النص المفهرس
صفحات 21-40
ضعفه أبو حاتم ، وبقية رجاله ثقات . ٧٩٥٧ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَبْرِدُوا بِالطَّعَامِ فَإِنَّ الطَّعَامَ الْحَازَّ غَيْرُ ذِي بَرَكَةٍ )). رواه الطبراني(١)، في الأوسط، [وفيه عبد الله بن يزيد البكري ، وقد ضعفه أبو حاتم](٢). ٨ - بَابُ النَّهْيِ عَنِ النَّفْخِ فِي الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ ٧٩٥٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ النَّفْخِ فِي الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ . رواه البزار (٣)، عن شيخه زكريا بن يحيى بن أيوب أبي علي الضرير ، « عبد الله بن يزيد البكري . وقد تحرف (( يعقوب بن محمد)) في الأوسط إلى ((يعقوب بن عبد الله)). وفي الصغير إلى: ((محمد بن يعقوب بن محمد )). (١) في الأوسط برقم (٦٢٠٥) من طريق محمد بن أحمد بن كسا الواسطي ، حدثنا هشام بن عمار ، حدثنا عبد الله بن يزيد البكري ، عن ابن أبي ذئب ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ... وشيخ الطبراني قال ابن ناصر الدين في ((توضيح المشتبه )) ٣٣١/٧ برقم (٦٣١٠): ((محمد بن أحمد بن سعيد، أبو عبد الله البزار الواسطي المعروف بابن كسا ... )) وكذلك قال أبو عوانة في مستخرجه برقم (٦٣١٠) ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً . وعبد الله بن يزيد البكري ضعيف . (٢) ما بين حاصرتين ساقط من ( ظ ). (٣) في (( كشف الأستار)) ٣٣١/٣ برقم (٢٨٧١) من طريق زكريا بن يحيى بن أيوب المدائني أبي عمرو الضرير ، حدثنا شبابة بن سوار ، حدثنا المغيرة بن مسلم ، عن هشام ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ... وشيخ البزار ترجمه الخطيب في (( تاريخ بغداد )) ٨/ ٤٥٧، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وباقي رجاله ثقات . وانظر ((مسند الموصلي)) برقم (٦٦٧٧). ٢١ ولم أعرفه (١) ، وبقية رجاله ثقات . ٧٩٥٩ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ النَّفْخِ فِي السُّجُودِ وَالطَّعَامِ (٢) . رواه الطبراني(٣) في الأوسط، وإسناده منقطع، وفيه معلى بن عبد الرحمن وهو ضعيف جداً ، وأثنى عليه الدقيقي ، وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به . ٧٩٦٠ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لاَ يَنْفُخُ فِي الطَّعَامِ وَلاَ فِي الشَّرَابِ . رواه الطبراني(٤) في الأوسط ، وفيه حفص بن سليمان الأسدي وهو متروك ( مص : ٣٠) . ونقل عن وكيع أنه قال فيه : ثقة ، وللكنه ضعيف جداً . ٩ - بَابُ الشَّمِّ فِي (٥) الطَّعَامِ ٧٩٦١ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (١) بل هو معروف، انظر ((تاريخ بغداد)) ٨/ ٤٥٧. (٢) في (ظ، د): ((والنفخ في الطعام)). (٣) في الأوسط برقم (١٥٠٥) من طريق معلَّى بن عبد الرحمن ، حدثنا عبد الحميد بن جعفر ، عن أبيه ، عن عبد الله بن خارجة بن زيد، عن زيد بن ثابت ... ومعلى بن عبد الرحمن متهم بالوضع، وعبد الله بن خارجة بن زيد لم يسمع من جده ، فالإِسناد منقطع . وانظر ((التاريخ الكبير)) ٧٩/٥، والجرح والتعديل ٤٥/٥، وثقات ابن حبان ٣٢/٧ . وأخرجه الطبراني في الكبير برقم ( ٤٨٧٠) بلفظ: ((نهى عن النفخ في السجود والشراب)) بإسناد فيه خالد بن إلياس القرشي ، وهو متروك الحديث . (٤) في الأوسط برقم (٥١٣٤ ) من طريق حفص بن سليمان ، عن سماك بن حرب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وحفص بن سليمان الأسدي متروك الحديث ، ورواية سماك عن عكرمة ضعيفة . (٥) ساقطة من ( ظ ، د). ٢٢ قَالَ: ((لاَ تَشُعُّوا الطَّعَامِ كَمَا تَشُمُّهُ السِّبَاعُ)) . رواه الطبراني(١) ، وفيه عباد بن كثير الثقفي ، وكان كذّاباً متعبّداً . ١٠ - بَابُ الإِجْتِمَاعِ عَلَى الطَّعَامِ ٧٩٦٢ - عَنْ أَنَسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَجْتَمِعْ لَهُ غَدَاءٌ وَلاَ عَشَاءٌ مِنْ خُبْزٍ وَلَحْمٍ إِلاَّ عَلَى ضَغَفٍ(٢). ٢٠/٥ رواه أحمد(٣) ، وأبو يعلى ورِجالهما رجال الصحيح /. ٧٩٦٣ - وَعَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّ أَحَبَّ الطَّعَامِ إِلَى اللهِ مَا كَثُرَتْ عَلَيْهِ اُلْأَيْدِي )) . رواه أبو يعلى(٤) ، والطبراني في الأوسط ، وفيه عبد المجيد بن أبي رواد ، وهو ثقة وفيه ضعف . (١) في الكبير ٢٨٥/٢٣ برقم (٦٢٥)، والبيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (٦٠٠٧) من طريق زهير بن حرب ، حدثنا عباد بن كثير الثقفي ، عن أبي عبد الله ، عن عطاء بن يسار ، عن أم سلمة ... وعباد الثقفي ضعيف. وأبو عبد الله هو: سلمة بن تمام الشَّقَريّ . (٢) الضفف : الضيق والشدة ، والأكل دون الشبع، وكثرة الأَكَلَة مع قلة ما يؤكل ، والمراد : أنه لم يشبع منهما إلاَّ على ضيق وقلة . (٣) في المسند ٣/ ٢٧٠ وهو حديث صحيح، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي )) برقم (٣١٠٨)، وفي ((صحيح ابن حبان)) برقم (٦٣٥٩)، وفي (( موارد الظمآن )) برقم ( ٢٥٣٣) . (٤) في المسند برقم (٢٠٤٥)، والطبراني في الأوسط برقم (٧٣١٣)، وابن عدي في الكامل ١٩٨٣/٥، وأبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ٩٦/٢ من طريق خلاد بن أسلم ، حدثنا عبد المجيد بن أبي رَوَّاد ، حدثنا ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر ... وهذا إسناد ضعيف . ويشهد له حديث وحشي ، وقد استوفينا تخريجه في (( صحيح ابن حبان )) برقم (٥٢٢٤) ، وفي (( موارد الظمآن)) برقم (١٣٤٥) وقد ذكرنا شواهد أخرى يتقوى بها الحديث . وانظر الحديث السابق أيضاً ، والحديث التالي . ٢٣ ٧٩٦٤ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( كُلُوا جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُوا، فَإِنَّ طَعَامَ الْوَاحِدِ يَكْفِي الِثْنَيْنِ، وَطَعَامَ الِثْنَيْنِ يَكْفِي الأَزْبَعَةَ )) . رواه الطبراني(١) في الكبير ، والأوسط بنحوه ، وفي إسناد الأوسط بحر السقاء ، وفي الآخر أبو الربيع السمان ، وكلاهما ضعيف . ٧٩٦٥ - وَعَنْ سَمُرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: ((طَعَامُ أَلْوَاحِدٍ يَكْفِي الإِثْنَينِ، وَطَعَامُ اٌلِثْنَيْنِ يَكْفِي الأَرْبَعَةَ، وَيَدُ اللهِ تَعَالَى عَلَى الْجَمَاعَةِ )) . رواه البزار (٢)، وفيه أبو بكر الهذلي، وهو ضعيف جداً (مص: ٣١). (١) في الكبير ١٢/ ٣٢١ برقم (١٣٢٣٦) من طريق أشعث بن سعيد أبي الربيع السمان ، عن عمرو بن دينار ، عن سالم، عن ابن عمر ... وأبو الربيع متروك ، وعبد الله بن دينار ضعيف . وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم ( ٧٤٤٠) من طريق يزيد بن هارون ، حدثنا بحر السقاء ، عن عمرو بن دينار ، بالإِسناد السابق . وبحر السقاء ضعيف . وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم ( ٥٧٨٨)، والعقيلي في الضعفاء ١٨٥/٣، من طريق عبد الصمد بن سليمان ، عن عمر بن فرقد ، عن عمرو بن دينار ، بالإِسناد السابق . وعمر بن فرقد قال البخاري: منكر الحديث ، فيه نظر . وانظر ميزان الاعتدال ٢١٧/٣ ولسان الميزان ٣٢٣/٤ فقد ورد فيهما هذا الحديث . وللكن يشهد له حديث أبي هريرة المتفق عليه ، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي)) برقم ( ٦٢٧٥)، وفي ((صحيح ابن حبان)) برقم ( ٧٢٥)، وفي مسند الحميدي برقم ( ١٠٩٩ ). كما يشهد له حديث جابر الصحيح، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الدارمي )) برقم (٢٠٨٧) . وانظر الأحاديث التالية في هذا الباب . (٢) في كشف الأستار ٣٣٢/٣ برقم (٢٨٧٤)، والطبراني في الكبير ٢٣١/٧ برقم (٦٩٦٣) من طريق ابن جريج قال: حدثنا أبو بكر الهذلي ، عن الحسن ، عن سمرة ... وأبو بكر الهذلي أخباري ، متروك الحديث ، وسماع الحسن من سمرة غير ثابت ، وقد فصلنا » ٢٤ ٧٩٦٦ - وَعَنْ سَمُرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ : ((أَيُّكُمْ مَا صَنَعَ طَعَاماً قَدْرَ مَا يَكْفِي رَجُلَيْنِ فَإِنَّهُ يَكْفِي ثَلاَثَةً ، أَوْ صَنَعَ طَعَاماً يَكْفِي أَرْبَعَةً فَإِنَّهُ يَكْفِي خَمْساً)) . رواه البزار ، والطبراني(١) ، وفي إسناد البزار يوسف بن خالد السمتي ، وهو ضعيف ، وفي إسناد الآخر جماعة لم أعرفهم . ٧٩٦٧ - وَعَنْ سَمُرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((طَعَامُ الْوَاحِدٍ يَكْفِي الِثْنَيْنِ، وَطَعَامُ الإِثْنَيْنِ يَكْفِي الأَرْبَعَةَ، وَطَعَامُ الأَرْبَعَةِ كَافِي الثَّمَانِيَةِ » . رواه الطبراني (٢)، وفي الرواية الأولى من لم أعرفه، وفي الثانية أبو بكر الهذلي ، وهو ضعيف . « ذلك عند الحديث ( ٢٠٢) في معجم شيوخ أبي يعلى الموصلي . وأخرجه الطبراني في الكبير أيضاً برقم ( ٦٩٥٨) من طريق إبراهيم بن الوليد بن محمد الأيلي ، حدثني أبي ، عن مبارك بن فضالة ، عن الحسن ، بالإِسناد السابق ، وإبراهيم بن الوليد الأيلي ، روى عن أبيه الوليد بن محمد بن صالح ، وروى عنه الطبراني ، والحسن بن إبراهيم بن إسحاق السكوني التستري ، الحمصي . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وأبوه الوليد بن محمد بن صالح ، روى عن مبارك بن فضالة العدوي ، وروى عنه ابنه إبراهيم بن الوليد ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . ومبارك قد عنعن وهو مدلس ، والإِسناد منقطع كما تقدم . وانظر الحديث التالي ، وعلل الحديث برقم (١٤٨٥) و (١٥١٩) أيضاً . (١) في الكبير ٢٥٦/٧ برقم (٧٠٤٤)، والبزار في (( البحر الزخار)) برقم (٢٨٧٢) - وهو في (( كشف الأستار)) برقم (٢٨٧٥) من طريق جعفر بن سعد بن سمرة ، حدثني خبيب بن سليمان ، عن أبيه سليمان بن سمرة ، عن سمرة ... وهذا إسناد ضعيف. انظر تعليقنا على الحديث المتقدم برقم (٢٢٢) . (٢) في الأوسط برقم ( ٢٣٥٧) من طريق ابن جريج ، حدثنا أبو بكر الهذلي ، عن الحسن ، عن سمرة ... وأبو بكر أخباري متروك الحديث ، والحسن لم يسمع من سمرة فيما نعلم ، والله أعلم . ٢٥ ٧٩٦٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ يَعْنِي: ابْنَ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفِي الإِثْنَيْنِ، وَطَعَامُ اَلِثْنَيْنِ يَكْفِي الأَرْبَعَةَ ». رواه الطبراني(١) ، وفيه قيس بن الربيع ، وثقه الثوري وشعبة وعفان(٢)، وفيه ضعف ، وبقية رجاله ثقات . ١١ - بَابٌ: فِيمَنْ لاَ يَأْكُلُ مِنْ طَعَامِ حَتَّى يَأْمُرَ مَنْ جَاءَ بِهِ أَنْ يَأْكُلَ مِنْهُ ٧٩٦٩ - عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لاَ يَأْكُلُ مِنْ هَدِيَّةٍ حَتَّى يَأْمُرَ صَاحِبَهَا أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا، لِلشَّاةِ الَّتِي أُهْدِيَتْ لَهُ بِخَيْبَرَ . رواه البزار(٣)، والطبراني ، ورجال الطبراني ثقات . (١) في الكبير ١٢٦/١٠ برقم (١٠٠٩٣) من طريق جعفر بن أحمد الشامي الكوفي ، حدثنا أبو كريب ، حدثنا مختار بن غسان ، عن قيس بن الربيع ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله بن مسعود ... وشيخ الطبراني جعفر بن أحمد الشامي الكوفي روى عن محمد بن العلاء : أبي كريب ، وجبارة بن المغلس ، وجعفر بن محمد الأسدي ، وغيرهم . وروى عنه الطبراني ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . ومختار بن غسان روى عنه جماعة ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، فهو على شرط ابن حبان . (٢) فى ( د): ((سفيان)) وهو تحريف . (٣) في ((البحر الزخار)) برقم (١٤١٣) - وهو في (( كشف الأستار)) ٣٢٩/٣ برقم ( ٢٨٦٥) - من طريق إبراهيم بن عبد الله ( بن محمد بن أيوب ) ، وأخرجه البيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (٦٠٤٨) من طريق أحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي ، جميعاً : حدثنا سعيد بن محمد ، حدثنا يحيى بن واضح ، حدثنا محمد بن إسحاق ، عن عبد الملك بن أبي بكر ، عن محمد بن عبد الرحمن مولى أبي طلحة ، عن ابن - تحرفت فيه إلى : أبي - الحوتكية - يزيد بن الحوتكية ، ترجمه ابن أبي حاتم ، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال الذهبي: (( لا يعرف)). ٢٦ ١٢ - بَابُ مَا يَقُولُ قَبْلَ الأَكْلِ وَبَعْدَهُ مِنَ النَّسْمِيَةِ وَالْحَمْدِ ٧٩٧٠ - عَنِ ابْنِ أَعْبُدَ ، قَالَ : قَالَ لِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : يَابْنَ أَعْبُدَ ( مص : ٣٢) تَدْرِي مَا حَقُّ / الطَّعَام ؟ ٢١/٥ قَالَ : قُلْتُ : وَمَا حَقُّهُ يَابْنَ أَبِي طَالِبٍ ؟ قَالَ: تَقُولُ: بِأَسْمِ اللهِ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيمَا رَزَقْتَنَا . قَالَ : وَتَدْرِي مَا شُكْرُهُ إِذَا فَرَغْتَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : وَمَا شُكْرُهُ ؟ قَالَ: تَقُولُ: أَلْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا. رواه عبد الله بن أحمد (١) ، وذكره بطوله ، وابن أعبد قال ابن المديني : « وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الحافظ في التقريب: (( مقبول)) فهو حسن الحديث ، وانظر حكم من روى عنه واحد ووثقه إمام من أئمة الجرح والتعديل ، وانظر أيضاً ترجمته في التهذیب وفروعه - عن عمار بن ياسر ... وشيخ البزار قال أبو بكر الإسماعيلي: (( ما هو عندي إلا صدوق)). وقال أبو علي النيسابوري: ((وكان لا ينكر له)). وقال الخطيب البغدادي: ((صدوق)). وقال الدارقطني: ((ليس بثقة)). وقال ابن حجر في تقريبه: ((لا ينكر له)). وانظر ترجمته في التهذيب وفروعه ، ومحمد بن إسحاق حسن الحديث حتى يثبت أن الحديث مدلس . وسعيد بن محمد هو: ابن سعيد الجرمي الكوفي ، قال أبو حاتم: ((شيخ)). وقال أبو داود: ((ثقة)). وذكره ابن حبان في الثقات. وقال أحمد بن حنبل: (( صدوق ، كان يطلب معنا الحديث)) .. وقال الدارقطني: ((ضعيف)): وقال الذهبي: ((ثقة يتشيع)). وقال ابن حجر: ((صدوق، رمي بالتشيع)). وانظر ترجمته في ((تهذيب التهذيب)). وابن الحوتكية هو : يزيد . وانظر ((تلخيص المتشابه)) ١/ ٢٥٢، و((تاريخ دمشق)) ١٤٧/٢٢. والحديث في القسم المفقود من معجم الطبراني الكبير . (١) في زوائده على المسند ١٥٣/١، - ومن طريقه أورده المزي في (( تهذيب الكمال)) ٢٠/ ٣٣٢ - ٣٢٣ - من طريق العباس بن الوليد النرسي ، حدثنا عبد الواحد بن زياد ، حدثنا » ٢٧ ليس بِمَعروف ، وبقية رجاله ثقات . ٧٩٧١ - وَعَنِ أَمْرَأَةٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتِيَ بِوَطْبَةٍ(١)، فَأَخَذَهَا أَعْرَابِيٌّ بِثَلاَثِ لُقَمٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَمَا إِنَّهُ لَوْ قَالَ : بِأَسْمِ اللهِ لَوَسِعَكُمْ )) . وَقَالَ: ((إِذَا نَسِيَ أَحَدُكُمُ اسْمَ اللهِ عَلَى طَعَامِهِ، فَلْيَقُلْ إِذَا ذَكَرَ أَسْمَ اللهِ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ )) . رواه أبو يعلى(٢) ، ورجاله ثقات . ٧٩٧٢ - وَعَنْ أَنَسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيُوضَعُ طَعَامُهُ فَمَا يُرْفَعُ حَتَّى يُغْفَرَلَهُ )) . فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، وَبِمَ ذَاكَ ؟ قَالَ: ((يَقُولُ: بِأَسْمِ اللهِ إِذَا وُضِعَ ، وَأَلْحَمْدُ للهِ إِذَا رُفِعَ )). رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه عبد الوارث ، مولى أنس ، وهو ــ سعيد الجريري ، عن أبي الورد ، عن ابن أعبد قال : قال لي علي ابن أبي طالب : ... وهذا إسناد ضعيف . أبو الورد: هو ابن تمامة، وابن أعبد هو: علي ، ويذكر في الإِسناد (( ابن أعبد )) بدون تسمية . وانظر السنن الكبرى للنسائي برقم ( ١٠٦٥٠ - ١٠٦٥٢). (١) الوطبة : الحيس ، يُجمع بين التمر والأقط والسمن . والحيس : هو الطعام المتخذ من التمر ، والأقط ، والسمن ، وقد يجعل عوض الأقط الدقيقُ أو الفتيت . (٢) في المسند برقم ( ٧١٥٣) وإسناده صحيح ، وهناك استوفينا تخريجه . (٣) في الأوسط برقم (٥١٠٠ ) من طريق عبيد بن إسحاق العطار ، حدثنا قطري الخشاب ، عن عبد الوارث ، عن أنس ... وعبيد بن إسحاق العطار ضعيف ، وعبد الوارث مولى أنس ضعيف أيضاً . وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم ( ٤٨٣) وإسناده ليس أقل ضعفاً من الإِسناد السابق ، وأزعم أن فيه تحريفاً أيضاً ، والله أعلم . ٢٨ ضعيف ، وعبيد بن إسحاق العطَّار والجمهور على تضعيفه . ٧٩٧٣ - وَعَنِ أَبْنِ مَسْعُود - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: إِنَّ شَيْطَانَ الْمُسْلِمِ يَلْقَىُّ شَيْطَانَ الْكَافِرِ فَيَرَىْ شَيْطَانَ أَلْمُؤْمِنِ شَاحِباً أَغْبَرَ مَهْزُولاً، فَيَقُولُ لَهُ شَيْطَانُ اَلْكَافِرِ : وَيْحَكَ! مَا لَكَ قَدْ هَلَكْتَ ؟ فَيَقُولُ شَيْطَانُ الْمُؤْمِنِ: لاَ، وَاللهِ مَا أَصِلُ مَعَهُ إِلَى شَيْءٍ، إِذَا طَعِمَ ذَكَرَ أَسْمَ اللهِ ، وَإِذَا شَرِبَ ذَكَرَ أَسْمَ اللهِ ، وَإِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ ذَكَرَ أسْمَ اللهِ ( مص : ٣٣) . فَيَقُولُ الآخَرُ : لَكِنِّي آكُلُ مِنْ طَعَامِهِ، وَأَشْرَبُ مِنْ شَرَابِهِ، وَأَنَامُ عَلَى فِرَاشِهِ، فَهَذَا سَاحٌ(١)، وَهَذَا مَهْزُولٌ . رواه الطبراني(٢) موقوفاً، ورجاله رجال الصحيح. ٧٩٧٤ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((وَأَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَتُفْتَحَنَّ عَلَيْكُمْ فَارِسُ وَالرُّومُ ، وَلَتَصُبَّنَّ عَلَيْكُمُ اُلُّنْيَا صَبّاً، وَلَيَكْثُرَنَّ عَلَيْكُمُ الْخُبْزُ وَاللَّحْمُ حَتَّى لاَ يُذْكَرَ عَلَى كَثِيرٍ مِنْهُ أَسْمُ اللهِ)) . رواه الطبراني(٣)، وفيه يحيى بن سعيد العطَّار الحمصي، وثقه (١) ساحٌ : أي سمين . (٢) في الكبير ١٧١/٩ برقم (٨٧٨٢) من طريق عبد الرزاق ، حدثنا معمر ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن ابن مسعود ، موقوفاً ، وإسناده ضعيف ، معمر متأخر السماع من أبي إسحاق . والأثر عند عبد الرزاق برقم ( ١٩٥٦٠) . (٣) في الجزء المفقود من معجمه الكبير، ولكن أخرجه الضياء المقدسي في ((الأحاديث المختارة )) برقم (٢٩٧٣) من طريق الطبراني ، حدثنا إبراهيم بن عرق الحمصي ، وأخرجه الضياء أيضاً في (( المختارة)) برقم ( ٢٩٧٠) من طريق محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن الأسدي ، وأخرجه البيهقي في (( شعب الإيمان )) برقم ( ٥٧٤٩ ) من طريق يعقوب بن سفيان ، وأخرجه البيهقي أيضاً في (( دلائل النبوة)) ٣٣٤/٦ برقم (٢٩١٠) من طريق عبيد بن عبد الواحد البزار ، ٢٩ محمد بن مصفى ، وضعفه الجمهور . ٧٩٧٥ - وَعَنْ سَلْمَى مَوْلاَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهَا صَنَعَتْ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرِيرَةً وَقَرَبَتْهَا، فَأَكَلَ وَمَعَهُ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَبَقِيَ مِنْهَا قَلِيلٌ فَمَرَّ بِأَلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْرَابِيٌّ فَدَعَاهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ، فَأَخَذَهَا الأَعْرَابِيُّ كُلَّهَا بِيَدِهِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( ضَعْهَا )). ثُمَّ قَالَ: (( سَمّ(١) / اللهَ، وكُلْ مِنْ أَذْنَاهَا)) فَشَبِعَ مِنْهَا وفَضُلَتْ فَضْلَةٌ. ٢٢/٥ رواه الطبراني(٢)، ورجاله ثقات. ٧٩٧٦ - وَعَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو الأَسْلَمِيِّ، قَالَ: أَكَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ « جميعاً : حدثنا عمرو بن عثمان بن كثير بن دينار ، حدثنا أبي : عثمان ، حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن عرق ، حدثنا عبد الله بن بسر ... وهذا إسناد حسن . نعم إبراهيم بن عرق الحمصي ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، ولكن روى عن أكثر من (٣٩) شيخاً منهم عمرو بن عثمان ، والعباس بن الوليد النرسي ، ومحمد بن خازم : أبو معاوية الضرير ، وروى عنه أكثر من تسعة شيوخ منهم الطبراني ، وأبو الشيح : عبد الله بن محمد الأصبهاني ، والحافظ : إبراهيم بن محمد الأصبهاني . وفيه أيضاً : محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن الأسدي روى عن عمرو بن عثمان ، وروى عنه محمد بن عبد الله : أبو بكر الشافعي ، ومحمد بن يعقوب الأموي ، والحسن بن علي التميمي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وللكنهما توبعا من قبل يعقوب بن سفيان ، وعبيد بن عبد الواحد البزار ، وهما ثقتان . وانظر ((تاريخ دمشق)) ١٤٤/٢٧ والسيرة النبوية لابن كثير ١٩٣/٣ - ١٩٧ . (١) في (ظ، د): ((قل: بسم الله ... )). (٢) في الكبير ٢٤/ ٣٠٠ برقم (٧٦١، ٧٦٢)، وأبو يعلى في الكبير - ذكره ابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (٢٦٤٣، ٢٦٤٤)، من طريق فائد مولى عبيد الله بن علي بن أبي رافع ، عن عبيد الله بن علي بن أبي رافع ، عن جدته سلمى ... وهذا إسناد صحيح . ويشهد له حديث عبد الله بن بُشْرٍ عند أبي داود في الأطعمة ( ٣٧٧٢ ) باب : ما جاء في الأكل من أعلى الصحفة . ٣٠ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَاماً فَقَالَ: ((كُلْ بِيَمِينِكَ، وَكُلْ مِمَّا يَلِكَ، وَأَذْكُرٍ اسْمَ اللهِ » . رواه الطبراني(١)، ورجاله ثقات . إلاَّ أن الطبراني حكى عقبة (٢) بن منجاب بن الحارث ( مص : ٣٤) أحد رواته أن هذا الحديث خطأ . ٧٩٧٧ - وَعَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْماً فَقَرَّبَ طَعَاماً، فَلَمْ أَرَ طَعَاماً كَانَ أَعْظَمَ بَرَكَةً مِنْهُ أَوَّلَ مَا أَكَلْنَا ، وَلاَ أَقَلَّ بَرَكَةً فِي آخِرِهِ . قُلْنَا: كَيْفَ هَذَا يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: ((لِأَنَّا ذَكَرْنَا أُسْمَ الهِ حِينَ أَكَلْنَا، ثُمَّ قَعَدَ بَعْدُ مَنْ أَكَلَ وَلَمْ يُسَمِّ ، فَأَكَلَ مَعَهُ الشَّيْطَانُ )). رواه أحمد(٣) ، وفيه راشد بن جندل ، وحبيب بن - (١) في الكبير ١٦١/٣ برقم (٢٩٩٨) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) برقم ( ١٨٥٦) - من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا منجاب بن الحارث ، حدثنا شريك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن حمزة بن عمرو الأسلمي ... وهذا إسناد رجاله ثقات، ولكن قال الطبراني: (( قال الحضرمي : سمعت منجاب بن الحارث يقول : هذا خطأ ، أخطأ فيه شريك ، أخبرنا به علي بن مسهر ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عمر بن أبي سلمة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله ، حمزة بن عمرو ، وليس بصحيح أخطأ فيه شريك)). وقد تكرر لفظ الحديث عند ( مص ، د ) . وحديث ابن أبي سلمة في الصحيح . (٢) حكى الطبراني عن الحضرمي ، وليس عن عقبة . وانظر التعليق السابق. (٣) في المسند ٤١٥/٥، والترمذي في (( الشمائل المحمدية)) برقم (١٨٩) - ومن طريقه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) برقم (٢٨٢٤)، وفي (( الأنوار في شمائل النبي المختار)) برقم ( ٩٤٤ ) - من طريق قتيبة بن سعيد ، حدثنا ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن » ٣١ أوس(١) ، وكلاهما ليس له إلاَّ راو واحد ، وبقية إسناده رجاله رجال الصحيح خلا ابن لهيعة ، وحديثه حسن . ٧٩٧٨ - وَعَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ نَسِيَ أَنْ يَذْكُرَ أسْمَ اللهِ فِي أَوَّلِ طَعَامِهِ، فَلْيَذْكُرِ اسْمَ اللهِ فِي آخِرِهِ وَلْيَقْرَأْ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ [الإِخلاص: ١]. رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه حمزة بن أبي حمزة النصيبيُّ ، وهو متروك . ٧٩٧٩ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: أَبْنَ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اُللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنْ نَسِيَ أَنْ يَذْكُرَ أَسْمَ اللهِ فِي أَوَّلِ طَعَامِهِ ، فَلْيَقُلْ حِينَ يَذْكُرُ: بِأَسْمِ اللهِ فِي أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ ، فَإِنَّهُ يَسْتَقْبِلُ طَعَاماً جَدِيداً، وَيَمْنَعُ الْخَبِيثَ مَا كَان يُصِيبُ مِنْهُ )) . رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، والكبير ، ورجاله ثقات. *ـ راشد اليافعي ، عن حبيب بن أوس ، عن أبي أيوب ... وهذا إسناد فيه ابن لهيعة ، وهو ضعيف ، ولكن مشى رواية قتيبة عنه بعض أئمة هذا العلم الشريف ، وباقي رجاله ثقات ، وحبيب بن أوس - ويقال : ابن أبي أوس - ترجمه البخاري في الكبير ٣١١/٢ ، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٩٦/٣ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وما رأيت أحداً جرحه ، وذكره ابن حبان في الثقات ٣٩/٤ . (١) في (ظ): ((أويس)). (٢) في الأوسط برقم ( ٦٨٦٣)، وفي ((الدعاء)) برقم (٨٩٠)، وابن عدي في الكامل ٧٨٥/٢ - ومن طريق ابن عدي أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ٣٤/٣، والسيوطي في ((اللآلىء المصنوعة)) ٢٥٣/٢ - وابن حبان في المجروحين ٢٧٠/١، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١١٤/١٠، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٤٦١) من طريق حمزة النَّصِيبِيِّ ، عن أبي الزبير ، عن جابر ... وحمزة متروك ، وقداتهم . (٣) في الكبير ٢١٠/١٠ برقم (١٠٣٥٤)، وفي الأوسط برقم ( ٤٥٧٣)، وهو حديث صحيح . ٣٢ ١٣ - بَابُ خَلْعِ النَّعْلِ عِنْدَ الأَكْلِ ٧٩٨٠ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِذَا قُرِّبَ إِلَى أَحَدِكُمْ طَعَامُهُ وَفِي رِجْلِهِ نَعْلَانِ، فَلْيَنْزِعْ نَعْلَيْهِ، فَإِنَّهُ أَزْوَحُ لِلْقَدَمَيْنِ)) (مص : ٣٥). رواه البزار(١)، وأبو يَعلى، والطبراني في الأوسط(٢)، وَلَفْظُهُ: ((إِذَا أَكَلْتُمُ الطَّعَامَ فَأَخْلَعُوا نِعَالَكُمْ فِإِنَّ أَزْوَحُ لِأَقْدَامِكُمْ )) . ورجال الطبراني ثقات ، إلاَّ أن عقبة بن خالد السكوني ، لم أجد له من محمد بن الحارث سماعاً . ١٤ - بَابُ الوُضوءِ قَبْلَ الطَّعَام وَبَعْدَهُ ٧٩٨١ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((الْوُضُوءُ قَبْلَ الطَّعَامِ وَبَعْدَهُ / مِمَّا يَنْفِي الْفَقْرَ، وَهُوَ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ )) . ٢٣/٥ رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه نهشل بن سعيد ، وهو متروك . « وقد استوفينا تخريجه في ((صحيح ابن حبان)) برقم (٥٢١٣)، وفي (( موارد الظمآن )) برقم ( ١٣٤٠ ) . وأخرجه الحافظ في (( المطالب العالية)) برقم (٢٦٤١) من طريق أبي يعلى ، ومنها أخرجه ابن حبان كما تقدم . (١) في كشف الأستار ٣٣٠/٣ برقم (٢٨٦٧)، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي)) برقم (٤١٨٨)، وفي ((مسند الدارمي)) برقم (٢١٢٥)، وهو حديث ضعيف . (٢) برقم (٣٢٢٦)، وإسناده ضعيف . (٣) في الأوسط برقم (٧١٦٢) من طريق محمد بن عبد الرحيم الديباجي ، حدثنا أحمد بن عبد الرحيم بن المفضل الحراثي ، حدثنا مروان بن الطيب الواسطي ، حدثنا محمد بن الحسن الواسطي ، عن نهشل بن سعيد ، عن الضحاك بن مزاحم ، عن ابن عباس ... ونهشل بن سعيد متروك ، وقد اتهمه البعض . ٣٣ ١٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمَائِدَةِ ٧٩٨٢ - عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّ الْمَلائِكَةَ لاَ تَزَالُ تُصَلِّي عَلَىْ أَحَدِكُمْ مَا دَامَتْ مَائِدَتُهُ مَوْضُوعَةً)) . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه مندل بن علي ، وهو ضعيف جداً ، وقد وثق . ١٦ - بَابُ الأَكْلِ عَلَى اُلُّرْسِ ٧٩٨٣ - عَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كُنَّا نَأْكُلُ تَمْراً عَلَىْ تُرْس فَمَوَ (٢) النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ جَاءَ مِنَ الْغَائِطِ ، فَقُلْنَا: هَلُمَّ ، فَتَقَدَّمَ فَأَكَلَ مَعَنَا مِنَ الثَّمْرٍ وَلَمْ يَمَسَّ مَاءٍ(٣) . ورجاله رجال الصحيح . ﴿ وشيخ الطبراني تقدم الكلام عنه عند الحديث رقم ( ٢٠٥٣، ٦٦٣٩). ومروان بن الطيب روى عن : محمد بن الحسين ، روى عنه أحمد بن عبد الرحيم ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . (١) في الأوسط برقم (١٠٣٩) من طريق أحمد بن صالح المالكي بمصر ، حدثنا عبد العزيز بن الخطاب الكوفي ، حدثنا مندل بن علي ، عن عبد الله بن سنان ، عن عائشة بنت طلحة ، عن عائشة ... وشيخ الطبراني أحمد بن صالح المالكي تقدم الكلام عنه عند الحديث رقم ( ٦٦٧٦ ) . وعبد الله بن سنان ضعيف . (٢) في (ظ): ((فمر بنا)). (٣) أخرجه الطبراني في الأوسط برقم (٦٩٤، ١٦٤٧ ) من طريق سعيد بن حفص النوفلي ، حدثنا موسى بن أعين - تحرفت في الرواية الثانية إلى : أحمد - عن عمرو بن الحارث ، عن أبي الزبير ، عن جابر ... وهذا إسناد صحيح ، وأبو الزبير لا تضر عنعنته فإنه من أهل الحجاز ، وليس التدليس من مذهبهم . وقداتهم بالتدليس واستطارت هذه التهمة ، وهو منها بريء . ولكن يشهد له حديث ابن عباس الذي استوفينا تخريجه عند الدارمي برقم ( ٧٩٤). ملحوظة : فات الهيثمي أن ينسبه إلى أي من معاجم الطبراني . ٣٤ ١٧ - بَابُ الأَكْلِ عَلَى الأَرْضِ ٧٩٨٤ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَجُلاً جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِطَعَام فَقَالَ: ((ضَعْهُ بِالْحَضِيضِ أَوْ بِالأَرْضِ)). (مص: ٣٦) رواه البزار(١) ، وفيه عبد الله بن رشيد ، ومجاعة أبو عبيدة البصري ، ولم أعرفهما(٢)، وبقية رجاله ثقات. ١٨ - بَابُ الأَكْلِ مُتَّكِئاً ٧٩٨٥ - عَنْ وَاثِلَةَ، قَالَ: لَمَّا أَفْتَتَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ (١) في كشف الأستار ٣٣١/٣ برقم (٢٨٦٩) من طريق سهل بن بحر ، حدثنا عبد الله بن رشيد ، حدثنا أبو عبدة المصري - واسمه مجاعة - عن قتادة ، عن زرارة ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد حسن ، سهل بن بحر هو أبو محمد القناد ذكره ابن حبان في الثقات ٢٩٣/٨ وعبد الله بن رشيد ذكره ابن حبان في الثقات ٣٤٣/٨ وقال: ((مستقيم الحديث)). وقال البيهقي: (( لا يحتج به)). وانظر (( لسان الميزان)) ٢٨٥/٣. وقد تقدم برقم ( ٦٨٦٢ ) . ومجاعة هو : ابن الزبير ، أبو عبيدة ترجمه البخاري في الكبير ٤٤/٨ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وروى ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٤٢٠/٨ عن الأثرم قال: (( قال أبو عبد الله : مجاعة لم يكن به بأس في نفسه )) . وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٥١٧ . وقال البزار: ((قد رواه الحسن مرسلاً، وروي عن ابن عمر، وأظن أن فيه: (( فإنما أنا عبد ، آكل كما يأكل العبد )) . وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٢٥/١٣ برقم (١٦١٧١) - ومن طريقه أورده الحافظ في (( المطالب العالية)) برقم (٤٢٣٨) - من طريق عبد الله بن إدريس ، عن محمد بن عمر ، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر ، عن رجل من بني سالم - أو فهم - أن النبي صلى الله عليه وسلم ... وهذا إسناد ضعيف ، وهو مرسل . والحضيض : قرار الأرض ، وأسفل الجبل . (٢) بل هما معروفان . وانظر التعليق السابق . ٣٥ جُعِلَتْ لَهُ مَأْدُبُ (١) ، فَأَكَلَ مُنَّكِئاً وَأَطْلَى (٢) وَأَصَابَتْهُ الشَّمْسُ فَلَبِسَ الظُّلَّةَ. رواه الطبراني(٣) من رواية بقية، عن عمر (٤) الشامي ، وبقية ثقة وللكنه مدلس ، وعمر(٥) لم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . ٧٩٨٦ - وَعَنْ أَبِي الذَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ تَأْكُلْ مُتَّكِئاً)) . رواه الطبراني(٦) في الأوسط ، ورجاله ثقات. ٧٩٨٧ - وَعَنْ أَبِي إِهَابٍ (٧) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوْ نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَأْكُلَ مُتَّكِئِينَ . رواه البزار (٨) من رواية محمد بن عبيد الله بن أبي مليكة ، ولم أعرف محمداً هذا ، وبقية رجاله ثقات . (١) المأْدُبَةُ - ويفتح الدال أيضلاً - : الطعام الذي يصنعه الرجل يدعو إليه الناس . (٢) أَظْلَى الرجل ، إطلاً، إذا مالت عنقه إلى أحد الشقين. والطَّلَى: الأعناق، واحدته : طُلاَةٌ . (٣) في الكبير ٦٢/٢٢ برقم (١٤٩) من طريق بقية بن الوليد ، عن عمر الدمشقي ، عن مكحول ، عن واثلة ... وبقية مدلس وقد عنعن . وعمر هو : ابن محمد بن عبد الله بن المهاجر الدمشقي الشعيثي مستور . (٤) في أصولنا جميعها في المكانين (( عمرو)) وهو تحريف . (٥) في أصولنا جميعها في المكانين (( عمرو)) وهو تحريف. (٦) في الأوسط برقم ( ٣٣)، وقد تقدم برقم (٣١٢٠) . وانظر الحديث التالي. (٧) عند البزار (( ابن أبي إهاب)) وهو خطأ، وأبو إهاب هو : ابن عزيز بن قيس بن سويد بن ربيعة التيمي الدارمي. وانظر أسد الغابة ٢٣/٦، والإصابة ٢٢/١١ -٢٣. (٨) في كشف الأستار ٣٣١/٣ برقم (٢٨٧٠) من طريق عمرو بن سعيد القرشي ، حدثنا أبو قتيبة ، حدثنا محمد بن عبيد الله بن أبي مليكة ، عن أبي إهاب ... ومحمد بن عبيد الله قال ابن معين: ضعيف ، انظر ((الجرح والتعديل)) ٣/٨ . وشيخ البزار عمرو بن عثمان بن سعيد ثقة ، وقد تقدم برقم ( ٢٥٢) . ملحوظة : في ( د): (( محمد بن عبيد الله ، عن ابن أبي مليكة )) وهو خطأ . ٣٦ ١٩ - بَابُ الأَكْلِ فِي أَلُّوقِ ٧٩٨٨ - عَنْ أَبِي أَمَامَة - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((أَلْأَكْلُ فِي السُّوقٍ دَنَاءَةٌ » . رواه الطبراني(١)/، وفيه عمر بن موسى بن وجيه، وهو ضعيف ٢٤/٥ ( ظ : ٢٤١) . (١) في الكبير ٢٩٨/٨ برقم (٧٩٧٧)، والعقيلي في الضعفاء ١٩١/٣، وابن عدي في الكامل ٥١٢/٢، وابن الجوزي في الموضوعات ٣٧/٣، والسيوطي في ((اللآلىء المصنوعة)) ٢٥٦/٢، من طريق بقية بن الوليد ، حدثني عمر بن موسى الوجيهي ، حدثني القاسم ، عن أبي أمامة ... وعمر بن موسى كذاب . وقال العقيلي: ((ولا يثبت في هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء)). وأخرجه ابن عدي في الكامل ٥١٢/٢ - ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ٣٧/٣، والسيوطي في (( اللآلى المصنوعة)) ٢٥٦/٢ - من طريق سويد بن سعيد ، حدثنا بقية ، عن جعفر بن الزبير ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ... وسويد ضعيف ، وبقية قد عنعن وهو مدلس ، وجعفر بن الزبير متروك الحديث . ويشهد له حديث أبي هريرة عند عبد بن حميد برقم ( ١٤٤٤)، وابن عدي في الكامل ٥١٢/٢ - ومن طريقه أخرجه السيوطي في ((اللآلىء المصنوعة)) ٢٥٦/٢، وابن الجوزي في الموضوعات ٣٧/٣ - والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٦٣/٣، و٨٣/٧ ، من طريق محمد بن الفرات ، حدثني سعيد بن لقمان ، عن عبد الرحمن الأنصاري ، عن أبي هريرة ... ومحمد بن الفرات كذبوه ، وسعيد بن لقمان لا يحتج بحديثه . وأخرجه الخطيب ١٢٥/١٠ - ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ٣٧/٣ ، والسيوطي في ((اللآلى المصنوعة)) ٢٥٦/٢ - من طريق عبد الله بن محمد بن خرمان الصفار ، حدثنا أبو بشر الهيثم بن سهل ، حدثنا مالك بن سعير ، على الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ... وعبد الله بن محمد بن خرمان ما رأيت فيه جرحاً ولا توثيقاً . والهيثم بن سهل ضعفه الدار قطني ، وضرب إسماعيل القاضي على حديثه وأنكر عليه ، وقال مسلمة بن قاسم : هو جائز الحديث . والحديث شاذ . فقد صح عن ابن عمر قوله : كنا نأكل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نمشي ، ونشرب ونحن قيام . ٣٧ ٢٠ - بَابُ الأَكْلِ قَائِماً ٧٩٨٩ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشُّرْبِ قَائِماً (مص: ٣٧ ) وَعَنِ الأَكْلِ قَائِماً، وَعَنِ الْمُجَثَّمَةِ وَالْجَلَّلَةِ (١) ، وَالشُّرْبِ مِنْ فِي السِّقَاءِ. قلت : في الصحيح (٢) وغيره بعضه، وليس فيه الأكل. رواه البزار(٣) وأبو يعلى (٤) باختصار، ورجاله ثقات رجال الصحيح خلا المغيرة بن مسلم ، وهو ثقة . (١) المجثمة : كل حيوان ينصب هدفاً ويرمى ليقتل ، للكنها تكثر في الطير والأرانب لأنها تجثم على الأرض : أي تلزمها وتلتصق بها ، والجثوم بمنزلة البروك للإِبل . والجلالة من الحيوان : هي التي تأكل العذرة ، والْجِلَّةُ : البعر فوضع موضع العذرة . يقال : جلّت الدابة الجِلَّةَ ، واجتلتها ، فهي جالة ، وجلالة ، إذا التقطتها . (٢) عند مسلم في الأشربة (٢٠٢٤) باب : كراهية الشرب قائماً ، وقد استوفينا تخريجه في ((مسند الموصلي)) برقم (٢٨٦٧)، وفي ((مسند الدارمي)) برقم ( ٢١٧٣). (٣) في (( كشف الأستار)) ٣٣٠/٣ برقم (٢٨٦٨) من طريق شبابة ، حدثنا المغيرة بن مسلم ، حدثنا مطر ، عن قتادة ، عن أنس ... وهذا إسناد حسن . مطر فصلنا القول فيه عند الحديث (٣١١١) في ((مسند الموصلي)). وقد تقدم برقم ( ١٢٢٧) وانظر التعليق السابق والتعليق اللاحق . (٤) في المسند برقم (٢٨٦٧) . وانظر التعليق الأسبق . نقول : لقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه شرب جالساً ، وشرب قائماً ، فأشكل ذلك على البعض حتى قال فيها أقوالاً باطلة ، وزاد حتى تجاسر ، ورام أن يضعف بعضها ، وادعى فيها دعاوى باطلة لا غرض لنا في ذكرها ، ولا وجه لإشاعة الأباطيل والغلطات في تفسير السنن ، بل نذكر الصواب ، ويشار إلى التحذير من الاغترار بما خالفه ، وليس في هذه الأحاديث - بحمد الله تعالى - إشكال، ولا فيها ضعف ، بل كلها صحيحة ... وانظر بقية كلام النووي في شرح مسلم ٤ / ٧٠٧ فإنه مفيد جداً . وانظر تعليقنا على حديث ابن عباس في (( مسند الموصلي )) برقم ( ٢٤٠٦). ٣٨ ٢١ - بَابُ الأَكْلِ بِثَلاَثِ أَصَابِعَ وَالأَكْلِ وَهُوَ يَمْشِي ٧٩٩٠ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَائِطٌ(١) لِبَعْضِ الأَنْصَارِ ، فَجَعَلَ يَتَنَاوَلُ مِنَ الرُّطَبِ فَيَأْكُلُ وَهُوَ يَمْشِي وَأَنَا مَعَهُ فَالْتَّفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ(٢): (( يَابْنَ عَبَّاسٍ، لاَ تَأْكُلْ بِأَصْبَعَيْنِ فَإِنَّهَا أَكْلَّةُ الشَّيْطَانِ وَكُلْ بِثَلاَثِ أَصَابِعَ )) . رواه الطبراني(٣)، وفيه ابن لهيعة ، وحديثه حسن ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٧٩٩١ - وَعَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْكُلُ بِثَلاثِ أَصابِعَ وَيَلْعَقُهُنَّ إِذَا فَرَغَ . رواه البزار (٤) ، والطبراني باختصار : لعقهن ، وفيه عاصم بن عبيد الله ، وهو ضعيف . (١) الحائط : البستان من النخيل إذا كان مسوراً بجدار . والجمع : حوائط . (٢) في (ظ، د) ((وقال)). (٣) في الكبير ١٢٦/١١ برقم (١١٢٥١) من طريق ابن لهيعة ، عن عطاء بن أبي رباح ، وابن أبي مليكة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف . وأخرجه ابن الجوزي في (( العلل المتناهية)) برقم (١٠٨١) من طريق رشدين بن سعد قال: حدثني أبو عبد الله المكي ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس ... وفي هذا الإِسناد علتان: جهالة أبي عبد الله المكي، وعنعنة ابن جريج. وانظر (( ميزان الاعتدال )) ٢/ ٥٠ . وانظر التعليق التالي فإن الحديث يتقوى به. (٤) في ((البحر الزخار)) برقم (٣٨٢٠) - وهو في (( كشف الأستار)) ٣٣٢/٣ برقم (٢٨٧٣) - من طريق القاسم بن عبد الله العمري ، عن عاصم بن عبيد الله ، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة ، عن أبيه عامر بن ربيعة ... والقاسم بن عبد الله العمري متروك ، وعاصم بن عبيد الله ضعيف . وهو في الجزء المفقود من معجم الطبراني الكبير ، والله أعلم . نقول : يشهد لههذا الحديث حديث كعب بن مالك عند مسلم في الأشربة (٢٠٣٢) (١٣٢) * ٣٩ ٢٢ - بَابُ الأَكْلِ بِالْيَمِينِ ٧٩٩٢ - عَنْ أَنَسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ بِشِمَالِهِ ، أَوْ يَشْرَبَ بِشِمَالِهِ . رواه أحمد(١) ، والطبراني في الأوسط ، وفيه عبيد الله أو عبد الله بن دقهان روى عنه روح (٢)، وهشام بن حسّان، ولم يضعفه أحد ، وبقية رجاله رجال الصحيح ( مص : ٣٨). ٧٩٩٣ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: (( مَنْ أَكَلَ بِشِمَالِهِ، أَكَلَ مَعَهُ الشَّيْطَانُ ، وَمَنْ شَرِبَ بِشِمَالِهِ ، شَرِبَ مَعَهُ الشَّيْطَانُ )). رواه أحمد (٣)، والطبراني في الأوسط ، وفي إسناد أحمد : رشدين بن ٢٥/٥ سعد ، وهو ضعيف ، وقد وثق ، وفي الآخر ابن لهيعة ، وحديثه حسن / . ــ باب : استحباب لعق الأصابع والقصعة .... وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الدارمي )) برقم ( ٢٠٧٦ ) . (١) في المسند ٢٠٢/٣، وقد استوفينا تخريجه في ((مسند الموصلي)) برقم (٤٢٧٢) وهو حديث حسن . (٢) في ( مص): (( ابن )) وهو خطأ . (٣) في المسند ٦/ ٧٧ من طريق يحيى بن غيلان ، حدثنا رشدين ، حدثني يزيد بن عبد الله ، عن موسى بن سرجس ، عن إسماعيل بن أبي حكيم ، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة ... ورشدين بن سعد ضعيف ، وموسى بن سرجس مستور روى عنه أكثر من اثنين ، ولم يوثقه أحد فيما أعلم ، والله أعلم . وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم (٢٩٤) من طريق أحمد بن رشدين ، حدثنا عبد الله بن محمد الفهمي ، حدثنا عبد الله بن لهيعة ، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد ، بالإِسناد السابق . وفيه ضعيفان : ابن لهيعة ، وشيخ الطبراني . ولكن انظر أحاديث الباب . ٤٠