النص المفهرس
صفحات 121-140
٧٣١٢ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -: أَنَّ عَبْداً أَسْلَمَ فَلَمَّا هَاجَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَشِيَ أَهْلُهُ أَنْ يَتْبَعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَيَّدُوهُ ، فَكَتَبَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّكَ قَدْ عَلِمْتَ بِإِسْلاَمِي فَسَيِّرْنِي أَوْ خَلِّصْنِي ، فَبَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَةَ نَفَرٍ عَلَى بَعِيرٍ ، وَقَالَ: ((لَعَلَّكُمْ تَجِدُونَ فِي دَارٍ مَنْ يُعِينُكُمْ عَلَيْهِ » . فَأَعْتَقَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . رواه البزار (١)، ورجاله ثقات . ٩ - بَابُ عِثْقِ الأَحْمَرِ وَاْلأَسْوَدِ ٧٣١٣ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ٣٢٠/١٠ - من طريق عمرو بن ثابت، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، بالإِسناد السابق، وعمرو بن ثابت ضعيف ، وللكنه متابع كما تقدم . ويشهد له حديث عمر بن الخطاب عند ابن أبي شيبة ٣٥١/٥ في الجهاد ، وعند الحاكم ٨٩/٢ والبيهقي في السير ٩/ ١٧٢ باب : الإنفاق في سبيل الله ، من طريق ليث بن سعد ، عن يزيد بن عبد الله بن أبي أسامة بن الهاد ، عن الوليد بن أبي الوليد ، عن عثمان بن عبد الله بن سراقة ، عن عمر بن الخطاب قال : سمعت رسول الله ... وهذا إسناد رجاله ثقات. ونميل إلى تصحيح هذا الإِسناد لما قدمناه عنه في (( موارد الظمآن)» ٢٠٨/٤ حيث استوفينا تخريج هذا الحديث . وللكن سبق وهمنا فحكمنا هناك بانقطاعه ، وقد عرضنا ما يدفع القول بالانقطاع ، فجل ربي الذي لا يضل ولا ينسى . وقد سبق تخريجنا له في صحيح ابن حبان برقم ( ٤٦٢٨) . وانظر أيضاً مسند الموصلي برقم ( ٢٥٣) . وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ٣٨٦/٢: (( قال شيخنا أبو زرعة : وروايته - أي رواية عثمان - عن عمر بن الخطاب في صحيح ابن حبان )). (١) في البحر الزخار برقم (٤٧٨٥) - وهو في كشف الأستار ١٤٧/٢ برقم (١٣٩٧) - من طريق سهل ، حدثنا مسلم بن إبراهيم ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن سماك بن حرب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... ورواية سماك عن عكرمة ضعيفة لاضطرابها. ١٢١ قَالَ: ((خَيْرُ الصَّدَقَةِ الْمَنِحَةُ تَغْدُو بِأَجْرٍ ، وَتَرُوحُ بِأَجْرٍ ، مَنِحَةُ النَّاقَةِ كَعِتَاقَةٍ الأَحْمَرِ، وَمَنِحَةُ الشَّاةِ كَعِتَاقَةِ الأَسْوَدِ » . رواه أحمد(١) ، وفيه عبيد الله بن صبيحة ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات. ١٠ - بَابٌ: أَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ٧٣١٤ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : (( إِيمَانٌ بِاللهِ ، وَأَلْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ)) . قَالَ: فَأَيُّ الرِّقَابِ أَعْظَمُ أَجْراً؟(٢) (مص: ٤٠١). قَالَ: ((أَغْلاَهَا ثَمَناً، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا )). قَالَ : فَإِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ؟ قَالَ: ((قَوَّمْ صَانِعاً أَوِ أَصْنَعْ لِأَخْرَقَ )) . قَالَ: فَإِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ؟ قَالَ: ((فَأَحْبِسْ نَفْسَكَ عَنِ الشَّرِّ(٣) ، فَإِنَّهُ صَدَقَةٌ حَسَنَةٌ تَصَدَّقُ بِهَا عَنْ نَفْسِكَ )). قلت : في الصحيح طرف من أوله(٤) ٠ رواه أحمد(٥) ، ورجاله ثقات . (١) في المسند ٣٥٨/٢، ٤٨٣ وقد تقدم برقم (٤٧٩٦). وانظر كنز العمال برقم (١٦٣٣٦ ) . (٢) في ( د): ((أفضل أجراً)). (٣) في (ظ): ((من الشر)). (٤) عند البخاري في الإِيمان (٢٦) باب: من قال: الإِيمان هو العمل، ومسلم في الإِيمان (٨٣) باب : بيان كون الإِيمان بالله تعالى أفضل الأعمال . وقد استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم ( ١٥٣، ٤٥٩٨). (٥) في المسند ٣٨٨/٢، ٥٣١ والبخاري في (( خلق أفعال العباد)) برقم (١١٥)، والدولابي في الكنى ١٦٨/٢ -١٦٩، من طريق خليفة بن غالب الليثي قال: حدثنا سعيد بن ﴾ ١٢٢ ١١ - بَابُ عَتْقِ الأَخْيَارِ ٧٣١٥ - عَنْ سَعْدٍ مَوْلَى أَبِي بَكْرِ - وَكَانَ يَخْدُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ [رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ](١) يُعْجِبُهُ خِدْمَتُهُ، فَقَالَ: ((يَا أَبَا بَكْرٍ ، أَعْتِقْ سَعْداً )) . فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا لَنَا مَاهِنُ(٢) غَيْرُهُ . قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَعْتِقْ سَعْداً أَتَتْكَ الرِّجَالُ ، أَعْتِقْ سَعْدَاً أَتَتْكَ الرِّجَالُ )) . قلت : روى ابن ماجه طرفاً منه . رواه أحمد(٣)، وأبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح. ٧٣١٦ - وَعَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ / - قَالَ: كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ ٢٤١/٤ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُلاَمٌ يُقَالُ لَهُ يَسَارٌ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ يُحْسِنُ الصَّلاَةَ فَأَعْتَقَهُ ... فذكر الحديث وهو مذكور في الديات ، في المحاربين . رواه الطبراني(٤) وفيه موسى بن « أبي سعيد المقبري، عن أبيه ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد صحيح . وانظر التعليق السابق ، والأحاديث المتقدمة برقم ( ٢٠١، ٢٠٢، ٢٠٣). (١) ما بين حاصرتين زيادة من مصادر التخريج . (٢) الماهن : الخادم . (٣) في المسند ١٩٩/١ وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ١٤٤/٣ - ١٤٥ برقم ( ١٥٧٣ ). ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن حبان في الثقات ١٥٤/٣، والهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم ( ٧٣٢) ، والبوصيري في الإتحاف برقم ( ٦٨١٧) - ورجاله رجال الصحيح وإسناده حسن . (٤) في الكبير ٧/ ٦ - ٧ برقم (٦٢٢٣) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة برقم (٥٩٣٩، ٦٦٩٨) - والخطيب البغدادي في الأسماء المبهمة (ص : ٣٣٥) من طريق * ١٢٣ محمد(١) بن إبراهيم التيمي ، وهو ضعيف . ٧٣١٧ - وَعَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -: أَنَّهُ دَخَلَ الْمُتَوَضَّأَ فَأَصَابَ لُقْمَةَ - أَوْ قَالَ: كِسْرَةً - فِي مَجْرَى الْغَائِطِ، أَوِ أَلْبَوْلِ(٢) فَأَخَذَهَا، فَأَمَاطَ عَنْهَا اُلْأَذَى ، فَغَسَلَهَا غَسْلاَ نِعِمَا، ثُمَّ دَفَعَهَا إِلَى غُلاَمِهِ فَقَالَ: [يَا غُلَامُ ، ذَكِّرْنِي بِهَا إِذَا تَوَضَّأْتُ، فَلَمَّا تَوَضَّأَ، قَالَ لِلْغُلاَمِ](٣): يَا غُلاَمُ، نَاوِلْنِي اللُّقْمَةَ - أَوْ قَالَ: اُلْكِسْرَةَ - ( مص : ٤٠٢ ) قَالَ: يَا مَوْلاَيَ أَكَلْتُهَا، قَالَ: أَذْهَبْ فَأَنْتَ حُرٌ لِوَجْهِ اللهِ . فَقَالَ لَهُ الْغُلاَمُ: يَا مَوْلاَيَ، لِأَيِّ شَيْءٍ أَعْتَقْتَنِي ؟ قَالَ: لِأَنِّي سَمِعْتُ مِنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَذْكُرُ عَنْ أَبِيهَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ أَخَذَ لُقْمَةً أَوْ كِسْرَةً مِنْ مَجْرَى الْغَائِطِ أَوِ الْبَوْلِ ، فَأَخَذَهَا، فَأَمَاطَ عَنْهَا الأَذَى وَغَسَلَهَا غَسْلاً نِعِمًّا، ثُمَّ أَكَلَهَا ، لَمْ تَسْتَقِرَّ فِي بَطْنِهِ حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ )) . فَمَا كُنْتُ لِأَسْتَخْدِمَ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ . [رواه أبو يعلى(٤)، عَنْ عيسى بن سالم، عن وهب بن عبد الرحمن « محمد بن طلحة التميمي، به . وعنده (( ابن سلمة)) بدل ((أبي سلمة)). وابن سلمة ، هو : إياس بن سلمة الأسلمي ، وهو ثقة - من طريق محمد بن طلحة التيمي ، عن موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي ، عن أبيه ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن سلمة بن الأكوع ... وموسى بن محمد بن إبراهيم منكر الحديث ، ضعيف الحديث كما قال أبو حاتم ، والله أعلم . (١) سقط من (ظ) قوله: ((بن محمد)). (٢) سقط من (ظ) قوله: ((أو البول)). (٣) ما بين حاصرتين ساقط من ( د) . (٤) في المسند ١١٨/١٢ برقم (٦٧٥٠) - ومن طريق أبي يعلى أورده السيوطي في اللآلىء المصنوعة ٢٥٥/٢ - وهو حديث موضوع . وانظر ((تنزيه الشريعة)) ٢/ ٢٤١، والفوائد المجموعة برقم (٤٧٠). ١٢٤ القرشي ، ولم أعرفه](١) ، وبقية رجاله ثقات . ١٢ - بَابٌ: الْعَتْقُ مِنْ وَلَدِ (٢) إِسْمَاعِيلَ ٧٣١٨ - عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - أَنَّهُ كَانَ عَلَيْهَا رَقَبَةٌ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ ، فَجَاءَ سَبْيٌ مِنَ الْيَمَنِ مِنْ خَوْلاَنَ، فَأَرَادَتْ أَنْ تُعْتِقَ مِنْهُمْ، فَنَهَاهَا(٣) رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ جَاءَ سَبْيٌّ مِنْ مُضَرَ، مِنْ بَنِي الْعَنْبَرِ ، فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُعْتِقَ مِنْهُمْ . رواه أحمد (٤)، وفيه من لم أعرفهم . وفي المناقب أحاديث من هذا النحو . ﴿ وقال الحافظ في المطالب العالية ٣٢٦/٢: (( ... وقد ذكره ابن الجوزي في الموضوعات وكشف أمر هذا الحديث فأجاد )). وما وجدته في الموضوعات لابن الجوزي . وكأن الحافظ ابن حجر يشير إلى ما نقله البوصيري في ((إتحاف الخيرة)) ٢/ ٤٢ عن ابن الجوزي قال : ((هذا حديث موضوع ، والمتهم بوضعه وهب بن عبد الرحمن . ثم انظر إلى وضع هذا : فإن اللقمة إذا وقعت في مجرى البول ، وتداخلتها النجاسة فربت ، لا يتصور غسلها، وكأن الذي وضع هذا الحديث قصد أذى المسلمين والتلاعب بهم)). (١) ما بين حاصرتين ساقط من (ظ ). (٢) في (ظ): ((بني)). (٣) في مسند أحمد (( فنهاني)). (٤) في المسند ٦/ ٢٦٣ من طريق محمد بن عبد الله بن الزبير، حدثنا مسعر. عن عُبَيْد بن حسن ، عن ابن معقل ، عن عائشة ... وعبيد هو : ابن حسن المزني ، وابن معقل هو : عبد الله بن معقل المحاربي ، وصفه الذهبي في الميزان ٢/ ٥٠٧ بأنه صاحب عائشة ، وقال : ((محله الصدق)). وقال الحافظ ابن حجر في التهذيب ٤١/٦: (( قلت : ذكر صاحب الميزان أنه صدوق ، وقال في التقريب: مجهول، وانظر (« إتحاف المهرة ))٧٤/١٧ برقم (٢١٨٩٨) وقد تحرفت فيه ((حسن)) إلى ((جبير)). وأخرجه البزار في ((كشف الأستار »٣١٣/٣ برقم (٢٨٢٧) ، وابن راهويه في المسند برقم (١٧٦٨)، والحاكم في (( المستدرك))٢١٦/٢ من طريق مسعر، عن عبيد بن حسن - تحرف فيه إلى : حسين - عن ابن معقل ، عن عائشة. ١٢٥ ١٣ - بَابٌ: فِيمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً ٧٣١٩ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لاَ طَلَقَ إِلَّ لِعِدَّةٍ، وَلاَ عَنْقَ إِلَّ لِوَجْهِ اللهِ)) . رواه الطبراني(١)، وفيه أحمد بن سعيد بن فرقد ، وهو ضعيف . ٧٣٢٠ - وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ أُلْجُهَنِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص : ٤٠٣) قَالَ: « مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً ، فَهِيَ فَكَاكُهُ مِنَ النَّارِ » . رواه أحمد (٢) ، وأبو يعلى، والطبراني ، ورجاله رجال الصحيح ، * وقال البزار: ((رواه شعبة، عن عبيد بن حسن ، عن ابن معقل قال : كان على عائشة محرر ..... ولم يقل: عن عائشة)). أي: رواه مرسلاً. وكذلك رواية الحاكم. وقد تابع شعبة مسعراً على إرساله ، وانظر مستدرك الحاكم ٢١٦/٢. ولكن الحديث صحيح ، يشهد له حديث أبي هريرة عند البخاري في كفارات الأيمان ( ٧٦١٥ )، وعند مسلم في العتق ( ١٥٠٩) باب : فضل العتق . (١) في الكبير ١١/ ٣٠ برقم (١٠٩٤١) من طريق أحمد بن سعيد بن فرقد ، حدثنا أبو حمة محمد بن يوسف ، حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الله بن زيد قال : سمعت محمد بن عبد الله بن طاووس ، عن أبيه ، عن جده ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد فيه أحمد بن سعيد بن فرقد، قال الذهبي في (( ميزان الاعتدال)) ١٠٠/١: ((أحمد بن سعيد بن فرقد الجُدِّي - نسبة إلى جُدَّة - روى عن أبي حمة وعن الطبراني فذكر حديث الطبراني بإسناد الصحيحين وهو المتهم بوضعه )) . وذكر الحافظ في (( لسان الميزان ))١٧٧/١ إسناد حديث الطبراني عن الحاكم ثم قال : (( وأحمد بن سعيد معروف ، من شيوخ الطبراني، وأظنه دخل عليه إسناد في إسناد ... )) وهذا ميل واضح لرد ما اتهم به أحمد بن سعيد . وترجمه السمعاني في ((الأنساب)) ٢٠٨/٣، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً. وانظر الإِكمال ٣٦٣/٢ وباقي رجاله ثقات . وللحديث شواهد كثيرة يتقوى بها ، انظر حديث علي المتقدم برقم ( ٧٠٢٠ ) . (٢) في المسند ١٤٧/٤، وأبو يعلى الموصلي في المسند ٢٩٦/٣ - ٢٩٧ برقم (١٧٦٠)، * ١٢٦ خلا قيس الجذامي ولم يضعفه أحد . ٧٣٢١ - وَعَنْ شُعْبَةَ الْكُوفِيِّ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى ، فَقَالَ: أَيْ بَنِيَّ ، أَلَا أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثاً؟ حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنْ / أَعْتَقَ رَقَبَةً ، أَعْتَقَ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْواً مِنْهُ مِنَ النَّارِ )) . ٤/ ٢٤٢ رواه أحمد (١) ، والطبراني ، وقال : لا يروى عن أبي موسى إِلاَّ بهذا الإِسناد ، ورجال أحمد ثقات . * والطيالسي ٢٤٣/١ برقم (١١٩٣)، والطبراني في الكبير ٣٣٣/١٧ برقم (٩١٨، ٩٢٠) من طريق قتادة ، عن قيس الجذامي ، عن عقبة بن عامر ... وهذا إسناد منقطع، قتادة لم يسمع قيساً ، والله أعلم . وأخرجه الطبراني في الكبير أيضاً برقم (٩١٩ )، والحاكم في المستدرك ٢١١/٢ من طريق قتادة ، عن الحسن ، عن - تحرفت عند الطبراني إلى : بن - قيس الجذامي ، عن عقبة بن عامر ... وهذا إسناد جيد. الحسن هو : ابن عبد الرحمن الشامي ، ترجمه البخاري في الكبير ٢٩٦/٢ ، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٤/٣، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ١٦٣/٦ . وله شواهد يتقوى بها : منها حديث واثلة بن الأسقع ، وقد خرجناه في مسند الموصلي برقم (٧٤٨٤) وحديث عمرو بن عبسة ، وحديث كعب ذكرنا ذلك في مسند الموصلي ٣/ ٢٩٧ . كما يشهد له حديث أبي موسى الأشعري ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الحميدي برقم (٧٨٦) وهو الحديث التالي . وانظر ((الترغيب والترهيب)) ٣٠/٣، وسنن البيهقي ٢٧٢/١٠، ومشكل الآثار ٣٠٩/١ - ٣١٣ . تنبيه : أخرج حديثنا هذا الحاكم من طريق الطيالسي ، ولكن السند في منحة المعبود ليس فيه ((الحسن )) بين قتادة وبين قيس الجذامي ، فلعله سقط سهواً ، والله أعلم . (١) في المسند ٤٠٤/٤ وقد استوفينا تخريجه وذكرنا ما يشهد له في مسند الحميدي برقم (٧٨٥). وهو حديث صحيح، وانظر الحديث السابق. و ((الترغيب والترهيب)) ٣١/٣. وهو في الجزء المفقود من معجم الطبراني الكبير . ١٢٧ ٧٣٢٢ - وَعَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ(١) أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَنْ ضَمَّ يَتِيماً بَيْنَ أَبَويْنِ مُسْلِمَيْنِ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ حَتَّى يَسْتَغْنِيَ عَنْهُ ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ أَلْبَتَّةَ، وَمَنْ أَعْتَقَ امْرَأْ مُسْلِماً، كَانَ فَكَاكَهُ مِنَ النَّارِ يُجْزَى بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْواً مِنْهُ )) . رواه أحمد(٢)، والطبراني، وفيه علي بن زيد ، وحديثه حسن ، وقد ضعف. (١) قال الحافظ في الإِصابة ٤٢/٩: (( مالك بن الحارث القشيري العامري ، يأتي في مالك بن عمرو )) . وقال فيها أيضاً ٩/ ٦٠: ((مالك بن عمرو القشيري ، ويقال : العقيلي. ويقال : الكلابي ، ويقال : الأنصاري . وقيل فيه : عمرو بن مالك ، وقيل : أبي بن مالك بن الحارث . وقد بينت في القسم الأول - أي: في الإصابة ١/ ٢٧ - ٢٨ - أن الراجح أبي بن مالك لكون ذلك من رواية قتادة ، وهو أحفظ من رواية علي بن زيد بن جدعان . فإنه اضطرب فيه - في روايته عن زرارة بن أوفى ، عنه - فاختلف عليه في اسمه ، ونسبه ، ونسبته ، والحديث واحد ، وهو في فضل من أعتق رقبة مؤمنة ، وفيمن ضمّ يتيماً ... )) وانظر بقية كلامه هناك. (٢) في المسند ٣٤٤/٤، ٢٩/٥، والطبراني في الكبير ٣٠٠/١٩ برقم (٦٧٠) من طريق هشيم : أنبأنا علي بن زيد ، عن زرارة بن أوفى ، عن مالك بن الحارث - وعند الطبراني : مالك بن عمرو - رجل منهم أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم ... وعلي بن زيد ضعيف . وأخرجه أحمد ٢٩/٥، وأبو يعلى في مسنده برقم (٩٢٦) - ومن طريقه أورده الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٠١٧) - والطبراني في الكبير برقم (٦٦٨) من طريق شعبة قال: سمعت علي بن زيد ، يحدث عن زرارة بن أوفى ، عن رجل من قومه يقال له مالك ، أو ابن مالك - عند الطبراني : أبو مالك - يحدث عن النبي ... وإسناده ضعيف. وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ٦٦٦ ، ٦٦٧) من طريق حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن زرارة بن أوفى ، عن مالك بن عمرو القشيري - وفي الأولى : مالك القشيري - قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وهذا إسناد ضعيف. وانظر الإِصابة ٩/ ٦٠ - ٦١، وأسد الغابة ١٨/٥، ٣٨، و((الترغيب والترهيب)) ٣١/٣. وأخرجه أحمد ٣٤٤/٤ من طريق وكيع ، حدثنا سفيان ، عن علي بن زيد ، عن زرارة بن أوفى ، عن عمرو بن مالك - أو مالك بن عمرو ، كذا قال سفيان - قال : قال رسول الله ... وسيأتي برقم ( ١٣٥٣٩ ) . وأخرجه أحمد ٣٤٤/٤ من ثلاثة طرق : حدثنا شعبة ، قال سمعت قتادة قال : سمعت ﴾ ١٢٨ ٧٣٢٣ - وَعَنْ مَالِكِ بْنِ الْقُشَيْرِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً فَهِيَ فِدَاؤُهُ مِنَ النَّارِ ، وَمَكَانُ كُلِّ عَظْمٍ مِنْ عِظَامٍ مُحَرَّرِهِ عَظْمُ(١) مِنْ عِظَامِهِ » . رواه أحمد (٢)، وهو أطول من هذا، وهو في البرِّ والصِّلَةِ، وفيه علي بن زيد ، وفيه ضعف ، وهو حسن الحديث . ٧٣٢٤ - وَعَنْ أَبِي ذَرِّ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً، فَإِنَّهُ يُجْزِىءُ مِنْ كُلِّ عُضْوٍ أَوْ يُحَرِّرُ مِنْ كُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْواً مِنَ النَّارِ » . (٣) رواه البزار ــ زرارة بن أوفى ، عن أبي بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... وهذا إسناد رجاله ثقات . (١) عند أحمد، وفي (ظ، د): ((بعظم)). (٢) في المسند ٣٤٤/٤، والطبراني في الكبير ٢٩٩/١٩ برقم (٦٦٦)، والبيهقي في شعب الإيمان برقم (١١٠٣١)، وابن سعد في الطبقات الكبرى ٢٣/٧، ويعقوب في المعرفة والتاريخ ١٦١/١، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني برقم (١٤٧٨ )، وأبو نعيم في معرفة الصحابة برقم (٦٠٥٩) من طريق حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن زرارة بن أوفى ، عن مالك القشيري - وعند أحمد : مالك بن عمرو القشيري - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وهذا إسناد ضعيف . وانظر كنز العمال برقم ( ٢٩٥٨٣) . (٣) في البحر الزخار برقم (٣٩١٥) - وهو في كشف الأستار ١٤٦/٢ برقم (١٣٩٣) - والبخاري في الأدب المفرد برقم ( ١٥٠) من طريق المعتمر بن سليمان ، قرأت على الفضيل بن ميسرة ، عن أبي حريز ، عن الحسن ، عن صعصعة ، عن أبي ذر قال :... وهذا إسناد حسن . أبو حريز عبد الله بن الحسين فصلنا القول فيه عند الحديث (٧٢٤٨) في مسند الموصلي ، وعنعنة الحسن هنا غير ضارة فإنه يروي عن تابعي ، وروايته عن التابعي موصولة وإن عنعن ، والله أعلم . ١٢٩ وأبو حريز(١) وثقه ابن حبان ، وابن معين ، في رواية ، وضعفه جمهور الأئمة . ٧٣٢٥ - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ (٢) - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً للهِ، أَعْتَقَ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْواً مِنْهُ مِنَ النَّارِ ». رواه الطبراني(٣) في الكبير ، والصغير ، وفيه زكريا بن منظور ، وقد وثق . ٧٣٢٦ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ اللَّيْلِ أَسْمَعُ؟ ( مص: ٤٠٤) قَالَ: ((جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرِ، ثُمَّ الصَّلاَةُ مَقْبُولَةٌ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ، ثُمَّ لاَ صَلاَةَ حَتَّى تَكُونَ الشَّمْسُ قِيَدَ رُمْح أَوْ رُمْحَيْنِ ، ثُمَّ الصَّلاَةُ مَقْبُولَةٌ حَتَّى يَقُومَ الظُّلُّ قِيَامَ الرُّمْحِ، ثُمَّ لاَ صَلاَةَ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ ، [ثُمَّ الصَّلاَةُ مَقْبُولَةٌ حَتَّى تَكُونَ الشَّمْسُ](٤) قِيدَ رُمْحٍ أَوْ رُمْحَيْنِ ، ثُمَّ لَاَ صَلاَةَ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ )). قَالَ: ثُمَّ قَالَ: ((أَيُّمَا أَمْرِىءٍ مُسْلِمٍ أَعْتَقَ امْرَأْ مُسْلِماً فَهُوَ فَكَاكُهُ مِنَ النَّارِ يُجْزِىءُ بِكُلِّ عَظْم مِنْهُ عَظْماً مِنْهُ ، [فَأَيُّمَا أَمْرَأَةٍ مُسْلِمَةٍ أَغْتَقَتِ أَمْرَأَةً مُسْلِمَةً ، فَهِيَ فَكَاكُهَا مِنَ النَّارِ، يُجْزِىءُ بِكُلِّ عَظْم مِنْهَا عَظْماً مِنْهَا](٥) ، وَأَيُّمَا أُمْرِىءٍ مُسْلِم أَعْتَقَ رَقَبَتَيَّنِ (٦) مُسْلِمَتَيْنِ، فَهُمَا فَكَّاكُهُ مِنَ النَّارِ، يُجْزِئُ بِكُلِّ عَظْمَيْنِ مِنْ عِظَامِهِمَا عَظْماً مِنْهَا)). ( ظ: ٢٢٢). (١) في (ظ، د): ((وفيه أبو حريز)). (٢) فى (ظ): ((سعيد)) وهو تحريف . (٣) في الكبير ١٥٧/٦ برقم (٥٨٣٩)، وفي الصغير ١٣٣/٢، وأبو نعيم في حلية الأولياء ٢٥٦/٣ من طريق زكريا بن منظور القرظي ، حدثني أبو حازم ، عن سهل بن سعد ... وزكريا بن منظور ضعيف ، ولكن الحديث صحيح بشواهده ، والله أعلم . (٤) ما بين حاصرتين مستدرك من معجم الطبراني . (٥) ما بين حاصرتين زيادة من معجم الطبراني . (٦) في (ظ، د)، وعند الطبراني أيضاً ((امرأتين)). ١٣٠ رواه الطبراني(١)، وأبو سلمة لم يسمع من أبيه ، وبقية رجاله حديثهم حسن . ٧٣٢٧ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنْ أَعْتَقَ مُؤْمِناً فِي الدُّنْيَا ، أَعْتَقَ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْواً مِنْهُ مِنَ النَّارِ )) . ٢٤٣/٤ رواه الطبراني(٢) ، وفيه محمد بن أبي حميد ، وهو ضعيف / . ٧٣٢٨ - وَعَنْ أَبِي سُكَيْنَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِذَا مَلَكَ أَحَدُكُمْ شَيْئاً فِيهِ ثَمَنُ رَقَبَةٍ فَلْيُعْتِقْهَا، فَإِنَّهُ يَقْدِي كُلُّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْواً مِنْهُ)) . رواه الطبراني(٣) ، وفيه يزيد بن ربيعة الصغاني ، وهو متروك . (١) في الكبير ١٣٣/١ - ١٣٤ برقم (٢٧٩) - ومن طريقه أخرجه الضياء في المختارة برقم ( ٨٦٥) - من طريق عمرو بن إسحاق بن العلاء بن زبريق الحمصي ، حدثنا جدي إبراهيم بن العلاء ، حدثني عمي الحارث بن الضحاك ، حدثنا منصور بن المعتمر قال : سمعت محمد بن المنكدر يحدث عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبيه عبد الرحمن بن عوف ... والحارث بن الضحاك روى عن منصور بن المعتمر ، وروى عنه إبراهيم بن العلاء ، وفي سماع أبي سلمة من أبيه كلام، انظر تعليقنا على الحديث (٢٠٣٣) في (( موارد الظمآن)). وشيخ الطبراني تقدم الكلام عنه عند الحديث رقم ( ٦٥١٣ ). (٢) في الكبير ٣٣٢/١٠ برقم (١٠٦٤١) من طريق محمد بن صالح النرسي ، حدثنا محمد بن المثنى ، حدثنا أبو عامر العقدي ، حدثنا محمد بن أبي حميد ، عن عمرة بنت عبيد الله بن عبد الله بن العباس ، عن أبيها ، عن ابن عباس ... وشيخ الطبراني تقدم الكلام عنه عند الحديث المتقدم برقم ( ١١٦٥ ) . وعمرة بنت عبيد الله روت عن أبيها : عبيد الله بن عبد الله بن العباس . وروى عنها محمد بن أبي حميد ، وما رأيت فيها جرحاً ولا تعديلاً ، ولكنها ممن تقادم بهم العهد . ومحمد بن أبي حميد ضعيف . ولكن للحديث شواهد ، انظر أحاديث الباب . (٣) في الكبير ٢٢/ ٣٣٥ برقم (٨٤١) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة برقم ( ٦٨٨٧) - من طريق محمد بن عبدة المصيصي ، ١٣١ ١٤ - بَابٌ : فِي الْرَّقَبَةِ الْمُؤْمِنَةِ ٧٣٢٩ - عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ: أَنَّهُ جَاءَ بِأَمَةٍ سَوْدَاءَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ؛ إِنَّ عَلَيَّ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً ، فَإِنْ كُنْتَ تَرَىْ هَذِهِ مُؤْمِنَةً ، فَأَعْتِقْهَا ؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مص: ٤٠٥): ((أَتَشْهَدِينَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ؟ )). قَالَتْ : نَعَمْ . قَالَ: ((أَتَشْهَدِينَ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟ )) . قَالَتْ: نَعَمْ. قَالَ: ((أَتُّؤْمِنِينَ بِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ؟)) . قَالَتْ: نَعَمْ . قَالَ: (( أَعْتِقْهَا )). رواه أحمد(١) ، ورجاله رجال الصحيح . ٧٣٣٠ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَجُلاً أَتَى (٢) النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ(٣). « وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني برقم ( ٢٦٤٥) من طريق محمد بن إدريس ، جميعاً : حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع ، حدثنا يزيد بن ربيعة ، عن بلال بن سعد قال : سمعت أبا سكينة يحدث عن رسول الله ... وشيخ الطبراني تقدم الكلام عنه عند الحديث المتقدم برقم ( ٤٣٥٥) ، وسيأتي أيضاً برقم ( ١٢٨٨٧). ويزيد بن ربيعة فصلنا الحديث عنه عند الحديث المتقدم برقم (٣٠٧٤) ، وأبو سكينة قال علي بن المديني: (( أبو سكينة لا يعلم له صحبة)). وقد أورد ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٦/ ١٥٠ هذا الحديث وقال: (( وقيل: إن حديثه هذا مرسل ، ولا صحبة له )) . (١) في المسند ٤٥١/٣ - ٤٥٢ وهو حديث صحيح ، وقد تقدم برقم (٤١) . وانظر أحاديث الباب . وانظر مصنف عبد الرزاق ٩/ ١٨٢ برقم (١٦٨٥١)، والتمهيد ١١٣/٩ وهو عند مالك في الموطأ برقم (٣٣١٥) مرسل، وانظر ((شرح الموطأ)) الزرقاني ٤ / ٨٥. (٢) ساقطة من ( د) . (٣) في (ظ، د): ((فقال)). ١٣٢ إِنَّ عَلَيَّ رَقَبَةً وَعِنْدِي جَارِيَةٌ سَوْدَاءُ أَعْجَمِيَّةٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( إِنْتِي بِهَا )). فَقَالَ: قَالَ: « أَتَشْهَدِينَ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ؟)). قَالَتْ: نَعَمْ . قَالَ: ((وَتَشْهَدِينَ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟ )) . قَالَتْ : نَعَمْ . قَالَ: ((فَأَعْتِقْهَا )) . رواه الطبراني(١) في الكبير، والأوسط ، والبزار بإسنادين ، متن أحدهما مثل هذا . ٧٣٣١ - وَأُلْآَخَرُ (٢) فَقَالَ لَهَا: «أَيْنَ اللهُ؟)). فَأَشَارَتْ بِيَدِهَا إِلَى السَّمَاءِ. (١) في الكبير ٢٧/١٢ برقم (١٢٣٦٩)، وفي الأوسط ٢٤٥/٦ برقم (٥٥١٩) - وهو في مجمع البحرين ٨٢/٤ - ٨٣ برقم (٢١٣٢) - والبزار في البحر الزخار برقم (٤٧٤٩) - وهو في كشف الأستار ١٣/١ برقم (١٣) - وابن أبي شيبة ٢٠/١١ برقم (١٠٣٩٢) - من طريقين : حدثنا ابن أبي ليلى ، عن المنهال بن عمرو والحكم بن عتيبة ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ... ومحمد بن أبي ليلى ضعيف. وليس عند البزار (( الحكم بن عتيبة)). وأخرجه الطبراني في الأوسط ٨/ ٣٣ برقم (٧٠٦٦) من طريق محمد بن يحيى ، حدثنا يزيد بن حكيم ، حدثنا يحيى بن السكن ، عن قيس بن الربيع ، حدثنا حبيب بن أبي ثابت ، عن محمد بن علي ، عن حنين ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد فيه : قيس بن الربيع وهو ضعيف . وفيه: يحيى بن السكن البصري قال أبو حاتم الرازي: (( وليس بالقوي )) وتبعه الذهبي ، وضعفه صالح بن محمد جزرة . وفيه : یزید بن حکیم ، روی عن یحیی بن السكن ، وروى عنه : محمد بن یحیی بن سهل العسكري ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . محمد بن يحيى العسكري : روى عن يزيد بن حكيم ، وبشر بن هلال الصواف ، وسهل بن عثمان الكندي ، وغيرهم . روى عنه : الطبراني ، وأحمد بن إسحاق الصبغي ، وابن قانع البغدادي . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . (٢) أخرجه البزار ١/ ٢٨ برقم (٣٧) من طريق أبي كريب ، حدثنا أبو معاوية ، عن سعيد بن ﴾ ١٣٣ قَالَ: (( مَنْ أَنَا؟)). قَالَتْ: أَنْتَ رَسُولُ اللهِ . وفيه سعيدُ بْنُ المرزبان ، وهو ضعيف مدلس ، وعنعنه ، وفيه محمد بن أبي ليلى وهو سَيِّىءُ الحفظ ، وقد وثق . ٧٣٣٢ - وَعَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، قَالَ: أَتَتِ امْرَأَةٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهَا جَارِيَةٌ سَوْدَاءُ، فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ(١) عَلَيَّ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً ، أَفْتُجْزِىءُ هَذِهِ ؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَيْنَ اللهُ؟)) . قَالَتْ: فِي السَّمَاءِ . قَالَ: ((فَمَنْ أَنَا؟ )). قَالَتْ: أَنْتَ رَسُولُ اللهِ . قَالَ: ((أَنَشْهَدِينَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ؟ )) . قَالَتْ : نَعَمْ. قَالَ: (( أَتُؤْمِنِينَ بِمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللهِ؟ )) . قَالَتْ: نَعَمْ . قَالَ: ((أَعْتِقِيهَا، فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ )). رواه الطبراني(٢) وفيه سعيد بن عنبسة ، وهو ضعيف . « المرزبان ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وسعيد بن المرزبان ضعيف كما قال الهيثمي رحمه الله . (١) في (د): ((إني)). (٢) في الكبير ١١٦/٢٢ برقم (٢٩٧)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣٤٣/٩ من طريق سعيد بن عنبسة القطان ، والحسن بن الحكم بن طهمان ، حدثنا أبو معدان ، عن عون بن أبي جحيفة ، عن أبيه : أبي جحيفة قال :... والحسن بن الحكم بن طهمان ترجمه البخاري في الكبير ٢٩١/٢، وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٨/٣: (( سألت أبي عنه فقال : ما أقربه من عبد الله بن العلاء بن خالد ، وحديثه صالح ليس بذاك ، يضطرب ، وبالبصرة لا يعرفونه لأنه مات قديماً)) . وقال أبو زرعة : ((رازي من عندنا، حدثنا عنه يوسف القطان)). نقول: ولقد قال أبو حاتم في ((عبد الله بن العلاء بن خالد)): ((صالح)). انظر (( الجرح » ١٣٤ ٧٣٣٣ - وَعَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي ، قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ بِأَمَةٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ عَلَيَّ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً ، أَفَتُجْزِىءُ هَذِهِ عَنِّي ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ رَبُّكِ؟)). قَالَتِ : اللهُ رَبِّي. قَالَ: ((فَمَا دِينُكِ؟)) ( مص: ٤٠٦) قَالَتِ : أَلإِسْلاَمُ . قَالَ: ((فَمَنْ أَنَا؟ )) . قَالَتْ: أَنْتَ رَسُولُ اللهِ . قَالَ: ((فَتَشْهَدِينَ (١) أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟)). قَالَتْ/: نَعَمْ. أَشْهَدُ أَنَّكَ ٢٤٤/٤ رَسُولُ اللهِ . قَالَ: ((وَتُصَلِّينَ الْخَمْسَ؟ )) . قَالَتْ: نَعَمْ. قَالَ: ((وَتَصُومِينَ رَمَضَانَ؟ )) . قَالَتْ: نَعَمْ . قَالَ: (( وَتُقِرِّينَ بِمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللهِ؟ )). قَالَتْ : نَعَمْ. قَالَ: فَضَرَبَ بِيدِهِ عَلَى ظَهْرِهَا، وَقَالَ: ((أَعْتِقِيهَا، فَقَدْ أَجْزَأَتْ عَنْكِ )). « والتعديل )) ١٢٨/٥ . وقال ابن عدي في الكامل ٧٣٧/٢: (( ليس له من الحديث إلاَّ القليل ، وأنكر ما رأيت له ما ذكرته )) . وقد روى له حديثين ليس هذا منهما . وقال الذهبي في المغني ١٥٨/١: ((لينٌ ما فيه)). وسعيد بن عنبسة ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٤ / ٥٢ وأورد عن ابن معين أنه قال: ((كذاب)). وعن علي بن الحسن أنه قال: ((كذاب)). وعن أبيه أنه قال: ((لا يصدق)). وانظر ((لسان الميزان)) ٣٩/٣. وأبو معدان هو : عبد الله بن معدان . روى عنه جماعة تزيد على عشرة تلاميذ ، ولم يجرح ، فهو حسن الحديث إن شاء الله . (١) في (ظ، د): ((أفتشهدين)). ١٣٥ رواه الطبراني(١) ، وفيه من لم أعرفهم . قلت : وقد تقدمت أحاديث في الإِيمان(٢) وفيمن ضرب مملوكه(٣) قبيل هذا . ١٥ - بَابٌ: فِيمَنْ فَوَ(٤) مِنْ عَبيدِ أَهْلِ الْحَرْبِ إِلَى الْمُسْلِمِينَ وَأَسْلَمَ وَمَوْلاَهُ كَافِرٌ ٧٣٣٤ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُعْتِقُ مَنْ جَاءَهُ مِنَ الْعَبِيدِ قَبْلَ مَوَالِيهِمْ إِذَا أَسْلَمُوا، وَقَدْ أَعْتَقَ يَوْمَ اُلْطَائِفِ رَجُلَيْنِ . ٧٣٣٥ - وَفِي رِوَايَةٍ(٥) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ اُلْطَّائِفِ: «مَنْ خَرَجَ إِلَيْنَا مِنَ الْعَبِيدِ، فَهُوَ حُرٌّ )) . (١) في الكبير ١٣٦/١٧ - ١٣٧ برقم (٣٣٨)، والحاكم ٢٥٨/٣ من طريق أحمد بن يحيى بن زهير التستري ، حدثنا أبو الربيع : عبد الله بن محمد بن الحارث - وعند الحاكم : عبيد الله بن محمد الحارثي - حدثنا أبو عاصم ، حدثنا أبو معدان : عامر بن مسعود المنقري ، حدثنا عون بن عبد الله بن عتبة ، حدثني أبي ، عن جدي عتبة بن مسعود الهذلي ... وأبو الربيع هو : عبيد الله بن محمد الحارثي ترجمه ابن حبان في الثقات ٨/ ٤٠٧ وقال: (( مستقيم الحديث )) . وأبو معدان روى عن : عائشة بنت أبي بكر ، وعون بن عبد الله . روى عنه : الضحاك بن مخلد ، وسعيد بن عبد العزيز التنوخي . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقد تقدم برقم (٧٣٣٢) غير أن الحديث صحيح بشواهده . (٢) برقم (٤١، ٤٢). (٣) برقم (٧٣٢٦)، وفي (ظ، د): ((فيمن )) وهو خطأ . (٤) في (ظ): ((نفر)). (٥) أخرجها أحمد ٢٤٨/١ من طريق نصر بن باب ، عن الحجاج ، عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عباس ... ونصر بن باب رموه بالكذب ، وللكنه متابع عليه كما يأتي في التعليق التالي ، والحجاج هو : ابن أرطاة وهو ضعيف ، وانظر التعليق التالي . ١٣٦ فَخَرَجَ عَبِيدٌ مِنَ الْعَبِيدِ فِيهِمْ أَبُو بَكْرَةَ، فَأَعْتَقَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . رواه أحمد(١)، والطبراني باختصار (٢)، وفيه الحجاج بن أرطاة ، وهو ثقة ، وللكنه مدلس . ٧٣٣٦ - وَعَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ رَجُلِ مِنْ ثَقِيفٍ، قَالَ: سَأَلْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاَثاً، فَلَمْ يُرَخِّصْ لَنَا، فَقُلْنَا: إِنَّ أَرْضَنَا أَرْضٌ بَارِدَةٌ ، فَسَأَلْنَاهُ أَنْ يُرَخِّصَ لَنَا فِي الظُّهْرِ فَلَمْ يُرَخِّصْ لَنَا، وَسَأَلْنَاهُ أَنْ يُرَخِّصَ لَنَا فِي الدُّبَّاءٍ، فَلَمْ يُرَخِّصْ لَنَا، وَسَأَلْنَاهُ أَنْ يَرُدَّ إِلَيْنَا أَبَا بَكْرَةَ، فَأَبَى، وَقَالَ: ((هُوَ طَلِيقُ اللهِ ، وَطَلِيقُ رَسُولِهِ )) . وَكَانَ أَبُو بَكْرَةَ خَرَجَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ حَاصَرَ الطَّائِفَ فَأَسْلَمَ . ٧٣٣٧ - وَفِي رِوَايَةٍ (٣) عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي فُلاَنُ النَّقَفِيُّ قَالَ: سَأَلْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص: ٤٠٧ ) عَنْ ثَلاَثٍ ، فَلَمْ يُرَخِّصْ لَنَا فِي شَيْءٍ مِنْهُنَّ: سَأَلْنَاهُ أَنْ يَرُدَّ إِلَيْنَا أَبَا بَكْرَةَ - وَكَانَ مَمْلُوكاً فَأَسْلَمَ قَبْلَنَا - وَقَالَ: (١) في المسند ٢٢٣/١ - ٢٢٤، ٣٦٢، والموصلي في المسند برقم (٢٥٦٤)، والطبراني في الكبير ٣٨٧/١١ برقم (١٢٠٧٩) من طريق أبي معاوية : محمد بن حازم ، عن حجاج بن أرطاة ، عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عباس ... والحجاج هو : ابن أرطاة وهو ضعيف . وانظر التعليق السابق ، والحديث الآتي برقم ( ٧٣٦٤) . ولتمام التخريج انظر ((مسند الدارمي)) برقم (٢٥٥٠) بتحقيقنا . (٢) ساقطة من ( ظ ). (٣) أخرجها أحمد ٣١٠/٤ من طريق علي بن عاصم، أخبرنا المغيرة ، عن شباك، عن عامر الشعبي قال : أخبرني فلان ... وعلي بن عاصم ضعيف ، ولكنه متابع عليه كما يتبين من التعليق التالي فيصح الحديث ، والله أعلم . ١٣٧ ((لاَ ، هُوَ طَلِيقُ اللهِ ، ثُمَّ طَلِيقُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ )). فَذَكَرَ نَحْوَهُ . رواه أحمد (١) ، ورجاله ثقات . ٧٣٣٨ - وَعَنْ أَبِي بَكْرَةَ: أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحَاصِرٌ اُلْطَّائِفَ(٢) بِثَلاَثَةٍ وَعِشْرِينَ عَبْداً، فَأَعْتَقَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمُ الَّذِينَ يُقَالُ لَهُمْ : عُتَقَاءُ . رواه الطبراني(٣)، ورجاله رجال الصحيح . ٧٣٣٩ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى اُلْطَّائِفِ، أَمَرَ مُنَادِياً فَنَادَى: ((أَيُّمَا عَبْدٍ خَرَجَ، فَهُوَ حُرٍّ ))، فَخَرَجَ إِلَيْهِ عَبْدَانِ فَأَعْتَقَهُمَا . رواه الطبراني (٤) وفيه إبراهيم بن عثمان أبو شيبة ، وهو متروك . (١) في المسند ١٦٨/٤ والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٧٩/٣، وفي (( شرح مشكل الآثار)) برقم ( ٤٢٧٣) ، من طريق يحيى بن آدم ، حدثنا مفضل بن مهلهل ، عن مغيرة ، عن شباك ، عن الشعبي ، عن رجل من ثقيف ... وهذا إسناد صحيح . وأخرجه أحمد ١٦٨/٤، وابن سعد في الطبقات ٩/١/٧ من طريق أبي الأحوص ، وأبي عوانة ، عن مغيرة بن مقسم ، بالإِسناد السابق . وهذا إسناد صحيح . ملاحظة : في (ظ، د): ((رواه أحمد كله ... )). (٢) في (ظ، د): ((محاصر أهل الطائف)). (٣) في الجزء المفقود من معجمه الكبير - ولكن أخرجه عبد الرزاق في مصنفه برقم (٩٦٨٢) ومن طريقه أخرجه ابن المنذر في الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف برقم ( ٣٢٦٥) - من طريق معمر ، عن عاصم بن سليمان ، قال : حدثنا أبو عثمان النهدي ، عن أبي بكرة ... وهذا إسناد صحيح. وانظر ((طبقات ابن سعد)) ٩/١/٧. (٤) في الكبير ٣٩٨/١١ برقم (١٢١١٨) من طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا عبد الحميد بن صالح ، حدثنا عبد الله بن المبارك ، حدثنا أبو شيبة إبراهيم بن عثمان ، عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عباس ... وأبو شيبة متروك كما قال الهيثمي رحمه الله . وانظر الحديث المتقدم برقم ( ٧٣٦٠) . ١٣٨ ٧٣٤٠ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: تَدَلَّى عَبْدٌ مِنْ حِصْنِ الطَّائِفِ، فَجَاءَ مَوْلاَهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، رُدَّ عَلَيَّ غُلاَمِي . ٢٤٥/٤ فَقَالَ: ((إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَسْلَمَ قَبْلَ مَوْلاَهُ، لَمْ يُرَدَّ إِلَيْهِ، وَإِذَا أَسْلَمَ اأَلْمَوْلَىْ / ثُمَّ أَسْلَمَ الْعَبْدُ ، دُفِعَ إِلَيْهِ » . رواه الطبراني(١) ، وفيه عمر بن إبراهيم بن وجيه(٢)، وهو متروك . ٧٣٤١ - وَعَنْ غَيْلاَنَ بْنِ سَلَمَةَ الثَّقَفِيِّ: أَنَّ نَافِعاً كَانَ عَبْدَاً لِغَيْلَانَ ، فَفَرَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَغَيْلاَنُ مُشْرِكٌ، فَأَسْلَمَ غَيْلاَنُ، فَرَدَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَلاَءَهُ . رواه الطبراني(٣) ، وفيه ابن لهيعة ، وحديثه حسن ، وفيه ضعف ، وبقية رجاله ثقات ( مص : ٤٠٨ ). ١٦ - بَابٌ : فِيمَنْ أَعْتَقَ لاَعِباً ٧٣٤٢ - عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ لَعِبَ بِطَلَاقٍ أَوْ عَتَاقٍ ، فَهُوَ كَمَا قَالَ )) . (١) في الكبير ٢٤٩/٨ برقم (٧٩٧٨) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني محمد بن أبي بكر المقدمي ، حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم بن سويد ، حدثنا عمر بن موسى ، عن القاسم ، عن أبي أمامة قال :... وعمر بن موسى هو : ابن وجيه تركه النسائي ، والدارقطني ، واتهمه ابن عدي وأبو حاتم بالوضع . وعبد الرحمن بن إبراهيم قال الأزدي: (( ضعيف مجهول)). (٢) في (ظ، د): ((دحية)) وهو تحريف. (٣) في الكبير ٢٦٣/١٨ برقم (٦٥٩) من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا أبو الوليد القرشي : أحمد بن عبد الرحمن ، حدثنا الوليد بن مسلم ، عن ابن لهيعة ، عن ابن يزيد ، عن عروة ، عن غيلان بن سلمة الثقفي ... والوليد بن مسلم قد عنعن وهو مدلس ، وابن لهيعة ضعيف ، وابن يزيد هو : خالد المصري . وقد تقدم برقم ( ٧٢٤٧ ) . ١٣٩ رواه الطبراني(١) ، وفيه إسماعيل بن مسلم المكي ، وهو ضعيف. ١٧ - بَابٌ: فِيمَنْ أَعْتَقَ مَا لاَ يَمْلِكُ ٧٣٤٣ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لاَ طَلَقَ إِلَّ مِنْ بَعْدِ عَقْدٍ، وَلاَ عَثْقَ إِلَّ مِنْ بَعْدٍ مِلْكِ)). رواه الطبراني(٢)، وفيه ابن لهيعة ، وحديثه حسن ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٨ - بَابُ عِثْقِ وَلَدِ الزِّنَا ٧٣٤٤ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَمُنَّ عَلَى أَوْلاَدِ أُلزِّنَا فِي الْعَثْقِ . رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه زكريا بن يحيى المديني ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . نقول : للكن للحديث شواهد عن أبي هريرة ، وعبادة بن الصامت ، وأبي ذر ، يتقوى بها ، وانظر ((نصب الراية)) ٢٩٣/٣ - ٢٩٤، وتلخيص الحبير ٢٠٩/٣ - ٢١٠، ونيل الأوطار ٢٠/٧ _٢١ . (٢) في الكبير ٤٩/١١ برقم (١١٠٠٤) من طريق أبي الزنباع : روح بن الفرج ، حدثنا عمرو بن خالد الحراني ويحيى بن بكير قالا : حدثنا ابن لهيعة ، عن محمد بن المنكدر ، عن طاووس ، عن ابن عباس ، عن رسول الله ... وعبد الله بن لهيعة ضعيف . ولكن للحديث شواهد يصح بها ، انظر حديث علي المتقدم برقم ( ٧٠٢٠) مع التعليق عليه، و(( العلل المتناهية )) ٢ / ٦٤٠ برقم (١٠٦٠). (٣) في الأوسط ١٩٣/١٠ - ١٩٤ برقم (٩٤٢١) - وهو في ((مجمع البحرين)) ٤/ ١٤٦ برقم (٢٢٣١) - من طريق هيثم بن خلف ، حدثنا زكريا بن يحيى المدائني ، حدثنا شبابة بن سوار ، حدثنا المغيرة بن مسلم ، عن مطر الوراق ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وزكريا بن يحيى ترجمه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٤٥٧/٨ - ٤٥٨ وأفاد بأنه روى عنه جماعة ، ولم » ١٤٠