النص المفهرس
صفحات 141-160
٧٣٤٥ - [وَعَنْ سَلْمَى بِنْتِ نَصْرِ الْمُحَارِبِيّةِ، قَالَتْ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ عَتَاقَةٍ وَلَدِ أُلزِّنَا، فَقَالَتْ : أَعْتِقِيهِ . رواه الطبراني(١)، وسلمى لم أعرفها، وبقية رجاله ثقات](٢) إلاَّ أن ابن إسحاق مدلس . ( مص : ٤٠٩ ) . ١٩ - بَابٌ : فِي الْكِتَابَةِ ٧٣٤٦ - عَنْ سَلْمَانَ ، قَالَ: كَاتَبْتُ أَهْلِي عَلَى أَنْ أَغْرِسَ(٣) لَهُمْ خَمْسَ مِئَّةِ فَسِيلَةٍ ، فَإِذَا عَلِقَتْ فَأَنَا حُرٌّ . قَالَ: فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: ((أَغْرِسْ وَأَشْتَرِطْ لَهُمْ ، فَإِذَا أَدْتَ أَنْ تَشْتَرِطَ فَذِنِّي )) . قَالَ: فَاذَنْتُهُ ، قَالَ: فَجَاءَ فَجَعَلَ يَغْرِسُ بِيَدِهِ إِلَّ وَاحِدَةً غَرَسْتُهَا بِيَدِي ، فَعَلِقْنَ إِلَّ اُلْوَاحِدَةَ . رواه أحمد (٤) ، وفيه علي بن زيد ، وفيه ضعف ، وحديثه حسن ، وبقية « يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، فهو على شرط ابن حبان ، وباقي رجاله ثقات . مطر بن طهمان فصلنا القول فيه عند الحديث (٣١١١) في مسند الموصلي ، وقد تقدم برقم ( ١٢٢٧ ) . (١) في الكبير ٣٠٢/٢٤ برقم (٧٦٨) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا منجاب بن الحارث ، حدثنا علي بن مسهر ، عن محمد بن إسحاق ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، عن سلمى بنت نصر المحاربية قالت: سألت عائشة ... وهذا إسناد رجاله ثقات . ومن طريق الطبراني هذه أورده ابن الأثير في (( أسد الغابة)) ٧/ ١٥٠، وانظر الإِصابة ٣١٣/١٢. وأعلام النساء للأستاذ عمر كحالة ٢٥٥/٢ وفيه (( سلمى بنت النضر)) وهو تصحيف . (٢) ما بين حاصرتين ساقط من ( د). (٣) في ( د): ((أغمس)). (٤) في المسند ٤٤٠/٥، والحاكم ٢١٧/٢ - ٢١٨ - ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في » ١٤١ ٢٤٦/٤ رجاله رجال الصحيح ، ولهذا الحديث طرق مطولة في / مناقبه وغير ذلك . ٧٣٤٧ - وَعَنْ بَرِيرَةَ، قَالَتْ: كَانَ فِيَّ ثَلاَثَةٌ مِنَ السُّنَّةِ، تُصُدِّقَ عَلَيَّ بِلَحْمٍ فَأَهْدَيْتُهُ إِلَى عَائِشَةَ، فَأَبْقَتْهُ حَتَّى دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: (( مَا هَذَا اللَّحْمُ؟ » . فَقَالَتْ: لَحْمٌ تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ فَأَهْدَتْهُ لَنَا، فَقَالَ: ((هُوَ عَلَى بَرِيرَةَ صَدَقَةٌ، وَلَنَا هَدِيَّةٌ)) . وَكَانَ عَلَيَّ تِسْعُ أَوَاقٍ(١) ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: إِنْ شَاؤُوا، عَدَدْتُ لَهُمْ عُدَّةً وَاحِدَةً ، قُلْتُ: هُمْ يَقُولُونَ إِلاَّ أَنْ يُشْتَرَطَ لَهُمُ الْوَلاَءُ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَشْتَرِطِي وَأَشْرُطِي(٢)، فَإِنَّ الْوَلاَءَ لِمَنْ أَعْتَقَ )» . قَالَتْ : وَأُعْتِقْتُ فَكَانَ لِيَ اُلْخِيَارُ. رواه الطبراني(٣) ورجاله ثقات. * المكاتب ٣٢١/١٠ باب: من قال: لا يعتق المكاتب ... - من طريق عفان بن مسلم ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد - وعند الحاكم زيادة : وعاصم بن سليمان - عن أبي عثمان النهدي ، عن سلمان قال :... وعلي بن زيد ضعيف ، ولكن تابعه عاصم وهو ثقة . وقال الحاكم : (( هذا حديث صحيح من حديث عاصم بن سليمان الأحول على شرط الشيخين ولم يخرجاه)) . ووافقه الذهبي . نقول : لم يخرج البخاري في صحيحه لحماد بن سلمة ، فالإِسناد على شرط مسلم وحده . وانظر حديث سلمان المطول عند الطبراني ٢٢٢/٦ -٢٢٦ وفيه هذه الفقرة أيضاً. وسيأتي في مناقب سَلْمان . (١) في معجم الطبراني الكبير ((كاتبت على تسع أواق)). (٢) في (ظ، د)، وعند الطبراني أيضاً ((واشترطي)). (٣) في الكبير ٢٠٤/٢٤ - ٢٠٥ برقم (٢٢٥) من طريق أبي يزيد : يوسف بن يزيد القراطيسي ، حدثنا نعيم بن حماد المروزي ، وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني برقم ( ٤٣٥٠ ) من طريق محمد بن المثنى ، جميعاً : حدثنا عبد الوهاب الثقفي ، عن عبيد الله بن عمر ، عن يزيد بن رومان ، عن ﴾ ١٤٢ ٧٣٤٨ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: أَشْتَرَتْ عَائِشَةُ بَرِيرَةَ مِنَ الأَنْصَارِ لِتُعْتِقَهَا، فَاشْتَرَطُوا عَلَيْهَا وَلاَءَهَا، فَشَرَطَتْ لَهُمْ ذَلِكَ ، فَلَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَتْهُ، فَقَالَ: ((إِنَّمَا أَلْوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ )). ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَ (مص: ٤١٠) فَقَالَ: «مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطاً لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللهِ ؟ مَا كَانَ شَرْطاً لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ ، فَمَرْدُودٌ إِلَىْ كِتَابِ اللهِ )) . وَكَانَ لِبَرِيرَةَ زَوْجٌ فَخَيَّرَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنْ شَاءَتْ أَنْ تَمْكُثَ مَعَ زَوْجِهَا، كَمَا هِيَ ، وَإِنْ شَاءَتْ فَارَقَتْهُ ، فَفَارَقَتْهُ ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْتاً فَرَأَىُ(١) رِجْلَ شَاةٍ ، فَقَالَ لِعَائِشَةَ: ((أَلاَ تَطْبُخِي لَنَا هَذَا اللَّحْمَ؟ )) . قَالَتْ: تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ، فَأَهْدَتْهُ لَنَا، قَالَ: ((أَطْبُخُوهُ، فَهُوَ لَهَا صَدَقَةٌ، وَلَنَا هَدِيَّةٌ )) . قلت : في الصحيح (٢) وغيره بعضه. رواه الطبراني(٣)، وفيه تميم بن المنتصر ، وقد روى عنه غير واحد ، ولم « عروة بن الزبير ، عن بريرة ... وهذا إسناد حسن ، نعيم فصلنا القول فيه عند الحديث (١٨٢٠) في موارد الظمآن . وهو في سنن النسائي الكبرى ٥/ ٥٠ برقم (٤٩٩٨). وانظر البر والصلة للمروزي برقم (٢٤٨) . (١) في (ظ): ((فوجد)). (٢) عند البخاري في الطلاق (٥٢٨٠) باب: خيار الأمة تحت العبد - وأطرافه ( ٥٢٨١، ٥٢٨٢، ٥٢٨٣)، ومسلم فى العتق (١٥٠٤) باب: إنما الولاء لمن أعتق، وقد استوفينا تخريجه ، وعلقنا عليه في مسند الموصلي برقم ( ٤٤٣٥، ٤٤٣٦، ٤٥٢٠). (٣) في الكبير ٢٨٣/١١ برقم (١١٧٤٤) من طريق تميم بن المنتصر ، حدثنا إسحاق الأزرق ، عن شريك ، عن سماك ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... ورواية سماك عن عكرمة مضطربة . وأخرجه الطبراني في الأوسط ٥٢٥/٤ - ٥٢٦ برقم (٣٨٩٣) - وهو في (( مجمع البحرين)) ٢٣٣/٤ برقم (٢٣٩١) - وابن عدي في الكامل ٢٢٧٣/٦ - ٢٢٧٤ من طريق محمد بن جامع » ١٤٣ يجرحه أحد ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٧٣٤٩ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: كَانَ زَوْجُ بَرِيرَةَ عَبْداً أَسْوَدَ يُقَالُ لَهُ مُغِيثٌ ، قَالَ أَبْنُ عَبَّاسِ : كُنْتُ أَرَاهُ فِي سِكَكِ الْمَدِينَةِ يَعْصِرُ عَيْنَيْهِ ، فَقَضَىُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَرْبَع: شَرَطَ مَوَالِيهَا عَلَيْهَا الْوَلاَءَ، فَقَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ أَلْوَلاَءَ لِمَنْ أَعْتَقَ ، وَخَيَّرَهَا فَأَخْتَارَتْ نَفْسَهَا، وَأَمَرَهَا أَنْ تَعْتَدَّ ، وَتُصُدِّقَ عَلَيْهَا بِصَدَقَةٍ ، فَأَهْدَتْ مِنْهَا إِلَى عَائِشَةَ، فَسَأَلَتْ عَائِشَةُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ وَلَنَا هَدِيَّةٌ )) . قلت : رواه أبو داود باختصار . رواه الطبراني(١) ، ورجاله رجال الصحيح . ٧٣٥٠ - وَعَنِ السُّدِّيِّ ، عَنْ أَبِهِ ، قَالَ : كَاتَبَتْنِي زَيْنَبُ بِنْتُ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ « العطار ، حدثنا المعتمر بن سليمان ، عن الحجاج الباهلي ، عن قتادة ، عن عكرمة ، بالإِسناد السابق . ومحمد بن جامع العطار ضعيف . وقال ابن عدي : (( ومحمد بن جامع العطار اضطرب في متن هذا الحديث وفي إسناده ... )) تابع كلامه هناك . وانظر لسان الميزان ٩٩/٥ - ١٠٠، والتعليق التالي. وسنن ابن منصور برقم (١٢٥٦) حتى الرقم ( ١٢٦٢ ) . (١) في الكبير ٣٠٨/١١ برقم (١١٨٢٦) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا هدبة بن خالد ، حدثنا همام ، عن قتادة ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد صحيح . وأخرجه ابن سعد ١٨٨/٨ من طريق عفان بن مسلم ، وعمرو بن عاصم قالا : حدثنا همام ، بالإِسناد السابق . وسيأتي برقم ( ٧٨٧٣) . وانظر التعليق السابق وانظر صحيح ابن حبان برقم ( ٥١٢٠ ) . ١٤٤ عَلَىْ عَشَرَةِ آلافٍ ، فَلَمَّا حَلَّتْ تَرَكَتْ لِي أَلْفاً، وَكَانَتْ مِمَّنْ صَلَّى إِلَى الْقِبْلَتَيْنِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . رواه الطبراني(١)، وفيه الحسن بن عمرو (٢) بن محمد العنقزي(٣)، وهو ضعيف . ( مص : ٤١١) / . ٢٤٧/٤ ٢٠ - بَابٌ : فِيمَنْ أَعْتَقَ نَصِيباً فِي عَبْدِهِ ٧٣٥١ - عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَّيَّةَ [عَنْ أَبِيهِ](٤) عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ: كَانَ غُلاَمٌ يُقَالُ لَهُ: طَهْمَانُ أَوْ ذَكْوَانُ ، فَأَعْتَقَ جَدُّهُ نَصِيبَهُ ، فَجَاءَ الْعَبْدُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((تُعْتَقُ فِي (٥) عِثْقِكَ وَتُرَقُّ فِي رِقِّكَ )) . قَالَ : وَكَانَ يَخْدُمُ سَيِّدَهُ حَتَّى مَاتَ . رواه أحمد(٦) ، وهو مرسل ورجاله ثقات . (١) في الكبير ٢٨٨/٢٤ برقم ( ٧٣٣) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا الحسين بن عمرو بن محمد العنقزي ، حدثنا أبي ، حدثنا أسباط بن نصر ، عن السدي ، عن أبيه قال :... وحسين بن عمرو ضعيف ، وأسباط ، وعبد الرحمن بن أبي كريمة بسطنا القول فيهما في موارد الظمآن الأول برقم ( ١٥٢٤) ، والثاني برقم ( ٧٧٧) . وقد تقدم أسباط بن نصر برقم (١٥٣٠)، وتقدم الثاني برقم (٣٧٦). (٢) في (ظ): ((عمر)) وهو تحريف. (٣) العنقزي: نسبة إلى العنقز وهو المرزنجوش، وقيل: الريحان. وانظر الأنساب ٩/ ٨١ واللباب ٣٦٢/٢. (٤) ساقطة من أصل الهيثمي كما سيوضح في نهاية الحديث . (٥) في (د): ((من)) وهو تحريف . (٦) في المسند ٤١٢/٣ - ومن طريقه أخرجه البيهقي في العتق ٢٧٤/١٠ باب: من أعتق مملوكاً شقصاً - وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم ( ٥٣٣)، والطبراني في الكبير ٦٢/٦ برقم (٥٥١٧)، من طريق عبد الرزاق ، حدثنا عمر بن حوشب : أخبرني إسماعيل بن أمية بن عمرو بن سعيد ، عن أبيه ، عن جده ... وقال البيهقي: (( تفرد به عمر بن حوشب ، وإسماعيل هو : ابن أمية بن عمرو بن سعيد بن ﴾ ١٤٥ ورواه الطبراني فقال: عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ . رواه من طريق عبد الله بن أحمد عن أبيه بإسناده ، فيحتمل أن يكون سقط من نسختي : ( عن أبيه ) والله أعلم . ٧٣٥٢ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ أَلْمُزَنِيِّ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((يَعْتِقُ الرَّجُلُ مِنْ عَبْدِهِ مَا شَاءَ ، إِنْ شَاءَ ثُلُثاً ، وَإِنْ شَاءَ رُبُعاً )). رواه الطبراني(١) في الكبير، والأوسط، وقال: ((إِنْ شَاءَ خُمُساً لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيِّنَ اُللهِ ضُغْطَةٌ (٢) )) . وفيه محمد بن فضاء - بالفاء - ، وهو ضعيف . « العاص ، وعمرو بن سعيد ليس له صحبة)) . وقال الحافظ ابن حجر عنه : (( تابعي ولي إمرة المدينة لمعاوية ، ولابنه ، قتله عبد الملك بن مروان سنة سبعين، وهم من زعم أن له صحبة، وإنما لأبيه رؤية ... )). وهو في مصنف عبد الرزاق ١٤٩/٩ برقم (١٦٧٠٥) - ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أبو داود في (( المراسيل)) برقم (١٩٧). وانظر نيل الأوطار ٢٠٨/٦ - ٢١٢. نقول : يشهد لحديثنا قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عمر المتفق عليه: (( ... وإلاَّ فقد عتق منه ما عتق )). انظر الحديث (٢٥٢٢، ٢٥٢٣) في العتق - عند البخاري - باب: إذا عتق عبداً بين اثنين وأمة بين الشركاء . (١) في الأوسط ٧٨/٨ برقم (٧١٥٦) - وهو في ((مجمع البحرين)) ١٤٤/٤ برقم (٢٢٢٧) - وابن عدي في الكامل ٢١٧٩/٦، والبيهقي في العتق ٢٧٤/١٠ باب: من أعتق مملوكاً شقصاً ، من طريق أبي عبيدة عبد الواحد بن واصل الحداد ، حدثنا محمد بن فضاء ، عن أبيه ، عن علقمة بن عبد الله بن سنان ، عن أبيه عبد الله بن سنان ... ومحمد بن فضاء ضعيف، وقد تقدم برقم ( ٣٠٠٧). وأبوه فضاء ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٩٣/٧، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال البخاري ، والذهبي ، والحافظ في تقريبه : مجهول . (٢) الضُّغْطَةُ : العصر والقهر والشدة ، والمزاحمة بين المدين والدائن بأن يماطل بأداء الحق ليحط عنه بعضه . ١٤٦ ٧٣٥٣ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -: أَنَّ عَبْداً كَانَ بَيْنَ عَشَرَةٍ ، فَأَعْتَقَ تِسْعَةٌ مِنْهُمْ وَأَبَى الْعَاشِرُ أَنْ يُعْتِقَ، وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ سِهَامِي؟(١) قَالَ: (( سِهَامُكَ فِيهِ )) . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه عديّ بن الفضل ، وهو متروك . ٧٣٥٤ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعيدٍ: أَنَّ عَبْداً كَانَ بَيْنَ عَشَرَةٍ(٣) فَأَعْتَقُوهُ إِلاَّ وَاحِداً مِنْهُمْ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَشْفِعُ بِهِ على الرَّجُلِ، وَكَلَّمَهُ فيه ، فَوَهَبَ الرَّجُلُ نَصِيبَهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَعْتَقَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص: ٤١٢ ) فَكَانَ يَقُولُ: أَنَا مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَكَانَ أَسْمُهُ رَافِعاً أَبَا الْبَهِيِّ . رواه الطبراني (٤) ، ومحمد بن (١) السهام جمع ، واحده : سهم وهو الحظ ، والنصيب . (٢) في الأوسط ٢٣١/٥ برقم (٤٤٥٧) - وهو في ((مجمع البحرين)) ١٤٤/٤ برقم (٢٢٢٨) - من طريق عبد الله بن شعيب بن هشيم الحربي ، حدثنا يحيى بن ورد - تحرفت في الأوسط إلى : داود - بن عبد الله المخرمي ، حدثنا أبي ، حدثنا عدي بن الفضل ، عن عثمان البتي ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر بن عبد الله :... وشيخ الطبراني ترجمه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٤٧٥/٩ - ٤٧٦، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقد روى عنه أكثر من واحد ، فهو على شرط ابن حبان . وعدي بن الفضل التيمي متروك . (٣) عند الطبراني ((كان بين بني سعيد)). (٤) في الكبير ٢٣/٥ برقم (٤٤٧٢) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ١٨٣/١ - من طريق المقدام بن داود ، حدثنا أسد بن موسى ، حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن محمد بن عمرو بن سعيد : أن عبداً ... وشيخ الطبراني ضعيف . وقد تقدم برقم ( ٤٤٥ و٦٤٥٠ و ٦٧٤٨ ) . ومحمد بن عمرو بن سعيد هو : ابن العاص الأموي ، ابن الأشدق . ترجمه البخاري في الكبير ١٩٢/١، وابن عساكر في تاريخه، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً . وأشار البخاري إلى روايته هذا الحديث ، وجهله ابن القطان ، وذكره ابن حبان في الثقات ٣٥٧/٥ ، وانظر (( لسان الميزان)) ٣٢٧/٥ . فهو عندنا حسن الحديث . ١٤٧ عمر (١) هذا لم أعرفه ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٧٣٥٥ - وَعَنْ سَمُرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّ رَجُلاً مِنْ هُذَيْلٍ أَعْتَقَ شَقِيصً(٢) لَهُ فِي مَمْلُوكٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((هُوَ حُرّ كُلُّهُ ، وَلَيْسَ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ شَرِيكٌ )). رواه أحمد(٣) بمثل حديث قبله، وهذا لفظه (٤) ، ورجاله رجال الصحيح. ٧٣٥٦ - وَعَنْ سَعيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ : حَفِظْنَا عَنْ ثَلاَئِينَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: (( مَنْ أَعْتَقَ شَقِيصاً، فِي مَمْلُوكٍ، ضَمِنَ [لَهُمْ](٥) بَقِيَتَهُ )) . حـ وأخرجه عبد الرزاق برقم ( ١٦٧٣٣)، والبيهقي في الكبرى ٢٧٧/١٠ برقم (١٩٦٦٩) من طريق سفيان بن عيينة ، به . وهذا أثر مرسل ، وإسناده حسن . وانظر ((أسد الغابة)) ١٨٩/٢، والإصابة ٢٤٦/٣ - ٢٤٧. (١) هكذا جاء في أصولنا جميعها، وانظر التعليق السابق . والصواب ما أثبتناه . (٢) الشقيص والشقص : النصيب فيما هو مشترك من كل شيء . (٣) في المسند ٧٥/٥ - ومن طريق أحمد هذه أخرجه الضياء في المختارة برقم (١٤١١) - وأبو داود في العتق ( ٣٩٣٣) باب : فيمن أعتق نصيباً له من مملوك ، والنسائي في الكبرى برقم (٤٩٧٠)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار ١٠٧/٣٨، وفي ((شرح مشكل الآثار)) برقم ( ٥٣٨١) و(٥٣٨٢)، والطبراني في الكبير١٩١/١ برقم (٥٠٧)، والبيهقي في العتق ٢٧٣/١٠ باب: من أعتق من مملوكه شقصاً ، حدثنا همام ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن سمرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... وهذا إسناد ضعيف ، سماع الحسن من سمرة غير ثابت . ولكن يشهد له حديث والد أبي المليح عند أحمد ٧٥/٥، والطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ١٠٧/٣، والبيهقي في العتق ٢٧٣/١٠ باب: من أعتق من مملوكه شقصاً، من طريق همام ، عن قتادة ، عن أبي المليح ، عن أبيه ... وهذا إسناد صحيح . (٤) هو حديث أبي المليح ، عن أبيه ، وهو المذكور في التعليق السابق شاهداً . (٥) ما بين حاصرتين زيادة من ( ظ ) . ١٤٨ رواه أحمد (١) ، وفيه الحجاج بن أرطاة وهو ثقة ، وللكنه مدلس ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٧٣٥٧ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ أَعْتَقَ نَصِيباً فِي مَمْلُوكٍ ، ضَمِنَ لَهُمْ نَصِيبَهُمْ مِنْ مَالِهِ )) . رواه البزار(٢) / عن إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى، عن أبيه ، وهما ضعيفان. ٢٤٨/٤ ٧٣٥٨ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اُللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ أَعْتَقَ شَقِيصاً لَهُ مِنْ رَقِيقٍ ، فَإِنَّ عَلَيْهِ أَنْ يُعْتِقَ بَقِيََّهُ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ، أَسْتَسْعَى الْعَبْدَ فِي ثَمَنِهِ)) . رواه الطبراني(٣) في الأوسط، وفيه محمد بن إسحاق المروزي، وهو ضعيف. (١) في المسند ٣٧/٤ من طريق يزيد بن هارون، وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٨٣/٦ - ٤٨٤، والبيهقي في العتق ١٠/ ٢٨٣ من طريق أبي معاوية : محمد بن حازم . جميعاً : حدثنا حجاج بن أرطاة ، عن عمرو بن شعيب ، عن سعيد ... وهذا إسناد ضعيف لضعف الحجاج بن أرطاة ، والشقيص والشِّقْصُ : هو النصيب . ونَسَبَه المتقي الهندي في الكنز برقم (٢٩٦٠٦) إلى أحمد . نقول : لكن الحديث صحيح لغيره ، انظر حديث ابن عمر المتفق عليه والذي استوفينا تخريجه في مسند الموصلي برقم ( ٥٨٠٢)، وفي صحيح ابن حبان برقم ( ٤٣١٥، ٤٣١٦) . وانظر أحاديث الباب . (٢) في كشف الأستار ١٤٦/٢ - ١٤٧ برقم (١٣٩٥) من طريق إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل ، حدثني أبي ، عن عمه ، عن سلمة ، عن الحسن العرني ، عن ابن عباس ... وشيخ البزار ضعيف، وإسماعيل بن يحيى متروك، والحسن العرني أرسل عن ابن عباس . ولكن الحديث صحيح . انظر التعليق السابق . (٣) في الأوسط ١٥/٨ برقم (٧٠٢٠) - وهو في (( مجمع البحرين)) ١٤٥/٤ - ١٤٦ برقم (٢٢٣٠) - من طريق محمد بن إسحاق المروزي ، حدثنا محمد بن حرب المروزي ، حدثنا علي بن الحسين بن واقد ، عن أبيه ، عن مطر الوراق ، عن ابن نهيك ، عن جابر ... وشيخ الطبراني ترجمه الخطيب في تاريخه ٢٤٧/١، وقال: (( أحد الغرباء المجهولين ، » ١٤٩ ٧٣٥٩ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِذَا كَانَ أَلْعَبْدُ بَيْنَ شُرَكَاءَ، فَأَعْتَقَ بَعْضُهُمْ (١)، قُوَّمَ عَلَيْهِ ، بِأَعْلَى أَلْقِيمَةِ ، فَيُغَرَّمُ ثَمَنَهُ وَيُعْتَقُ الْعَبْدُ)). رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه المثنى بن الصباح ، وهو ضعيف ، وقد ثق . ٧٣٦٠ - وَعَنْ عُبَادَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ أَعْتَقَ شَقِيصاً مِنْ مَمْلُوكٍ ، فَهُوَ ضَامِنٌ بِقِيَتَهُ)). ٧٣٦١ - وَفِي رِوَايَةٍ: ((فَعَلَيْهِ جَوَازُ عَثْقِهِ إِنْ كَانَ لَهُ مَالٌ)). رواه الطبراني(٣)، وإسحاق بن يحيى لم يدرك عبادة . « وحديثه منكر)). وقال الذهبي: (( فيه جهالة ، وأتى بخبر باطل )). وقال ابن عراق: (( مجهول ، أتى بخبر باطل )). وبشير بن نهيك ما علمنا له رواية عن جابر فيما نعلم ، والله أعلم . وانظر أحاديث الباب . (١) في (ظ)، وكذلك في الأوسط ((أحدهم)). (٢) في الأوسط ٤٤٤/٧ برقم (٦٨٦٦) - وهو في ((مجمع البحرين)) ١٤٥/٤ برقم (٢٢٢٩) - من طريق محمد بن الحارث الجبيلي ، حدثنا صفوان بن صالح ، حدثنا الوليد بن مسلم ، حدثنا المثنى بن الصباح ، عن عمرو بن شعيب ، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة ... وشيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقد تقدم برقم (٦٨٤٢). وانظر الأنساب للسمعاني ١٩٠/٣، والإكمال ٢٥٦/٢، وتاريخ دمشق ٢٤٥/٥٢ . وأما المثنى بن الصباح فهو ضعيف ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٧٠٩٩ ) في مسند الموصلي . وقد تقدم برقم ( ١٩٧٠ ) . (٣) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . ونسبه المتقي الهندي في الكنز برقم ( ٢٩٦٠٤) إلى الطبراني في الكبير . وللكن له شواهد ، انظر أحاديث الباب مع التعليق عليها . ولكن أخرجه أحمد مطولاً في المسند ٣٢٦/٥ من طريق الفضيل بن الحسين ، حدثنا الفضيل بن سليمان ، حدثنا موسى بن عقبة ، عن إسحاق بن يحيى بن الوليد بن عبادة بن ﴾ ١٥٠ ٧٣٦٢ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كَانَ رَجُلاَنٍ مِنْ جُهَيْنَةَ بَيْنَهُمَا غُلاَمٌ، فَأَعْتَقَهُ أَحَدُهُمَا، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَضَمَّنَهُ إِيَّاهُ ، وَكَانَتْ لَهُ غُنَيْمَةٌ قَرِيبٌ (١) مِنْ مِئَّةِ شَاةٍ فَبَاعَهَا ، فَأَعْطَى صَاحِبَهُ . رواه الطبراني (٢)، وفيه الحسن بن عمارة ، وهو ضعيف . ٢١ - بَابٌ: فِيمَنْ أَعْتَقَ عَبِيداً لَمْ يَسَعْهُمُ القُّلُثُ تَقَدَّمَ فِي أَلْوَصَايَا(٣) . ٢٢ - بَابٌ : فِي أُمِّ الْوَلَدِ ٧٣٦٣ - عَنْ خَوَّاتِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ: مَاتَ رَجُلٌ وَأَوْصَىْ إِلَيَّ، فَكَانَ فِيمَا أَوْصَى بِهِ أُمْ وَلَدِهِ وَأَمْرَأَةٌ حُرَّةٌ، فَوَقَعَ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَأُمِّ الْوَلَدِ كَلاَمٌ ، فَقَالَتْ لَهَا الْمَرْأَةُ: يَا لَكْعَاءُ، غَداً يُؤْخَذُ بِيَدِكِ فَتُبَاعِينَ فِي السُّوقِ ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ((لاَ تُبَاعُ)). (مص : ٤١٤). الصامت ، عن عبادة .... وهذا إسناد منقطع. وأخرجه أسلم في تاريخ واسط ٢٤٥/١ من طريق إسحاق بن إبراهيم الصواف ، حدثنا أسلم بن سلام ، حدثنا أمية ، حدثنا يعلى ، عن موسى ، به . (١) في (ظ): ((قربت)). (٢) في الكبير ٢١٥/١٠ برقم (١٠٣٦٤) والإسماعيلي في معجم شيوخه ٥٦٦/٢ ترجمة (١٩٩)، من طريق إسحاق بن خالويه الواسطي ، حدثنا سهل بن عثمان ، حدثنا عبد الرحيم بن سليمان ، عن الحسن بن عمارة ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن عبد الله بن مسعود ... والحسن بن عمارة متروك ، واتهمه شعبة بالكذب ، وباقي رجاله ثقات ، وإسحاق بن خالويه هو : ابن عبد الرحمن الواسطي وثقه الدارقطني ، وانظر سؤالات السهمي برقم (١٨٨) ومعجم شيوخ الإِسماعيلي ٢ /٥٦٦ ترجمة (١٩٩). وعبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود سمع من أبيه اليسير ، ولست أدري إن كان سمع منه هذا الحديث أم لا ، والله أعلم . ولكن المتن صحيح ، وانظر أحاديث الباب مع التعليق عليها . (٣) انظر الأحاديث المتقدمة (٣١٧٨) حتى (٣١٨٢). ١٥١ رواه الطبراني(١) ، وفيه ابن لهيعة ، وحديثه حسن ، وفيه ضعف ، وبقية رجاله ثقات ، وقد تقدم في أم الولد غير هذا . ٢٣ - بَابٌ: فِي الْمُدَبَّرِ ٧٣٦٤ - عَنْ عَمْرَةَ: أَنَّ عَائِشَةَ أَشْتَكَتْ، فَطَالَتْ شَكْوَاهَا، فَقَدِمَ إِنْسَانٌ الْمَدِينَةَ يَتَطَبَّبُ، فَذَهَبَ بَنُو أُخْتِهَا يَسْأَلُونَهُ عَنْ وَجَعِهَا، فَقَالَ: وَاللهِ إِنَّكُمْ لَتَنْعَثُونَ نَعْتَ أَمْرَأَةٍ مَطْبُوبَةٍ . قَالَ : هَذِهِ أَمْرَأَةٌ سَحَرَتْهَا جَارِيَةٌ لَهَا، قَالَتْ: نَعَمْ أَرَدْتُ أَنْ تَمُوتِي ، فَأُعْتَقَ . قَالَ: وَكَانَتْ مُدَبَّرَةً، فَقَالَتْ: بِيعُوهَا فِي أَشَدِّ الْعَربِ مَلَكَةٍ (٢) ، وَأَجْعَلُوا ثَمَنَهَا فِي مِثْلِهَا . رواه أحمد(٣)، ورجاله رجال الصحيح / . ٢٤٩/٤ (١) في الكبير ٢٠٤/٤ برقم (٧١٤٧) من طريق أحمد بن حماد بن زغبة المصري ، حدثنا سعيد بن أبي مريم ، أخبرنا ابن لهيعة ، عن عبيد الله بن أبي جعفر ، عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج ، عن بسر بن سعيد ، عن خوات بن جبير قال :... وابن لهيعة ضعيف . نقول : إن لههذا الحديث شواهد ، ولكن له أيضاً ما يعارضه ، وقد فصلنا الحديث في ذلك عند الحديث (١٢١٥، ١٢١٦) في موارد الظمآن، وعند الحديث (٤٣٢٣، ٤٣٢٤) فى صحيح ابن حبان ، وذكرنا المصادر التي ينبغي أن يرجع إليها . (٢) أي: في أشد العرب صنيعاً مع المماليك. يقال : فلان حسن الملكة ، إذا كان حسن الصنيع مع المماليك ، وأما إذا كان سيِّىء الصنيع معهم فيقال : فلان سيىء الملكة . (٣) في المسند ٦/ ٤٠ وعبد الرزاق برقم ( ١٨٧٥٠) من طريق سفيان ، حدثنا يحيى ، عن ابن أخي عمرة : محمد بن عبد الرحمن ، عن عمرة ، عن عائشة ... وهذا أثر إسناده صحيح . ١٥٢ كتابُ الشِّكاح ١٥٣ ١٥٤ ١٧ - كِتَابُ النِّكَاحِ بِسِْللهِالرَّمِ الرّحَيَّةِ ١ - بَابُ الْحَثِّ عَلَى النِّكَاحِ وَمَا جَاءَ فِي ذَلِكَ ٧٣٦٥ - عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ(١): دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: عَكَّافُ بْنُ بِشْرِ الثَّمِيمِيُّ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((يَا عََّافُ، هَلْ لَكَ مِنْ زَوْجَةٍ؟)). قَالَ : لاَ. قَالَ: ((وَلاَ جَارِيَةٌ ؟)). قَالَ: لاَ. قَالَ: ((وَأَنْتَ ( مص : ٤١٥) مُوسِرٌ بِخَيْرِ؟)) (ظ: ٢٢٣)، قَالَ: وَأَنَا مُوسِرٌ بِخَيْرٍ . قَالَ: «أَنْتَ إِذَنْ مِنْ إِخْوَانِ الشَّيَاطِينِ، لَوْ كُنْتَ مِنَ النَّصَارَى، كُنْتَ مِنْ رُهْبَانِهِمْ، إِنَّ سُنََّنَا النِّكَاحُ، شِرَارُكُمْ عُزَّابُكُمْ، وَأَرَاذِلُ مَوْتَاكُمْ عُزَّائِكُمْ ، أَبِالشَّيَاطِينٍ تَمَرَّسُونَ (٢)؟ مَا لِلشَّيَاطِينِ(٣) سِلَاحٌ أَبْلَغُ فِي الصَّالِحِينَ مِنَ النِّسَاءِ، إِلاَّ الْمُتَزَوِّجِينَ ، أُولَئِكَ الْمُطَهَّرُونَ الْمُبَرَّوُّونَ مِنَ الْخَنَا، وَيْحَكَ يَا عَكَّافُ إِنَّهُنَّ صَوَاحِبُ أَيُّوبَ، وَدَاوُدَ، وَيُوسُفَ، وَكُرْسُفَ)). (١) في (ظ): ((قالت)) وهو خطأ. (٢) عند عبد الرزاق (( تتمرسون)) والتمرس : شدة الالتواء ، والتحكك ، والتلاعب، والعبث . يقال : يتمرس الرجل بدينه : يتلعب بدينه ويعبث به كما يعبث البعير بالشجرة ويتحكك بها . وقيل : أراد أنه يمارس الفتن فيضر بدينه ولا ينفعه غلوه فيه ، كما أن الأجرب إذا تحكك بالشجرة أدمته ولم تبرئه من جربه . (٣) عند. أحمد: ((ما للشيطان)). ١٥٥ قَالَ لَهُ بِشْرُ بْنُ عَطِيَّةَ : مَنْ كُرْسُفُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: ((رَجُلٌ كَانَ يَعْبَدُ اللهَ بِسَاحِلٍ مِنْ سَوَاحِلِ الْبَحْرِ ثَلاَثَ مِئَّةٍ عَامِ ، يَصُومُ النَّهَارَ ، وَيَقُومُ اللَّيْلَ، ثُمَّ إِنَّهُ كَفَرَ بِاللهِ الْعَظِيمِ فِي سَبَبِ آمْرَأَةٍ عَشِقَهَا وَتَرَّكَ مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنْ عِبَادَةِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ثُمَّ أَسْتَدْرَكَهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - بِبَعْضِ مَا كَانَ مِنْهُ، فَتَابَ عَلَيْهِ ، وَيْحَكَ يَا عَكَّافُ تَزَوَّجْ وَإِلاَّ فَأَنْتَ مِنَ الْمُذَبْذَبِينَ؟ ». قَالَ: زَوِّجْنِي يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ: ((زَوَّجْتُكَ كَرِيمَةَ بِنْتَ كُلْتُوم اُلْحِمْيَرِيِّ)). رواه أحمد (١) ، وفيه راو لم يسم ، وبقية رجاله ثقات . ٧٣٦٦ - وَعَنْ عَطِيَّةَ بْنِ (٢) بِشْرِ الْمَازِيِّ، قَالَ: جَاءَ عَكَّافُ بْنُ وَدَاعَةَ الْهِلاَلِيُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الهِ صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( يَا عَكَّافُ ، أَلَكَ زَوْجَةٌ؟ )). قَالَ : لاَ . قَالَ: ((وَلاَ جَارِيَةٌ؟ )). قَالَ : لاَ . قَالَ: ((وَأَنْتَ صَحِيحٌ مُوسِرٌ؟ )). قَالَ: نَعَمْ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، قَالَ: ((فَأَنْتَ إِذَنْ مِنْ إِخْوَانِ الشَّيَاطِينِ، إِمَّا أَنْ تَكُونَ مِنْ رُهْبَانِ النَّصَارَىُ ، فَأَنْتَ مِنْهُمْ، وَإِمَّا أَنْ تَكُونَ مِنَّا، فَأَصْنَعْ كَمَا نَصْنَعُ ، فَإِنَّ مِنْ سُنَِّنَا النِّكَاحَ، شِرَارُكُمْ عُزَّابُكُمْ، وَأَرَاذِلُ مَوْتَاكُمْ عُزَّابُكُمْ ، أَبِ لشَّيَاطِينِ تَمَرَّسُونَ ؟ مَا (١) في المسند ١٦٣/٥ - ١٦٤ - ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) ٦٠٨/٢ برقم (٩٩٩)، وفي ((تلبيس إبليس)) برقم (٢٦٢)، وفي (( ذم الهوى )) برقم (٧٤٧) - وإسناده ضعيف . وهو في مصنف عبد الرزاق ٦/ ١٧١ - ١٧٢ برقم (١٠٣٨٧). وانظر اللآلى المصنوعة ١٦١/٢، والحديث التالي . (٢) ي (ظ): ((بنت)) وهو خطأ . ١٥٦ لَهُمْ(١) فِي نَفْسِي سِلَاحٌ أَبْلَغُ (٢) فِي الصَّالِحِينَ (مص: ٤١٦) مِنَ الرِّجَالٍ وَالنِّسَاءِ، [مِنْ تَرْكِ النِّكَاحِ] (٣)، إِلاَّ الْمُتَزَوِّجِينَ، أُولَئِكَ الْمُطَهَّرُونَ الْمُبَزَّوُونَ / مِنْ أَلْخَنَا ... )) فَذَكَرَ أَلْحَدِيثَ بِنَحْوٍ حَدِيثٍ أَبِي ذَرِّ، إِلَّ أَنَّهُ قَالَ: (( وَيْحَكَ يَا عََّافُ تَزَوَّجْ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُذَبْذَبِينَ(٤))) . ٢٥٠/٤ قَالَ: فَقَالَ عَكَّافٌ: يَا رَسُولَ اللهِ ، لاَ أَتَزَوَّجُ حَتَّى تُزَوَّجَنِي مَنْ شِئْتَ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((فَقَدْ زَوَّجْئُكَ عَلَى أَسْمِ الهِ وَبَرَكَتِهِ كَرِيمَةَ بِنْتَ كُلْتُومِ الْحِمْيَرِيِّ » . رواه أبو يعلى(٥) ، والطبراني وفيه معاوية بن يحيى الصدفي ، وهو ضعيف . ٧٣٦٧ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنْ أَجَلِي إِلاَّ يَوْمٌ وَاحِدٌ لَقِيتُ اللهَ بِزَوْجَةٍ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : (( شِرَارُكُمْ عُزَّاُكُمْ)) . رواه أبو يعلى(٦)، والطبراني في الأوسط ، وفيه خالد بن إسماعيل (١) في (ظ، د): ((ماله)). (٢) عند العقيلي زيادة: ((وقال بعضهم: أنفذ)). (٣) زيادة من عند العقيلي . (٤) في (د): ((المذنبين)). (٥) في المسند ١٢/ ٢٦٠ - ٢٦٢ برقم (٦٨٥٦) وهناك استوفينا تخريجه . ونضيف هنا: وأخرجه الطبراني في الكبير ٨٦/١٨ برقم (١٥٨)، وفي ((مسند الشاميين)) برقم (٣٨١)، (٣٥٥٨)، والعقيلي في الضعفاء ٣٥٦/٣، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني )) ٩/٣ برقم (١٤١٠). وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) برقم (٥٦٢١)، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٢٦٨/٣ ، وأسلم في ((تاريخ واسط )) ٢١٣/١، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) برقم (٥٤٧٧). وانظر (( اللآلىء المصنوعة)) ١٦١/٢، والدر المنثور ٣١١/٢، والميزان ٧٩/٣، ولسان الميزان ١٧٤/٤ - ١٧٥، والمطالب العالية برقم (٣٧٧٣)، والحديث السابق . (٦) في المسند ٣٧/٤ - ٣٨ برقم (٢٠٤٢) - ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن حبان في » ١٥٧ المخزومي ، وهو متروك . ٧٣٦٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: لَوْ عَلِمْتُ أَنَّه لَمْ يَبْقَ مِنْ أَجَلِي إِلَّ عَشْرُ لَيَالٍ ، لِأَحْبَيْتُ أَنْ لاَ يُفَارِقَنِي فِيهِنَّ أَمْرَأَةٌ . رواه الطبراني(١)، وفيه عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ، وهو ثقة ، وللكنه اختلط ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٧٣٦٩ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُخَنَّئِي الرِّجَالِ الَّذِينَ يَتَشَبَّهُونَ بِالنِّسَاءِ، وَالْمُتَرَجِّلاَتِ مِنَ النِّسَاءِ « المجروحين ٢٨٢/١ والطبراني في الأوسط ٢٣٩/٥ برقم (٤٤٧٣) - وهو في ((مجمع البحرين)) ١٤٨/٤ برقم (٢٢٣٣) - وابن عدي في الكامل ٩١٣/٣ - ومن طريق ابن عدي أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ٢٥٧/٢ - ٢٥٨ - من طريق خالد بن إسماعيل المخزومي ، حدثنا عبيد الله بن عمر - وعند ابن عدي ، وابن الجوزي : عبد الله - عن صالح مولى التوأمة ، عن أبي هريرة ... وخالد بن إسماعيل يضع الحديث . وانظر مسند الموصلي لتمام التخريج ، والمقاصد الحسنة برقم ( ٥٨٩ )، وكشف الخفاء برقم (١٥٣٨)، والشذرة برقم (٥١٥)، واللآلىء المصنوعة ١٦١/٢. وأخرجه ابن عدي في الكامل ٧/ ٢٦٢٠ ، وابن الجوزي في الموضوعات ٢٥٨/٢ ، والسيوطي في ((اللآلى المصنوعة)) ١٦٠/٢ من طريق يوسف بن السفر، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ... ويوسف بن السفر متروك ، واتهمه بعضهم بالوضع ، وقد تقدم برقم ( ٢٧٢ ) . وانظر (( لسان الميزان)) ٣٢٢/٦ - ٣٢٤، وكامل ابن عدي . (١) في الكبير ٩/ ٢٧٤ برقم (٩١٧٢) من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا أبو نعيم ، حدّثنا المسعودي ، عن أبي حصين ، عن عبد الله بن باباه قال : قال عبد الله بن مسعود ، موقوفاً ، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ضعيف هنا . وأبو حصين هو : عثمان بن عاصم ، وأبو نعيم هو : الفضل بن دكين . وأخرجه بن منصور في سننه برقم ( ٤٩٣) من طريق أبي عوانة ، عن المغيرة ، عن إبراهيم ، قال : قال ابن مسعود : ... وذكره الفتني في ((تذكرة الموضوعات)) برقم (٨٥٢) وقال: (( لا يخلو عن ضعف واضطراب)) . ١٥٨ اُلْمُتَشَبُهَاتِ(١) بِالرِّجَالِ، وَالْمُتَبَتِِّينَ مِنَ الرَّجَالِ الَّذِينَ يَقُولُونَ: لَاَ نَتَزَوَّجُ(٢)، وَالْمُتَبَتِّلاَتِ مِنَ النِّسَاءِ اللَّتِي يَقُلْنَ مِثْلَ ذَلِكَ ، وَرَاكِبَ الْفَلاَةِ وَحَدَهُ . فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَسْتَبَانَ ذَلِكَ فِي وُجُوهِهِمْ، وَقَالَ: ((أَلْبَائِتُ وَحْدَهُ)). رواه أحمد(٣) ، وفيه الطيب بن محمد ، وثقه ابن حبان ، وضعفه العقيلي ، وبقية رجاله رجال الصحيح ( مص : ٤١٧ ) . ٧٣٧٠ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( أَرْبَعَةٌ لَعَنَّهُمُ اللهُ فَوْقَ عَرْشِهِ وَأَمَّنَتْ عَلَيْهِمُ الْمَلاَئِكَةُ: أَلَّذِي يُحَصِّنُ نَفْسَهُ عَنِ النِّسَاءِ وَلاَ يَتَزَوَّجُ وَلاَ يَتَرَّىُ لِأَنْ يُولَدَ لَهُ، وَالرَّجُلُ يَتَشَبَّهُ بِالنِّسَاءِ وَقَدْ خَلَقَهُ اللهُ ذَكَراً، وَالْمَرْأَةُ تَتَشَبَّهُ بِالرِّجَالِ وَقَدْ خَلَقَهَا اللهُ أُنْثَى، وَمُضَلِّلُ الْمَسَاكِينِ)) . (١) في أصولنا جميعها (( المتشبهين)) وهو خطأ. (٢) في (ظ): ((لا يتزوجون)) وهو خطأ. (٣) في المسند ٢٨٧/٢، ٢٨٩ - ومن طريق أحمد أخرجه البيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (٤٧٢٨) - والعقيلي في ((الضعفاء)) ٢٣٢/٢، والبخاري في الكبير ٣٦٢/٤، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣٢٧/٤ ، من طريق أيوب بن النجار اليمامي ، عن طيب بن محمد ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن أبي هريرة ... وقال العقيلي: (( الطيب بن محمد اليمامي ، عن عطاء ، يخالف في حديثه)). وقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٤٩٨/٤: ((لا يعرف)). وذكره ابن حبان في الثقات ٦/ ٤٩٣ . وقال البخاري في الكبير ٣٦٢/٤: (( ولا يصح حديث أبي هريرة)). وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٣٤٦/٢: ((لا يكاد يعرف، وله ما ينكر)). بينما قال في الديوان ٤١٠/١: ((مجهول)). وقال في المغني ٣١٨/١: ((فيه جهالة، وله ما ينكر)). وانظر أيضاً ((لسان الميزان)) ٢١٤/٣، وتعجيل المنفعة ص (٢٠٠). نقول : يشهد لأوله حديث ابن عباس في الصحيح ، وقد استوفينا تخريجه وعلقنا عليه في مسند الموصلي ٤٢٣/٤ برقم ( ٢٤٣٣). وانظر صحيح ابن حبان برقم ( ٥٧٥٠، ٥٧٥١، ٥٧٥٢ ) . ١٥٩ قَالَ خَالِدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ : - يَعْنِي: يَهْزَأُ بِهِمْ - يَقُولُ: لِلْمِسْكِينِ: هَلُمَّ أُعْطِكَ، فَإِذَا جَاءَهُ ، قَالَ: لَيْسَ مَعِي شَيْءٌ ، وَيَقُولُ لِلْمَكْفُوفِ : أَتَّقِ الْبِثْرَ أَنَّقِ الدَّابَةَ، وَلَيْسَ بَيْنَ يَدَيْهِ شَيْءٌ ، وَالرَّجُلُ يَسْأَلُ عَنْ دَارِ الْقَوْمِ فَيُرْشِدُهُ إِلَى غَيْرِهَا . رواه الطبراني(١) من طريق حماد بن عبد الرحمن الكلبيِّ، عَن خالد بن الزبرقان ، وكلاهما ضعيف . ٧٣٧١ - وَعَنْ أَبِي نَجِيحِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « مَنْ كَانَ مُوسِراً لِأَنْ يَنْكِحَ(٢) ، ثُمَّ لَمَّ يَنْكِحْ فَلَيْسَ مِنِّي )) . ٢٥١/٤ رواه الطبراني(٣) / في الأوسط، والكبير ، وإسناده مرسل حسن ، كما قال ابن معين . (١) في الكبير ٨/ ١١٧ برقم (٧٤٨٩)، وابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ٤١٣/١ برقم (١٢٤٠) من طريق هشام بن عمار ، حدثنا حماد بن عبد الرحمن ، عن خالد بن الزبرقان ، عن سليمان بن حبيب ، عن أبي أمامة ... وحماد بن عبد الرحمن ضعيف . وخالد بن الزبرقان ، سمع ابن أبي حاتم أباه يقول: ((هو منكر الحديث)). وقال ابن أبي حاتم أيضاً في ((الجرح والتعديل)) ٣٣٢/٣: (( وغيري يحكي عن أبي أنه قال: صالح الحديث )). (٢) في (ظ): ((فلم ينكح)) وهو خطأ . (٣) في الكبير ٣٦٧/٢٢ برقم (٩٢٠) من طريق إسحاق بن إبراهيم الدبري ، عن عبد الرزاق ، عن ابن جريج قال : أخبرني أبو المغلس أن أبا نجيح أخبره : أن رسول الله ... : صلی الله علیه وسلم قال وهو في مصنف عبد الرزاق ٦/ ١٦٨ برقم (١٠٣٧٥) ورجاله ثقات للكنه مرسل . ومن طريق عبد الرزاق أورده أبو داود في ((المراسيل)) برقم (٢٠٢)، وابن الأثير في (( أسد الغابة)) ٣١٢/٦، والمزي فى ((تهذيب الكمال)) ٢٤٤/٢٩ - ٢٤٥. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢٦/٤ باب : في التزويج من كان يأمر به ويحث عليه ، والدارمي في النكاح ١٣٢/٢ باب: الحث على التزويج، والدولابي في الكنى ٩١/١، والطبراني في الأوسط ٥٢٨/١ برقم (٩٩٣) - وهو في ((مجمع البحرين)) ١٤٥/٤ برقم (٢٢٣٢) والحارث بن أبي أسامة في (( بغية الباحث)) برقم (٤٨٢) والبيهقي في النكاح ٧٨/٧ باب : * ١٦٠