النص المفهرس
صفحات 421-440
قَالَ سَعْدٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ بَيَّةٍ أَنْيَنُ مِنَ السَّيْفِ ؟ ( مص : ٥٤٤) قَالَ: ((كِتَابُ اللهِ وَالشُّهَدَاءُ ، أَيَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ ، هَذَا سَيِّدُكُمُ أَسْتَفَزَّتْهُ الْغَيْرَةُ حَتَّىُ خَالَفَ كِتَابَ اللهِ )) . قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ / سَعْدَاً غَيُورٌ، ومَا طَلَّقَ امْرَأَةً قَطَّ قَدِرَ ٣٢٨/٤ أَحَدٌ مِنَّا أَنْ يَتَزَوَّجَهَا لِغَيْرَتِهِ . قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((سَعْدٌ غَيُورٌ، وَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ ، وَاللهُ أَغْيَرُ مِنِّي )) . قَالَ رَجُلٌ: عَلَى أَيُّ شَيْءٍ يَغَارُ اللهُ؟ قَالَ: ((عَلَى رَجُلِ مُجَاهِدٍ فِي سَبِيلِ اللهِ يُخَالَفُ إِلَى أَهْلِهِ » . رواه أحمد (١)، والطبراني ، ورجال أحمد ثقات . (١) أخرجه أحمد برقم (٢٣٣٨٧) في بقية حديث سعيد بن سعد بن عبادة من طريق يونس ، حدثني أبو معشر، عن عمرو بن شرحبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة، عن أبيه، عن جده ... وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٣/٦ - ٢٤ برقم (٥٣٩٤)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (١٩٠٥)، وابن حجر في (( المطالب العالية)) برقم (١٧٣٩) من طريق أبي معشر نجيح المدني، حدثنا عبد الرحمن بن عمرو بن شرحبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة، عن أبيه ، عن جده قال: قال سعد بن عبادة :... وأبو معشر نجيح بن عبد الرحمن ضعيف . وعبد الرحمن بن عمرو بن شرحبيل روى عن أبيه : عمرو بن شرحبيل ، وروى عنه أبو معشر نجيح ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وعمرو بن شرحبيل ترجمه البخاري في الكبير ٦/ ٣٤١ وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٣٨/٦، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٢٢٥/٧ . وشرحبيل بن سعد - أو سعيد بن سعد - ترجمه البخاري في الكبير ٢٥١/٤ وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٣٩/٤، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٣٦٤/٤ . وأخرجه إسحاق بن راهويه - ذكره البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة برقم ( ٤٥٠٩) والحافظ في (( المطالب العالية)) برقم (١٨٨٨) من طريق النضر ، حدثنا أبو معشر، بالإِسناد السابق . ٤٢١ ٧٨٠٢ - وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كُثِّرَ عَلَى مَارِيَةَ(١) أُمِّ إِبْرَاهِيمَ فِي قِبْطِيٍّ - أَبْنِ عَمِّلَهَا - كَانَ يَزُورُهَا وَيَخْتَلِفُ إِلَيْهَا. فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((خُذْ هَذَا الشَيْفَ فَأَنْطَلِقْ فَإِنْ وَجَدْتَهُ عِنْدَهَا فَأَقْتُلْهُ )) . قَالَ : قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَكُونُ فِي أَمْرِكَ إِذَا أَرْسَلْتَنِي كَالسَّكَّةِ الْمُحْمَاةِ(٢) لاَ يَثْنِي شَيْءٌ حَتَّى أَمْضِيَ لِمَا أَمَرْتَنِي بِهِ؟ أَم الشَّاهِدُ يَرَى مَا لاَ يَرَى الْغَائِبُ ؟ قَالَ: ((بَل الشَّاهِدُ يَرَى مَا لاَ يَرَى الْغَائِبُ)) . فَأَقْبَلْتُ مُتَوَشِّحاً السَّيْفَ، فَوَجَدْتُهُ عِنْدَهَا، فَأَخْتَرَطْتُ (٣) السَّيْفَ، فَلَمَّا رَآنِي أَقْبَلْتُ نَحْوَهُ، عَرَفَ أَنِّي أُرِيدُهُ ، فَأَتَى نَخْلَةً فَرَقِيَ، ثُمَّرَمَىْ بِنَفْسِهِ عَلَى قَفَاهُ ، ثُمَّ شَغَرَ بِرِجْلِهِ(٤) فَإِذَا هُوَ أَجَبُّ أَمْسَحُ مَا لَهُ قَلِيلٌ وَلاَ كَثِيرٌ ، فَغَمَدْتُ السَّيْفَ، ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: ((أَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَصْرِفُ عَنَّا أَهْلَ أَلْبَيْتِ )) . رواه البزار(٥)، وفيه ابن إسحاق، وهو مدلس، وللكنه ثقة، وبقية رجاله ثقات. « ولكن يشهد له حديث المغيرة بن شعبة عند أحمد ٢٤٨/٤ ، والبخاري في التوحيد (٧٤١٦) باب : قول النبي صلى الله عليه وسلم : لا شخص أغير من الله، ومسلم في اللعان (١٤٩٩)، وقد استوفينا تخريجه في ((مسند الدارمي)) برقم (٢٢٧٣). وسيأتي برقم ( ١٠٦٠٨ ). (١) أي : أكثر فيها القول والعيب لها . (٢) أي كالمسمار المحمى بالنار لا يقف أمامه شيء . (٣) اخترط سيفه : سلَّه . (٤) أي : رفع رجله ، يقال : شغر الكلب ، إذا رفع رجله ليبول . (٥) في البحر الزخار برقم ( ١٤٩٠) - وهو في كشف الأستار ١٨٨/٢ برقم (١٤٩١) - والخطيب في تاريخ بغداد ١٠٨/٤) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٣٦/٣ والطحاوي في ((مشكل الآثار)) برقم ( ٤٩٥٣) من طريق يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق ، عن إبراهيم بن محمد بن علي بن أبي طالب ، عن أبيه ، عن جده علي قال :... وهذا إسناد » ٤٢٢ وقد أخرجه الضياء في أحاديثه المختارة على الصحيح ( مص : ٥٤٥ ) . ٧٨٠٣ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: لَمَّا وُلِدَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَارِيَةَ جَارِيَتِهِ ، وَقَعَ فِي نَفْسِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُ شَيْءٌ حَتَّى أَتَاهُ جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَبَا إِبْرَاهِيمَ . رواه البزار (١)، وفيه ابن لهيعة، وحديثه حسن، وبقية رجاله رجال الصحيح. ٧٨٠٤ - وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اُللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((غَيْرَتَانِ إِحْدَاهُمَا يُحِبُّهَا اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - وَالأُخْرَىُ يُبْغِضُهَا اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - الْغَيْرَةُ فِي الرَّيْبَةِ يُحِبُّهَا اللهُ ، وَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ رَيْبَةٍ يُبْغِضُهَا اللهُ . وَمَخِيلَتَانِ إِحْدَاهُمَا يُحِبُّهَا اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - وَالأُخْرَى يُبْغِضُهَا اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - الْمَخِيلَةُ إِذَا تَصَدَّقَ الرَّجُلُ يُحِبُّهَا اللهُ، وَالْمَخِيلَةُ فِي الْكِبْرِ يُبْغِضُهَا اللهُ)) . وَقَالَ: ((ثَلاَثٌ مُسْتَجَابٌ لَهُمْ دَعْوَتُهُمُ: الْمُسَافِرُ، وَأَلْوَالِدُ(٢) وَاَلْمَظْلُومُ)). رواه أحمد(٣)، والطبراني ، ورجاله ثقات /. ٣٢٩/٤ « حسن حتى يثبت لنا أن ابن إسحاق قد دلسه . وأخرجه الضياء في المختارة برقم (٦٤٠)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٩٣/٧ من طريق أبي نعيم ، حدثنا محمد بن غالب ، حدثنا سفيان ، عن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ، عن أبيه ، عن علي ... وهذا إسناد حسن . وهو في مسند الإمام أحمد ٨٣/١ برقم (٦٢٨). (١) في كشف الأستار ١٨٩/٢ برقم (١٤٩٢) من طريق ابن لهيعة ، حدثنا يزيد بن أبي حبيب ، وعقيل ، عن الزهري ، عن أنس بن مالك ... وابن لهيعة ضعيف . وقال البزار: ((لا نعلم رواه عن الزهري، عن أنس، إلاَّ عقيل))، هكذا قال رحمه الله، ومتابع عقيل في الإِسناد أمه ، فجل من لا يسهو ولا يضل ولا ينسى . (٢) في (ظ): (( والولد)) وهو خطأ . (٣) في المسند ١٥٤/٤ من طريق عبد الرزاق ، عن معمر ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن زيد بن سلام ، عن عبد الله بن زيد الأزرق ، عن عقبة بن عامر ... ٤٢٣ ٨٢ - بَابُ النَّهْي عَنْ أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلاً ٧٨٠٥ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لاَ يَطْرُقُ أَهْلَهُ لَيْلاً، كَانَ يَدْخُلُ غُدْوَةً ، أَوْ عِشَاءً . رواه أحمد (١) ، ورجاله رجال الصحيح، إِلاَّ أَنِّي لَمْ أَجِدْ لِعَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ سَمَاعاً مِنْ إسحاق(٢) بن عبد الله بن أبي طلحة . ٧٨٠٦ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَزَلَ الْعَقِيقَ، فَنَهَى عَنْ طُرُوقِ النِّسَاءِ، فَعَصَاهُ رَجُلاَنِ ( مص : ٥٤٦) فَكِلَاَهُمَا رَأَى مَا يَكْرَهُ . رواه أحمد(٣)، والبزار ، والطبراني ، ورجالهم ثقات . جـ وهو عند عبد الرزاق برقم (١٩٥٢٢) وإسناده جيد ، عبد الله بن زيد الأزرق فصلنا القول فيه عند الحديث (١٣١٣) في ((موارد الظمآن)). ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الطبراني في الكبير ( ٧٨٢٧). وصححه الحاكم ٤١٨/١ ووافقه الذهبي . وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ٩٤٠ ) من طريق هشام ، عن يحيى بن أبي كثير ، قال : حدثت أن أبا سلام قال : حدثني عبد الله بن زيد ، بالإِسناد السابق ، وهذا إسناد فيه جهالة . ويشهد له حديث جابر بن عتيك ، وقد استوفينا تخريجه في (( صحيح ابن حبان )) برقم (٢٩٥)، وفي ((موارد الظمآن)) برقم ( ١٣١٣). (١) في المسند ١٢٥/٣، ومسلم في الإمارة (١٩٢٨) ما بعده بدون رقم ، باب : كراهة الطُّرُوق ، وهو : الدخول ليلاً لمن ورد من سفر ، من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث ، حدثنا همام ، حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس ... وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٢٣/١٢ برقم (١٥٤٩٢) - ومن طريقه أخرجه مسلم برقم (١٩٢٨) - والبخاري في العمرة (١٨٠٠) باب: الدخول بالعشي، وأحمد ٣/ ٢٠٤، ٢٤٠، والبيهقي في الحج ٢٦٠/٥ باب: لا يطرق أهله ليلاً، من طرق : حدثنا همام ، بالإِسناد السابق . (٢) لقد ذهل رحمه الله عن وجود همام بينهما في الإِسناد . (٣) في المسند ٢/ ١٠٤، والبزار في كشف الأستار ١٨٦/٢ برقم (١٤٨٥) مكرر من طريق » ٤٢٤ ٧٨٠٧ - وَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَىْ أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلاً بَعْدَ صَلاَةِ الْعِشَاءِ . رواه أحمد(١)، ورجاله رجال الصحيح، إِلاَّ أن الزهريّ لم يدرك سعداً . ٧٨٠٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ: أَنَّهُ قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ فَتَعَجَّلَ فَإِذَا فِي بَيْتِهِ مِصْبَاحٌ، وَإِذَا مَعَ امْرَأَتِهِ شَيْءٌ، فَأَخَذَ السَّيْفَ ، فَقَالَتْ: إِلَيْكَ عَنِّي، فُلاَنَةٌ تَمْشُطُنِي، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ ، فَنَهَىْ أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلاً. رواه أحمد(٢)، والطبراني باختصار، ورجاله رجال الصحيح ، إِلاَّ أن أبا سلمة لم يلق ابن رواحة . « خالد بن الحارث ، حدثنا محمد بن عجلان ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد ضعيف ، قال العقيلي في الضعفاء ١١٨/٤: (( حدثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبو بكر (محمد ) بن خلاد قال: سمعت يحيى يقول: (( كان ابن عجلان مضطرب الحديث في حديث نافع ، ولم يكن له تلك القيمة عنه )) . وأخرجه البزار أيضاً برقم ( ١٤٨٥) من طريق محمد بن عبيد - تحرف فيه إلى : عبد الله - أنبأنا عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، بالإِسناد السابق . وقال البزار: (( إنما يعرف عن ابن عجلان ، عن نافع ، تفرد به محمد بن عبيد ، عن عبيد الله)) . والذي قاله البزار يعني أن حديث ابن عجلان هو المعروف ، وحديث محمد بن عبيد هو المنكر ، والله أعلم . (١) في المسند ١/ ١٧٥ من طريق حجاج ، حدثنا ليث ، عن عقيل ، عن الزهري ، عن سعد بن أبي وقاص ... وهذا إسناد منقطع ، الزهري لم يدرك سعداً ، والله أعلم . نقول : ولكن يشهد له حديث جابر عند البخاري في العمرة ( ١٨٠١) باب: لا يطرق أهله إذا بلغ المدينة . والطروق : المجيء ليلاً من سفر أو غيره على حين غفلة . (٢) في المسند ٤٥١/٣ من طريق عبد الرحمن. وأخرجه ابن أبي شيبة برقم (٣٤٢١٠) . والطبراني في الكبير برقم (٢١٢٢١)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٢٨/ ٨٠ من طريق معاوية بن هشام . جميعاً : حدثنا سفيان ، عن حميد الأعرج ، عن محمد بن إبراهيم ، عن أبي سلمة ، عن » ٤٢٥ ٧٨٠٩ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لاَ تَطْرُقُوا النِّسَاءَ لَيْلاً)) . - يَعْنِي: إِذَا قَدِمَ أَحَدُكُمْ مِنْ سَفَرٍ لاَ يَأْتِي أَهْلَهُ إِلَّ نَهَاراً . قَالَ: فَقَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَافِلاً مِنْ سَفَرِ ، وَذَهَبَ رَجُلانِ فَسَبَقًا - بَعْدَ قَوْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَتَيَا أَهْلَيْهِمَا، فَوَجَدَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَعَ أَهْلِهِ رَجُلاً . رواه الطبراني(١)، والبزار باختصار ، وفيه زمعة بن صالح ، وهو ضعيف ، وقد وثق . ٨٣ - بَابُ إِبْعَادٍ أَهْلِ الرِّيَبِ ٧٨١٠ - عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - تقدم(٢) في النظر إِلَى مَن يريد تزويجها ( مص : ٥٤٧ ). ٨٤ - بَابُ النُّشُوزِ ٧٨١١ - عَنْ نَضْلَةَ بْنِ طَرِيفٍ: أَنَّ رَجُلاً مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ: الأَعْشَى، وَأَسْمُهُ : ــ عبد الله بن رواحة ... وهذا إسناد منقطع. غير أن المرفوع منه صحيح لغيره ، وانظر تعليقنا على الحديث السابق . (١) في الكبير ٢٤٥/١١ برقم (١١٦٢٦)، والبزار في (( كشف الأستار)) ١٨٦/٢ برقم (١٤٠١٧)، وفي إسناديهما زمعة بن صالح ، وهو ضعيف . وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الدارمي)) برقم (٤٥٨) . ونضيف هنا: وأخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ١٨/ ١٣٠ من طريق أبي زرعة قال : سمعت رجاء الحافظ يحدثنا عن علي بن المديني ، عن معاذ بن هشام ، عن أبيه ، عن عمرو بن دينار ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... فأنكرته - المتكلم أبو زرعة - ولم أكن دخلت البصرة بعد ، فلما التقيت مع علي سألته ، فقال : من حدث بهذا عني مجنون ، لم أحدث بهذا اللفظ: (( وما سمعت هذا من معاذ بن هشام قط)) . (٢) برقم (٧٥٢٤) . ٤٢٦ عَبْدُ اللهِ بْنُ الأَعْوَرِ كَانَتْ عِنْدَهُ أَمْرَأَةٌ يُقَالُ لَهَا : مُعَاذَةُ ، خَرَجَ فِي رَجَبٍ يَمِيرُ أَهْلَهُ(١) مِنْ هَجَرَ، فَهَرَبَتِ امْرَأَتُهُ بَعْدَهُ نَاشِزاً عَلَيْهِ ، فَعَاذَتْ بِرَجُلٍ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ : مُطَرِّفُ بْنُ بُهْصُلِ بْنِ كَعْبٍ بْنِ قُمَيْشَعِ بْنِ دُلَفِ بْنِ أَهْضَمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحِزْمَازِ ، فَجَعَلَهَا خَلْفَ ظَهْرِهِ ، فَلَمَّا قَدِمَ لَمْ يَجِدْهَا فِي بَيْتِهِ ، وَأَخْبَرَتْ أَنَّهَا نَشَزَتْ عَلَيْهِ(٢) وَأَنَّهَا عَاذَتْ بِمُطَرِّفِ بْنِ بُهْصُلٍ، فَأَنَاهُ، فَقَالَ: يَا بْنَ / عَمِّ، عِنْدَكَ أَمْرَأَتِي مُعَاذَةُ ، فَادْفَعْهَا لِي ، قَالَ: لَيْسَتْ عِنْدِي وَلَوْ كَانَتْ عِنْدِي لَمْ أَدْفَعْهَا إِلَيْكَ. ٣٣٠/٤ قَالَ: وَكَانَ مُطَرِّفٌ أَعَزَّ مِنْهُ، فَخَرَجَ حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَاذَ بِهِ ، وَأَنْشَأَ يَقُولُ : إِلَيْكَ أَشْكُو ذِرْبَةً(٤) مِنَ الذِّرَبْ يَا سَيِّدَ النَّاسِ وَدَيَّانَ(٣) الْعَرَبْ خَرَجْتُ أَبْغِيهَا الطَّعَامَ (٧) فِي رَجَبْ كَالذِّيَّةِ الْغَبْسَاءِ(٥) فِي ظِلِّ السَّرَبْ(٦). (١) أي يعد الطعام ويحضره إليهم. يقال: مار أهله، يميرهم، أعدَّ لهم الميرة . والميرة : الطعام يجمع للسفر وغيره . (٢) نشز الشيء يَنْشِزِ، نَشْزاً ، ونشوزاً إذا ارتفع . ونشزت المرأة أو الرجل بالزوج : استعصت وأساءت العشرة . ويقال : نشز به ، ونشز منه ، ونشز عليه ، فهو ناشز ، وهي : ناشز ، وناشزة . (٣) الديان : قيل هو القهار ، وقيل: هو الحاكم والقاضي. وهو بوزن فعّال من دَانَ الناس : أي قهرهم على الطاعة . يقال : دنتهم فدانوا ، أي : قهرتهم فأطاعوا . (٤) أي: كنَّى عن فسادها وخيانتها بالذربة ، وأصله من ذَرَب المعدة وهو : فسادها . وقيل : أراد سلاطة لسانها وفساد منطقها . (٥) في أصولنا جميعها ((العلساء)). وفي مطبوع الإِمام أحمد (( الغبشاء)) وما أثبتناه هو الصواب . ففي اللسان: (( الغبس والغبسة : لون الرماد ... وذئب أغبس ، إذا كان ذلك لونه. وقيل: كان ذئب أغبس ، وفي حديث الأعشى كالذئبة الغبشاء في ظل السرب ، أي : الغبراء. وقيل : الأغبس من الذئاب : الخفيف الحريص ، وأصله من اللون)) . وانظر أيضاً تاج العروس ٣٠٠/١٦ - ٣٠١ . (٦) السَّرب: المسلك الخفي. قال تعالى: ﴿فَأَّخَذَ سَبِيلَهُ فِ الْبَحْرِسَرَبًا﴾ [الكهف: ٦١]. (٧) أبغيها الطعام : أطلب لها الطعام . ٤٢٧ فَخَلَّفَتْنِي بِنِزَاعِ وَهَرَبْ(١) أَخْلَفَتِ الْعَهْدَ وَلَطَّتْ بِالذَّنَبْ(٢) وَهُنَّ شَرُّ غَالِبٍ لِمَنْ غَلَبْ وَقَذَفَتْنِي بَيْنَ عِيصٍ مُؤْتَشَبْ(٣) فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( وَهُنَّ شَرُّ غَالِبٍ لِمَنْ غَلَبْ )). فَشَكَا إِلَيْهِ امْرَأَتَهُ وَمَا صَنَعَتْ، وَأَنَّهَا عِنْدَ رَجُلٍ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ : مُطَرِّفُ بْنُ بُهْصُلِ، وَكَتَبَ لَهُ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مُطَرِّفٍ: ((أمْرَأَةُ هَذَا مُعَاذَةٌ فَأَدْفَعْهَا إِلَيْهِ )) ، فَأَتَاهُ كِتَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُرِىءَ عَلَيْهِ . فَقَالَ لَهَا: يَا مُعَاذَةُ هَذَا كِتَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيكِ ( مص : ٥٤٨ ) فَأَنَا دَافِعُكِ إِلَيْهِ . فَقَالَتْ: خُذْ لِي عَلَيْهِ الْعَهْدَ وَأَلْمِيثَاقَ وَذِمَّةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لاَ يُعَاقِبَنِي بِمَا صَنَعْتُ ، فَأَخَذَ لَهَا ذَلِكَ عَلَيْهِ وَدَفَعَهَا مُطَرِّفٌ إِلَيْهِ ، فَأَنْشَأَ يَقُولُ : يُغَيِّرُهُ أَلْوَاشِي وَلاَ قِدَمُ اَلْعَهْدِ لَعَمْرُكَ مَا حُبِّي مُعَاذَةَ بِالَّذِي غُوَاةُ الرِّجَالِ إِذْ تَنَاجَوْا بِهَا بَعْدِي وَلاَ سُوءُ مَا جَاءَتْ بِهِ إِذْ أَزَالَهَا رواه عبد الله بن أحمد(٤) والطبراني ، وفيه جماعة لم أعرفهم . (١) قال ابن الأثير في النهاية ٣٥٩/١: ((ومنه حديث الأعشى الحرمازي: فخلفتني بنزاع وحرب. أي: بخصومة وغضب)) . (٢) أي : منعته بُضْعَها، من لطت الناقة بذنبها ، إذا سدت فرجها به إذا أرادها الفحل . وقيل : أراد توارت وأخفت شخصها عنه كما تخفى الناقة فرجها بذنبها . (٣) العيص : أصل الشجر ، والمؤتشب : الشجر الملتف . يقال : تأشب الناس حوله ؛ أي اجتمعوا إليه وأطافوا به . والأُشابة : أخلاط الناس تجتمع من كل أوب . (٤) في المسند ٢/ ٢٠٢ - وقد أقحم في الإِسناد ((حدثني أبي)) قبل (( العباس)) والمعروف أن العباس لا يروي عنه الإِمام أحمد شيئاً - وابن سعد في الطبقات ٢٦/١/٧ - ٢٧ والخطابي في ((غريب الحديث)) ١/ ٢٤٠، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (١٢١٥)، من طريق عبيد الله بن عبد الرحمن بن عبيد الحنفي ، حدثنا الجنيد بن أمين بن ذَرْوَة بن نضلة بن طريف بن بُهْصُل الحرمازي ، حدثني أبي أمين ، عن أبيه ذروة بن نضلة ، عن أبيه نضلة : أن ﴾ ٤٢٨ ٧٨١٢ - وَعَنِ الأَعْشَى الْمَازِيِّ، قَالَ: أَنَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأَنْشَدْتُهُ : إِنِّي لَقِيتُ ذِرْبَةً مِنْ الذِّرَبْ يَا مَالِكَ النَّاسِ وَدَيَّانَ الْعَرَبْ فخَلَّفَتْنِي بِنِزَاعِ وَهَرَبْ غَدَوْتُ أَبْغِيهَا الطَّعَامَ فِي رَجَبْ ٣٣١/٤ وَهُنَّ شَرُّ غَالِبٍ لِمَنْ غَلَبْ / أَخْلَفَتِ أَلْعَهْدَ وَلَطَّتْ بِالذَّنَبْ قَالَ: فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((وَهُنَّ شَرُ غَالِبٍ لِمَنْ غَلَبْ)). رواه عبد الله بن أحمد(١) ، ورجاله ثقات. ٨٥ - بَابٌ : فِيمَنْ أَفْسَدَ أَمْرَأَةً عَلَىْ زَوْجِهَا ٧٨١٣ - عَنْ بُرَيْدَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلَفَ بِالأَمَانَةِ، وَمَنْ خَبَّبَ (٢) عَلَى أَمْرِىءٍ زَوْجَتَهُ أَوْ مَمْلُوكَهُ فَلَيْسَ مِنَّا )) . قلت : روى أبو داود(٣) منه النهي عن الحلف بالأمانة فقط (مص : ٥٤٩). « رجلاً منهم يقال له الأعشى، ... وهذا إسناد مسلسل بالمجهولين . (١) في زوائده على المسند ٢٠١/٢ - ٢٠٢. وقد استوفينا تخريجه في ((مسند الموصلي)) برقم ( ٦٨٧١) فعد إليه فإن فيه تعليقاً مفيداً إن شاء الله . ونضيف هنا: وأخرجه البخاري في الكبير ٦١/٢، وابن سعد في الطبقات ٢٦/١/٧، والبزار في ((كشف الأستار)) ٦/٣ -٧ برقم (٢١١٠)، وابن حبان في الثقات ٢١/٣ - ٢٢، والطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ٢٩٩/٤ والسمعاني في الأنساب ١٦٣/٥ - ١٦٤، والبيهقي في الشهادات ٢٤٠/١٠ باب: شهادة الشعراء، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (٢٧١١)، وابن الأثير في (( أسد الغابة)) ١/ ١٢٢ - ١٢٣ ، وابن حجر في ((الإِصابة)) ٦/ ٩ . وسيأتي أيضاً برقم ( ١٣٣٦٥) فانظره لتمام التخريج . (٢) خبب : خدع وأفسد . (٣) في الأيمان والنذور (٣٢٥٣) باب: في كراهية الْحَلِفِ بالأمانة . وإسناده صحيح . » ٤٢٩ رواه أحمد (١) ، والبزار ، ورجال أحمد رجال الصحيح خلا الوليد بن ثعلبة وهو ثقة . ٧٨١٤ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَبَّبَ امْرَأَةً عَلَىُ زَوْجِهَا ، وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ خَبَّبَ عَبْداً عَلَى سَیِّدِهِ)) . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه عثمان بن مطر ، وهو ضعيف . ٧٨١٥ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ وَشَرِبَ فِي أَلْفِضَّةِ لَيْسَ مِنَّا(٣)، وَمَنْ خَبَّبَ أَمْرَأَةً عَلَى « وانظر التعليق التالي . (١) في المسند ٣٥٢/٥ من طريق وكيع، حدثنا الوليد بن ثعلبة الطائي، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه بريدة ... وهذا إسناد صحيح. وصححه ابن حبان برقم ( ٤٣٦٣)، وهو في الموارد برقم (١٣١٨) من طريق وكيع ، بتحقيقنا . فانظره لتمام التخريج . وأخرجه البزار في ((كشف الأستار)) ١٩٣/٢ برقم (١٥٠٠)، والطحاوي في (( شرح مشكل الآثار)) برقم (١٣٤٢)، والحاكم ٢٩٨/٤، والبيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (١١١١٦)، من طريق عبد الله بن داود، حدثنا الوليد بن ثعلبة، بالإِسناد السابق. عبد الله بن داود هو : الخريبي . وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإِسناد ولم يخرجاه))، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا . ويشهد له حديث أبي هريرة، وقد استوفينا تخريجه في (( موارد الظمآن)) برقم ( ١٣١٩). وانظر الحديث التالي . (٢) في الأوسط برقم (١٨٢٤) من طريق عثمان بن مطر الشيباني ، عن معمر بن راشد ، عن ابن طاووس ، عن أبيه ، عن ابن عباس ... وعثمان بن مطر ضعيف ، قال ابن حبان في ((المجروحين)) ٩٩/٢: ((يروي الموضوعات عن الأثبات)). وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي)) برقم (٢٤١٣) . وسيأتي هذا الحديث أيضاً برقم (٩٤٣٤). ولكن انظر سابقه ولاحقه فإنه يتقوى بهذه الشواهد . (٣) في (ظ، د): ((فليس)). وهو الأوجه. ٤٣٠ زَوْجِهَا أَوْ عَبْدَاً عَلَى مَوَالِيِهِ ، فَلَيْسَ مِنَّا)). رواه الطبراني(١) في الصغير، والأوسط ، وفيه محمد بن عبد الله الرزي ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله وثقوا . ٨٦ - بَابُ ضَرْبٍ النِّسَاءِ ٧٨١٦- عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ أَمْرَأَةَ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ الْوَلِيدَ يَضْرِبُهَا - قَالَ نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ فِي حَدِيثِهِ: تَشْكُوهُ - قَالَ: (( قُولِي لَهُ: قَدْ أَجَارَنِي)). قَالَ عَلِيٍّ : فَلَمْ تَلْبَثْ إِلاَّ يَسِيراً حَتَّى رَجَعَتْ فَقَالَتْ: مَا زَادَنِي إِلَّ ضَرْباً ، فَأَخَذَ هُدْبَةً مِنْ ثَوْبِهِ فَدَفَعَهَا إِلَيْهَا فَقَالَ: ((قُولِي لَهُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (ظ: ٢٣٦) قَدْ أَجَارَنِي )) . فَلَمْ تَلْبَثْ إِلَّ يَسِيراً حَتَّى رَجَعَتْ فَقَالَتْ : مَا زَادَنِي إِلَّ ضَرْباً . فَرَفَعَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِأَلْوَلِيدِ، أَثِّمَ بِي مَرَّتَيْنِ )) . رواه عبد الله بن أحمد(٢) ، والبزار ، وأبو يعلى ، ورجاله ثقات. ٧٨١٧ - وَعَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رِجَالاً شَكَوُا النِّسَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (١) في الأوسط برقم (٤٨٣٤) و (٨٠١٨)، وفي الصغير ٢٤٨/١ - ومن طريقه أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد ٥٤/١١ - ٥٥، وأبو نعيم في حلية الأولياء ١١٤/٣ - من طريق محمد بن عبد الله الأرزي - الرزي - حدثنا أبو تميلة يحيى بن واضح ، عن أبي طيبة الخراساني عبد الله بن مسلم ، حدثنا أبو مجلز ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد حسن . وانظر ما تقدمه من أحاديث فإنه يتقوى أيضاً بها . (٢) في زوائده على المسند ١٥١/١ - ١٥٢، وإسناده حسن، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي)) برقم (٢٩٤، ٣٥١). ونضيف هنا: وأخرجه البزار في (( كشف الأستار)) ٢٤٨/٢ برقم (١٦٢٦، ١٦٢٧ )، والبخاري في ((رفع اليدين في الصلاة)) برقم (٩٥)، والطبري في (( تهذيب الآثار)) مسند علي ص (٢٤٤) برقم (٣٤، ٣٥). ٤٣١ وَسَلَّمَ فَأَذِنَ لَهُمْ فِي ضَرْبِهِنَّ ، فَأَطَافَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ مِنْهُنَّ نِسَاءٌ كَثِيرٌ . قَالَتْ: مَا لَقِيَ نِسَاءُ الْمُسْلِمِينَ (مص: ٥٥٠)، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَضْرِبُوهُنَّ وَلَنْ يَضْرِبَ - أَحْسَبُهُ قَالَ : - خِيَارُكُمْ)) . رواه البزار(١)، وفيه عدي(٢) بن الفضل ، وهو متروك. ٧٨١٨ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: دَخَلْتُ دَارَ طَلْحَةَ وَهُوَ مُغْلِقٌ / أَلْبَابَ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ وَهُوَ يَضْرِبُهَا، وَهِيَ أُمْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ ، فَنَادَيْتُ مِنْ وَرَاءِ أَلْبَابِ ، مَا تُرِيدُ إِلَى هَذِهِ الْعَجُوزِ تَضْرِبُهَا ؟ فَنَادَتْنِي مِنْ وَرَاءِ أَلْبَابِ فَقَالَتْ لِي: تَقُولُ: الْعَجُوزُ؟ عَجََّ اللهُ رُكَبَكَ (٣). رواه الطبراني (٤) ، وفيه محمد بن خوات بن شعبة ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . ٣٣٢/٤ (١) في كشف الأستار ٢/ ١٩١ برقم (١٤٩٦) من طريق يحيى بن ورد بن عبد الله ، حدثنا أبي ، حدثنا عدي بن الفضل ، عن يحيى بن سعيد ، عن عمرة بنت عبد الرحمن ، عن عائشة ... وهذا إسناد فيه عدي بن الفضل وهو متروك . وباقي رجاله ثقات. يحيى بن ورد ترجمه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٢١٤/١٤ وقال: ((وكان ثقة)). وقال البزار: (( لا نعلمه عن عائشة إلاَّ بهذا الإسناد)). (٢) في ( مص): (( علي)) وهو تحريف. (٣) عند الطبراني ((ركنك)). (٤) في الكبير ١/ ٢٤٧ برقم (٧٠٣) من طريق أبي عبيد الله القاضي الرامهرمزي ، حدثنا محمد بن خوات بن شعبة ، حدثنا عمر بن يونس ، حدثنا عكرمة بن عمار ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس بن مالك ... ومحمد بن خوات جاء في تفسير ابن أبي حاتم من طريق الصلت بن حكيم أبي مريم الأموي ، عن محمد بن خوات : أن داود لما أطال البكاء على نفسه ، قيل له : اذهب إلى قبر زوج المرأة ، فاستوهبه ما صنعت . قال ... وهذا إسناد معضل ، وهو من أخبار التوراة ، فإن ما أسند إلى داود عليه السلام فعله لتترفع عنه أسافل الرجال . وما وجدت في معاجم اللغة أن النعجة تطلق على المرأة حقيقة ولا مجازاً ، والله أعلم . ٤٣٢ FA كتابُ الطَّلاق ٤٣٣ 3 ٤٣٤ ١٨ - كِتَابُ الطَّلاَقِ بِسِْاللهِ الرَّمْنِ الرَّمِ ١ - بَابٌ: لاَ تَسْأَلُ الْمَرْأَةُ طَلَقَ أُخْتِهَا ٧٨١٩ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((لاَ تَسْأَلِ الْمَرْأَةُ طَلَاقَ أُخْتِهَا لِتَكَفِىءَ مَا فِي إِنَائِهَا (١) ، فَإِنَّمَا رِزْقُهَا عَلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - )) . رواه الطبراني(٢)، عن شيخه أبي يحيى الرازي(٣)، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات ( مص : ٥٥١ ) . ٢ - بَابٌ ٧٨٢٠ - عَنْ عَاصِمٍ بْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَلَّقَ حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ثُمَّ أَرْتَجَعَهَا . رواه أحمد (٤)، والطبراني ، ورجاله ثقات . (١) في (ظ): ((صحفتها)). (٢) في الكبير ٢٥٣/٢٣ برقم (٥١٧) من طريق أبي يحيى الرازي : عبد الرحمن بن محمد بن سلم ، حدثنا محمود بن غيلان ، حدثنا مؤمل ، عن سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن أبي سلمة ، عن أم سلمة ... ومؤمل بن إسماعيل ضعيف وباقي رجاله ثقات. (٣) هو: عبد الرحمن بن محمد بن سلم الرازي، وانظر ((ذكر أخبار أصبهان)) ٢/ ١١٢ - ١١٣، وتذكرة الحفاظ ٦٩٠/٢ - ٦٩١، و((سير أعلام النبلاء)) ٥٣٠/١٣. (٤) في المسند ٤٧٨/٣، والطبراني في الكبير ١٧٦/١٧ برقم (٤٦٦) من طريق بكر بن مضر ، حدثني موسى بن جبير ، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ، عن عاصم بن عمر : أن » ٤٣٥ ٧٨٢١ - وَعَنْ أَنَسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَلَّقَ حَفْصَةَ ثُمَّ أَرْتَجَعَهَا . رواه البزار (١) . ٧٨٢٢ - وَرَوَى لَهُ أَبُو يَعْلَى(٢): أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ طَلَّقَ حَفْصَةَ أُمِرَ أَنْ يُراجِعَهَا . ورجال أبي يعلى رجال الصحيح . ٧٨٢٣ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: دَخَلَ عُمَرُ عَلَى حَفْصَةَ وَهِي تَبْكِي، فَقَالَ لَهَا: مَا يُبْكِيكِ؟ لَعَلَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَلَّقَكِ؟ إِنَّهُ قَدْ كَانَ طَلَّقَكِ مَرَّةً، ثُمَّ رَاجَعَكِ مِنْ أَجْلِي، وَاللهِ لَئِنْ كَانَ طَلَّقَكِ مَرَّةً أُخْرَى ، لاَ كَلَّمْتُكِ أَبَداً . رواه أبو يعلى(٣)، والبزار، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح وكذلك رجال البزار. + رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وهذا إسناد مرسل ، عاصم بن عمر ولد في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يرو عنه شيئاً . غير أن الحديث صحيح ، يشهد له حديث عمر بن الخطاب الذي خرجناه في (( مسند الموصلي)) برقم (١٧٣، ١٧٤)، وفي صحيح ابن حبان برقم (٤٧٢٥)، وفي (( موارد الظمآن)) برقم (١٣٢٤)، وفي ((مسند الدارمي)) برقم (٢٣١٠). (١) في (( البحر الزخار)) برقم (٧٠٩١) - وهو في كشف الأستار ١٩٣/٢ برقم (١٥٠١) - من طريق أسباط بن محمد ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، عن أنس ... وهذا إسناد صحيح. أسباط بن محمد سمع سعيداً قبل اختلاطه ، والله أعلم . وانظر أحاديث الباب . (٢) في المسند برقم (٣٨١٥) والدارمي في مسنده برقم (٢٣١١) من طريق هشيم ، عن حميد ، عن أنس ... وهشيم ، وحميد مدلسان وقد عنعنا، وعند الموصلي استوفينا تخريجه . وقال الدارمي: ((كان علي بن المديني أنكر هذا الحديث ، وقال : ليس عندنا هذا الحديث بالبصرة ، عن حميد )) . وانظر ((مسند الدارمي)) برقم (٢٣١٠) بتحقيقنا والحديث التالي . (٣) في المسند برقم ( ١٧٢)، وابن حبان في صحيحه برقم (٤٢٧٦) - وهو في (( موارد » ٤٣٦ ٧٨٢٤ - وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَلَّقَ حَفْصَةَ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ بْنَ اُلْخَطَّابِ، فَوَضَعَ اُلتُّرَابَ / عَلَى رَأْسِهِ وَقَالَ : مَا يَعْبَأُ اللهُ بِكَ يَا بْنَ الْخَطَّابِ بَعْدَهَا؟ ٣٣٣/٤ فَنَزَلَ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلاَمُ - عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ((إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُرَاجِعَ حَفْصَةَ رَحْمَةً لِعُمَرَ )). رواه الطبراني(١) ، وفيه عمرو بن صالح الحضرمي ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . ٣ - بَابٌ: لاَ طَلَاقَ قَبْلَ نِكَاحِ ٧٨٢٥ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((لاَ طَلَقَ إِلَّ بَعْدَ نِكَاحِ، وَلاَ عِتَاقَ إِلَّ مِنْ بَعْدٍ مِلْكٍ)). « الظمآن)) برقم (١٣٢٥) - والطبراني في الكبير ١٨٨/٢٣ برقم (٣٠٥) من طريق محمد بن عبد الله بن نمير ، حدثنا يونس بن بكير ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد صحيح . وأخرجه البزار في (( كشف الأستار)) ١٩٤/٢ برقم (١٥٠٢) من طريق أبي كريب ، حدثنا يونس بن بکیر ، به . وأخرجه البزار أيضاً برقم ( ١٥٠٣) من طريق عمر بن عبد الغفار ، حدثنا الأعمش ، به . (١) في الكبير ٢٩١/١٧ برقم (٨٠٤)، وابن قطلوبغا في مسند عقبة بن عامر برقم (٢٠٠) من طريق أحمد بن طاهر بن حرملة ، وأخرجه الطحاوي في مشكل الآثار برقم (٤٦١٤) من طريق يحيى بن عثمان بن صالح ، جميعاً : حدثني حرملة بن يحيى ، حدثنا ابن وهب ، حدثنا عمرو بن صالح الحضرمي ، عن موسى بن عُلَيٍّ ، عن أبيه ، عن عقبة بن عامر ... وأحمد بن طاهر متهم . وعمرو بن صالح الحضرمي روى عن : الحجاج بن أرطاة ، وموسى بن عُلَيّ اللخمي ، وعبد الله بن السمح السهمي . روى عنه : عبد الله بن وهب ، محمد بن معمر القيسي . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وسيأتي أيضاً برقم ( ١٥٣٢١). ٤٣٧ رواه الطبراني (١) في الأوسط، وهذا لفظه، والبزار بنحوه ( مص: ٥٥٢) (١) في الأوسط برقم (٨٢٢٠)، والبزار في كشف الأستار ١٩٢/٢ برقم (١٩٩٩)، والحاكم ٢٠٤/٢، والبيهقي في الخلع والطلاق ٣١٩/٧ باب: الطلاق قبل النكاح ، من طريق ابن أبي ذئب ، عن عطاء ، حدثني جابر ... وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي وقال: (( وشاهده أشهر منه)) . يعني حديث عبد الله بن عمرو بن العاص في الباب . نقول : هذا إسناد منقطع ، فقد أخرجه الطيالسي ٣١٤/١ برقم (١٦٠٩) من طريق ابن أبي ذئب قال: ((حدثني من سمع عطاء ... )) وهذا إسناد منقطع. ومن طريق الطيالسي أخرجه البيهقي ٣١٩/٧ . وقال ابن أبي حاتم في (( المراسيل)) ص (١٩٦): (( لم يسمع ابن أبي ذئب من عطاء ، رواه ابن أبي ذئب عن من سمع عطاء )) . وانظر (( جامع التحصيل)) ص (٣٢٦). وأخرجه البزار برقم ( ١٩٩٩ ) من طريق يوسف بن موسى القطان ، وأخرجه الحاكم ٢/ ٤٢٠ من طريق أحمد بن عبد الله بن الحكم ، جميعاً : حدثنا وكيع ، عن ابن أبي ذئب ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... ولكن أخرجه ابن أبي شيبة ١٦/٥ باب : الرجل يقول : يوم أتزوج فلانة فهي طالق ، من طريق وكيع ، بالإِسناد السابق ، موقوفاً على جابر . وقال الدارقطني في ((العلل ... )) ٧٥/٣: (( وقيل: عن ابن أبي ذئب ، عن ابن المنكدر ، عن جابر ، ولا يصح عن جابر ، وإنما رواه ابن المنكدر مرسلاً عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو الصواب)). ملحوظة: قد تحرف ((أحمد بن عبد الله بن الحكم)) في مطبوع الحاكم إلى ((أحمد بن عبد الله بن الحاكم )) . والتصويب من اللوحة ٢/١٩٤ رقم الصفحة (٣٨٦) بترقيمنا . وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم (٤٦٢)، والحاكم ٤١٩/٢ - ٤٢٠ - ومن طريقه أخرجه البيهقي في الخلع والطلاق ٧/ ٣١٩ باب : الطلاق قبل النكاح - من طريق عبد الله بن يزيد بن راشد الدمشقي ، حدثنا صدقة بن عبد الله الدمشقي قال : جئت محمد بن المنكدر وأنا مغضب فقلت : آلله ، أنت أحللت للوليد بن يزيد أم سلمة ؟ قال : أنا ، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حدثني جابر بن عبد الله الأنصاري ، أنه » ٤٣٨ ورجال البزار رجال الصحيح . ٧٨٢٦ - وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((لَاَ طَلَقَ إِلَّ مِنْ بَعْدِ نِكَاحِ ، وَلَ عِتَاقَ لِمَنْ لاَ يَمْلِكُ )) . رواه الطبراني(١) في الأوسط، ورجاله ثقات، إلاَّ أن طاووساً لم يلق معاذ بن جبل . ــ سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ... وهذا إسناد فيه صدقة بن عبد الله وهو ضعيف ، وعبد الله بن يزيد هو: ابن راشد المقرىء، انظر (( الجرح والتعديل)) ٢٠٢/٥ . وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم (٨٢٩٢ ) من طريق موسى بن زكريا التستري ، حدثنا شباب العصفري ، حدثنا عمرو بن عاصم الكلابي ، حدثنا محمد بن مسلم الطائفي ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر ... وشيخ الطبراني متروك . وانظر ((علل الحديث)) ١ / ٤٠٧ برقم (١٢٢٠)، والعلل للدار قطني ٧٤/٣ - ٧٥. (١) في الأوسط برقم (٨٩)، وفي الكبير ١٦٦/٢٠ برقم (٣٥١) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في (( حلية الأولياء )) ٣/ ١٦٦ - من طريق أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان ، حدثنا روح بن صلاح ، حدثنا سعيد بن أبي أيوب ، عن صفوان بن سليم ، عن طاووس ، عن معاذ بن جبل ... وشيخ الطبراني ما وجدت فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقد تقدم برقم ( ٨١١ ، ٢٢٧٩، ٤٤٨٣) وباقي رجاله ثقات. وروح بن صلاح فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٥٧٥ ) . وأخرجه عبد الرزاق برقم (١١٤٥٨) من طريق إبراهيم بن محمد ، عن صفوان بن سليم ، بالإِسناد السابق . وإبراهيم بن محمد هو : ابن أبي يحيى الأسلمي ، وهو متروك . وأخرجه الدار قطني ٤/ ١٤ من طريق علي بن شعيب ، وأخرجه الحاكم في المستدرك ٢/ ٤١٩ من طريق سعيد بن أبي مريم ، جميعاً : حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز ، عن ابن جريج ، عن عمرو بن شعيب ، عن طاووس ، بالإِسناد السابق ، وهذا إسناد ضعيف . وأخرجه الدار قطني ١٧/٤ من طريق يزيد بن عياض ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن معاذ ... ويزيد كذبه مالك وغيره . وأخرجه عبد الرزاق برقم (١١٤٥٥) من طريق ابن جريج ، بالإِسناد السابق . وانظر ((علل الحديث)) ١ /٤٠٧ برقم (١٢٢٠)، والعلل للدار قطني ٦ / ٦٥. ٤٣٩ ٧٨٢٧ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((لاَ طَلَقَ إِلَّ بَعْدَ نِكَاحٍ )) . رواه الطبراني(١) في الصغير، والأوسط ، عن أحمد بن صالح ، وهو متروك . ٧٨٢٨ - وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: حَفِظْتُ لَكُمْ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتّاً: (( لاَ طَلَاقَ إِلَّ مِنْ بَعْدِ نِكَاحِ، وَلاَ عِتَاقَ إِلَّ مِن بَعْدِ مِلْكٍ ، وَلاَ وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةٍ ، وَلاَ يُثْمَ بَعْدَ حُلْمٍ ، وَلَ صُمَاتَ يَوْمٍ إِلَى اللَّيْلِ ، وَلاَ وِصَالَ فِي الصِّيَامِ )) . قلت : روى أبو داود(٢) منه «لاَ يُتْمَ بَعْدَ حُلْمٍ ، وَلاَ صُمَاتَ يَوْمٍ إِلَى اللَّيْلِ » . رواه الطبراني(٣) في الصغير، ورجاله ثقات . وقد تقدمت أحاديث في العتق والنذور . ٧٨٢٩ - وَعَنْ عِصْمَةَ، قَالَ: جَاءَ مَمْلُوكٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ مَوْلاَيَ زَوَّجَنِي وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنِي وَبَيْنَ أَمْرَأَتِي . قَالَ: فَصَعِدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمِنْبَرَ، فَقَالَ: ((يَا أَيُّهَا (١) في الأوسط برقم (٣٦٨٩)، وفي الصغير ١٨٠/١ من طريق صالح بن أحمد بن أبي مقاتل البغدادي ، وأخرجه الحاكم في المستدرك ٤١٨/٢، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٣٦٢/٦٤ من طريق يحيى بن محمد بن صاعد ، جميعاً : حدثنا محمد بن يحيى القُطَعِيّ، حدثنا عاصم بن هلال البارقي ، عن أيوب السختياني ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وشيخ الطبراني متروك ، وقال الدارقطني : متروك كذاب ، وقال ابن حبان ، وابن عدي : يسرق الحديث . وعاصم بن هلال فصلنا القول فيه عند الحديث (٦١٥٣) في ((مسند الموصلي)). (٢) في الوصايا ( ٢٨٧٣) باب : ما جاء متى ينقطع اليتم . وإسناده حسن . (٣) في الصغير ٩٦/١، وقد تقدم برقم (٧٠٢٠ ). ٤٤٠