النص المفهرس

صفحات 461-480

٦٩٣٢ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَارَ قَوْماً مِنَ
الأَنْصَارِ فِي دَارِهِمْ، فَذَبَحُوا لَهُ شَاةَ، فَصَنَعُوا لَهُ مِنْهَا طَعَاماً، فَأَخَذَ مِنَ اللَّحْمِ
شَيْئاً لِيَأْكُلَهُ، فَمَضَغَهُ سَاعَةً لاَ يُسِيغُهُ، فَقَالَ: (( مَا شَأْنُ هَذَا اللَّحْم؟)).
فَقَالُوا : شَاةٌ لِفُلاَنٍ ذَبَحْنَاهَا حَتَّى يَجِيءَ نُرْضِيهِ مِنْ ثَمَنِهَا .
فَقَالَ: ((أَغْطُوهَا(١) الأُسَارَى)) .
رواه الطبراني(٢) في الكبير، والأوسط، وفيه بشر المريسي (٣)، وهو
ضعيف .
٦٩٣٣ - وَعَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيج - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: دَخَلْتُ يَوْماً عَلَى
رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدَهُمْ قِدْرٌ تَفُورُ لَحْماً، فَأَعْجَبَتْنِي شَحْمَةٌ
فَأَخَذْتُهَا فَأَزْدَرَتُّهَا، فَاشْتَكَيْتُ عَلَيْهَا سَنَّةً، ثُمَّ إِنِّي ذَكَرْتُهُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ فَقَالَ: ((إِنَّهُ كَانَ فِيهَا نَفْسُ سَبْعَةِ أَنَاسِيَّ)).
ثُمَّ مَسَحَ بَطْنِي فَأَلْقَيْتُهَا خُضْراً، فَوَ الَّذِي بَعَثَّهُ بِأَلْحَقِّ مَّا أَشْتَكَيْتُ بَطْنِي حَتَّى
السَّاعَةِ .
رواه الطبراني(٤) .
.
جـ وقوله : لا نحتشم : أي لا نستحي ولا ننقبض .
والحشمة : الاستحياء ، وتحشم المحارم إذا توقاها .
(١) في (ظ، د): ((أطعموها)).
(٢) في الأوسط برقم (١٦٢٥) - وهو في مجمع البحرين ٢٣٠/٨ - ٢٣١ برقم (٥٠٢١) -
من طريق أحمد بن القاسم الطائي ، حدثنا بشر بن الوليد الكندي ، حدثنا أبو يوسف ، عن
أبي حنيفة ، عن عاصم بن كليب ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى ... وهذا إسناد حسن .
(٣) بشر هذا هو بشر بن الوليد الكندي ، وليس المريسي ، وجل من لا يضل ولا ينسى.
(٤) في الكبير ٢٨٢/٤ برقم (٤٤٢٩) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في (( دلائل النبوة )) برقم
(٥٥٩) - من طريق مطلب بن شعيب الأزدي ، حدثنا عبد الله بن صالح ،
وأخرجه ابن أبي شيبة في مسنده برقم ( ٧٥ ) من طريق سعيد بن شرحبيل ،
٤٦١

وفيه أبو أمية الأنصاري ، ولم أعرفه (١) ، وبقية رجاله وثقوا.
١٥٨ - بَابُ رَدِّ الْمَغْصُوبِ أَوْ قِيمَتِهِ
٦٩٣٤ - عَنْ ذُؤَّيْبِ ( مص: ٢٨٩): أَنَّ وَفْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَرُوا بِأُمِّ زُبَيْبٍ فَأَخَذُوا زُرْبِيَتَهَا (٢) فَرَكِبَ زُبَيْبٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخَذَ أَلْقَوْمُ (٣) زِرْبِيَّةَ أُمِّي.
فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((رُدُوا عَلَيْهِ زَرْبِيَّةَ أُمِّهِ )) .
فَأَخَذَ مِنَ الَّذِي أَخَذَ زَرْبِيَّةَ أُمَّهِ صَاعاً مِنْ شَعِيرٍ ، وَسَيْفَهُ وَمِنْطَقَتَهُ، ثُمَّ رَفَعَ النَّبِيُّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ فَمَسَحَ بِهَا رَأْسَ زُبَيْبٍ، ثُمَّ قَالَ: ((بَارَكَ اللهُ فِيكَ
يَا غُلاَمُ ، وَبَارَكَ أُمَّكَ فِيكَ )) .
قَالَ مُوسَى بْنُ هَارُونَ: الزُّرْبِيَّةُ: مَفْرَشٌ أَنْقَلُ مِنَ الرَّيْلُولَةِ(٤)، قَالَ اللهُ - عَزَّ
وَجَلَّ - : ﴿وَزَرَبِىُ مَبْتُونَهُ﴾ يَعْنِي: مَبْسُوطَةً .
قلت : رواه أبو داود(٥) من حديث [زُبَيْبِ نَفْسِهِ، وهذا من
« وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٦/ ١٨٣ من طريق سعيد بن شرحبيل ، وعبد الله بن صالح ،
جميعاً : حدثني الليث ، حدثني خالد بن يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن أبي أمية
الأنصاري ، عن عبيد بن رفاعة الزرقي ، عن رافع بن خديج ... وهذا إسناد ضعيف فيه
عبد الله كاتب الليث وهو سيِّىءُ الحفظ جداً .
وأبو أمية الأنصاري هو عمرو بن الحارث .
(١) بل هو معروف : أبو أمية هذا هو عمرو بن الحارث المصري .
(٢) الزربية - مثلثة الزاي ، وسكون الراء المهملة ، وكسر الموحدة من تحت ، وتشديد المثناة
من تحت بالفتح - : الطَّنْفِسَةُ . وقيل : البساط ذو الخمل ، والجمع : زرابيّ .
(٣) في (ظ، د): ((الوفد)).
(٤) هكذا جاءت في (مص)، وجاءت في (د، ي): ((الرملوله))، وأما في (ظ )
فجاءت هكذا: ((الدملوله )».
وعند الطبراني ((الزيلويه))، ولم تتضح لي ، والله أعلم.
(٥) في الأقضية (٣٦١٢) باب : القضاء باليمين والشاهد ، وفي إسناده عمار بن شعيث ، »
٤٦٢

حديث](١) ذؤيب ، وقد بينه صاحب الأطراف .
رواه الطبراني(٢) في الكبير ، والأوسط ، وفيه جماعة لم أعرفهم .
١٥٩ - بَابٌ: فِيمَا يُصِيبُهُ الْعَدُوُّ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
٦٩٣٥ - عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ، قَالَ: أَصَابَ الْعَدُوُّ نَاقَةَ رَجُلٍ مِنْ بَنِي سُلَيْمِ ثُمَّ
أَشْتَرَاهَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَعَرَفَهَا صَاحِبُهَا، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،
« ما وجدت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقال الحافظ في تقريبه : مقبول ، فهو على شرط ابن
حبان ، وشعيث ( تصحفت فيه إلى شعيب ) ترجمه البخاري في الكبير ٢٦٣/٤ ، وابن
أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٨٥/٤ ، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن
حبان في الثقات ٤٥٣/٦، وقال ابن عدي في الكامل ١٣٦٠/٤: (( وأرجو أن في مقدار
ما يرويه يصدق فيه)) .
وقال الذهبي في الكاشف : وثق .
تنبيه : عند البخاري ، وابن أبي حاتم وابن حبان وفي الكاشف ( عبد الله ) مكبراً ، وفي
التقريب والتهذيب ( عبيد الله ) مصغراً .
(١) ما بين حاصرتين ساقط من ( ظ ).
(٢) في الكبير ٢٣١/٤ برقم (٤٢١٥)، وفي الأوسط برقم ( ٧٩٦٢) - وهو في مجمع
البحرين ٥٨/٥ برقم (٢٦٩٨) - من طريق موسى بن هارون، حدثنا عطاء بن خالد بن
الزبير بن عبد الله بن رديح بن ذؤيب العنبري ، حدثنا أبي : خالدُ بن الزبير ، عن أبيه الزبير بن
عبد الله، عن أبيه عبد الله بن رُدَيْح ، عن أبيه رُدَيْح بن ذُؤَيْب ، عن أبيه ذُؤَيْب ... وخالد بن
الزبير هو : ابن عبد الله بن رديح ، روى عن أبيه : الزبير بن عبد الله ، وروى عنه ابنه عطاء بن
خالد بن الزبير ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً .
والزبير بن عبد الله بن رُدَيْح ، روى عن أبيه عبد الله بن رُدَيْح ، وروى عنه ابنه خالد ،
وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وأما عبد الله بن رديح فقد روى عن أبيه رُدَيْح بن ذؤيب ، وروى عنه ابنه عبد الله ، وما رأيت
فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وَرُدَيْح بن ذؤيب ، روى عن أبيه ذؤيب بن شعثم ، وروى عنه ابنه عبد الله بن رديح ،
وما رأيت فيه جرحاً . وصحابي الحديث هو : ذُؤَيب بن شعثم .
٤٦٣

١٧٣/٤
فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْخُذَهَا / بِالثَّمَنِ الَّذِي أَشْتَرَاهَا مِنَ الْعَدُوِّ ،
وَإِلَّ خَلَّىُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا .
رواه الطبراني(١) في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح .
٦٩٣٦ - وَعَنْ أَبِي لُبَابَةَ(٢) الأَسْلَمِيِّ: أَنَّ نَاقَةً لَهُ (مص: ٢٩٠) مِنْ تِلاَدِهِ
سُرِقَتْ ، فَوَجَدْتُهَا عِنْدَ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقُلْتُ لَهُ : نَاقَتِي، وَأَنَا أُقِيمُ عَلَيْهَا
الْبَيَِّةَ، فَأَقَمْتُ عَلَيْهَا الْبَِّةَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَقَامَ الأَنْصَارِيُّ أَنَّهُ
أَشْتَرَاهَا بِثَمَانِيَةَ عَشَرَ مِنْ مُشْرِكِ، مِنْ أَهْلِ الطَّائِفِ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ: (( مَا شِئْتَ يَا أَبَا لُبَابَةَ: إِنْ شِئْتَ دَفَعْتَ إِلَيْهِ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ
وَأَخَذْتَ الرَّاحِلَةَ ، وَإِنْ شِئْتَ خَلَّيْتَ عَنْهَا )) .
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا عِنْدِي مَا أُعْطِيهِ أَلْيَوْمَ وَلَكِنْ سَيَأْتِيْنِي تَمْرٌ إِلَى(٣)
الصِّرَامِ .
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((ذَاكَ إِلَيْهِ)).
رواه البزار (٤) ، وفيه عبد الغفار بن القاسم ، وهو متروك .
ويأتي حديث زبيب في هذا ، في القضاء بالشاهد واليمين .
(١) في الكبير ٢٠٤/٢ برقم (١٨٣٣) من طريق الحسين بن إسحاق التستري ، حدثنا
سهل بن عثمان ، حدثنا عبد الرحيم بن سليمان ، حدثنا سفيان ، عن سماك ، عن تميم بن
طرفة ، عن جابر بن سمرة ... وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم.
(٢) في (ظ): ((أمامة)) وهو تحريف.
(٣) ساقطة من (ظ ).
(٤) في كشف الأستار ١٢٦/٢ برقم (١٣٥٧) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((معرفة
الصحابة ) برقم ( ٧٠١٧ ) ۔ من طریق محمد بن عبد الرحيم ، حدثنا علي بن ثابت ، حدثنا
أبو مريم عبد الغفار بن القاسم ، عن عبد الملك بن ميسرة الزراد ، عن أبي مالك قال : حدثنا
أبو لبابة الأسلمي ... وعبد الغفار متروك، وقد كذبه كثيرون، وانظر (( أسد الغابة))
٢٦٥/٦، والإصابة ٣٢٣/١١ حيث أورد هذا الحديث .
٤٦٤

٦٩٣٧ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ (١) - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ قَالَ: (( مَنْ أَدْرَكَ مَالَهُ مِنَ أَلْفَيْءٍ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ ، وَمَنْ أَذْرَكَهُ
بَعْدَ أَنْ يُقْسَمَ ، فَلَيْسَ لَهُ شَيْءٌ)) .
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه ياسين الزيات ، وهو ضعيف .
١٦٠ - بَابُ الْخُصُومَةِ فِي الأَرْضِ
٦٩٣٨ - عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ: أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ أَتَى رَجُلَيْنِ يَخْتَصِمَانِ [ِبِمِصْرَ
يَخْتَصِمَانِ] فِي أَرْضٍ، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَقُولُ: ((إِذَا رَأَيْتَ الأَخَوَيْنِ الْمُسْلِمَيْنِ يَخْتَصِمَانِ فِي شِبْرٍ مِنْ أَرْضٍ ، فَأُخْرُجْ مِنْ
تِلْكَ الأَرْضِ))، فَخَرَجَ أَبُو الدَّرْدَاءِ عِنْدَ ذَلِكَ إِلَى الشَّامِ .
رواه الطبراني(٣) في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح إلاّ أن يزيد بن أبي حبيب
(١) في (مص): ((عن عمر)) والتصويب من (ظ، د) ومصادر التخريج .
(٢) في الأوسط برقم (٨٤٣٩) - وهو في مجمع البحرين ٨٥/٥ - ٨٦ برقم (٢٧٣٨) - من
طريق موسى بن خازم ، حدثنا محمد بن بكير ، حدثنا سويد بن عبد العزيز ، عن ياسين
الزيات ، عن الزهري ، عن سالم ، عن ابن عمر ... وياسين الزيات متروك ، وسويد بن
عبد العزيز ضعيف .
وشيخ الطبراني ما وجدت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقد تقدم برقم ( ٢٥٢٥، ٤٩٥٦).
وقال الطبراني: (( لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلاّ ياسين ، تفرد به سويد بن
عبد العزيز )) .
وأخرجه الدارقطني في سننه برقم ( ٤١٥٢) - ومن طريقه أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد
٩/ ٥٢٥ - من طريق أحمد بن الفرج الجشمي ، قال : حدثنا عمر بن عبد الواحد ، قال :
حدثنا إسحاق بن عبد الله ، عن ابن شهاب ، به .
وهذا إسناد فيه إسحاق بن عبد الله القرشي ، ضعيف .
وسيأتي أيضاً برقم ( ٩٨٣٨ ).
(٣) في الجزء المفقود من معجمه الكبير .
ونسبه المتقي الهندي في الكنز برقم (٣٠٩٨٥) إلى الطبراني في الكبير .
٤٦٥

لم يسمع من أبي الدرداء . ( مص : ٢٩١ ).
١٦١ - بابٌ: لَيْسَ لِعِرْقٍ ظَالِم حَقٌّ
٦٩٣٩ - عَنْ عُبَادَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: إِنَّ مِنْ قَضَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ لَيْسَ لِعِرْقٍ ظَالِمٍ حَقٌّ .
رواه عبد الله بن أحمد(١) في حديث طويل .
رواه الطبراني (٢) في الكبير ، وإسحاق بن يحيى لم يدرك عبادة.
« وأخرجه الطيالسي في مسنده برقم ( ١٠٧٦ ) - ومن طريقه أخرجه ابن حجر في المطالب
العالية برقم (٤٣٥٨) ، والبوصيري في إتحاف الخيرة المهرة برقم (٦٧٣٥) - من طريق ابن
أبي ذئب ، عن يزيد بن أبي حبيب ، أن رجلين اختصما إلى أبي الدرداء في شبر من
الأرض ....
(١) في زوائده على المسند ٥/ ٣٢٧ من طريق أبي كامل الجحدري ،
وأخرجه الشاشي في مسنده برقم ( ١١٩٩ ) من طريق الصلت بن مسعود ،
جميعاً : حدثنا الفضيل بن سليمان ، حدثنا موسى بن عقبة ، عن إسحاق بن يحيى بن
الوليد بن عبادة ، عن عبادة بن الصامت ...
وإسحاق بن يحيى قال البخاري: ((أحاديثه معروفة، إلاَّ أن إسحاق لم يلق عبادة)).
ولكن الحديث صحيح لغيره ، وانظر الأحاديث المتقدمة برقم (٦٨٤٦ و٦٨٤٧ و٦٨٤٨) مع
التعليق عليها. وانظر ((المقاصد الحسنة)) برقم (٩١٩)، والشذرة برقم (٧٨٨) . وكشف
الخفاء برقم ( ٢١٤٦) .
وانظر الحديث الآتي برقم ( ٧١٢٥) .
(٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وانظر التعليق السابق .
نقول : وللكن يشهد له حديث عمرو بن عوف ، وحديث عائشة ، وحديث عبد الله بن
عمرو ، وقد تقدم تخريجها بالأرقام : ( ٦٨٤٧، ٦٨٤٨، ٦٨٤٩، ٦٨٥٠).
كما يشهد له حديث سعيد بن زيد في الخراج ( ٣٠٧٣) باب: في إحياء الموات - ومن طريق
أبي داود هذه أخرجه ابن حزم في المحلّى ٢٣٥/٨، والبيهقي في الغصب ٩٩/٦ باب: ليس
العرق ظالم حق ، وفي إحياء الموات ٦/ ١٤٢ باب: من أحيا أرضاً ميتة ليست لأحد ... .
والترمذي في الأحكام (١٣٧٨) باب : ما ذكر في إحياء أرض الموات ، والنسائي في
الكبرى ٤٠٥/٣ برقم (٥٧٦١) من طريق أيوب ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن »
٤٦٦

١٦٢ - بَابٌ: فِيمَنْ غَصَبَ أَرْضاً
٦٩٤٠ - عَنِ أبْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ
الظُّلْمِ أَظْلَمُ ؟
سعيد بن زيد ... وهذا إسناد صحيح، وقال الترمذي: (( هذا حديث حسن غريب .
بـ
وقد رواه بعضهم عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً )) .
وأخرجه مالك في الأقضية (٢٦) باب : القضاء في عمارة الموات ، وابن أبي شيبة ٧/ ٧٤
برقم (٢٤٢٤)، والنسائي في الكبرى ٤٠٥/٣ برقم (٥٧٦٢)، والبيهقي في إحياء الموات
٦/ ١٤٢ من طريق ( مالك ، ووكيع ، ويحيى بن سعيد ، وسفيان بن عيينة ، وعبد الله بن
إدريس ) عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم .
وأخرجه البيهقي أيضاً ٩٩/٦ - ١٠٠، ١٤٢ من طريق محمد بن إسحاق ، عن يحيى بن
عروة بن الزبير، عن أبيه، عن النبي ... وقال الزرقاني في (( شرح الموطأ)) ٤٢٤/٤:
(( واختلف فيه على هشام : فروته طائفة مرسلاً كما رواه مالك وهو أصح ، وطائفة عنه ، عن
أبيه ، عن سعيد بن زيد .
وطائفة : عن هشام ، عن وهب بن كيسان ، عن جابر .
وطائفة : عنه ، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن رافع ، عن جابر ...
وبعضهم يقول : عن هشام ، عن عبيد الله بن أبي رافع ، عن جابر ...
واختلف فيه على عروة أيضاً : فرواه ابنه يحيى عنه ، عن صحابي لم يسمه .
ورواه جرير ، عنه ، فقال : وأكثر ظني أنه أبو سعيد الخدري .
ورواه الزهري عنه ، عن عائشة .
فههذا الاختلاف على عروة يدل على أن الأصح الإِرسال ، وهو أيضاً صحيح مسند ، وهو
حديث تلقاه بالقبول فقهاء المدينة ، وغيرهم ، قاله ابن عبد البر ، فصححه من الوجهين ...
وصححه الضياء في الأحاديث المختارة من طريق أيوب ... )).
وانظر أيضاً فى فتح الباري ١٩/٥ حيث علق على حديث عمرو بن عوف الذي علقه البخاري ،
فقال: (( ولحديث عمرو بن عوف المعلق شاهد قوي أخرجه أبو داود من حديث سعيد بن
زيد ... )) فانظر كلامه هناك فإنه مفيد .
وانظر أيضاً تلخيص الحبير ٥٤/٣، والشذرة ٩٠/٢ برقم (٩٠)، وشرح معاني الآثار
١١٨/٤، وسنن البيهقي ٩٩/٦ - ١٠٠، ١٤٢، ١٤٧، ١٤٨، والمقاصد الحسنة برقم
(٩١٩)، وكشف الخفاء ١٧١/٢ برقم (٢١٤٦).
٤٦٧

١٧٤/٤
فَقَالَ: ((ذِرَاعٌ مِنَ الأَرْضِ يَنْتَقِصُهَا الْمَرْءُ / الْمُسْلِمُ مِنْ حَقِّ أَخِيهِ ، [فَلَيْسَ
حَصَاةٌ مِنَ الأَرْضِ يَأْخُذُهَا أَحَدٌ](١)، إِلَّ طُوَّقَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى قَعْرِ الأَرْضِ، وَلاَ
يَعْلَمُ قَعْرَهَا إِلَّ اللهُ الَّذِي خَلَقَهَا » .
رواه أحمد (٢)، والطبراني في الكبير ، وإسناد أحمد(٣) حسن.
٦٩٤١ - وَعَنْ أَبِي مَالِكِ الأَشْعَرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
(( أَعْظَمُ الْغُلُولِ عِنْدَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ذِرَاعٌ مِنَ الأَرْضِ تَجِدُونَ الرَّجُلَيْنِ جَارَيْنِ فِي
الأَرْضِ ، أَوْ فِي الدَّارِ ، فَقْتَطِعُ أَحَدُهُمَا مِنْ حَظُّ صَاحِبِهِ ذِرَاعاً، إِذَا أَقْتَطَعَهُ ،
طُوّقَهُ مِنْ سَبْعٍ أَرَضِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) .
رواه أحمد (٤) ، والطبراني في الكبير ، وإسناده حسن .
(١) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ) .
(٢) في المسند ٣٩٦/١، ٣٩٧، والطبراني في الكبير ٢٦٦/١٠ - ٢٦٧ برقم (١٠٥١٦) من
طريق ابن لهيعة ، عن عبيد الله بن أبي جعفر ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن
مسعود ... وهذا إسناد فيه علتان : ضعف ابن لهيعة ، والانقطاع فإن عبد الله بن يزيد الحبلي
لم يرو عن ابن مسعود شيئاً فيما نعلم ، والله أعلم .
غير أن الحديث صحيح لغيره .
(٣) ساقطة من ( ظ ).
(٤) في المسند ٤/ ١٤٠، ٢٠٢، و٣٤١/٥ - ومن طريقه أورده ابن كثير في التفسير
١٣١/٢ - والطبري في ((تهذيب الآثار)) - مسند علي برقم (٢٩٣) - من طريق أبي عامر
العقدي ، حدثنا زهير بن محمد ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن عطاء بن يسار ، عن
أبي مالك الأشعري ... وهذا إسناد حسن .
زهير بن محمد قال البخاري: (( ما روى عنه أهل البصرة فإنه صحيح)). وهذا منها ، وللكن
عبد الله بن محمد بن عقيل لا يرقى حديثه إلى مستوى الصحة .
وأخرجه ابن أبي شيبة ٦/ ٥٦٧ برقم (٢٠٦٠)، وأحمد ٣٤٤/٥ من طريق وكيع ، عن
شريك ، عن عبد الله بن محمد ، بالإِسناد السابق .
وقد تحرف عند ابن أبي شيبة ((عبد الله بن محمد بن عقيل)) إلى (( عبد الله بن جعفر بن
عتيك )).
وانظر (( الترغيب والترهيب )) ١٦/٣ برقم (٦).
٤٦٨

٦٩٤٢ - وَعَنْ أَبِي مَالِكِ الأَشْجَعِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ ...
قُلْتُ: فذكر أحمد (١) الحديث بإسناده والمتن بنحوه .
٦٩٤٣ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ ( مص : ٢٩٢): ((مَنْ أَخَذَ شِبْراً مِنَ الأَرْضِ بِغَيْرِ حَقُّهِ ، طُوِّقَهُ مِنْ سَبْع
أَرَضِينَ )).
رواه أحمد(٢) بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح ، ورواه الطبراني
في الأوسط .
٦٩٤٤ - وَعَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَقُولُ : ((أَيُّمَا رَجُلِ ظَلَمُ(٣) شِبْراً مِنَ الأَرْضِ، كَلَّفَهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - أَنْ يَحْفِرَهُ حَتَّى
يَبْلُغَ آخِرَ سَبْعٍ أَرَضِينَ ، ثُمَّ يُطَوِّقُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَ النَّاسِ » .
رواه أحمد(٤) ، والطبراني في الكبير ، والصغير بنحوه بأسانيد ، ورجال
« ويشهد له ولأحاديث الباب حديث سعيد بن زيد المتفق عليه ، وقد استوفينا تخريجه في مسند
الموصلي برقم ( ٩٤٩، ٩٥٠، ٩٥١، ٩٥٢، ٩٥٣، ٩٥٤، ٩٥٥، ٩٥٦)، وفي
صحيح ابن حبان برقم ( ٣١٩٥، ٥١٦٣ ).
وانظر مسند الموصلي مع التعليق عليه ، ومصنف ابن أبي شيبة ٦ / ٥٦٥ برقم (٢٠٥٦).
(١) في المسند ٣٤٤/٥، وانظر التعليق السابق، وفتح الباري ١٠٣/٥ - ١٠٥.
(٢) في المسند ٣٨٧/٢، ٣٨٨، ٤٣٢. وقد استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم
( ٥١٦١، ٥١٦٢ ) .
ونضيف هنا: أخرجه أبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ١/ ٢٤٤، والطبراني في الأوسط
برقم (٦٢٢٢) - وهو في مجمع البحرين ٦٥/٤ برقم (٢١٠٣).
وهو عند مسلم في المساقاة (١٦١١) باب: تحريم الظلم وغصب الأرض وغيرها ، بلفظ :
(( لا يأخُذُ أحد شبراً من الأرض بغير حقه، إلاَّ طوقه الله إلى سبع أرضين يوم القيامة)).
(٣) في (ظ): ((غصب)).
(٤) في المسند ١٧٢/٤، ١٧٣ وهو حديث صحيح ، وقد استوفينا تخريجه في موارد الظمآن »
٤٦٩

بعضها رجال الصحيح، وقال: (( ثُمَّ يُطَوَّقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )).
٦٩٤٥ - وعنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ الثَّقَفِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((مَنْ أَخَذَ أَرْضاً بِغَيْرِ حَقِّهَا ، كُلِّفَ أَنْ يَحْمِلَ تُرَابَهَا إِلَى الْمَحْشَرِ )).
رواه أحمد(١) ، والطبراني في الكبير .
٦٩٤٦ - وَلِيَعْلَى عِنْدَ الطَّبَرَانِيِّ(٢) قَالَ أَيْضاً: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((مَنْ ظَلَمَ مِنَ الأَرْضِ شِبْراً، كُلِّفَ أَنْ يَحْمِلَهُ حَتَّى يَبْلُغَ الْمَاءَ ، ثُمَّ
يَحْمِلُهُ إِلَى الْمَحْشَرِ » .
وفيه جابر الجعفي ، وهو ضعيف ، وقد وثق .
٦٩٤٧ - وَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ أَخَذَ شَيْئاً مِنَ الأَرْضِ بِغَيْرِ حِلَّهِ، طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ
أَرَضِينَ ، لاَ يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلاَ عَدْلٌ)).
رواه أبو يعلى(٣)، والبزار، والطبراني في الأوسط ، وفيه حمزة بن
أبي محمد ، ضعفه أبو حاتم وأبو زرعة ، وحسن الترمذي حديثه .
٦٩٤٨ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ أَخَذَ شِبْراً مِنْ مَكَّةَ، فَكَأَنَّمَا أَخَذَهُ مِنْ تَحْتِ قَدَم الرَّحْمَنِ ،
+ برقم (١١٦٧)، وفي صحيح ابن حبان برقم (٥١٦٤).
(١) في المسند ١٧٢/٤، ١٧٣، والطبراني في الكبير ٢٦٩/٢٢، ٢٧٠ برقم (٦٩٠،
٦٩١) . وانظر التعليق السابق .
(٢) في الكبير ٢٢/ ٢٧١ برقم (٦٩٥)، وإسناده ضعيف ، وانظر التعليقين السابقين.
(٣) في المسند برقم (٧٤٤)، والبزار في كشف الأستار ١٣٥/٢ برقم (١٣٧٤) وإسناده
ضعيف ، وفي المسند ذكرنا ما يشهد له .
ونضيف هنا : وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم ( ٥١٤٥) - وهو في مجمع البحرين ٤/ ٦٤
برقم (٢١٠١) - ومن طريق محمد بن عباد المكي ، بإسناد الموصلي ، وهو ضعيف.
٤٧٠

وَمَنْ أَخَذَ مِنْ سَائِرِ ( مص: ٢٩٣) الأَرْضِ شَيْئاً بِغَيْرِ حَقِّهِ ، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُطَوَّقاً
هُنُقُهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ » .
رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه محمد بن الفضل بن عطية ، وهو متروك
كذاب / .
١٧٥/٤
٦٩٤٩ - وَعَنِ الْحَكَمِ بْنِ الْحَارِثِ السُّلَمِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ أَخَذَ(٢) مِنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ شِبْراً، جَاءَ بِهِ يَحْمِلُهُ مِنْ سَبْعِ
أَرَضِينَ )» .
رواه الطبراني(٣) في الكبير، والصغير ، وفيه محمد بن عقبة السدوسي ،
وثقه ابن حبان ، وضعفه أبو حاتم ، وتركه أبو زرعة .
٦٩٥٠ - وَعَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
(( مَنْ أَخَذَ شِبْراً مِنَ الأَرْضِ، طُوِّقَهُ(٤) مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ ، فَهُوَ
شَهِيدٌ )) .
(١) في الكبير ٢١١/١٢ - ٢١٢ برقم (١٢٩٢١) من طريق محمود بن محمد الواسطي ،
حدثنا عمر بن صالح بن جبيرة الواسطي ، حدثنا محمد بن الفضل بن عطية ، عن زيد
العمي ، عن معاوية بن قرة ، عن ابن عباس ... وزيد العمي ، وعمر بن صالح الواسطي
ضعيفان ، ومحمد بن الفضل بن عطية كذبوه .
(٢) سقط من (ظ) قوله: ((من أخذ)).
(٣) في الأوسط - مجمع البحرين ٦٤/٤ برقم (٢١٠٠) - وفي الكبير ٢١٥/٣ برقم
(٣١٧٢)، وفي الصغير ١٥٢/٢ - ١٥٣ وابن عدي في الكامل ٢٢٥٢/٦، والخطيب في
(( تاريخ بغداد)) ٤٤١/١٤ من طريق محمد بن عقبة السدوسي ، حدثنا محمد بن حمران
القيسي ، حدثنا عطية الدّعاء أبو عامر ، عن الحكم بن الحارث السلمي ... ومحمد بن عقبة
السدوسي ضعيف . وباقي رجاله ثقات .
عطية هو : ابن سعد الدعاء ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٤٢٩٤ ).
وانظر ((الترغيب والترهيب)) ١٦/٣ برقم (٩).
(٤) فى (د): ((طوقه الله)).
٤٧١

رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه قزعة بن سويد ، وثقه ابن عدي وغيره ،
وضعفه أحمد وجماعة .
٦٩٥١ - وَعَنِ أَبْنِ شُرَيْح الْخُزَاعِيِّ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ((مَنْ أَخَذَ شِبْراً مِنَ الأَرْضِ ظُلْماً، طُوِّقَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ )).
رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه عبد الله بن شبيب ، وهو ضعيف جداً .
٦٩٥٢ - وعنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَقُولُ: ((مَنْ أَخَذَ شِبْرً(٣) مِنَ الأَرْضِ، قُلِّدَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ سَبْعٍ أَرَضِينَ » .
رواه الطبراني (٤) في الكبير ، وفيه عمران بن أبان الواسطي ، وثقه ابن حبان ،
وضعفه جماعة .
(١) في الكبير ٢٩٢/٧ برقم ( ٧١٧٠) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثنا
إبراهيم بن الحجاج السامي ، حدثنا قزعة بن سويد ، عن يحيى بن جُرْجَة ، عن الزهري ،
عن محمود بن لبيد ، عن شداد بن أوس ... وقزعة بن سويد ضعيف . ولكن الحديث
صحيح .
وانظر أحاديث الباب . وأحاديث باب : فيمن قتل دون حقه وأهله رقم ( ١٠٥٨٢ -
١٠٥٩٠)، وسيأتي في هذا الحديث مطولاً برقم (١٠٥٢٢).
(٢) في الكبير ١٨٩/٢٢ برقم (٤٩٣) من طريق أحمد بن عمرو البزار ، حدثنا عبد الله بن
شبيب ، حدثنا الوليد بن عطاء بن الأغر ، حدثنا عبد الحميد بن سليمان أخو فليح بن
سليمان ، حدثنا أبو حازم ، عن المقبري ، عن أبي شريح الخزاعي ... وعبد الله بن شبيب ،
وعبد الحميد بن سليمان ضعيفان ، والحديث صحيح لغيره ، انظر أحاديث الباب .
(٣) في (ظ، د)، وعند الطبراني أيضاً ((شيئاً)).
(٤) في الكبير ٢٦/٢٢ برقم (٣١) من طريق محمد بن عبد الملك الدقيقي ، حدثنا
عمران بن أبان ، حدثنا محمد بن مسلم الطائفي ، عن عمرو بن دينار ، عن المسور بن
مخرمة ... وعمران بن أبان ضعيف .
وأخرجه العقيلي في الضعفاء ٢٩٧/٣ القاسم بن محمد القيسي ، حدثنا عمران بن أبان ،
بالإِسناد السابق .
وقال العقيلي عن عمران: (( لا يتابع عليه ولا غير شيء من حديثه ... )).
وهذا يروى من غير هذا الوجه بأسانيد جياد .
٤٧٢

٦٩٥٣ - وَعَنْ وَائِل بْنِ حُجْرٍ (١) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
(( مَنْ غَصَبَ رَجُلاً أَرْضاً ظُلْماً، لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ ».
رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه يحيى بن عبد الحميد الحماني
( مص : ٢٩٤) وهو ضعيف ، وقد وثق ، والكلام فيه كثير .
٦٩٥٤ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ ظَلَمَ شِبْراً مِنَ الأَرْضِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُطَوَّقاً مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ فِي
عُنُقِهِ )) .
رواه الطبراني(٣) في الأوسط، وفيه إسماعيل بن مسلم المكي، وهو ضعيف.
(١) في ( مص، ظ، د، ي)، وعند المنذري ((عبد الله)) وهو خطأ وانظر التعليق التالي.
(٢) في الكبير ١٨/٢٢ برقم (٢٤) من طريق محمد بن عيسى الطباع، ويحيى بن
عبد الحميد الحماني ،
جميعاً : حدثنا أبو عوانة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن علقمة بن وائل ، عن أبيه وائل بن
حجر ... وهذا إسناد جيد .
ونسبه المتقي الهندي في كنز العمال برقم (٣٠٣٦٦) إلى الطبراني في الكبير ، من حديث
وائل بن حجر .
وقال الحافظ في ((تلخيص الحبير)) ٥٤/٣ بعد أن نسب حديث الغصب إلى أبي هريرة ،
وعائشة ، وسعيد بن زيد ، وابن عمر ، ويعلى بن مرة ، والمسور بن مخرمة ، وشداد بن
أوس ، وسعد بن أبي وقاص ، والحكم بن الحارث السلمي ، وأبي شريح الخزاعي ، وابن
مسعود ، وابن عباس .
نقول: بعد أن نسبه إلى هؤلاء قال: (( تنبيه : لم يروه أحد منهم بلفظ : ( من غصب ) ،
نعم في الطبراني من حديث ( وائل بن حجر ) : من غصب رجلاً أرضاً ، لقي الله وهو عليه
غضبان)) .
وأخرجه مسلم في صحيحه في الإيمان ، باب : وعيد من اقتطع حق مسلم بيمين فاجرة
بالنار، برقم (١٤٢) ولفظه: ((من اقتطع ... )).
(٣) في الأوسط برقم (٥٥١٥) - وهو في مجمع البحرين ٦٤/٤ - ٦٥ برقم (٢١٠٢) - من
طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا يزيد بن مهران أبو خالد الخباز ، حدثنا
أبو معاوية ، حدثنا إسماعيل بن مسلم ، عن الحسن ، عن أنس ... وإسماعيل بن مسلم هو »
٤٧٣

١٦٣ - بَابٌ: فِيمَنْ غَيِّرَ عَلَاَمَ الأَرْضِ
٦٩٥٥ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ - رَحِمَهُ اللهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ: (( أَفْرَى الْفِرَى مَنِ أَذَّعَىْ إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، وَأَفْرَى أَلْفِرَىْ مَنْ أَرَىْ عَيْنَهُ مَا لَمْ تَرَ ،
وَمَنْ غَيَّرَ تُخُومَ الأَرْضِ » .
قلت : في الصحيح منه (( مَنْ أَرَىْ عَيْنَيْهِ مَا لَمْ تَرَ )»(١)
رواه أحمد(٢)، وفيه أبو(٣) عثمان ، عن عبد الله بن دينار ، لم أجد من
ترجمه ، وبقية رجاله رجال الصحيح .
٦٩٥٦ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(ظ: ٢١٢): ((مَنْ غَيَّرَ تُخُومَ الأَرْضِ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَغَضَبُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ،
لاَ يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ صَرْفاً وَلاَ عَدْلاً)).
* المكي ، وهو ضعيف .
وقال الطبراني: ((لا يروى عن أنس إلاَّ بهذا الإِسناد)).
نقول : الحديث صحيح بشواهده ، انظر أحاديث الباب ، والترغيب والترهيب ١٥/٣ - ١٧ .
(١) أخرجه البخاري في التعبير (٧٠٤٣) باب: من كذب في حلمه .
(٢) في المسند ١١٨/٢ - ١١٩ من طريق هارون بن معروف، حدثنا عبد الله بن وهب قال:
قال حيوة : أخبرني أبو عثمان : أن عبد الله بن دينار أخبره عن عبد الله بن عمر ... وهذا
إسناد صحيح .
أبو عثمان هو : الوليد بن أبي الوليد .
وقال الهيثمي رحمه الله في التعبير ، باب : فيمن كذب في حلمه بعد رواية هذا الحديث
مختصراً : ((رواه أحمد وفيه أبو عثمان العباس بن الفضل البصري وهو متروك)). وهذا وهم
منه .
وقال الحافظ في الفتح ٤٣٠/١٢: (( أخرجه أحمد من طريق حيوة ، عن أبي عثمان الوليد بن
أبي الوليد المدني ، عن عبد الله بن دينار ... وسنده صحيح)) .
وهو في (( كشف الأستار)) ١١٥/١ برقم (٢١١) .
ويشهد لفقرتيه الأولى والثانية حديث واثلة بن الأسقع عند البخاري في المناقب ( ٣٥٠٩).
(٣) ساقطة من ( ظ ).
٤٧٤

رواه الطبراني(١) في الكبير، وفيه كثير بن عبد الله /، وهو ضعيف جداً، ١٧٦/٤
وقد حسن الترمذي حديثه .
(١) في الكبير ، وقد تقدم تخريجه برقم (٦٨٦٨).
٤٧٥

كتابُ الأَْان والنَّذور
٤٧٧

(٤٧٨

١٢ - كِتَابُ الْأَيْمَانِ وَالنُّذُورِ
بِسِْاللهِالرَّمِ الرَّحَيَّةِ
١ - بَابٌ: بِمَاذَا يَحْلِفُ، وَالنَّهْيُ عَنِ الْحَلِفِ بِغَيْرِ اُللهِ
٦٩٥٧ - عَنْ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ قَالَ :
(( أَنْتَ رَسُولٌ إِلَىْ أَهْلِ مَكَّةَ قُلْ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ عَلَيْكُمُ
السَّلاَمَ، وَيَأْمُرُّكُمْ بِثَلاَثٍ: لاَ تَحْلِفُوا بِغَيْرِ اللهِ ... )) فَذَكَرَ أَلْحَدِيثَ وقد تقدم .
رواه أحمد(١) ، وفيه عبد الكريم بن أبي المخارق ، وهو ضعيف .
٦٩٥٨ - وَعَنْ سَمُرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لاَ تَحْلِفُوا
بِالطَّوَاغِيتِ، وَلاَ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ، وَأَحْلِفُوا بِاللهِ)) .
رواه البزار(٢)، والطبراني في الكبير، وزاد: (( وَأَحْلِفُوا بِاللهِ ، فَإِنَّهُ أَحَبُّ إِلَيْهِ
(١) في المسند ٤٨٧/٣ وقد تقدم برقم ( ١٠٢٣) وإسناده ضعيف ، وللكنه صحيح
بشواهده ، انظر أحاديث الباب .
ونضيف هنا : وأخرجه الدارمي في الصلاة والطهارة ١/ ١٧٠، ١٧٢ باب: النهي عن استقبال
القبلة بغائط أو بول ، وباب : النهي عن الاستنجاء بعظم أو روث ، والحاكم ٤١٢/٣ من
طريق أبي عاصم : حدثنا ابن جريج ، عن عبد الكريم بن أبي المخارق ، عن الوليد بن مالك
رجل من عبد القيس ، عن محمد بن قيس مولى سهل ، عن سهل بن حنيف ... وهذا إسناد
ضعيف .
(٢) في البحر الزخار برقم (٤٦٥٨) - وهو في كشف الأستار ٢/ ١٢٠ برقم (١٣٤٣) - من
طريق يوسف بن خالد السمتي ،
وأخرجه الطبراني في الكبير ٧/ ٢٥٤ برقم (٧٠٣١ ) من طريق محمد بن إبراهيم بن خبيب بن
سليمان بن سمرة ،
٤٧٩

أَنْ تَحْلِفُوا بِهِ ، وَلاَ تَحْلِفُوا بِحَلِفِ الشَّيْطَانِ )) .
وفي إسناد الطبراني مساتير ، وإسناد البزار ضعيف .
٦٩٥٩ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَنْ
حَلَفَ عَلَىْ يَمِينٍ فَهُوَ كَمَا قَالَ ، إِنْ قَالَ : إِنِّي بَهُودِّ ، فَهُوَ بَهُودِيٌّ ، وَإِنْ قَالَ :
إِنِّي نَصْرَانِيٌّ ، فَهُوَ نَصْرَانِيٌّ ، وَإِنْ قَالَ: إِنِّي مَجُوسِيٌّ ، فَهُوَ مَجُوسِيٌّ)) .
رواه أبو يعلى(١) ، وفيه عبيس بن ميمون ، وهو متروك.
٦٩٦٠ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ : جَاءَ يَهُودِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: نِعْمَ الْأُمَّةُ أُمَّتُكَ لَوْلاَ أَنَّهُمْ يَعْدِلُونَ .
فَقَالَ: ((كَيْفَ يَعْدِلُونَ؟)) (مص : ٢٩٦).
ــ جميعاً : حدثنا جعفر بن سعد بن سمرة ، عن خبيب بن سليمان بن سمرة ، عن أبيه
سليمان بن سمرة ، عن سمرة بن جندب ...
وخالد بن يوسف متروك ، وقد كذبه ابن معين وغيره ، ولكن تابعه محمد بن إبراهيم ، وقد
بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٢٢٢) ، فالإِسناد ضعيف ، والله أعلم .
(١) في مسنده برقم (٦٠٠٦) من طريق الحسن بن عمر بن شقيق بن أسماء ، حدثنا
عبيس بن ميمون ، حدثنا يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن
أبي هريرة ...
- وذكره الهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (٨١٣)، والبوصيري في ((إتحاف الخيرة )) برقم
(٦٦٠١)، وابن حجر في المطالب العالية برقم (١٧٧١) - والحاكم ٢٩٨/٤ من طرق :
حدثنا مسلم بن إبراهيم ، حدثنا عُبَيْس بن ميمون ، بالإسناد السابق .
وهذا إسناد ضعيف لضعف عُبَيْس بن ميمون .
وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)).
وتعقبه الذهبي بقوله: (( قلت: عبيس ضعفوه ، والخبر منكر)).
ونسبه المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ٣/ ٦٠٧ إلى أبي يعلى، والحاكم وساق لفظه ،
وقال عن الحاكم: ((وقال: صحيح الإِسناد. كذا قال)) .
ونسب المتقي الهندي هذه الرواية في الكنز برقم ( ٤٦٤٣٨) إلى الحاكم . وانظر المطالب
العالية ٨٦/٢ برقم (١٧٢٩) حيث نسبه إلى أبي يعلى بمثل رواية الهيثمي هذه.
٤٨٠