النص المفهرس

صفحات 161-180

إبراهيم العبدي ، وثقه ابن معين وغيره ، وفيه ضعف .
٥٥٥٢ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
((يَبْعَثُ اللهُ الْحَجَرَ الأَسْوَدَ وَالرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَهُمَا عَيْنَانِ وَلِسَانٌ
وَشَفَتَانٍ ، يَشْهَدَانِ لِمَنِ أَسْتَلَمَهُمَا بِأَلْوَفَاءِ ».
رواه الطبراني(١) في الكبير، من طريق بكرِ بنِ محمد القرشيِّ، عن
« أنس موقوفاً )).
وأخرجه أحمد ٢٧٧/٣ وابن أبي شيبة ١/٤/ ٢٩٤ من طريق يحيى بن سعيد ، وأبي أسامة ،
عن شعبة ، حدثنا قتادة ، عن أنس قال : الحجر الأسود من الجنة ، موقوفاً ، وإسناده
صحيح ، ولمتن الحديث أكثر من شاهد .
وانظر أحاديث الباب . وانظر موارد الظمآن ٣١٩/٣ _ ٣٢٠ برقم (١٠٠٤)، وفتح الباري
٤٦٢/٣ .
(١) في الكبير ١٨٢/١١ برقم (١١٤٣٢) من طريق بكرِ بنِ محمد القرشيِّ، حدثنا
الحارث بن غسان ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس .... وهذا إسناد فيه :
الحارث بن غسان المزني ، ترجمه البخاري في الكبير ٢٧٨/٢ ولم يورد فيه جرحاً
ولا تعديلاً ، وترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٨٥/٣ وسأل أباه عنه فقال:
((شيخ مجهول)). وقال العقيلي في الضعفاء ٢١٩/١: ((حدث هذا الشيخ بمناكير)).
وقال الأزدي: (( ليس بذاك)). وذكره ابن حبان في الثقات ٦/ ١٧٥ .
وفيه أيضاً بكر بن محمد القرشي ، روى عن الحارث بن غسان المزني ، وسفيان بن عيينة ،
وبقية بن الوليد ، وغيرهم . وروى عنه إبراهيم بن أحمد الوكيعي ، ومحمد بن يونس
الكديمي ، وأحمد بن يحيى بن حمزة الثقفي ، وغيرهم . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ١٠٧/٥ برقم (٢٧١٩) ، وموارد الظمآن ٣٢١/٣ -
٣٢٢ برقم (١٠٠٥)، وفي ((صحيح ابن حبان)) برقم (٣٧١١ و٣٧١٢).
ونضيف هنا : أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٣/ ٤٥٠ برقم (٤٠٣٥، ٤٠٣٦، ٤٠٣٧)
من طريق الحاكم . وقد أوردناها في مسند الموصلي .
وقال السيوطي في ((الدر المنثور)) ١٣٥/١: (( وأخرج أحمد ، والترمذي وحسنه ، وابن
ماجه ، وابن خزيمة ، وابن حبان ، وابن مردويه ، والبيهقي في شعب الإيمان ، عن ابن
عباس ... )) . وذكر هذا الحديث .
وانظر فتح الباري ٤٦٢/٣، والترغيب والترهيب ١٩٣/٢.
١٦١

الحارث بن غسان ، وكلاهما لم أعرفه .
٥٥٥٣ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((الْحَجَرُ
الأَسْوَدُ مِنْ حِجَارَةِ الْجَنَّةِ وَمَا فِي الأَرْضِ مِنَ الْجَنَّةِ غَيْرُهُ(١) ، وَكَانَ أَبْيَضَ
كَأَلْمَهَا(٢) ، وَلَوْلاَ مَا مَسَهُ مِنْ رِجْسِ الْجَاهِلِيَّةِ، مَا مَسَهُ ذُو عَاهةٍ إِلاَّ بَرَأ)».
رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، والكبير ، وفيه محمد بن أبي ليلى ، وفيه
كلام .
٥٥٥٤ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
: (( لَوْلاَ مَا طَبَعَ الرُّكْنَ مِنْ / أَنْجَاسِ الْجَاهِلِيَّةِ وَأَزْجَاسِهَا، وَأَيْدِي الظَّلَمَةِ وَالأَثَمَةِ ،
٢٤٢/٣
[لاَسْتَشْفَى بِهِ مَنْ كَانَ بِهِ دَاءٌ )) .
رواه الطبراني (٤) في الأوسط ، وفيه جماعة لم أجد من ترجمهم. (مص: ٣٨٤).
(١) في (ظ) زيادة ((في الجنة)).
(٢) المها : قال ابن الأثير: البلَّوْرُ. وكل شيء مضيء فهو مُمَهَّى ... ويقال للكوكب:
مهاً ، وللثغر إذا ابيض وكثر ماؤه : مها ، والمهاة : بقرة الوحش .
(٣) في الكبير ١٤٦/١١ برقم (١١٣١٤)، وفي الأوسط (٢ ل ٤٧) وفي المطبوع برقم
(٥٦٧٣) - وهو في مجمع البحرين ٢٣١/٣ - ٢٣٢ برقم (١٧٣٤) - من طريق محمد بن
عبد الله الحضرمي ، حدثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى ، حدثني أبي ، عن ابن أبي ليلى ،
عن عطاء ، عن ابن عباس ... ومحمد بن أبي ليلى سَيِّىء الحفظ جداً .
وأخرجه الأزرقي في أخبار مكة ٣٢٨/١ من طريق جده أحمد بن محمد بن الوليد بن عقبة ،
عن سعيد بن سالم ، عن عثمان بن ساج قال : أخبرني يحيى بن أبي أنيسة ، عن عطاء ، عن
ابن عباس ... وعثمان بن عمرو بن ساج ضعيف .
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٢١٥/١٢ برقم (٣٤٧٢٧) إلى الطبراني في الأوسط ، وانظر
الدر المنثور ١ /١٣٥ .
(٤) في الأوسط (٢ ل ٨٨) وفي المطبوع برقم ( ٦٢٦٣) - وهو في مجمع البحرين ٢٣٢/٣
برقم ( ١٧٣٥) - والعقيلي في الضعفاء ٢٦٦/٢ من طريق الحسن بن علي الحلواني ، حدثنا
غوث بن جابر بن غيلان بن منبه الصنعاني ، حدثنا عبد الله بن صفوان بن بنت وهب بن منبه ،
عن إدريس بن بنت وهب بن منبه ، قال حدثني وهب بن منبه ، عن طاووس الجندي ، عن »
١٦٢

٥٥٥٥ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَوْلاَ
مَا طَبَعَ الزُّكْنَ مِنْ أَنْجَاسِ أَلْجَاهِلِيَّةِ وَأَزْجَاسِهَا، وَأَبْدِي الظُّلَمَةِ وَالأَثَمَةِ] (١)،
لاَسْتَشْفَى بِهِ مَنْ كَانَ بِهِ عَاهَةٌ ، وَلِأُلْفِيَ الْيَوْمَ كَهَيْئَتِهِ بَوْمَ خَلَقَهُ اللهُ ، وَإِنَّمَا غَيَّرَهُ اللهُ
بِالسَّوَادِ لِأَنْ لاَ يَنْظُرَ أَهْلُ الذُّنْيَا إِلَىْ زِينَةِ الْجَنَّةِ وَلَيَصِيرَنَّ إِلَيْهَا، وَإِنَّهَا لَيَاقُوتَةٌ بَيْضَاءُ
مِنْ بَاقُوتٍ أَلْجَنَّةِ، وَضَعَهُ اللهُ حِينَ أَنْزَلَ آدَمَ فِي مَوضِعِ الْكَعْبَةِ [قَبْلَ أَنْ تَكُونَ
« ابن عباس ... أخبار مكة للأزرقي ٣٣٦/١ .
وعبد الله بن صفوان قال العقيلي: (( شيخ من أهل صنعاء لم يكن يحفظ الحديث)). وضعفه
الساجي ، وهشام بن يوسف الصنعاني ، وانظر لسان الميزان ٣٠٢/٣ . وباقي رجاله ثقات .
وإدريس هو ابن سنان ابن بنت وهب بن منبه ، ترجمه البخاري في الكبير ٣٦/٢ - ٣٧ ، وابن
أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٦٤/٢ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقد روى عنه
جمع ، وذكره ابن حبان في الثقات ٦/ ٧٧ وقال: (( يتقى حديثه من رواية ابنه عبد المنعم ،
عنه)). وقال ابن عدي: (( ليس له كبير رواية ، وأحاديثه معدودة . وأرجو أن يكون من
الضعفاء الذين يكتب حديثهم)). وقال ابن معين: (( يكتب من حديثه الرقاق)). وقال
الدارقطني: ((متروك)). وقال الذهبي: ((أحد الضعفاء)). وقال الحافظ في تقريبه :
((ضعيف)) . وانظر التهذيب .
وغوث بن جابر بن غيلان ترجمه البخاري في الكبير ٧/ ١١١ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ،
وأورد ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٧/ ٥٨ عن ابن معين أنه سئل عنه فقال: (( لم
يكن به بأس ، ما كتبت عنه حديثاً قط ، كان يروي حكمة وهب بن منبه)).
وذكره ابن حبان فى الثقات ٣١٣/٧، و٢/٩ -٣.
وأخرجه العقيلي في الضعفاء ١/ ٢٥٥ من طريق عبد الله بن أحمد بن أبي مرة قال : حدثنا
حفص بن عمر العدني قال : حدثني الحكم بن أبان قال : حدثني وهب بن منبه ، بالإسناد
السابق .
وحفص بن عمر العدني ضعيف ، وشيخ العقيلي ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل))
٦/٥ فقال: ((عبد الله بن أحمد بن زكريا بن الحارث المكي، أبو يحيى بن أبي مسرة ...
كتبت عنه بمكة، ومحله الصدق)). وذكره ابن حبان في الثقات ٣٦٩/٨ وللكنه قال: (( بن
أبي ميسرة )) . وانظر الرواية التالية.
(١) ما بين حاصرتين ساقط من ( د).
١٦٣

الْكَعْبَةُ](١) ، وَالأَرْضُ يَوْمَئِذٍ طَاهِرَةٌ وَلَمْ يُعْمَلْ فِيهَا شَيْءٌ مِنَ الْمَعَاصِي ، وَلَيْسَ لَهَا
أَهْلٌ يُنَجِّسُونَهَا، فَوُضِعَ لَهُ صَفٌّ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ عَلَى أَطْرَافِ الْحَرَمِ يَحْرُسُونَهُ مِنْ
سُكَّانِ الأَرْضِ، وَسُكَّانُهَا يَوْمَئِذٍ الْجِنُّ ، لاَ يَنْبَغِي لَهُمْ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَيْهِ لِأَنَّهُ شَيْءٌ مِنَ
الْجَنَّةِ ، وَمَنْ نَظَرَ إِلَى شَيْءٍ مِنَ الْجَنَّةِ دَخَلَهَا، فَلَيْسَ يَنْبَغِي أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا إِلاَّ مَنْ
وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ، وَأَلْمَلائِكَةُ يَذُودُونَهُمْ عَنْهُ ، وَهُمْ وُقُوفٌ عَلَى أَطْرَافِ الْحَرَم
يُخْدِقُونَ بِهِ(٢) مِنْ كُلِّ جَانِبٍ ، وَلِذَلِكَ سُمِّيَ الْحَرَمَ ، لِأَنَّهُمْ يَحُولُونَ فِيمَا بَيْنَهُمَّ
وَبَيْنَهُ )) .
رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وفيه من لم أعرفه ، ولا له ذكر .
٥٥٥٦ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ: نَزَلَ الرُّكْنُ الأَسْوَدُ مِنَ السَّمَاءِ فَوُضِعَ
عَلَى أَبِي قُبَيْسٍ، كَأَنَّهُ مَهَاةٌ بَيْضَاءُ، فَمَكَثَ أَرْبَعِينَ سَنَةً ، ثُمَّ وُضِعَ عَلَى قَوَاعِدٍ
إِبْرَاهيمَ .
رواه الطبراني(٤) في الكبير ، ورجاله ثقات .
٦٥ - بَابُ الطَّوَافِ رَاكِباً
٥٥٥٧ - عَنْ قُدَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى
(١) ما بين حاصرتين زيادة من الكبير للطبرانى.
(٢) حَدَق به، وأحدقوا به، وحَذَّقوا به أيضاً : أحاطوا به.
(٣) في الكبير ٥٥/١١ - ٥٦ برقم (١١٠٢٨) وهو رواية مطولة للحديث السابق. فانظره .
وانظر كنز العمال ٢١٨/١٢ برقم (٣٤٧٤٧)، والدر المنثور ١٣٤/١.
(٤) في الكبير ٣٥١/١٣-٣٥٢ برقم (١٤١٧٠) من طريق إسحاق بن راهويه قال : قرأت
على أبي قرة ( موسى بن طارق اليماني ) ، عن زمعة بن صالح ، عن زياد بن سعد ، عن
أبي الزبير ، عن عبد الله بن عمرو ، موقوفاً عليه ، وزمعة بن صالح ضعيف - ومن أجل عنعنة
أبي الزبير انظر الحديث الآتي برقم ( ١٤٢٢٨).
وذكره المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ١٩٥/٢ وقال: ((رواه الطبراني في الكبير موقوفاً
بإسناد صحيح )» .
١٦٤

نَاقَةٍ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ. ( مص : ٣٨٥).
رواه ابن(١) أحمد في زياداته ، وأبو يعلى ، والطبراني في الكبير ،
والأوسط، إلاَّ أنه قال: رأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطُوفُ الْبَيْتَ عَلَى
نَاقَةٍ(٢) يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجِهِ .
ورجاله موثقون ، وفي بعضهم كلام لا يضر .
٥٥٥٨ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ: طَافَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى
رَاحِلَتِهِ يَوْمَ فَتْحِ مَّةَ يَسْتَلِمُ الأَرْكَانَ بِمِحْجَنٍ كَانَ مَعَهُ .
رواه أبو يعلى(٣) ، وفيه موسى بن عبيدة ، وهو ضعيف ، وقد وثق فيما رواه
عن غير عبد الله بن دينار ، وهذا منها .
٥٥٥٩ - وَعَنْ أَبِي رَافِعِ ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَافَ بِأَلْبَيْتِ
عَلَىْ رَاحِلَتِهِ يَسْتَلِمُ أُلُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ .
(١) في (ظ): ((أحمد زياد)) وليس فيها ((ابن)). وهو في المسند ٤١٣/٣ من زوائد
عبد الله ، وأظن أن ذلك خطأ ناسخ ، والله أعلم .
فقد أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند ٣/ ٤١٣، وأبو يعلى في المسند ٢٢٩/٢
برقم (٩٢٨) - ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن عدي في الكامل ٤٢٤/١ - والطبراني في
الكبير ٣٨/١٩ برقم (٨٠)، وفي الأوسط (٢ ل ٢٠٨) وفي المطبوع برقم (٢٠٢٨) - وهو
في مجمع البحرين ٢٢٩/٣ برقم (١٧٢٩) - وابن قانع في معجم الصحابة ٣٥٨/٢ الترجمة
(٩٠١)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة برقم (٥٨١١)، والهيثمي في المقصد العلي برقم
(٥٨٢) من طريق قران بن تمام ، عن أيمن بن نابل ، عن قدامة بن عبد الله ... وهذا إسناد
صحيح .
ولههذا الحديث شواهد كثيرة ، وانظر الحديث الآتي برقم ( ٥٥٥٧) مع التعليق عليه ، وفتح
الباري ٤٧٣/٣. ومصنف ابن أبي شيبة ١/٤/ ١٤٤ - ١٤٥، وأحاديث الباب.
(٢) في (ظ، د): ((ناقته)).
(٣) في المسند ١٣٤/١٠ - ١٣٥ برقم (٥٧٦١) وإسناده ضعيف ، ولتمام تخريجه ومعرفة
ما يشهد له ، انظر المسند المذكور .
١٦٥

رواه البزار (١) ، وفيه إسحاق بن إبراهيم الحنيني ، وثقه ابن حبان ، وقال :
يخطىء ، وضعفه الناس .
٥٥٦٠ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَنْظَلَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عَلَى رَاحِلَتِهِ يَسْتَلِمُ اُلُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ .
٢٤٣/٣
رواه / البزار(٢)، وفيه اثنان لم أجد من ترجمهما .
٥٥٦١ - وَعَنْ أَبِي مَالِكِ الأَشْجَعِيِّ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(١) في كشف الأستار ٢١/٢ برقم (١١٠٨) من طريق محمد بن هيثم البغدادي ، حدثنا
إسحاق بن إبراهيم الحنيني ، حدثنا قائد مولى عبيد الله بن علي ، عن عبيد الله بن علي بن
أبي رافع ، عن جده أبي رافع ... وإسحاق ضعيف ، وقائد مولى عبيد الله بن علي مجهول ،
وشيخ الطبراني قال الحافظ ابن حجر في تقريبه: ((ثقة حافظ)) وانظر ترجمته في
(( التهذيب)). وعبيد الله بن أبي رافع لم يسمع من جده فالإسناد منقطع، والله أعلم .
ولكن المتن صحيح ، انظر أحاديث الباب .
(٢) في البحر الزخار برقم (٣٣٧٩) - وهو في كشف الأستار ٢١/٢ برقم (١١٠٩) - من
طريق عبد الصمد بن سليمان المقرىء ، حدثنا العلاء بن سنان روى عمن قبله ومن بعده ،
حدثنا عكرمة بن عمار ، عن ضمضم بن جوس ، عن عبد الله بن حنظلة ... وفيه عبد الصمد
ابن سليمان المقرىء ، ما وجدت من يحمل هذا الاسم بههذا النعت ، ولكن هناك
عبد الصمد بن سليمان الأزرق ، وقد روى عن العلاء بن سنان ، وخصيب بن جحدر ،
ويحيى بن عبد الحميد بن رافع بن خديج ، في جماعة تزيد على عشرة شيوخ .
وروى عنه البزار ، وإسحاق بن كعب البغدادي مولى بني هاشم ، وشبابة بن سوار ،
وسويد بن سعيد ، فيما يزيد عن أحد عشر شيخاً . وقال البخاري في الكبير ١٠٦/٦ وابن
أبي حاتم في ((الجرح)) ٥١/٦: ((منكر الحديث)). وقال الدارقطني في ((الضعفاء
والمتروكين)) برقم (٣٥٣): ((متروك)). وترجمه المزي تمييزاً في (( تهذيب الكمال))
٩٨/١٨ والمجروحين لابن حبان ١٤٩/٢ حيث قال: ((منكر الحديث جداً ... )). فإن يكن
هو فهو تالف .
وشيخه العلاء بن سنان ، روى عن عكرمة بن عمار ، وروى عنه عبد الصمد بن سليمان ،
وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وقال البزار: ((لا نعلم رواه عن عكرمة إلاَّ العلاء)).
١٦٦

طَافَ بِالْبَيْتِ عَلَى رَاحِلَتِهِ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ .
رواه البزار (١)، وفيه محمد بن عبد الرحمن ، عن أبي مالك الأشجعي ،
ولم أعرف محمد بن عبد الرحمن .
٥٥٦٢ - وَعَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ: طَافَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَعِيرٍ يَوْمَ
اَلْفَتْحِ مَعَهُ الْمِحْجَنُ ، يَسْتَلِمُ الزُّكْنَ بِهِ كَرَاهَةَ أَنْ يُضْرِبَ النَّاسُ عَنْهُ .
رواه الطبراني(٢) في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح. (مص: ٣٨٦)
(١) في كشف الأستار ٢١/٢ برقم (١١١٠)، وقد تقدم برقم (٥٥٤٥) .
(٢) في الأوسط ٢/ ١٣٣ برقم (١٢٥١) - وهو في مجمع البحرين ٢٣٠/٣ برقم (١٧٣٠) -
من طريق أحمد بن محمد بن الجهم السمري ، حدثنا محمد بن حرب النشائي - تصحفت في
الأوسط إلى : النسائي - الواسطي قال : حدثنا أبو مروان يحيى بن أبي زكريا الغساني ، حدثنا
هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ... وأبو غسان يحيى ضعيف .
وأخرجه الطبراني في الأوسط ٢٩٣/٣ برقم (٢٦٣٦) - وهو في مجمع البحرين ٢٣٠/٣ برقم
(١٧٣١) - والطبري في ((تهذيب الآثار)) مسند ابن عباس ١/ ٦٢ برقم (٦٥) من طريق
عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي قال : حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي ، عن هشام بن
عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ... وهذا إسناد صحيح.
وقال الشيخ محمود شاكر - أطال الله عمره -: (( والحجبي أيضاً لم أستطع أن أحققه)).
وأخرجه الطبري أيضاً برقم (٦٤)، ومسلم في الحج ( ١٢٧٤ ) باب : جواز الطواف على
بعير وغيره ، من طريق شعيب بن إسحاق ، عن هشام ، بالإسناد السابق .
وعند مسلم ((طاف النبي صلى الله عليه وسلّم في حجة الوداع ... )).
ولم يحدد الطبري فتحاً ولا حجة وداع .
وحديث مسلم يثبت أنه صلى الله عليه وسلّم طاف في حجة الوداع على بعير . وللكن حجة
الوداع كان فيها ثلاثة أطواف :
الأول : طواف القدوم . والثاني : طواف الإفاضة ، وهو طواف الفرض وكان يوم النحر .
والثالث : طواف الوداع .
فلعل ركوبه صلى الله عليه وسلّم كان في أحد الطوافَيْنِ الآخرين - أو في كليهما ، فأما الأول -
وهو طواف القدوم - فكان ماشياً . وقد نص الشافعي على هذا كله . والله أعلم وأحكم . قاله
ابن كثير في السيرة ٣١٦/٤ .
١٦٧

٦٦ - بَابُ الطَّوَافِ فِي النَّعْلِ
٥٥٦٣ - عَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَطُوفُ بِأَلْبَيْتِ
فَأَنْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِهِ (١) ، فَأَخْرَجَ رَجُلٌ شِسْعاً مِنْ نَعْلِهِ ، فَذَهَبَ يَشُدُّهُ فِي نَعْلِ النَّبِيِّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْتَزَعَهَا، وَقَالَ: ((هَذِهِ أَثَرَةٌ وَلاَ أُحِبُّ الْأَثَرَةَ)).
رواه أبو يعلى(٢)، والطبراني في الكبير، والأوسط ، وفيه عاصم بن
عبيد الله ، وهو ضعيف .
٦٧ - بَابُ الرَّجَزِ فِي الطَّوَافِ
٥٥٦٤ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ: طَافَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي
حَجَّتِهِ بِالْبَيْتِ عَلَى نَاقَتِهِ الْجَدْعَاءِ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ أُمّ مَكْتُومٍ آخِذٌ بِخِطَامِهَا يَرْتَجِزُ .
قلت : هو في الصحيح(٣) خلا ذِكرِ ابنِ أمِّ مكتومٍ ورجزه .
رواه الطبراني (٤) في الكبير ، ورجاله ثقات .
(١) سقط من (ظ، د) قوله: ((شسع نعله)).
(٢) في المسند ١٦٢/١٣ برقم (٧٢٠٤) - والطبراني في الأوسط (١ ل ١٦٠) - وهو في
مجمع البحرين ٢٢٩/٣ برقم (١٧٢٨) - من طريق عمر بن علي المقدمي ، حدثنا عمرو -
وفي بعض النسخ عمر - مولى آل منظور بن سيار ، عن عاصم بن عبيد الله العمري ، عن
عبد الله بن عامر بن ربيعة ، عن أبيه عامر ... وفي إسناده ضعيف ومجهول . وانظر مسند
الموصلي لتمام التخريج .
والأثرة : الاسم من الإِيثار ، يقال : آثر ، يؤثر ، إيثاراً ، إذا استبد بالشيء .
(٣) عند مسلم في الحج ( ١٢٧٣) باب : جواز الطواف على بعير .
وهو عند أبي داود في المناسك ( ١٨٨٠ ) باب : الطواف الواجب . والنسائي في الحج
٢٤١/٥ باب : الطواف بين الصفا والمروة .
(٤) ما وجدته في الكبير ، ولا الصغير ، ولا في الأوسط . والله أعلم .
ولكن أخرج أبو يعلى حديث أنس ، وفيه أن الذي ارتجز كان عبد الله بن رواحة ، وذلك في
المسند ٦/ ١٢١ برقم (٣٣٩٤) وهناك استوفينا تخريجه .
وكنا قد خرجناه في صحيح ابن حبان برقم ( ٤٥٢١) .
١٦٨

٥٥٦٥ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ
عَوْفٍ يَطُوفُ بِأَلْبَيْتِ وَهُوَ يَحْدُو عَلَيْهِ خُفَّانِ .
فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : مَا أَدْرِي أَيُّهُمَا أَعْجَبُ : حُدَاؤُكَ حَوْلَ أَلْبَيْتِ أَوْ طَوَافُكَ فِي
حُفَّيْكَ ؟
قَالَ: قَدْ فَعَلْتُ هَذَا عَلَى عَهْدِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ: رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ فَلَمْ يَعِبْ ذَلِكَ عَلَيَّ .
رواه أبو يعلى(١) ، وفيه عاصم بن عبيد الله ، وهو ضعيف .
٦٨ - بَابُ الطَّوافِ فِي الثَّوبِ
٥٥٦٦ - عَنْ نُسَيْرِ بْنِ ذُغْلُوقٍ ، قَالَ: رَأَيْتُ أَبْنَ الزُّبَيْرِ يَطُوفُ فِي مِرْطٍ (٢) لَهُ.
رواه الطبراني(٣) في الكبير، ورجاله ثقات. ( مص: ٣٨٤) /.
٢٤٤/٣
٦٩ - بَابٌ: فِيمَنْ طَافَ وَلَمْ يَلْغُ
٥٥٦٧ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
« وأخرجه الحاكم بهذا اللفظ برقم ( ٦٦٦٧ ) من طريق خالد بن نزار ، حدثنا عمر بن قيس ،
عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عباس .... وعمر بن قيس متروك .
(١) في المسند ١٥٦/٢ برقم (٨٤٢، ٨٤٣) وإسناده ضعيف ، ولتمام تخريجه انظره
هناك .
(٢) المرط - بكسر الميم ، وسكون الراء المهملة - : الكساء يكون من الصوف ، وربما كان
من خَزّ أو غيره ، والجمع : مروط .
(٣) في الكبير برقم ( ٢١٠٨٢) من طريق علي بن الجعد ، حدثنا شريك ، عن نسير بن
ذعلوق قال: رأيت ابن الزبير .... وهذا أثر إسناده صحيح . وهو في جزء من اسمه
عبد الله برقم ( ١٤٨٧٩).
١٦٩

عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ أُسْبُوعاً لاَ يَلْغُو (١) فِيهِ، كَانَ كَعِدْلِ (٢) رَقَبَةٍ
يُعْتِقُهَا )).
رواه الطبراني(٣) في الكبير ، ورجاله ثقات.
٧٠ - بَابُ أَوْقَاتِ الطَّوَافِ
٥٥٦٨ - عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ، قَالَ : سَأَلْتُ جَابِراً عَنِ الطَّوَافِ بِالْكَعْبَةِ فَقَالَ: كُنَّا
(١) يقال: لغا في القول، يلغو، ويلغى، لغواً، وَلَغِيَ - بالكسر - يلغى، لغاً، وملغاة :
أخطأ وقال باطلاً .
واللَّغْوُ، واللَّغَا : السقط وما لا يعتد به من كلام وغيره ولا يحصل منه على فائدة ولا نفع .
(٢) العدل - بكسر العين، وسكون الدال المهملتين -: المثل والنظير.
(٣) في الكبير ٣٦٠/٢٠ برقم (٨٤٥)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ١١٥/٢ -
١١٦، والحاكم ٣/ ٤٥٧، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) ٣/ ٤٥٤ برقم (٤٠٤٩، ٤٠٥٠)
من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين ، حدثنا حريث بن السائب ، حدثنا محمد بن المنكدر ،
عن أبيه المنكدر ... وهذا إسناد صحيح إلى المنكدر .
والمنكدر هذا هو : ابن عبد الله بن الهدير مختلف في صحبته : قال ابن عبد البر في
الاستيعاب ٢٧٥/١٠ - ٢٧٦ هامش الإصابة: ((روى عن النبي صلى الله عليه وسلّمٍ حديثه
مرسل عندهم ، ولا تثبت له صحبة ، وللكنه ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلّم )).
وسبق أبو حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٨/ ٤٠٦ إلى قول مثل ذلك . وذكره ابن حبان أيضاً في
ثقات التابعين ٤٥٦/٥. وانظر أسد الغابة ٢٧٥/٥.
وذكره البخاري في الكبير ٣٥/٨ في الصحابة .
وذكره ابن حجر في الإصابة ٩/ ٢٩٢ - في القسم الأول من حرف الميم - مصيراً منه إلى إثبات
صحبته فقال: (( ذكره الطبراني وغيره في الصحابة ، وأخرجوا من طريق حريث بن
السائب ... )) وذكر هذا الحديث .
وقال الحاكم في المستدرك ٤٥٦/٣: (( أدرك النبي صلى الله عليه وسلّم وسمع منه)).
ثم أدركنا ـ وللكن بعد فوات الأوان - أننا قد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم
( ١٧٦٧ ) .
وأخرجه البخاري في الكبير ٨/ ٣٥ من طريق مسلم بن إبراهيم ، حدثنا حريث بن السائب ،
بالإسناد السابق. وانظر الدر المنثور ٣٥٨/٤ .
١٧٠

نَطُوفُ فَنَمْسَحُ الرُّكْنَ الْفَاتِحَةَ وَالْخَاتِمَةَ، وَلَمْ نَكُنْ نَطُوفُ بَعْدَ صَلاَةِ الصُّبْحِ حَتَّى
تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، وَلاَ بَعْدَ أَلْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ .
وقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((تَطْلُّعُ الشَّمْسُ فِي
قَرْنِ الشَّيْطَانِ » .
رواه أحمد(١)، وفيه ابن لهيعة ، وفيه كلام ، وقد حَسَّنوا حديثه .
٥٥٦٩ - وَعَنْ جَابِرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: ((يَا بَنِي
عَبْدِ مَنَافٍ ، لاَ تَمْنَعُوا أَحَداً يَطُوفُ بِهَذَا الْبَيْتِ أَّ سَاعَةٍ مِنْ لَيْلِ أَوْ نَهَارٍ وَيُصَلِّي)).
رواه البزار (٢)، ورجاله رجال الصحيح، قال البزارُ(٣): هكذا حدثناه
أبو موسى - يعني : الزمن - سنة ثمان وأربعين في دار بني عمير . [ثم إنه حدَّثَ بِهِ
مَرَّة أخرى فَقَالَ : حدثنا عبد الوهاب ، عن أيوب ، عن أبي الزبير ، ولم يقل :
عن جابر، وهو الصواب من حديث أيوب، وإنما كان سَبَقَهُ لِسَانُهُ عندنا](٤).
( مص : ٣٨٥) .
وإنما يُعرَف عن أبي الزبير(٥)، عن عبد الله بن باباه ، عن جبير بن مطعم (٦) .
(١) في المسند ٣٩٣/٣ من طريق الحسن ، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو الزبير: سألت
جابراً ... وإسناده ضعيف فيه ابن لهيعة.
وأخرجه أحمد ٣٤٨/٣ مقتصراً على المرفوع منه ، من طريق الحسن ، بالإسناد السابق .
وللكن الفقرة الأولى ، والمرفوع فيه صحيح لغيره ، والله أعلم .
(٢) في كشف الخفاء ٢٢/٢ برقم (١١١١) من طريق محمد بن المثنى ، حدثنا
عبد الوهاب ، حدثنا أيوب ، عن أبي الزبير ، عن جابر ... وعلته ستظهر في إتمام قول البزار
التالي .
(٣) سقط من (ظ) قوله: ((قال البزار)).
(٤) أنقصه الهيثمي رحمه الله، واستكملناه من كشف الخفاء. وانظر (( نصب الراية))
٢٥٣/١، وتلخيص الحبير ١/ ١٩٠.
(٥) سقط من (ظ) قوله: ((عن أبي الزبير)).
(٦) أخرجه أبو يعلى ١٣/ ٣٩٠ برقم (٧٣٩٦) بإسناد صحيح على شرط مسلم .
١٧١

٥٥٧٠ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ
أَعْرِ فَنَّكُمْ مَا مَنَعْتُمْ أَحَداً يَطُوفُ بِهَذَا الْبَيْتِ سَاعَةً مِنْ لَيْلِ أَوْ نَهَارٍ )) .
رواه الطبراني(١) في الكبير ، من طريق عمران بن محمد بن أبي ليلى ، عن
عبد الكريم ، عن مجاهد ، فإن كان عبد الكريم هو : الجزري ، فرجاله ثقات ،
وإن كان هو : ابن أبي المخارق ، فالحديث ضعيف .
٥٥٧١ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: رَأَيْتُ أَبْنَ عُمَرَ طَافَ بَعْدَ الْعَصْرِ
أُسْبُوعاً، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّمَا تُكْرَهُ عِنْدَ طُلُوع الشَّمْسِ، لِأَنَّ
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ ».
رواه الطبراني(٢) في الكبير ، [ورجاله موثقون.
٥٥٧٢ - وَعَنْ أَبِي شُعْبَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ طَافَا بَعْدَ اَلْعَصْرِ،
وَصَلََّا رَكْعَتَيْنِ .
رواه الطبراني(٣)
(١) في الكبير ٤١٠/١٢ برقم (١٣٥١١) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا
الحسن بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، حدثنا عمران بن محمد بن أبي ليلى ، عن
عبد الكريم ، عن مجاهد ، عن ابن عمر ... وعبد الكريم هو : ابن أبي المخارق ، وهو
ومحمد بن أبي ليلى ضعيفان .
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٥٥/٥ برقم (١٢٠٢٦، ١٢٠٢٧، ١٢٠٢٨) إلى الطبراني في
الكبير .
(٢) في الأوسط ١٢١/٢ برقم (١٢٣٢) - وهو في مجمع البحرين ٢٦٨/٢ برقم (١٠٥١) -
وفي الكبير ٤٥٤/١٢ برقم (١٣٦٤٨) - من طريق أحمد بن محمد بن الجهم السمري ،
حدثنا عبدة بن عبد الله الصفار ، حدثنا عوف بن محمد أبو غسان ، حدثنا محمد بن مسلم
الطائفي ، عن عمرو بن دينار قال : رأيت ابن عمر ... وشيخ الطبراني ما وجدت فيه جرحاً
ولا تعديلاً ، وقد تقدم برقم ( ١٨٧٠ ) ، وباقي رجاله ثقات .
عوف بن محمد بينا أنه ثقة عند الحديث المتقدم برقم ( ٣٤١٣) .
(٣) في الكبير ٦٨/٣ برقم (٢٦٨٧) من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا »
١٧٢

في الكبير](١) ، وَأَبُو شعبة هذا هو البكري ، كما ذكره المزي ، ولم أجد من
ترجمه .
٥٥٧٣ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
((طَوَافَانِ يُغْفَرُ لِصَاحِبِهِمَا ذُنُوبُهُ بَالِغَةً مَا بَلَغَتْ: طَوَافٌ بَعْدَ صَلَةِ الصُّبْحِ يَكُونُ
فَرَاغُهُ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَطَوَافٌ بَعْدَ / الْعَصْرِ يَكُونُ فَرَاغُهُ عِنْدَ غُرُوبٍ الشَّمْسِ ».
٢٤٥/٣
قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنْ كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ، أَوْ بَعْدَهُ ؟
قَالَ: ((يُلْخَقُ بِهِ )) .
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه عبد الرحيم بن زيد العمي ، وهو
متروك . ( مص : ٣٨٦) .
٧١ - بَابُ الاسْتِسْقَاءِ فِي الطَّوَافِ
٥٥٧٤ - عَنِ اُلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حـ سفيان ، عن عمار الدهني ، عن أبي شعبة قال :... وأبو شعبة ذكره المزي في تهذيبه
٢٠٨/٢١ وهو يذكر شيوخ عمار الدهني فقال: (( أبو شعبة البكري)). وما وجدت له
ترجمة ، وباقي رجاله ثقات .
(١) ما بين حاصرتين ساقط من ( د).
(٢) في الأوسط (٢ ل ٦٨) وفي المطبوع برقم (٥٩٩٢) - وهو في مجمع البحرين ٢٣٠/٣ -
٢٣١ برقم (١٧٣٢) - من طريق محمد بن عمران الناقط البصري ، حدثنا يحيى بن حبيب بن
عربي ، حدثنا مرحوم بن عبد العزيز العطار ، عن عبد الرحيم بن زيد العمي ، عن أبيه ، عن
سعيد بن جبير ، عن أنس بن مالك ... وشيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقد
تقدم برقم ( ٣٩٧)، وعبد الرحيم بن زيد كذبه ابن معين ، وأبوه زيد العمي ضعيف .
وقال الطبراني: «لم يروه عن سعيد إلاَّ زيد)).
وأخرجه الأزرقي في أخبار مكة ٢٢/٢ من طريق جده ، عن عبد الرحيم بن زيد ، بالإسناد
السابق .
وفيه (( عبد الرحمن)) ولكن صوبت في آخر الحديث، وأورده بهذا الإسناد مرسلاً من
مرسلات ابن المسيب .
١٧٣

كَانَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ ، فَاسْتَسْقَى وَهُوَ يَطُوفُ .
رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه رجل لم يسم.
٧٢ - بَابُ طَوَافِ الْقَارِنِ
٥٥٧٥ - عَنْ جَابِرٍ ، وَأَبْنِ عُمَرَ ، وَأَبْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَمْ يَطُفْ هُوَ وَأَصْحَابُهُ لِعُمْرَتِهِمْ وَحَجَّتِهِمْ إِلَّ طَوَافاً وَاحِداً .
رواه أبو يعلى(٢)، وفيه ليث بن أبي سليم ، وهو ثقة ، وللكنه مدلس .
٥٥٧٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّهُ أُخْتَلَفَ هُوَ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فِي الْقِرَانِ.
رواه البزار(٣)، وفيه عثمان بن عطاء ، وهو ضعيف .
٧٣ - بَابٌ: فِيمَنْ طَافَ أَكْثَرَ مِنْ أُسْبُوع
٥٥٧٧ - عَنْ سَعْدِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: ◌ُفْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَمِنَّا مَنْ طَافَ سَبْعاً ، وَمِنَّا مَنْ طَافَ ثَمَانِياً، وَمِنَّا مَنْ طَافَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ
(١) هو في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وما رأيته في غيره مسنداً . وانظر نيل الأوطار
٣٢/٤ - ٣٣ .
(٢) في المسند ٣٧٦/٤ - ٣٧٧ برقم (٢٤٩٨)، و ٣٥/١٠ برقم (٥٦٦٣) وهي ثلاثة
أحاديث ، وإسنادها ضعيف .
أما حديث جابر فهو في الصحيح، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي)) ١٢/٤ برقم
( ٢٠١٢ ) .
ومن طريقه أخرجه ابن حبان في الإِحسان ٩/ ١٢٧ برقم (٣٨١٩).
وأما حديث ابن عمر فهو أيضاً في الصحيح ، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي))
٩/ ٣٧٣ - ٣٧٥ برقم (٥٥٠٠)، وفي صحيح ابن حبان، برقم (٣٩٩٨).
فالمتن صحيح . وانظر تفصيل ذلك في مسند الموصلي .
(٣) في كشف الأستار ٢٤/٢ برقم (١١١٦) من طريق سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي،
حدثني أبي ، حدثنا عثمان بن عطاء الخراساني ، عن أبيه ، عن إسحاق بن قبيصة ، ابن
ذؤيب ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ... وعثمان بن عطاء الخراساني ساقط الحديث .
١٧٤

رَسُولُ اللهِ صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ حَرَجَ)).
رواه أحمد(١) ، وفيه الحجاج بن أرطاة ، وحديثه حسن .
٧٤ - بَابٌ : فِيمَنْ جَمَعَ أَسَابِيعَ
٥٥٧٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ
أَلْفَجْرِ، ثُمَّ قَرَأَ (٢) سِتَّ رَكَعَاتِ (مص : ٣٨٧ ) يَلْتَفِتُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ يَمِيناً
وَشِمَالاً ، فَظَنَّا أَنَُّ لِكُلِّ أُسْبُوعٍ رَكْعَتَيْنِ .
رواه أبو يعلى(٣)، وفيه عبد السلام بن أبي الجنوب ، وهو متروك.
٧٥ - بَابٌ : فِي الْمُلْتَزَمِ
٥٥٧٩ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « مَا بَيْنَ اُلُّكْنِ
وَالْمَقَامِ مُلْتَزَمٌ، مَا يَدْعُو بِهِ صَاحِبُ عَاهَةٍ إِلاَّ بَرَأَ))(٤) .
رواه الطبراني(٥) في الكبير ، وفيه عباد بن كثير الثقفي ، وهو متروك .
٥٥٨٠ - وَعَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ حَكِيمٍ ، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ
(١) في المسند ١/ ١٨٤ من طريق سريج بن النعمان ، حدثنا أبو شهاب ، عن الحجاج ، عن
ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن سعد بن مالك ... وفي هذا الإسناد علتان : الحجاج بن
أرطاة وهو ضعيف ، ومجاهد لم يدرك سعداً ، فالإسناد منقطع .
(٢) قرأ هنا: صَلَّى، لأن في الصلاة قراءة، من باب تسمية الشيء ببعضه. وانظر النهاية
٤ /٣٠ .
(٣) في المسند ٣٧٩/١٠ - ٣٨٠ برقم (٥٩٧٥) فانظره إذا رغبت .
(٤) بَرَأَ - بابه قطع عند الحجازيين - من المرض: سلم. وعند غيرهم: بَرِىءَ.
(٥) في الكبير ٣٢١/١١ برقم (١١٨٧٣)، وابن عدي في الكامل ١٦٤١/٤ من طريق
عباد بن كثير ، عن أيوب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وعباد بن كثير متروك الحديث .
وانظر ميزان الاعتدال ٢/ ٣٧٥ حيث أورد هذا الحديث .
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١٢/ ٢٢١ برقم (٣٤٧٥٩) إلى الطبراني في الكبير .
١٧٥

٢٤٦/٣
خَيْئَمَةَ / جُلُوسٌ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَطَافَ بِالْبَيْتِ ، فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ بِفِنَاءِ أَلْبَيْتِ ، فَلَمَّا
فَرَغَ ، قَامَ فَالْتَزَمَ الْبَيْتَ، فَلَمَّا رَآهُ، قَالَ: هَذَا مَا أَحْدَثْتُمْ، لَمْ نَكُنْ نَفْعَلُهُ ، ثُمَّ
قَالَ : مَا رَضِيَ حَتَّى يَضْرِبَهَا بِأُسْتِهِ .
ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ ، فَلَمَّا بَلَغَ بَابَ الْمَسْجِدِ، رَفَعَ يَدَيْهِ فَاسْتَقْبَلَ الْبَيْتَ كَأَنَّهُ يَدْعُو ،
قَالَ: هَذَا مَا أَحْدَثْتُمْ، لَمْ نَكُنْ نَفْعَلُهُ، فَسَأَلْتُ عَبْدَ الهِ بْنَ سَعْدٍ : هَلْ شَهِدْتَ
بَدْراً؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَأَلْعَقَبَةَ مَعَ أَبِي .
رواه الطبراني(١) في الكبير ، ورجاله موثقون .
٧٦ - بَابُ الطَّوَافِ مِنْ وَرَاءِ الْحِجْرِ
٥٥٨١ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: مَا طَافَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بِشَيْءٍ إِلَّ وَهُوَ مِنَ الْبَيْتِ (٢).
رواه أبو يعلى(٣)، وإسناده حسن. (مص: ٣٨٨).
(١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير.
وللكن أخرجه الأزرقي في أخبار مكة ٣٤٧/١ من طريق جده أحمد بن محمد بن الوليد
الأزرقي ، عن مسلم بن خالد الزنجي ، عن عثمان بن يسار ، عن مغيرة بن حكيم ، عن
[عبد الله بن] سعد بن خيثمة ... وهذا إسناد حسن ، مسلم بن خالد فصلنا القول فيه عند
الحديث ( ٤٥٣٧ ) في مسند الموصلي .
وعثمان بن يسار ترجمه البخاري في الكبير ٢٥٧/٦، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل ))
١٧٣/٦ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ١٩٢.
وقال ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٢٥٩/٣: (( قلت: روى هذا الحديث : أبو عامر العقدي،
وأبو أحمد الزبيري، وأبو داود الطيالسي ، وأبو عاصم : عن رباح بن أبي معروف ، فقالوا :
قلت لعبد الله ( بن سعد بن خيثمة ) : أشهدت بدراً ؟ قال : نعم، والعقبة، ومع أبي رديفاً)).
(٢) في (د): ((إلاَّ من وراء هذا البيت)).
(٣) في المسند ٤/ ٤٤٠ برقم (٢٥٦٦) وإسناده صحيح . وانظر أيضاً صحيح ابن خزيمة
٢٢٢/٤ - ٢٢٣ برقم (٢٧٤٠)، وسنن البيهقي ٨٨/٥ - ٩٠ باب: موضع الطواف ،
والحاكم ٤٦٠/١ .
١٧٦

٧٧ - بَابٌ : الْحِجْرُ مِنَ الْبَيْتِ
٥٥٨٢ - عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: مَا أُبَالِي صَلَيْتُ فِي الْحِجْرِ أَوْ فِي الْبَيْتِ.
رواه أبو يعلى(١)، ورجاله رجال الصحيح. (ظ : ١٧٢ ).
قلت : وتأتي أحاديث من هذا بعد إن شاء الله .
٧٨ - بَابُ مَا جَاءَ فِي السَّعْىِ
٥٥٨٣ - عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَاشِفاً عَنْ تَوْبِهِ حَتَّى بَلَغَ رُكْبَتَيْهِ .
رواه عبد الله بن أحمد (٢) ، والبزار ، ورجاله ثقات .
٥٥٨٤ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَشَىْ عَاماً وَسَعَى
عَاماً .
رواه البزار (٣) ، وفيه سعيد بن بشير ، وفيه كلام .
(١) في المسند ٧/ ٣٢٨ برقم (٤٣٦٤) وإسناده صحيح ، وهناك استوفينا تخريجه . ونضيف
هنا : أخرجه عبد الرزاق ١٣٠/٥ برقم (٩١٥٥) من طريق معمر ، عن هشام بن عروة ،
بإسناد أبي يعلى .
وانظر أيضاً حديث عائشة المتفق عليه ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٣٢٦/٧ -
٣٢٧ برقم (٤٣٦٣)، وعلقنا عليه، كما خرجناه في ((صحيح ابن حبان)) برقم (٣٨١٥).
(٢) في زوائده على المسند ٧٩/١ وقد جاء خطأ في المطبوع ((عن أحمد)). والبزار ٢/ ٢٤
برقم (١١١٧) من طريق زيد بن الحباب ، حدثنا حرب بن سريج ، عن محمد بن علي بن
الحسين ، عن ابن الحنفية ، عن علي ... وهذا إسناد حسن .
حرب بن سريج فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٥٨١٣ ) في مسند الموصلي .
وفي مسند الإمام أحمد أكثر من خطأ ، وانظر نصب الراية .
(٣) في كشف الأستار ٢٤/٢ برقم (١١١٨) من طريق سلمة بن شبيب ، حدثنا أبو المغيرة
عبد القدوس بن الحجاج ، حدثنا سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن عكرمة ، عن ابن
عباس ...
١٧٧

٥٥٨٥ - وَعَنْ حَبيبَةَ بِنْتِ أَبِي تَجْرَاةَ ، قَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ يَطُوفُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، وَالنَّاسُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُوَ وَرَاءَهُمْ، وَهُوَ يَسْعَىُ
حَتَّى أَرَى(١) رُكْبَتَيْهِ مِنْ شِدَّةِ السَّعْي، يَدُورُ بِهِ إِزَارُهُ وَهُوَ يَقُولُ: ((أَشْعَوْا،
فَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ)).
رواه أحمد(٢) ، والطبراني في الكبير .
* وقال البزار: ((لا نعلمه بهذا اللفظ إلاَّ من حديث سعيد بن بشير)).
وسعيد لا يحتمل مثل هذا التفرد .
(١) عند الطبراني: ((حتى إني لأرى ركبته)). وعند الدارقطني والبيهقي: (( حتى إني
لأقول : إني لأرى ركبتيه )).
(٢) في المسند ٦/ ٤٢١، ٤٢٢ - ومن طريقه أورده ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٥٩/٧ -،
وابن سعد في الطبقات ٨/ ١٨٠، والطبراني في الكبير ٢٢٥/٢٤ - ٢٢٦ برقم (٥٧٢ ،
٥٧٤ )، والدار قطني ٢٥٥/٢ برقم (٨٦)، والحاكم ٧٠/٤ من طريق عبد الله بن المؤمل ،
عن عمر بن عبد الرحمن - سقط من إسناد أحمد الثاني - عن عطاء بن أبي رباح ، عن صفية
بنت شيبة - سقطت من إسناد أحمد الأول وإسناد الحاكم - عن حبيبة بنت تُجْرَاةَ .
وأخرجه الشافعي في المسند ص ( ٣٧٢) نشر الدار العلمية من طريق عبد الله بن المؤمل ،
بالإسناد السابق .
ومن طريق الشافعي أخرجه ابن عدي في الكامل ١٤٥٦/٤، والطبراني في الكبير ٢٢٦/٢٤
برقم ( ٥٧٢)، والدار قطني ٢٥٦/٢ برقم (٨٧، ٨٨)، والبيهقي في الحج ٩٨/٥ باب:
وجوب الطواف بين الصفا والمروة، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٩/ ١٥٨ - ١٥٩.
وعبد الله بن المؤمل ضعيف . وانظر كامل ابن عدي، وميزان الاعتدال ٢/ ٥١٠، ٥١١ .
وأخرجه ابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) ٦/ ٨٣ برقم (٣٢٩٦)، والطبراني في الكبير
برقم ( ٥٧٥ ) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ، حدثنا محمد بن بشر ، حدثنا عبد الله بن
المؤمل ، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين ، عن عطاء ، عن حبيبة ...
وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ٥٧٦ )، وابن خزيمة ٢٣٢/٤ برقم (٢٧٦٤)، والحاكم
٧٠/٤ من طريق محمد بن عمر بن علي المقدمي ، حدثنا الخليل بن عثمان - تحرف عند
الحاكم إلى : عمر - التميمي ، قال : سمعت عبد الله بن نبيه ( كذا ) ! عن جدته صفية بنت
شيبة ، عن حبيبة ... وفيه من لم أعرف .
وأخرجه الدار قطني ٢/ ٢٥٥ برقم (٨٤) - ومن طريقه أخرجه البيهقي في الحج ٩٧/٥ - من -»
١٧٨

وَقَالَ(١): وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ مِنْ شِدَّةِ السَّعْي يَدُورُ الإِزَارُ (٢) حَوْلَ بَطْنِهِ ، وَفَخِذَيْهِ ،
حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ فَخِذَيْهِ .
وفيه عبدُ اللهِ بنُ المؤمل وثقه ابن حبان وقال : يخطىء وضعفه غيره .
٥٥٨٦ - وَعَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ: أَنَّ أَمْرَأَةَ أَخْبَرَتْهَا : أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ
« طريق الحسن بن عيسى النيسابوري ، حدثنا ابن المبارك ، أخبرني معروف بن مشكان ،
أخبرني منصور بن عبد الرحمن ، عن أمه صفية قالت : أخبرتني نسوة من بني عبد الدار
اللائي أدركن رسول الله ...
وهذا إسناد رجاله ثقات غير معروف بن مُشْكَان ، فقد ترجمه ابن أبي حاتم ٣٢٢/٨ وقد روى
عنه جمع ، وما رأيت فيه جرحاً ، فهو على شرط ابن حبان ، ولذلك فقد قال الحافظ في
تقريبه: (( صدوق)) .
وذكره الزيلعي في ((نصب الراية)) ٥٦/٣ وقال: ((قال صاحب (التنقيح) : إسناده
صحيح ، ومعروف بن مشكان باني كعبة الرحمن صدوق لا نعلم من تكلم فيه ، ومنصور
هذا ثقة ، مخرج له في الصحيحين)) . وهذا ما نميل إليه ، ومنصور بن عبد الرحمن هو
الحجبي .
وانظر ((معرفة القراء الكبار)) ١٣٠/١، والإكمال ٢٥٧/٧، والمؤتلف والمختلف
٢٠٩٢/٤، والتبصير ١٢٩٢/٤ وفي المؤتلف مصادر أخرى فانظره إذا رغبت .
وقال الحافظ في ((فتح الباري)) ٤٩٨/٣: (( واحتج ابن المنذر للوجوب بحديث صفية بنت
شيبة ، عن حبيبة بنت أبي تَجْرَاة ...
أخرجه الشافعي ، وأحمد ، وفي إسناد هذا الحديث عبد الله بن المؤمل ، وهو ضعيف .
ومن ثم قال ابن المنذر : إن ثبت فهو حجة في الوجوب .
قلت - القائل : ابن حجر - : له طريق أخرى في صحيح ابن خزيمة مختصرة ، وعند
الطبراني ، عن ابن عباس ، كالأولى ، وإذا انضمت إلى الأولى قويت )) وتجراة ، وقعت في
((الاستيعاب)) برقم (١٨٠٦)، وفي ((أسد الغابة)) ٥٧٣/٧، وفي التبصير ٦٦/١ بالمثناة
المكسورة (( تِجْرَاة)) وجاءت في الإصابة بكسر المثناة، ولكن الحافظ قال: (( ضبطها
الدار قطني بفتح المثناة من فوق)) .
وانظر الحديث التالي. ونيل الأوطار ١٢٥/٥ - ١٢٦. والدر المنثور ١٦٠/١.
(١) في (ظ): ((وقالت)) وهو تحريف .
(٢) في (ظ): ((إزاره)).
١٧٩

صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ يَقُولُ: ((كُتِبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيُ فَأَسْعَوْا)).
رواه أحمد (١) ، وفيه موسى بن عبيدة(٢)، وهو ضعيف.
٥٥٨٧ - وَعَنْ تَمْلِكَ، قَالَتْ: نَظَرْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا
فِي غُرْفَةٍ لِي بَيْنَ الصَّفَا وَأَلْمَرْوَةِ، وَهُوَ يَقُولُ: ((إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - كَتَبَ عَلَيْكُمُ
٣/ ٢٤٧ (مص: ٣٨٩) / السَعْيَ فَأَسْعَوْا ».
رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وفيه المثنى بن الصباح ، وقد وثقه ابن معين في
رواية ، وضعفه جماعة .
(١) في المسند ٦/ ٤٣٧ - ومن طريق أحمد أخرجه ابن كثير في السيرة ٣٢٠/٤ - وابن خزيمة
في صحيحه برقم ( ٢٧٦٥) من طريق عبد الرزاق ، حدثنا معمر ، عن واصل مولى
أبي عيينة ، عن موسى بن عبيد - تحرف فيه إلى: عبيدة - ، عن صفية بنت شيبة : أن امرأة
أخبرتها أنها سمعت النبي ... وهذا إسناد جيد .
موسى بن عُبَيْدٍ - وليس ابن عبيدة - ترجمه البخاري في الكبير ٧/ ٢٩١ وابن أبي حاتم في (( الجرح
والتعديل)) ١٥١/٨ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٤٠٣/٥ .
وقال الحافظ ابن كثير: (( وهذه المرأة هي حبيبة بنت أبي تَجْرَاة المصرح بذكرها في
الإسنادين الأولين)). وانظر الحديث السابق ، والحديث اللاحق .
(٢) هكذا جاء عند أحمد، وهو تحريف كما تقدم، وفي الإكمال للحسيني (٩٢/ ب)،
وفي ((ذيل الكاشف)) ص (٢٨٠) ولكن أبا زرعة قال: (( لا يعرف إلاَّ أن يكون موسى بن
عبيد ، فقد ذكره ابن حبان في الثقات وقال : ... )) .
وهكذا أيضاً جاء في (( تعجيل المنفعة)) ص (٤١٥) ولكن الحافظ استدرك على الحسيني
فقال: ((قلت: اسم أبيه عبيد، وليس فيه هاء، قال البخاري :... )).
(٣) في الكبير ٢٠٦/٢٤ - ٢٠٧ برقم (٥٢٩)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني))
٢٢٢/٦ برقم (٣٤٥٤) - ومن طريق ابن أبي عاصم أورده ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٤٣/٧
- والبيهقي في الحج ٩٨/٥ باب : وجوب الطواف بين الصفا والمروة من طريق يوسف بن
موسى القطان ، حدثنا مهران بن أبي عمر ، حدثنا سفيان ، حدثنا المثنى بن الصباح ، عن
المغيرة بن حكيم ، عن صفية بنت شيبة ، عن تملك قالت : ... ومهران بن أبي عمر ضعيف
في حديث سفيان ، والمثنى بن الصباح ضعيف . وانظر الإصابة ١٢ / ١٦٥ .
وقال البيهقي: (( تفرد به مهران بن أبي عمر ، عن سفيان الثوري)) .
١٨٠