النص المفهرس
صفحات 61-80
رواه الطبراني(١) ، ورجاله رجال الصحيح ، غير عبد الله بن أحمد ، وهو ثقة مأمون . ٦٣٥١ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لاَ تُرْضِيَنَّ أَحَداً بِسَخَطِ اللهِ ، وَلاَ تَحْمَدَنَّ أَحَداً عَلَىْ فَضْلِ الهِ ، وَلاَ تَذُمَّنَّ أَحَداً عَلَى مَا لَمْ يُؤْتِكَ اللهُ ، فَإِنَّ رِزْقَ اللهِ لاَ يَسُوقُهُ إِلَيْكَ حِرْصُ حَرِيصٍ ، وَلاَ يَرُدُّه عَنْكَ كَرَاهِيَةُ كَارِهٍ ، وَإِنَّ اللهَ بِقِسْطِهِ وَعَدْلِهِ جَعَلَ الزَّوحَ وَاُلْفَرَحَ فِي الرِّضًا وَأَلْيَقِينِ وَجَعَلَ الْهَمَّ وَالْحَزَنَ فِي السَّخَطِ))(٢). رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وفيه خالد بن يزيد العمري ، واتهم بالوضع . (١) في الكبير ٩٦/١٣ برقم (١٣٧٣٨)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) ١١٧/١ برقم (٢٦٥)، وابن حبان في صحيحه برقم (٣٢٤٠) - وهو في (( موارد الظمآن)) برقم (١٠٨٦) - والبيهقي في ((شعب الإيمان)) برقم (١١٩٠) من طريق شيبان بن فروخ ، حدثنا أبو عوانة ، عن الأعمش ، عن عبد الرحمن بن ثروان أبي قيس ، عن هذيل بن شرحبيل ، عن ابن عمر ، مرفوعاً . وأخرجه ابن حبان في ((روضة العقلاء)) ٢/ ٦٠٧ برقم (٤٩٨) من طريق محمد بن كثير العبدي ، أنبأنا سفيان الثوري ، عن أبي قيس عن هذيل بن شرحبيل قال : جاء سائل إلى النبي صلى الله عليه وسلم .... مرسلاً، وهذا هو الوجه . وأخرجه أبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ١٥٩/١ - ١٦٠ من طريق الحميدي ، حدثنا سفيان الثوري ، عن أبي قيس الأودي ، عن هذيل ، عن عبد الله بن مسعود ، مرفوعاً . وسئل الدارقطني عن حديث عبد الله بن مسعود هذا برقم (٨٨٥) فقال: (( يرويه أبو قيس ، عن هذيل ، عن عبد الله متصلاً مسنداً ، وغيره يرويه ، عن الثوري مرسلاً . ورواه أبو عوانة ، عن الأعمش ، عن أبي قيس ، عن هذيل ، عن ابن عمر مسنداً ، والمرسل أصح)). وانظر الترغيب والترهيب ٥٣٦/٢. والتمرة العائرة : التمرة الساقطة التي لا يعرف لها مالك ، من عار الفرس ، يَعيرُ ، إذا انطلق مارّاً على وجهه . (٢) في (ظ): ((في الحزن والشحط)) وهو خطأ . (٣) في الكبير ٢٦٦/١٠ برقم (١٠٥١٤)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٢١/٤ و١٣/٧ من طريق أحمد بن سهل بن أيوب الأهوازي ، حدثنا خالد بن يزيد العمري ، حدثنا سفيان » ٦١ ٦٣٥٢ - وَعَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلَيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: صَعِدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمِنْبَرَ يَوْمَ غَزْوَةٍ تَبُوكَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي مَا آمُرُكُمْ (١) إِلَّ مَا أَمَرَكُمْ بِهِ اللهُ، وَلاَ أَنْهَاكُمْ إِلَّ عَنْ مَا نَهَاكُمُ اللهُ عَنْهُ، فَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ ، فَوَأَلَّذِي نَفْسُ أَبِي الْقَاسِمِ بِيَدِهِ ، إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَطْلُبُهُ رِزْقُهُ كَمَا يَطْلُبُهُ أَجَلُهُ، فَإِنْ تَعَشَرَ عَلَيْكُمْ مِنْهُ شَيءٌ، فَاطْلُبُوهُ / (مص : ١١٨) بِطَاعَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ )) . ٧١/٤ رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه عبد الرحمن بن عثمان الحاطبي ، ضعفه أبو حاتم . « الثوري ، وشريك ، وسفيان بن عيينة ، عن سليمان الأعمش ، عن خيثمة ، عن ابن مسعود ... وشيخ الطبراني ضعيف . وخالد بن يزيد العمري كذبه أبو حاتم ، ويحيى ، وخيثمة لم يسمع من ابن مسعود أيضاً . وقال ابن حبان في المجروحين ٢٨٤/١ - ٢٨٥: ((منكر الحديث جداً ... لا يشتغل بذكره، لأنه يروي الموضوعات عن الأَثبات )) . وقال أبو نعيم: (( غريب من حديث الثوري ، ومن حديث الأعمش ، تفرد به خالد بن يزيد العمري)) . وأورده المنذري في الترغيب والترهيب ٢/ ٥٤٠ بصيغة التمريض وقال: ((رواه الطبراني في الكبير)). نقول : لقد تابع خالدَ بْنَ يزيد أبو قرة موسى بن طارق عند البيهقي في ((شعب الإِيمان)) ٢٢١/١ برقم (٢٠٨) وتبقى علة الانقطاع . وخالفهما الحسن بن الصباح فقال : حدثنا سفيان ، عن أبي هارون المدني قال : قال ابن مسعود : الرضا ألاَّ ترضي الناس بسخط الله ... وذكر الحديث موقوفاً. هذا إسناد منقطع أيضاً . (١) سقطت (( ما)) من (ظ ). (٢) في الكبير ١٩٤/٨ من أحمد بن النعمان الفراء المصيصي ، حدثنا عبد الرحمن بن عثمان الحاطبي ، عن أبيه ، عن عبد الله بن محمد الجهني ، عن عبد الله بن الحسن بن علي ، عن أبيه الحسن ... وعبد الرحمن بن عثمان الحاطبي ضعيف ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٢٣٧٤) في موارد الظمآن . ٦٢ ٦٣٥٣ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((نَفَثَ رُوحُ الْقُدُسِ فِي رُوعِي أَنَّ نَفْساً لَنْ تَخْرُجَ مِنَ الذُّنْيَا حَتَّى تَسْتَكْمِلَ أَجَلَهَا وَتَسْتَوْعِبَ رِزْقَهَا، فَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ، وَلاَ يَحْمِلَنَّكُمُ أَسْتِبْطَاءُ الرِّزْقٍ أَنْ تَطْلُبُوهُ بِمَعْصِيَةِ اللهِ ، فَإِنَّ اللهَلاَ يُنَالُ مَا عِنْدَهُ إِلَّ بِطَاعَتِهِ )) . رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه عفير بن معدان ، وهو ضعيف . ٦٣٥٤ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اُللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَا خَلَقَ اللهُ مِنْ صَبَاحِ يَعْلَمُ مَلَكٌ فِي السَّمَاءِ وَلاَ فِي الأَرْضِ بِمَا يَصْنَعُ اللهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ ، وَإِنَّ الْعَبْدَ لَهُ رِزْقُهُ، فَلَوِ أَجْتَمَعَ عَلَيْهِ الثَّقَلاَنِ : الْجِنُّ وَالإِنْسُ أَنْ يَصُدُّوا عَنْهُ شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ مَا أَسْتَطَاعُوا )). « وأزعم أن إسناد الحديث : عبد الرحمن بن عثمان الحاطبي ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي ، عن أبيه ، عن الحسن . فقد قال ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٣/٥ - ٣٤ في ترجمة عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي: ((روى عن أبيه ، عن جده ))، والله أعلم . (١) في الكبير ١٩٤/٨ من طريق أحمد بن عبد الرحيم بن زيد الحوطي ، حدثنا أبو اليمان ، وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ١٠/ ٢٧ من طريق يحيى بن صالح الوحاظي ، وأخرجه ابن عبد البر في التمهيد ٢٤/ ٤٣٥ من طريق أبي اليمان الحمصي ، جميعاً : حدثنا عفير بن معدان ، عن سليم بن عامر ، عن أبي أمامة ... وعفير بن معدان ضعيف، وشيخ الطبراني ترجمه الذهبي في (( تاريخ الإسلام)) ٤٨٦/٦ برقم (٣١) فقال: (( أحمد بن عبد الرحيم بن يزيد : أبو زيد الحوطي الحمصي نزيل جبلة ، سمع أبا المغيرة ، وأبا اليمان ، وعلي بن عياش ، ومحمد بن مصعب القرقَسَانِّي . وعنه أبو القاسم الطبراني ، وجعفر بن محمد بن هشام الكندي ، وجماعة . وكان حياً في سنة تسع وسبعين . وقيل: هو أحمد بن عبد الرحيم بن بكير بن فصيل الحوطي)). ولمعرفة هذا انظر (( سير أعلام النبلاء)) ١٣/ ١٥٣. وانظر ((لسان الميزان)) ٢١٤/٢ . وانظر أحاديث الباب ، والمقاصد الحسنة برقم (٢٣٦)، وكشف الخفاء ٢٢٩/١، ٢٣١ برقم (٧٠٥، ٧٠٧) وكنز العمال برقم (٩٣١١) حيث نسبه إلى الطبراني في الكبير . ٦٣ رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه بقية، وهو لين الحديث(٢). ٦٣٥٥ - وَعَنْ أَبِ الذَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّ الرِّزْقَ لَيَطْلُبُ الْعَبْدَ كَمَا يَطْلُبُهُ أَجَلُهُ)). رواه البزار(٣)، والطبراني(٤) في الكبير، إلاَّ أنه قال: ((أَكْثَرَ مِمَّا (١) في الأوسط (١ ل ٢٠٠) وفي المطبوع برقم (٣٤٩٧) - وهو في مجمع البحرين ٣٨٠/٥ برقم (٣٢٤٥) من طريق الحسين بن تقي بن أبي تقي الحمصي ، حدثنا جدي أبو تقي : هشام بن عبد الملك ، حدثنا بقية بن الوليد ، حدثني أبو صالح القرشي ، عن صفوان بن سليم ، عن عطاء بن يسار ، عن حكيم بن عمير ، عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وشيخ الطبراني ترجمه الأمير في الإكمال ٣٤٦/١ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وانظر أيضاً تبصير المنتبه ١/ ٢٠١ . وأبو صالح القرشي ما وقعت على من ترجم له . وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٥٣٦/٢ - ٥٣٧ بعد إيراده هذا الحديث: ((رواه الطبراني بإسناد لين ، ويشبه أن يكون موقوفاً )) . ويشهد له حديث أبي هريرة عند أبي نعيم ٣/ ٦١ وللكن إسناده ضعيف أيضاً. (٢) بقية مدلس ، وهو ضعيف إذا عنعن ، وإذا صرح بالتحديث كما هنا فهو ثقة . (٣) في كشف الأستار ٣/ ٨٢ برقم (١٢٥٤) وإسناده صحيح . وقد استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم (٣٢٣٨)، وفي موارد الظمآن برقم ( ١٠٨٧ ) . ونضيف هنا : وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة ١/ ١١٧ برقم (٢٦٤)، والبيهقي في (( شعب الإيمان)) ٧١/٢ برقم (١١٩١)، والسهمي في تاريخ جرجان ص (٤١٣). وانظر المقاصد الحسنة )) برقم (٢٢٤) . وانظر المقاصد الحسنة ص (١١٩ - ١٢١) برقم (٢٣٦). وكشف الخفاء برقم (٧٠٥ ، ٧٠٧ ) . (٤) في الصغير ١/ ٢٥١ - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان ١٣٦/٢ - وابن عدي في الكامل ٢٩٧/١ - ٢٩٨ - ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في (( العلل المتناهية)) ٥٨٨/٢ برقم (٩٦٦) - من طريق الحسن بن يزيد بن معاوية الحنظلي الجصاص ، حدثنا إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله ، حدثنا مسعر ، عن عطية ، عن أبي سعيد ... وعطية العوفي ضعيف ، وإسماعيل بن يحيى بن عبيد الله ، حدث بالأباطيل . ٦٤ يَطْلُبُهُ أَجَلُهُ)) ، ورجاله ثقات . ٦٣٥٦ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((إِنَّ الرِّزْقَ لاَ تُنْقِصُهُ الْمَعْصِيَةُ وَلاَ تَزِيدُهُ الْحَسَنَةُ، وَتَرْكُ الدُّعَاءِ مَعْصِيَةٌ )). رواه الطبراني(١) (مص: ١١٩) في الصغير، وفيه [عطية العوفي ، وهو ضعيف . ٦٣٥٧ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اُللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَوْ فَرَ أَحَدُكُمْ مِنْ رِزْقِهِ، أَدْرَكَهُ كَمَا يُدْرِكُهُ الْمَوْتُ)). رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، والصغير ، وفيه عطية العوفي ، « قال صالح بن محمد جزرة : كان يضع الحديث ، وقال الأزدي : ركن من أركان الكذب . وانظر ميزان الاعتدال ٢٥٣/١ - ٢٥٤، ولسان الميزان ٤٤١/١ - ٤٤٢. وباقي رجاله ثقات، الحسن بن يزيد بن معاوية، قال الخطيب في تاريخه ٧/ ٤٥٢: (( وكان ثقة)) . وقال ابن عدي: ((هذا حديث باطل بهذا الإِسناد)). تنبيه: لقد تحرف ((الحسن بن يزيد)) عند أبي نعيم إلى ((أحمد بن يزيد)). وانظر المقاصد الحسنة برقم (٢٣٦)، وكشف الخفاء برقم ( ٧٠٥، ٧٠٧). (١) في الصغير ٢٥١/١، وفي الأوسط، وهو في مجمع البحرين برقم (٣٢٤٣) وابن عدي في الكامل ٢٩٩/١ - ٣٠٠، وأبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ١٣٦/٢ وابن الجوزي في (( العلل المتناهية )) برقم (٩٦٦) - من طريق ابن عدي - من طريق إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله التيمي ، عن مسعر بن كدام ، عن عطية ، عن أبي سعيد .... وعطية هو العوفي وهو ضعيف ، وإسماعيل بن يحيى التيمي يحدث عن الثقات بالبواطيل ، وقال صالح جزرة : ((كان يضع الحديث)). وقال الدار قطني والحاكم: ((كذاب)). وسيأتي برقم (١٧١٤٨). (٢) في الصغير ١/ ٢٢٠، وفي الأوسط (١ ل ٢٧٠) وفي المطبوع برقم (٤٤٤١) - وهو في مجمع البحرين ٣٤٩/٣ ، و٣٧٩/٥ برقم (١٩٣٨، ٣٢٤٢) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان ٢/ ١٠٠ - وابن عدي في الكامل ٦/ ٢٠٤٥ من طرق : حدثنا الحسين بن علي بن يزيد الصدائي ، حدثنا أبي عليّ بن يزيد ، عن فضيل بن مرزوق ، عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد الخدري ... وعطية ضعيف ، وعلي بن يزيد فيه لين . وقال المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ٥٣٦/٢: ((رواه الطبراني في الأوسط والصغير، » ٦٥ وهو](١) ضعيف ، وقد وثق . ١٧ - بَابٌ: حَيْثُمَا وَجَدْتَ خَيْراً فَأَقِمْ ٦٣٥٨ - عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((الْبِلَادُ بِلاَدُ اللهِ، وَالْعِبَادُ عِبَادُ اللهِ، فَحَيْثُمَا أَصَبْتَ خَيْراً، فَأَقِمْ)). رواه أحمد(٢) ، وفيه جماعة لم أعرفهم . ١٨ - بَابٌ : فِي التُّجَّارِ وَمَا يَنْبَغِي لَهُمْ مِنَ الشُّرُوطِ فِي بَيْعِهِمْ ٦٣٥٩ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُما - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى جَمَاعَةً مِنَ الثُّجَّارِ، فَقَالَ: ((يَا مَعْشَرَ الثُّجَّارِ ))، فَأَسْتَجَابُوا لَهُ، وَمَدُّوا أَعْنَاقَهُمْ . « بإسناد حسن)) ، كذا قال رحمه الله تعالى . وانظر كشف الخفا ٢٢٩/١ برقم (٧٠٥). (١) ما بين حاصرتين ساقط من ( ظ ). (٢) في المسند ١٦٦/١ - ومن طريقه أخرجه الخطيب البغدادي في ((المتشابه ... )) ١/ ٥١٠ - من طريق يزيد بن عبد ربه، حدثنا بقية بن الوليد ، حدثنا جبير بن عمرو القرشي ، حدثنا أبو سعد الأنصاري ، عن أبي يحيى مولى آل الزبير ، عن الزبير بن العوام قال : قال رسول الله ... وهذا إسناد فيه جبير بن عمرو القرشي ، وصواب هذا الاسم حبيب بن عمر الأنصاري المدني ، قال أبو حاتم والدارقطني: ((مجهول)). ثم ذكرت أنه قد تقدم برقم (٥٥٤) وأبو سعد صوابه أبو سعيد، وانظر ((تعجيل المنفعة)) ١/ ٣٨٠ الترجمة (١٢٨)، والترجمة ( ١٧٨) والترجمة ( ١٢٨٧). وأبو يحيى مولى آل الزبير ، روى عن الزبير بن العوام ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، وسالم بن عبد الله العدوي ، وروى عنه أبو سعيد الأنصاري ، وحرام بن محيصة الأنصاري ، ومحمد بن أبي بكر المقدمي ، ومحمد بن راشد الخزاعي ، وهو ممن تقادم بهم الزمن ، وانظر التعليق على الحديث المتقدم برقم (٥١٥٤ ) . وانظر (( المقاصد الحسنة)) برقم (٣٠٤)، وكشف الخفاء برقم (٩٢٤ )، والدر المنثور ١٤٩/٥ حيث نسبه إلى أحمد وسيأتي برقم ( ٩٣٧٣). ويشهد لأوله حديث فضالة بن عبيد الآتي برقم ( ٦٨٧٢ ) ، وشاهده أيضاً حديث عائشة . ٦٦ فَقَالَ: ((إِنَّ اللهَ بَاعِثُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّاراً إِلَّ مَنْ صَدَقَ وَبَرَّ وَأَذَى الأَمَانَةَ)). رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه الحارث بن عبيدة ، وهو ضعيف . ٦٣٦٠ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((لاَ خَيْرَ فِي أَلتِّجَارَةِ إِلَّ لِمَنْ لَمْ يَمْدَحْ بَيْعاً ، وَلَمْ / يَذُمَّ مَا أُشْتَرَى ، وَكَسِبَ حَلاَلاً، وَأَعْطَاهُ، وَعَزَلَ فِي ذَلِكَ الْحَلْفَ)) (مص : ١٢٠). ٧٢/٤ رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه عمر بن راشد ، وثقه العجلي ، وضعفه الجمهور . (١) في الكبير ٦٨/١٢ برقم (١٢٤٩٩)، والطبري في ((تهذيب الآثار)) مسند عليّ بن أبي طالب برقم (٩٦) وابن حبان في المجروحين ٢٢٤/١ - ٢٢٥ من طريق الحارث بن عبيدة ، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ... والحارث بن عبيدة ضعيف ، انظر ميزان الاعتدال ٤٣٨/١، ولسان الميزان ٢/ ١٥٤ وقد ورد هذا الحديث فيها ، وتعجيل المنفعة ص ( ٧٨ ). ونسبه الهندي في الكنز برقم (٩٣٣٦) إلى الطبراني في الكبير . وقال ابن حبان: (( هذا ليس له أصل صحيح يرجع إليه )) . نقول : غير أن المتن صحيح ، له كثير من الشواهد . انظر أحاديث الباب ، وحديث رفاعة الذي استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم ( ٤٩١٠)، وفي موارد الظمآن برقم ( ١٠٩٥ ). ونضيف هنا: أن الطبري أخرجه في ((تهذيب الآثار)) مسند علي برقم (٩٢، ٩٣، ٩٤، ٩٥ ) . (٢) في الأوسط (١ ل ٢٩٥) وفي المطبوع برقم ( ٤٧٨٧) - وهو في مجمع البحرين ٣٥٠/٣ برقم (١٩٤٠) - والطبري في ((تهذيب الآثار)) مسند علي برقم (١٠٤، ١٠٥)، وابن حبان في المجروحين ١٨٨/١ - ومن طريقه أورده ابن الجوزي في (( العلل المتناهية)) ٥٩١/٢ برقم (٩٧١) - وابن عدي في الكامل ١٦٧٦/٥ من طريق عمر بن راشد ، وسويد اليمامي ، وبشر بن رافع . جميعهم : عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ... وبشر بن رافع ضعيف الحديث يروي أشياء موضوعة . وعمر بن راشد، قال أبو حاتم: وجدت حديثه كذباً وزوراً. انظر ميزان الاعتدال ١٩٥/٣ - ١٩٦، ولسان الميزان ٣٠٣/٤ - ٣٠٤، والكامل ١٦٧٥/٥ - ١٦٧٧. ٦٧ ٦٣٦١ - وَعَنْ وَائِلَةَ بْنِ الأَسْفَعِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كَانَ (ظ : ١٩٦) رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ إِلَيْنَا، وَكُنَّا تُجَّاراً، وَكَانَ يَقُولُ: ((يَا مَعْشَرَ الثُّجَّارِ ، إِيَّاكُمْ وَاَلْكَذِبَ)) . رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه محمد بن إسحاق الغنوي ، ولم أجد من ترجمه ، وبقية رجاله ثقات . ٦٣٦٢ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِبْلِ الأَنْصَارِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ التُّجَّارَ هُمُ الْفُجَّارُ، إِنَّ اُلتُّجَّارَ هُمُ الْفُجَّارُ )). قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَمْ يُحِلَّ اللهُ أَلْبَيْعَ ؟ قَالَ: ((بَلَى ))، قَالَ: ((إِنَّهُمْ يَقُولُونَ فَيَكْذِبُونَ، وَيَحْلِفُونَ وَيَأْثَمُونَ ))(٢) رواه أحمد(٣)، وفي رواية هكذا . (١) في الكبير ٥٦/٢٢ برقم (١٣٢) من طريق إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي ، حدثنا محمد بن مصفىّ ، حدثنا محمد بن إسحاق الغَنَوي ، عن الأوزاعي ، عن حسان بن عطية ، عن مكحول ، عن واثلة بن الأسقع ... وإبراهيم بن محمد قال الذهبي في الميزان ١/ ٦٣ : (( شيخ للطبراني غير معتمد)). ووافقه على ذلك الحافظ في لسان الميزان ١٠٥/١. ومحمد بن إسحاق الغنوي ، ـ تحرف في الكبير إلى : العنزي - روى عن الأوزاعي ، وروى عنه محمد بن مصفى ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وباقي رجاله ثقات . وقال المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ٥٩٠/٢: ((رواه الطبراني في الكبير بإسناد لا بأس به إن شاء الله )) . (٢) في (ظ، د): ((فيأثمون)). (٣) في المسند ٤٤٤/٣ من طريق عفان، حدثنا أبان بن يزيد العطار ، حدثنا يحيى بن أبي كثير ، عن زيد ، عن أبي سلام الحبشي ، عن أبي راشد الحبراني ، عن عبد الرحمن بن شبل ... وهذا إسناد صحيح. وليس فيه تكرار لقوله: ((إن التجار هم الفجار)). وأخرجه أحمد ٤٢٨/٣، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ١٢/٣، والطبري في ((تهذيب الآثار)) مسند علي برقم (٩٧، ٩٨)، والحاكم ٦/٢ - ٧، والبيهقي في ((شعب الإِيمان)) ٢١٨/٤ برقم (٤٨٤٦) وأحمد بن منيع ـ ذكره البوصيري في الإتحاف برقم (٣٧٠٠) - من ﴾ ٦٨ * طريق هشام الدستوائي ، حدثنا يحيى بن كثير قال : حدثني أبو راشد الحبراني ، أنه سمع عبد الله بن شبل ... وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه . وقد ذكر هشام بن أبي عبد الله سماع يحيى بن أبي كثير من أبي راشد ، وهشام ثقة مأمون . وأدخل أبان بن يزيد العطار بينهما زيد بن سلام)) . ثم أورده من طريق عفان بن مسلم ، حدثنا أبان بن يزيد العطار ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن زيد بن سلام ، عن أبي راشد الحبراني ، عن عبد الرحمن بن شبل ... وللكن أخرجه أحمد ٤٤٤/٣ من طريق عفان بن مسلم ، حدثنا أبان ، حدثنا يحيى بن أبي كثير ، عن زيد ، عن أبي سلام ، عن أبي راشد الحبراني ، عن عبد الرحمن بن شبل ... وأخرجه الطبري أيضاً برقم (١٠٠ )، والطحاوي في شرح معاني الآثار ١٨/٣ والبيهقي في البيوع ٢٦٦/٥ باب: كراهية اليمين في البيع وفي الشعب برقم (٤٨٤٤) من طريق أبي عاصم ، حدثنا علي بن المبارك ، عن يحيى بن أبي كثير ، بإسناد أحمد السابق . وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة - ذكره البوصيري في الإتحاف برقم (٣٧٠١) - وأحمد ٤٤٤/٣، والطحاوي في المشكل ١٢/٣، والطبراني في الكبير ٣١٤/١٩ - ٣١٥ برقم (٧١١) من طريق أبان بن يزيد ، حدثنا يحيى بن كثير ، عن زيد بن سلام ، عن أبي سلام ، عن أبي راشد الحبراني ، عن عبد الرحمن بن شبل : أن معاوية قال له : إذا أتيت فسطاطي ، فقم في الناس ، فأخبر بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : سمعت رسول الله صلی الله عليه وسلم .. . وهذا الحديث وما بعده حتى نهاية الباب جاءت في جامع معمر الملحق بمصنف عبد الرزاق ١٠/ ٣٨٧ برقم (١٩٤٤٤) - ومن طريق عبد الرزاق، عن معمر أخرجها عبد بن حميد برقم (٣١٤) وأحمد في المسند ٣/ ٤٤٤ - من طريق معمر ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن زيد بن سلام ، عن جده قال : كتب معاوية إلى عبد الرحمن بن شبل : علُّم الناس ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فجمعهم ، فقال : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :... فأوردها مع زيادة ليست هنا . ونسبه السيوطي في الدر المنثور ٢/ ١٤٤ إلى أحمد ، والحاكم . وزاد العراقي نسبته في تخريج أحاديث الإحياء ١٣٤/٣ إلى البيهقي . وانظر كشف الخفاء برقم ( ٦٦٥)، وتنزيه الشريعة ١٩٠/٢ -١٩١، والآحاد والمثاني ١٣٥/٤ -١٣٦ برقم (٢١١٦)، ومسند الموصلي ٨٨/٣ برقم (١٥١٨). ٦٩ ٦٣٦٣ - وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شِبْلِ: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((اِقْرَؤُوا الْقُرْآنَ وَلاَ تَغْلُوا فِيهِ وَلاَ تَجْفُوا عَنْهُ ، وَلاَ تَأْكُلُوا بِهِ ، وَلاَ تَسْتَكْبِرُوا بِهِ )) . ٦٣٦٤ - وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((إِنَّ الْتُّجَارَ هُمُ الْفُجَّارُ))(١). قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَيْسَ قَدْ أَحَلَّ اللهُ الْبَيْعَ ؟ قَالَ: (( بَلَىُ ، وَلَاكِنَّهُمْ يُحَدِّثُونَ فَيَكْذِبُونَ، وَيَحْلِفُونَ وَيَأْثَمُونَ)). ٦٣٦٥ - وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((إِنَّ الْفُسَاقَ هُمْ أَهْلُ النَّارِ)). قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا الْفُسَّاقُ؟ قَالَ: ((النِّسَاءُ)). قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَيْسُوا أُمَّهَاتِنَا وَأَخَوَاتِنَا وَأَزْوَاجَنَا ؟ قَالَ: (( بَلَى، وَلَكِنَّهُنَّ إِذَا أُعْطِينَ، لَمْ يَشْكُرْنَ ، وَإِذَا أَبْتُلِينَ، لَمْ يَصْبِرْنَ )). ورجال الجميع ثقات(٢) ( مص: ١٢١) وله طريق في الأدب أطول من هذه. ١٩ - بَابٌ: فِي تُجَّارِ الْمُشْرِكِينَ ٦٣٦٥ (٣) - عَنْ جَابِرِ، قَالَ: كُنَّا لَ نَقْتُلُ تُجَّارَ الْمُشْرِكِينَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . رواه أبو يعلى (٤)، وفيه الحجاج بن أرطاة ، وهو مدلس ، وبقية رجاله رجال الصحيح . (١) في (ظ، د): ((لا نقبل تجارة)) وهو تحريف. (٢) تقدم تخريج هذه الأحاديث الثلاثة ضمن تخريجات الحديث السابق . (٣) هنا سبقُ نظرٍ بالترقيم ، ولم نصلحه لأجل الإحالات والفهرسة ، وجلَّ من لا يسهو. (الناشر) . (٤) في المسند ٤٢٧/٣ برقم (١٩١٧)، وابن أبي شيبة في المصنف ٣٨٦/١٢ برقم (١٤٠٧٦)، والبيهقي في السير ٩/ ٩١ باب: ترك قتل من لا قتال فيه من الرهبان والكبير وغيرهما ، من طريق أشعث ، وحجاج بن أرطاة ، عن أبي الزبير ، عن جابر ... ٧٠ ٢٠ - بَابُ أَجْتِنَابِ الشُّبُهَاتِ ٦٣٦٦ - عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((الْحَلاَلُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ ، وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ فَمَنْ تَوَقَّهُنَّ، كَانَ أَتْقَىْ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ، وَمَنْ وَاقَعَهُنَّ يُوشِكُ أَنْ يُوَافِعَ الْكَبَائِرَ، كَالْمُرْتِعِ(١) إِلَى جَانِبِ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَهُ وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمىٍّ، وَحِمَى (٢) اللهِ حُدُودُهُ )) . رواه الطبراني(٣) في الكبير ، والأوسط ، وفيه موسى بن عبيدة الربذي ، وهو ضعيف . بـ نقول : وهذا إسناد حسن ، أشعث هو ابن سوار ضعيف من قبل حفظه ، وحجاج ابن أرطاة مدلس ضعيف الحفظ ، ومتابعة أحدهما للآخر تقوِّي الإِسناد وتجعله حسناً ، والله أعلم . وانظر ((المطالب العالية)) ١٤٩/٢ برقم (١٨٩٨) وقد نسبه إلى ابن أبي شيبة . ونقل محققه رحمه الله أن البوصيري سكت عن إسناده . (١) المرتع : هو الذي يخلي ركابه ترتع وترعى قريباً من الحمى. وانظر تعليقنا على الحديث في مسند الموصلي ٢١٤/٣ . (٢) في (د): ((وإن حمى ... )). (٣) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . ولكن أخرجه في الأوسط ٤٣٧/٢ برقم (١٧٥٦) - وهو في مجمع البحرين ٣٣٨/٣ برقم (١٩٢٠) من طريق أحمد بن عبد الرحمن بن بشار النسائي ، حدثنا إسحاق بن راهويه ، حدثنا أبو تميلة : يحيى بن واضح ، حدثنا موسى بن عبيدة ، عن أخيه عبد الله بن عبيدة ، عن عمار بن ياسر ... وهذا إسناد فيه علتان: ضعف موسى، والانقطاع ، عبد الله بن عبيدة أخو موسى لم يدرك عماراً . وأخرجه أبو يعلى في المسند ٢١٣/٣ برقم ( ١٦٥٣) وفي إسناده علتان أيضاً ضعف موسى ، وجهاله شيخ سعد بن إبراهيم . نقول : ويشهد له حديث النعمان بن بشير ، المتفق عليه ، وقد خرجناه في صحيح ابن حبان برقم ( ٧٢١ ) . ونضيف هنا: أنه في مشكل الآثار ٣٢٢/١ - ٣٢٣، وفي موضح أوهام الجمع والتفريق ١٤٧/١ . وانظر أحاديث الباب . ٧١ ٦٣٦٧ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( الْحَلَاَلُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ / بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا شُبُهَاتٌ، فَمَنِ أَنَّقَاهَا كَانَ أَنْزَهَ لِدِينِهِ ٤/ ٧٣ وَعِرْضِهِ ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ ، أَوْشَكَ أَنْ يَقَعَ فِي الْحَرَامِ وَهُوَ لاَ يَشْعُرُ)). رواه الطبراني(١) في الأوسط ، (١) في الأوسط ٤١٣/٣ - ٤١٤ برقم (٢٨٨٩) - وهو في مجمع البحرين ٣٣٩/٣ برقم (١٩٢٢) - والعقيلي في الضعفاء ٢٥٣/٢ من طريق سعيد بن زنبور، عن عبد الله بن رجاء المكي ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ١٣٢/٢ برقم (١٨٨٧): (( سمعت أبي ، وحدثنا عن أحمد بن شبيب ، عن - تحرفت فيه إلى : بن - سعيد ، عن عبد الله بن رجاء ... قال أبي : ثم كتب إلينا أحمد بن شبيب ، عن سعيد ، اجعلوا هذا الحديث عن عبد الله بن عمر )) . وقال ابن أحمد: (( حدثني أبي قال : حدثنا عبد الله بن رجاء ، قال : قال عبيد الله ، قال نافع ، قال ابن عمر : يمسح ما لم يخلع ، وكان لا يوقت في الخلع . قال أبي : فقلت لابن رجاء : قل : حدثنا عبيد الله . قال أبي : وكان يقول : قال عبيد الله : قال نافع : قال ابن عمر . كذا كان يقول . قال أبي : وسمعت من ابن رجاء هذين الحديثين - الذي تقدم - وحديث محمد والحسن في عدم الجهر بالبسملة - ولم أكتبهما )) . وانظر ((الجامع في العلل ومعرفة الرجال)) ٢٥٦/٢ برقم (٢٢٩١)، والعلل ومعرفة الرجال رواية المروذي ص (١٩٨). والضعفاء ٢/ ٢٥٣، والحديث التالي. وقال أحمد بن محمد بن هانىء: (( قلت لأبي عبد الله : تحفظ عن عبد الله بن رجاء ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الحلال بين ... فقال: هذا حديث منكر، ما أرى هذا بشيء . وقال لي أبو عبيد الله إن ابن رجاء هذا زعم أن كتبه كانت ذهبت ، فجعل يكتب من حفظه ، ولعله توهم هذا)» . وانظر الضعفاء ٢٥٢/٢ . وأخرجه الطبراني في الكبير ٤٠٤/١٠ برقم (١٠٨٢٤)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٤/٢٠ من طريق شجاع بن الوليد ، حدثنا سابق أبو سعيد الجزري ، حدثنا عمرو بن أبي عمرو ، عن عبد الرحمن بن الحارث ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه : عبد الرحمن بن الحارث لم يسمع ابن عباس ، وباقي رجاله ثقات . سابق * ٧٢ وروى(١) في الصَّغير : ٦٣٦٨ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص: ١٢٢) قَالَ : (الْحَلَاَلُ بَيِّنٌ، وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ، فَدَعْ مَا يَرِبِبُّكَ إِلَىْ مَا لَ يَرِبُّكَ))(٢). وفي إسناد الأوسط سعد بن زُنْبُور قال أبو حاتم : مجهول(٣) ، وإسناد الصغير حسن . « أبو سعيد قال محمد بن سعيد التستري في ((تاريخ الرقة)) ص (١٤٤): ((سابق بن عبد الله ... كان إمام الرقة قبل أجلح ... وكان قاضياً بالرقة ... )). وترجمه ابن عساكر ٣/٢٠: ((سابق بن عبد الله: أبو سعيد ، ويقال : أبو أمية ، ويقال : أبو المهاجر الرقي ، المعروف بالبربري الشاعر .... )) وقد روى له شعراً فيه حكمة وزهد وفي بعضه شاعرية آسرة . وترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٠٧/٤ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وذكره ابن حبان في الثقات ٤٣٣/٦، وانظر (( موضح أوهام الجمع والتفريق)) ١٦٠/٢ - ١٦١ . (١) الطبراني في الصغير ٩/١، وفي الأوسط - مجمع البحرين ٣٣٩/٣ برقم (١٩٢١) - والعقيلي في الضعفاء ٢٥٢/٢ - ٢٥٣ من طريق إبراهيم بن محمد الشافعي ، حدثنا عبد الله بن رجاء المكي ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر - وفي ( ظ ) : عن عمر ، وهو خطأ ... وأخرجه البيهقي في الزهد الكبير برقم (٨٦٦ ) من طريق أحمد بن شبيب بن سعيد المصري بالبصرة ، قال : حدثنا عبد الله بن رجاء ، بالإِسناد السابق . وأخرجه البيهقي أيضاً برقم ( ٨٦٥ ) من طريق إبراهيم بن محمد الشافعي ، وأحمد بن شبيب بن سعيد قالا : حدثنا عبد الله بن رجاء ، عن عبد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر . .. وهذا إسناد حسن عبد الله بن عمر فصلنا القول فيه عند الحديث (١٦٤١) في موارد الظمآن. وقال الطبراني : لم يروه عن عبيد الله إلاَّ عبد الله بن رجاء ، وقد رواه ابن رجاء أيضاً عن عبد الله بن عمر - أخي عبيد الله وانظر التعليق السابق ونصب الراية ٢/ ٤٧٢ . (٢) يُروى بفتح الياء وضمها ، والمعنى: دَعْ ما تشك فيه إلى ما لا تشك فيه . (٣) بل هو ثقة ، يقال فيه سعد ، ويقال : سعيد ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٣٤٣٥) . ٧٣ ٢١ - بَابٌ : الرِّفْقُ فِي الْمَعِيشَةِ ٦٣٦٩ - عَن أَبِ الذَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: ((مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ رِفْقُهُ فِي مَعِيشَتِهِ » . رواه أحمد(١) ، وفيه أبو بكر بن أبي مريم ، وقد اختلط . ٦٣٧٠ - وَعَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((الرِّفْقُ فِي الْمَعِيشَةِ خَيْرٌ مِنْ بَعْضٍ اُلتِّجَارَةِ » . رواه الطبراني (٢) في الأوسط ، وفيه عبد الله بن صالح المصري ، قال (١) في المسند ١٩٤/٥، وابن عدي في الكامل ٢/ ٤٧٢ - ومن طريقه أخرجه البيهقي في شعب الإِيمان ٢٥٤/٥ برقم ( ٦٥٦٥) - من طريق أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم ، عن ضمرة بن حبيب ، عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وأبو بكر ضعيف ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٦٨٧٠) في مسند الموصلي . وضمرة بن حبيب لم يسمع من أبي الدرداء ، فالإِسناد منقطع . فقد توفي ضمرة سنة (١٣٠ هـ) وكان استشهاد عثمان سنة (٣٥هـ)، فبين وفاتيهما (٩٥) سنة ، والله أعلم. وأخرجه البيهقي في الشعب أيضاً برقم (٦٥٦٤ ) من طريق هارون بن سليمان الأصبهاني ، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان ، عن منصور ، عن سالم بن أبي الجعد ، أن رجلاً رقي إلى أبي الدرداء وهو يلتقط حبّاً ، فكأنه استحيى فقال : ارق واصعد ، فإن من فقهك رفقك في معيشتك . وهارون بن سليمان تقدم برقم (١٠٧١ )، وباقي رجاله ثقات ، إلاَّ أنه مرسل . وانظر الحديث التالي ، والتعليق عليه . (٢) في الأوسط ( ٢ ل ٢٥٥) وفي المطبوع برقم (٨٧٤٦) - وهو في مجمع البحرين ٣٥٧/٣ برقم (١٩٥٤) - والبيهقي في شعب الإيمان ٢٥٢/٥ برقم (٦٥٥٦) من طريق عبد الله بن صالح ، حدثنا ابن لهيعة ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر ... وهذا إسناد فيه ضعيفان : عبد الله بن صالح ، وابن لهيعة . وقال الطبراني: ((لا يروى عن جابر إلاَّ بهذا الإِسناد، تفرد به عبد الله بن صالح)). ويشهد لهما حديث ابن عمر عند ابن عدي في الكامل ٣/ ١١٩٧ - ومن طريقه أخرجه البيهقي في شعب الإِيمان برقم ( ٦٥٦٣) - من طريق القاسم بن الليث الرسعني ، حدثنا هشام بن عمار ، حدثنا الوليد بن مسلم ، حدثنا سعيد بن سنان ، عن أبي الزاهرية ، عن أبي شجرة ، » ٧٤ عبد الملك بنُ شعيب : ثقة مأمون ، وضعفه جماعة . ٢٢ - بَابُ السَّمَاحَةِ وَالسُّهُولَةِ وَحُسْنِ الْمُبَايَعَةِ ٦٣٧١ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَسْمَحْ، يُسْمَحْ لَكَ )) . رواه أحمد (١) ، وفيه مهدي بن جعفر ، وثقه ابن معين وغيره ، وفيه « عن عبد الله بن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه . وقال البيهقي : (( تفرد به سعيد بن سنان هذا)). نقول : سعيد بن سنان متروك ، ورماه الدار قطني بالوضع . (١) في المسند ٢٤٨/١، والطبراني في الصغير ١٤١/٢ - ١٤٢، وفي الأوسط ( ٢ ل ١١) وفي المطبوع برقم (٥١٠٨) - وهو في مجمع البحرين ٢٠٦/٨ برقم (٤٩٧٤، ٤٩٧٥) - والبيهقي في شعب الإيمان ٧/ ٥٣٧ برقم (١١٢٥٨) ، والقضاعي في مسند الشهاب ٣٧٦/١ برقم ( ٦٤٨) من طرق : حدثنا الوليد بن مسلم ، وأخرجه تمام في فوائده برقم ( ٧١٨ ، ٧١٩) من طريق إسماعيل بن عياش ، وحفص بن غياث ، جميعاً : حدثنا ابن جريج قال : سمعت عطاء بن أبي رباح يقول : سمعت ابن عباس يقول :... وهذا إسناد صحيح. وقال تمام : (( هكذا رواه محمد بن يزيد فقال : ابن عياش ، والصواب : الوليد بن مسلم ، عن ابن جريج ، والله أعلم )) . ومن طريق تمام أخرجه ابن عساكر في تاريخه ( ٢٧٨/٦٣ -٢٧٩) وعقب على كلامه السابق بقوله: (( وفي قول تمام هذا نظر ، فقد رواه سليمان في تضاعيف أحاديث ابن عياش ، ولا يمتنع أن يكون ابن عياش سمعه من ابن جريج )) . وأخرجه عبد الرزاق برقم ( ٢٣٧ ) من طريق ابن جريج قال : قلت لعطاء : إني رأيت إنساناً منکشفاً مكشوفاً على الحوض یغرف بيده على فرجه . قال فتوضأ فليس عليك ، إن الدين سمح ، قد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول : (( اسمحوا يسمح لكم)) وقد كان من مضى لا يفتشون عن هذا ولا يلحفون فيه ، يعني : يفحصون عنه . نقول : إن عطاء بن أبي رباح من كبار العلماء الذين يستفتون فيفتون ، والمعنى : ينشط أحياناً ﴾ ٧٥ ضعف ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٦٣٧٢ - وَعَنْ عَبْدِ الهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((دَخَلَ رَجُلٌ الْجَنَّةَ (مص: ١٢٣) بِسَمَاحَتِهِ قَاضِياً وَمُقْتَضِياً))(١). رواه أحمد(٢) ورجاله ثقات . ٦٣٧٣ - وَعَنْ رَجُلٍ مِنْ بَلْعَدَوِيَّةَ(٣) قَالَ: حَدَّثَنِي جَدِّي، قَالَ: أَنْطَلَقْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَزَلْتُ عِنْدَ الْوَادِي فَإِذَا رَجُلاَنِ بَيْنَهُمَا عَنْزٌ وَاحِدَةٌ ، وَإِذَا الْمُشْتَرِي يَقُولُ لِلْبَائِعِ: أَحْسِنْ مُبَايَعَتِي . قَالَ : فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: هَذَا الْهَاشِمِيُّ الَّذِي أَضَلَّ النَّاسَ أَهُوَ هُوَ ؟ قَالَ: فَنَظَرْتُ فَإِذَا رَجُلٌ حَسَنُ الْجِسْمِ، عَظِيمُ الْجَبْهَةِ ، دَقِيقُ الأَنْفِ ، دَقِيقُ * فيذكر الدليل مرفوعاً ، ويقل نشاطه أحياناً فيورد دليله مرسلاً أو موقوفاً، وهذا غير ضار بالحديث ما دام الذي رفعه ثقة ، والله أعلم . وأخرجه عبد الرزاق أيضاً برقم ( ٦٩٠) عن ابن جريج قال : حدثني حسن بن مسلم : أن ابن عباس شرب سويقاً دقيقاً في مسجد البصرة ، فقال له الغضبان بن القَبعثري : ألا تمضمض ؟ . قال ابن عباس : اسمح يسمح لكم ، ولم يمضمض . وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، الحسن بن مسلم لم يسمع ابن عباس . وانظر ((المقاصد الحسنة)) ص (٥٨) برقم (١١٠)، وكشف الخفاء ١٢٧/١ برقم (٣٦٤)، والترغيب والترهيب ٥٦٣/٢، وأحاديث الباب . (١) عند أحمد ((ومتقاضياً)). (٢) في المسند ٢١٠/٢ من طريق عبد الصمد ، حدثني أبي ، حدثنا حبيب المعلم ، عن عمرو بن شعيب ، عن عبد الله بن عمرو ... وهذا إسناد حسن . وذكره المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٥٦٣/٢ وقال: ((رواه أحمد، ورواته ثقات مشهورون)) . وانظر أحاديث الباب. (٣) بلعدوية : بنو العدوية ، وهي أمهم من بني عدي الرباب . وانظر الأنساب ٤١١/٨، واللباب ٣٢٩/٢ . ٧٦ اَلْحَاجِبَيْنِ، وَإِذَا مِنْ تَغْرَةِ نَحْرِهِ إِلَى سُرَّتِهِ مِثْلُ الْخَيْطِ شَعْرٌ أَسْوَدُ ، وَإِذَا هُوَ بَيْنَ طِمْرَيْنِ (١) . قَالَ: فَدَنَا مِنَّا، فَقَالَ: السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ، فَرَدَدْنَا عَلَيْهِ السَّلاَمَ، فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ دَعَا الْمُشْتَرِي، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، قُلْ لَهُ يُحْسِنْ مُّبَايَعَتِي . فَمَدَّ يَدَهُ وَقَالَ: ((أَمْوَالَكُمْ تَمْلِكُونَ، إِنِّي لأَرْجُو أَنْ أَلْقَى اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَوْمَ الْقِيَامَةِ لاَ يَطْلُبُنِي أَحَدٌ مِنْكُمْ بِشَيْءٍ ظَلَمْتُهُ فِي مَالٍ وَلاَ دَمٍ ، وَلاَ عِرْضٍ إِلاَّ بِحَقُّهِ . رَحِمَ اللهُ أَمْرَأَ سَهْلَ الْبَيْعِ ، سَهْلَ الشِّرَاءِ ، سَهْلَ الأَخْذِ ، سَهْلَ الْعَطَاءِ ، سَهْلَ اَلْقَضَاءِ، سَهْلَ النَّقَاضِي ... ))، ثُمَّ مَضَىْ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. ٤/ ٧٤ رواه أبو يعلى(٢)، وفيه راوٍ لم يُسَمَّ / . ٦٣٧٤ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((أَفْضَلُ الْمُؤْمِنِينَ رَجُلٌ سَمْحُ الْبَيْعِ ، سَمْحُ الشِّرَاءِ ، سَمْحُ الْقَضَاءِ، سَمْحُ اْلِقْتِضَاءِ))(٣). رواه الطبراني(٤) في الأوسط ، ورجاله ثقات . (١) والطمر : الثوب الخلق . (٢) في المسند ٢١٢/١٢ - ٢١٤ برقم (٦٨٣٠) بتمامه، وإسناده ضعيف ، وهناك تخريجاته ، وسيأتي أيضاً برقم (١٤٠٤٠) وبرقم (١٤٢٢٠) فانظرهما لتمام التخريج . (٣) في (ظ): ((التقاضي)). (٤) في الأوسط (٢ ل ١٧٦) وفي المطبوع برقم (٧٥٤٤) - وهو في مجمع البحرين ٣٥٧/٣ - ٣٥٨ برقم (١٩٥٥) - من طريق محمد بن إبراهيم ، حدثنا الشاذكوني ، حدثنا سلم بن قتيبة ، حدثنا عبد الله بن عبد الله الهدادي - وكان ثقة - عن أبي العلاء : سمع أبا سعيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... وهذا إسناد فيه سليمان بن داود الشاذكوني ، وهو متروك . وكذبه ابن معين . وذكره المتقي الهندي في الكنز برقم ( ٧٠٥) ونسبه إلى الطبراني في الأوسط . وذكره المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٥٦٣/٢ وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط، ورواته ثقات)) . كذا قال رحمه الله تعالى . ٧٧ ٦٣٧٥ - وَعَنْ مُعَيْقِيبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( حُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى الْهَيِّنِ اللَّيِّنِ ، السَّهْلِ الْقَرِيبِ » . رواه الطبراني(١) في الكبير، والأوسط ( مص : ١٢٤ ) وفيه أبو أمية بن يعلى ، وهو ضعيف . ٦٣٧٦ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَلَ أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ؟ كُلُّ هَيٍِّ لَيْنِ ، سَهْلٍ قَرِيبٍ)) . قلت : له في الصحيح: ((رَحِمَ اللهُ رَجُلاً سَمْحاً إِذَا بَاعَ، سَمْحاً إِذَا أَشْتَرَى))(٢). رواه الطبراني(٣) في الأوسط، وأبو يعلى إلَّ أنه قَالَ: «أَلاَ أُخْبِرُكُمْ عَلَى مَنْ (١) في الكبير ٣٥٢/٢٠ برقم (٨٣٢)، وفي الأوسط (٢ ل ٣٤) وفي المطبوع برقم (٨٤٥٢) - وهو في مجمع البحرين ٣٥٩/٣ برقم (١٩٥٧) وابن قانع في معجم الصحابة برقم (١١٠٠)، والبيهقي في شعب الإيمان برقم (٨١٢٥)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني برقم (٣٠٩) ، وأبو نعيم في معرفة الصحابة برقم (٦٢٨١) - من طريق شيبان بن فروخ ، حدثنا أبو أمية بن يعلى الثقفي ، عن محمد بن معيقيب ، عن أبيه معيقيب قال : ... وأبو أمية ضعيف ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٥٨١٧ ) في مسند الموصلي ، ومحمد بن معيقيب روى عن : معيقيب ، وسعيد بن المسيب ، ومعرض بن معيقيب روى عنه : أبو أمية ، وعبيد الله بن المغيرة المصري ، وإبراهيم بن أبي يحيى الأسلمي . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وللكن الحديث يتقوى بما بعده فانظره . وانظر الترغيب والترهيب ٥٦٣/٢ . (٢) أخرجه البخاري في البيوع (٢٠٧٦) باب : السهولة والسماحة في الشراء والبيع . وقد استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم ( ٤٩٠٣). (٣) في الأوسط ٤٦٤/١ برقم (٨٤١) - وهو في مجمع البحرين ٣٥٨/٣ برقم (١٩٥٦) - وفي مكارم الأخلاق برقم (١٤)، وفي الصغير ٣٦/١ وأبو يعلى في المسند ٣٧٩/٣ برقم (١٨٥٣)، من طريق مصعب بن عبد الله الزبيري : حدثني أبي ، عن هشام بن عروة ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر ... ٧٨ تُحَرَّمُ النَّارُ )» . وفيه عبد الله بن مصعب الزبيري ، وهو ضعيف . ٦٣٧٧ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((تُحَرَّمُ النَّارُ عَلَى كُلِّ هَيِّنٍ لَيِّنِ ، سَهْلٍ قَرِيبٍ )) . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه من لا يعرف . « وهذا إسناد فيه عبد الله بن مصعب الزبيري ، ترجمه البخاري ٢١١/٥ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وسئل عنه أبو حاتم فقال في ((الجرح والتعديل)): (( هو شيخ من بابة عبد الرحمن بن أبي الزناد )) . وذكره ابن حبان في الثقات . وأورد الذهبي في ميزانه ٢/ ٥٠٥ تضعيف ابن معين له ، وما رأيت قبله من نقل ذلك ، ووهمه أبو زرعة في إسناد هذا الحديث - العلل ١٠٨/٢ برقم (١٨١٩) - ونسب أبو زرعة، وأبو حاتم هذا الحديث إلى ابن مسعود ، وذلك لمخالفة الليث بن سعد ، وعبدة بن سليمان ، له . ونقل الذهبي في الميزان ما جاء في ((علل الحديث)). وزاد الحافظ في لسان الميزان ٣/ ٣٦٢ توثيق ابن حبان له، وقال: (( كان محموداً في ولايته - كان والياً للرشيد على المدينة - جميل السيرة ، مع جلالة قدره . وذكره البخاري وابن أبي حاتم فلم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً)). وهذا ميل من الحافظ إلى تحسين حديثه ، والله أعلم ، وباقي رجاله ثقات . وانظر مسند الموصلي إذا رغبت ، والحديث السابق ، والحديث اللاحق . (١) في الأوسط (٢ ل ٥١) وفي المطبوع برقم (٥٧٢٥) - وهو في مجمع البحرين ٣٦٠/٣ برقم ( ١٩٥٨) - والعقيلي في الضعفاء ٣٢٣/٤ من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا جمهور بن منصور ، حدثنا وهب بن حكيم الأزدي ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة : ... وقال الطبراني: (( لم يروه عن ابن سيرين إلاَّ وهب، تفرد به جمهور)). نقول: وهب بن حكيم قال العقيلي: ((مجهول بالنقل، ولا يتابع على حديثه)). وباقي رجاله ثقات ، جمهور بن منصور ذكره ابن حبان في الثقات ١٦٧/٨ ، وقال الحضرمي : ((سألت ابن نمير عن جمهور فقال: اكتب عنه)). وأخرجه الحاكم في المستدرك ١٢٦/١ - ومن طريقه أخرجه البيهقي في (( شعب الإيمان )) برقم (٨١٢٣) - والبيهقي في الشهادات ١٩٤/١٠ من طريق سهل بن عمار، حدثنا محاضر بن المورع ، حدثنا سعد بن سعيد الأنصاري ، عن عمر بن أبي عمرو ، عن المطلب ، عن » ٧٩ ٦٣٧٨ - وَعَنْ أَنَسِ، قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ يُحَرَّمُ عَلَى النَّارِ ؟ قَالَ: ((أَلْهَيِّنُ اللَّيِّنُ ، السَّهْلُ الْقَرِيبُ)). رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه الحارث بن عبيدة ، وهو ضعيف . ٢٣ - بَابٌ : فِيمَنْ كَانَ سَمِّىءَ الْحِرْفَةِ ٦٣٧٩ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو : أَنَّ رَجُلاً شَكَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُوءَ الْحِرْفَةِ، فَقَالَ: ((رَبِّ صَغِيراً))، فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: ((مُهْراً أَوْ غُلاَماً ». رواه الطبراني (٢) في الكبير، والأوسط ، وفيه عبد الله بن يزيد البكري جـ أبي هريرة .... وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه))، ووافقه الذهبي . نقول : سهل بن عمار أبو يحيى العتكي النيسابوري ليس من رجال مسلم ، وقد اتهم . انظر ((لسان الميزان)) ١٢١/٣، وذكره ابن حبان في الثقات ٢٩٤/٨. وقال الذهبي في ((السير)) ٣٣/١٣: ((وعن إبراهيم السعدي أنه اتهم سهلاً. وقال الحاكم: مختلف فيه)). والمطلب هو : ابن عبد الله بن حنطب لم يسمع أبا هريرة فالاسناد منقطع ، وانظر سابقه ولاحقه . (١) في الأوسط (٢ ل ٢٢٢) وفي المطبوع برقم (٨٢٥٦) - وهو في مجمع البحرين ٣٦٠/٣ برقم (١٩٥٩) - من طريق موسى بن جمهور ، حدثنا عمرو بن عثمان ، حدثنا الحارث بن عبيدة ، عن محمد بن أبي بكر ، عن حميد ، عن أنس قال :... والحارث بن عبيدة ضعيف كما قال الهيثمي رحمه الله . وقال الطبراني: ((لم يروه عن حميد إلاَّ محمد، ولا عنه إلاَّ الحارث، تفرد به عمرو )). وهو : ابن عثمان الحمصي . نقول أحاديث الباب يتقوى بعضها ببعض ، ويشهد للجميع حديث ابن مسعود ، وقد استوفينا تخريجه في موارد الظمآن برقم ( ١٠٩٦، ١٠٩٧)، وفي صحيح ابن حبان برقم ( ٤٦٩، ٤٧٠) ، وفي مسند الموصلي برقم ( ٥٠٥٣) . (٢) في الكبير ٨٩/١٤ برقم (١٤٧٠٣) من طريق الحسين بن إسحاق التستري ، وأحمد بن المعلّى الدمشقي ، وأخرجه في الأوسط ( ٢ ل ١٢٣) وفي المطبوع برقم ( ٦٧٦٣) - وهو في مجمع البحرين » ٨٠