النص المفهرس
صفحات 21-40
٥٣٣٠ - وَعَنْ بُرَيْدَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((النَّفَقَةُ فِي الْحَجِّ كَالنَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللهِ بِسَبْعِ مِئَةِ ضِعْفٍ )) . رواه أحمد (١)، والطبراني في الأوسط ، وفيه أبو زهير ، ولم أجد من ذكره. ٥٣٣١ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَلْحَجُّ فِي سَبِيلِ اللهِ ، النَّفَقَّةُ فِيهِ الدِّرْهَمُ بِسَبْعٍ مِنَّةٍ » . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه من لم أعرفه . (١) في المسند ٣٥٤/٥ - ٣٥٥ والبخاري في الكبير ٦٣/٣، والبيهقي في الحج ٣٣٢/٤ باب : من اختار الركوب ، من طريق بكر بن عيسى ، ويحيى بن حماد ، ومسدد قالوا : حدثنا أبو عوانة ، حدثنا عطاء بن السائب ، عن أبي زهير ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه بريدة ... وهذا إسناد ضعيف (( أبو عوانة سمع من عطاء في الصحة والاختلاط ولم يتميز حديثه ، فلا يحتج بحديثه )) قاله يحيى بن معين . وانظر ((الكواكب النيرات)) ص (٣٢٣)، والهدي الساري ( ص ٤٢٥). وأبو زهير هو حرب بن زهير المنقري ترجمه البخاري في الكبير ٦٣/٣ وذكر له هذا الحديث ، كما ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٤٩/٣ فقال: (( قال علي بن المديني : أراه أبا زهير الضبعي الذي روى عن ابن بريدة ، عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم في النفقة في الحج ، روى عنه عطاء بن السائب ، واختلف عن عطاء فيه على وجوه شتى. سمعت أبي يقول ذلك)). وذكره ابن حبان في الثقات ٦/ ٢٣١. وأخرجه البخاري في الكبير ٦٣/٣ من طريق محمد بن الصلت ، حدثنا منصور بن أبي الأسود ، عن عطاء بالإسناد السابق . وهو إسناد ضعيف . وأخرجه الطبراني في الأوسط ( ٢ ل ٢١) وفي المطبوع برقم (٥٢٧٤) - وهو في مجمع البحرين ١٨٣/٣ برقم (١٦٤٦) - من طريق موسى بن أعين ، عن عطاء بن السائب ، عن علقمة بن مرثد ، عن ابن بريدة ، عن أبيه ... وهذا إسناد ضعيف. وقال الطبراني: ((لم يروه عن عطاء ، عن علقمة إلاَّ موسى ، ورواه غيره عن حرب بن زهير ، عن ابن بريدة ، عن أبيه )) . وانظر الحديث التالي. وقال المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ٢/ ١٨٠: ((رواه أحمد، والطبراني في الأوسط، والبيهقي ، وإسناد أحمد حسن)) . (٢) في الأوسط (٢ ل ٤٩) وفي المطبوع برقم (٥٦٩٤) - وهو في مجمع البحرين ١٨٢/٣ » ٢١ ٥٣٣٢ - وَعَنْ جَابِرِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ لِلْكَعْبَةِ لِسَاناً وَشَفَتَيَّنِ ، وَلَقَدِ أَشْتَكَتْ(١) إِلَى اللهِ فَقَالَتْ: يَا رَبِّ قَلَّ عُوَّادِي ، وَقَلَّ زُوَّارِي . فَأَوْحَى اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً خُشَّعاً سُجَّداً يَحِنُّونَ إِلَيْكِ كَمَا تَحِثُ الْحَمَامَةُ إِلَى بَيْضِهَا )) . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه سهل بن قرين ، وهو ضعيف . ٥٣٣٣ - وعنْ أَبِي ذَرٍّ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ دَاوُدَ النَِّيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِلهِي مَا لِعِبَادِكَ عَلَيْكَ إِذَا هُمْ زَارُوَ فِي بَيْتِكَ ؟ جـ - ١٨٣ برقم (١٦٤٥) - والبخاري في الكبير ٦٣/٣، والضياء في المختارة برقم (٢٤٥٣) من طريق محمد بن بشر ، عن محمد بن أبي إسماعيل ، عن حرب بن زهير ، عن يزيد الضبعي ، عن أنس بن مالك ... وهذا إسناد حسن . يزيد بن زهير هو الضبعي ترجمه البخاري في الكبير ٣٣٢/٨. وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٩/ ٢٦٢ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٥٤٠/٥ . وحرب بن زهير أبو زهير ترجمه البخاري في الكبير ٦٣/٣، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٤٩/٣ وذكر له هذا الحديث، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً . وذكره ابن حبان في الثقات ٢٣١/٦ - ٢٣٢ . وقال الطبراني: (( هكذا رواه محمد بن أبي إسماعيل ، ورواه عطاء بن السائب ، عن حرب ، عن ابن بريدة ، عن أبيه )) . وانظر ((الترغيب والترهيب)) ٢/ ١٨٠، وتعجيل المنفعة ص (٤٨٥ - ٤٨٦). (١) في (ظ): ((أرسلت)) وهو خطأ. (٢) في الأوسط (٢ ل ٧٤) وفي المطبوع برقم (٦٠٦٦) - وهو في مجمع البحرين ١٨١/٣ برقم ( ١٦٤٣) - وابن عدي في الكامل ٣/ ١٢٨٠ من طريق محمد بن يونس العصفري، حدثنا قرين بن سهل بن قرين ، حدثني أبي ، حدثنا محمد بن أبي ذئب ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر ... وسهل بن قرين ضعيف منكر الحديث ، وقرين بن سهل ، قال الأزدي : كذاب . ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) ١٣٢/١ إلى الطبراني في الأوسط . وقال الطبراني: ((لم يروه عن ابن أبي ذئب إلاَّ سهل)). ٢٢ قَالَ: إِنَّ لِكُلِّ زَائِرٍ عَلَى الْمَزُورِ حَقّاً يَا دَاوُدُ ، إِنَّ لَهُمْ عَلَيَّ أَنْ أُعَافِيَهُمْ فِي الدُّنْيَا، وأَغْفِرَ (مص: ٣٣٣٣) لَهُمْ إِذَا لَقِيتُهُمْ)) . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه محمد بن حمزة الرقي ، وهو ضعيف . ٥٣٣٤ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رَفَعَهُ - قَالَ: «مَا أَمْعَرَ حَاجٌ قَطُّ )). قِيلَ لِجَابِرٍ : مَا الإِمْعَارُ؟ قَالَ: مَا أَفْتَقَرَ . رواه الطبراني(٢) في الأوسط، والبزار ، ورجاله رجال الصحيح . (١) في الأوسط (٢ ل ٧٢) وفي المطبوع برقم (٦٠٣٧) - وهو في مجمع البحرين ١٨١/٣ - ١٨٢ برقم (١٦٤٤) - وفي مسند الشاميين برقم (٦٦٣)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٦٦/٥ من طريق الطبراني هذه - من طريق محمد بن يزداد التوزي ، حدثنا الوليد بن شجاع ، حدثنا محمد بن حمزة الرقي ، عن الخليل بن مرة ، عن الوضين بن عطاء ، عن يزيد بن مرثد ، عن أبي ذر ... وشيخ الطبراني ما وجدت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، والخليل بن مرة ضعيف . والوضين بن عطاء بينا أنه ثقة عند الحديث ( ٢٦٠ ) في معجم شيوخ أبي يعلى الموصلي . ومحمد بن حمزة الأسدي ترجمه البخاري في الكبير ٥٩/١، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل )) ٧/ ٢٧٣ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً . وذكره ابن حبان في الثقات ٤٩/٩ . وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٥٢٩/٣ وفي المغني ٥٧٣/٢: ((منكر الحديث)). وتابعه على ذلك الحافظ ابن حجر في لسان الميزان ١٤٨/٥ وأضاف أن ابن حبان ذكره في ثقاته ثم قال: (( وقال : يروي عن الخليل ، أنه ضعيف)) . وليس هذا في مطبوع الثقات . وما وجدت سلفاً للذهبي قال هذا أو نحوه ، والله أعلم . وقال أبو نعيم: (( غريب من حديث الوضين ويزيد ، لم نكتبه إلاّ من حديث محمد بن حمزة ، عن الخليل )) . وانظر الدر المنثور ١/ ٢١١ حيث نسبه إلى الطبراني في الأوسط ، وكنز العمال ١٤٢/٥ برقم ( ١٢٣٩٣) . (٢) في الأوسط (٢ ل ١٨) في المطبوع برقم (٥٢١٣) - وهو في مجمع البحرين ١٨٣/٣ - ١٨٤ برقم (١٦٤٧) - والبيهقي في (( شعب الإيمان)) ٤٨٣/٣ برقم (٤١٣٤) من طريق سعيد بن سليمان ، حدثنا شريك ، عن محمد بن يزيد - وعند البيهقي : محمد بن أبي حميد - » ٢٣ ٥٣٣٥ - وَعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ خَرَجَ فِي هَذَا الْوَجْهِ لِحَجِّ أَوْ عُمْرَةٍ فَمَاتَ فِيهِ ، لَمْ يُعْرَضْ وَلَمْ يُحَاسَبْ ، وَقِيلَ لَهُ : ادْخُلِ الْجَنَّةَ » . قَالَتْ: وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ اللهَ يُبَاهِي بِالطَّائِفِينَ)). رواه أبو يعلى(١) ، والطبراني في الأوسط ، وفي إسناد الطبراني محمد بن صالح العدوي ، ولم أجد من ذكره ، وبقية رجاله رجال الصحيح ، وإسناد أبي يعلى فيه عائذ بن نُسَيْر ، وهو ضعيف . ٥٣٣٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ « عن محمد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد الله - رفعه - قال :... وإسناد الطبراني حسن ، شريك فصلنا القول فيه عند الحديث ( ١٧٠١ ) فى موارد الظمآن . وأخرجه البزار ٧/٢ برقم (١٠٨٠) باب: النفقة في الحج ، من طريق الوليد بن عمر بن سكين ، حدثنا أبو عاصم ، حدثنا محمد بن أبي حميد ، عن محمد بن المنكدر ، بالإسناد السابق . ومحمد بن أبي حميد ضعيف . وقال البزار : (( تفرد به محمد بن أبي حميد ، وعنده أحاديث لا يتابع عليها ، ولا أحسب ذلك من تعمده ، وللكن من سوء حفظه ، فقد روى عنه أهل العلم )) . وتفرد محمد بن أبي حميد مردود بما تقدم ، والله أعلم . وانظر كنز العمال ٦/٥ برقم (١١٨٠٠). (١) في المسند ٧٩/٨ برقم (٤٦٠٨)، والعقيلي في الضعفاء ٣/ ٤١٠، وابن عدي في الكامل ١٩٩٢/٥، وأبو نعيم في حلية الأولياء ٢١٦/٨، والبيهقي في الشعب ٣/ ٤٧٣ برقم (٤٠٩٧)، والدارقطني ٢٩٧/٢ - ٢٩٨ من طريق عائذ بن نُسَيْر ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن عائشة ... وهذا إسناد ضعيف ، وقد فصلنا القول فيه في المسند . وأخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٩) وفي المطبوع برقم (٥٣٨٨) - وهو في مجمع البحرين ١٨٧/٣ برقم (١٦٥٣) - من طريق محمد بن صالح العدوي، حدثنا حسين بن علي الجعفي ، عن جعفر بن برقان ، حدثني الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ... وجعفر بن برقان ضعيف في الزهري . ونسبه الحافظ في ((المطالب العالية )) ٣٢٦/١ برقم (١٠٩٣) إلى أبي يعلى بضعف. وانظر ((الفوائد المجموعة)) ص (١١٠) برقم (٣١٢)، واللآلىء المصنوعة ١٢٨/٢ قبل الفوائد. و((الترغيب والترهيب)) ١٧٨/٢ . ٢٤ خَرَجَ حَاجّاً فَمَاتَ ، كُتِبَ لَهُ أَجْرُ الحَاجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ . وَمَنْ خَرَجَ مُعْتَمِراً فَمَاتَ ، كُتِبَ لَهُ أَجْرُ [الْمُعْتَمِرِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. وَمَنْ خَرَجَ غَازِياً فَمَاتَ، كُتِبَ لَهُ / أَجْرُ] (١) الْغَازِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) . ٢٠٨/٣ رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه جميل بن أبي ميمونة ، وقد ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات . ٥٣٣٧ - وَعَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ هَذَا الْبَيْتَ دِعَامَةٌ مِنْ دَعَائِمِ الإِسْلاَمِ، فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ أَعْتَمَرَ ، فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللهِ ، فَإِنْ مَاتَ ، أَدْخَلَهُ الَّجَنَّةَ، وَإِنْ رَدَّهُ إِلَىْ أَهْلِهِ، رَدَّهُ بِأَجْرٍ وَغَنِمَةٍ » . رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير ، (١) ما بين حاصرتين ساقط من ( د). (٢) في الأوسط (٢ ل ٢٥) وفي المطبوع برقم (٥٣٢١) - وهو في مجمع البحرين ١٨٦/٣ - ١٨٧ برقم (١٦٥٢) - وأبو يعلى في المسند ٢٣٨/١١ - ٢٣٩ برقم (٦٣٥٧)، وابن حجر في المطالب العالية برقم (١١٧٠) ، والبيهقي في الشعب ٣/ ٤٧٤ برقم (٤١٠٠) من طريق إبراهيم بن زياد سَبَلان ، حدثنا أبو معاوية ، حدثنا محمد بن إسحاق ، عن جميل بن أبي ميمونة ، عن عطاء بن يزيد الليثي ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد حسن حتى يثبت أنه حديث مدلس . ولتمام تخريجه انظر مسند الموصلي . وأخرجه ابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال برقم (٤٣٨ ) من طريق : سالم بن جعدة ، حدثنا أبو معاوية ، بالإسناد السابق . ونسبه الزيلعي في ((نصب الراية)) ١٥٩/٣ إلى الطبراني في الأوسط ، وإلى أبي يعلى. وانظر ((الترغيب والترهيب)) ١٧٨/٢. (٣) في الأوسط (٢ ل ٢٧٦) وفي المطبوع برقم ( ٩٠٣٣) - وهو في مجمع البحرين ١٨٦/٣ برقم (١٦٥١) - من طريق المقدام بن داود ، حدثنا خالد بن نزار ، حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير ، حدثنا أبو الزبير ، عن جابر : أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال : ... وشيخ الطبراني ضعيف، ومحمد بن عبد الله بن عبيد قال البخاري: (( منكر الحديث)). وقال النسائي: (( متروك)). ٢٥ وهو متروك . ( مص : ٣٣٤ ) . ٥٣٣٨ - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَا رَاحَ مُسْلِمٌ فِي سَبيلِ اللهِ مُجَاهِداً أَوْ حَاجّاً ، مُهِلاً أَوْ مُلَبِّياً، إِلَّ غَرَبَتِ الشَّمْسُ بِذُنُوبِهِ وَخَرَجَ مِنْهَا )) . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه من لم أعرفه . ٥٣٣٩ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَرَادٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((حُجُوا فَإِنَّ أَلْحَجَّ يَغْسِلُ الذُّنُوبَ كَمَا يَغْسِلُ أَلْمَاءُ أَلْذَّرَنَ )). رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه يعلى بن الأشدق ، وهو كذاب . وتأتي « وأخرجه الحارث بن أبي أسامة - بغية الباحث ٤٣٦/١ - برقم (٣٥٢) - ومن طريقه أخرجه ابن حجر في المطالب العالية برقم ( ١١٦٧ ) - من طريق داود بن المحبر ، حدثنا عباد ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : قال رسول الله ... وداود بن المحبر متروك الحديث، وكذلك عباد بن كثير ، فهو متروك أيضاً ، وقداتهم . ونسبه الحافظ في (( المطالب العالية)) ٣٢٥/١ برقم (١٠٩١) إلى الحارث. (١) في الأوسط (٢ ل ٨١) وفي المطبوع برقم (٦١٦٥) - وهو في مجمع البحرين ١٨٨/٣ برقم (١٦٥٤) - من طريق محمد بن حنيفة الواسطي ، وأخرجه الخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٧٦/٦ من طريق أحمد بن محمد بن تميم الواسطي ، جميعاً : حدثنا أحمد بن الفرج الجوري ، حدثنا حفص بن أبي داود ، عن الهيثم بن حبيب ، عن محمد بن المنكدر ، عن سهل بن سعد الساعدي ... وشيخ الطبراني ، وأحمد بن الفرج الجوري ضعيفان . وانظر ((تاريخ بغداد)) ٣٤١/٤، والأنساب ٣٥٨/٣ . وحفص بن أبي داود متروك الحديث مع إمامته في القراءة، وانظر (( الترغيب والترهيب)) ١٧٠/٢، والدر المنثور ٢١١/٢. (٢) في الأوسط (٢ ل ٤) وفي المطبوع برقم (٤٩٩٧) - وهو في مجمع البحرين ١٨٤/٣ - ١٨٥ برقم (١٦٤٩) - من طريق أبي الفضل القاسم بن محمد البرقي ، حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرقي ، حدثنا يعلى بن الأشدق قال : سمعت عمي عبد الله بن جراد يقول : قال رسول الله ... وشيخ الطبراني ترجمه الخطيب ١٢/ ٤٤٠ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، ويعلى بن الأشدق » ٢٦ أحاديث كثيرة في فضل الحج بعد هذا ، إن شاء الله تعالى . ٦ - بَابٌ: فِيمَنْ يَحُجُّ مَاشِياً ٥٣٤٠ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّهُ قَالَ: يَا بَنِيَّ أُخْرُجُوا مِنْ مَكَّةَ حَاجِّينَ مُشَاةً حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى مََّةَ مُشَاةً ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((إِنَّ الْحَاجَّ الرَّاكِبَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ تَخْطُوهَا رَاحِلَتُهُ سَبْعُونَ حَسَنَةً ، وَإِنَّ الْحَاجَّ الْمَاشِيَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا سَبْعُ مِئَّةٍ حَسَنَةٍ مِنْ حَسَنَاتِ أَلْحَرَم » . قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا حَسَنَاتُ الْحَرَم؟ قَالَ: ((الْحَسَنَةُ بِمِئَةٍ أَلْفِ حَسَنَةٍ )). رواه البزار (١)، والطبراني في الأوسط ، والكبير بنحوه ، وفيه قصة . وله عند البزار إسنادان أحدهما فيه كذاب . والآخر فيه إسماعيل بن إبراهيم ، عن سعيد بن جبير ، ولم أعرفه . وبقية رجاله ثقات . ٥٣٤١ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَاعَةٌ مِنْ مُزَيْنَةَ، وَجَمَاعَةٌ مِنْ هُذَيْلٍ، وَجَمَاعَةٌ مِنْ جُهَيْنَةَ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا خَرَجْنَا إِلَى مَكَّةَ مُشَاةً، وَقَوْمٌ يَخْرُجُونَ رُكْبَاناً ؟ متروك ، واتهم . وعبد الله بن جراد مختلف في صحبته . وانظر الإصابة ٣٧/٦ -٣٨. وأسد الغابة ١٩٥/٣ -١٩٦، ولسان الميزان ٢٦٦/٣ - ٢٦٧ . (١) في البحر الزخار برقم (٤٧٤٥) - وهو في كشف الأستار ٢٥/١ برقم (١١٢٠) - والطبراني في الكبير ١٠٥/١٢ برقم (١٢٦٠٦)، وفي الأوسط (١ ل ١٥٠) وفي المطبوع برقم ( ٢٦٧٥) - وهو في مجمع البحرين ١٨٨/٣ - ١٨٩ برقم (١٦٥٥) - والبيهقي في الشعب ٤٣١/٣ برقم (٣٩٨١)، والدولابي في الكنى برقم (١١٨٥)، وابن حجر في المطالب العالية برقم ( ١١٣٥) من طريق أبي الصباح عيسى بن سوادة ، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن زاذان ، عن ابن عباس ... وعيسى بن سوادة كذبه ابن معين . ٢٧ فَقَالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لِلْمَاشِي أَجْرُ سَبْعِينَ حَجَّةً، وَلِلرَّاكِبِ أَجْرُ ثَلاَثِينَ حَجَّةً )) . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه محمد بن محصن العكاشي ، وهو متروك . ٧ - بَابٌ : فِي الْحَجِّ بِأَلْحَرَامِ ٥٣٤٢ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ ٢٠٩/٣ أَمَ هَذَا أَلْبَيْتَ مِنَ الْكَسْبِ (مص: ٣٣٥) / ألْحَرَامِ شَخَصَ فِي غَيْرِ طَاعَةِ اللهِ ، فَإِذَا أَهَلَّ وَوَضَعَ رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ أَوِ الرِّكَابٍ ، وأَنْبَعَثَّتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ ، قَالَ : لَبَيْكَ اللَّهُمَّ لَبَيْكَ ، نَادَاهُ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: لاَ لَبَّيْكَ وَلاَ سَعْدَيْكَ، كَسْبُّكَ حَرَامٌ ، وَزَادُكَ حَرَامٌ ، وَرَاحِلَتْكَ حَرَامٌ ، فَأَرْجِعْ مَأْزُوراً غَيْرَ مَأْجُورٍ ، وَأَبْشِرْ بِمَا يَسُوءُكَ. وَإِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ حَاجّاً بِمَالٍ حَلاَلٍ ، وَوَضَعَ رِجْلَهُ فِي الرِّكَابِ ، وَأَنْبَعَثَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ ، قَالَ : لَبَيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، نَادَاهُ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ : لَبَيْكَ وَسَعْدَيْكَ ، قَدْ أَجَبْتُكَ ، رَاحِلَتْكَ حَلَاَلٌ، وَثِيَابُكَ حَلَاَلٌ، وَزَادُكَ حَلَاَلٌ ، فَأَرْجِعْ مَأْجُوراً غَيْرَ مَأْزُورٍ ، وَأَبْشِرْ بِمَا يَسُؤُّكَ )). رواه البزار (٢)، وفيه سليمان بن داود اليمامي ، وهو ضعيف . (١) في الأوسط (٢ ل ١٤٤) وفي المطبوع برقم ( ٧٠٨٣) - وهو في مجمع البحرين ١٨٩/٣ برقم (١٦٥٦) - وفي مسند الشاميين برقم (٦٠) من طريق محمد بن عبد الله بن بكر ، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، حدثنا محمد بن محصن العكاشي ، حدثنا إبراهيم بن أبي عبلة ، عن عبد الواحد بن قيس قال : سمعت أبا هريرة ... ومحمد بن محصن العكاشي ، كذبوه ، وعبد الواحد لم يسمع أبا هريرة ، فالإسناد منقطع أيضاً . (٢) في كشف الأستار ٦/٢ برقم (١٠٧٩)، والطبراني في الأوسط (٢ ل ١٩) وفي المطبوع برقم (٥٢٢٨) - وهو في مجمع البحرين ٢٣٢/٨ برقم (٥٠٢٤) - من طريق سعيد بن سليمان ، عن سليمان بن داود اليمامي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، » ٢٨ ٨ - بَابٌ : فِي السَّفَرِ ٥٣٤٣ - عَنِ أَبْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( سَافِرُوا تَصِخُوا وَتَسْلَمُوا )). رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه عبد الله بن هارون : أبو علقمة الفروي ، وهو ضعيف . وقد تقدم حديث أبي هريرة (٢) في فضل الصوم . ٥٣٤٤ - وَعَنْ سَعيدٍ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ، لِأَنَّ الرَّجُلَ يَشْتَغِلُ فِيهِ عَنْ صِيَامِهِ وصَلاَتِهِ وَعِبَادَتِهِ ، فَإِذَا قَضَىْ أَحَدُكُمْ نَهْمَتَهُ مِنْ سَفَرِهِ ، فَلْيُعَجِّلِ أَلُّجُوعَ إِلَى أَهْلِهِ)) . قلت : [هكذا رواه مرسلاً، وفي الصحيح معناه من حديث أبي هريرة(٣)، عن أبي هريرة ... وسليمان بن داود، قال البخاري في الكبير ١١/٤: ((منكر الحديث)). ونقله عنه الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٢/ ٢٠٢ وأضاف: ((وقد مر لنا أن البخاري قال : من قلت فيه منكر الحديث ، فلا تحل رواية حديثه)). وانظر أيضاً الكامل ١١٢٥/٣، ولسان الميزان ٨٣/٣ - ٨٤. وقال البزار: (( الضعف بين على أحاديث سليمان ، ولا يتابعه عليها أحد ، وهو ليس بالقوي )) . وقال الطبراني: ((لم يروه عن يحيى إلاَّ سليمان)). (١) في الأوسط (٢ ل ١٦٦) وفي المطبوع برقم (٧٤٠٠) - وهو في مجمع البحرين ١٩٣/٣ برقم (١٩٦٢) - وإسناده ضعيف . وقد تقدم تخريجه ضمن تخريج حديث أبي هريرة المتقدم برقم ( ٥١٣٣ ) . (٢) برقم ( ٥١٣٣) . (٣) أخرجه البخاري في العمرة (١٨٠٤) باب: السفر قطعة من العذاب - وأطرافه : ٣٠٠١، ٥٤٢٩ - ومسلم في الإمارة (١٩٢٧ ) باب : السفر قطعة من العذاب. وقد استوفينا تخريجه في (( صحيح ابن حبان)) برقم (٢٧٠٨)، وفي (( مسند الدارمي )) برقم ( ٢٧١٢ ) . ٢٩ وهو فرد من حديث مالك، عن سُمَيٍّ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة (١)، لا يصح إلاَّ من طريقه . رواه أحمد(٢). ٥٣٤٥ - وَعَنْ عَائِشَةَ، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ: يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ نَوْمَهُ وَطَعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَلَذَّتَهُ ، فَإِذا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنْ حَاجَتِهِ فَلْيَتَعَجَّلْ إِلَىْ أَهْلِهِ )) . قلت](٣): حديث أبي هريرة في الصحيح (٤) . رواه الطبراني(٥) في الأوسط ، وفيه رَوَّادُ بن الجَزَّاح ، وفيه كلام كثير ، وقد وثقه ابن حبان، وقال: يخطىء(٦). (مص : ٣٣٦). (١) أخرجه أحمد ٢٣٦/٢، ٢٤٥ من هذه الطريق. وهو عند مالك فى الاستئذان (٣٩) باب : ما يؤمر به من العمل في السفر. وهو في الصحيحين ، انظر التعليق السابق . (٢) في المسند ٢/ ٤٩٦ من طريق هشيم ، حدثنا أبو عبد الله البكري ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبي هريرة قال رسول الله ... وهذا ليس مرسلاً كما ترى . وما وقعت عليه مرسلاً من حديث سعيد في المسند ، والله أعلم. وانظر ((العلل ... )) ١٠/ ١١٨ برقم (١٩٠٦). (٣) ما بين حاصرتين ساقط من ( د). (٤) انظر التعليق الأسبق . (٥) في الأوسط (١ ل ٢٧١) وفي المطبوع برقم (٤٤٥١) - وهو في مجمع البحرين ٢٠٢/٣ برقم (١٦٧٩) - وفي الصغير برقم (٢٢٠)، والعقيلي في الضعفاء ٦٩/٢، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٩٤/١٠، وابن عساكر ٣٢/ ٣٧٢ من طريق رَوَّادُ بن الجَرَّاح ، حدثنا مالك بن أنس ، عن سمي ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة . وعن مالك ، عن ربيعة ، عن القاسم ، عن عائشة : أن النبي صلى الله عليه وسلّم ... ورواد بن الجراح متروك . وحديث أبي هريرة متفق عليه ، وهو الشاهد لحديث عائشة . (٦) نقلت في (ظ) عبارة ((رواه الطبراني في الأوسط)) من مكانها السابق إلى هنا . ٣٠ ٩ - بَابُ مَا يَفْعَلُ إِذَا أَرَادَ السَّفَرَ ٥٣٤٦ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ (١) سَفَرَاً، فَلْيُسَلِّمْ عَلَى إِخْوَانِهِ ، فَإِنَّهُمْ يَزِيدُونَهُ بِدُعَائِهِمْ إِلَى دُعَائِهِ خَيْراً )) . رواه الطبراني(٢) في الأوسط، وفيه يحيى بن العلاء البجلي، وهو ضعيف/. ٢١٠/٣ ١٠ - بَابُ مَا يُقَالُ لِلْحَاجِّ عِنْدَ الْوَدَاعِ وَالرُّجُوعِ ٥٣٤٧ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: جَاءَ غُلاَمٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنِّي أُرِيدُ هَذِهِ النَّاحِيَّةَ - لِلْحَجِّ . قَالَ: فَمَشَىْ مَعَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: ((يَا غُلاَمُ ، زَوَّدَكَ اللهُ التَّقْوَىُ، وَوَجَّهَكَ فِي أُلْخَيْرِ ، وَكَفَاكَ أَلْهَمَّ)). فَلَمَّا رَجَعَ سَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيْهِ فَقَالَ: (( يَا غُلامُ ، قَبِلَ اللهُ حَجَّكَ، وَكَفَّرَ ذَنْبَكَ، وَأَخْلَفَ نَفَقَتَكَ )). رواه الطبراني(٣) في الكبير، والأوسط - وفي الصحيح طرف من أوله - وفيه (١) في (ظ، د): ((أحد منكم)). (٢) في الأوسط ٤٠٢/٣ برقم (٢٨٦٣) - وهو في مجمع البحرين ١٩٣/٣ برقم (١٦٦٣) - وأبو يعلى في المسند ١٢/ ٤٢ برقم (٦٦٨٦) من طريق عمرو بن حصين ، حدثنا يحيى بن العلاء ، عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ... وإسناده ضعيف جداً . ولتمام تخريجه انظر مسند الموصلي . وقال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن سهيل إلاَّ يحيى ، تفرد به عمرو )). (٣) في الكبير ٢٩٢/١٢ برقم (١٣١٥١)، وفي الأوسط (١ ل ٢٧٨) وفي المطبوع برقم (٤٥٤٨) - وهو في مجمع البحرين ١٩٤/٣ برقم (١٦٦٤) - وفي الدعاء برقم (٨١٩)، وابن السني في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (٥٠٨ ، ٥٣٤)، من طريق الحسن بن يحيى الرازي - تحرفت في مجمع البحرين ، وفي عمل اليوم والليلة إلى : الحسين - حدثنا عاصم بن ﴾ ٣١ مسلمة بن سالم - ويقال : مسلم بن سالم - الجهني ، ضعفه الدار قطني . ١١ - بَابُ دُعَاءِ الْحُجَّاجِ وَالْعُمَّرِ ٥٣٤٨ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ عُمَرَ أَسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعُمْرَةِ فَأَذِنَ لَهُ ، فَقَالَ: ((يَا أَخِي أَشْرِ كُنَا فِي صَالِحِ دُعَائِكَ ، وَلاَ تَنْسَنَا)). رواه أحمد (١) ، وأبو يعلى، وفيه عاصم بن عبيد(٢) الله بن عاصم ، وفيه كلام كثير لغفلته ، وقد وثق . ٥٣٤٩ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( يَغْفِرُ اللهُ لِلْحَاجِّ، وَلِمَنِ أَسْتَغْفَرَ لَهُ الْحَاجُّ ». رواه البزار (٣) ، والطبراني في الصغير ، وفيه شريك بن عبد الله النخعي ، « مهجع ، حدثنا مسلمة بن سالم - ويقال : مسلم بن سالم الجهني - عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن سالم ، عن عبد الله بن عمر ... ومسلم - مسلمة - بن سالم ضعيف . وقد فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٩٥٩). (١) في المسند ٥٩/٢، وأبو يعلى ٩/ ٣٧٦، ٤٠٥ برقم (٥٥٠١، ٥٥٥٠) وإسناده فیه عاصم ابن عبيد الله بن عاصم، وهو ضعيف ، وقد فصلنا القول فيه في المسند . وباقي رجاله ثقات. وصالح بن عبد الصمد بن أبي خداش ذكره ابن حبان في الثقات ٣١٩/٨ . وأخرجه عبد بن حميد برقم ( ٧٤٠)، والبيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم ( ٩٠٥٩ )، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١١/ ٣٩٧ من طريق شعبة ، عن عاصم بن عبيد الله ، به . وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي)) فعد إليه إذا شئت . (٢) في (ظ، د): ((عبد الله)) مكبراً ، وهو تحريف . (٣) في كشف الأستار ٢/ ٤٠ برقم (١١٥٥)، والطبراني في الصغير ١١٤/٢، وابن خزيمة في صحيحه ١٣٢/٤ برقم (٢٥١٦)، وابن عدي في الكامل ١٤٢٦/٤، والحاكم ٤٤١/١، والبيهقي في الحج ٢٦١/٥ باب: الدعاء للحاج ودعاء الحاج ، وفي الشعب ٤٧٧/٣ برقم (٤١١٢) والخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٢٦٩/١٣ من طريق شريك، عن منصور ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة ... وإسناده حسن . شريك بسطنا القول فيه عند الحديث ( ١٧٠١ ) في موارد الظمآن . وانظر نصب الراية ٨٤/٣ - ٨٥، والدر المنثور ١/ ٢١٠ حيث نسبه إلى البزار، وابن خزيمة، » ٣٢ وهو ثقة ، وفيه كلام ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٥٣٥٠ - وَعَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((اُلْحُجَّاجُ وَالْعُمَّارُ وَفْدُ اللهِ ، دَعَاهُمْ فَأَجَابُوهُ ( مص: ٣٣٧) وَسَأَلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ )) . رواه البزار(١)، ورجاله ثقات(٢). ٥٣٥١ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى - رَفَعَهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: ((أَلْحَاجُ يَشْفَعُ فِي أَرْبَعٍ مِثَةٍ أَهْلِ بَيْتٍ - أَوْ قَالَ: مِنْ أَهْلِ بَيِّهِ - وَيَخْرُجُ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ » . رواه البزار(٣) ، وفيه من لم يسم. « والطبراني في الصغير ، والحاكم وصححه ، والبيهقي ، والترغيب والترهيب ٢/ ١٦٧ . (١) في كشف الأستار ٣٩/٢ برقم (١١٥٣) - ومن طريقه أورده ابن حجر في المطالب العالية برقم ( ١١٦٣) - من طريق الوليد بن عمرو ، حدثنا أبو عاصم ، حدثنا محمد بن أبي حميد ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر ... ومحمد بن أبي حميد ضعيف . وقال البزار: ((لا نعلمه عن جابر إلاَّ عن ابن المنكدر ، ورواه عنه ابن أبي حميد ، وطلحة بن عمرو)) . نقول : وهذه متابعة لا يفرح بها ، طلحة بن عمرو متروك الحديث. ولكن يشهد له حديث ابن عمر في ((موارد الظمآن)) ٢٧٩/٣ برقم (٩٦٤) فيقوي أحدهما الآخر . وأخرجه تمام في فوائده ٢٣٠/٢ برقم (١٥٩٥) من طريق ابن وهب ، حدثنا محمد بن حميد ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ابن عمرو ... وقال أبو حاتم ((في علل الحديث)) ٢٩٨/١ برقم (٨٩٤): ((هذا حديث منكر)). وانظر الدر المنثور ١/ ٢١٠ حيث نسبه إلى البزار . (٢) في (د): ((ورجاله رجال الصحيح)). (٣) في البحر الزخار برقم (٣١٩٦) - وهو في كشف الأستار ٣٩/٢ برقم (١١٥٤) - من طريق عمرو بن علي ، حدثنا أبو عاصم ، حدثنا عبد الله بن عيسى رجل من أهل اليمن ، عن سلمة بن وهرام ، عن رجل ، عن أبي موسى ... في إسناده جهالة الراوي عن أبي موسى ، وعبد الله بن عيسى اليمني ، روى عن سلمة بن وهرام ، وروى عنه أبو عاصم النبيل ، » ٣٣ ويأتي حديث بعد هذا في تلقي الحاج وطلب الدعاء منه إن شاء الله(١) ١٢ - بَابٌ: أَيُّ يَوْمٍ يُسْتَحَبُّ السَّفَرُ ٥٣٥٢ - عَنْ بُرَيْدَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ سَفَراً ، خَرَجَ يَوْمَ الْخَمِيسِ . رواه الطبراني(٢) في الأوسط، وفيه عمرو بن الحصين العقيلي، وهو متروك. ٥٣٥٣ - وَعَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ إِلَى سَفَرٍ - أَوْ يَبْعَثُ بَعْئاً إِلَّ يَوْمَ الْخَمِيسِ -. قلت : له حديث في الصحيح (٣) من غير حصر. رواه الطبراني (٤) في الأوسط ، ورجاله رجال الصحيح . « وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ١٦٦/٢: ((رواه البزار وفيه راو لم يسم)). وانظر الدر المنثور ١/ ٢١٠، وكنز العمال ١٤/٥ برقم (١١٨٤١). (١) وذلك برقم (٥٩٨٥ ) . (٢) في الأوسط (١ ل ١٦٠) وفي المطبوع برقم (٢٨٤١) - وهو في مجمع البحرين ١٩٤/٣ - ١٩٥ برقم (١٦٦٥) - من طريق إبراهيم بن هاشم ، وأخرجه أبو يعلى في (( معجم شيوخه)) برقم (٢٦٤) - ومن طريقه أورده البوصيري في ((إتحاف الخيرة )) برقم ( ٥٨٩٨) - جميعاً ( إبراهيم بن هاشم ، وأبو يعلى ) : حدثنا عمرو بن الحصين العقيلي ، حدثنا محمد بن عبد الله بن علائة ، حدثنا واصل مولى أبي عيينة ، عن ابن بريدة ، عن أبيه بريدة ... وعمرو بن الحصين متروك الحديث . وانظر التعليق التالي . وأخرجه ابن منصور في سننه ٢/ ١٨٠ - ١٨١ برقم (٢٣٨١) من طريق مهدي بن ميمون، عن واصل مولى أبي عيينة قال : بلغني أن رسول الله ... وهذا مرسل رجاله ثقات. (٣) حديث كعب بن مالك عند البخاري في الجهاد (٢٩٤٩، ٢٩٥٠) باب : من أراد غزوة فورى بغيرها ، ومن أحب الخروج يوم الخميس . وانظر الحديث ( ٢٤٨٠) في ((مسند الدارمي)) بتحقيقنا، وانظر الحديث التالي . (٤) في الأوسط (٢ ل ٢٦١) وفي المطبوع برقم (٨٨١٢) - وهو في مجمع البحرين » ٣٤ ٥٣٥٤ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَحِبُ أَنْ يُسَافِرَ يَوْمَ الْخَمِيسِ. ٢١١/٣ رواه الطبراني(١) في الكبير، وفيه خالد / بن إياس ، وهو متروك . قلت : وتأتي أحاديث كثيرة فيما يتعلق بالسفر في الخصب ، والجدب ، والمرافقة ، في الجهاد إن شاء الله . ١٣ - بَابُ أَدَبِ السَّفَرِ ٥٣٥٥ - عَنْ أَبِي رَائِطَةَ بْنِ كَرَامَةَ (٢) المَذْحِجِيِّ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِقَوْمِ سَفْرٍ: ((لاَ يَصْحَبَنَّكُمْ جَلَاَلٌ مِنْ هَذِهِ النَّعَم - يَعْنِي: الضَّوَالَّ - ولاَ يَضُمَّنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ ضَالَّةً، وَلاَ يَرُدَّنَّ سَائِلاً إِنْ كُنْتُمْ تُرِيدُونَ الرِّبْحَ وَالسَّلاَمَةَ . وَلاَ يَصْحَبَنَّكُمْ مِنَ النَّاسِ - إن كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ، وَأَلْيَوْمِ الآخِرٍ - سَاحِرٌ وَلاَ سَاحِرَةٌ ، وَلاَ كَاهِنٌ وَلاَ كَاهِنَةٌ، وَلاَ مُنَجِّمٌ وَلاَ مُنَجِّمَةٌ، وَلاَ شَاعِرٌ (ظ: ١٦٦) وَلاَ شَاعِرَةٌ ، وَإِنَّ كُلَّ عَذَابٍ يُرِيدُ اللهُ أَنْ يُعَذِّبَ بِهِ أَحَداً مِنْ عِبَادِهِ ، فَإِنَّمَا يَبْعَثُ اللهُ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَأَنْهَاكُمْ عَنْ مَعْصِيَةِ اللهِ عِشَاءً )) . ٠ ١٩٥/٣ برقم (١٦٦٦) - من طريق مقدام بن داود، حدثنا عبد الرحمن بن القاسم ، عن بكر بن مضر ، عن عمرو بن الحارث ، عن يونس ، عن الزهري ، حدثنا عبد الله بن كعب بن مالك ، عن أبيه كعب بن مالك قال : ... وشيخ الطبراني ضعيف ، وباقي رجاله ثقات . وانظر التعليقين السابقين ، والحديث التالي . (١) في الكبير ٢٥٩/٢٣، ٢٦٠ برقم (٥٤٢، ٥٤٣) من طريق خالد بن إياس ، عن محمد بن المنكدر - ساقط من الإسناد الأول - عن أبي سلمة ، عن أم سلمة ... وخالد بن إياس - إلياس - متروك . وانظر ترجمته في التهذيب وفروعه . والإسناد الأول منقطع أيضاً ، والله أعلم . (٢) في أصولنا (( رائطة بنت كرامة)) وهو خطأ، وانظر مصادر التخريج. ٣٥ رواه الطبراني(١) في الكبير (مص: ٣٣٨) وفيه علي بن أبي علي اللَّهَبِيُّ ، وهو ضعيف . ٥٣٥٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاعِداً بَعْدَ الْمَغْرِبِ وَمَعَهُ أَصْحَابُهُ، إِذْ مَرَّتْ بِهِمْ رُفْقَةٌ يَسِيرُونَ، سَائِقُهُمْ يَقْرَأُ، وَقَائِدُهُمْ يَحْدُو(٢)، فَلَمَّا رَاهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ يُهَرْوِلُ بِغَيْرِ رِدَاءٍ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، نَحْنُ نَكْفِيكَ . فَقَالَ: ((دَعُونِي أُبُلِّغْهُمْ مَا أُوحِيَ إِلَيَّ فِي أَمْرِهِمْ)). فَلَحِقَهُمْ، فَقَالَ: (( أَيْنَ تُرِيدُونَ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ ؟)). قَالُوا : نُرِيدُ الْيَمَنَ . قَالَ: ((فَمَا يُسَيِّرْكُمْ هَذِهِ السَّاعَةَ، فَإِنَّ لهِ فِي السَّمَاءِ سُلْطَاناً عَظِيماً يُوَجِّهُهُ إِلَىْ أَهْلِ الأَرْضِ، فَلاَ تَسْرُوا(٣) وَلَاَ خُطْوَةً إِلاَّ مَا يَجِدُ الرَّجُلُ فِي بَطْنِهِ وَمَثَانَتِهِ مِنَ الْبَوْلِ الَّذِي لاَ نَجِدُ مِنْهُ بُدّاً، ثُمَّ ولا خُطْوَةً . (١) في الكبير ٣٧٦/٢٢ برقم (٩٤١)، والدولابي ٣١/١، من طريق عبد الله بن أحمد اليحصبي ، حدثنا علي بن أبي علي ، عن عامر الشعبي ، عن أبي رائطة - ويقال : ريطة - بن كرامة ... وعلي بن أبي علي اللَّهَبِيُّ قال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٩٧/٦: ((منكر الحديث ، تركوه)). وانظر لسان الميزان ٢٤٥/٤ وقد تحرف ((علي بن أبي علي)) إلى ((علي بن علي)). وعبد الله بن أحمد اليحصبي قال العقيلي في الضعفاء ٢/ ٢٣٧: ((لا يتابع على حديثه)). وانظر ميزان الاعتدال ٣٩١/٢، ولسان الميزان ٢٥٦/٣. وأورده ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٦/ ١٥٧، وابن حجر في الإصابة ١٣٨/١١ - ١٣٩ من طريق علي بن أبي يعلى اللَّهَبِيِّ ، به . وانظر كنز العمال ٧٣٢/٦ برقم (١٧٦١٧)، و٨٤/١٦ - ٨٥ برقم (٤٤٠٢٢). (٢) الحداء : الغناء للإِبل . وحدا الإبل ، وحدا بها : ساقها وحثها على السير بالحداء . (٣) السُّرى: السير ليلاً. يقال: سَرَى بفلان ليلاً: جعله يسير فيه . وأسرى الليل وبالليل : سری . ٣٦ وَأَمَّا أَنْتَ يَا سَائِقَ الْقَوْمِ، فَعَلَيْكَ بِبَعْضِ كَلَام الْعَرَبِ مِنْ رَجَزِهَا (١)، وَإِذَا كُنْتَ رَاكِباً، فَأَقْرَأُ، وَعَلَيْكَ بَالذُّلْجَةِ (٢) فَإِنَّ للهِ - عَزَّ وَجَلَّ - مَلاَئِكَةً مُوَكَّلِينَ يَطْؤُونَ الأَرْضَ لِلْمُسَافِرِ كَمَا تَطْؤُونَ الْقَرَاطِيسَ، وَبَعْدَ الصُّبْحِ يَحْمَدُ أَلْقَوْمُ الشُّرَى. وَلاَ يَصْحَبَنَّكُمْ شَاعِرٌ ، وَلاَ كَاهِنٌ، وَلاَ يَصْحَبَنَّكُمْ ضَالَّةٌ ، وَلاَ تَرُُّنَّ سَائِلاً إِنْ أَرَدْتُمُ الرِّبْحَ وَالسَّلَامَةَ وَحُسْنَ الصَّحَابَةِ ، فَعَجَبٌ لِي، كَيْفَ أَنَامُ حِينَ تَنَامُ الْعُيُونُ كُلُّهَا ؟ فَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَنْهَاكُمْ عَنْ السَّيْرِ ، فِي هَذِهِ السَّاعَةِ )) . رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وهو في النسخة كما ههنا، ولكنها غير مقابلة ، وفيه سليم أبو سلمة صاحب الشعبي ومولاه ، وهو ضعيف . وقال ابن عدي: لم أرلَهُ / حديثاً منكراً ، وإنما عيب عليه الأسانيد لا يتقنها. ٢١٢/٣ ٥٣٥٧ - وَعَنْ أَنَسٍ، قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِذَا خَصَبَتِ الأَرْضُ ، فَأَنْزِلُوا عَنْ ظَهْرِكُمْ فَأَعْطُوهُ حَقَّهُ مِنَ الْكَلِاِ، وَإِذَا أَجْدَبَتِ الأَرْضُ فَأَنْجُوا عَلَيْهَا بِنِقْبِهَا (٤) وَعَلَيْكُمْ بِالذُّلْجَةِ، فَإِنَّ الأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْل)). (مص: ٣٣٩). (١) الرَّجَزُ : بحر من بحور الشعر أصل وزنه مستفعلن ، وضابطه : مستفعلن مستفعلن مستفعلن في أبحر الأرجاز بحر يسهل ويأتي منه المنهوك والمشطور . (٢) الذُّلْجَةُ : السير في أول الليل. (٣) في الأوسط (٢ ل ٥٦) وفي المطبوع برقم ( ٥٨٠٣) - وهو في مجمع البحرين ١٩٧/٣ - ١٩٨ برقم (١٦٧١) - من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا أحمد بن مصرف بن عمرو اليامي، حدثنا أحمد بن القاسم النخعي ، حدثنا سليم مولى الشعبي ، عن الشعبي ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، عن أبي هريرة ... وسليم أبو سلمة ضعيف. وأحمد بن القاسم النخعي ، روى عن سليم مولى الشعبي ، وروى عنه أحمد بن مصرف بن عمرو اليامي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقال الطبراني: ((لم يروه عن سليم إلاَّ أحمد )). (٤) قال القاضي عياض في ((مشارق الأنوار)) ٢٥/٢: ((قوله: فانجوا عليها بنقيها - بكسر النون ، وسكون القاف ـ : أي : أسرعوا عليها ما دامت بسمنها وشحمها ، قوية على السفر * ٣٧ رواه أبو يعلى(١)، وفيه حميد بن الربيع ، وثقه أحمد والدارقطني ، وضعفه جماعة . ورواه البزار ورجاله رجال الصحيح خلا رويم الْمِعْوَلِيِّ(٢)، وهو ثقة . ٥٣٥٨ - وَعَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذَا كُنْتُمْ فِي أَلْخِصْبِ ، فَأَمْكِنُوا الرُّكُبَ أَسِنَّنَهَا(٣) وَلاَ تَعْدُوا الْمَنَازِلَ، وَإِذَا كُنْتُمْ فِي الْجَدْبِ فَأَسْتَنْجُوا(٤) ، وَعَلَيْكُمْ بِالدُّلْجَةِ، فَإِنَّ الأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ، وَإِذَا تَغَوَّلَتِ اُلْغِيلاَنُ، فَنَادُوا بِالأَذَانِ ، وَلاَ تُصَلُّوا عَلَى جَوَاءٌ(٥) الطَّرِيقِ ، وَلاَ تَنْزِلُوا عَلَيْهَا ، فَإِنَّهَا مَأْوَى الْحَيَّاتِ وَالسِّبَاعِ، وَلاَ تَقْضُوا عَلَيْهَا الْحَوَائِجَ، فَإِنَّهَا الْمَلاَعِنُ)). قلت : رواه أبو داود(٦) وغيره باختصار كثير، ورواه أبو يعلى(٧) ، ورجاله « والسير قبل هزالها . والنقي: الشحم، وأصله : مخ العظام)) . (١) في المسند ٦/ ٣٠١ برقم (٣٦١٨) وهناك أطلنا الحديث عنه، وعلقنا عليه تعليقاً من المفيد الرجوع إليه ، إن شاء الله . (٢) المعولي - أوردها السمعاني بفتح الميم وفتح الواو ، وقال ابن الأثير : الصواب : مِعْوليّ - بكسر الميم وفتح الواو -: نسبة إلى معولة بن شمس بن عمرو بن غنم ... وانظر اللباب ٢٣٨/٣ . (٣) الركب - بضم الراء والكاف - : جمع ركاب ، وهي الرواحل من الإبل ، وقيل : جمع ركوب ، وهو ما يركب من كل دابة وزنها فعول بمعنى : مفعول . والأسنة قال أبو عبيد في غريب الحديث ٧٠/٢: ((لا نعرف الأسنة في الكلام إلاَّ أسنة الرماح ، فإن كان هذا محفوظاً ، فإنما أراد جمع السن ، فقال : أسنان ، ثم جمع الأسنان فقال : أسنة فصار جمع الجمع. هذا وجه في العربية)). ومثاله: كِنّ، وَأَكْنَانٌ، وَأْكِنَّة. وانظر النهاية ٢ / ٤١١ فقد أطال الكلام في شرحه . (٤) فاستنجوا : أي أسرعوا السير . ويقال للقوم إذا انهزموا : قد استنجوا . وقال أبو عبيد في ((غريب الحديث)) ٢/ ٧٠: ((فاستنجوا - يريد: فانجوا. إنما هو استفعلوا من النجاء)). (٥) الجواد جمع ، واحده جادة وهي : سواء الطريق ووسطه . وقيل : هي الطريق الأعظم التي تجمع الطرق ولا بد من المرور عليها . (٦) في الجهاد ( ٢٥٧٠) باب : في سرعة السير والنهي عن التعريس في الطريق . (٧) في المسند ١٥٣/٤ برقم (٢٢١٩) - ومن طريقه أورده الهيثمي في ((المقصد العلي)) » ٣٨ رجال الصحيح . وبقية هذه الأحاديث في الجهاد . ٥٣٥٩ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( ثَلَثَةٌ لاَ يُجِيبُهُمُ اللهُ: رَجُلٌ نَزَلَ بَيِّتاً خَرِباً، وَرَجُلٌ نَزَلَ عَلَىْ طَرِيقِ السَّيْلِ ، وَرَجُلٌ أَزْسَلَ دَابَتَهُ ثُمَّ جَعَلَ يَدْعُو اللهَ أَنْ يَخْبِسَهَا ». رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه صدقة بن عبد الله السمين ، وثقه دحيم ، وضعفه أحمد وغيره . ٥٣٦٠ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلِ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِذَا رَكِبْتُمْ هَذِهِ الْبَهَائِمَ أَلْعُجْمَ، فَإِذَا كَانَتْ سَنَةً(٢) ، فَأَنْجُوا ، وَعَلَيْكُمْ بِالذُّلْجَةِ ، فَإِنَّمَا يَطْوِيهَا اللهُ)). رواه الطبراني(٣)، ورجاله ثقات. * برقم (٩١٩)، والبوصيري في إتحافه برقم (٣٢١٦) - ورجاله ثقات غير أنه منقطع . وانظر المسند لتمام تخريجه وهناك أطلنا في التعليق عليه . (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٤٤٩/٣٤ من طريق يحيى بن حمزة ، عن صدقة ، عن الوضين ، عن محفوظ بن علقمة ، عن ابن عائذ ... وهذا إسناد فيه صدقة بن عبد الله السمين الدمشقي وهو ضعيف . وأورد الحافظ ابن حجر هذا الحديث في الإصابة ٢٣٦/٥ في ترجمة عبد الرحمن بن عائذ أبو عبد الله وقال : تابعي مشهور ، وله مراسيل . وذكر له هذا الحديث من طريق الطبراني . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٣١/١٦ برقم (٤٣٨٠٤) إلى الطبراني في الكبير . ملاحظة: قوله: ((ثلاثة لا يجيبهم)) تصحفت في كثير من المصادر ومنها المجمع إلى (( ثلاثة لا يحبهم))، قال المناوي في فيض القدير: (( أي : لا يجيب الله دعوتهم لمخالفتهم ما أمروا به من التحفظ ، إذ الأول عرض نفسه لانهدام البيت عليه أو للسارق بنزوله بغير ما هو محفوف بالعمارة، والثاني: عرض نفسه للمار على الطريق، والثالث: لم يعمل بخبر اعقلها وتوكل )). (٢) سَنَةٌ : جدب : يقال : أخذتهم السنة ، إذا أجدبوا وأقحطوا . (٣) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وأخرجه أبو طاهر الذهلي في جزئه برقم ( ٤٨) من طريق : موسى بن زكريا ، قال : حدثنا » ٣٩ ٥٣٦١ - وعنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ اللهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيَرْضَاهُ، وَيُعِينُ عَلَيْهِ مَا لا يُعِينُ عَلَى الْعُنْفِ ، فَإِذَا رَكِبْتُمْ هَذِهِ الذَّوَابَ الْعُجْمَ ، فَتَزِّلُوهَا مَنَازِلَهَا ، فَإِنْ أَجْدَبَتِ الأَرْضُ فَأَنْجُوا عَلَيْهَا، فإِنَّ الأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ مَا لاَ نُطْوَى بِلنَّهَارِ ، وَإِيَّاكُمْ وَالتَّعْرِيسَ(١) بِالطَّرِيقِ فَإِنَّهُ طَرِيقُ الذَّوَابٌ، وَمَأْوَى الْحَيَّاتِ )). رواه الطبراني(٢)، ورجاله رجال الصحيح. ١٤ - بَابُ سَفَرِ النِّسَاءِ ٥٣٦٢ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْتَنَدَ إِلَى بَيْتٍ فَوَعَظَ النَّاسَ ( مص: ٣٤٠) وَذَكَّرَهُمْ، وَقَالَ: ((لاَ يُصَلِّي أَحَدٌ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى اللَّيْلِ ، وَلاَ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، وَلاَ تُسَافِ الْمَرْأَةُ إِلَّ مَعَ ذِي مَحْرَمٍ مَسِيرَةَ ثَلاَثٍ ، وَلاَ تَتَقَدَّمَنَّ(٣) أَمْرَأَةٌ عَلَىْ عَمَّتِهَا ، وَلاَ عَلَى خَالَتِهَا » . ب يحيى بن السكن أبو عبيد الله البزار ، قال : حدثنا الأسود بن عامر ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن يونس وحميد ، عن الحسن ، عن عبد الله بن مغفل ... وموسى بن زكريا متروك الحديث ، وباقي رجاله ثقات . وسماع الحسن من ابن مغفّل ثابت ، فلا تضر عنعنته والإسناد متصل . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٦٣/٩ برقم ( ٢٤٩٥٣) إلى الطبراني في الكبير . (١) التعريس : نزول المسافر آخر الليل نزلة للنوم والاستراحة. ويقال: عَرَّس، يُعَرِّس، تعريساً . كما يقال فيه : أعرس أيضاً . (٢) في الكبير ٢٠/ ٣٦٥ برقم (٨٥٢) من طريق عبد الله بن محمد بن شعيب الرجاني ، حدثنا محمد بن معمر البحراني ، حدثنا روح بن عبادة ، حدثنا ابن جريج ، عن زياد ، عن خالد بن معدان ، عن معدان أبي خالد ... وشيخ الطبراني ترجمه ابن ماكولا في الإكمال ٢٩/٤، والسمعاني في الأنساب ٨٤/٦ ، وابن حجر في التبصير . ولم يوردوا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وفيه ابن جريج ، وقد عنعن وهو مدلس ، وزياد هو ابن سعد . (٣) هكذا جاء في أصولنا، إلاَّ ( د) ففيها (( سعد)). ٤٠