النص المفهرس

صفحات 561-580

٥٢٧٦ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ ، قَالَ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مُفْطِراً فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ قَطُ .
رواه أبو يعلى(١) ، والبزار ، وفيه الحسن بن أبي جعفر ، وهو ضعيف.
وقال ابن عدي: له أحاديث صالحة(٢).
٥٢٧٧ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّهُ لَمْ يَرَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْطَرَ يَوْمَ
جُمُعَةٍ قَطُّ .
رواه البزار(٣)، وفيه ليث بن أبي سليم، وهو ثقة، وللكنه مدلس. (مص: ٣٢٢).
(١) في المسند ٧١/١٠ برقم (٥٧٠٩) وهناك استوفينا تخريجه ، وإسناده ضعيف . وكلمة
((قط)) ليست في رواية المسند ، وهي موجودة في رواية البزار ، ورواية ابن أبي شيبة .
نضيف هنا : أخرجه ابن أبي شيبة برقم ( ٩٣٥٢ ) باب : من رخص في صوم يوم الجمعة ،
وإسناده ضعيف .
(٢) انظر الكامل ٧٢٢/٢. وهي في (ظ): ((صحيحة)).
(٣) في كشف الأستار ٤٩٩/١ برقم (١٠٧٠) وابن أبي شيبة برقم (٩٣٥١) باب : من
رخص في صوم يوم الجمعة من طريق : ليث ، عن طاووس ، عن ابن عباس ... وليث بن
أبي سليم ضعيف .
ولكن يشهد لأحاديث هذا الباب حديث ابن مسعود عند ابن أبي شيبة برقم ( ٩٣٥٣) باب:
من رخص في صوم يوم الجمعة ، وأحمد ٤٠٦/١، والترمذي في الصوم (٧٤٢ ) باب:
ما جاء في صوم يوم الجمعة - ومن طريق الترمذي أخرجه البغوي في (( شرح السنَّة)) ٣٥٨/٦
برقم ( ١٨٠٣) - والطيالسي ١٩٤/١ برقم (٩٣٢، ٩٣٤) - ومن طريق الطيالسي أخرجه
النسائي في الكبرى ١٤٣/٢ برقم (٢٧٥٨)، وابن خزيمة ٣٠٣/٣ برقم (٢١٢٩) ، وابن
حبان بتحقيقنا برقم (٣٦٤١ ، ٣٦٤٥)، والبيهقي في الصيام ٢٩٤/٤ باب : من أي الشهر
يصوم هذه الأيام الثلاثة ؟ - من طريق شيبان ، عن عاصم ، عن زر ، عن عبد الله بن مسعود
قال : ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلّم مفطراً يوم الجمعة ... وهذا لفظ الطيالسي.
وهذا الحديث على شرط الهيثمي في ((موارد الظمآن)) ولم يورده فيه ، والله أعلم.
وقال الترمذي: (( وقد استحب قوم من أهل العلم صيام يوم الجمعة . وإنما يكره أن يصوم يوم
الجمعة لا يصوم قبله ولا بعده )) .
وانظر مناقشة من استحب ذلك في نيل الأوطار ٤/ ٣٣٧ - ٣٣٩ .
٥٦١

٥٢٧٨ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ(١): (( مَنْ صَلَّى
الْجُمُعَةَ (٢)، وَصَامَ يَوْمَهُ، وَعَادَ مَرِيضاً، وَشَهِدَ جَنَازَةً، وَشَهِدَ نِكَاحاً، وَجَبَتْ
لَهُ الْجَنَّةُ)) .
رواه الطبراني (٣) في الكبير ، والأوسط بنحوه ، وفيه محمد بن حفص
الأوْصَابِيّ ، وهو ضعيف .
٦٤ - بَابٌ: الشِّتَاءُ رَبِيعُ الْمُؤْمِنِ
٥٢٧٩ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، عَنِ النَّبِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَالَ :
((الشِّتَاءُ رَبِيعُ الْمُؤْمِنِ)) .
رواه أحمد (٤) ، وأبو يعلى ، وإسناده حسن .
« وانظر سنن البيهقي ٣٠١/٤ - ٣٠٢ باب: النهي عن تخصيص يوم الجمعة بالصوم . ومصنف
ابن أبي شيبة ٤٣/٣ - ٤٥ باب: ما ذكر في صوم يوم الجمعة، وما جاء فيه . ونيل الأوطار
٣٣٦/٤ - ٣٤٠ باب: كراهة إفراد يوم الجمعة ويوم السبت بالصوم ..
(١) سقطت من (ظ ).
(٢) في (ظ): ((يوم الجمعة)).
(٣) في الكبير ، والأوسط ، وإسناده ضعيف، وقد تقدم برقم (٣٠٥٥)، وسيأتي برقم
( ٧٥٧٩) .
(٤) في المسند ٧٥/٣، وأبو يعلى في المسند ٥٢٥/٢ برقم (١٣٨٦)، والبيهقي في الصيام
٢٩٧/٤ باب : ما ورد في صوم الشتاء ، من طريق ابن لهيعة ، عن دراج أبي السمح ، عن
أبي الهيثم ، عن أبي سعيد ... وابن لهيعة ضعيف .
وقال الإمام أحمد: ((أحاديث دراج ، عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد فيها ضعف)).
وأخرجه ابن عدي في كامله ٣/ ٩٨١، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣٢٥/٨، والقضاعي
في مسند الشهاب ١١٥/١ - ١١٦ برقم (١٤١، ١٤٢)، وابن الجوزي في العلل المتناهية
٣١٣/١ برقم (٥٠١) من طريق ابن وهب ، حدثنا عمرو بن الحارث : أن دراجاً حدثه عن
أبي الهيثم ، عن أبي سعيد ...
وأخرجه أبو يعلى ١/ ٣٢٤ برقم (١٠٦١) من طريق أبي كريب ، حدثنا رشدين ، عن
عمرو بن الحارث ، بالإسناد السابق . وانظر الحديث التالي .
٥٦٢

٥٢٨٠ - وَعَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَلصَّوْمُ
فِ الشِّتَاءِ الْغَنِمَةُ الْبَارِدَةُ ».
رواه الطبراني(١) في الصغير، وفيه سعيد بن بشير، وهو ثقة، ولكنه اختلط.
« وقال ابن عدي في الكامل ٩٨٢/٣ ترجمة دراج: (( ومما ينكر من أحاديثه بعض ما ذكرت ،
وهو: صدق الرؤيا بالأسحار، والشتاء ربيع المؤمن ... )).
(١) في الصغير ٢٥٤/١، وفي الأوسط (١ ل ٢٥٤) هذا الحديث ساقط من النسخة بتحقيق
الدكتور محمود الطحان التي بين يدي الآن - وهو في مجمع البحرين ٨٩/٣ - ٩٠ برقم
(١٤٧٦) - وفي مسند الشاميين برقم (٢٦٠٠)، والبيهقي في شعب الإيمان برقم
(٣٩٤٣)، وابن عساكر ٤٥٦/٥، وابن عدي في الكامل ١٢١٠/٣ من طريق الوليد بن
مسلم ، عن سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن أنس ... والوليد بن مسلم مدلس وقد عنعن ،
وسعيد بن بشير فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ١٤٤٢).
ويشهد له حديث جابر عند ابن عدي ٣/ ١٠٧٥ من طريق أبي عروبة ، حدثنا عبد الوهاب بن
الضحاك ، حدثنا الوليد بن مسلم ، عن زهير ، عن ابن المنكدر ، عن جابر ... والوليد بن
مسلم قد عنعن ، وعبد الوهاب بن الضحاك متروك ، وقد اتهمه أبو حاتم .
كما يشهد له حديث عامر بن مسعود عند أحمد ٣٣٥/٤، وابن أبي شيبة ١٠٠/٣ باب :
ما قالوا في الصوم في الشتاء ، وابن خزيمة ٣٠٩/٣ برقم (٢١٤٥) ، والترمذي في الصوم
(٧٩٧) باب: ما جاء في الصوم في الشتاء، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني))
٣٢٩/٥ - ٣٤٠ برقم (٢٨٧٥)، والبيهقي في الصيام ٢٩٦/٤ - ٢٩٧ باب: ما ورد في صوم
الشتاء ، والقضاعي في مسند الشهاب ١٦٣/١ برقم (٢٣١) من طريق سفيان ، عن
أبي إسحاق ، عن نمير بن عريب ، عن عامر بن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم ...
وهذا إسناد جيد، نمير بن عريب ترجمه البخاري في الكبير ١١٧/٨ وقال: ((روى عن
عامر بن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم مرسل )) .
وقال أبو حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٤٩٨/٨: ((لا أعرف نمير بن عريب إلاَّ في حديث:
الصوم في الشتاء)).
والبغوي ذكره في الصحابة ، وقال: (( يشك في صحبته)). وأورده أبو بكر بن أبي علي في
الصحابة ، وأورد له حديث أبي إسحاق ، عنه .
وذكره ابن حبان في الثقات ٥٤٣/٥ وقال: (( وعامر بن مسعود لا صحبة له )) . وانظر تاريخ
البخاري ٦/ ٤٥٠ .
وصحح حديثه ابن خزيمة، وقال الذهبي في كاشفه: (( وثق)).
٥٦٣
٤

٦٥ - بَابُ صِيَامِ الْمَرْأَةِ بِغَيْرِ إِذْنِ زَوْجِهَا
٥٢٨١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ
تَصُومُ الْمَرْأَةُ يَوْماً وَاحِداً وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ إِلَّ بِإِذْنِهِ، إِلَّ رَمَضَانَ)).
قلت : هو في الصحيح(١) خلا قولِهِ: ((إلاَّ رَمَضَانَ)).
* وقال الترمذي: ((هذا حديث مرسل ، عامر بن مسعود لم يدرك النَّبِي صلى الله عليه
وسلّم )).
وقال الحافظ في الإصابة ٣٠٢/٥ - ٣٠٣ في القسم الأول من حرف العين ، وهذا مصير منه
إلى إثبات صحبته: (( له حديث عند الترمذي بإسناد صحيح إلى أبي إسحاق ، عن نُمَيْر بن
عَريب ... )). وذكر هذا الحديث، وما قاله الترمذي.
ثم قال: (( وقال - يعني : الترمذي - : قال محمد - يعني : البخاري : لا صحبة له ،
ولا سماع .
وقال أبو داود : سألت أحمد عنه : أله صحبة ؟ فقال : لا أدري . وسمعت مصعباً يقول : له
صحبة .
وقال ابن حبان في الثقات : يروي المراسيل ، ومن زعم أن له صحبة بلا دليل ، فقد وهم .
وقال البغوي عن محمد بن علي ابن أبي علي : عن أحمد : ما أدري له صحبة .
وقال الدوري ، عن ابن معين : له صحبة .
وقال ابن السكن : روى حديثين مرسلين ، وليست له صحبة )) .
وقال ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ١٤٣/٣: ((مختلف في صحبته ... )).
وقال الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ١٢٧/٣: ((حدثنا أبو نعيم قال : حدثنا إسرائيل ، عن
أبي إسحاق، عن عامر بن مسعود ... )). وذكر الحديث مع زيادة (( أما نهاره فقصير، وأما
ليله فطويل)). وإسناده منقطع أبو إسحاق لم يرو عن عامر ، بينهما واسطة ، والله أعلم .
ويشهد له أيضاً ما أخرجه البيهقي ٤ /٢٩٧ من طريق همام ، حدثنا قتادة ، حدثنا أنس قال :
قال أبو هريرة : ألا أدلكم على الغنيمة الباردة ؟ قال : قلنا : وما ذاك يا أبا هريرة ؟ قال :
الصوم في الشتاء . وإسناده صحيح ، وهو موقوف .
وانظر ((المقاصد الحسنة)) ص (٢٥٠)، وكشف الخفاء ٢/ ٥ برقم (١٥٣٣).
(١) عند البخاري ، ومسلم ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ١٥٦/٦ برقم
( ٦٢٧٣ ) وعلقنا عليه تعليقاً نرجو أن تكون فيه الفائدة .
وانظر أيضاً موارد الظمآن ٢٤٩/٤ برقم (١٣٠٩).
٥٦٤

رواه أحمد (١) ، وإسناده حسن.
٥٢٨٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
(( أَيُّمَا أَمْرَأَةٍ صَامَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ زَوْجِهَا، فَأَرَادَهَا عَلَى شَيْءٍ ، فَأَمْتَنَعَتْ عَلَيْهِ ،
كَتَبَ اللهُ عَلَيْهَا ثَلاَناً مِنَ الْكَبَائِرِ )).
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه بقية ، وهو ثقة وللكنه مدلس / .
٢٠٠/٣
٦٦ - بَابٌ: فِيمَنْ نَزَلَ بِقَوْمٍ فَأَرَادَ الصَّوْمَ
٥٢٨٣ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ
أَلْبَسَهُ اللهُ نِعْمَةً، فَلْيُكْثِرْ مِنَ الْحَمْدُ للهِ، وَمَنْ كَثُرَتْ ذُنُوبُهُ ، فَلْيَسْتَغْفِرِ اللهَ، وَمَنْ
أَبْطَأَ رِزْقُهُ ، فَلْيُكْثِرْ مِنْ قَوْلِ: لَاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللهِ، وَمَنْ ( مص: ٣٢٣) نَزَلَ
بِقَوْمٍ ، فَلاَ يَصُومَنَّ إِلاَّ بِذْنِهِمْ )) .
رواه الطبراني في الصغير(٣) ، والأوسط ، وهو طويل ، ويأتي بتمامه في البر
(١) في المسند ٤٧٦/٢ - ومن طريق أحمد هذه أخرجه المزي في ((تهذيب الكمال)) ٣٤/ ٧٢
- من طريق وكيع ، عن سفيان ، عن أبي الزناد ، عن موسى بن أبي عثمان ، عن أبيه ، عن
أبي هريرة ... وهذا إسناد جيد، موسى بينا أنه ثقة عند الحديث (٢٩٢) في موارد
الظمآن ، وأبوه أبو عثمان التبان مولى المغيرة ، فصلنا القول فيه عند الحديث (٦١٤١ ) في
مسند الموصلي ، وانظر التعليق السابق .
(٢) في الأوسط ٤٣/١ - ٤٤ برقم (٢٣) - وهو في مجمع البحرين ١٥٥/٣ برقم (١٥٩٩) -
من طريق أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، حدثنا أبي ، حدثنا بقية بن الوليد ، عن
الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ... وبقية بن الوليد
مدلس ، وقد عنعن .
(٣) في الصغير ٢/ ٧٢، وفي الأوسط (٢ ل ١٠٨) وفي المطبوع برقم (٦٥٥٥) - وهو في
مجمع البحرين ١٦٢/٣ برقم (١٦١١)، و٥ / ٢٠٣ - ٢٠٤ برقم (٢٩٢٣) - وفي الدعاء
برقم ( ١٧٩٣ )، وابن عساكر ٥٨/٤٧ من طريق محمد بن أبي غسان أبي علاثة الفرائضي
المصري ، حدثنا محمد بن سلمة المرادي ، حدثنا يونس بن تميم ، عن الأوزاعي ، عن
يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ...
٥٦٥

والصلة(١) إن شاء الله تعالى، وفيه يونس بن تميم ضعفه الذهبي بهذا الحديث.
٥٢٨٤ - وَعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: دَخَلَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ، فَأَتَيْتُهَا بِطَعَام فَقَالَتْ :
إِنِّي صَائِمَةٌ .
فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَمِنْ قَضَاءِ رَمَضَانَ؟)).
قَالَتْ: لاَ، قَالَ: ((فَأَفْطِرِي)) .
رواه الطبراني (٢) [في الأوسط(٣).
٥٢٨٥ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذَا
دَخَلَ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ ، فَأَرَادَ أَنْ يُفْطِرَ ، فَلْيُفْطِرْ، إِلاَّ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ مِنْ
ــ نقول : رجال هذا الإسناد ثقات ، غير يونس بن تميم فإنني ما وجدت له ترجمة شافية ،
وما رأيت للمتقدمين فيه كلاماً ، ولم يذكر الإمام الذهبي من سبقه إلى تضعيفه .
ولكن قال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٤٧٨/٤: (( يونس بن تميم ، عن الأوزاعي ، بخبر
باطل ... )) . وذكر هذا الحديث ، ونسبه إلى الطبراني ، وتابعه على ذلك الحافظ ابن حجر
في (( لسان الميزان)) ٣٣١/٦.
وسيأتي هذا الحديث برقم ( ١٣٦٥٠، ١٧١٠٧ ).
(١) باب : أدب الضيف .
(٢) في الأوسط ٢/ ١١٥ برقم (١٢٢٢) - وهو في مجمع البحرين ١٦٣/٣ برقم (١٦١٢).
من طريق أحمد بن عبيد الله بن جرير ، حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب ، حدثنا
أبو عبيدة بن عيسى ، حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن حزم ، عن عمرة ، عن
عائشة ... وهذا إسناد فيه أبو عبيدة بن عيسى ، روى عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن
حزم ، وعن حفص بن عمر بن طلحة ، وروى عنه يعقوب بن حميد بن كاسب ، وما رأيت
فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وقال الطبراني: (( لم يروه عن عمرة إلاَّ عبد الله بن أبي بكر ، ولا عنه إلا أبو عبيدة ، تفرد به
يعقوب )).
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٩٣٨/١٥ برقم (٤٣٦١٢) إلى الطبراني في الأوسط ، وإلى
ابن عساكر .
(٣) في (د) زيادة: ((وفيه بقية وهو مدلس)). وهذا خطأ، إذ ليس في الإسناد من هذا
اسمه .
٥٦٦

رَمَضَانَ، أَوْ قَضَاءِ رَمَضَانَ، أَوْنَذْرٍ )).
رواه الطبراني](١) في الكبير ، وفيه بقية بن الوليد ، وهو مدلس .
٥٢٨٦ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَصْحَبَهُ فِي سَفَرٍ ، أَشْتَرَطَ
عَلَيْهِ أَنْ لاَ تَصْحَبَّنَّا عَلَى بَعِيرٍ جَلَّلٍ(٢) وَلاَ تُنَازَعَنَّا الْأَذَانَ ، وَلاَ تَصُومَنَّ إِلاَّ بِإِذْنِنَا .
رواه الطبراني(٣) في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح.
٦٧ - بَابٌ : فِي الصَّائِمِ يُؤْكَلُ بِحَضْرَتِهِ
٥٢٨٧ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
((إِنَّ الرَّجُلَ الصَّائِمَ إِذَا جَالَسَ ألْقَوْمَ وَهُمْ يُطْعَمُونَ، صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلاَئِكَةُ حَتَّى
يُفْطِرَ الصَّائِمُ )).
رواه الطبراني (٤) في الأوسط ، وفيه أبان بن أبي عياش ، وهو متروك .
(١) في الكبير ٣٧٩/١٢ - ٣٨٠ برقم (١٣٤٠٦) من طريق الحسين بن إسحاق التستري ،
حدثنا أبو تقي الحمصي ، حدثنا بقية بن الوليد ، حدثني محمد الكوفي ، عن عبيد الله بن
عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ... ومحمد - : وهو ابن عبد الرحمن الكوفي القشيري -
كذبوه ، وباقي رجاله ثقات .
أبو تقي هو هشام بن عبد الملك اليزني ، وأما بقية فقد صرح بالتحديث .
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٩/ ٢٦٠ برقم (٢٥٩٤٠) إلى الطبراني في الكبير .
(٢) الجلال : الذي يأكل العذرة ، والجِلَّة : البعر، فوضع موضع العذرة.
يقال : جَلَّتِ الدابة الجلَّة ، واجتلتها إذا التقطتها .
(٣) في الكبير ٢٦٢/١٢ - ٢٦٣ برقم (١٣٠٥٢) من طريق معاذ بن المثنى ، حدثنا مسدد ،
حدثنا حماد بن زيد ، عن خالد الحذاء : سمع مجاهداً يحدث عن ابن عمر ، موقوفاً عليه ،
وإسناده صحيح .
(٤) في الأوسط (٢ ل ٩٧) وفي المطبوع برقم (٦٣٩٩) - وهو في مجمع البحرين ١٦٢/٣
برقم (١٦١٠) - من طريق محمد بن عمرو ، حدثنا زهير ، حدثنا محمد بن جحادة ، عن
أبان بن أبي عياش ، عن مؤرق ، قال : كنت عند ابن عباس فقال :... وشيخ الطبراني بينا
أنه ثقة عند الحديث المتقدم برقم ( ٥٤٣٧) .
٥٦٧

٦٨ - بَابٌ : فِيمَنْ يُصْبِحُ صَائِماً ثُمَّ يُفْطِرُ
٥٢٨٨ - عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ: أَنَّهُ بَكَىْ فَقِيلَ لَهُ : مَا يُبْكِيكَ ؟
قَالَ: شَيْءٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْكَانِي ، سَمِعْتُ
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الشِّرْكُ
( مص : ٣٢٤) وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ)).
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَتُشْرِكُ أُمَّنُّكَ مِنْ بَعْدِكَ ؟
قَالَ: ((نَعَمْ، أَمَا إِنَّهُمْ لاَ يَعْبُدُونَ شَمْساً وَلاَ قَمَراً وَلاَ حَجَراً، وَلاَ وَثَنَاً ،
وَلَكِنْ يُرَاؤُونَ بِأَعْمَالِهِمْ .
وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ: أَنْ يُصْبِحَ أَحَدُهُمْ صَائِماً ، فَتَعْرِضُ لَهُ شَهْوَةٌ مِنْ شَهَوَاتِهِ ،
فَيَتْرُكُ صَوْمَهُ )) .
قلت / : رواه ابن ماجه(١) خلا ذكر الصوم .
٢٠١/٣
رواه أحمد (٢) وفيه عبد الواحد بن زيد ، وهو ضعيف .
« وأبان بن أبي عياش متروك الحديث .
ولكن يشهد له حديث أم عمارة ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٦٩/١٣ برقم
( ٧١٤٨ ) .
وانظر أيضاً ((موارد الظمآن)) ٢٦٥/٣ برقم (٩٥٣).
(١) في الزهد ( ٤٢٠٥) باب : الرياء والسمعة، من طريق محمد بن خلف العسقلاني ،
حدثنا رواد بن الجراح ، عن عامر بن عبد الله ، عن الحسن بن ذكوان ، عن عبادة بن نسي ،
عن شداد بن أوس ...
وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ٢٩٧/٣: ((في إسناده عامر بن عبد الله ، لم أر من تكلم
فيه بجرح ولا غيره ، وباقي رجال الإسناد ثقات)).
نقول : وفيه رواد بن الجراح اختلط بأخرة فترك .
(٢) في المسند ١٢٤/٤، والحاكم ٣٣٠/٤، والطبراني في الكبير ٢٨٤/٧ - ٢٨٥ برقم
(٧١٤٤، ٧١٤٥) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في «حلية الأولياء)) ٢٦٨/١ - من طريق *
٥٦٨

٥٢٨٩ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ: أَصْبَحَتْ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ صَائِمَتَيْنِ ، فَأُهْدِيَ
لَهُمَا طَعَامٌ فَأَفْطَرَتَا، فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَتْهُ إِحْدَاهُمَا - أَحْسَبُهُ
قَالَ: حَفْصَةُ - قَالَ: ((أَقْضِيَا يَوْماً مَكَانَهُ)) .
رواه البزار(١)، والطبراني في الأوسط ، وفيه حماد بن الوليد ، ضعفه
الأئمة ، وقال أبو حاتم : شيخ .
٥٢٩٠ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: أُهْدِيَتْ لِعَائِشَةَ وَحَفْصَةَ هَدِيَّةٌ وَهُمَا
« عبد الواحد بن زيد ، حدثنا عبادة بن نسي ، قال : دخلت على شداد بن أوس وهو يبكي ...
وعبد الواحد بن زيد قال ابن حبان في المجروحين ١٥٥/٢: ((كان ممن يغلب عليه العبادة ،
حتى غفل عن الإتقان فيما يروي ، فكثر المناكير في روايته فبطل الاحتجاج به )) .
وقال ابن الجارود: ((كان ممن يقلب الأخبار من سوء حفظه وكثرة وهمه ، فلما كثر ذلك منه
استحق الترك)). وانظر لسان الميزان ٤/ ٨٠ - ٨١.
وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)) وتعقبه الذهبي بقوله: ((قلت :
عبد الواحد متروك )).
نقول : لكن يشهد لبعضه حديث محمود بن لبيد، وقد تقدم برقم (٣٧٨).
وانظر كنز العمال ٤٧٣/٣ برقم (٧٤٨٩) .
(١) في البحر الزخار برقم ( ٥٧٤٤ ) وهو في كشف الأستار ٤٩٦/١ برقم ( ١٠٦٣) -
والطبراني في الأوسط (٢ ل ٣٠) وفي المطبوع برقم ( ٥٣٩٥) - وهو في مجمع البحرين
١٦٣/٣ - ١٦٤ برقم (١٦١٣) - من طريق الحسين بن علي بن يزيد الصدائي ، حدثنا
حماد بن الوليد ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ...
وحماد بن الوليد قال ابن حبان في ((المجروحين)) ٢٥٤/١ - ٢٥٥: (( يسرق الحديث ،
ويلزق بالثقات ما ليس من أحاديثهم ، لا يجوز الاحتجاج به )) .
وانظر لسان الميزان ٣٥٤/٢، والكامل ٦٥٧/٢ - ٦٥٨.
نقول : وللكن يشهد لمتنه حديث عائشة الصحيح وقد استوفينا تخريجه والتعليق عليه في
((مسند الموصلي )) ١٠١/٨ برقم (٤٦٣٩).
ونضيف هنا: وانظر (( شرح معاني الآثار)) ١٠٧/٢ - ١٠٩، وسنن البيهقي ٢٧٩/٤ - ٢٨١
باب : من رأى عليه القضاء ، والجوهر النقي على هامشها لابن التركماني . ونيل الأوطار
٣٤٥/٤ -٣٤٨. والحديث التالي. ومصنف ابن أبي شيبة ٢٩/٣ - ٣٠.
٥٦٩

صَائِمَتَانِ، فَأَكَلَتَا مِنْهَا، فَذَكَرَتَا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ((أَقْضِيَا
يَوْماً مَكَانَهُ وَلاَ تَعُودَا » .
رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه محمد بن أبي سلمة المكي ، وقد ضعف
بهذا الحديث .
٥٢٩١ - وَعَنْ أُمِّ هَانِىءٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ وَأَنَا صَائِمَةٌ [فَأَتَيْتُهُ بِقَدَحِ مِنْ لَبَنِ فَشَرِبَ](٢)
وَقَالَ: ((أُشْرَبِي)) .
قُلْتُ(٣): إِنِّي صَائِمَةٌ، قَالَ: ((أَصَوْمَ قَضَاءٍ؟ )).
قُلْتُ: لاَ ، قَالَ: ((فَأَشْرَبِي (٤))) . فَشَرِبْتُ .
(١) في الأوسط (٢ ل ٢٠٧) وفي المطبوع برقم (٨٠١٢) - وهو في مجمع البحرين
١٦٤/٣ - ١٦٥ برقم (١٦١٤) - والعقيلي في الضعفاء ٧٩/٤ من طريق موسى بن هارون ،
حدثنا محمد بن مهران الجمال قال : ذكره محمد بن أبي سلمة المكي ، عن محمد بن
عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ...
ومحمد بن أبي سلمة المكي ترجمه البخاري في الكبير ١٠٧/١ وقال: ((محمد بن
أبي سلمة بن فرقد أبو عبد الله ، مولى بني مخزوم ، عن محمد بن عمرو . سمع منه
محمد بن عبيد المدني)) .
وتبعه على هذا ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٧/ ٢٧٧ وقال: (( سمعت أبي يقول :
وهو مجهول )).
وذكره ابن حبان في الثقات ٨٩/٩ ، فالإسناد حسن ، والله أعلم .
وقال العقيلي: ((لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلاَّ به)) ثم ذكر هذا الحديث ، وقال :
((وهذا يروى بغير هذا الإسناد عن عائشة - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - من طريق أصلح من هذا)).
وانظر ميزان الاعتدال ٥٦٩/٣، ولسان الميزان ١٨٤/٥ حيث أوردا ما قاله العقيلي .
والحديث السابق . والتعليق اللاحق .
(٢) ما بين حاصرتين مستدرك من مصادر التخريج .
(٣) في (ظ): ((فقلت)).
(٤) في ( د): ((اشربي)).
٥٧٠

قلت : لها عند الترمذي(١) حديث غير هذا .
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه رجل لم يسم.
(١) في الصيام (٧٣١، ٧٣٢) باب: ما جاء في إفطار الصائم المتطوع، وانظر ما قاله
الترمذي بعد تخريجه .
وانظر أيضاً (( شرح معاني الآثار)) ١٠٧/٢ - ١٠٨، وسنن البيهقي ٢٧٦/٤ - ٢٧٧ باب :
صيام التطوع ، والخروج منه قبل تمامه . والتعليق التالي .
(٢) في الأوسط ( ٢ ل ١٨٦) وفي المطبوع برقم (٧٦٩١) - وهو في مجمع البحرين
١٦٥/٣ برقم (١٦١٥) - من طريق محمد بن أحمد بن روح ، حدثنا عبد الملك بن عبد ربه،
حدثنا سعيد بن سماك بن حرب ، عن أبيه ، عن جعدة بن هبيرة ، عن جدته أم هانىء ...
وشيخ الطبراني ترجمه الخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٣٠٢/١ ، وابن الجوزي في المنتظم
١٢/ ٤٢٠ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وسعيد بن سماك متروك الحديث ، وجعدة لم يسمع من أم هانىء فالإسناد منقطع ، وقد
ترجمه البخاري في الكبير ٢٣٩/٢ ولم ينسبه بل قال: (( جعدة من ولد أم هانىء ، عن
أبي صالح ، عن أم هانىء ، روى عنه شعبة ، لا يعرف إلاَّ بحديث فيه نظر )) .
وفيه: (( قال شعبة : فقلت لجعدة : أسمعته أنت من أم هانىء ؟ قال : أخبرني أهلنا ،
وأبو صالح مولى أم هانىء ، عن أم هانىء )).
وأخرجه الطيالسي ١/ ١٩١ برقم (٩١٧) من طريق شعبة، عن جعدة ، عن أم هانىء ...
ومن طريق الطيالسي أخرجه أحمد ٣٤١/٦، والعقيلي في الضعفاء ٢٠٦/٢، والدار قطني
١٧٤/٢، والبيهقي ٤ /٢٧٦.
وأخرجه الطيالسي ١/ ١٩١ برقم (٩١٦) من طريق حماد بن سلمة ، عن سماك ، عن
هارون بن أم هانىء ، عن أم هانىء ... وهارون قال الذهبي ، وابن حجر : مجهول ، وقال
أبو الحسن بن القطان : لا يعرف .
وأخرجه الطحاوي ٢/ ١٠٧، والدار قطني ٢/ ١٧٤ من طريق حماد، بالإسناد السابق.
وأخرجه الطحاوي ٢/ ١٧٠، والدار قطني ١٧٤/٢، والبيهقي ٢٧٦/٤ من طريق أبي عوانة ،
عن سماك ، حدثنا هارون - وقال البيهقي : سماك ، عن ابن أم هانىء ، وقال الدار قطني :
ابن أم هانىء - عن أم هانیء
وأخرجه الدارقطني ١٧٥/٢، والحاكم ٤٣٩/١، والبيهقي ٢٧٦/٤ من طريق أبي يونس
حاتم بن أبي صعيرة ، حدثني سماك بن حرب ، عن أبي صالح ، عن أم هانىء ... وإسناده
ضعيف .
٥٧١

٥٢٩٢ - وَعَنْ ثَوْبَانَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَائِماً فِي
غَيْرِ رَمَضَانَ، فَأَصَابَهُ - أَحْسَبُهُ فَيْءٌ - فَتَوَضَّأَ ثُمَّ أَفْطَرَ .
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَلَمْ تَكُنْ صَائِماً ؟
قَالَ: ((بَلَى ، وَلَكِنِّي قِئْتُ فَأَفْطَرْتُ )).
فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((هَذَا أَلْيَوْمُ مَكَانَ إِفْطَارِي بِأَلَمْسِ ».
قلت: لثوبان عند أبي داود(١) (مص: ٣٢٥) وغيره: ((أَنَّهُ قَاءَ فَأَفْطَرَ )).
رواه البزار(٢) ، وفيه عتبة بن السكن الحمصي ، وهو متروك .
٥٢٩٣ - وَعَنْ أَبِي طَلْحَةَ: أَنَّهُ كَانَ يُصْبِحُ صَائِماً مُتَطَوِّعاً، ثُمَّ يَأْتِي أَهْلَهُ
فَيَقُولُ : هَلْ عِنْدَكُمْ شَيءٌ ؟
رواه البزار(٣)، وفيه عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي ، وهو ضعيف.
٦٩ - بَابٌ: رُبَّ صَائِمٍ حَقُهُ مِنْ صِيَامِهِ الْجُوعُ
٥٢٩٤ - عَنِ أَبْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((رُبَّ
* نقول : وهذا الحديث يصلح مثالاً للمضطرب متناً وإسناداً ، ولمزيد الاطلاع انظر مصنف ابن
أبي شيبة ٣٠/٣ باب: من يفطر من التطوع ولا يقضي ، ومصادر التخريج التي تقدمت
لمعرفة الاختلاف في إسناده وفي رواياته .
(١) في الصوم (٢٣٨١) وقد استوفينا تخريجه وبسطنا فيه الكلام في (( موارد الظمآن))
٢١٣/٣ برقم (٩٠٨) فانظره إذا أردت .
(٢) في كشف الأستار ١/ ٤٩٧ برقم (١٠٦٤) من طريق هاشم بن سعيد ، حدثنا عتبة بن
السكن الحمصي ، حدثنا الأوزاعي ، حدثني عبادة بن نسي ، وهبيرة بن عبد الرحمن :
سمعا أبا أسماء يقول : حدثنا ثوبان ... وهذا إسناد فيه عتبة بن السكن . قال الدارقطني :
((متروك)). وقال ابن حبان في الثقات ٥٠٨/٨: ((يخطىء ويخالف)).
(٣) في كشف الأستار ١/ ٤٩٧ برقم (١٠٦٥) من طريق علي بن المنذر ، حدثنا محمد بن
فضيل ، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق ، عن حسين ، عن أنس قال : كان أبو طلحة ...
وعبد الرحمن بن إسحاق الواسطي أبو شيبة ضعيف، وكذلك شيخه وهو الحسين بن أبي سفيان.
٥٧٢

صَائِمِ حَظُهُ مِنْ صِيَامِهِ الْجُوعُ وَالْعَطَشرُ ، وَرُبَّ قَائِمِ حَقُّهُ مِنْ قِيَامِهِ السَّهَرُ )).
رواه الطبراني(١) في الكبير ، ورجاله موثقون .
٧٠ - بَابُ مَا نُهِيَ عَنْ صِيَامِهِ مِنْ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ وَغَيْرِهَا
٥٢٩٥ - عَنْ سَعْدِ بْنِ أبِي وَقَّاصٍٍ، قَالَ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ
أُنَادِيَ أَامَ مِنِىَ: إِنَّهَا أَيَامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ ، وَلاَ صَوْمَ فِيهَا . يَعْنِي: أَيَّامَ اُلَّشْرِيقِ .
رواه أحمد(٢) .
٥٢٩٦ - وَفِي رِوَايَةٍ عِنْدَهُ أَيْضاً: ((يَا سَعْدُ قُمْ فَأَذِّنْ بِمِنِىّ ... )). فَذَكَرَ
نَحْوَهُ(٣).
(١) في الكبير ٣٨٢/١٢ برقم (١٣٤١٣)، وابن عدي في الكامل ٢٣٩٨/٦، والقضاعي في
((مسند الشهاب)) ٣٠٩/٢ برقم (١٤٢٤) من طريق بقية بن الوليد ، عن معاوية بن يحيى
الإِطرابلسي ، عن موسى بن عقبة ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وفيه عنعنة بقية بن الوليد .
وقال المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ١٤٨/٢: ((رواه الطبراني في الكبير، وإسناده
لا بأس به)) .
نقول : يشهد له حديث أبي هريرة الصحيح ، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي))
٤٢٩/١١ برقم (٦٥٥١)، وانظر أيضاً ((موارد الظمآن)) ٣٩٥/٢ برقم (٦٥٤).
وذكره المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ١٤٨/٢ وقال: ((رواه ابن ماجه - واللفظ له -
والنسائي ، وابن خزيمة في صحيحه ، والحاكم وقال : صحيح على شرط البخاري ...
ورواه البيهقي)) .
ونضيف هنا: أخرجه البغوي في «شرح السنَّة)) ٦/ ٢٧٤ برقم (١٧٤٧).
(٢) في المسند ١٦٩/١، ١٧٤، والبزار ٤٩٨/١ برقم (١٠٦٧)، والطحاوي في ((شرح
معاني الآثار)) ٢٤٤/٢ باب: المتمتع الذي لا يجد هدياً ... والطبراني في ((تهذيب الآثار))
مسند علي برقم (٤١٨) من طريق محمد بن أبي حميد المدني ، حدثنا إسماعيل بن
محمد بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه ، عن جده ...
ومحمد بن أبي حميد المدني ضعيف ، وهو ليس من رجال الصحيح .
(٣) فى المسند ١/ ١٧٤ وإسنادها ضعيف كما تقدم .
نقول : ولكن يشهد له حديث أبي هريرة الذي خرجناه في مسند الموصلي ٣٢٠/١٠ برقم »
٥٧٣

ورواه البزار ، ورجال الجميع رجال الصحيح .
٥٢٩٧ - وَعَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ ، قَالَ : أَتَيْنَا أَبْنَ عُمَرَ فِي أَلْيَوْمِ اُلأَوْسَطِ مِنْ أَام /
٢٠٢/٣
التَّشْرِيقِ ، قَالَ: فَأَتِي بِطَعَامٍ فَدَنَا أُلْقَوْمُ ، وَتَنَخَى أَبْنٌ لَهُ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ : أَدْنُ
فَأَطْعَمْ .
فَقَالَ : إِنِّي صَائِمٌ .
قَالَ: فَقَالَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّهَا أَيَّامُ
طُعْم وَذِكْرٍ ؟ )) .
رواه أحمد(١) ، ورجاله رجال الصحيح .
٥٢٩٨ - وَعَنْ يُونُسَ بْنِ شَدَّادٍ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ
صَوْمٍ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ .
رواه عبد الله بن أحمد (٢)، والبزار، وقال: لا يعلم ( مص : ٣٢٦) أسند
جـ ( ٥٩١٣)، وفي موارد الظمآن ٣/ ٢٧٠ برقم (٩٥٩).
وحديث نبيشة في الصيام ( ١١٤١) باب : تحريم صوم أيام التشريق عند مسلم .
وحديث كعب بن مالك عند مسلم أيضاً (١١٤٢) فيهما.
وحديث عقبة بن عامر، وقد استوفينا تخريجه في ((موارد الظمآن)) ٣٦٩/٣ برقم (٩٥٨).
(١) في المسند ٣٩/٢، والنسائي في الكبرى برقم ( ٢٩٠٣)، من طريق حسين بن علي ،
عن زائدة ، عن إبراهيم بن مهاجر ، عن أبي الشعثاء قال : أتينا ابن عمر ...
وهذا إسناد حسن ، إبراهيم بن المهاجر البجلي بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم
(١٢٨٣)، وأبو الشعثاء هو سُلَيْم بن أسود .
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٨/ ٥٣١ برقم (٢٣٩٤٨) إلى أحمد .
(٢) في زوائده على المسند ٧٧/٤ - ومن طريقه أورده ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٥٣٠/٥ -
والبزار في (( كشف الأستار)) ٤٩٨/١ برقم (١٠٦٨)؛ من طريق محمد بن المثنى
أبي موسى ، حدثنا محمد بن عثمة ، حدثنا سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن أبي قلابة ، عن
أبي الشعثاء ، عن يونس بن شداد ... وهذا إسناد حسن .
سعيد بن بشير تقدم الكلام فيه عند الحديث ( ١٤٤٢).
وانظر الإصابة ١٠/ ٣٧٧ - ٣٧٨، ونيل الأوطار ٤/ ٣٥٢.
٥٧٤

يونس إلاَّ هذا الحديث ، وفيه سعيد بن بشير ، وهو ثقة ، ولكنه اختلط .
٥٢٩٩ - وَعَنْ حَبِيبَةَ بِنْتِ شَرِيقٍ : أَنَّهَا كَانَتْ مَعَ أَبِيهَا، فَإِذَا بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ
عَلَى الْعَضْبَاءِ رَاحِلَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْحَلُهَا .
فَنَادَى أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ كَانَ صَائِماً ، فَلْيُفْطِرْ ،
فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ )) .
رواه أحمد(١) ، والطبراني في الأوسط، إلاَّ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّهَا كَانَتْ مَعَ أُمِّهَا
الْعَجْمَاءِ ، وَفي إسناد أحمد رجل لم يسم .
وقال الحافظ في الفتح ٢٤٢/٤: (( وسميت أيام التشريق لأن لحوم الأضاحي تشرق فيها : أي
تنشر في الشمس ، وقيل : لأن الهدي لا ينحر حتى تشرق الشمس .
وقيل : لأن صلاة العيد تقع عند شروق الشمس ، وقيل : التشريق : التكبير دبر كل صلاة .
وهي تلحق بيوم النحر في ترك الصيام ، كما تلحق به في النحر وغيره من أعمال الحج ... )).
وانظر بقية كلامه هناك فإنه مفيد .
وانظر شرح السنَّة للبغوي ٦/ ٣٥٢، ونيل الأوطار ٣٥١/٤ - ٣٥٣ .
(١) سقط هذا الحديث من مطبوع مسند الإمام. وذكره الحافظ ابن حجر في ((المسند
المعتلي)) (٣٢/ أ)، وفي الإصابة ٧٣/٥، وفي (( تعجيل المنفعة)) ص (١٧٧). وانظر
أيضاً ((أسد الغابة)) ٧/ ٦٢ .
ثم وجدناه في المسند ( ٢٤٠٠٩) (١٥) من طريق أبي سعيد مولى بني هاشم ،
وأخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢٠٢) وفي المطبوع برقم (٣٥٢٦) - وهو في مجمع
البحرين ١٦٨/٣ برقم (١٦٢٠) - والطبري في ((تهذيب الآثار)) - في مسند علي برقم
(٤٠٣) والحاكم ٢/ ٢٥٠ من طريق عبد الله بن رجاء ،
جميعاً : أخبرنا سعيد بن سلمة بن أبي الحسام ، حدثنا صالح بن كيسان ، عن عيسى بن
مسعود الزرقي ، عن جدته حبيبة ابنة شريق ... وهذا إسناد حسن أيضاً .
عيسى بن مسعود ترجمه البخاري في الكبير ٣٩٩/٦، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل))
٢٨٨/٦ ولم يوردا فيه جرحاً ، وقد ذكر البخاري الاختلاف في اسمه .
وقد روى عنه أكثر من واحد ، وذكره ابن حبان في الثقات ٢٣٦/٧ - ٢٣٧.
نقول : وللحديث شواهد يترقى بها إلى مرتبة الصحيح .
وانظر ((تهذيب الآثار)) مسند علي ص (٢٥٦ - ٢٧٢)، والإصابة ٧٢/٥ - ٧٣ .
٥٧٥

٥٣٠٠ - وَعَنْ أَنَسِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ خَمْسَةٍ (١)
أَّامٍ مِنَ السَّنَةِ: يَوْمِ النَّخْرِ ، وَيَوْمِ اَلْفِطْرِ ، وَثَلاَئَةِ أَيَّامِ الَّشْرِيقِ .
رواه أبو يعلى(٢) ، وهو ضعيف من طرقه كلها.
٥٣٠١ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ صِيَامِ
سِنَةِ أَيَّامٍ مِنَ السَّنَةِ: يَوْمُ الأَضْحَىْ، وَيَوْمُ اَلْفِطْرِ ، وَأَامُ النَّشْرِيقِ ، وَالْيَوْمُ الَّذِيَ
يُشَكَّ فِيهِ مِنْ رَمَضَانَ .
رواه البزار(٣)، وفيه عبد الله بن سعيد المقبري ، وهو ضعيف.
٥٣٠٢ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْسَلَ صَائِحاً
يَصِيحُ: أَنْ لاَ تَصُومُوا هَذِهِ الأَيَّامَ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَبِعَالٍ ، وَأَلْبِعَالُ :
وِقَاعُ النِّسَاءِ .
رواه الطبراني (٤) في الكبير .
(١) في (ظ، د): ((ستة)) وهو خطأ. وانظر مصادر التخريج أيضاً.
(٢) في المسند ٢٩٢/٥ برقم (٢٩١٣) و١٤٤/٧، ١٥٠ برقم (٤١١١، ٤١١٧)،
وأسانيده كلها ضعيفة ، ولكن متنه صحيح ، وانظر أحاديث الباب مع التعليق عليها ، وشرح
معاني الآثار ٢/ ٢٤٣ -٢٤٨ .
(٣) في كشف الأستار ١/ ٤٩٨ برقم (١٠٦٦)، وابن عدي في الكامل ١٤٨٠/٤ من طريق
عبد الله بن سعيد المقبري ، عن جده ، عن أبي هريرة ... وعبد الله بن سعيد متروك
الحديث . ولكن انظر أحاديث الباب .
(٤) في الكبير ٢٣٢/١١ برقم (١١٥٨٧) من طريق الحسين بن إسحاق ، حدثنا أبو كريب ،
حدثنا إبراهيم بن إسماعيل ، عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة ، عن داود بن الحصين ،
عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وإبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة ضعيف.
والراوي عنه إبراهيم بن إسماعيل اليشكري مجهول الحال . وانظر التعليق التالي .
وأخرجه الطبري في (( تهذيب الآثار)) مسند علي برقم (٤١٩ ) من طريق أبي كريب ، حدثنا
إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة ، بالإسناد السابق ، وقد سقط من الإسناد إبراهيم بن
إسماعيل اليشكري ، ولم ينتبه لذلك أبو الأشبال ، وجلَّ من لا يسهو .
٥٧٦

٥٣٠٣ - وَفِي رِوَايَةٍ لَهُ(١) فِي الأوسط وَالكبيرِ أَيْضاً: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ بَعَثَ بُدَيْلَ بْنَ وَرْقَاءَ ، وَإِسناد الأول حسن .
٥٣٠٤ - وَعَنْ أُمِّ الْحَارِثِ بِنْتِ عَيَّاشٍ ، قَالَتْ: رَأَيْتُ بُدَيْلَ بْنَ وَرْقَاءَ عَلَى
جَمَلٍ يَتْبَعُ النَّاسَ فَيُنَادِي: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ
لاَ تَصُومُوا هَذِهِ الأَيَّامَ ، فَإِنَّها أَيَامُ أَكْلِ وَشُرْبٍ .
رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه ضرار بن صرد ، وهو ضعيف .
٥٣٠٥ - وَعَنْ مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْعَدَوِيٌّ، قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُنَادِي فِي النَّاسِ بِمِنْىَّ أَنَّ أَّامَ اٌلْتَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ .
(١) في الكبير ١١/ ١١٠ برقم (١١٢٠٣)، وفي الأوسط (٢ ل ١٤٢) وفي المطبوع برقم
(٧٠٥٦) - وهو في مجمع البحرين ١٦٩/٣ برقم (١٦٢٢) - من طريق محمد بن يحيى بن
سهل ، حدثنا سهل بن عثمان ،
وأخرجه الطبري في ((تهذيب الآثار - مسند علي)) برقم (٤٠٢)، وأبو الشيخ في (( طبقات
المحدثين)) ١/ ٢٦٣ برقم (٢٢)، وأبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ٦٣/١ وفي ((معرفة
الصحابة )) برقم (١٢٤٢) من طرق ،
حدثنا المفضل بن صالح أبو جميلة الكوفي ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن عباس ...
وشيخ الطبراني محمد بن يحيى بن سهل ، روى عن جماعة منهم سهل بن عثمان ، وبشر بن
هلال الصواف ، والفضل بن حسين الجحدري ، وروى عنه الطبراني ، وأحمد بن إسحاق
الصيني ، وابن قانع البغدادي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً .
والصائح عرف في هذه الرواية : وهو بُدَيْل بن ورقاء ، والمفضل بن صالح ضعيف ، وباقي
رجاله ثقات .
(٢) في الكبير ١٨٣/٢٥ برقم (٤٢٣) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا
ضرار بن صرد ، حدثنا مصعب بن سلام ، عن ابن جريج ، عن محمد بن يحيى بن حَبَّان ،
عن أم الحارث ... وضرار بن صرد ضعيف ، وابن جريج قد عنعن وهو مدلس .
وقد تحرف فيه (( حبان)) إلى ((حسان)).
وأخرجه ابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) ٦/ ٢٤٠ برقم (٣٤٧١) - ومن طريقه أورده
ابن الأثير في «أسد الغابة )) ٧/ ٣١٢ - من طريق هشام بن عمار ، حدثنا شعيب بن إسحاق ،
عن ابن جريج، بالإسناد السابق. وفيه عنعنة ابن جريج. وانظر الإصابة ١٣ / ١٨٩ - ١٩٠.
٥٧٧

رواه الطبراني(١) في الكبير ، وإسناده حسن.
٥٣٠٦ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ نَهَى عَنْ
صِيَامٍ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ : تَعْجِيلٍ يَوْمٍ قَبْلَ الرُّؤْيَةِ(٢) ، وَيَوْمِ الأَضْحَى، وَأَلْفِطْرِ .
رواه الطبراني(٣) في الصغير، والأوسط (مص: ٣٢٧)، وفيه سعيد(٤) بن
٢٠٣/٣ مسلمة، وقد ضعفه البخاري وجماعة، ووثقه ابن حبان ، وقال: يخطىء / .
٥٣٠٧ - وَعَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
(( أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ » .
رواه الطبراني(٥) في الأوسط ، وفيه عبد الله بن يزيد الأصبهاني ، ولم أجد
من ترجمه ، وبقية رجاله ثقات .
٥٣٠٨ - وَعَنْ أُسَامَةَ أَلْهُذَلِيِّ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَيَّامَ مِنِىَ رَجُلاً عَلَى جَمَلِ أَحْمَرَ ، فَنَادَى : أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ ،
فَلاَ تَصُومُوا .
(١) في الكبير ٤٤٦/٢٠ - ٤٤٧ برقم (١٠٩٣)، والطحاوي في (( شرح معاني الآثار))
٢/ ٢٤٥، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) ٦/ ٧٢ برقم (٧٦٧) من طريق محمد بن
أبي مريم ، حدثنا ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن عبد الرحمن بن جبير ، عن
معمر بن عبد الله العدوي قال :... وإسناده ضعيف ، ولكن المتن صحيح ، وانظر أحاديث
الباب .
(٢) في (ظ): ((الوتر)). وفي الكبير (( التروية)) وهو تحريف.
(٣) تقدم برقم (٤٨٨٥) وإسناده ضعيف .
(٤) سقطت من الإسناد في ( ظ ).
(٥) في الأوسط ( ٢ ل ١٥٥) وفي المطبوع برقم (٧٢٣٦) - وهو في مجمع البحرين
١٧٠/٣ برقم (١٦٢٣) - وأبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ١١١/١، و٤٨/٢ من طريق
عبد الله بن عمر بن يزيد الأصبهاني أخي رسته ، حدثنا محمد بن بكر البرساني ، عن سعيد ،
عن قتادة ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، عن عمر بن الخطاب : أن النبي ... وهذا إسناد
حسن ، محمد بن بكر سمع سعيد بن أبي عروبة قبل الاختلاط ، وعبد الله بن عمر بسطنا
الكلام فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٢٩٧٣) .
٥٧٨

رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه عبيد الله بن أبي حميد ، وهو متروك.
٥٣٠٩ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ قَالَ: شَهِدَ عِنْدِي رِجَالٌ مَرْضِيُّونَ، وَأَرْضَاهُمْ عِنْدِي
عُمَرُ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ صِيَّامٍ يَوْمِ الْفِطْرِ وَيَوْمِ النَّخْرِ .
قلت : حديث عمر في الصحيح(٢) وحده .
رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه حجاج بن نصير ، وثقه ابن حبان ،
وقال : يخطىء ، وضعفه جماعة .
(١) في الأوسط (٢ ل ١٥١) وفي المطبوع برقم (٧١٨٠) - وهو في مجمع البحرين
١٦٨/٣ -١٦٩ برقم (١٦٢١) - من طريق محمد بن أحمد الرقام ، حدثنا حبيب بن بشر أخو
أبي الوليد الطيالسي لأمه ، حدثنا سعيد بن سفيان الجحدري ، حدثنا عبيد الله بن أبي حميد ،
عن أبي المليح بن أسامة ، عن أبيه أسامة ... وشيخ الطبراني ما وجدت فيه جرحاً ولا تعديلاً
تقدم برقم ( ٣٤٩٣) .
وحبيب بن بشر العتكي روى عن سعيد بن سفيان الجحدري ، وحماد بن مسعدة ،
ومحبوب بن الحسن .... وروى عنه جماعة منهم : محمد بن أحمد الرقام ، وأسلم بن
سهل الرزاز ، ومحمد بن هارون الحضرمي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وعبيد الله بن أبي حميد متروك الحديث ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث ( ١٦٥) في
معجم شيوخ الموصلي .
(٢) عند البخاري في الصيام (١٩٩٠) باب: صوم يوم الفطر - وطرفه (٥٥٧١) - وعند
مسلم في الصيام ( ١١٣٧ ) باب : النهي عن صوم يوم الفطر ويوم الأضحى .
(٣) في الأوسط (١ ل ١٤٣) وفي المطبوع برقم ( ٢٥٧٧) - وهو في مجمع البحرين
١٦٧/٣ - ١٦٨ برقم (١٦٢١) - من طريق أبي مسلم ، حدثنا حجاج بن نصير ، حدثنا هشام
الدستوائي ، عن قتادة ، عن أبي العالية ، عن ابن عباس قال : شهد عندي رجال ...
وحجاج بن نصير ضعيف ، وباقي رجاله ثقات .
وانظر ((تهذيب الآثار)) - مسند علي - ص (٢٥٦ - ٢٧٢) فإن فيه ما يفيد ، وتلخيص الحبير
١٩٦/٢ - ١٩٧، ونصب الراية ٤٨٤/٢ - ٤٨٥، ومصنف ابن أبي شيبة ١٩/٤ - ٢١ باب:
من قال أيام التشرق أيام أكل وشرب، وشرح معاني الآثار ٢٤٣/٢ - ٢٤٨ . ونيل الأوطار
للشوكاني ٣٥١/٤ - ٣٥٣ .
٥٧٩