النص المفهرس
صفحات 161-180
إبراهيم العبدي ، وثقه ابن معين وغيره ، وفيه ضعف . ٥٥٥٢ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((يَبْعَثُ اللهُ الْحَجَرَ الأَسْوَدَ وَالرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَهُمَا عَيْنَانِ وَلِسَانٌ وَشَفَتَانٍ ، يَشْهَدَانِ لِمَنِ أَسْتَلَمَهُمَا بِأَلْوَفَاءِ ». رواه الطبراني(١) في الكبير، من طريق بكرِ بنِ محمد القرشيِّ، عن « أنس موقوفاً )). وأخرجه أحمد ٢٧٧/٣ وابن أبي شيبة ١/٤/ ٢٩٤ من طريق يحيى بن سعيد ، وأبي أسامة ، عن شعبة ، حدثنا قتادة ، عن أنس قال : الحجر الأسود من الجنة ، موقوفاً ، وإسناده صحيح ، ولمتن الحديث أكثر من شاهد . وانظر أحاديث الباب . وانظر موارد الظمآن ٣١٩/٣ _ ٣٢٠ برقم (١٠٠٤)، وفتح الباري ٤٦٢/٣ . (١) في الكبير ١٨٢/١١ برقم (١١٤٣٢) من طريق بكرِ بنِ محمد القرشيِّ، حدثنا الحارث بن غسان ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس .... وهذا إسناد فيه : الحارث بن غسان المزني ، ترجمه البخاري في الكبير ٢٧٨/٢ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٨٥/٣ وسأل أباه عنه فقال: ((شيخ مجهول)). وقال العقيلي في الضعفاء ٢١٩/١: ((حدث هذا الشيخ بمناكير)). وقال الأزدي: (( ليس بذاك)). وذكره ابن حبان في الثقات ٦/ ١٧٥ . وفيه أيضاً بكر بن محمد القرشي ، روى عن الحارث بن غسان المزني ، وسفيان بن عيينة ، وبقية بن الوليد ، وغيرهم . وروى عنه إبراهيم بن أحمد الوكيعي ، ومحمد بن يونس الكديمي ، وأحمد بن يحيى بن حمزة الثقفي ، وغيرهم . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ١٠٧/٥ برقم (٢٧١٩) ، وموارد الظمآن ٣٢١/٣ - ٣٢٢ برقم (١٠٠٥)، وفي ((صحيح ابن حبان)) برقم (٣٧١١ و٣٧١٢). ونضيف هنا : أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٣/ ٤٥٠ برقم (٤٠٣٥، ٤٠٣٦، ٤٠٣٧) من طريق الحاكم . وقد أوردناها في مسند الموصلي . وقال السيوطي في ((الدر المنثور)) ١٣٥/١: (( وأخرج أحمد ، والترمذي وحسنه ، وابن ماجه ، وابن خزيمة ، وابن حبان ، وابن مردويه ، والبيهقي في شعب الإيمان ، عن ابن عباس ... )) . وذكر هذا الحديث . وانظر فتح الباري ٤٦٢/٣، والترغيب والترهيب ١٩٣/٢. ١٦١ الحارث بن غسان ، وكلاهما لم أعرفه . ٥٥٥٣ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((الْحَجَرُ الأَسْوَدُ مِنْ حِجَارَةِ الْجَنَّةِ وَمَا فِي الأَرْضِ مِنَ الْجَنَّةِ غَيْرُهُ(١) ، وَكَانَ أَبْيَضَ كَأَلْمَهَا(٢) ، وَلَوْلاَ مَا مَسَهُ مِنْ رِجْسِ الْجَاهِلِيَّةِ، مَا مَسَهُ ذُو عَاهةٍ إِلاَّ بَرَأ)». رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، والكبير ، وفيه محمد بن أبي ليلى ، وفيه كلام . ٥٥٥٤ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : : (( لَوْلاَ مَا طَبَعَ الرُّكْنَ مِنْ / أَنْجَاسِ الْجَاهِلِيَّةِ وَأَزْجَاسِهَا، وَأَيْدِي الظَّلَمَةِ وَالأَثَمَةِ ، ٢٤٢/٣ [لاَسْتَشْفَى بِهِ مَنْ كَانَ بِهِ دَاءٌ )) . رواه الطبراني (٤) في الأوسط ، وفيه جماعة لم أجد من ترجمهم. (مص: ٣٨٤). (١) في (ظ) زيادة ((في الجنة)). (٢) المها : قال ابن الأثير: البلَّوْرُ. وكل شيء مضيء فهو مُمَهَّى ... ويقال للكوكب: مهاً ، وللثغر إذا ابيض وكثر ماؤه : مها ، والمهاة : بقرة الوحش . (٣) في الكبير ١٤٦/١١ برقم (١١٣١٤)، وفي الأوسط (٢ ل ٤٧) وفي المطبوع برقم (٥٦٧٣) - وهو في مجمع البحرين ٢٣١/٣ - ٢٣٢ برقم (١٧٣٤) - من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى ، حدثني أبي ، عن ابن أبي ليلى ، عن عطاء ، عن ابن عباس ... ومحمد بن أبي ليلى سَيِّىء الحفظ جداً . وأخرجه الأزرقي في أخبار مكة ٣٢٨/١ من طريق جده أحمد بن محمد بن الوليد بن عقبة ، عن سعيد بن سالم ، عن عثمان بن ساج قال : أخبرني يحيى بن أبي أنيسة ، عن عطاء ، عن ابن عباس ... وعثمان بن عمرو بن ساج ضعيف . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٢١٥/١٢ برقم (٣٤٧٢٧) إلى الطبراني في الأوسط ، وانظر الدر المنثور ١ /١٣٥ . (٤) في الأوسط (٢ ل ٨٨) وفي المطبوع برقم ( ٦٢٦٣) - وهو في مجمع البحرين ٢٣٢/٣ برقم ( ١٧٣٥) - والعقيلي في الضعفاء ٢٦٦/٢ من طريق الحسن بن علي الحلواني ، حدثنا غوث بن جابر بن غيلان بن منبه الصنعاني ، حدثنا عبد الله بن صفوان بن بنت وهب بن منبه ، عن إدريس بن بنت وهب بن منبه ، قال حدثني وهب بن منبه ، عن طاووس الجندي ، عن » ١٦٢ ٥٥٥٥ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَوْلاَ مَا طَبَعَ الزُّكْنَ مِنْ أَنْجَاسِ أَلْجَاهِلِيَّةِ وَأَزْجَاسِهَا، وَأَبْدِي الظُّلَمَةِ وَالأَثَمَةِ] (١)، لاَسْتَشْفَى بِهِ مَنْ كَانَ بِهِ عَاهَةٌ ، وَلِأُلْفِيَ الْيَوْمَ كَهَيْئَتِهِ بَوْمَ خَلَقَهُ اللهُ ، وَإِنَّمَا غَيَّرَهُ اللهُ بِالسَّوَادِ لِأَنْ لاَ يَنْظُرَ أَهْلُ الذُّنْيَا إِلَىْ زِينَةِ الْجَنَّةِ وَلَيَصِيرَنَّ إِلَيْهَا، وَإِنَّهَا لَيَاقُوتَةٌ بَيْضَاءُ مِنْ بَاقُوتٍ أَلْجَنَّةِ، وَضَعَهُ اللهُ حِينَ أَنْزَلَ آدَمَ فِي مَوضِعِ الْكَعْبَةِ [قَبْلَ أَنْ تَكُونَ « ابن عباس ... أخبار مكة للأزرقي ٣٣٦/١ . وعبد الله بن صفوان قال العقيلي: (( شيخ من أهل صنعاء لم يكن يحفظ الحديث)). وضعفه الساجي ، وهشام بن يوسف الصنعاني ، وانظر لسان الميزان ٣٠٢/٣ . وباقي رجاله ثقات . وإدريس هو ابن سنان ابن بنت وهب بن منبه ، ترجمه البخاري في الكبير ٣٦/٢ - ٣٧ ، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٦٤/٢ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقد روى عنه جمع ، وذكره ابن حبان في الثقات ٦/ ٧٧ وقال: (( يتقى حديثه من رواية ابنه عبد المنعم ، عنه)). وقال ابن عدي: (( ليس له كبير رواية ، وأحاديثه معدودة . وأرجو أن يكون من الضعفاء الذين يكتب حديثهم)). وقال ابن معين: (( يكتب من حديثه الرقاق)). وقال الدارقطني: ((متروك)). وقال الذهبي: ((أحد الضعفاء)). وقال الحافظ في تقريبه : ((ضعيف)) . وانظر التهذيب . وغوث بن جابر بن غيلان ترجمه البخاري في الكبير ٧/ ١١١ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وأورد ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٧/ ٥٨ عن ابن معين أنه سئل عنه فقال: (( لم يكن به بأس ، ما كتبت عنه حديثاً قط ، كان يروي حكمة وهب بن منبه)). وذكره ابن حبان فى الثقات ٣١٣/٧، و٢/٩ -٣. وأخرجه العقيلي في الضعفاء ١/ ٢٥٥ من طريق عبد الله بن أحمد بن أبي مرة قال : حدثنا حفص بن عمر العدني قال : حدثني الحكم بن أبان قال : حدثني وهب بن منبه ، بالإسناد السابق . وحفص بن عمر العدني ضعيف ، وشيخ العقيلي ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٦/٥ فقال: ((عبد الله بن أحمد بن زكريا بن الحارث المكي، أبو يحيى بن أبي مسرة ... كتبت عنه بمكة، ومحله الصدق)). وذكره ابن حبان في الثقات ٣٦٩/٨ وللكنه قال: (( بن أبي ميسرة )) . وانظر الرواية التالية. (١) ما بين حاصرتين ساقط من ( د). ١٦٣ الْكَعْبَةُ](١) ، وَالأَرْضُ يَوْمَئِذٍ طَاهِرَةٌ وَلَمْ يُعْمَلْ فِيهَا شَيْءٌ مِنَ الْمَعَاصِي ، وَلَيْسَ لَهَا أَهْلٌ يُنَجِّسُونَهَا، فَوُضِعَ لَهُ صَفٌّ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ عَلَى أَطْرَافِ الْحَرَمِ يَحْرُسُونَهُ مِنْ سُكَّانِ الأَرْضِ، وَسُكَّانُهَا يَوْمَئِذٍ الْجِنُّ ، لاَ يَنْبَغِي لَهُمْ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَيْهِ لِأَنَّهُ شَيْءٌ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَمَنْ نَظَرَ إِلَى شَيْءٍ مِنَ الْجَنَّةِ دَخَلَهَا، فَلَيْسَ يَنْبَغِي أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا إِلاَّ مَنْ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ، وَأَلْمَلائِكَةُ يَذُودُونَهُمْ عَنْهُ ، وَهُمْ وُقُوفٌ عَلَى أَطْرَافِ الْحَرَم يُخْدِقُونَ بِهِ(٢) مِنْ كُلِّ جَانِبٍ ، وَلِذَلِكَ سُمِّيَ الْحَرَمَ ، لِأَنَّهُمْ يَحُولُونَ فِيمَا بَيْنَهُمَّ وَبَيْنَهُ )) . رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وفيه من لم أعرفه ، ولا له ذكر . ٥٥٥٦ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ: نَزَلَ الرُّكْنُ الأَسْوَدُ مِنَ السَّمَاءِ فَوُضِعَ عَلَى أَبِي قُبَيْسٍ، كَأَنَّهُ مَهَاةٌ بَيْضَاءُ، فَمَكَثَ أَرْبَعِينَ سَنَةً ، ثُمَّ وُضِعَ عَلَى قَوَاعِدٍ إِبْرَاهيمَ . رواه الطبراني(٤) في الكبير ، ورجاله ثقات . ٦٥ - بَابُ الطَّوَافِ رَاكِباً ٥٥٥٧ - عَنْ قُدَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى (١) ما بين حاصرتين زيادة من الكبير للطبرانى. (٢) حَدَق به، وأحدقوا به، وحَذَّقوا به أيضاً : أحاطوا به. (٣) في الكبير ٥٥/١١ - ٥٦ برقم (١١٠٢٨) وهو رواية مطولة للحديث السابق. فانظره . وانظر كنز العمال ٢١٨/١٢ برقم (٣٤٧٤٧)، والدر المنثور ١٣٤/١. (٤) في الكبير ٣٥١/١٣-٣٥٢ برقم (١٤١٧٠) من طريق إسحاق بن راهويه قال : قرأت على أبي قرة ( موسى بن طارق اليماني ) ، عن زمعة بن صالح ، عن زياد بن سعد ، عن أبي الزبير ، عن عبد الله بن عمرو ، موقوفاً عليه ، وزمعة بن صالح ضعيف - ومن أجل عنعنة أبي الزبير انظر الحديث الآتي برقم ( ١٤٢٢٨). وذكره المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ١٩٥/٢ وقال: ((رواه الطبراني في الكبير موقوفاً بإسناد صحيح )» . ١٦٤ نَاقَةٍ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ. ( مص : ٣٨٥). رواه ابن(١) أحمد في زياداته ، وأبو يعلى ، والطبراني في الكبير ، والأوسط، إلاَّ أنه قال: رأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطُوفُ الْبَيْتَ عَلَى نَاقَةٍ(٢) يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجِهِ . ورجاله موثقون ، وفي بعضهم كلام لا يضر . ٥٥٥٨ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ: طَافَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَاحِلَتِهِ يَوْمَ فَتْحِ مَّةَ يَسْتَلِمُ الأَرْكَانَ بِمِحْجَنٍ كَانَ مَعَهُ . رواه أبو يعلى(٣) ، وفيه موسى بن عبيدة ، وهو ضعيف ، وقد وثق فيما رواه عن غير عبد الله بن دينار ، وهذا منها . ٥٥٥٩ - وَعَنْ أَبِي رَافِعِ ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَافَ بِأَلْبَيْتِ عَلَىْ رَاحِلَتِهِ يَسْتَلِمُ أُلُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ . (١) في (ظ): ((أحمد زياد)) وليس فيها ((ابن)). وهو في المسند ٤١٣/٣ من زوائد عبد الله ، وأظن أن ذلك خطأ ناسخ ، والله أعلم . فقد أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند ٣/ ٤١٣، وأبو يعلى في المسند ٢٢٩/٢ برقم (٩٢٨) - ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن عدي في الكامل ٤٢٤/١ - والطبراني في الكبير ٣٨/١٩ برقم (٨٠)، وفي الأوسط (٢ ل ٢٠٨) وفي المطبوع برقم (٢٠٢٨) - وهو في مجمع البحرين ٢٢٩/٣ برقم (١٧٢٩) - وابن قانع في معجم الصحابة ٣٥٨/٢ الترجمة (٩٠١)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة برقم (٥٨١١)، والهيثمي في المقصد العلي برقم (٥٨٢) من طريق قران بن تمام ، عن أيمن بن نابل ، عن قدامة بن عبد الله ... وهذا إسناد صحيح . ولههذا الحديث شواهد كثيرة ، وانظر الحديث الآتي برقم ( ٥٥٥٧) مع التعليق عليه ، وفتح الباري ٤٧٣/٣. ومصنف ابن أبي شيبة ١/٤/ ١٤٤ - ١٤٥، وأحاديث الباب. (٢) في (ظ، د): ((ناقته)). (٣) في المسند ١٣٤/١٠ - ١٣٥ برقم (٥٧٦١) وإسناده ضعيف ، ولتمام تخريجه ومعرفة ما يشهد له ، انظر المسند المذكور . ١٦٥ رواه البزار (١) ، وفيه إسحاق بن إبراهيم الحنيني ، وثقه ابن حبان ، وقال : يخطىء ، وضعفه الناس . ٥٥٦٠ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَنْظَلَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عَلَى رَاحِلَتِهِ يَسْتَلِمُ اُلُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ . ٢٤٣/٣ رواه / البزار(٢)، وفيه اثنان لم أجد من ترجمهما . ٥٥٦١ - وَعَنْ أَبِي مَالِكِ الأَشْجَعِيِّ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (١) في كشف الأستار ٢١/٢ برقم (١١٠٨) من طريق محمد بن هيثم البغدادي ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنيني ، حدثنا قائد مولى عبيد الله بن علي ، عن عبيد الله بن علي بن أبي رافع ، عن جده أبي رافع ... وإسحاق ضعيف ، وقائد مولى عبيد الله بن علي مجهول ، وشيخ الطبراني قال الحافظ ابن حجر في تقريبه: ((ثقة حافظ)) وانظر ترجمته في (( التهذيب)). وعبيد الله بن أبي رافع لم يسمع من جده فالإسناد منقطع، والله أعلم . ولكن المتن صحيح ، انظر أحاديث الباب . (٢) في البحر الزخار برقم (٣٣٧٩) - وهو في كشف الأستار ٢١/٢ برقم (١١٠٩) - من طريق عبد الصمد بن سليمان المقرىء ، حدثنا العلاء بن سنان روى عمن قبله ومن بعده ، حدثنا عكرمة بن عمار ، عن ضمضم بن جوس ، عن عبد الله بن حنظلة ... وفيه عبد الصمد ابن سليمان المقرىء ، ما وجدت من يحمل هذا الاسم بههذا النعت ، ولكن هناك عبد الصمد بن سليمان الأزرق ، وقد روى عن العلاء بن سنان ، وخصيب بن جحدر ، ويحيى بن عبد الحميد بن رافع بن خديج ، في جماعة تزيد على عشرة شيوخ . وروى عنه البزار ، وإسحاق بن كعب البغدادي مولى بني هاشم ، وشبابة بن سوار ، وسويد بن سعيد ، فيما يزيد عن أحد عشر شيخاً . وقال البخاري في الكبير ١٠٦/٦ وابن أبي حاتم في ((الجرح)) ٥١/٦: ((منكر الحديث)). وقال الدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) برقم (٣٥٣): ((متروك)). وترجمه المزي تمييزاً في (( تهذيب الكمال)) ٩٨/١٨ والمجروحين لابن حبان ١٤٩/٢ حيث قال: ((منكر الحديث جداً ... )). فإن يكن هو فهو تالف . وشيخه العلاء بن سنان ، روى عن عكرمة بن عمار ، وروى عنه عبد الصمد بن سليمان ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقال البزار: ((لا نعلم رواه عن عكرمة إلاَّ العلاء)). ١٦٦ طَافَ بِالْبَيْتِ عَلَى رَاحِلَتِهِ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ . رواه البزار (١)، وفيه محمد بن عبد الرحمن ، عن أبي مالك الأشجعي ، ولم أعرف محمد بن عبد الرحمن . ٥٥٦٢ - وَعَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ: طَافَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَعِيرٍ يَوْمَ اَلْفَتْحِ مَعَهُ الْمِحْجَنُ ، يَسْتَلِمُ الزُّكْنَ بِهِ كَرَاهَةَ أَنْ يُضْرِبَ النَّاسُ عَنْهُ . رواه الطبراني(٢) في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح. (مص: ٣٨٦) (١) في كشف الأستار ٢١/٢ برقم (١١١٠)، وقد تقدم برقم (٥٥٤٥) . (٢) في الأوسط ٢/ ١٣٣ برقم (١٢٥١) - وهو في مجمع البحرين ٢٣٠/٣ برقم (١٧٣٠) - من طريق أحمد بن محمد بن الجهم السمري ، حدثنا محمد بن حرب النشائي - تصحفت في الأوسط إلى : النسائي - الواسطي قال : حدثنا أبو مروان يحيى بن أبي زكريا الغساني ، حدثنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ... وأبو غسان يحيى ضعيف . وأخرجه الطبراني في الأوسط ٢٩٣/٣ برقم (٢٦٣٦) - وهو في مجمع البحرين ٢٣٠/٣ برقم (١٧٣١) - والطبري في ((تهذيب الآثار)) مسند ابن عباس ١/ ٦٢ برقم (٦٥) من طريق عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي قال : حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ... وهذا إسناد صحيح. وقال الشيخ محمود شاكر - أطال الله عمره -: (( والحجبي أيضاً لم أستطع أن أحققه)). وأخرجه الطبري أيضاً برقم (٦٤)، ومسلم في الحج ( ١٢٧٤ ) باب : جواز الطواف على بعير وغيره ، من طريق شعيب بن إسحاق ، عن هشام ، بالإسناد السابق . وعند مسلم ((طاف النبي صلى الله عليه وسلّم في حجة الوداع ... )). ولم يحدد الطبري فتحاً ولا حجة وداع . وحديث مسلم يثبت أنه صلى الله عليه وسلّم طاف في حجة الوداع على بعير . وللكن حجة الوداع كان فيها ثلاثة أطواف : الأول : طواف القدوم . والثاني : طواف الإفاضة ، وهو طواف الفرض وكان يوم النحر . والثالث : طواف الوداع . فلعل ركوبه صلى الله عليه وسلّم كان في أحد الطوافَيْنِ الآخرين - أو في كليهما ، فأما الأول - وهو طواف القدوم - فكان ماشياً . وقد نص الشافعي على هذا كله . والله أعلم وأحكم . قاله ابن كثير في السيرة ٣١٦/٤ . ١٦٧ ٦٦ - بَابُ الطَّوَافِ فِي النَّعْلِ ٥٥٦٣ - عَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَطُوفُ بِأَلْبَيْتِ فَأَنْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِهِ (١) ، فَأَخْرَجَ رَجُلٌ شِسْعاً مِنْ نَعْلِهِ ، فَذَهَبَ يَشُدُّهُ فِي نَعْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْتَزَعَهَا، وَقَالَ: ((هَذِهِ أَثَرَةٌ وَلاَ أُحِبُّ الْأَثَرَةَ)). رواه أبو يعلى(٢)، والطبراني في الكبير، والأوسط ، وفيه عاصم بن عبيد الله ، وهو ضعيف . ٦٧ - بَابُ الرَّجَزِ فِي الطَّوَافِ ٥٥٦٤ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ: طَافَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّتِهِ بِالْبَيْتِ عَلَى نَاقَتِهِ الْجَدْعَاءِ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ أُمّ مَكْتُومٍ آخِذٌ بِخِطَامِهَا يَرْتَجِزُ . قلت : هو في الصحيح(٣) خلا ذِكرِ ابنِ أمِّ مكتومٍ ورجزه . رواه الطبراني (٤) في الكبير ، ورجاله ثقات . (١) سقط من (ظ، د) قوله: ((شسع نعله)). (٢) في المسند ١٦٢/١٣ برقم (٧٢٠٤) - والطبراني في الأوسط (١ ل ١٦٠) - وهو في مجمع البحرين ٢٢٩/٣ برقم (١٧٢٨) - من طريق عمر بن علي المقدمي ، حدثنا عمرو - وفي بعض النسخ عمر - مولى آل منظور بن سيار ، عن عاصم بن عبيد الله العمري ، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة ، عن أبيه عامر ... وفي إسناده ضعيف ومجهول . وانظر مسند الموصلي لتمام التخريج . والأثرة : الاسم من الإِيثار ، يقال : آثر ، يؤثر ، إيثاراً ، إذا استبد بالشيء . (٣) عند مسلم في الحج ( ١٢٧٣) باب : جواز الطواف على بعير . وهو عند أبي داود في المناسك ( ١٨٨٠ ) باب : الطواف الواجب . والنسائي في الحج ٢٤١/٥ باب : الطواف بين الصفا والمروة . (٤) ما وجدته في الكبير ، ولا الصغير ، ولا في الأوسط . والله أعلم . ولكن أخرج أبو يعلى حديث أنس ، وفيه أن الذي ارتجز كان عبد الله بن رواحة ، وذلك في المسند ٦/ ١٢١ برقم (٣٣٩٤) وهناك استوفينا تخريجه . وكنا قد خرجناه في صحيح ابن حبان برقم ( ٤٥٢١) . ١٦٨ ٥٥٦٥ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ يَطُوفُ بِأَلْبَيْتِ وَهُوَ يَحْدُو عَلَيْهِ خُفَّانِ . فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : مَا أَدْرِي أَيُّهُمَا أَعْجَبُ : حُدَاؤُكَ حَوْلَ أَلْبَيْتِ أَوْ طَوَافُكَ فِي حُفَّيْكَ ؟ قَالَ: قَدْ فَعَلْتُ هَذَا عَلَى عَهْدِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ: رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَعِبْ ذَلِكَ عَلَيَّ . رواه أبو يعلى(١) ، وفيه عاصم بن عبيد الله ، وهو ضعيف . ٦٨ - بَابُ الطَّوافِ فِي الثَّوبِ ٥٥٦٦ - عَنْ نُسَيْرِ بْنِ ذُغْلُوقٍ ، قَالَ: رَأَيْتُ أَبْنَ الزُّبَيْرِ يَطُوفُ فِي مِرْطٍ (٢) لَهُ. رواه الطبراني(٣) في الكبير، ورجاله ثقات. ( مص: ٣٨٤) /. ٢٤٤/٣ ٦٩ - بَابٌ: فِيمَنْ طَافَ وَلَمْ يَلْغُ ٥٥٦٧ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ « وأخرجه الحاكم بهذا اللفظ برقم ( ٦٦٦٧ ) من طريق خالد بن نزار ، حدثنا عمر بن قيس ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عباس .... وعمر بن قيس متروك . (١) في المسند ١٥٦/٢ برقم (٨٤٢، ٨٤٣) وإسناده ضعيف ، ولتمام تخريجه انظره هناك . (٢) المرط - بكسر الميم ، وسكون الراء المهملة - : الكساء يكون من الصوف ، وربما كان من خَزّ أو غيره ، والجمع : مروط . (٣) في الكبير برقم ( ٢١٠٨٢) من طريق علي بن الجعد ، حدثنا شريك ، عن نسير بن ذعلوق قال: رأيت ابن الزبير .... وهذا أثر إسناده صحيح . وهو في جزء من اسمه عبد الله برقم ( ١٤٨٧٩). ١٦٩ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ أُسْبُوعاً لاَ يَلْغُو (١) فِيهِ، كَانَ كَعِدْلِ (٢) رَقَبَةٍ يُعْتِقُهَا )). رواه الطبراني(٣) في الكبير ، ورجاله ثقات. ٧٠ - بَابُ أَوْقَاتِ الطَّوَافِ ٥٥٦٨ - عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ، قَالَ : سَأَلْتُ جَابِراً عَنِ الطَّوَافِ بِالْكَعْبَةِ فَقَالَ: كُنَّا (١) يقال: لغا في القول، يلغو، ويلغى، لغواً، وَلَغِيَ - بالكسر - يلغى، لغاً، وملغاة : أخطأ وقال باطلاً . واللَّغْوُ، واللَّغَا : السقط وما لا يعتد به من كلام وغيره ولا يحصل منه على فائدة ولا نفع . (٢) العدل - بكسر العين، وسكون الدال المهملتين -: المثل والنظير. (٣) في الكبير ٣٦٠/٢٠ برقم (٨٤٥)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ١١٥/٢ - ١١٦، والحاكم ٣/ ٤٥٧، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) ٣/ ٤٥٤ برقم (٤٠٤٩، ٤٠٥٠) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين ، حدثنا حريث بن السائب ، حدثنا محمد بن المنكدر ، عن أبيه المنكدر ... وهذا إسناد صحيح إلى المنكدر . والمنكدر هذا هو : ابن عبد الله بن الهدير مختلف في صحبته : قال ابن عبد البر في الاستيعاب ٢٧٥/١٠ - ٢٧٦ هامش الإصابة: ((روى عن النبي صلى الله عليه وسلّمٍ حديثه مرسل عندهم ، ولا تثبت له صحبة ، وللكنه ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلّم )). وسبق أبو حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٨/ ٤٠٦ إلى قول مثل ذلك . وذكره ابن حبان أيضاً في ثقات التابعين ٤٥٦/٥. وانظر أسد الغابة ٢٧٥/٥. وذكره البخاري في الكبير ٣٥/٨ في الصحابة . وذكره ابن حجر في الإصابة ٩/ ٢٩٢ - في القسم الأول من حرف الميم - مصيراً منه إلى إثبات صحبته فقال: (( ذكره الطبراني وغيره في الصحابة ، وأخرجوا من طريق حريث بن السائب ... )) وذكر هذا الحديث . وقال الحاكم في المستدرك ٤٥٦/٣: (( أدرك النبي صلى الله عليه وسلّم وسمع منه)). ثم أدركنا ـ وللكن بعد فوات الأوان - أننا قد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ١٧٦٧ ) . وأخرجه البخاري في الكبير ٨/ ٣٥ من طريق مسلم بن إبراهيم ، حدثنا حريث بن السائب ، بالإسناد السابق. وانظر الدر المنثور ٣٥٨/٤ . ١٧٠ نَطُوفُ فَنَمْسَحُ الرُّكْنَ الْفَاتِحَةَ وَالْخَاتِمَةَ، وَلَمْ نَكُنْ نَطُوفُ بَعْدَ صَلاَةِ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، وَلاَ بَعْدَ أَلْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ . وقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((تَطْلُّعُ الشَّمْسُ فِي قَرْنِ الشَّيْطَانِ » . رواه أحمد(١)، وفيه ابن لهيعة ، وفيه كلام ، وقد حَسَّنوا حديثه . ٥٥٦٩ - وَعَنْ جَابِرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: ((يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ، لاَ تَمْنَعُوا أَحَداً يَطُوفُ بِهَذَا الْبَيْتِ أَّ سَاعَةٍ مِنْ لَيْلِ أَوْ نَهَارٍ وَيُصَلِّي)). رواه البزار (٢)، ورجاله رجال الصحيح، قال البزارُ(٣): هكذا حدثناه أبو موسى - يعني : الزمن - سنة ثمان وأربعين في دار بني عمير . [ثم إنه حدَّثَ بِهِ مَرَّة أخرى فَقَالَ : حدثنا عبد الوهاب ، عن أيوب ، عن أبي الزبير ، ولم يقل : عن جابر، وهو الصواب من حديث أيوب، وإنما كان سَبَقَهُ لِسَانُهُ عندنا](٤). ( مص : ٣٨٥) . وإنما يُعرَف عن أبي الزبير(٥)، عن عبد الله بن باباه ، عن جبير بن مطعم (٦) . (١) في المسند ٣٩٣/٣ من طريق الحسن ، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو الزبير: سألت جابراً ... وإسناده ضعيف فيه ابن لهيعة. وأخرجه أحمد ٣٤٨/٣ مقتصراً على المرفوع منه ، من طريق الحسن ، بالإسناد السابق . وللكن الفقرة الأولى ، والمرفوع فيه صحيح لغيره ، والله أعلم . (٢) في كشف الخفاء ٢٢/٢ برقم (١١١١) من طريق محمد بن المثنى ، حدثنا عبد الوهاب ، حدثنا أيوب ، عن أبي الزبير ، عن جابر ... وعلته ستظهر في إتمام قول البزار التالي . (٣) سقط من (ظ) قوله: ((قال البزار)). (٤) أنقصه الهيثمي رحمه الله، واستكملناه من كشف الخفاء. وانظر (( نصب الراية)) ٢٥٣/١، وتلخيص الحبير ١/ ١٩٠. (٥) سقط من (ظ) قوله: ((عن أبي الزبير)). (٦) أخرجه أبو يعلى ١٣/ ٣٩٠ برقم (٧٣٩٦) بإسناد صحيح على شرط مسلم . ١٧١ ٥٥٧٠ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ أَعْرِ فَنَّكُمْ مَا مَنَعْتُمْ أَحَداً يَطُوفُ بِهَذَا الْبَيْتِ سَاعَةً مِنْ لَيْلِ أَوْ نَهَارٍ )) . رواه الطبراني(١) في الكبير ، من طريق عمران بن محمد بن أبي ليلى ، عن عبد الكريم ، عن مجاهد ، فإن كان عبد الكريم هو : الجزري ، فرجاله ثقات ، وإن كان هو : ابن أبي المخارق ، فالحديث ضعيف . ٥٥٧١ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: رَأَيْتُ أَبْنَ عُمَرَ طَافَ بَعْدَ الْعَصْرِ أُسْبُوعاً، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّمَا تُكْرَهُ عِنْدَ طُلُوع الشَّمْسِ، لِأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ ». رواه الطبراني(٢) في الكبير ، [ورجاله موثقون. ٥٥٧٢ - وَعَنْ أَبِي شُعْبَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ طَافَا بَعْدَ اَلْعَصْرِ، وَصَلََّا رَكْعَتَيْنِ . رواه الطبراني(٣) (١) في الكبير ٤١٠/١٢ برقم (١٣٥١١) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا الحسن بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، حدثنا عمران بن محمد بن أبي ليلى ، عن عبد الكريم ، عن مجاهد ، عن ابن عمر ... وعبد الكريم هو : ابن أبي المخارق ، وهو ومحمد بن أبي ليلى ضعيفان . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٥٥/٥ برقم (١٢٠٢٦، ١٢٠٢٧، ١٢٠٢٨) إلى الطبراني في الكبير . (٢) في الأوسط ١٢١/٢ برقم (١٢٣٢) - وهو في مجمع البحرين ٢٦٨/٢ برقم (١٠٥١) - وفي الكبير ٤٥٤/١٢ برقم (١٣٦٤٨) - من طريق أحمد بن محمد بن الجهم السمري ، حدثنا عبدة بن عبد الله الصفار ، حدثنا عوف بن محمد أبو غسان ، حدثنا محمد بن مسلم الطائفي ، عن عمرو بن دينار قال : رأيت ابن عمر ... وشيخ الطبراني ما وجدت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقد تقدم برقم ( ١٨٧٠ ) ، وباقي رجاله ثقات . عوف بن محمد بينا أنه ثقة عند الحديث المتقدم برقم ( ٣٤١٣) . (٣) في الكبير ٦٨/٣ برقم (٢٦٨٧) من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا » ١٧٢ في الكبير](١) ، وَأَبُو شعبة هذا هو البكري ، كما ذكره المزي ، ولم أجد من ترجمه . ٥٥٧٣ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((طَوَافَانِ يُغْفَرُ لِصَاحِبِهِمَا ذُنُوبُهُ بَالِغَةً مَا بَلَغَتْ: طَوَافٌ بَعْدَ صَلَةِ الصُّبْحِ يَكُونُ فَرَاغُهُ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَطَوَافٌ بَعْدَ / الْعَصْرِ يَكُونُ فَرَاغُهُ عِنْدَ غُرُوبٍ الشَّمْسِ ». ٢٤٥/٣ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنْ كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ، أَوْ بَعْدَهُ ؟ قَالَ: ((يُلْخَقُ بِهِ )) . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه عبد الرحيم بن زيد العمي ، وهو متروك . ( مص : ٣٨٦) . ٧١ - بَابُ الاسْتِسْقَاءِ فِي الطَّوَافِ ٥٥٧٤ - عَنِ اُلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حـ سفيان ، عن عمار الدهني ، عن أبي شعبة قال :... وأبو شعبة ذكره المزي في تهذيبه ٢٠٨/٢١ وهو يذكر شيوخ عمار الدهني فقال: (( أبو شعبة البكري)). وما وجدت له ترجمة ، وباقي رجاله ثقات . (١) ما بين حاصرتين ساقط من ( د). (٢) في الأوسط (٢ ل ٦٨) وفي المطبوع برقم (٥٩٩٢) - وهو في مجمع البحرين ٢٣٠/٣ - ٢٣١ برقم (١٧٣٢) - من طريق محمد بن عمران الناقط البصري ، حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي ، حدثنا مرحوم بن عبد العزيز العطار ، عن عبد الرحيم بن زيد العمي ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير ، عن أنس بن مالك ... وشيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقد تقدم برقم ( ٣٩٧)، وعبد الرحيم بن زيد كذبه ابن معين ، وأبوه زيد العمي ضعيف . وقال الطبراني: «لم يروه عن سعيد إلاَّ زيد)). وأخرجه الأزرقي في أخبار مكة ٢٢/٢ من طريق جده ، عن عبد الرحيم بن زيد ، بالإسناد السابق . وفيه (( عبد الرحمن)) ولكن صوبت في آخر الحديث، وأورده بهذا الإسناد مرسلاً من مرسلات ابن المسيب . ١٧٣ كَانَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ ، فَاسْتَسْقَى وَهُوَ يَطُوفُ . رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه رجل لم يسم. ٧٢ - بَابُ طَوَافِ الْقَارِنِ ٥٥٧٥ - عَنْ جَابِرٍ ، وَأَبْنِ عُمَرَ ، وَأَبْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَطُفْ هُوَ وَأَصْحَابُهُ لِعُمْرَتِهِمْ وَحَجَّتِهِمْ إِلَّ طَوَافاً وَاحِداً . رواه أبو يعلى(٢)، وفيه ليث بن أبي سليم ، وهو ثقة ، وللكنه مدلس . ٥٥٧٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّهُ أُخْتَلَفَ هُوَ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فِي الْقِرَانِ. رواه البزار(٣)، وفيه عثمان بن عطاء ، وهو ضعيف . ٧٣ - بَابٌ: فِيمَنْ طَافَ أَكْثَرَ مِنْ أُسْبُوع ٥٥٧٧ - عَنْ سَعْدِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: ◌ُفْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمِنَّا مَنْ طَافَ سَبْعاً ، وَمِنَّا مَنْ طَافَ ثَمَانِياً، وَمِنَّا مَنْ طَافَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ (١) هو في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وما رأيته في غيره مسنداً . وانظر نيل الأوطار ٣٢/٤ - ٣٣ . (٢) في المسند ٣٧٦/٤ - ٣٧٧ برقم (٢٤٩٨)، و ٣٥/١٠ برقم (٥٦٦٣) وهي ثلاثة أحاديث ، وإسنادها ضعيف . أما حديث جابر فهو في الصحيح، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي)) ١٢/٤ برقم ( ٢٠١٢ ) . ومن طريقه أخرجه ابن حبان في الإِحسان ٩/ ١٢٧ برقم (٣٨١٩). وأما حديث ابن عمر فهو أيضاً في الصحيح ، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي)) ٩/ ٣٧٣ - ٣٧٥ برقم (٥٥٠٠)، وفي صحيح ابن حبان، برقم (٣٩٩٨). فالمتن صحيح . وانظر تفصيل ذلك في مسند الموصلي . (٣) في كشف الأستار ٢٤/٢ برقم (١١١٦) من طريق سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي، حدثني أبي ، حدثنا عثمان بن عطاء الخراساني ، عن أبيه ، عن إسحاق بن قبيصة ، ابن ذؤيب ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ... وعثمان بن عطاء الخراساني ساقط الحديث . ١٧٤ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ حَرَجَ)). رواه أحمد(١) ، وفيه الحجاج بن أرطاة ، وحديثه حسن . ٧٤ - بَابٌ : فِيمَنْ جَمَعَ أَسَابِيعَ ٥٥٧٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَلْفَجْرِ، ثُمَّ قَرَأَ (٢) سِتَّ رَكَعَاتِ (مص : ٣٨٧ ) يَلْتَفِتُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ يَمِيناً وَشِمَالاً ، فَظَنَّا أَنَُّ لِكُلِّ أُسْبُوعٍ رَكْعَتَيْنِ . رواه أبو يعلى(٣)، وفيه عبد السلام بن أبي الجنوب ، وهو متروك. ٧٥ - بَابٌ : فِي الْمُلْتَزَمِ ٥٥٧٩ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « مَا بَيْنَ اُلُّكْنِ وَالْمَقَامِ مُلْتَزَمٌ، مَا يَدْعُو بِهِ صَاحِبُ عَاهَةٍ إِلاَّ بَرَأَ))(٤) . رواه الطبراني(٥) في الكبير ، وفيه عباد بن كثير الثقفي ، وهو متروك . ٥٥٨٠ - وَعَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ حَكِيمٍ ، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ (١) في المسند ١/ ١٨٤ من طريق سريج بن النعمان ، حدثنا أبو شهاب ، عن الحجاج ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن سعد بن مالك ... وفي هذا الإسناد علتان : الحجاج بن أرطاة وهو ضعيف ، ومجاهد لم يدرك سعداً ، فالإسناد منقطع . (٢) قرأ هنا: صَلَّى، لأن في الصلاة قراءة، من باب تسمية الشيء ببعضه. وانظر النهاية ٤ /٣٠ . (٣) في المسند ٣٧٩/١٠ - ٣٨٠ برقم (٥٩٧٥) فانظره إذا رغبت . (٤) بَرَأَ - بابه قطع عند الحجازيين - من المرض: سلم. وعند غيرهم: بَرِىءَ. (٥) في الكبير ٣٢١/١١ برقم (١١٨٧٣)، وابن عدي في الكامل ١٦٤١/٤ من طريق عباد بن كثير ، عن أيوب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وعباد بن كثير متروك الحديث . وانظر ميزان الاعتدال ٢/ ٣٧٥ حيث أورد هذا الحديث . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١٢/ ٢٢١ برقم (٣٤٧٥٩) إلى الطبراني في الكبير . ١٧٥ ٢٤٦/٣ خَيْئَمَةَ / جُلُوسٌ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَطَافَ بِالْبَيْتِ ، فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ بِفِنَاءِ أَلْبَيْتِ ، فَلَمَّا فَرَغَ ، قَامَ فَالْتَزَمَ الْبَيْتَ، فَلَمَّا رَآهُ، قَالَ: هَذَا مَا أَحْدَثْتُمْ، لَمْ نَكُنْ نَفْعَلُهُ ، ثُمَّ قَالَ : مَا رَضِيَ حَتَّى يَضْرِبَهَا بِأُسْتِهِ . ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ ، فَلَمَّا بَلَغَ بَابَ الْمَسْجِدِ، رَفَعَ يَدَيْهِ فَاسْتَقْبَلَ الْبَيْتَ كَأَنَّهُ يَدْعُو ، قَالَ: هَذَا مَا أَحْدَثْتُمْ، لَمْ نَكُنْ نَفْعَلُهُ، فَسَأَلْتُ عَبْدَ الهِ بْنَ سَعْدٍ : هَلْ شَهِدْتَ بَدْراً؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَأَلْعَقَبَةَ مَعَ أَبِي . رواه الطبراني(١) في الكبير ، ورجاله موثقون . ٧٦ - بَابُ الطَّوَافِ مِنْ وَرَاءِ الْحِجْرِ ٥٥٨١ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: مَا طَافَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ إِلَّ وَهُوَ مِنَ الْبَيْتِ (٢). رواه أبو يعلى(٣)، وإسناده حسن. (مص: ٣٨٨). (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير. وللكن أخرجه الأزرقي في أخبار مكة ٣٤٧/١ من طريق جده أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي ، عن مسلم بن خالد الزنجي ، عن عثمان بن يسار ، عن مغيرة بن حكيم ، عن [عبد الله بن] سعد بن خيثمة ... وهذا إسناد حسن ، مسلم بن خالد فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٤٥٣٧ ) في مسند الموصلي . وعثمان بن يسار ترجمه البخاري في الكبير ٢٥٧/٦، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) ١٧٣/٦ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ١٩٢. وقال ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٢٥٩/٣: (( قلت: روى هذا الحديث : أبو عامر العقدي، وأبو أحمد الزبيري، وأبو داود الطيالسي ، وأبو عاصم : عن رباح بن أبي معروف ، فقالوا : قلت لعبد الله ( بن سعد بن خيثمة ) : أشهدت بدراً ؟ قال : نعم، والعقبة، ومع أبي رديفاً)). (٢) في (د): ((إلاَّ من وراء هذا البيت)). (٣) في المسند ٤/ ٤٤٠ برقم (٢٥٦٦) وإسناده صحيح . وانظر أيضاً صحيح ابن خزيمة ٢٢٢/٤ - ٢٢٣ برقم (٢٧٤٠)، وسنن البيهقي ٨٨/٥ - ٩٠ باب: موضع الطواف ، والحاكم ٤٦٠/١ . ١٧٦ ٧٧ - بَابٌ : الْحِجْرُ مِنَ الْبَيْتِ ٥٥٨٢ - عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: مَا أُبَالِي صَلَيْتُ فِي الْحِجْرِ أَوْ فِي الْبَيْتِ. رواه أبو يعلى(١)، ورجاله رجال الصحيح. (ظ : ١٧٢ ). قلت : وتأتي أحاديث من هذا بعد إن شاء الله . ٧٨ - بَابُ مَا جَاءَ فِي السَّعْىِ ٥٥٨٣ - عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَاشِفاً عَنْ تَوْبِهِ حَتَّى بَلَغَ رُكْبَتَيْهِ . رواه عبد الله بن أحمد (٢) ، والبزار ، ورجاله ثقات . ٥٥٨٤ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَشَىْ عَاماً وَسَعَى عَاماً . رواه البزار (٣) ، وفيه سعيد بن بشير ، وفيه كلام . (١) في المسند ٧/ ٣٢٨ برقم (٤٣٦٤) وإسناده صحيح ، وهناك استوفينا تخريجه . ونضيف هنا : أخرجه عبد الرزاق ١٣٠/٥ برقم (٩١٥٥) من طريق معمر ، عن هشام بن عروة ، بإسناد أبي يعلى . وانظر أيضاً حديث عائشة المتفق عليه ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٣٢٦/٧ - ٣٢٧ برقم (٤٣٦٣)، وعلقنا عليه، كما خرجناه في ((صحيح ابن حبان)) برقم (٣٨١٥). (٢) في زوائده على المسند ٧٩/١ وقد جاء خطأ في المطبوع ((عن أحمد)). والبزار ٢/ ٢٤ برقم (١١١٧) من طريق زيد بن الحباب ، حدثنا حرب بن سريج ، عن محمد بن علي بن الحسين ، عن ابن الحنفية ، عن علي ... وهذا إسناد حسن . حرب بن سريج فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٥٨١٣ ) في مسند الموصلي . وفي مسند الإمام أحمد أكثر من خطأ ، وانظر نصب الراية . (٣) في كشف الأستار ٢٤/٢ برقم (١١١٨) من طريق سلمة بن شبيب ، حدثنا أبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج ، حدثنا سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... ١٧٧ ٥٥٨٥ - وَعَنْ حَبيبَةَ بِنْتِ أَبِي تَجْرَاةَ ، قَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطُوفُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، وَالنَّاسُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُوَ وَرَاءَهُمْ، وَهُوَ يَسْعَىُ حَتَّى أَرَى(١) رُكْبَتَيْهِ مِنْ شِدَّةِ السَّعْي، يَدُورُ بِهِ إِزَارُهُ وَهُوَ يَقُولُ: ((أَشْعَوْا، فَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ)). رواه أحمد(٢) ، والطبراني في الكبير . * وقال البزار: ((لا نعلمه بهذا اللفظ إلاَّ من حديث سعيد بن بشير)). وسعيد لا يحتمل مثل هذا التفرد . (١) عند الطبراني: ((حتى إني لأرى ركبته)). وعند الدارقطني والبيهقي: (( حتى إني لأقول : إني لأرى ركبتيه )). (٢) في المسند ٦/ ٤٢١، ٤٢٢ - ومن طريقه أورده ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٥٩/٧ -، وابن سعد في الطبقات ٨/ ١٨٠، والطبراني في الكبير ٢٢٥/٢٤ - ٢٢٦ برقم (٥٧٢ ، ٥٧٤ )، والدار قطني ٢٥٥/٢ برقم (٨٦)، والحاكم ٧٠/٤ من طريق عبد الله بن المؤمل ، عن عمر بن عبد الرحمن - سقط من إسناد أحمد الثاني - عن عطاء بن أبي رباح ، عن صفية بنت شيبة - سقطت من إسناد أحمد الأول وإسناد الحاكم - عن حبيبة بنت تُجْرَاةَ . وأخرجه الشافعي في المسند ص ( ٣٧٢) نشر الدار العلمية من طريق عبد الله بن المؤمل ، بالإسناد السابق . ومن طريق الشافعي أخرجه ابن عدي في الكامل ١٤٥٦/٤، والطبراني في الكبير ٢٢٦/٢٤ برقم ( ٥٧٢)، والدار قطني ٢٥٦/٢ برقم (٨٧، ٨٨)، والبيهقي في الحج ٩٨/٥ باب: وجوب الطواف بين الصفا والمروة، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٩/ ١٥٨ - ١٥٩. وعبد الله بن المؤمل ضعيف . وانظر كامل ابن عدي، وميزان الاعتدال ٢/ ٥١٠، ٥١١ . وأخرجه ابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) ٦/ ٨٣ برقم (٣٢٩٦)، والطبراني في الكبير برقم ( ٥٧٥ ) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ، حدثنا محمد بن بشر ، حدثنا عبد الله بن المؤمل ، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين ، عن عطاء ، عن حبيبة ... وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ٥٧٦ )، وابن خزيمة ٢٣٢/٤ برقم (٢٧٦٤)، والحاكم ٧٠/٤ من طريق محمد بن عمر بن علي المقدمي ، حدثنا الخليل بن عثمان - تحرف عند الحاكم إلى : عمر - التميمي ، قال : سمعت عبد الله بن نبيه ( كذا ) ! عن جدته صفية بنت شيبة ، عن حبيبة ... وفيه من لم أعرف . وأخرجه الدار قطني ٢/ ٢٥٥ برقم (٨٤) - ومن طريقه أخرجه البيهقي في الحج ٩٧/٥ - من -» ١٧٨ وَقَالَ(١): وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ مِنْ شِدَّةِ السَّعْي يَدُورُ الإِزَارُ (٢) حَوْلَ بَطْنِهِ ، وَفَخِذَيْهِ ، حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ فَخِذَيْهِ . وفيه عبدُ اللهِ بنُ المؤمل وثقه ابن حبان وقال : يخطىء وضعفه غيره . ٥٥٨٦ - وَعَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ: أَنَّ أَمْرَأَةَ أَخْبَرَتْهَا : أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ « طريق الحسن بن عيسى النيسابوري ، حدثنا ابن المبارك ، أخبرني معروف بن مشكان ، أخبرني منصور بن عبد الرحمن ، عن أمه صفية قالت : أخبرتني نسوة من بني عبد الدار اللائي أدركن رسول الله ... وهذا إسناد رجاله ثقات غير معروف بن مُشْكَان ، فقد ترجمه ابن أبي حاتم ٣٢٢/٨ وقد روى عنه جمع ، وما رأيت فيه جرحاً ، فهو على شرط ابن حبان ، ولذلك فقد قال الحافظ في تقريبه: (( صدوق)) . وذكره الزيلعي في ((نصب الراية)) ٥٦/٣ وقال: ((قال صاحب (التنقيح) : إسناده صحيح ، ومعروف بن مشكان باني كعبة الرحمن صدوق لا نعلم من تكلم فيه ، ومنصور هذا ثقة ، مخرج له في الصحيحين)) . وهذا ما نميل إليه ، ومنصور بن عبد الرحمن هو الحجبي . وانظر ((معرفة القراء الكبار)) ١٣٠/١، والإكمال ٢٥٧/٧، والمؤتلف والمختلف ٢٠٩٢/٤، والتبصير ١٢٩٢/٤ وفي المؤتلف مصادر أخرى فانظره إذا رغبت . وقال الحافظ في ((فتح الباري)) ٤٩٨/٣: (( واحتج ابن المنذر للوجوب بحديث صفية بنت شيبة ، عن حبيبة بنت أبي تَجْرَاة ... أخرجه الشافعي ، وأحمد ، وفي إسناد هذا الحديث عبد الله بن المؤمل ، وهو ضعيف . ومن ثم قال ابن المنذر : إن ثبت فهو حجة في الوجوب . قلت - القائل : ابن حجر - : له طريق أخرى في صحيح ابن خزيمة مختصرة ، وعند الطبراني ، عن ابن عباس ، كالأولى ، وإذا انضمت إلى الأولى قويت )) وتجراة ، وقعت في ((الاستيعاب)) برقم (١٨٠٦)، وفي ((أسد الغابة)) ٥٧٣/٧، وفي التبصير ٦٦/١ بالمثناة المكسورة (( تِجْرَاة)) وجاءت في الإصابة بكسر المثناة، ولكن الحافظ قال: (( ضبطها الدار قطني بفتح المثناة من فوق)) . وانظر الحديث التالي. ونيل الأوطار ١٢٥/٥ - ١٢٦. والدر المنثور ١٦٠/١. (١) في (ظ): ((وقالت)) وهو تحريف . (٢) في (ظ): ((إزاره)). ١٧٩ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ يَقُولُ: ((كُتِبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيُ فَأَسْعَوْا)). رواه أحمد (١) ، وفيه موسى بن عبيدة(٢)، وهو ضعيف. ٥٥٨٧ - وَعَنْ تَمْلِكَ، قَالَتْ: نَظَرْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا فِي غُرْفَةٍ لِي بَيْنَ الصَّفَا وَأَلْمَرْوَةِ، وَهُوَ يَقُولُ: ((إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - كَتَبَ عَلَيْكُمُ ٣/ ٢٤٧ (مص: ٣٨٩) / السَعْيَ فَأَسْعَوْا ». رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وفيه المثنى بن الصباح ، وقد وثقه ابن معين في رواية ، وضعفه جماعة . (١) في المسند ٦/ ٤٣٧ - ومن طريق أحمد أخرجه ابن كثير في السيرة ٣٢٠/٤ - وابن خزيمة في صحيحه برقم ( ٢٧٦٥) من طريق عبد الرزاق ، حدثنا معمر ، عن واصل مولى أبي عيينة ، عن موسى بن عبيد - تحرف فيه إلى: عبيدة - ، عن صفية بنت شيبة : أن امرأة أخبرتها أنها سمعت النبي ... وهذا إسناد جيد . موسى بن عُبَيْدٍ - وليس ابن عبيدة - ترجمه البخاري في الكبير ٧/ ٢٩١ وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٥١/٨ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٤٠٣/٥ . وقال الحافظ ابن كثير: (( وهذه المرأة هي حبيبة بنت أبي تَجْرَاة المصرح بذكرها في الإسنادين الأولين)). وانظر الحديث السابق ، والحديث اللاحق . (٢) هكذا جاء عند أحمد، وهو تحريف كما تقدم، وفي الإكمال للحسيني (٩٢/ ب)، وفي ((ذيل الكاشف)) ص (٢٨٠) ولكن أبا زرعة قال: (( لا يعرف إلاَّ أن يكون موسى بن عبيد ، فقد ذكره ابن حبان في الثقات وقال : ... )) . وهكذا أيضاً جاء في (( تعجيل المنفعة)) ص (٤١٥) ولكن الحافظ استدرك على الحسيني فقال: ((قلت: اسم أبيه عبيد، وليس فيه هاء، قال البخاري :... )). (٣) في الكبير ٢٠٦/٢٤ - ٢٠٧ برقم (٥٢٩)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) ٢٢٢/٦ برقم (٣٤٥٤) - ومن طريق ابن أبي عاصم أورده ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٤٣/٧ - والبيهقي في الحج ٩٨/٥ باب : وجوب الطواف بين الصفا والمروة من طريق يوسف بن موسى القطان ، حدثنا مهران بن أبي عمر ، حدثنا سفيان ، حدثنا المثنى بن الصباح ، عن المغيرة بن حكيم ، عن صفية بنت شيبة ، عن تملك قالت : ... ومهران بن أبي عمر ضعيف في حديث سفيان ، والمثنى بن الصباح ضعيف . وانظر الإصابة ١٢ / ١٦٥ . وقال البيهقي: (( تفرد به مهران بن أبي عمر ، عن سفيان الثوري)) . ١٨٠