النص المفهرس
صفحات 501-520
حارثة ، عن أبيه ، ورجاله ثقات . ٥١٧٦ - وَعَنْ أَسْمَاءَ بْنِ حَارِثَةَ ، قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، فَقَالَ: ((أَنْتِ قَوْمَكَ فَمُرْهُمْ أَنْ يَصُومُوا هَذَا أَلْيَوْمَ)). قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا أُرَانِي آتِيِهِمْ حَتَّى يَطْعَمُوا . قَالَ: «مُرْ مَنْ طَعِمَ مِنْهُمْ، فَلْيَصُمْ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ)). رواه الطبراني(١) في الكبير ، « والمثاني)) ٣١٨/٥ برقم (٢٨٥٥) من طريق محمد بن أبي بكر المقدمي ، حدثنا البراء أبو معشر ، حدثنا ابن حرملة ، بالإسناد السابق . وصححه الحاكم ٥٢٩/٣ - ٥٣٠ ووافقه الذهبي . وانظر التعليق السابق ، والتعليق اللاحق . (١) في الكبير ٢٩٦/١ برقم (٨٦٩)، وفي الأوسط (١ ل ١٤٣) وفي المطبوع برقم (٢٥٦٨) - وهو في مجمع البحرين ١٤٦/٣ برقم (١٥٨١) - والبزار ٤٩١/١ برقم (١٠٤٨) وابن حبان في صحيحه برقم (٣٦١٨) بتحقيقنا ، والضياء في المختارة برقم (١٣٢٤) وابن أبي شيبة في مسنده برقم (٦١١)، وابن قانع في معجم الصحابة برقم (١٠٢)، وأبو نعيم في حلية الأولياء ١/ ٣٤٩، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني برقم (٢٨٥٥)، والدولابي في الكنى والأسماء برقم (١٨١٢)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة برقم (١٠٨٦ ) من طريق عبد الرحمن بن حرملة ، حدثني يحيى بن هند بن حارثة ، عن عمه أسماء بن حارثة ... وهذا إسناد حسن ، وانظر التعليقين السابقين ، وتاريخ البخاري الكبير ٢٣٨/٨ - ٢٣٩، والمستدرك ٥٢٩/٣، وصححه ابن حبان - موارد الظمآن ٢٤٠/٣ برقم ( ٩٣٣ ) . وقال أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) ٨/٣ - ٩: ((رواه حاتم بن إسماعيل ، عن عبد الرحمن بن حرملة ، مثله . ورواه أبو نعيم ، عن عبد الله بن عامر ، عن عبد الرحمن بن حرملة ، عن فضالة بن هند . ورواه الفزاري ، عن الأوزاعي ، عن ابن حرملة ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن أسماء بن حارثة . ورواه الوليد بن مسلم وغيره ، عن الأوزاعي ، بإسناده مرسلاً . ورواه ابن إسحاق ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن حبيب بن هند بن أسماء ، عن أبيه : بعثني » ٥٠١ والأوسط(١) ، ورجاله رجال الصحيح. ٥١٧٧ - وَعَنْ جَابِرٍ أَنَّهُ قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَوْمِ عَاشُورَاءَ أَنْ نَصُومَهُ، وَقَالَ: ((هُوَ يَوْمٌ كَانَتِ أَلْيَهُودُ تَصُومُهُ)) . رواه أحمد (٢) ، والطبراني في الأوسط ، وفيه ابن لهيعة ، وهو حسن ( مص : ٣٠٤) الحديث ، وفيه كلام . النبي صلى الله عليه وسلّم . وهم أربعة أخوة : يحيى ، وحبيب ، وفضالة ، ومالك بنو هند . وروى موسى بن عقبة ، عن يحيى بن الوليد ، عن عبادة بن الصامت : أن النبي صلى الله عليه وسلّم بعث أسماء بن حارثة)) . وهذا دليل لترجيح رواية أسماء على غيرها، والله أعلم . وانظر زيادة في التفصيل الإصابة ١/ ٥٩ . (١) في ( د) زيادة ((ورواه البزار أيضاً)). (٢) في المسند ٣/ ٣٤٠، ٣٤٨، والطبراني في الأوسط (١ ١٣٨) وفي المطبوع برقم (٢٤٨٠) - وهو في مجمع البحرين ١٤٥/٣ برقم (١٥٧٩) - من طريق ابن لهيعة: أخبرنا أبو الزبير ، عن جابر ... وابن لهيعة ضعيف . وقال الطبراني: ((لم يروه عن أبي الزبير إلاَّ ابن لهيعة، تفرد به معاذ)). نقول : ولكن أخرجه الطبراني نفسه في الأوسط ( ٢ ل ٢٠٩) وفي المطبوع برقم ( ٨٠٦٣) - وهو في مجمع البحرين ١٤٥/٣ برقم (١٥٨٠) - من طريق موسى بن هارون ، حدثنا الحسين بن عبد الأول ، حدثنا أبو تميلة ، عن عبيد الله بن عبد الله العتكي ، عن عطاء ، عن جابر ... وهذا إسناد ضعيف جداً . الحسين بن عبد الأول ترجمه البخاري في الكبير ٣٩٣/٢ ولم يورد فيه شيئاً. وقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٥٩/٣: ((تكلم الناس فيه)). وقال أبو زرعة فيه أيضاً: ((روى أحاديث لا أدري ما هي، ولست أحدث عنه)). وقال ابن معين، وقد سأله عنه ابن الجنيد برقم ( ٧٥٠): ((لم يكن بثقة)). وذكره ابن حبان في الثقات ١٨٧/٨، وانظر ((ميزان الاعتدال)) ٥٣٩/١، ولسان الميزان ٢٩٤/٢. وقال الطبراني: (( تفرد به أبو تميلة)). وأبو تميلة هو يحيى بن واضح ، وهو ثقة روى له الستة . وقال الهيثمي تعقيباً على هذا: (( قلت : رواه قبل هذا كما تراه من غير طريق أبي تميلة)). وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٥٧٩/٢ برقم (٤٣٥) من طريق القاسم بن أبي شيبة ، حدثنا أبو تميلة بالإسناد السابق ، والقاسم بن أبي شيبة متروك . ٥٠٢ ٥١٧٨ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((عَاشُورَاءُ عِيدُ نَبِيٍّ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَصُومُوهُ أَنْتُمْ )) . رواه البزار(١) وفيه إبراهيم الهجريُّ ، وثقه ابن عدي، وضعفه الأئمة . ٥١٧٩ - وَعَنْ مَجْزَأَةَ بْنِ زَاهِرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ مُنَادِيَ رَسُولِ اللهِ ١٨٥/٣ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، وَهُوَ يَقولُ: (( مَنْ كَانَ صَائِماً أَلْيَوْمَ ، فَلْهُئِمَّ/ صَوْمَهُ ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ صَائِماً ، فَلْيُِمَّ مَا بَقِيَ - أَوْ لِيَصُمْ -)) . رواه البزار (٢)، والطبراني في الكبير، والأوسط إلاَّ أنه قال: إِنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلّم أَمَرَ ، ورجال البزار ثقات . ٥١٨٠ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِصَوْمٍ عَاشُورَاءَ ، وَكَانَ لاَ يَصُومُهُ . (١) في كشف الأستار ١/ ٤٩٠ برقم (١٠٤٦) من طريق علي بن المنذر ، حدثنا محمد بن فضيل ، وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ( ٩٤٤٦ ) من طريق حفص بن غياث ، جميعاً : عن الهجري - يعني : إبراهيم - عن أبي عياض، عن أبي هريرة ... وإبراهيم الهجري ضعيف ، وأبو عياض هنا هو عمرو بن الأسود ، والله أعلم . (٢) في كشف الأستار ١/ ٤٩٠ -٤٩١ برقم (١٠٤٧)، والطبراني في الأوسط ٣٥١/١ برقم (٥٩٣) - وهو في مجمع البحرين ١٤٤/٣ - ١٤٥ برقم (١٥٧٨) - وفي الكبير ٢٧٤/٥ - ٢٧٥ برقم (٥٣١٢) وابن قانع في معجم الصحابة برقم ( ٤٨٥) ، والطحاوي في مشكل الآثار برقم (٢٢٧٦)، والدولابي في الكنى والأسماء برقم ( ١٦٥٩) ، وأبو نعيم في أخبار أصبهان ٣٣٦/١، وفي معرفة الصحابة برقم (٣٠٩٦) من طريق شريك، عن مجزأة بن زاهر ، عن أبيه ، زاهر ... وهذا إسناد حسن ، شريك فصلنا القول فيه عند الحديث (١٧٠١) في موارد الظمآن . وقال الطبراني: ((لا نعلم روى هذا الحديث عن مجزأة إلاَّ شريك)). وقال البزار: (( لا نعلم روى زاهر إلاَّ هذا، وآخر)). ٥٠٣ رواه أبو يعلى(١) ، وفيه أبو هارون العبدي ، وهو ضعيف. ٥١٨١ - وَعَنْ عُلَيْلَةَ، عَنْ أُمِّهَا، قَالَتْ: قُلْتُ لِأَمَةِ اللهِ بِنْتِ رُزَيْنَةَ: يَا أَمَةَ اللهِ ، حَدَّثَتْكِ أُمُّكِ أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ صَوْمَ عَاشُورَاءَ ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، وَكَانَ يُعَظِّمُهُ حَتَّى يَدْعُوَ بِرُضَعَائِهِ وَرُضَعَاءِ أَبْنَتِهِ فَاطِمَةَ ، فَيَتْفُلُ فِي أَفْوَاهِهِنَّ، وَيَقُولُ لِلْأُمَّهَاتِ: ((لاَ تُرْضِعُوهُنَّ(٢) إِلَى اللَّيْلِ)) . رواه أبو يعلى(٣)، والطبراني في الكبير، والأوسط، ولَفْظُهُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَظِّمُهُ حَتَّى إِنْ كَانَ لَيَدْعُو بِصِبْيَانِهِ ، وَصِبْيَانِ فَاطِمَةَ الْمَرَاضِعِ ذَلِكَ أَلْيَوْمَ فَتْقُلُ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَيَقُولُ لِأُمَّهَاتِهِمْ: ((لاَ تُرْضِعُوهُمْ إِلَى اللَّيْلِ )) . وَكَانَ رِيقُهُ يُجْزِئُهُمْ . وعليلة ومن فوقها لم أجد من ترجمهن ، وسمى الطبراني فقال عليلة بنت الكميت ، عن أمها أمينة . ٥١٨٢ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَعَظَّمَ مِنْهُ، ثُمَّ قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ: (( مَنْ كَانَ لَمْ يَطْعَمْ مِنْكُمْ ، فَلْيَصُمْ يَوْمَهُ هَذَا ، وَمَنْ كَانَ قَدْ طَعِمَ مِنْكُمْ فَلْيَصُمْ بَقِيَةَ يَوْمِهِ )) . رواه الطبراني (٤) في الأوسط ، ورجاله ثقات . (١) في المسند ٢/ ٣٧٠ - ٣٧١ برقم (١١٣٢) وإسناده ضعيف، وهناك استوفينا تخريجه. (٢) هكذا في أصولنا، والمواضع نسوة وخطابهن ينبغي أن يكون ((لا تُرْضِعْنَهُنَّ)) كما جاء في دلائل النبوة ، وانظر مسند الموصلي . (٣) في المسند ١٣/ ٩٢ برقم (٧١٦٢) وإسناده ضعيف ، وهناك استوفينا تخريجه . ونضيف هنا : أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٤٣) وفي المطبوع برقم (٢٥٦٩) - وهو في مجمع البحرين ١٤٨/٣ - ١٤٩ برقم (١٥٨٦) - وإسناده ضعيف . (٤) في الأوسط (١ ل ١٨٤) وفي المطبوع برقم (٣٢٣١) - وهو في مجمع البحرين ١٤٦/٣ - ١٤٧ برقم (١٥٨٣) - وفي مسند الشاميين برقم (١٣٩٨) من طريق بكر بن سهل ، K ٥٠٤ ٥١٨٣ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى: أَنَّهُ قَالَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ: صُومُوا هَذَا أَلْيَوْمَ، فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَنَا بِصَوْمِهِ . رواه الطبراني(١) في الأوسط، ( مص: ٣٠٥) وفيه مزيدَةُ بْنُ جَابِرٍ ، وَهُو ضعيف . ٥١٨٤ - وَعَنْ خَبَّابٍ: أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ : ((أَيُّهَا النَّاسُ، مَنْ كَانَ مِنْكُمْ أَكَلَ ، فَلاَ يَأْكُلْ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ ، وَمَنْ نَوَى مِنْكُمُ الصَّوْمَ ، فَلْيَصُمْهُ )) . رواه الطبراني(٢) في الكبير، وفيه أيوب بن جابر، وثقه أحمد « وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) برقم (٢٢٧٤) من طريق مالك بن عبد الله بن سيف التجيبي ، جميعاً : حدثنا عبد الله بن يوسف ، حدثنا يحيى بن حمزة ، عن يزيد بن أبي مريم : أن قزعة حدثه ، عن أبي سعيد ... وشيخ الطبراني ضعيف ، وباقي رجاله ثقات. (١) في الأوسط (١ ل ١٤٦) وفي المطبوع برقم (١٦٢١) - وهو في مجمع البحرين ١٤٦/٣ برقم (١٥٨٢) - من طريق أبي مسلم، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا أبو ليلى عبد الله بن ميسرة ، عن مزيدة بن جابر ، عن أمه : أن أبا موسى قال :... وعبد الله بن ميسرة ضعيف . وباقي رجاله ثقات . أبو مسلم هو : إبراهيم بن عبد الله الكجي ، ومزيدة بن جابر ترجمه البخاري في الكبير ٣١/٨ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وأورد ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٨/ ٣٩٢ بإسناده إلى أحمد قال: ((معروف))، وإلى أبي زرعة أنه قال: ((ليس بشيء)). وذكره ابن حبان في الثقات ٥١٥/٥ وقال: ((مزيدة بن جابر من أهل هجر)). بينما قال أبو زرعة: ((مزيدة بن جابر العصري))، وهو وهم ، والله أعلم . (٢) في الكبير ٧٥/٤ برقم (٣٦٩٢) من طريق عبدان بن أحمد ، حدثنا محمد بن بكار العيشي ، حدثنا أبو داود الطيالسي ، حدثنا أيوب بن جابر ، عن أبي إسحاق ، عن هبيرة بن پريم ، عن خباب ... وأيوب بن جابر ضعيف . ولكن تابعه عليه حُديج بن معاوية ، عند الطبراني ٧٥/٤ برقم (٣٦٩١)، وحُديج بن معاوية وهو لين الحديث أولاً ، وهو متأخر السماع من أبي إسحاق ثانياً ، وللكن المتن » ٥٠٥ وغيره ، وضعفه ابن معين وغيره . ٥١٨٥ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَتَوَخَّى فَضْلَ صَوْمٍ يَوْمٍ عَلَى يَوْمٍ بَعْدَ رَمَضَانَ إِلَّ عَاشُورَاءَ . قلت : لابن عباس حديث في الصحيح(١) غير هذا . رواه الطبراني(٢) في الأوسط، وفيه محمد بن عبد الرحمن بن بكر (٣) العلاف ، ولم أجد من ترجمه ، وبقية رجاله ثقات . ٥١٨٦ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَيْسَ لِيَوْمٍ فَضْلٌ عَلَى يَوْمٍ فِي الصِّيَامِ، إِلَّ شَهْرَ رَمَضَانَ ، وَيَوْمَ عَاشُورَاءَ )). رواه الطبراني (٤) في الكبير ، ورجاله ثقات . * صحيح . وانظر أحاديث الباب مع التعليق عليها . (١) بل هو متفق عليه، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٤ /٤٤٠ - ٤٤١ برقم (٢٥٦٧) . وانظر فتح الباري ٢٤٤/٤ - ٢٤٩. (٢) في الكبير ١٢٧/١١ برقم (١١٢٥٥)، وفي الأوسط ٣٤٨/٣ برقم (٢٧٤١) - وهو في مجمع البحرين ١٤٩/٣ برقم (١٥٨٧) - من طريق إبراهيم بن هاشم ، حدثنا محمد بن عبد الرحمن العلاف ، حدثنا محمد بن سواء ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عبيد الله بن أبي يزيد ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد فيه محمد بن سواء متأخر السماع من سعيد بن أبي عروبة ، والله أعلم ، ومحمد بن عبد الرحمن العلاف ، ما وجدت له ترجمة . وقال الطبراني: (( لم يروه عن يحيى إلاَّ سعيد، ولا عن سعيد إلاَّ محمد بن سواء ، تفرد به محمد بن عبد الرحمن)) . وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ١١٥/٢: ((رواه الطبراني في الأوسط، وإسناده حسن بما قبله )) . (٣) في (ظ): ((بن أبي بكر)). (٤) في الكبير ١٢٧/١١ برقم (١١٢٥٣) وابن عدي في الكامل ١٩٦٢/٥، والطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ٢ / ٧٥ باب: صوم يوم عاشوراء ، من طريق عبد الجبار بن الورد قال : سمعت ابن أبي مليكة يقول : سمعت عُبَيد الله بن أبي يزيد يقول : قال ابن عباس : قال ﴾ ٥٠٦ ٥١٨٧ - وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ: أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ / صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ بِصَوْمٍ هَذَا الْيَوْمِ. ١٨٦/٣ قلت : له حديث في الصحيح(١) غير هذا. رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه محمد بن هشام الحلبي ، وتكلم في « رسول الله ... وهذا إسناد فيه عبد الجبار بن الورد ، وهو ثقة ، ولكن قال البخاري في الكبير ٦/ ١٠٧: (( يخالف في بعض حديثه)). وهذا مما خالف فيه فقد أخرجه عبد الرزاق ٢٨٧/٤ برقم (٧٨٣٧) ، والبخاري في الصيام (٢٠٠٦) باب: صيام يوم عاشوراء ، ومسلم فيه (١١٣٢) باب : صوم يوم عاشوراء ، والطبراني في الكبير برقم ( ١١٢٥٢، ١١٢٥٤، ١١٢٥٥، ١١٢٥٦، ١١٢٥٧)، والبيهقي في الصيام ٢٨٦/٤ باب : فضل يوم عاشوراء ، من طرق كثيرة ، عن عبيد الله بن أبي يزيد : سمع ابن عباس ، وسئل عن صيام يوم عاشوراء - فقال : ما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم صام يوماً ، يطلب فضله على الأيام ، إلاَّ هذا اليوم ، ولا شهراً إلاَّ هذا الشهر ، يعني : رمضان ، وهذا لفظ مسلم . وقال الحافظ في الفتح ٢٤٩/٤: (( لكن ابن عباس أسند ذلك إلى علمه ، فليس فيه ما يرد على غيره . وقد روى مسلم في حديث أبي قتادة مرفوعاً : ( إن صوم عاشوراء يكفر سنة ، وإن صيام يوم عرفة يكفر سنتين ) . وظاهره أن صيام يوم عرفة أفضل من صيام عاشوراء ... )) . وأخرجه الطبراني أيضاً ١٢٦/١١ - ١٢٧ برقم (١١٢٥٢) مكرراً، من طريق عبد الجبار بن الورد ، عن عمرو بن دينار ، عن عبيد الله بن أبي يزيد ، عن ابن عباس يرفعه ... (١) عند البخاري في الصيام (٢٠٠٣) باب: صيام يوم عاشوراء ، وعند مسلم في الصيام (١١٢٩) باب: صوم يوم عاشوراء، ولفظه: (( هذا يوم عاشوراء ، ولم يكتب الله عليكم صيامه ، وأنا صائم ، فمن أحب منكم أن يصوم ، فليصم ، ومن أحب أن يفطر فليفطر)). وهذا لفظ مسلم، ومثله لفظ البخاري عدا ((أحب)) في المكانين، عند البخاري ((شاء)). (٢) في الأوسط ( ٢ ل ١٣٩) وفي المطبوع برقم ( ٦٩٩٥) - وهو في مجمع البحرين ١٤٧/٣ - ١٤٨ برقم (١٥٨٥) - من طريق محمد بن سفيان بن حدير الرملي ، حدثنا عبيد بن هشام الحلبي ، عن عبيد الله بن عمرو ، عن عبد الكريم الجزري ، عن سعيد بن المسيب أنه رأى معاوية بن أبي سفيان ، على المنبر يقول : سمعت رسول الله ... ٥٠٧ روايته عن ابن المبارك ، وهذا الحديث ليس منها . ٥١٨٨ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ ، قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اُلْفَجْرَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، فَلَمَّا أَنْصَرَفَ قَالَ: (( مَنْ كَانَ مِنْكُمْ أَصْبَحَ صَائِماً ، فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ ، وَمَنْ لَمْ يُصْبِحْ صَائِماً ، فَلاَ يَأْكُلْ شَيْئاً، فَإِنَّ هَذَا أَلْيَوْمَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ )). رواه الطبراني (١) في الكبير ، وفيه حكيم بن جبير ، قال أبو زرعة : محله الصدق إن شاء الله ، وفيه كلام كثير ، وقد نسب إلى الكذب . ٥١٨٩ - وَعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْمَاءَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، فَقَالَ: ((أَنْتِ قَوْمَكَ، فَمَنْ أَدْرَكْتَ مِنْهُمْ لَمْ يَأْكُلْ ، فَلْيَصُمْ ، وَمَنْ طَعِمَ ، فَلْيَصُمْ(٢))) . رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وإسحاق لم يدرك عبادة . * وشيخ الطبراني محمد بن سفيان بن حدير الرملي ، روى عن عبيد بن هشام ، وإبراهيم بن الحسن المصيصي ، وصفوان بن صالح الثقفي . وروى عنه الطبراني ، وإبراهيم بن أحمد الأردني ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وعبيد بن هشام بسطنا القول فيه عند الحديث (٢٠٦٠) في ((موارد الظمآن)). (١) في الكبير ٤٤/١٢ برقم (١٢٤٢٥) من طريق الحسن بن غليب المصري ، حدثنا يحيى بن سليمان الجعفي ، حدثنا يحيى بن يمان ، حدثنا سفيان ، عن حكيم بن جبير ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف لضعف حكيم بن جبير . غير أن متنه صحيح ، وانظر أحاديث الباب مع التعليق عليها . (٢) في (د): (( فليتم)). (٣) في الجزء المفقود من معجمه الكبير. وقال أبو نعيم في (( معرفة أسماء الصحابة)) ٩/٣: (( وروى موسى بن عقبة ، عن يحيى بن الوليد ، عن عبادة بن الصامت : أن النبي صلى الله عليه وسلّم بعث أسماء ... )). وللكن الحافظ قال في الإصابة ٥٩/١: ((وعن موسى بن عقبة، عن إسحاق بن يحيى ، عن عبادة بن الصامت ... )). وإسحاق بن يحيى هو: ابن الوليد بن عبادة ، لم يسمع من عبادة . ويحيى بن الوليد هو : ابن عبادة بن الصامت ، جيد الرواية ، وقد بسطنا القول فيه عند » ٥٠٨ ٥١٩٠ - وَعَنْ مَعْبَدٍ الْقُرَشِيِّ، قَالَ: كَانَ(١) النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقُدَيْدٍ(٢) فَأَنَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَطَعِمْتَ أَلْيَوْمَ شَيْئاً؟)) - لِيَوْمِ عَاشُورَاءَ .. قَالَ : لاَ ، إِلاَّ أَنِّي شَرِبْتُ مَاءً . قَالَ: ((فَلاَ تَطْعَمْ شَيْئاً حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، وَأُمُرْ مَنْ وَرَاءَكَ أَنْ يَصُومُوا هَذَا أَلْيَوْمَ)). ( مص : ٣٠٦) رواه الطبراني(٣) في الكبير ، ورجاله ثقات . ٥١٩١ - وعنْ عَبْدِ العَزِيزِ(٤) بْن أَبِي سَعْدٍ ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلى عَائِذِ بنِ عَمْرِو فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ ، فَقَالَ : أَحْلُبْ لَهُمْ يَا غُلاَمُ . فَقَامَ الْغُلاَمُ إِلَى نَعْجَةٍ فَحَلَبَهَا، فَجَاءَهُمْ، فَقَالَ لِلَّذِي عَنْ يَمِينِهِ : أَشْرَبْ، فَقَالَ : إِنِّي صَائِمٌ . فَقَالَ : قَبِلَ اللهُ مِنَّا وَمِنْكَ . ثُمَّ قَالَ لِلْثَّنِي ، فَقَالَ : إِنِّي صَائِمٌ ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ . فَقَالَ لِلنَّالِثِ ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ . فَقَالَ: أَكُلُّكُمْ صَائِمٌ يُوشِكُ أَنْ تَّخِذُوا هَذَا أَلْيَوْمَ بِمَنْزِلَةِ رَمَضَانَ، إِنَّمَا كُنَّا « الحديث (١٦٠٥ ) في موارد الظمآن . (١) ساقطة من (د)، وفي (ح): (( أتى)). (٢) قُدَيْد : وادٍ من أودية الحجاز التهامية يقطعه الطريق الذاهب من مكة إلى المدينة على نحو (١٢٠ ) كيلاً تقريباً . (٣) في الكبير ٣٤٢/٢٠ برقم (٨٠٣) - ومن طريقه أورده ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٢٢١/٥ - من طريق إسحاق بن إبراهيم الدبري ، عن عبد الرزاق عن إسرائيل ، عن سماك بن حرب ، عن معبد القرشي ... وهو في مصنف عبد الرزاق ٢٨٦/٤ - ٢٨٧ برقم (٧٨٣٥) وإسناده حسن إن كان سماك سمعه من معبد . (٤) في أصولنا جميعها ((عبد الله)) وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه وانظر كتب الرجال . ٥٠٩ نَصُومُ هَذَا أَلْيَوْمَ قَبْلَ أَنْ يُفْرَضَ عَلَيْنَا رَمَضَانُ، فَلَمَّا أُفْتُرِضَ عَلَيْنَا رَمَضَانُ ، نَسَخَ صَوْمُ رَمَضَانَ صَوْمَ هَذَا أَلْيَوْمِ . وَهَذَا أَلْيَوْمُ تَطَؤُّعٌ، فَمَنْ شَاءَ فَلْيَصُمْ، وَمَنْ شَاءَ فَلْيُفْطِرْ ، فَلَمَّا سَمِعَ الْقَوْمُ ذَلِكَ ، أَفْطَرُوا جَمِيعاً . رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه حشرج بن عبد الله ، ولم أجد من ترجمه . ٥١٩٢ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: لَيْسَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ بِأَلْيَوْمِ الَّذِي يَقُولُهُ النَّاسُ، إِنَّمَا كَانَ يَوْمَ تُسْتَرُ فِيهِ الْكَعْبَةُ، وَيُقَلِّسُ (٢) فِيهِ الْحَبَشَةُ عِنْدَ رَسُولِ اُللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ يَدُورُ فِي السَّنَةِ ، وَكَانَ النَّاسُ يَأْتُونَ فُلاَناً أُلْيَهُودِيَّ فَيَسْأَلُونَهُ، فَلَمَّا مَاتَ أَلْيَهُودِيُّ، أَتَوْا زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ فَسَأَلُوهُ(٣). (١) في الكبير ١٩/١٨ - ٢٠ برقم (٣١) من طريق حشرج بن عبد الله ، عن عبد العزيز - تحرفت فيه إلى : عبد الله - بن أبي سعد قال: دخلنا على عائذ بن عمرو ... وعبد العزيز بن أبي سعد - أو سعيد - قال ابن حبان في الثقات ١٠٩/٧: ((يروي عن عائذ بن عمرو ، ولم يسمع منه )) . وحشرج بن عبد الله بن حشرج ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٩٦/٣ وقال أبو حاتم: (( شيخ)). وما عرفنا له رواية عن عبد العزيز فيما نعلم ، والله أعلم . (٢) قَلَّسَ ، لعب بالألعاب المسلية بين يدي القوم ترويحاً لهم. والمقلسون : اسم فاعل ، وهم الذين يلعبون بين يدي الأمير إذا وصل . وقَلَسَ ، يَقْلِسُ : رقص في غناء . (٣) على الهامش حاشية للحافظ نصها: ((الحمد لله، الذي يتبادر إلى ذهني : أن معناه أن زيد بن ثابت كان يذهب إلى أن عاشوراء يومٌ في السنة ، لا أنه اليوم العاشر من المحرم . وكان من كان على رأيه في ذلك يسألون رجلاً من اليهود ممن عنده علم من الكتاب الأول عن ذلك اليوم بعينه من طريق الحساب ، فكان يخبرهم . فلما مات كان علم حساب ذلك عند زيد بن ثابت ، فكانوا يسألونه عنه . وهي مسألة غريبة جداً)). وهي من الإسرائيليات التي ينبغي تنقية التراث منها. وانظر فتح الباري ٢٤٨/٤ . ملاحظة : حديث زيد بن ثابت هذا متأخر في ( ظ ) على حديث عمار الآتي بعده . ٥١٠ رواه الطبراني(١) في الكبير، ولا أدري ما معناه ، وفيه عبد الرحمن بن أبي الزناد ، وفيه كلام كثير / ، وقد وثق . ١٨٧/٣ ٥١٩٣ - وَعَنْ عَمَّارِ (ظ: ١٦٢) قَالَ: أُمِرْنَا بِصَوْمٍ عَاشُورَاءَ ، قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ رَمَضَانُ ، فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ ، لَمْ نُؤْمَرْ . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح. ٥١٩٤ - وَعَنْ قَيْسٍ بْنِ عَبْدٍ ، قَالَ: أَخْتَلَفْتُ إِلَى أَبْنِ مَسْعُودٍ سَنَةً، فَمَا رَأَيْتُهُ مُصَلِّياً الضُّحَى، وَمَا رَأَيْتُهُ صَائِماً يَوْماً تَطَؤُّعاً إِلَّ يَوْمَ عَاشُورَاءَ . (١) في الكبير ١٣٨/٥ برقم (٤٨٧٦) من طريق أحمد بن محمد الجواربي الواسطي ، حدثنا زيد بن أخزم ، حدثنا أبو عامر العقدي ، عن ابن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن خارجة بن زيد ، عن أبيه زيد بن ثابت ... وشيخ الطبراني ما وجدت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وانظر تعليقنا على الحديث المتقدم برقم (٣١٣٥)، وباقي رجاله ثقات، وذكره الحافظ في فتح الباري ٢٤٨/٤ وقال: ((وسنده حسن )) . (٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وللكن أخرجه الطبري في ((تهذيب الآثار - مسند عمر بن الخطاب)) ١/ ٣٨٠ برقم (٦٣٤) من طريق محمد بن بشار ، حدثني مسلم بن إبراهيم الفراهيدي ، حدثنا همام بن يحيى ، حدثنا قتادة ، عن أبي حسان : أن عمار بن ياسر .... وهذا إسناد رجاله ثقات، وأبو حسان هو الأعرج ، ويقال : الأحرد أيضاً ، بصري ، اسمه مسلم بن عبد الله ، روى له الخمسة ، ولم يرو له البخاري شيئاً . وما عرفنا له رواية عن عمار بن ياسر . والله أعلم . وقال ابن خزيمة في صحيحه ٢٨٤/٤: (( باب : ذكر خبر غلط في معناه عالم ممن لم يفهم معنى الخبر ، وتوهم أن الأمر لصوم عاشوراء جميعاً منسوخ بفرض صوم رمضان )) . قال أبو بكر: ((خبر عمار بن ياسر .... )) وذكر هذا الحديث . وللكن يشهد له حديث عائشة المتفق عليه ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ١٠٠/٨ برقم (٤٦٣٨) . وهناك ذكرنا ما يشهد له أيضاً ، وانظر أيضاً تعليقنا على الحديث ( ٢٤٦٧) في مسند الموصلي ٤٤١/٤ - ٤٤٢، والحديث (٥١٧٥ ) في المسند المذكور أيضاً ١٠٦/٩ - ١٠٧ . ٥١١ رواه الطبراني(١) في الكبير (مص : ٣٠٧)، وقيس بن عبد ذكره ابن أبي حاتم ، ولم يرو عنه (٢) غير الشعبي ابن أخيه. ٥١٩٥ - وَعَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ - قَالَ: عُثْمَانُ بْنُ مَطَرٍ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((رَجَبٌ شَهْرٌ عَظِيمٌ يُضَاعِفُ اللهُ فِيهِ الْحَسَنَاتِ ، فَمَنْ صَامَ يَوْماً مِنْ رَجَبٍ ، فَكَأَنَّمَا صَامَ سَنَةً . وَمَنْ صَامَ مِنْهُ سَبْعَةَ أَيَّامٍ ، غُلِّقَتْ عَنْهُ سَبْعَةُ (٣) أَبْوَابٍ جَهَنَّمَ ، وَمَنْ صَامَ مِنْهُ ثَمَانِيَّةَ أَيَّامٍ ، فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةٌ أَبْوابِ الْجَنَّةِ . وَمَنْ صَامَ مِنْهُ عَشَرَةَ أَيَّامٍ ، لَمْ يَسْأَلِ اللهَ شَيْئاً إِلاَّ أَعْطَاهُ . وَمَنْ صَامَ مِنْهُ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْماً ، نَادَى مُنَادٍ فِي السَّمَاءِ قَدْ غُفِرَ لَكَ مَا مَضَىْ فَأَسْتَأْنِفِ الْعَمَلَ، وَمَنْ زَادَ، زَادَهُ اللهُ . وَفِي رَجَبٍ حَمَلَ اللهُ نُوحاً فِي السَّفِينَةِ فَصَامَ رَجَبَ ، وَأَمَرَ مَنْ مَعَهُ أَنْ يَصُومُوا فَجَرَتْ بِهِمُ السَّفِينَةُ سَبْعَةَ أَشْهُرٍ أُخَرَ . ذَلِكَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ أُهْبِطَ(٤) عَلَى الْجُودِيِّ فَصَامَ نُوحٌ وَمَنْ مَعَهُ وَالْوَحْشرُ شُكْراً للهِ - عَزَّ وَجَلَّ - . (١) في الكبير ٩/ ١٩٧ برقم (٨٨٧٧)، وعبد الرزاق ٣/ ٨٠ برقم (٤٨٧٥) - ومن طريق عبد الرزاق هذه أخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ٨٨٧٨ ) - من طريق حماد بن زيد ، وابن عيينة ، جميعاً : عن مجالد ، عن الشعبي ، عن قيس بن عبد قال :... ومجالد هو : ابن سعيد ، وهو ضعيف . وقيس بن عبد - عند البخاري : عبدة - ترجمه البخاري فى الكبير ١٤٨/٧ - ١٤٩، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٧/ ١٠١ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٣١٠/٥ . (٢) في (د): ((عن)). (٣) سقطت ((سبعة)) من (ظ ). (٤) في (د): ((أهبط الله)) على البناء للمعلوم وذكر الفاعل. ٥١٢ وَفِي يَوْمٍ عَاشُورَاءَ فَلَقَ الله(١) أَلْبَحْرَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ . وَفِي يَوْمٍ عَاشُورَاءَ تَابَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَىْ آدَمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَىُ مَدِينَةِ يُونُسَ، وَفِيهِ وُلِدَ إِبْرَاهِيمُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ )) . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه عبد الغفور ، وهو متروك . ٥١٩٦ - وَعَنْ أَنَسِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((فُلِقَ الْبَحْرُ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ ». رواه أبو يعلى(٣)، وفيه يزيد الرقاشي ، وفيه كلام ، وقد وثق . ٤٩ - بَابُ الصَّوْم قَبْلَ يَوْم عَاشُورَاءَ وَبَعْدَهُ ٥١٩٧ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((صُومُوا عَاشُورَاءَ، وَخَالِفُوا فِيهِ الْيَهُودَ: صُومُوا قَبْلَهُ يَوْماً، وَبَعْدَهُ يَوْماً)). (١) سقط لفظة الجلالة من ( ظ ). (٢) في الكبير ٦٩/٦ برقم (٥٥٣٨) من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا معلَّى بن مهدي الموصلي ، حدثنا عثمان بن مطر الشيباني ، عن عبد الغفور - يعني ابن سعيد ، عن عبد العزيز ، عن أبيه - قال عثمان: وكانت له صحبة - قال : قال رسول الله : ... وعبد الغفور هو أبو الصباح الأنصاري، قال البخاري: ((تركوه)) . واتهمه ابن حبان، وانظر الكامل لابن عدي ١٩٦٦/٥، والمجروحين ١٤٨/٢، وميزان الاعتدال ٦٤١/٢، ولسان الميزان ٤ / ٤٣ - ٤٤ . وعثمان بن مطر قال الحافظ في تقريبه: (( ضعيف)). وقال ابن حبان في المجروحين ٩٩/٢ - ١٠٠: ((كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، لا يحل الاحتجاج به )). (٣) في المسند ٧/ ١٣٣ برقم (٤٠٩٥) وإسناده ضعيف ، وهناك استوفينا تخريجه . ولمزيد الاطلاع على الموضوع انظر الاعتبار للحازمي ص (٢٥٤ - ٢٥٧)، وشرح معاني الآثار ٧٣/٢ - ٧٩، والمحلى لابن حزم ٧/ ١٧ - ١٩، وسنن البيهقي ٢٨٨/٤ - ٢٩٠، وفتح الباري ٢٤٥/٤ - ٢٤٩، ونيل الأوطار ٣٢٥/٤ - ٣٣٠، وجامع الأصول ٣٠٥/٦ _٣١٥. ٥١٣ رواه أحمد (١)، والبزار، وفيه محمد بن أبي ليلى ، وفيه / كلام(٢). ١٨٨/٣ ٥١٩٨ - وَعَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِصِيَامِ عَاشُورَاءَ يَوْمَ اُلْعَاشِرِ . رواه البزار(٣)، ورجاله رجال الصحيح. (مص: ٣٠٨). ٥٠ - بَابُ التَّوْسِعَةِ عَلَى الْعِيَالِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ ٥١٩٩ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ وَشَعَ عَلَى أَهْلِهِ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ ، وَسَعَ اللهُ عَلَيْهِ سَنَتَهُ كُلَّهَا )) . (١) في المسند ٢٤١/١، والبزار ١/ ٤٩٢ - ٤٩٣ برقم (١٠٥٢)، وابن خزيمة برقم (٢٠٩٥)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٧٨/٢، وابن عدي في الكامل ٩٥٦/٣، والبيهقي في الصيام ٢٨٧/٤ باب: صوم يوم التاسع ، من طريق ابن أبي ليلى ، عن داود بن علي ، عن أبيه ، عن جده عبد الله بن عباس ... وهذا إسناد ضعيف ، فيه محمد بن أبي ليلى وهو سيِّىء الحفظ جداً . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٨/ ٥٧٠ برقم (٢٤٢٢١) إلى أحمد ، والبيهقي . (٢) سقط من (د) قوله: (( وفيه كلام)) . (٣) في كشف الأستار ١/ ٤٩٢ برقم (١٠٥٢) من طريق محمد بن علي ، حدثنا أبو عاصم ، حدثنا ابن أبي ذئب ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ... وهذا إسناد صحيح ، وقد تحرف عند البزار ((عمرو)) إلى ((محمد بن علي)). وقال البزار: ((لا نعلم روى هذا اللفظ إلاَّ ابن أبي ذئب - محمد بن عبد الرحمن -)). وقال الهيثمي: (( أخرجته لقوله: يوم العاشر، وباقيه في الصحيح)). نقول : باقيه أخرجه البخاري في الصوم (٢٠٠١ ) باب : صيام يوم عاشوراء ، وقد استوفينا تخريجه برواياته المختلفة في مسند الموصلي ٩٥/٨ برقم (٤٦٣٣). ويشهد له بتمامه حديث ابن عباس عند الترمذي في الصيام ( ٧٥٥) باب : ما جاء في عاشوراء ، أي يوم هو ؟ وقال الترمذي: ((حديث ابن عباس حديث حسن صحيح)) . والحسن لم يسمع من ابن عباس ، فالإسناد منقطع . ٥١٤ رواه الطبراني(١) في الأوسط، وفيه محمد بن إسماعيل الْجَعْفَرِيُّ، قَالَ أبو حاتم : منكر الحديث . ٥٢٠٠ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « مَنْ وَسَعَ عَلَىْ عِيَالِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، لَمْ يَزَلْ فِي سَعَةٍ سَائِرَ سَنَتِهِ )) . رواه الطبراني(٢) في الكبير، وفيه الهيصم بن الشداخ ، وهو ضعيف جداً . (١) في الأوسط ( ٢ ل ٢٩٧) وفي المطبوع برقم (٩٣٠٢) - وهو في مجمع البحرين ١٤٩/٣ - ١٥٠ برقم (١٥٨٨) - من طريق هاشم بن مرثد ، حدثنا محمد بن إسماعيل الجعفري ، حدثنا عبد الله بن سلمة الربعي ، عن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة ، عن أبيه ، عن أبي سعيد .. وشيخ الطبراني ضعيف . وقد تقدم برقم (١٣٠ ) . وعبد الله بن سلمة الربعي قال العقيلي في الضعفاء ٣٥٢/٣: ((عبد الله بن سلمة الربعي منكر الحديث)). ومحمد بن إسماعيل ضعيف ، وقد تركه أبو نعيم الأصبهاني . ومن طريق الطبراني هذه أورده السيوطي في ((اللآلىء المصنوعة)) ٢/ ١١٢. وأخرجه ابن أبي الدنيا في العيال برقم (٣٨٥)، والبيهقي في (( شعب الإيمان)) ٣٦٥/٣ - ٣٦٦ برقم ( ٣٧٩٣، ٣٧٩٤)، وفي فضائل الأوقات برقم (٢٤٥) من طريق عبد الله بن نافع الصائغ المدني ، عن أيوب بن سليمان بن مينا ، عن رجل ، عن أبي سعيد الخدري ... وهذا إسناد فيه جهالة ، وانظر الحديث التالي . وقال الطبراني: (( لا يروى عن أبي سعيد إلاَّ بهذا الإسناد، تفرد به محمد بن إسماعيل)). (٢) في الكبير ٩٤/١٠ برقم (١٠٠٠٧)، وابن عدي في الكامل ١٨٥٤/٥ وابن حبان في المجروحين ٩٧/٣، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) ٣٦٥/٣ برقم (٣٧٩٢) من طريق علي بن أبي طالب البزار ، حدثنا الهيصم بن الشداخ ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن ابن مسعود ... وقال ابن حبان: (( هيصم بن الشداخ شيخ يروي عن الأعمش الطامات في الروايات ، لا يجوز الاحتجاج به )). وانظر لسان الميزان ٦/ ٢١٢. وميزان الاعتدال ٣٢٦/٤ وفيه هذا الحديث. وقال ابن عدي: ((وهذا الحديث منكر بهذا الإسناد )). ومن طريق الطبراني السابقة أورده السيوطي في ((اللآلىء المصنوعة)) ٢/ ١١١. ٥١٥ ٥١ - بَابُ صِيَامِ يَوْمٍ عَرَفَةَ ٥٢٠١ - عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صِيَامِ يَوْمٍ عَرَفَةَ لِعَرَفَاتٍ . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى ، وفيه كلام كثير ، وقد وثق . ٥٢٠٢ - وَعَنِ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَرِبَ(٢) مِنْ شَرَابٍ(٣) يَوْمٍ عَرَفَةَ . رواه الطبراني (٤) في الكبير، ورجاله رجال الصحيح، ورواه أبو يعلى بنحوه. « وفي الباب عن أبي هريرة ، وابن عمر ، وجابر وأسانيدها كلها ضعيفة ، وانظر الضعفاء الكبير ٦٥/٤، واللآلىء المصنوعة ١١١/٢ - ١١٣، والموضوعات لابن الجوزي ٢٠٣/٢، والفوائد المجموعة ص (٩٨ - ١٠٠)، وكشف الخفاء ٨١/٢ -٨٢، والمقاصد الحسنة ص ( ٤٣١)، وشعب الإيمان ٣٦٥/٣ -٣٦٧ . (١) في الأوسط ١٧٣/٣ برقم (٢٣٤٨) - وهو في مجمع البحرين ١٤٤/٣ برقم (١٥٧٧) - من طريق إبراهيم بن محمد بن برّة الصنعاني ، حدثنا محمد بن عبد الرحيم بن شروس ، حدثنا إبراهيم بن محمد الأسلمي ، عن صفوان بن سليم ، عن عطاء بن يسار ، عن عائشة ... وإبراهيم بن محمد الأسلمي ، متروك . وشيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وباقي رجاله ثقات . محمد بن عبد الرحيم بن شروس ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) ٨/٨ ولم يذكر فيه جرحاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٧٦/٩ وسمَّى أباه ((عبد الرحمن)). (٢) في (د): ((يشرب)). (٣) عند الطبراني (( شَنّ)). (٤) في الكبير ٢٧٥/١٨ برقم (٦٩٤) وأبو يعلى في المسند ١٢ /٨٦ - ٨٧ برقم (٦٧١٩) من طريق حفص بن غياث ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، عن الفضل بن عباس ... وهذا حديث جيد حتى يثبت لنا أنه مدلَّس. ولتمام تخريجه ، والاطلاع على ما يشهد له انظر مسند الموصلي . وانظر أيضاً حديث ابن عباس في مسند الموصلي ١٢٩/٥ برقم (٢٧٤٤). ٥١٦ ٥٢٠٣ - وعنْ عَطَاءِ الْخُرَاسَانِيِّ: أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرِ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ يَوْمَ عَرَفَةَ وَهِيَ صَائِمَةٌ ، وَأَلْمَاءُ يُرَشُّ عَلَيْهَا، فَقَالَ لَهَا عَبْدُ الرَّحْمَانِ : أَفْطِرِي . فَقَالَتْ: أُفْطِرُ وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((إِنَّ(١) صَوْمَ يَوْمٍ عَرَفَةَ يُكَفِّرُ أَلْعَامَ الَّذِي قَبْلَهُ)) ؟! رواه أحمد(٢)، وعطاء لم يسمع من عائشة ، بل قال ابن معين : لا أَعلمُهُ لَقِيَ أَحَداً من أصْحاب النبيِّ صلى الله عليه وسلّم، وبقية(٣) رجاله رجال الصحيح. ٥٢٠٤ - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَنْ صَامَ يَوْمَ عَرَفَةَ ، غُفِرَ لَهُ سَنَّنِ مُتَتَابِعَتَيْنِ)) . رواه أبو يعلى(٤) ، والطبراني في الكبير ، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح . ٥٢٠٥ - وعنْ أَبِي سَعِيدٍ(٥) الْخُذْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ صَامَ يَوْمَ عَرَفَةَ، غُفِرَ لَهُ سَنَةٌ أَمَامَهُ وَسَنَةٌ خَلْفَهُ، وَمَنْ صَامَ عَاشُورَاءَ ، غُفِرَ لَهُ سَنَةٌ)) . رواه البزار(٦) ، وفيه عمر بن صهبان ، وهو متروك ، والطبراني في الأوسط « وهو عند عبد الرزاق ٢٣٨/٤ برقم (٧٨١٧)، ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الطبراني ٢٧٤/١٨ برقم (٦٩٣) . (١) سقطت ((إن)) من (ظ ) . وهي موجودة عند أحمد أيضاً. (٢) في المسند ١٢٨/٦ من طريق عفان، حدثنا حماد بن سلمة قال : أخبرنا عطاء الخراساني : أن عبد الرحمان ... وعطاء لم يدرك عائشة كما قال الهيثمي رحمه الله . (٣) سقطت (( بقية )) من ( ظ، د). (٤) في المسند ١٣ / ٥٤٢ برقم (٧٥٤٨) وإسناده جيد ، وهناك استوفينا تخريجه . (٥) في (د): (( سهل بن سعد )) وهو خطأ . (٦) في كشف الأستار ٤٩٣/١ برقم (١٠٥٣) من طريق محمد بن هياج ، حدثنا عبيد الله بن » ٥١٧ باختصار يوم عاشوراء ، ( مص: ٣٠٩) وإسناد الطبراني حسن . ٥٢٠٦ - وَعَنْ مَسْرُوقٍ ، وأَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ يَوْمَ عَرَفَةَ ، فَقَالَ : أَسْقُونِي / . ١٨٩/٣ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: يَا غُلاَمُ، أَسْقِهِ عَسَلاً، ثُمَّ قَالَتْ: وَمَا أَنْتَ يَا مَسْرُوقُ بِصَائِمٍ ؟ قَالَ: لاَ، إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ يَوْمَ الأَضْحَى . فَقَالَتْ عَائِشَةُ: لَيْسَ ذَاكَ ، إِنَّمَا عَرَفَةُ يَوْمَ (١) يُعَرِّفُ الإِمَامُ، وَيَوْمُ النَّحْرِ يَوْمَ يَنْحَرُ الإمَامُ . أَوَمَا سَمِعْتَ يَا مَسْرُوقُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَعْدِلُهُ بِأَلْفِ (٢) يَوْمِ ؟ رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، ٠ ٠٠ ٠ « موسى ، حدثنا عمر بن صهبان - وهو عمر بن عبد الله - هذا خطأ، واسم أبيه : محمد - بن صهبان عن زيد بن أسلم ، عن عياض بن عبد الله ، عن أبي سعيد ... وعمر بن صهبان ضعيف ، ومحمد بن هياج نسب إلى جده ، وهو : محمد بن عمر بن هياج . وأخرجه الطبراني في الأوسط ٤٥/٣ برقم (٢٠٨٦) - وهو في مجمع البحرين ١٤٢/٣ برقم (١٥٧٤) - من طريق أحمد بن زهير ، حدثنا يوسف بن موسى القطان ، حدثنا سلمة بن الفضل ، حدثنا الحجاج بن أرطاة ، عن عطية بن سعد ، عن أبي سعيد الخدري ... وفيه ضعيفان : الحجاج ، وعطية . وسلمة بن الفضل فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٦٠ ) في موارد الظمآن . وللكن يشهد له حديث أبي قتادة عند مسلم في الصيام ( ١١٦٢) باب : استحباب صيام ثلاثة أيام ، والترمذي في الصوم ( ٧٤٩) باب : ما جاء في فضل صوم يوم عرفة ، وابن ماجه في الصيام ( ١٧٣٠ ) باب : صيام يوم عرفة . (١) سقطت (( يوم)) من ( ظ ). (٢) في ( د): (( ألف )) بغير جار. (٣) في الأوسط (٢ ل ١٢٦) وفي المطبوع برقم ( ٦٨٠٢) - وهو في مجمع البحرين ١٤٢/٣ - ١٤٣ برقم (١٥٧٥) - ومن طريق الطبراني أخرجه ابن حجر في الأمالي المطلقة ١/ ١٤٠ _ وأخرجه العقيلي في الضعفاء ٢/ ١٤١ والبيهقي في شعب الإيمان برقم (٣٧٦٥)، وفي فضائل الأوقات برقم ( ١٨٥) من طريق الوليد بن مسلم قال : حدثنا أبو داود سليمان بن » ٥١٨ وفي إسناده دلهم(١) بن صالح ، ضعفه ابن معين ، وابن حبان(٢). ٥٢٠٧ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَامَ يَوْمَ عَرَفَةَ ، كَانَ لَهُ كَفَّارَةَ سَنَتَيْنِ ، وَمَنْ صَامَ يَوْماً مِنَ الْمُحَرَّمِ ، فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ ثَلاثُونَ يَوْماً » . رواه الطبراني(٣) في الصغير ، وفيه الهيثم بن حبيب ، عن سلام الطويل ، وسلام ضعيف . وأما الهيثم بن حبيب فلم أر من تكلم فيه غير الذهبي اتهمه بخبر رواه . وقد وثقه ابن حبان . ٥٢٠٨ - وَعَنْ سَعِيدِ بْن جُبَيْرِ، قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ عَنْ صَوْمِ « موسى الكوفي ، حدثنا دلهم بن صالح ، عن أبي إسحاق ، عن مسروق ... وإسناده فيه دلهم بن صالح ، وهو ضعيف ، وهو متأخر السماع من أبي إسحاق . وسليمان بن موسى فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٢٧٩٥) . وقال الطبراني: ((لم يروه عن أبي إسحاق إلاَّ دلهم، ولا عنه إلاَّ سليمان، تفرد به الوليد)). وهو عند العقيلي مختصراً . (١) في (ظ): (حكيم)، وفي (د): (( دليحم)) وكلاهما تحريف. (٢) في (ظ، د) زيادة ((وإسناده حسن)). (٣) في الصغير ٧١/٢، وفي الكبير ٧٢/١١ برقم (١١٠٨٢) من طريق محمد بن رُزيق بن جامع المصري المعدل ، حدثنا الهيثم بن حبيب ، حدثنا سلام الطويل ، عن حمزة الزيات ، عن ليث بن أبي سليم ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ... وشيخ الطبراني ما وجدت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وانظر الحديث المتقدم برقم (٢٢٩) . والهيثم بن حبيب وسلام الطويل متروكان ، وليث بن أبي سليم ضعيف . وعند الطبراني في الكبير ((ثلاثون حسنة)) بدل ((ثلاثون يوماً)). وأخرجه الطبراني في الكبير برقم (١١٠٨١) بهذا الإسناد، ولفظه: (( من صام يوم عرفة ، كان له كفارة سنتين)) . ويشهد لهذا الحديث حديث أبي قتادة الذي ذكرناه شاهداً لحديث أبي سعيد . وقال الطبراني: (( لم يروه عن حمزة الزيات إلا سلام الطويل، تفرد به الهيثم بن حبيب)). ٥١٩ يَوْمِ عَرَفَةَ، فَقَالَ: كُنَّا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْدِلُهُ بِصَوْمٍ سَنَيْنِ. قلت: له عند النسائي(١) ((يَعْدِلُهُ بِصَوْم سَنَةٍ)). رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وهو حديث حسن. ٥٢٠٩ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ صِيَامٍ يَوْمٍ عَرَفَةَ، قَالَ: ((يُكَفِّرُ السَّنَّةَ الَّتِي أَنْتَ فِيهَا، وَالسَّنَّةَ الَّتِي بَعْدَهَا ». رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وفيه رشدين بن سعد ، وفيه كلام ، وقد وثق . (١) في الكبرى ٢/ ١٥٥ برقم (٢٨٢٨) وقال النسائي: (( أبو حريز - تصحف فيه إلى : جرير - ليس بالقوي ، واسمه عبد الله بن الحسين قاضي سجستان ، وهذا حديث منكر)) . وقد استوفينا تخريج هذه الرواية في مسند الموصلي ١٧/١٠ برقم (٥٦٤٨) فانظرها مع التعليق المفيد عليها إن شاء الله . نقول: وأبو عبد الرحمن النسائي هو الذي قال: ((وقولنا: ( ليس بالقوي ) ليس بجرح مفسد)) انظر ((الموقظة)) للذهبي . وقد فصلنا القول في القاضي عبد الله بن الحسين في مسند الموصلي (٧٢٤٨ ) ، فانظره. (٢) في الأوسط ٤٢١/١ - ٤٢٢ برقم (٧٥٥) - وهو في مجمع البحرين ١٤١/٣ _ ١٤٢ برقم (١٥٧٣) - من طريق أحمد بن بشير ، حدثنا يحيى بن معين ، حدثنا معتمر بن سليمان قال : قرأت على الفضل بن ميسرة قال : حدثني أبو حريز أنه سمع سعيد بن جبير يقول : سأل ... وشيخ الطبراني أحمد بن بشر - أو بشير - لين . وأبو حريز عبد الله بن الحسين عندنا حسن الحديث . وانظر التعليق السابق . وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢/ ٧٢ باب: صوم يوم عرفة ، من طريق علي بن عبد الرحمن ، حدثنا يحيى بن معين ، بالإسناد السابق . (٣) في الكبير ٢٠٢/٥ برقم (٥٠٨٩) من طريق أحمد بن رشدين المصري ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده ، عن عمرو بن الحارث ، عن عمر بن قيس ، عن عطاء ، عن أبي الخليل ، عن زيد بن أرقم ... وأحمد هو : ابن محمد بن الحجاج بن رشدين ، وأبوه ، وجده ، وجد أبيه ضعفاء ، قال ابن عدي: (( كأن بيت رشدين خصوا بالضعف ... )). وأبو الخليل هو عبد الله بن الخليل ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٦٩٣٦) في مسند الموصلي . ٥٢٠