النص المفهرس
صفحات 481-500
رواه أحمد (١)، والطبراني ( مص: ٢٩٨) في الكبير ، ورجال الطبراني رجال الصحيح . ٥١٤٥ - وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((سَأُنَبَتُكَ بِأَبْوَابٍ مِنَ الْخَيْرِ: الصَّوْمُ [جُنَّهُ](٢)، وَالصَّدَقَةُ نُطْفِىءُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِىءُ الْمَاءُ النَّارَ، وَقِيَامُ الْعَبْدِ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ)) ثُمَّ قَرَأَ: ﴿ نَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ ... ﴾ [السَّجْدة: ١٦] ألآيةَ. رواه أحمد(٣)، وشهر بن حوشب لم يسمع من معاذ . (١) في المسند ٢/ ١٧٤ من طريق موسى بن داود ، حدثنا ابن لهيعة ، عن حيي بن عبد الله، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو ... وابن لهيعة ضعيف . وتابعه ابن وهب عند الطبراني، ورشدين عند أبي نعيم ، فقد أخرجه في (( حلية الأولياء )) ١٦١/٨ من طريق وهيب ، حدثنا رشدين، عن حيي - تحرفت فيه إلى : حسين - بن عبد الله ، بالإسناد السابق ، ورشدين بن سعد ضعيف أيضاً . ولكن أخرجه الحاكم في المستدرك ٥٥٤/١ - ومن طريق الحاكم هذه أخرجه البيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (١٩٩٤) من طريق هارون بن سعيد الأيلي ، حدثنا عبد الله بن وهب ، أخبرني حيي بن عبد الله ، بالإسناد السابق . وقد تحرف ((عمرو)) عند البيهقي إلى ((عمر)). وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط مسلم ، ولم يخرجاه)) . ووافقه الذهبي. نقول : أما إسناده فحسن ، وأما على شرط مسلم ، فلا ، فإن حيي بن عبد الله ليس من رجال مسلم ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٧٢٥٠ ) في مسند الموصلي . وأورده المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ٨٤/٢ وقال: ((رواه أحمد، والطبراني في الكبير ، ورجاله محتج بهم في الصحيح . ورواه ابن أبي الدنيا في (( كتاب الجوع)) وغيره بإسناد حسن ، والحاكم وقال : صحيح على شرط مسلم )) . (٢) ما بين حاصرتين ساقط من أصولنا، واستدركناه من مسند الإمام أحمد . (٣) في المسند ٢٤٨/٥ من طريق سريج ، وأخرجه الطبراني في الكبير ١٠٣/٢٠ برقم (٢٠٠) مطولاً ، من طريق هدية بن خالد ، جميعاً : حدثنا حماد بن سلمة ، عن عاصم بن بهدلة ، عن شهر بن حوشب ، عن معاذ بن » ٤٨١ ٥١٤٦ - وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا الصَّوْمُ؟ قَالَ: ((فَرْضٌ مَجْزِيٌّ )) . رواه أحمد في حديث طويل(١) [ويأتي إن شاء الله بتمامه](٢) ، وفيه رجل لم يسم . ٥١٤٧ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ أَتَذَنْ لِي أَخْتَصِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((خِصَاءُ أُمَّتِي الصِّيَامُ وَاَلْقِيَامُ)). رواه أحمد(٣) ، وإسناده حسن. « جبل ... وهذا إسناد رجاله ثقات غير أنه منقطع كما قال الهيثمي رحمه الله . قال البزار : ((ولم يسمع من معاذ بن جبل)). وانظر الحديث المتقدم برقم (١١٣١٤). (١) تقدم بتمامه برقم (٧٣٥) وهناك استوفينا تخريجه . (٢) ما بين حاصرتين ساقط من (ظ). والحديث تقدم برقم (٧٣٤). (٣) في المسند ١٧٣/٢، وابن عدي في الكامل ٨٥٥/٢ - ٨٥٦، والبغوي في شرح السنَّة ٦/٩ برقم (٢٢٣٨)، من طريق ابن لهيعة ، وأخرجه الطبراني في الكبير ١٤/ ٨٣ برقم (١٤٦٩٢) من طريق عبد الله بن وهب ، جميعاً : حدثنا حيي بن عبد الله ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو ... وفي إسناده ابن لهيعة وهو ضعيف ، وللكن بمتابعة عبد الله بن وهب له ، يصبح الإسناد حسناً. وانظر (( كنز العمال)) ٤٤٩/٨ برقم (٢٣٥٩٨) وإتحاف الخيرة برقم (١١٢٣). ويشهد لقوله: (( خصاء أمتي الصيام)) حديث ابن مسعود المتفق عليه: (( من استطاع منكم الباءة ، فليتزوج ، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم ، فإنه له وجاء )) . وقد خرجناه في مسند الموصلي ٤٦/٩ - ٤٧، ١٢٢ برقم (٥١١٠، ٥١٩٢) فانظره مع التعليق عليه . وانظر شرح السنَّة للبغوي . كما يشهد له حديث عثمان بن مظعون عند ابن المبارك في الزهد برقم (١١٠٦) وإسناده ضعيف . ولفظ المرفوع: (( خصاء أمتي الصيام)). ٤٨٢ ٥١٤٨ - وَعَنْ سَلَمَةَ (١) بْن قَيْصَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( مَنْ صَامَ يَوْماً أَبْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ ، بَاعَدَهُ اللهُ مِنْ جَهَنَّمَ كَبُعْدِ غُرَابٍ طَارَ ، وَهُوَ فَرْغٌ حَتَّى مَاتَ هَرِماً )) . رواه أبو يعلى(٢)، والطبراني في الكبير، والأوسط، إلاَّ أنه قال: سَلاَمَة بن قيصر . وفيه ابن لهيعة ، وفيه كلام . ٥١٤٩ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ صَامَ يَوْماً أَبْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ ، بَعَّدَهُ اللهُ مِنْ جَهَنَّمَ ، كَبُعْدِ غُرابٍ طَارَ وَهُوَ فَرْعٌ حَتَّى مَاتَ هَرِماً » . رواه أحمد (٣) ، والبزار ، وفيه رجل لم يسم. ٥١٥٠ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: أَنْشَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوَةً ، (١) سلمة، ويقال سلامة. وقال ابن عبد البر: ((وكلاهما يقال له)). (٢) في المسند ٢٢٢/٢ برقم (٩٢١)، والطبراني في الكبير ٧/ ٥٦ برقم (٦٣٦٥)، وفي الأوسط (١ ل ١٧٨) وفي المطبوع برقم (٣١١٨) - وهو في مجمع البحرين ٨٤/٣ - ٨٥ برقم (١٤٦٦) - والبيهقي في ((شعب الإيمان)) برقم (٣٥٦٠)، والبزار ٤٨٧/١ برقم ( ١٠٣٧) وأبو نعيم في معرفة الصحابة برقم (٣٤٤٠) ، وابن قانع في معجم الصحابة برقم (٣٣١)، وابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٤٣٣ والخطيب البغدادي في (( تلخيص المتشابه في الرسم)) ٧٩١/٢، وابن أبي حاتم في (( المراسيل)) الترجمة (١٠٤) ص (٦٦) من طريق ابن لهيعة ، حدثنا زبان بن فائد ، عن لهيعة بن عقبة ، عن عمرو بن ربيعة الحضرمي قال : سمعت سلمة - أو سلامة - بن قيصر ... وهذا إسناد فيه ضعيفان : زبان ، وابن لهيعة . وقال الطبراني: (( لا يروى عن سلامة إلاَّ بهذا الإسناد، تفرد به ابن لهيعة)). وانظر مسند الموصلي بشأن زيادة (( أبي هريرة)) في إسناد البزار. (٣) في المسند ٥٢٦/٢ من طريق عبد الله بن يزيد ، حدثنا ابن لهيعة ، عن خالد بن يزيد ، عن لهيعة أبي عبد الله ، عن رجل قد سماه ، حدثني سلمة بن قيس ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد فيه جهالة ، وانظر التعليق السابق . ٤٨٣ فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أُدْعُ اللهَ لِي بِالشَّهَادَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((اللَّهُمَّ سَلَّمْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ)) . قَالَ : فَسَلِمْنَا وَغَنِمْنَا . قَالَ: ثُمَّ أَنْشَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْواً ثَانِياً، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ، أَدْعُ اللهَ لِي بِالشَّهَادَةِ ، فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ سَلِّمْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ)) . قَالَ : فَسَلِمْنَا وَغَنِمْنَا . قَالَ: ثُمَّ أَنْشَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْواً ثَالِثاً ، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إنِّي أَتَيْتُكَ مَرَّتَيْنِ قَبْلَ مَرَّتِي هَذِهِ فَسَأَلْتُكَ أَنْ تَدْعُوَ اللهَ لِي بِالْشَّهَادَةِ فَقُلْتَ: (( أَللَّهُمَّ سَلِّمْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ)) . فَسَلِمْنَا وَغَنِمْنَا، يَا رَسُولَ اللهِ مُرْنِي بِعَمَلٍ . قَالَ: ((عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ، فَإِنَّهُ لاَ مِثْلَ لَهُ)) . قَالَ: فَمَا رُئِيَ أَبُو أُمَامَةَ وَلاَ أَمْرَأَتُهُ وَلاَ خَادِمُهُ إِلاَّ صُيَّاماً، قَالَ: فَكَانَ إِذَا رُئِيَ فِي دَارِهِمْ دُخَانٌ بِالنَّهَارِ قِيلَ : أَعْتَرَاهُمْ ضَيْفٌ نَزَلِ بِهِمْ نَازِلٌ (مص: ٢٩٩). قَالَ: فَلَبِثْتُ بِذَلِكَ مَا شَاءَ اللهُ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَمَرْتَنَا بِالصِّيَامِ / فَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدْ بَارَكَ اللهُ لَنَا فِيهِ ، يَا رَسُولَ اللهِ ، فَمُرْنِي بِعَمَلٍ آخَرَ . ١٨١/٣ قَالَ: «أَعْلَمْ أَنَّكَ لَنْ تَسْجُدَ للهِ سَجْدَةً ، إِلاَّ رَفَعَ اللهُ لَكَ بِهَا دَرَجَةً، وَحَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً )) . قلت : روى النسائي طرفاً منه يسيراً في الصيام(١). رواه أحمد(٢)، والطبراني في الكبير ، ورجال أحمد رجال الصحيح . (١) ١٦٥/٤ باب: ذكر الاختلاف على محمد ابن أبي يعقوب في حديث أبي أمامة: في فضل الصائم . (٢) في المسند ٥ /٢٤٨ - ٢٤٩، ٢٥٥، ٢٥٨ . ٤٨٤ ٥١٥١ - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((لِكُلِّ شَيْءٍ زَكَاةٌ، وَزَكَاةُ الْجَسَدِ الصَّوْمُ)). رواه الطبراني(١) في الكبير(٢) وفيه حماد بن الوليد ، وهو ضعيف. ٥١٥٢ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ، قَالَ: مَا آسَى (ظ: ١٦١) عَلَى شَيْءٍ فَاتَنِي إِلاَّ الصَّوْمَ وَالصَّلاَةَ وَتَرْكِي أَلْفِئَةَ الْبَاغِيَةَ [إِلاَّ أَنْ أَكُونَ قَاتَلْتُهَا، وَأَسْتِقَالَتِي عَلِيّاً اَلْبَيْعَةَ](٣). . وقد استوفينا تخريجه مطولاً ومختصراً كالذي رواه النسائي، في (( موارد الظمآن)) ٢٣٤/٣ برقم (٩٢٩) وبرقم (٩٣٠)، وفي صحيح ابن حبان برقم (٣٤٢٥) وإسناده صحيح . وسيأتي برقم (٩٦١٠). (١) في الكبير ١٩٣/٦ برقم (٥٩٧٣)، وابن عدي في الكامل ٢/ ٦٥٧ ، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) ٥٣٩/٢ برقم (٨٨٥)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٥٣/٨، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٣٦/٧ من طريق الحسن بن عرفة ، حدثنا حماد بن الوليد ، عن سفيان الثوري - وعند ابن عدي زيادة : وعبد الله بن عبد الرحمن - عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد قال :... وحماد بن الوليد قال ابن حبان في المجروحين ٢٥٤/١: (( يسرق الحديث ، ويلزق بالثقات ما ليس من أحاديثهم ، لا يجوز الاحتجاج به بحال)) . وانظر الكامل، ولسان الميزان ٣٥٤/٢. ((والفوائد المجموعة)) للشوكاني ص (٩٠) برقم (٢٦٠). ويشهد له حديث أبي هريرة عند ابن أبي شيبة ٣/ ٧ باب : من يكثر الصوم ويأمر بذلك ، وابن ماجه في الصيام ( ١٧٤٥ ) باب : في الصوم زكاة الجسد ، وابن عدي في الكامل ٢٣٣٦/٦ من طريق موسى بن عبيدة الربذي ، عن جمهان ، عن أبي هريرة ... وموسى بن عبيدة ضعيف، وانظر ((مصباح الزجاجة)) ٢/ ٣٤. وجمهان روى عنه جمع ، وذكره ابن حبان في الثقات ١١٨/٤. وانظر تاريخ البخاري ٢٥٠/٢ - ٢٥١، والجرح والتعديل ٥٤٦/٢ فلم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً . وأخرجه عبد بن حميد في المنتخب ص (٤٢٣) برقم (١٤٤٩ ) من طريق يحيى بن عبد الحميد ، حدثنا ابن المبارك ، عن الأوزاعي ، عن جمهان ، عن أبي هريرة ... وما عرفت رواية للأوزاعي عن جمهان فيما أعلم ، والله أعلم . (٢) في (ظ) زيادة ((ورجاله رجال الصحيح)). (٣) ما بين حاصرتين ساقط من (ظ ). ٤٨٥ رواه الطبراني(١) في الكبير، والأوسط ، إِلَّ أنه قال: مَا آَسَى عَلَى شَيْءٍ فَاتَنِي مِنَ الدُّنْيَا إِلَّ الصَّوْمَ فِي الْهَواجِرِ، وَأَنْ لاَ أَكُونَ فَرَّجْتُ بَيْنَ قَدَمَيَّ فِي الصَّلاَةِ - يَعْنِي : طُولَ الصَّلاَةِ . وفيه سنان بن هارون وثقه أبو حاتم ، وابن عدي ، وضعفه ابن معين . ٥١٥٣ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((الأَعْمَالُ سَبْعٌ: عَمَلَانِ مُوجِبَانِ (٢)، وَعَمَلَاَنِ بِأَمْثَالِهِمَا، وَعَمَلٌ بِعَشْرَةٍ أَمْثَالِهِ ، وَعَمَلٌ بِسَبْعِ مِنَةٍ ضِعْفٍ ، وَعَمَلٌ لاَ يَعْلَمُ ثَوَابَ عَامِلِهِ إِلاَّ اللهُ . فَأَمَا أَلْمُوجِبَانِ(٣) ، فَمَنْ لَقِيَ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَعْبُدُهُ لاَ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَمَنْ لَقِيَ اللهَ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، وَجَبَتْ لَهُ(٤) النَّارُ، وَمَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً جُزِيَ(٥) بِهَا، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَعْمَلَ حَسَنَةٌ ، فَلَمْ يَعْمَلْهَا جُزِيَ مِثْلَهَا ، وَمَنْ عَمِلَ حَسَنَةً جُزِيَ عَشْراً، وَمَنْ أَنْفَقَ مَالَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، ضُعِّفَتْ لَهُ نَفَقَةُ الدِّرْهَمِ بِسَبْعِ مِئَةٍ(٦) ، وَالصِّيَامُ لاَ يَعْلَمُ ثَوَابَ عَامِلِهِ إِلاَّ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -)). (١) في الأوسط (٢ ل ١٩٥) وفي المطبوع برقم ( ٧٨٢٣) - وهو في مجمع البحرين ٨٩/٣ برقم ( ١٤٧٥) - وفي الكبير ١٤٦/١٣ برقم (١٣٨٢٥) من طريق محمود بن محمد الواسطي ، حدثنا زكريا بن يحيى زحمويه ، حدثنا سنان بن هارون ، عن محمد بن إسحاق ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد حسن حتى يثبت لنا أن الحديث مدلس فنحكم بضعفه . وسنان بن هارون فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ١١٢٢). وقال الطبراني: ((لم يروه عن نافع إلاَّ ابن إسحاق، ولا عنه إلاَّ سنان، تفرد به زحمويه)). (٢) في أصولنا، وفي الأوسط ((منجيان)). (٣) في أصولنا (( المنجيات)) وهو خطأ . (٤) فى ( ظ) زيادة ((بها)). (٥) في (ظ): ((فيجزى))، وهذا ليس من المواضع التي يجب اقتران جواب الشرط فيها بالفاء . (٦) في (د) زيادة ((ضعفٍ)). ٤٨٦ رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه يحيى بن المتوكل ، وقد ضعفه جمهور الأئمة ، ووثقه ابن معين في رواية ، وضعفه في أخرى . ٥١٥٤ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الصَّوْمُ يُذْبِلُ اللَّحْمَ، وَيُبْعِدُ مِنْ حَرِّ السَّعِيرِ، إِنَّ للهِ مَائِدَةً عَلَيْهَا مَا لاَ عَيْنٌ رَأَتْ وَلاَ أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلاَ خَطَرَ عَلَى قَلْبٍ بَشَرٍ ، لاَ يَقْعُدُ عَلَيْهَا إِلَّ الصَّائِمُونَ)). رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه عبد المجيد بن كثير الحرانيُّ، ولم أجد من ترجمه . ( مص : ٣٠٠ ) . (١) في الأوسط ١/ ٤٧٧ برقم (٨٦٩) - وهو في مجمع البحرين ٨٦/٣ - ٨٧ برقم (١٤٧٠) - والبيهقي في (( شعب الإيمان)) ٢٩٨/٣ - ٢٩٩ برقم (٣٥٨٩) من طريق سعيد بن سليمان ، حدثنا أبو عقيل يحيى بن المتوكل ، حدثنا عمر بن محمد بن زيد ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر ... ويحيى بن المتوكل ضعيف ، وقد بسطنا القول فيه عند الحديث ( ٥٥٦٨ ) في مسند الموصلي . وقال الطبراني: (( لا يروي هذا الحديث عن عبد الله بن دينار إلاَّ عمر بن محمد ، تفرد به أبو عقيل)). ويشهد له حديث خريم بن فاتك، وقد استوفينا تخريجه في ((موارد الظمآن)) برقم (٣١). وقال المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ٨٢/٢ بعد رواية حديثنا بصيغة التمريض: ((رواه الطبراني في الأوسط ، والبيهقي . وهو في صحيح ابن حبان من حديث خريم بن فاتك بنحوه ... )) . وانظر كنز العمال ٣٧٩/٦ برقم (١٦١٤٣)، و٤٥٢/٨ - ٤٥٣ برقم (٢٣٦٢١)، وفتح الباري ١٠٨/٤ حيث نسبه أيضاً إلى الطبراني ، والبيهقي . (٢) في الأوسط (٢ ل ٣٠٦) وفي المطبوع برقم (٩٤٤٣) - وهو في مجمع البحرين ٨٤/٣ برقم ( ١٤٦٥) - من طريق يعقوب بن إسحاق ، حدثنا عبد المجيد بن كثير الحراني ، حدثنا بقية بن الوليد ، حدثني أبو بكر العنسي ، حدثنا أبو قبيل المصري ، عن أنس بن مالك ... وهذا إسناد فيه أبو بكر العنسي ، ترجمه المزي في (( تهذيب الكمال )) ١٥٤/٣٣ - ١٥٥ فقال: ((روى عن محمد بن يزيد بن أبي زياد ، ويزيد بن أبي حبيب ، وأبي قبيل المَعَافري . وروى عنه بقية بن الوليد ، ويحيى بن صالح الوحاظي )) . وقال ابن عدي في ((الكامل)) ٧/ ٢٧٥٤: (( وأبو بكر العنسي له أحاديث يرويها عنه بقية » ٤٨٧ ٥١٥٥ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَوْ أَنَّ رَجُلاً صَامَ يَوْماً تَطَوُّعاً، ثُمَّ أُعْطِيَ مِلْءَ الأَرْضِ ذَهَباً ، لَمْ يَسْتَوْفِ ثَوَابَهُ دُونَ يَوْمِ الْحِسَابِ )) . رواه أبو يعلى(١) ، والطبراني في الأوسط ، وفيه ليث بن أبي سليم ، وهو ثقة ، وللكنه مدلس ، وبقية رجاله ثقات . ٥١٥٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ٣/ ١٨٢ ((قَالَ اللهُ/ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: الصِّيَامُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، وَبِمَحْلُوفٍ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَخُلُوفُ فَم الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رَائِحَةِ الْمِسْكِ ، فَأَيُّمَا أَمْرِىءٍ مِنْكُمْ أَصْبَحَ صَائِماً ، فَلاَ يَرْفُتْ، وَلاَ يَجْهَلْ، وَإِنْ إِنْسَانٌ قَاتَلَهُ ، فَلْيَقُلْ : إِنِّي صَائِمٌ، فَإِنَّ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَوْضاً مَا يَرِدُهُ غَيْرُ الصُّوَّامِ » . قلت : هو في الصحيح (٢) باختصار الحوض . والوحاظي، وهو مجهول)). وقد تصحفت ((العنسي)) فيه إلى ((العبسي)). وأما عبد المجيد بن كثير الحراني ترجمه ابن حبان في الثقات ٤٠٣/٨ . نقول : كيف يكون مجهولاً من روى عنه الثقات من رواة الصحيح ؟ إنه مستور . وقد قبل رواية المستور جماعة منهم أبو حنيفة ، وقال ابن الصلاح : ( يشبه أن يكون العمل على هذا الرأي في كثير من كتب الحديث المشهورة في غير واحد من الرواة الذين تقادم العهد بهم فاكتفي بظاهرهم ، وحاصل الخلاف : أن المستور من الصحابة ، والتابعين وأتباعهم يُقبل بشهادته صلى الله عليه وسلم لهم بقوله: (( خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم )) وغيرهم لا يقبل إلا بتوثيق ) . وقال الطبراني: ((لم يروه عن أبي قبيل إلاَّ العنسي، تفرد به بقية)). (١) في المسند ٥١٢/١٠ برقم (٦١٣٠)، وفي معجم شيوخه برقم (١١٩)، والطبراني في الأوسط (١ ل ٣٠١) وفي المطبوع برقم (٤٨٦٩) - وهو في مجمع البحرين ٨٦/٣ برقم (١٤٦٨) - من طريق بشر بن هلال ، حدثنا عبد الوارث بن سعيد ، عن ليث بن أبي سليم ، عن مجاهد ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد ضعيف، وانظر مسند الموصلي . (٢) بل هو متفق عليه ، وقد استوفينا تخريجه ضمن تخريجات الحديث (٥٩٤٧ ) في مسند الموصلي ٣٥٣/١٠ فانظره . ٤٨٨ رواه البزار(١) ورجاله موثقون . ٥١٥٧ - وَعَنْ حُذَيْفَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنْ خُتِمَ لَهُ بِصِيَامِ ، دَخَلَ أَلْجَنَّةَ)). رواه البزار (٢). وهو مطول عند أحمد(٣) ، وقد تقدم في تلقين الميت ، ورجاله موثقون . ٥١٥٨ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ أَبَا مُوَسَى سَرِيَّةً فِي الْبَحْرِ ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ، إِذْ رَفَعُوا الشِّرَاعَ فِي لَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ ، إِذَا هَاتِفٌ (١) في كشف الأستار ٤٥٩/١ برقم (٩٦٥) بقوله: (( وكتب إلى حمزة بن مالك يخبر أن عمه سفيان بن حمزة ، حدثه عن كثير ، عن الوليد ، وعن المطلب ، عن أبي هريرة ... )). وهذا إسناد فيه من لم أعرفه ، وهو بفرعيه منقطع ، كثير هو : ابن زيد الأسلمي ، والوليد هو : ابن كثير الأسلمي ، والمطلب هو : ابن عبد الله بن خطيب . وقال البزار: ((وهذه الألفاظ لا نعلم رواها إلاَّ الوليد)). (٢) في كشف الأستار ١/ ٤٨٧ برقم (١٠٣٨) من طريق بشر بن آدم ، حدثنا حفص بن عمر بن الحارث النَّمِريّ ، حدثنا الحسن بن أبي جعفر ، عن محمد بن جحادة ، عن نعيم بن أبي هند ، عن ربعي ، عن حذيفة ... والحسن بن أبي جعفر ضعيف مع عبادته وفضله ، وهو منقطع . وقد تقدم برقم ( ٣٩٦٢) وهناك استوفينا الحديث عنه . وانظر التعليق التالي . (٣) في المسند ٣٩١/٥، وعند ابن أبي شيبة - ذكره البوصيري في ((إتحاف الخيرة )) برقم (٨٢٢٢) - والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص (٣٠٣) من طريقين: حدثنا حماد بن سلمة ، عن عثمان البني ، عن نعيم بن أبي هند ، عن حذيفة ... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه . نعيم لم يدرك حذيفة فيما نعلم ، والله أعلم . وأخرجه البزار في (( كشف الأستار)) برقم (١٠٣٨)، والبيهقي في (( الأسماء والصفات)) ص (٣٠٣ - ٣٠٤) من طريق الحسن بن أبي جعفر الجفري ، عن محمد بن جحادة ، عن نعيم بن أبي هند ، عن ربعي بن حراش ، عن حذيفة ، عن النَّبِيِّ ... والحسن بن أبي جَعْفَر ضعيف جداً . ورواية البزار مختصرة جداً ، غير أن للحديث شواهد يتقوى بها . وانظر ما تقدم برقم (٣٩٦٢)، وانظر التعليق السابق. ٤٨٩ يَهْتِفُ مِنْ فَوْقِهِمْ: يَا أَهْلَ السَّفِينَةِ، قِفُوا أُخْبِرْكُمْ بِقَضَاءٍ قَضَاهُ اللهُ عَلَى نَفْسِهِ . فَقَالَ أَبُو مُوسَى : أَخْبِرْنَا إِنْ كُنْتَ مُخْبِراً . قَالَ: إِنَّ اللهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - قَضَى عَلَى نَفْسِهِ أَنَّهُ مَنْ أَعْطَشَ نَفْسَهُ لَهُ فِي يَوْمِ صَائِفٍ، سَقَاهُ اللهُ يَوْمَ الْعَطَشِ . رواه البزار (١) ، ورجاله موثقون . ٥١٥٩ - وَعَنْ قَيْسِ بْنِ يَزِيدَ أَلْجُهَنِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ صَامَ يَوْماً تَطَوُّعاً، غُرِسَتْ لَهُ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ ، ثَمَرُّهَا أَصْغَرُ مِنَ أَلُمَّانِ، وَأَضْخَمُ مِنَ الثُّفَّاحِ، وَعُذُوبَتُهُ كَعُذُوبَةِ الشَّهْدِ، وَحَلاَوَتُهُ كَحَلاَوَةٍ اَلْعَسَلِ، يُطْعِمُ اللهُ مِنْهُ الصَّائِمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ». رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه يحيى بن يزيد الأهوازي ، قال الذهبي : لا يعرف . (١) في كشف الأستار ١/ ٤٨٨ برقم (١٠٣٩) من طريق أحمد بن إسحاق الأهوازي ، حدثنا موسى بن داود ، حدثنا عبد الله بن المؤمل ، عن عطاء ، عن ابن عباس ... وعبد الله بن المؤمل ضعيف ، والحديث من كلام أبي موسى . وقال البزار: ((لا نعلمه عن ابن عباس إلاَّ من هذا الوجه ... )). (٢) في الكبير ٢٦٥/١٨ - ٢٦٦ برقم (٩٣٥) من طريق محمد بن نوح بن حرب العسكري ، حدثنا يحيى بن يزيد الأهوازي ، حدثنا عامر بن مدرك ، حدثنا جرير بن أيوب ، عن الشعبي ، عن قيس بن يزيد الجهني قال : ... وجرير بن أيوب البجلي مشهور بالضعف . وشيخ الطبراني ثقة، انظر الحديث المتقدم برقم (١١٦٥١) ، ويحيى بن يزيد الأهوازي قال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٤١٤/٤: ((لا يعرف)). نقول : لقد روى عنه غير واحد، وذكره ابن حبان في الثقات ٢٦٦/٩ . وانظر تعقيب الحافظ ابن حجر ، على قول الذهبي السابق ، في لسان الميزان ٦/ ٢٨٢ . وعامر بن مدرك فصلنا القول فيه عند الحديث ( ١٧٨٣ ) في موارد الظمآن . وانظر أسد الغابة ٤/ ٤٢٢، والإصابة ١٨٦/٨. ٤٩٠ ٥١٦٠ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ( مص: ٣٠١) قَالَ: دَخَلَ أَبُو بَكْرِ عَلَى رَسُولِ اُللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: ((صَالِحاً، بِخَيْرٍ مِنْ رَجُلٍ لَمْ يُصْبِخْ صَائِماً ، وَلَمْ يَعُدْ مَرِيضاً ، وَلَمْ يَتْبُعْ جَنَازَةً » . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه عمر بن أبي سلمة ، وثقه ابن حبان وجماعة ، وضعفه آخرون . وقد تقدم حديث ابن عباس في عيادة المريض(٢). ٤٧ - بَابٌ: فِيمَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَسِنَّةً أَيَّامٍ مِنْ شَوَّالٍ ٥١٦١ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَسِئاً مِنْ شَوَّالٍ، فَكَأَنَّمَا صَامَ السَّنَةَ كُلَّهَا )). (١) في الأوسط (٢ ل١٦٢) وفي المطبوع برقم (٧٣٣٣) - وهو في مجمع البحرين ٨٨/٣ برقم ( ١٤٧٣) - من طريق محمد بن أبان الأصبهاني ، وأخرجه النسائي في الكبرى برقم ( ٩٩٤٠) - ومن طريقه أخرجه ابن السني في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (١٨٤)، جميعاً : حدثنا أبو حفص عمرو بن علي ، حدثنا أبو داود الطيالسي - ومن طريق الطيالسي هذه أخرجه الطبراني في الدعاء برقم (١٩٣٨)، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ٨/٢ برقم (١٤٠٨) - حدثنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد حسن . وفي الباب عن ابن عباس تقدم برقم ( ٣٨١٧) ، وعن جابر عند ابن أبي شيبة ٦٣٩/٨ باب: في الرجل يقال له : كيف أصبحت ؟ - ومن طريقه أخرجه ابن ماجه في الأدب ( ٣٧١٠) باب: الرجل يقال له: كيف أصبحت؟ - والبخاري في (( الأدب المفرد)) ٢/ ٥٦٦ - ٥٦٧ برقم ( ١١٣٣) وفي إسناده عبد الله بن مسلم المكي ، وهو ضعيف . (٢) برقم (٣٨١٦) ، فانظره . ٠ ٤٩١ رواه أحمد (١) ، والبزار ، والطبراني في الأوسط ، وفيه عمرو بن جابر ، وهو ضعيف . (١) في المسند ٣٠٨/٣، ٣٢٤ - ومن طريق أحمد الأولى أخرجه عبد بن حميد برقم (١١١٦) - والطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٧٣) و (١ ل ١٨٢) وفي المطبوع برقم (٣١٩٢، ٨٩٧٩) - وهو في مجمع البحرين ١٣٤/٣ برقم (١٥٥٨، ١٥٥٩) - والعقيلي في الضعفاء الكبير ٢٦٣/٣، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ١٢٠/٣، وابن عدي في الكامل ١٧٦٥/٥ والبيهقي في الصيام ٢٩٢/٤ باب : في فضل صوم ستة أيام من شوال ، من طريق عمرو بن جابر الحضرمي أبي زرعة ، عن جابر بن عبد الله ... وعمرو بن جابر الحضرمي، قال النسائي في (( الضعفاء والمتروكين)) ص (٨٠) برقم (٤٤٧): (( ليس بثقة، مصري)). وقال أحمد: ((بلغني أن عمرو بن جابر ، كان يكذب )). والبلاغ ضعيف . وقال الجوزجاني في ((أحوال الرجال)) ص (١٥٤) برقم (٢٧١): ((غير ثقة ، على حمق وجهل ينسب إليه لزيغه )) . وهذا مضمون ما قاله ابن لهيعة . وقال ابن لهيعة: ((شيخ منا أحمق كان يقول: إن علياً في السحاب ... )). وابن لهيعة ضعيف، وذكره الدارقطني في (( الضعفاء والمتروكين)) ص (١٢٩ ) برقم (٣٨٦ ) . وقال الأزدي: (( كذاب)). والأزدي مجروح ، ولا قيمة ترجى لجرح المجروح . وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ٦٨/٢: ((كان سحابياً يزعم أن علياً في السحاب ... ومع ذلك ينفرد عن جابر بأحاديث ليست من حديثه ، لا يحل الاحتجاج بخبره ، ولا الرواية عنه إلاَّ على وجه التعجب)). وقال ابن عدي في الكامل ١٧٦٦/٥: (( وفي بعض ما يرويه مناكير ، وبعضها مشاهير، إلاَّ أنه في جملة الضعفاء ، وفي جملة من كان يقول : إن علياً في السحاب ، وكان الناس يرمونه من الوجهين جميعاً : من قوله في علي ، ومن ضعفه في الحديث )) . وقال الذهبي في ميزانه ٢٥٠/٣: ((هالك)). وترجمه البخاري في الكبير ٣١٩/٦ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٢٣/٦ - ٢٢٤: ((صالح الحديث، عنده نحو عشرين حديثاً)). وذكره البرقي فيمن ضعف بسبب التشيع وهو ثقة . وذكره الفسوي في (( المعرفة والتاريخ)» ٢/ ٤٩٧ في ثقات التابعين في مصر . وللكنه ذكره أيضاً فيه ٣٧٨/٣ في جملة الضعفاء . وصحح الترمذي حديثه . ٤٩٢ ٥١٦٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، وَأَتْبَعَهُ بِسِتُّ(١) مِنْ شَوَّالٍ، فَكَأَنَّمَا صَامَ الذَّهْرَ )). رواه البزار(٢)، وله(٣) طرق رجال بعضها رجال الصحيح (٤). ١٨٣/٣ ٥١٦٣ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ /: (( مَنْ صَامَ سِنَّةَ أَيَّامٍ بَعْدَ الْفِطْرِ مُتَتَابِعَةً، فَكَأَنَّمَا صَامَ السَّنَةَ كُلَّهَا)) . رواه الطبراني(٥) في الأوسط ، وفيه من لم أعرفه . « وقال العجلي في ((تاريخ الثقات)) ص (٣٦٢) برقم (١٢٥٢): (( مصري ، تابعي ، ثقة ، وكان يغلو في التشيع)). وإذا تدبرنا ما تقدم، وصلنا باطمئنان إلى أن حديثه حسن إذا لم يخالف غيره ، وإذا لم يكن انتصاراً لمذهبه ، قال ابن المديني: (( لو تركت أهل البصرة لحال القدر ، ولو تركت أهل الكوفة لذلك الرأي ، خربت الكتب)) ، والله أعلم . (١) في (د): ((ستاً)). (٢) في كشف الأستار ١/ ٤٩٥ برقم ( ١٠٦٠ ) من طريق عمر بن حفص الشيباني ، حدثنا أبو عامر ، حدثنا زهير ، عن العلاء ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد حسن. وقال البزار: (( هكذا رواه أبو عامر. ورواه عمرو بن أبي سلمة ، وزهير ، عن سهيل ، عن أبيه - سقطت من إسناد البزار - عن أبي هريرة . ولم أسمعه عن أبي عامر إلاَّ من عمر بن حفص ... )) . وأخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٣٤/٣٦ إبراهيم بن مسهر ، عن عمرو بن دينار ، عن عبد الرحمن بن أبي هريرة .... وإبراهيم هو ابن يزيد الخوزي - تحرف فيه إلى إبراهيم بن مسهر - وهو متروك الحديث ، وانظر ترجمته في التهذيب وفروعه . وعمرو بن دينار هو أبو محمد البَصْري الثقة ، وانظر ترجمته في التهذيب . وعبد الرحمن بن أبي هريرة ، ترجمه ابن حبان في الثقات ٨٢/٥ فقال: (( يروي عن أبيه ، يروي عنه الحجازيون)) . وانظر تلخيص الحبير ٢/ ٢١٤ . (٣) في (ظ): ((وكذا)). (٤) في (ظ): ((برجال الثقات)) بدل ((رجال الصحيح)). (٥) في الأوسط ( ٢ ل ١٨٠) وفي المطبوع برقم ( ٧٦٠٧) - وهو في مجمع البحرين ١٣٣/٣ برقم (١٥٥٦) - من طريق محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن شاذان ، حدثنا أبي، » ٤٩٣ ٥١٦٤ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ، وَجَابِرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ، وَأَتْبَعَهُ سِتّاً مِنْ شَوَّالٍ ، صَامَ السَّنَةَ كُلَّهَا )) . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه يحيى بن سعيد المازني ، وهو متروك . ٥١٦٥ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، وَأَتْبَعَهُ سِتّاً مِنْ شَوَّالٍ ، خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ، كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ)) . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه مسلمة بن علي الخشنيُّ ، وهو ضعيف. « حدثنا سعد بن الصلت ، حدثنا الحسن بن عمرو الفقيمي ، عن يزيد بن خصيفة ، عن ثوبان ، عن أبي هريرة ... وشيخ الطبراني تقدم هو وأبوه إسحاق برقم (٣٢٣٦) ، وباقي رجاله ثقات . ويزيد هو : ابن عبد الله بن خصيفة ، وسعد بن الصلت فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٣٢٣٦) . وقال الطبراني: (( لم يروه عن الحسن بن عمرو إلاَّ سعد ، تفرد به شاذان وقال : عن يزيد ، عن ثوبان ، وإنما هو يزيد - يعني: ابن خصيفة، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان)). (١) في الأوسط (١ ل ٢٨٥) وفي المطبوع برقم (٤٦٤٢) - وهو في مجمع البحرين ١٣٣/٣ - ١٣٤ برقم (١٥٥٧) - من طريق عبيد الله بن محمد بن شبيب القرشي ، حدثنا أبي ، حدثنا بكار بن الوليد الضبي ، حدثنا يحيى بن سعيد المازني ، عن عمرو بن دينار ، عن مجاهد ، عن ابن عباس وجابر ... وشيخ الطبراني عبيد الله بن محمد ، ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً وقد تقدم برقم ( ١٩٧٠ ) . وبكار بن الوليد الضبي روى عن يحيى بن سعيد المازني ، وروى عنه محمد بن شبيب القرشي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . ويحيى بن سعيد المازني روى عن الثقات بالبواطيل ، وانظر الكامل ٧/ ٢٦٥١ - ٢٦٥٢، ولسان الميزان ٢٥٨/٦ . (٢) في الأوسط (٢ ل ٢٤٦) وفي المطبوع برقم (٨٦٢٢) - وهو في مجمع البحرين ١٣٢/٣ - ١٣٣ برقم (١٥٥٥) - من طريق مسعود بن محمد الرملي ، حدثنا عمران بن هارون ، حدثنا مسلمة بن علي ، حدثنا أبو عبد الله الحمصي ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وشيخ الطبراني مسعود بن محمد الرملي تقدم برقم ( ٢٧٤٢) ، وأبو عبد الله الحمصي هو : * ٤٩٤ ٥١٦٦ - وَعَنْ أَبِي أَيّوبَ الأَنْصَارِيِّ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ، وَأَتْبَعَهُ سِتّاً مِنْ شَوَّالٍ، فَذَلِكَ صِيَامُ الذَّهْرِ)). قَالَ: قُلْتُ: لِكُلِّ يَوْم ( مص: ٣٠٢) عَشْرٌ؟ قَالَ: ((نَعَمْ )). قلت : هو في الصحيح(١)، خلا قولِهِ: لِكُلِّ يَوْم عَشْرٌ؟ قَالَ: ((نَعَمْ)). رواه الطبراني(٢) في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح . « مرزوق أبو عبد الله الشامي الحمصي ، تقدم برقم (٥١٣ )، ومسلمة بن علي متروك الحديث . وقال الطبراني: ((لم يروه عن نافع إلاَّ أبو عبد الله، تفرد به مسلمة)). (١) عند مسلم في الصيام (١١٦٤) باب : استحباب صوم ستة أيام من شوال اتباعاً لرمضان، وهو عند أحمد ٤١٧/٥، ٤١٩، وعبد الرزاق ٣١٥/٤ برقم (٧٩١٨)، وابن أبي شيبة ٩٧/٣، والطيالسي ١٩٧/١ برقم (٩٤٨)، وأبي داود في الصوم (٢٤٣٣) باب : في صوم ستة أيام من شوال ، والترمذي في الصوم (٧٥٩ ) باب : ما جاء في صيام ستة أيام من شوال ، وابن ماجه في الصيام ( ١٧١٦ ) باب : صيام ستة أيام من شوال ، والدارمي في الصيام ٢١/٢ باب: صيام الستة من شوال، والطحاوي في مشكل الآثار ١١٨/٣، والبيهقي في الصيام ٢٩٣/٤ باب: في فضل ستة أيام من شوال ، والبغوي في شرح السنَّة ٣٣١/٦ برقم (١٧٨٠)، والطبراني في الكبير ١٣٤/٤ برقم (٣٩٠٣) ، وبرقم (٣٩٠٤ - ٣٩٠٥)، وحتى الرقم (٣٩١٦)، وصححه ابن خزيمة برقم (٢١١٤)، وكان سبق لي أن جمعت طرقه في ((صحيح ابن حبان)). ويشهد حديث أبي أيوب هذا لأحاديث الباب جميعها ، كما يشهد لها حديث ثوبان الذي استوفينا تخريجه في (( موارد الظمآن)) ٢٣٣/٣ برقم (٩٢٨). (٢) في الكبير ١٣٤/٤ برقم (٣٩٠٢) من طريق إسحاق بن إبراهيم الدبري ، عن عبد الرزاق ، عن ابن جريج ، وداود بن قيس ، وأبي بكر بن أبي سبرة . جميعهم : عن سعد بن سعيد - أخي يحيى بن سعيد - عن عمر بن ثابت بن الحجاج من بني الخزرج ، عن أبي أيوب الأنصاري ... وقد تحرفت فيه (( سعد بن سعيد)) إلى (( سعد ابن أبي سعيد )). وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ٣٩٠٣، ٣٩٠٧) من طريق ورقاء . وبرقم (٣٩٠٤، ٣٩٠٥) من طريق محمد بن عمرو . ٠ وبرقم (٣٩٠٦) من طريق عبد الله بن المبارك، وبرقم (٣٩٠٧) من طريق روح بن القاسم . ٤٩٥ ٥١٦٧ - وَعَنْ غَنَّامِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ صَامَ سِتّاً بَعْدَ يَوْمِ الْفِطْرِ ، فَكَّأَنَّمَا صَامَ الذَّهْرَ وَالشَنَّةَ)). رواه الطبراني(١) في الكبير، وعبد الرحمن بن غنام ، لم أعرفه . ٤٨ - بابٌ : فِي صِيَامِ عَاشُورَاءَ ٥١٦٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَنَاسٍ مِنَ ٩ أَلْيَهُودِ، وَقَدْ صَامُوا يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ: «مَا هَذَا مِنَ الصَّوْمِ؟)). * وبرقم (٣٩٠٨، ٣٩١٠) من طريق محمد بن أبي حميد . وبرقم (٣٩٠٩) من طريق عمرو بن علي، وبرقم (٣٩١٠) من طريق قرة بن عبد الرحمن ، وعمرو بن الحارث ، والقاسم بن عمر . وبرقم (٣٩١١) من طريق عبد العزيز بن محمد . جميعاً : عن سعد بن سعيد ، به . وعنده طرق أخرى . وهو في مصنف عبد الرزاق ٣١٥/٤، ٣١٦، برقم (٧٩١٨، ٧٩١٩، ٧٩٢١)، وإسناده حسن ، سعد بن سعيد بن قيس بينا أنه حسن الرواية عند الحديث ( ٤١٤٥) في مسند الموصلي . (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وأخرجه أبو نعيم في (( معرفة الصحابة)) برقم (٥٦٨١) والبخاري في الكبير ٣٣٧/٥ ، وابن حجر في الإصابة ٨/ ٦٠، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٧/ ٥٨ من طريق حاتم بن إسماعيل ، عن إسماعيل المؤذن مولى عبد الرحمن بن غنام ، عن عبد الرحمن بن غنام ، عن أبيه غنام ... وهذا إسناد فيه عبد الرحمن بن غنام ترجمه البخاري في الكبير ٣٣٧/٥ روى عن أبيه غنام بن أوس الصحابي البدري ، وروى عنه إسماعيل مولى المؤذنين وما رأيت فيه جرحاً ولا تقدم ، وهذا ممن تقادم عليهم العهد فقبلت رواياتهم . وفيه إسماعيل مَؤلى المؤذنين ترجمه البخاري في الكبير ٣٧٨/١ فقال: (( سمع عبد الرحمن بن غَنَّام ، وروى عنه حاتم بن إسماعيل ، حديثه في أهل المدينة )) . ومن أجل المستورين انظر تعليقنا على الحديث المتقدم برقم ( ٥١٥٤ ) . وانظر أسد الغابة ٤/ ٣٤٢ . ومن أراد التفصيل، فلينظر ((نيل الأوطار)) ٣٢٢/٤ - ٣٢٣. ٤٩٦ فَقَالُوا: هَذَا أَلْيَوْمُ الَّذِي نَجَّى اللهُ مُوسَى وَبَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْغَرَقِ، وَغَرِقَ(١) فِيهِ فِرْعَوْنُ . وَهَذَا يَوْمٌ أَسْتَوَتْ فِيهِ السَّفِينَةُ عَلَى أَلْجُودِيِّ، فَصَامَ (٢) نُوحٌ وَمُوسَىْ شُكْراً لهِ - عَزَّ وَجَلَّ -. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَنَا أَحَقُّ بِمُوسَى وَبِصَوْمٍ(٣) هَذَا أَلْيَوْمِ)). فَأَمَرَ أَصْحَابَهُ بِالصَّوْمِ . رواه أحمد (٤) ، وفيه حبيب بن عبد الله الأزدي ، لم يرو عنه غير ابنه . ٥١٦٩ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَائِماً يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، فَقَالَ لأَصْحَابِهِ: ((مَنْ أَصْبَحَ صَائِماً، فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، وَمَنْ أَكَلَ مِنْ غَدَاءِ أَهْلِهِ ، فَلْيُتِمَّ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ ))(٥) . [رواه أحمد (٦) ، وفيه أيضاً حبيب ولم يرو عنه غير ابنه](٧). ٥١٧٠ - وَعَنْ عَلِيٍّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَصُومُ عَاشُورَاءَ ، وَيَأْمُرُبِهِ . (١) في (ظ): ((وأغرق)). (٢) عند أحمد: ((فصامه)). (٣) عند أحمد: ((وأحق بصوم)). (٤) في المسند ٣٥٩/٢ - ٣٦٠ من طريق أبي جعفر، حدثنا عبد الصمد ، عن أبيه ، عن شبيل ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد ضعيف جداً . عبد الصمد بن حبيب ضعيف ، وأبوه مجهول ، وأبو جعفر هو محمد بن جعفر المدائني . (٥) في (ظ): ((صومه)). (٦) في المسند ٣٥٩/٢ من طريق أبي جعفر ( محمد بن جعفر المدائني ) ، حدثنا عبد الصمد بن حبيب الأزدي ، عن أبيه حبيب بن عبد الله ، عن شبيل ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد ضعيف جداً ، وانظر التعليق السابق . (٧) ما بين حاصرتين ساقط من ( ظ ). ٤٩٧ رواه عبد الله بن أحمد (١) ، والبزار ، وفيه جابر الجعفي ، وثقه شعبة والثوري ، وفيه كلام كثير . ٥١٧١ - وَعَنْ تُوَيْرِ بْنِ أَبِي فَاخِتَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ، يَقُولُ: هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ ، فَصُومُوهُ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِصَوْمِهِ . رواه أحمد(٢)، والبزار، والطبراني في الكبير(٣) ، وثوير ضعيف. ٥١٧٢ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ: أَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَهْلِ قَرْيَةٍ عَلَى رَأْسِ أَرْبَعَةٍ / فَرَاسِخَ - أَوْ قَالَ فَرْسَخَيْنِ - يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، فَأَمَرَ مَنْ أَكَلَ أَنْ لاَ يَأْكُلَ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ، وَمَنْ لَمْ يَأْكُلْ أَنْ يُتِمَّ صَوْمَهُ ( مص : ٣٠٣). ١٨٤/٣ (١) في زوائده على المسند ١٢٩/١ من طريق أبي كريب الهمداني ، حدثنا معاوية بن هشام ، عن سفيان الثوري ، عن جابر ، عن سعد بن عبيدة ، عن أبي عبد الرحمن ، عن علي ... وقد وقع في إسناد المسند ((عبد الله، حدثني أبي ، حدثنا أبو كريب)) وهذا خطأ ، أبو كريب محمد بن العلاء ليس من شيوخ أحمد . نقول : وفي الإسناد جابر بن يزيد الجعفي ، وهو ضعيف . وأخرجه البزار ١/ ٤٩٠ برقم (١٠٤٥) من طريق شعيب بن أيوب ، حدثنا معاوية بن هشام ، بالإسناد السابق . وأخرجه البزار ١/ ٤٩٠ برقم (١٠٤٤)، والطحاوي في ((شرح الآثار)) ٧٦/٢ باب: صوم عاشوراء ، من طريق شريك ، عن جابر ، بالإسناد السابق . (٢) في المسند ٦/٤، والبزار في ((البحر الزخار)) برقم (٢٢٢٣) - وهو في (( كشف الأستار)) ٤٩٢/١ برقم (١٠٥٠) - والطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ٧٦/٢ باب: صوم يوم عاشوراء، والطبراني في ((الكبير)) برقم (٢١٠٧٩)، والطبري في ((تهذيب الآثار)) مسند عمر بن الخطاب برقم (٦٥٢) وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٨/ ٧٣ من طريق إسرائيل ، عن ثوير بن أبي فاختة قال : سمعت عبد الله بن الزبير ... وثوير بن أبي فاختة ضعيف . وقال البزار: (( لا نعلمه عن ابن الزبير إلاَّ من هذا الوجه)). (٣) سقط ((والكبير)) من (ظ ). ٤٩٨ رواه أحمد(١) ، والطبراني في الكبير ، وفيه جابر الجعفي ، وثقه شعبة والثوري ، وفیہ کلام کثیر . ٥١٧٣ - وَعَنْ بَعْجَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَدْرٍ: أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُمْ يَوْماً: ((هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ، فَصُومُوهُ)) . فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي تَرَكْتُ قَوْمِي مِنْهُمْ صَائِمٌ، وَمِنْهُمْ مُفْطِرٌ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَذْهَبْ إِلَيْهِمْ، فَمَنْ كَانَ مِنْهُمْ مُفْطِراً فَلْئِمَّ صَوْمَهُ )) . رواه أحمد (٢)، والطبراني في الكبير، والأوسط ، والبزار ، وإسناده حسن . ٥١٧٤ - وعنْ هِنْدِ بْنِ أَسْمَاءَ الأَسْلَمِيِّ، قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ (١) في المسند ١/ ٢٣٢ من طريق وكيع، عن إسرائيل أو غيره ، عن جابر ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد فيه علتان : الشك : عن إسرائيل أو غيره ، وجابر بن يزيد الجعفي ، وهو ضعيف . وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٠٢/١١ برقم (١١٨٠٤) من طريق سفيان ، عن جابر ، بالإسناد السابق . (٢) في المسند ٤٦٦/٦ - ٤٦٧، والبزار ١/ ٤٩١ برقم (١٠٤٩)، والبخاري في الكبير ٢٣/٥، والطبراني في الأوسط، (٢ ل ٤٨) وفي المطبوع برقم (٥٦٨٣) - وهو في مجمع البحرين ١٤٧/٣ برقم (١٥٨٤) - والضياء في المختارة برقم (٢٩١٦)، وابن قانع في معجم الصحابة برقم (٥١٧)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني برقم ( ٢٥٨١) ، وأبو نعيم في معرفة الصحابة برقم (٤٠٤٠)، وابن عساكر ٢٢١/٥٥ من طريق معاوية بن سلام ، حدثنا يحيى بن أبي كثير ، عن بعجة بن عبد الله بن بدر ، أن أباه ... وهذا إسناد صحيح، وقال الحافظ في الإصابة ١٩/٦: ((والد بعجة ، قال البخاري ، وأبو حاتم ، وابن حبان : له صحبة . وروى ابن السكن ، والطبراني ، من طريق يحيى بن أبي كثير ، عن بعجة بن عبد الله : أن أباه أخبره ... )) وذكر هذا الحديث . ٤٩٩ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى قَوْمِي مِنْ أَسْلَمَ فَقَالَ: (( مُرْ قَوْمَكَ فَلْيَصُومُوا هَذَا أَلْيَوْمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، فَمَنْ وَجَدْتَهُ مِنْهُمْ قَدْ أَكَلَ فِي أَوَّلِ يَوْمِهِ ، فَلْيُتِمَّ آخِرَهُ)) . رواه أحمد (١) ، والطبراني في الكبير ، ورجال أحمد ثقات . ٥١٧٥ - وَعَنْ يَحْيَى بْنِ هِنْدِ بْنِ حَارِثَةَ - وَكَانَ مِنْدٌ مِنْ أَصْحَابِ الْحُدَيْبِيَةِ وَأَخُوهُ الَّذِي بَعَثَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ قَوْمَهُ بِصِيَامٍ عَاشُورَاءَ ، وَهُوَ أَسْمَاءُ بْنُ حَارِثَةَ ، فَحَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ هِنْدٍ عَنْ أَسْمَاءَ بْنِ حَارِثَةً: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَّهُ فَقَالَ: « مُرْ قَوْمَكَ بِصِيَامٍ هَذَا أَلْيَوْمِ» . قَالَ : أَرَأَيْتَ إِنْ وَجَدْتُهُمْ قَدْ طَعِمُوا ؟ قَالَ: ((فَلْيُتِمُّوا آخِرَ يَوْمِهِمْ)) . رواه أحمد (٢) هكذا شبه المرسل ، ورواه ابنه ، عن يحيى بن هند بن (١) في المسند ٣/ ٤٨٤، والطبراني في الكبير ٢٠٧/٢٢ برقم (٥٤٥) والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٧٣/٢، وابن حبان في الثقات ١٤١/٣، والبخاري في الكبير ٢٣٨/٨ -٢٣٩ من طريق ابن إسحاق : حدثني عبد الله ابن أبي بكر بن محمد ، عن حبيب بن هند بن أسماء الأسلمي ، عن هند بن أسماء ... وهذا إسناد رجاله ثقات، حبيب ابن هند ترجمه البخاري في الكبير ٣٢٧/٢، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١١٠/٣ وذكر له هذا الحديث ، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ١٤١/٤ . وقد سقط من إسناد الطبراني: ((عن أبيه هند ... )). وانظر التعليق التالي ، وثقات ابن حبان ٥/ ٥٢٥ أيضاً . (٢) في المسند ٤٨٤/٣، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) ٣٥٤/٤ برقم (٢٣٩١)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة ٨/٣ برقم (١٠٦٤ ) من طريق عفان ، حدثنا وهيب ، حدثنا عبد الرحمن بن حرملة ، عن يحيى بن هند بن حارثة - وكان هند من أصحاب الحديبية ... وهذا إسناد رجاله ثقات . عبد الرحمن بن حرملة بسطنا القول فيه عند الحديث ( ٦٨٥٩ ) في مسند الموصلي . ويحيى بن هند تقدم الكلام عنه عند الحديث السابق برقم ( ١٣٩٠) . وأورده ابن حبان في الثقات ٥/ ٥٢٥ من طريق وهيب ، بالإسناد السابق . وأخرجه عبد الله بن أحمد ٧٨/٤ في زوائده على المسند، وابن أبي عاصم في ((الآحاد » ٥٠٠