النص المفهرس
صفحات 141-160
رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه حمزة بن واقد ، ولم أجد من ترجمه . ٥٧ - بَابٌ : فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ ٥٥٢٢ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ (مص : ٣٧٥) يُسَمِّي حَجَّةَ الْوَدَاعِ حَجَّةَ الإِسْلاَمِ . رواه البزار (٢) ، والطبراني في الكبير ، والأوسط ، وفيه ليث بن أبي سليم ، وهو ثقة ، وللكنه مدلس / . ٢٣٧/٣ ٥٨ - بَابُ اللَّبْسِ لِدُخُولِ مَكَّةً ٥٥٢٣ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] (٣) غَيَّر ثَوْبَيِ الإِحْرَامِ عِنْدَ التَّنْعِيمِ (٤) حِينَ دَخَلَ مَكَّةَ . (١) في الكبير ٣١٥/١٢ برقم (١٣٢٢٢) من طريق أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن النعمان بن المنذر قال : زعم سالم بن عبد الله ، عن أبيه . وزعم عروة ، عن عائشة : أن النبي صلى الله عليه وسلّم ... وهذا إسناد ضعيف جداً ، محمد بن يحيى بن حمزة الحضرمي قال ابن حبان في الثقات ٧٤/٩: ((ثقة في نفسه ، يُتَّقى حديثه ما روى عنه أحمد بن محمد بن يحيى ، وأخوه عبيد ، فإنهما كانا يدخلان عليه كل شيء )) . وشيخ الطبراني ضعيف أيضاً . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٤٧/٥ برقم (١١٩٩٤) إلى الطبراني في الكبير . وهما حديثان بإسناد واحد ، وليس في إسنادهما حمزة بن واقد كما زعم الهيثمي رحمه الله . (٢) في البحر الزخار برقم ( ٤٨٨٥) - وهو في كشف الأستار ٢٦/٢ برقم (١١٢٢) - والطبراني في الكبير ٣٥/١١ برقم (١٠٩٧٥) وفي الأوسط (٢ ل ٢٢) وفي المطبوع برقم (٥٢٧٨) - وهو في مجمع البحرين (٢٣٨/٣) برقم (١٧٤٦) - من طريق موسى بن أعين ، عن ليث بن أبي سليم ، عن طاووس ، عن ابن عباس ... وليث ضعيف. (٣) ما بين حاصرتين ساقط من ( د). (٤) التنعيم - بلفظ مصدر الفعل : نَعَّمَ - : موضع بين مَرِّ وسرف ، بينه وبين مكة فرسخان ، وهو في الحل ، واختلف في سبب تسميته بهذا الاسم . انظر معجم ما استعجم للبكري ٣٢١/١، ومعجم البلدان ٤٩/٢ - ٥٠ وفيه شِعْرٌ رقيق قاله محمد بن عبد الله النميري مطلعه : * ١٤١ رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه ابن لهيعة ، وهو حسن الحديث ، وفيه كلام . ٥٩ - بَابُ رَفْعِ الْبَدَيْنِ عِنْدَ رُؤْبَةِ الْبَيْتِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ٥٥٢٤ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لاَ تُرْفَعُ الأَنْدِي إِلاَّ فِي سَبْعِ مَوَاطِنَ: حِينَ يَقْتَحُ الصَّلاَةَ ، وَحينَ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ فَيَنْظُرُ إِلَى الْبَيْتِ ، وَحينَ يَقُومُ عَلَى الصَّفَا، وَحينَ يَقُومُ عَلَى الْمَرْوَةِ ، وَحينَ يَقِفُ مَعَ النَّاسِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ وَبِجَمْعٍ (٢)، وَأَلْمَقَامَيْنِ حِينَ يَزْمِي الْجَمْرَةَ)). رواه الطبراني (٣) في الكبير، والأوسط، إلاَّ أنه قال: ((رَفْعُ الأَيْدِي إِذَا رَأَيْتَ أَلْبَيْتَ)). خَرَجْنَ مِنَ التَّنْعِيمِ مُعْتَمِرَاتٍ فَلَمْ تَرَ عَيْني مِثْلَ سِرْبٍ رَأَيْتُهُ وانظر أيضاً المعالم الأثيرة ص ( ٧٣ ). (١) في الكبير ٢٠٧/١١ برقم (١١٥١٠) من طريق أحمد بن رشدين ، حدثنا سعيد بن عيسى ، حدثنا ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد فيه ضعيفان : شيخ الطبراني ، وابن لهيعة . (٢) جَمْع - بفتح الجيم ، وسكون الميم - : اسم للمزدلفة ، سميت بذلك للجمع بين صلاتي المغرب والعشاء فيها . وانظر معجم ما استعجم للبكري ١/ ٣٩٢ - ٣٩٣ . وقال ياقوت في معجم البلدان ١٦٣/٢: ((جَمْعٌ: ضد التفرق، هو المزدلفة، وهو قُزَح وهو المشعر ... )). فانظره ففيه شعر كله شعور . (٣) في الكبير ٣٨٥/١١ برقم (١٢٠٧٢)، وابن أبي شيبة ٤/ ٩٦ باب: في الرجل إذا رَأَى البيت أيرفع يديه أم لا؟ ، وابن خزيمة ٢٠٩/٤ برقم (٢٧٠٣)، والبزار ٢٥١/١ برقم (٥١٩) من طريق ابن أبي ليلى ، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس ... ومحمد بن أبي ليلى سَيِّىء الحفظ جداً . وقال البزار : (( رواه جماعة فوقفوه ، وابن أبي ليلى ليس بالحافظ ، إنما قال : ترفع الأيدي ، ولم يقل : لا ترفع الأيدي )» . ١٤٢ وفيه : (( وَعِنْدَ رَمْي الْجِمَارِ، وَإِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ)). وفي الإسناد الأول محمد بن أبي ليلى وهو سَيِّىء الحفظ ، وحديثه حسن إن شاء الله ، وفي الثاني عطاء بن السائب ، وقد اختلط . ٦٠ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا نَظَرَ إِلَى الْبَيْتِ ٥٥٢٥ - عَنْ حُذَيْفَةَ(١) بْنِ أَسِيدٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا نَظَرَ إِلَى (٢) الْبَيْتِ قَالَ: ((اللَّهُمَّ زِدْ بَيْتَكَ هَذَا تَشْرِيفاً، وَتَعْظِيماً، وَتَكْرِيماً، وَبِرّاً، وَمَهَابَةً )) . رواه الطبراني(٣) في الكبير، والأوسط ، وفيه عاصم بن سليمان « وأخرجه الطبراني في الكبير أيضاً ١١/ ٤٥٢ برقم (١٢٢٨٢)، وفي الأوسط ٤١٠/٢ -٤١١ برقم (١٧٠٩) - وهو في مجمع البحرين ٢٢٥/٣ - ٢٢٦ برقم (١٧٢١) - من طريق أحمد بن شعيب النسائي ، حدثنا عمرو بن يزيد أبو بُرَيد الجرمي ، حدثنا سيف بن عبيد الله ، حدثنا ورقاء عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف ، ورقاء متأخر السماع من عطاء . وقال الطبراني: (( لم يروه عن عطاء إلاَّ ورقاء، ولا عنه إلاَّ أبو بُرَيد)). وقد تحرف ((أبو بُرَيد)) عند الطبراني في الأوسط، وفي مجمع البحرين إلى ((أبو يزيد)). وقال ابن خزيمة: (( لم أجعل لهذا الخبر باباً لأنهم قد اختلفوا في هذا الإسناد وبينته في كتاب الكبير )) . وانظر الأسرار المرفوعة ص (٤٩٢ - ٤٩٥)، ونصب الراية ٣٨٩/١ - ٣٩٢ فقد أجاد الزيلعي بحق وأفاد ، ثم وقعت على تخريجه فيما تقدم برقم ( ٢٦٢٠) . (١) في (ظ): ((أبي حذيفة)) وهو خطأ. (٢) سقطت من (د) كلمة ((إلى)). (٣) في الكبير ١٨١/٣ برقم (٣٠٥٣) وفي الأوسط (٢ل ٧٩) وفي المطبوع برقم (٦١٣٢) - وهو في مجمع البحرين ٢٢٤/٣ - ٢٢٥ برقم (١٧٢٠) - وفي الدعاء برقم (٨٥٤) من طريق محمد بن موسى الأُبُلِّ المفسر، حدثنا عمر بن يحيى الأُبُلِّي ، حدثنا عاصم بن سليمان الكوزي ، عن زيد بن أسلم ، عن أبي الطفيل ، عن حذيفة بن أسيد : أن النبي صلى الله عليه وسلّم ... وعاصم بن سليمان الكوزي قال ابن عدي في الكامل » ١٤٣ الكوزي(١)، وهو متروك. (مص : ٣٧٦). ٦١ - بَابٌ: الدُّخُولُ إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ مِنْ بَابٍ بَنِي شَيْبَةَ وَالْخُرُوجُ مِنْ غَيْرِهِ ٥٥٢٦ - عَنِ أَبْنِ عُمَرَ ، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدَخَلْنَا مَعَهُ مِنْ دَارِ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ وَهُوَ أَلَّذِي تُسَمِّيهِ النَّاسُ: بَابَ بَنِي شَيْبَةَ. وَخَرَجْنَا مَعَهُ إِلَى الْمَدِينَةِ مِنْ بَابِ الْحَزْوَرَةِ وَهُوَ بَابُ الْخَيَّاطِينَ . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه مروان بن أبي مروان ، قال السليماني : ١٨٧٧/٥: ((يعد فيمن يضع الحديث)) وقال الفلاس: ((كان يضع الحديث)) وقال النسائي: ((متروك)). وقال الدار قطني : كذاب ، وعمر بن يحيى يسرق الحديث ، وانظر ((لسان الميزان)) ٣٣٨/٤. والكامل لابن عدي ٥٩٧/٢ . ومحمد بن موسى ترجمه السهمي في سؤالاته الدارقطني برقم (٩٢) فقال: (( وسألته عن أبي عبد الله محمد بن موسى بن عمران بن حبان الأُبُلِّي بالبصرة فقال : هذا ليس به بأس )) . وانظر نصب الراية ٣٦/٣ - ٣٧، وتلخيص الحبير ٢٤١/٢ - ٢٤٢، ومصنف ابن أبي شيبة ٤/ ٩٧ باب: إذا دخل المسجد الحرام ما يقول ؟ و١٠ / ٣٦٦ برقم (٩٦٧٧). وقال الشافعي: (( ليس في رفع اليدين عند رؤية البيت شيء ... )). أي : شيء صحيح. (١) الكوزي : نسبة إلى الكوز، وانظر الأنساب ٤٩٣/١٠، واللباب ١١٧/٣. (٢) في الأوسط ٣٠٣/١ برقم (٤٩٥) - وهو في مجمع البحرين ٢٢٤/٣ برقم (١٧١٩) - من طريق أحمد بن عمرو الخلال ، حدثنا مروان بن أبي مروان العثماني ، حدثنا عبد الله بن نافع ، حدثنا مالك بن أنس ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وشيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً، وانظر الحديث المتقدم برقم ( ٧٠٣) والآتي برقم ( ١٠٦٩١) . وأما مروان بن أبي مروان العثماني ، فقد روى عن عبد الله بن نافع المخزومي ، وعبد العزيز بن أبي حازم المخزومي ، وروى عنه أحمد بن عمرو الخلال ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقال الطبراني: (( لم يروه عن مالك إلَّ ابن نافع، تفرد به مروان بن أبي مروان)). ١٤٤ فيه نظر (١) ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٦٢ - بَابٌ: لاَ يَطُوفُ بِأَلْبَيْتِ عُرْيَانُ ٥٥٢٧ - عَنْ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ بِ﴿بَرَآءَةٌ﴾ [التوبة: ١] إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ لاَ يَحُجُّ بَعْدَ الْعَام مُشْرِكٌ، وَلاَ يَطُوفُ بِأَلْبَيْتِ عُرْيَانُ ، وَلاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّ نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ، وَمَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُدَّةٌ، فَأَجَلُهُ إِلَى مُدَّتِهِ ، وَاللهُ بَرِيءٌ مِنَ / الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ . ٢٣٨/٣ قَالَ: فَسَارَ بِهَا ثَلاَثً(٢) ثُمَّ قَالَ لِعَلِيِّ - عَلَيْهِ السَّلامُ -: ((أَلْحَقْهُ فَرُدَّ عَلَيَّ أَبَا بَكْرٍ وَبَلِّغْهَا )). قَالَ: فَفَعَلَ، فَلَمَّا قَدِمَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَكَىْ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، حَدَثَ فِيَّ شَيْءٌ ؟ قَالَ: ((مَا حَدَثَ فِيكَ إِلاَّ خَيْرٌ، وَلَكِنْ أُمِرْتُ ألاَّ يُبَلِّغَهُ إِلاَّ أَنَا أَوْ رَجُلٌ مِنِّي)). قلت : في الصحيح بعضُهُ . رواه أحمد(٣) ورجاله (١) مروان بن أبي مروان العثماني متأخر عن هذا الذي قال فيه السليماني ذلك . والله أعلم . والحزورة لغة : الرابية الصغيرة . وكانت الحزورة سوق مكة. وانظر (( المعالم الأثيرة )) ص ( ١٠٠ ) . (٢) في (ظ): (( ثلاثة أيام)). (٣) في المسند ٣/١ - ومن طريق أحمد أخرجه الجوزقاني في (( الأباطيل والمناكير)) برقم (١٢٤)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٣٤٧/٤٢ -٣٤٨ وابن كثير في البداية ٣٥٧/٧ - ٣٥٨ _ وأبو يعلى في المسند ١/ ١٠٠ برقم (١٠٤ ) من طريق و کیع حدثنا إسرائيل ، حدثنا أبو إسحاق السبيعي ، عن زيد بن يُثَيْع ، عن أبي بكر ... وهذا حديث منكر . وأخرجه الطبري ٦٤/١٠ من طريق أحمد بن إسحاق بن عيسى ، حدثنا أبو أحمد الزبيري ، حدثنا إسرائيل بالإسناد السابق ، مرسلاً . وقال الجوزجاني: (( هذا حديث منكر)). ١٤٥ ثقات(١) . (مص : ٣٧٧). ٦٣ - بَابٌ: فِي الطَّوافِ والرَّمَلِ والاسْتِلاَمِ ٥٥٢٨ - عَنْ نَافِعِ، قَالَ: كَانَ أَبْنُ عُمَرَ إِذَا دَخَلَ أَدْنَى الْحَرَمِ ، أَمْسَكَ عَنِ التَّلْبِيَةِ، فَإِذَا أَنْتَهَى إِلَى ذِي ◌ُوَىَ (٢)، بَاتَ بِهَا حَتَّى يُصْبِحَ، ثُمَّ يُصَلِّي الْغَدَاةَ ، وَيَغْتَسِلُ، وَيُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَفْعَلُهُ، ثُمَّ يَدْخُلُ مَكَّةَ ضُحِىَ، فَيَأْتِي الْبَيْتَ، فَيَسْتَلِمُ الْحَجَرَ وَيَقُولُ: ((بِاسْمِ اللهِ وَاللهُ أَكْبَرُ)). ثُمَّ يَرْمُلُ(٣) ثَلاَثَةَ أَطْوَافٍ (٤) يَمْشِي مَا بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ، فَإِذَا أَتَى عَلَى الْحَجَرِ « ثم أورد نحو هذا الحديث من عدة طرق، ثم قال: ((فههذه الروايات كلها مضطربة مختلفة منكرة )) . وقال ابن كثير: (( وفيه نكارة )). وقال ابن تيمية في (( منهاج السنة)) ٦٣/٥: وكذلك قوله: (( يؤدي عني إلاَّ علي)) من الكذب . وقال الخطابي في كتاب ((شعار الدين)): ((وقوله: ( لا يؤدي عني إلاَّ رجل من أهل بيتي ) هو شيء جاء به أهل الكوفة عن زيد بن يثيع ، وهو متهم في الرواية ، منسوب إلى الرفض . وعامة من بلَّغ عنه غير أهل بيته : فقد بعث رسول الله صلى الله عليه وسلّم أسعد بن زرارة إلى المدينة يدعو الناس إلى الإسلام ، ويعلم الأنصار القرآن ، ويفقههم في الدين . وبعث العلاء بن الحضرمي إلى البحرين في مثل ذلك . وبعث معاذاً وأبا موسى إلى اليمن ، وبعث عتاب بن أسيد إلى مكة . فأين قول من زعم أنه لا يبلغ عنه إلاَّ رجل من أهل بيته ؟ )). (١) على هامش (مص) ما نصه: ((بلغ مقابلة بقراءة الحافظ شهاب الدين أحمد بن حجر من نسخة الأصل التي بخط المؤلف رحمه الله وعفا عنه في الثاني والثلاثين)). (٢) ذو طوئً : واد من أودية مكة ، وهو اليوم في وسط عمرانها ، ومن أحيائه العتيبية ، وجرول . وبئر ذي طوىّ لا زالت معروفة بجرول ، وهي في المكان الذي بات فيه رسول الله صلى الله عليه وسلّم ليلة الفتح . (٣) رمل، يرمل ، رملاً ورملاناً: أسرع في المشي وهَزَّ منكبيه . (٤) طاف ، يطوف ، طوفاً ، وطوافاً : دار حول البيت . والجمع : أطواف . ١٤٦ أُسْتَلَمَهُ وَكَرَ أَرْبَعَةً أَطْوَافٍ مَشْياً، ثُمَّ يَأْتِي الْمَقَامَ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى اُلْحَجَرِ فَيَسْتَلِمُهُ . ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّفَا مِنَ أَلْبَابِ الأَعْظَمِ (١) فَيَقُومُ عَلَيْهِ فَيُكَبِّرُ سَبْعَ مَرَّاتٍ ثَلاَثًاً يُكَبُِّ ثُمَّ يَقُولُ: لَ إِلهَ إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ أَلْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . قلت : هو في الصحيح باختصار(٢) عن هذا . رواه أحمد(٣)، ورجاله رجال الصحيح. ٥٥٢٩ _ وَعَنْ أَبِي الطُّفَلِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَلَ مِنْ الْحَجَرِ إِلَى اُلْحَجَرِ . رواه أحمد(٤) ، وأبو يعلى، وفيه عبيد الله بن أبي زياد القداح ، وثقه وفي (ظ): ((أشواط)). جـ (١) في (ظ): ((باب الصفا الأعظم)). (٢) عند البخاري في الحج ( ١٦٠٣) باب: استلام الحجر الأسود حين يقدم مكة أو ما يطوف ، ويرمل ثلاثاً - وأطرافه (١٦٠٤، ١٦١٦، ١٦١٧، ١٦٤٤)، ومسلم في الحج (١٢٦٢) باب : استحباب الرمل في الطواف والعمرة. وأخرجه أيضاً أحمد ٢/ ٣٠، وأبو داود في الحج ( ١٨٩٣) باب : الدعاء في الطواف ، والنسائي في الحج ٢٢٩/٥، ٢٣٠ باب : الخبب في الثلاثة من السبع ، وباب : الرمل في الحج والعمرة ، والدارمي في المناسك ٢/ ٤٢ باب : من رمل ثلاثاً ومشى أربعاً . (٣) في المسند ١٤/٢ من طريق إسماعيل، عن أيوب ، عن نافع قال : كان ابن عمر ... وإسناده صحيح . وانظر التعليق السابق . (٤) في المسند ٤٥٥/٥، ٤٥٦، وأبو يعلى في المسند ١٩٦/٢ برقم (٩٠١)، وإسناده حسن، عبيد الله بن أبي زياد القداح، قال الدوري في (( تاريخ ابن معين)) ٨٩/٣ برقم (٣٧٦): ((سمعت يحيى يقول: عبيد الله بن أبي زياد القداح ضعيف ... )). وقال أبو داود: ((أحاديثه مناكير)). وقال النسائي: (( ليس بالقوي)). وقال النسائي مرة : ((ليس بثقة)). وقال ثالثة: (( ليس به بأس)). وقال يحيى القطان: (( كان وسطاً ولم يكن بذاك)). ١٤٧ أحمد ، والنسائي ، وضعفه ابن معين ، وغيره . ٥٥٣٠ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ حَجَّ عَنِ الرَّمَلِ فَقَالَ: ((إِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ ، فَأَسْعَوْا)). رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه المفضل بن صدقة ، وهو ضعيف. « وقال العقيلي في الضعفاء ١١٨/٣: ((كان يروي المراسيل، ولا يقيم الحديث)). وقال أحمد بن يحيى: عن ابن معين: ((ليس به بأس)). وقال أحمد: (( صالح الحديث لا بأس به )). وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣١٥/٥: (( سألت أبي عن عبيد الله ... فقال : صالح)). وقال أيضاً في الجرح ٣١٥/٥: (( سألت أبي عن عبيد الله ... فقال: ليس بالقوي ولا بالمتين ، وهو صالح الحديث يكتب حديثه . ومحمد بن عمرو بن علقمة أحب إليّ منه ، يحول اسمه من كتاب الضعفاء الذي ضعفه البخاري )) . وقال ابن عدي في الكامل ١٦٣٥/٤: (( ولعبيد الله بن أبي زياد غير ما ذكرت من الحديث ، وقد حدث عنه الثقات ، ولم أر له شيئاً منكراً فأذكره )). وقال العجلي في ((تاريخ الثقات)) ص (٣١٦): ((عبيد الله بن أبي زياد القداح ... ثقة)). ونقل ابن شاهين في ((تاريخ أسماء الثقات)) ص (١٦٤) عن يحيى قوله: (( عبيد الله بن أبي زياد القداح صالح ، ليس به بأس )) . وقال ابن حبان في المجروحين ٦٦/٢: (( كان رديء الحفظ ، كثير الوهم ، لم يكن في الإِتقان بالحال التي يقبل ما انفرد به ، ولا يجوز الاحتجاج بأخباره إلاَّ بما وافق الثقات)). وصحح حديثه الترمذي ، وقال الحاكم في المستدرك: (( كان من الثقات)) . فمثله عندنا لا بد أن يكون حسن الحديث ، والله أعلم . وانظر مسند الموصلى فقد ذكرنا ما يشهد لههذا الحديث من الصحيح . (١) في الكبير ١٨٤ برقم (١١٤٣٧)، وفي الأوسط (٢ ٦) وفي المطبوع برقم (٥٠٣٢) - وهو في مجمع البحرين ٢٢٦/٣ برقم (١٧٢٢) - من طريق محمد بن النضر الأزدي ، حدثنا معاوية بن عمرو ، حدثنا المفضل بن صدقة ، عن ابن جريج وإسماعيل بن مسلم ، عن عطاء ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد فيه علتان : المفضل بن صدقة ضعفه أبو حاتم ، وابن معين ، وتركه النسائي ، وعنعنه ابن جريج ، ومتابعة إسماعيل بن مسلم غير مجدية فهو ضعيف . وسيأتي أيضاً برقم ( ٥٥٩٠ ) . ١٤٨ ٥٥٣١ - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا أَعْتَمَرَ وَكَانَ فِي الطَّرِيقِ قَالُوا: لَوْ أَنَّ نَظَرْنَا إِلَى بَعِيرِ سَمِينٍ فَتَحَرْنَاهُ فَأَكَلْنَاهُ حَتَّى يَرَوْا قُوَّتَنَا . فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَدْعُ بِأَزْوَادِ الْقَوْمِ، ثُمَّ أَدْعُ فِيهَا، فَإِنَّ اللهَ سَيُبَارِكُ فِيهَا، فَفَعَلَ ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ( مص : ٣٧٨ ) . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذَا قَدِمْتُمْ فَأَزْمُلُوا الثَّلاثَةَ الأَشْوَاطِ حَتَّى تُرُوا قُوَّتَكُمْ ... )) وَيَوْمَئِذٍ يَقُولُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((بَشِّرُوا النَّاسَ أَنَّهُ مَنْ قَالَ: لاَ إِلهَ إِلاَّ اللّهُ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ)). رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه رشدين بن سعد ، وفيه كلام ، وقد وثق . ٥٥٣٢ - وَعَنْ / هِلاَلِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ فِي السَّعْي حَوْلَ ٢٣٩/٣ الْبَيْتِ فِي الطَّوَافِ الثَّلاَثَةِ يَمْشِي مَا بَيْنَ الرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ إِلَى اُلُّكْنِ الأَسْوَدِ فِيَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، ثُمَّ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ يَقُولُ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ . رواه الطبراني(٢) في الكبير، وفيه هلال بن زيد(٣) بن بولا ، وهو ضعيف. · نقول : له شواهد عديدة يصح بها ، تأتي في باب : ما جاء في السعي ، برقم ( ٥٥٨٥ ، ٥٥٨٦، ٥٥٨٧، ٥٥٨٩، ٥٥٩٠ ) . (١) في الكبير ٧٤/٦ برقم (٥٥٥٥) من طريق أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده رشدين ، عن عمرو بن الحارث ، عن عبد ربه بن سعيد ، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ، عن أبيه سهل بن حنيف ... وآل رشدين جميعهم ضعفاء ومنهم المتهم . (٢) في الكبير ١/ ٢٥١ برقم ( ٧٢٣) من طريق يحيى بن أيوب ، حدثنا سعيد بن أبي مريم ، حدثنا إبراهيم بن سويد ، حدثنا هلال بن زيد قال : رأيت أنس ... وهلال ابن زيد متروك . (٣) في (د): (( يزيد)) وهو تحريف. ١٤٩ ٥٥٣٣ - وَعَنْ عَلِيٍّ: أَنَّهُ كَانَ إِذَا أُسْتَلَمَ الْحَجَرَ ، قَالَ : اللَّهُمَّ إِيمَاناً بِكَ، وَتَصْدِيقاً بِكِتَابِكَ، وَأَتِّبَاعَ سُنَّةِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه الحارث ، وهو ضعيف ، وقد وثق . ٥٥٣٤ - وَعَنْ نَافِعِ ، قَالَ: كَانَ أَبْنُ عُمَرَ إِذَا أَسْتَلَمَ الْحَجَرَ قَالَ: أَللَّهُمَّ إِيمَاناً بِكَ وَتَصْدِيقاً بِكِتَابِكَ، وَسُنَّةِ نَبِّكَ، ثُمَّ يُصَلِّي عَلَى النَِّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، ورجاله رجال الصحيح . (١) في الأوسط ٣٠٣/١ برقم (٤٩٦) - وهو في مجمع البحرين ٢٢٦/٣ برقم (١٧٢٣) - من طريق أحمد بن محمد الشافعي ، حدثنا عمي إبراهيم بن محمد ، حدثنا حفص بن غياث ، عن أبي العميس ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي ... وهذا إسناد رجاله ثقات: أحمد بن محمد بن العباس الشافعي قال أبو الحسين الرازي: (( إنه واسع العلم ، وكان جليلاً فاضلاً . قيل لم يكن في آل شافع بعد الإمام الشافعي أجل منه ... )). وانظر تهذيب الأسماء واللغات ٢٩٦/٢ - ٢٩٧، وطبقات الشافعية ١٨٦/٢. وأبو العميس هو عتبة بن عبد الله بن مسعود ، وهو ثقة غير أنه لم يذكر فيمن سمع من أبي إسحاق قبل الاختلاط ، والله أعلم . وأخرجه البيهقي في الحج ٧٩/٥ باب: ما يقال عند استلام الركن ، من طريق مطين ، حدثنا إبراهيم بن محمد الشافعي ، بالإسناد السابق . وأخرجه الطيالسي ٢١٦/١ برقم (١٠٤٦) - ومن طريقه أخرجه البيهقي ٧٩/٥ - من طريق عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ، عن أبي إسحاق ، بالإسناد السابق ، والمسعودي ضعيف أيضاً . وانظر تلخيص الحبير ٢٤٧/٢ ، والحديث التالي . (٢) في الأوسط (٢ ل ٣٦ - ١ ل ٢٣٢) برقم (١٧٢٤، ١٧٢٥) - والعقيلي في الضعفاء ١٣٦/٤ من طريق عون بن سلام ، حدثنا محمد بن مهاجر ، عن نافع قال : كان ابن عمر ... محمد بن مهاجر ترجمه البخاري في الكبير ٢٣٠/١ وذكر له هذا الحديث، وقال: (( لا يتابع عليه )) . وأورد ذلك العقيلي في الضعفاء ١٣٥/٤ - ١٣٦، وابن عدي في الكامل ٢٢٦٨/٦ وقال أيضاً: ((ومحمد بن مهاجر ليس بمعروف أيضاً لا عن نافع ولا عن غيره)). وترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٩١/٨ وذكر له هذا الحديث ، ولم يورد فيه » ١٥٠ ٥٥٣٥ - وَعَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ ، قَالَ: ◌ُفْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَلَمَّا كُنْتُ عِنْدَ الرُّكْنِ الَّذِي يَلِي الْبَابَ مِمَّا يَلِي الْحَجَرَ، أَخَذْتُ بِيَدِهِ لِيَسْتَلِمَ فَقَالَ: أَمَا طُفْتَ(١) مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قُلْتُ: بَلَى . قَالَ: فَهَلْ رَأَيْتَهُ يَسْتَلِمُهُ ؟ قُلْتُ: لاَ. قَالَ : فَأَبْعُدْ عَنْهُ، فَإِنَّ لَكَ فِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُسْوَةٌ حَسَنَّةً . رواه أحمد(٢)، ورجاله رجال الصحيح . ورواه من طريق آخر وفيه رجل لم يسم ، ورواه الطبراني في الأوسط . ٥٥٣٦ - وَعَنْ يَعْلَىَ، قَالَ: ◌ُفْتُ مَعَ عُمَرَ فَاسْتَلَمْنَا أَلرُكْنَ، قَالَ يَعْلَى: فَكُنْتُ مِمَّا يَلِي أَلْبَيْتَ، فَلَمَّا بَلَغْنَا الرُّكْنَ الْغَرْبِيَّ الَّذِي يَلِي الأَسْوَدَ جَرَرْتُ بِيَدِهِ جرحاً ولا تعدیلاً وقد ميزه من ثلاثة يحملون هذا الاسم : الأول محمد بن مهاجر كوفي ... والثاني : محمد بن مهاجر الشامي الأنصاري أخو عمرو بن المهاجر ، ... والثالث صاحبنا محمد بن مهاجر القرشي ، وهذا يدل على أنه معروف تماماً ، وقد ذكره ابن حبان في الثقات ٧ /٤١٥ . وقول البخاري رحمه الله (( لا يتابع عليه)) بعد روايته هذا الحديث تفيد أنه تفرد به ، ولا تفيد جرحاً للراوي ، والله أعلم . وانظر الحديث السابق ، وتلخيص الحبير ٢٤٧/٢ . وأخرجه البيهقي في الحج ٧٩/٥ من طريق أحمد بن حنبل ، حدثنا إسماعيل بن عُلَيَّةً ، عن نافع قال : كان ابن عمر ... فيأتي البيت فيستلم الحجر ويقول : باسم الله والله أكبر ، وهذا إسناد صحيح إلى ابن عمر . (١) في (ظ): ((إنما طقت)). (٢) في المسند ٣٧/١، ٤٥ وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ١٦٤/١ برقم ( ١٨٢) . ونضيف هنا أخرجه عبد الرزاق ٤٥/٥ برقم (٩٨٤٥) من طريق ابن جريج ، أخبرني سليمان بن عتيق ، عن عبد الله بن بابيه ، عن بعض بني يعلى ، عن يعلى بن أمية ... وفي إسناده جهالة . ١٥١ لِيَسْتَلِمَ ، قَالَ: مَا شَأْنُكَ ؟ فَقُلْتُ : أَلاَ تَسْتَلِمُ ؟ قَالَ : فَقَالَ: أَلَمْ تَطُفْ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قُلْتُ : بَلَىْ ، قَالَ: وَرَأَيْتَهُ يَسْتَلِمُ هَذَيْنِ الرُّكْنَيْنِ الْغَرْبِتَيْنِ ؟ قُلْتُ : لاَ ، قَالَ: أَفَلَيْسَ(١) لَكَ فِيهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ؟ قُلْتُ : بَلَىْ ، قَالَ : فَأَبْعُدْ عَنْهُ . رواه أحمد (٢) ، وأبو يعلى، وله عند أبي يعلى إسنادان رجال أحدهما رجال الصحيح ، وفي إسناد أحمد راو لم يسم . ٥٥٣٧ - وَعَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، قَالَ : قَدِمَ مُعَاوِيَةُ وَأَبْنُ عَبَّاسِ فَأُسْتَلَمَ آَبْنُ عَبَّاسٍ الأَرْكَانَ كُلَّهَا، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ: إِنَّمَا أَسْتَلَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرُّكْنَيْنِ الْيَمَانِيَّيْنِ. قَالَ أَبْنُ عَبَّاسِ : لَيْسَ مِنْ أَرْكَانِهِ شَيْءٌ مَهْجُورٌ . قَالَ شُعْبَةُ: النَّاسُ يَخْتَلِفُون فِي هَذَا الْحَدِيثِ يقولون : معاوية هو الذي قال(٣): لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ الْبَيْتِ مَهْجُوراً، وَلَكِنَّهُ حَفِظَهُ مِنْ قَتَادَةَ . رواه أحمد (٤)، ورجاله رجال الصحيح . (١) في (ظ): ((أليس)). وفي (د): ((فليس)). (٢) في المسند ٣٧/١، ٤٥، ٧٠ - ٧١، وأبي يعلى برقم (١٨٢)، وعبد الرزاق برقم (٨٩٤٥)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٢٠٥/٢ - ومن طريقه أخرجه البيهقي في الحج ٥/ ٧٧ باب: الركنين اللذين يليان الحجر - من طريق عبد الله بن بابيه ، عن بعض بني يعلى - ليست في رواية أحمد ١/ ٣٧ ولا في رواية أبي يعلى - عن يعلى بن أمية قال: طفت مع عمر ... وهذا إسناد صحيح ، لأن عبد الله بن بابيه رواه عن يعلى دون واسطة ، والله أعلم . (٣) في (ظ): ((يقول)). (٤) أخرجه أحمد ٩٤/٤ - ٩٥ من طريق محمد بن جعفر، حدثنا شعبة - وحجاج قال : حدثني شعبة قال : سمعت قتادة يحدث عن أبي الطفيل - قال حجاج في حديثه : قال : سمعت أبا الطفيل - قال: قدم معاوية ... وهذا إسناد رجاله ثقات، ولكن المتن منقلب، » ١٥٢ ٥٥٣٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ يَقُولُ لِاِبْنِ عُمَرَ : مَا لِي لاَ أَرَاكَ تَسْتَلِمُ إِلَّ هَذَيْنِ اُلُّكْنَيْنِ: أَلْحَجَرَ الأَسْوَدَ ، وَالرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ ؟ فَقَالَ أَبْنُ عُمَرَ : إِنْ أَفْعَلْ، فَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مص: ٣٨٠) يَقُولُ /: ((إِنَّ أَسْتِلاَمَهُمَا يَحُطُّ الْخَطَايَا )). ٢٤٠/٣ قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((مَنْ طَافَ أُسْبُوعاً يُحْصِيهِ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، كَانَ لَهُ کَعَدْلِ رَقَبَةٍ » . قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((مَا رَفَعَ رَجُلٌ قَدَماً(١) ، ولاَ وَضَعَهَا إِلَّ كُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَحُطَّ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ ، وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ )). قلت : روى ابن ماجه (٢) بعضه . « والصواب أن القائل : ليس من البيت شيء مهجور ، إنما هو معاوية ، وأن المعترض هو ابن عباس . وقال الحافظ في الفتح ٤٧٤/٣: ((قال عبد الله بن أحمد في العلل : سألت أبي عنه ، فقال : قلبه شعبة ، وكان شعبة يقول : الناس يخالفونني في هذا ، ولكنني سمعته من قتادة)). نقول: ولكن أخرجه أحمد ٣٧٣/١، والطبراني في الكبير (١٠٦٣٦ ) من طريق سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن أبي الطفيل . على الصواب . وأخرجه الطبراني في الكبير ( ١٠٦٣٥) من طريق عمرو بن الحارث ، عن قتادة ، بالإسناد السابق . وأخرجه على الصواب أيضاً أحمد ٢٤٦/١، ٣٧٣، وعبد الرزاق برقم (٨٩٤٤) - ومن طريقه أخرجه أحمد ٣٣٣/١، والترمذي في الحج (٨٥٨)، والطبراني في الكبير (١٠٦٣١) - والطبراني أيضاً (١٠٦٣٢) من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن أبي الطفيل ، به . وأخرجه أحمد ٢١٧/١، والطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ٢/ ١٨٤ من طريقين : حدثنا خصيف ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ... (١) فى ( ظ): ((قدماه )) وهو خطأ. (٢) في المناسك (٢٩٥٦) باب : فضل الطواف . ١٥٣ رواه أحمد (١) ، وفيه عطاء بن السائب ، وهو ثقة وللكنه اختلط. ٥٥٣٩ - وَعَنْ عُمَرَ بْن الْخَطَّابِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ : (( يَا عُمَرُ ، إِنَّكَ رَجُلٌ قَوِيٌّ، لاَ تُزَاحِمْ عَلَى الْحَجَرِ ، فَتُؤْذِيَ الضَّعِيفَ . إِنْ وَجَدْتَ خَلْوَةً ، فَأَسْتَلِمْهُ، وَإِلَّ فَأَسْتَقْبِلْهُ وَهَلِّلْ وَكَبِّرْ)). ( ظ : ١٧١). رواه أحمد(٢) ، وفيه راو لم يسم. (١) في المسند ٣/٢ و١١. وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٥٢/١٠ - ٥٥ برقم ( ٥٦٨٧، ٥٦٨٨، ٥٦٨٩). وكنا قد خرجناه في صحيح ابن حبان برقم (٣٦٩٧) وفي ((موارد الظمآن)) برقم ( ١٠٠٣). (٢) في المسند ٢٨/١ - ومن طريق أحمد أورده ابن كثير في البداية ١٥٩/٥ - من طريق وكيع ، عن سفيان ، عن أبي يعفور العبدي قال : سمعت شيخاً بمكة في إمارة الحجاج ، يحدث عن عمر بن الخطاب : أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال له :... وفي إسناده جهالة . وقال ابن كثير: (( وهذا إسناد جيد ، لكن راويه عن عمر مبهم لم يسم ، والظاهر أنه ثقة جليل ، فقد رواه الشافعي ، عن سفيان بن عيينة ، عن أبي يعفور العبدي واسمه وقدان : سمعت رجلاً من خزاعة حين قتل ابن الزبير ، وكان أميراً على مكة ، يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم لعمر ... قال سفيان بن عيينة : هو عبد الرحمن بن الحارث ، كان الحجاج استعمله عليها منصرفه منها حين قتل ابن الزبير . قلت - القائل ابن كثير - : وكان عبد الرحمان هذا جليلاً نبيلاً ، كبير القدر ، وكان أحد النفر الأربعة الذين ندبهم عثمان بن عفان في كتابة المصاحف التي نفذها إلى الآفاق ووقع على ما فعله الإجماع والاتفاق )) . وأخرجه الطبري في ((تهذيب الآثار)) مسند علي ٨٦/١ برقم (١٠٧، ١٠٨)، وعبد الرزاق ٣٦/٥ برقم (٨٩١٠)، والبيهقي ٨٠/٥، باب: الاستلام في الزحام ، من طريق الثوري ، وابن عيينة ، بالإسناد السابق ، وانظر ما قاله البيهقي أيضاً فقد سبق ابن كثير إلى ما قال ، وانظر أيضاً الجوهر النقي . وأخرجه الطبري برقم (١٠٦)، والبيهقي ٨٠/٥ من طريق المفضل بن صالح أبي جميلة ، عن محمد بن المنكدر ، عن سعيد بن المسيب ، عن عمر ... والمفضل متروك الحديث . وانظر أخبار مكة للأزرقي ٣٣٣/١ - ٣٣٤، والعلل الواردة في الأحاديث ٢٥٢/٢ برقم » ١٥٤ ٥٥٤٠ - وَعَنْ أَبِي يَعْفُورِ الْعَبْدِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلاً مُنْصَرَفَ الْحُجَّاجِ عَنْ مَكَّةَ يَقُولُ: إِنَّ عُمَرَ كَانَ يُزَاحِمُ عَلَى أَلُّكْنِ - فَذَكَرَ نَحْوَهُ مُرْسَلاَ(١) ، فَإِنَّ هَذَا أَبَا يَعْفُورِ الصَّغِيرُ(٢) وَلَمْ يُدْرِكِ الصَّحَابَةَ، وَاللهُ أَعْلَمُ . ٥٥٤١ - وَعَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ ، قَالَ: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَلِمُ مِنَ الأَرْكَانِ إِلَّ الرُّكْنَ اَلْيَمَانِيَّ، وَأَلْأَسْوَدَ . رواه البزار (٣)، وفيه عاصم بن عبيد الله ، وهو ضعيف . ٥٥٤٢ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((كَيْفَ فَعَلْتَ (٤) فِي أَسْتِلاَم الرُّكْنَيْنِ ؟ )) . قُلْتُ: كُلَّ ذَلِكَ قَدْ فَعَلْتُ: أَسْتَلَمْتُ(٥) وَتَرَكْتُ ، فَقَالَ: أَصَبْتَ . رواه البزار(٦)، والطبراني في الصغير متصلاً. ( مص: ٣٨١). ورواه جـ (٢٥١ ) للدار قطني . (١) انظر الحديث السابق ، وتعليقنا عليه . (٢) أبو يعفور الصغير هو عبد الرحمن بن عبيد بن نسطاس الثعلبي ، العامري ، البكائي السلمي ، الكوفي . وليس بالعبدي . وأبو يعفور العبدي هو وقدان ، وهذا وهم من الحافظ رحمه الله ، وجلَّ من لا یضل ولا ينسى . (٣) في كشف الأستار ٢٢/٢ برقم (١١١٢) من طريق عبد الله بن شبيب ، حدثنا عبد الله بن عبد الملك بن شيبة ، حدثنا عبد الله بن جعفر ، عن عاصم بن عبيد الله ، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة ، عن أبيه عامر ... وفيه أكثر من ضعيف . نقول: وللكن متنه صحيح ، يشهد له حديث ابن عمر عند أحمد ٨٩/٢، ١١٥، ١٢١ ، والبخاري في الحج (١٦٠٩) باب: من لم يستلم إلاَّ الركنين اليمانيين ، ومسلم في الحج (١٢٦٧) باب استحباب استلام الركنين اليمانيين في الطواف . وكنا قد جمعنا طرقه في صحيح ابن حبان برقم ( ٣٨٢٧). (٤) سقط من (د) قوله: ((كيف فعلت)). (٥) سقطت من ( ظ ) . (٦) في كشف الأستار ٢٢/٢ - ٢٣ برقم (١١١٣). وقد استوفينا تخريجه في ((موارد الظمآن)) ٣١٤/٣ _٣١٥ برقم (٩٩٩). وفي ((صحيح ابن حبان)) برقم (٣٨٢٣). ١٥٥ البزار أيضاً ، والطبراني في الكبير ، مرسلاً ، ورجال المرسل رجال الصحيح ، وشيخ البزار في المرفوع أحمد بن محمد بن سعيد الأنماطي ، ولم أجد من ترجمه ، وبقية رجاله ثقات . ٥٥٤٣ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَبَّلَ الْحَجَرَ وَسَجَدَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ عَادَ فَقَبَّلَهُ وَسَجَدَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَنَعَ . رواه أبو يعلى(١) بإسنادين وفي أحدهما جعفر بن محمد المخزومي وهو ثقة وفيه كلام ، وبقية رجاله رجال الصحيح ، ورواه البزار من الطريق الجيد . ٥٥٤٤ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ الرُّكْنَ وَيَضَعُ خَدَّهُ عَلَيْهِ . « ونضيف هنا: أخرجه ابن أبي شيبة ١٤٧/١/٤ برقم (٩٥)، والخطيب في (( الفقيه والمتفقه)) ١٣٤/٢، وأبو نعيم في الحلية ٧/ ١٤٠، والطبراني في الكبير ١٢٧/١ برقم (٢٥٧)، وفي الأوسط ٢٥٣/٢ برقم (١٤٥٠) - وهو في مجمع البحرين ٢٢٧/٣ -٢٢٨ برقم (١٧٢٦) - والبيهقي ٨٠/٥ باب: الاستلام في الزحام من طريق هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن عوف ... وفي الكبير مرسل بدون شك، وهو من طريق مالك. وانظر الجوهر النقي على هامش البيهقي ٨٠/٥ - ٨١ أيضاً. وعلل الدار قطني ٢٩٢/٤ - ٢٩٣ حيث عرض الاختلاف بين من رووه متصلاً، وبين من رووه مرسلاً، وقال: ((وهو المحفوظ)) . وقال البيهقي في الحج ٥/ ٨٠ باب الاستلام في الزحام: (( أنبأنا هشام بن عروة ، عن أبيه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعبد الرحمن بن عوف : كيف صنعت أبا محمد ؟ . قال: استلمت وتركت. قال: ((أصبت)). هذا مرسل، وكذلك رواه مالك، عن هشام)). تنبيه : لقد رواه مرفوعاً: البزار، وابن حبان، والخطيب في (( الفقيه والمتفقه )) برقم ( ٩٧٥ ) ، وأبو نعيم . وقد رواه مرسلاً : ابن أبي شيبة برقم ( ٤٣٣٢٣) ، والطبراني في الكبير ، وفي الأوسط . (١) في المسند ١٩٢/١، ١٩٣ برقم (٢١٩، ٢٢٠) وإسناد الأول منقطع، وفيه جعفر بن محمد بن عباد وهو ضعيف ، وإسناد الثاني فيه عمر بن هارون وهو متروك . ١٥٦ رواه أبو يعلى(١) ، وفيه عبد الله بن مسلم بن هرمز ، وهو ضعيف . ٥٥٤٥ - وَعَنْ سَعْدِ بْنِ طَارِقٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ ، فَإِذَا أَزْدَحَمَ النَّاسُ عَلَى الْحَجَرِ، أَسْتَلَمَهُ بِمِحْجَنٍ بِیَدِهِ . رواه الطبراني(٢) في الكبير، وفيه محمد بن عبد الرحمن بن قدامة ، قال البخاري : فيه نظر ، وبقية رجاله ثقات . ٥٥٤٦ - وَعَنْ زَئِدِ بْنِ جُبَيْرٍ: أَنَّ رَجُلاً ذَكَرَ لابْنِ عُمَرَ الْحَجَرَ وَمَسْحَهُ: يُحَالُ بَيْنِي وَبَيْنَهُ فَلاَ نَسْتَطِيعُ أَنْ نَمْسَحَهُ ؟ ٢٤١/٣ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: كُنَّا نَقْرَعُهُ بِالْعَصَا / إِذَا لَمْ نَسْتَطِعْ مَسْحَهُ. (مص : ٣٨٢) . رواه الطبراني(٣) في الكبير بأسانيد ، وبعضها رجاله ثقات . (١) في المسند ٤/ ٤٧٢ - ٤٧٣ برقم (٢٦٠٥) وإسناده ضعيف ، ولكن الحديث صحيح ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الدارمي برقم ( ١٩٠٧ ) فانظره ، وانظر أيضاً مسند الموصلي ، وتلخيص الحبير ٢٤٦/٢، ونيل الأوطار ١١٣/٢ - ١١٦. (٢) في الكبير ٣٨٠/٨ - ٣٨١ برقم (٨١٨٧)، والبزار ٢١/٢ برقم (١١١٠)، وابن عدي في الكامل ٢١٩٩/٩، والعقيلي في الضعفاء ٩٥/٤ - ٩٦، من طرق : حدثنا أبو كامل الجحدري ، حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن قدامة ، حدثنا سعد بن طارق ، عن أبيه طارق ... وهذا إسناد رجاله ثقات غير محمد بن عبد الرحمن بن قدامة قال البخاري في الكبير ١٦٢/١: ((فيه نظر)) وانظر ميزان الاعتدال ٦٢٢/٣، ولسانه ٢٤٧/٥. وقد تحرف عند البزار ((عبد الرحمن)) إلى ((عبد الرحيم)). ولكن يشهد له حديث ابن عباس عند البخاري في الحج ( ١٦٠٧ ) باب : استلام الركن بالمحجن - وأطرافه ( ١٦١٢، ١٦١٣، ١٦٣٢)، ومسلم في الحج ( ١٢٧٢ ) باب : جواز الطواف على بعير وغيره واستلام الحجر بمحجن ونحوه للراكب . وقد سبق أن خرجته في صحيح ابن حبان برقم (٣٨٢٩) . والمحجن : عصاً مُعَقَّفَةُ الرأس كالصولجان . (٣) في الكبير ١٣/ ١٠٠ برقم (١٣٧٤٥ و١٣٧٤٦ و١٣٧٤٧) والطبري في ((تهذيب الآثار)) مسند ابن عباس ١/ ٨١ - ٨٢ برقم (٩٣، ٩٤، ٩٥، ٩٦) من طرق : سمعت زيد بن جبير ﴾ ١٥٧ ٥٥٤٧ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ: طُوفُوا بِهَذَا أَلْبَيْتِ وَأَسْتَلِمُوا هَذَا الْحَجَرَ ، فَإِنَّهُمَا كَانَا حَجَرَيْنِ أُهْبِطَا مِنَ الْجَنَّةِ فَرُفِعَ أَحَدُهُمَا وَسَيُرْفَعُ الْآَخَرُ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ كَمَا قُلْتُ فَمَنْ مَرَّ بِقَبْرِي، فَلْيَقُلْ: هَذَا قَبْرُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو اُلْكَذَّابِ . ٥٥٤٨ - وَفِي رِوَايَةٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو أَيْضاً، قَالَ : نَزَلَ حِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلاَمُ - بِهَذَا الْحَجَرِ مِنَ الْجَنَّةِ، فَتَمَتَّعُوا بِهِ، فَإِنَّكُمْ لاَ تَزَالُونَ بِخَيْرِ مَا دَامَ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ ، فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ فَيَرْجِعَ بِهِ مِنْ حَيْثُ جَاءَبِهِ . رواه كله الطبراني(١) في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح . ٦٤ - بَابُ فَضْلٍ الْحَجَرِ الأَسْوَدِ ٥٥٤٩ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَلْعَاصِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ جـ قال : سمعت ابن عمر ... وهذا إسناد صحيح . (١) هما في الكبير ٣٤٤/١٣، ٣٤٥ برقم (١٤١٥٩ و١٤١٦٠)، وهما موقوفان على عبد الله بن عمرو . وقد أخرج الأول منهما الطبراني في الكبير برقم ( ١٤١٥٩ )، وابن أبي شيبة ١/٤/ ٢٩٤ من طريقين : حدثنا وكيع ، عن سوادة بن أبي الأسود ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو ، قوله ... وإسناده صحيح . أبو الأسود هو مسلم بن مخراق . وأورد الحديث الثاني أبو الوليد محمد بن عبد الله بن أحمد الأزرقي في ((أخبار مكة)) ٢٣/١ - ٢٤ و٣٢٥ من طريق مهدي بن أبي مهدي ، حدثنا مروان بن معاوية الفزاري ، حدثنا العلاء بن المسيب ، عن عمرو بن مرة ، عن يوسف بن ماهك قال : قال عبد الله بن عمرو ... موقوفاً عليه ، وإسناده فيه مهدي بن أبي مهدي ، روى عن مروان بن معاوية ، وسفيان الثوري ، وعبد الرزاق في جماعة تزيد على أحد عشر شيخاً ، وروى عنه محمد بن عبد الله الأزرقي ، ويعقوب بن سفيان الفسوي ، ومحمد بن عمرويه النيسابوري . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وباقي رجاله ثقات ، والعلاء هو ابن المسيب . ثم وجدته في الكبير ٣٤٥/١٣ برقم (١٤١٦٠) من طريق محمد بن إسحاق بن راهويه ، حدثنا أبي ، حدثنا جرير بن عبد الحميد ، عن العلاء بن المسيب ، به . وهذا إسناد صحيح . وانظر الدر المنثور ١٣٥/١ حيث نسب الأول منهما إلى ابن أبي شيبة ، والطبراني في الكبير . ١٥٨ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يَأْتِي الرُّكْنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مِنْ أَبِ قُبَيْسٍ (١) لَهُ لِسَانٌ وَشَفَتَانِ )) . رواه أحمد(٢) والطبراني في الأوسط، وزاد: «يَشْهَدُ لِمَنِ اسْتَلَمَهُ بِالْحَقِّ وَهُوَ يَمِينُ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - يُصَافِحُ بِهَا خَلْقَهُ )) . وفيه عبدُ اللهِ بنُ المؤملِ ، وثقه ابنُ حبان وقال : يُخْطِىء ، وفيه كلام ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٥٥٥٠ _ وعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( أَشْهِدُوا هَذَا الْحَجَرَ خَيْراً، فَإِنَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ ، لَهُ لِسَانٌ وَشَفَتَانِ ، يَشْهَدُ لِمَنِ أَسْتَلَمَهُ)) . رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه الوليد بن عباد ، وهو مجهول ، وبقية رجاله ثقات . (١) جبل يشرف على الكعبة المشرفة من مطلع الشمس ، كُسِيَ اليوم بالبنيان . وانظر معجم البلدان ١ / ٩١ . (٢) في المسند ٢/ ٢١١، والطبراني في الأوسط ١/ ٣٣٧ برقم (٥٦٧) - وهو في مجمع البحرين ٢٣٢/٣ - ٢٣٣ برقم (١٧٣٦) - وابن خزيمة ٢٢١/٤ برقم (٢٧٣٧) ، والحاكم في المستدرك ٤٥٧/١، وابن الجوزي في (( العلل المتناهية)) ٥٧٦/٢ برقم (٩٤٥)، من طريق عبد الله بن المؤمل ، سمعت عطاء يحدث عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : قال رسول الله ... وعبد الله بن المؤمل ضعيف . وصححه الحاكم، وتعقبه الذهبي بقوله: (( عبد الله بن المؤمل واهٍ)). وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ١٩٤/٢: ((رواه أحمد بإسناد حسن، والطبراني في الأوسط، وزاد ... )). كذا قال رحمه الله . وقال الطبراني: ((لم يروه عن عطاء، عن عبد الله بن عمرو إلاَّ عبد الله بن المؤمل)). (٣) في الأوسط ٤٦٤/٣ برقم (٢٩٩٥) - وهو في مجمع البحرين ٢٣٣/٣ برقم (١٧٣٧) - من طريق إسماعيل بن قيراط الدمشقي ، حدثنا إبراهيم بن العلاء الحمصي ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، حدثنا الوليد بن عباد ، عن خالد الحذاء ، عن عطاء ، عن عائشة ... وإسماعيل هو : ابن محمد بن عبيد الله بن قيراط العذري الدمشقي ترجمه الذهبي في (( تاريخ الإسلام)) ٩٢٠/٦ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً. ونعته في ((السير)) ١٨٦/١٤ بأنه ١٥٩ ٥٥٥١ _ وَعَنْ أَنَسِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((الْحَجَرُ الأَسْوَدُ مِنْ حِجَارَةِ الْجَنَّةِ » . رواه البزار(١)، والطبراني في الأوسط، ( مص : ٣٨٣) وفيه عمر بن جـ ((الشيخ العالم المحدث)) وقال أيضاً: ((وكان صاحب رحلة ومعرفة)). روى عن جماعة منهم إبراهيم بن العلاء الحمصي ، وإبراهيم بن المنذر ، وهشام بن عمار وغيرهم ، وروى عنه الطبراني ، وأبو عوانة وخيثمة بن سليمان وابن جَوْصًا وغيرهم . والوليد بن عباد قال ابن عدي في كامله ٢٥٤٥/٧ - ٢٥٤٦: ((ليس بمستقيم ... )) ثم أورد له خمسة أحاديث ، ثم قال: (( عامة ما يرويه قد ذكرته ، ولا يروي عنه غير إسماعيل بن عياش ، والوليد بن عباد ليس بالمعروفين أيضاً - كذا - . وروى عن الفضل بن صالح ، وعرفطة ، وليسا بمعروفين)) . وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٥٥١ وانظر ميزان الاعتدال ٣٤٠/٤، ولسان الميزان ٢٢٣/٦. وقال المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ١٩٤/٢: ((رواه الطبراني في الأوسط، ورواته ثقات ، إلاَّ أن الوليد بن عباد مجهول )) أي: لم يرو عنه غير واحد . وانظر الدر المنثور ١٣٦/١، وكنز العمال ١٣٦/١٥ برقم (٣٤٧٣٩). (١) في البحر الزخار برقم ( ٧٢٠٣) - وهو في كشف الأستار ٢٣/٢ برقم (١١١٥) - والطبراني في الأوسط ( ٢ ل ٤٧) وفي المطبوع برقم (٤٩٥٤) - وهو في مجمع البحرين ٢٣١/٣ برقم (١٧٣٣) - والعقيلي في الضعفاء ٣/ ١٤٧، وابن عدي في الكامل ١٧٠٠/٥، والبيهقي في الحج ٥/ ٧٥ باب : ما ورد في الحجر الأسود والمقام ، من طريق شاذ بن فياض ، حدثنا عمر بن إبراهيم البصري ، عن قتادة ، عن أنس قال : قال رسول الله ... وعمر بن إبراهيم في حديثه عن قتادة ضعف . قال ابن عدي: (( يروي عن قتادة أشياء لا يوافق عليها )). وقال البزار: (( لا نعلمه إلاَّ عن عمر ، وليس هو بالحافظ ، وإنما نكتب من حديثه ما لا نحفظه من غيره )) . وقال العقيلي: ((وهذا يروى عن أنس موقوفاً))، (( وله غير حديث عن قتادة مناكير ، لا يتابع منها على شيء)). وقال ابن أبي حاتم في (( العلل)) ٢٧٥/١ - ٢٧٦ برقم (٨١٤): (( سألت أبي عن حديث رواه عمر بن إبراهيم ، عن قتادة ، عن أنس ، عن النبي ... قال أبي : أخطأ عمر بن إبراهيم ، ورواه شعبة وعمرو بن الحارث المصري ، عن قتادة ، عن » ١٦٠