النص المفهرس
صفحات 41-60
١٠ - بَابٌ : فِي الإِبِلِ ٦٣٢٤ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: مَا أَتْرُكُ بَعْدِي شَيْئاً أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ إِلٍ وَأَسْقِيَةٍ . رواه الطبراني(١) في الكبير(٢)، ورجاله رجال الصحيح. ١١ - بَابُ أَتَّخَاذِ الشَّجَرِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ٦٣٢٥ - عَنْ خَلاَّدِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ زَرَعَ زَزْعاً فَأَكَلَ مِنْهُ الطَّيْرُ، أَوِ الْعَافِيَةُ (٣) كَانَ لَهُ صَدَقَةٌ )). رواه أحمد(٤) ، والطبراني في الكبير ، وإسناده حسن . (١) في الكبير ٩/ ١٩١ برقم (٨٨٥٤) من طريق إسحاق ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله بن مسعود قال :... موقوفاً عليه. وهو في المصنف ٣١٨/١١ - ٣١٩ برقم (٢٠٦٤٨) مع زيادة في أوله ، ومعمر لم يذكر فيمن سمعوا أبا إسحاق قبل الاختلاط . والأسقية : جمع ، واحده : سِقَاء : وهو ظرف الماء المصنوع من الجلد . (٢) سقط من (ظ) قوله: ((في الكبير)). (٣) العافية والعافي : كل طالب رزق من إنسان أو بهيمة أو طائر ، والجمع : العوافي ، وقد تقع العافية على الجماعة . (٤) في المسند ٤/ ٥٥ من طريق وكيع قال : حدثنا أسامة بن زيد ، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب ، عن خلاد بن السائب ، عن أبيه قال : ... وهذا إسناد حسن . وأخرجه الطبراني في الكبير ١٩٩/٤ - ٢٠٠ برقم (٤١٣٤) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا سلم بن جنادة ، حدثنا وكيع ، بالإِسناد السابق . وليس فيه: ((عن السائب)). وقد عنون لهذا الحديث ، وحديث ثان سنخرجه بعد انتهائنا من تخريج هذا بـ (( خلاد بن السائب الأنصاري)) نصاً منه على أن صحابي هذا الحديث (( خلاد بن السائب )) وليس السائب . وذكر المنذري هذا الحديث وقال: ((رواه أحمد والطبراني ، وإسناد أحمد حسن )) . ٤١ ٦٣٢٦ - وَعَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: « مَا مِنْ رَجُلِ يَغْرِسُ غَرْساً ، إِلَّ كَتَبَ اللهُ لَهُ مِنَ الأَجْرِ قَدْرَ مَا يَخْرُجُ مِنْ ثَمَرِ ذَلِكَ الْغَرْسِ » . رواه أحمد (١)، وفيه ( مص: ١١١) عبد الله بن عبد العزيز(٢)، وثقه مالك وسعيد بن منصور ، وضعفه جماعة ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٦٣٢٧ - وَعَنْ أَبِي الذَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَجُلاً مَرَّ بِهِ وَهُوَ يَغْرِسُ غَرْساً * وأخرج الطبراني في الكبير برقم ( ٤١٣٣) من طريقين عن أسامة بن زيد ، عن محمد بن كعب القرظي ، عن خلاد بن السائب الأنصاري - رضى الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ما من شيء يصيب من زرع أحدكم ، ولا ثمره ، من طير ولا سبع إلاَّ وله فيه أجر)). ونسبه الحافظ في الإصابة ١٥١/٣ إلى الحسن بن سفيان، والطبراني، وقال: ((إسناده حسن)) . وقد ذكر ابن حجر خلاداً هذا في القسم الأول من حرف الخاء مصيراً منه إلى القطع بأنه صحابي وقال أيضاً: ((قال ابن السكن: له صحبة. وقال غيره: له ولأبيه صحبة ... )). وأخرج الطبراني هذه الرواية أيضاً في الكبير ٧/ ١٤٤ - ١٤٥ برقم (٦٦٣٩)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني برقم ( ٢١٥٤) من طريق يعقوب بن حميد ، حدثنا عبد الله بن موسى ، عن أسامة بن زيد ، عن محمد بن كعب القرظي ، عن السائب بن سويد الأنصاري : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :... تقدم برقم ( ٧٠٣)، وسيأتي هذا الحديث برقم (٦٣٢٩) . (١) في المسند ٤١٥/٥ والطبراني في الكبير ٢٤٨/٤ رقم (٣٩٦٨) من طريق سعيد بن منصور الخراساني ، حدثنا عبد الله بن عبد العزيز الليثي ، قال : سمعت ابن شهاب يقول : أشهد على عطاء بن يزيد الليثي أنه حدثه عن أبي أيوب الأنصاري ... وأخرجه الطبراني في الكبير برقم (٣٩٦٨)، والشاشي في المسند برقم (١١١٢) من طريق عبد الله بن عبد العزيز الليثي ، بالإسناد السابق . وعبد الله بن عبد العزيز الليثي ضعيف . وباقي رجاله ثقات . وأورده المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٣٧٧/٣ وقال: ((رواه أحمد ، ورواته محتج بهم في الصحيح إلاّ عبد الله بن عبد العزيز الليثي)). (٢) في (ظ، د) زيادة: ((الليثي)). ٤٢ بِدِمَشْقَ، فَقَالَ / لَهُ: أَتَفْعَلُ هَذَا وَأَنْتَ صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ ٦٧/٤ قَالَ: لاَ تَعْجَلْ عَلَيَّ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَنْ غَرَسَ غَرْساً لَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ آدَمِيٌّ ، وَلاَ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اللهِ ، إلَّ كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةً )) . رواه أحمد (١) ، والطبراني في الكبير ، ورجاله موثقون ، وفيهم(٢) كلام لا يضر . ٦٣٢٨ - وَعَنْ فَنَّجَ(٣) قَالَ: كُنْتُ أَعْمَلُ فِي الدِّينَادِ(٤) وَأُعَالِجُ فِيهِ ، فَقَدِمَ يَعْلَى بْنُ أُمَيَّةَ أَمِيراً عَلَى الْيَمَنِ، وَجَاءَ مَعَهُ رِجَالٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ (١) في المسند ٤٤٤/٦ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١١٤/٦٨ - من طريق علي بن بحر ، وأخرجه ابن راهويه في مسنده برقم (٢١٩٩)، جميعاً : حدثنا بقية ، حدثنا ثابت بن عجلان ، حدثني القاسم مولى بني يزيد ، عن أبي الدرداء ... وهذا إسناد جيد والحديث صحيح . والقاسم هو ابن عبد الرحمن صاحب أبي أمامة . وانظر تعجيل المنفعة ص (٣٤١ - ٣٤٢). وأخرجه الطبراني في مسند الشاميين برقم ( ٢٢٧٥ ) من طريقين حدثنا ثابت بن عجلان ، به . وأخرجه ابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال برقم ( ٤٥٤ ) من طريق سويد بن عبد العزيز ، عن ثابت بن عجلان ، به . وذكره المنذري في (( الترغيب والترهيب)) (٣٧٦/٣ -٣٧٧) وقال: ((رواه أحمد، وإسناده حسن بما تقدم )) . (٢) في (ظ): ((وفيه)). (٣) ضبطه الزبيدي في تاج العروس فقال: ((فَنَّجُ - كبَقَّم - : تابعي ، روى عنه وهب بن منبه شيخ اليمن )). وعلى هامش ((الإِكمال)) للحسيني (٧٤ / أ) ضبطت هذه اللفظة أيضاً بفتح الفاء ، وتشديد النون بالفتح . (٤) قال البكري في ((معجم ما استعجم)) ٥٦٩/١: (( بلد زرع وشجر باليمن، تذكر في حديث فنج بن دحرج)) . وانظر معجم البلدان لياقوت ٥٤٥/١ . ٤٣ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَنِي رَجُلٌ مِمَّنْ قَدِمَ مَعَهُ، وَأَنَا فِي الزَّرْعِ أُصَرِّفُ الْمَاءَ فِي الزَّرْعُ وَمَعَهُ فِي كُمِّهِ جَوْزٌ، فَجَلَسَ عَلَى سَاقِيَةٍ مِنَ الْمَاءِ وَهُوَ يَكْسِرُ مِنْ ذَلِكَ أَلْجَوْزِ وَيَأْكُلُ ، ثُمَّ أَشَارَ إِلَى فَنَّجَ ، فَقَالَ : يَا فَارِسِيُّ هَلُمَّ . قالَ : فَدَنَوْتُ مِنْهُ ، فَقَالَ الرَّجُلُ لِفَنَّجَ: أَتَضْمَنُ غَرْسَ هَذَا الْجَوْزِ عَلَى هَذَا الْمَاءِ ؟ فَقَالَ لَهُ فَنَّجُ : مَا يَنْفَعُنِي ذَلِكَ ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ بِأُذُنَيَّ هَاتَيْنِ : (( مَنْ نَصَبَ شَجَرَةً فَصَبَرَ عَلَى حِفْظِهَا وَأَلْقِيَامِ عَلَيْهَا حَتَّى تُثْمِرَ ، كَانَ لَهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ يُصَابُ مِنْ ثَمَرَتِهَا صَدَقَةٌ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ )) . فَقَالَ لَهُ فَنَّجُ : أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَقَالَ فَنَّجُ : فَأَنَا أَضْمَنُهَا ، قَالَ : فِمِنْهَا جَوْزُ الدِّينَاذِ . رواه أحمد ، وفيه(١) فَنَّجُ ذكره ابن أبي حاتم ، ولم يوثقه ، ولم يجرحه (١) في المسند ٦١/٤، و٣٧٤/٥ - ومن طريقه أورده ابن الأثير في أسد الغابة ٣٦٩/٤ - ٣٧٠ - من طريق عبد الرزاق قال : أخبرنا داود بن قيس الصنعاني ، قال : حدثني عبد الله بن وهب ، عن أبيه وهب بن منبه قال : حدثني فَنَّجُ قال : كنت أعمل ... وهذا إسناد فيه عبد الله بن وهب بن مُنَبِّه ، ترجمه البخاري في الكبير ٢١٨/٥ ، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ١٨٩/٥ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً . وروى عنه جماعة ، وقال الآجري: ((معروف)) ، فهو على شرط ابن حبان ، وباقي رجاله ثقات . داود بن قيس الصنعاني ترجمه البخاري في الكبير ٢٤٠/٣، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٤٢٣/٤، وروى عنه جماعة، وذكره ابن حبان في الثقات ٢٨٨/٦ . وفَنَّج ترجمه البخاري في الكبير ٧/ ١٤٠، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٧/ ٩٣ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً. وذكره ابن حبان في الثقات ٥/ ٣٠٠ وذكر له هذا الحديث . ونقل الفسوي في المعرفة والتاريخ ١٧٣/٢ عن أحمد أنه قال: (( وداود بن قيس مثل ابن عجلان في الثقة )). وأخرجه ابن عبد البر في الاستيعاب برقم ( ٢٠٨٧ ) من طريق حامد بن يحيى حدثنا » ٤٤ ( مص : ١١٢) وبقية رجاله ثقات . ٦٣٢٩ - وَعَنِ السَّائِبِ بْنِ سُوَيْدٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((مَا مِنْ شَيْءٍ يُصِيبُ زَرْعَ أَحَدِكُمْ مِنَ الْعَوَافِي، إِلَّ كَتَبَ الله(١) بِهِ أَجْراً )). رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه عبد الله بن موسى التيمي وهو ثقة ، وللكنه كثير الخطأ ، وبقية رجاله ثقات . ٦٣٣٠ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((الرَّاسِخَاتُ فِي الْوَحْلِ ، الْمُطْعِمَاتُ فِي الْمَحْلِ ، مَنْ بَاعَهَا فَإِنَّ ثَمَنَهَا بِمَنْزَلَةِ الرَّمَادِ عَلَى شَاهِقَةٍ هَبَّتْ لَهُ رِيحٌ فَقَذَفَتْهُ)) . رواه أبو يعلى(٣)، وفيه فضالة بن حصين ، وهو ضعيف. قلت : ويأتي حديث عليٍّ(٤) في الطب ، في باب : الرطب . جـ عبد الرزاق به . وقال الحافظ في الإِصابة ١١٥/٨: ((وروى أحمد، عن عبد الرزاق ... وذكر هذا الحديث)) . والحديث حسن لغيره والله أعلم. وانظر المؤتلف والمختلف للدار قطني ١٨٢٨/٤. (١) فى (د) زيادة: ((له)). (٢) في الكبير ٧/ ١٤٤ - ١٤٥ برقم (٦٦٣٩)، وقد تقدم تخريجه ضمن تخريجات الحديث المتقدم برقم ( ٦٣٢٥) . (٣) في المسند ٣/ ٨٤ برقم (١٥١٥)، وإسناده تالف . (٤) خرجناه في مسند الموصلي ١/ ٣٥٣ برقم (٤٥٥) . وفي إسناده علتان . ونضيف هنا: وأخرجه العقيلي في الضعفاء ٢٥٦/٤، وابن عدي في الكامل ٢٤٢٤/٦ ، والسيوطي في اللآلىء ١٥٥/١ من طريق مسرور بن سعيد التيمي ، عن الأوزاعي ، عن عروة بن رويم، عن علي ... ومسرور ضعيف ، والإِسناد منقطع كما وضحنا ذلك في المسند . وقال ابن عدي: (( وهذا حديث عن الأوزاعي منكر ، وعروة بن رويم ، عن علي ليس بالمتصل ، ومسرور بن سعيد غير معروف ، لم أسمع بذكره ، إلاَّ في هذا الحديث )) . وانظر الحديث التالي . ٤٥ ٦٣٣١ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ النَّخْلِ ؟ قَالَ: ((تِلْكَ الرَّاسِخَاتُ فِي الوَحْلِ اٌلْمُطْعِمَاتُ فِي الْمَحْلِ » . رواه الطبراني(١) في الأوسطِ وفيه المعلى بن ميمون، وهو متروك . ٦٣٣٢ - وَعَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((النَّخْلُ وَالشَّجَرُ بَرَكَةٌ عَلَىْ أَهْلِهِ وَعَلَىْ عَقِهِمْ مِنْ(٢) بَعْدِهِمْ إِذَا كَانُوا للهِ شَاكِرِينَ )) . رواه الطبراني(٣) في الكبير / ، وفيه محمد بن جامع العطار ، وهو ضعيف . ٦٨/٤ (١) في الأوسط (١ ل ٢٣٢) وفي المطبوع برقم (٣٩١٦) - وهو في مجمع البحرين ٣٤٦/٣ برقم (١٩٣٣) - من طريق علي بن سعيد الرازي ، حدثنا عبد السلام بن عمر الجني ، وأخرجه أبو الشيخ الأصبهاني في (( أمثال الحديث)) برقم (٢٦٢) من طريق محمد بن موسى الحرشي ، جميعاً : حدثنا المعلَّى بن ميمون ، حدثنا داود بن أبي هند ، عن الشعبي، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد فيه المعلى بن ميمون، قال النسائي، والدارقطني: ((متروك)). وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٦٦ ) في معجم شيوخ الموصلي . وعبد السلام بن عمر الجنِّيّ، قال السمعاني في الأنساب ٣٢٨/٣: ((هذه النسبة إلى الجن ... المشهور بهذا الانتساب: عبد السلام بن عمر الجني، الفقيه)). (٢) سقطت ((من)) من (ظ، د). (٣) في الكبير ٣/ ٨٤ برقم (٢٧٣٥) من طريق عبد الوارث بن إبراهيم العسكري أبي عبيدة ، حدثنا محمد بن جامع العطار ، حدثنا فضالة بن حصين ، حدثني رجل من أهل مكة ، يكنى أبا عبد الله ، حدثني عبد الله بن حسن بن حسن بن علي ، عن أبيه ، عن جده الحسن بن علي ... وشيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وانظر الحديث المتقدم برقم (١٨٧٤ )، والحديث الآتي برقم ( ٩٧٣٩ ). ومحمد بن جامع العطار ضعيف ، وفضالة بن حصين بينا ضعفه عند الحديث ( ٩٥ ) فى معجم شيوخ الموصلي ، وأبو عبد الله مجهول أيضاً . ٤٦ ٦٣٣٣ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمَّهُ الْعَبَّاسَ يَأْمُرُ بَنِيهِ أَنْ يَحْرُثُوا الْقَضْبَ، فَإِنَّهُ يَنْفِي الْفَقْرَ، وَاَلْقَضْبُ (١) الرَّطْبَةُ. رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه جماعة لم أعرفهم . قلت : ( مص : ١١٣) ، ويأتي حديث معاذ بن أنس(٣) بعد هذا. « ونسبه الهندي في الكنز برقم (٣٥٣٠٦) إلى الطبراني في الكبير . (١) قال الفراء في معاني القرآن ٢٣٨/٣: ((القَضْبُ: الرَّطْبَةُ. وأهل مكة يسمون القَتَّ: القَضْبَ )). وقيل : هو الفصافص ، أي : الرطبة من علف الدواب . (٢) في الكبير ٢٣٦/١٤ برقم (١٤٨٦٤) من طريق عبد الله بن أحمد بن أسيد الأصبهاني ، وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) برقم (٤٥٤٢)، وفي (( معرفة الصحابة )) برقم (٤١٦٩) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، جميعاً : حدثنا جعفر بن محمد النهدي ، حدثنا يحيى بن موسى الطائفي ، عن مسلم بن رزيق المخزومي ، عن عمرو بن دينار ، عن عبد الله بن الزبير ... وفي هذا الإسناد مسلم بن رزيق قال الأمير في ((الإكمال)) ٦٠/٤: ((مسلم بن زريق - بتقديم الزاي ـ المخزومي ، حدث عن عمرو بن دينار ، روى عنه يحيى بن سليم الطائفي . روى عبد الله بن زيدان ، عن جعفر بن محمد البزوري - وعند الطبراني : النهدي - عن يحيى بن سليم . واختلف عليه فقال عبد الله بن زيدان : عنه بتقديم الراء ، ورواه أبو بكر الشافعي ، عن أحمد بن الحسين : أبي الحسن ، عن جعفر بن محمد بن عبد الرحمن البزوري فقال : بتقديم الزاي )) . ویحیی بن موسى لعله یحیی سليم كما تقدم . وجَعْفَر بن محمد هو : ابن عبد الرحمن البزوري ، روى عنه يحيى بن سليم وروى عنه عبد الله بن أحمد بن أسيد الأصبهاني ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وعبد الله بن أحمد بن أسيد ترجمه أبو نعيم في (( ذكر تاريخ أصبهان)) ٦٥/٢ - ٦٦ ، وأبو الشيخ في (( طبقات المحدثين بأصبهان)) ٥١٩/٣ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وللكنه متابع . (٣) هكذا جاء في أصولنا ، ولكن سياقه، والحديث التالي يدلان على أنه تحريف ، والله أعلم . ٤٧ ١٢ - بَابٌ: فِيمَنْ قَطَعَ السِّذرَ ٦٣٣٤ - عَنْ مُعَاوِيَةَ(١) بْنِ حَيْدَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مِنَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - لاَ مِنْ رَسُولِهِ لَعَنَ اَللهُ قَاطِعَ السِّدْرِ))(٢) . رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وفيه يحيى بن الحارث ، قال العقيلي: لا يصح حديثه ، يعني : هذا الحديث . (١) في (ظ): ((معاذ)) وهو تحريف. (٢) قال ابن الأثير في النهاية: ((قيل : أراد به سدر مكة لأنها حرم ، وقيل: سدر المدينة نهى عن قطعه ليكون أنساً وظلاً لمن يهاجر إليها . وقيل : أراد السدر العام الذي يكون في الفلاة يستظل به أبناء السبيل والحيوان ، أو في ملك إنسان فيتحامل عليه ظالم فيقطعه بغير حق ... )). (٣) في الكبير ٤٢٠/١٩ برقم (١٠١٦)، والعقيلي في الضعفاء ٩٢/٢، و٣٩٥/٤ - ٣٩٦، والبيهقي في المزارعة ١٤١/٦ باب: ما جاء في قطع السدر ، من طريق زيد بن أخزم ، حدثنا يحيى بن الحارث ، عن أخيه زهدم - تحرف عند الطبراني ، والبيهقي إلى : مخارق - عن بهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده معاوية بن حيدة ... ويحيى بن الحارث، قال العقيلي: ((ولا يصح حديثه ... والرواية في هذا الباب فيها اضطراب وضعف ، ولا يصح في قطع السدر » . وانظر ميزان الاعتدال ٣٦٧/٤، ولسان الميزان ٦/ ٢٤٥ . وزهدم بن الحارث الطائي، قال العقيلي: ((لا يتابع على حديثه ، ولا يعرف إلاَّ به ». وانظر ميزان الاعتدال ٨٢/٢، ولسان الميزان ٢/ ٤٩٠ . وقد جاز هذا التحريف على الشيخ الألباني رحمه الله فقال في الصحيحة ١٧٦/٢ تخريجات الحديث (٦١٥): ((ورجاله ثقات غير مخارق هذا فلم أجد من ترجمه . وقد ذكره الحافظ في شيوخ يحيى بن الحارث )) . نقول : لقد ذكره الحافظ في شيوخ يحيى بن الحارث الشيرازي ، ولم يذكره في شيوخ يحيى بن الحارث الطائي ، الراوي عن أخيه زهدم ، كما ذكر ذلك الحافظ في التهذيب ١١/ ١٩٥ على الرغم من التحريف الذي وقع فيه. وانظر ما تقدم. وانظر البيهقي ٦/ ١٤١، وأحاديث الباب . وتشهد له أحاديث الباب ، وبخاصة الحديث الأخير منها . انظر تعليقنا عليه . ٤٨ ٦٣٣٥ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَنْ قَطَعَ السِّدْرَ إِلَّ مِنَ الزَّرْعِ، بَنَّى اللهُ لَهُ بَيْئاً فِي النَّارِ )). رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه الحسن بن عنبسة ، ضعفه ابن قانع (٢). ٦٣٣٦ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُبْشِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ قَطَعَ سِذْرَةً صَوَّبَ اللهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ )) ، يَعْنِي: مِنْ سِدْرِ الْحَرَمِ . قلت : رواه أبو داود(٣) (١) في الكبير ١٧/ ٤١ برقم (٨٦) من طريق عبدان بن أحمد ، حدثنا الجراح بن مخلد ، حدثنا الحسن بن عنبسة ، حدثنا علي بن هاشم ، عن إبراهيم بن يزيد ، عن عمرو بن دينار ، وسليمان الأحول ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، عن عمرو بن أوس قال :... والحسن بن عنبسة ضعفه ابن قانع ، وقال الذهبي: لا أعرفه . وإبراهيم بن يزيد هو الخوزي ، وهو متروك . وقال البيهقي في سننه ١٤٠/٦: ((ورواه علي بن هاشم بن البريد، عن إبراهيم الخوزي ... )) وذكر هذا الحديث . وقد اضطرب إبراهيم بن يزيد في رواية هذا الحديث : فقد قال : حدثني عمرو بن دينار ، عن عمرو بن أوس قال : أدركت شيخاً من ثقيف ... وقال : عن عمرو بن دينار ، عن جعفر بن محمد بن علي ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي ... وقال : عن عمرو بن دينار ، عن الحسن بن محمد ، عن أبيه ، عن علي . وقال : عن عمرو بن دينار ، عن محمد بن علي ، مرسلاً . وقال البيهقي: ((قال أبو علي الحافظ : حديث إبراهيم بن يزيد مضطرب ، وإبراهيم ضعيف)). وانظر سابقه ولاحقه. ومشكل الآثار ١١٨/٤ - ١١٩. (٢) في (ظ): ((ابن نافع)). (٣) في الأدب (٥٢٣٩) باب: في قطع السدر - ومن طريقه أخرجه البيهقي في المزارعة ١٣٩/٦ باب: ما جاء في قطع السدر - من طريق نصر بن علي ، أخبرنا أبو أسامة ، عن ابن جريج ، عن عثمان بن أبي سليمان ، عن سعيد بن محمد بن جبير بن مطعم ، عن عبد الله بن حبشي ... وهذا إسناد ضعيف ، فيه عنعنة ابن جريج . وأخرجه النسائي في الكبرى ١٨٢/٥ برقم (٨٦١١)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) » ٤٩ خلا (١) قوله: ((مِنْ سِدْرِ الْحَرَم)). رواه الطبراني(٢) في الأوسط، ورجاله ثقات، وبقية الأحاديث في كتاب الأدب. « ١٢٠/٤، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ١ / ٢٦٧ من طريق مخلد بن يزيد، وعبيد الله بن موسى ، كلاهما حدثنا ابن جريح . بالإِسناد السابق . (١) في (ظ): ((وخلا)). (٢) في الأوسط ٢١٩/٣ برقم (٢٤٦٢) - وهو في مجمع البحرين ٢٦٤/٣ برقم (١٣٩٧)، و ٣٣٩/٥ برقم (٣١٨٠) - ومن طريق الطبراني هذه أورده المزي في ((تهذيب الكمال)» ٤٤/١١ - من طريق أبي مسلم الكشي، حدثنا أبو عاصم ، عن ابن جريج ، عن عثمان بن أبي سليمان ، عن سعيد بن محمد بن جبير ، عن عبد الله بن حبشي قال :... وفيه عنعنة ابن جريج . وقال الطبراني: ((لا يروى هذا الحديث عن عبد الله بن حبشي إلاَّ بهذا الإِسناد ، تفرد به ابن جريج )). وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) ١١٩/٤، ١٢٠ من طريقين آخرين ، عن أبي عاصم ، بالإِسناد السابق . ونسبه السخاوي في (( المقاصد الحسنة)) ص (٣٠٦) إلى أبي داود ، والبيهقي في سننهما وقال: (( وفي الباب من المرفوع عن جابر ، بلفظه . وعن عائشة بلفظ : إن الذين يقطعون السدر يصبون في النار على رؤوسهم صبّاً . وعن علي بلفظ : لعن الله قاطع السدر . وعن عمر بن أوس الثقفي - تقدم لفظه . وعن عروة بن الزبير مرسلاً بلفظ عائشة . أخرجها كلها البيهقي)) في السنن ١٣٩/٦ - ١٤١ وقال: (( كل ذلك منقطع وضعيف، إلاَّ حديث ابن جريج . فإني لا أدري هل سمع سعيد من عبد الله بن حبشي أم لا ، ويحتمل أن يكون سمعه ، والله أعلم )) . وروي بإسناد آخر موصولاً إن كان محفوظاً : أخبرناه أبو عبد الله الحافظ ، حدثني الزبير بن عبد الواحد الحافظ - وأنا سألته - حدثنا محمد بن نوح الجنديسابوري ، حدثنا عبد القدوس بن محمد بن عبد الكبير بن شعيب بن الحبحاب ، حدثنا عبد القاهر بن شعيب ، عن بهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قاطع السدر يصوب رأسه في النار)) . وهذا إسناد حسن ، أبو عبد الله هو الحاكم، والزبير بن عبد الواحد، قال الخطيب: (( وكان ﴾ ٥٠ ١٣ - بَابٌ: فِي حَرِيمُ(١) اَلنَّخْلَةِ ٦٣٣٧ - عَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ حَرِيمَ (٢) النَّخْلَةِ مَدَّ جَرِيدِهَا . رواه الطبراني(٣) في الكبير، وفيه منصور بن صقير، وهو ضعيف ( مص : ١١٤ ) . ١٤ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْبُنْيَانِ ٦٣٣٨ - عَنْ جَابِرِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: حافظاً متقناً مكثراً )). وانظر سير أعلام النبلاء ١٥/ ٥٧٠ - ٥٧١ . ومحمد بن نوح، قال أبو سعيد بن يونس: (( ثقة حافظ)) . وقال الدار قطني: ((ثقة مأمون ما رأيت كتباً أصح من كتبه ولا أحسن)). وانظر سير أعلام النبلاء ١٥/ ٣٤ . وعبد القاهر بن شعيب ذكره ابن حبان في الثقات ٣٩٢/٨، ٤٢٢، وترجمه البخاري في الكبير ١٢٩/٦ - ١٣٠، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٥٨/٦ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال صالح جزرة: (( لا بأس به )). وانظر سنن البيهقي ١٣٩/٦ - ١٤١، ومشكل الآثار ١١٧/٤ - ١٢٠، وسنن أبي داود ٤٠٤/٥ - ٤٠٥، والمقاصد الحسنة ص (٣٠٦ - ٣٠٧)، وكشف الخفا ٢/ ٩٧ - ٩٨. (١) في (ظ): ((تحريم)). (٢) في (ظ): ((أن النبي صلى الله عليه وسلم حَرَّمَ)). (٣) في الكبير ٤٥٣/١٢ - ٤٥٤ برقم (١٣٦٤٧) - ومن طريقه أورده المزي في (( تهذيب الكمال)» ٢٨/ ٥٣٧ - وابن ماجه في الرهون (٢٤٨٩) من طريق منصور بن صُقَيْر ، حدثنا ثابت بن محمد العبدي ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( حريم النخلة مد جريدها )). وهذا لفظ ابن ماجه . وهذا إسناد ضعيف : منصور بن صُقَيْر ضعيف ، وثابت بن محمد انقلب على ابن ماجه وصوابه محمد بن ثابت كما ذكر الذهبي في الكاشف ، وهو ضعيف أيضاً . وحريم النخلة : الموضع الذي يحيط بها وحدوده ظل جريدها . ٥١ ((إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ شَرّاً أَخْضَرَ لَهُ(١) فِي اللَِّنِ وَالطِّينِ حَتَّى يَبْنِيَ )). رواه الطبراني (٢) في [الثلاثة ورجاله رجال](٣) الصحيح، خلا شيخ الطبراني ولم أجد من ضعفه . ٦٣٣٩ - وَعَنْ أَبِي بَشِيرِ الأَنْصَارِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدِهِ(٤) هَوَاناً ، أَنْفَقَ مَالَهُ فِي الْبُنْيَانِ )) . رواه الطبراني(٥) في الأوسط ، وفيه من لم أعرفه . (١) أي : بورك له فيه ، ورزق منه ، وحقيقته أن تجعل حالته خضراء . (٢) في الكبير ١٨٥/٢ - ١٨٦ برقم (١٧٥٥)، وفي الأوسط (٢ ل ٣٠٢) وفي المطبوع برقم (٩٣٦٩) - وهو في مجمع البحرين ٢٧/٤ برقم (٢٠٤٠) - وفي الصغير ١٢٨/٢، والخطيب في (( تاريخ بغداد)) ١١/ ٣٨١ من طريق يوسف بن عدي ، حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي ، حدثنا سفيان الثوري ، عن أبي الزبير ، عن جابر ... وفيها: خَضَّر : أي : زين وحبب وأمال . ومن طريق الطبراني أخرجه الخطيب أيضاً ٣٨١/١١. وشيخ الطبراني هارون بن سليمان المصري ، ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وانظر الحديث المتقدم برقم ( ١٠٧١ ) ، ومتابعه عند الخطيب أحمد بن يحيى بن خالد بن حيَّان الرقي ذكره الذهبي في تاريخ الإسلام ٩٠٤/٦ رقم (٨٣) وقال: (( عن يحيى بن سليمان الجعفي وعنه الطبراني وغيره )) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وباقي رجاله ثقات . وذكره المنذري في الترغيب والترهيب ٢١/٣ وقال: ((رواه الطبراني في الثلاثة بإسناد جيد)). وانظر فتح الباري ١١/ ٩٣ . (٣) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ) ، واستدركناه من (ظ ، د). (٤) في (ظ، د): ((بعبدٍ)). (٥) في الأوسط (٢ ل ٢٧٠) وفي المطبوع برقم (٨٩٣٩) - وهو في مجمع البحرين ٤/ ٢٧ برقم (٢٠٣٩)، والبيهقي في شعب الإيمان ٧/ ٣٩٤ برقم (١٠٧٢١،١٠٧٢٠) وأبو نعيم في معرفة الصحابة برقم ( ٦٦٨) من ثلاثة طرق : حدثنا ابن وهب ، عن خالد بن حميد ، عن سلمة - تحرفت في الأوسط إلى : سالم - بن شريح الأنصاري ، عن يحيى بن محمد بن بشير الأنصاري ، عن أبيه محمد بن بشير : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وهذا إسناد رجاله ثقات ، غير أن الإسناد فيه : محمد بن بشير مختلف في صحبته . قيل : إنه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم . وروى عنه ابنه يحيى . ويحيى بن محمد بن بشير » ٥٢ ٦٣٤٠ - وَعَنْ / أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ ٦٩/٤ وَسَلَّمَ مَرَّ بِبَنِيَّةِ قُبَّةٍ لِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ: ((مَا هَذِهِ؟))، قَالُوا: قُبَّةٌ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((كُلُّ بِنَاءٍ - وَأَشَارَ بِيَدِهِ عَلَى رَأْسِهِ - أَكْبَرُ مِنْ هَذَا ، فَهُوَ وَبَالٌ عَلَى صَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )). رواه الطبراني(١) في الأوسط ، ورجاله ثقات. جـ روى عن أبيه محمد بن بشير، ويحيى بن الفضل الغنوي ، وروى عنه سلمة بن شريح الأنصاري ، وبشير بن هيثم اللخمي ، وسلمة بن شريح الشامي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وهو ممن تقادم العهد بهم ، غير أن أبا حاتم قال عنه : ( مجهول )) وذلك ضمن ترجمة سلمة بن شريح . وقال ابن حبان في الثقات ٣٦٦/٥ بعد أن ساق الحديث من الطريق السابقة في ترجمة محمد بن بشير الأنصاري: (( هذا مرسل ، وليس بمسند )) . وقال الحافظ في الإِصابة ١٠٦/٩: (( وأخرج البغوي ، وابن شاهين ، وابن يونس ، وابن منده ، من طريق سلمة بن شريح ... وأخرجه ابن حبان وقال : هذا مرسل ، وشك في صحبته - يعني : محمد بن بشير - ابن يونس فقال: وقيل: له صحبة، وذكره ابن عبد البر)) في الاستيعاب ١٧/٦ فقال: ((محمد بن بشير روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه ابنه يحيى ، زعم بعضهم أن حديثه مرسل )) . وقد ذكره ابن حجر في القسم الأول من حرف الميم مصيراً منه إلى أنه صحابي . ونسبه المنذري في (( الترغيب والترهيب )) ٢١/٣ إلى الطبراني في الأوسط، بينما نسبه الهندي في الكنز برقم ( ٧٣٦٥) إلى البغوي . وانظر فتح الباري ١١/ ٩٣ . وفي الباب عن أنس ، أخرجه ابن عدي في الكامل ١٠٧١/٣ من طريق كهمس بن معمر ، حدثنا زكريا بن يحيى الوقار ، حدثنا العباس بن طالب الأزدي ، عن أبي عوانة ، عن قتادة ، عن أنس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... بمثله حديثنا . وقال ابن عدي في زكريا: (( يضع الحديث )) . وقال صالح جزرة: ((أبو يحيى - زكريا - كان من الكذابين الكبار)). فالحديث باطل كما قال ابن عدي . (١) في الأوسط (١ ل ١٧٥) وفي المطبوع برقم (٣٠٨١) - وهو في مجمع البحرين ٢٦/٤ برقم ( ٢٠٣٨) - وابن ماجه في الزهد (٤١٦١) باب: في البناء والخراب ، من طريق » ٥٣ - الوليد بن مسلم ، حدثنا عيسى بن عبد الأعلى بن أبي فروة ، حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس بن مالك ... وعيسى بن عبد الأعلى: قال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٣١٥/٣: (( لا يكاد يعرف، روى الوليد بن مسلم عنه فقط)) . فهو على شرط ابن حبان . وقال ابن القطان : لا أعلم عيسى هذا مذكوراً في شيء من كتب الرجال ، ولا في غير هذا الإسناد . تنبيه : لقد سقط من إسناد الطبراني (( عيسى بن)) وبقي الاسم : عبد الأعلى بن عبد الله بن أبي فروة، وقال الأستاذ الفاضل الشيخ الألباني في ((الضعيفة)) ٢١٣/١ رقم الحديث (١٧٦): ((وهو مجهول لم أجد من ترجمه)). نقول : عبد الأعلى ليس بمجهول ، وإنما ترجمه البخاري في الكبير ٦/ ٧١ ، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٧/٦ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ١٣٠ فهو جيد الرواية ، ولكن ما عرفنا للوليد رواية عنه ، ولا عرفنا رواية له عن إسحاق فيما نعلم ، والله أعلم . ونسبه المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٣/ ٢٠ إلى أبي داود، وابن ماجه وأورده لفظ كل منهما، ثم قال: ((ورواه الطبراني بإسناد جيد مختصر أيضاً ... )). وأخرجه أحمد ٢٢٠/٣، والبخاري في الكبير ١/ ٨٧ من طريق شريك ، عن عبد الملك بن عمير ، عن أبي طلحة الأسدي ، عن أنس ... وهذا إسناد حسن ، شريك فصلنا القول فيه عند الحديث ( ١٧٠١ ) فى موارد الظمآن . وأبو طلحة الأسدي ترجمه البخاري في الكبير ٤٥/٩، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٩٦/٩ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٥/ ٥٧٤ ، وقال الذهبي في الكاشف : صدوق . ولكن الحافظ رحمه الله قال في تقريبه: ((مقبول)). وأخرجه أبو داود في الأدب (٥٢٢٧ ) باب : ما جاء في البناء ، والبخاري في الكبير ٨٧/١، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ٤١٦/١ وأبو يعلى في مسنده برقم (٤٣٤٧) من طريق زهير بن معاوية ، حدثنا عثمان بن حكيم ، حدثنا إبراهيم بن محمد بن حاطب ، عن أبي طلحة الأسدي ، بالإِسناد السابق . وهذا إسناد جيد كما قال العراقي في تخريج الإحياء ٢٣٦/٤. وإبراهيم بن محمد بن حاطب ترجمه البخاري في الكبير ٣١٨/١، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٢٧/٢ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال الحافظ في تقريبه : » ٥٤ ٦٣٤١ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ بَنَى فَوْقَ مَا يَكْفِيهِ، كُلِّفَ أَنْ يَحْمِلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَىُ عُنُقِهِ )). رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه المسيب بن واضح ، وثقه النسائي ، وضعفه جماعة . « صدوق ، مع أنه لم يوثقه غير ابن حبان . وأخرجه أبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ١٣٩/١، و٦٥/٢ من طريق يحيى بن أبي بكير ، عن عطاء بن جبلة ، عن الأعمش ، عن زيد بن وهب ، عن أنس بن مالك ... وعطاء بن جبلة ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٣١/٦ وقال: (( سمعت أبي يقول : ليس بالقوي ، يكتب حديثه )) . ونقل الذهبي في الميزان ٩٦/٢ ، وفي المغني ٤٣٣/٢، والديوان ١٥٦/٢ الفقرة الأولى فقط من كلام أبي حاتم . وقال الحافظ في لسان الميزان ١٧٢/٤ بعد أن أتم كلام أبي حاتم: ((وقال البرذعي ، عن أبي زرعة: منكر الحديث))، وذكره ابن حبان في الثقات ٥٠٤/٨ . وأخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان أيضاً ٢١٥/٢ - ٢١٦ من طريق سليمان بن داود المنقري ، حدثنا يحيى بن يمان ، حدثنا سفيان الثوري ، عن أبي عمار ، عن أنس ... وسليمان ضعيف واتهمه بعضهم بالكذب . وأبو عمار هو: زياد بن ميمون ، قال ابن معين: (( لا يساوي قليلاً ولا كثيراً )). وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ١٠٢/٢ برقم (١٧٩٨): ((سمعت أبي وذكر حديثاً رواه مروان بن معاوية ، عن محمد بن أبي زكريا ، عن عمار ، عن أنس ... قال أبي : أرى أن هذا خطأ ، وأنه أبو عمار زياد بن ميمون ، وابن أبي زكريا مجهول)). وانظر أحاديث الباب . وفتح الباري ١١/ ٩٣ . (١) في الكبير ١٨٧/١٠ برقم (١٠٢٨٧)، وابن عدي في الكامل ٢٣٨٤/٦، وأبو نعيم في حلية الأولياء ٨/ ٢٤٦ من طريق المسيب بن واضح ، حدثنا يوسف بن أسباط ، عن سفيان ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي عبيدة ، عن عبد الله بن مسعود ... وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٢١/٣ بعد إيراده هذا الحديث: ((رواه الطبراني في الكبير من رواية المسيب بن واضح ، وهذا الحديث مما أنكر عليه ، وفي سنده انقطاع)) . وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ٢٣٦/٤: (( رواه الطبراني من حديث ابن مسعود » ٥٥ ٦٣٤٢ - وَعَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ: أَنَّ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بَنَى غُرْفَةً، فَقَالَ لَهُ النَبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِهْدِمْهَا)) ، فَقَالَ: أَهْدِمُهَا أَوْ أَتَصَدَّقُ بِثَمَنِهَا ؟ فَقَالَ: ((إِهْدِمْهَا)). رواه الطبراني(١) في الكبير (مص : ١١٥) وهو مرسل ورجاله رجال الصحيح . ٦٣٤٣ - وَعَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنِ الرُّكُوبِ عَلَى جُلُودِ السِّبَاعِ وَعَنْ تَشْسِدِ الْبِنَاءِ. · بإسناد فيه لين وانقطاع)) . وأخرجه أبو نعيم في الحلية ٨/ ٢٥٢ من طريق عبد الله بن خبيق ، حدثنا يوسف بن أسباط بالإِسناد السابق . وقال أبو نعيم : غريب من حديث الثوري ، تفرد به المسيب ، عن يوسف )) . وقال أبو حاتم في ((علل الحديث)) ١١٥/٢ - ١١٦ برقم (١٨٤٠): هذا حديث باطل لا أصل له في هذا الإِسناد . وانظر المقاصد الحسنة ص (٤٠٥) برقم (١٠٩٢)، وكشف الخفاء ٢٣٧/٢ برقم ( ٢٤٢٤ ) . (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وأخرجه الطيالسي في مسنده برقم (١٠٢٠) . وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) ١/ ٤١٥ من طريق أسد بن موسى ، وأخرجه ابن سعد في الطبقات ١٨/١/٤ من طريق عفان بن مسلم ، جميعاً : حدثنا حماد بن سلمة ، حدثنا شعيب بن الحبحاب ، عن أبي العالية : أن العباس ... وهو عند أبي داود في المراسيل ص (١١٨) برقم (٤٥٢) . وقال المنذري بعد إيراده هذا في الترغيب والترهيب ٢١/٣: ((رواه أبو داود في المراسيل. والطبراني في الكبير واللفظ له ، وهو مرسل جيد الإِسناد )). وسأل ابن أبي حاتم أباه عن هذا الحديث مرفوعاً في ((علل الحديث)) ١١٢/١ برقم (١٨٣٣)، فقال: ((هذا خطأ، حدثنا عفان بهذا الحديث ... مرسل)). وانظر ((المطالب العالية)) ٢٠١/٣ برقم (٣٢٥٥) . ٥٦ قلت : روى النسائي(١) منه النهي عن جلود السباع . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه يزيد بن سفيان : أبو المهزم ، قال أحمد : ما أقرب حديثه ، وقال النسائي : متروك ، وضعفه الناس . ٦٣٤٤ - وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: ((مَنْ بَنَىْ بُنْيَاناً فِي غَيْرِ فُلْمٍ وَلاَ أَعْتِدَاءٍ ، [أَوْ غَرَسَ غَرْساً فِي غَيْرِ قُلْمٍ وَلاَ أَعْتِدَاءٍ](٣) ، كَانَ لَهُ أَجْرٌ جَارٍ مَا أُنْتُّفَعَ بِهِ(٤) مِنْ خَلْقِ الرَّحْمَنِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ )). رواه أحمد(٥) ، والطبراني في الكبير ، وفيه زبان بن فايد ، ضعفه أحمد وغيره ، ووثقه أبو حاتم . ١٥ - بَابُ طَلَبِ الرِّزْقِ مِنْ بَابِهِ ٦٣٤٥ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَرَبَ مَثَلَ الرِّزْقِ كَمَثَلِ حَائِطٍ لَهُ بَابٌ فَمَا حَوْلَ أَلْبَابِ سُهُولَةٌ ، وَمَا حَوْلَ الْخَائِطِ وَعْرٌ وَوَعْثٌ(٦): فَمَنْ أَتَاهُ مِنْ قِبَلِ بَابِهِ ، أَصَابَهُ كُلَّهُ وَسَلِمَ ، وَمَنْ أَتَاهُ مِنْ قِبَلِ حَائِطِهِ، وَقَعَ في الْوُعُورَةِ وَأَلْوَعْثِ، حَتَّى إِذَا أَنْتَهَى إِلَيْهِ لَمْ يَكُنْ لَهُ إِلاَّ (١) في الكبرى ٥٠٨/٥ برقم (٨٩١٧). وانظر الأحاديث في بابه المعنونة بـ(( الركوب على جلود النمور)) . وله شواهد أيضاً منها حديث أسامة والد أبي المليح وهو حديث صحيح. (٢) في الكبير ٣٩٢/١٩ برقم (٩٢٠) من طريق عبد الله بن أحمد ، حدثنا أبو يحيى صاعقة ، حدثنا الوليد بن صالح النحاس ، حدثنا بقية بن الوليد ، عن أبي المهزم يزيد بن سفيان ، عن معاوية بن أبي سفيان قال :... وأبو المهزم تركه النسائي ، وهو ضعيف كما قال الهيثمي رحمه الله تعالى . (٣) ما بين حاصرتين ساقط من (مص )، واستدركناه من (ظ، د). (٤) في (ظ، د): ((فيه)). (٥) في المسند ، وقد تقدم برقم ( ٤٧٩٩) وإسناده ضعيف . (٦) وَعْرٌ : غليظ، حزن . والوَعْثُ : الشدة والمشقة، وأصل الوعْث : الرمل ، والمشي فيه يشق على صاحبه . ٥٧ ١ الرِّزْقُ الَّذِي يَسَّرَهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -لَهُ. رواه الطبراني(١) في الأوسط ، ورجاله رجال الصحيح ، إلاّ أن إبراهيم النخعي ، وسليمان بن قيس لم يسمعا من ابن مسعود ، والله أعلم ( مص : ١١٦ ). ١٦ - بَابٌ : الاِقْتِصَادُ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ ٦٣٤٦ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ الْغِنَى لَيْسَ عَنْ كَثْرَةٍ أَلْعَرَضِ، وَلَكِنَّ الْغِنَى غِنَى ٧٠/٤ النَّفْس، وَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يُوَفِّي عَبْدَهُ مَا كَتَبَ لَهُ مِنَ الرِّزْقِ / فَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ، خُذُوا مَا حَلَّ وَدَعُوا مَا حُرِّمَ )) . رواه أبو يعلى(٢)، وفيه عبيد الله بن نسطاس مولى كثير بن الصلت ، ولم أجد من ترجمه ، وبقية رجاله ثقات . ٦٣٤٧ - وَعَنْ حُذَيْفَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَعَا النَّاسَ، فَقَالَ: ((هَلُّمُّوا إِلَيَّ)). (١) في الأوسط ٣١٤/٢ برقم (١٥٤٦) - وهو في مجمع البحرين ٣٤٩/٣ برقم (١٩٣٩) - من طريق أحمد بن محمد بن صدقة ، حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي ، حدثنا معتمر بن سليمان ، عن أبيه قال : حدث إبراهيم النخعي ، وسليمان بن قيس ، عن عبد الله بن مسعود . .. وهذا إسناد رجاله ثقات غير أنه منقطع كما قال الهيثمي رحمه الله تعالى . (٢) في المسند ٤٦١/١١ برقم (٦٥٨٣) وإسناده حسن ، وفيه عبيد بن نسطاس ترجمه البخاري في الكبير ٦/٦ وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣/٦-٤ ولم يورد فيه البخاري جرحاً ولا تعديلاً، وأما ابن أبي حاتم فقد أورد بإسناده عن يحيى أنه قال: ((كوفي ، نخعي، ثقة)). وذكره ابن حبان في الثقات ١٣٨/٥. وقد قصرنا في دراسته في مسند الموصلي فيصوب من هنا ، وهو حديث صحيح لغيره فانظره مع شواهده والتعليق عليها . وانظر أحاديث الباب أيضاً . ٥٨ فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ، فَجَلَسُوا، فَقَالَ: ((هَذَا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفَثَ فِي رُوعِي(١) أَنَّهُ لاَ تَمُوتُ نَفْسٌ حَتَّى تَسْتَكْمِلَ رِزْقَهَا وَإِنْ أَبْطَأَ عَلَيْهَا، فَأَتَّقُوا اللهَ وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ، وَلاَ يَحْمِلَنَّكُمُ أَسْتِبْطَاءُ الرِّزْقِ أَنْ تَأْخُذُوهُ بِمَعْصِيَةِ اللهِ ، فَإِنَّ اللهَ لاَ يُنَالُ مَا عِنْدَهُ إِلَّ بِطَاعَتِهِ )). رواه البزار (٢) ، وفيه قدامة بن زائدة بن قدامة ، ولم أجد من ترجمه ، وبقية رجاله ثقات . ٦٣٤٨ - وَعَنْ عَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: أَشْتَرَيْتُ مِئَةَ سَهْمٍ مِنْ سِهَامٍ خَيْبَرَ(٣) فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: (( مَا ذِئْبَانِ عَادِيَانِ ظَلاً فِي غَنَمِ أَضَاعَهَا رَبُّهَا [وَأَفْسَدَ لَهَا مِنْ](٤) طَلَبِ الْمُسْلِمِ الْمَالَ وَالشَّرَفَ لِدِينِهِ)). رواه الطبراني(٥) في الأوسط ، وفيه من لم أعرفه ( مص : ١١٧ ). (١) أي : في نفسي وخلدي . (٢) في ((البحر الزخار)) برقم (٢٩١٤) - وهو في كشف الأستار ٨١/٢ - ٨٢ برقم (١٢٥٣) - من طريق قدامة بن زائدة بن قدامة، حدثني أبي، عن عاصم، عن زرّ ، عن حذيفة ... وهذا إسناد حسن ، وقدامة بن زائدة بن قدامة ترجمه ابن حبان في الثقات ٩/ ٢١ فقال : (( قدامة بن زائدة الكاهلي ، يروي عن عاصم بن أبي النجود ، روى عنه ابنه زائدة بن قدامة)). وباقي رجاله ثقات، وانظر ((الترغيب والترهيب)) ٥٣٥/٢. وقال البزار: ((لانعلمه عن حذيفة إلاَّ بهذا الإِسناد)). وانظر سابقه، وأحاديث هذا الباب . (٣) في (ظ): (( حديد)) وهو تحريف . (٤) ما بين حاصرتين ساقط من أصولنا ، واستدركناه من مصادر التخريج . (٥) في الكبير ١٧٣/١٧ - ١٧٤ برقم (٤٥٩)، وفي الأوسط (٢ ل ٢٥) و (٢ ل ٨٩) وفي المطبوع برقم (٥٣١٧، ٨١٦٦) - وهو في مجمع البحرين ٣٤٨/٣ -٣٤٩ برقم (١٩٣٩) و ١٧٩/٨ - ١٨٠ برقم (٤٩١٨) - وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ٤ /٧ برقم (١٩٥٠) والحاكم في المستدرك برقم (٥٧٧١ )، والضياء المقدسي في المختارة برقم (١٩٥) من طريق عيسى بن يونس ، حدثنا سعيد بن عثمان البلوي ، عن عاصم بن أبي البداح بن عاصم بن عدي ، عن أبيه ، عن جده عاصم بن عدي ... وهذا إسناد فيه سعيد بن عثمان » ٥٩ ٦٣٤٩ - وَعَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ تَعْجَلَنَّ إِلَى شَيْءٍ تَظُنُّ أَنَّكَ إِنِ (١) أُسْتَعْجَلْتَ إِلَيْهِ أَنَّكَ مُدْرِكُهُ، وَإِنْ كَانَ اللهُ لَمْ يُقَدِّزْ ذَلِكَ، وَلاَ تَسْتَأْخِرَنَّ عَنْ شَيْءٍ تَظُنُّ أَنَّكَ إِنِ أُسْتَأْخَرْتَ عَنْهُ أَنَّهُ مَدْفُوعٌ عَنْكَ إِنْ كَانَ اللهُ قَدَّرَهُ عَلَيْكَ ». رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، والكبير ، وفيه عبد الوهاب بن مجاهد ، وهو ضعيف . ٦٣٥٠ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَىْ تَمْرَةً عَائِرَةً فَأَخَذَهَا فَنَاوَلَهَا سَائِلاً، فَقَالَ: ((أَمَا إِنَّكَ لَوْ لَمْ تَأْتِهَا، لأَنَتْكَ )). « البلوي ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٧٤/٤ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٣٦١/٦، وقال الذهبي في كاشفه : وثق ، وقال ابن حجر في التقريب: ((مقبول)) وانظر ميزان الاعتدال ٢/ ١٥١. وعاصم بن أبي البداح ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٤١/٦، وذكر له هذا الحديث ، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، فهو على شرط ابن حبان . وباقي رجاله ثقات . وسيأتي هذا الحديث أيضاً برقم (٦٦١١)، وبرقم ( ١٧٧٨١). وستأتي شواهد له في الزهد ، باب : في حب المال والشرف ، وقد ذكر بينها هذا الحديث ، وقال: (( وإسناده حسن)). ويشهد له حديث كعب بن مالك ، وقد استوفينا تخريجه وعلقنا عليه في موارد الظمآن برقم (٢٤٧٢)، وفي صحيح ابن حبان برقم ( ٣٢٢٨). (١) في (ظ): ((قد )) وهو تحريف. (٢) في الكبير ٣٤٧/١٩ - ٣٤٨ برقم (٨٠٧) - وفي الأوسط (١ ل ١٩٣)، وفي المطبوع برقم (٣٣٩١) - وهو في مجمع البحرين ٣٨١/٥ برقم (٣٢٤٧) - وابن عدي في الكامل ١٩٣٢/٥، والبيهقي في القضاء والقدر ص : ٢٠٨ من طريق عبد الوهاب الثقفي ، عن عبد الوهاب بن مجاهد قال : سمعت مجاهداً يقول : سمعت معاوية بن أبي سفيان يقول :... وعبد الوهاب بن مجاهد متروك، وكذبه الثوري. وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٥٣٦/٢ بعد إيراده هذا الحديث: ((رواه الطبراني في الكبير والأوسط)). وسكت عنه . ٦٠