النص المفهرس
صفحات 301-320
قَالَ: ((حُجَّ(١) عَنْ نَفْسِكَ، ثُمَّ حُجَّ عَنْ شُبْرُمَةَ )). رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه ثمامة بن عبيدة وهو ضعيف. ( مص ٤٥٧ ) . ١٢١ - بَابُ حَجِّ الصَّبِيِّ ٥٧٥٢ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: بَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسِيرُ إِذْ أَقْبَلَتِ أَمْرَأَةٌ مَعَهَا أَبْزٌ لَهَا . قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلِهَذَا حَجٌ؟ قَالَ: ((نَعَمْ، وَلَكِ أَجْرٌ)). قَالَتْ : فَمَا ثَوَابُهُ إِذَا وَقَفَ بِعَرَفَةَ ؟ قَالَ: (( يُكْتَبُ لِوَالِدَيْهِ بِعَدَدِ كُلِّ مَنْ وَقَفَ بِالْمَوْقِفِ: عَدَدِ شَعْرٍ رُؤُوسِهِمْ حَسَنَاتٌ )). رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه خالد بن إسماعيل المخزومي ، (١) في (د): (( فحج)). (٢) في الأوسط (٢ ل ٧٩) وفي المطبوع برقم (٦١٣٠) - وهو في مجمع البحرين ٢٠٤/٣ برقم ( ١٦٨٢) - والدار قطني في سننه برقم (٢٦٣٠) من طريق محمد بن موسى الأيلي ، حدثنا عمر بن يحيى الأيلي ، حدثنا ثمامة بن عبيدة ، عن أبي الزبير ، عن جابر ... وهذا إسناد فيه متهمان : عمر بن يحيى وشيخه ثمامة . وانظر سابقه . نقول : غير أن متن الحديث صحيح ، وقد استوفينا تخريجه من حديث ابن عباس في مسند الموصلي برقم ( ٢٤٤٠)، وفي صحيح ابن حبان برقم ( ٣٩٨٨)، وفي موارد الظمآن برقم ( ٩٦٢ ) . ويشهد لأحاديث الباب حديث ابن عباس أيضاً الذي استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم (٣٩٩٠، ٣٩٩٢، ٣٩٩٣، ٣٩٩٤، ٣٩٩٧) . (٣) في الأوسط (١ ل ١٩٢) وفي المطبوع برقم (٣٣٧٥) - وهو في مجمع البحرين ١٨٠/٣ - ١٨١ برقم (١٦٤٢) - من طريق جعفر بن محمد بن بجير العطار البغدادي ، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم الترجماني ، حدثنا عبد الله بن محمد الطلحي ، عن خالد بن الوليد المخزومي ، عن الزهري ، عن أنس ... وهذا إسناد فيه خالد بن الوليد ، قال الذهبي في » ٣٠١ وهو متهم بالكذب . ١٢٢ - بَابُ مَا جَاءَ فِي مَكَّةَ وَفَضْلِهَا ٥٧٥٣ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ ، قَالَ: لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَكَّةَ قَالَ: (( أَمَا وَاللهِ لأَخْرُجُ مِنْكِ، وَإِنِّي لأَعْلَمُ أَنَّكِ أَحَبُّ بِلاَدِ اللهِ إِلَيَّ، وَأَكْرَمُهُ عَلَى اللهِ ، وَلَوْلاَ أَنَّ أَهْلَكِ أَخْرَجُونِي مَا خَرَجْتُ . يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ إِنْ كُنْتُمْ(١) وَلاَةَ هَذَا الأَمْرِ مِنْ بَعْدِي، فَلا تَمْنَعُوا طَائِفاً بِبَيْتِ اللهِ سَاعَةَ مَا شَاءَ مِنْ لَيْلٍ وَلاَ نَهَارٍ ، وَلَوْلاَ أَنْ تَطْغَىْ قُرَيْثٌ لِأَخْبَرْتُهَا مَا لَهَا عِنْدَ اللهِ . اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَذَقْتَ أَوَّلَهُمْ وَبَالاً، فَأَذِقْ آخِرَهُمْ نَوَالاً » . روى الترمذي(٢) بعضه . ــ (( ميزان الاعتدال)) ٦٤٤/١: ((هو: ابن إسماعيل ، نسب إلى جده تدليساً لحاله وهو متهم بالكذب كما قدمنا . ومن بلاياه رواية أبي إبراهيم الترجماني ... )) وذكر هذا الحديث ، وتابعه على ذلك ابن حجر في (( لسان الميزان)) ٣٨٩/٢. وشيخ الطبراني ما وجدت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وعبد الله بن محمد الطلحي روى عن خالد بن الوليد المخزومي ، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي ، وروى عنه إسماعيل بن إبراهيم الترجماني ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . (١) في (د): ((إنكم)). (٢) في المناقب (٣٩٢٢) باب : ما جاء في فضل مكة ، وإسناده حسن من أجل فضيل بن سليمان ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث ( ١٧٣ ) في موارد الظمآن ، وهو من رجال الشيخين وقد فصلنا حال رواة الشيخين في تعليقنا على الحديث (١٤٢) في موارد الظمآن أيضاً . ولم ينفرد الفضيل به ، بل تابعه عليه زهير بن معاوية عند الحاكم ١/ ٤٨٦ فيصح الحديث . تنبيه : لقد سهونا عما توصلنا إليه في دراسة فضيل هذا ، وضعفناه في موارد الظمآن برقم (١٠٢٦) فيرجى التصويب ممن يرجع إلى تخريجاتنا . ٣٠٢ رواه أبو يعلى(١)، ورجاله ثقات. ( مص : ٤٥٨). ٥٧٥٤ - [وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَفَ عَلَى الْحَزْوَرَةِ (٢) فَقَالَ: (( لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّكِ أَحَبُّ أَرْضِ اللهِ إِلَيْهِ، وَلَوْلاَ أَنَّ قَوْمِي أَخْرَجُونِي مِنْكِ، مَا خَرَجْتُ(٣) )). ٥٧٥٥ - وَفِي رِوَايَةٍ عَنْهُ أَيْضاً: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَفَ بِأَلْحَجُونِ فَقَالَ: ((وَاللّهِ إِنَّكِ لأَخْيَرُ أَرْضِ اللهِ، وَأَحَبُّ أَرْضِ اللهِ إِلَى اللهِ تَعَالَى ، وَلَوْلاً أَنِّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ(٤))). * وقد استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم ( ٣٧٠٩) ، وفي موارد الظمآن برقم ( ١٠٢٦ ) . (١) في المسند ٦٩/٥ - ٧٠ برقم (٢٦٦٢) وهو حديث صحيح . وهناك استوفينا تخريجه . ونضيف هنا : وأخرجه ابن عبد البر ٦/ ٣٣ من طريق محمد بن عبيد قال : حدثنا طلحة بن عمرو ، عن عطاء ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد صحيح . تنبيه: سقط من ( ظ، د) قوله: ((روى الترمذي بعضه)). (٢) الحزورة - وزان: قَسْوَرَة - : كانت سوقاً لمكة ، وقد دخلت المسجد لما زيد فيه ، وباب الحزورة باب من أبواب المسجد النبوي معروف . (٣) أخرج هذه الرواية: البزار ٢ / ٤٠ برقم (١١٥٦) من طريق أحمد بن منصور ، حدثنا عبد الرزاق ، أنبأنا معمر ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد صحيح . (٤) وأخرج هذه الرواية : البزار ٢/ ٤١ برقم (١١٥٧) من طريق محمد بن بشار ، حدثنا عبد الوهاب ، حدثنا محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد حسن . وقال الترمذي بعد إخراجه حديث عبد الله بن عدي بن حمراء في الباب برقم (٣٩٢١) باب: ما جاء في فضل مكة: ((ورواه محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلی الله عليه وسلم )) . وأخرجه النسائي في الكبرى ٢/ ٤٨٠ برقم (٤٢٥٤) من طريق سلمة بن شعيب ، عن إبراهيم بن خالد قال : سمعت معمراً : عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد صحيح . ٣٠٣ رواه كله البزار، ورجال الأول رجال الصحيح](١) . ١٢٣ - بَابٌ: فِي حُرْمَةِ مَكَّةَ وَالنَّهْي عَنْ غَزْوِهَا وَأَسْتِخْلاَلِهَا ٥٧٥٦ - عَنِ أَبْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ(٢): ((إِنَّ اللهَ حَرَّمَ حَرَمَهُ إِلَى يَوْمٍ أَلْقِيَامَةِ: لاَ يُعْضَدُ شَجَرُهُ، وَلاَ يُحْتَئِنُّ حَشِيشُهُ، وَلاَ تُرْفَعُ لُقَطَتُهُ إِلَّ لإِنْشَادِهَا ))(٣). رواه الطبراني (٤) في الأوسط ، وفيه عيسى بن أبي عيسى الحناط ، وهو ضعيف. (١) الروايتان المحصورتان بين الحاضرتين لم تردا إلاَّ في (ظ) و (ي) والسبب في عدم وجودهما في النسخ الأخرى إخراج النسائي لهذا الحديث ، وتعليق الترمذي له ، والله أعلم . (٢) سقطت (( قال)) من (ظ ). (٣) قال الأزهري: ((فَرَّقَ بقوله هذا بين لُقَطَةِ الحرم ، ولقطة سائر البلدان ، فإن لقطة غير الحرم إذا عرفت سَنَةً حل الانتفاع بها ، وجعل لقطة الحرم حراماً على ملتقطها والانتفاع بها وإن طال تعريفه لها . وحكم أنها لا تحل لأحد إلاَّ بنية تعريفها ما عاش . فَأما أن يأخذها وهو ينوي تعريفها سَنَةً، ثم ينتفع بها كلقطة غيرها، فلا)). وانظر نيل الأوطار ٦ /٩٦ - ٩٧ . (٤) في الأوسط - وهو في مجمع البحرين برقم (١٧٩٢) - من طريق محمد بن علي المكي الصائغ ، حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب ، حدثنا عبد الله بن موسى التَّيْميّ ، عن عيسى بن أبي عيسى الحناط ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وعيسى بن أبي عيسى الحناط متروك . وعبد الله بن موسى ترجمه البخاري في الكبير ٢٠٥/٥ - ٢٠٦ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقال ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٦٦/٥ - ١٦٧: (( سمعت أبي يقول: ما أرى بحديثه بأساً . قلت : يحتج بحديثه ؟ قال: ليس محله ذاك)). وقال ابن معين: ((صدوق كثير الخطأ)) وانظر الضعفاء للعقيلي ٣٠٧/٢ . وقال العجلي في ((تاريخ الثقات)) ص (٢٨١) برقم (٨٩٤): ((ثقة)). وبالغ ابن حبان في جرحه فقال في المجروحين ١٦/٢: ((في أحاديثه رَفْعُ الموقوف ، وإسناد المرسل كثيراً حتى يخطر ببال من الحديث صناعته أنها معمولة من كثرتها ، لا يجوز الاحتجاج » ٣٠٤ ٥٧٥٧ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((أُحِلَّتْ لِي مَكَّةُ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ ، وَلاَ تَحِلُّ لِأَحَدٍ مِنْ(١) بَعْدِي ، وَهِيَ حَرَامٌ بِحُرْمَةِ اللهِ إِلَىْ يَوْم الْقِيَامَةِ، لاَ يُعْضَدُ شَجَرُهَا، وَلاَ يُخْتَلَى خَلَهَا، وَلاَ يُتَفَّرُ صَيْدُهَا ، وَلاَ تُلْتَقَطُ لُقَطَّتُّهَا إِلَّ لِمُنْشِدِهَا )) . قَالُوا: إِلَّ الإِذْخِرَ، فَإِنَّهُ لِقَيْنِنَا(٢) وَبُيُوتِنَا (مص: ٤٥٩) قَالَ(٣): ((إِلاَّ / الإِذْخِرَ ». ٢٨٣/٣ رواه الطبراني (٤) في الكبير ، وفيه محمد بن القاسم الأسدي ، وهو ضعيف . « به عند الانفراد، ولا الاعتبار عند الوفاق)). وقال الحافظ ابن حجر في تهذيبه ٤٥/٦: ((وقال العقيلي: لا يتابع)). والذي قاله العقيلي في الضعفاء ٣٠٧/٢ بعد أن أورد له حديثاً: ((ولا يتابع عليه من هذا الوجه)) . وشتان بين العبارتين . وقال الحافظ ابن حجر في تقريبه: (( صدوق كثير الخطأ)). ومن تدبر ما تقدم وجد في نفسه ميلاً إلى تحسين حديثه والله أعلم . ويشهد له حديث ابن عباس عند البخاري في جزاء الصيد ( ١٨٣٣ ) باب : لا يُنَفَّر صيد الحرم . وحديث أبي هريرة المتفق عليه ، والذي استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ١٠/ ٣٦٢ - ٣٦٤ برقم (٥٩٥٤). وانظر الحديث التالي . (١) سقطت (( من)) من (د) . (٢) القين : الحداد والصانع . والجمع : قيون . (٣) سقطت ((قال)) من ( د) . (٤) في الكبير ١٣/ ١٥٠ برقم (١٣٨٣٣) من طريق خطاب بن سعد الخير الدمشقي ، حدثنا مؤمل بن إهاب ، حدثنا محمد بن القاسم الأسدي ، حدثنا عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت ، عن أبيه ، عن ابن عمر ... وشيخ الطبراني ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقد تقدم برقم ( ٥٢٣٥) . ومحمد بن القاسم الأسدي كذبوه ، وباقي رجاله ثقات . وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم (٦٣٠٥) - وهو في (( مجمع البحرين)) برقم (١٧٩٢) - من طريق محمد بن علي المكي الصائغ ، حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب ، حدثنا عبد الله بن موسى التَّيْميّ ، عن عيسى بن أبي عيسى الحناط ، عن نافع ، عن ابن عمر ... ﴾ ٣٠٥ ٥٧٥٨ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ اللهَ حَرَّمَ هَذَا الْبَيْتَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ، وَصَاغَهُ حِينَ صَاغَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ، وَمَا حِيَالُهُ(١) مِنَ السَّمَاءِ حَرَامٌ، وَإِنَّهُ لاَ يَحِلُّ لِأَحَدٍ بَعْدِي، وَإِنَّمَا أُحِلَّ لِي سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ ، ثُمَّ عَادَ(٢) كَمَا كَانَ )) . فَقِيلَ لَهُ : هَذَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ يَقْتُلُ . فَقَالَ: ((قُمْ يَا فُلاَنُ فَأْتِ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ فَقُلْ لَهُ يَرْفَعْ(٣) يَدَهُ مِنَ الْقَتْلِ » . فَأَتَاهُ الرَّجُلُ فَقَالَ (٤): إِنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((أَقْتُلْ مَنْ قَدَرْتَ عَلَيْهِ )) . فَقَتَلَ سَبْعِينَ إِنْسَاناً، فَأُتِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذُكِرَ ذَلِكَ « وعيسى بن أبي عيسى الحناط متروك ، وعبد الله بن موسى ترجمه البخاري في الكبير ٢٠٥/٥- ٢٠٦ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقال ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٦٦/٥ - ١٦٧: (( سمعت أبي يقول: ما أرى بحديثه بأساً . قلت : يحتج بحديثه؟ قال: ليس محله ذاك)). وقال ابن معين: ((صدوق كثير الخطأ)) وانظر الضعفاء للعقيلي ٢/ ٣٠٧ . وقال العجلي في ((تاريخ الثقات)) ص (٢٨١) برقم (٨٩٤): ((ثقة)). وقال ابن القطان في (( بيان الوهم ... ))٥٧/٣ الحديث (٧١٦): (( لا بأس به)). وبالغ ابن حبان في جرحه فقال في المجروحين ١٦/٢: ((في أحاديثه رَفْعُ الموقوف ، وإسناد المرسل كثيراً حتى يخطر ببال من الحديث صناعته أنها معمولة من كثرتها ، لا يجوز الاحتجاج به عند الانفراد، ولا الاعتبار عند الوفاق)». وقال الحافظ ابن حجر في تهذيبه ٤٥/٦: ((وقال العقيلي: لا يتابع)). والذي قاله العقيلي في الضعفاء ٣٠٧/٢ بعد أن أورد له حديثاً: (( ولا يتابع عليه من هذا الوجه )) . وشتان بين العبارتين . وهو حديث صحيح ، يشهد له الحديثان اللذان تقدم ذكرهما فى التعليق السابق . (١) في (ظ): ((وحياله)). ومعناها : تجاه وجهه. وحيال الشيء: قباله . وقعد حياله : أي بإزائه . (٢) في (ظ): (( ثم عاد)). (٣) في (ظ، د): ((فليرفع)). (٤) في (ظ): ((فقال له)). ٣٠٦ لَهُ، فَأَرْسَلَ إِلَى خَالِدٍ فَقَالَ: «أَلَمْ أَنْهَكَ عَنِ الْقَتْلِ؟ ». فَقَالَ : جَاءَنِي فُلاَنٌ ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَقْتُلَ مَنْ قَدَرْتُ عَلَيْهِ ؟ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَقَالَ: ((أَلَمْ آمُرْ خَالِداً أَنْ لاَ يَقْتُلَ أَحَداً ؟ )). فَقَالَ: أَرَدْتَ أَمْراً، وَأَرَادَ اللهُ أَمْراً، وَكَانَ(١) أَمْرُ اللهِ فَوْقَ أَمْرِكَ ، مَا أَسْتَطَعْتُ إِلاَّ الَّذِي كَانَ، فَسَكَتَ عَنْهُ(٢) نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا رَدَّ عَلَيْهِ شَيْئاً . قلت : لابن عباس حديث في الصحيح(٣) غير هذا. رواه الطبراني (٤) في الأوسط ، وفيه عطاء بن السائب ، وقد اختلط . ٥٧٦٠ (٥) - وَعَنْ مُطِيعِ بْنِ الأَسْوَدِ - وَكَانَ اسْمُّهُ الْعَاصِي فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُطِيعاً - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَمَرَ بِقَتْلِ هَؤُلاءِ الرَّهْطِ بِمَكَّةَ يَقُولُ: ((لاَ تُغْزَى مَكَّةُ بَعْدَ هَذَا الْعَامِ أَبَداً » . (١) في (ظ، د): ((فكان)). (٢) سقطت (( عنه)) من ( د). (٣) هو الحديث الذي تقدم ذكره في تعليقنا على الحديث الأسبق . (٤) في الأوسط (١ ل ٢٢٨) وفي المطبوع برقم (٣٨٦٦) - وهو في مجمع البحرين ٢٦٥/٣ برقم (١٧٩٤) - وفي الكبير ٤٨/١١ -٤٩ برقم (١١٠٠٣) من طريق علي بن سعيد الرازي، حدثنا أبو حسان الزيادي ، حدثنا شعيب بن صفوان ، عن عطاء بن السائب ، عن طاووس ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف ، شعيب بن صفوان متأخر السماع من عطاء. وأبو حسان الزيادي هو الحسن بن عثمان بن حماد ، قال الخطيب في تاريخ بغداد ٣٥٦/٧ : ((وكان أحد العلماء الأفاضل ومن أهل المعرفة والثقة والأمانة ... )) . وانظر أيضاً الأنساب ٣٣٦/٦، وسير أعلام النبلاء ٤٩٦/١١، والجرح والتعديل ٢٥/٣. ومن طريق الطبراني هذه أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٩/٤ وقال: ((غريب من حديث طاووس وعطاء ، تفرد به عنه شعيب بن صفوان)) . وانظر (( أخبار مكة)) للأزرقي ١٢٦/٢ . (٥) هنا سبقُ نظرٍ بالترقيم ، ولم نصلحه لأجل الإحالات والفهرسة، وجلَّ من لا يسهو . (الناشر) . ٣٠٧ رواه أحمد (١) (مص : ٤٥٩)، ورجاله ثقات . ٥٧٦١ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُبْشِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً، صَوَّبَ الهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ )) يَعْنِي : مِنْ سِدْرِ الْحَرَمِ . قلت : رواه أبو داود(٢) خلا قوله: مِنْ سِدْرِ الْحَرَم رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، ورجاله ثقات. قلت : ويأتي في باب : فيمن قطع السدر ، في البيوع(٤). ٥٧٦٢ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: أَشْهَدُ بِاللهِ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ (١) في المسند ٤١٢/٣ ٢١٣/٤، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ٢٢٧/٢، وفي ((شرح معاني الآثار)) ٣٣١/٤ من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، حدثنا أبي ، عن ابن إسحاق قال : حدثني شعبة ، عن عبد الله - تحرف في المشكل إلى : عبيد الله - بن أبي السفر ، عن الشعبي ، عن عبد الله بن مطيع بن الأسود ، عن أبيه مطيع بن الأسود ... وهذا إسناد صحيح . وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٩٢/٢٠ برقم (٦٩١) من طريق أحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي ، حدثنا إبراهيم بن سعد والد يعقوب ، به . ويشهد له حديث الحارث بن مالك بن البرصاء برقم ( ٥٨٣) في ((مسند الحميدي)) بتحقيقنا . (٢) في الأدب (٥٢٣٩) باب: في قطع السدر - ومن طريقه أخرجه البيهقي في المزارعة ١٣٩/٦ باب: ما جاء في قطع السَّدْرَة - والنسائي في الكبرى ١٨٢/٥ برقم (٨٦١١)، والفسوي في (( المعرفة والتاريخ)) ١/ ٢٦٧ من طريق ابن جريج ، عن عثمان بن أبي سليمان ، عن سعيد بن محمد بن جبير بن مطعم ، عن عبد الله بن حُبْشِيّ ... وهذا إسناد فيه عنعنة ابن جريج . (٣) في الأوسط ٢١٩/٣ برقم (٢٤٦٢) - وهو في مجمع البحرين برقم ( ١٧٩٣) - من طريق أبي مسلم ، حدثنا أبو عاصم ، عن ابن جريج ، بالإِسناد السابق . وقال الطبراني: (( لا يروى هذا الحديث عن عبد الله بن حبشي إلاَّ بهذا الإِسناد ، تفرد به ابن جريج)) . (٤) سقط من (ظ) قوله: ((قلت: ويأتي ... في البيوع)). ٣٠٨ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((يُحِلُّهَا وَيُحِلُّ بِهِ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ ، لَوْ وُزِنَتْ ذُنُوبُهُ بِذُنُوبٍ الثَّقَلَيْنِ لَوَزَنَتْهَا )) . رواه أحمد(١)، ورجاله رجال الصحيح. ٥٧٦٣ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( يُلْحِدُ (٢) رَجُلٌ بِمَكَّةَ، يُقَالُ لَهُ: عَبْدُ اللهِ، عَلَيْهِ نِصْفُ عَذَابِ الْعَالَمِ)) . رواه البزار(٣)، وفيه محمد بن كثير الصغاني ، وثقه صالح بن محمد ، وابن (١) في المسند ١٩٦/٢، ٢١٩ من طريق أبي النضر ، حدثني إسحاق بن سعيد ، حدثنا سعيد بن عمرو ، عن عبد الله بن عمرو قال : أشهد بالله لسمعت رسول الله ... وهذا إسناد رجاله ثقات . ومن طريق أحمد أورده ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٢٢٠/٢٨ ، وابن كثير في البداية ٨/ ٣٤٠ ثم قال: ((وهذا قد يكون رفعه غلطاً ، وإنما هو من كلام عبد الله بن عمرو - تحرفت فيه إلى : عمر - أصابه من الزاملتين يوم اليرموك من كلام أهل الكتاب ، والله أعلم)) . وانظر الحديث التالي . وتفسير ابن كثير ٤٠٩/٥ . وصحيحة الأستاذ الشيخ الألباني برقم ( ٢٤٦٣ ) . (٢) ألحد فلان : عدل عن الحق وأدخل فيه ما ليس منه . وألحد في الحرم : استحل حرمته وانتهكها . وألحد في الحديث : طعن به . (٣) في ((البحر الزخار)) برقم (٢٣٥٧) - وهو في كشف الأستار ٤٧/٢ - ٤٨ برقم (١١٧٤) من طريق عمر بن الخطاب ، وأخرجه الفاكهي في ((أخبار مكة )) برقم ( ١٤٤٠)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٢١٩/٢٨ من طريق محمد بن إسحاق السجستاني ، والعباس بن عبد الله ، ثلاثتهم : حدثنا محمد بن كثير ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن عمرو ... وقال البزار: ((هكذا رواه محمد بن كثير، ولم يتابع على هذا الإِسناد . وقال عبدة : عن الأوزاعي ، عن رجل من آل المغيرة بن شعبة ، عن المغيرة بن شعبة ، عن عثمان بن عفان)) . وأخرجه أحمد ١/ ٦٧ من طريق الوليد بن مسلم ، وعلي بن المبارك ، وأخرجه البخاري في الكبير ١/ ١٦٣ من طريق عيسى بن يونس ، جميعاً : حدثنا الأوزاعي قال : حدثني محمد بن عبد الملك بن مروان ، عن المغيرة بن » ٣٠٩ سعد ، وابن حبان ، وضعفه أحمد . ٥٧٦٤ - وَعَنْ سَعيدٍ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: أَتَى عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ ، وَهُوَ جَالِسٌ فِي الْحِجْرِ . فَقَالَ : يَا بْنَ الزُّبَيْرِ، إِيَّاكَ وَالإِلْحَادَ فِي حَرَمِ اللهِ ، فَإِنِّي أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((يُحِلُّهَا وَيُحِلُّ بِهِ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ ، لَوْ ٢٨٤/٣ وُزِنَتْ (مص: ٤٦٠) / ذُنُوبُهُ بِذُنُوبٍ الثَّقَلَيْنِ لَوَزَنَتْهَا)) . قَالَ : فَأَنْظُرْ أَنْ لاَ تَكُونَ هُوَ يَا بْنَ عَمْرٍو ، فَإِنَّكَ قَدْ قَرَأْتَ الْكُتُبَ ، وَصَحِبْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : فَإِّي أُشْهِدُكَ أَنَّ هَذَا وَجْهِي إِلَى الشَّامِ مُجَاهِداً . « شعبة: أنه سمع عثمان بن عفان يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (( يلحد بمكة رجل من قريش عليه نصف عذاب العالم )) . وهذا لفظ البخاري . ومحمد بن عبد الملك بن مروان الأموي ترجمه ابن حجر في تعجيل المنفعة ص ( ٣٧٠ - ٣٧١) وقال: ((وما أظن أن روايته عن المغيرة إلاَّ مرسلة)). وأخرجه أحمد ٦٤/١، والبزار ٤٨/٢ برقم (١١٧٥) من طريق إسماعيل بن أبان الوراق ، حدثنا يعقوب بن عبد الله ، عن جعفر بن أبي المغيرة ، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى ، عن عثمان بن عفان قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( يلحد بمكة كبش من قريش ، اسمه عبد الله ، عليه مثل نصف أوزار الناس )) . وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه . قال ابن أبي حاتم في المراسيل ص (٧٣): (( سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى ، عن عثمان، مرسل)). وانظر جامع التحصيل ص (٢٢٠). وأورده ابن كثير في البداية ٣٣٩/٨ من طريق أحمد ثم قال: (( وهذا الحديث منكر جداً ، وفي إسناده ضعف ، ويعقوب هذا هو القمي ، وفيه تشيع ، ومثل هذا لا يقبل تفرده به . وبتقدير صحته فليس هو بعبد الله بن الزبير ، فإنه كان على صفات حميدة ، وقيامه فى الإمارة إنما كان لله عز وجل ، ثم هو كان الإِمام بعد موت معاوية بن يزيد لا محالة ، وهو أرشد من مروان بن الحكم حيث نازعه بعد أن اجتمعت عليه الكلمة وقامت البيعة له في الآفاق ، وانتظم له الأمر، والله أعلم)» . وانظر سابقه ولاحقه . ٣١٠ رواه أحمد(١) ، ورجاله رجال الصحيح . ٥٧٦٥ - وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ: أَتَى عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ - رَحِمَهُ اللهُ - أبْنَ الزُّبَيْرِ - رَحِمَهُ اللهُ(٢) - فَقَالَ: يَا بْنَ الزُّبَيْرِ، إِيَّاكَ وَالإِلْحَادَ فِي حَرَمِ اللهِ ، تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((إِنَّهُ سَيُلْحِدُ فِيهِ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ لَوْ وُزِنَتْ ذُنُوبُهُ بِذُنُوبِ الثَّقَلَيْنِ لَرَجَحَتْ)). قَالَ: أَنْظُرْ(٣) لاَ تَكُنْهُ . رواه أحمد (٤) ، ورجاله ثقات . ٥٧٦٦ - وَعَنِ ابْنِ أَبْزَىُ ، عَنْ عُثْمَانَ بْن عَفَّانَ ، قَالَ : قَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ حِينَ حُصِرَ : إِنَّ عِنْدِي نَجَائِبَ قَدْ أَعْدَدْتُهَا لَكَ، فَهَلْ لَكَ أَنْ تَحُولَ إِلَى مَكَّةَ، فَيَأْتِيَكَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَكَ؟ قَالَ: لاَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ (١) في المسند ٢١٩/٢ وإسناده صحيح. وانظر الرواية المتقدمة برقم (٥٧٦٤). (٢) في المكانين في ( ظ): ((رضي الله عنه)). (٣) في (ظ، د)، وعند ابن أبي شيبة ((فانظر)). (٤) في المسند ١٣٦/٢، وابن أبي شيبة ١٣٩/١١ برقم (١٠٧٣٦)، و٨٤/١٥ برقم ( ١٩١٧٩) من طريق محمد بن كناسة ، عن إسحاق بن سعيد ، عن أبيه سعيد بن عمرو قال : أتى عَبدُ الله بن عمر ، عبدَ الله بن الزبير ... وأخرجه الحاكم ٣٨٨/٢ من هذه الطريق وقال: ((هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه )) . وتعقبه الذهبي بقوله: ((قلت: أبو حاتم بن كناسة لا يحتج به)). وهذا تحريف ، صواب هذه العبارة: ((قلت: قال أبو حاتم : ابن كناسة لا يحتج به)). ولفظها في ((الجرح والتعديل)) ٧/ ٣٠٠ أن أبا حاتم قال: (( كان صاحب أدب ، يكتب حديثه ولا يحتج به )). نقول : وعلى افتراض أن الرجل من الثقات ، فإن روايته شاذة لمخالفته أبا النضر وهو أوثق منه وأتقن ، ويكون الحديث حديث عبد الله بن عمرو ، والله أعلم ، وانظر سلسلة الأحاديث الصحيحة ٥٩٣/٥ - ٥٩٥ برقم (٢٤٦٢) . ٣١١ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((يُلْحِدُ بِمَكَّةَ كَبْشٌ مِنْ قُرَيْشٍ اسْمُهُ عَبْدُ اللهِ ، عَلَيْهِ مِثْلُ نِصْفٍ أَوْزَارِ النَّاسِ » . رواه أحمد (١) ، ورجاله ثقات ، ورواه البزار أيضاً . قلت : وتأتي نحو هذه الأحاديث في الفتن إن شاء الله . ٥٧٦٧ - وَعَنْ عَائِشَةَ - زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَتْ: لَقَدْ رَأَيْتُ فَائِدَ الْفِيلِ وَسَائِسَهُ أَعْمَيَيْنِ مُفْعَدَنَنِ(٢) يَسْتَطْعِمَانِ بِمَكََّ . رواه البزار (٣)، ورجاله ثقات. ( مص : ٤٦١) ١٢٤ - بَابٌ: لاَ يُعْبَدُ الشَّيْطَانُ بِمَكَّةَ ٥٧٦٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يُعْبَدَ بِأَرْضِكُمْ هَذِهِ ، وَلَكِنْ قَدْ رَضِيَ بِمَا تَحْقِرُونَ )). رواه أحمد (٤). (١) في المسند ٦٤/١، والبزار ٤٨/٢ برقم (١١٧٥)، وإسناده ضعيف ، وقد تقدم تخريجه ضمن تخريجات الحديث المتقدم برقم ( ٥٧٥٨ ) . (٢) سقطت من ( د) . (٣) في كشف الأستار ٤٨/٢ برقم (١١٧٦)، والبيهقي في (( دلائل النبوة)) ١٢٥/١ من طريق أحمد بن عبد الجبار ، حدثنا يونس بن بكير . وأخرجه خليفة بن خياط في تاريخه ص (١٦ ) من طريق بكير عن ابن إسحاق : حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم ، عن عمرة بنت عبد الرحمن ، عن عائشة ... وهذا إسناد ضعيف ، وهو موقوف على عائشة رضي الله عنها . وعلقه الأزرقي في (( أخبار مكة)) ١/ ١٧٢ بقوله : قال ابن إسحاق ، به . (٤) في المسند ٣٦٨/٢، والبزار في (( كشف الأستار)) ٣٢٢/٣ برقم (٢٨٥٠) من طريق معاوية بن عمرو ، حدثنا أبو إسحاق الفزاري ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد صحيح ، أبو إسحاق هو إبراهيم بن محمد بن الحارث . وأخرج أبو نعيم في (( حلية الأولياء)) ٧/ ٨٦ والبيهقي في (( شعب الإيمان )) برقم (٧٢٦٤) من طريقين آخريين عن الأعمش به . ٣١٢ قلت : وتأتي أحاديث في فضل جزيرة العرب وغيرها في المناقب إن شاء الله . ١٢٥ - بَابٌ: فِي أَمْرِ مَكَّةَ مِنَ الأَذَانِ وَالْحِجَابَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ٥٧٦٩ - عَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ ، قَالَ: جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الأَذَانَ لَنَا وَلِمَوَالِيْنَا ، وَالسِّقَايَةَ لِبَنِي هَاشِمٍ ، وَأَلْحِجَابَةَ لِيَنِي عَبْدِ الدَّارِ . رواه أحمد(١) ، والطبراني في الأوسط ، والكبير ، وفيه هذيل بن بلال الأشعري ، وثقه أحمد وغيره ، وضعفه النسائي وغيره . ٥٧٧٠ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((خُذُوهَا يَا بَنِي طَّلْحَةً خَالِدَةً ثَالِدَةً ، لاَ يَنْزِعُهَا مِنْكُمْ إِلَّ ظَالِمٌ )) . يَعْنِي : حِجَابَةً اُلْكَعْبَةِ . رواه الطبراني(٢) في الكبير، والأوسط ، وفيه عبد الله بن المؤمَّل ، وثقه ابن « وحقر - باب : ضرب - الشيء : استهان به . (١) في المسند ٦/ ٤٠١، والطبراني في الأوسط ٤٢٤/١ برقم (٧٦١) - وهو في مجمع البحرين ٢٦٩/٣ برقم (١٨٠٠) - وفي الكبير ٧/ ١٧٥ برقم (٦٧٣٧) من طريق هذيل بن بلال ، عن ابن أبي محذورة ، عن أبي محذورة ... وهذا إسناد ضعيف . وهنا وقعت على أن الحديث هذا تقدم تخريجه برقم ( ١٩٢٥) فعد إليه لتمام التخريج . (٢) في الكبير ١٢٠/١١ برقم (١١٢٣٤)، وفي الأوسط ٣٠١/١ برقم (٤٩٢) - وهو في مجمع البحرين ٢٦٩/٣ برقم (١٨٠١) - وأبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ١/ ٢٤٧ -٢٤٨ من طريق معن بن عيسى القزاز ، قال : حدثنا عبد الله بن المؤمل ، عن ابن أبي مليكة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن المؤمل . وابن أبي مليكة هو عبد الله بن عبيد الله . وقال الطبراني: (( لم يرو هذا الحديث عن ابن مليكة إلاَّ عبد الله بن المؤمل ، تفرد به معن بن عيسى)) . وانظر المقاصد الحسنة برقم (٤٣١) ، وكشف الخفاء برقم (١١٩٧)، وأخبار مكة ١١١/١، ١١٤، ١٤٥، ٢٦٥-٢٦٨. ٣١٣ ٢٨٥/٣ حبان، وقال : يخطىء، ووثقه ابن معين في رواية ، وضعفه جماعة /. ( مص : ٤٦٢ ) ٥٧٧١ - وَعَنْ أَبِي اُلُّفَيْلِ، قَالَ : خَاصَمَ عَلِيِّ الْعَبَّاسَ فِي السَّقَايَةِ، فَشَهِدَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، وَعَامِرُ بْنُ مَخْرَمَةَ بْنِ نَوْفَلٍ ، وَأَزْهَرُ بْنُ عَبْدِ عَوْفٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَفَعَهَا إِلَى الْعَبَّاسِ يَوْمَ الْفَتْحِ . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه الواقدي ، وفيه كلام كثير ، وقد وثقه ( ظ : ١٧٩ ). ٥٧٧٢ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زُرَيْرِ (٢) قَالَ: قَالَ عَلِّ لِلْعَبَّاسِ: قُلْ لِلنَّبِيِّ يُعْطِيكَ الْخِزَانَةَ فَسَأَلَهُ الْعَبَّاسُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى الّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أُعْطِيكُمْ مَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ ذَلِكَ مَا تُرْزَؤُكُمْ وَلاَ تُرْزَؤُونَهَا)) . فَأَعْطَاهُمُ السِّقَايَةَ. رواه أبو يعلى(٣) ، وهو مرسل : عبد الله بن « والتالد : المال القديم الذي ولد عندك ، وهو نقيض الطارف . (١) في الأوسط (٢ ل ٢٢٣) وفي المطبوع برقم (٨٢٨٥) - وهو في مجمع البحرين ٢٨٠/٣ برقم (١٨٠٢) - من طريق موسى بن زكريا ، حدثنا الشاذكوني ، حدثنا محمد بن عمر الواقدي ، حدثنا محمد بن جعفر بن كثير ، عن يعقوب بن زيد بن طلحة ، عن الزهري ، عن أبي الطفيل ... وموسى بن زكريا التستري ، وسليمان بن داود الشاذكوني ، ومحمد بن عمر الواقدي متروكون . وقال الطبراني: ((لم يروه عن الزهري إلاَّ يعقوب ، ولا عنه إلاَّ محمد بن جعفر ، تفرد به الواقدي)) . وانظر التعليق السابق ، والمغازي للواقدي ٢/ ٨٣٧ - ٨٣٨. (٢) هكذا جاء عند الموصلي ، وهو خطأ ، صوابه : عبد الله بن أبي رزين ، وفاتنا أن ننبه عليه هناك فيصوب من هنا . (٣) في المسند ٢٦٢/١ - ٢٦٣ برقم (٣١٠) من طريق عبيد الله، حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير الأسدي ، حدثنا سفيان ، عن موسى بن أبي عائشة ، عن عبد الله بن رزين قال : قال علي للعباس ... عبد الله بن الزبير قد يخطىء في حديث الثوري ، والحديث مرسل عبد الله بن أبي رزين - » ٣١٤ زرير (١) لم يدرك القصة، ورواه البزار(٢)، عن عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَزِينِ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ: قُلْتُ لِلْعَبَّاسِ: سَلْ لَنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحِجَابَةَ، فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ: «أُعْطِيكُمُ السِّقَايَةَ تَرْزَؤُكُمْ وَلاَ تَرْزَوُّونَهَا )). وَقُلْتُ لِلْعَبَّاسِ: سَلْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَعْمِلْكَ عَلَى الصَّدَقَاتِ ، فَقَالَ: (( مَا كُنْتُ لِأَسْتَعْمِلَكَ عَلَىْ غُسَالَةٍ ذُنُوبٍ أَلنَّاسِ))(٣) . ورجاله ثقات . ١٢٦ - بَابٌ : فِي زَهْزَمَ ٥٧٧٣ - عَنْ أَبِي ذَرِّ، قَالَ : قَالَ (مص : ٤٦٣) رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((زَمْزَمُ طَعَامُ طُعْمٍ وَشِفَاءُ سُقْمٍ ))(٤). « تحرفت عند الموصلي إلى ((عبد الله بن زرير)) - لم يدرك علياً. والله أعلم. وانظر التعليق التالي . (١) هذا خطأ ، صوابه : عبد الله بن أبي رزين . (٢) في كشف الأستار ٤٦/٢ برقم (١١٦٩)، وابن سعد في الطبقات ١٦/١/٤، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٥١٤/١، والحاكم في المستدرك ٣٣٢/٣ من طريق قبيصة بن عقبة قال : حدثنا سفيان ، عن موسى بن أبي عائشة ، عن عبد الله بن أبي رزين ، عن أبيه - سقطت من إسناد الفسوي - عن علي قال : قلت للعباس : ... وقال الحاكم: ((صحيح الإِسناد، ولم يخرجاه)). وأقره الذهبي . وحسنه الحافظ في المطالب برقم ( ١٢٣٧ ) ، وتابعه البوصيري على تحسينه . نقول : عبد الله بن أبي رزين ترجمه البخاري في الكبير ٩١/٥ ، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل)) ٥٥/٥ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، ووثقه الحافظ ابن حبان ، وصحح الحاكم حديثه ، ووافقه الذهبي ، وحسنه الحافظ ابن حجر ، وتابعه البوصيري على ذلك . وأبوه هو مسعود بن مالك . (٣) أخرجه البزار ٤٦/٢ برقم (١١٦٩) مع سابقه بإسناد واحد ، وهو إسناد جيد انظر التعليق السابق . (٤) أي : يشبع الإِنسان من مائه كما يشبع من الطعام . ٣١٥ قلت : في الصحيح(١) منه ((طَعَامُ طُعْم)) - رواه البزار(٢)، والطبراني في الصغير ، ورجال البزار رجال الصحيح . ٥٧٧٤ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((خَيْرُ مَاءٍ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ مَاءُ زَمْزَمَ ، فِيهِ طَعَامُ الطُّعْمِ ، وَشِفَاءُ الشَّقْمِ، وَشَؤُّ مَاءٍ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ مَاءٌ بِوَادِي بَرَهُوتَ، بَقِيَّةٌ بِحَضْرَمَوَتَ، كَرِجْلِ الْجَرَادِ مِنَ الْهَوَامِّ ، تُصْبِحُ تَتَدَفَّقُ وَتُمْسِي لاَ بَلَاَلَ فِيهَا » . رواه الطبراني(٣) في الكبير، ورجاله ثقات ، وصححه ابن حبان . (١) عند مسلم في فضائل الصحابة ( ٢٤٧٣) باب : من فضائل أبي ذر ، وهو حديث طويل، وفيه : ((إنها مباركة، إنها طَعامُ طُعْمٍ)). وانظر مسند أحمد ١٧٥/٥ - ١٧٦. (٢) في كشف الأستار ٢/ ٤٧ برقم (١١٧١، ١١٧٢)، والطبراني في الكبير ١٥٣/٢ برقم (١٦٤٠)، وفي الصغير ١٠٦/١، وابن عدي في الكامل ٢٣٠١/٦، والبيهقي في (( دلائل النبوة)) ٢١١/٢ من طريق حميد بن هلال، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر ... وهذا إسناد صحيح ، وانظر التعليق السابق ، والمقاصد الحسنة ص ( ٣٥٧) ، وكشف الخفاء برقم ( ٢١٦٨) . وقال المنذري في الترغيب والترهيب ٢٠٩/٢: ((رواه البزار بإسناد صحيح)). وأخرجه أحمد ١٧٥/٥ - ١٧٦، ومسلم في فضائل الصحابة ( ٢٤٧٣) باب : من فضائل أبي ذر ، وابن أبي شيبة ٣١٥/١٤ - ٣١٩ برقم (١٧٤٤٧) باب: إسلام أبي ذر ، وابن سعد في الطبقات ١٦١/١/٤ - ١٦٢ من طريق حميد بن هلال ، بالإِسناد السابق ، وعندهم : (( إنها مباركة ، إنها طعام طعم )) فحسب . (٣) في الكبير ٩٨/١١ برقم (١١١٦٧)، وفي الأوسط (٧٩٥٣) - وهو في مجمع البحرين ٢٣٤/٣ برقم (١٧٣٨) - من طريق موسى بن هارون ، حدثنا الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني ، حدثنا مسكين بن بكير ، حدثنا محمد بن مهاجر ، عن إبراهيم بن أبي حرة ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد صحيح ، إبراهيم بن أبي حرة بينا أنه ثقة عند الحديث ( ٤٣٧ ) في مسند الحميدي . ومحمد بن مهاجر هو السَّامي أخو عمر بن مهاجر . وصححه الضياء في المختارة ، وما وجدته في صحيح ابن حبان . وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٢٠٩/٢: ((رواه الطبراني في الكبير ورواته ثقات، » ٣١٦ ٥٧٧٥ - وَعَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: كُنَّا نُسَمِّيهَا شُبَاعَةَ - يَعْنِي: زَمْزَمَ - وَكُنَّا نَجِدُهَا نِعْمَ الْعَوْنُ عَلَى الْعِيَالِ . رواه الطبراني(١) في الكبير ، ورجاله ثقات . ٥٧٧٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَبْنُ السَّبِيلِ أَوَّلُ شَارِبٍ ؛ يَعْنِي: مِنْ زَمْزَمَ )). رواه الطبراني(٢) في . وابن حبان في صحيحه )) . (١) في الكبير ٣٣٠/١٠ برقم (١٠٦٣٧) من طريق إسحاق بن إبراهيم الدبري ، حدثنا عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن ابن خثيم أو عن العلاء - شك أبو بكر - عن أبي الطفيل عن ابن عباس وهو عند عبد الرزاق ١١٧/٥ برقم (٩١٢٠) وإسناده صحيح ، العلاء بن أبي العباس الشاعر بينا أنه ثقة عند الحديث ( ٧٤ ) من مسند الحميدي . وابن خثيم هو : عبد الله بن عثمان بن خثيم ، فأياً منهما كان الراوي لهذا الحديث فالإِسناد صحيح . وأخرجه الأزرقي في ((أخبار مكة)) ٥٢/٢ من طريق سفيان الثوري، عن العلاء بن أبي العباس ، عن أبي الطفيل ، بدون شك . وسميت زمزم بـ ( شُبَاعة ) لأنها تشبع كما يشبع الطعام . وانظر ((إزالة الدهش والوله)) ص (٤٧) الفائدة الخامسة : في عدد أسمائها وص ( ٦٩) أيضاً . (٢) في الصغير ٩١/١ - ٩٢، وفي الأوسط - وهو في مجمع البحرين ٢٣٤/٣ - ٢٣٥ برقم (١٧٤٠) - من طريق إبراهيم بن علي الواسطي ببغداد ، حدثنا أحمد بن سعيد الجمال ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا هشيم ، حدثنا عوف ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد فيه إبراهيم بن علي الواسطي ترجمه الخطيب في (( تاريخ بغداد)) ١٣١/٦ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، ولكن تابعه عليه الحافظ أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة ، فيصح الإِسناد . وانظر تاريخ بغداد ٣٥٧/٤ - ٣٥٩، وسير أعلام النبلاء ٥٤٤/١٥. وأحمد بن سعيد الجمال ترجمه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٤/ ٧٠ وقال: (( كان ثقة ، حسن الحديث )) . ومن طريق الطبراني السابقة أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٣١/٦ - ١٣٢. ٣١٧ الصغير(١) ورجاله ثقات . ٥٧٧٦ م - وَعَنِ السَّائِبِ : أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : أَشْرَبُوا مِنْ سِقَايَةِ الْعَبَّاسِ فَإِنَّهُ مِنَ السُّنَّةِ . رواه الطبراني (٢) في الكبير ، وفيه راو لم يسم ، وبقية رجاله ثقات. ٥٧٧٧ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَسْتَهْدَى سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ )) . رواه الطبراني(٣) في الكبير، والأوسط، وفيه عبد الله بن المؤمل المخزومي، وثقه ابن سعد، وابن حبان، وقال: يخطىء ، وضعفه جماعة ( مص : ٤٦٥ ) . ﴿ وقال الطبراني: ((لم يروه عن عوف إلاَّ هشيم، ولا عنه إلاَّ أبو نعيم، تفرد به أحمد)). وانظر ميزان الاعتدال ١/ ١٠٠، ولسان الميزان ١/ ١٧٧. (١) في (ظ): ((الكبير)). وفي (د): ((الأوسط)). (٢) في الكبير ٧/ ١٤٠ برقم (٦٦٢١) من طريقين : حدثنا أبو الأحوص ، عن إبراهيم بن مهاجر ، عن مجاهد مولى السائب ، عن السائب : أنه كان يقول :... وهذا إسناد حسن . إبراهيم بن مهاجر هو البجلي ، وقد بينا أنه حسن الرواية عند الحديث (٤٥١٩ ) في مسند الموصلي ، وأبو الأحوص هو : سلام بن سليم . (٣) في الكبير ١١/ ٢٠١ برقم (١١٤٩١)، وفي الأوسط (٢ ل ٥٥)، وفي المطبوع برقم (٥٧٩٦) - وهو في مجمع البحرين ٢٣٥/٣ - ٢٣٦ برقم (١٧٤٢) - من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، وأخرجه البيهقي في (( السنن الكبرى)) ٥/ ٢٠١ من طريق مطين ، جميعاً : حدثنا سفيان بن بشر ، حدثنا هشيم ، عن عبد الله بن المؤمل المخزومي ، عن ابن محيصن ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، قال :... وهذا إسناد ضعيف ، هشيم قد عنعن وهو مدلس ، وعبد الله شيخه ضعيف . وقد تحرف ( سفيان بن سعيد الثوري ) في هذا الإِسناد إلى ((سفيان بن بشر)). وقال الطبراني: (( لم يروه عن ابن محيصن ... إلَّ ابن المؤمل ، ولا عنه إلاَّ هشيم، تفرد به سفيان)) . وانظر أخبار مكة ٢/ ٥١ . ومصنف عبد الرزاق برقم (٩١٢٧). ٣١٨ ٥٧٧٨ - وَعَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، قَالَ : رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَ ٢٨٦/٣ إِلَىْ زَمْزَمَ . رواه الطبراني(١) في الكبير، والأوسط ، وفيه عبد الله بن المؤمل المخزومي ، وثقه ابن سعد ، وابن حبان ، وقال : يخطىء ، وضعفه جماعة . ٥٧٧٩ - وَعَنْ حَبيبٍ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ قَالَ : سَأَلْتُ عَطَاءً: أَحْمِلُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ ؟ فَقَالَ: قَدْ حَمَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَمَلَهُ الْحَسَنُ، وَحَمَلَهُ الْحُسَيْنُ . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه من لم أعرفه . ٥٧٨٠ - وَعَنْ أَبِي الطُّفَيِلِ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَ إِلَى زَهْزَمَ فَقَالَ: «أَنْزِعُوا وَأَسْقُوا، فَلَوْلاَ أَنِّي أَخَافُ أَنْ تُغْلَبُوا عَلَيْهَا لَنَزَعْتُ)). (١) ما وجدته بهذا اللفظ في أي من معاجمه الثلاثة ، والله أعلم . ولكن أخرجه الضياء في المختارة برقم (٢٧٠٦) من طريق الطبراني حدثنا عبد الله بن ناجية ، حدثنا محمد بن إشكاب ، وأخرجه الدولابي في الكنى والأسماء برقم ( ٢٤٣ ) من طريق محمد بن عوف الطائي ، حدثنا عبيد الله بن موسى ، حدثنا معروف، به . وسيأتي برقم ( ٥٧٨٠ ) . وأخرجه الضياء في المختارة ( ٢٧٠٧ ) من طريق العباس بن محمد الدوري ، وأخرجه البزار في (( البحر الزخار)) برقم (٢٧٨٢) - وهو في (( كشف الأستار)) برقم (١١٦٨) - من طريق إبراهيم بن سعيد، ومحمد بن عبد الرحيم ، جميعاً : حدثنا يونس بن محمد بن المؤدب ، عن محمد بن مهزِّم ، عن معروف بن خرَّبوز ، عن أبي الطفيل ... وهذا إسناد حسن . (٢) في الكبير ٢٨/٣ برقم (٢٥٦٦) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا أبو كريب ، وأخرجه الفاكهي في (( أخبار مكة )) برقم ( ١٠٧٨ ) من طريق أبي العباس ، جميعاً : حدثنا الحسن بن الربيع ، عن سالم : أبي عبد الله ، عن حبيب بن أبي ثابت قال : سألت عطاء ... وهذا إسناد فيه من لم أعرف، وهو موقوف على عطاء. وعند الطبراني: ((أحمل من ماء زمزم)). ٣١٩ رواه البزار (١)، وفيه محمد بن مِهْزَم الشَّغَّاب(٢): بصري ، روى عنه أبو داود الطيالسي ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وغيرهما ، ويقال له : (٣) الرقَّام (٣) . ذكره ابن ماكولا عن خط الصوري في مهزم بكسر الميم ، وفتح الزاي ، وتخفيفها ، وثقه ابن معين ، وأبو حاتم . ٥٧٨١ - وَعَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَقَّانَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى زَمْزَمَ فَقَالَ: ((أَنْزِعُوا، وَلَوْلاَ أَنْ تُغْلَبُوا عَلَيْهَا لَنَزَعْتُ )). رواه البزار (٤) ، وفيه سعيد بن عبد الملك بن (١) في كشف الأستار ٤٦/٢ - ٤٧ برقم (١١٧٠) من طريق يونس بن محمد ، حدثنا محمد بن مِهْزَم ، عن معروف بن خربوذ ، عن أبي الطفيل ... وهذا إسناد صحيح إلى أبي الطفيل ، محمد بن مهزم بينا أنه ثقة عند الحديث المتقدم برقم (٥٤٣٠) . وأخرجه أيضاً أحمد ٣٧٢/١، والطبراني في الكبير ٧٩/١١ برقم (١١١٦٥) من طريق حماد بن سلمة ، حدثنا قيس بن سعد ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد صحيح . وانظر أخبار مكة ٥٥/٢، ٥٦ وانظر الحديث (١٦٣٥ ) عند البخاري في الحج ، وقد استوفينا تخريجه في (( صحيح ابن حبان)) برقم ( ٥٣٩٢). (٢) الشعاب : نسبة لمن يشعب القصعة الخشبية. يقال : شَعَّب الإِناء ، إذا أصلح صدعه . وانظر الأنساب ٣٣٨/٧. واللباب ٢/ ١٩٧ . (٣) الرَّمَّامُ : هو الذي يرم القصاع . (٤) في البحر الزخار برقم (٣٥٨) - وهو في كشف الأستار ٤٦/٢ برقم (١١٦٨) - من طريق إبراهيم بن عبد الله الرقي ، حدثنا سعيد بن عبد الملك بن واقد ، حدثنا محمد بن سلمة ، عن أبي عبد الرحيم ، عن زيد ، عن ابن عقيل ، عن أبان ، عن عثمان ... وشيخ البزار إبراهيم بن عبد الله الرقي ، روى عن سعيد بن عبد الملك بن واقد الحراني ، ومحمد بن عرعرة السامي القرشي البصري ، ومحمد بن وهب اليماني ، وروى عنه البزار ، ومحمد بن إسحاق الموصلي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وسعيد بن عبد الملك بن واقد اتهمه أبو حاتم ، وضعفه الدارقطني ، وذكره ابن حبان في الثقات . ٣٢٠