النص المفهرس

صفحات 321-340

واقد (١) ، قال أبو حاتم : يتكلمون فيه ، قال : ورأيت فيما حدث أحاديث
مناكير .
٥٧٨٢ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ أَبُو طَالِبٍ يُعَالِجُ زَمْزَمَ، فَكَانَ النَّبِيُّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْقُلُ (مص: ٤٦٦) الْحِجَارَةَ وَهُوَ غُلاَمٌ .
رواه البزار(٢)، وفيه النضر أبو عمر(٣)، وهو متروك.
١٢٧ - بَابُ مَقَام الْخَطِيبِ بِمَكَّةً
٥٧٨٣ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ وَظَهْرُهُ إِلَى
اُلْمُلْتَزَمِ.
رواه أحمد (٤) ، والطبراني في الكبير ، وفيه عبد الله بن المؤمل ، وفيه
كلام ، وقد وثق .
** ومحمد بن سلمة هو : الحراني ، وأبو عبد الرحيم هو : خالد بن أبي يزيد الحراني .
وزيد هو : ابن أبي أنيسة ، وابن عقيل هو : عبد الله بن محمد بن عقيل .
(١) في (ظ): ((داود)) وهو تحريف .
(٢) في كشف الأستار ٢/ ٤٥ برقم (١١٦٧) من طريق محمد بن إسماعيل بن سمرة ، حدثنا
أبو يحيى ،
وأخرجه الحاكم ٤/ ١٧٥ من طريق العباس بن محمد الدوري ، حدثنا أبو يحيى ،
وأخرجه ابن أبي عاصم في (( الأوائل)) برقم (١٣٩) من طريق الحسين بن علي الحلواني ،
حدثنا أبو يحيى الحماني ،
وأخرجه أبو نعيم في (( دلائل النبوة)) برقم (١٣٥) من طريق عبد الرحمن بن محمد
المحاربي ،
جميعاً : عن النضر ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... والنضر هو: ابن عبد الرحمن الخزار
متروك ، وأبو يحيى هو : عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني .
(٣) في (د): ((عمرو )) وهو تحريف.
(٤) في المسند ١/ ٣٥٠، والطبراني في الكبير ١٢٠/١١ -١٢١ برقم (١١٢٣٧) من طريق
زيد بن الحباب ، حدثنا عبد الله بن المؤمل ، عن ابن أبي مليكة ، عن ابن عباس ... وهذا
إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن المؤمل .
٣٢١

١٢٨ - بَابٌ: الدُّعَاءُ لِمَكَّةَ
٥٧٨٤ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: دَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ :
((اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا وَمُدِّنَا، وَبَارِكْ لَنَا فِي مَكَّتِنَا ».
رواه الطبراني(١) في الكبير ، في حديث طويل يأتي في فضل المدينة(٢) إن
شاء الله ، وفيه إسحاق بن عبد الله بن كيسان ، وهو ضعيف .
١٢٩ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْكَعْبَةِ
٥٧٨٥ - عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَمَّا
(١) في الكبير ٨٤/١٢ - ٨٥ برقم (١٢٥٥٣) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في تاريخ
دمشق ١٣٨/١ - من طريق محمد بن علي المروزي ، حدثنا أبو الدرداء : عبد العزيز بن
المنيب ، حدثنا إسحاق بن عبد الله بن كيسان ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن
عباس ... وهذا إسناد ضعيف .
إسحاق بن عبد الله بن كيسان بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ١٩٠٧ ).
وأبوه عبد الله بن كيسان ضعيف أيضاً ، وقد فصلنا القول فيه في ((موارد الظمآن)) برقم (١٠٩٤).
ويشهد له حديث عمر عند أبي نعيم في الحلية ٦/ ١٣٣ من طريق عبد الله بن جعفر ( بن
أحمد بن فارس الأصبهاني ) ، حدثنا إسماعيل بن عبد الله ( بن مسعود ، سمویہ ) ، حدثنا
الحسن بن واقع الرملي ، حدثنا ضمرة ( بن ربيعة الرملي ) ، حدثنا ( عبد الله ) بن شوذب ،
عن ثوبة العنبري ، عن سالم بن عبد الله ، عن أبيه : أن عمر قال :... وهذا إسناد
صحيح .
وأخرجه أيضاً من طريق عبد الله بن محمد بن جعفر ، حدثنا عبد الله بن جامع الحلواني ،
حدثنا عباس بن الوليد بن مزيد ، حدثنا أبي ، حدثنا ابن شوذب ، حدثني عبد الله بن
القاسم ، ومطر ، وكثير أبو سهل ، عن ثوبة ، عن سالم ، عن أبيه : أن النبي صلى الله عليه
وسلم قال :... وهذا إسناد رجاله ثقات غير عبد الله بن جامع الحلواني ، روى عن عباس
بن الوليد بن مزيد ، ويوسف بن سعيد المصيصي ، وجعفر بن عبد الواحد الهاشمي ، وروى
عنه جماعة أيضاً ، منهم أبو الشيخ عبد الله بن محمد بن جعفر بن حَيَّان ، وابن السني
الدينوري ، ومحمد بن إبراهيم العبدي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً .
(٢) برقم ( ٥٨٧٧) .
٣٢٢

٢٨٧/٣
أَهْبَطَ اللهُ آدَمَ إِلَى الأَرْضِ بَكَىْ عَلَى الْجَنَّةِ مِنَةَ خَرِيفٍ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى سَعَةِ الأَرْضِ
فَقَالَ: أَيْ رَبِّ، أَمَا لِأَرْضِكَ عَامِرٌ / يَسْكُنُهَا غَيْرِي؟ فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ : أَنْ بَلَى
( مص : ٤٦٧) فَإِنَّهَا سَتُزْفَعُ بُيُوتٌ يُذْكَرُ فِيهَا أَسْمِي، وَسَأُبَوِّنْكَ مِنْهَا بَيْناً أَخْتَصُهُ
بِكَرَامَتِي، وَأُحْلِلُهُ عَظَمَتِي، وَأُسَمِّيهِ بَيْنِي، وَأُنْطِقُهُ بِعَظَمَتِي، وَلَسْتُ أَسْكُنُهُ
وَلَيْسَ يَنْبَغِي لِى أَنْ أَسْكُنَ اَلْبُيُوتَ ، وَلاَ يَسَعُنِي، وَلَكِنْ عَلَى عَرْشِي وَكُرْسِيٍّ
عَظَمَتِي ، وَلَيْسَ يَنْبَغِي لِشَيْءٍ مِمَّا خَلَقْتُ أَنْ يَخْرُجَ مِنْ قَبْضَتِي وَلاَ مِنْ قُدْرَتِي ،
وَتَعْمُرُهُ يَا آدَمُ مَا كُنْتَ حَيّاً، ثُمَّ تَعْمُرُهُ أَلْقُرُونُ مِنْ بَعْدِكَ أُمَّةً بَعْدَ أُمَّةٍ ، قَرْناً بَعْدَ
قَرْنٍ ، حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى وَلَدٍ مِنْ أَوْلاَدِكَ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ أَجْعَلُهُ مِنْ عُمَّارِهِ وَسُكَّانِهِ)) .
رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه إسماعيل بن عمرو البجلي ،
وإسماعيل بن عياش ، وكلاهما فيه كلام ، وقد وثقا ، وبقية رجاله ثقات .
٥٧٨٦ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو (٢) قَالَ: لَمَّا أَهْبَطَ اللهُ آدَمَ مِنَ الْجَنَّةِ قَالَ:
إِنِّي مُهْبِطٌ مَعَكَ بَيْنَاً - أَوْ مَنْزِلاً يُطَافُ حَوْلَهُ كَمَا يُطَافُ حَوْلَ عَرْشِي، وَيُصَلَّى عِنْدَهُ
كَمَا يُصَلَّى حَوْلَ عَرْشِي، فَلَمَّا كَانَ زَمَنُ الطُّفَانِ رُفِعَ وَكَانَ الأَنْبِيَاءُ يَحُجُونَهُ وَلاَ
يَعْلَمُونَ مَكَانَهُ فَبَوَّأَهُ لِإِبْرَاهِيمَ فَبَنَاهُ مِنْ خَمْسَةِ أَجْبُلٍ : حِرَاءٍ ، وَثَبِيرٍ ، وَلُبْنَانَ ،
وَجَبَلِ الطُّورِ، وَجَبَلِ الْخَيْرِ، فَتَمَتَّعُوا مِنْهُ مَا أُسْتَطَعْتُمْ. (مص : ٤٦٨)
(١) في الأوسط (٢ ل ١٧٠) وفي المطبوع برقم (٧٤٥٥) - وهو في مجمع البحرين
٢٦٧/٣ برقم (١٧٩٧) - من طريق محمد بن أبان، حدثنا إسماعيل بن عمرو ، حدثنا
إسماعيل بن عياش ، عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن معاذ بن جبل ...
وإسماعيل بن عمرو هو البجلي ، وهو ضعيف .
وخالد بن معدان لم يدرك معاذاً فالإِسناد منقطع ، ورواية غير الشاميين عن إسماعيل بن عياش
ضعيفة ، وهذه منها والله أعلم .
وقال الطبراني: (( لا يروى عن معاذ إلاَّ بهذا الإِسناد، تفرد به إسماعيل بن عمرو)).
(٢) في (د): ((عمر)) وهو تحريف.
٣٢٣

رواه الطبراني(١) في الكبير ، موقوفاً ، ورجاله رجال الصحيح .
٥٧٨٧ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو (٢) قَالَ: لَمَّا أَهْبَطَ اللهُ آدَمَ بِأَرْضِ اُلْهِنْدِ
وَمَعَهُ(٣) غَرْسٌ مِنْ غَرْسِ أَلْجَنَّةِ ، فَغَرَسَ بِهَا وَكَانَ رَأْسُهُ فِي السَّمَاءِ ، وَرِجْلَاَهُ فِي
الأَرْضِ ، وَكَانَ يَسْمَعُ كَلاَمَ الْمَلاَئِكَةِ ، فَكَانَ(٤) ذَلِكَ يُهَوِّنُ عَلَيْهِ وَحْدَتَهُ ، فَغَمَرَ
غَمْرَةً فَتَطَأْطَأَ إِلَى سَبْعِينَ ذِرَاعاً ، فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِنِّي مُنَزِّلٌ عَلَيْكَ بَيْنَاً يُطَافُ
حَوْلَهُ كَمَا تَطُوفُ حَوْلَ عَرْشِي الْمَلاَئِكَةُ، وَيُصَلَّى عِنْدَهُ كَمَا تُصَلِّي الْمَلاَئِكَةُ حَوْلَ
عَرْشِي، فَأَقْبَلَ نَحْوَ الْبَيْتِ فَكَانَ مَوْضِعُ كُلِّ قَدَم قَرْيَةً، وَمَا بَيْنَ(٥) قَدَمَيْهِ مَفَازَةً
حَتَّى قَدِمَ مَكَّةَ ، فَدَخَلَ مِنْ بَابِ الصَّفَا ، وَطَافَ بِأَلْبَيْتِ ، وَصَلَّى عِنْدَهُ ، ثُمَّ خَرَجَ
إِلَى الشَّامِ ، فَمَاتَ بِهَا .
رواه الطبراني(٦) في الكبير ،
(١) في الكبير ٣٤٢/١٣ برقم (١٤١٥٧)، والطبراني في التفسير بتحقيق أحمد شاكر
٢/ ٥٥٠ من طريق عبد الوهاب الثقفي ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن عبد الله بن عمرو
موقوفاً عليه .
ورواه الطبري ٢/ ٥٥١ من طريق إسماعيل بن علية ،
ورواه الأزرقي في (( أخبار مكة)) ١/ ٦٣ من طريق حماد بن زيد ،
جميعاً : عن أيوب ، عن أبي قلابة ، قوله .
وأورده المنذري في الترغيب والترهيب ١٦٨/٢ وقال: ((رواه الطبراني في الكبير موقوفاً،
ورجال إسناده رجال الصحيح )) .
(٢) في (ظ): ((عمر)) وهو تحريف.
(٣) في (د): (( به)).
(٤) في (ظ): ((وكان)).
(٥) في (ظ): ((وبين)).
(٦) في الكبير ٣٤٣/١٣ برقم (١٤١٥٨) من طريق النضر بن شُمَيْل، حدثنا النَّاس بن
فَهْم، عن عَسَلِ بْنِ سُفَيْان اليربوعي ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن عبد الله بن عمرو ،
موقوفاً .
والنهاس بن قهم متروك .
٣٢٤

وفيه النهاس بن قهم ، وهو متروك(١) .
٥٧٨٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: وُضِعَ الْبَيْتُ قَبْلَ الأَرْضِ
بأَلْفَيْ سَنَةٍ ، فَكَأَنَّ الْبَيْتَ زُبْدَةٌ بَيْضَاءُ حِينَ كَانَ الْعَرْشُ عَلَى الْمَاءِ ، وَكَانَتِ الأَرْضُ
تَحْتَهُ كَأَنَّهَا حَشَفَةٌ(٢) فَدُحِيَتْ(٣) مِنْهُ .
رواه الطبراني (٤) في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح ( مص : ٤٦٩).
« وأخرجه عبد الرزاق برقم (٩٠٩٠) - ومن طريقه أخرجه الطبري في تفسيره (٢/ ٥٥١) -
وابن عساكر في (( تاريخ دمشق )) ٧/ ٤٢١ من طريق هشام بن حسان ، عن سوار بن أبي الحكم
ختن عطاء ، عن عطاء بن أبي رباح ، قوله .
وفي الباب عن ابن عباس موقوفاً عند الأزرقي في ((أخبار مكة)) ٣٦/١، وعند أبي الشيخ في
العظمة ( ١٠٠٩)، وعند ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٧/ ٤٢٠-٤٢١ من طريق طلحة بن
عمرو ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، قوله .
(١) على هامش (مص) ما نصه: (( بلغ مقابلة بقراءة الحافظ شهاب الدين أحمد بن حجر من
نسخة للأصل بخط المصنف - رحمه الله ورضي عنه - في الثالث والثلاثين)).
(٢) الحشفة : صخرة تنبت في البحر وهي واحدة الحشف ، وهي حجارة تنبت في البحر
نباتاً . غريب الحديث للخطابي : ٢/ ٤٩٢ تعليقاً عن جرير بن عبد الحميد ، به .
(٣) يقال : دحاها : إذا بسطها ووسعها.
(٤) في الكبير ٣٤١/١٣ برقم (١٤١٥٤) و(١٤١٥٥) من طريق جرير بن عبد الحميد ،
وأبو معاوية : محمد بن حازم الضرير ، جميعاً : عن الأعمش ، عن بكير بن الأخنس ، عن
عطاء بن أبي رباح ، ومجاهد ، عن عبد الله بن عمرو ، موقوفاً عليه .
وفي إسناد الروية الثانية: معاوية عن الأعمش، وحقق محققو هذا الجزء أنه ((أبو معاوية))
وكان ما وصلوا إليه صحيحاً .
وأخرج الرواية الثانية الطبري في تفسيره ( ٥٩١/٥) من طريق شيبان بن عبد الرحمن ،
وأخرجه أيضاً في التفسير ٩٣/٢٤، وفي التاريخ ٤٩/١ من طريق سفيان الثوري ،
جميعاً : عن الأعمش ، عن بكير بن الأخنس ، عن مجاهد ، به .
وأخرجه الطبري ٨/٤ من طريق محمد بن عمارة الأسدي ، حدثنا عبيد الله بن موسى قال :
أخبرنا شيبان ، عن الأعمش ، عن بكير بن الأخنس ، عن مجاهد ، عن عبد الله بن عمرو
موقوفاً ... وهذا إسناد رجاله ثقات ، وشيخ الطبري محمد بن عمارة الأسدي روى عن
عبيد الله بن موسى ، وعن ثابت بن محمد ، وخالد بن مخلد ، وسهل بن عامر البجلي ، »
٣٢٥

٢٨٨/٣
٥٧٨٩ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو /، قَالَ: وُضِعَ الْحَرَمُ قَبْلَ الأَرْضِ بِأَلْفَيْ
عَامِ ، وَدُحِيَتِ الأَرْضُ مِنْ تَخْتِهِ(١).
قَالَ مُجَاهِدٌ: قَوْلُهُ: ﴿فَأَجْعَلْ أَفْئِدَةَ مِنَ النَّاسِ تَهْوِىّ إِلَيْهِمْ﴾ [إبراهيم: ٣٧].
قَالَ: لَوْ قَالَ : أَفْئِدَةَ النَّاسِ(٢) لازْدَحَمَتْ عَلَيْهِ فَارِسُ وَأَلُّومُ .
رواه الطبراني(٣) في الكبير، ورجاله رجال الصحيح.
٥٧٩٠ - وَعَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، قَالَ: كَانَتِ الْكَعْبَةُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مَبْنِيَّةً
بِالرَّضْم (٤)، وَكَانَتْ قَدْرَ مَا يَقْتَحِمُهَا أَلْعَنَاقُ(٥) ، وَكَانَتْ غَيْرَ مَسْقُوفَةٍ إِنَّمَا كَانَتْ
تُوضَعُ ثِيَابُهَا عَلَيْهَا ، ثُمَّ تُسْدَلَ سَدْلاً عَلَيْهَا، وَكَانَ الرُّكْنُ الأَسْوَدُ مَوْضُوعاً عَلَى
* وعلي بن قادم ، والفيض بن الفضل البجلي ، ومالك بن إسماعيل .
وروى عنه الطبراني، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً، وانظر ((تهذيب الآثار)) للطبري
فهارس مسند عمر السفر الثالث .
وانظر تعليقنا على الحديث الآتي برقم ( ٨١٧٣) .
وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٤٣١/٣ برقم ( ٣٩٨٣) من طريق أحمد بن عبد الجبار
العطاردي ، حدثنا أبي ، حدثنا جرير بن عبد الحميد ، عن منصور ، عن مجاهد ، بالإِسناد
السابق ، وأحمد بن عبد الجبار ضعيف .
ونسبه السيوطي في (( الدر المنثور)) ٥٢/٢ إلى ابن جرير، وابن المنذر، والطبراني ،
والبيهقي في شعب الإِيمان .
(١) انظر تعليقنا السابق .
(٢) سقطت من ( ظ ) .
(٣) في الكبير ٣٤٢/١٣ برقم (١٤١٥٦) من طريق جرير بن عبد الحميد ، عن منصور ، عن
مجاهد ، عن عبد الله بن عمرو ، موقوفاً عليه .
وأخرجه الطبري ٢٣٣/١٣، ٢٣٤، من طريق سفيان ، وجرير ، عن منصور ، عن مجاهد ،
وهذا إسناد صحيح إلى مجاهد ، قوله. وانظر أخبار مكة ٣١/١-٣٢.
ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) ٨٧/٤ إلى ابن أبي شيبة ، وابن جرير ، وابن أبي حاتم .
(٤) الرَّضْم جمع، واحده : رَضْمَةٌ : وهي دون الهضاب ، وقيل : هي صخور بعضها على
بعض . وتجمع أيضاً على رضام .
(٥) أي : كان ارتفاعها قليلاً بحيث تستطيع صغار الماعز اجتيازه ، وإلقاء أنفسها فيه .
٣٢٦

سُورِهَا تَأَدُّباً، وَكَانَتْ ذَاتَ رُكْنَيْنِ كَهَيْئَةِ الْخَلْقَةِ ، فَأَقْبَلَتْ سَفِينَةٌ مِنْ أَرْضِ الرُّومِ
حَتَّى إِذَا كَانُوا قَرِيباً مِنْ جُدَّةَ ، تَكَسَّرَتِ السَّفِينَةُ، فَخَرَجَتْ قُرَيْشٌ لِيَأْخُذُواْ
خَشَبَهَا، فَوَجَدُوا رُومِيّاً عِنْدَهَا، فَأَخَذُوا الْخَشَبَ ، أَعْطَاهُمْ إِيَّاهُ وَكَانَتِ السَّفِينَةُ
تُرِيدُ الْحَبَشَةَ ، وَكَانَ الرُّومِيُّ فِي السَّفِينَةِ نَجَّاراً(١) ، فَقَدِمُوا بِالْخَشَبِ، وَقَدِمُوا
بِالرُّومِيِّ، فَقَالَتْ قُرَيْشٌ: نَبْنِي بِهَذَا الْخَشَبِ الَّذِي فِي السَّفِينَةِ بَيْتَ رَبَِّا، فَلَمَّا
أَرَادُوا هَذْمَهُ ، إِذَا هُمْ بِحَيَّةٍ عَلَىْ سُورِ الْبَيْتِ مِثْلِ قِطْعَةِ الْجَائِ(٢)، سَوْدَاءِ الظَّهْرِ،
بَيْضَاءِ الْبَطْنِ، فَجَعَلَتْ كُلَّمَا دَنَا أَحَدٌ إِلَى الْبَيْتِ لِيَهْدِمَهُ أَوْ يَأْخُذَ مِنْ حِجَارَتِهِ ،
سَعَتْ إِلَيْهِ فَاتِحَةً فَاهَا، فَأَجْتَمَعَتْ قُرَيْشٌ عِنْدَ الْمَقَامِ، فَعَجُوا (٣) إِلى اللهِ - عَزَّ
وَجَلَّ - فَقَالُوا: رَبَّنَا لَمْ تُرَعْ، أَرَدْنَا تَشْرِيفَ بَيْتِكَ وَتَرْتِيبَهُ، فَإِنْ كُنْتَ تَرْضَىُ
( مص : ٤٧٠) بِذَلِكَ، وَإِلاَّ فَأَفْعَلْ مَا بَدَا لَكَ، فَسَمِعُوا خُوَاراً(٤) فِي السَّمَاءِ ،
فَإِذَا هُمْ بِطَائِرٍ أَسْوَدِ الظّهْرِ ، أَبْيَضِ الْبَطْنِ وَالرِّجْلَيْنِ أَعْظَمَ مِنَ النَّسْرِ ، فَغَرَزَ مَخَالِبَهُ
فِي رَأْسِ الْحَيَّةِ حَتَّى أَنْطَلَقَ بِهَا يَجُرُهَا، وَذَنَبُّهَا أَعْظَمُ مِنْ كَذَا وَكَذَا سَاقِطاً ،
فَأَنْطَلَقَ نَحْوَ أَجْيَادٍ(٥) فَهَدَمَتْهَا قُرَيْشٌ، وَجَعَلُوا يَبْنُونَهَا بِحِجَارَةِ الْوَادِي تَحْمِلُهَا
قُرَيْشٌ عَلَى رِقَابِهَا، فَرَفَعُوهَا فِي السَّمَاءِ عِشْرِينَ ذِرَاعاً، فَبَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ يَحْمِلُ حِجَارَةً مِنْ أَجْيَادٍ ، وَعَلَيْهِ نَمِرَةٌ فَضَاقَتْ عَلَيْهِ الثَّمِرَةُ ، فَذَهَبَ يَضَعُ
النَّمِرَةَ عَلَى عَاتِهِ ، فَتُرَى عَوْرَتُهُ مِنْ صِغَرِ النَّمِرَةِ ، فَنُودِيَ: يَا مُحَمَّدُ ، خَمِّرْ
عَوْرَتَكَ، فَلْمِ يُرَ عُرْيَاناً بَعْدَ ذَلِكَ، وَكَانَ يُرَى بَيْنَ بِنَاءِ الْكَعْبَةِ ، وَبَيْنَ مَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ
(١) سقطت كلمة ((نجاراً)) من (ظ ).
(٢) الجائز : الخشبة بين حائطين توضع عليها أطراف العوارض في سقف البيت ، فإذا
ما انكسر الجائز - جسر البيت - خَرَّ السقف .
(٣) عَجُّوا : رفعوا أصواتهم .
(٤) الخوار : صوت البقر .
(٥) أَجْيَاد : شعبان في مكة يُسمى أحدهما: أجياد الكبير، والآخر : أجياد الصغير ، وهما
اليوم حَيَّان من أحياء مكة .
٣٢٧

خَمْسُ سِنِينَ ، وَبَيْنَ مَخْرَجِهِ وَبْيَانِهَا (١) خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً .
رواه الطبراني (٢) في الكبير بطوله، وروى أحمد طرفا منه، ورجالهما رجال
الصحيح .
٥٧٩١ - وَفِي رِوَايَةٍ(٣) رُوِيٌّ يُقَالُ لَهُ: بَلْعُومُ(٤) ، وَقَالَ فَنُودِيَ: يَا مُحَمَّدُ ،
أَسْتُرْ عَوْرَتَكَ ، وَذَلِكَ أَوَّلُ مَا نُودِيَ ، وَاللهُ أَعْلَمُ .
قَالَ أَبُو الطُّفَيْلِ فَاسْتَقْرَضَتْ قُرَيْشٌ بَعْضَ الْخَشَبِ.
٥٧٩٢ - وَعَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، قَالَ: كُنَّا نَتْقُلُ الْحِجَارَةَ إِلَى الْبَيْتِ
حِينَ كَانَتْ قُرَيْشٌ تَيْنِي أَلْبَيْتَ، فَأَنْفَرَدَتْ قُرَيْشٌ رَجُلَيْنِ رَجُلَيْنِ يَنْقُلاَنِ
٢٨٩/٣ ( مص: ٤٧١) / اُلْحِجَارَةَ، وَكَانَتِ النِّسَاءُ تَنْقُلُ الشِّيدَ(٥) فَكُنْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ
(١) في (د): ((وبين بنيانها)).
(٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير .
وأخرجه عبد الرزاق ٥/ ١٠٢ برقم (٩١٠٦) - ومن طريق عبد الرزاق هذه أخرجه ابن
إسحاق بن راهويه - ذكره البوصيري في (( إتحاف الخيرة المهرة)) برقم (١٣٤٨ ) وابن حجر
في (( المطالب العالية)) برقم (٤٦٨٦)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ٣٥/١٠ - ٣٦ - من
طريق معمر ، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن أبي الطفيل قال :... وهذا إسناد
صحيح إلى أبي الطفيل ، وصححه ابن خزيمة برقم ( ٣٠٢٢) .
نقول : أبو الطفيل له رؤية ، ولكن لم يثبت له سماع .
وأخرجه أحمد ٤٥٤/٥، ٤٥٥ والحاكم ١٧٩/٤ مختصراً ، من طريق عبد الرزاق هذه .
وأخرجه البيهقي في (( دلائل النبوة)) ٥٤/٢ _ ٥٥ من طريق عبد الأعلى بن حماد ، حدثنا داود
العطار ، قال : حدثني ابن خثيم ، بالإِسناد السابق .
وأخرجه - مختصراً أيضاً - أحمد ٤٥٤/٥ من طريق إبراهيم بن خالد ، حدثنا رباح بن زيد ،
حدثني عمر بن حبيب ، عن عبد الله بن خثيم ، بالإِسناد السابق ، وصححه الحاكم ، ووافقه
الذهبي .
وانظر المطالب العالية برقم (٤٢٦٦)، وفتح الباري ٤٤١/٣.
(٣) أخرجها البيهقي في ((دلائل النبوة)) ٢/ ٥٤ _ ٥٥ وانظر التعليق السابق.
(٤) في (ظ)، وعند البيهقي ((بلقوم)).
(٥) في (ظ): ((النسيل))، وفي (د): ((السل))، وهو تحريف ، والشيد : هو كل »
٣٢٨

صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَنْقُلُ الْحِجَارَةَ عَلَىْ رِقَابِنَا وَأُزُرُنَا تَحْتَ الْحِجَارَةِ ، فَإِذَا غَشِيَنَا
النَّاسُ أَنْتَزَرْنَا ، فَبَيْنَا أَنَا أَمْشِي وَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَامِي لَيْسَ عَلَيْهِ إِزَارٌ ،
خَرَّ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْبَطَحَ (١) ، فَأَلْقَيْتُ حَجَرِي ، وَجِئْتُ أَسْعَى ،
فَإِذَا هُوَ يَنْظُرُ إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُ، قُلْتُ: مَا شَأْنُكَ؟ فَقَامَ فَأَخَذَ إِزَارَهُ وَقَالَ : نُهِيتُ
أَنْ أَمْشِيَ عُرْيَاناً .
قَالَ: فَكُنْتُ أَكْتُمُهَا النَّاسَ مَخَافَةَ أَنْ يَقُولُوا: مَجْنُونٌ، حَتَّى أَظْهَرَ اللهُ نُبُوَّتَهُ .
رواه الطبراني(٢) في الكبير ، والبزار بنحوه ، وفيه قيس بن الربيع ، وثقه
شعبة ، والثوري ، والطيالسي ، وضعفه جماعة .
ما طليت به الحائط من جصّ وغيره .
(١) في (د): ((انقطع)).
(٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير .
وأخرجه أبو نعيم في (( دلائل النبوة )) برقم (١٣٤) من طريق قيس بن الربيع ، عن سماك،
عن عكرمة ، عن ابن عباس ، عن العباس ... وقيس بن الربيع ضعيف ، ورواية سماك عن
عكرمة مضطربة .
وأخرجه البزار ٤١/٢، ٤٢ برقم (١١٥٨، ١١٥٩)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد
والمثاني)) ٢٧١/١ برقم (٣٥٤) من طريق عمرو بن أبي قيس ، حدثنا سماك، بالإِسناد
السابق ، وعمرو بن قيس ، بينا أنه ثقة عند الحديث ( ١٨٩٨) في ((موارد الظمآن)).
وأخرجه ابن أبي عاصم أيضاً برقم ( ٣٥٥) من طريق محمد بن المثنى ، حدثنا محمد بن
عمرو بن مطرف أبو مطرف ، حدثنا يحيى بن العلاء الرازي ، حدثنا شعيب بن خالد ، عن
سماك ، به .
وأخرجه الموصلي - ذكره البوصيري في (( إتحاف الخيرة)) برقم ( ١٣٤٩) ، وابن حجر في
((المطالب العالية)) برقم ( ٤٦٨٨) - من طريق محمد بن عمر بن مطرف بن أبي الوزير ،
بالإسناد السابق .
نقول : لقد تابع قيساً هذا : عمرو بن أبي قيس ، وشعيب بن خالد عند البزار كما تقدم ،
وعند أبي نعيم في (( الدلائل))، وهارون ابن المغيرة عند الطبري في التهذيب ، كما تابع
الحكمُ بن أبان سماكاً عن عكرمة عند أبي نعيم أيضاً ، فيصح الإِسناد ، والله أعلم .
وانظر فتح الباري ٤٤١/٣، والمطالب العالية برقم ( ٤٢٦٨).
٣٢٩

٥٧٩٣ - وَعَنْ مَرْثَدِ بْنِ شُرَحْبِيلَ: أَنَّهُ حَضَرَ ذَلِكَ قَالَ: أَدْخَلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ
الزُّبَيْرِ عَلَى عَائِشَةَ نَاساً مِنْ خِيَارِ قُرَيْشٍ وَكُبَرَائِهِمْ، فَأَخْبَرَتْهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( لَوْلاَ حَدَاثَةُ عَهْدِ قَوْمِكِ بِالشِّرْكِ ، لَبَنَيْتُ الْبَيْتَ عَلَى
قَوَاعِدِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ .
هَلْ تَدْرِينَ لِمَ قَصَّرُوا عَنْ قَوَاعِدِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ؟
هَلْ تَدْرِينَ لِمَ قَصَّرُوا عَنْ قَوَاعِدِ إِبراهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ؟)).
قُلْتُ : لاَ ، قَالَ : ((قَصَّرَتْ بِهِمُ النَّفَقَةُ )).
قَالَ: وَكَانَتِ اٌلْكَعْبَةُ قَدْ وَهَتْ مِنْ حَرِيقِ أَهْلِ الشَّامِ فَهَدَمَهَا وَأَنَا يَوْمَئِذٍ بِمَكَّةَ.
فَكَشَفَ عَنْ رُبْضٍ(١) فِي الْحَجَرِ آخِذٍ (٢) بَعْضُهُ بِبَعْضٍ، فَتَرَكَهُ مَكْشُوفاً ثَلاَثَةَ
( مص : ٤٧٢ ) أَيَّام (٣) يَشْهَدُ عَلَيْهِ .
قَالَ : فَرَأَيْتُ رُبْضَةَ ذلِكَ كَخَلِفِ (٤) الإِبِلِ، خَمْسُ حِجَارَاتٍ: وَجْهُ حَجَرٌ ،
وَوَجْهُ حَجَرٌ، وَوَجْهٌ حَجَرٌ، وَوَجْهُ حَجَرَانٍ(٥) .
قَالَ: فَرَأَيْتُ الرَّجُلَ يُدْخِلُ الْعَتَلَةَ(٦) فَيَهُزُّهَا مِنْ نَاحِيَةِ الرِّكْنِ، فَيَهْتَزُّ الرُّكْنُ
اُلْآخَرُ .
قَالَ: ثُمَّ بَنَاهُ عَلَى ذَلِكَ الرُّنْضِ، وَوَضَعَ فِيهِ بَابَيْنِ لاَصِقَيْنِ بِالأَرْضِ شَرْقِيّاً
(١) الرُّيْضُ : أساس البناء ، ووسط الشيء.
(٢) في (د): ((يؤخذ)).
(٣) عند عبد الرزاق: ((ثمانية أيام)).
(٤) خَلِفَ - بفتح الخاء المعجمة، وكسر اللام -: جمع، واحده: خَلِفَةٌ ، وهي الناقة
الحامل ، والمراد أنه أساس فيه الحجارة التي تشبه النوق الحوامل .
ملاحظة : تحرفت في (د) إلى (( حلق)).
(٥) عند عبد الرزاق: (( خمس حجارات : وجه حجر ، ووجه حجران)).
(٦) العتلة : عمود من الحديد له رأس عريض يهدم به الحائط ، ويقلع به الشجر والمجر.
ملاحظة : تحرفت فى ( د) إلى ((القبلة)).
٣٣٠

وَغَرْبِيّاً ، فَلَمَّا قُتِلَ أَبْنُ الزُّبَيْرِ هَدَمَهُ الحَجَّاجُ مِنْ نَحْوِ الْحِجْرِ ثُمَّ أَعَادَهُ عَلَى مَا كَانَ
عَلَيْهِ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عَبْدُ الْمَلِكِ : وَدِدْتُ أَنَّكَ تَرَكْتَ أَبْنَ الزُّبَيْرِ وَمَا عَمِلَ .
قَالَ مَرْثَدٌ : وَسَمِعْتُ أَبْنَ عَبَّاسِ يَقُولُ: لَوْ وَلِيتُ مِنْهُ مَا وَلِيَ أَبْنُ الزُّبَيْرِ ،
أَدْخَلْتُ الْحِجْرَ كُلَّهُ فِي الْبَيْتِ فَلِمَ يُطَافُ بِهِ إِنْ لَمْ يَكُنْ مِنَ الْبَيْتِ ؟
رواه الطبراني(١) في الكبير ، ومرثد هذا ذكره ابن أبي حاتم ، ولم يذكر فيه
جرحاً ، وبقية رجاله ثقات .
٥٧٩٤ - وعنْ عُرْوَةَ، قَالَ: لَمَّا حُرِقَتِ الْكَعْبَةُ تَثَلَّمَتْ، فَقَالَ أَبْنُ الزُّبَيْرِ : لَوْ
مَسْكَنُ أَحَدِكُمْ كَانَ هَكَذَا مَا رَضِيَ حَتَّى يُغَيِّرَهُ، وَقَدْ ثَبَتَ مِنْ رَأْيِي نَقْضُهَا
وَبِنَاؤُهَا، وَشَاوَرَ النَّاسَ فِي ذَلِكَ .
فَقَالَ أَبْنُ عَبَّاسِ: دَعْهَا عَلَى مَا تَرَكَهَا رَسُولُ اللهِ (مص: ٤٧٣) صَلَّى / اللهُ ٢٩٠/٣
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
قَالَ : إِنَّمَا بِكَ الْبُخْلُ فِي النَّفَقَةِ ، فَأَنَا أُنْفِقُ عَلَيْهَا مِنْ مَالِي .
قَالَ: ثُمَّ ثَبَتَ فَنَقَضَهَا، قَالَ: وَهَرَبَ النَّاسُ عَنْ مَكَّةَ وَأَرْتَقَى فِي الْكَعْبَةِ وَمَعَهُ
مَوْلىّ لَهُ حَبَشِيٍّ أَسْوَدُ، فَجَعَلَ يَهْدِمُ وَأَعَانَهُمَا النَّاسُ ، فَمَا تَرَخَّلَتِ الشَّمْسُ حَتَّى
(١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير .
ولكن أخرجه عبد الرزاق ١٣٠/٥ - ١٣٢ برقم (٩١٥٧) من طريق همام بن نافع - أبيه -
قال : سمعت مرثد بن شرحبيل ، بهذا الإسناد ، وهذا إسناد جيد ، همام بن نافع والد
عبد الرزاق ترجمه البخاري في الكبير ٢٣٧/٨ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وأورد ابن أبي حاتم بإسناده إلى ابن معين أنه قال: (( همام والد عبد الرزاق ، ثقة)). وذكره
ابن حبان في الثقات ٥٨٦/٧ .
ومرثد بن شرحبيل ترجمه البخاري في الكبير ٤١٧/٧، وابن أبي حاتم في (( الجرح
والتعديل )) ٢٩٩/٨ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وأشار إلى روايته هذا الحديث ، وذكره
ابن حبان فى الثقات ٤٤٠/٥، وانظر المصنف ١٠٤/٥ - ١٠٥، وسنن الدارمى ٥٣/٢ - ٥٤
باب : الحجر من البيت . وشرح معاني الآثار ٢/ ١٨٤، ١٨٥.
٣٣١

أَلْزَقُوهَا بِالأَرْضِ، ثُمَّ سَأَلَ: مِنْ أَيْنَ حُمِلَتْ حِجَارَتُهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَوُصِفَ
لَهُ، فَأَمَرَ بِحَمْلِهَا مِنْ ذَلِكَ الْجَبَلِ حَتَّى حُمِلَ مِنْ ذَلِكَ مَا يُرِيدُ ، ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ
لَسَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يَا عَائِشَةُ ، لَوْلاَ أَنَّ
قَوْمَكِ عَهْدُهُمْ بِالْجِاهِلِيَّةِ حَدِيثٌ ، لَنَقَضْتُ الْكَعْبَةَ وَأَلْزَقْتُهَا بِالأَرْضِ، فَإِنَّ قَوْمَكِ
إِنَّمَا رَفَعُوهَا، لِأَنْ لاَ يَدْخُلَهَا إِلاَّ مَنْ شَاؤُوا وَلَجَعَلْتُ لَهَا بَاباً غَرْبِيّاً وَذَكَرَ أَلْآخَرَ بِمَا
لاَ أَحْفَظُهُ يُدْخَلُ مِنْ هَذَا، وَيُخْرَجُ مِنْ هَذَا، وَلَأَلْحَقْتُهَا بِأَسَاسِ إِبْرَاهِيمَ ، فَإِنَّ
قَوْمَكِ اسْتَقْصَرُوا فِي شَأْنِها ، وَتَرَكُوا مِنْهَا فِي الْحِجْرِ )) .
قَالَ: ثُمَّ حَفَرَ الأَسَاسَ حَتَّى وَقَعَ عَلَى أَسَاسِ إِبْرَاهِيمَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - قَالَ :
فَكَانَ يُدْخِلُ الْعَتَلَةَ مِنْ جَانِبٍ مِنْ جَوَانِبِهَا ، فَتَهْتَزُّ جَوَانِبُهَا جَمِيعاً ، ثُمَّ بَنَاهَا عَلَى
مَا زَادَ مِنْهَا فِي الْحِجْرِ فَرَفَعَهَا، وَكَانَ طُولُهَا يَوْمَ هَدْمِهَا ثَمَانَ عَشْرَةَ ذِرَاعاً ، فَلَمَّا
زَادَ فِيهَا اسْتُقْصِرَتْ، فَقَالَ أَبْنٌ لَهُ : زِدْ فِيهَا تِسْعَ أَذْرُعِ، وَوَضَعَ فِيهَا ثَلاَثَ دَعَائِمَ
فَلَمَّا ( مص : ٤٧٤ ) وَلِيَ عَبْدُ الْمَلِكِ قَتْلَ أَبْنِ الزُّبَيْرِ ، كَتَبَ إِلَى الْحَجَّاجِ: أَنْ
يَسُدَّ بَابَهَا الَّذِي زَادَ أَبْنُ الزُّبَيْرِ وَيَكْشِفَهَا عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهَا، ويَطْرَحَ عَنْهَا اُلزِّيَادَةَ
الَّتِي زَادَ أَبْنُ الزُّبَيْرِ مِنْ الْحِجْرِ ، فَفَعَلَ ذَلِكَ ، وَبِنَاؤُهُ الَّذِي فِيهِ أَلْيَوْمَ بِنَاءُ أَبْنِ الزُّبَيْرِ
إِلَّ مَا غَيَّرَ الْحَجَّاجُ مِنْ نَاحِيَّةِ الْحِجْرِ وَكَشْفِهِ الَّذِي كَشَفَهُ الْحَجَّاجُ .
رواه الطبراني(١) في الكبير ، ورجاله ثقات .
٥٧٩٥ - وَعَنْ عِكْرِمَةَ ، قَالَ: مَرَّ أَبْنُ الزُّبَيْرِ ، وَأَبْنُ عَبَّاسِ فِي الْمَسْجِدِ وَأَهْلُ
الشَّامِ يَرْمُونَهَا مِنْ فَوْقٍ أَبِي قُبَيْسٍ الْجَبَلِ بَالْمَنْجَنِيقِ بِالْحِجَارَةِ ، فَأَرْسَل اللهُ عَلَيْهِمْ
(١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير .
وأخرجه - مختصراً - البيهقي في الحج ٨٩/٥ باب: موضع الطواف ، من طريق محمد بن
سعيد العوفي ، حدثنا يزيد بن هارون ، أنبأنا جرير بن حازم ، حدثنا يزيد بن رومان ، عن
عروة ، عن عائشة ...
وأخرج معظمه مسلم في الحج ( ١٣٣٣) (٤٠٢) باب : نقض الكعبة وبنائها .
٣٣٢

صَاعِقَةً فَأَحْرَقَتْ مَنْجَنِيفَهُمْ وَأَحْرَقَتْ تَحْتَهُ أَرْبَعَةً وَأَرْبَعِينَ رَجُلاً .
قَالَ أُنَاسٌ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ: لاَ يَهُولَنَّكُمْ، فَإِنَّهَا أَرْضُ صَوَاعِقَ (ظ ١٨٠)
فَأَرْسَلَ اللهُ عَلَيْهِمْ أُخْرَى، فَأَحْرَقَتْ مَنْجَنِقَهُمْ، وَأَحْرَقَتْ تَحْتَهُ أَرْبَعِينَ رَجُلاً .
قَالَ : فَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ أَتَاهُمْ مَوْتُ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، فَتَفَرَّقَ أَهْلُ الشَّامِ .
قُلْتُ : فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِ مَا يَأْتِي فِي كِتَابِ أَلْفِتَنِ إِنْ شَاءَ اللهُ .
رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه هلال بن جناب ، وهو ثقة ، وفيه كلام .
٥٧٩٦ - وَعَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ مَوْلاَهُ [السَّائِبِ بْنِ عَبْدِ الله]: أَنَّهُ حَدَّثَهُ: أَنَّهُ كَانَ
فِيمَنْ يَبْنِي أَلْكَعْبَةَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، قَالَ: وَلِي حَجَرٌ أَنَا أَنْحَتُهُ بِيَدِي أَعْبُدُهُ مِنْ
دُونِ اللهِ تعالى .
وَأَجِيءُ بِاللَّبَنِ الْخَائِرِ الَّذِي أَنْفَسُهُ عَلَى نَفْسِي، فَأَصُبُّهُ عَلَيْهِ ( مص : ٤٧٥)
فَيَجِيءُ الْكَلْبُ / فَيَلْحَسُهُ ثُمَّ يَشْغَرُ(٢) فَيَبُولُ فَبَيْنَا حَتَّى بَلَغْنَا مَوْضِعَ الْحَجَرِ، وَمَا ٢٩١/٣
يَرَى الْحَجَرَ أَحَدٌ ، فَإِذَا هُوَ وَسْطَ حِجَارَتِنَا مِثْلَ رَأْسِ الرَّجُلِ، يَكَادُ يَتَرَاءَى مِنْهُ
وَجْهُ الرَّجُلِ فَقَالَ بَطْنٌ مِنْ قُرَيْشِ : نَحْنُ نَضَعُهُ .
وَقَالَ آخَرُونَ، نَحْنُ نَضَعُهُ، قَالَ: أَجْعَلُوا بَيْنَكُمْ حَكَماً ، قَالُوا: أَوَّلَ رَجُلٍ
يَطْلُعُ مِنَ الْفَجِّ ، فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: أَتَاكُمُ الْأَمِينُ ، فَقَالُوا لَهُ
فَوَضَعَهُ فِي ثَوْبٍ، ثُمَّ دَعَا بُطُونَهُمْ، فَأَخَذُوا بِنَوَاحِيهِ مَعَهُ فَوَضَعَهُ هُوَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ .
رواه أحمد(٣) ، وفيه هلال ابن خباب ، وهو ثقة ، وفيه كلام ،
(١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، وما وقعت عليه في غيره .
(٢) شَغَرَ الكلبُ ، يَشْغُرُ ، شغوراً: رفع إحدى رجليه ليبول.
(٣) في المسند ٣/ ٤٢٥ من طريق عبد الصمد ، حدثنا ثابت - يعني أبا زيد - حدثنا هلال بن
خباب ، عن مجاهد ، بهذا الإِسناد . وهذا إسناد صحيح .
هلال بن خباب فصلنا القول فيه عند الحديث (٢٥٢٦) في موارد الظمآن .
٣٣٣

وبقية رجاله رجال الصحيح .
١٣٠ - بَابٌ : فِي حُرْمَتِهَا
٥٧٩٧ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ ، قَالَ: نَظَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْكَعْبَةِ
فَقَالَ: ((لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ مَا أَطْيَكِ وَأَطْيَبَ رِيحَكِ، وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ، وَأَلْمُؤْمِنُ
أَعْظَمُ حُرْمَةً مِنْكِ ، إِنَّ اللهَ - تَعَالى - جَعَلَكِ حَرَاماً ، وَحَرَّمَ مِنَ الْمُؤْمِنِ مَالَهُ وَدَمَهُ
وعِرْضَهُ ، وَأَنْ نَظُنَّ بِهِ ظَنّاً سَيِّاً )).
رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه الحسن بن أبي جعفر ، وهو ضعيف ، وقد
وثق .
٥٧٩٨ - وَعَنْ حُوَيْطِبِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى، قَالَ: كُنَّا جُلُوساً بِفِنَاءِ الْكَعْبَةِ فِي
الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَتَتِ أَمْرَأَةٌ الْبَيْتَ تَعُوذُ بِهِ مِنْ زَوْجِهَا، فَمَذَّ يَدَهُ إِلَيْهَا، فَيَسَتْ، فَلَقَدْ
رَأَيْتُهُ فِي الإِسْلاَم، وَإِنَّهُ لَأَشَلُّ ( مص : ٤٧٦).
رواه الطبراني(٢) في الكبير، وفيه ليث بن أبي سليم، وهو ثقة ، وللكنه مدلس.
« وثابت هو ابن يزيد الأحول ، أبو زيد البصري . وسيأتي أيضاً برقم (١٣٩٠٠).
(١) في الكبير ١١/ ٣٧ برقم (١٠٩٦٦) من طريق أحمد بن داود المكي ، حدثنا حفص بن
عمر الحوضي ، حدثنا الحسن بن أبي جعفر ، حدثنا ليث بن أبي سليم ، عن طاووس ، عن
ابن عباس ... وشيخ الطبراني بينا أنه ثقة عند الحديث المتقدم برقم (١٢٣٩) ، والحسن بن
أبي جعفر ، وليث بن أبي سليم ضعيفان .
وأخرجه البيهقي في (( شعب الإيمان )) ٢٩٦/٥ - ٢٩٧ برقم (٦٧٠٦) من طريق حفص بن
عبد الرحمن ، عن شبل ( بن عباد ) ، عن ( عبد الله ) بن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن ابن
عباس ... وهذا إسناد صحيح.
وفي الباب عن عبد الله بن عمرو ، وعن جابر ، انظر الحديثين المتقدمين برقم ( ٢٦٥ ،
٢٦٦)، والدر المنثور ١/ ١٣٢.
(٢) في الكبير ١٨٥/٣ برقم (٣٠٦٨) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في (( معرفة الصحابة))
برقم ( ١٨٨٧) - من طريق يعقوب بن أبي عباد المكي ، حدثنا داود بن عبد الرحمان
العطار ، ومسلم بن خالد ، عن ابن أبي نجيح ، عن أبيه ، عن حويطب بن عبد العزى ...
٣٣٤

١٣١ - بَابٌ : فِي مِفْتَاحِ الْكَعْبَةِ
٥٧٩٩ - عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِم سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِعُثْمَانَ بْنِ
طَلْحَةَ حِينَ دَفَعَ إِلَيْهِ مِفْتَحَ الْكَعْبَةِ: ((هَا (١)، ثُمَّ غَيِّبْهُ)) .
قَالَ : فَلِذَلِكَ تَغَيَّبَ اُلْمِفْتَاحُ .
رواه الطبراني(٢) في الكبير ، ورجاله ثقات.
وقد تقدم أمر حجابة البيت والسقاية(٣).
١٣٢ - بَابٌ: فِيمَا يَنْزِلُ عَلَى الْكَعْبَةِ وَالْمَسْجِدِ مِنَ الرَّحْمَةِ
٥٨٠٠ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
((إِنَّ اللهَ يُنْزِلُ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ عِشْرِينَ وَمِنَةَ رَحْمَةٍ ، يَنْزِلُ عَلَى هَذَا أَلْبَيْتِ سِتُّونَ
« وأخرجه ابن أبي الدنيا في (( العقوبات)) برقم (٣٠٦) من طريق سويد بن سعيد ،
وأخرجه الأزرقي في ((أخبار مكة)) برقم (٥٨٠ ) من طريق إبراهيم بن محمد الشافعي ،
جميعاً : حدثنا مسلم بن خالد ، بالإسناد السابق .
وهذا إسناد صحيح ، يعقوب هو : ابن إسحاق بن أبي عباد ، وقد بينا أنه ثقة عند الحديث
المتقدم برقم (١٩٧) ، وابن أبي نجيح هو : عبد الله ، وأبوه هو : يسار .
وليس في إسناده ليث بن أبي سليم كما قال الهيثمي رحمه الله تعالى .
(١) ها : اسم فعل أمر بمعنى: خُذْ .
(٢) في الكبير ١٢٥/٢ برقم (١٥٣٦) من طريق أحمد بن شعيب النسائي ، والحسين بن
إسحاق التستري ،
وأخرجه ابن عساكر في تاريخه ٣٨/ ٣٩٠ من طريق أبي عقيل ، أنس بن السلم ،
وأخرجه أبو عروبة في جزئه برواية الحاكم برقم (٦٠) .
جميعاً : حدثنا عمرو بن هشام أبو أمية الحراني قال : وجدت في كتاب عتاب بن بشير ، عن
إسحاق بن راشد ، عن الزهري ، عن محمد بن جبير بن مطعم ، عن أبيه جبير بن مطعم ...
وهذا إسناد رجاله ثقات غير أن في حديث إسحاق بن راشد ، عن الزهري بعض الوهم .
وانظر (( أخبار مكة)) ٢٦٥/١ - ٢٦٧.
(٣) انظر الأحاديث المتقدمة (٥٧٦٩) إلى آخر الباب .
٣٣٥

لِلطَّائِفِينَ، وَأَزْبَعُونَ لِلْمُصَلِّينَ، وَعِشْرُونَ لِلنَّاظِرِينَ)).
رواه الطبراني(١) في الكبير، والأوسط إلاَّ أنه قال: ((يَنْزِلُ عَلَى هَذَا الْمَسْجِدِ
مَسْجِدٍ مَكَّةَ)) . وفيه يوسف بن السفر ، وهو متروك .
٥٨٠١ - وَفِي رِوَايَةٍ(٢): ((وَأَرْبَعُونَ لِلْعَاكِفِينَ)) بَدَلَ ((الْمُصَلِّينَ)) /.
٢٩٢/٣
١٣٣ - بَابُ دُخُولِ الْكَعْبَةِ
٥٨٠٢ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ ( مص: ٤٧٧) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
(١) في الكبير ١٩٥/١١ برقم (١١٤٧٥)، وفي الأوسط (٢ ل ٩٢) وهو في المطبوع برقم
(٦٣١٤) - وهو في مجمع البحرين ٢٦٦/٣ برقم (١٧٩٦) - وابن عدي في الكامل
٢٦٢٠/٧ .
وأخرجه ابن الأعرابي في (( المعجم)) برقم (١٨٨٧)، والفاكهي في (( أخبار مكة )) برقم
(٣٠٦)، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ١٥١/١ و٣٦١، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق))
٢٨٨/٣٤ و٣٨٨ من طريق عبد الله بن عمران المخزومي ،
وأخرجه ابن الجوزي في (( التبصرة)) برقم (٢٣٩) من طريق يحيى بن علي بسنده عن
الأوزاعي ، به ،
جميعاً : حدثنا يوسف بن السفر أبي الفيض ، عن الأوزاعي ، عن عطاء قال : حدثني ابن
عباس ... ويوسف بن السفر متروك الحديث واتهم بالوضع.
وانظر أيضاً ((ميزان الاعتدال)) ٤٦٦/٤ - ٤٦٧، ولسان الميزان ٣٢٢/٦ . والتعليق التالي.
تنبيه: جاء في الأوسط: (( عبد الرحمن بن السفر)) وهو خطأ .
وجاء في الكبير ((يوسف بن الفيض)) وهو خطأ أيضاً، صوابه (( يوسف بن السفر
أبو الفيض)) .
(٢) أخرجها الطبراني في الكبير ١٢٤/١١ - ١٢٥ برقم (١١٢٤٨) من طريق الحسن بن
إسحاق التستري ، حدثنا خالد بن يزيد العمري ، حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيد الليثي ،
عن ابن أبي مليكة ، عن ابن عباس ... وخالد بن يزيد العمري كذبه أبو حاتم ، ويحيى ،
وقال ابن حبان في المجروحين ٢٨٥/١: ((يروي الموضوعات عن الأثبات)).
وانظر ميزان الاعتدال ٦٤٦/١، ولسان الميزان ٣٨٩/٢. والكامل لابن عدي ٨٨٩/٣ -
٨٩٠ .
ومحمد بن عبد الله بن عبيد ، هو محمد بن المحرم تركوه وأجمعوا على ضعفه .
٣٣٦

وَسَلَّمَ : ((مَنْ دَخَلَ (١) الْبَيْتَ، دَخَلَ فِي حَسَنَةٍ، وَخَرَجَ مِنْ سَيَِّةٍ مَغْفُوراً لَهُ)) .
رواه الطبراني (٢) في الكبير ، والبزار بنحوه ، وفيه عبد الله بن المؤمل ، وثقه
ابن سعد ، وغيره ، وفيه ضعف .
٥٨٠٣ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَدْخُلِ أَلْبَيْتَ فِي
اُلْحَجِّ ، وَدَخَلَ عَامَ الْفَتْحِ(٣).
فَلَمَّا نَزَلَ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ أَوْ قَالَ: رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ أَلْحِجْرِ وَأَلْبَابِ مُسْتَقْبِلَ
أَلْبَيْتِ، وَقَالَ: ((هَذِهِ الْقِبْلَةُ ».
قُلت : له حديث في الصحيح غير هذا (٤)
٠
(١) فى (ظ): ((جعل)) وهو تحريف.
(٢) في الكبير ١٧٧/١١، ٢٠٠ - ٢٠١ برقم (١١٤١٤، ١١٤٩٠)، والبزار ٤٣/١ برقم
(١١٦١)، وابن عدي في الكامل ١٤٥٦/٤)، والبيهقي في الحج ١٥٨/٥، باب دخول
البيت والصلاة فيه وابن خزيمة برقم ( ٣٠١٣)، والبيهقي في تاريخ جرجان ص (٢٠٨)
برقم (٣١١)، من طريق سعيد بن سليمان ، حدثنا عبد الله بن المؤمل - مكي مشهور -
حدثنا عبد الرحمن بن محيصن ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد
ضعيف ، عبد الله بن المؤمل ضعيف ، وابن محيصن هو عمر بن عبد الرحمن ، وقد بينا أنه
ثقة عند الحديث (١١٩٤) في مسند الحميدي ، وسعيد بن سليمان هو الواسطي .
وقال البزار: (( لا نعلمه عن ابن عباس إلاَّ من هذا الوجه)).
وقال البيهقي: (( تفرد به عبد الله بن المؤمل وليس بقوي)).
وقال المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ١٩٨/٢: ((رواه ابن خزيمة في صحيحه من رواية
عبد الله بن المؤمل)).
(٣) وقال الأزرقي في ((أخبار مكة)) ٢٧٣/١: (( حدثني جدي قال : سمعت سفيان يقول :
سمعت غير واحد من أهل العلم يذكرون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما دخل الكعبة
مرة واحدة عام الفتح ، ثم حج فلم يدخلها )) .
(٤) أخرجه البخاري في الصلاة (٣٩٨) باب: قول الله تعالى: ﴿وَأَتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَهِمَ
مُصَلّى﴾ - وانظر أطرافه الكثيرة - ومسلم في الحج (١٣٣٠) باب : استحباب دخول الكعبة
للحاج ، وابن خزيمة في صحيحه برقم ( ٣٠١٥)، والحاكم في مستدركه ٤٧٩/١ عن ابن
جريج قال : قلت لعطاء : أسمعت ابن عباس يقول : إنما أمرتم بالطواف ولم تؤمروا بدخوله ؟ »
٣٣٧

رواه الطبراني(١) في الكبير [وفيه جابر الجعفي ، وهو ضعيف ، وقد وثق.
٥٨٠٤ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ الْبَيْتَ وَمَعَهُ
اُلْفَضْلُ ، وَقَامَ بِلاَلٌ عَلَّى الْبَابِ .
قلت : له حديث في الصحيح (٢) غير هذا.
رواه الطبراني(٣) في الكبير](٤) وإسناده حسن .
٥٨٠٥ - وَعَنْ عَائِشَةَ: أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ ، كُلُّ أَهْلِكَ قَدْ دَخَلَ أَلْبَيْتَ
« قال : لم يكن ينهى عن دخوله ، وللكني سمعته يقول : أخبرني أسامة بن زيد : أن النبي
صلى الله عليه وسلم لما دخل البيت ، دعا في نواحيه كلها . ولم يصل فيه حتى خرج ، فلما
خرج ركع في قُبُلِ البيت ركعتين وقال: ((هذه القبلة)).
قلت له : ما نواحيها ؟ أفي زواياها ؟ قال : بل في كل قبلة من البيت ، وهذا نص مسلم .
وليس عند البخاري ((أسامة بن زيد)).
وانظر فتح الباري ٤٦٨/٣ - ٤٦٩ حيث جمع بين قول من نفى الصلاة فيها ، وبين قول من
أثبتها .
(١) في الكبير ١١/ ٣٠٣ برقم (١١٨٠٨) من طريق محمد بن جابان الجند يسابوري ، حدثنا
محمود بن غيلان ، حدثنا يحيى بن آدم ، حدثنا زهير ، عن جابر ، عن عكرمة ، عن ابن
عباس : أن النبي ... وهذا إسناد ضعيف ، لضعف جابر الجعفي.
وشيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً. وقد تقدم برقم (١٣٠١).
(٢) أخرجه البخاري في الصلاة (٢٩٧) باب: قوله تعالى: ﴿وَأَتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَهِمَ
مُصَلَى﴾ - وأطرافه الكثيرة - مسلم في الحج (١٣٢٩) باب: استحباب دخول الكعبة للحاج
وغيره ، والصلاة فيها والدعاء في نواحيها كلها . وابن خزيمة برقم (٣٠١٦).
(٣) في الكبير ٤١٠/١٢ برقم (١٣٥١٠) من طريق محمود بن محمد الواسطي ، حدثنا
تميم بن المنتصر ، حدثنا إسحاق الأزرق ، عن شريك ، عن خصيف ، عن مجاهد ، عن ابن
عمر ... وهذا إسناد حسن .
خصيف بن عبد الرحمن فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٥٧٨٥ ) في مسند الموصلي ،
وشريك فصلنا الحديث فيه عند الحديث ( ١٧٠١ ) في موارد الظمآن .
(٤) ما بين حاصرتين ساقط من (ظ ).
٣٣٨

غَيْرِي فَقَالَ: «أَزْسِلِي إِلَى شَيْبَةً فَيَفْتَحَ لَكِ (١) أَلْبَابَ)) .
فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ ، فَقَالَ شَيْئَةُ: مَا اسْتَطَعْنَا فَتْحَهُ فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلاَ إِسْلاَمٍ بِلَيْلٍ .
فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((صَلِّي فِي الْحِجْرِ ، فَإِنَّ قَوْمَكِ أُسْتَقْصَرُوا
عَلَى بِنَاءِ الْبَيْتِ حِينَ بَنَوْهُ)) .
رواه أحمد (٢)، والطبراني في الأوسط أبسط منه ، وفيه عطاء بن السائب ،
وهو ثقة ، وللكنه اختلط . ( مص : ٤٧٨ )
١٣٤ - بَابُ الصَّلاَةِ فِي الْكَعْبَةِ
٥٨٠٦ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسِ - وَكَانَ مَعَهُ حِينَ
دَخَلَهَا - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُصَلِّ فِي الْكَعْبَةِ ، وَلَكِنَّهُ لَمَّا دَخَلَهَا وَقَعَ
سَاجِداً بَيْنَ اُلْعَمُودَيْنِ ، ثُمَّ جَلَسَ يَدْعُو .
رواه أحمد(٣)، ورجاله ثقات
-
(١) الفاء سببية، وفي (ظ): ((ليفتح لك)).
(٢) في المسند ٦/ ٦٧، من طريق حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن
جبير ، عن عائشة ... وهذا إسناد منقطع ، سعيد بن جبير لم يسمع عائشة .
وأخرجه الطبراني في الأوسط ( ٢ ل ١٤٥) وفي المطبوع برقم (٥١٥١) والإسماعيلي في
المعجم ١/ ٤٤٣ الترجمة رقم (١٠٠) من طريق شعيب بن صفوان ، عن عطاء بن السائب ،
عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، عن عائشة ... وهذا إسناد ضعيف لضعف شعيب بن
صفوان .
والجزء الثاني المرفوع من الحديث صحيح ، انظر حديث عائشة في (( مسند الموصلي )) برقم
(٤٣٦٤، ٤٦١٥). وانظر صحيح ابن حبان (٣٨١٥، ٣٨١٦، ٣٨١٧، ٣٨١٨).
(٣) في المسند ١/ ٢١١ من طريق يعقوب، حدثنا أبي ، عن ابن إسحاق ، حدثني عبد الله ابن
أبي نجيح ، عن عطاء بن أبي رباح - أو عن مجاهد بن جبر - عن عبد الله بن عباس ، حدثني
أخي الفضل بن عباس ...
وصححه ابن خزيمة برقم (٣٠٠٧)، وعنده (( عن مجاهد وعطاء)). وهو كما قال . وانظر
الحديث الآتي برقم ( ٥٨١٩) .
٣٣٩

٥٨٠٧ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ: أَنَّ الْفَضْلَ بْنَ الْعَبَّاسِ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ النَّبِيِّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُصَلِّ فِي الْكَعْبَةِ، وَلكِنَّهُ
لَمَّا خَرَجَ فَنَزَلَ، رَكَعَ (١) رَكْعَتَيْنِ عِنْدَ بَابِ اَلْبَيْتِ .
رواه أحمد (٢)، وروى الطبراني معناه في الكبير ، ورجال أحمد رجال
الصحيح .
٥٨٠٨ - وَعَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ فِي الْكَعْبَةِ
فَسَبَّحَ وَكَبَّرَ وَدَعَا وَأَسْتَغْفَرَ ، وَلَمْ يَرْكَعْ وَلَمْ يَسْجُدْ .
رواه أحمد(٣)، والطبراني في الكبير بنحوه ، ورجاله رجال الصحيح .
٥٨٠٩ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: مَا أُحِبُّ(٤) أَنْ أُصَلِّيَ فِي الْكَعْبَةِ ، مَنْ
صَلَّى فِيهَا، فَقَدْ تَرَكَ شَيْئاً خَلْفَهُ، وَلكِنْ حَدَّثَنِي أَخِي أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
(١) في (ظ): ((فركع)).
(٢) أخرجه أحمد ١/ ٢١٠ من طريق يونس بن محمد ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن عمرو بن
دينار ، عن ابن عباس ، عن الفضل بن عباس ... وهذا إسناد صحيح.
وأخرجه عبد الرزاق ٧٨/٥ برقم (٩٠٥٧) من طريق ابن جريج ، أخبرني عمرو بن دينار ،
بالإِسناد السابق .
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ٢١٢/١، والطبراني في الكبير ٢٨٩/١٨ - ٢٩٠ برقم
(٧٤٣) . وانظر لاحقه .
(٣) في المسند ١/ ٢١٠ من طريق يونس بن محمد ،
وأخرجه الطبراني في الكبير ١٨/ ٢٩٠ برقم (٧٤٤) من طريق حجاج بن المنهال ،
وأخرجه ابن سعد في الطبقات - طبعة بيروت - ٣٢٠/٢ وابن شاهين في (( تاريخ الحديث
ومنسوخه)) برقم (٤٨٤) من طريق موسى بن داود ،
وأخرجه ابن حبان في الثقات ٥/ ٣٥٣ من طريق عيسى بن خالد ،
جميعاً : حدثنا حماد بن سلمة ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن عباس ، عن الفضل بن
عباس ... وهذا إسناد صحيح.
ولتمام الفائدة انظر مسند الموصلي برقم ( ٦٧٣٣) ، وانظر التعليق السابق .
(٤) في (د): ((من أحب )) وهو خطأ .
٣٤٠