النص المفهرس
صفحات 301-320
٧٦١٠ - وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلِ: أَنَّهُ شَهِدَ إِمْلاَكَ(١) رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَطَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنْكَحَ اُلأَنْصَارِيَّ، وَقَالَ: ((عَلَى الأَلْفَةِ وَالْخَيْرِ وَالطَّيْرِ الْمَيْمُونِ ، دَفِّقُوا عَلَىُ رَأْسِ صَاحِبِگُمْ )) . فَدَفَّفُوا عَلَىْ رَأْسِهِ، وَأَقْبَلَتِ السَّلَاَلُ فِيهَا الْفَاكِهَةُ وَالسُّكَّرُ، فَنَثَرَ عَلَيْهِمْ ، فَأَمْسَكَ أَلْقَوْمُ فَلَمْ يَنْتَهِبُوا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَا أَزْبَنَ الْحِلْمَ أَلاَ تَنْتَهِبُونَ ؟ )) . فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّكَ نَهَيْتَنَا عَنِ النُّهْبَةِ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا ؟ فَقَالَ: ((إِنَّمَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ نُهْبَةِ الْعَسَاكِرِ، وَلَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ نُهْبَةِ الْوَلاَئِمِ ، أَلاَ فَأَنْتَهِبُوا » . قَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَل: فَلَقَدْ(٢) رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَبِّدُهُ وَيُحَبِّذُنَا إِلَى ذَلِكَ النَّهْبِ . رواه الطبراني(٣) في الأوسط، والكبير بنحوه، إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: ((عَلَى الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ ، وَالأَلْفَةِ وَالطَّائِرِ الْمَيْمُونِ وَالسَّعَةِ فِي الرِّزْقٍ، بَارَكَ اللهُ لَكُمْ)) . وفي إسناد الأوسط بشر بن إبراهيم وهو وضاع . وفي إسناد الكبير: حازم مولى بني هاشم، عن لمازة، ولم أجد من ترجمهما، ولمازة هذا يروي عن ثور بن يزيد متأخر ، وليس هو : ابن زياد ، ذاك يروي عن علي بن أبي طالب ، ونحوه ، وبقية رجاله (٤) ثقات. ( مص : ٤٨٠) /. ٤ /٢٩٠ (١) الملاك والإملاك: التزويج وعقد النكاح كما في النهاية . (٢) فى ( ظ، د): ((فوالله لقد)). (٣) في الأوسط برقم (١١٨)، وفي الكبير مختصراً ٩٧/٢٠ برقم (١٩١)، وفي مسند الشاميين برقم (٤١٩)، وفي الدعاء برقم (٩٣٥) وقد تقدم برقم (٦٢٣٥) . (٤) في (ظ): ((ورجال الكبير ثقات)). ٣٠١ ٥٢ - بَابُ مَا يُدْعِى بِهِ لِلزَّوْجَیْنِ ٧٦١١ - عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ امْرَأَةً كَانَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ زَوْجِهَا خُصُومَةٌ، فَأَتَيَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ: هَذَا زَوْجِي، وَأَلَّذِي بَعَثَكَ بِأَلْحَقِّ مَا فِي الأَرْضِ أَبْغَضُ إِلَيَّ مِنْهُ . وَقَالَ الْآخَرُ : هَذِهِ أَمْرَأَتِي ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا فِي الأَرْضِ إليَّ أَنْغَضُ مِنْهَا، فَأَمَرَهُمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَدْنُوَا إِلَيْهِ، ثُمَّ دَعَا لَهُمَا . فَلَمْ يَفْتَرِفَا مِنْ عِنْدِهِ حَتَّى قَالَتِ الْمَرْأَةُ: وَأَلَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا خَلَقَ اللهُ شَيْئاً هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ . وَقَالَ الزَّوْجُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا خَلَقَ اللهُ شَيْئاً هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهَا . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه مقدام بن داود شيخ الطبراني ، وهو ضعيف ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٥٣ - بَابُ مَا يَفْعَلُ إِذَا دَخَلَ بِأَهْلِهِ ٧٦١٢ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: قَدِمَ سَلْمَانُ مِنْ غَيْبَةٍ لَهُ، فَتَلَقَّهُ عُمَرُ فَقَالَ: أَرْضَاكَ اللهُ عَبْداً ، قَالَ : فَتَزَوَّجَ فِي كِنْدَةَ ، فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِ يَدْخُلُ(٢) فِيهَا عَلَى أَهْلِهِ إِذَا أَلْبَيْتُ مُنَجَّدٌ، وَإِذَا فِيهِ نِسْوَةٌ ، قَالَ : أَتَحَوَّلَتِ الْكَعْبَةُ فِي كِنْدَةَ ، أَمْ هِيَ حُمْرَةٌ؟ أَمَرَنَا خَلِيلِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لاَ نَتَّخِذَ إِلاَّ أَثَاثاً كَأَثَاثِ اَلْمُسَافِرِ، وَلاَ نَتَّخِذَ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّ مَا نَنْكِحُ، فَخَرَجَ النِّسْوَةُ، وَدَخَلَ عَلَىْ أَهْلِهِ (١) في الأوسط برقم (٩٠٤٧) من طريق المقدام بن داود ، حدثنا عبد الله بن صالح وعبد الله بن يوسف ، عن ابن لهيعة ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر ... وفي هذا الإِسناد ثلاثة ضعفاء : شيخ الطبراني ، وعبد الله بن صالح ، وابن لهيعة ، ولكن عبد الله بن صالح متابع كما هو ظاهر . وقال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن ابن المنكدر إلاَّ ابن لهيعة)). (٢) في ( د): ((دخل)). ٣٠٢ فَقَالَ: يَا هَذِهِ (١) أَتُطِيعِينِ أَمْ تَعْصِينِي ؟ قَالَتْ: بَلْ أُطِيعُكَ فِيمَا شِئْتَ ، قَالَ: إِنَّ خَلِيلِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَنَا إِذَا دَخَلَ أَحَدُنَا بِأَهْلِهِ أَنْ يَقُومَ فَيُصَلَِّ (مص: ٤٨١) وَيَأْمُرَهَا أَنْ تُصَلِّيَ خَلْفَهُ، وَيَدْعُوَ وَتُؤَّمِّنَ ، فَفَعَلَ وَفَعَلَتْ، فَلَمَّا جَلَسَ فِي مَجْلِسٍ كِنْدَةَ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ، كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ؟ كَيْفَ وَجَدْتَ أَهْلَكَ؟ قَالَ : فَعَادَ الثَّانِيَةَ، فَقَالَ: وَمَا بَالُ أَحَدِكُمْ يَسْأَلُ عَمَّا وَارَتْهُ الْحِيطَانُ وَالأَبْوَابُ، إِنَّمَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الشَّيْءٍ أُجِيبَ أَمْ سُكِتَ عَنْهُ . هكذا رواه الطبراني (٢). ٧٦١٣ - وَرَوَاهُ الْبَزَّارُ(٣) فَقَالَ: عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِذَا تَزَوَّجَ أَحَدُكُمْ، فَكَانَتْ لَيْلَةُ أَلْبِنَاءِ ، فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيَّنِ، وَلْيَأْمُرْهَا أَنْ تُصَلِّيَ خَلْفَهُ ، فَإِنَّ اللهَ جَاعِلٌ فِي الْبَيْتِ (٤) خَيْراً » . وفي إسنادهما الحجاج بن فروخ ، وهو ضعيف . ٧٦١٤ - وَعَنِ أَبْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِذَا دَخَلَتِ الْمَرْأَةُ عَلَى زَوْجِهَا، يَقُومُ الرَّجُلُ فَتَقُومُ مِنْ خَلْفِهِ فَيُصَلَّيَانِ رَكْعَتَيَّنِ وَيَقُولُ : أَللَّهُمَّ (١) في (مص): ((ما هذه؟)) وهو تحريف. (٢) في الكبير ٢٢٦/٦ برقم (٦٠٦٧)، وفي الدعاء برقم (٩٣٩)، وأبو نعيم في حلية الأولياء ١٨٧/١، وفي أخبار أصبهان ١/ ٨١، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٤٢٧/٢١، وابن عدي في الكامل ٢/ ٦٥٠، والعقيلي في الضعفاء ٢٨٤/١ من طريق حجاج بن فروخ الواسطي ، حدثنا ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس ... وفي إسناده علتان : ضعف حجاج ، وعنعنة ابن جريج . وانظر التعليق التالي . (٣) في كشف الأستار ١٦٩/٢ برقم (١٤٤٧) من طريق حجاج بن فروخ الواسطي ، بالإِسناد السابق ، فانظره . ومن طريق البزار هذه أورده الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٤٦٤/١، وابن حجر في ((لسان الميزان)) ٧/ ١٧٨ . (٤) في (ظ): ((في البركة)) وهو خطأ . ٣٠٣ بَارِكْ لِي فِي أَهْلِي ، وَبَارِكْ لِأَهْلِي فِيَّ، اللَّهُمَّ أَزْزُقْهُمْ/ مِنِّي وَأَرْزُقْنِي مِنْهُمْ، اللَّهُمَّ ٢٩١/٤ اجْمَعْ بَيْنَنَا مَا جَمَعْتَ فِي خَيْرٍ ، وَفَرِّقْ بَيْنَنَا إِذَا فَقْتَ إِلَى خَيْرٍ )) . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة المروزي ، ولم أجد من ذكره ، وعطاء بن السائب وقد اختلط ، وبقية رجال ثقات . ٧٦١٥ - وَعَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَحِيلَةَ إِلَى عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي : أَبْنَ مَسْعُودٍ - فَقَالَ: إِنِّي تَزَوَّجْتُ جَارِيَةً بِكْراً ، وَإِّي خَشِيتُ أَنْ تَفْرَكَنِي(٢) . فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: إِنَّ (٣) الإِلْفَ مِنَ اللهِ وَإِنَّ الْفَرْكَ مِنَ الشَّيْطَانِ يُكَرِّهُ إِلَيْهِمَا مَا أَحَلَّ اللهُ لَهُمَا(٤) ، فَإِذَا دَخَلْتَ عَلَيْهَا ، فَمُرْهَا فَلْتُصَلِّ خَلْفَكَ رَكْعَتَيْنِ . قَالَ الأَعْمَشُ: فَذَكَرْتُهُ لِإِبْرَاهِيمَ ، فَقَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ : قُلِ : اللَّهُمَّ بَارِكْ لِي فِي أَهْلِي، وَبَارِكْ لَهُمْ فِيَّ، اللَّهُمَّ أَرْزُقْهُمْ مِنِّي وَأَرْزُقْنِي مِنْهُمْ، اللَّهُمَّ أَجْمَعْ بَيْنَنَا (١) في الأوسط برقم (٤٠٣٠) من طريق علي بن سعيد ، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة المروزي ، حدثنا علي بن الحسين بن واقد ، حدثني أبي ، عن عطاء بن السائب ، عن أبي عبد الرحمن السلمي ، عن ابن مسعود ، به . وإسماعيل بن إبراهيم والد البخاري، قال ابن حجر: (( ذكر عنه ولده أنه كان من الصالحين)). وانظر تهذيب التهذيب ٢٤٠/١، والتاريخ الكبير ٣٤٢/١. وذكره ابن حبان في الثقات ٩٨/٨ . والحسين بن واقد متأخر السماع من عطاء ، فالإِسناد ضعيف . وقال الطبراني: (( لم يروه عن عطاء إلاَّ الحسين )). نقول : لقد تابع الحسين بن واقد حماد بن زيد، عند الطبراني في الكبير ٢٣١/٩ برقم (٨٩٩٤) حيث أخرجه من طريقه ، عن عطاء بن السائب بالإِسناد السابق . وقد بينا أن أبا عبد الرحمن سمع ابن مسعود عند الحديث (٤٩٩٤) في (( مسند الموصلي )) . (٢) يقال: فَرِك ، يَفْرَكُ، فَرْكاً، إذا كره وأبغض ، وأكثر استعماله في بغض الزوجين . (٣) في (ظ): ((ألا إن)). (٤) سقط من (مص) قوله: ((أحل الله لهما)). ٣٠٤ مَا جَمَعْتَ إِلَى خَيْرِ، وَفَرِّقْ بَيْنَنَا إِذَا فَرَّقْتَ إِلَى خَيْرِ . رواه الطبراني(١)، ورجاله رجال الصحيح. ٥٤ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْجِمَاعِ وَالْقَوْلِ عِنْدَهُ وَالنَّسَتُّرِ ٧٦١٦ - عَنْ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لاَ آتِيَ أَهْلِي فِي غُرَّةِ الْهِلاَلِ، وَأَنْ لاَ أَتَوَضَّأَ مِنَ النُّحَاسِ، وَأَنْ أَسْتَنَّ كُلَّمَا قُمْتُ مِنْ سِنَتِي. رواه الطبراني(٢) وفيه عبيدة بن حسان ، وهو منكر الحديث . ٧٦١٧ - وَعَنْ أَبِي كَبْشَةَ الأَنْمَارِيِّ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِساً فِي أَصْحَابِهِ ، فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ وَقَدِ أَغْتَسَلَ(٣) ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ كَانَ شَيْءٌ ؟ قَالَ: ((نَعَمْ ، مَرَّتْ بِي فُلاَنَةٌ فَوَقَعَ فِي قَلْبِي شَهْوَةُ النِّسَاءِ ، فَأَتَيْثُ بَعْضَ أَزْوَاجِي فَأَصَبْتُهَا ، فَكَذَلِكَ، فَإِنَّهُ مِنْ أَمَاثِلِ أَعْمَالِكُمْ إِنْيَانُ الْحَلَاَلِ )). رواه أحمد(٤)، والطبراني، وقال: ((فَكَذَلِكَ فَأَفْعَلُوا )). (١) في الكبير ٩/ ٢٣٠ برقم (٨٩٩٣) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن الثوري ومعمر ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، قال : ... وهو في مصنف عبد الرزاق برقم (١٠٤٦٠، ١٠٤٦١) وهذا أثر إسناده صحيح . (٢) في الكبير ٣٤٩/١٩ برقم (٨١١)، وفي إسناده: عُبَيْدة بن حسان السنجاري ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٩٢/٦ وقال: ((سألت أبي عنه فقال: ((منكر الحديث)). وترجمه البخاري في الكبير ٨٦/٦ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقال ابن حبان في ((المجروحين)): لا يروي الموضوعات عن الثقات، وانظر ((لسان الميزان)) ١٢٥/٤ . وقد تقدم برقم ( ١٠٩٠ ). وغرة كل شيء : أوله ، سِنَتي : نومي . (٣) في ( مص، ظ، د): ((خرج فاغتسل))، والتصويب من أحمد وعند الطبراني : ((فخرج إلينا يقطر)). (٤) في المسند ٢٣١/٤، والطبراني في الأوسط برقم (٣٢٧٥)، وفي الكبير ٢٣٩/٢٢ ﴾ ٣٠٥ ورجال أحمد ثقات . ٧٦١٨ - وَعَنْ أَنَسٍٍ ، قَالَ: كَانَتِ امْرَأَةٌ بِالْمَدِينَةِ عَطَّارَةٌ ... قَالَ: فَذَكَرَ الْحَدِيثَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي فَضْلِ نِكَاحِ الرَّجُلِ أَهْلَهُ . رواه الطبراني(١) في الأوسط (مص: ٤٨٣) ، وفيه جرير بن أيوب البجلي ، وهو ضعيف . ٧٦١٩ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ: ((عُدْتَ الْيَوْمَ مَرِيضاً؟ )). قَالَ: لاَ . قَالَ: ((فَتَصَدَّقْتَ بِصَدَقَةٍ ؟)). قَالَ : لاَ . قَالَ: ((فَصَلَّيْتَ عَلَىْ جِنَازَةٍ؟ )). قَالَ : لاَ . قَالَ: ((فَأَصَبْتَ مِنْ أَهْلِكَ؟ ». قَالَ : لاَ . « برقم (٨٤٨) - ومن طريق الطبراني هذه أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٠/٢ - والبخاري في الكبير ١٣٩/٦ من طريق معاوية بن صالح: أن أزهر حدثه عن أبي كبشة ... نقول : وهذا إسناد صحيح . وانظر مصنف ابن أبي شيبة ٣٢٠/٤ - ٣٢٢ باب: ما قالوا في الرجل يرى المرأة فتعجبه . والحديث التالي . (١) في الأوسط برقم ( ٥٣٧٣)، وابن الأثير في (( أسد الغابة)) ٥/ ٢٥٧ من طريق القاسم بن الحكم العربي ، حدثنا جرير بن أيوب البجلي ، عن حماد بن أبي سليمان ، عن زياد الثقفي ، عن أنس ، موقوفاً . وجرير بن أيوب متروك الحديث ، وباقي رجاله ثقات . وانظر تاريخ بغداد ١٠/ ٤٦٠ برقم (٣١٣٣). والقاسم بن الحكم قال أبو حاتم الرازي: ((محله الصدق ، يكتب حديثه، ولا يحتج به)). وقال العقيلي: « في حديثه مناکیر ، لا يتابع على كثير من حديثه )) . ووثقه النسائي ، وابن معين ، وأحمد بن حنبل ، وغيرهم. وسيأتي برقم (٨٨١٩، ١٣٠٠٥ ) . ٣٠٦ قَالَ: ((فَأَصِبْ مِنْهُمْ فَإِنَّهَا مِنْكَ عَلَيْهِمْ صَدَقَةٌ)) ، وَذَلِكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ. رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه النضر بن عاصم بن هلال البارقي ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . ٤/ ٢٩٢ ٧٦٢٠ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ /: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لاَ: يَعْجِزَنَّ أَحَدُكُمْ إِذَا أَتَّى أَهْلَهُ أَنْ يَقُولَ : بِأَسْمِ اللهِ ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي وَجَنِّبْ مَا رَزَقْتَنِّي مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم ، فَإِنْ قُدِّرَ أَنْ يَكُونَ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ، لَمْ يَضُرَّهُ شَيْطَانٌ أَبَداً » . رواه الطبراني (٢) ، وفيه علي بن يزيد الألهاني ، وهو ضعيف. (١) في الأوسط برقم ( ٦٠٧٨) من طريق محمد بن عبد السلام السلمي البصري ، وأخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان ١/ ١٩٨ من طريق يحيى بن محمد بن صاعد ، جميعاً : حدثنا الجراح بن مخلد ، حدثنا النضر بن عاصم بن هلال البارقي ، حدثنا صخر بن جويرية ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد فيه شيخ الطبراني محمد بن عبد السلام السلمي البصري، ترجمه ابن حجر في ((التهذيب))، وقال في ((التقريب)): ((روى عن عبد الرزاق، أحاديث منكرة))، وقال أحمد: ((فيه نظر)). وقال الذهبي: ((روى عن عبد الرزاق أحاديث منكرة)). وقال الدارقطني: (( صدوق ، ما رأيت فيه خلافاً ، إنما قيل : لم يكن من رجال هذا الشأن)) . وقال أبو حاتم الرازي : (( سمعت يحيى بن معين أثنى عليه خيراً)). وقال الحاكم: ((صدوق))، وذكره ابن حبان في الثقات . وصحح العقيلي روايته وأدخله في الصحيح، وقال مسلمة بن القاسم: (( لا بأس به )). وانظر ترجمته في (( تهذيب التهذيب)) للحافظ ابن حجر . والنضر بن عاصم بن هلال البارقي ترجمه أبو نصر بن ماكولا في إكماله فقال: (( بصري يحدث عن صخر بن جويرية)). وحدث عنه الجراح بن مخلد ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقال الطبراني : لا يروى عن ابن عمر إلاَّ بهذا الإِسناد ، تفرد به الجراح . (٢) في الكبير ٢٤٦/٨، ٢٤٧ برقم (٧٨٣٩، ٧٨٤١)، وفي الدعاء برقم ( ٩٤٣) من طريق يحيى بن أيوب ، عن عبيد الله بن زحر ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ... وهذا إسناد فيه ضعيفان : عبيد الله بن زحر ، وشيخه علي بن يزيد . وهو في مسند الروياني برقم (١١٩٥) . ٣٠٧ ٧٦٢١ - وَعَنْ جَابِرٍ، قَالَ: أُعْطِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اَلْكَفِيتَ . قُلْتُ لِلْحَسَنِ : وَمَا الْكَفِيتُ؟ قَالَ: أَلْبِضَاعُ(١). قَالَ أَبْنُ الأَثِيرِ (٢): أَلْكِفَاتُ: أُلْجِمَاعُ، ورجاله رجال الصحيح خلا عبد السلام بن عاصم الرازي ، وهو ثقة . ٧٦٢٢ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ ، قَالَ: لَقَدْ أُعْطِيتُ مِنْهُ شَيْئاً مَا أَعْلَمُ أَنَّ (٣) أَحَداً أُعْطِيَهُ إِلَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْنِي : أَلْجِمَاعَ -. رواه الطبراني(٤) في الأوسط ، والكبير ، ورجاله ثقات . ٧٦٢٣ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (١) في الأوسط برقم (٧٤٨٨)، وأبو الشيخ في (( أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم )) برقم (٧٢٤) من طريق عبد السلام بن - تحرفت فيه إلى : عن - عاصم الرازي ، حدثنا معاذ بن هشام ، حدثنا أبي ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن حطان بن عبد الله الرقاشي ، عن جابر ... وعبد السلام بن عاصم ترجمه المزي في التهذيب ٨٣/١٨ وقال: ((قال أبو حاتم: شيخ)). والذي قال فيه أبو حاتم: (( شيخ)) وهو عبد السلام بن تمام الهسنجاني ، وليس عبد السلام بن عاصم ، فالله أعلم . وعبد السلام بن عاصم ما وجدت فيه جرحاً ، وقال الهيثم : ثقة ، وقال الحافظ : مقبول . وانظر التهذيب وفروعه وباقي رجاله ثقات . وأخرجه أبو الشيخ في (( أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم وآدابه )) برقم ( ٧٧٥) من طريق محمد بن يحيى المروزي ، حدثنا القواريري ، حدثنا حماد بن هشام به ، وهذا إسناد حسن . (٢) وقيل : أراد بالكفيت القوة على الجماع. ويروى أنه قال : أتاني جبريل بقدر يقال لها الكفيت ، فوجدت قوة أربعين رجلاً في الجماع . ويقال للقِدْرِ الصغير : كِفْتٌ - بالكسر ، ثم ذكر حديثنا . (٣) سقطتَ (( أن )) من (ظ، د). (٤) في الأوسط برقم (١٤٢٠، ٩٣٩٤)، وفي الكبير ١٢/ ٤١٠ برقم (١٣٥١٢) من طريق مؤمل بن هشام ، حدثنا يحيى بن عباد ، حدثنا السري بن يحيى ، عن عبد الكريم ، عن مجاهد قال : قال ابن عمر :... موقوفاً عليه وإسناده صحيح. ٣٠٨ ( مص : ٤٨٤) قَالَ: ((أُعْطِيتُ قُوَّةَ أَرْبَعِينَ فِي الْبَطْشِ وَالنِّكَاحِ، وَمَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلاَّ أُعْطِيَ قُوَّةَ عَشَرَةٍ ، وَجُعِلَتِ الشَّهْوَةُ عَلَى عَشَرَةٍ أَجْزَاءٍ، وَجُعِلَتْ تِسْعَةُ أَعْشَارٍ مِنْهَا فِي النِّسَاءِ ، وَوَاحِدَةٌ فِي الرِّجَالِ، وَلَوْلاَ مَا أُلْقِيَ عَلَيْهِنَّ مِنَ الْحَيَاءِ مَعَ شَهَوَاتِهِنَّ، لَكَانَ لِكُلِّ رَجُلٍ تِسْعُ نِسْوَةٍ مُغْتَلِمَاتٍ )) . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه المغيرة بن قيس ، وهو ضعيف. ٧٦٢٤ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((فَضْلُ مَا بَيْنَ لَذَّةِ الْمَرْأَةِ وَلَذَّةِ الرَّجُلِ، كَأَثَرِ الْمِخْيَطِ فِي الْطِّينِ إِلاَّ أَنَّ اللهَ يَسْتُؤُهُنَّ بِالْحَيَاءِ » . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه أحمد بن علي بن شوذب ، ولم أجد (١) في الأوسط برقم (٥٧١ ) من طريق سويد بن عبد العزيز ، حدثنا المغيرة بن قيس ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده : عبد الله بن عمرو ... وسويد بن عبد العزيز ضعيف ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (١٠٠٨) في ((موارد الظمآن)). والمغيرة بن قيس ترجمه البخاري في الكبير ٣٢٦/٧، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٢٨/٨ وقد سأله ابنه عنه: ((هو منكر الحديث)). وذكره ابن حبان في الثقات ١٦٨/٩ وما رأيت أحداً أدخله في الضعفاء فيما طالت يدي من كتبهم . وقد تقدم برقم (٦٠٩ ) . وقال العراقي في ((المغني عن حمل الأسفار في الأسفار)) هامش الإحياء ٢/ ٣٨٠: (( وإسناده ضعيف )) . وسيأتي أيضاً برقم (١٤٠٢٤ ) . والمغتلمة مؤنث المغتلم ، وهو الذي جاوز حد ما أمر به من الدين وطاعة الإِمام . والغلمة : هيجان شهوة النكاح من الذكر والأنثى . يقال : غَلِمَ ، غلمة ، واغتلم اغتلاماً . (٢) في الأوسط برقم (٧٣٧٤ ) من طريق أحمد بن علي بن شوذب الواسطي ، حدثنا أبو المسيب سلم بن سلام ، حدثنا ليث بن سعد ، عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد ، عن يعقوب بن خالد ، عن عطاء بن يسار ، عن عبد الله بن عمرو . .. وأحمد بن علي بن شوذب ترجمه بحشل في ((تاريخ واسط)) ص (٢٥٠)، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وأبو المسيب سلم بن سلام ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٢٦٨/٤ ولم يذكر فيه » ٣٠٩ من ترجمه ، وبقية رجاله ثقات . ٧٦٢٥ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذَا أَتَىْ أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ ، فَلْيَسْتَتِّرْ، فَإِنَّهُ إِذَا لَمْ يَسْتَتَرِ أُسْتَحْيَتِ الْمَلائِكَةُ ، فَخَرَجَتْ فَإِذَا كَانَ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ، كَانَ لِلشَّيْطَانِ فِيهِ نَصِيبٌ )) . رواه البزار(١)، والطبراني في الأوسط، وإسناد البزار فيه ضَعَفَةٌ ، وفي إسناد الطبراني أبو المنيب صاحب يحيى بن أبي كثير ، ولم أجد من ترجمه ، وبقية رجال الطبراني ثقات ، وفي بعضهم كلام لا يضر . ٧٦٢٦ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذَا أَتَىْ أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ ، فَلْيَسْتَتِرْ ، وَلاَ يَتَجَرَّدُ(٢) تَجَزُّدَ اَلْعَيْرَيْنِ)) . رواه البزار (٣) ، والطبراني ، وفيه مندل بن علي ، وهو ضعيف ، وقد وثق « جرحاً ولا تعديلاً . وقال ابن حجر في ((التقريب)) ٢٤٥/١: ((مقبول)). وانظر تاريخ دمشق ١٤٦/٢٢، والتهذيب وفروعه ، والإصابة ، وتاريخ واسط . (١) في كشف الأستار ٢/ ١٧٠ برقم (١٤٤٨)، والطبراني في الأوسط برقم (١٧٨) من طريق عبيد الله بن زحر ، عن أبي المنيب ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد ضعيف لضعف عبيد الله بن زحر ، وباقي رجاله ثقات ، وأبو المنيب هو : أبو المنيب الجرشي الأحدب . نقول : لقد وهم الطبراني رحمه الله فظن أن الإِسنادين مختلفان . وهما لا فرق بينهما إلاَّ في شيخ كل منهما ، فجل من لا يضل ولا ينسى . وقال البزار: ((لا نعلمه مرفوعاً إلاَّ بهذا الإِسناد عن أبي هريرة، فقط)). وقال الطبراني: ((لم يروه عن يحيى إلاَّ أبو المنيب الجرشي، ولا عنه إلاَّ عبيد الله ... )). وقد وهم العلامة ناصر الدين الألباني فظن أن أبا المنيب الجرشي اسمه عبيد الله بن عبد الله ، وهذا اسم أبي المنيب العتكي ، وأما أبو المنيب الجرشي الدمشقي فهو ثقة ولم يسم . انظر ((سلسلة الأحاديث الضعيفة ... )) ٣٢٠/٤ الحديث (١٨٤٠). (٢) في (ظ، د): ((ولا يتجردا)). وعند الطبراني ((ولا يتجردان)). (٣) في البحر الزخار برقم (١٧٠١) - وهو في كشف الأستار ٢/ ١٧٠ برقم (١٤٤٩) - ﴾ ٣١٠ ( مص : ٤٨٥) ، وقال البزار : أخطأ مندل في رفعه ، والصواب أنه مرسل ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٧٦٢٧ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذَا أَتَىْ أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَلْيَسْتُزْ عَلَيْهِ وَعَلَىْ أَهْلِهِ ، وَلاَ يَتَعَزَّيَانِ تَعَرِّيَ اُلْحَمِيرِ )) . ٢٩٣/٤ رواه الطبراني(١) / وفيه عفير بن معدان ، وهو ضعيف . ٧٦٢٨ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْماً جَالِسٌ وَعِنْدَهُ أَمْرَأَةٌ إِذْ قَالَ لَهَا رَسُولُ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنِّي لأَحْسَبُكُنَّ تُخْبِرْنَ مَا يَفْعَلُ (٢) بِكُنَّ أَزْوَاجُكُنَّ )). قَالَتْ: إِي وَاللهِ بِأَبِي وَأَمِّي يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا لَنَفْعَلُ(٣) ذَلِكَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ(٤) تَفْعَلْنَ، فَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَمْقُتُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ )). - والطبراني في الكبير ١٠/ ٢٤٢ برقم (١٠٤٤٣)، والبيهقي في السنن الكبرى ١٩٢/٧، وفي شعب الإيمان برقم ( ٧٧٩٢) ، والشاشي في مسنده برقم ( ٥٩٣ ) من طريق أبي غسان مالك بن إسماعيل ، حدثنا مندل ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن عبد الله ... ومندل بن علي ضعيف . وقال البزار: (( لا نعرف رواه عن الأعمش هلكذا إلاَّ مندل ، وأخطأ فيه . وذكر شريك أنه كان هو ومندل عند الأعمش ، وعنده عاصم الأحول ، فحدث عاصم ، عن أبي قلابة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث مرسلاً)). وانظر أيضاً الكامل لابن عدي ٢٤٤٨/٦. ومصنف عبد الرزاق برقم (١٠٤٦٩، ١٠٤٧٠)، ومصنف ابن أبي شيبة ٤٠٢/٤، وتاريخ بغداد ٣٢٨/١٥ . (١) في الكبير ١٩٢/٨ برقم (٧٦٨٣)، وفي مسند الشاميين برقم ( ١٩٧٢) من طريق عفير بن معدان ، ومعاوية بن صالح ، عن سليم بن عامر ، عن أبي أمامة ... وعفير بن معدان ضعيف . (٢) عند الطبراني (( بما يفعل)). (٣) عند الطبراني: ((إنا لنفتخر)). (٤) في (ظ): ((فلا)). ٣١١ قَالَ: ((لِأَحْسَبُ أَنَّ إِحْدَاكُنَّ إِذَا أَتَاهَا زَوْجُهَا لَيَكْشِفَانِ عَنْهُمَا اللِّحَافَ بَنْظُرُ أَحَدُهُمَا إِلَى عَوْرَةِ صَاحِبِهِ كَأَنَّهُمَا حِمَارَانِ » . قَالَتْ: إِي وَاللهِ بِأَبِي وَأُمِّي إِنَّ لَنَفْعَلُ ذَلِكَ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((فَلاَ تَفْعَلْنَ، فَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَمْقُتُ عَلَى ذَلِكَ )) . رواه الطبراني(١) ، وفيه علي بن يزيد ، وهو ضعيف . ٧٦٢٩ - وَعَنْ سَعْدِ بْنِ مَسْعُودٍ اللَّيْئِيِّ، قَالَ: أَتَى عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَسْتَحِي أَنْ يَرَى أَهْلِي عَوْرَتِي . قَالَ: ((وَلِمَ ، وَقَدْ جَعَلَكَ اللهُ لَهُنَّ لِبَاساً ، وَجَعَلَهُمْ لَكَ؟)) . قَالَ: أَكْرَهُ ذَلِكَ ، قَالَ: ((فَإِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ مِنِّي وَأَرَاهُ مِنْهُمْ )) . قَالَ: أَنْتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: (( أَنَا)). قَالَ: أَنْتَ، فَمَنْ بَعْدَكَ إِذاً؟ ( مص : ٤٨٦) فَلَمَّا أَدْبَرَ عُثْمَانُ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ أَبْنَ مَظْعُونٍ لَحَيِيٌّ ◌ِتِيرٌ)) . رواه الطبراني(٢) وفيه يحيى بن العلاء ، وهو متروك . (١) في الكبير ٢٤٨/٨ برقم (٧٨٤٤) من طريق عبيد الله بن زحر ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ... وهذا إسناد فيه علتان : ضعف ابن زحر ، وضعف شيخه علي بن یزید . (٢) في الكبير ٢٥/٩ برقم (٨٣١٨) من طريق إسحاق بن إبراهيم الدبري ، عن عبد الرزاق ، عن يحيى بن العلاء ، عن ابن أنعم : أن سعد بن مسعود الكندي قال : أتى عثمان بن مظعون ... وهو في مصنف عبد الرزاق برقم (١٠٤٧١ ) ويحيى بن العلاء رمي بالوضع ، وابن أنعم هو : عبد الرحمن بن زياد قال الحافظ ابن حجر: (( والحق فيه أنه ضعيف لكثرة روايته » ٣١٢ ٥٥ - بَابُ كِتْمَانٍ مَا يَكُونُ بَيْنَ الرَّجُلِ وَأَهْلِهِ ٧٦٣٠ - عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ: أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ قُعُودٌ عِنْدَهُ، فَقَالَ: ((لَعَلَّ رَجُلاً يَقُولُ مَا يَفْعَلُ بِأَهْلِهِ، وَلَعَلَّ أَمْرَأَةً تُخْبِرُ بِمَا فَعَلَتْ مَعَ زَوْجِهَا؟ )). فَأَرَمَّ(١) الْقَوْمُ، فَقُلْتُ: أَي وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهُمْ لَيَفْعَلُونَ ، وَإِنَّهُنَّ لَيَفْعَلْنَ . قَالَ: ((فَلاَ تَفْعَلُوا، فَإِنَّمَا مَثَلُ ذَلِكَ مَثَلُ شَيْطَانٍ لَقِيَ شَيْطَانَةً فَغَشِيَهَا وَاَلنَّاسُ يَنْظُرُونَ )) . رواه أحمد (٢)، والطبراني، وفيه شهر بن حوشب، وحديثه حسن، وفيه ضعف. المنكرات ، وهو أمر يعتري الصالحين)) . وسعد الكندي لا تصح له صحبة . وأخرجه ابن سعد في الطبقات ٢٨٧/١/٣ من طريق محمد بن يزيد الواسطي ، ويعلى بن عبيد الطنافسي قالا : حدثنا الأفريقي ، عن سعد بن مسعود وعمارة بن غراب اليحصبي : أن عثمان بن مظعون ... وهذه متابعة جيدة ليحيى بن العلاء . ولكن بقي في الإِسناد علتان . وانظر الدر المنثور ١٩٨/١. ونصب الراية ٢٤٦/٤ -٢٤٨، والدراية ٢٢٨/٢ -٢٢٩، ونيل الأوطار ٦/ ٣٤٤ - ٣٤٦. (١) أي سكتوا ولم يجيبوا ، يقال: أَرَمَّ فهو مُرِمٌ . (٢) في المسند ٦ / ٤٥٦ - ٤٥٧، والطبراني في الكبير ١٦٢/٢٤ برقم (٤١٤) والخطيب في ((المتفق والمفترق)) برقم (٤٦٧) من طريق حفص بن أبي حفص أبي معمر السراج التميمي ، قال : سمعت شهر بن حوشب يقول : حدثتني أسماء بنت يزيد أنها قالت : ... وهذا إسناد حسن ، شهر بن حوشب فصلنا القول فيه عند الحديث (٦٣٧٠) في (( مسند الموصلي )) . وحفص بن أبي حفص ( سليمان ) ، أبو معمر السراج التميمي ترجمه البخاري في الكبير ٣٦٨/٢، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٧٤/٣، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقال الذهبي في الميزان ١/ ٥٥٧، وفي ((المغني في الضعفاء)) ١٧٩/١: ((عن الحسن ، » ٣١٣ ٧٦٣١ - وَعَنْ سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((أَلاَ يَخْشَى أَحَدُكُمْ أَنْ يَخْلُوَ بِأَهْلِهِ يُغْلِقُ بَاباً، ثُمَّ يُرْخِي سَتْراً، ثُمَّ يَقْضِي حَاجَتَهُ، ثُمَّ إِذَا خَرَجَ حَدَّثَ أَصْحَابَهُ بِذَلِكَ ؟ أَلَا تَخْشَى إِحْدَاكُنَّ أَنْ تُغْلِقَ بَابَهَا ، وَتُرْخِيَ سَتْرَهَا، فَإِذَا قَضَتْ حَاجَتَهَا ، حَدَّثَتْ صَوَاحِبَهَا ؟ )) . فَقَالَتِ امْرَأَةٌ سَفْعَاءُ الْخَذَّيْنِ: وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهُنَّ لَيَفْعَلْنَ، وَإِنَّهُمْ لَيَفْعَلُونَ . قَالَ: ((فَلاَ تَفْعَلُوا، فَإِنَّمَا مَثَلُ ذَلِكَ مَثَلُ شَيْطَانٍ لَقِيَ شَيْطَانَةً / عَلَىْ قَارِعَةِ الطَّرِيقِ ، فَقَضَىْ حَاجَتَهُ مِنْهَا، ثُمَّ أَنْصَرَفَ وَتَرَكَهَا)) . ٢٩٤/٤ رواه البزار(١)، عن روح بن حاتم، وهو ضعيف، وبقية رجاله ثقات. ٧٦٣٢ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((الشِّيَاعُ حَرَامٌ)) ( مص : ٤٨٧). « ليس بالقوي))، والذي يروي عن الحسن غير السراج. ولم يدخله في ((ديوان الضعفاء)). وقال الدار قطني في ((العلل)) ٢٤٢/١: ((وحفص بن أبي حفص مجهول)). نقول : والذي يروي عنه موسى بن أبي عائشة ليس بالسراج أيضاً . انظر علل الدار قطني . وذكره ابن حبان في الثقات ١٩٨/٦ - ١٩٩ . وقال الدوري في (( تاريخ يحيى بن معين)) برقم (٤٥٠٧): (( سمعت يحيى يقول : حفص بن أبي حفص السراج، بصري، وليس به بأس)). وانظر (( الترغيب والترهيب)) ٨٦/٣ والحديث التالى . (١) في (( كشف الأستار)) ١٧٠/٢ برقم (١٤٥٠) من طريق روح بن حاتم أبي غسان ، حدثنا مهدي بن عيسى ، حدثنا عباد بن عباد المهلبي ، حدثنا سعيد بن يزيد أبو مسلمة ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد ... وهذا إسناد صحيح ، روح بن حاتم بينا أنه ثقة عند الحديث (٢١٤٨) في ((موارد الظمآن)). ومهدي بن عيسى بينا أنه ثقة عند الحديث المتقدم برقم (٢٣٤٤) . وانظر ((الترغيب والترهيب)) ٨٦/٣، والحديث السابق. ٣١٤ قَالَ أَبْنُ لَهِيعَةَ : يَعْنِي بِهِ الَّذِي يَفْتَخِرُ بِالْجِمَاع . رواه أحمد(١) ، وأبو يعلى ، وفيه دراج وثقه ابن معين ، وضعفه جماعة ، قال ابن الأثير : السياع بالسين المهملة وقيل : بالمعجمة . ٥٦ - بَابُ أَدَبِ الْجِمَاعِ ٧٦٣٣ - عَنْ وَاثِلَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِلْمَرْأَةِ الَّتِي تَحْتَهُ: ((عَلَيْكِ السَّكِينَةَ وَأَلْوَقَارَ )). رواه الطبراني(٢) ، وفيه معروف أبو الخطاب ، وهو ضعيف . ٧٦٣٤ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِذَا جَامَعَ أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ ، فَلْيَصْدُقْهَا، فَإِذَا قَضَىْ حَاجَتَهُ قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَ حَاجَتَهَا ، فَلاَ يُعْجِلْهَا حَتَّى تَقْضِيَ حَاجَتَهَا)). (ظ: ٢٣٠) رواه أبو يعلى(٣)، وفيه راو لم يسم ، وبقية رجاله ثقات. (١) في المسند ٢٩/٣، وأبو يعلى في المسند برقم (١٣٩٦) وإسناده ضعيف، وهناك استوفينا تخريجه . وانظر أحاديث الباب، و((الترغيب والترهيب)) ٣/ ٨٧. ونضيف هنا: وأخرجه ابن عدي في الكامل ٣/ ٩٨٠ والخطيب في (( تاريخ بغداد)) ١٦٢/٥ وإسناده ضعيف . (٢) في الكبير ٨٣/٢٢ برقم (٢٠٠)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٦٢/٥ من طريق منصور بن عمار ، عن معروف ، عن واثلة ... ومنصور بن عمار ضعيف وقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ١٥٨٦) . والطريقان إليه ضعيفان أيضاً : محمد بن إدريس بن مطيب شيخ الطبراني روى عن يوسف بن سعيد المصيصي ، وسليم بن منصور المروزي ، وأحمد بن النعمان الفراء . روى عنه : الطبراني ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وسليم بن منصور بن عمار ضعيف . (٣) في المسند برقم (٤٢٠٠، ٤٢٠١، ٤٢٧٠) وإسناده ضعيف. ٣١٥ ٥٧ - بَابٌ: فِيمَنْ يَأْتِي أَهْلَهُ ثُمَّ يُرِيدُ أَنْ يَعُودَ ٧٦٣٥ - عَنْ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِذَا أَتَىْ أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ(١) ، ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَعُودَ ، فَلْيَغْسِلْ فَرْجَهُ)). رواه أبو يعلى(٢)، في الكبير، وفيه ليث بن أبي سليم ، وهو مدلس ( مص : ٤٨٨). ٥٨ - بَابٌ: فِيمَنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى أَهْلِهِ حَاجَةٌ ٧٦٣٦ - عَنْ طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ مِنْ أَهْلِهِ(٣) حَاجَةً ، فَلْيَأْتِهَا وَإِنْ كَانَتْ عَلَىْ تَنُّورٍ )) . قلت: روى له الترمذي : ((إِذَا دَعَا الرَّجُلُ زَوْجَتَهُ لِحَاجَتِهِ ، فَلْتَأْتِهِ وَإِنْ كَانَتْ عَلَىْ تَنُّورِ )) (٤) . رواه أحمد(٥) ، وفيه محمد بن جابر اليمامي ، وهو ضعيف . وقد وثقه غير واحد . (١) في (ظ) زيادة: ((فليصدقها فإذا قضى حاجته)). (٢) في الكبير - ذكره الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (٧٧٧)، ومسدد ، وإسحاق بن راهويه ، وأبو يعلى ، ذكر ذلك البوصيري في الإتحاف بالأرقام ( ٤٢٦٧، ٤٢٦٨، ٤٢٦٩) - والبيهقي في النكاح ١٩٢/٧ باب: الجنب يتوضأ كلما أراد إتيان واحدة ، أو أراد العود ، من طريق المعتمر بن سليمان ، عن ليث بن أبي سليم ، عن عاصم ، عن أبي المستهل ، عن عمر ... وليث بن أبي سليم ضعيف ، وأبو المستهل ما وجدت له ترجمة . (٣) في (ظ، د): ((امرأته)). (٤) وقد استوفينا تخريجه في ((موارد الظمآن)) برقم (١٢٩٥)، وفي ((صحيح ابن حبان)) برقم ( ٤١٦٥ ) وهو حديث صحيح . (٥) في المسند ٢٢/٤ - ٢٣، وابن عدي في الكامل ٢١٦٠/٦ والطبراني في الكبير ٣٩٧/٨ * .. برقم ( ٨٢٣٥ ) من طريق محمد بن جابر اليمامي ، عن قيس بن طلق ، عن أبيه طلق. ٣١٦ ٥٩ - بَابٌ : فِيمَنْ يُكْثِرُ اَلْجِمَاعَ ٧٦٣٧ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ: أَنَّ أَكَّارً(١) لأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ كَانَ يَعْمَلُ عَلَى زُرْنُوقٍ (٢) فَأَسْتَعْدَتْ عَلَيْهِ أَمْرَأَتَّهُ أَنَساً أَنَّهُ كَانَ لاَ يَدَعُهَا لَيْلاً وَلاَ نَهَاراً، فَأَصْلَحَ أَنَسٌ بَيْنَهُمَا فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ عَلَى سِنَّةٍ . رواه الطبراني(٣)، ورجاله ثقات /. ٤/ ٢٩٥ ٦٠ - بَابٌ: فِيمَنْ يَدْعُوهَا زَوْجُهَا فَتَعْتَلُّ ٧٦٣٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُسَوِّفَةَ وَالْمُفَسِّلَةَ . فَأَمَّا الْمُسَوِّفَةُ: فَأَلَّتِي إِذَا أَرَادَهَا زَوْجُهَا قَالَتْ: سَوْفَ، أَلآنَ (مص: ٤٨٩). وَأَمَّا الْمُفَسِّلَةُ: فَلَّتِي إِذَا أَرَادَهَا زَوْجُهَا، قَالَتْ: إِنِّي حَائِضٌ وَلَيْسَتْ بِخَائِضٍ . « ومحمد بن جابر اليمامي ضعيف كما قال الهيثمي . وعند ابن عدي ((وإن كانت على قتب)) . وانظر ((ميزان الاعتدال)» ٣/ ٤٩٧ حيث أورد هذا الحديث . (١) الأكار : الزراع ، والمؤاكرة : المزارعة وهي المخابرة . يقال : أكرت الأرض ، إذا حفرتها ، والأُكرة : الحفرة ، وبه سُمِّي الأَكَّار . (٢) الزرنوق : آلة من الآلات التي يستقى بها من الآبار ، ينصب على البئر أعواد ، وتعلق عليها البكرة . يقال : تزرنقت إذا استقيت على الزرنوق بالأجرة . (٣) في الكبير ٢٤٦/١ برقم (٧٠١) من طريق أحمد بن عبد الله البزار التستري ، حدثنا محمد بن خالد بن خداش ، حدثني أبي ، حدثنا حماد بن زيد ، عن هشام ، عن محمد بن سيرين : أن أكاراً ... شيخ الطبراني أحمد بن عبد الله البزار التستري ، روى عنه جماعة منهم : أزهر بن جميل الهاشمي ، والحسن بن يحيى الأزدي ، وسهل بن حماد العنقزي . روى عنه جماعة منهم : الطبراني ، والبزار ، والقاسم بن زكريا المطرز . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وباقي رجاله ثقات . ٣١٧ رواه أبو يعلى(١) ، وفيه يحيى بن العلاء، وهو ضعيف متروك . ٧٦٣٩ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لَعَنَ اللهُ الْمُسَوِّفَاتِ )). [قِيلَ: وَمَا الْمُسَوِّفَاتُ يَا نَبِيَّ اللهِ] (٢) ؟ قَالَ: ((أَلَّتِي يَدْعُوهَا زَوْجُهَا إِلَى فِرَاشِهَا فَتَقُولُ: سَوْفَ، حَتَّى تَغْلِبَهُ عَيْنَاهُ )) . رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، والكبير ، من طريق جعفر بن ميسرة الأشجعي ، عن أبيه ، وجعفر(٤) ضعيف ، ولم أر لأبيه من ابن عمر سماعاً . ٧٦٤٠ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَا مِنِ أَمْرَأَةٍ يَطْلُبُ زَوْجُهَا مِنْهَا حَاجَةً فَتَأْبَى، فَيَبِيتُ وَهُوَ عَلَيْهَا غَضْبَانُ، إِلَّ بَاتَتْ تَلْعَنُهَا الْمَلائِكَةُ حَتَّى تُصْبِحَ )) . رواه الطبراني(٥) في الأوسط ، ورجاله ثقات . (١) في المسند برقم ( ٦٤٦٧) وفي إسناده كذاب يضع الحديث ، وللكنه ورد من طريق صحيحة مختصراً، وقد بينا ذلك في (( مسند الموصلي)) فعد إليه إذا رغبت . (٢) ما بين حاصرتين ساقط من (ظ ). (٣) في الأوسط برقم (٤٣٩٠)، وفي الكبير ٢٢٥/١٣-٢٢٦ برقم (١٣٩٥٤)، وابن أبي الدنيا في ((العيال)) برقم (٥٥٣)، وذكره ابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم ( ١٦٠٥)، والبوصيري في إتحاف الخيرة المهرة برقم (٤٢٦٥) من طريق جعفر بن ميسرة الأشجعي ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمر ... وجعفر بن ميسرة ضعيف . وميسرة لم يدرك ابن عمر . (٤) في أصولنا جميعها (( ميسرة)) وهو خطأ ، والصواب ما أثبتناه ، والسياق يؤيد ذلك. (٥) في الأوسط برقم ( ٨٠٦٨) من طريق طاهر بن محمد الحلبي ، حدثنا أبو الجواب ، عن عمار - تحرفت فيه إلى عمران - بن زريق ، عن منصور ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة ... وطاهر بن محمد ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٤٩٩/٤ وقال: ((روى عنه أبي رحمه الله)) . وباقي رجاله ثقات . وعمار بن زريق فصلنا القول فيه عند الحديث (٢٥٧٠) في ((مسند الموصلي)). وأبو الجواب هو : أحوص بن جواب . فالإِسناد قابل للتحسين . وانظر صحيح ابن حبان برقم ( ٤١٧٢)، ومسند الموصلي برقم (٦١٩٦). ٣١٨ ٦١ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْعَزْلِ ٧٦٤١ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اُللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُ عَنِ الْعَزْلِ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَوْ أَنَّ الْمَاءَ الَّذِي يَكُونُ مِنْهُ أَلْوَلَدُ أَهْرَقْتَهُ عَلَى صَخْرَةٍ لأَخْرَجَ اللهُ مِنْهَا وَلَداً، - أَوْ لَيُخْرِجُ مِنْهَا - وَلَيَخْلُقَنَّ اللهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - نَفْساً هُوَ خَالِقُهَا )) . رواه أحمد (١)، والبزار، وإسنادهما حسن ( مص : ٤٩٠). ٧٦٤٢ - وعنْ عُبَادَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: إِنَّ أَوَّلَ مَنْ عَزَلَ نَفَرٌ مِنَ الأَنْصَارِ أَتَوْا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: إِنَّ نَفَرَأَ مِنَ الأَنْصَارِ يَعْزِلُونَ ، فَفَزِعَ ، وَقَالَ : ((إِنَّ النَّفْسَ الْمَخْلُوقَةَ كَائِنَةٌ فَلاَ آمُرُ وَلاَ أَنْهَى)). رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، والكبير ، وفيه عيسى بن سنان الحنفي ، وثقه (١) في المسند ٣/ ١٤٠ - ومن طريق أحمد أخرجه الضياء في المختارة برقم (١٨٢٠) - وابن أبي عاصم في السنة برقم (٣٦٦)، والبزار في (( كشف الأستار)) ٢٩/٣ برقم (٢١٦٣) وابن حبان في الثقات ٧/ ٥٠٢ ، والضياء في المختارة برقم (١٨١٩، ١٨٢١) من طريق أبي عاصم ، حدثنا مبارك الخياط ، عن ثمامة بن عبد الله بن أنس ، عن أنس بن مالك ... وهذا إسناد جيد . مبارك الخياط ترجمه البخاري في الكبير ٧/ ٤٢٧، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) ٨/ ٣٤٢، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقد روى عنه غير واحد ، وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٥٠٢، وانظر فتح الباري ٩/ ٣٠٧، والدر المنثور ١٤٤/٣، وأحاديث الباب ففيها أكثر من شاهد لهذا الحديث . (٢) في الأوسط برقم ( ٨١٨٥)، وفي مسند الشاميين برقم (٢١٥٦) ، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١٦٠٩)، والبوصيري في الإتحاف برقم ( ٤٣٤٣) ، من طريق أبي أسامة ، حدثنا عيسى بن سنان ، عن يعلى بن شداد بن أوس ، عن عبادة قال : ... وهذا إسناد ضعيف ، عيسى بن سنان بينا أنه ضعيف عند الحديث (٧١٢) في (( موارد الظمآن ))، وهو في الجزء المفقود من الكبير ، والله أعلم . ٣١٩ ابن حبان وغيره ، وضعفه جماعة . ٧٦٤٣ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْ أَنَّ النُّطْفَةَ الَّتِي أَخَذَ اللهُ عَلَيْهَا الْمِيثَاقَ أُلْقِيَتْ عَلَىْ صَخْرَةٍ لَخَلَقَ اللهُ مِنْهَا إِنْسَاناً ». رواه الطبراني (١) في الأوسط ، وفيه من لم أعرفه . ٧٦٤٤ - وَعَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَلْيَمَانِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّهُمْ كَانُوا يَتَحَدَّثُونَ فِي اُلْعَزْلِ، فَسَمِعَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ((إِنَّكُمْ لَتَفْعَلُونَهُ؟ )) . قَالُوا: نَعَمْ . قَالَ : ((أَوَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَمْ يَخْلُقْ نَسَمَةً هُوَ بَارِثُهَا إِلَّ وَهِيَ کَائِنَةٌ ؟ )) رواه / الطبراني (٢) ، وفيه المثنى بن الصباح ، وهو متروك عند الجمهور ، ٢٩٦/٤ نقول : للكنه يتقوى بأحاديث الباب . (١) في الأوسط برقم ( ٦٨٨٠) من طريق محمد بن إبراهيم الرازي ، حدثنا محمد بن مهران الجمال ، حدثنا يحيى بن يحيى بن أبي الدنيا النصيبي ، حدثنا عبد الله بن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس ... وشيخ الطبراني هو: ابن زياد الطيالسي ، ضعفه أبو أحمد الحاكم وقال الدار قطني: (( متروك)). وانظر لسان الميزان ٥/ ٢٢ . وقال الخطيب في تاريخ بغداد ٤٠٦/١: ((ذكر حديثاً موضوعاً، أراه مما صنعت يداه)). وقال البرقاني: (( بئس الرجل)). وابن جريج قد عنعن، ويحيى بن أبي الدنيا قال أبو حاتم: ((ضعيف الحديث)). نقول : للكن الحديث يتقوى بشواهده ، انظر أحاديث الباب . (٢) في الكبير ٣/ ١٧٠ برقم (٢٠٢٧) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة برقم (١٨٧٤ ) - من طريق المقدام بن داود ، حدثنا عمي سعيد بن عيسى بن تليد ، حدثنا مفضل بن فضالة ، عن يعقوب بن يوسف المكي ، عن المثنى بن الصباح ، عن عمرو بن شعيب ، عن سعيد بن المسيب ، عن حذيفة بن اليمان ... وشيخ الطبراني ، ومفضل بن فضالة ، والمثنى بن الصباح ضعفاء ، ويعقوب بن يوسف المكي روى عن المثنى بن » ٣٢٠