النص المفهرس
صفحات 41-60
قلت : في الصحيح منه النهي عن الصلاة بعد الصبح(١). ٢١٣/٣ رواه أحمد(٢) ورجاله / ثقات. ٥٣٦٣ - وَعَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((لاَ تُسَافِرِ الْمَرْأَةُ فَوْقَ ثَلاَثٍ إِلَّ مَعَ ذِي مَحْرَمٍ )) . رواه الطبراني(٣) في الكبير، والأوسط ، عن علي بن يزيد الصدائي ، عن « واستظهر الشيخ حبيب الرحمن رحمه الله أنها (( تُقْدِمَنَّ)) في مصنف عبد الرزاق . وفي الأوسط - مجمع البحرين - (( لا تنكح)). (١) ما وقعت في الصحيحين على حديث لعبد الله بن عمرو في النهي عن الصلاة بعد الصبح ، وإنما أخرج البخاري هذا النهي عن ابن عباس ، وذلك في مواقيت الصلاة ( ٥٨١ ) باب : الصلاة بعد الفجر حتى ترتفع الشمس . (٢) في المسند ٢/ ١٨٢ من طريق عبد الرزاق ، وأخرجه ابن عساكر في تاريخه ٣٤٢/٦٤ من طریق حجاج بن محمد ، جميعاً : عن ابن جريج قال : أخبرني عبد الكريم : أن عمرو بن شعيب ، أخبره ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو : أن النبي صلى الله عليه وسلّم ... وهذا إسناد حسن . وعبد الكريم هو ابن مالك الجزي . وأخرجه الطيالسي في مسنده برقم (٢٣٧٤ ) من طريق خليفة ، عن عمر بن شعيب ، به . والحديث في المصنف ٦/ ٢٦٠ برقم (١٠٧٥٠) . وأخرجه عبد الرزاق أيضاً برقم (١٠٧٥١ )، والطبراني في الأوسط (٢ ل ٣٧) وفي المطبوع برقم (٥٥٠٥) - وهو في مجمع البحرين ٢١٥/٤ - ٢١٦ برقم (٢٣٥٩) - من طريق المثنى ، والحكم ، عن عمرو بن شعيب ، بالإسناد السابق . (٣) في الكبير ١٧/ ٨٠ برقم (١٨١)، وفي الصغير ٣٠/٢، وفي الأوسط - مجمع البحرين ١٩٦/٣ برقم (١٦٦٧) - من طريق سليمان بن يزيد أبي داود مولى بني هاشم ، حدثنا علي بن يزيد الصدائي ، عن أبي هانىء عمر بن بشير ، عن الشعبي ، عن عدي بن حاتم ... وفيه ضعيفان : علي بن يزيد ، وشيخه عمر ، فقد قال أحمد : صالح . ووثقه ابن حبان ، وضعفه ابن معين ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة ، وابن عمار ، والعقيلي ، وابن شاهين . وقال الطبراني: (( لا يروى عن عدي إلاَّ بهذا الإسناد، تفرد به سليمان)). وانظر المطالب العالية برقم ( ١٩٢١ ) . نقول : يشهد له حديث أبي سعيد المتفق عليه ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي » ٤١ أبي هانىء عمر (١) بن بشير ، وفيهما كلام وقد وثقا . ٥٣٦٤ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((سَفَرُ الْمَرْأَةِ مَعَ عَبْدِهَا ضَيْعَةٌ)). رواه البزار (٢)، والطبراني في الأوسط ، وفيه بزيع بن عبد الرحمن ، ضعفه أبو حاتم ، وبقية رجاله ثقات . ١٥ - بَابُ الرِّفْقِ بِالنِّسَاءِ فِي السَّيْرِ ٥٣٦٥ - عَنْ أُمَّ سُلَيْمِ: أَنَّهَا كَانَتْ مَعَ نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُنَّ يَسُوقُ بِهِنَّ سَوَاقٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَيْ أَنْجَشَةُ، رُوَيْدَكَ سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ )) . رواه أحمد (٣) ، والطبراني في الكبير ، ورجال أحمد رجال الصحيح . ٣٨٨/٢ -٣٨٩ برقم (١١٦٠). كما يشهد له حديث ابن عباس المتفق عليه أيضاً ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٢٧٩/٤ برقم (٢٣٩١) وبرقم (٢٥١٦) وفيه زيادة . (١) في (ظ): ((عن عمر)) وهو خطأ. (٢) في البحر الزخار برقم ( ٥٩٩٣) - وهو في كشف الأستار ٤/٢ - والطبراني في الأوسط (٢ ل ١١٦) وفي المطبوع برقم (٦٦٣٩) - وهو في مجمع البحرين ١٩٦/٣ برقم (١٦٦٨) - وابن الأعرابي في معجمه برقم ( ١٥٨) من طريق إسماعيل بن عياش ، حدثنا بزيع بن عبد الرحمن أبو عبد الله، عن نافع ، عن ابن عمر ... ويزيع بن عبد الرحمن ضعيف . وقوله : (( ضيعة)) مصدر المرة من ضاع ، وضاع : فقد وتلف . وانظر نيل الأوطار ١٧/٥ . (٣) في المسند ٦/ ٣٧٦ من طريق الحسن بن موسى ، وأخرجه النسائي في الكبرى برقم (١٠٣٦٤)، وفي (( عمل اليوم والليلة)) برقم (٥٣٠) من طريق محمد بن معدان ، جميعاً : حدثنا زهير ، عن سليمان التيمي ، عن أنس بن مالك ، عن أم سليم ... وهذا إسناد صحيح . زهير هو : ابن معاوية . ٤٢ ١٦ - بَابُ لُزُومِ الْمَرْأَةِ بَيْتَهَا بَعْدَ قَضَاءٍ فَرْضٍ الْحَجِّ ٥٣٦٦ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِنِسَائِهِ عَامَ (١) حَجَّةِ الْوَدَاعِ: ((هَذِهِ، ثُمَّ ظُهُورَ الْحُصُرِ)) . قَالَ: فَكَانَ كُلُّهُنَّ يَحْجُجْنَ إِلَّ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ، وَسَوْدَةَ بِنْتَ زَمْعَةَ ، وَكَانَتَا تَقُولاَنِ: واللهِ لاَ تُحَرِّكُنَا دَابَّةٌ بَعْدَ أَنْ سَمِعْنَا ذَلِكَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقَالَ إِسَاق فِي حديثه: قَالَتَا: واللهِ لاَ تُحَرِّكُنَا دَابَّةٌ بَعْدَ قَوْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((هَذِهِ، ثُمَّ ◌ُهُورَ أَلْعُصُرِ )) . رواه أحمد(٢)، وأبو يعلى، إِلاَّ أنه قال: ((فَكُنَّ كُلُّهُنَّ يَحْجُجْنَ إِلاَّ زَيْنَبَ وَسَوْدَةَ )) . والبزار وقال: ((إِنَّمَا هِيَ هَذِهِ الْحَجَّةُ، ثُمَّ تُهُورَ الْخُصُرِ)). وفيه صالح مولى التوءمة ، وللكنه من رواية ابن أبي ذئب ، عنه ( مص : ٣٤١) ، وابن أبي ذئب سمع منه قبل اختلاطه ، وهو حديث صحيح . ٥٣٦٧ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حَجَّةِ الْوَدَاعِ: ((هِيَ هَذِهِ الْحَجَّةُ، ثُمَّ أَلْجُلُوسُ عَلَى ظُهُورِ الْحُصُرِ فِي الْبُيُوتِ)). حـ وأخرجه الطبراني في الكبير ١٢١/٢٥ برقم (٢٩٤) من طريق محمد بن محمد بن عقبة الشيباني ، حدثنا الحسن بن علي الحلواني ، حدثنا حماد بن مسعدة ، عن سليمان التيمي ، عن أنس ، عن أم سليم ... وهذا إسناد صحيح أيضاً . ويشهد له حديث أنس المتفق عليه ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ١٩١/٥ برقم (٢٨٠٩، ٢٨٦٨، ٣١٢٦). (١) في (ظ): ((يوم)). (٢) في المسند ٣٢٤/٦ وإسناده صحيح . وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٨١/١٣، ٨٨ برقم (٧١٥٤، ٧١٥٨) وهو حديث صحيح . ٤٣ رواه أبو يعلى(١) ، والطبراني في الكبير بنحوه، ورجال أبي يعلى ثقات . ٥٣٦٨ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا حَجَّ بِنِسَائِهِ ، قَالَ : ((إِنَّمَا هِيَ هَذِهِ، ثُمَّ عَلَيْكُمْ بِظُهُورِ الْخُصُرِ » . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه عاصم بن عمر العمري ، وثقه ابن حبان ، وقال : يخطىء ، وضعفه الجمهور . ١٧ - بَابٌ : فِي أَلْمَرْأَةِ الْمُوسِرَةِ يَمْنَعُهَا زَوْجُهَا السَّفَرَ إِلَى الْحَجِّ ٥٣٦٩ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في أَمْرَأَةٍ لَهَا زَوْجٌ وَلَهَا مَالٌ ، وَلاَ يَأْذَنُ لَهَا / زَوْجُهَا فِي الْحَجِّ، قَالَ: (( لَيْسَ لَهَا أَنْ تَنْطَلِقَ إِلاَّ بِإِذْنٍ زَوْجِهَا » . ٢١٤/٣ رواه الطبراني(٣) في الصغير، والأوسط ، ورجاله ثقات. (١) في المسند ٣١٢/١٢ برقم (٦٨٨٥)، والطبراني في الكبير ٣١٣/٢٣ برقم (٧٠٦) من طريق عبد الله بن جعفر المخرمي ، حدثنا عثمان بن محمد الأخنسي ، عن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع ، عن أم سلمة ... وهذا إسناد حسن . ولتمام تخريجه انظر مسند الموصلي . وانظر التعليق السابق ، وأحاديث الباب . (٢) في الأوسط (٢ ل ٢٠٢) وفي المطبوع برقم (٧٩٣٠) - وهو في مجمع البحرين ٢١٤/٣ برقم (١٦٦١) - من طريق محمود بن علي ، حدثنا يحيى بن المغيرة ، حدثنا عبد الله بن نافع الصائغ ، عن عاصم بن عمر ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر : أن النبي صلی الله عليه وسلّم ... وعاصم بن عمر ضعيف ، وقد بسطنا القول فيه عند الحديث (٢١٩٤) في موارد الظمآن . وعبد الله بن نافع الصائغ جاء في ((مجمع البحرين)): ((ابن نافع)) ولم يذكر اسمه كاملاً . وأما المتن فصحيح ، وانظر أحاديث الباب مع التعليق عليها . وابن حبان ( ٣٧٠٦). (٣) في الصغير ٢١٠/١، والأوسط (١ ل ٢٥٦) وفي المطبوع برقم (٤٢٤٧) - وهو في مجمع البحرين ١٩٦/٣ - ١٩٧ برقم (١٦٦٩) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان ٢/ ١٠٧، والدار قطني ٢٢٣/٢ برقم (٣١) في كتاب الحج ، والبيهقي في الحج ٢٢٣/٥ باب: حصر المرأة تحرم بغير إذن زوجها ، وفي معرفة السنن والآثار برقم (٣٢٦٥) » ٤٤ ١٨ - بَابُ الْمُرَافَقَةٍ فِي السَّفَرِ ٥٣٧٠ - عَنْ أَسْلَمَ ، قَالَ: خَرَجْتُ فِي سَفَرٍ ، فَلَمَّا رَجَعْتُ قَالَ لِي عُمَرُ : مَنْ صَحِبْتَ ؟ قُلْتُ : صَحِبْتُ رَجُلاً مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ . فَقَالَ عُمَرُ: أَمَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَخُوكَ الْبَكْرِيُّ وَلاَ تَأْمَنْهُ )) . رواه الطبراني(١) في الأوسط من طريق زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن * من طريق محمد بن أبي يعقوب الكرماني ، حدثنا حسان بن إبراهيم ، عن إبراهيم بن ميمون الصائغ ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد صحيح. وانظر (( نيل الأوطار)) ١٥/٥ -١٨، وتلخيص الحبير ٢٨٩/٢. وعند البيهقي في السنن الكبرى زيادة ( ولا يحل للمرأة أن تسافر إلاَّ ومعها ذو محرم تحرم عليه )) . (١) في الأوسط (١ ل ٢٢١) وفي المطبوع برقم (٣٧٧٤) - وهو في مجمع البحرين ١٩٧/٣ برقم (١٦٧٠) - والبزار في البحر الزخار برقم (٢٩١) - وهو في كشف الأستار برقم (٢٠٦٩) - وأبو الشيخ الأصبهاني في أمثال الحديث ص : (١٥٧) برقم (١١٨)، وابن عدي في كامله ٣١٧/١ - ٣١٨، و١٠٦٥/٣، والعقيلي في الضعفاء ٧٢/٢ من طريق إسماعيل بن أبي أويس ، حدثنا زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن جده ، عن أسلم مولى عمر قال : خرجت في سفر ... وزيد وأبوه عبد الرحمن ضعيفان . وسيأتي برقم ( ٩٣٨٧). ويشهد له حديث عمرو بن الفغواء عند أحمد ٢٨٩/٥، وأبي داود في الأدب ( ٤٨٦١) باب : في الحذر من الناس - ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في آداب القاضي ١٢٩/١٠ باب: الاحتياط في قراءة الكتاب والإِشْهَاد عليه ... - والبخاري في الكبير ٣٩/٧، والطبراني في الكبير ٣٦/١٧ - ٣٧ برقم ( ٧٣) من طريق إبراهيم بن سعد ، سمع ابن إسحاق ، سمع عيسى بن معمر ، عن عبد الله بن عمرو بن الفغواء ، عن عمرو بن الفغواء ... وعبد الله قد اختلف في اسمه فقالوا : ابن عمرو ، وقالوا : ابن علقمة ، وما رأيت فيه جرحاً ﴾ ٤٥ أسلم ، عن أبيه ، وكلاهما ضعيف . ٥٣٧١ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((الشَّيْطَانُ يَهِمُّ بِأَلْوَاحِدِ ، وَالاثْنَيْنِ ، فَإِذَا كَانُوا ثَلاَثَةً لَمْ يَهِمَّ بِهِمْ)) . رواه البزار(١)، وفيه عبد الرحمن بن أبي الزناد ، وهو ضعيف ، وقد وثق . ( مص : ٣٤٢ ) . جـ ولا توثيقاً ، وباقي رجاله ثقات . وانظر ترجمته في التهذيب وفروعه . والبكري : شقيقك المولود الأول لوالديك . (١) في كشف الأستار ١/ ٢٧٧ برقم (١٦٩٨) من طريق محمد بن الحسين بن أبي الحنين ، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن الأصم ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن عبد الرحمن بن حرملة ، عن ابن المسيب ، عن أبي هريرة ... وعبد العزيز بن عبد الله بن الأصم روی عن عبد الرحمن بن أبي الزناد ، وروى عنه محمد بن الحسين بن أبي الحنين ، وأحمد بن محمد الباهلي ، وقال أبو الحسين بن القطان في (( بيان الوهم والإيهام)) ٤٠٨/٤ برقم (١٩٨٣): ((والذي قصدنا بيانه هو الاختلاف الذي قد تبين على محمد بن الحسين بن أبي الحنين : فقال عنه قاسم بن أصبغ ، حدثنا عبد العزيز بن محمد الكوفي قال : حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد . وقال البزار : حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن الأصم . قال : حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد . وأيهما كان : من عبد العزيز بن محمد أو عبد العزيز بن عبد الله بن الأصم ، فإنه لا يعرف ، فالحديث إذن لا يصح ، فاعلم ذلك)) أي : لا يصح مرفوعاً . وسئل الدارقطني في ((العلل ... )) برقم (١٧١٤ ) عن حديث ابن المسيب ، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الشيطان يهم بالواحد .... )) فقال: (( يرويه عبد الرحمن بن حرملة . واختلف عنه : فرواه عبد العزيز بن محمد الأزدي ، عن ابن أبي الزناد ، عن عبد الرحمن بن حرملة ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة . وغيره يرويه عن ابن حرملة ، عن ابن المسيب مرسلاً ، وهو أشبه )) . وباقي رجاله ثقات : محمد بن الحسين بن موسى بن أبي حنين ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) ٧/ ٢٣٠ وقال: ((هو صدوق)) . وذكره ابن حبان في الثقات ٩/ ١٥٢. وعبد الرحمن بن أبي الزناد فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٢٣٥٢) . وسيأتي هذا الحديث برقم ( ٩٣٨٦ ) . وأخرجه مالك في الاستئذان ( ٣٦) باب : ما جاء في الوحدة للسفر للرجال والنساء ، من ﴾ ٤٦ ١٩ - بَابُ الدَّلاَلَةِ فِي السَّفَرِ ٥٣٧٢ - عَنْ حُسَيْلِ بْنِ خَارِجَةَ الأَشْجَعِيِّ(١) قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فِي جَلَبٍ(٢) أَبِيعُهُ ، فَأَتِيَ بِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: (( أَجْعَلُ لَكَ عِشْرِينَ صَاعاً مِنْ تَمْرٍ عَلَىْ أَنْ تَدُلَّ أَصْحَابِي عَلَى طَرِيقِ خَيْبَرَ )) . فَفَعَلْتُ، فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ وَفَتَحَهَا، جِئْتُ فَأَعْطَانِيَ الْعِشْرِينَ ، ثُمَّ أَسْلَمْتُ . رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وفيه من لم أعرفه . « طريق عبد الرحمن بن حرملة ، عن سعيد بن المسيب أنه كان يقول : قال رسول الله ... هكذا مرسلاً . وقال الزرقاني في ((شرح الموطأ)) ٤٠٥/٥: (( قال أبو عمر : مرسل باتفاق رواة الموطأ ، ووصله قاسم بن أصبغ من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد ... )) . وذكر هذا الحديث متصلاً . ويشهد له حديث عبد الله بن عمرو عند مالك في الاستئذان ( ٣٥) باب : ما جاء في الوحدة في السفر - ومن طريق مالك أخرجه أبو داود في الجهاد ( ٢٦٠٧ ) باب : في الرجل يسافر وحده ، والترمذي في الجهاد ( ١٦٧٤ ) باب : ما جاء في كراهية أن يسافر الرجل وحده - وأحمد ١٨٦/٢، ٢١٤، والحاكم ١٠٢/٢ من طريق عبد الرحمن بن حرملة ، حدثنا عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده عبد الله بن عمرو بن العاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: ((الراكب شيطان، والراكبان شيطانان، والثلاثة ركب)). وإسناده حسن . وحديث أبي هريرة عند الحاكم ٢/ ١٠٢ أورده شاهداً صحيحاً على شرط مسلم لحديث عبد الله بن عمرو ، ووافقه الذهبي . (١) في (ظ): ((الأشعي)). (٢) الجَلَبُ : كل ما يجلب من الإبل والغنم والمتاع من أجل التجارة . (٣) في الكبير ٣٣/٤ برقم (٣٥٦٨) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا أحمد بن سنان الواسطي ، حدثنا يعقوب بن محمد الزهري ، حدثنا عبد العزيز بن عمران ، عن إبراهيم بن حويصة الحارثي ، عن معن بن حويصة ، عن حسيل بن خارجة ... ٤٧ ٥٣٧٣ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ لِإِبْلِيسَ مَرَدَةً مِنَ الشَّيَاطِينِ يَقُولُ لَّهُمْ: عَلَيْكُمْ بِالْحَاجِ(١) وَالْمُجَاهِدِينَ فَأَضِلُّوهُمْ عَنِ السَّبِيلِ )). رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه نافع بن هرمز أبو هرمز ، وهو ضعيف . ٥٣٧٤ - وَعَنْ أَبِي(٣) عِمْرَانَ، قَالَ: سَأَلْتُ جُنْدُبَ بْنَ عَبْدِ اللهِ: هَلْ كُنْتُمْ تُسَخِّرُونَ الْعَجَمَ(٤) ؟ قَالَ: كُنَّا نُسَخِّرُهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَى قَرْيَةٍ يَدُلّونَا عَلَى الطَّرِيقِ ، ثُمَّ نُخَلِيهِمْ . رواه الطبراني(٥) في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح . « ويعقوب بن محمد الزهري ضعيف ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (١٣٣٩ ) في موارد الظمآن . وانظر الإصابة ٢٤٧/٢ - ٢٤٨ . وعبد العزيز بن عمران متروك الحديث قاله النسائي ، وانظر ترجمته في التهذيب وفروعه . وإبراهيم بن حويصة ، روى عن معن بن حويصة ، وحويصة بن مسعود ، وعبد الله بن كعب ، وروى عنه الطبراني وشبل بن العلاء الجهني ، وعبد العزيز بن عمران الجهني ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وخاله معن بن حويصة روى عن حسل بن خارجة ، وروى عنه إبراهيم بن حويصة ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وانظر ((الجرح والتعديل)) ٣١٣/٣، وسيأتي برقم (١٠٢٤٩). (١) الحاج اسم فاعل من ((حجّ)). يطلق على المفرد، وربما أطلق على الجماعة مجازاً واتساعاً . وعند الطبراني ((الحجاج)). (٢) في الكبير ١٦٣/١١ برقم (١١٣٦٨) من طريق يحيى بن محمد الحنائي ، حدثنا شيبان بن فروخ ، حدثنا نافع أبو هرمز ، عن عطاء ، عن ابن عباس ... ونافع بن هرمز أبو هرمز تركه أبو حاتم ، وكذبه ابن معين . ويحيى بن محمد الحنائي تقدم برقم ( ٤٦٩٦ ). (٣) تحرفت في (ظ) إلى ((ابن)). (٤) ساقط من ( ظ ) أيضاً . (٥) في الكبير ١٦٤/٢ برقم (١٦٧٦) من طريق إسحاق بن إبراهيم الدبري ، عن عبد الرزاق ، عن جعفر بن سليمان ، عن أبي عمران قال : سألت جندب بن عبد الله ... » ٤٨ ٢٠ - بَابٌ: الْمَشْيُ عَنِ (١) الرَّوَاحِلِ ٥٣٧٥ - عَنْ أَنَسِ(٢): أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ ، فِي السَّفَرِ ، مَشَىْ . رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه محمد بن علي المروزي ، وفيه كلام ، وقد وثق(٤) / . ٢١٥/٣ ٢١ - بَابٌ: فِي التَّحْمِيلِ(٥) ٥٣٧٦ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِذَا حَمَّلْتُمْ، فَأَخِّرُوا أَلْحِمْلَ، فَإِنَّ الرِّجْلَ مُوثَقَةٌ، وَأَلْيَدَ مُعَلَّقَةٌ)). موقوفاً عليه . والحديث هذا في مصنف عبد الرزاق ٢٧٩/٥ برقم (٩٦٠٩) وإسناده صحيح . أبو عمران هو الجوني عبد الملك بن حبيب . (١) في (ظ، د): ((على)). (٢) في (ظ): ((النبي)) وهو خطأ. (٣) في الأوسط (٢ ل ١٣٦) وفي المطبوع برقم (٦٩٥١) - وهو في مجمع البحرين ١٩٨/٣ - ١٩٩ برقم (١٦٧٢) - من طريق محمد بن علي المروزي ، حدثنا محمد بن قهزاد ، حدثنا أبو الوزير محمد بن أعين ، حدثنا عبد الله بن المبارك ، عن سليمان بن بلال ، عن يحيى بن سعيد ، عن أنس ... وهذا إسناد صحيح . وأخرجه البيهقي في الحج ٢٥٦/٥ باب: النزول للرواح ، من طريق محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن السرخسي الدغولي ، حدثنا جدي ، حدثنا محمد بن عبد الله بن قهزاد ، بالإسناد السابق . وقال البيهقي: (( وزاد فيه غيره: ( قليلاً وناقته تقاد))). (٤) بل هو مقطوع بثقته . (٥) الحمل - بفتح الحاء المهملة وسكون الميم -: ما يحمل في البطن ، قال تعالى : ﴿وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمّلَهَا﴾. وبكسرها : ما يحمل على الظهر ، والله أعلم . ٤٩ رواه البزار (١) ، والطبراني في الأوسط ، وفيه قيس بن الربيع ، وثقه شعبة والثوري ، وفيه كلام . ( مص : ٣٤٣) . ٢٢ - بَابٌ: فِي(٢) أَلْمَوَاقِيتِ ٥٣٧٧ - عَنْ جَابِرٍ . ٥٣٧٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ: وَقَّتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا(٣) الْخُلَيْفَةِ، وَلأَهْلِ الشَّامِ الْجُحْفَةَ (٤)، وَلأَهْلِ أَلْيَمَنِ ، وَلِأَهْلِ تِهَامَةَ يَلَمْلَمَ ، وَلِأَهْلِ الطَّائِفِ، وَلِأَهْلِ نَجْدٍ قَرْناً، وَلِأَهْلِ الْعِرَاقِ ذَاتَ عِرْقٍ . رواه أحمد(٥) ، وفيه الحجاج بن أرطاة ، وفيه كلام وقد وثق . (١) في كشف الأستار ٢/ ٧ برقم (١٠٨١)، والطبراني في الأوسط (١ ل ٢٧٥) وفي المطبوع برقم ( ٤٥٠٨) - وهو في مجمع البحرين برقم ( ١٦٧٣) - وأبو يعلى الموصلي في المسند برقم (٥٨٥٢) - ومن طريقه أورده الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١١٠٧) - والبيهقي في الإِجارة ١٢٢/٦ باب: ما يستحب من تأخير الأحمال ، والخطيب في (( تاريخ بغداد )) ٤٥/١٣ من طرق : حدثنا قيس بن الربيع ، عن بكر بن وائل ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد ضعيف فيه قيس بن الربيع وللكن تابعه وائل بن داود كما ذكر الألباني في الصحيحة برقم ( ١١٣٠ ) ، وقد بينا ذلك في مسند الموصلي . (٢) سقطت لفظة (( في )) من ( ظ ، د). (٣) في (ظ): ((ذو )) والوجه ما أثبتنا . (٤) سقط من (ظ) قوله: ((ولأهل الشام الجحفة)). (٥) في المسند ٢/ ١٨١، والدارقطني ٢٣٦/٢ باب: المواقيت، والبيهقي في الحج ٢٨/٥ باب : ميقات أهل العراق ، من طريق يزيد بن هارون ، حدثنا الحجاج بن أرطاة ، عن عطاء ، عن جابر بن عبد الله ... وعن أبي الزبير ، عن جابر بن عبد الله . وعمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده عبد الله بن عمرو ... وهذا إسناد ضعيف. وهما حديثان : وقد مضى تخريج حديث عبد الله بن عمرو ، وأما حديث جابر فقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ١٥٦/٤ - ١٥٧ برقم (٢٢٢٢) وبينا مواضع المواقيت ، فانظره إذا رغبت . ٥٠ ٥٣٧٩ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَّتَ لِأَهْل نَجْدٍ قَرْناً . رواه أحمد (١) ، ورجاله رجال الصحيح، إلاَّ أن أيوب بن أبي تميمة لم يسمع من ابن الزبير . ٥٣٨٠ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَّتَ لِأَهْلِ اُلْمَدَائِنِ اَلْعَقِيقَ، وَلِأَهْلِ الْبَصْرَةِ ذَاتَ عِرْقٍ، وَلِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ، وَلِأَهْلِ الشَّامِ اٌلْجُحْفَةَ . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه أبو ظلال هلال بن يزيد ، وثقه ابن حبان ، وضعفه جمهور الأئمة ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٥٣٨١ - وَعَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِمِنِىّ - أَوْ بِعَرَفَاتٍ - وَوَقَّتَ لِأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ أَنْ يُهِلُّوا مِنْهَا . « ويشهد لهما حديث عبد الله بن عمر ، وقد استوفينا تخريجه أيضاً في مسند الموصلي ٩/ ٣٠٠ - ٣٠١ برقم (٥٤٢٣) . وانظر ((نصب الراية)) ١٢/٣ - ١٦ فصل: في المواقيت. والمحلّى ٧١/٧ وما بعدها . ونيل الأوطار للشوكاني ٢١/٥ -٢٧. وتلخيص الحبير ٢٢٧/٢ -٢٣١ باب: المواقيت. (١) في المسند ٥/٤ من طريق أبي كامل ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن أيوب ، عن عبد الله بن الزبير ... وإسناده منقطع كما قال الهيثمي رحمهُ الله . وأيوب هو ابن أبي تميمة . ولكن الحديث صحيح بشواهده . (٢) في الكبير ٢٥٠/١ - ٢٥١ برقم (٧٢١) من طريق يحيى بن أيوب العلاف المصري ، حدثنا سعيد بن أبي مريم ، حدثنا إبراهيم بن سويد ، حدثني هلال بن زيد بن يسار قال : حدثنا أنس ... وهلال بن زيد متروك الحديث. وأخرجه ابن عدي في كامله ٧/ ٢٥٧٧ من طريق إبراهيم بن سويد ، بالإسناد السابق . وانظر ((ميزان الاعتدال)) ٣١٣/٤ - ٣١٤ . ٥١ رواه الطبراني(١) في الكبير في حديث طويل يأتي في خطب الحج إن شاء الله(٢)، ورجاله ثقات . ٢٣ - بَابُ الإِحْرَامِ مِنَ الْمِيقَاتِ ٥٣٨٢ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لاَ تُجَاوزِ(٣) الْمَوْقِتَ إِلَّ بِإِحْرَامٍ » . رواه الطبراني (٤) في الكبير ، وفيه خصيف وفيه كلام ، وقد وثقه جماعة . (١) في الكبير ٢٦١/٣ - ٢٦٢ برقم (٣٣٥١) من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا أبو معمر المقعد ، حدثنا عبد الوارث ، حدثنا عتبة بن عبد الملك السهمي ، حدثني زرارة بن كريم بن الحارث بن عمرو السهمي ، أن الحارث بن عمرو حدثه قال : أتيت رسول الله ... ضمن حديث طويل . وإسناده صحيح . أبو معمر هو : عبد الله بن عمرو . وعبد الوارث هو : ابن سعيد . (٢) برقم (٥٦٩٤) . (٣) عند الطبراني ((لا تجاوزوا)) . وعنه في كنز العمال. (٤) في الكبير ٤٣٥/١١ برقم (١٢٢٣٦) من طريق الحسين بن جعفر القتات الكوفي ، حدثنا إسماعيل بن الخليل الخزاز ، حدثنا عبد السلام بن حرب ، عن خصيف ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد حسن . خصيف بن عبد الرحمن فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٥٧٨٥ ) في مسند الموصلي . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٣٠/٥ برقم (١١٩٠٦) إلى الطبراني في الكبير. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٢/٤ باب: (( من قال: لا يجاوز أحد الوقت إلاَّ محرم من طريق عبد السلام بن حرب ، بالإسناد السابق ، مرسلاً . وأخرجه أيضاً فيه من طريق شريك ، عن أبي إسحاق ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، موقوفاً ، وإسناده ضعيف . وانظر مصنف ابن أبي شيبة ٤٠٣/٨ الباب (٢٣٣) باب: في الرجل إذا دخل مكة بغير إحرام . ومعرفة السنن والآثار ٧/ ٩٧ - ١٠٠، ونصب الراية ١٥/٣، ونيل الأوطار ٢٧/٥ - ٢٨، وتلخيص الحبير ٢٤٣/٢ وقد وصف حديث ابن عباس بجودة الإسناد. والأم ١٨٣/٢ باب : تفريع المواقيت . ٥٢ ٢٤ - بَابٌ : فِيمَنْ أَحْرَمَ قَبْلَ الْمِيقَاتِ ٥٣٨٣ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ أَحْرَمَ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، دَخَلَ مَغْفُوراً لَهُ)). قلت : هكذا وجدته في نسختين . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه غالب بن عبيد الله العقيلي ، وهو متروك . ( مص : ٣٤٤) . ٢١٦/٣ ٥٣٨٤ - وَعَنِ الْحَسَنِ: أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ / أَحْرَمَ مِنَ الْبَصْرَةِ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى عُمَرَ وَكَانَ قَدْ بَلَغَهُ ذَلِكَ، أَغْلَظَ لَهُ وَقَالَ : يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْرَمَ مِنْ مِصْرٍ مِنَ الأَمْصَارِ . رواه الطبراني(٢) في الكبير، ورجاله رجال الصحيح ، إلاّ أن الحسن لم یسمع من عمر . (١) في الأوسط (٢ ل ٢٩٢) وفي المطبوع برقم (٩٢٣٦) - وهو في مجمع البحرين ٢١١/٣ - ٢١٢ برقم (١٦٩٦) - من طريق نعيم بن محمد الصوري ، حدثنا موسى بن أيوب النصيبي ، حدثنا عبد الله بن خالد ، عن غالب بن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وشيخ الطبراني نعيم ، وللكن المزي ذكره في الرواة عن موسى بن أيوب في تهذيب الكمال ١٣٨٣/٣ فقال: (( أبو نعيم محمد الصوري)). فالله أعلم . وقد روى عن موسى بن أيوب النصيبي . وروى عنه الطبراني ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وغالب بن عبيد الله متروك الحديث . وانظر حديث أم سلمة في مسند الموصلي ١٢/ ٣٢٧ برقم (٦٩٠٠) وبرقم ( ٦٩٢٧، ٧٠٠٩)، وموارد الظمآن ٣٤١/٣ برقم (١٠٢١). ونضيف هنا إلى ما سبق من تخريجاته : أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة - في الجزء الذي كان مفقوداً من مصنفه - ص ( ٨١) باب : في تعجيل الإِحرام . (٢) في الكبير ١٠٧/١٨ برقم (٢٠٤) من طريق معاذ بن المثنى ، حدثنا مسدد ، حدثنا يزيد بن زريع ، عن يونس بن عبيد ، عن الحسن : أن عمران بن حصين ... وإسناده ضعيف لانقطاعه ، لم يثبت للحسن سماع من عمران، والله أعلم. وانظر (( المراسيل )) ص( ٢٨ و٤٥ ) الفقرة (١٢١ و١٢٣ و١٥١ و١٥٢). وهو موقوف على عمر . ٥٣ ٥٣٨٥ - وَعَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْهَادِيَةِ، قَالَ: لَقِيتُ أَبْنَ عُمَرَ - رَحِمَهُ اللهُ - فَقَالَ لِي : مِمَّنْ أَنْتَ ؟ قُلْتُ: مِنْ أَهْلِ عُمَانَ . قَالَ : مِنْ أَهْلِ عُمَانَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ: أَفَلاَ أُحَدِّثُكَ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ يَقُولُ : ((إِنِّي لأَعْلَمُ أَرْضاً يُقَالُ لَهَا : عُمَانُ يَنْضَحُ بِنَاحِيَتِهَا - أَوْ بِجَانِبَيْهَا - أَلْبَحْرُ، الْحَجَّةُ مِنْهَا أَفْضَلُ مِنْ حَجَّتَيْنِ مِنْ غَيْرِها » . رواه أحمد (١) ، ورجاله ثقات . ٢٥ - بَابُ الاغْتِسَالِ لِلإِحْرَامِ ٥٣٨٦ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ: مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَغْتَسِلَ الرَّجُلُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُخْرِمَ . رواه البزار (٢)، والطبراني في الكبير(٣) إِلاَّ أَنْه قَالَ: «عِنْدَ إِحْرَامِهِ، وَعِنْدَ دُخُولٍ مَكَّةَ )) . (١) في المسند ٢/ ٣٠ والبخاري في الكبير ٣٠٧/٢ من طريق جرير بن حازم ، عن الزبير بن الْخِرِّيت ، عن الحسن بن هادية قال : لقيت ابن عمر ... وهذا إسناد حسن . الحسن بن هادية ترجمه البخاري في الكبير ٣٠٧/٢، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) ٤٠/٣ وما رأيت فيه جرحاً، وذكره ابن حبان في الثقات ١٢٣/٤ - ١٢٤. (٢) في كشف الأستار ١١/٢ برقم (١٠٨٤) من طريق الفضل بن يعقوب الجزري ، حدثنا سهل بن يوسف ، وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٧٥/١٣ - ٢٧٦ برقم (١٤٠٣٤) وفي الأوسط برقم (٨٠٤٢) من طريق سفيان بن حبيب، حدثنا حميد ، عن بكر ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد صحيح . وقال البزار: ((لا نعلمه عن ابن عمر، من وجه أحسن من هذا)). وأخرجه الدار قطني ٢/ ٢٢٠، والحاكم ١/ ٤٤٧ من طريق محمد بن المثنى ، حدثنا سهل بن يوسف ، بالإسناد السابق - ومن طريق الدارقطني أخرجه البيهقي في الحج ٣٧/٥ باب: الغسل للإِهلال . (٣) سقطت من (ظ) قوله: ((في الكبير)). ٥٤ ورجال البزار ثقات كلهم(١) . ٥٣٨٧ - وَعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُخْرِمَ غَسَّلَ رَأْسَهُ بِخَطْمِيٍّ وَأَشْنَانٍ(٢) ، وَدَهَنَهُ بِشَيْءٍ مِنْ زَيْتٍ غَيْرِ كَثِيرٍ . رواه البزار (٣)، والطبراني(٤) في الأوسط باختصار ، وإسناد البزار حسن . ٢٦ - بَابُ حَجِّ الأَقْلَفِ ٥٣٨٨ - عَنْ أَبِي بَرْزَةَ، قَالَ: سَأَلُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَجُلٍ أَقْلَفَ ، أَيَحُجُ(٥) بَيْتَ اللهِ ؟ (١) في (ظ): ((عندهم)) وهو خطأ . (٢) الخطمي - بكسر الخاء المعجمة - وفتحها أيضاً والكسر أكثر - وسكون الطاء المهملة - : نبات من الفصيلة الخبازية كثير نفعه ، يدق ورقه يابساً ويجعل غِسْلاً للرأس فينقيه . وجاءت في (ظ ) معرفة (( بالخطمي)). والأَشنَان : شجر ينبت في الأرض الرملية ، يستعمل هو أو رماده في غسل الثياب والأيدي . وانظر ((المعرب للجواليقي)) ص (١٢٤ - ١٢٥) برقم (٢٩) نشر دار القلم. (٣) في كشف الأستار ١١/٢ برقم (١٠٨٥)، وأحمد في مسنده ٧٨/٦، والدار قطني ٢٢٦/٢ برقم (٤١)، من طريق زكريا بن عدي ، حدثنا عبيد الله بن عمرو ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن عروة ، عن عائشة ... وهذا إسناد حسن . وأخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٣٠٢) وفي المطبوع برقم (٤٨٨٩) - وهو في مجمع البحرين ٢١١/٣ برقم (١٦٩٥) - من طريق عيسى بن محمد السمسار، حدثنا محمد بن عمرويه الهروي ، حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي ، حدثنا خالد بن إلياس ، عن صالح بن أبي حسان ، عن عبد الملك بن مروان ، عن عائشة ... وشيخ الطبراني عيسى بن محمد السمسار ، روى عن محمد بن عمرويه ، وإبراهيم بن سعيد الجوهري ، وعلي بن سعيد الكندي . وروى عنه الطبراني ، والحسن بن أبي بكر البغدادي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وخالد بن إلياس متروك الحديث . (٤) ساقطة من ( ظ ) . (٥) في (ظ): ((حج)). ٥٥ قَالَ: ((لاَ، نَهَانِيَ اللهُ عَنْ ذَلِكَ حَتَّى يَخْتَتِنَ )). رواه أبو يعلى(١) ، وفيه منية بنت عبيد بن أبي برزة، ولم يرو عنها غير أم الأسود . ( مص : ٣٤٥) . ٢٧ - بَابُ الاشْتِرَاطِ فِي الْحَجِّ ٥٣٨٩ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: أَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضُبَاعَةَ بِنْتَ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَلِبِ، وَهِيَ شَاكِيةٌ، فَقَالَ: ((أَلَا تَخْرُجِينَ مَعَنَا فِي سَفَرِنَا هَذَا؟)). وهُوَ يُرِيدُ حَجَّةَ الْوَدَاعِ . قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي شَاكِيَةٌ، وَأَخَافُ(٢) أَنُ تَحْبِسَنِي شَكْوَايَ . قَالَ(٣): ((فَأَهِلِّي بِأَلْحَجِّ وَقُولِي: اللَّهُمَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي)). رواه أحمد(٤) ، والطبراني في الكبير ، وقد صرح ابن إسحاق بالسماع ، وبقية رجاله رجال الصحيح . (١) في المسند ١٣/ ٤٢٧ برقم (٧٤٣٣) وهناك استوفينا تخريجه . (٢) في (ظ، د): ((وأخشى)). وكذلك هي عند أحمد. (٣) في (ظ): ((فقال))، وكذلك هي عند أحمد. (٤) في المسند ٣٠٣/٦، والطبراني في الكبير ٢٤٩/٢٣، ٣٧٧ - ٣٧٨ برقم (٥٠٤، ٨٩٣) والبيهقي في الحج ٢٢٣/٥ باب: الاستثناء في الحج ، من طريق محمد بن إسحاق ، حدثني أبو بكر بن محمد ، عن عمر بن أبي سلمة ، عن أم سلمة ... وهذا إسناد جيد . عمر بن أبي سلمة بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٢٣٤). وأخرجه الطبراني أيضاً في الكبير برقم (٨٩٤ ) من طريق محمد بن علي بن شعيب السمسار ، حدثنا خالد بن خداش ، حدثنا عبد الله بن وهب ، أخبرني عمرو بن الحارث ، عن عبد ربه بن سعيد ، عن عمر بن أبي سلمة ، بالإسناد السابق . وشيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وباقي رجاله ثقات . ويشهد له حديث عائشة ، وقد استوفينا تخريجه في (( موارد الظمآن)) ٣/ ٢٨٧ برقم ( ٩٧٣) وانظر تعليقنا عليه . ٥٦ ٥٣٩٠ - وَعَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِضُبَاعَةَ: ((حُجِّي ٢١٧/٣ وَأَشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي )) . رواه الطبراني(١) في الكبير، والأوسط ، وفيه حجاج بن نصير ، وثقه ابن حبان وقال : يهم ، وفيه كلام . ٥٣٩١ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ ، قَالَ: أَرَادَتْ ضُبَاعَةُ بِنْتُ الزُّبَيْرِ الْحَجَّ . فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((حُجّي وَقُولِي: مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي )) . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه علي بن عاصم ، وهو متكلم فيه لسوء (١) في الكبير ٣٣٥/٢٤ برقم (٨٣٦)، وفي الأوسط (١ ل ١٤٢) - وهو في مجمع البحرين ٢١٤/٣ - ٢١٥ برقم (١٧٠٠) من طريق أبي مسلم الكشي ، حدثنا حجاج بن نصير ، حدثنا هشام الدستوائي ، عن أبي الزبير ، عن جابر ... وحجاج بن نصير ضعيف . وباقي رجاله ثقات . ومتنه صحيح . انظر أحاديث الباب مع التعليق عليها . وأخرجه البيهقي في الحج ٢٢٢/٥ باب : الاستثناء في الحج . من طريق أحمد بن عبيد ، حدثنا أبو مسلم ، حدثنا هشام ، بالإسناد السابق ، وأزعم أن هناك سقطاً من هذا الإسناد بين أبي مسلم ، وبين هشام الدستوائي ، والله أعلم . وأخرجه البيهقي أيضاً فيهما من طريق أبي عاصم ، حدثنا ابن جريج ، عن أبي الزبير ، به ، (٢) في الكبير ٢٦٩/١٣ برقم (١٤٠٢٥) من طريق محمد بن حرب النسائي ، وأخرجه العقيلي في الضعفاء ٤١٢/٤ من طريق إسماعيل بن سالم ، جميعاً : حدثنا علي بن عاصم ، عن يحيى ( بن مسلم ) المعروف بيحيى البكاء ، قال : حدثني عبد الله بن عمر ... وعلي بن عاصم ضعيف وقد تقدم برقم ( ١٥٣) . ويحيى بن مسلم البكاء قال أحمد، وأبو داود، وأبو زرعة، والنسائي: ((ليس بثقة)). وقال النسائي أيضاً، والأزدي: ((متروك))، وقال ابن حبان: (( يروي عن الثقات المعضلات، لا يجوز الاحتجاج به)). وانظر ((تهذيب التهذيب)) ٢٧٨/١١ -٢٧٩. وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ( ١٤٩٥٠) - ومن طريقه أخرجه الترمذي في المناسك (٢٩٣٧)، والطبراني في الكبير ٣٣٦/٢٤ برقم (٨٤٣) - من طريق محمد بن فضيل - وعند ﴾ ٥٧ حفظه وتماديه على الخطأ واحتقاره العلماء . ٢٨ - بَابٌ : فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ ٥٣٩٢ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْلِهِ : ﴿اَلْحَجُ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ﴾ [البقرة: ١٩٧] قَالَ: ((شَوَّالٌ، وَذُو الْقَعْدَةِ، وَذُو اُلْحِجَّةِ » . رواه الطبراني(١) في الصغير ، والأوسط ، وفيه حصين بن مخارق قال « الترمذي والطبراني زيادة: ووكيع - عن هشام، عن أبيه ، عن ضباعة .... وهذا حديث صحيح . وعند الطبراني طرق أخرى . وانظر أحاديث الباب . (١) في الصغير ٦٦/١، وفي الأوسط (١ ل ٨٧) وفي المطبوع برقم (١٥٨٤) - وهو في مجمع البحرين ٢٠٩/٣ - ٢١٠ برقم (١٦٩٣) و٨/٥ -٩ برقم (٣٢٩٣) وابن مردويه - ذكره ابن كثير في التفسير ٣٤٣/١ - من طريق حصين بن مخارق - عند ابن كثير: وهو متهم بالوضع - حدثنا يونس بن عبيد ، عن شهر بن حوشب ، عن أبي أمامة ... وحصين بن مخارق قال الدارقطني في (( الضعفاء والمتروكين)) ص (٨٠) برقم ( ١٧٩): ((متروك)). ولكن الحافظ الذهبي قال في ((ميزان الاعتدال)) ٥٥٤/١: ((قال الدارقطني: يضع الحديث )) . وانظر المغني ١٧٨/١، والديوان ٢١٠/١، وتابعه على ذلك الحافظ ابن حجر في ((لسان الميزان)) ٣١٩/٢ حيث قال بعد أن نقل كلام الذهبي: ((وهو كما قال)). وقال الذهبي أيضاً: ((ونقل ابن الجوزي أن ابن حبان قال: لا يجوز الاحتجاج به )). وانظر ((الضعفاء والمتروكين)) ١/ ٢٢٠ لابن الجوزي . وابن حبان لم يورد حصينا هذا في المجروحين ، ولم يذكره في الثقات . وقال الهيثمي في ((مجمع البحرين)) ٢١٠/٣: ((حصين بن مخارق ، كوفي ثقة . لم يرو عنه إلاَّ محمد )). وكلمة ((ثقة)) ليست موجودة في الصغير - زعم ذلك ابن حجر في لسان الميزان - ولا في الأوسط ، وقد صرح بذلك محقق مجمع البحرين ، والله أعلم . وقد ورد في إسناد حديث في سنن الدار قطني ٢١٨/٢ ولم يقل فيه الدار قطني شيئاً . وقال أبو محمد عبد الله بن يحيى الغساني الجزائري في (( تخريج الأحاديث الضعاف من سنن » ٥٨ الطبراني : كوفي ثقة . وضعفه الدار قطني ، وبقية رجاله موثقون . ٥٣٩٣ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، فِي قَولِ اللهِ تَعَالَى: ﴿الْحَجُ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ﴾ [البقرة: ١٩٧] قَالَ: شَوَّالٌ، وَذُو الْقَعْدَةِ، وَعَشْرٌ مِنْ ذِي أَلْحِجَّةِ، لاَ يُفْرَضُ الْحَجُّ إِلاَّ فِيهِنَّ. ( مص : ٣٤٦) . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه المفضل بن صدقة ، وهو متروك . « الدارقطني)) ص (٢٥٨) برقم (٥٦٩): ((حصين بن مخارق، ضعيف)). وباقي رجاله ثقات ، شهر بن حوشب فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٦٣٧٠ ) في مسند الموصلي . وقال ابن كثير: (( وجاء في حديث مرفوع ، وللكنه موضوع ... )) وذكر هذا الحديث منسوباً إلى ابن مردويه، ثم قال: ((وهذا كما رأيت لا يصح رفعه، والله أعلم)) . وانظر التعليق التالى . (١) في الأوسط (٢ ل ٧) وفي المطبوع برقم (٥٠٤٣) - وهو في مجمع البحرين ٢١٠/٣ برقم ( ١٦٩٤) - من طريق محمد بن النضر الأزدي . حدثنا معاوية بن عمرو ، حدثنا المفضل بن صدقة ، عن خصيف ، عن مقسم ، عن ابن عباس ... والمفضل بن صدقة بينا فيما تقدم برقم ( ١٦٨٧ ) أنه ضعيف . وخصيف فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٥٧٨٥ ) فى مسند الموصلي . وقد تابع المفضلَ عليه أكثر من ثقة منهم سفيان عند البيهقي ٣٤٢/٤ باب: بيان أشهر الحج . وانظر تفسير الطبري ٢/ ٢٥٧، ٢٥٨ . ويشهد له حديث ابن عمر عند الطبري في التفسير ٢/ ٢٥٨ من طريق أحمد بن حازم ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا ورقاء ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد جيد. وعلقه البخاري في الحج بقوله: ((وقال ابن عمر ... )). باب: قول الله تعالى: ﴿اُلْحَيُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ ... ﴾. وقال الحافظ في الفتح ٣/ ٤٢٠: ((وصله الطبري، والدارقطني ، من طريق ورقاء ... وروى البيهقي من طريق عبد الله بن نمير ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، مثله. والإسنادان صحيحان)). وصححه الحاكم ٢٧٦/٢ . وانظر سنن البيهقي ٤/ ٣٤٢ باب: بيان أشهر الحج. والدر المنثور ٢١٧/١ -٢١٨ . وقال ابن كثير ٣٤٢/١ بعد ذكر قول ابن عمر السابق وتصحيح إسناده : « قلت : وهو مروي عن عمر ، وعلي ، وابن مسعود ، وعبد الله بن الزبير ، وابن عباس ، وعطاء ، وطاووس ، » ٥٩ ٥٣٩٤ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: مِنَ السُّنَّةِ أَنْ لاَ يُهَلَّ بِأَلْحَجِّ إِلاَّ فِي أَشْهُرِ لْحَجِّ . رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه الحجاج بن أرطاة ، وفيه كلام ، وقد وثق . ٢٩ - بَابُ الطِّيبِ عِنْدَ الإِحْرَامِ ٥٣٩٥ - عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: أَنَّهُ وَجَدَ رِيحَ طِيبٍ بِذِي الْحُلَيْفَةِ فَقَالَ: مِمَّنْ هَذِهِ الرِّيحُ(٢). فَقَالَ (ظ: ١٦٧) مُعَاوِيَةُ: مِنِّي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ . ﴿ ومجاهد ، وإبراهيم النخعي ، والشعبي ، والحسن ، وابن سيرين ، ومكحول ، وقتادة ، والضحاك بن مزاحم ، والربيع بن أنس ، ومقاتل بن حيان . وهو مذهب الشافعي ، وأبي حنيفة ، وأحمد بن حنبل ، وأبي يوسف ، وأبي ثور ، رحمهم الله . واختار هذا القول ابن جرير ، قال : وصح إطلاق الجمع على شهرين وبعض الثالث للتغليب كما تقول العرب : زرته العام ، ورأيته اليوم . وإنما وقع ذلك في بعض العام واليوم . قال تعالى: ﴿فَمَنْ تَعَجَّلَ فِى يَوْمَيْنِ فَلَآ إِثْمَ عَلَيْهِ﴾، وإنما تعجل في يوم ونصف)). وقد نقله ابن كثير عن الطبري بتصرف ، انظر تفسير الطبري ٢/ ٢٦٠ وعبارته أفصح وأوضح ، وسنن الدار قطنى ٢٢٦/٢، ٢٢٧ . (١) في الكبير ١١/ ٣٠٧ برقم (١٢٠٨٣)، وأخرجه ابن خزيمة ١٦٢/٤ برقم (٢٥٩٦) - ومن طريقه أخرجه الحاكم ٤٤٨/١، ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في الحج ٣٤٣/٤ باب : لا يهل بالحج في غير أشهر الحج - وابن خزيمة أيضاً بعد الطريق المذكور ، وابن أبي شيبة برقم ( ١٤٨٣٧ ) ، والبيهقي ٣٤٣/٤، والدارقطني ٢٢٣/٢-٢٢٤ من طريق الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس ... وإسناده صحيح موقوفاً . وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه برقم (٢٥٩٦) - ومن طريقه أخرجه الحاكم ٤٤٨/١ - من طريق شعبة ، عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عباس ، موقوفاً ، وإسناده صحيح . (٢) في (ظ، د): ((الطيب)). ٦٠