النص المفهرس
صفحات 621-640
بِجَنَبَاتِهِمْ، فَقَامُوا إِلَيْهِ فَدَفَعُوهُ، فَقَالَ لَهُمْ : إِنِّي جَائِعٌ، وَإِنَّمَا يُصْنَعُ الطَّعَامُ لِلْجَائِع . فَقَالُوا: إِنَّ طَعَامَ الْمَلِكِ لاَ يَأْكُلُهُ إِلاَّ الأَبْرَارُ، فَدَفَعُوهُ، فَأَنْطَلَقَ فَجَاءَ فِي صُورَةٍ حَسَنَةٍ وَثِيَابٍ حَسَنَةٍ ، فَمَرَ كَأَنَّهُ لاَ يُرِيدُهُمْ بَعِيداً مِنْهُمْ فَذَهَبُوا إِلَيْهِ ، فَتَعَلَّقُوا بِهِ ، فَقَالُوا : تَعَالَ فَأَصِبْ مِنْ طَعَامِ الْمَلِكِ ، قَالَ: لاَ أُرِيدُهُ . قَالَ : لا يَدَعُكَ أَلْمَلِكُ إِنْ بَلَغَهُ أَنَّ مِثْلَكَ مَرَّ وَلَمْ يُصِبْ مِنْ طَعَامِهِ شَقَّ عَلَيْهِ . وَخَشِينَا أَنْ يُصِيبَكَ مِنْهُ عُقُوبَةٌ، فَأَكْرَهُوهُ، فَأَدْخَلُوهُ حَتَّى جَاوُّوا بِهِ إِلَى الطَّعَامِ ، فَقَرَّبُوهُ إِلَى الطَّعَامِ(١) ، فَقَالَ بِيَابِهِ هَاكَذَا . فَقَالَ مَا تَصْنَعُ؟ فَقَالَ : إِنِّي جِئْتُكُمْ فِي شَارَةٍ سَيَِّةٍ وَثِيَابٍ رَقَّةٍ فَأَخْبَرْتُكُمْ أَنِّي جَائِعٌ فَمَنَعْتُمُونِي، وَإِنِّي جِئْتُكُمْ فِي شَارَةٍ وَثِيَابٍ حَسَنَةٍ فَأَكْرَ هْتُمُونِي(٢) وَأَبَيْتُمْ أَنْ تَدَهُوِي، فَقَبَّحَكُمُ اللهُ، وَقَبَّحَ مَلِكَكُمْ إِنَّمَا يَصْنَعُ مَلِكُكُمْ هَذَا الطَّعَامَ لِلُّنْيَا، وَإِنَّهُ لَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللهِ خَلاَقٌ . قَالَ : فَأَرْتَفَعَ الْمَلَكُ وَنَزَلَ عَلَيْهِمُ الْعَذَابُ )). رواه الطبراني(٣) في الأوسط (مص: ٨٨) وفيه سليمان القافلاني ، قال ابن عديّ : لا أَرَى بحديثه بَأْساً ، وقال النسائي : متروك . (١) في (ظ): ((فقربوا إليه الطعام)). (٢) في (ظ) زيادة ((وغلبتموني)). (٣) في الأوسط ( ٢ ل ١٤٦) وفي المطبوع برقم (٧١٠٧) - وهو في مجمع البحرين ٣٢٨/٣ - ٣٣٠ برقم (١٩٠٤) - من طريق محمد بن نوح بن حرب ، حدثنا شيبان بن فروخ ، حدثنا سليمان القافلاني ، حدثني أيوب السختياني ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وسليمان بن أبي سليمان القافلاني متروك، انظر كامل ابن عدي ١١١٠/٣ -١١١١، وميزان الاعتدال ٢/ ٢١٠، ولسان الميزان ٩٤/٣ . ومحمد بن نوح بن حرب العسكري تقدم برقم ( ١٩٥٢) . ٦٢١ ٣٧ - بَابُ دَعْوَةِ الْفَاسِقِ ٦٢٢٤ - عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: نَهَى رَسُولُ اُللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ إِجَابَةِ طَعَامِ الْفَاسِقِينَ . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، والكبير ، وفيه أبو مروان الواسطي ، ولم أجد من ترجمه . ٣٨ - بَابُ مَنْ دَعَا أَخَاه فَلْيَقُمْ مَعَهُ حَتَّى يَخْرُجَ ٦٢٢٥ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: مِنَ السُّنَّةِ إِذَا دَعَا الرَّجُلُ أَخَاهُ أَنْ يَقُومَ مَعَهُ حَتَّى يَخْرُجَ . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه أبو صيفيّ ، وهو ضعيف. (١) في الأوسط برقم (٤٤٤) - وهو في مجمع البحرين ٣٣٠/٣ برقم (١٩٠٥) - وفي الكبير ١٦٨/١٨ برقم (٣٧٦) - من طريق أحمد بن خليد الحلبي ، حدثنا عبد الرحيم بن مطرف أبو سفيان السروجي ، حدثنا أيوب بن أبي هند ، حدثنا أبو مروان الواسطي ، عن هشام بن الحسان ، عن الحسن ، عن عمران بن حصين قال :... وأبو مروان هو يحيى بن أبي زكريا وهو ضعيف . والحسن لم يسمع من عمران ، فالإِسناد منقطع ، وباقي رجاله ثقات ، أيوب بن أبي هند ترجمه البخاري في الكبير ٤٢٦/١، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٦١/٢ ولم يوردا فيه جرحاً، وجهله أبو حاتم. قال - وقد سأله عنه ابنه -: (( لا أعرفه)). وقال الأزدي: ((ضعيف لا يحتج به)). والأزدي مجروح لا قيمة لجرحه . وذكره ابن حبان في الثقات ٦/ ٦٠. وقال الطبراني: ((لا يروى عن عمران إلاَّ بهذا الإِسناد)). (٢) في الأوسط (٢ ل ٥٤) وفي المطبوع برقم ( ٧٧٩٣) - وهو في مجمع البحرين ٣٣١/٣ برقم ( ١٩٠٧) - من طريق محمد بن محمد ، حدثنا الصلت بن مسعود الجحدري ، حدثنا أبو صيفي ، حدثنا عبيد بن همام ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال :... وأبو صيفي هو بشير بن ميمون ، وهو متروك ، وعبيد بن همام ما وجدت له ترجمة . وقال الطبراني: ((لم يروه عن عكرمة إلاَّ عبيد، ولا عنه إلاَّ أبو صيفي ... )). ٦٢٢ ٣٩ - بَابٌ: فِيمَنْ دُعِيَ فَرَأَى مَا يَكْرَهُ ٦٢٢٦ - عَنْ سَالِمٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: أَبْنَ عُمَرَ - قَالَ : أَعْرَسْتُ فِي عَهْدِ أَبِي، فَأَذِنَ أَبِي النَّاسَ، وَكَانَ(١) أَبُو أَيُّوبَ فِيمَنْ أَذِنَّا، وَقَدْ سُتِرَ بَيْتِي بِبِجَارٍ(٢) أَخْضَرَ ، فَأَقْبَلَ أَبُو أَيُّوبَ، ثُمَّ دَخَلَ فَرَآنِي / قَائِماً، فَأَطَّلَعَ فَرَأَى الْبَيْتَ مُسْتَتِراً ٥٤/٤ بِيجَادٍ أَخْضَرَ ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ، تَسْتُرُونَ الْجُدُرَ ؟ قَالَ أَبِي وَأَسْتَحْيَا : غَلَبَتْنَا النِّسَاءُ يَا أَبَا أَيُّوبَ . قَالَ: مَنْ خَشِيَ أَنْ يَغْلِبَنَّهُ النِّسَاءُ ، فَلَمْ أَخْشَ أَنْ يَغْلِبْنَكَ . ثُمَّ قَالَ: لاَ أَطْعَمُ لَكُمْ طَعَاماً ، وَلاَ أَدْخُلُ لَكُمْ بَيْتاً ، ثُمَّ خَرَجَ رَحِمَهُ اللهُ ( مص : ٨٩) . رواه الطبراني(٣) في الكبير، ورجاله رجال الصحيح. ٤٠ - بَابٌ: فِيمَنْ دُعِيَ فَأَشْتَرَطَ حُضُورَ أَصْحَابِهِ ٦٢٢٧ - عَنْ صُهَيْبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: صَنَعْتُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَاماً فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ فِي نَفَرِ جَالِسٌ، فَقُمْتُ حِيَالَهُ فَأَوْمَأْتُ إِلَيْهِ ، فَأَوْمَأَ إِلَيَّ وَهَؤُلاءِ؟ قُلْتُ : لاَ، فَسَكَتَ (ظ ١٩٣) فَقُمْتُ مَكَانِي فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيَّ أَوْمَأْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ : وَهَؤُلاءِ ؟ قُلْتُ : لاَ، مَرَّتَيْنِ يَفْعَلُ ذَلِكَ أَوْ ثَلَاثاً فَقُلْتُ: نَعَمْ، وَهَؤُلاءِ ، وَإِنَّمَا كَانَ شَيْئاً يَسِيراً صَنَعْتُهُ لَهُ فَجَاؤُوا مَعَهُ فَأَكَلُوا - أَحْسَبُهُ قَالَ: وَفَضُلَ مِنْهُ . (١) في (ظ): ((فكان)). (٢) البجاد: الكساء المخطط. والجمع: بُجُدٌ. (٣) في الكبير ١١٨/٤ - ١١٩ برقم (٣٨٥٣) من طريق معاذ بن المثنى، حدثنا مسدد، حدثنا بشر بن المفضل ، عن عبد الرحمن بن إسحاق ، وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ( ٢٥٧٦٢ ) من طريق ابن علية ، جميعاً : عن الزهري ، عن سالم بن عبد الله ... وهذا إسناد صحيح ، عبد الرحمن بن إسحاق هو العامري . وانظر سنن البيهقي ٧/ ٢٧٢ . ٦٢٣ رواه الطبراني(١) في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح، إلّ أن ضريب بن نفير لم يسمع من صهيب . ٤١ - بَابٌ: فِيمَنْ دُعِيَ فَدَعَا غَيْرَهُ مِنْ غَيْرِ إِذْنٍ ٦٢٢٨ - عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى إِذَا دُعِيَ الرَّجُلُ إِلَى طَعَامِ أَنْ يَدْعُوَ مَعَهُ أَحَداً، إِلاَّ أَنْ يَأْمُرَهُ أَهْلُ الطَّعَام . رواه الطبراني (٢) في الكبير، والبزار ، وإسناده ليس بالمطروح . ٤٢ - بَابٌ: فِيمَنْ أَتَىْ طَعَاماً مِنْ غَيْرِ دَعْوَةٍ ٦٢٢٩ - عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ يُكَنَّى أَبَا شُعَيْبٍ ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ (١) في الكبير٨/ ٥٣ برقم (٧٣٢١) من طريق محمد بن الحسين بن مكرم ، حدثنا أحمد بن عبد الله بن كردي . وحدثنا سهل بن موسى شيران ، حدثنا محمد بن المثنى ، قالا : حدثنا سالم بن نوح ، عن الجريري ، عن أبي السليل ، عن صهيب ... وهذا إسناد رجاله ثقات، وسالم بن نوح سمع قديماً من سعيد بن إياس الجريري ، غير أن أبا السليل ضريب بن نفير لم يسمع من صهيب ، والله أعلم . وللكن يشهد له حديث أنس عند مسلم في الأشربة ( ٢٠٣٧ ) باب : ما يفعل الضيف إذا تبعه غير من دعاه . قد استوفينا تخريجه وعلقنا عليه في مسند الموصلي ٩٥/٦ - ٩٦ برقم (٣٣٤٥)، وفي صحيح ابن حبان برقم ( ٥٣٠١ ) . (٢) في الكبير ٢٦٣/٧ برقم (٧٠٧١) مكرراً، والبزار ٢/ ٧٨ برقم (١٢٤٦) من طريق جعفر بن سعد ، عن خبيب بن سليمان ، عن أبيه سليمان ، عن سمرة ... وهذا إسناد ضعيف ، وانظر تعليقنا على الحديث المتقدم برقم ( ٢٢٢) . تنبيه: لقد سقط من إسناد الطبرانى ((سليمان، وأبوه سمرة)). وفي إسناد البزار خالد بن يوسف ، وأبوه يوسف بن خالد ، وخالد ضعيف ، وأبوه هالك ، وللكنهما متابعان بما عند الطبراني . وفي ذلك رد لقول الطبراني: ((لا نعلمه عن سمرة إلاَّ بهذا الإِسناد)). ٦٢٤ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَرَفْتُ ( مص: ٩٠) فِي وَجْهِهِ الْجُوعَ، فَأَتَيْتُ غُلاَمَاً لِى قَصَّاباً ، فَأَمَرْتُهُ أَنْ يَصْنَعَ طَعَاماً لِخَمْسَةِ رِجَالٍ، ثُمَّ دَعَوْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ خَامِسَ خَمْسَةٍ، وَتَبِعَهُمْ رَجُلٌ، فَلَمَّا بَلَغَ الْبَابَ، قَالَ: ((هَذَا تَبِعَنَا، فَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَأْذَنَ لَهُ وَإِلَّ رَجَعَ )) . فَأَذِنْتُ لَهُ . رواه الطبراني(١) في الكبير، ورجاله رجال الصحيح. ٦٢٣٠ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ دَخَلَ عَلَى قَوْمٍ لِطَعَامٍ لَمْ يُدْعَ لَهُ(٢) ، دَخَلَ فَاسِقاً، وَأَكَلَ حَرَاماً » . رواه البزار(٣)، وفيه يحيى بن خالد ، وهو مجهول . (١) في الكبير ١٩٩/١٧ برقم (٥٣٢)، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) ٢٥٨/١٠ برقم (١٤٤٤٤)، وفي شعب الإيمان برقم (٩٦٤٦)، وفي الآداب برقم (٧٠٦) ، والدولابي في (( الكنى والأسماء)) ٣٨/٢، وأبو نعيم في معرفة الصحابة برقم ( ٦٨٩٣) من طريق عبد الله بن نمير ، عن الأعمش ، عن شقيق ، عن أبي مسعود ، عن رجل من الأنصار يكنى أبا شيعب قال :... وهذا إسناد صحيح . والحديث متفق عليه من حديث أبى مسعود . وقد استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم ( ٥٣٠٠، ٥٣٠٢ ) . ونضيف هنا أيضاً - مع الدولابي والبيهقي - أنه عند الطبراني في الكبير برقم (٥٣٠). (٢) في (ظ): ((إليه)). (٣) في كشف الأستار ٧٧/٢ برقم (١٢٤٤)، والدولابي في ((الكنى)) ١/ ١٨٠ وابن عدي في الكامل ٧/ ٢٧٠٤، والطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٢٣) وفي المطبوع برقم ( ٨٢٧٠) - وهو في مجمع البحرين ٣٣١/٣، برقم (١٩٠٦) - والبيهقي في الصداق ٧/ ٢٦٥ باب: من لم يدع ثم جاء فأكل لم يحل له ما أكل ... من طريق بقية بن الوليد : حدثنا أبو زكريا يحيى بن خالد ، عن روح بن القاسم ، عن المقبري ، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة ... وهذا إسناد ضعيف . وقال البزار: (( لا نعلمه عن عائشة إلاَّ من هذا الوجه ، ويحيى بن خالد لا نعلم روى عنه إلاّ بقية)) . وانظر أيضاً كامل ابن عدي ، ومعجم الطبراني ، ولسان الميزان . ٦٢٥ ٦٢٣١ - ورواه الطبراني(١) في الأوسط من طريقه أيضاً، إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: ((مَنْ دَخَلَ عَلَى قَوْمٍ لِطَعَامٍ لَمْ يُدْعَ إِلَيْهِ [فَأَكَلَ شَيْئاً، أَكَلَ حَرَاماً)» . فَقَطْ . ٦٢٣٢ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ - يَرْفَعُهُ - قَالَ: ((مَنْ / جَاءَ إِلَى طَعَامِ لَمْ يُدْعَ إِلَيْهِ](٢) ٥٥/٤ دَخَلَ سَارِقاً، وَأَكَلَ حَرَاماً » . قُلْتُ: رَوَاهُ أَبُو داود(٣) خلا قوله: (( وَأَكَلَ حَرَاماً )). رواه البزار (٤) ، وفيه أبان بن طارق ، وهو ضعيف . ٦٢٣٣ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: كُنَّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ نُسَمِّي الإِمَّعَةَ (٥) الَّذِي يَأْتِي الطَّعَامَ وَلَمْ يُدْعَ إِلَيْهِ، إِلاَّ أَنَّ الإِمَّعَةَ فِيكُمُ: الْمُحْقِبُ(٦) دِينَهُ . (١) في الأوسط برقم (٨٢٧٠) - وهو في مجمع البحرين ٣٣٠/٣ - ٣٣١ برقم (١٩٠٦)، وانظر سابقه . (٢) ما بين حاصرتين ساقط من ( د). (٣) في الأطعمة (٣٧٤١) باب : ما جاء في إجابة الدعوة ، والبيهقي في الصداق ٧/ ٢٦٥ باب: من لم يدع ثم جاء ... وابن عدي في الكامل ٩٦٨/٣ - ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في (( العلل المتناهية)) ٥٢٦/٢ برقم (٨٧٠) - من طريق درست بن زياد ، عن أبان بن طارق ، عن نافع قال : قال عبد الله بن عمر ... وهذا إسناد فيه درست وهو ضعيف، وأبان بن طارق وهو مجهول. وانظر (( تهذيب التهذيب)) ٨٣/١ والكامل لابن عدي ١ / ٣٨٠ - ٣٨١ . (٤) في البحر الزخار برقم (١٢٤٢) - وهو في كشف الأستار ٧٧/٢ برقم (١٢٤٥) - من طريق محمد بن المثنى ، حدثنا درست بن زياد ، حدثنا أبان بن طارق ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد فيه علتان : جهالة أبان ، وضعف درست . وقال البزار: ((لا نعلمه عن ابن عمر إلاَّ من هذا الوجه ... )). (٥) الإِمَّعة، قال ابن الأثير: (( الذي لا رأي له، فهو يتابع كل أحد على رأيه ... وقيل: الذي يقول : أنا مع الناس )). (٦) المحقب دينه : الذي يقلد دينه لكل أحد ، أي : يجعل دينه تابعاً لدين غيره بلا حجة ولا برهان ولا روية ، وهو من الإِرداف على الحقيقة . ٦٢٦ ٦٢٣٤ - وَفِي رِوَايَةٍ (١) عَنْهُ أَيْضاً: كُنَّا نُسَمِّي الإِمَّعَةَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ الَّذِي يُدْعَى إِلَى طَعَامٍ فَيَتْبَعُهُ الرَّجُلُ، وَهُوَ أَلْيَوْمَ الَّذِي يُحْقِبُ دِينَهُ، وَكُنَّا نُسَمِّ الْعَضْهَ السِّحْرَ (٢)، وَهُوَ أَلْيَوْمَ قِيلَ وَقَالَ . رواه كله الطبراني (٣) في الكبير بإسنادين وكلاهما ضعيف. (مص : ٩١ ). ٤٣ - بَابُ النُّهْبَةِ فِي الْعُرْسِ ٦٢٣٥ - عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، قَالَ: شَهِدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِمْلاَكَ(٤) رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: ((عَلَى الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ وَالأُلْفَةِ، وَالطَّائِرِ اَلْمَيْمُونِ ، وَالسَّعَةِ فِي الرِّزْقِ، بَارَكَ اللهُ لَكُمْ، دَقِّقُوا عَلَى رَأْسِهِ )) . فَجِيءَ بِدُفٍّ، فَضُرِبَ بِهِ ، فَأَقْبَلَتِ الأَطْبَاقُ عَلَيْهَا فَاكِهَةٌ وَسُكَّرٌ ، فَنُثِرَ عَلَيْهِ ، وَكَفَّ النَّاسُ أَيْدِيَهُمْ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَا لَكُمْ لاَ تَنْتَهِبُونَ؟)). قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَوَلَمْ تَنْهَ عَنِ النُّهْيَةِ ؟ (١) أخرجها الطبراني في الكبير ٩/ ١٦٧ برقم (٨٧٦٧ ) من طريق أبي مسلم الكشي ، حدثنا عمرو بن حكام ، حدثنا شعبة ، عن إبراهيم الهجري ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله ... وعمرو بن حكام ، وإبراهيم بن مسلم الهجري ضعيفان . وانظر الحديث التالي . (٢) سُمِّي السحر عَضْهاً لأنه كذب وتخييل لا حقيقة له . (٣) في الكبير ١٦٧/٩ برقم (٨٧٦٦) من طريق محمد بن العباس الأخرم الأصبهاني ، حدثنا أحمد بن زياد الكوفي ، حدثنا عمرو بن عبد الغفار ، حدثنا الأعمش ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله ... وعمرو بن عبد الغفار الفقيمي متروك . وأحمد بن يزداد الكوفي ترجمه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٢٢٨/٥ - ٢٢٩ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وباقي رجاله ثقات . وانظر الحديث السابق . (٤) أي : زواج رجل من أصحابه . ٦٢٧ قَالَ: ((إِنَّمَا نَهَيْئُكُمْ عَنْ نُهْبَةِ الْعَسَاكِرِ، فَأَمَّا الْعُرُسَاتُ(١)، فَلاَ )). فَحَادَثَهُمْ وَحَادِّثُوهُ . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه حازم مولى بني هاشم ، عن لمازة وليس ابن زبار ، هذا متأخر ، ولم أجد من ترجمها ، وبقية رجاله ثقات . ٦٢٣٦ - ورواه(٣) في الأوسط أتم من هذا بإسناد فيه بشر بن إبراهيم ، (١) العرسات جمع واحده عرس ، ويجمع أيضاً على أعراس . (٢) في الكبير ٩٨/٢٠ برقم (١٩١) وفي مسند الشاميين برقم (٤١٦) - ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ٢٦٥/٢، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢١٥/٥، و٩٦/٦ ، والسيوطي في اللآلىء المصنوعة ١٦٦/٢ - من طريق أبي مسلم الكشي ، حدثنا عصمة بن سليمان الخزاز ، حدثنا حازم مولى بني هاشم ، عن لمازة ، عن نور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن معاذ بن جبل ... وعصمة بن سليمان ضعيف ، ولمازة وحازم مولى بني هاشم ، وقيل : حازم بن مروان ، وهما مجهولان . وخالد بن معدان ، عن معاذ ، منقطع ، والله أعلم ، وانظر لسان الميزان ٢/ ١٦٢ . وأخرجه البيهقي في الصداق ٢٨٨/٧ باب: ما جاء في النثار في الفرح ، من طريق صالح بن محمد الرازي ، حدثني عصمة بالإِسناد السابق . وأخرجه الطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ٣/ ٥٠ من طريق عبد العزيز بن معاوية العقابي قال : حدثنا عون بن عمارة قال : حدثنا زياد بن المغيرة ، عن ثور بن يزيد ، بالإِسناد السابق . وزياد بن المغيرة مجهول ، وعون بن عمارة ضعيف ، والله أعلم . وانظر التعليق التالي . (٣) أي الطبراني في الأوسط (١ ل ٩) وفي المطبوع برقم (١١٨) - وهو في مجمع البحرين ١٧٧/٤ - ١٧٨ برقم (٢٢٨٩) - والعقيلي في الضعفاء ١٤٢/١ - ومن طريقه أورده ابن الجوزي في الموضوعات ٢٦٥/٢ - من طريق القاسم بن عمر أبي سلمة البصري ، حدثنا بشر بن إبراهيم الأنصاري ، عن الأوزاعي ، عن مكحول ، عن عروة ، عن عائشة قالت : حدثني معاذ ... والقاسم بن عمر مجهول ، وبشر بن إبراهيم متهم بالوضع ، وانظر لسان الميزان ١٨/٢ - ٢٠ . وقال الطبراني: (( لم يروه عن الأوزاعي إلاَّ بشر)). وقال البيهقي ٢٨٨/٧ بعد تخريجه من الطريق الأولى: (( في إسناده مجاهيل وانقطاع ، وقد روي بإسناد آخر مجهول عن عروة ، عن عائشة - رضي الله عنها - عن معاذ بن جبل ، » ٦٢٨ وهو وضاع ، وهو غير هذا الإِسناد . ٦٢٣٧ - وَعَنْ أَبِي مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : كَانَ يَنْهَى عَنِ النُّهْبَةِ فِي الْعُرْسِ . رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه إسحاق بن عبد الله بن حمران ، ولم أجد من ترجمه ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٤٤ - بَابُ أَيَّامِ الْوَلِيمَةِ ٦٢٣٨ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ( مص : ٩٢): ((طَعَامٌ فِي الْعُرْسِ يَوْمٌ سُنَّةٌ، وطَعَامُ يَوْمَيْنِ فَضْلٌ، وَطَعَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ رِيَاءٌ وَسُمْعَةٌ » . رواه الطبراني(٢) في الكبير، وفيه محمد بن عبد الله العرزمي ، وهو متروك . ٦٢٣٩ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: أَلْوَلِيمَةُ أَوَّلَ يَوْم حَقٌّ ، وَالثَّانِيَةُ فَضْلٌ ، وَالثَّالِثَةُ رِيَاءٌ وَسُمْعَةٌ، وَمَنْ سَمَّعَ ، سَمَّعَ اللهُبِهِ . رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وفيه عطاء بن السائب ، وقد اختلط / . ٥٦/٤ ٤٥ - بَابُ الْعَقِيقَةِ ٦٢٤٠ - عَنْ أَبِي رَافِع مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّ حَسَنَ بْنَ * ولا يثبت في هذا الباب شيء ، والله أعلم)). وانظر مصادر التخريج . وسيأتي أيضاً برقم (٧٦١٠ ) . (١) في الكبير ٢٤٤/١٧ برقم (٦٧٨ ) من طريق عبد الله بن ناجية ، حدثنا إسحاق بن عبد الله بن حمران ، حدثني أبي ، حدثنا شعبة ، عن أبي حصين ، عن خالد بن سعد ، عن أبي مسعود قال :... وإسحاق بن عبد الله بن حمران ، روى عن : عبد الله بن حمران ، روى عنه : عبد الله بن ناجية ، وعبد الله بن أحمد الأهوازي وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . (٢) في الكبير ١٥١/١١ برقم (١١٣٣١) وفي إسناده متروك، وقد تقدم برقم (٦١٩٥). (٣) في الكبير ٩/ ٢٢٢ برقم (٨٩٦٧)، وقد تقدم برقم (٦١٩٦) فانظره. ٦٢٩ عَلِيٍّ الأَكْبَرَ حِينَ وُلِدَ أَرَادَتْ فَاطِمَةُ أَنْ تَعُقَّ عَنْهُ(١) بِكَبْشَيْنِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ تَعُقِّي عَنْهُ ، وَلَكِنٍ أحْلِقِي رَأْسَهُ ، ثُمَّ تَصَدَّقِي بِوَزْنِهِ مِنَ اَلْوَرِقٍ فِي سَبِيلِ اللهِ)»، ثُمَّ وُلِدَ - حُسَيْنٌ بَعْدَ ذَلِكَ فَصَنَعَتْ بِهِ مِثْلَ ذَلِكَ . ٦٢٤١ - وَفِي رِوَايَةٍ(٢) عَنْ أَبِي رَافِعٍ، قَالَ: لَمَّا وَلَدَتْ فَاطِمَةُ حَسَناً ، قَالَتْ : أَلاَ أَعُقُّ عَنِ أَبْنِي بِدَمِ ؟ قَالَ: ((لاَ ، وَلَكِنِ أَحْلِقِي رَأْسَهُ، ثُمَّ تَصَدَّقِي بِوَزْنِ شَعْرِهِ فِضَّةً عَلَى الْمَسَاكِينِ وَالأَوْفَاضِ(٣))). وَكَانَ الأَوْفَاضُ نَاساً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحْتَاجِينَ فِي الصُّفَّةِ - أَوْ فِي الْمَسْجِدِ - فَذَكَرَ نَحْوَهُ . رواه أحمد (٤) ، والطبراني في الكبير ، وهو حديث حسن . (١) سقطت من ( ظ ). (٢) أخرجها أحمد ٦/ ٣٩٢ والطبراني في الكبير ٣١٠/١ - ٣٣١ برقم (٩١٧)، و٣٠/٣ برقم (٢٥٧٦)، وابن أبي شيبة ٢٣٥/٨، برقم (٤٢٨٧)، والطحاوي في (( مشكل الآثار)) ٤٦٢/١، والبيهقي في الضحايا ٩/ ٣٠٤ باب: ما جاء في التصدق بزنة شعره من طريق شريك ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن علي بن حسين ، عن أبي رافع قال : لما ولدت ... وهذا إسناد حسن ، شريك فصلنا القول فيه ، في موارد الظمآن ، عند الحديث (١٧٠١ ) ، وانظر التعليق التالي . (٣) وقيل في معناها أيضاً: هم الذين مع كل واحد منهم وَفْضَةٌ. والوفضة : مثل الكنانة الصغيرة يلقى فيها طعامه . وقيل : هم الفِرَقُ والأخلاط من الناس . وقيل : هم الفقراء الضعاف الذين لا دفاع بهم . واحدهم : وَفْضٌ . (٤) في المسند ٦/ ٣٩٢، من طريق زكريا بن عدي ، حدثنا عبيد الله بن عمرو الرقي ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، حدثنا علي بن الحسين ، عن أبي رافع ... وهذا إسناد حسن . وأخرجه الطبراني في الكبير ٣١١/١ برقم (٩١٨)، و٣٠/٣ برقم (٢٥٧٧)، والبيهقي في الضحايا ٩/ ٣٠٤ باب : ما جاء في التصدق بزنة شعره من طريق سعيد بن أبي الربيع السمان ، حدثنا سعيد بن سلمة بن أبي الحسام ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، بالإِسناد السابق ... » ٦٣٠ ٦٢٤٢ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِرَأْسِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - يَوْمَ سَابِعِهِمَا، فَخُلِقَ ، ثُمَّ تَصَدَّقَ بِوَزْنِهِ ( مص : ٩٣ ) فِضَّةً وَلَمْ يُجْرِ ذَبْحاً . رواه الطبراني(١) في الكبير، والأوسط ، والبزار ، وفي إسناد الكبير ابن لهيعة ، وإسناده حسن ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٦٢٤٣ - وَعَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي ضَمْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الْعَقِيقَةِ، قَالَ: ((لاَ أُحِبُّ الْعُقُوقَ))، - كَأَنَّهُ كَرِهَ الاِسْمَ - وَقَالَ : ((مَنْ وُلِدَ لَهُ ، فَأَحَبَّ أَنْ يَنْسُكَ عَنْ وَلَدِهِ فَلْيَفْعَلْ )). ٦٢٤٤ - وَفِي رِوَايَةٍ (٢) عَنْ أَبِيهِ أَوْ عَنْ عَمِّهِ . رواه كله أحمد(٣) ، وفيه رجل لم يسمَّ ، وبقية رجاله رجال الصحيح . * وهذا إسناد حسن . سعيد بن أبي الربيع السمان فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ١٢٩٦). وانظر (( تحفة المودود )) باب: الخلاف في وجوبها واستحبابها وحجج الطائفتين . (١) في الكبير ٢٩/٣ - ٣٠ برقم (٢٥٧٥)، وفي الأوسط برقم (١٢٧) - وهو في مجمع البحرين ٣٣٤/٣ - ٣٣٥ برقم (١٩١٤) - والبزار ٧٤/٢ برقم (١٢٣٨) من طريق ابن لهيعة ، عن عمارة بن غزية ، عن ربيعة بن عبد الرحمن ، عن أنس ... وهذا إسناد ضعيف ، والمتن ثابت . وعند الطبراني (( لم يجد ذبحاً)). (٢) أخرجها أحمد ٥/ ٤٣٠ والبيهقي في الضحايا ٩/ ٣١٢ باب: ما جاء في الفرع والعتيرة، وابن حزم في المحلى ٧/ ٥٣٠ ، من طريق سفيان بن عيينة ، حدثنا زيد بن أسلم ، عن رجل ، عن أبيه - أو عن عمه - أنه قال :... وهذا إسناد فيه جهالة. ولكن الحديث ثابت، وانظر التعليق التالي . (٣) في المسند ٣٦٩/٥، ٤٣٠، وابن أبي شيبة ٢٣٧/٨، والحارث في (( بغية الباحث)) برقم (٤٠٤ ) بتحقيق مسعد عبد الحميد محمد السعدني ، وأحمد بن منيع ، وأبو يعلى الموصلي في الكبير - ذكرهما البوصيري في (( إتحاف الخيرة )) برقم ( ٦٥٦٩، ٦٥٧١) - وابن حزم في المحلى ٧/ ٥٣٠، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ١/ ٤٦٢، والبيهقي في » ٦٣١ ٦٢٤٥ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعَقِيقَةِ قَالَ: (( مَنْ وُلِدَ لَهُ فَأَحَبَّ أَنْ يَنْسُكَ عَنْهُ ، فَلْيَفْعَلْ)). رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه إسماعيل بن مسلم المكي ، وهو ضعيف . ٦٢٤٦ - وَعَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((الْعَقِيقَةُ حَقٌّ، عَلَى الْغُلاَمِ شَاتَانٍ مُّكَافَأَتَانِ ، وَعَنِ الْجَارِبَةِ شَاةٌ » . رواه أحمد(٢)، والطبراني في الكبير ، ورجاله محتج بهم . الضحايا ٩/ ٣٠٠ باب : ما يستدل به على أن العقيقة على الاختيار لا على الوجوب ، وابن عبد البر في التمهيد ٣٠٤/٤ من طريق زيد بن أسلم ، عن رجل من بني ضمرة ، عن أبيه قال : سئل النبي صلى الله عليه وسلم ... وهذا إسناد فيه جهالة . ويشهد له حديث عبد الله بن عمرو بن العاص عند أحمد ١٨٢/٢، ١٩٤، وأبي داود (٢٨٤٢) باب: في العقيقة - ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في الضحايا ٩/ ٣٠٠ - والنسائي في العقيقة ٧/ ١٦٢ - ١٦٣ في صدره ، وعبد الرزاق ٤ / ٣٣٠ برقم (٧٩٦١) - ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن عبد البر في التمهيد ٣٠٥/٤ - وابن أبي شيبة ٢٣٨/٨ برقم (٤٢٩٦) - ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه الحاكم ٢٣٨/٤ ، وابن عبد البر في التمهيد ٣١٧/٤ - والطحاوي في مشكل الآثار ١/ ٤٦١ من طريق داود بن قيس ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، عن عبد الله بن عمرو قال : سئل النبي صلى الله عليه وسلم . وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإِسناد، ولم يخرجاه )). نقول : الإِسناد حسن ، ولكن الحديث صحيح بمجموع طرقه ، والله أعلم . وانظر فتح الباري ٥٨٨/٩، والمحلى ٧/ ٥٣٠. (١) في الأوسط برقم (١٦٤٤) - وهو في مجمع البحرين ٣٣١/٣ - ٣٣٢ برقم (١٩٠٨) - من طريق أحمد بن النضر ، حدثنا يحيى ( بن رجاء بن مغيث الحراني ) ، حدثنا عيسى بن يونس ، عن إسماعيل بن مسلم ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أم سلمة ... وهذا إسناد ضعيف ، فيه إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف . وقال الطبراني: (( لم يروه عن الزهري إلاَّ إسماعيل)). نقول : لكن الحديث صحيح ، يشهد له ما قبله . وانظر التعليق السابق . (٢) في المسند ٤٥٦/٦، والطبراني في الكبير ١٨٣/٢٤ برقم (٤٦١) ، وابن أبي عاصم في » ٦٣٢ ٦٢٤٧ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنَّ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ . رواه أبو يعلى(١) ، ورجاله ثقات . ٦٢٤٨ - وَعَنْ أَنَسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ بِكَبْشَيْنِ . رواه أبو يعلى(٢) والبزار باختصار ورجاله ثقات . ((الآحاد والمثاني)) برقم (٣٣٥٣) من طريق إسماعيل بن عياش ، عن ثابت بن عجلان، عن مجاهد ، عن أسماء بنت يزيد ... وهذا إسناد جيد ، إسماعيل بن عياش ، قال أحمد وغيره: (( ما روى عن الشاميين صحيح ، وما روى عن أهل الحجاز فليس بصحيح)). وهذا من روايته عن الشاميين ، وانظر أحاديث الباب ، وفتح الباري ٩/ ٥٩٢ . وقوله: (( مكافأتان)) أي : متشابهتان ، تذبحان جميعاً ، وقيل : متساويتان ، وقيل : مثلان كما جاء في حديث أم كرز، وانظر موارد الظمآن ( ١٠٥٩ )، وانظر فتح الباري ٩/ ٥٩٢ ، والنهاية ٤/ ١٨١ . وقال ابن الأثير: ((والمحدثون يقولون : مكافأتان - بالفتح - وأرى الفتح أولى ، لأنه يريد شاتين قد سُوِّي بينهما ... )). وانظر النهاية. (١) في المسند ٤٤١/٣ برقم (١٩٣٣) من طرق أبي بكر بن أبي شيبة ، حدثنا شبابة ، عن المغيرة بن مسلم ، عن أبي الزبير ، عن جابر ... وهذا إسناد صحيح ، المغيرة بن مسلم بسطنا القول فيه عند الحديث ( ١٢٢٣) في مسند الموصلي ، وهناك ذكرنا ما يشهد له . ونضيف هنا : وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٢٣٤/٨ برقم (٤٢٨٤). (٢) في المسند ٣٢٣/٥ - ٣٢٤ برقم (٢٩٤٥) وابن حزم في المحلّى ٧/ ٥٣٠ من طريق الحارث بن مسكين ، حدثنا ابن وهب ، عن جرير بن حازم ، عن قتادة ، عن أنس ... وهذا إسناد رجاله ثقات ، غير أن رواية جرير بن حازم عن قتادة فيها ضعف. قال ابن معين: (( هو عن قتادة ضعيف )). وقال ابن عدي: ((هو مستقيم الحديث إلاَّ روايته عن قتادة فإنه يروي عنه ما لا يرويه غيره)). وقال أحمد: ((كان حديثه عن قتادة غير حديث الناس: يوقف أشياء ، ويسند أشياء ... )). ولكن له شواهد يتقوى بها . انظر أحاديث الباب . وقد استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم (٥٣٠٩)، وفي موارد الظمآن برقم (١٠٦١). » ٦٣٣ ٦٢٤٩ - وَعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: يُعَقُّ عَنِ الْغُلاَمِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ ، وَعَنِ اُلْجَارِيَةِ شَاءٌ . ٥٧/٤ قَالَتْ عَائِشَةُ: فَعَقَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَسَنِ / وَأَلْحُسَيْنِ شَاتَيْنِ يَوْمَ السَّابِعِ(١)، وَأَمَرَ أَنْ يُمَاطَ عَنْ رَأْسِهِ الأَذَى، وَقَالَ: ((أَذْبَحُوا عَلَى اسْمِهِ، وَقُولُوا: بِأَسْمِ اللهِ ، اللهُ أَكْبَرُ [اللَّهُمَّ](٢) مِنْكَ وَلَكَ، هَذِهِ عَقِيقَةُ فُلاَنٍ )). قَالَ : وَكَانُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ تُؤْخَذُ قُطْنَةٌ فَتُجْعَلُ فِي دَم اَلْعَقِيقَةِ ، ثُمَّ تُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُجْعَلَ مَوْضِعَ(٣) الذَّمِ خَلُوقاً . رواه أبو يعلى(٤) ، والبزار باختصار ، ورجاله رجال الصحيح ، خلا شيخ أبي يعلى إسحاق فإني لم أعرفه(٥). ٦٢٥٠ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّ أَلْيَهُودَ تَعُنُّ عَنِ الْغُلاَمِ كَبْشاً، وَلاَ تَعُنُّ عَنِ الْجَارِيَةِ أَوْ تَذْبَحُ )) - الشَّكُ مِنْهُ أَوْ مِنْ أَبِيهِ - ((فَعُقُّوا، أَوِ أَذْبَحُوا عَنِ الْغُلاَمَ كَبْشَيْنِ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ كَبْشاً )) . رواه البزار(٦) من رواية أبي حفص الشاعر، عن أبيه، ولم أجد من ترجمهما. * وفي المسند ذكرنا ما يشهد له أيضاً بعد أن استوفينا تخريجه . وسيأتي برقم ( ٦٢٦٣) فانظره لتمام التخريج . (١) سقط من (ظ): قوله: ((يوم السابع)). (٢) زيادة من مسند الموصلي ، ومصادر التخريج . (٣) في (ظ)، وفي مسند الموصلي: ((مكان)). (٤) في المسند ١٧/٨ - ١٨ برقم (٤٥٢١)، وهناك استوفينا تخريجه ، ثم خرجناه في صحيح ابن حبان برقم (٥٣٠٨) وبرقم (٥٣١١ )، وانظر أيضاً موارد الظمآن برقم (١٠٥٦، ١٠٥٧ ) أيضاً . (٥) هو إسحاق بن أبي إسرائيل . (٦) في كشف الأستار ٧٢/٢ برقم (١٢٣٣)، والبيهقي في الضحايا ٣٠١/٩ - ٣٠٢ باب : * ٦٣٤ ٦٢٥١ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: ((مَعَ أَلْغُلاَم عَقِيقَةٌ، فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ دَماً ، وَأَمِيطُوا عَنْهُ الأَذَى)). رواه البزار(١)، ورجاله رجال الصحيح. ٦٢٥٢ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : ((لِلْثُلاَمِ عَقِيقَتَانِ ، وَلِلْجَارِيَةِ عَقِيقَةٌ)) . رواه البزار (٢)، والطبراني في الكبير ، وفيه عمران بن عيينة، وثقه ابن معين ، وابن حبان ، وفيه ضعف . ما يعق عن الغلام ، وفي شعب الإيمان برقم (٨٦٢٤ )، وابن أبي الدنيا في العيال برقم (٦٩ ) من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد ، حدثنا أبو حفص سالم بن تميم ، عن أبيه ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ... وأبو حفص سالم بن تميم أبو حفص ، روى عن أبيه تميم ، وروى عنه أبو عاصم الضحاك بن مخلد ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وأبوه تميم روى عن الأعرج ، وروى عنه ابنه سالم بن تميمٍ ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً. وقال البزار: ((لا نعلمه عن الأعرج ، عن أبي هريرة، إلاَّ بهذا الإِسناد)). (١) في كشف الأستار ٧٣/٢ برقم (١٢٣٦) من طريق عبيد الله بن موسى، حدثنا إسرائيل ، وأخرجه الحاكم في المستدرك ٢٣٤/٤، وأسلم في تاريخ واسط ص (٢٣٨). جميعاً : عن عبد الله بن المختار ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد صحيح ، عبد الله بن المختار فصلنا فيه القول عند الحديث (١٤١ ) في معجم شيوخ الموصلي . وصححه الحاكم ٢٣٨/٤ ووافقه الذهبي ، ولكن في إسناده سقطاً ، وقد وجدته في ثلاثة نسخ كما هو في المطبوع . نسأل الله أن ييسر لنا أمر إتمام تحقيقه إنه على ما يشاء قدير . (٢) في كشف الأستار ٧٣/٢ برقم (١٢٣٤)، والطبراني في الكبير ١٥٠/١١ برقم (١١٣٢٧) من طريق عمران بن عيينة ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... ويزيد بن أبي زياد ضعيف . وعطاء هو : ابن أبي رباح. وقال الطبراني: ((لا نعرفه بهذا اللفظ إلاَّ بهذا الإِسناد)). وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) ١/ ٤٥٨ من طريق أبي بكر بن عياش ، عن يزيد ابن أبي زياد ، بالإِسناد السابق . ٦٣٥ ٦٢٥٣ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ سَابِعِهِ ، فَأَهَرِيقُوا عَنْهُ دَماً، وَأَمِيطُوا عَنْهُ أَلأَذَى وَسَمُّوهُ)). رواه الطبراني(١) في الأوسط ، والكبير ، ورجاله ثقات. ٦٢٥٤ - وَعَنْ بُرَيْدَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((كُلُّ مَوْلُودٍ مُرْتَهَنْ بِعَقيقَتِهِ » . رواه الطبراني(٢) في الصغير ، وفيه صالح بن حيان ، وهو ضعيف. ٦٢٥٥ - وَعَنْ أَنَسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ وُلِدَ لَهُ غُلاَمٌ ، فَلْيَعُقَّ عَنْهُ مِنَ الإِلِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ » . رواه الطبراني(٣) في الصغير ، وفيه مسعدة بن اليسع ، وهو كذاب . ٦٢٥٦ - وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ (٤) الْمُزَنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ (١) في الكبير ٣٠٦/١٢ برقم (١٣١٩٢)، وفي الأوسط برقم (١٩٠٤) - وهو في مجمع البحرين ٣٣٢/٣ برقم (١٩٠٩) - من طريق أحمد بن طاهر ، حدثني جدي حرملة بن يحيى ، حدثنا ابن وهب ، حدثني الضحاك بن عثمان ، أخبرني عبد الرحمن بن المجبر ، عن سالم بن عبد الله بن عمر ، عن عبد الله بن عمر ... وأحمد بن طاهر بن حرملة كذاب . (٢) في الأوسط (١ ل ١٩٢) وفي المطبوع برقم (٣٣٧٢) - هو في مجمع البحرين ٣٣٣/٣ برقم (١٩١١) - من طريق جعفر بن أحمد الشامي ، حدثنا أبو كريب ، حدثنا عثمان بن سعيد ، حدثنا يحيى بن يمان ، حدثنا إبراهيم بن الزبرقان ، عن صالح بن حيان ، عن ابن بريدة ، عن أبيه بريدة ... وصالح بن حيان القرشي الكوفي ضعيف . وما وجدته في الصغير ، والله أعلم . (٣) في الصغير ٨٤/١، وفي الأوسط (١ ل ٨٤) - وهو في مجمع البحرين ٣٣٢/٣ - ٣٣٣ برقم ( ١٩١٠) - من طريق إبراهيم بن أحمد بن مروان الواسطي ، حدثنا عبد الملك بن معروف الخياط الواسطي ، حدثنا مسعدة بن اليسع ، عن حريث بن السائب ، عن الحسن ، عن أنس قال :... ومسعدة بن اليسع كذاب ، وشيخ الطبراني ضعيف وقد تقدم برقم (٤٢٥ ) . (٤) هكذا جاء في (مص، د) وهكذا جاء عند البيهقي، وفي نسخة من مجمع البحرين، وأما » ٦٣٦ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((فِي الإِلِ فَرَعٌ ، وَفِي الْغَنَمِ فَرَعٌ ، وَيُعَثُّ عَنِ الْغُلاَمِ ، وَلاَ يُمَنُ رَأْسُهُ بِدَم )) . رواه الطبراني(١) في الكبير ، والأوسط ، بنحوه ، ورجاله ثقات . وقد رواه ابن ماجه عن يزيد بن عبد الْمُزَنِيِّ ، ولم يقل : عن أبيه(٢) ، وهنا يزيد بن عبد الله ، عن أبيه ، فالله أعلم . ٦٢٥٧ - وَعَنْ أَنَسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: عَقَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشَيْنِ . جـ في (ظ) فقد جاء: ((يزيد بن عبد المزني: أن رسول الله ... )). كما جاء عند ابن ماجه. (١) في الكبير ٤٢٥/١٤-٤٢٦ برقم (١٥٠٥٩)، وفي الأوسط برقم (٣٣٥، ٣٣٦) - وهو في مجمع البحرين ٢٩٨/٣-٢٩٩ برقم (١٨٤٩)، و٣٣٥/٣ برقم (١٩١٥) - وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) ٣٣٩/٢ برقم (١١٠٨) - ومن طريقه أورده ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٥١٧/٣ -، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ١ / ٤٦٠ من طريق عبد الله بن وهب، وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة ، برقم ( ٤٧٩٣ ) من طريق محمد بن العلاء ، ثنا رشدين بن سعد ، جميعاً : أخبرني عمرو بن الحارث ، عن أيوب بن موسى ، عن يزيد بن عبد المزني ، عن أبيه : أن النبي صلى الله عليه وسلم ... وهذا إسناد رجاله ثقات. يزيد بن عبد المزني بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٦٠٦٢ ) . وعلقه البيهقي في الضحايا ٣٠٣/٩ بقوله: (( وفي حديث أيوب بن موسى ، عن يزيد بن عبد الله المزني ، عن أبيه ... )) وذكر هذا الحديث . وقال الطبراني: (( لم يروه عن أيوب إلا عمرو، تفرد به ابن وهب)). وهذا غير ضار بالحديث لأنهما ثقتان . (٢) في الذبائح (٣١٦٦) باب : العقيقة ، من طريق يعقوب بن حميد بن كاسب ، حدثنا عبد الله بن وهب ، حدثني عمرو بن الحارث ، عن أيوب بن موسى : أن يزيد بن عبد المزني حدثه : أن النبي ... وذكره الحافظ في فتح الباري ٩/ ٥٩٤ ونسبه إلى ابن ماجه وقال: ((وهذا مرسل)). وانظر ((مصباح الزجاجة)) ٥٨/٣ أيضاً . ٦٣٧ رواه الطبراني(١) في الأوسط ، ورجاله رجال الصحيح . ٦٢٥٨ - وَعَنْ عَلِيٍّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَقَّ عَنِ اُلْحَسَنِ وَأَلْحُسَيْنِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - . رواه الطبراني(٢) في الكبير، وفيه راو لم يسمَّ . ٦٢٥٩ - وَعَنْ بُرَيْدَةَ، قَالَ: عَقَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ / اُلْحَسَنِ وَاَلْحُسَيْنِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -. ٥٨/٤ رواه الطبراني(٣) في الكبير، ورجاله رجال الصحيح. (١) في الأوسط برقم (١٨٩٩) - وهو في مجمع البحرين ٣٣٥/٣ - ٣٣٦ برقم (١٩١٦) - من طريق أحمد بن طاهر بن حرملة ، حدثني جدي حرملة بن يحيى ، حدثنا عبد الله بن وهب ، عن جرير بن حازم ، عن قتادة ، عن أنس ... وأحمد بن طاهر كذاب ، وجرير بن حازم في حديثه عن قتادة ضعف . وقول الهيثمي رحمه الله: (( ورجاله رجال الصحيح )) ليس بصحيح . وقال الطبراني: ((لم يروه عن قتادة إلاَّ جرير، تفرد به ابن وهب)). وأخرجه ابن عدي في الكامل ٢/ ٥٥٠ من طريق أحمد بن الحارث بن مسكين ، حدثنا أبي ، عن جرير بن حازم ، بالإِسناد السابق ، ولكن الحديث ثابت ، وانظر أحاديث الباب . وأخرجه البزار ٧٣/٢ برقم (١٢٣٥)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ٤٥٦/١ من طريقين : حدثنا عبد الله بن وهب، بالإِسناد السابق، وليس فيه (( بكبشين)). وسيأتي برقم ( ٦٢٦٣) فانظره لتمام التخريج . (٢) في الكبير ٢٩/٣ برقم (٢٥٧٢) من طريق معاذ بن المثنى ، حدثنا مسدد ، حدثنا محمد بن جابر ، عن أبي إسحاق ، عن بعض أصحابه ، عن علي ... وفي إسناده جهالة ، ومحمد بن جابر هو : ابن سيار السحيمي ، وهو ضعيف . وللكن المتن ثابت ، وانظر أحاديث الباب . وفتح الباري ٩/ ٥٩٠ - ٥٩٦، وتلخيص الحبير ١٤٦/٤ - ١٤٩، والتمهيد ٣٠٤/٤ -٣٢١، وتحفة المودود . (٣) في الكبير ٢٩/٣ برقم (٢٥٧٤)، وابن أبي شيبة ٢٣٤/٨ برقم ( ٤٢٨٣) باب: في العقيقة من رآها ، وأحمد ٣٥٥/٥، ٣٦١ من طريق الحسين بن واقد ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه بريدة ... وهذا إسناد صحيح. ٦٣٨ ٦٢٦٠ - وَعَنْ جَابِرٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ وَأَلْحُسَيْنِ وَخَتَنَّهُمَا لِسَبْعَةِ أَيَّامٍ . رواه الطبراني(١) في الصغير ، والكبير باختصار الختان ، وفيه محمد بن أبي السري ، وثقه ابن حبان وغيره ، وفيه لين . ٦٢٦١ - وَعَنْ قَتَادَةَ: أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ، كَانَ يَعُقُّ عَنْ بَنِيهِ الْجَزُورَ . رواه الطبراني (٢) في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح. ( مص : ٩٦) ٤٦ - بَابُ زَمَنِ الْعَقِيقَةِ وَقَضَائِهَا ٦٢٦٢ - عَنْ بُرَيْدَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (١) في الأوسط (٢ ل ١١٩) وفي المطبوع برقم (٦٧٠٨) - وهو في مجمع البحرين ٣٣٤/٣ برقم (١٩١٢) - وفي الصغير ٤٥/٢، وابن عدي في الكامل ١٠٧٥/٣ - ومن طريق ابن عدي هذه أخرجه البيهقي في الأشربة ٣٢٤/٨ باب : السلطان يكره على الاختتان - وابن أبي الدنيا في العيال برقم ( ٥٨٢ ) من طريق محمد بن المتوكل بن أبي السري ، حدثنا الوليد بن مسلم ، عن زهير بن محمد عن محمد بن المنكدر ، عن جابر ... وهذا إسناد ضعيف ، الوليد بن مسلم قد عنعن وهو مدلس ، ورواية الشاميين عن زهير بن محمد ضعيفة منكرة ، ومحمد بن المتوكل هو : ابن أبي السري ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٢٠٧) في موارد الظمآن . وقال الطبراني: ((لم يقل أحد ممن روى هذا الحديث : وختنهما لسبعة أيام ، إلاَّ الوليد بن مسلم )) . وأخرجه باختصار الختان ابن أبي شيبة ٢٣٤/٨ برقم (٤٢٨٤) ، - ومن طريقه أخرجه أبو يعلى برقم (١٩٣٣) - والطبراني في الكبير ٢٩/٣ برقم (٥٢٧٣) من طريق شبابة، حدثنا مغيرة بن مسلم ، عن أبي الزبير ، عن جابر ... وهذا إسناد صحيح . (٢) في الكبير ٢٤٤/١ برقم (٦٨٥)، من طريق أبي مسلم ، حدثنا مسلم بن إبراهيم ، حدثنا هشام ، عن قتادة : أن أنس بن مالك كان ... وهذا إسناد صحيح. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٤٥/٨ برقم (٤٣٢٤) من طريق وكيع ، عن ابن السائب ، عن الحسن ، عن أنس ، وابن السائب هو حريث ، وهو صدوق ، فالإسناد حسن . وهو من رجال التهذيب . ٦٣٩ ((الْعَقِيقَةُ لِسَبْعِ، أَوْ أَزْبَعَ عَشَرَةَ ، أَوْ إِحْدَى وَعِشْرِينَ )). رواه الطبراني(١) في الصغير، والأوسط ، وفيه إسماعيل بن مسلم المكي ، وهو ضعيف لكثرة غلطه ووهمه . ٦٢٦٣ - وَعَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ النَبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَقَّ عَنْ نَفْسِهِ بَعْدَمَا بُعِثَ نَبِيّاً . رواه البزار(٢)، والطبراني في الأوسط ، ورجال الطبراني رجال الصحيح ، خلا الهيثم بن جميل ، وهو ثقة . وشيخ الطبراني أحمد بن مسعود الخياط المقدسي ليس هو في الميزان(٣). (١) في الصغير ٢٥٦/١، وفي الأوسط (١ ل ٣٠٢) وفي المطبوع برقم (٤٨٨٢) - وهو في مجمع البحرين ٣٣٦/٣ برقم (١٩١٧) - والبيهقي في الضحايا ٩/ ٣٠٣ باب: ما جاء في وقت العقيقة وحلق الرأس والتسمية ، من طريق عبد الوهاب بن عطاء الخفاف ، عن إسماعيل بن مسلم ، عن قتادة ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه بريدة ... وإسماعيل بن مسلم هو المكي ، وهو ضعيف ، كما قال الهيثمي عليه رحمة الله . وقال الطبراني: (( لم يروه عن قتادة إلاَّ إسماعيل ، تفرد به الخفاف)). وقال الحافظ في الفتح ٥٩٤/٩: (( أخرجه الطبراني من رواية إسماعيل بن مسلم ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، وإسماعيل ضعيف)). (٢) في كشف الأستار ٧٤/٢ برقم (١٢٣٧)، وعبد الرزاق ٣٢٩/٤ برقم (٧٩٦٠) ، من طريق عبد الله بن المحرر ، عن قتادة ، عن أنس ... وعبد الله بن المحرر متروك. وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم (٩٩٨) - وهو في مجمع البحرين ٣٣٦/٣ برقم (١٩١٨) - من طريق أحمد بن مسعود المقدسي الخياط ، حدثنا الهيثم بن جميل ، حدثنا عبد الله بن المحرر ، عن ثمامة بن عبد الله بن أنس ، عن أنس ... وأخرجه ابن حزم في المحلَّى ٥٢٨/٧ من طريق عمرو بن محمد الناقد ، حدثنا الهيثم بن جميل ، حدثنا عبد الله المثنى بن أنس ، حدثنا ثمامة بن عبد الله بالإِسناد السابق . وأورده ابن القيم في (( تحفة المودود )) ص (٩٩، ١٠٠ ) من طرق ، ومنها طريق عبد الرزاق السابقة ، وقال : قال عبد الرزاق : إنما تركوا ابن محرر لهذا الحديث )). (٣) لأنه محدث إمام كما وصفه الذهبي في ( سير أعلام النبلاء)) ١٣ / ٢٤٤. ٦٤٠