النص المفهرس
صفحات 141-160
عَلَيْهَا بِالأَكْسِيَةِ، ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، بَلَغَنِي أَنَّ الْخَمْرَ قَدْ / حُرِّمَتْ؟ قَالَ(١): ((أَجَلْ)). ٨٨/٤ قَالَ: أَلِيَ أَنْ أَرُدَّهَا عَلَى مَنِ أَبْتَعْتُهَا (٢) مِنْهُ؟ قَالَ: ((لاَ يَصْلُحُ رَؤُهَا)). قَالَ: أَلِيَ أَنْ أُهْدِيَهَا إِلَى مَنْ يُكَافِتُنِي مِنْهَا؟ قَالَ: ((لاَ)). قَالَ: إِنَّ فِيهَا مَالاً لِيَتَامَىُ فِي حِجْرِي؟ قَالَ: ((إِذَا أَتَانَا مَالُ الْبَحْرَيْنِ ، فَأْتِنَا نُعَوِّضْ أَيْتَامَكَ مِنْ مَالِهِمْ)) ( مص: ١٤٧ ) ثُمَّ نَادَى يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ . قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، الأَوْعِيَةُ نَنْتَفِعُ بِهَا. قَالَ: ((فَخُلُّوا أَوْكِيَتَهَا )). فَنْصَبَّتْ حَتَّى أُسْتَقَرَّتْ فِي بَطْنِ الْوَادِي . رواه أبو يعلى(٣)، وفي الطبراني الأوسط طرف منه بمعناه ، وفي إسناد الجميع يعقوب القمي ، وعيسى بن جارية ، وفيهما كلام ، وقد وثقا . ٦٤٦٩ - وَعَنْ جَابِرٍ: أَنَّ رَجُلاً مِنْ ثَقِيفٍ أَهْدَىْ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَاوِيَةً مِنْ خَمْرٍ بَعْدَ مَا حُرِّمَ(٤) الْخَمْرُ، فَأَمَرَ بِهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشُقَّتْ ، فَقَالَ رَجُلٌ: لَوْ أَمَرْتَ بِهَا فَتُبَاعَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ الَّذِي حَرَّمَ شُرْبَهَا، حَرَّمَ بَيْعَهَا)). (١) في (ظ): ((فقال)). (٢) في (ظ): (( يبيعها)) وهو خطأ. (٣) في المسند برقم (١٨٨٤، ٢٠٧٤)، والطبراني في الأوسط (١ ل ٢١٧) وفي المطبوع برقم ( ٣٧٢٧) - وهو في مجمع البحرين ٣٧٢/٣ برقم (١٩٨٠) - من طريق يعقوب بن عبد الله القمي ، عن عيسى بن جارية ، عن جابر قال :... وهذا إسناد حسن. عيسى بن جارية فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٥٠٨١) . وانظر المطالب العالية برقم ( ١٧٦١). (٤) في (ظ، د): ((حرمت)). ١٤١ رواه الطبراني(١) في الأوسط ، عن المقدام بن داود ، وهو ضعيف . ٦٤٧٠ - وَعَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ ، قَالَ: [سَمِعْتُ تَمِيماً الذَّارِيَّ قَالَ](٢): أُهْدِيَ لنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زِقُ خَمْرٍ بَعْدَمَا حُرِّمَتْ فَلَمَّا أُتِيَ بِهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ((إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ )) ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لَوْ بَاعُوهَا، فَأَعْطَوْا ثَمَنَهَا فُقَرَاءَ الْمُسْلِمِينَ؟ فَأَمَرَ بِهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَهْرِيقَتْ فِي وَادٍ مِنْ أَوْدِيَةِ الْمَدِينَةِ . وَقَالَ: ((لَعَنَ اللهُ أَلْيَهُودَ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمْ شُحُومُهَا فَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا )). رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه أشعث بن سوار ، وهو ثقة ، وفيه كلام . ٦٤٧١ - وَعَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ: أَنَّ رَجُلاً مِنْ ثَقِيفٍ يُكْنَى أَبَا تَمَّامٍ ، أَهْدَى لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَاوِيَةَ خَمْرٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّهَا قَدْ حُرِّمَتْ يَا أَبَا تَمَّامٍ)). فَقَالَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَأَسْتَنْفِقُ ثَمَنَهَا ؟ (١) في الأوسط برقم (٩٠٤٤ ) من طريق المقدام بن داود ، حدثنا عبد الله بن يوسف ، وعثمان بن صالح قالا : حدثنا ابن لهيعة ، عن محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر ... وهذا إسناد فيه ضعيفان : شيخ الطبراني ، وابن لهيعة . وللکن الحدیث صحیح ، انظر أحاديث الباب فإنها شاهدة له ، کما یشهد له حديث ابن عباس عند مسلم في المساقاة ( ١٥٧٩ ) باب : تحريم بيع الخمر . وسيأتي أيضاً برقم (٨١٥٥) . (٢) ما بين حاصرتين زيادة من الأوسط . (٣) في الأوسط (١ ل ٢٥٠) وفي المطبوع برقم (٤١٥٥) - وهو في مجمع البحرين ٣٧٠/٣ برقم (١٩٧٧) - من طريق علي بن سعيد ، حدثنا سهل بن زنجلة الرازي ، حدثنا الصباح بن محارب ، عن أشعث بن سوار ، عن أبي هبيرة : يحيى بن عباد قال : ... وهذا إسناد فيه أشعت بن سوار وهو ضعيف ، ويحيى بن عباد لم يدرك تميماً فالإِسناد منقطع ، والله أعلم . ١٤٢ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ( مص: ١٤٨) صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ الَّذِي حَرَّمَ شُرْبَهَا ، حَرَّمَ ثَمَنَهَا » . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، ورجاله رجال الصحيح . ٦٤٧٢ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخَمْرَ وَشَارِبَهَا، وَسَاقِيَهَا، وعَاصِرَهَا، وَمُعْتَصِرَهَا، وَحَامِلَهَا، وَأَلْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ، وَبَائِعَهَا، وَمُبْتَعَهَا ، وَآكِلَ ثَمَنِهَا . رواه البزار (٢)، والطبراني في الكبير ، وفيه عيسى بن أبي عيسى الحناط ، وهو ضعيف . ٦٤٧٣ - وَعَنِ الْحَسَنِ: أَنَّ مَوْلىّ لِعُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ، سَأَلَهُ أَنْ يُعْطِيَهُ مَالاً (١) في الأوسط ١/ ٢٧٢ - ٢٧٣ برقم (٤٣٩) - وهو في مجمع البحرين ٣٧٠/٣ -٣٧١ برقم (١٩٧٨) - ومن طريقه أخرجه البغوي في أسد الغابة ٣٩٣/٤ - ومن طريق أحمد بن خليد ، حدثنا عبد الله بن جعفر الرقي ، حدثنا عبيد الله بن عمرو الرقي ، عن زيد بن أبي أنيسة ، عن أبي بكر بن حفص ، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة ، عن أبيه عامر بن ربيعة ... وهذا إسناد جيد ، وأبو بكر هو عبد الله بن حفص الزهري . تنبيه: سقط من إسناد الطبراني في الأوسط (( عن عبد الله بن عامر بن ربيعة)) ولم ينتبه لذلك الدكتور الطحان . (٢) في البحر الزخار برقم (١٦٠١) - وهو في كشف الأستار ٣٥٧/٣ - ٣٥٨ برقم (٢٩٣٧) - والطبراني في الكبير ١١٣/١٠ برقم (١٠٠٥٦) من طريق محمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، حدثنا عيسى بن أبي عيسى الحناط ، عن الشعبي ، عن علقمة ، عن ابن مسعود ... وعيسى بن أبي عيسى الحناط ، قال النسائي ، والفلاس : متروك . وقال أحمد : لا يساوي شيئاً . وقال البزار: ((لا نعلمه بههذا السند إلاَّ عن عيسى)). وسيأتي هذا الحديث برقم ( ٨٢٦٨). ويشهد له حديث ابن عمر . وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي برقم (٥٥٨٣ ، ٥٥٩١)، وحديث أنس ، وقد خرجناه شاهداً لحديث ابن عمر السابق . وانظر نيل الأوطار ٢٥١/٥ . ١٤٣ يَتَّجِرُ فِيهِ وَاَلرِّبْحُ بَيْنَهُمَا، فَأَعْطَاهُ عِشْرِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ، فَأَشْتَرَى بِهِ خَمْراً، ثُمَّ أَتَى (١) بِهِ الأُثْلَةَ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ عُثْمَانُ ، فَلَمْ يَدَعْ مِنْهَ دَنَّاً وَلاَ غَيْرَهُ إِلَّ كَسَرَهُ . وَقَالَ عُثْمَانُ: إِنَّ / رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ الْخَمْرَ، وَشَارِبَهَا ، وَمُشْتَرِيَهَا، وَبَائِعَهَا، وَعَاصِرَهَا، وَحَامِلَهَا . ٨٩/٤ رواه الطبراني(٢) في الأوسط، والكبير، وزاد فيه: وَمُعْتَصِرَهَا، وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ ، وَآكِلَ ثَمَنِهَا ، وفيه عبد الله بن عيسى الخزاز ، وهو ضعيف . ٦٤٧٤ - وَعَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْخَمْرِ، وَحَرَّمَ ثَمَنَهَا . رواه البزار(٣)، ورجاله ثقات. (١) في (ظ، د): ((قدم)). (٢) في الكبير ٩/ ٥٠ برقم (٦٣٨٧)، وفي الأوسط (١ ل ٢٤٦) وفي المطبوع برقم (٤٠٩٠) - وهو في مجمع البحرين ٣٧٢/٣ برقم (١٩٨١) - وابن قانع في معجم الصحابة برقم (١٣٥٥) من طريق عقبة بن مكرم ، حدثنا عبد الله بن عيسى الخزاز ، حدثنا يونس ابن عبيد ، عن الحسن : أن مولى لقمان ... وهذا إسناد ضعيف. عبد الله بن عيسى الخزاز بسطنا القول فيه عند الحديث (٨١٦ ) في موارد الظمآن . والحسن قيل : إنه لم يسمع من عثمان شيئاً ، والله أعلم . نقول : وللكن تابعه سالم بن نوح البصري ، وهو قوي الرواية كما بينا ذلك عند الحديث (٧٣٩٠) في مسند الموصلي . فقد أخرجه البزار في كشف الأستار ٩٢/٢ - ٩٣ برقم (١٢٨٢) من طريقين : حدثنا سالم بن نوح حدثني يونس ، عن الحسن ، عن عثمان بن أبي العاص ... (٣) في البحر الزخار برقم (٢٣٢٢) - وهو في كشف الأستار ٩٢/٢ برقم (١٢٨٢) من طريق محمد بن مرداس وأزهر بن جميل قالا : حدثنا سالم بن نوح ، حدثنا الجريري ، عن أبي العلاء ، عن عثمان بن أبي العاص : أن مولىّ له اشترى خمراً فربح فيها ، فقال له عثمان : اردده ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الخمر وحرم ثمنها . وهذا إسناد صحيح ، سالم سمع الجريري قبل الاختلاط . وأبو العلاء هو يزيد بن عبد الله بن الشخير . ١٤٤ ٦٤٧٥ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: لَعَنَ اللهُ الْخَمْرَ، وَعَاصِرَهَا، وَشَارِبَهَا، وَسَاقِيَهَا، وَبَائِعَهَا، وَمُبْتَعَهَا، وَحَامِلَهَا، وَأَلْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ، وَآكِلَ ثَمَنِهَا . رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه ليث بن أبي سليم ، وهو ثقة ، وللكنه مدلس . قلت : وتأتي أحاديث في الأشربة من نحو هذا . ٦٤٧٦ - وَعَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ: أَنَّهُ أَهْدَىُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَاوِيَةَ خَمْرٍ، فَقَالَ لَهُ (مص: ١٤٩) رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يَا عَامِرُ ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهَا قَدْ حُرِّمَتْ بَعْدَكَ ؟)) قَالَ : أَفَلاَ أَبِيعُهَا لِلْيَهُودِ يَا رَسُولَ الهِ ؟ قَالَ: ((إِنَّ بَائِعَهَا كَشَارِبِهَا، فَأَهْرِقْهَا)). رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه يزيد بن سنان الرهاوي ، وهو ضعيف . ٦٤٧٧ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلاَ نَبِيعُ ؟ قَالَ: ((إِنَّ الَّذِي حَرَّمَ شُرْبَهَا، حَرَّمَ بَيْعَهَا)). (١) في الكبير ١٣/ ٥٣٠ برقم (١٤٤١٥) من طريق جرير بن عبد الحميد ، عن ليث بن أبي سليم ، عن طلحة بن مصرف ، عن خيثمة بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن عمرو .... وهذا إسناد ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم . ونسبه المتقي الهندي في الكنز برقم ( ١٣٢٥٧) إلى الطبراني في الكبير . وانظر (( تلخيص الحبير)) ٤/ ٧٣ . (٢) في الأوسط برقم (٤٣٩) من طريق عبيد الله بن عمرو ( بن أبي الوليد الرقي ) ، عن زيد بن أبي أنيسة ، عن أبي بكر : عبد الله بن حفص ، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة ، عن أبيه: عامر .... وهذا إسناد صحيح ، ورجاله ثقات ، من رجال التهذيب. وليس في إسناده يزيد بن سنان الرهاوي ، وللحديث أكثر من شاهد ، وانظر أحاديث الباب . ١٤٥ رواه الطبراني(١) في الكبير ، ورجاله ثقات . ٦٤٧٨ - وَعَنْ أُمِّ سُلَيْمِ، قَالَتْ: لَمَّا نَزَلَ تَحْرِيمُ أَلْخَمْرِ، أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَاتِفاً يَهْتِفُ أَلاَ إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ فَلاَ تَبِيعُوهَا وَلاَ تَبْتَاعُوهَا، وَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنْهَا شَيْءٌ ، فَلْيُهْرِقْهُ . قَالَ أَبُو طَلْحَةَ: يَا غُلاَمُ أَخْلُلْ عَنِ الْمَزَادَةِ فَأَهْرِفْهَا ، فَأَهْرَقَ النَّاسُ وَمَا لَهُمْ خَمْرٌ يَومَئِذٍ إِلاَّ الْبُسْرُ وَالثَّمْرُ . رواه الطبراني(٢) في الأوسط، وفيه الوليد بن محمد الموقري ، وهو ضعيف. ٤٤ - بَابٌ: فِيمَنْ بَاعَ الْعِنَبَ مِنَ الْعُصَاةِ ٦٤٧٩ - عَنْ بُرَيْدَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (١) في الكبير ٤١٢/١٠ برقم (١٠٨٤٢) من طريق موسى بن هارون ، حدثنا إسماعيل بن موسى السدي ، حدثنا شريك ، عن عياش العامري ، عن عبد الله بن شداد ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد حسن من أجل شريك ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث ( ١٧٠١ ) في موارد الظمآن . وباقي رجاله ثقات . عياش هو : ابن عمرو العامري ، ترجمه البخاري في الكبير ٤٨/٧ ، ولم يورد فيه جرحاً ، وأورد ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٦/٧ عن ابن معين أنه قال: (( عياش العامري ، ثقة)). وعن أبيه أنه قال: ((صالح)). وذكره ابن حبان في الثقات ٢٧١/٥ . والحديث في الصحيح ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي برقم ( ٢٤٦٨، ٢٥٩٠، وفي صحيح ابن حبان برقم ( ٤٩٤٢، ٤٩٤٤). (٢) في الأوسط (١ ل ٢٥٣) وفي المطبوع برقم (٤٢٠٠) - وهو في مجمع البحرين ٣٦٩/٣ برقم (١٩٧٦) - من طريق علي بن عبد الله الفرغاني ، حدثنا أبو حسان الزيادي ، حدثنا الوليد بن محمد الموقري ، عن الزهري ، عن أنس بن مالك ، عن أبي طلحة ، عن أم سليم :... والوليد بن محمد تركه النسائي ، وقال ابن معين : ليس بشيء ، وانظر كامل ابن عدي ٧/ ٢٥٣٤ . وقال الطبراني: (( لم يروه عن الزهري إلاَّ الوليد)). ١٤٦ وَسَلَّمَ : ((مَنْ حَبَسَ ألْعِنَبَ أَيَّامَ الْقِطَافِ حَتَّى يَبِيِعَهُ مِنْ يَهُودِيٍّ أَوْ نَصْرَانِيٍّ ، أَوْ مِمَّنْ يَتَّخِذُهُ خَمْراً، فَقَدْ تَفَخَمَ النَّارَ عَلَى بَصَرِهِ » . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه عبد الكريم بن عبد الكريم ، قال (١) في الأوسط (٢ ل ٢٧) وفي المطبوع برقم (٥٣٥٦) - وهو في مجمع البحرين ٣٧٤/٣ برقم ( ١٩٨٤) - والبيهقي في شعب الإيمان ٥/ ١٧ برقم (٥٦١٨، ٥٦١٩)، وابن حبان في المجروحين ٢٣٦/١ - ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية ٦٧٧/٢ برقم (١١٢٦)، كما أورده من طريقه أيضاً الذهبي في ميزان الاعتدال ٥٢٣/١ وتابعه الحافظ في اللسان ٢٥٦/٢ - والسهمي في ((تاريخ جرجان)) ص (٢٤١) برقم (٣٩٠) من طريق عبد الكريم بن عبد الكريم بن التاجر ، عن الحسن بن مسلم ، عن الحسين بن واقد ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه بريدة ... والحسن بن مسلم، قال ابن حبان: (( منكر الحديث ، قليل الرواية ، روى عن الحسين بن واقد أحرفاً منكرة ، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد ... )) . وقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٦/٣ - ٣٧: ((هذا لا يعرف ، ويدل حديثه على الكذب )) وانظر ميزان الاعتدال ٥٢٣/١، ولسان الميزان ٢٥٦/٢ . وعبد الكريم بن عبد الكريم التاجر، قال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٦٢/٦: (( لا أعرفه وحديثه يدل على الكذب)). ولم يورد فيه السهمي في (( تاريخ جرجان)) جرحاً ولا تعديلاً . وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٦٤٤/٢: (( قال أبو حاتم الرازي : حديثه يدل على الكذب )) . وتعقبه الحافظ في (( لسان الميزان)) ٤/ ٥٠ فقال: (( وبقية كلامه : لا أعرفه ، وفي ثقات ابن حبان عبد الكريم بن عبد الكريم البجلي ... مستقيم الحديث . فالظاهر أنه هو ، ولعل ما أنكره أبو حاتم من جهة صاحبه جبارة ، ويؤيده أن أبا حاتم قال قبل ذلك : لا أعرفه )). وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ٣٨٩/١ برقم (١١٦٥): (( سألت أبي عن حديث رواه عبد الكريم بن عبد الكريم بن التاجر - تحرفت فيه إلى : الناجي - عن الحسين بن واقد ... قال أبي : هذا حديث كذب باطل ، قلت : تعرف عبد الكريم هذا ؟ قال : لا ، قلت : فتعرف الحسن بن مسلم ؟ قال : لا، ولكن تدل روايتهم على الكذب)). نقول : إن صدق إحساس أبي حاتم بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ودقة معرفته به ، وطول معايشته له ، جعلته يدرك أن هذا الكلام كذب مفترىّ ، وللكنه جهل من فعل ذلك ، » ١٤٧ أبو حاتم : حديثه يدل على الكذب ( مص : ١٥٠). ٤٥ - بَابٌ : فِي ثَمَنِ الْمَيْنَةِ وَالْخِنْزِيرِ وَالْكَلْبِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ٦٤٨٠ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفَتْحِ بِمَكَّةً(١) يَقُولُ: ((إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الْخَمْرِ وَالْمَيْتَةِ وَالْخِنْزِيرِ )) . فَقِيلَ: يَا رَسُولَ الهِ، أَرَأَيْتَ شُحُومَ الْمَيْنَةِ فَإِنَّهُ يُدْهَنُ بِهِ الْجُلُودُ ، وَيَسْتَصْبِحُ ٩٠/٤ بِهَا النَّاسُ؟ فَقَالَ: ((لَاَ، هِيَ حَرَامٌ))، ثُمَّ قَالَ: ((قَاتَلَ اللهُ أَلْيَهُودَ / إِنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَيْهِمُ الشُّحُومَ جَمَلُوهَا ثُمَّ بَاعُوهَا، فَأَكَلُوا ثَمَنَهَا)). رواه أحمد (٢)، والطبراني في الأوسط، إِلَّ أنَّهُ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ جـ فاتهم عبد الكريم ، وشيخه بذلك ، مع تجهيله لهما . ولكن إذا علمنا أن الحسن بن مسلم المروزي قال فيه الذهبي في الميزان ٥٢٣/١ ، وابن عراق في (( تنزيه الشريعة)) ١/ ٥٠: ((أتى بخبر موضوع)). نقول : إذا علمنا ذلك ، برئت ذمة عبد الكريم هذا ، ونضيف إلى ذلك أن ابن حبان ذكره في الثقات ٤٢٣/٨، وقد حسن الحافظ إسناده في ((بلوغ المرام)). وانظر (( نيل الأوطار)) للشوكاني ٢٥١/٥ - ٢٥٢، وتلخيص الحبير ١٩/٣. وقال الطبراني: (( لا يروى عن بريدة إلاَّ بهذا الإِسناد)). تنبيه : تحرف اسم عبد الكريم عند بعض المخرجين لهذا الحديث : فقد جاء في المجروحين ((عبد الكريم بن عبد الله السكري » . وهكذا جاء عن كل من نقل عن ابن حبان . وجاء عند البيهقي: (( عبد الكريم بن أبي عبد الكريم)). وقد جاء في رواية البيهقي الثانية زيادة: ((أو ممن يعلم أنه يتخذه خمراً )). قوله ((على بصره)) هكذا جاء في أصولنا، وعند الطبراني ((على بصيرة )) وكذلك هي عند ابن حبان ، وعند البيهقي في الشعب برقم ( ٥٦١٩) ولكنها جاءت عنده في الرواية ( ٥٦١٨ ): ((تقحم النار عياناً)). (١) في (ظ، د): ((وهو بمكة)). (٢) في المسند ٢١٣/٢ من طريق عتاب ، حدثنا عبد الله ، أنبأنا أسامة بن زيد ، عن عمرو بن ﴾ ١٤٨ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ، وَثَمَنِ الْخِنْزِيرِ ، وَعَنْ مَهْرِ أَلْبَغِيِّ، وَعَنْ عَسْبِ الْفَخْلِ . ورجال أحمد ثقات ، وإسناد الطبراني حسن . ٦٤٨١ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ، قَالَ: ((إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ شُرْبَ الْخَمْرِ وَثَمَنَهَا، وَحَرَّمَ عَلَيْكُمْ أَكْلَ الْمَيْتَةِ ، وَثَمَّنَهَا، وَحَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْخَنَازِيرَ وَأَكْلَهَا ، وَثَمَنَهَا، وَقُصُوا الشَّوَارِبَ وَأَعْفُوا اللُّحَىْ، وَلاَ تَمْشُوا فِي الأَسْوَاقٍ إِلاَّ وَعَلَيْكُمُ اُلِإِزَارُ، إِنَّهُ(١) لَيْسَ مِنَّا مَنْ عَمِلَ بِسُنَّةٍ غَيْرِنَا ». رواه بطوله الطبراني(٢) في الأوسط، والكبير ــ شعيب ، عن أبيه ، عن جده قال :... وهذا إسناد حسن. عتاب هو ابن زياد الخراساني ، وعبد الله هو ابن المبارك . وأخرجه الطبراني في الأوسط ( ٢ ل ٧٢) وفي المطبوع برقم ( ٦٠٣٥) - وهو في مجمع البحرين ٣٧٢/٣ - ٣٧٣ برقم (١٩٨٢) - من طريق محمد بن يزداد التوزي ، حدثنا الوليد بن شجاع بن الوليد ، حدثنا أبي ، حدثنا زياد بن خيثمة ، عن عبد الله بن عيسى ، عن شهر بن حوشب ، عن عبد الله بن عمرو ... وشيخ الطبراني محمد بن يزداد التُّوزِيّ روى عن الوليد بن شجاع بن الوليد ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، والحسن بن حماد الضبي ، والصلت بن مسعود الجحدري في جماعة تزيد على اثني عشر شيخاً . وروى عنه الطبراني ، وعبد الله بن محمد الأصبهاني ، وأحمد بن خلف الإسفرائيني ... وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . عبد الله بن عيسى هو ابن عبد الرحمن بن أبي ليلى وهو ثقة، وانظر (( تهذيب الكمال)) ١٥/ ٤١٢_٤١٥. والحديث صحيح بشواهده ، والله أعلم . وانظر الحديث التالي ، وحديث جابر المتفق عليه وقد خرجناه في مسند الموصلي برقم ( ١٨٧٣ ). (١) ساقطة من (ظ ). (٢) في الكبير ١٥٢/١١ برقم (١١٣٣٥)، وفي الأوسط (٢ ل ٣٠٥) وفي المطبوع برقم (٩٤٢٦) - وهو في معجم البحرين ٣٧٣/٣ برقم (١٩٨٣) - من طريق الحسن بن حماد الوراق ، حدثنا أبو يحيى الحماني ، عن يوسف بن ميمون ، عن عطاء ( بن أبي رباح ) ، عن » ١٤٩ باختصار (١) ، وفيه يوسف بن ميمون ، وثقه ابن حبان ، وضعفه الأئمة : أحمد ، وغيره . ٤٦ - بَابٌ : فِي ثَمَنِ الْقَيْنَةِ ٦٤٨٢ - عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ اللهَ حَرَّمَ الْقَيْنَةَ وَبَيْعَهَا وَثَمَنَهَا وَتَعْلِيمَهَا وَالإِسْتِمَاعَ إِلَيْهَا ». رواه الطبراني(٢) في الأوسط ( مص: ١٥١)، وفيه اثنان لم أجد من « ابن عباس ... ويوسف بن ميمون ضعيف ، وأبو يحيى هو: عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث ( ١٧٨ ) في معجم شيوخ الموصلي . وسيأتي هذا الحديث برقم ( ٨٩٢٨) . ويشهد لإعفاء اللحى ... حديث عبد الله بن عمر المتفق عليه ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي برقم (٥٧٣٨ )، وحديث أبي هريرة في الصحيح أيضاً ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي برقم ( ٦٥٨٨) . وقوله : ليس منا ... نسبه المتقي الهندي في الكنز برقم ( ١٠٩٧)، إلى الديلمي ، وهو عنده برقم ( ٥٢٠٦ ) بدون إسناد . وما وجدت ما يتعلق بالمشي في الأسواق بغير هذا الإِسناد ، والله أعلم . (١) بل هو بطوله كما في الأوسط ، وكما جاء هنا ، فجل من لا يضل ولا ينسى . (٢) في الأوسط (١ ل ٢٧٥) وهو في المطبوع برقم ( ٨٥٣٦) - وهو في مجمع البحرين ٣٧٤/٣ - ٣٧٥ برقم (١٩٨٥، ١٩٨٦، ١٩٨٧) - وابن الجوزي في (( العلل المتناهية)) ٧٨٤/٢ - ٧٨٥ برقم (١٣٠٩) من طريق جعفر بن سليمان ، عن ليث بن أبي سليم ، عن عبد الرحمن بن سابط ، عن عائشة ... وليث بن أبي سليم ضعيف . ويشهد له حديث أبي أمامة عند أحمد ٢٥٢/٥، والترمذي في البيوع (١٢٨٢) باب : ما جاء في كراهية بيع المغنيات ، وفي التفسير ( ٣١٩٣) باب : ومن سورة لقمان وابن ماجه في التجارات (٢١٦٨) باب: مالا يحل بيعه، والطبري في التفسير ٢١/ ٦٠، وابن حزم في المحلَّى ٥٨/٩ والطبراني في الكبير ٢٣٣/٨ برقم (٧٨٠٥) وبرقم (٧٨٥٥، ٧٨٦١ ، ٧٨٦٢)، والبيهقي في البيوع ٦/ ١٤، ١٥ باب: ما جاء في بيع المغنيات ، وابن الجوزي في (( العلل المتناهية)) ٧٨٣/٢ - ٧٨٤ برقم (١٣٠٦، ١٣٠٧) من طريق عبيد الله بن زحر الأفريقي ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ... وعبيد الله ، وعلي بن يزيد » ١٥٠ ذكرهما ، وليث بن أبي سليم وهو مدلس . ٦٤٨٣ - وَعَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( ثَمَنُ الْقَيْنَةِ سُحْتٌ، وَغِنَاؤُهَا حَرَامٌ ، وَالنَّظَرُ إِلَيْهَا حَرَامٌ ، وَثَمَنُهَا مِثْلُ ثَمَنِ الْكَلْبِ ، وَثَمَنُ الْكَلْبِ سُحْتٌ، وَمَنْ نَبَتَ لَحْمُهُ عَلَى الشُّحْتِ ، فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِ » . رواه الطبراني(١) ، وفيه يزيد بن عبد الملك النوفلي، وهو متروك ، ضعفه جمهور الأئمة ، ونقل عن ابن معين في رواية لا بأس به ، وضعفه في أخرى . ٦٤٨٤ - وَعَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: نَهَى (٢) رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْمُغَنِّيَّاتِ وَالنَّوَّاحَاتِ وَشِرَائِهِنَّ(٣) وَبَيْعِهِنَّ، وَقَالَ: ((كَسْبُهُنَّ حَرَامٌ )) . + ضعيفان . وفي إسناد ابن ماجه سقط ، والله أعلم . وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ٧٧٤٩ ) من طريق الوليد بن الوليد ، حدثنا ابن ثوبان ، عن يحيى بن الحارث ، عن القاسم ، بالإِسناد السابق ، وهذا إسناد حسن إن شاء الله ، والوليد بن الوليد القلانسي فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٩٣٧ ) في مسند الحميدي ، وعند الحديث ( ٤٨٤٦ ) في مجمع الزوائد . وأخرجه - مع زيادة - ابن عدي في الكامل ٢٣١٥/٦ من طريق مسلمة بن علي الخشني ، حدثني يحيى بن الحارث الذماري ، بالإِسناد السابق . ومسلمة متروك . وانظر الحديث التالي أيضاً ، والدر المنثور ١٥٩/٥، وفتح الباري ١١/ ٩١ . (١) في الكبير ١/ ٧٣ برقم (٨٧) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة برقم (٢١٨) - من طريق محمد بن الفضل السقطي ، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي ، حدثنا يزيد بن عبد الملك النوفلي ، عن يزيد بن خصيفة ، عن السائب بن يزيد ، عن عمر بن الخطاب ... ويزيد بن عبد الملك النوفلي ضعيف ، وباقي رجاله ثقات . ولكن يشهد له ما قبله ، وما بعده . (٢) في (ظ): ((نهانا)). (٣) في (ظ، د): ((وعن شرائهن)). ١٥١ رواه أبو يعلى(١) ، وفيه الحارث بن نبهان ، وهو متروك. ٤٧ - بَابُ ثَمَنِ الْكَلْبِ ٦٤٨٥ - عَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ، [وَقَالَ: ((طُعْمَةٌ جَاهِلِيَّةٌ )) . قلت: هو في الصحيح(٢) خلا قوله: ((طُعْمَةٌ جَاهِلِيَّةٌ)). رواه أحمد(٣) ، ورجاله ثقات . ٦٤٨٦ - وَعَنِ آَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ ثَمَنِ اَلْكَلْبٍ](٤) وَمَهْرِ الْبَغِيِّ . رواه الطبراني(٥) في الأوسط ، وفيه ضرار بن صرد أبو نعيم ، وهو ضعيف جدّاً . ٦٤٨٧ - وَعَنْ عُبَادَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ أَثْمَانِ الْكِلاَبِ ( مص: ١٥٢) فَقَالَ: ((طُعْمَةُ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ، وَقَدْ أَغْنَى اللهُ تَعَالَى / عَنْهَا )). ٩١/٤ (١) في المسند برقم (٥٢٧) وإسناده مظلم . ولكن انظر الحديثين السابقين. (٢) انظر صحيح مسلم برقم (١٥٦٩). (٣) في المسند ٣٥٣/٣ من طريق حسين بن محمد ، حدثنا أبو أويس ، حدثنا شرحبيل ، عن جابر ، عن النبي ... وهذا إسناد ضعيف لضعف شرحبيل وهو ابن سعد. وأبو أويس هو : عبد الله بن عبد الله بن أويس. وانظر فتح الباري ٤ / ٤٢٧. (٤) مابين حاصرتين ساقط من (ظ ) . (٥) في الأوسط (٢ ل ٤٠) وفي المطبوع برقم (٥٥٦١) - وهو في مجمع البحرين ٣٧٥/٣ برقم ( ١٩٨٨) - من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا ضرار بن صرد ، حدثنا المطلب بن زياد ، عن ابن أبي ليلى ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد ضعيف جدّاً فيه ضرار بن صرد ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى . وضرار بن صرد قال البخاري وغيره : متروك ، وكذبه ابن معين ، ومحمد بن أبي ليلى سَيِّىء الحفظ جداً . ١٥٢ رواه الطبراني(١) في الكبير، من رواية إسحاق بن يحيى، عن عبادة(٢)، وإسحاق لم يدركه . ٦٤٨٨ - وَعَنْ مَيْمُونَةَ بِنْتِ سَعْدٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَفْتِنَا عَنِ اَلْكَلْبِ . فَقَالَ: ((طُعْمَةٌ جَاهِلِيَّةٌ، وَقَدْ أَغْنَى اللهُ تَعَالَى عَنْهَا)). رواه الطبراني(٣) في الكبير، وإسناده ضعيف . وفيه من لا يعرف. ٤٨ - بَابٌ: فِي الْحَرِيسَةِ وَثَمَنِهَا ٦٤٨٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( ثَمَنُ الْحَرِيسَةِ (٤) حَرَامٌ ، وَأَكْلُهَا حَرَامٌ )). (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . ونسبه المتقي الهندي في الكنز برقم (٩٣٨٩) إلى الطبراني في الكبير . (٢) في (ظ): ((عباد)) وهو تحريف. (٣) في الكبير ٣٦/٢٥ برقم (٦٣) من طريق أحمد بن النضر العسكري ، حدثنا إسحاق بن زريق الراسبي ، وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني برقم ( ٣٤٤٩) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٤١/٦٩، والبغوي في أسد الغابة ٤٠٥/٥ - من طريق علي بن ميمون ، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن ، عن عبد الحميد بن يزيد ، عن آمنة بنت عمر بن عبد العزيز ، عن ميمونة ... وعبد الحميد تقدم برقم ( ٤٦٧٦) . وآمنة بنت عمر بن عبد العزيز ، روت عن ميمونة ، وروى عنها عبد الحميد بن يزيد ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وللكنها ممن تقادم بهم العهد. وانظر أحاديث الباب ، وفتح الباري ٤٢٧/٤. وكنز العمال برقم (٩٣٨٩) حيث نسبه إلى الطبراني في الكبير . (٤) الحَرِيسة وزان فعِيلة ، بمعنى مفعولة هي التي لها من يحرسها ويحفظها ، ومنهم من قال : الحريسة : المسروقة . يقال : حَرَسَ ، يَحْرسُ ، حَرْساً إذا سرق . والمراد : أن أكل المسروقة ، وبيعها ، وأخذ ثمنها حرام كله . قاله ابن الأثير في النهاية . ١٥٣ رواه أحمد(١) ، وفيه يزيد بن عبد الملك النوفلي ، وهو متروك. ٤٩ - بَابٌ : فِي جِيفَةِ الْكَافِرِ ٦٤٩٠ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: أُصِيبَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَطَلَبُوا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [أَنْ يُجِنُّوهُ](٢) فَقَالَ: (( لاَ، وَلَاَ كَرَامَةَ لَكُمْ )) . قَالُوا : فَإِنَّا نَجْعَلُ لَكَ عَلَى ذَلِكَ جُعْلاً ؟ قَالَ: ((ذَاكَ أَخْبَثُ وَأَخْبَتُ)). قلت : رواه الترمذي(٣) بغير سياقه. (١) في المسند ٣٣٣/٢ من طريق يحيى بن يزيد، عن أبيه ، عن جبير بن أبي صالح - وكان يقال له : ابن نفيلة - عن أبي هريرة ... وهذا إسناد فيه يزيد بن عبد الملك النوفلي وهو متروك وانظر ((التهذيب)) لابن حجر ٣٤٧/١١ -٣٤٨. وجبير بن أبي صالح ما وقفت له على ترجمة . (٢) زيادة لازمة من مسند أحمد . أن يجنوه : أي : يدفنوه ويستروه . (٣) في الجهاد ( ١٧١٥) باب : ما جاء لا تفادى جيفة الأسير ، وأخرجه البيهقي أيضاً في السير ١٣٣/٩ باب : لا تباع جيفة مشرك ، من طريق سفيان ، عن ابن أبي ليلى ، عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عباس : أن المشركين أرادوا أن يشتروا جسد رجل من المشركين ، فأبى النبي صلى الله عليه وسلم أن يبيعهم إياه . وابن أبي ليلى صدوق فقيه للكنه سيىء الحفظ . وأخرجه البيهقي أيضاً ٩/ ١٣٣ من طريق أبي الحسين بن الفضل القطان ، أنبأنا أبو سهل بن زياد القطان ، حدثنا إسحاق بن الحسن الحربي ، حدثنا عفان ، حدثنا حماد بن سلمة ، أنبأنا حجاج ، عن الحكم ، بالإِسناد السابق . ولفظه : عن ابن عباس أن رجلاً من المشركين قتل يوم الأحزاب ، فبعث المشركون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم : أن ابعث إلينا بجسده ونعطيك ألفاً ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا خير في جسده ولا في ثمنه )). وحجاج بن أرطاة ضعيف ، وباقي رجاله ثقات والحسن بن إسحاق الحربي ثقة حجة ، وأبو سهل هو أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد ، إمام محدث ثقة ، وانظر سير ﴾ ١٥٤ رواه أحمد(١)، وفيه ابن أبي ليلى وهو ثقة، ولكنه سَيِّىءُ الحفظ ( مص : ١٥٣ ) . ٥٠ - بَابُ حُلْوَانِ الْكَامِنِ ٦٤٩١ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ: أَنَّهُمْ خَرَجُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَنَزَلُوا رُفَقَاءَ: رُفْقَةٌ مَعَ فُلانٍ [وَرُفْقَةٌ مَعَ فُلاَنٍ](٢) . قَالَ : فَنَزَلْتُ فِي رُفْقَةٍ أَبِي بَكْرٍ وَكَانَ مَعَنَا أَعْرَابِيٌّ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ ، فَنَزَلْنَا بِأَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الأَعْرَابِ ، وَفِيهِمُ أَمْرَأَةٌ حَامِلٌ ، فَقَالَ لَهَا الأَعْرَابِيُّ : نُشِّرُكِ(٣) أَنْ تَلِدِي غُلاَماً، إِنْ أَعْطَيْتِي شَاةً وَلَدْتِ (٤) غُلاَمَاً، فَأَعْطَتْهُ شَاةً، وَسَجَعَ لَهَا أَسَاجِيعَ ، قَالَ: فَذَبَحَ الشَّاةَ، فَلَمَّا جَلَسَ أَلْقَوْمُ يَأْكُلُونَ قَالَ رَجُلٌ : أَتَدْرُونَ مَا هَذِهِ الشَّاةُ ؟ فَأَخْبَرَهُمْ، قَالَ: فَرَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ مُتَبَرِّزاً مُسْتَنْثِلاً(٥) مُتَقَيْئً(٦). أعلام النبلاء ١٥ / ٥٢١ . وأبو الحسين هو محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل القطان الأزرق ، الشيخ العالم الثقة . وانظر سير أعلام النبلاء ١٧/ ٣٣١ . ونقول : لعل هذه المتابعة تفيد الحديث قوة ، والله أعلم . وانظر التعليق التالي . (١) في المسند ١/ ٢٥٦، وابنه عبد الله في زوائده أيضاً ، من طريق عبد الله بن محمد ، حدثنا علي بن مسهر ، عن ابن أبي ليلى ، عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عباس ... ومحمد بن أبي ليلى سيىء الحفظ . نقول : للكنه يتقوى بمتابعة حجاج بن أرطاة له ، فانظر التعليق السابق وهو عند ابن أبي شيبة ٤١٩/١٢ برقم (١٥١٠٥). (٢) ما بين حاصرتين زيادة من أحمد . (٣) عند أحمد: ((أبشرك)). (٤) في (ظ): (( تلدي)). (٥) عند أحمد (( متبرئاً مستنبلاً)). (٦) المراد - والله أعلم - : أن أبا بكر - رضي الله عنه - لما علم أنه طعام لا يحل تناوله أسرع إلى التبرؤ من عهدته ، والتخلص من تبعته ورعاً . فتكلف التقيؤ ، كما تكلف التغوط * ١٥٥ رواه أحمد (١) ، ورجاله ثقات. ٥١ - بَابُ كَسْبٍ الأَمَةِ ٦٤٩٢ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ يَرْفَعُهُ قَالَ: (( لاَ تَسْتَغِلُّوا الأَمَةَ إِلاَّ أَمَةً صَنَاعَ(٢) الْيَدَيْنِ)) . رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه مالك بن سليمان النهشلي ، ولم أجد من ترجمه(٤) . ٦٤٩٣ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ كَسْبٍ الأَمَةِ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ لَهَا عَمَلٌ وَاصِبٌ يُعْرَفُ . * للتخلص مما استقر في المعدة مستعملاً منافذها : الفم ، وطريق مخرجه الطبيعي . يقال : نثل الفرس ، واستنثل ، إذا راث . (١) في المسند ٥١/٣ من طريق يحيى بن آدم، حدثنا زهير، عن الأسود بن قيس ، عن رُبَيْح ، عن أبي سعيد ... وهذا إسناد منقطع، ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري لم يسمع من جده ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ١٩٢١). (٢) الصَّنَاعُ: الماهر في الصناعة ، يقال: رجل - أو امرأة - صناع اليدين، إذا كان - أو كانت - ماهراً - أو ماهرة - في العمل باليدين . (٣) في الأوسط ( ٢ ل ٢٠٩) وفي المطبوع برقم ( ٨٠٥٣) - وهو في مجمع البحرين ٣٧٨/٣ برقم (١٩٩٤) - من طريق موسى بن هارون، حدثنا الصلت بن مسعود الجحدري ، حدثنا مالك بن سليمان أبو غسان النهشلي ، عن يزيد بن نعامة الضبي ، عن أنس بن مالك ... ومالك بن سليمان قال ابن حبان في المجروحين ٣٦/٣ - ٣٧: « يأتي عنِ الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات))، وأورد له هذا الحديث بلفظ: ((لا تشتر من الإماء إلاَّ صناعة اليدين )) كذا قال . وانظر ضعفاء العقيلي ١٧٢/٤ - ١٧٣، وميزان الاعتدال ٤٢٧/٣، ولسان الميزان ٤/٥ . وباقي رجاله ثقات ، يزيد بن نعامة الضبي اختلف في صحبته ، وذكره ابن حبان في الثقات في الصحابة . وانظر الإِصابة حيث أورده في القسم الأول من حرف الياء ، وقال الذهبي في كاشفه : (( صدوق)). (٤) بل ترجمه كثيرون ، وانظر التعليق السابق . ١٥٦ قلت : هو في(١) الصحيح باختصار(٢). رواه الطبراني(٣) في الأوسط، وفيه مسلم / بن خالد الزنجي، وهو ٩٢/٤ ضعيف ، وقد وثق . ٥٢ - بَابُ صِنَاعَةِ النِّسَاءِ ٦٤٩٤ - عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: (مص : ١٥٤) قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ تُنْزِلُوهُنَّ الْغُرَفَ، وَلاَ تُعَلِّمُوهُنَّ الْكِتَابَةَ، وَعَلِّمُوهُنَّ الْغَزْلَ وَسُورَةَ الثُّورِ )) . رواه الطبراني (٤) في الأوسط ، وفيه محمد بن إبراهيم الشامي قال الدار قطني : كذاب . (١) ساقطة من (ظ ). (٢) ولفظه عند البخاري في الإِجارة (٢٢٨٣) باب: كسب البغي والإِماء: ((نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن كسب الإِماء )). وقد استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم ( ٥١٥٨، ٥١٥٩ ). (٣) في الأوسط (٢ ل ٢٠٩) وفي المطبوع برقم ( ٨٠٥٢) - وهو في مجمع البحرين ٣٧٨/٣ - ٣٧٩ برقم (١٩٩٥) - من طريق موسى بن هارون، حدثنا سعد بن عبد الله بن عبد الحكم ، حدثنا أبي ، حدثنا مسلم بن خالد الزنجي ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد حسن ، مسلم بن خالد الزنجي فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٤٥٣٧ ) في مسند الموصلي . وعمل واصب أي : عمل دائم تعرف أنها تقوم به ، خشية أن يكون من الزنى . (٤) في الأوسط (٢ ل ٥٠)، وفي المطبوع برقم ( ٢٧١٣) - وهو في مجمع البحرين ١٥/٤ برقم (٢٠١٨) - وابن حبان في المجروحين ٣٠٢/٢ والبيهقي في (( شعب الإِيمان)) ٤٧٧/٢ - ٤٧٥ برقم (٢٤٥٤)، والخطيب في تاريخ بغداد ٣٢٢/١٦ من طريق محمد بن إبراهيم الشامي ، وأخرجه الحاكم ٣٩٦/٢ - ومن طريقه أخرجه البيهقي في (( شعب الإِيمان)) ٢/ ٤٧٧ برقم (٢٤٥٣) - من طريق عبد الوهاب بن الضحاك، كلاهما : حدثنا شعيب بن إسحاق ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ... ١٥٧ ٦٤٩٥ - وَعَنْ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْقُرَشِيِّ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى مِنْدٍ بَنْتِ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ ، وَهِي امْرَأَةُ الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ، وَبِيَدِهَا مِغْزَلٌ تَغْزِلُ ، فَقُلْتُ لَهَا تَغْزِلِينَ وَأَنْتِ آمْرَأَةُ أَمِيرٍ ؟ فَقَالَتْ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ جَدِّي، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((أَطْوَلُكُنَّ طَاقَةً أَعْظَمُكُنَّ أَجْراً )) . ٠ رواه الطبراني(١) في . « نقول : محمد بن إبراهيم هو ابن العلاء قال الدار قطني : كذاب ، وقال أبو نعيم : روى عن الوليد بن مسلم ، وشعيب بن إسحاق ، وبقية ، وسويد بن عبد العزيز موضوعات . وقال ابن حبان : يضع الحديث على الشاميين ... لا تحل الرواية عنه إلا عند الاعتبار . وأما متابعة عبد الوهاب بن الضحاك فهو متروك ، وقد اتهموه بالكذب . ومع هذا فقد قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ))، وتعقبه الذهبي بقوله: ((بل موضوع، وآفته عبد الوهاب، قال أبو حاتم: كذاب)). وانظر ((الدر المنثور)) ١٨/٥. ونيل الأوطار ٦/ ٢١ . (١) في الأوسط (١ ل ٢٦٣) وفي المطبوع برقم (٤٣٤٥) - وهو في مجمع البحرين ١٤/٣ - ١٥ برقم (٢٠١٧) - وابن عساكر في تراجم النساء ص (٤٦٢، ٤٦٣) من طريق عبد الله بن حسن الحراني ، وأخرجه الخطيب في (( تلخيص المتشابه في الرسم)) ٢ / ٨٥٧ من طريق عبد الله بن أبي عدي الحراني ، جميعاً : حدثنا يزيد بن مروان الخلال ، حدثنا زياد بن عبد الله القرشي قال : دخلت على هند بنت المهلب ... ويزيد بن مروان الخلال ، قال ابن معين : كذاب . وقال الدارقطني : أدركته ، وهو ضعيف قريب مما قال يحيى ، وقال أيضاً : ضعيف جداً . وضعفه آخرون . وزياد بن عبد الله القرشي ، روى عن جماعة منهم : هند بنت المهلب ، زرعة بن عبد الله البياضي ، دفاع بن دغفل القيسي . روى عنه جماعة منهم : يزيد بن مروان ، زياد بن عبيد الله الزيادي ، عبد الجبار بن عاصم الرقي . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وهند ترجمها ابن عساكر جزء تراجم النساء ص (٤٦٢ - ٤٦٦) وقد روى عنها جمع فهي على شرط ابن حبان ، وهي من فضليات النساء . وأبوها اسمه ظالم وهو من ثقات الأمراء ، رماه أعداؤه بالكذب. وانظر ((أسد الغابة)) * ١٥٨ الأوسط(١) ، وفيه يزيد بن مروان الخلال ، قال ابن معين : كذاب . ٥٣ - بَابُ كَسْبٍ اُلْحَجَّامِ وَغَيْرِهِ ٦٤٩٦ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ . رواه أحمد(٢) والطبراني في الأوسط ، ورجال أحمد رجال الصحيح . ٦٤٩٧ - وَعَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((وَهَبْتُ لِخَالَتِي فَاخِتَةَ بِنْتِ عَمْرٍو غُلاَماً وَأَمَرْتُهَا أَنْ لاَ تَجْعَلَهُ جَازِراً، وَلاَ صَانِعاً ، وَلاَ حَجَّاماً )). رواه الطبراني (٣) في الكبير وفيه عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي ، وهو متروك . ( مص : ١٥٥ ) « ١٧٤/٦، والإصابة ٢٠٥/١١ - ٢٠٨. ونيل الأوطار ٦/ ٢١. (١) في (ظ): ((الكبير الأوسط)) وهو خطأ. (٢) في المسند ٣٤٧/٢، والطبراني في الأوسط (٢ ل ١٦٤) وفي المطبوع برقم (٧٣٧٣) - وهو في مجمع البحرين ٣٧٦/٣ برقم (١٩٨٩) من طريق محمد بن جحادة ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد صحيح ، وأبو حازم هو سلمان الأشجعي . وزاد أحمد: (( وكسب الأمة)) . وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ١٩٩٠ ) من طريق الحسن بن حماد ، حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي ، حدثنا حماد بن زيد ، عن الحجاج بن أرطاة ، عن عطاء ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد ضعيف . (٣) في الكبير ٤٣٩/٢٤ برقم (١٠٧٣) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة برقم (٧٨٤٨)، والبغوي في أسد الغابة ٣٥٨/٥ - من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا معمر بن بكار السعدي ، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر ... وعثمان بن عبد الرحمن هو الوقاصي ، متروك ، وكذبه ابن معين . ومعمر بن بكار فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٣٤٤١). ونسبه المتقي الهندي في الكنز برقم ( ٤٩١٧) إلى الطبراني في الكبير . ١٥٩ ٦٤٩٨ - وَعَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، يُقَالُ لَهُ: مُحَيِّصَةُ، كَانَ لَهُ غُلاَمٌ حَجَّامٌ فَزَجَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَسْبِهِ ، قَالَ : أَفَلاَ أُطْعِمُهُ أَيْتَامَاً لِي ؟ قَالَ: ((لاَ)). قَالَ : أَفَلاَ أَتَصَدَّقُ بِهِ؟ قَالَ: ((لاَ ))، فَرَخَّصَ لَهُ أَنْ يَعْلِفَ بِهِ نَاضِحَهُ . قلت : هو في السنن الثلاثة باختصار(١) . رواه أحمد(٢) والطبراني في الأوسط ، ورجال أحمد رجال الصحيح . (١) أخرجه أحمد ٤٣٥/٥، ٤٣٦، وابن أبي شيبة ٢٦٥/٦ برقم (١٠٢٢)، وأبو داود في البيوع (٣٤٢٢) باب : في كسب الحجام ، والترمذي في البيوع ( ١٢٧٧ ) باب: ما جاء في كسب الحجام ، وابن ماجه في التجارات (٢١٦٦ ) باب : كسب الحجام ، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٣١/٤ والبغوي في ((شرح السنة )) ١٨/٨ برقم (٢٠٣٤)، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) برقم (١٩٣١٨ - حتى ١٩٣٢٢)، وفي الضحايا ٩/ ٣٣٧ باب: التنزيه عن كسب الحجام ، والحازمي في الاعتبار ص (٣٢٧ -٣٢٩) من طريق عن الزهري ، عن حرام بن سعد بن محيصة - وعند أحمد في روايتين : حرام بن ساعدة - عن أبيه محيصة ... وهذا إسناد صحيح . وانظر التعليق التالي. (٢) في المسند ٤٣٦/٥ من طريق عبد الصمد، وأخرجه البخاري في الكبير ١/ ٣٠ من طريق وهب بن جرير . جميعاً : حدثنا هشام ، عن يحيى ، عن محمد بن أيوب : أن رجلاً من الأنصار يقال له : محيصة كان له غلام حجام ... وهذا إسناد حسن : محمد بن أيوب ترجمه البخاري في الكبير ٣٠/١ ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٩٧/٧: (( سألت أبي عنه فقال: هو مجهول)). وذكره ابن حبان في الثقات ٢٦٣/٥ . وانظر نصب الراية ١٣٥/٤ وفيها أيضاً تحريف في السند . وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم ( ٨٣٣٧) - وهو في مجمع البحرين ٣٧٧/٣ - ٣٧٨ . برقم ( ١٩٩٣) - من طريق موسى بن زكريا ، حدثنا بشر بن معاذ العقدي ، حدثنا السكن بن إسماعيل ، عن هشام الدستوائي ، عن محمد بن زياد ، عن محيصة ... وموسى بن زكريا متروك الحديث . وأخرجه أحمد ٤٣٥/٥، والبخاري في الكبير ٥٣/٨ -٥٤، والدولابي في الكنى ١/ ٧٦، والبيهقي في الضحايا ٣٣٧/٩ باب: التنزيه عن كسب الحجام، وابن عساكر في (( تاريخ » ١٦٠