال بالرأي ، والله أعلم . ٥٢ سنان(١) لم أعرفه ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٨٠١٨ - وَعَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ، قَالَ: كَانَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَقُولُ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي كَفَانَا الْمُؤْنَةَ ، وَأَوْسَعَ لَنَا ◌ُلرِّزْقَ . رواه الطبراني(٢) وفيه يزيد بن عطاء ، وهو ضعيف جداً ، وقد وثق . ٢٧ - بَابُ تَخْلِيلِ الأَسْنَانِ ٨٠١٩ - عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص: ٤٥)، فَقَالَ: ((حَبَّذَا الْمُتَخَلِّلُونَ))(٣). قَالُوا: وَمَا الْمُتَخَلِّلُونَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: ((الْمُتَخَلِّلُونَ بِالْوُضُوءِ، وَالْمُتَخَلِّلُونَ مِنَ الطَّعَامِ أَمَّا تَخْلِيلُ / الْوُضُوءِ ٢٩/٥ فَالْمَضْمَضَةُ وَالإِسْتِنْشَاقُ وَبَيْنَ اْلأَصَابِعِ . وَأَمَّا تَخْلِيلُ الْطَّعَامِ فَمِنَ الطَّعَامِ: إِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ أَشَدَّ عَلَى الْمَلَكَيْنِ مِنْ أَنْ يَرَبَا بَيْنَ أَسْنَانِ صَاحِبِهِمَا طَعَاماً وَهُوَ يُصَلِّي )). رواه كله الطبراني(٤) ، وروى أحمد منه طرفاً . (١) هكذا جاء في أصولنا جميعها، وليس في الإِسناد ((سعد بن سنان)) وإنما هو : عبد الله بن سنان كما تقدم . (٢) في الكبير ٢١٨/٦ برقم (٦٠٥٥) من طريق إسماعيل بن الحسن الخفاف المصري ، حدثنا زهير بن عباد الرؤاسي ، حدثنا يزيد بن عطاء ، عن الأعمش ، عن إبراهيم التيمي ، عن الحارث بن سويد ، قال : كان سلمان ... وشيخ الطبراني تقدم الكلام عنه عند الحديث رقم (٨٩٩، ٦٦٥٠، ٦٨١١، ٧٢٧٠) وباقي رجاله ثقات. زهير بن عباد بينا أنه ثقة عند الحديث المتقدم برقم ( ٨٨٦) . ويزيد بن عطاء بينا أنه حسن الرواية عند الحديث (١٥) في ((معجم شيوخ الموصلي)). (٣) في (ظ، د) زيادة: ((من أمتي)). (٤) في الكبير ١٧٧/٤ برقم (٤٠٦١، ٤٠٦٢) وقد تقدم برقم ( ١٢١٨، ١٢٢٠). ٥٣ وفي إسناده واصل بن السائب ، وهو ضعيف . ٨٠٢٠ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَنَّ فَضْلَ الطَّعَامِ الَّذِي يَبْقَى بَيْنَ الأَضْرَاسِ يُوهِنُ الأَضْرَاسَ . رواه الطّبراني(١) ورجاله رجال الصحيح . ٢٨ - بَابُ غَسْلِ الْيَدِ مِنَ الطَّعَام ٨٠٢١ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذَا الْلَّحْمِ شَيْئاً ، فَلْيَغْسِلْ بَدَهُ مِنْ رِيحٍ وَضَرِهِ(٢) ، لاَ يُؤْذِي مَنْ حِذَاءَهُ ». رواه أبو يعلى(٣) والطبراني في الأوسط ، وفيه الوازع بن نافع ، وهو متروك . ٨٠٢٢ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ رِيحُ غَمَرٍ(٤) فَأَصَابَهِ شَيءٌ، فَلا يَلُومَنَّ إِلَّ نَفْسَهُ)). رواه البزار(٥)، والطبراني في الأوسط بأسانيد، ورجال (١) في الكبير ٢٦٥/١٢ برقم (١٣٠٦٥) من طريق ابن عون، عن محمد ، عن ابن عمر ... موقوفاً على ابن عمر ، وإسناده صحيح . (٢) الوضر : الدسم ، الوسخ من الدسم وغيره . يقال: وَضِرَ الإِناء ، يَوْضَرُ، وَضَراً : دسم ، فهو وَضِرٌ وهي : وَضِرَةٌ وَوَضْرَى ، والوضر من السمن ، كالغمر من اللحم . (٣) في المسند برقم (٥٥٦٧) وإسناده ضعيف جدّاً. وهناك خرجناه. نضيف هنا : وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم (٧١١١) وإسناده أكثر ضعفاً من إسناد الموصلي . (٤) الغَمَرُ : الدسم والزهومة من اللحم . كالوضر من السمن. (٥) في كشف الأستار ٣٣٧/٣ برقم (٢٨٨٦) من طريق محمد بن المثنى ، حدثنا سعيد بن سفيان ، عن صالح بن أبي الأخضر ، ٥٤ أحدهما(١) رجال الصحيح ، خلا الزبير بن بكّار ، وهو ثقة ، وقد تفرد به كما قال الطبراني . ٨٠٢٣ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم ( ٥٠٢ ) من طريق أحمد بن زكريا العابدي ، حدثنا الزبير بن بكار ، حدثنا سفيان بن عيينة ، جميعاً حدثنا الزهري ، عن عبيد الله، عن ابن عباس ... وإسناد البزار فيه صالح بن أبي الأخضر ، وهو ضعيف ، ولكن تابعه سفيان عند الطبراني . وشيخ الطبراني أحمد بن زكريا العابدي ، روى عن الزبير بن بكار ، وسعيد بن عبد الرحمان القرشي ، والحسين بن الحسن السلمي ، في مجموعة تزيد على ستة أشياخ . وروى عنه الطبراني ، وابن قانع البغدادي ، والحسن بن عبد الرحمن الرامهرمزي ، والقاسم بن ثابت السراقسطي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . فالإِسناد قابل للتحسين ، والله أعلم . وقال البزار: ((قد اختلف فيه على الزهري)). فقال ابن عيينة : عن الزهري ، عن عبيد الله مرسلاً . وقال العقيلي : عن عبيد الله ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة . وقال سفيان بن حسين: (( عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة)) . وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم (٣٢٨٧) وفي إسناده ضعيفان : بكر بن سهل الدمياطي ، وليث بن أبي سليم . وأخرجه من حديث عائشة : الطبراني في الأوسط برقم ( ٥٤٣٧)، وفي الصغير ١٩/٢ من طريق محمد بن أحمد بن داود المؤدب البغدادي ، حدثنا يوسف بن واضح ، حدثنا عمر بن علي المقدمي ، عن سفيان بن حسين ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ... وهذا إسناد فيه علتان : ضعف عمر بن علي المقدمي ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (١٩١٧) في ((موارد الظمآن)). ورواية سفيان ، عن الزهري ضعيفة . وشيخ الطبراني ترجمه الخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٣٠١/١، وقال: (( ذكره الدارقطني، فقال : لا بأس به )) . نقول: يشهد لمتن هذا الحديث حديث أبي هريرة الذي استوفينا تخريجه في ((صحيح ابن حبان)) برقم (٥٥٢١)، وفي ((موارد الظمآن)) برقم (١٣٥٤)، وفي ((مسند الدارمي)) برقم ( ٢١٠٧ ) . (١) تحرفت في (ظ، د) إلى ((أحمد)). ٥٥ قَالَ: «مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ رِيحُ غَمَرٍ فَأَصَابَهُ وَضَحٌ(١) ، فَلاَ يَلُومَنَّ إِلَّ نَفْسَهُ)). رواه الطبراني(٢) وإسناده حسن ( مص : ٤٦). ٢٩ - بَابُ مَسْحِ الْيَدَيْنِ بِالْمِنْدِيل(٣) ٨٠٢٤ - عَنِ الْحَكَمِ ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طَعَامِ ، فَسَأَلَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ خَادِمَ أَهْلِ الْبَيْتِ مِنْدِيلاً، فَنَاوَلَهُ ثَوْبَهُ، فَمَسَحَ بِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ تَتَمَنْدَلْ بِثَوْبٍ مَنْ لاَ تَكْسُو)) . رواه الطبراني (٤) ، وفيه يحيى بن يعلى الأسلمي ، وهو ضعيف . ٨٠٢٥ - وَعَنْ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَمْسَحَ الرَّجُلُ بِثَوْبٍ مَنْ لاَ يَكْسُو . رواه الطبراني(٥) ، وفيه راو لم يسم. ٣٠ - بَابُ الذِّكْرِ وَالصَّلاةِ بَعْدَ الطَّعَامِ ٨٠٢٦ - عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (١) الوضح : البرص ، والوضح : البياض من كل شيء . (٢) في الكبير ٣٥/٦ برقم (٥٤٣٥) من طريق عبد الله بن صالح ، حدثني نافع بن يزيد ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن أبي سعيد ... وهذا إسناد ضعيف . وللكنه يتقوى بالأحاديث السابقة غير كلمة (( وضح)) فإنها لم ترد بإسناد صحيح . (٣) ساقطة من ( ظ ، د). (٤) في الكبير ٢١٩/٣ برقم (٣١٩١) من طريق يحيى بن يعلى الأسلمي ، عن موسى بن أبي حبيب ، عن الحكم بن عمير قال :... ويحيى وموسى ضعيفان ، وانظر لسان الميزان ٦ /١١٥ . في مختار الصحاح : ((تَنَدَّلَ بِالْمِنْدِيلِ، وتَمَنْدَلَ، وأنكر الكسائي تَمَنْدَلَ )). (٥) في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، وما وقفت عليه في غيره . ملحوظة: فى (ظ، د): ((يمسح يديه)). ٥٦ وَسَلَّمَ: ((أَذِيبُوا طَعَامَكُمْ بِذِكْرِ اللهِ وَالصَّلاةِ ، وَلاَ تَنَامُوا عَلَيْهِ فَتَقْسُوَ قُلُوبُكُمْ )) . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه بزيع أبو الخليل ، وهو ضعيف /. ٣٠/٥ ٣١ - بَابُ قِلَّةِ الأَكْلِ ٨٠٢٧ - عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، قَالَ: أَكَلْتُ(٢) ثَرِيدَةً بِلَحْمِ سَمِينٍ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَتَجَشَّأُ، فَقَالَ: ((أَكْفُفْ عَنَّا جَشْأَكَ(٣) أَبَا جُحَيْفَةَ ، فَإِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ شِبَعاً فِي الدُّنْيَا أَطْوَلُهُمْ جُوعاً بَوْمَ الْقِيَامَةِ )) . فَمَا أَكَلَ أَبُو جُحَيْفَةَ مِلْءَ بَطْنِهِ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا، كَانَ إِذَا تَغَدَّى لاَ يَتَعَشَّى ، وَإِذا تَعَشَىْ لاَ يَتَغَدَّى (ظ: ٢٤٢). رواه الطبراني (٤) في الأوسط ، والكبير ، بأسانيد ( مص : ٤٧ ) ، وفي أحد (١) في الأوسط برقم (٤٩٤٩)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم ( ٤٨٨)، والعقيلي في الضعفاء ١٥٦/١، وابن عدي في الكامل ٤٩٣/٢ - ومن طريق ابن عدي أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ٦٩/٣، والسيوطي في ((اللآلى المصنوعة)) ٢٥٤/٢ - وابن حبان في المجروحين ١٩٩/١، وأبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ١/ ٩٦ من طريق عبد الرحمن بن المبارك ، حدثنا بزيع أبو الخليل ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ... وبزيع متهم بوضع الحديث . وأخرجه البيهقي في ((شعب الإِيمان)) برقم (٦٠٤٤) من طريقين آخرين عن بزيع ، بالإِسناد السابق . وأخرجه ابن عدي في الكامل ٣٩٦/١ - ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ٦٩/٣ - من طريق أصرم بن حوشب ، حدثنا هشام بن عروة ، بالإِسناد السابق ، وقال يحيى بن سعيد: (( أصرم بن حوشب كذاب خبيث )) وقد تقدم برقم (٢٩٩) . وانظر ((الفوائد المجموعة )) ص (١٥٦) برقم (٤٦٥). (٢) في (ظ): ((أكلهم)) وهو خطأ . (٣) يقال: جشأت نفسه جشوءاً، وجشئاً ، وجشاء ، إذا ثارت للقيء . (٤) في الكبير ١٢٦/٢٢ برقم (٣٢٧)، والبزار في كشف الأستار ١٦٦/٤ برقم (٣٦٧٠)، والبخاري في الكنى ٣١/٩ من طريق إسحاق بن منصور، عن عبد السلام بن حرب ، عن أبي رجاء ، عن أبي جحيفة ... وهذا إسناد رجاله ثقات ، غير أن أبا رجاء ﴾ ٥٧ « محرز بن عبد الله لم يسمع أبا جحيفة . فقد أخرجه البيهقي في (( شعب الإِيمان)) برقم (٥٦٤٢ ) من طريق عبد السلام بن حرب ، عن محرز أبي رجاء ، عمن حدثه ، عن أبي جحيفة ... وأخرجه الطبراني في الكبير أيضاً برقم (٣٥١)، وفي الأوسط برقم (٣٧٥٨)، والحاكم ١٢١/٤ من طريق أبي ربيعة : فهد بن عوف ، حدثنا فضل بن أبي الفضل الأزدي ، أخبرني عمر - تحرف عند الطبراني إلى : علي - بن موسى ، أخبرني علي بن الأقمر ، عن أبي جحيفة ... وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). وتعقبه الذهبي بقوله: ((فهد قال ابن المديني: كذاب، وعمر هالك)). نقول : عمر بن موسى هو الوجيهي ، كذبه ابن معين ، واتهمه بالوضع أبو حاتم ، وابن عدي ، وتركه الباقون . وقد تقدم برقم (٨٠١٦ )، انظر لسان الميزان ٣٣٢/٤ - ٣٣٤ . وأخرجه تمام في فوائده برقم ( ٦٤٣) من طريق أبي ربيعة ، حدثنا عمر بن الفضل ، عن رقبة ، عن علي بن الأقمر ، بالإِسناد السابق . وأبو ربيعة هو فهد بن عوف ، كذبه ابن معين ... وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم (٨٩٢٤)، وابن عدي في الكامل ٧/ ٢٥٣٧ ، والبيهقي في (( شعب الإِيمان)) برقم (٥٦٤٤ ) من طريق علي بن ثابت الجزري ، حدثنا الوليد بن عمرو بن ساج ، عن عون بن أبي جحيفة ، عن أبيه : أبي جحيفة ... والوليد ضعفه يحيى بن معين ، والنسائي ، والجوزجاني ، والساجي ، والعقيلي ، ويعقوب بن شيبة ، والفسوي ، وابن الجارود ، وابن شاهين . وانظر لسان الميزان ٦/ ٢٢٤ _ ٢٢٥ . وأخرجه البزار أيضاً برقم ( ٣٦٦٩) من طريق علي بن ثابت ، عن عمر بن موسى ، عن عون بن أبي جحيفة ، بالإِسناد السابق . وعمر بن موسى كذبه ابن معين وغيره . وأخرجه البيهقي في الشعب برقم ( ٥٦٤٣ ) من طريق محمد بن خالد الحنفي ، حدثنا عبد الواحد بن زياد ، عن مسعر ، عن علي بن الأقمر ، عن عون بن أبي جحيفة ، عن أبيه ... ومحمد بن خالد ضعفه الدارقطني، وقال ابن منده: ((روى مناكير، فيه ضعف)). وقال ابن حبان في (( المجروحين)) ٣٠٢/٢: ((لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد)). وفي الباب عن ابن عمر ، وعن ابن عمرو ، وهو الحديث التالي ، وعن ابن عباس ، وعن سلمان ، وعن أنس ولكن في إسناد كل منها مقال يسقطه عن الاحتجاج إذا انفرد ، وللكن الحديث يتقوى بهذه الشواهد فيصبح حسناً ، والله أعلم . وانظر فتح الباري ٩/ ٥٢٨ . ٥٨ أسانيد الكبير محمد بن خالد الكوفي ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . ٨٠٢٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: تَجَشَّأَ رَجُلٌ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : ((أَقْصِرْ مِنْ جَشْئِكَ، فَإِنَّ أَْوَلَ النَّاسِ جُوعاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَشْبَعُهُم فِي الدُّنْيَا )). رواه الطبراني(١) . « وقال القرطبي في ((المفهم)) ٣٠٧/٥: (( وقوله : ( حتى شبعوا ورووا ) دليل على جواز الشبع من الحلال ، وما جاء مما يدل على كراهة الشبع عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وعن السلف ، إنما ذلك في الشبع المثقل للمعدة ، المبطىء بصاحبه عن الصلوات والأذكار ، المضر للإِنسان بالتخم وغيرها ، الذي يفضي بصاحبه إلى البطر والأشر والنوم والكسل ، فهذا هو المكروه . وقد يلحق بالمحرم إذا كثرت آفاته ، وعمت بلياته ، والقسطاس المستقيم في ذلك ما قاله مَنْ عليه الصلاة والسلام : ( ما ملأ آدمي وعاء شراً من بطن ... ) ... )). (١) في الكبير ١٤/ ٥٧ برقم (١٤٦٥٢)، وقد رواه من طريق أبي يزيد القراطيسي ، حدثنا نعيم بن حماد ، حدثني ابن المبارك ، عن يحيى بن أيوب ، عن محمد بن محمد - كذا - عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو ... وفيه : عبد الرحمن بن زياد الإفريقي ، ضعيف . وشيخ الطبراني أبو يزيد القراطيسي ، يوسف بن يزيد بن كامل ، وهو ثقة . ولم يكن شيخه هنا مسعود بن محمد كما قال الهيثمي رحمه الله تعالى . ومحمد بن محمد ، لم نتبينه . وهذا يوحي بأن في هذا الإسناد تراكباً . فقد أخرجه ابن المبارك في الزهد والرقائق ، برقم ( ٦٠٤ ) - ومن طريقه أخرجه البغوي في شرح السنة، برقم (٤٠٤٩)، وابن بشكوال في غوامض الأسماء المبهمة ٣٢٨/١ - من طريق بقية بن الوليد ، قال : حدثني أيوب بن عثمان ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع رجلاً يتجشأ، فقال: (( أقصر من جشائك ، فإن أطول الناس جوعاً يوم القيامة أكثرهم شبعاً في الدنيا)). وقال البغوي : ( هكذا رواه ابن المبارك منقطعاً ، ويروى عن يحيى البكاء ، عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وفيه عن أبي جحيفة . حكي عن الحسن ، قال : قال لقمان لابنه : يا بني ، لا تأكل شبعاً فوق شبع ، فإنك أن تنبذ » ٥٩ ٠ إلى كلب خير لك . وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه (( نهى عن التبقر في الأهل والمال)) ) . وقال ابن بشكوال : ( الرجل هو : أبو جحيفة : وهب بن عبد الله السوائي ) . وقد ورد هذا الحديث عن ابن عمر ، وقد أخرجه الترمذي برقم ( ٢٤٧٨ ) باب ما جاء في صفة أواني الحوض ، والبيهقي في شعب الإيمان ، برقم (٥٦٣٥) من طريق محمد بن حميد الرازي ، وأخرجه ابن ماجه في الأطعمة ، برقم ( ٣٣٥٠) باب : الاقتصاد في الأكل وكراهية الشبع ، من طريق عمرو بن رافع ، وأخرجه الطبراني في الأوسط ، برقم (٤١٠٩) من طريق علي بن سعيد الرازي ، قال : نا عمرو بن نافع أبو حجر ، جميعاً : نا عبد العزيز بن عبد الله النرمقي ، قال : نا يحيى البكاء ، قال : سمعت عبد الله بن عمر ، قال : تجشأ رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ((كف عنا جشاءك ، فإن أكثرهم شبعاً في الدنيا أطولهم جوعاً يوم القيامة )) . وعبد العزيز بن عبد الله الرازي ، وهو متروك . ويحيى بن مسلم البكاء ، الحداني ، ضعيف أيضاً . وقال الترمذي : ( هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه ، وفي الباب عن أبي جحيفة ) . وقال الطبراني : ( لا يروى هذا الحديث عن ابن عمر إلا بهذا الإسناد ، تفرد به : عبد العزيز النرمقي ) . وقال ابن أبي حاتم في العلل ١٣٩/٢ برقم (١٩١٠): ( وسألت أبي عن حديث رواه أبو يحيى عبد العزيز بن عبيد الله النرمقي الرازي ، عن يحيى البكاء ، عن ابن عمر ، قال : تجشأ رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ((كف عنا جشاءك ، فإن أطولكم جوعاً يوم القيامة أکثرکم شبعاً في دار الدنيا . قال أبي : هذا حديث منكر ) . وأقرب الأسانيد إلى إسناد الطبراني في الكبير - كما هو في مصادر التخريج - ما رواه ابن المبارك في الزهد والرقائق ، برقم (٥٩٩) - ومن طريقه أخرجه ابن حميد، برقم ( ٣٤٧)، والحاكم ٣١٥/٤، والبيهقي في الشعب ، برقم (٩٨٨٤ ) ، وغيرهم - من طريق يحيى بن أيوب ، عن بكر بن عمرو ، عن عبد الرحمن بن زياد ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( تحفة المؤمن الموت)). وليس فيه : محمد بن محمد كما في إسناد الطبراني السابق . ٦٠