النص المفهرس
صفحات 181-200
فَقُلْتُ : أَتَدْرُونَ مَا هَذَا؟ هَذَا أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ، هَذَا ثَانِ أَثْنَيْنِ ، هَـذَا ذُو شَيْبَةِ الْمُسْلِمِينَ، إِيَّكُمْ لاَ يَلْتَفِتُ فَيَرَاكُمْ تَنْصُرُونِي عَلَيْهِ ، فَيَغْضَبُ فَيَأْتِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَغْضَبُ لِغَضَبِهِ، فَيَغْضَبُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لِغَضَبِهِمَا ، فَتَهْلِكُ رَبِيعَةُ . قَالَ: مَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: أَرْجِعُوا، فَأَنْطَلَقَ أَبُو بَكْرٍ - رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ - إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [فَتَبَعْتُهُ وَحْدِي حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ](١) فَحَدَّثَهُ الْحَدِيثَ كَمَا كَانَ (مص: ٤٢٧) فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيَّ فَقَالَ: « يَا رَبِيعَةُ ، مَا لَكَ وَلِلصِّدِّيقِ ؟)). قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، كَانَ كَذَا ، كَانَ كَذَا ، قَالَ لِي كَلِمَةً كَرِهْتُهَا ، قَالَ لِي : قُلْ كَمَا قُلْتُ حَتَّى يَكُونَ قِصَاصاً ، فَأَبَيْتُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( أَجَلْ لاَ تَرُدَّ عَلَيْهِ، وَلَكِنْ قُلْ: غَفَرَ اللهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ )). [فَقُلْتُ: غَفَرَ اللهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ](٢). قَالَ الْحَسَنُ: فَوَلَّى أَبُو بَكْرٍ رَحِمَهُ اللهُ يَيْكِي . رواه أحمد(٣)، والطبراني ، وفيه مبارك بن فضالة ، وحديثه حسن ، (١) ما بين حاصرتين ساقط من ( ظ ). (٢) ما بين حاصرتين زيادة من مسند أحمد . (٣) في المسند ٥٨/٤ - ٥٩، والطبراني في الكبير ٥٨/٥، ٥٩ برقم (٤٥٧٧) وبرقم (٤٥٧٨) والحاكم ١٧٢/٢ - ١٧٤، وفي ٥٢١/٤ مختصراً جدّاً، من طريق مبارك بن فضالة ، حدثنا أبو عمران الجوني ، عن ربيعة الأسلمي ... وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه)). وتعقبه الذهبي بقوله: ((لم يحتج مسلم بمبارك)). نقول : وهذا إسناد حسن. وأخرجه الطيالسي برقم ( ٢٥٣٧، ٢٥٣٨) من طريق المبارك ، عن أبي عمران ، به . وأخرجه أبو يعلى في الكبير - ذكره ابن كثير في البداية ٣٣٥/٥ - ٣٣٦ - من الطريق السابقة . أيضاً ، غير أن مبارك بن فضالة صرح بالتحديث . ١٨١ وبقية رجال أحمد رجال الصحيح . ١٠ - بَابُ عَوْنِ اللهِ سُبْحَانَهُ لِلْمُتَزَوِّجِ ٧٤٠٢ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((ثَلاثٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ ثِقَةً بِاللهِ وَأَحْتِسَاباً، كَانَ حَقّاً عَلَى اللهِ أَنْ يُعِينَهُ وَأَنْ يُبَارِكَ لَهُ: مَنْ سَعَى فِي فَكَاكِ رَقَبَةٍ ثِقَةً / بِاللهِ وَأَحْتِسَاباً، كَانَ حَقّاً عَلَى اللهِ أَنْ يُعِينَهُ ، وَأَنْ يُبَارِكَ لَهُ . ٢٥٧/٤ وَمَنْ تَزَوَّجَ ثِقَةً بِاللهِ وَأَحْتِسَاباً ، كَانَ حَقّاً عَلَى اللهِ أَنْ يُعِينَهُ ، وَأَنْ يُبَارِكَ لَهُ . وَمَنْ أَحْيَا أَرْضاً مَيْتَةً ثِقَةً بِاللهِ وَأَحْتِسَاباً، كَانَ حَقّاً عَلَى اللهِ أَنْ يُعِينَهُ ، وَأَنْ يُبَارِكَ لَهُ )). رواه الطبراني(١) في الصغير(٢)، والأوسط (٣) وفيه عبيد الله بن الوازع روى وسيأتي أيضاً برقم ( ١٤٣٣٢). وأخرجه ابن سعد ٤٤/٢/٤ من طريق مسلم بن إبراهيم ، حدثنا الحارث بن عبيد ، حدثنا أبو عمران الجوني : أن النبي صلى الله عليه وسلم أقطع أبا بكر .... وفي هذا الإسناد علتان : ضعف الحارث بن عبيد ، والإرسال . (١) في الصغير ٢٦٠/١ - ٢٦١، وفي الأوسط ٤٨١/٥ برقم (٤٩١٥) - وهو في ((مجمع البحرين)) ١٧٥/٤ - ١٧٦ برقم (٢٢٨٦) - ومن طريق الطبراني هذه أخرجه البغدادي في التاريخ ٣٣٢/١٢ - والبيهقي في المكاتب ٣١٨/١٠ باب: في تفسير قوله تعالى: ﴿إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا﴾ من طريق محمد بن مسلم بن وارة ، حدثني عمرو بن عاصم بن عبيد الله بن الوازع ، حدثني جدي عبيد الله بن الوازع ، عن أيوب السختياني ، عن أبي الزبير ، عن جابر ... وهذا إسناد جيد، عبيد الله بن الوازع ما رأيت فيه جرحاً ، وقد ذكره ابن حبان في الثقات ٤٠٣/٨، وباقي رجاله ثقات. وانظر (( كشف الخفاء)) برقم (١٠٢٩). ويشهد لبعضه حديث أبي هريرة الذي استوفينا تخريجه في مسند الموصلي برقم ( ٦٥٣٥) ، وفي صحيح ابن حبان برقم (٤٠٣٠)، وفي موارد الظمآن برقم ( ١٦٥٣). (٢) في ( مص، ظ): ((الكبير)) وهو خطأ . (٣) ساقطة من ( ظ ). ١٨٢ عنه حفيده عمرو بن عاصم فقط ، وبقية رجاله ثقات . ١١ - بَابٌ : فِي مَحَبَّةِ النِّسَاءِ ٧٤٠٣ - عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْخَيْلِ (مص: ٤٢٨)، ثُمَّ قَالَ : غُفْرَانَكَ بَلٍ النِّسَاءُ. رواه أحمد (١). ٧٤٠٤ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَا أَصَبْنَا مِنْ دُنْيَاكُمْ إِلَّ نِسَاءَكُمْ )) . رواه الطبراني(٢) ، وفيه زكريا بن إبراهيم بن عبد الله بن مطيع ، ولم أجد من ترجمه ، وبقية رجاله ثقات . ١٢ - بَابُ تَزْوِيج اُلْوَلُودِ ٧٤٠٥ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنْكِحُوا أُمَّهَاتِ الأَوْلاَدِ ، فَإِنِّي أُبَاهِي بِهِمْ(١٣) يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). رواه أحمد(٤)، وفيه حُييّ بن عبد الله المعافري وقد وثق ، وفيه ضعف . (١) في المسند ٢٧/٥ من طريق أبي هلال ، حدثنا قتادة ، عن رجل هو الحسن - إن شاء الله - عن معقل بن يسار ... موقوفاً عليه ، وإسناده ضعيف ، وفي المسند أكثر من تحريف . وسيأتي برقم (٩٣٩٠ ) . ويشهد له حديث أنس عند الطبراني في الأوسط برقم (١٧٢٩) وعند أبي الشيخ في ((أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم)) ص (١٤٩) من طريق إبراهيم بن طهمان ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن أنس ... وإبراهيم لم يذكر فيمن سمعوا من سعيد قبل اختلاطه . (٢) تقدم برقم ( ٧٣٨٥) فانظره، وسيأتي برقم ( ١٨١٩٨). (٣) في (ظ) زيادة ((الأمم)). (٤) في المسند ٢/ ١٧١ - ١٧٢ من طريق الحسن ، وأخرجه ابن عدي في الكامل ٨٥٦/٢ من » ١٨٣ ٧٤٠٦ - وَعَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ بِالْبَاءَةِ ويَنْهَى عَنِ التََّتُّلِ نَهْياً شَدِيداً وَيَقُولُ: ((تَزَوَّجُوا أَلْوَدُودَ أَلْوَلُودَ ؛ فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأَنْبِيَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ». رواه أحمد(١) ، والطبراني في الأوسط ، وإسناده حسن . ٧٤٠٧ - وَعَنْ عِيَاضِ بْنِ غَنْمِ، قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((يَا عِيَاضُ، لاَ تَزَوَّجَنَّ عَجُوزاً، وَلاَ عَاقِراً، فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ(٢) )). رواه الطبراني(٣) ، وفيه معاوية بن يحيى الصدفي ، وهو ضعيف . « طريق يحيى بن بكير . جميعاً : حدثنا ابن لهيعة ، حدثني حيي بن عبد الله ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو ... وابن لهيعة ضعيف ، وحيي بن عبد الله فصلنا القول فيه عند الحديث (٧٢٥٠) في مسند الموصلي . وقد تقدم برقم (٥١٤٤) . ولكن الحديث صحيح بشواهده وانظر ((صحيح ابن حبان)) برقم ( ٤٠٢٨، ٤٠٥٦، ٤٠٥٧ ) . و((موارد الظمآن)) برقم ( ١٢٢٨، ١٢٢٩). (١) تقدم برقم (٧٣٧٥) فانظره . وله شواهد كثيرة . (٢) في (ظ) زيادة: (( يوم القيامة)). (٣) في الكبير ٣٦٨/١٧ برقم (١٠٠٨)، وابن عدي في الكامل ١٧٩٥/٥، والحاكم في المستدرك ٢٩٠/٣ - ٢٩١ من طريق عمرو بن الوليد قال : سمعت معاوية بن يحيى ، حدثنا يحيى بن جابر ، عن جبير بن نفير ، عن عياض بن غنم ... ومعاوية بن يحيى الصدفي ضعيف . وعمرو بن الوليد قال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٢٩٢/٣: ((لين الحديث)). وقال في ((ديوان الضعفاء والمتروكين)) ٢/ ٢١٢: ((ليس بالقوي)). وقال في المغني ٢/ ٤٩١: (( لين الحديث ، وذكره ابن عدي وقواه)). وقال ابن عدي: (( له أحاديث حسان غرائب . وأرجو أنه لا بأس به )) . وذكره ابن حبان في الثقات ٨/ ٤٨١ . وانظر كنز العمال برقم ( ٤٤٦١٠ ) أيضاً . ١٨٤ ٧٤٠٨ - وعنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( سَوْدَاءُ وَلُودٌ خَيْرٌ مِنْ حَسْنَاءَ لاَ تَلِهُ(١)، إِنِّي مُكَانِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٢) حَتَّى يُؤْتَى بِالسَّقْطِ مُحْبَنْطِئً(٣) عَلَىْ بَابِ الْجَنَّةِ يُقَالُ لَهُ: أُدْخُل الْجَنَّةَ (مص : ٤٢٩) فَيَقُولُ : يَا رَبّ وَأَبَوايَ؟ فَيُقَالُ لَهُ: أُدْخُلِ الْجَنَّةَ أَنْتَ وَأَبَوَاكَ » . رواه الطبراني (٤) وفيه علي بن الربيع ، وهو ضعيف . ٧٤٠٩ - وَعَنْ حَفْصَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (١) في (ظ): ((لم تلد)). (٢) سقط من (ظ) قوله: ((يوم القيامة)). (٣) السقط: مثلثة السين : - الولد الذي يسقط من بطن أمه قبل تمامه - ، والمحبنطىء : المتغضب المستبطىء للشيء ، وقيل : الممتنع امتناع طَلِبَةٍ لا امتناع إباء . (٤) في الكبير ٤١٦/١٩ برقم (١٠٠٤)، وابن حبان في المجروحين ١١١/٢، والعقيلي في الضعفاء ٢٥٣/٣ وتمام في فوائده برقم ( ١٤٦٣)، وأبو الشيخ الأصبهاني في (( أمثلة الحديث)) برقم (٥٨)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٤/ ٥٠ من طريق يحيى بن درست ، حدثنا علي بن الربيع ، حدثني بهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده معاوية بن حيدة ... وعلي بن الربيع - وعند العقيلي: علي بن نافع - قال العقيلي: (( مجهول بالنقل حديثه غير محفوظ)). وقال ابن حبان: (( وهذا حديث منكر لا أصل له من حديث بهز بن حكيم . وعليّ هذا يروي المناكير ، فلما كثر في روايته المناكير بطل الاحتجاج به )) . وانظر ((ميزان الاعتدال)) ١٥٩/٣، ولسان الميزان ٢٦٦/٤، والفردوس بمأثور الخطاب برقم (٣٥١٤)، ومسند أبي حنيفة برقم ( ٢٦٢) . ونسبه العراقي في ((المغني ... )) هامش إحياء علوم الدين ٢٦/٢ إلى ابن حبان في الضعفاء وقال: (( ولا يصح )) . نقول : وللكن الحديث حسن لغيره ، يشهد له حديث رجل عند أحمد ١٠٥/٤ وإسناده جيد . ويشهد للفقرة الثانية منه حديث علي ، عند أبي يعلى برقم (٤٨٦) وإسناده ضعيف . وهو أيضاً في مصنف ابن أبي شيبة برقم ( ١١٩٩٨ ) باب : في ثواب الولد يقدمه الرجل . ويشهد للفقرة الأولى حديث أم سلمة عند أبي نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ١/ ١٤٤ وفي إسناده عبد الله بن محمد بن سنان وهو متهم . ١٨٥ ٢٥٨/٤ (( لاَ يَدَعْ أَحَدُكُمْ طَلَبَ الْوَلَدِ، فَإِنَّ الرَّجُلَ إِذَا مَاتَ وَلَيْسَ لَهُ وَلَدٌّ، أَنْقَطَعَ أَسْمُهُ)). رواه الطبراني(١) ، وإسناده / حسن . ٧٤٠٩ (٢) - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لأَنْ يُرَنِّيَ أَحَدُكُمْ بَعْدَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ(٣) جَرْوَ كَلْبٍ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يُرَبِّيَ وَلَدَاً لِصُلْبِهِ )). رواه الطبراني(٤) ، وفيه عبد الله بن السمط ، وصالح بن علي بن عبد الله بن (١) في الكبير ٢٣/ ٢١٠ برقم ( ٣٦٩) من طریق محمد بن هارون بن محمد بن بکار ، حدثنا العباس بن الوليد الخلال ، حدثنا مروان بن محمد ، حدثنا ابن لهيعة ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، عن سالم ، عن ابن عمر ، عن حفصة ، به . وهذا إسناد ضعيف ، لضعف ابن لهيعة ، وشيخ الطبراني محمد بن هارون بن محمد بن بكار ذكره ابن حبان في الثقات ٩/ ١٥١ وقال : (( من أهل دمشق كنيته أبو عمر يروي عن أبي اليمان ، قد سمع أبو اليمان من جرير بن عثمان ، وجرير سمع عبد الله بن بشر ، روى عنه أهل الشام )) . وذكره الذهبي في تاريخ الإسلام ٨٢٧/٦ برقم (٥١٥) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقد تقدم برقم ( ١٧٠٩ ) . (٢) هنا سبقُ نظرٍ بالترقيم، ولم نصلحه لأجل الإحالات والفهرسة ، وجلَّ من لايسهو. (الناشر). (٣) في (ظ) زيادة ((سنة)). (٤) في الكبير ٣٤٩/١٠ برقم (١٠٦٨٥)، وتمام في فوائده برقم (٣٧٢) ، وأبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ٢٢٢/٢، وابن عساكر - ذكره ابن كثير في البداية ١١٢/١٠ - ١١٣ - من طريق أبي المغيرة ، حدثنا عبد الله بن السمط ، حدثنا صالح بن علي الهاشمي ، عن أبيه ، عن جده : عبد الله بن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... وعبد الله بن السمط قال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٤٣٦/٢: ((عبد الله بن السمط ، عن صالح بن علي ، فذكر حديثاً موضوعاً )) . وتابعه على ذلك ابن حجر في (( لسان الميزان )) ٢٩٧/٣ . وأبوه ما وجدت له ترجمة . وصالح بن علي الهاشمي ؛ روى عن : علي بن عبد الله القرشي ، عبد الله بن هبيرة البغدادي. روى عنه : عبد الله بن السمط ، عبد الله بن صالح الهاشمي ، عبد الله بن عمران البغدادي . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقال ابن الجوزي في ((الموضوعات)) ٢٧٩/٢: «هذا حديث موضوع أيضاً ... قال ابن » ١٨٦ عباس ، ولم أجد من ترجمهما ، وبقية رجاله ثقات . ١٣ - بَابُ النَّسَرِّي ٧٤١٠ - عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((عَلَيْكُمْ بِالشَّرَارِي فَإِنَّهُنَّ مُبَارَكَاتُ الأَزْحَامِ » . رواه الطبراني(١) في الأوسط، وفيه عمرو بن حصين(٢) العقيلي، وهو متروك. ١٤ - بَابُ تَزْوِيجِ الأَبْكَارِ وَالصِّغَارِ ٧٤١١ - عَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((عَلَيْكُمْ بِالأَبْكَارِ ، فَإِنَّهُنَّ أَنْتَقُ أَزْحَامً(٣) ، وَأَعْذَبُ أَفْوَاهاً، وَأَقَلُّ حُبّاً ، وَأَرْضَىْ بِلْيَسِيرِ » . رواه الطبراني(٤) في الأوسط ، حبان : ولا أصل لههذا الحديث)). وانظر اللآلىء المصنوعة ١٧٨/٢، و((الفوائد المجموعة)) ص (١٣٤)، والبداية لابن كثير ١٠ / ١١٢ - ١١٣ . (١) في الأوسط برقم (٨٣٤٩) - ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) ٢٥٩/٢، والسيوطي في ((اللآلى المصنوعة)) ١٦٢/٢ - من طريق عمرو بن الحصين ، حدثنا محمد بن عبد الله بن علاثة ، حدثنا عثمان - تحرفت عند ابن الجوزي إلى : عمرو - بن عطاء الخراساني ، عن أبيه ، عن مالك بن عامر ، عن أبي الدرداء ، قال :... وعمرو بن الحصين متروك ، وعثمان بن عطاء ضعيف . وانظر ((الموضوعات)) ٢٥٩/٢، واللآلىء المصنوعة ١٦٢/٢، ١٦٣، وتنزيه الشريعة ٢٠٦/٢ - ٢٠٧. (٢) في ( مص، د، ي): ((محمد )) وهو خطأ . (٣) أي: أكثر أولاداً . يقال للمرأة الكثيرة الولد : ناتق لأنها ترمي الأولاد رمياً . والنَّتْقُ: الرَّمْيُ وَالنَّقْضُ وَالحَرَكَةُ ، والنَّتْقُ : الرَّفْعُ أَيْضاً . (٤) في الأوسط برقم ( ٧٦٧٣ ) من طريق محمد بن موسى بن إبراهيم الإِصطخري ، حدثنا محمد بن سهل بن مخلد الإِصطخري ، حدثنا عصمة بن المتوكل ، عن بحر السقَّاء ، عن » ١٨٧ وفيه بحر بن كثير السقاء ، وهو متروك (١) . « أبي الزبير ، عن جابر ... وهذا إسناد مسلسل بالضعفاء والمجاهيل. وشيخ الطبراني تقدم برقم ( ١٠٣٨ ). ويشهد له حديث عويم بن ساعدة عند ابن ماجه في النكاح (١٨٦١) باب : تزويج الأبكار ، وابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) برقم ( ١٩٤٧ )، من طريق إبراهيم الخزامي ، ويعقوب ، جميعاً : حدثنا محمد بن طلحة التيمي ، حدثنا عبد الرحمن بن سالم بن عتبة بن عويم بن ساعدة الأنصاري ، عن أبيه ، عن جده قال : قال رسول الله ... وهذا إسناد فيه مجهولان : عبد الرحمن بن سالم ، وأبوه سالم بن عتبة . وصحابي هذا الحديث هو : عتبة بن عويم الأنصاري ، قال البخاري ، وابن أبي حاتم: ((لم يصح حديثه )) . وأخرجه ابن قانع في ((معجم الصحابة)) ٢٨٨/٢ الترجمة (٨٢٠)، والبغوي في (( شرح السنة )) برقم (٢٢٤٦) من طريق الحميدي ، وإبراهيم بن حمزة ، جميعاً حدثنا محمد بن طلحة ، حدثني عبد الرحمن بن سالم ، عن أبيه ، عن جده ... وهذا إسناد فيه مجهولان أيضاً . وأخرجه الطبراني في الكبير ١٤١/١٧ برقم (٣٥٠)، والبيهقي في النكاح ٧/ ٨١ باب : استحباب التزويج بالأبكار ، والمزي في ((تهذيب الكمال)) ١٦٤/١٠ من طريق الحميدي ، حدثنا محمد بن طلحة ، حدثنا عبد الرحمن بن سالم بن عبد الرحمن بن عويم بن ساعدة ، عن أبيه ، عن جده ... وهذا إسناد أكثر ضعفاً من سابقه . وهو مرسل أيضاً . وأخرجه ابن قانع أيضاً من طريق الحميدي ، حدثنا محمد بن طلحة ، حدثنا عبد الرحمن بن سالم بن عبد الرحمن بن عتبة بن عويم بن ساعدة ، عن عويم بن عتبة بن عويم بن ساعدة ، عن أبيه ، عن جده ... وهذا يؤكد ما ذهب إليه الطبري وجماعة من أن الحديث من مسند عويم بن ساعدة ، وإسناده ضعيف . وقال ابن قانع: (( قال القاضي عبد الباقي : وقال غير بشر وغير خلق : عن عبد الرحمن بن سالم بن عبد الرحمن بن عويم ، عن أبيه ، عن جده ، وأخطأ ، ولم يقل : عن عويم بن عتبة)) . ويشهد له أيضاً حديث ابن مسعود وهو الحديث التالي . ويشهد له أيضاً مرسل عمرو بن عثمان برقم ( ٥١٢)، ومرسل مكحول برقم ( ٥١٣، ٥١٤) في سنن سعيد بن منصور . فيكون الحديث بهذا كله حسناً ، والله أعلم . (١) في أصولنا جميعها: ((وفيه أبو بلال الأشعري، ضعفه الدار قطني)) وهي خَطْفَةُ بصر من » ١٨٨ ٧٤١٢ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((تَزَوَّجُوا الأَبْكَارَ، فَإِنَّهُنَّ أَعْذَبُ أَفْوَاهاً، وَأَنْتَقُ أَزْحَاماً، وَأَرْضَى بِاَلْيَسِيرِ )). رواه الطبراني(١)، وفيه أبو بلال الأشعري ، ضعفه الدار قطني ( مص : ٤٣٠ ) . ٧٤١٣ - وَعَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «يَا فُلاَنُ تَزَوَّجْتَ؟ ». قَالَ: لاَ ، قَالَ لِي: ((تَزَوَّجْتَ؟)) . قُلْتُ : نَعَمْ. فَقَالَ: ((بِكْراً أَمْ نَيِّباً؟ » . قُلْتُ: لاَ، بَلْ ئَيِّباً. قَالَ: ((فَهَلاَّ بِكْراً تَعُضُّهَا وَتَعُضُّكَ )) . رواه الطبراني(٢) عن الربيع بن كعب بن عجرة ، عن أبيه ، ولم أجد من ترجم « الحديث التالي ، والصواب ما أثبتناه ، وانظر المعجم الأوسط للطبراني . (١) في الكبير ١٧٢/١٠ برقم (١٠٢٤٤) من طريق أبي بلال الأشعري ، حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم ، عن زر ، عن عبد الله بن مسعود ... وأبو بلال الأشعري فيه لين ، وباقي رجاله ثقات ، والحديث حسن بشواهده . وانظر التعليق السابق . (٢) في الكبير ١٥٠/١٩ برقم (٣٢٨) من طريق محمد بن أبي بكر المقدمي حدثنا عمرو بن النعمان ، حدثني موسى بن دِهْقَان ، حدثني الربيع بن كعب بن عجرة ، عن أبيه قال : ... وعلقه البخاري في الكبير ٢٧٢/٣ بقوله: (( وقال محمد بن أبي بكر : حدثنا عمرو بن النعمان ... )) بهذا الإِسناد ، وبهذا المتن أيضاً . والربيع بن كعب هو ربيع بن أبي بن كعب الأنصاري ، ذكره البخاري في التاريخ الكبير ٢٧٢/٣ وذكر له هذا الحديث ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً . وذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٤٥٤/٣ وقال: ((ربيع بن أبي بن كعب الأنصاري ويقال : ربيع بن كعب بن عجرة ، روى عن أبيه ، روى عنه موسى بن دهقان سمعت أبي يقول ذلك )) . وذكره ابن حبان في الثقات ٢٢٦/٤ وقال: (( يروي عن أبيه، روى عنه موسى بن دهقان)). » ١٨٩ الربيع ، وبقية رجاله ثقات ، وفي بعضهم ضعف ، وقد وثقهم ابن حبان . ٧٤١٤ - وَعَنْ سَهْلَةَ بِنْتِ عَاصِمٍ بْنِ عَدِيٍّ، قَالَتْ: وُلِدْتُ يَوْمَ حُنَيْنِ ، يَوْمَ فَتَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُنَيْناً، فَسَمَّانِي سَهْلَةَ، فَقَالَ: ((سَهَّلَ اللهُ أَمْرَكِ )» . وَضَرَبَ لِي بِسَهْمٍ ، وَزَوَّجَنِي عَبْدَ(١) الرَّحْمَانِ بْنَ عَوْفٍ يَوْمَ وُلِدْتُ. رواه الطبراني(٢) وفيه عبد العزيز بن عمران ، وهو متروك. ١٥ - بَابٌ: فِيمَنْ تَزَوَّجَ مَنْ لَمْ تُولَدْ ٧٤١٥ - عَنْ كَرْدَمَ بْنِ سُفْيَانَ الثَّقَفِيِّ: أَنَّ رَجُلاً قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَصْغَى إِلَيْهِ، قَالَ: أَيُّ جَيْشٍ كَانَ عِثْرِ انَ(٣)؟ فَعَرَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ الْجَيْشَ، فَقَالَ طَارِقُ بْنُ الْمُرَقِّع: مَنْ يُعْطِينِي رُمْحاً بِثَوَابِهِ؟ فَقُلْتُ: وَمَا ثَوَابُهُ؟ قَالَ : أَوَّلُ أَبْنَةٍ تُولَدُ لِ أُزَوِّجُهُ إِيَّاهَا، فَأَعْطَيْتُهُ رُمْحِي، فَلَهْوتُ / عَنْهُ سِنِينَ، ثُمَّ بَلَغَنِي أَنَّهُ وُلِدَ لَهُ أَبْنَةٌ وَقَدْ بَلَغَتْ فَقُلْتُ: أَبْعِلْ(٤) إِلَيَّ أَهْلِي، قَالَ: لاَ ، إِلَّ بِصَدَاقٍ . ٢٥٩/٤ * وموسى بن دهقان ضعيف . وعلقه البخاري أيضاً بقوله: ((وقال عليٍّ : حدثنا عثمان بن عمر ، سمع موسى بن دهقان ، سمع الربيع بن أبي كعب ، عن أبيه ، سمع النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال لكعب بن مالك : ( هلا بكراً تعضها وتعضك ؟ ) . وإسناده ضعيف أيضاً لضعف موسى ، وأما الربيع فقد وثقه ابن حبان ٤/ ٢٢٦ . (١) في (ظ): ((بعيد)). (٢) في الكبير ٢٩٣/٢٤ برقم (٧٤٤) من طريق يعقوب بن محمد الزهري ، حدثنا عبد العزيز بن عمران ، عن سعيد بن زياد المكتب ، عن حفص بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف ، قال : سمعت جدتي سهلة بنت عاصم ... ويعقوب بن محمد الزهري ضعيف فصلنا ذلك عند الحديث (١٣٣٩) فى ((موارد الظمآن)). وعبد العزيز بن عمران متروك . (٣) عِثْرَان : قال الصاغاني : اسم موضع . وقال بعض الرواة : غثران . (٤) عند أحمد، وفي أسد الغابة وفي الطبقات: ((جهز لي أهلي)). ١٩٠ فَقَالَ: النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((بِقَرْنِ أَيِّ النِّسَاءِ هِيَ(١)؟)). قُلْتُ: قَدْ رَأَتِ الْقَتِرَ(٢) ( مص: ٤٣١). فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((خَيْرٌ لَكَ أَنْ لاَ تَأْثَمَ وَتُؤْثِمَ ، دَعْهَا عَنْكَ )) . رواه الطبراني(٣)، وفي إسناده مساتير، وليس فيهم ضعف . ١٦ - بَابٌ: فِي الَّذِي يُعْتِقُ أَمَتَهُ وَلَمْ يَتَزَوَّجْهَا ٧٤١٦ - عَنِ أَبْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: مَثَلُ الَّذِي يُعْتِقُ سَرِيَّتَهُ ثُمَّ يَنْكِحُهَا كَمَثَلِ الَّذِي أَهْدَى بَدَنَةً ثُمَّ رَكِبَهَا . رواه الطبراني (٤)، ورجاله ثقات. جـ وفي (ظ)، وعند الطبراني: ((انقل إليَّ أهلي)) وهذا تصحيف. وفي الحلية: ((أو أدخل على أهلي؟)). وعند أبي داود: ((أهلي جهزهن إليّ)). (١) قال الخطابي في ((معالم السنن)) ٢٠٨/٣: ((يريد: بسن أي النساء هي؟، والقرن: بنو سن واحد ، يقال : هؤلاء قرن زمان كذا ، وأنشدني أبو عمر قال : أنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى : وَخُلِّفْتَ في قَرْنٍ فَأَنْتَ غَرِيبٌ » إِذا مَضَى الْقَرْنُ الَّذِي أَنْتَ فِهِمُ (٢) القتير : الشيب . (٣) في الكبير ٢٤/ ١٩٠ برقم (٤٢٨) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة برقم (٥٩٢٦) - وأحمد ٣٦٦/٦، وأبو داود في النكاح (٢١٠٣) باب: في تزويج من لم يولد، وابن قانع في (( معجم الصحابة)) ٣٩٤/٢ الترجمة (٩٤٩)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (١٥٩٢)، وابن سعد في الطبقات ٢٢٣/٨، والبيهقي في النذور ٨٣/١٠ - ٨٤ باب: من نذر أن ينحر ... وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣٩/٩ من طريق عبد الله بن يزيد بن مقسم ، حدثتني عمتي سارة بنت مقسم أنها سمعت ميمونة بنت كردم ، عن أبيها كردم ... وهذا إسناد فيه سارة بنت مقسم وما رأيت من جرحها ، فهي على شرط ابن حبان ، وباقي رجاله ثقات وعند أحمد ، وابن سعد زيادة شاذة . (٤) في الكبير ٣٩٤/٩ برقم (٩٦٨١) من طريق عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن ﴾ ١٩١ ٧٤١٧ - وَعَنْ أَبِ أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( أَرْبَعَةٌ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ : أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَنْ أَسْلَمَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، وَرَجُلٌ كَانَتْ عِنْدَهُ أَمَةٌ فَأَعْجَبَتْهُ ، فَأَعْتَقَهَا ثُمَّ تَزَوَّجَهَا ، وَعَبْدٌ مَمْلُوكٌ أَذَىْ حَقَّ اُللهِ وَحَقَّ سَادَتِهِ )) . رواه الطبراني(١)، وفيه علي بن يزيد الألهاني ، وهو ضعيف ، وقد وثق . ١٧ - بَابٌ: فِي أَوْلاَدِ الْجَدِّ مِنَ الأَمَةِ الْمَمْلُوكَةِ ٧٤١٨ - عَنِ اَلْمُسْتَوْرِدِ بْنِ الأَحْنَفِ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ: إِنَّ عَمِّي أَنْكَحَنِي وَلِيدَتَهُ ، وَإِنَّهَا وَلَدَتْ لِي، وَإِنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَسْتَرِقَّهُمْ، فَقَالَ : لَيْسَ ذَلِكَ لَهُ . رواه الطبراني(٢)، ورجاله رجال الصحيح (مص: ٤٣٢). ١٨ - بَابُ تَزْوِيجِ الأَقَارِبِ ٧٤١٩ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَرْجِعُوا حَرَّابِينَ (٣)، وَحَتَّى يَعْمَدَ الرَّجُلُ إِلَى النََّطِيَّةِ « أبي إسحاق ، عن أبي الكنود قال : قال ابن مسعود ، موقوفاً عليه ، وهذا إسناد جيد . وهو في مصنف عبد الرزاق برقم ( ١٣١٢٣). (١) في الكبير ٨/ ٢٥٢ برقم (٧٨٥٦) وفي إسناده ثلاثة ضعفاء : أحمد بن رشدين ، وعبيد الله بن زحر ، وعلي بن يزيد الألهاني . ويشهد له ما أخرجه ابن منصور برقم ( ٩١٠ ، ٩١١ ) من طريق عمرو بن دينار ، عن يحيى بن جعدة ، مرسلاً ، وليس فيه ما يتعلق بأزواج النبي صلى الله عليه وسلم . (٢) في الكبير ٩/ ٢٨١ برقم (٩٢٠٣) من طريق عبد الرزاق ، حدثنا الثوري ، عن سلمة بن كهيل ، عن مستورد بن الأحنف قال : قال ابن مسعود ، موقوفاً ، وإسناده صحيح . وهو في مصنف عبد الرزاق برقم ( ١٦٨٦١ ) . (٣) حَرَّابين واحدها: حراب وزان فعال: صيغة مبالغة من الفعل: حَرَبَهُ، يَحْرُبُهُ حَرَباً : » ١٩٢ فَيَزَوَّجَهَا عَلَىْ مَعِيشَةٍ، وَيَتْرُّكَ بِنْتَ عَمِّهِ لاَ يَنْظُرُ إِلَيْهَا)). رواه الطبراني(١) ، وفيه جعفر بن الزبير ، وهو كذاب . ٧٤٢٠ - وَعَنْ طَلْحَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : (( النَّاكِئُ فِي قَوْمِهِ كَالْمُعْشِبِ فِي دَارِهِ » . رواه الطبراني(٢) ، وفيه أيوب بن سليمان بن حذلم ، ولم أجد من ذكره هو ولا أبوه ، وبقية رجاله ثقات . ١٩ - بَابٌ : فِي الرَّضَاعِ ٧٤٢١ - عَنْ سَهْلَةَ بِنْتِ سُهَيْلٍ: أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ سَالِماً مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ يَدْخُلُ عَلَيَّ وَهُوَ ذُو لِحْيَةٍ، فَقَالَ رَسُولُ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ٢٦٠/٤ (( أَرْضِعِيهِ )) . فَقَالَتْ: كَيْفَ أُرْضِعُهُ وَهُوَ ذُو لِحْيَةٍ /؟ فَأَرْضَعَتْهُ، فَكَانَ يَدْخُلُ عَلَيْهَا . جـ سلبه جميع ما يملك . وفي كنز العمال (٣٨٥٧٩): (( حراثين)) ولم يشتهر العرب في ماضيهم بأنهم حراثون ، والله أعلم . (١) في الكبير ٢٩٤/٨ برقم (٧٩٦٤) من طريق إبراهيم بن طهمان ، عن جعفر بن الزبير ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ... وجعفر بن الزبير متروك الحديث . (٢) في الكبير ١١٤/١ برقم (٢٠٦) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة برقم (٤٠٢)، والضياء في المختارة برقم (٧٨١) - وأبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ١٤٠/١، وابن أبي الدنيا في العيال برقم (١٢٩ ) من طريق سليمان بن أيوب - وزاد أبو نعيم : القصيري - حدثنا أبي ، عن جدي ، عن موسى بن طلحة ، عن أبيه طلحة ... وهذا إسناد فيه أيوب بن سليمان بن عيسى الطلحي، ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٤٨/٢، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وأبوه سليمان بن عيسى ترجمه البخاري في التاريخ الكبير ٤/ ٣٠ ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً . وذكره ابن حبان في الثقات ٣٩٤/٦ وقال: (( يروي عن جده موسى بن طلحة عن علي ، وروى عنه يحيى بن سعيد الأموي)) . والله أعلم . ١٩٣ رواه أحمد (١) ، والطبراني في الثلاثة، ورجال أحمد رجال الصحيح إلاَّ أن (١) في المسند ٣٥٦/٦، والطبراني في الكبير ٢٩٢/٢٤ برقم (٧٤٢) وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (٣٣٧٢) من طريق حماد بن سلمة ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن القاسم بن محمد ، عن سهلة ... وهذا إسناد خالف فيه حمادٌ بن سلمة سفيان ، فرواه عن سهلة كما تقدم ، وقد أسقط من إسناده عائشة .... وأخرجه الطبراني في الصغير ٤٦/٢، وفي الأوسط برقم (٧١٧٤) من طريق محمد بن أحمد الرقَّام ، حدثنا محمد بن معمر البحراني ، حدثنا حَبَّان بن هلال ، حدثنا وهيب بن خالد ، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن القاسم بن محمد ، بالإِسناد السابق ، وهذا إسناد رجاله ثقات أيضاً . وأما الصواب فهو حديث عائشة عند مسلم في الرضاع ( ١٤٥٣ ) باب: رضاعة الكبير. من طريق سفيان بن عيينة ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن القاسم ، عن عائشة قالت : جاءت سهلة ... وقد استوفينا تخريجه في (( صحيح ابن حبان)) برقم ( ٤٢١٣، ٤٢١٤، ٤٢١٥)، وفى (( مسند الحميدي )) برقم (٢٨٠) . ونضيف هنا : وأخرجه أبو بكر محمد بن عبد الله في الغيلانيات برقم ( ٥٥٨ ، ٥٦١ ، ٥٦٢)، والطبراني في الأوسط برقم (٦٥٦٥). وقال شيخ الإِسلام في الفتاوى ١٢٧/١٧: (( وأما أمره لامرأة أبي حذيفة بن عتبة أن ترضع سالماً مولاه خمس رضعات ليصير لها محرماً ، فهذا مما تنازع فيه السلف : هل هو مختص ، أو مشترك ؟ وإذا قيل : هذا لمن يحتاج إلى ذلك - كما احتاجت هي إليه - كان في ذلك جمع بين الأدلة)). وانظر أيضاً الفتاوى ٣٤/ ٦٠ . وقد بسط ذلك ابن القيم في ((زاد المعاد)) ٥٩٣/٥ بعد أن بسط أدلة الطرفين : المثبتين للتحريم والنافين له ، فقال: ((إن حديث سهلة ليس بمنسوخ ، ولا مخصوص ، ولا عام في حق كل أحد ، وإنما هو رخصة للحاجة لمن لا يستغنى عن دخوله على المرأة . ويشق احتجابها عنه ، كحال سالم مع امرأة أبي حذيفة ، فمثل هذا الكبير إذا أرضعته للحاجة أثر رضاعه ، وأما من عداه ، فلا يؤثر إلاَّ رضاعُ الصغير . وهذا مسلك شيخ الإِسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى . والأحاديث النافية للرضاع إما مطلقة فتقيد بحديث سهلة ، أو عامة في الأحوال فتخصص هذه الحال من عمومها ، وهذا أولى من النسخ ودعوى التخصيص بشخص بعينه ، وأقرب إلى العمل لجميع الأحاديث من الجانبين ، وقواعد الشرع تشهد له ، والله الموفق)). ١٩٤ الجميع رووه عن القاسم بن محمد ، عن سهلة ، فلا أدري سمع منها أم لا . ٧٤٢٢ - وَعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ مِنْ خَالٍ أَوْ عَمَّ أَوِ أَبْنِ أَخٍ » . قلت : هو في الصحيح باختصار(١). رواه أحمد(٢)، ورجاله رجال الصحيح . ٧٤٢٣ - وَعَنْ ثَوْبَانَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَخْرُمُ مِنَ النَّسَبِ » . رواه الطبراني(٣)، وفيه يزيد بن ربيعة، وهو متروك (مص : ٤٣٣) . ٧٤٢٤ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ » . رواه الطبراني (٤) ، وفيه عفير بن معدان ، وهو ضعيف . (١) وقد استوفينا تخريجه في ((مسند الموصلي)) برقم (٤٣٧٤)، وفي ((صحيح ابن حبان)) برقم (٤٢٢٣)، وفي ((مسند الدارمي)) برقم (٢٢٩٤). ونضيف هنا : وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٩٠/٤ باب: ما قالوا في الرضاع . وابن عبد البر في ((التمهيد)) ٢٤٧/٨. (٢) في المسند ١٠٢/٦ من طريق الحسن ، حدثنا شيبان ، قال : أخبرني محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان : أن عائشة قالت : قال رسول الله ... وهذا إسناد منقطع، ومحمد بن عبد الرحمن روى عن أمه ، عن عائشة . وانظر التعليق السابق . (٣) في الكبير ٩٨/٢ برقم (١٤٣٢) من طريق أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، حدثنا يزيد بن ربيعة ، حدثنا أبو الأشعث ، عن ثوبان ... وهذا إسناد فيه شيخ الطبراني وهو ضعيف ، ويزيد بن ربيعة قال أبو حاتم: (( منكر الحديث ، واهي الحديث )) . وانظر ((ميزان الاعتدال)) ٤٢٢/٤، ولسان الميزان ٢٨٦/٦ . نقول : للكن الحديث صحيح ، وانظر أحاديث الباب مع تعليقاتنا عليها . (٤) في الكبير ١٩٦/٨ برقم (٧٧٠٢) من طريق أحمد بن يزيد الحوطي ، حدثنا أبو اليمان ، » ١٩٥ ٧٤٢٥ - وَعَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ » . رواه الطبراني(١) في الأوسط ورجاله ثقات. ٧٤٢٦ - وَعَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، قَالَ: قِيلَ لِكَعْبٍ بْنِ عُجْرَةَ: حَدِّثْ بِمَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((لاَ تَحِلُّ بِنْتُ الأَخِ، وَلاَ بِنْتُ الأُخْتِ مِنَ الرَّضَاعَةِ )). « وأخرجه المروزي في السنة برقم (٣١٨) من طريق أبي الأزهر ، حدثنا يحيى بن صالح الوحاظي ، جميعاً : حدثنا عفير بن معدان ، عن سليم بن عامر ، عن أبي أمامة ... وشيخ الطبراني أحمد بن عبد الرحيم بن يزيد ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء ١٥٣/١٣ وقال: (( كان حياً في سنة تسع وسبعين )) وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقد تقدم برقم (٢٥٥١). وعفير بن معدان ضعيف . وباقي رجاله ثقات . وأخرجه تمام في فوائده برقم ( ١٦٤٨ ) من طريق يحيى بن عبد الله بن الحارث ، حدثنا أبو بكر محمد بن هارون بن محمد بن بكاربن بلال ، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن ، حدثنا بشر بن عون ، حدثنا بكار بن تميم ، عن مكحول ، عن أبي أمامة .... وهذا إسناد فيه بشر بن عون ، وهو ضعيف . وبكار بن تميم ، قال أبو حاتم : مجهول . نقول : للكن الحديث صحيح بشواهده ، وانظر أحاديث الباب . (١) في الأوسط برقم (٢٠٨١) من طريق أحمد بن زهير ، حدثنا محمد بن موسى الحرشي ، حدثنا حماد بن زيد ، عن ثابت ، عن أنس .. . نقول : هذا إسناد حسن، محمد بن موسى الحرشي ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٨٤/٨ ونقل عن أبيه قال: ((هو شيخ)) . وضعفه أبو داود . وقال النسائي: ((صالح، أرجو أن يكون صدوقاً)). وذكره ابن حبان في الثقات ١٠٨/٩. وقال مسلمة: ((بصري، صالح)). وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٥٠/٤: ((صدوق، وقال أبو داود: ضعيف)). وقال في ((ديوان الضعفاء)) ٢/ ٣٤١: ((صالح الحديث. وقال أبو داود: ضعيف)). وقال في المغني ٦٣٧/٢: ((صدوق مشهور، قال أبو داود: ضعيف)). ١٩٦ رواه الطبراني(١) ، وفيه جابر الجعفي ، وهو ضعيف وقد وثق. ٧٤٢٧ - وَعَنِ النَّخَعِيِّ: أَنَّ عَلِيّاً وَأَبْنَ مَسْعُودٍ قَالاَ: يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ قَلِيلُهُ وَكَثِيرُهُ . رواه الطبراني(٢)، وإسناده منقطع . ٧٤٢٨ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبْنِ عُمَرَ قَالَ(٣): إِنَّ أَبْنَ الزُّبَيْرِ يَزْعُمُ أَنَّهُ لاَ يُحَرِّمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ الْمَصَّةُ وَأَلْمَصَّتَانِ، فَقَالَ أَبْنُ عُمَرَ : قَضَاءُ اللهِ وَرَسُولِهِ خَيْرٌ مِنْ قَضَاءِ أَبْنِ الزُّبَيْرِ ، قَلِيلُ الرَّضَاعِ وَكَثِيرُهُ سَوَاءٌ . (١) في الكبير ١٩/ ١٥٤ برقم (٣٤٠) من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا ابن الأصبهاني ، حدثنا شريك ، عن جابر ، عن أبي جعفر ، به ... وجابر الجعفي ضعيف ، وأما شريك فقد فصلنا القول فيه عند الحديث (١٧٠١) في ((موارد الظمآن)». ونسبه المتقي الهندي في الكنز برقم ( ٤٤٧٤٩) إلى الطبراني في الكبير . وأخرجه ابن الجعد في مسنده برقم (٢٢٣٩) ، وذكر ابن حجر في المطالب العالية برقم (١٥٥٤)، والبوصيري في إتحاف الخيرة المهرة برقم (٤٣٧٨ ) من طريق شريك، بالإسناد السابق . (٢) في الكبير ٣٩٩/٩ برقم (٩٦٩٩) من طريق عبد الرزاق ، عن عثمان بن مطر ، عن سعيد ، عن قتادة ، عن النخعي : أن عليّاً وابن مسعود ... وهذا إسناد فيه علتان : ضعف عثمان ، والانقطاع . وأخرجه عبد الرزاق برقم (١٣٩٢٤) - ومن طريقه أخرجه الطبراني في الكبير برقم (٩٦٩٨) - من طريق الثوري ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن علي وابن مسعود ... وهذا إسناد فيه علتان أيضاً : ضعف ليث ، والانقطاع . وأخرجه البيهقي في الرضاع ٧/ ٤٥٨ باب : من قال : يحرم قليل الرضاع وكثيره ، من طريق الحسن بن محمد الزعفراني ، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء ، عن سعيد ، عن قتادة قال : كتبنا إلى إبراهيم بن يزيد - قال سعيد : شككنا هو النخعي أو التيمي ، قال مطر : هو النخعي - في الرضاع ، وكتب إلينا أن شريحاً حدث أن عليّاً وابن مسعود - رضي الله عنهما - قالا : يحرم من الرضاع قليله وكثيره ... وهذا إسناد صحيح ، والأثر موقوف على عليٍّ وابن مسعود . (٣) في (ظ): ((فقال)). ١٩٧ رواه الطبراني(١) ، وفيه إبراهيم بن يزيد الخوزي ، وهو متروك . ٧٤٢٩ - وَعَنِ الزُّبَيْرِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لاَ تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ وَالإِمْلاَجَةُ وَاْلإِمْلاَجَتَانِ ». رواه أبو یعلی(٢) ، والطبراني ، وفيه محمد بن دینار (١) في الكبير ٣٨/١٣ برقم (١٣٦٥٧) من طريق معمر بن سليمان ، حدثنا زيد بن حِبَّان، عن الخوزي - يعني : إبراهيم بن يزيد ، وأخرجه عبد الرزاق برقم (١٣٩١٩ ) من طريق ابن جريج ، وأخرجه عبد الرزاق برقم (١٣٩٢٠)، وسعيد بن منصور برقم (٩٨٤ ) من طريق سفيان بن عيينة ، وأخرجه المروزي في (( السنة)) برقم (٣١٠)، والدارقطني في سننه ١٧٩/٤ من طريق حماد بن زيد ، وأخرجه البيهقي في الرضاع ٧/ ٤٥٨ باب : من قال : يحرم قليل الرضاع وكثيره ، من طريق سفيان وشعبة ، جميعاً : عن عمرو بن دينار ، به . وإبراهيم بن يزيد الخوزي في إسناد الطبراني متروك الحديث . وقال ابن عدي : هو في عداد من يكتب حديثه ، وإن كان قد نسب إلى الضعف . ولكن الحديث صحيح ، وهو موقوف على ابن عمر . وأخرجه الطحاوي في مشكل الآثار ، برقم ( ٤٥٦٨) من طريق محمد بن خزيمة ، قال : حدثنا حجاج ، قال : حدثنا حماد ، أخبرني عمرو بن دينار ، أن ابن عمر سئل عن المصة والمصتين ، فقال : لا يصلح ، فقيل له : إن ابن الزبير لا يرى به بأساً ، فقال : يقول الله : ﴿وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَعَةِ﴾، فقضاء الله أحق من قضاء ابن الزبير. وذكره ابن عبد البر في التمهيد ٢٦٩/٨، والجصاص في أحكام القرآن ١٧٦/٢. (٢) في المسند برقم (٦٨٨) وقد استوفينا تخريجه هناك، وفي (( صحيح ابن حبان )) برقم (٤٢٢٦)، وفي ((موارد الظمآن)) برقم (١٢٥٢). وإسناده حسن. ونضيف هنا : وأخرجه الطبراني في الكبير ١٢٤/١ برقم (٢٤٨) من طريق محمد بن دينار الطاحي ، حدثنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن ابن الزبير ، عن الزبير ... والإِملاجة، والمَلْجةُ: المصة ، يقال: مَلَجَ الصبي أمه يَمْلُجُهَا، وَمَلِجَهَا يَمْلَجُهُا، إذا رضعها . والَمْلَجةُ : المرة والإِمْلاَجَةُ : المرة أيضاً للكنها من الفعل أملج . ١٩٨ الطَّاحِي (١) ، وثقه أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وابن حبان ، وقد ضعف ، وبقية رجاله ثقات . ٧٤٣٠ - وَعَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ( مص : ٤٣٤) صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لا تُحَرِّمُ الْعَيْفَةُ)). قُلْنَا: وَمَا الْعَيْفَةُ ؟ (٢) قَالَ: ((الْمَرْأَةُ تَلِدُ فَيَحْصُرُ اللَّبَنُ فِي نَدْيِهَا ، فَتُرْضِعُ جَارَتَهَا الْمَزَّةَ وَالْمَزَّتَيْنِ ». رواه الطبراني(٣) في الكبير ، والأوسط ، ورجاله رجال الصحيح . ٧٤٣١ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ « والمراد : أن المصة والمصتين لا تحرمان ما يحرمه الرضاع الكامل. وانظر (( غريب الحديث )) لأبي عبيد ٣/ ٦٢ . (١) هذه النسبة إلى بني طاحية، وهي محلة بالبصرة. وقد ذكرنا ذلك وزيادة في ((موارد الظمآن)) عند الحديث (٩٥٢) . (٢) العَيْفَةُ : المرأة تلد فيحصر لبنها في ضرعها فترضعه جارتها . قال أبو عبيد في ((غريب الحديث)) ٦١/٣: ((فإنا لا نرى هذا محفوظاً، ولا نعرف العيفة في الرضاع ، ولكن نراها العفة ، وهي : بقية اللبن في الضرع بعد ما يُمْتَكُّ أكثر ما فيه ... )). وقال الأزهري: (( العيفة صحيح ، وسميت عيفة من عفت الشيء إذا كرهته)). وجاء في الكبير ((العنقة))، وفي الأوسط: ((الصيغة)) وقال محققه: (( هكذا في المخطوطة ( الصيغة ) ، وفي مجمع الزوائد ( العنقة) ولم يتضح لي معنى الكلمتين)). والْمَزَّة والمَزَّتَيْن أي : المَصَّة والمصتين . (٣) في الكبير ٤٠٤/٢٠ برقم (٩٦٥)، وفي الأوسط برقم (٤٥٥٤) والبيهقي في الرضاع ٤٥٧/٧ باب : لا يحرم من الرضاع إلاَّ خمس رضعات من طريق هشام بن عمار ، حدثنا سعید بن يحيى ، وأخرجه سعيد بن منصور برقم ( ٩٧٩ ) من طريق سفيان ، جميعاً ، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن المغيرة بن شيبة ... وهذا إسناد حسن . ١٩٩ وَسَلَّمَ: ((لاَ يُحَرِّمُ مِنَ الرَّضَاعِ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ ، وَلاَ يُحَرِّمُ مِنْهُ إِلاَّ مَا فَتَّقَ اُلأَمْعَاءَ )). رواه البزار(١)، وفيه ابن إسحاق وهو ثقة ، وللكنه مدلس ، وبقية رجاله ٢٦١/٤ ثقات / . ٧٤٣٢ - وَعَنْ حَفْصَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لاَ يُحَرِّمُ مِنَ الرَّضَاعِ إِلَّ عَشْرَ رَضَعَاتٍ أَوْ بِضْعَ عَشْرَةَ . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه الواقدي وهو ضعيف ، وقد وثق . ٧٤٣٣ - وعنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((لاَ رَضَاعَ بَعْدَ الْفِطَامِ ، وَلاَ بُثْمَ بَعْدَ حُلْمٍ ، وَلاَ صَمْتَ يَوْمٍ إِلَى اللَِّلِ ، وَلَاَ طَلَقَ إِلاَّ بَعْدَ نِكَاحِ )) . قلت : روى أبو داود(٣) بعضه . (١) في كشف الأستار برقم (١٤٤٤)، والدارقطني في سننه برقم (٤٣١٤)، والبيهقي في معرفة السنن والآثار برقم ( ٤٧٢٣)، والمروزي في السنة برقم (٣٤٠) من طريق محمد بن إسحاق ، عن إبراهيم بن عقبة ، عن حجاج بن حجاج ، عن أبي هريرة ... وابن إسحاق قد عنعن وهو مدلس . وحجاج بن حجاج بينا أنه ثقة عند الحديث ( ٦٨٣٥) في مسند الموصلي . وقال البزار: (( لا نعلمه بهذا اللفظ إلاَّ بهذا الإِسناد)) وللكنه يتقوى بشواهده . (٢) في الأوسط برقم (٣٩٢٥) من طريق محمد بن عمر الواقدي ، حدثنا هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن عياض بن عبد الله بن سعد ، عن أبي سرح ، عن عبد الله بن علقمة بن أبي الفغواء - تحرفت فيه إلى : الفقراء - عن ابن عمر ، عن صفية بنت أبي عبيد ، عن حفصة ... والواقدي متروك، وقال الطبراني: (( تفرد به الواقدي)). (٣) في الوصايا ( ٢٨٧٣) باب: ما جاء متى ينقطع اليتم؟ بلفظ: (( لا يتم بعد احتلام ، ولا صمات يوم إلى الليل )) . ملحوظة: في (ظ): ((بعده)) بدل ((بعضه)). ٢٠٠