النص المفهرس
صفحات 421-440
٥٩١٥ - وَعَنْ أَبِي الْجَعْدِ الضَّمْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((لاَ تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلاَّ إِلَى ثَلاَثَةِ مَسَاجِدَ: الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ ، وَمَسْجِدِي هذَا، وَمَسْجِدُ الأَقْصَىْ)). رواه الطبراني(١) في الكبير، والأوسط ، ورجاله رجال الصحيح . ورواه البزار أيضاً . ١٧١ - بَابٌ: الصَّلاَةُ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَسْجِدِ النَِّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْتِ الْمَقْدِسِ ٥٩١٦ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((صَلاَةٌ فِي مَسْجِدِي هُذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ إِلَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ، وَصَلَةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِنَةِ صَلَةٍ فِي هَذَا )). رواه أحمد(٢)، والبزار، ولَفْظُهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « وذكره ابن حبان في الثقات ٤٥٩/٨ . ونقل الذهبي في (( ميزان الاعتدال)) ١٦٣/٣ ما قاله العقيلي ، وأقره عليه الحافظ في لسان الميزان ٢٦٨/٤ وأضاف توثيق ابن حبان له . (١) في الكبير ٣٦٦/٢ برقم (٩١٩)، وفي الأوسط (٢ ل ٤١) وفي المطبوع برقم (٥٥٧٦) - وهو في مجمع البحرين ٢٠٧/٣ برقم (١٦٨٧) - والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ١/ ٢٤٤، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) ٢٢٢/٢ برقم (٩٧٧ )، والبزار ٤/٢ برقم (١٠٧٤) وأبو نعيم في معرفة الصحابة برقم ( ٦٧٦٦ )، وابن الأعرابي في معجمه برقم ( ١٤ ) من طريق عبثر بن القاسم ، عن محمد بن عمرو ، عن عبيدة بن سفيان ، عن أبي الجعد الضمري ... وهذا إسناد حسن . وقال الحافظ في الفتح ٦٥/٣: (( وفي هذا الحديث فضيلة هذه المساجد ومزيتها على غيرها ، لكونها مساجد الأنبياء . ولأن الأول قبلة الناس وإليه حجهم ، والثاني كان قبلة الأمم السالفة ، والثالث أسس على التقوى . (٢) في المسند ٥/٤ وهو حديث صحيح ، وقد استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم » ٤٢١ ((صَلاَةٌ فِي مَسْجِدِي هذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّ اُلْمَسْجِدَ الْحَرَامَ فَإِنَّهُ يَزِيدُ عَلَيْهِ مِثَّةً )) . ٤/٤ والطبراني(١) بنحو البزار ، ورجال / أحمد والبزار رجال الصحيح. ٥٩١٧ - وَعَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((صَلاَةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلاَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ)) ( مص : ٥). رواه أحمد (٢)، وأبو يعلى، والبزار ، والطبراني في الكبير ، وإسناد الثلاثة مرسل ، وله في الطبراني إسناد رجاله رجال الصحيح ، وهو متصل . ٥٩١٨ - وَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( صَلاَةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلاَّ اُلْمَسْجِدَ الْحَرَامَ)) . رواه أحمد (٣)، وأبو يعلى، والبزار، وفيه عبد الرحمن بن جـ ( ١٦٢٠)، وفي موارد الظمآن برقم (١٠٢٧). ونضيف هنا: وأخرجه في الكبير ٢٢٤/١٤ - ٢٢٥ برقم (١٤٨٥١) الطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ١٢٧/٣، وابن عبد البر في التمهيد ٢٥/٦، والحارث في (( بغية الباحث)) برقم (٣٩٨)، والبيهقي في (( شعب الإِيمان)) برقم (٤١٤١، ٤١٤٢، ٤١٤٣)، وعبد بن حميد برقم (٥٢١ ) من طريق حماد بن زيد ، عن حبيب المعلم ، عن عطاء بن أبي رباح، عن عبد الله بن الزبير . وانظر أيضاً في القطعة المشار إليها الرقم (٣٥، ٣٦ ، ٧١). (١) في (ظ، د) زيادة ((في الكبير)). وقد تقدمت روايته فيه. ولتمام تخريجه انظر ((موارد الظمآن)» برقم (١٠٤٧)، وصحيح ابن حبان برقم (١٦٢٧) حيث خرجناه فيهما من طريق حماد بن زيد السابقة . (٢) في المسند ٨٠/٤، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٤٠٦/١٣ رقم (٧٤١١) . وانظر أيضاً رقم (٧٤١٢) . وهو حديث صحيح . (٣) في المسند ١٨٤/١ وقد خرجناه في مسند الموصلي ١١٢/٢ برقم (٧٧٤). ٤٢٢ أبي الزناد ، وهو ضعيف . ٥٩١٩ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَوْ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((صَلاَةٌ فِي مَسْجِدِي خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا ◌ِوَاهُ(١) إِلَّ الْمَسْجِدَ الأَقْصَىْ)). قلت : حديث أبي هريرة في الصحيح(٢)، خلا قوله: ((إِلاَّ الْمَسْجِدَ [الأَقْصَى(٣))) وَأعاده بعد هذا بسنده، فَقَالَ: ((إِلَّ اَلْمَسْجِدَ](٤) أَلْحَرَامَ)). ورواه بسند آخر ، عن أبي هريرة ، وعن عائشة ولم يشك(٥) ، ورجال الأول رجال الصحيح ، ورجال الأخير ثقات . « ونضيف هنا: وأخرجه البزار ٢١٤/٢ برقم (٤٢٦)، والطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ١٢٦/٣ وفي إسناده موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف . وليس في إسناده عبد الرحمن بن أبي الزناد ، وفي إسناد الطحاوي أكثر من تحريف . وانظر التعليق السابق . (١) في (ظ، د) زيادة ((من المساجد)). (٢) عند البخاري في فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة (١١٩٠) باب: فضل الصلاة فيهما ، وعند مسلم في الحج ( ١٣٩٤) باب : فضل الصلاة بمسجدي مكة والمدينة . وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٢٤١/١٠ برقم (٥٨٥٧) وبرقم (٥٨٧٥ ، ٦١٦٥، ٦١٦٦، ٦١٦٧)، وفي صحيح ابن حبان برقم (١٦٢١) و(١٦٢٥). (٣) أخرجه أحمد في المسند ٢/ ٢٧٧ من طريق عبد الرزاق ، أخبرنا ابن جريج : أخبرني عطاء أن أبا سلمة بن عبد الرحمن أخبره : عن أبي هريرة - أو عن عائشة أنها قالت :... وهذا إسناد ضعيف ، ابن جريج سمع من عطاء بن السائب بعد اختلاطه . وأخرجه عبد الرزاق ١٢٠/٥ - ١٢١ برقم (٩١٣١) وانظر التعليق التالي. (٤) ما بين حاصرتين ساقط من ( د) . (٥) أخرجه أحمد ٢/ ٢٧٧ - ٢٧٨ من طريق علي بن إسحاق : حدثناه عبد الله ، حدثنا ابن جريج - فذكر حديثاً - قال: وأخبرني عطاء : أن أبا سلمة أخبره : عن أبي هريرة ، وعن عائشة . فذكره ولم يشك . وإسناده ضعيف كسابقه . وانظر التعليق على الحديث السابق . ٤٢٣ ورواه أبو يعلى(١) عن عائشة وحدها . ٥٩٢٠ - وَعَنِ الأَرْقَمِ: أَنَّهُ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ: « أَيْنَ تُرِيدُ ؟)) . قَالَ: أَرَدْتُ يَا رَسُولَ اللهِ هَهُنَا - وَأَشَارِ بِيَدِهِ إِلَى حَيِّزٍ بَيْتِ اَلْمَقْدِسِ ، قَالَ : ((مَا يُخْرِجُكَ إِلَيْهِ أَتِجَارَةٌ؟ ». قَالَ: قُلْتُ: لاَ، وَلَكِنْ أَرَدْتُ الصَّلاَةَ فِيهِ، قَالَ: ((فَالصَّلاَةُ هَهُنَا - وَأَوْمَاَ بِيَدِهِ إِلَى مَكَّةَ - خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَةٍ - وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى الشَّامِ - )». رواه أحمد(٢). ٥٩٢١ - رَوَاهُ الطبراني(٣) في الكبير، فَقَالَ: عَنِ الأَرْقَمِ - وَكَانَ بَدْرِيّاً - أَوَى (١) في المسند ٨/ ١٤٦ برقم (٤٦٩١) . وهناك استوفينا الحديث عنه . وانظر الحديث المتقدم برقم ( ٥٩١٣) . (٢) في المسند ، برقم (٢٤٤١٥) طبعة جمعية المكنز الإسلامي - دار المنهاج - ، والضياء المقدسي في المختارة برقم ( ١٣٠٠) من طريق عصام بن خالد ، حدثنا العطاف بن خالد ، حدثنا يحيى بن عمران ، عن عبد الله بن عثمان بن الأرقم ، عن جده الأرقم ... ويحيى بن عمران فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ١٠٠٩٣) وعبد الله بن عثمان بن الأرقم فيه نظر، وانظر التعجيل ٧٥٢/١، ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١٣٨/١٤ برقم (٣٨١٦٩) إلى أحمد، والباوردي ، وأبي نعيم ، والحاكم ، وابن منصور . وقال ابن عبد البر في ((أسد الغابة)) ١/ ٧٤: ((وروى يحيى بن عمران بن عثمان بن الأرقم الأرقمي ، عن عمه عبد الله بن عثمان عن أهل بيته عن جده عثمان بن الأرقم ، عن الأرقم ... )) وذكر هذا الحديث. وانظر الإصابة ١/ ٤٠ - ٤١، والحديث التالي. (٣) في الكبير ٣٠٦/١ - ٣٠٧ برقم (٩٠٧)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ٢٤٧/١، والحاكم في المستدرك ٥٠٤/٣ من طريق عطاف بن خالد ، عن عثمان بن عبد الله بن الأرقم ، عن جده الأرقم - وكان بدرياً ... وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)) . ووافقه الذهبي. نقول: إسناد رجاله ثقات، عثمان بن عبد الله ترجمه البخاري في الكبير ٢٣٢/٦ ، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٦/ ١٥٥ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان » ٤٢٤ ٥ فِي دَارِهِ ( مص: ٦) عِنْدَ الصَّفَا حَتَّى تَكَامَلُوا أَرْبَعِينَ رَجُلاً مُسْلِمِينَ ، وَكَانَ آخِرَهُمْ إِسْلاَمَاً عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَلَمَّا كَانُوا أَرْبَعِينَ، خَرَجُوا إِلَى الْمُشْرِكِينَ . قَالَ: جِئْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأُوَدِّعَهُ، وَأَرَدْتُ الْخُرُوجَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (ظ: ١٨٤): ((أَيْنَ تُرِيدُ ؟ )) . قُلْتُ: أُرِيدُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ، قَالَ: ((وَمَا يُخْرِجُكَ إِلَيْهِ ، أَفِي تِجَارَةٍ؟ )). قُلْتُ : لاَ ، وَلَكِنِّي أُصَلِّي فِيهِ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((صَلاَةٌ هَهُنَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ ثَمَّ )). ورجال الطبراني ثقات ، ورجال أحمد فيهم يحيى بن عمران ، جهله أبو حاتم . ٥٩٢٢ - وَعَنِ أَبْنِ الزُّبَيْرِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((صَلاَةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ اَلْمَسَاجِدِ ». رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه سهل بن عبيد التستري ، ولم أجد من ترجمه وبقية رجاله / ثقات . ٥/٤ ــ في الثقات ١٩٨/٧ . (١) في الكبير ٢٥٤/١٤ برقم (١٤٨٨٨) - ومن طريقه أخرجه الضياء في المختارة برقم (٣١٢٥)۔من طریق محمد بن عبد الرحيم الدیباجي ، حدثنا سهل بن عبيد التستري ، حدثنا سفيان بن عيينة ، عن زياد بن سعد ، عن سليمان بن عتيق ، سمع ابن الزبير ... وهذا إسناد فيه محمد بن عبد الرحيم الديباجي التستري ، وهو مجهول ، ومثله سهل بن عبيد التستري ، وباقي رجاله ثقات . وانظر الحديث المتقدم برقم ( ٥٩١٦). ٤٢٥ ٥٩٢٣ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: أَبْنَ الزُّبَيْرِ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((صَلاَةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّ اُلْمَسْجِدَ اَلْحَرَامَ ، وَصَلاَةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ صَلاَةٍ فِي مَسْجِدِي بِأَلْفِ صَلاَةٍ » . رواه الطبراني(١) في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح . ٥٩٢٤ - وَعَنْ عَائِشَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( صَلَةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِئَّةِ صَلاةٍ فِي غَيْرِهِ)) . رواه الطبراني (٢) في الأوسط ، وفيه سويد بن عبد العزيز ، وهو ضعيف. ( مص : ٧ ) ٥٩٢٥ - وَعَنْ أَنَسِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ(٣): ((صَلاَةٌ فِي مَسْجِدِي هذا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ، فِيمَا سِوَاهُ إِلَّ اُلْمَسْجِدَ أَلْحَرَامَ )). (١) في الكبير ٢٢٤/١٤ برقم (١٤٨٥١)، وقد تقدم برقم (٥٩١٦)، وانظر الحديث (٤٦٩١) في ((مسند الموصلي)). وما وقعت عليه بهذا اللفظ في غيره. وانظر الحديث السابق . (٢) في الأوسط (٢ ل ١٢٢) وفي المطبوع برقم (٦٧٥١) - وهو في مجمع البحرين ٢٦٦/٣ برقم (١٧٩٥) - من طريق محمد بن أبي زرعة ، حدثنا هشام بن عمار ، حدثنا سويد بن عبد العزيز ، عن يونس الكوفي ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن عائشة ... وسويد بن عبد العزيز ضعيف كما قال الهيثمي . ويونس هو ابن أبي إسحاق . وقال الطبراني: ((لم يروه عن يونس بن أبي إسحاق إلاَّ سويد، تفرد به هشام)). وأخرجه أحمد ١٧٧/٢ - ٢٧٨ من طريق علي بن إسحاق ، حدثنا عبد الله، حدثنا ابن جريج : وأخبرني عطاء : أن أبا سلمة أخبره عن أبي هريرة ، وعن عائشة .... فذكره ولم يشك ، وهذا إسناد ضعيف ، ابن جريج سمع عطاء ابن السائب بعد اختلاطه ولكن الحديث حديث صحيح . وانظر الحديث المتقدم برقم ( ٥٩١٩) . (٣) في (ظ، د): ((عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... )). ٤٢٦ رواه البزار (١)، والطبراني في الأوسط ، وفيه أبو بحر البكراوي ، وثقه أحمد ، وأبو داود ، وضعفه جماعة . ٥٩٢٦ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: وَدَّعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلاً قَالَ(٢): «أَيْنَ تُرِيدُ؟ )). قَالَ: أُرِيدُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((صَلاَةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا(٣) أَفْضَلُ مِنْ مِئَةِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ(٤) إِلاَّ أَلْمَسْجِدَ الْحَرَامَ)). رواه أبو يعلى(٥)، والبزار بنحوه، إلاَّ أنه قال: ((أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ))، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح . ٥٩٢٧ - وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَا بَيْنَ قَبْرِي (٦) وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، (١) في الأوسط (١ ل ٢٣٢) وفي المطبوع برقم (٣٩٠٨) - وهو في مجمع البحرين ٢٧٩/٣ برقم (١٨١٨)، والبزار في البحر الزخار برقم (٦٤٦١) - وهو في كشف الأستار ٢١٣/١ برقم (٤٢٤) - من طريق عبد الرحمن بن عثمان أبي بحر البكراوي ، حدثنا عبيد الله بن أبي زياد القداح ، حدثني حفص بن عبيد الله بن أنس - عند البزار : عن جعفر ، وهذا تحريف - حدثني أنس بن مالك ... وهذا إسناد ضعيف . أبو بحر عبد الرحمن بن عثمان بينا أنه ضعيف عند الحديث المتقدم برقم (٤٤٧٥) . (٢) في (ظ، د): ((فقال له)). (٣) سقطت ((هذا)) من ( ظ ). (٤) في (ظ، د): ((في غيره)). (٥) في المسند ٣٩٣/٢ برقم (١١٦٥)، وهناك استوفينا تخريجه، كما خرجناه في صحيح ابن حبان برقم ( ١٦٢٣)، وفي موارد الظمآن برقم (١٠٣٥) فانظره مع التعليق عليه . (٦) عند البخاري، ومسلم (( بيتي)) وقال الحافظ في فتح الباري ٤/ ١٠٠: ووقع في رواية ابن عساكر وحده ( قبري ) بدل ( بيتي ) وهو خطأ ... نعم وقع في حديث سعد بن أبي وقاص عند البزار بسند رجاله ثقات ، وعند الطبراني من حديث ابن عمر بلفظ القبر ، فعلى هذا : المرادُ بالبيت في قوله : ( بيتي ) أحدُ بيوته لا كلها ، وهو بيت عائشة الذي صار فيه قبره ... )) . ٤٢٧ وَصَلَةٌ فِي مَسْجِدِي أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ)). قلت : حديث أبي هريرة في الصحيح بتمامه(١) ، وحديث علي رواه الترمذي(٢) خلا ذِكْرِ الصلاة - رواه البزار(٣)، وفيه سلمة بن وردان ، وهو ضعيف . * بينما قال في ((تلخيص الحبير)) ٢٣٠/٣: ((حديث ما بين قبري ... متفق عليه من طريق حفص بن عاصم ، عن أبي هريرة ... وفي الباب : عن أبي بكر ، وعمر ، وعلي ، والزبير ، وسعد بن أبي وقاص ، وابن عمر ، وعبد الله بن زيد المازني ، وأبي سعيد الخدري ، وجبير بن مطعم ، وأبي واقد الليثي ، وزيد بن ثابت ، وزيد بن خارجة ، وجابر ، وسهل بن سعد ، وعائشة ، ومعاذ بن الحارث ، أبي حليمة القاري ، وغيرهم، ذكرهم أبو القاسم بن منده في تذكرته ... )) . وانظر مشكل الآثار ٦٨/٤ - ٧١، ومسند الموصلي برقم (١١٨) والفتاوى الكبرى ٢٣٦/١. (١) أخرجه البخاري في فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة (١١٩٦ ) باب : فضل ما بين القبر والمنبر - وأطرافه - ومسلم في الحج (١٣٩١) باب: ما بين القبر والمنبر روضة من رياض الجنة . وقد استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم ( ٣٧٥٠) . (٢) في المناقب (٣٩١١) باب : ما جاء في فضل المدينة ، وإسناده ضعيف ، وهو حديث صحيح . (٣) في كشف الأستار ٢١٦/١ برقم (٤٣٠) من طريق عبد الصمد بن سليمان المروزي ، حدثنا أبو نباتة يونس بن يحيى بن نباتة ، حدثنا سلمة بن وردان ، عن أبي سعيد بن المعلى ، عن علي بن أبي طالب وأبي هريرة ... وسلمة بن وردان ضعيف ، وأبو سعيد بن أبي المعلى - أو ابن المعلى - ترجمه البخاري في الكبير ٣٤/٩، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٧٥/٩ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال الحافظ في التقريب: ((مقبول)» فهو على شرط ابن حبان . وأخرجه الحارث في ((بغية الباحث)) ١/ ٤٧١ - ٤٧٢ برقم (٤٠٠) من طريق روح (بن عبادة ) ، حدثنا مالك بن أنس ، عن خبيب بن عبد الرحمن : أن حفص بن عاصم أخبره عن أبي هريرة ، وأبي سعيد ، بِمثل رواية الترمذي . وإسناده صحيح . وأخرجه الحارث من حديث علي وحده مقتصراً على الفقرة الثانية منه في (( بغية الباحث )) برقم (٣٩٧) من طريق محمد بن عمر ، حدثنا سلمة بن وردان ، بإسناد البزار ، ومحمد بن عمر هو الواقدي ، وهو متروك . ٤٢٨ ٥٩٢٨ - وعنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((صَلاَةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنَ الصَّلاَةِ فِيمَا سِوَاهُ إِلاَّ الْمَسْجِدَ أَلْحَرَامَ » . رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه يحيى الحماني ، وفيه كلام كثير . ٥٩٢٩ - وَعَنْ عُبَيْدِ بْنِ آدَمَ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ يَقُولُ لِكَعْبٍ: أَيْنَ تُرَى أَنْ أُصَلِّيَ ؟ . قَالَ: إِنْ أَخَذْتَ عَنِّي صَلَّيْتَ خَلْفَ الصَّخْرَةِ ، فَكَانَتِ الْقُدْسُ كُلُّهَا بَيْنَ يَدَيْكَ . فَقَالَ عُمَرُ : ضَاهَيْتَ أَلْيَهُودِيَّةَ ( مص: ٨)، [لاَ] وَلكِنْ أُصَلِّ حَيْثُ صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَقَدَّمَ إِلَى الْقِبْلَةِ فَصَلَّى، ثُمَّ جَاءَ يَكْنِسُ الْكُنَاسَةَ فِي رِدَائِهِ وَكَنَسَ النَّاسُ . رواه أحمد (٢) ، وفيه عيسى بن سنان القسملي ، وثقه ابن حبان وغيره ، وضعفه أحمد وغيره ، وبقية رجاله ثقات . ٥٩٣٠ - وَعَنْ مَيْمُونَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَفْتِنَا فِي بَيْتِ اُلْمَقْدِسِ ؟ (١) في الكبير ٢/ ١٣٣ برقم (١٥٦٢) من طريق قيس بن الربيع ، عن عبد الملك بن عمير ، عن نافع بن جبير بن مطعم ، عن أبيه جبير عن النبي صلى الله عليه وسلم ... وقيس بن الربيع ضعيف . وليس في إسناده يحيى الحماني . ولتمام تخريجه انظر مسند الموصلي ٤٠٦/١٣ - ٤٠٨ برقم (٧٤١١، ٧٤١٢)، ونضيف هنا: وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) ٢٤٦/١، والطبراني في الكبير أيضاً برقم ( ١٥٥٨ ) . (٢) في المسند ١/ ٣٨ - ومن طريقه أخرجه الضياء في المختارة برقم (٢١٩)، وأبو المعالي المقدسي في فضائل بيت المقدس برقم ( ٥٧ ) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٨٥/٦٦ - من طريق أسود بن عامر ، حدثني حماد بن سلمة ، عن أبي سنان عيسى بن سنان القسملي ، عن عبيد بن آدم ، وأبي مريم ، وأبي شعيب : أن عمر بن الخطاب ... وعيسى بن سنان بينا أنه ضعيف عند الحديث (٧١٢) في ((موارد الظمآن)). ٤٢٩ قَالَ (( أَرْضُ الْمَحْشَرِ، وَأَرْضُ الْمَنْشَرِ، أَنْتُوهُ فَصَلُّوا فِيهِ ، فَإِنَّ صَلاَةً فِيهِ كَأَلْفِ صَلاَةٍ » . ٦/٤ قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ ، فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَتَحَمَّلَ / إِلَيْهِ ؟ قَالَ: ((مَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَأْتِيَهُ ، فَلْيُهْدِ إِلَيْهِ زَيْئاً يُسْرَجُ فِيهِ ، فَإِنَّ مَنْ أَهْدَى إِلَيْهِ زَيْتاً، كَانَ كَمَنْ أَتَاهُ )) . قلت : روى أبو داود قِطْعَةً منه(١) من حديث ميمونة مولاة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . رواه أبو يعلى بتمامه(٢) من حديث ميمونة زوج النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والله أعلم ، ورجاله ثقات . ٥٩٣١ - وَعَنْ أَبِ الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((الصَّلاَةُ فِ اَلْمَسْجِدِ الْحَرَامِ بِمِئَةٍ أَلْفِ صَلاَةٍ ، وَالصَّلاَةُ فِي مَسْجِدِي بِأَلْفِ صَلاَةٍ ، وَالصَّلاَةُ فِي بَيْتِ اٌلْمَقْدِسِ بِخَمْسٍ مِنَّةِ صَلاَةٍ » . رواه الطبراني(٣) في الكبير ، ورجاله ثقات، وفي بعضهم كلام ، وهو حديث حسن . (١) في الصلاة (٤٥٧) باب في السرج في المساجد . وانظر التعليق التالي . (٢) في المسند ١٢/ ٥٢٣ برقم (٧٠٨٨) وهناك استوفينا تخريجه. وانظر (( شرح معاني الآثار)) للطحاوي ١٢٦/٣ - ١٢٨، وفتح الباري ٦٦/٣ - ٦٧ ، وأحاديث الباب ، وتلخيص الحبير ١٧٩/٤، ومشكل الآثار ١/ ٢٤٨ -٢٤٩. (٣) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وأخرجه البزار ٢١٢/٢ - ٢١٣ برقم (٤٢٢)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ٢٤٨/١، وابن عدي في الكامل ١٢٣٤/٣، والبيهقي في (( شعب الإيمان)) ٤٨٦/٣ - ٤٨٧ برقم (٤١٤٧)، وابن عبد البر في التمهيد ٦/ ٣٠ من طريق سعيد بن سالم القداح ، عن سعيد بن بشير ، عن إسماعيل بن عبيد الله ، عن أم الدرداء ، عن أبي الدرداء ... وهذا إسناد حسن. سعيد بن بشير بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ١٤٤٢) . ٤٣٠ ٥٩٣٢ - وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: تَذَاكَرْنَا وَنَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّمَا أَفْضَلُ: مَسْجِدُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ بَيْتُ اٌلْمَقْدِس ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((صَلاَةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَزْبَعِ صَلَوَاتٍ فِيهِ، وَلَنِعْمَ الْمُصَلَّى هُوَ، وَلَيُوشِكَنَّ أَنْ يَكُونَ لِلرَّجُلِ سِبَةُ ( مص : ٩ ) قَوْسِهِ(١) مِنَ الأَرْضِ حَيْثُ يُرَى مِنْهُ بَيْتُ الْمَقْدِسِ، خَيْرٌ لَهُ مِنَ الذُّنْيَا جَمِيعاً )) . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، ورجاله رجال الصحيح. ٥٩٣٣ - وَعَنْ ذِي الأَصَابِعِ، قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِ أَبْتُلِينَا بَعْدَكَ بِالْبَقَاءِ ، أَيْنَ تَأْمُرُنَا ؟ قَالَ: ((عَلَيْكُمْ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَلَعَلَّهُ أَنْ تَنْشَأَ لَكُمْ ذُرِّيَّةٌ تَغْدُونَ إِلَى ذَلِكَ اُلْمَسْجِدِ وَتَرُوحُونَ )). (١) سية القوس : ما عطف من طرفيها ، ولها سيتان ، والهاء فيها عوض عن الواو المحذوفة مثل : عدة من وعد، وعند الحاكم (( شطن قوسه)). وعند البيهقي (( قيد قوسه )). (٢) في الأوسط برقم ( ٨٢٣٠) - وهو في مجمع البحرين ص (١٥٦) من مصورتنا - والحاكم في المستدرك ٥٠٩/٤ من طريق حفص بن عبد الله ، حدثنا إبراهيم بن طهمان ، حدثنا الحجاج بن الحجاج ، عن قتادة عن أبي الخليل ، عن عبد الله بن الصامت ، عن أبي ذر ... وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي. نقول : رجاله ثقات نعم ، وللكنه منقطع ، أبو الخليل صالح بن أبي مريم لم يدرك عبد الله بن الصامت ، والله أعلم . وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) ٢٤٨/١، والبيهقي في (( شعب الإيمان)) ٤٨٦/٣ برقم (٤١٤٥)، والطبراني في ((مسند الشاميين)) برقم (٢٧٦٩)، وابن عساكر ١/ ١٧٤ من طريقين : حدثنا سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن عبد الله بن الصامت ، عن أبي ذر ... وهذا إسناد معضل والله أعلم . وانظر ((علل الدار قطني)) ٢٤٣/٦ - ٢٤٤. ٤٣١ رواه الطبراني(١) في الكبير ، وعبد الله في زياداته على أبيه . وفيه عثمان بن (١) أخرجه أحمد برقم (١٦٦٣٢) نشر مؤسسة الرسالة - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٣٣٨/٢٢ - والطبراني في الكبير ٣٨/٤، برقم (٤٢٣٨)، وابن حجر في ((إتحاف المهرة)) ٤/ ٤٥٨ برقم (٤٥١٨)، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٢/ ١٧٠ من طريق عبد الله بن أحمد ، حدثنا أبو صالح : الحكم بن موسى ، حدثنا ضمرة بن ربيعة ، عن عثمان بن عطاء ، عن أبي عمران ، عن ذي الأصابع .... وأخرجه البخاري في الكبير ٦٤/٣، وابن عساكر في تاريخه ٣٣٩/٢٢ من طريق الهيثم بن خارجة ، حدثنا ضمرة بن ربيعة ، بالإسناد السابق. وقال البخاري: (( إسناده ليس بالقائم ، ولم یذکر نصه )) . وهذا إسناد فيه علتان : ضعف عثمان بن عطاء بن أبي مسلم الخراساني ، وانظر (( تهذيب التهذيب )) ١٣٨/٧ -١٣٩، والاضطراب : فقد خالف محمدُ بْنُ شعيب بن شابور : أخرجه الطبراني في الكبير برقم ( ٤٢٣٧) ، والبغوي في (( شرح السنة)) برقم (٤٠١٠)، وابن الجوزي في (( فضائل القدس )) ص (٩٣)، والضياء المقدسي في ((فضائل بيت المقدس)) برقم (٣٨) من طريق محمد بن شعيب بن شابور ، عن عثمان بن عطاء ، عن زياد بن أبي سودة ، عن أبي عمران ، عن ذي الأصابع .... فزاد فيه زياد بن أبي سودة بين عثمان بن عطاء وبين أبي عمران . وهذه الرواية تحدد مكان الانقطاع في رواية ضمرة ، التي أشار إليها البخاري . وقد وصف الحافظ في الإصابة هذه الرواية بأنها أولى بالصواب !! وأخرجه الطبراني في (( مسند الشاميين)) برقم (٢٧٦٩) من طريق عمر بن أبي سلمة ، وأخرجه الطحاوي في (( مشكل الآثار)) برقم (٦٠٨) من طريق الوليد بن مسلم ، وأخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) برقم (٤١٤٥) من طريق محمد بن بكار بن بلال ، جميعاً : حدثنا سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن عبد الله بن الصامت ، عن أبي ذر ... وقتادة لم يسمع عبد الله . وأخرجه الحاكم برقم (٨٥٥٣)، والطبراني في الأوسط برقم (٨٢٢٦) من طريق إبراهيم بن طهمان ، عن الحجاج بن حجاج ، عن قتادة عن أبي الخليل ، عن عبد الله بن الصامت ، عن أبي ذر ... وسئل الدار قطني عن هذا الحديث في ((العلل ... )) برقم (١١٠٥) فقال: (( يرويه قتادة ، واختلف عنه : فرواه حجاج بن الحجاج ، عن قتادة ، عن أبي الخليل ، عن عبد الله بن الصامت ، عن أبي ذر . واختلف عن سعيد بن بشير ، فرواه محمد بن عقبة السدوسي ، عن الوليد بن مسلم ، عن » ٤٣٢ عطاء وثقه دحيم ، وضعفه الناس . ٥٩٣٤ - وَعَنْ رَافِعِ بْنِ عُمَيْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((قَالَ اللهُ لِدَاوُدَ : أَبْنِ لِي بَيِّتاً فِي الأَرْضِ ، فَبَنَى دَاوُ بَيْتاً لِنَفْسِهِ قَبْلَ أَنْ يَبْنِي أَلْبَيْتَ الَّذِي أُمِرَ بِهِ، فَأَوْحَى اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلَيْهِ: يَا دَاوُدُ نَصَبْتَ بَيْتَكَ قَبْلَ بَيَّتِي؟ قَالَ : أَيْ رَبِّ هَكَذَا قُلْتَ : مَنْ مَلَكَ أُسْتَأْثَرَ ثُمَّ أَخَذَ فِي بِنَاءِ الْمَسْجِدِ، فَلَمَّا تَمَّ اُلُورُ، سَقَطَ ثُلْنَاهُ، فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - فَأَوْحَى اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: أَنَّهُ لَا يَصْلُحُ أَنْ تَبْنِيَ لِي بَيْئاً، قَالَ (١) : رَبِّ وَلِمَ ؟ قَالَ : لِمَا جَرَى عَلَى يَدَيْكَ مِنَ الدِّمَاءِ . قَالَ : أَيْ رَبِّ ، أَوَ لَمْ يَكُنْ ذاكَ فِي هَوَاكَ وَمَحَبَّتِكَ ؟ قَالَ: بَلَى، وَلَكِنَّهُمْ عِبَادِي، وَأَنَا أَزْحَمُهُمْ، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ ، فَأَوْحَى اللهُ تَعَالَىْ إِلَيْهِ: لَا تَحْزَنْ، فَإِنِّي سَأَقْضِي بِنَاءَهُ عَلَى يَدِ أَبْنِكَ سُلَيْمَانَ ، فَلَمَّا مَاتَ دَاوِدُ، أَخَذَ سُلَيْمَانُ فِي بِنَائِهِ ، فَلَمَّا تَمَّ ، قَّبَ الْقَرَابِينَ، وَذَبَحَ الذَّبَائِحَ ، وَجَمَعَ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَأَوْحَى اللهُ تَعَالَى إِلَيْهِ: قَدْ أَرَى سُرُورَكَ بِبْيَانِ بَيِّتِي ، فَسَلْنِي ، أُعْطِكَ. قَالَ: أَسْأَلُكَ ثَلاَثَ خِصَالٍ /: حُكْماً يُصَادِفُ حُكْمَكَ، وَمُلْكَاً لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ ٧/٤ مِنْ بَعْدِي، وَمَنْ أَتَىْ هَذَا أَلْبَيْتَ (مص: ١٠) لاَ يُرِيدُ إِلَّ الصَّلاَةَ، خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ » . - سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن سعيد بن أبي الحسن ، عن عبد الله بن الصامت . وكذلك روى سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة . وقال علي بن حجر ، وهشام بن خالد ، وغيرهما : عن الوليد ، عن سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن عبد الله بن الصامت ، لم يذكر بينهما أحداً ، وقتادة لم يسمعه من عبد الله بن الصامت . وقول حجاج بن حجاج: عن قتادة ، عن أبي الخليل ( صالح بن أبي مريم ) أشبه بالصواب)) . (١) في (ظ، د): ((قال: أي رب)). ٤٣٣ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَمَّا أَثْتَتَانِ فَقَدْ أُعْطِيَهُمَا، وَأَنَا أَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدْ أُعْطِيَ الثَّالِثَةَ)). رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه محمد بن أيوب بن سويد الرملي ، وهو متهم بالوضع . ٥٩٣٥ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((صَلَةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ إِلَّ الْمَسْجِدَ اُلْحَرَامَ، فَهُوَ أَفْضَلُ(٢))). هو في الصحيح(٣) دون قوله: ((فَهُوَ أَفْضَلُ)). (١) في الكبير ٢٤/٥ - ٢٥ برقم (٤٤٧٧)، وفي مسند الشاميين برقم ( ٥٣) ، وابن حبان في المجروحين ٢/ ٣٠٠ - ومن طريق ابن حبان هذه أورده ابن الجوزي فى الموضوعات ٢٠٠/١ - ٢٠١، والسيوطي في ((اللآلى المصنوعة)) ١٧٠/١ - من طريق محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني ، حدثنا محمد بن أيوب بن سويد ، حدثني أبي ، حدثنا إبراهيم بن أبي عبلة ، عن أبي الزاهرية ، عن رافع بن عمير ... وقال أبو زرعة: (( رأيته - يعني محمد بن أيوب - قد أدخل في كتب أبيه أشياء موضوعة)). وقال الذهبي بعد أن أورد ما قاله أبو زرعة في ((ميزان الاعتدال)) ٤٨٧/٣: ((قلت: من ذلك حديث لما بنى داود المسجد ... )) . الحديث بطوله. وانظر لسان الميزان أيضاً ٨٧/٥ . نقول : الموضوع في الحديث قصة داود عليه السلام ، وأما سؤال سليمان الخصال الثلاث فقد صح من حديث ابن عمر ، وقد استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم ( ١٦٣٣ ) ، وفي موارد الظمآن برقم (١٠٤٢) . (٢) أخرجه أحمد في المسند ٢٩/٢ وابن عبد البر في التمهيد ٢٨/٦ من طريق إسحاق بن يوسف ، حدثنا عبد الملك ابن أبي سليمان العرزمي ، عن عطاء ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد صحيح . وانظر التعليق التالي . (٣) في صحيح مسلم في الحج ( ١٣٩٥) باب : فضل الصلاة بمسجد مكة والمدينة . وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ١٦٤/١٠ برقم (٥٧٨٧) . ولمزيد الاطلاع على كثير من أحاديث الباب انظر ((مشكل الآثار)) ٢٤٥/١ - ٢٤٩، وسنن البيهقي ٢٤٦/٥، وشعب الإِيمان ٤٨٤/٣ - ٤٨٧، وشرح معاني الآثار ١٢٦/٣ - ١٢٨، والتمهيد لابن عبد البر ١٦/٦ - ٣٢، وفتح الباري ٦٦/٣ - ٦٧، وتلخيص الحبير للحافظ » ٤٣٤ ١٧٢ - بَابٌ: فِيمَنْ صَلَّى بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعِينَ صَلاَةً ٥٩٣٦ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنْ صَلَّى فِي مَسْجِدِي أَزْبَعِينَ صَلاَةَ لاَ تَفُوتُهُ صَلاَةٌ، كُتِبَ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ ، وَبَرَاءَةٌ مِنَ الْعَذَابِ ، وَبَرِىءَ مِنَ النَّفَاقِ)). قلت : روى الترمذي بعضه (١) ـ رواه أحمد(٢) ، والطبراني في الأوسط ، ورجاله ثقات . « ابن حجر ١٧٩/٤، ومصنف ابن أبي شيبة ٣٧١/٢ - ٣٧٢، و٢٠٩/١٢ -٢١١، والترغيب والترهيب ٢١٣/٢ -٢١٧ . (١) في الصلاة (٢٤١) باب: ما جاء في فضل التكبيرة الأولى ولفظه: ((من صلَّى الله أربعين يوماً في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتبت له براءتان: براءة من النار، وبراءة من النفاق)). وقال الترمذي : روى هذا الحديث موقوفاً ولا أعلم أحداً رفعه إلا ما روى سلم بن قتيبة عن طعمة بن عمرو عن حبيب بن أبي ثابت عن أنس وإنما يروى هذا الحديث عن حبيب بن أبي حبيب البجلي عن أنس بن مالك قوله : حدثنا حبیب حدثنا یزید قال : حدثنا هناد حدثنا وكيع عن خالد بن طهمان عن حبيب بن أبي حبيب البجلي عن أنس نحوه ولم يرفعه ، وروى إسماعيل بن عياش هذا الحديث عن عمارة بن غزية عن أنس بن مالك عن عمر بن الخطاب عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا . وهذا حديث غير محفوظ وهو حديث مرسل ، وعمارة بن غزية لم يدرك أنس بن مالك . وانظر العلل المتناهية لابن الجوزي ١/ ٤٣١ - ٤٣٢، وتلخيص الحبير ٢٧/٢ - ٢٨، وعلل الرازي ٩/ ١٣٠ برقم (٣٨٧) و((العلل ... )) للدار قطني ١١٨/٢ -١١٩. (٢) في المسند ٣/ ١٥٥ وعبد الله ابنه في زوائده على المسند أيضاً، والطبراني في الأوسط ( ٢ ل ٣٣) - وهو في مجمع البحرين ٣/ ٢٨٠ برقم (١٨٢٠) - من طريق الحكم بن موسى، حدثنا عبد الرحمن ابن أبي الرجال، عن نبيط بن عمر، عن أنس ... وهذا إسناد ضعيف وقد روى هذا الحديث مرسلاً وهو أشبه ، ونبيط بن عمر ترجمه الحسيني في الإِكمال (٩٤/ أ)، وتبعه على قوله أبو زرعة العراقي في ((ذيل الكاشف)) ص (٢٨٤ )، والحافظ ابن حجر في ((تعجيل المنفعة)) ص (٤٢٠)، وما رأيت فيه جرحاً. وذكره ابن حبان في الثقات ٤٨٣/٥، ووثقه الهيثمي كما ترى وقال البزار : لم يرو هذا الحديث إلا نبيط بن عمر ، تفرد به ابن أبي الرجال . نقول : نبيط هذا غير معروف بطلب العلم ، ومثله لا يحتمل تفرده بمثل » ٤٣٥ ١٧٣ - بَابٌ: فِيمَنْ وَرَدَ الْمَدِينَةَ وَلَمْ يُصَلِّ فِي الْمَسْجِدِ ٥٩٣٧ - عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ أَسْلَمَ بْنِ بُجْرَةَ أَخِي الْحَارِثِ بْنِ اُلْخَزْرَجِ - وَكَانَ شَيْخاً كَبِيراً - قَدْ حَدَّثَ نَفْسَهُ قَالَ: إِنْ كَانَ لَيَدْخُلُ الْمَدِينَةَ فَيَقْضِي حَاجَتَهُ بِالسُّوقِ ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى أَهْلِهِ (مص: ١١) فَإِذَا وَضَعَ رِدَاءَهُ، ذَكَرَ أَنَّهُ لَمْ يُصَلِّ فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَقُولُ: وَاللهِ مَا صَلَّيْتُ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنَّهُ قَالَ لَنَا: ((مَنْ هَبَطَ مِنْكُمْ إِلَى هَذِهِ أَلْقَرْيَةِ ، فَلاَ يَرْجِعَنَّ إِلَى أَهْلِهِ حَتَّىُ يَرْكَعَ رَكْعَتَيْنِ فِي هَذَا اُلْمَسْجِدِ ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَىْ أَهْلِه )) . رواه الطبراني(١) في الكبير ، ورجاله ثقات. ١٧٤ - بَابٌ : فِيمَا بَيْنَ الْقَبْرِ وَالْمِنْبَرِ ٥٩٣٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضٍ أُلْجَنَّةِ ، وَمِنْرِي عَلَى خَوْضِي » . « هذا الحديث ، وانظر التعليق السابق . وأورده المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ٢١٤/٢ - ٢١٥ وقال: ((رواه أحمد ، ورواته رواة الصحيح)) . وليس هذا بصحيح ، لأن نبيطاً ليس من رجال الصحيح ، بل لم يرو له أحد من أصحاب السنن . (١) في الكبير ٤٣٥/١٩ برقم (١٠٥٥) من طريق أبي خليفة الفضل بن الحباب ، حدثنا علي بن المديني ، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، حدثنا أبي ، عن ابن إسحاق : حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، عن مسلم بن أسلم بن بجرة ... وهذا إسناد رجاله ثقات كما قال الهيثمي رحمه الله ، غير أنه منقطع ، عبد الله بن أبي بكر لم يدرك مسلم بن أسلم بن بجرة ، والله أعلم . وانظر كنز العمال برقم (١٧٥٥٩، ١٧٦٢٠ ). وانظر أسد الغابة ١٦٦/٥، والإصابة ١٩٣/٩ - ١٩٤، والإِكمال لابن ماكولا ١٨٩/١ - ١٩١، والمشتبه ٥٠/١، وتاريخ البخاري الكبير ٤١/١، والجرح والتعديل ٢٠١/٧. ٤٣٦ قلت : حديث أبي هريرة في الصحيح(١). رواهما أحمد(٢)، ورجاله رجال الصحيح . ٥٩٣٩ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَا بَيْنَ بَيْتِي إِلَى حُجْرَتِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضٍ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ مِنْبَرِي عَلَىْ تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ )) . رواه أحمد(٣)، وأبو يعلى، والبزار، وفيه علي بن زيد، وفيه كلام/ وقد وثق. ٨/٤ ٥٩٤٠ - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ : أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : (( مِنْبَرِي عَلَىُ تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ)) . فَقُلْتُ: مَا التّرعَةُ يَا أَبَا اَلْعَبَّاس؟ قَالَ : الْبَابُ . (١) عند البخاري في فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة (١١٩٦) باب: فضل ما بين القبر والمنبر - وأطرافه - وعند مسلم في الحج (١٣٩١) باب: ما بين القبر والمنبر روضة من رياض الجنة ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٢٨/١١ برقم (٦١٦٧)، وفي صحيح ابن حبان برقم ( ٣٧٥٠) . (٢) في المسند ٦٤/٣، وأبو يعلى في المسند (١٣٤١)، والطحاوي في (( شرح مشكل الآثار برقم (٢٨٧٩)، وأبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ١/ ٩٢، والخطيب في ((تاريخ بغداد )) ٤/ ٤٠٣ من طريق عفان بن مسلم ، حدثنا عبد الواحد بن زياد ، حدثنا إسحاق بن شَرْفَى مولى عبد الله بن عمر ، حدثني أبو بكر بن عبد الله بن عمر ، عن عبد الله بن عمر ، حدثني أبو سعيد ... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه رواية أبي بكر ، عن عبد الله بن عمر منقطعة . وأخرجه مالك في القبلة ( ١٠ ) باب : ما جاء في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم - من طريقه أخرجه الطحاوي في المشكل (٢٨٧٧)، وابن عبد البر في التمهيد ٢٨٥/٢، ٢٨٦، والبيهقي في (( البعث والنشور)) برقم (١٦٠)، والبغوي في (( شرح السنة)) برقم (٤٥٢) - من طريق خُبَيْب بن عبد الرحمن أن حفص بن عاصم أخبره عن أبي هريرة وأبي سعيد ... وهذا إسناد صحيح . وانظر التعليق السابق . (٣) في المسند ٣٨٩/٣، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٣١٩/٣ - ٣٢٠ برقم (١٧٨٤)، وبرقم (١٩٦٤)، وأخرجه ابن سعد ٢/١/ ١٢ أيضاً. وانظر سابقه . ٤٣٧ رواه أحمد (١) ، والطبراني في الكبير ، ورجال أحمد رجال الصحيح . ٥٩٤١ - وَعَنْ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضٍ الْجَنَّةِ، وَمِنْبَرِي عَلَىْ تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعَ الْجَنَّةِ)) ( مص : ١٢ ) . رواه أبو يعلى(٢)، والبزار، وفيه أبو بكر بن أبي سَبْرَةَ ، وهو وضاع. (١) في المسند ٣٣٥/٥، والطبراني في الكبير ٦/ ١٤٢ برقم (٥٧٧٩ )، من طريق محمد بن مطرف ، وأخرجه أحمد ٣٣٩/٥ من طريق عمران بن يزيد البصري ، وأخرجه الطبراني في الكبير ١٤٩/٥ برقم (٥٨٠٩)، وابن قانع في معجم الصحابة ٢/ ٢٧٠ الترجمة ( ٣١٣) من طريق سليمان بن بلال ، وأخرجه الطبراني برقم (٥٩٩٥)، والطحاوي في المشكل برقم (٢٨٨٤) من طريق يعقوب بن عبد الرحمان ، وأخرجه البيهقي في الحج ٥/ ٢٤٧ باب : منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم من طريق هشام بن سعد ، وأخرجه الطبراني برقم (٥٩٧١ ) من طريق سفيان ، جميعاً : عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد ... وهذا إسناد صحيح ، رجاله رجال الصحيح . وأخرجه ابن سعد في الطبقات ١٢/٢/١، والطبراني في الكبير برقم (٥٨٨٨) والبيهقي في الحج ٥/ ٢٤٧ باب : منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم من طريق عبد العزيز بن أبي حازم ، عن أبي حازم ، عن سهل : كنا نقول : المنبر على ترعة . مرسلاً . وقال البيهقي: (( رفعه هشام، ولم يرفعه عبد العزيز بن أبي حازم في أصح الروايتين عنه)). والترعة : الباب ، والترعة : الدرجة ، والترعة في الأصل : الروضة على المكان المرتفع خاصة ، فإذا كانت في المطمئن فهي روضة ، وقيل المعنى : إن الصلاة والذكر في هذا الموضع يؤديان إلى الجنة ، فكأنه قطعة منها . قاله ابن الأثير في النهاية . (٢) في المسند ١٠٩/١ برقم (١١٨) وإسناده ضعيف جداً ، ولكن الحديث صحيح لغيره وهناك استوفينا تخريجه ، والحديث عليه ، وانظر سابقه ولاحقه ، والحديث الذي يأتي برقم ( ٥٩٥١ ) . ٤٣٨ ٥٩٤٢ - وَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي(١) رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضٍ الْجَنَّةِ » . رواه البزار(٢)، والطبراني في الكبير ، ورجاله ثقات . ٥٩٤٣ - وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((مِنْبَرِي عَلَىْ تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعَ الْجَنَّةِ)) . رواه البزار (٣)، وفيه عمرو بن مالك الراسبي، وثقه ابن حبان ، وقال : كَانَ يُغْرِبُ ويخطىء ، وتركه أبو زرعةَ وغيره . ٥٩٤٤ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ ، وَمِنْبَرِي عَلَى حَوْضِي)». رواه الطبراني (٤) في الكبير والأوسط ، ورجاله ثقات . (١) في (ظ): ((أو قبري)). (٢) في البحر الزخار برقم (١١٩٢) - وهو في كشف الأستار ٥٦/٢ برقم (١١٩٥) - والطبراني في الكبير ١٤٧/١ برقم (٣٣٢)، والخطيب في تاريخ بغداد ١٦٨/١٣، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٦/٤٠ من طريق إسحاق بن محمد الفَرْوِيّ ، حدثتنا عبيدة بنت نابل ، عن عائشة بنت سعد ، عن سعد بن أبي وقاص ... وهذا إسناد ضعيف . وإسحاق بن محمد بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٨٨٨ ) وبينا ضعفه . وقال البزار: (( قد روته عبيدة ، وجناح مولى ليلى ، عن عائشة بنت سعد ، عن أبيها)). (٣) في كشف الأستار ٢/ ٥٧ برقم (١١٩٧) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة برقم (٦٠١٥) - من طريق عمرو بن مالك، حدثنا فضيل بن سليمان . وأخرجه ابن قانع في معجم الصحابة برقم (١٧٣٩ ) من طريق : محمد بن حميد . جميعاً : حدثنا ربيعة بن عثمان ، حدثني عمران بن أبي أنس ، قال : سمعت معاذ بن الحارث ... وعمرو بن مالك الراسبي ضعيف . تنبيه: لقد تحرف عند البزار ((عمران بن أبي أنس)) إلى ((عمران بن أنس)). (٤) في الكبير ٢٩٤/١٢ برقم (١٣١٥٦) من طريق محمد بن أحمد بن أبي خيثمة ، حدثنا إدريس بن عيسى القطان ، حدثنا محمد بن بشر العبدي ، حدثنا عبيد الله بن عمر ، عن أبي بكر بن سالم ، عن سالم ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد رجاله ثقات . ٤٣٩ ٥٩٤٥ - وَعَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْتِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّ قَوَائِمَ مِنْبَرِي رَوَاتِبُ فِي الْجَنَّةِ » . رواه الطبراني(١) في الكبير، وفيه يحيى بن عبد الحميد الحِمَّاني، وهو ضعيف. حـ إدريس بن عيسى أبو محمد القطان ترجمه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٧/ ١٢ وقال: (( ولم یکن به بأس » . وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم ( ٧٣٣ ) من طريق : أحمد ، حدثنا أبو حصين الرازي ، حدثنا يحيى بن سليم ، حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد حسن . وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٩/ ٣٢٤ من طريق إسحاق بن أبي حسان ، وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١١٩/٤٩ من طريق محمد بن قتيبة ، وسعيد بن عبد العزيز بن مروان الدمشقي ، جميعاً : حدثنا : القاسم بن عثمان الجوعي ، حدثنا عبد الله بن نافع ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد ضعيف. وأخرجه الطحاوي في (( مشكل الآثار)) ٤ /٦٨ من طريق إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، حدثنا موسى بن عبد الرحمن المسروقي ، حدثنا محمد بن بشر العبدي ، عن عبد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد رجاله ثقات. عبد الله بن عمر فصلنا القول فيه عند الحديث (١٦٤١) في موارد الظمآن . وأخرجه الطبراني في الأوسط أيضاً برقم ( ٦١٤ ، ٧٣٧) من طريق أحمد بن علي الأبار ، حدثنا أبو حَصينٍ الرازي ، حدثنا يحيى بن سليم ، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد رجاله ثقات. يحيى بن سليم بسطنا القول فيه عند الحديث ( ٧١٣٧) في مسند الموصلي . وقال الطبراني: (( لم يرو هذا الحديث عن ابن خثيم إلاَّ يحيى بن سليم ، تفرد به أبو حصين)) . وقد عرض الدار قطني في ((العلل ... )) برقم (١٥٣١) وبرقم (٢٩٤٦) طرق وروايات هذا الحديث ، وانتهى إلى القول: ((هكذا قال ابن عمر ، والصواب : عن أبي هريرة)). والله أعلم . (١) في الكبير ٢٤٥/٣ برقم (٣٢٩٦)، والحاكم ٥٣٢/٣ من طريق الحسين بن عبد الأول ، حدثنا أبو يحيى عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني ، ويحيى بن عبد الحميد ، والحسن بن علي بن عفان العامري . ٤٤٠