النص المفهرس
صفحات 541-560
أَنَّ كَعْبَ بْنَ مَالِكِ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ جَارِيَةٍ ذَبَحَتْ بِلِيطَةٍ (١) ، فَقَالَ كُلْهُ. ورجال أحمد والبزار رجال الصحيح . ٦٠٩٣ - [وَعَنْ أَبِي رَافِعِ، قَالَ: ذَبَحْتُ شَاةً بِوَتَدٍ فَجِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي ذَبَحْتُ شَاةً بِوَتَدٍ ؟ . فَقَالَ: ((كُلُوهَا )). رواه البزار(٢)، والطبراني في الكبير ، ورجاله ثقات. وَفِي رِوَايَةٍ في الكبيرِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ مِنْهَا(٣) . « المطبوع برقم (٧٣٦٧) - وهو في مجمع البحرين ٣١٦/٣ برقم (١٨٨٠) - من طريق سعيد بن أبي عروبة ، وحماد بن سلمة ، عن قتادة ، وأيوب ، وعبد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وقد استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم ( ٥٨٩٢ )، وفي موارد الظمآن برقم ( ١٠٧٥ ) . وانظر علل الحديث ٢/ ٤٠ برقم (١٦٠٠) وقال الحافظ ابن حبان بعد تخريجه هذا الحديث، وحديث كعب بن مالك، برقم ( ٥٨٩٣): (( والخبر عن نافع، عن ابن عمر ، وعن نافع ، عن ابن كعب ، عن أبيه جميعاً محفوظان )) . (١) الليطة : القطعة المحددة من القصب ، وقشرة القصب والقناة ، وكل شيء له صلابة ومتانة . (٢) في كشف الأستار ٦٩/٢ برقم (١٢٢٤)، والطبراني في الكبير ٣٢٤/١ برقم (٩٦٧) من طريق فائد مولى عبيد الله بن علي بن أبي رافع ، عن عبيد الله ، عن جده أبي رافع ... وهذا إسناد صحيح ، فائد ترجمه البخاري في الكبير ٧/ ١٣١ - ١٣٢ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقال أحمد بن حنبل: (( لا بأس به )) . وقال يحيى بن معين: ((ثقة)) انظر ((الجرح والتعديل)) ٨٤/٦ ، وذكره ابن حبان في الثقات ٣٢٣/٧ . (٣) ما وقعت على رواية للحديث فيها هذه الزيادة عند الطبراني ، والذي أزعمه أنها خطفة عين من الحديث السابق لحديثنا برقم ( ٩٦٦ ) ، وقد اشتركا بالإِسناد ، والله أعلم . أخرجها الطبراني في الكبير ٣٢٤/١ برقم (٩٦٧) من طريق علي بن عبد العزيز القعنبي ، » ٥٤١ ٣٣/٤ ٦٠٩٤ - وَعَنْ حُذَيْفَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ / صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَذْبَحُوا بِكُلِّ شَيْءٍ فَرَى الأَوْدَاجَ مَا خَلاَ السِّنَّ وَالظُّفُرَ )). رواه الطبراني](١) في الأوسط ، وفيه عبد الله بن خراش ، وثقه ابن حبان وقال : ربما أخطأ . وضعفه الجمهور . ٦٠٩٥ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: كَانَتْ جَارِيَةٌ لِأَبِي مَسْعُودٍ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو تَرْعَى غَنَماً فَعَطِبَتْ مِنْهَا شَاةٌ، فَكَسَرَتْ حَجَراً مِنَ الْمَرْوَةِ، فَذَكَّتْهَا، فَأَتَتْ بِهَا إِلَى عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو فَأَخْبَرَتْهُ، فَقَالَ: أَذْهَبِي بِهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا أَنْتِ ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((هَلْ أَفْرَيْتِ الأَوْدَاجَ؟)). قَالَتْ : نَعَمْ . قَالَ: ((كُلْ مَا فَرَى الأَوْدَاجَ مَا لَمْ يَكُنْ قَرْضَ سِنَّ أَوْ حَدَّ ظُفُرٍ )) . رواه الطبراني (٢) في الكبير ، وفيه علي بن يزيد ، وهو ضعيف ، وقد وثق . حدثنا فايد ، بالإسناد السابق . (١) في الأوسط (٢ ل ١٥٢) وفي المطبوع برقم (٧١٩٠) - وهو في مجمع البحرين ٣١٥/٣ برقم (١٨٧٩) - من طريق محمد بن محمويه الجوهري ، حدثنا أحمد بن المقدام العجلي ، حدثنا عبد الله بن خراش ، عن العوام بن حوشب ، عن إبراهيم التيمي ، عن أبيه ، عن حذيفة قال :... وفي هذا الإِسناد : شيخ الطبراني محمد بن محمويه الجوهري ، تقدم برقم ( ٥١٧ ) وهو ثقة . وعبد الله بن خراش ، وأطلق ابن عمار عليه الكذب . وقال الطبراني: (( لا يروى عن حذيفة إلاَّ بهذا الإِسناد)). وللكن يشهد له حديث أبي رافع عند البخاري في الشركة ( ٢٤٨٨) باب : قسمة الغنم - وأطرافه - وعند مسلم في الأضاحي ( ١٩٦٨ ) باب : جواز الذبح بكل ما أنهر الدم. وأخرجه أيضاً أبو داود في الأضاحي (٢٨٢١) باب: الذبيحة بالمروة ، والترمذي في الأحكام (١٤٩١، ١٤٩٢) باب : في الذكاة بالقصب وغيره ، والنسائي في الضحايا ٢٢٦/٧، ٢٢٨ باب: النهي عن الذبح بالظفر، وباب: في الذبح بالسن ... تنبيه : ما بين حاصرتين ساقط من ( د) . (٢) في الكبير ٢٥٠/٨ برقم (٧٨٥١) من طريق أحمد بن رشدين المصري ، حدثنا » ٥٤٢ ٦٠٩٦ - وَعَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، قَالَ: خَرَجَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ فِي مَشْهَدٍ لَهُمْ، فَإِذَا أَنَا بِرَجُلِ أَصْلَعَ، ( مص : ٥٣ ) أَعْسَرَ أَيْسَرَ ، قَدْ أَشْرَفَ فَوْقَ النَّاسِ بِذِرَاعٍ ، عَلَيْهِ إِزَارٌ غَلِيظٌ ، وَبُرْدُ مَطَرٍ، وَهُوَ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ هَاجِرُوا وَلاَ تَهَجَّرُوا(٢) ، وَلاَ تَخْذِفَنَّ أَحَدُكُمُ الأَرْنَبَ بِعَصَاةٍ أَوْ بِحَجَرِ ثُمَّ يَأْكُلَهَا، وَلْيُذَكِّ عَلَيْكُمُ الأَسَلُ: الرِّمَاحُ وَالنَّبْلُ . فَقُلْتُ : مَنْ هذَا؟ قَالُوا: عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، ورجاله موثقون. جـ سعيد بن أبي مريم ، وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٩/ ٢٧٧ من طريق محمد بن عبد الله بن الحكم ، حدثنا ابن وهب ، وأخرجه ابن حزم في المحلى بالآثار ٦ / ١٢٤ من طريق مطلب ، حدثنا ابن أبي مريم ، جميعاً : حدثنا يحيى بن أيوب ، عن عبيد الله بن زحر ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ... وهذا إسناد مسلسل بالضعفاء : شيخ الطبراني، وعبيد الله بن زَحْر ، وعلي بن يزيد . وانظر أحاديث الباب والتعليق عليها . (١) أي : أخلصوا النية بالهجرة . ولا تشبهوا بالمهاجرين على غير نية منكم فهذا هو التهجر . والأعسر الأيسر : هو الذي يعمل بيديه جميعاً سواء . والأسل : الرماح على التشبيه ، والنبل ، وكل ما رُقُّق وَحُذَ من الحديد : من سيف أو سكين أو سنان . وهو في الأصل : نبات له أغصان كثيرة رقاق لا ورق لها . (٢) في الكبير ١/ ٦٥ برقم (٥١) من طريق إسحاق بن إبراهيم الدبري ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن عاصم بن أبي النجود ، عن زر بن حبيش ... وهو في مصنف عبد الرزاق ٤/ ٤٧٧ - ٤٧٨ برقم (٨٥٣٣) وإسناده حسن . وأخرجه البيهقي في الصيد والذبائح ٢٤٨/٩ باب : الصيد يرمى بحجر أو بندقة ، من طريق علي بن عبد العزيز ، عن أبي عبيد ، حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن عاصم ، بالإِسناد السابق . ٥٤٣ ١٤ - بَابُ ذَكَاةِ الْمُتَرَدِّي وَنَحْوِهِ ٦٠٩٧ - عَنْ أَنَسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ سُئِلَ(١) مَا تَكُونُ الذَّكَاةُ إِلاَّ فِي الْخَلْقِ وَاَللََّةِ فَقَالَ: (( لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا، لأَجْزَأَ عَنْكَ )) . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه بكر بن الشرود ، وهو ضعيف . (١) ساقطة من ( ظ ). (٢) في الأوسط (١ ل ٣٠) وفي المطبوع برقم (٤٨٦٧) - وهو في مجمع البحرين ٣١٤/٣ برقم ( ١٨٧٧) - من طريق عبد العزيز بن الحسين بن بكر بن الشرود ، حدثني أبي ، عن جدي ، عن جعفر بن سليمان ، عن ثابت ، عن أنس ... وشيخ الطبراني عبد العزيز بن الحسين - وفي الصغير : الحسن - وأبوه ما وجدت من ترجم لهما . وبكر قال ابن معين : كذاب ليس بشيء ، وقال النسائي والدار قطني : ضعيف . وقال السلمي في سؤالاته الدار قطني برقم (٢٠٢): (( وسألته عن عبد العزيز بن الحسين بن بكر بن الشرود فقال : هو وأبوه ، وجده ضعفاء )) . وانظر ((ميزان الاعتدال)) ٣٤٦/١، ٤٣٩/٢، ٦٢٤ ولسان الميزان ٥٢/٢ ٣٠١/٣، و ٤ /٢٦ . وقال الطبراني: ((لا يروى عن أنس إلاَّ بهذا الإِسناد)). ويشهد له حديث مالك بن قهطم والد أبي العشراء عند أصحاب السنن ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٧٢/٣، ٧٣ برقم (١٥٠٣، ١٥٠٤). ونضيف هنا: وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٩٣/٥ - ٣٩٤ باب: من قال: تكون الذكاة في الحلق واللَّبَّةِ، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ٢/ ٤٠٥ برقم (١٢٠٠)، وابن الجارود برقم (٩٠١)، وابن حبان في الثقات ٣/٣، والطبراني في الكبير ١٦٧/٧، ١٦٨ برقم (٦٧١٩، ٦٧٢٠، ٦٧٢١)، والبخاري في الكبير ٢٢/٢، وابن عدي في كامله ٢٠٩/١ - ٢١٠، وابن الأثير في (( أسد الغابة)) ٤٥/٥. جميعهم أيضاً من طرق : عن حماد بن سلمة ، عن أبي العشراء ، عن أبيه ، ولفظ المرفوع : ((لو طعنت في فخذها لأجزأ عنك )). وأبو العشراء ترجمه البخاري في الكبير ٢١/٢ - ٢٢ وذكر الخلاف في اسمه ، وذكر له هذا الحديث وقال : (( في حديثه ، واسمه ، وسماعه من أبيه نظر)). ٥٤٤ « وترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٨٣/٢ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقال الميموني : (( سألت أحمد عن حديث أبي العشراء في الذكاة ، قال : هو عندي غلط . ولا يعجبني ، ولا أذهب إليه إلاَّ في موضع ضرورة . وقال : ما أعرف أنه يروى عن أبي العشراء حديث غير هذا)) . وقال الترمذي : (( هذا حديث غريب لا نعرفه إلاَّ من حديث حماد بن سلمة ، ولا نعرف لأبي العشراء ، عن أبيه غير هذا الحديث )). وقال الحافظ في الإصابة ٢٨٥/١١ ترجمة أبي العشراء: ((ولم يُوقف له على رواية إلاَّ عن أبيه ، وقد أفرد تمام الرازي حديثه بالتصنيف ، وجميع ما ذكره غرائب ، أكثره مختلف إلاَّ الحديث الذي في السنن ، وآخر في المسند )) . ومن قول الحافظ ابن حجر نستدل على أمرين : الأول : أن أحمد ، والترمذي - على جلالة قدرهما - لم يطلعا على كل ما رواه أبو العشراء . والثاني : أن الحافظ يميل إلى قبول حديثين أحدهما حديثنا هذا ، والله أعلم . وقال أبو داود: ((وهذا لا يصلح إلاَّ في المتردية والمتوحش)). وقال الخطابي في ((معالم السنن)) ٢٨٠/٤: ((هذا ذكاة غير المقدور عليه ... وضعفوا هذا الحديث لأن راويه مجهول)). وقال البيهقي ((هذا في المتردي وأشباهه)). وقال الحافظ في ((تلخيص الحبير)) ١٣٤/٤: (( وأبو العشراء مختلف في اسمه وفي اسم أبيه ، وقد تفرد حماد بن سلمة بالرواية عنه على الصحيح، ولا يعرف حاله)). نقول: لقد روى عنه غير واحد، وذكره ابن حبان في الثقات ١٨٩/٥ وقال: ((وكان ينزل الجفرة ، على طريق البصرة)) . وأما الاختلاف في الاسم فلا يضعف الراوي به ، وأما قول البخاري بأن في سماعه من أبيه نظر ، لأنه لم يصرح بالسماع ، ولو أعملنا هذه القاعدة لهدر معظم الحديث . قال الحافظ المزي في ((تهذيب الكمال)) ٤٣٣/٤: ((قال البخاري : لا يعرف لجابان سماع من عبد الله ، ولا لسالم من جابان ، ولا لنبيط . وهذه طريقة قد سلكها البخاري في مواضع كثيرة ، وعلل بها كثيراً من الأحاديث وليست هذه علة قادحة . وقد أحسن مسلم وأجاد في الرد على من ذهب هذا المذهب في مقدمة كتابه بما فيه كفاية ، وبالله التوفيق)) . ومحمد بن الحكم المروزي لم يرو عنه غير واحد ، ولم يوثقه غير ابن حبان ، وقال الحافظ » ٥٤٥ ٦٠٩٨ - وعنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ بَعِيراً مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ نَذَّ فَطَلَبُوهُ، فَلَمَّا أَعْيَاهُمْ أَنْ يَأْخُذُوهُ، رَمَاهُ رَجُلٌ بِسَهْمٍ فَأَصَابَ مَقْتَلَهُ ، فَسَأَلُوهُ عَنْ أَكْلِهِ فَأَمَرَهُمْ بِأَكْلِهِ ، وَقَالَ: ((إِنَّ لَهَا أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ ، فَإِذَا حَبَسْتُمْ(١) مِنْهَا شَيْئاً ، فَأَصْنَعُوا بِهِ مِثْلَ مَا صَنَعْتُمْ بِهَذَا، ثُمَّ كُلُوهُ)) . قلت : هو في الصحيح (٢) باختصار: وهذا أبين أيضاً - رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وفي إسناده مَنْ ضُعِّفَ . * في تقريبه : (( ثقة ثبت)). وقال الذهبي: (( ما علمت روى عنه غير البخاري)). وقال الحافظ في الفتح ٣٣٧/٩ وقد ذكر حديث أم سلمة: ((أفعمياوان أنتما)): ((وإسناده قوي . وأكثر ما علل به انفراد الزهري بالرواية عن نبهان ، وليست بعلة قادحة ، فإن من يعرفه الزهري ، ويصفه بأنه مكاتب أم سلمة ، ولم يجرحه أحد ، لا ترد روايته )) . وقال ابن حزم في ((المحلّى)) ٥٣/٤: (( وعبد الله بن بدر ثقة مشهور ، وما نعلم أحداً عاب عبد الرحمن بأكثر من أنه لم يرو عنه إلاَّ عبد الله بن بدر ، وهذا ليس جرحة)). وقد صرح ابن القطان وغيره بأن من روى عنه واحد ، وزكاه أحد من أئمة الجرح والتعديل قبلت روايته . ولكن الحديث صحيح فيما لم يقدر عليه ، وإلاَّ فهو شاذ ، والله أعلم . وانظر ((نيل الأوطار)) ٩/ ٢٠ -٢٢، والحديث التالي. (١) عند البخاري ومسلم ((نَذَّ)). وعند مسلم ((غلبكم)). (٢) عند البخاري في الذبائح والصيد (٥٤٩٨ ) باب: التسمية على الذبيحة ، ومسلم في الأضاحي ( ١٩١٨) باب جواز الذبح بكل ما أنهر الدم . والأوابد : واحده آبدة ، وهي النافرة من الإِنس المتوحشة . وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الحميدي )) برقم (٤١٥ ) . (٣) في الكبير ٢٧٢/٤ برقم (٤٣٨٧، ٤٣٩١) من طريق أبي حنيفة ، وعمر بن سعيد بن مسروق ، جميعاً عن سعيد بن مسروق ، عن عباية بن رفاعة بن خديج ، عن رافع بن خديج ... وهذا إسناد حسن . وأبو حنيفة فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٧٧٢ ) . وانظر الأحاديث ( ٤٣٨٠ حتى ٤٣٨٦)، و(٤٣٨٨، ٤٣٨٩، ٤٣٩٠، ٤٣٩٤، ٤٣٩٥) . في معجم الطبراني الكبير . ٥٤٦ ٦٠٩٩ - وَعَنْ رَافِعٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ مِنْ تِهَامَةَ ، قَالَ رَافِعٌ، ثُمَّ إِنَّ نَاضِحاً تَرَدَّى فِي بِثْرِ بِالْمَدِينَةِ ، فَذُكِّيَ مِنْ قِبَلِ شَاكِلَتِهِ - يَغْنِي : خَاصِرَتَهُ - ( مص: ٥٤) فَأَخَذَ مِنْهُ عُمَرُ عَشِيراً(١) بِدِرْهَمٍ . رواه الطبراني(٢) في الكبير، ورجاله رجال الصحيح . ٦١٠٠ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: أَبْتَعْنَا بَقَرَةً فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِنَشْتَرِكَ عَلَيْهَا (٣)، فَأَنْقَلَبَتْ(٤) مِنَّا، فَأَمْتَنَعَتْ عَلَيْنَا، فَعَرَضَ لَهَا مَوْلِىٌّ لَنَا يُقَالُ لَهُ: ذَكْوَانُ / بِسَيْفٍ فِي يَدِهِ ، وَهِي تَجول بِالصِّمَادِ (٥) ، فَضَبَا (٦) إِلَى تَلِّ (٧)، فَلَمَّا مَرَّتْ بِهِ، ضَرَبَهَا، بِالسَّيْفِ فِي أَصْلِ عُنُقِهَا، أَوْ عَلَى عَاتِقِهَا، فَخَرَقَهَا بِالسَّيْفِ وَوَقَعَتْ فَلَمْ يُدْرِكْ ذَكَاتَهَا، فَخَرَجْتُ أَنَا وَعَبْدُ اللهِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ الْجَذَعِ . ٣٤/٤ فَلَقِينَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْنَا لَهُ شَأْنَهَا، فَقَالَ: ((كُلُوا: إِذَا (١) العشير : العُشْرُ . (٢) في الكبير ٢٦٩/٤ برقم (٤٣٨٠) مطولاً من طريق إسحاق بن إبراهيم الدبري ، عن عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن أبيه ، عن عباية بن رفاعة بن رافع ، عن رافع بن خديج ... وهو في مصنف عبد الرزاق مختصراً برقم (٨٦١٨) وإسناده صحيح . ورجاله رجال الصحيح . وأخرجه البيهقي في الصيد والذبائح ٩/ ٢٤٦ باب : ما جاء في ذكاة ما لا يقدر على ذبحه من طريق شعبة ، وسفيان . جميعاً : عن سعيد بن مسروق ، بالإِسناد السابق . وانظر تعليقنا على الحديث السابق . (٣) على هنا بمعنى (في)، وانظر مغني اللبيب ١/ ١٤٤، ١٦٨. (٤) هكذا هي في أصولنا، ولكنها في ((مسند أبي يعلىُ)): ((فَانْفَلَتَتْ)) وهو الصواب. (٥) صُماد - وزان غراب -: جبل، وصِمَادَ - بالكسر - : روضات بني عُقيْلٍ يقال لها: الصِّماء والربابُ . (٦) ضبا ، يضبو إليه، ضَبْواً، وَضُبُواً: لجأ إليه. (٧) في ( د): ((الإِبل)). ٥٤٧ فَاتَكُمْ مِنْ هَذِهِ الْبَهَائِ شَيْءٌ ، فَأَخْبِسُوهُ بِمَا تَحْبِسُونَ بِهِ الْوَحْشَ)). رواه أبو يعلى(١) ، وفيه حرام بن عثمان ، وهو متروك . ١٥ - بَابٌ: النَّعَمُ كُلُّهَا ظَالِمَةٌ ٦١٠١ - عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((النَّعَمُ كُلُّهَا ظَالِمَةٌ أَوْ جَائِرَةٌ)) . رواه أبو يعلى(٢)، وفيه صالح بن موسى الطلحي ، وهو متروك. ١٦ - بَابُ ذَكَاةِ الْجَنِنِ ٦١٠٢ - عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ وَأَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالاَ: قَالَ رَسُولُ اُللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((ذَكَاةُ الْجَنِيِنِ ذَكَاةُ أُمَّهِ )) . رواه البزار(٣)، والطبراني في الكبير (مص: ٥٥)، وفيه بشر بن (١) في المسند ٣٨٤/٣ _ ٣٨٥ برقم (١٨٦٠) وإسناده ضعيف ، وهناك استوفينا تخريجه ، وله شواهد یتقوى بها . وانظر ((المطالب العالية)) ٣٠٧/٢ برقم (٢٣٢٦) . (٢) في المسند ٣٧٩/١ برقم (٤٨٧) وفي إسناده علتان ، وهناك استوفينا تخريجه . (٣) في كشف الأستار ٢/ ٧٠ برقم (١٢٢٦) من طريق إبراهيم ، حدثنا بشر بن عمارة ، عن الأحوص بن حكيم ، عن خالد بن معدان ، عن أبي الدرداء وأبي أمامة ... وبشر بن عمارة ضعيف . وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٢١/٨ - ١٢٢ برقم (٧٤٩٨)، وابن عدي في كامله١ / ٤٠٦ و٤٤٣/٢ من طرق : حدثنا بشر بن عمارة ، عن الأحوص بن حكيم ، عن راشد بن سعد - وأبي عون عند ابن عدي - عن أبي أمامة وأبي الدرداء ... وانظر نصب الراية ٤/ ١٩١، وتلخيص الحبير ٤/ ١٥٧ . نقول : غير أن الحديث صحيح ، يشهد له حديث أبي سعيد الخدري ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي برقم ( ٩٩٢، ١٢٠٦)، وفي موارد الظمآن برقم ( ١٠٧٧ )، وفي صحيح ابن حبان برقم ( ٥٨٨٩ ). ٥٤٨ عمارة ، وقد وُثِّقَ وفيه ضعف . ٦١٠٣ - وَعَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( ذَكَاةُ أَلْجَنِيِنِ ذَكَاةُ أُمِّهِ إِذَا أَشْعَرَ )). قلت : رواه أبو داود(١) ، خلا قوله: إِذَا أَشْعَرَ . رواه أبو يعلى(٢)، وفيه حماد بن شعيب ، وهو ضعيف . ٦١٠٤ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((ذَكَاةُ الْجَنِيِنِ ذَكَاةُ أُمَّهِ إِذَا أَشْعَرَ )). رواه الطبراني(٣) في الأوسط، والصغير، خلا قوله: ((إِذَا أَشْعَرَ )) ، وفيه « ونضيف هنا: وأخرجه ابن أبي شيبة ١٧٩/١٤ برقم (١٧٩٩٩)، والخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٨/ ٤١٢ . (١) في الأضاحي (٢٨٢٨) باب: في ذكاة الجنين. والدارمي في الأضاحي (٢٠٢٢)، باب : ذكاة الجنين ذكاة أمه بتحقيقنا ، والدار قطني ٤/ ٢٧٣ ، وإسناده حسن . (٢) في المسند ٣٤٣/٣ برقم (١٨٠٨)، وإسناده ضعيف. ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن عدي في الكامل ٢/ ٦٦٠ . وأخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ١ / ٩٢ من طريق هشام بن عبيد الله، حدثنا حماد بن شعيب ، بإسناد الموصلي . وأخرجه ابن عدي أيضاً في الكامل ٧٣٣/٢، وأبو نعيم في (( أخبار أصبهان)) ٢/ ٨٢، والحاكم ١١٤/٤، والبيهقي في الضحايا ٩/ ٣٣٥ من طرق: حدثنا الحسن بن بشر ( بن سلم ) ، حدثنا زهير ( بن معاوية ) عن أبي الزبير ، عن جابر ... وهذا إسناد جيد. وانظر أحاديث الباب ، وكامل ابن عدي ٢٤٠٣/٦ ، وحلية الأولياء ٧/ ٩٢ ، ونصب الراية ٤/ ١٨٩، وتلخيص الحبير ٤/ ١٥٧. (٣) في الأوسط (٤ ل ٣٥) وفي المطبوع برقم (٧٨٥٦) - وهو في مجمع البحرين ٣١٩/٣ برقم (١٨٨٧) - والحاكم ١١٤/٤ من طريق ابن وهب ، حدثنا محمد بن الحسن المزني الواسطي ، عن محمد بن إسحاق ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله : ... وهذا إسناد فيه عنعنة ابن إسحاق . وأخرجه الدار قطني ٢٧١/٤، والبيهقي ٩/ ٣٣٥ من طريق معمر بن محمد بن معمر العوفي ، حدثنا عصام بن يوسف ، حدثنا مبارك بن مجاهد ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، » ٥٤٩ ابن إسحاق ، وهو ثقة ، وللكنه مدلس ، وبقية رجال الأوسط ثقات . ٦١٠٥ - وَعَنْ كَعْبٍ بْنِ مَالِكِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَكَاةِ اَلْجَنِينِ: ((ذَكَانُهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ )) . « بالإِسناد السابق ، وهذا إسناد فيه مبارك بن مجاهد المروزي وهو ضعيف . وقال البيهقي: (( وروي من أوجه عن ابن عمر - رضي الله عنهما - مرفوعاً، ورفعه عنه ضعيف ، والصحيح موقوف)) . وأخرجه عبد الرزاق ٤/ ٥٠١ من طريق معمر ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر . قال في الجنين ... موقوفاً ، وإسناده صحيح . وأخرجه البيهقي في الضحايا ٩/ ٣٣٥ باب: ذكاة ما في بطن الذبيحة عبد الله بن عمر ، ومالك بن أنس ، وغير واحد : أن نافعاً حدثهم : أن عبد الله بن عمر كان يقول ... وقال : ((هذا هو الصحيح ، موقوف)). وأخرجه الطبراني في الصغير ٢/ ١٠٧، وفي الأوسط (٢ ل ٢٢١) - وهو في مجمع البحرين ٣١٧/٣ برقم (١٨٨١) ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ٢/ ٢٤٧ - من طريق محمد بن حسنويه الأصبهاني المقرىء ، حدثنا أحمد بن الفرات الرازي ، عن هشام بن بلال ، عن محمد بن مسلم الطائفي ، عن أيوب بن موسى ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... وليس فيه إذا أشعر، وهشام بن بلال. روى عن : سابق بن ناجية ، ومحمد بن مسلم بن سس . روى عنه : أحمد بن الفرات الضبي ، شعبة بن الحجاج العتكي . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وشيخ الطبراني محمد بن حسنويه الأصبهاني ، ترجمه أبو نعيم في « ذكر أخبار أصبهان )) ٢٤٧/٢، وأحمد بن محمد بن أبي يعلى في ((طبقات الحنابلة)) ٢٩٢/١، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً . وأخرجه الطبراني في الأوسط ( مجمع البحرين ) برقم ( ١٨٨٢، ١٨٨٣)، وابن عدي في ١٥٤٥/٤ من طريق عبد الله بن نصر الأصم ، حدثنا أبو أسامة ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، بالإِسناد السابق ، وعبد الله بن نصر الأصم ضعيف . وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم ( ٩٤٥٣) - مجمع البحرين - برقم (١٨٨٤ ) من طريق يعقوب بن إسحاق ، حدثنا عثمان بن عبد الوهاب الثقفي ، حدثنا أبي ، حدثنا محمد بن مسلم الطائفي ، عن أيوب بن موسى ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي ... وهذا إسناد حسن . انظر نصب الراية ٤ /١٩٠، وتلخيص الحبير ٤/ ١٥٧. ٥٥٠ رواه الطبراني(١) في الكبير [والأوسط وفيه إسماعيل بن مسلم ، وهو ضعيف . - (١) في الكبير ٧٩/١٩ برقم (١٥٧) من طريق الحسن بن عمر بن شقيق ، عن إسماعيل بن مسلم ، عن الزهري ، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك ، عن أبيه كعب بن مالك ... وإسماعيل بن مسلم هو المكي وهو ضعيف . وأزعم أنه سقط من الإِسناد ((حدثنا أبي)) بعد الحسن بن عمر ، والله أعلم. وأخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢١٦) وفي المطبوع برقم (٣٧١١) - وهو في مجمع البحرين ٣١٨/٣ برقم (١٨٨٥) - من طريق عثمان بن عمر الضبي ، حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق ، حدثنا أبي ، عن إسماعيل بن إبراهيم ، عن الزهري ، عن ابن كعب بن مالك ، عن أبيه كعب بن مالك ... وهذا إسناد حسن إن كان إسماعيل بن إبراهيم بْنُ عقبة ، وللكنني أزعم أنه إسماعيل بن مسلم ، وقد أخطأ الناسخ . وإسماعيل بن إبراهيم هُوَ ابْنُ عقبة ، وإن روى هذا عن الزهري ، لكننا لا نعرف لعمر بن شقيق أنه روى عنه ، والله أعلم . وعثمان بن عمر تقدم برقم ( ٢٩٦ ) . وأخرجه عبد الرزاق ٤/ ٥٠٠ برقم (٨٦٤١) من طريق ابن عيينة ، عن الزهري ، عن عبد الله بن كعب ، قال : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون : إذا أشعر الجنين ، فذكاته ذكاة أمه . وإسناده صحيح موقوفاً . وأخرجه أحمد بن منيع ـ ذكره البوصيري في (( إتحاف الخيرة )) برقم ( ٦٤٠٣) - وابن حجر في (( المطالب العالية )) برقم (٢٥٢٦) - من طريق عبد الوهاب بن عطاء ، حدثنا إسماعيل بن مسلم ، عن الزهري ، عن عبد الله بن مالك ، عن أبيه كعب ، مرفوعاً ، وهذا إسناد ضعيف. إسماعيل بن مسلم ضعيف ولكن النسائي قال: (( يروي عن الزهري ، متروك الحديث)). وقد تركه يحيى، وابن مهدي، وابن المبارك. وانظر (( تهذيب الكمال)) ١٩٨/٣-٢٠٤ . وعلقه البيهقي في الضحايا ٩/ ٣٣٥ بقوله: (( وفي حديث الزهري ، عن ابن كعب بن مالك أنه قال: كان أصحاب ... )). وانظر نصب الراية ٤/ ١٩١، وتلخيص الحبير ٤ / ١٥٧ . وقال البوصيري في إتحافه : (( قال البيهقي : وفي الباب عن علي ، وعبد الله بن مسعود ، وعبد الله بن عمر ، وعبد الله بن عباس ، وأبي أيوب ، وأبي هريرة ، وأبي الدرداء ، وأبي أمامة ، والبراء بن عازب ، مرفوعاً - رضي الله عنهم)). ٥٥١ ٦١٠٦ - وَعَنْ أَبِي أَيُّوبَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ » . رواه الطبراني(١) في الكبير]، وفيه محمد بن أبي ليلى ، وهو سَيِّىء الحفظ ، وللكنه ثقة . ٦١٠٧ - وَعَنْ أَبِي لَيْلَى: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ ذَكَاةِ اَلْجَنِينِ فَقَالَ: ((ذَكَانُهُ ذَكَاةُ أُمَّهِ » . رواه الطبراني(٢) في الأوسط وفيه حَلْبَسُ بن محمد وهو متروك . ١٧ - بَابٌ: الْحَيَوَانَاتُ الَّتِي لاَ دَمَ لَهَا ٦١٠٨ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((كُلُّ دَابَّةٍ (١) في الكبير ١٦٢/٤ برقم (٤٠١٠)، والحاكم ١١٤/٤ من طريق يوسف بن موسى القطان ، حدثنا عبد الله بن الجهم الرازي ، حدثنا عبد الله بن العلاء ، عن شعبة ، عن ابن أبي ليلى ، عن أخيه ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أبي أيوب ... ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ضعيف . وقد جاء في إسناد الحاكم (( عبد الله بن العلاء بن شيبة ، حدثنا شعبة)). وفي إسناد الطبراني ((عبد الله بن العلاء بن شيبة، عن ابن أبي ليلى)). نقول: ما وقعنا في الرواة على من اسمه ((عبد الله بن العلاء بن شيبة))، وإنما شيخ عبد الله بن الجهم الرازي هو عبد الله بن العلاء بن خالد بن وردان ، وهو الذي يروي عن شعبة ، وانظر ((الجرح والتعديل)) ١٢٨/٥، ونصب الراية ١٩٠/٤، وتلخيص الحبير ٤/ ١٥٧. (٢) في الأوسط (٢ ل ١٢٠) وفي المطبوع برقم (٦٧٢١) - وهو في مجمع البحرين ٣١٨/٣ برقم (١٨٨٦) - من طريق محمد بن أبي زرعة ، حدثنا هشام بن عمار ، حدثنا حلبس بن محمد ، حدثنا ابن أبي ليلى ، عن أخيه عيسى ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أبيه أبي ليلى ... ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ضعيف ، وحلبس متروك . وقال الطبراني: ((لا يروى عن ابن أبي ليلى إلاَّ بهذا الإِسناد، تفرد به هشام بن عمار)). وأخرجه عبد الرزاق ٤/ ٥٠٢ برقم (٨٦٤٩) من طريق ابن المبارك ، عن ابن أبي ليلى ، عن أخيه - أو عن الحكم، شك ابن المبارك - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : قال رسول الله ... مرسلاً ، وإسناده ضعيف . ٥٥٢ مِنْ دَوَابٌ أَلْبَرِّ (مص: ٥٦) وَأَلْبَحْرِ لَيْسَ لَهُ دَمٌ يَتَفَصَّدُ، فَلَيْسَتْ لَهُ ذَكَاةٌ)). رواه أبو يعلى(١)، والطبراني في الكبير، إلاَّ أنه قال: ((يَنْعَقِدُ)) /، وفيه ٣٥/٤ سويد بن عبد العزيز ، وهو متروك . ١٨ - بَابٌ : فِيمَنْ أُنِيَ بِلَحْمٍ فَشَكَّ فِي ذَكَاتِهِ ٦١٠٩ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كَانَ أُنَاسٌ مِنَ اُلأَعْرَابِ يَأْتُونَا بِلَحْمٍ، وَكَانَ فِي أَنْفُسِنَا مِنْهُ شَيْءٌ، فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ((أَجْهَدُوا أَيْمَانَهُمْ أَنَّهُمْ ذَبَحُوهَا، ثُمَّ أُذْكُرُوا أَسْمَ اللهِ ، وَكُلُوا)) . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، ورجاله ثقات. (١) في المسند ١٦/١٠ برقم (٥٦٤٦)، - ومن طريقه أخرجه ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٣٦٧)، والبوصيري في إتحاف الخيرة المهرة ، برقم (٦٤٠٧) والهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (٦٣٥) والطبراني في الكبير ٣٥٧/١٢ برقم (١٣٣٣٣)، من طريق داود بن رشيد ، حدثنا سويد بن عبد العزيز ، عن أبي هاشم الأيلي أو الأبلي - وعند الطبراني : أبو هاشم - عن زيد بن أسلم ، عن ابن عمر ... وسويد بن عبد العزيز ضعيف ، وأبو هشام - أو أبو هاشم - ما عرفته ، والله أعلم . وانظر مسند الموصلي لتمام التخريج. (٢) في الأوسط برقم (٢٣٦٧) - وهو في مجمع البحرين ٣١٤/٣ _ ٣١٥ برقم (١٨٧٨) - من طريق إبراهيم بن محمد بن عرق ، حدثنا يحيى بن عثمان ، حدثنا محمد بن حمير ، حدثني سلمة بن العيار ، عن جرير بن حازم ، عن أبي هارون العبدي ، عن أبي سعيد الخدري . .. وشيخ الطبراني ذكره الطبراني بهذا الاسم في إسناد الحديث ( ٩٣٧ ) ، كما ذكره به أيضاً الحافظ المزي في الرواة عن عبد الوهاب بن الضحاك قال الذهبي في ميزان الاعتدال ١/ ٦٣ : (( شيخ للطبراني غير معتمد)) . وتابعه على ذلك الحافظ في (( لسان الميزان)) ١/ ١٠٥. وأبو هارون العبدي متروك ، واتهمه بعضهم . ٥٥٣ ١٩ - بَابُ ذَبَائِحِ أَهْلِ الْكِتَابِ ٦١١٠ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: إِنَّمَا أُحِلَّتْ ذَبَائِحُ أَلْيَهُودِ وَالنَّصَارَى، لِأَنَّهُمْ (١) آمَنُوا بِالتَّوْرَاةِ وَأَلإِنْجِيلِ. رواه الطبراني (٢) في الكبير ، وفيه إسماعيل بن عمر البجلي ، وثقه ابن حبان وغيره ، وضعفه الدار قطني وغيره . ٦١١١ - وَعَنِ أَلْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَبَائِحِ النَّصَارَى وَكَنَائِسِهِمْ وَأَعْيَادِهِمْ، وَقَالَ(٣): ((إِنْ لَمْ تَأْكُلُوهَا، فَأَطْعِمُونِي)» . رواه الطبراني(٤) في الكبير ، وفيه أبو بكر بن أبي مريم ، وهو ضعيف . ( مص : ٥٧ ) ٢٠ - بَابٌ : فِي الأَرْنَبِ ٦١١٢ - عَنْ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَجُلاً سَأَلَهُ عَنْ أَكْلِ الأَرْنَبِ ، فَقَالَ : أُدْعُ لِي عَمَّاراً . (١) في ( د): ((إلاَّ أَنَّهُم)). (٢) في الكبير ٢٩٣/١١ برقم (١١٧٧٩) من طريق إبراهيم بن نائلة الأصبهاني ، إسماعيل بن عمرو البجلي ، حدثنا الحسن بن صالح ، عن سماك بن حرب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : ... وإسماعيل بن عمرو البجلي ضعيف ، ورواية سماك عن عكرمة مضطربة . (٣) في (ظ): ((فقال)). (٤) في الكبير ٢٦٠/١٨ برقم (٦٥٢) من طريق بكر بن سهل الدمياطي ، حدثنا عبد الله بن يوسف ، حدثنا الوليد بن مسلم ، حدثني أبو بكر بن أبي مريم ، عن حبيب بن عبيد ، عن من حدثه ، عن العرباض بن سارية ... وهذا إسناد فيه جهالة. وبكر بن سهل الدمياطي ، وأبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم ضعيفان . ٥٥٤ فَجَاء عَمَّارٌ، فَقَالَ: حَدِّثْنَا حَدِيثَ الأَرْنَبِ يَوْمَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَوْضِعٍ كَذَا وَكَذَا . فَقَالَ عَمَّارٌ: أَهْدَى أَعْرَابِيٌّ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْنَباً، فَأَمَرَ اُلْقَوْمَ أَنْ يَأْكُلُوا، فَقَالَ الأَعْرَابِيُّ: رَأَيْتُ دَماً ، فَقَالَ: ((لَيْسَ بِشَيْءٍ))، ثُمَّ قَالَ: ((أذنُ فَكُلْ )). فَقَالَ: إِنِّي صَائِمٌ ، فَقَالَ: (( صَوْمُ مَاذَا؟)). فَقَالَ: أَصُومُ مِنْ كُلِّ شَهْرِ ثَلاَثَةَ أَيَّامِ، قَالَ: ((فَهَلاَ جَعَلْتَهَا الْبِيضَ)). رواه أبو يعلى(١) ، والطبراني في الكبير ، وفي إسناده ضعف. ٦١١٣ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: أَهْدَيْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْنَباً ، وَعَائِشَةُ نَائِمَةٌ فَرَفَعَ لَهَا مِنْهَا أَلْفَخِذَ ، فَلَمَّا أُنْتَبَهَتْ (٢)، أَعْطَاهَا إِيَّاهُ ، فَأَكَلَتْهُ . رواه الطبراني(٣) في الكبير، وفي إسناده جماعة لم أعرفهم . (١) في المسند ١٨٦/٣ - ١٨٧ برقم (١٦١٢) وإسناده حسن ، وقد تقدم تخريجه برقم (٥٢٥٤ )، وانظر أيضاً (٥٢٥٥). (٢) في ( د): ((انتهيت)) وهو تحريف. (٣) في الكبير ٣٣٣/١٠ برقم (١٠٦٤٤) من طريق محمد بن عبد الله القرمطي ، حدثنا عبيد الله بن عبد الله الطلحي المدني ، حدثني أبي : عبد الله بن عبد الله ، عن عبد المجيد بن سهيل ، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف قال : سمعت ابن عباس ... وشيخ الطبراني ترجمه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٤٣٣/٥-٤٣٤، والسمعاني في (( الأنساب)) ١٠٩/١٠ - ١١٠ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً . وعبيد الله بن عبد الله الطلحي ، روى عن أبيه عبد الله ، وروى عنه محمد بن عبد الله القرمطي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وأبوه عبد الله بن عبد الله الطلحي ، روى عن عبد المجيد بن سهيل ، وروى عنه أبوه : عبيد الله بن عبد الله الطلحي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وعبيد الله بن عبد الله الطلحي وأبوه ما عرفتهما . ٥٥٥ ٢١ - بَابُ مَا جَاءَ في الضَّبِّ ٦١١٤ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَنَةَ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ . قَالَ(١): فَنَزَلْنَا أَرْضاً كَثِيرَةَ الضِّبَابِ . قَالَ: فَأَصَبْنَا مِنْهَا وَذَبَحْنَا، قَالَ: فَبَيْنَا الْقُدُورُ تَغْلِي بِهَا إِذْ خَرَجَ عَلَيْنَا ٣٦/٤ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ((إِنَّ أُتَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فُقِدَتْ، وَإِنِّي أَخَافُ أَنْ تَكُونَ هِيَ فَأَكْفَؤُوهَا » . فَكَفَأْنَاهَا ( مص: ٥٨ ) وَإِنَّ لَجِيَاعٌ . رواه أحمد(٢)، والطبراني في الكبير ، وأبو يعلى ، والبزار ، ورجال الجميع رجال الصحيح . ٦١١٥ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْم، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ ◌ِبْطاً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ هَلَكَ لاَ يُدْرَى أَيْنَ مَهْلِكُهُ، وَأَنَا أَخْشَىْ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ أَلْضِّبَابَ )) . رواه أحمد(٣)، وقد ذكر لعبد الرحمن بن غَنْمِ ترجمة ، فهو مرسل حسن (١) سقطت من ( ظ ) . (٢) في المسند ٢/ ٢٣١ برقم (٩٣١)، وفي صحيح ابن حبان برقم ( ٥٢٦٦) ، وفي موارد الظمآن برقم ( ١٠٧٠ ) . ونضيف هنا : وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٢٦٦/٨ برقم (٤٣٩٣) باب : ما قالوا في أكل الضب . (٣) في المسند ٢٢٧/٤ من طريق وكيع ، حدثنا عبد الحميد بن بهرام ، عن شهر بن حوشب ، عن عبد الرحمن بن غنم قال : قال رسول الله ... وهذا إسناد حسن. شهر بن حوشب فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٦٣٧٠ ) في مسند الموصلي وللكنه يصح بشواهده . ٥٥٦ الإِسناد، أو متصل على رأي الإِمام أحمد (١). ٦١١٦ - وَعَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، قَالَ: أَتَى نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ أَعْرَابِيٌّ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ وَهُوَ يَخْطُبُ، فَقَطَّعَ عَلَيْهِ خُطْبَتَهُ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ تَقُولُ فِي الضَّبُّ ؟ فَقَالَ: ((أُمَّةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ، فَلاَ أَدْرِي أَّ الذَّوَابِّ مُسِخَتْ)). رواه أحمد (٢) من رواية حصين بن قبيصة ، عن رجل ، عن سمرة . ورواه(٣) من طرق عن حصين ، وعن سمرة ، وكذلك رواه البزار ، والطبراني في الكبير ، ورجاله ثقات . ٦١١٧ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (١) وعلى رأي البخاري أيضاً فقد قال في الكبير ٢٤٧/٥ ترجمه عبد الرحمن هذا : ((وكانت له صحبة)) . وانظر أسد الغابة ٤٨٧/٣ - ٤٨٨، والإصابة ٦/ ٣١٤ _ ٣١٥، و٢٥٥/٧ . (٢) في المسند ١٩/٥، وابن أبي شيبة ٢٦٩/٨ برقم (٤٣٩٩)، باب: ما قالوا في أكل الضب، والطحاوي في (( شرح معاني الآثار ((١٩٧/٤ - ١٩٨ من طرق : حدثنا أبو عوانة، حدثنا عبد الملك بن عمير ، عن حصين ، عن رجل من بني فزارة ، عن سمرة بن جندب ... وهذا إسناد فيه جهالة . وانظر التعليق التالي . (٣) أحمد أيضاً ٥/ ٢١، والطبراني في الكبير ١٨٦/٧ برقم (٦٧٨٨)، والبزار ٢/ ٦٥ - ٦٦ برقم (١٢١٦) من طريق عبد الملك بن عمير ، عن حصين بن قبيصة ، عن سمرة بن جندب ... وهذا إسناد منقطع . وأخرجه الطبراني في الكبير أيضاً برقم ( ٦٧٨٩ ) من طريق عبد الملك بن عمير ، عن حصين بن أبي الحر ، عن سمرة ... وهذا إسناد صحيح . وحصين هو ابن مالك بن الخشخاش العنبري . وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ٦٧٩٠ ) من طريق أبي عوانة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن حصين بن أبي الحر ، عن أبي الحر ، عن سمرة ... وهذا إسناد صحيح ، وهو من المزيد في متصل الأسانيد . وسيأتي برقم (٦١١٩) . ٥٥٧ أُهْدِيَ إِلَيْهِ ضَبٌّ فَلَمْ يَأْكُلُهُ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ، أَلاَ تُطْعِمُهُ الْمَسَاكِينَ؟ فَقَالَ: «لاَ تُطْعِمُوهُمْ مِمَّ لاَ تَأْكُلُونَ)). رواه أحمد (١) ، وأبو يعلى ، ورجالهما رجال الصحيح . ٦١١٨ - وَعَنْ حُذَيْفَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّ الضَّبَّ أُمَّةٌ مُسِخَتْ دَوَابَ فِي الأَرْضِ » . رواه البزار (٢)، وأحمد بنحوه ، محال على حديث ثابت بن وديعة ، ورجاله رجال الصحيح . ٦١١٩ - وَعَنْ سَمُرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَهُ رَجُلٌ : كَيْفَ ( مص : ٥٩ ) يَرَىُّ فِي الصَّبِّ ؟ قَالَ: ((أُمَّةٌ مُسِخَتْ وَاللهُ أَعْلَمُ )) . قَالَ: وَدَخَلَ عُبَيْنَةُ بْنُ بَدْرٍ فَرَأَى حَجَّاماً يَحْجُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَرْنٍ ، فَقَالَ : تُمَكِّنُ هَذَا مِنْ لَحْمِكَ ؟ (١) في المسند ١٠٥/٦، ١٢٣ وهو حديث صحيح، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٤٣٩/٧ برقم (٤٤٦١). ونضيف هنا : وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٢٦٨/٨ برقم (٤٣٩٧) باب : ما قالوا في أكل الضب. والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٠١/٤، وابن حزم في ((المحلى)) ٧/ ٤٣١، وانظر فتح الباري ٩ / ٦٦٦ - ٦٦٧ . (٢) في البحر الزخار برقم ( ٢٨١٣) - وهو في كشف الأستار ٦٥/٢ برقم (١٢١٥) - من طریق أحمد بن يحيى ، حدثنا عبيد الله بن موسى ، وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة برقم (١٣٤٦ ) من طريق عبيد الله بن معاذ ، حدثنا أبي، وأخرجه الطبري في تهذيب الآثار برقم ( ٢٩٠) من طريق النضر بن شميل المازني ، جميعاً: حدثنا شعبة، عن حصين ، عن زيد بن وهب ، عن حذيفة ... وهذا إسناد صحيح . حصين هو : ابن عبد الرحمن السلمي أبو الهذيل ، وقد بسطنا الكلام فيه عند الحديث (٢١٠٨) في موارد الظمآن ، فانظره إذا أردت . وأخرجه أحمد ٥/ ٣٩٠ من طريق عفان ، حدثنا شعبة ، بالإِسناد السابق . ٥٥٨ فَقَالَ: ((هَذَا الْحَجْمُ خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ )). رواه البزار(١)، والطبراني في الكبير، والأوسط باختصار، ورجال البزار ثقات. ٦١٢٠ - وعنْ سَمُرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَاهُ رَجُلٌ يَسْتَفْتِيهِ فِي الصَّبِّ، فَقَالَ: (( لَسْتُ آمِراً بِهِ ، وَلاَ نَاهِياً عَنْهُ أَحَداً ، غَيْرَ أَنَّا آلَ مُحَمَّدٍ لَسْنَا طَاعِمِيهِ». رواه الطبراني(٢) في الكبير، والبزار، وفيه محمد بن إبراهيم بن خُبَيْب ، ولم أعرفه(٣) . ٦١٢١ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -: أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الضَّبِّ ؟ فَقَالَ: إِنَّا مُنْذُ قَالَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قَالَ ، فَإِنَّا قَدِ أَنْتُهَيْنَا عَنْ أَكْلِهِ . رواه الطبراني(٤) في الكبير ، وإسناده حسن . (١) في كشف الأستار ٦٥/٢ - ٦٦ برقم (١٢١٦)، والطبراني في الكبير ٧/ ١٨٥ برقم (٦٧٨٤)، وبرقم (٦٧٨٥، ٦٧٨٦، ٦٧٨٧)، والحاكم في المستدرك ٢٠٨/٤ من طريق أبي عوانة ، وشعبة ، وزهير ، وشيبان . جميعاً : عن عبد الملك بن عمير ، عن حصين بن أبي الحر ، عن سمرة بن جندب ... وهذا إسناد صحيح . وانظر تعليقنا على الحديث المتقدم برقم (٦١١٦)، وما وقعت عليه في الأوسط . وَحَجَمَ : عالج بالحجامة ، والحجامة : امتصاص الدم بالمحجم . (٢) في كشف الأستار ٦٦/٢ - ٦٧ برقم (١٢١٨)، والطبراني في الكبير ١٦٣/٧ برقم (٧٠٧٢) من طريق جعفر بن سعد بن سمرة ، عن خُبَيْب بن سليمان بن سمرة ، عن أبيه عن سمرة ... وهذا إسناد ضعيف، انظر تعليقنا على الحديث المتقدم برقم ( ٢٢٢). (٣) بل هو معروف. وانظر تعليقنا على الحديث المتقدم برقم (٢٢٢). (٤) في الكبير ٢٩٠/١٣ برقم (١٤٠٦٢) من طريق حماد بن زيد ، عن بشر بن حرب : أن ابن عمر سئل عن الضب ... وهذا إسناد ضعيف لضعف بشر بن حرب . وانظر الحديث بعد التالي . ٥٥٩ ٦١٢٢ - وَعَنْ أَبِي مَرْيَمَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى / اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ أَكْلِ الضَّبِّ. ٣٧/٤ رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه إسماعيل بن عياش ، وهو ضعيف في أهل الحجاز . ٦١٢٣ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: أُكِلَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَبٌّ فَقَذِرَهُ ، وَنَحْنُ نَقْذَرُ مَا قَذِرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. رواه الطبراني(٢) في الكبير، وفيه محمد بن إسحاق، وهو ثقة، وللكنه مدلس . « وقد أخرج الشيخان وغيرهما عن ابن عمر قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((الضب لست آكله ولا أحرمه)). وهذا لفظ البخاري. وانظر الحديث بعد التالي. (١) في الكبير ٣٣٣/٢٢ - ٣٣٤ برقم (٨٣٦) من طريق عثمان بن خالد السلفي الحمصي ، حدثنا عبد الله بن عبد الجبار الخبائري ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن صفوان بن عمرو ، عن حجر ، عن أبي مريم ... وهذا إسناد حسن ، عثمان بن خالد هو : ابن عمرو السُّلفي الحمصي، قال الدارقطني: ((عثمان بن عمرو بن خالد السلفي، من أهل حمص ، ثقة)). انظر الأنساب ٧/ ١٠٥ ، ورواية إسماعيل بن عياش عن الشاميين صحيحة ، وصفوان شامي . وحجر بن الكندي ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٦٧/٣ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٢٣٥/٦. وأبو مريم هو الكندي: انظر ((أسد الغابة)) ٦/ ٢٨٤، وترجمته في الإصابة . ويشهد له حديث عبد الرحمن بن شبل عند أبي داود في الأطعمة ( ٣٧٩٦ ) باب : في أكل الضب ، وإسناده جيد . وقال الحافظ في الفتح ٦٦٥/٩: (( وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن الضب ، أخرجه أبو داود بسند حسن ، فإنه من رواية إسماعيل بن عياش ، عن ضمضم بن زرعة ، عن شريح بن عتبة ، عن أبي راشد الحبراني ، عن عبد الرحمن بن شبل ، وحديث ابن عياش عن الشاميين قوي ، وهؤلاء شاميون ثقات ، ولا يُغْتَرَّ بقول الخطابي : ليس إسناده بذاك ... )) . وانظر بقية كلامه هناك . (٢) في الكبير ٣٦٨/١٢ برقم (١٣٣٦٧) من طريق محمد بن يعقوب بن سورة البغدادي ، حدثنا عبد الله بن يونس بن بكير الشيباني ، حدثنا أبي ، عن محمد بن إسحاق ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : أُكِلَ ... وهذا إسناد رجاله ثقات. عبد الله بن يونس بن بكير روى عنه غير واحد ، وذكره ابن حبان في الثقات ٣٥٣/٨ ، غير أن ابن إسحاق قد عنعن . ٥٦٠