النص المفهرس
صفحات 461-480
رواه أحمد (١)، ورجاله رجال الصحيح . ٥١١٠ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ: أَنَّ الْجُهَنِيَّ قَالَ (ظ: ١٦٠): يَا رَسُولَ اللهِ، نَحْنُ حَيْثُ قَدْ عَلِمْتَ، وَلاَ نَسْتَطِيعُ أَنْ نَحْضُرَ هَذَا الشَّهْرَ، فَأَخْبِرْنَا بِلَيْلَةِ اَلْقَدْرِ . قَالَ: ((أَحْضُرِ السَّبْعَ الأَوَاخِرَ ». قَالَ: لاَ أَسْتَطِيعُ ذَلِكَ . قَالَ: ((أَلْتَمِسْهَا لَيْلَةَ سَابِعَةٍ تَبْقَى وَهِيَ هَذِهِ اللَّيْلَةُ)). قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذِهِ لَيْلَةُ ثَلاَثٍ وَعِشْرِينَ ، وَهِي لِثَمَانٍ تَبْقَيْنَ . قَالَ: ((كَذَا هَذَا الشَّهْرُ يَنْقُصُ وَهِيَ سَبْعٌ تَبْقَيْنَ )). رواه أبو يعلى(٢) وفيه من لم أعرفه . ٥١١١ - وَعَنْ أَنَسٍ (٣) قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يُخْبِرَنَا بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ ، وَقَدْ أَخْبِرْنَا بِهِ فَسَمِعَ لَغَطاً فِي أُلْمَسْجِدِ فَأُخْتُلِسَتْ مِنْهُ . رواه أبو يعلى(٤) ، والطبراني في الأوسط ، وسقط منه التابعي ، ورجاله ثقات. (١) في المسند ١/ ٢٤٠، والطبراني في الكبير ٣١١/١١ برقم (١١٨٣٦)، والبيهقي في الصيام ٣١٣/٤ باب : الترغيب في طلبها ليلة سبع وعشرين ، من طريق معاذ بن هشام ، حدثني أبي ، عن قتادة ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد صحيح . وعند الطبراني (( إن أبي شيخ)). (٢) في المسند ٣٧٦/٦ برقم (٣٧١٢) وإسناده مسلسل بالمجاهيل ، وهناك استوفينا تخريجه . وأما متنه فصحيح بشواهده ، وانظر موارد الظمآن ٢٢٨/٣ - ٢٢٩ برقم (٩٢٣) مع التعليق عليه . (٣) سقط من (ظ) قوله: ((وعن أنس)). (٤) في المسند ٧/ ٨٧ برقم (٤٠٢١)، والطبراني في الأوسط (٢ ل ٢١٧) وفي المطبوع برقم (٨١٨٦) - وهو في مجمع البحرين ١٧٥/٣ - ١٧٦ برقم (١٦٣٣) - وابن حجر في ﴾ ٤٦١ ٥١١٢ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لَيْلَةِ أَلْقَدْرِ ، فَقَالَ: ((كُنْتُ أُعْلِمْتُهَا، ثُمَّ أَنْفَلَتْ مِنِّي ، فَأَطْلُبُوهَا فِي سَبْعٍ يَبْقَيْنَ أَوْ ثَلاَثٍ يَبْقَيْنَ )). رواه البزار(١) ، ورجاله ثقات . ٥١١٣ - وَعَنْ أَنَسِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((اُلْتَمِسُوهَا فِي اَلْعَشْرِ الأَوَاخِرِ / : فِي التَّاسِعَةِ، وَالْخَامِسَةِ، وَالسَّابِعَةِ)). ١٧٦/٣ رواه البزار (٢)، ورجاله رجال الصحيح. ٥١١٤ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَيْلَةُ اُلْقَدْرِ لَيْلَةٌ طَلْقَةٌ ، لَاَ حَارَّةٌ وَلاَ بَارِدَةٌ » . رواه البزار(٣)، وفيه سلمة بن وهرام ، وثقه ابن حبان وغيره ، وفيه كلام . المطالب العالية برقم ( ١١٢٣)، والهيثمي في المقصد العلي برقم ( ٥٢٥ ) من طريق الأعمش قال : أخبرت عن أنس ... وإسناده منقطع وقد ذكرنا شواهد صحيحة في مسند الموصلي فارجع إليه إذا شئت . وقال الطبراني: ((لم يروه عن الأعمش ، إلاَّ قران بن تمام)). نقول : بل رواه عنه أيضاً أبو أسامة انظر رواية أبي يعلى . (١) في البحر الزخار برقم (١٧٣٩) - وهو في كشف الأستار ١/ ٤٨٤ برقم (١٠٢٨) - من طريق يوسف بن موسى ، حدثنا عبد الله بن الجهم ، حدثنا عمرو بن أبي قيس ، عن الزبير بن عدي ، عن أبي وائل ، عن عبد الله بن مسعود ... وهذا إسناد صحيح ، عمرو بن أبي قيس - تحرف عند البزار إلى (عيسى ) فصلنا القول فيه عند الحديث ( ١٨٩٨) في موارد الظمآن . (٢) في البحر الزخار برقم (٧١١٠) - وهو في كشف الأستار ١/ ٤٨٤ برقم (١٠٢٩) - من طريق محمد بن إسحاق الصاغاني ، حدثني عبد الوهّاب بن عطاء ، حدثنا سعيد أنه سئل عن ليلة القدر ، فحدثنا عن قتادة ، عن أنس ... وهذا إسناد صحيح . عبد الوهاب بن عطاء صحيح السماع منٍ سعيد بن أبي عروبةٍ . وقال البزار: ((لا نعلم رواه عن قتادة إلاَّ سعيد، ولا عنه إلاَّ عبد الوهَّاب)). (٣) في كشف الأستار ٤٨٥/١ - ٤٨٦ برقم (١٠٣٤)، وابن خزيمة ٣٣١/٣ - ٣٣٢ برقم (٢١٩٢)، والعقيلي في الضعفاء ٢/ ١٤٧ من طريق أبي عامر العقدي ، حدثنا زمعة بن ﴾ ٤٦٢ ٥١١٥ - وَعَنْ مَرْثَدٍ، قَالَ: لَقِيتُ أَبَا ذَرِّ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الْوُسْطَى، فَسَأَلْتُهُ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، فَقَالَ : مَا كَانَ أَحَدٌ بِأَسْأَلَ لَهَا مِنِّي . قَالَ : قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أُنْزِلَتْ عَلَى الأَنْبِيَاءِ بِوَحْىٍ إِلَيْهِمْ ، ثُمَّ تُرْفَعُ؟ قَالَ: ((بَلْ هِيَ إِلَى يَوْم الْقِيَامَةِ » . قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيَّتُهُنَّ هِيَ ؟ قَالَ: (( لَوْ أُذِنَ لِي، لأَنْبَأْتُكَ بِهَا ، وَلَكِنِ الْتَمِسْهَا فِي الْتُّسْعِينَ وَأَلْسَبْعِينَ ( مص: ٢٩٣) وَلاَ تَسْأَلْنِي بَعْدَهَا ». قَالَ: ثُمَّ أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلَ يُحَدِّثُ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فِي أَيِّ السَّبْعِينَ(١) هِيَ؟ فَغَضِبَ عَلَيَّ غَضْبَةً لَمْ يَغْضَبْ عَلَيَّ قَبْلَهَا وَلَاَ بَعْدَهَا مِثْلَهَا، ثُمَّ قَالَ: ((أَلَمْ أَنْهَكَ عَنْهَا، لَوْ أُذِنَ لِي لِأَنْبَأْتُكَ بِهَا ، ولَكِنْ ... )). وَذَكَرَ كَلِمَةً أَنْ تَكُونَ فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ (٢). رواه البزار(٣) ومرثد هذا لم يرو عنه غير ابنه مالك، وبقية رجاله ثقات . « صالح ، عن سلمة بن وهرام ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف لضعف زمعة بن صالح . وقال ابن خزيمة: ((إن صح الخبر، فإن في القلب من حفظ زمعة)). (١) في (د) زيادة ((والتسعين)). (٢) في (د) زيادة: ((في ليلة الوتر)). (٣) في كشف الأستار ٤٨٦/١ برقم (١٠٣٥)، وابن أبي شيبة ٥١١/٢ - ٥١٢ باب: في ليلة القدر، وأي ليلة هي ؟ و ٧٤/٣ باب: في العشر الأواخر من رمضان ، من طريق الأوزاعي ، حدثني مرثد بن أبي مرثد - عند البزار : أبو مرثد - عن أبيه قال : لقيت أبا ذر ... وهو حديث صحيح، وقد استوفينا تخريجه في (( موارد الظمآن)) ٢٣١/٣ - ٢٣٢ برقم (٩٢٦). وانظر المطالب العالية ٣٠٦/١ - ٣٠٧ برقم (١٠٤١). والتمهيد ٢١٢/٢، ٢١٣ . ٤٦٣ ٥١١٦ - وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَطَبَ النَّاسَ عَلَى الْمِنْبَرِ فِي رَمَضَانَ، فَقَالَ: ((قُمْتُ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ وَأَنَا أَعْلَمُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ ، فِي لَيْلَةِ الْوَّتْرِ » . رواه الطبراني في الأوسط(١) ، والكبير ، وفيه عبد العزيز بن يحيى المدني ، وهو متروك . ٥١١٧ - وَعَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَطَبَ النَّاسَ عَلَى الْمِنْبَرِ فِي رَمَضَانَ، فَقَالَ: ((قُمْتُ عَلَى الْمِنْبَرِ وَأَنَا أَعْلَمُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، فَلْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَواخِرِ ، فِي وِتْرٍ )) . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، والكبير ، وفيه عبد العزيز بن يحيى المدني ، وهو متروك . - (١) في الأوسط (٢ ل ٨٧) وفي المطبوع برقم (٦٢٥٠) - وهو في مجمع البحرين ١٧٤/٣ برقم (١٦٣١) - وفي الكبير ٣٥٧/١٧ برقم (٩٨٢) من طريق محمد بن علي الصائغ ، حدثنا عبد العزيز بن يحيى المدني ، حدثنا سليمان بن بلال ، عن محمد بن أبي حميد ، عن جميلة بنت عبادة الأنصارية ، عن أختها ، عن عقبة بن مالك ... وعبد العزيز متروك ، قال ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٤٠٠/٥: (( سمع منه أبي بالري، ثم تركه )) وقال : ((سئل أبي عنه فقال: ضعيف)). وقال: (( سألت أبا زرعة عنه فقال: ليس يصدق ، ذكرته لإبراهيم بن المنذر فكذبه ، وذكرته لأبي مصعب فقلت : يحدث عن سليمان بن بلال فقال : كَذَبَ . أنا أكبر منه ما أدركته )) . وقال ابن حجر في تقريبه: (( متروك كذبه إبراهيم بن المنذر )) . وانظر التهذيب وفروعه ، وكامل ابن عدي ٢٠١٦/٥ . واتهمه بعضهم . ومحمد بن أبي حميد الأنصاري الزرقي ضعيف . وجميلة بنت عبادة روت عن أختها ، وعن عائشة ، وروى عنها عوف بن صالح البارقي ، ومحمد بن أبي حميد ، وما رأيت فيها جرحاً ولا تعديلاً ، وأختها ؛ أي : أخت جميلة روت عن عقبة بن مالك ، وروت عنها أختها جميلة ، وما رأيت فيها جرحاً ولا تعديلاً . وقال الطبراني: (( لا يروى عن عقبة بن مالك إلاَّ بهذا الإسناد، تفرد به عبد العزيز)). وانظر الإصابة ٧/ ٢٧ حيث ذكر له هذا الحديث ، ونسبه إلى الطبراني في الأوسط . (٢) في الأوسط (٢ ل ٩٤) وفي المطبوع برقم (٦٣٤٥) - وهو في مجمع البحرين ١٧٥/٣ ﴾ ٤٦٤ ٥١١٨ - وَعَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَقِيَ اَلْمِنْبَرَ فَقَالَ: ((رَقِيتُ وَأَنَا أَعْلَمُ وَقَدْ عَلِمْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فَأُنْسِيتُهَا، فَلْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ ، فِي وِثْرٍ » . رواه الطبراني(١) في الكبير ، عن حميدة بنت عبيد، عن أمها ، وأمها لم أعرفها ، وبقية رجاله ثقات . ٥١١٩ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « برقم (١٦٣٢) - من طريق محمد بن علي الصائغ ، حدثنا عبد العزيز بن يحيى المدني ، حدثنا سليمان بن بلال . وأخرجه الطبراني في الكبير ١٩/ ١٠٣ برقم (٢٠٦) من طريق عبدان بن أحمد ، حدثنا زید بن الحریش ، حدثنا أبو داود . كلاهما : حدثنا محمد بن أبي حميد ، عن حميدة بنت عبد الله بن كعب - في الأوسط : بنت عبادة الأنصاري ، عن عبد بن مالك - عن أمها ، عن كعب بن مالك ... ومحمد بن أبي حميد متروك ، واتهمه البعض ، وحميدة بنت عبيد بن رفاعة تروي عن أمها - في الكاشف : خالتها - كبشة بنت كعب بن مالك ، ويروي عنها إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، وذكرها ابن حبان في الثقات ٦/ ٢٥٠، وانظر التهذيب ، والكاشف . وأمها كبشة بنت كعب بن مالك ، قال ابن حبان في الثقات ٣٥٧/٣: (( كانت تحت أبي قتادة الأنصاري ، ولها صحبة)) . وهو عند الطيالسي برقم (١٠٣٥). وقال الطبراني: ((لا يروى عن كعب إلاَّ بهذا الإسناد، تفرد به سليمان)). نقول : لم يتفرد به سليمان ، وانظر ما تقدم . وانظر التعليق التالي . (١) في الكبير ١٦٢/١٩ - ١٦٣ برقم (٣٦٣) من طريق يوسف القاضي ، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، حدثنا سليمان بن داود ، حدثنا أبو داود ، حدثنا محمد بن أبي حميد ، حدثتني حميدة بنت عبيد ، عن أمها ، عن كعب بن عجرة ... ومحمد بن أبي حميد متروك وقد اتهمه بعضهم ، وحميدة بنت عبيد - عبد الله - عبادة - وأمها سبقت ترجمتهما ، وانظر الإسناد السابق . وانظر الحديث السابق ، وكنز العمال ٥٤٢/٨ برقم (٢٤٠٧٧) وقد نسب هذا وسابقُه إلى الطبراني في الكبير . ٤٦٥ ((أُلْتَمِسُوا لَيْلَةَ أَلْقَدْرِ: لَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ )). رواه الطبراني(١) في الأوسط عن أبي بكر بن أبي شيبة وِجادةً عن خط أبيه، ورجاله ثقات . ٥١٢٠ - وَعَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّهُ كَانَ يُحْيِي لَيْلَةَ ثَلاَثٍ وَعِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ ، وَلَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ، وَلا كَإِحْيَائِهِ لَيْلَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ ، فَقِيلَ لَهُ : كَيْفَ تُحْيِي لَيْلَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ ؟ فَقَالَ : إِنَّ فِيهَا نَزَلَ الْقُرْآنُ، وَفِي صَبِيحَتِهَا فُرَّقَ بَيْنَ أَلْحَقِّ وَأَلْبَاطِلِ، وَكَانَ فِيهَا يُصْبِحُ مُبْهِجَ الْوَجْهِ . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه أبو بلال الأشعري ، وهو ضعيف . ٥١٢١ - وَعَنْ حَوْطِ الْعَبْدِيِّ، قَالَ: سَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، ٣/ ١٧٧ فَقَالَ: مَا أَشُكُ وَمَا أَمْتَرِي أَنَّهَا لَيْلَةُ سَبْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةَ أُنْزِلَ الْقُرْآنُ، وَيَوْمَ اُلْتَّقَى / اُلْجَمْعَانِ . رواه الطبراني(٣) في الكبير (مص : ٢٩٤)، . . (١) تقدم برقم ( ٥٠٩٨). (٢) في الكبير ١٣٥/٥ - ١٣٦ برقم (٤٨٦٥) من طريق عمر بن حفص السدوسي ، حدثنا أبو بلال الأشعري ، حدثنا ابن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن خارجة بن زيد ، عن أبيه ... وأبو بلال فيه لين ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٦٦٢) . (٣) في الكبير ١٩٨/٥ برقم (٥٠٧٩)، وابن أبي شيبة ٣/ ٧٦ باب: ما قالوا في ليلة القدر واختلافهم فيها ، والعقيلي في الضعفاء ٣٢٠/١ من طريق المسعودي عبد الرحمن بن عبد الله ، حدثني حوط العبدي قال : سألت زيد بن أرقم ... والمسعودي اختلط ، وحديث يزيد بن هارون ، وزيد بن الحباب ، والمقرىء عنه بعد اختلاطه . وللكن أخرجه البخاري في الكبير ٩١/٣ ، وابن عدي في كامله ٨٥٤/٢ من طريق عبد الله بن عبد الوهاب ، حدثنا خالد بن الحارث ، عن المسعودي ، بالإسناد السابق . وخالد بن الحارث ممن سمع المسعودي قبل الاختلاط . وقال البخاري: ((هذا منكر لا يتابع عليه)). وانظر لسان الميزان ٣٦٩/٢. ٤٦٦ وَحَوْطٌ قَالَ البخاري : حديثه(١) هذا منكر . ٥١٢٢ - وَعَنِ الْفَلَتَانِ بْنِ عَاصِمٍ ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنَّا لَجُلُوسٌ نَنْتَظِرُهُ ، إِذْ خَرَجَ عَلَيْنَا وَفِي وَجْهِهِ الْغَضَبُ ، فَجَلَسَ طَوِيلاً لاَ يَتَكَلَّمُ ، ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ . فَقَالَ: ((إِنِّي خَرَجْتُ إِلَيْكُمْ، وَقَدْ تَبَّنَتْ لِي لَيْلَةُ أُلْقَدْرِ، وَمَسِيحُ الضَّلَاَلَةِ ، فَخَرَجْتُ إِلَيْكُمْ لِأُبِّنَهَا لَكُمْ(٢) فَلَقِيتُ فِي الْمَسْجِدِ رَجُلَيْنِ يَتَلَحَيَانِ ، بَيْنَهُمَا الشَّيْطَانُ ، فَحَجَزْتُ بَيْنَهُمَا، فَأَخْتُلِسَتْ مِنِّي فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ، وَأَمَّا مَسِيحُ الصَّلاَلَةِ ، فَإِنَّهُ أَجْلَحُ الْجَبْهَةِ ، مَمْسُوحُ الْعَيْنِ ، عَرِيضُ النَّحْرِ ، فِيهِ دَقَا (٣)، كَأَنَّهُ أَبْنُ الْعُزَّى - أَوْ عَبْدُ الْعُزَّى بْنُ فُلاَنٍ)) . ٥١٢٣ - وَفِي رِوَايَةٍ(٤): ((أَمَّا لَيْلَةُ الْقَدْرِ ، فَلْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ)). رواه الطبراني(٥) في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح . (١) سقطت من ( د) . (٢) وفي كنز العمال ٥٤١/٨ برقم (٢٤٠٧٠) زيادة: ((وأبشركم بها)). (٣) الدقا - مقصوراً -: الانحناء يقال: رجل أدقى، وجاء به الهروي في المهموز فقال : رجل أدقأ ، وامرأة دقاء . (٤) أخرجها الطبراني في الكبير ٣٣٥/١٨ برقم (٨٥٨) من طريق محمد بن النضر الأزدي ، حدثنا معاوية بن عمرو ، حدثنا زائدة ، عن عاصم بن كليب الجرمي ، عن أبيه : أن خاله الفلتان بن عاصم أخبره قال : أتيت ... وهذا إسناد صحيح . وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٥١٤ _ ٥١٥ باب: في ليلة القدر وأي ليلة هي ؟ والطبراني في الكبير برقم (٨٥٩) من طريقه - من طريق عبد الله بن إدريس، عن عاصم بن كليب، بالإسناد السابق، ولفظه: (( رأيت ليلة القدر فأنسيتها، فاطلبوها في العشر الأواخر)). وإسناده صحيح .. (٥) في الكبير ٣٣٥/١٨ برقم (٨٥٧، ٨٦٠) من طريق خالد بن عبد الله، وصالح بن عمر الواسطيين ، وأخرجه البزار في ((كشف الأستار)) ١٣٦/٤ برقم (٣٣٨٤) من طريق محمد بن فضيل ، جميعاً : عن عاصم بن كليب ، عن أبيه ، عن خاله الفلتان بن عاصم ... وهذا إسناد صحيح . ٤٦٧ ٥١٢٤ - وَعَنِ أَبْنِ عِبَّاسٍ، قَالَ: أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْرِعاً، وَنَحْنُ قُعُودٌ فَفَزِعْنَا سُرْعَتَهُ، فَلَمَّا أَنْتَهَى إِلَيْنَا سَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ: ((لَقَدْ أَقْبَلْتُ إِلَيْكُمْ مُسْرِعاً لأُخْبِرَكُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ ، فَنُِّيتُهَا فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ (١) ... )) فَذَكَرَ الحديثَ . رواه الطبراني(٢) في الكبير، [وفيه قابوس](٣)، وفيه كلام وقد وثق. ٥١٢٥ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُنَيْسٍ: أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْنِي أَيُّ لَيْلَةٍ تُبْتَغَى فِيهَا لَيْلَةُ اُلْقَدْرِ ؟ فَقَالَ: ((لَوْلاَ أَنْ تَتْرُكَ النَّاسُ الصَّلاَةَ إِلَّ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، لأَخْبَرْتُكَ )). رواه الطبراني (٤) في الكبير ، وإسناده حسن . ــ ونسبه المتقي الهندي في الكنز برقم ( ٢٤٠٧٠) إلى الطبراني في الكبير . (١) وتمامه: ((فالتمسوها في العشر الأواخر)). (٢) في الكبير ١١٠/١٢ برقم (١٢٦٢١)، وأحمد ٢٥٩/١ من طريق جرير بن عبد الحميد ، وعبيدة بن حميدة عن قابوس ، عن أبيه ، عن ابن عباس قال :... وهذا إسناد حسن ، قابوس فصلنا فيه القول عند الحديث ( ٥٧ ) في معجم شيوخ أبي يعلى وقد تقدم برقم ( ٥٢٣ ) . وأبوه أبو ظبيان هو : حصين بن جندب . وانظر (( كنز العمال)) ٥٤٣/٨ برقم (٢٤٠٨١) . (٣) هذه زيادة لازمة ، ولا يوجد في الإسناد سوى قابوس يصدق عليه هذا الحكم ، والله أعلم . (٤) في الكبير ٢٨٩/١٤ برقم (١٤٩٢٥) من طريق يحيى بن يزيد بن عبد الله بن أنيس ، حدثني بلال بن عبد الله بن أنيس ، عن أبيه ... . ويحيى بن يزيد بن عبد الله ما وجدت له ترجمة. وأما بلال فقد ترجمه البخاري في الكبير ١٠٨/٢ وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٩٦/٢ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٦/ ٩١ وقد أجمعوا على أنه يروي عن أخيه عطية بن عبد الله بن أنيس ، والظاهر أنه لم يسمع من أبيه . وانظر طرق وروايات أخرى لهذا الحديث في هذا الجزء بالأرقام (١٠٩) حتى ( ١١٣)، وفي مصنف عبد الرزاق ( ٧٦٨٩- ٧٦٩٢). ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٥٤٣/٨ برقم (٢٤٠٨٢) إلى الطبراني في الكبير ، وأوله : » ٤٦٨ ٥١٢٦ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَحْشٍ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لِي بَادِيَةً أُصَلِّي فِيهَا ، فَمُرْنِي بِلَيْلَةِ أَنْزِلُهَا إِلَى الْمَسْجِدِ فَأُصَلِّيَ فِيهِ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَنْزِلْ لَيْلَةَ ثَلاَثٍ وَعِشْرِينَ)). رواه الطبراني(١) في الكبير، وفيه ابن إسحاق ، وهو ثقة وللكنه مدلس. ٥١٢٧ - وَعَنْ عَوْفٍ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُعْتَكِفاً فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ، فَلَمَّا أَنْ كَانَ لَيْلَهُ ثَلاَثٍ وَعِشْرِينَ ، قَالَ : ((مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقُومَ مَعَنَا هَذِهِ اللَّيْلَةَ ، فَلْيَقُمْ )) . فَقَامَ بِنَا حَتَّى أَنْقَضَىْ ثُلُثُ اللَّيْلِ ثُمَّ أَنْصَرَفَ، فَمَشَيْتُ مَعَهُ حَتَّى أَتَى قُبََّهُ ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ ، لَوْ قُمْتَ بِنَا هَذِهِ اللَّيْلَةَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَنْ يَقُومَ مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ يُحْسَبُ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ » . ( مص : ٢٩٥). رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه عثمان بن عطاء الخراساني ، وثقه دحيم ، وضعفه الأئمة . بـ (( لولا أن يَتْرك ... )) بالياء، ولم يُعامل الجمع معاملة الأنثى مفردة. (١) في الكبير ٢٨٨/٢ برقم (٢٢٠٠) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا علي بن عبد الأعلى المحاربي ، وهناد بن السري قالا : حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي ، عن محمد بن إسحاق ، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث ، عن عبد الله بن جحش ، عن أبيه جحش الجهني ... وهذا إسناد حسن حتى يثبت أن الحديث مدلس . ولكن أخرجه أبو داود في الصلاة ( ١٣٨٠) باب: في ليلة القدر، وابن خزيمة ٣٣٤/٣ - ٣٣٥ برقم ( ٢٢٠٠ ) من طريق محمد بن إسحاق ، حدثنا محمد بن إبراهيم ، عن ابن عبد الله بن أنيس الجهني ، عن أبيه عبد الله بن أنيس ... وهذا إسناد جيد. ابن عبد الله هو ضمرة ، روى عنه جمع ، ووثقه ابن حبان . وحديث عبد الله بن أنيس عند مسلم في الصيام ( ١١٦٨) باب : فضل ليلة القدر ، وانظر تلخيص الحبير ٢١٨/٢، والإصابة ١٤/٦ - ١٥، وفتح الباري ٤ /٢٦٤. (٢) في الكبير ٦٠/١٨ - ٦١ برقم (١١١) من طريق محمد بن إسحاق بن راهويه ، حدثنا * ٤٦٩ ٥١٢٨ - وَعَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةٌ بَلْجَةٌ ، لا حَارَّةٌ وَلاَ بَارِدَةٌ ، وَلاَ سَحَابَ فِيهَا وَلاَ مَطَرَ ، وَلَاَ رِيحَ ، ١٧٨/٣ وَلاَ يُرْمَىْ فِيهَا بِنَجْمِ ، وَمِنْ عَلَمَةِ / يَوْمِهَا تَطْلُعُ الشَّمْسُ لاَ شُعَاعَ لَهَا )) . رواه الطبراني (١) في الكبير ، وفيه بشر بن عون ، عن بكار بن تميم ، وكلاهما ضعيف(٢) . ٤٥ - بَابٌ: فِي قَضَاءِ الْفَائِتِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ ٥١٢٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « مَنْ أَدْرَكَ رَمَضَانَ، وَعَلَيْهِ مِنْ رَمَضَانَ شَيْءٌ لَمْ يَقْضِهِ ، لَمْ يُتَقَبَّلْ مِنْهُ . وَمَنْ صَامَ تَطَوُّعاً، وَعَلَيْهِ مِنْ رَمَضَانَ شَيْءٌ لَمْ يَقْضِهِ ، فَإِنَّهُ لاَ يُتَقَبَّلُ مِنْهُ حَتَّى يَصُومَهُ )) . رواه أحمد(٣) ، والطبراني في الأوسط ، باختصار ، وهو حديث حسن . « أبي ، حدثنا الحسين بن علي الجعفي ، حدثنا واقد بن سليمان ، حدثنا عثمان بن عطاء الخراساني ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك ... وواقد بن سليمان روى عن عثمان بن عطاء الخراساني ، وروى عنه الحسين بن علي الجعفي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وعثمان بن عطاء ساقط الحديث ، وعطاء لم يسمع من عوف بن مالك ، فالإسناد منقطع . (١) في الكبير ٥٩/٢٢ برقم (١٣٩) من طريق الوليد بن حماد ، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن ، حدثنا بشر بن عون ، عن بكار بن تميم ، عن مكحول ، عن واثلة ... وبشر بن عون ، عن بكار بن تميم ، عن مكحول ، نسخة نحو مئة حديث كلها موضوعة وانظر لسان الميزان ٢٨/٢، والمجروحين ١/ ١٩٠ . وانظر فتح الباري ٤/ ٢٦٠ - ٢٦٧ وقد جمع من أقوال العلماء أكثر من أربعين قولاً في ليلة القدر ، وأورد الكثير من الأحاديث التي مرت معنا هنا في هذا الباب . وانظر أيضاً ((نيل الأوطار)) ٣٦٣/٤ - ٣٧٢. (٢) على هامش الأصل ما نصه: (( بلغ سماعاً ومقابلة على مؤلفه بقراءة الحافظ شهاب الدين أحمد بن حجر ، من نسخة الأصل بخط المؤلف في الثلاثين)). (٣) في المسند ٣٥٢/٢، والطبراني في الأوسط (١ ل ١٨٧) برقم (١٥٠١) - من طريق ابن -» ٤٧٠ ٥١٣٠ - وَعَنْ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا فَاتَهُ شَيْءٌ مِنْ رَمَضَانَ، قَضَاهُ فِي عَشْرِ(١) ذِي أُلْحَجَّةِ . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، والصغير . ٥١٣١ - وَفِي رِوَايَةِ(٣) الأَوْسَطِ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لاَ يَرَىُ بَأْساً بِقَضَاءِ رَمَضَانَ فِي عَشْرِ(٤) ذِي الْحِجَّةِ . وفي إسناد الأول وهذا أيضاً إبراهيم بن إسحاق الصِّيني(٥)، وهو ضعيف . ٥١٣٢ - وَعَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ مَاتَ « لهيعة ، حدثنا أبو الأسود ، عن عبد الله بن رافع ، عن أبي هريرة ... وابن لهيعة ضعيف . وقال الطبراني: (( لا يروى عن أبي هريرة إلاَّ بهذا الإسناد، تفرد به ابن لهيعة)). (١) سقطت ((عشر)) من ( د). (٢) في الصغير ٩/٢، وفي الأوسط (٢ ل ١٥) وفي المطبوع برقم (٥١٧٨) - وهو في مجمع البحرين ١٣١/٣ برقم (١٥٥٢) من طريق محمد بن نصر الترمذي . وأخرجه الجصاص في ((أحكام القرآن)) (٩٨ ) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي . جميعاً : حدثنا إبراهيم بن إسحاق الصيني ، حدثنا قيس بن الربيع ، عن الأسود بن قيس ، عن أبيه ، عن عمر ... وقيس ضعيف . وإبراهيم بن إسحاق فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (١٣٩٩) ، وباقي رجاله ثقات . وشيخ الطبراني قال الدارقطني في سؤالات الحاكم له ص (١٤٩) برقم (٢٠٩): ((ثقة ، مأمون ، ناسك)). وقال الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١/ ٣٦٥: (( وكان ثقة من أهل العلم والفضل والزهد في الدنيا)). وانظر سير أعلام النبلاء ٥٤٥/١٣ - ٥٤٧ . (٣) أخرجها الطبراني في الأوسط (٢ ل ٤٢) وفي المطبوع برقم (٥٥٩٩) - وهي في مجمع البحرين ١٣١/٣ برقم (١٥٥٣) - من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا إبراهيم بن إسحاق الصيني ، بإسناد الرواية السابقة . وقال الطبراني - عقب الروايتين: ((لا يروى عن عمر إلاَّ بهذا الإسناد)) .. (٤) ساقطة من ( د) . (٥) الصيني : نسبة إلى موضعين : أحدهما : الصين وهي البلاد المعروفة ، وإليها نسب إبراهيم بن إسحاق ، وانظر الأنساب ١٢٩/٨ - ١٣٠، واللباب ٢٥٥/٢ - ٢٥٦. ٤٧١ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ ، فَلْيَصُمْ عَنْهُ وَلِيُّهُ إِنْ شَاءَ )). قلت : هو في الصحيح(١)، خلا (٢) قولِهِ: ((إِنْ شَاءَ)). رواه البزار (٣)، وإسناده حسن. ( مص : ٢٩٦). ٤٦ - بَابٌ : فِي فَضْلِ الصَّوْمِ وَقَدْ تَقَدَّمَ فَضْلُ شَهْرِ رَمَضَانَ وَفِيهِ بَعْضُ فَضْلِ الصَّوْمِ . ٥١٣٣ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَغْزُوا تَغْنَمُوا، وَصُومُوا تَصِخُوا، وَسَافِرُوا تَسْتَغْنُوا)). رواه الطبراني (٤) في الأوسط ، ورجاله ثقات. (١) وهو متفق عليه، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٧/ ٣٩١ برقم (٤٤١٧)، وانظر سنن الدار قطني ١٩٤/٢ - ١٩٥. (٢) في (ظ): ((خلاف)) وهو تحريف . (٣) في كشف الأستار ١/ ٤٨١ - ٤٨٢ برقم (١٠٢٣) من طريق بشر بن آدم بن بنت أزهر ، حدثنا يحيى بن كثير الزيادي ، حدثنا ابن لهيعة ، عن عبيد الله بن أبي جعفر ، عن محمد بن جعفر بن الزبير ، عن عروة ، عن عائشة ... وإسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة . وبشر بن آدم فصلنا القول فيه عند الحديث ( ١٩١ ) في معجم شيوخ أبي يعلى الموصلي . وقال البزار: (( لا نعلمه عن عائشة إلاَّ من حديث عبيد الله ورواه عنه يحيى بن أيوب ، وابن لهيعة)) . ويحيى بن أيوب متابع جيد لابن لهيعة ، وبذلك يصبح الإسناد حسناً . وانظر فتح الباري ٤/ ١٩٤ حيث أشار إلى هذا الحديث ، بذكر إسناده ، وذكر الزيادة فيه . (٤) في الأوسط (٢ ل ٢٢٥) وفي المطبوع برقم (٨٣١٢) - وهو في مجمع البحرين ٨٥/٣ - ٨٦ برقم (١٤٦٧) و١٠/٥ برقم (٢٦١٨) - من طريق موسى بن زكريا ، حدثنا جعفر بن فضيل الجزري . وأخرجه العقيلي في الضعفاء ٢/ ٩٢ من طريق أحمد بن محمد النصيبي ، حدثنا إسحاق بن زيد الخطابي . كلاهما : حدثنا محمد بن سليمان - تحرفت عند العقيلي إلى : سليم - بن الردَّاد ، عن زهير بن محمد ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ... ٤٧٢ * وإسناد الطبراني فيه موسى بن زكريا ، وهو متروك ، وإسناد العقيلي فيه أحمد بن محمد النصيبي الملقب بدوخلة ، روى عن إسحاق بن زيد ، وشيبان بن أبي شيبة ، روى عنه الطبراني . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وهذا الحديث من رواية محمد بن سليمان بن الردَّاد الحراني ، عن زهير بن محمد ، وهذا من رواية الشاميين عن زهير ، وروايتهم عنه منكرة ، والله أعلم . وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب ٣٦٤/١ برقم ( ٦٢٣) من طريق بشر بن معاذ ، حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن الرداد ، عن سهيل ، بالإسناد السابق ، ومحمد بن عبد الرحمن ضعيف . وأخرجه أحمد ٢/ ٣٨٠ من طريق قتيبة ، حدثنا ابن لهيعة، عن دراج ، عن ابن حجيرة ، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: ((سافروا تصحوا، واغزوا تستغنوا))، وهذا إسناد حسن ، رواية قتيبة ، عن ابن لهيعة مقبولة . ومن طريق أحمد هذه أورده ابن كثير في التفسير ٦/ ٣٠١ طبعة كتاب الشعب . ويشهد له حديث ابن عمر عند تمام في فوائده ١/ ٣٠٨ برقم (٧٩٦) ، والقضاعي في مسند الشهاب ٣٦٣/١ برقم (٦٢٢)، والطبراني في الأوسط (٢ ل ١٦٦) وفي المطبوع برقم (٥٣٨٨) - وهو في مجمع البحرين ١٩٣/٣ برقم (١٦٦٢) - والخطيب في تاريخ بغداد ٣٨٧/١، وابن عدي في الكامل ٢١٩٧/٦ - ٢١٩٨، والبيهقي في النكاح ٧/ ١٠٢ باب : قول الله تعالى: ﴿ وَأَنْكِحُوْ اَلْأَنَى مِنْكُمْ وَالصَّلِحِينَ ... ﴾. جميعهم : من طريق محمد بن عبد الرحمن بن الردّاد ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: ((سافروا تصحوا وتسلموا)). وهذا لفظ الطبراني . وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ٣٠٦/٢ برقم (٢٣٣٠): « سألت أبي عن حديث رواه يحيى، عن محمد بن رداد ... قال أبي: ((هذا حديث منكر)). وحديث ابن عباس أيضاً عند ابن عدي في الكامل ٧/ ٢٥٢١ من طريق عبد الرحمن بن محمد بن علي القرشي ، حدثنا محمد بن رجاء السندي ، حدثنا محمد بن معاوية النيسابوري ، حدثنا نهشل بن سعيد ، عن الضحاك ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: ((سافروا تصحوا، وصوموا تصحوا، واغزوا تغنموا)). ونهشل بن سعيد متروك ، وكذبه بعضهم . ومحمد بن معاوية النيسابوري متروك أيضاً ، وأطلق عليه ابن معين الكذب . وأخرجه البيهقي في النكاح ٧/ ١٠٢ من طريق أبي عبد الله الحافظ ، حدثنا محمد بن إبراهيم » ٤٧٣ ٥١٣٤ - وعنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: كُلُّ الْعَمَلِ كَفَّارَةٌ إِلَّ الصَّوْمُ(١)، وَالصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ » . قلت : هو في الصحيح(٢) خلا قولِهِ: «كُلُّ الْعَمَلِ كَفَّارَةٌ إِلَّ الصَّوْمَ)). رواه أحمد(٣)، ورجاله رجال الصحيح . ٥١٣٥ - وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - جَعَلَ حَسَنَةَ أَبْنِ آدَمَ بِعَشْرَةِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِ مِئَةٍ ضِعْفٍ إِلاَّ الصَّوْمَ ، فَالصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ . ــ أبو الفضل ، حدثنا أحمد بن خالد أبو العباس الدامغاني ، حدثنا داود بن رشيد ، حدثنا بسطام بن حبيب ، حدثنا القاسم بن عبد الرحمن ، عن أبي حازم ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: (( سافروا تصحوا وتغنموا)). وهذا إسناد فيه أحمد بن خالد الشيخ المفيد ، ترجمه السمعاني في الأنساب ٢٦٠/٥ وقد روى عن جمع ، ورحل ، وروى عنه جماعة ، وما رأيت فيه جرحاً . وبسطام بن حبيب روى عن القاسم بن عبد الرحمن الهذلي ، وعبد الله بن عبد الرحمن الطائفي ، وعبد ربه بن عبيد الأزدي . وروى عنه داود بن رشيد الهاشمي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وانظر المقاصد الحسنة ص (٢٣٦) برقم (٥٤٩)، وكشف الخفاء ١ / ٤٤٥ برقم (١٤٥٥) والفردوس ٣٠٦/٢ - ٣٠٧ برقم (٣٣٨٦) . (١) سقطت من ( د). (٢) بل هو متفق عليه، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٣٥٣/١٠ برقم (٥٩٤٧). (٣) في المسند ٢/ ٤٦٧ من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن محمد بن زياد قال : سمعت أبا هريرة قال :... وهذا إسناد صحيح. وانظر التعليق السابق . وقوله: (( الصوم لي وأنا أجزي به )) قال ابن الأثير في جامع الأصول ٩/ ٤٥٤ ما مفاده : ما من عبادة يتقرب بها إلى الله إلاَّ عبد المشركون بها آلهتهم ، إلاَّ الصوم ، ولذلك قال تعالى : (( الصوم لي)) أي : لم يشاركني فيه أحد ، ولا عبد به غيري ، فأنا حينئذ أجزي به على قدر اختصاصه بي ، وأنا أتولى عليه الجزاء بنفسي لا أكله إلى غيري كائناً من كان . ٤٧٤ وَلِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ عِنْدَ إِفْطَارِهِ، وَفَرْحَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(١) ، وَلَخُلُوفُ فَم الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ أَلْمِسْكِ » . رواه أحمد (٢)، والبزار باختصار، والطبراني في الكبير ، وزاد : عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمٍ أَحَدِكُمْ ، فَلاَ يَرْفُثْ ، وَلاَ يَجْهَلْ ، فَإِنْ جَهِلَ عَلَيْهِ جَاهِلٌ ، فَلْيَقُلْ: إِنِّي صَائِمٌ)) (٣) . (١) في (ظ) ((عند لقاء ربه)) بدل (( يوم القيامة)). (٢) في المسند ١/ ٤٤٦، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٢١٣/٧ من طريق إبراهيم الهجري ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله بن مسعود ... وإبراهيم بن مسلم الهجري ضعيف . وأخرجه الطبراني في الكبير ١٢٠/١٠ برقم (١٠٠٧٨) عدا الفقرة الأولى منه ، من طريق أبي الوليد الطيالسي ، حدثنا شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن ابن مسعود ، يرفعه قال: ((قال الله - عَزَّ وَجَلَّ -: الصوم لي ... )) إلى آخر الحديث ، وإسناده صحيح. وأخرج الطبراني في الكبير أيضاً برقم ( ١٠٠٧٧ ) من طريق إسحاق بن إبراهيم الدبري ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن ابن مسعود - بلغ به النبي صلى الله عليه وسلّم - قال :... ما يتعلق بفرحة الصائم ، وخلوف فمه . وإسناده ضعيف . وهو في المصنف ٣٠٨/٤ برقم (٧٨٩٨) موقوفاً على ابن مسعود . وأخرجه النسائي في الصيام ١٦١/٤ من طريق محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن أبي إسحاق ، بالإسناد السابق ، موقوفاً وإسناده صحيح . وأخرجه البزار ١/ ٤٥٨ - ٤٥٩ برقم (٩٦٤) من طريق الجراح بن مخلد ، حدثنا عبد الكبير - عنده عمر ، وهو خطأ - بن عبد المجيد ، حدثنا شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن هبيرة ، عن ابن مسعود - رفعه - قال : الصوم جنة ، ولخلوف فم الصائم ... وهذا إسناد رجاله ثقات. هبيرة بن يريم فصلنا القول فيه عند الحديث (٢٢١١) في موارد الظمآن . والصواب موقوفاً ، محمد بن جعفر أثبت في حديث شعبة ، والله أعلم . وقال البزار: ((بعضهم رواه مرفوعاً)) . وانظر التعليق التالي. (٣) وأخرجه الطبراني في الكبير ١٥٨/١٠ برقم (١٠١٩٨) مع هذه الزيادة ، من طريق عبدان بن أحمد ، حدثنا محمد بن بشر- تحرف فيه إلى بشار - العطار البصري ، حدثنا عبد الحميد الرزاز - يعني : ابن الحسن الهلالي - عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، » ٤٧٥ وله أسانيد عند الطبراني ، وبعض طرقه رجالها رجال الصحيح ، وفي ١٧٩/٣ إسنادٍ / أحمد عمرو (١) بن مجمع ، وهو ضعيف . ٥١٣٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((فِي الْجَنَّةِ بَابٌ يُقَالُ لَهُ الرَّيَّانُ، لاَ يَدْخُلُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّ الصَّائِمُونَ )). رواه الطبراني(٢) في الأوسط، وفيه عمر (٣) بن حبيب العدوي ، وفيه كلام کثیر ، وقد وثق . ٥١٣٧ - وَعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا مِنْ عَبْدٍ يُصْبِحُ صَائِماً إِلَّ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، وَسَبَّحَتْ لَهُ أَعْضَاؤُهُ، وَأَسْتَغْفَرِ لَهُ « عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم ... ومحمد بن بشر ما وجدت له ترجمة ، وباقي رجاله ثقات . (١) في (د): ((عمر)) وهو تحريف. (٢) في الأوسط (٢ ل ٨١) وفي المطبوع برقم (٦١٦١) - وهو في مجمع البحرين ٨٦/٣ برقم ( ١٤٦٩) - من طريق محمد بن حنيفة الواسطي ، حدثنا الحسن بن جبلة الشيرازي ، حدثنا عمر بن حبيب القاضي ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ... وشيخ الطبراني ضعيف ، وكذلك عمر بن حبيب القاضي وانظر ترجمته في التهذيب . والحسن بن جبلة الشيرازي روى عن عمر بن حبيب القاضي ، وسعيد بن الصلت ، ومجاشع بن عمرو ، في آخرين . وروى عنه محمد بن حنيفة ، ومحمد بن المرزبان . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وأخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ١٤٦/٥١ من طريق عبد الوهاب بن عطاء ، حدثنا إسماعيل بن يعلى أبو أمية الثقفي ، عن سعيد بن أبي سعيد ، عن أبي هريرة .... وهذا إسناد ضعيف، إسماعيل بن يعلى قال يحيى: ((ليس حديثه بشيء)) وقال مرة: ((متروك)). وقال النسائي، والدارقطني: ((متروك))، وقال البخاري: (( سكتوا عنه))، ومشاه شعبة وقال: ((اكتبوا عنه فإنه شريف)). وانظر لسان الميزان ٤٤٥/١. نقول : وللكن يشهد له حديث سهل بن سعد الذي خرجناه في صحيح ابن حبان برقم (٣٤٢٠، ٣٤٢١). (٣) في ( د): ((عمرو)) وهو تحريف. ٤٧٦ أَهْلُ السَّمَاءِ (١) الذُّنْيَا إِلى أَنْ تَوَارَى(٢) بِالْحِجَابِ، فَإِنْ صَلَّى رَكْعَةً أَو رَكْعَتَيَّنِ تَطَوّعاً ، أَضَاءَتْ لَهُ السَّمَاوَاتُ نُوراً، وَقُلْنَ(٣) أَزْوَاجُهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ : اللَّهُمَّ أَقْبِضْهُ إِلَيْنَا فَقَدِ اشْتَقْنَا إِلَى رُؤْيَتِهِ، فَإِنْ هُوَ هَلَّلَ أَوْ سَبَّحَ أَوْ كَبَّرَ، تَلَقَّتْهُ مَلاَئِكَةٌ يَكْتُبُونَهَا إِلَى(٤) أَنْ تَوَارَى بِأَلْحِجَابِ )) . رواه الطبراني(٥) في الصغير ، وفيه جرير بن أيوب ، وهو ضعيف جداً . ( مص : ٢٩٧ ) . ٥١٣٨ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : (١) في (د): ((سماء)). (٢) في (ظ) جاءت في المكان، والمكان التالي أيضاً: ((تتوارئ)). (٣) في إعراب أزواجه أقوال: منها: أن تكون أزواج بدلاً من نون النسوة ، أو أن تكون خبراً لمبتدأ مقدر ، أو أن تكون منصوبة بفعل محذوف تقديره : أعني . وانظر ((إعراب القرآن)) لأبي جعفر النحاس ٦٤/٣، و ((مشكل إعراب القرآن)) لمكي بن أبي طالب ٨١/٢ - ٨٢، وتعليقنا على الحديث (٦٩٠٩) في مسند الموصلي ٣٣٩/١٢ . (٤) في (د): ((حتى)) بدل ((إلى أن)). (٥) في الصغير ٢٦/٢ - ٢٧، وابن عدي في الكامل ٥٤٧/٢ - ٥٤٨ من طريقين : حدثنا زياد بن يحيى أبو الخطاب ، حدثنا سهل بن حماد أبو عتاب الدلال ، حدثنا جرير بن أيوب البجلي ، عن محمد بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى ، عن أبي إسحاق الهمداني ، عن مسروق ، عن عائشة ... وجرير بن أيوب البجلي قال البخاري: ((منكر الحديث)). وقال النسائي: ((متروك)). وقال أبو نعيم: ((كان يضع الحديث)). وانظر لسان الميزان ٢/ ١٠١ - ١٠٢. وأخرجه الذهبي في (( ميزان الاعتدال)) ٣٩١/١ - ٣٩٢ من طريق القاسم بن الحكم ، حدثنا جرير بن أيوب ، بالإسناد السابق . وقال الذهبي: «هذا موضوع على ابن أبي ليلى)). وتابعه على هذا الحافظ ابن حجر في لسان الميزان ٢/ ١٠١ . وقال الطبراني: (( لم يروه عن أبي إسحاق إلاَّ ابن أبي ليلى ، ولا عنه إلاَّ جرير بن أيوب، تفرد به أبو عتاب )) . ٤٧٧ ((لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِبِحِ أَلْمِسْكِ)). قَالَ: ((صَامَ هَذَا مِنْ أَجْلِي، وَتَرَكَ شَهْوَةَ الطَّعَامِ مِنْ أَجْلِي، فَالصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ » . رواه أحمد(١)، وفيه عطية بن سعد(٢) ، وفيه كلام كثير ، وقد وثق . ٥١٣٩ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((الصِّيَامُ جُنَّةٌ ، وَحِصْنٌ حَصِينٌ مِنَ النَّارِ » . [رواه أحمد (٣). قلت : هو في الصحيح(٤)، خلا قولِهِ: ((وحِصْنٌ حَصِينٌ مِنَ النَّارِ))](٥) ، وإسناده حسن . ٥١٤٠ - وَعَنْ جَابِرٍ، عَنْ نَبِيِّ اللهِ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: ((قَالَ الله (٦): - (١) في المسند ٣/ ٤٠ من طريق معاوية، حدثنا شيبان ، عن فراس، عن عطية، عن أبي سعيد ... وإسناده ضعيف لضعف عطية بن سعد العوفي. غير أن الحديث صحيح ، يشهد له حديث أبي هريرة عند البخاري في الصوم (١٨٩٤ ) باب : فضل الصوم . وانظر أحاديث الباب فإنه يشهد بعضها لبعض . (٢) في ( د): (( سعيد)) وهو تحريف. (٣) في المسند ٢/ ٤٠٢، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) ٢٨٩/٣ برقم (٣٥٧٠) من طريق عبد الله بن المبارك ، وعبد الله بن وهب . جميعاً : حدثنا ابن لهيعة ، حدثني أبو يونس ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد حسن ، رواية ابن المبارك ، وابن وهب عن ابن لهيعة مقبولة ، والله أعلم . ويشهد له حديث عثمان ابن أبي العاص ، وقد استوفينا تخريجه في موارد الظمآن ٢٣٧/٣ برقم ( ٩٣١) . (٤) وقد استوفينا تخريجه ضمن تخريجنا للحديث (٥٩٤٧) في مسند الموصلي ٣٥٣/١٠ - ٣٥٥ . (٥) ما بين حاصرتين ساقط من ( ظ ). (٦) سقط لفظ الجلالة من ( ظ ). ٤٧٨ الصِّيَامُ جُنَّةٌ يَسْتَجِنُّ بِهَا الْعَبْدُ مِنَ النَّارِ ، هُوَ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ)) . رواه أحمد (١)، وإسناده حسن . ٥١٤١ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((الصِّيَامُ جُنَّةٌ، وَهُوَ حِصْنٌ مِنْ حُصُونِ الْمُؤْمِنِ، وَكُلُّ عَمَلٍ لِصَاحِبِهِ ، وَالصِّيَامُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ » . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه أيوب بن مدرك ، وهو ضعيف . ٥١٤٢ - وَعَنْ وَاثِلَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((الصِّيَامُ جُنَّةٌ ، وَهُوَ حِصْنٌ مِنْ حُصُونِ الْمُؤْمِنِ ، وَكُلُّ عَمَلٍ لِصَاحِبِهِ إِلَّ الصِّيَامَ ، يَقُولُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: الصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ )) . رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وفيه بشر بن عون وهو ضعيف . ٥١٤٣ - وَعَنْ قَتَادَةَ، عَنْ جُرَيِّ بْنِ كُلَيْبٍ ، عَنْ(٤) بَشِيرِ بْنِ الْخَصَاصِيَّةِ ، (١) في المسند ٣٩٦/٣ من طريق عتاب بن زياد، حدثنا عبد الله، حدثنا ابن لهيعة، حدثني أبو الزبير ، عن جابر ... وهذا إسناد حسن ، عبد الله هو ابن المبارك ، ورواية ابن المبارك ، عن ابن لهيعة مقبولة ، فقد روى عنه قديماً . ويشهد له الحديث السابق . (٢) في الكبير ١٥٧/٨ - ١٥٨ برقم (٧٦٠٨) من طريق محمد بن عبد الله السراج ، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، حدثنا أيوب ، عن مكحول ، عن أبي أمامة ... وأيوب بن مدرك قال أبو حاتم والنسائي: ((متروك)). وقال البخاري: ((حديثه منكر)). وكذبه ابن معين. وإسماعيل بن إبراهيم هو الترجماني ، وقد بينا أنه ثقة عند الحديث (٤٥٩١ ) في مسند الموصلي . ويشهد له الحديثان السابقان . (٣) في الكبير ٥٩/٢٢ - ٦٠ برقم (١٤١) من طريق الوليد بن حماد ، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن ، حدثنا بشر بن عون ، حدثنا بكار بن تميم ، عن مكحول ، عن واثلة ... وبشر بن عون ، ويكار بن تميم جهلهما أبو حاتم ، واتهمهما ابن حبان ، ويشهد له ما تقدمه من أحاديث . (٤) في (ظ): ((وبشر)) وهو تحريف. ٤٧٩ قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَصْحَابْنَا، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَرْوِيِهِ عَنْ رَبِّهِ تَعَالَى: ((قَالَ(١): الصَّوْمُ جُنَّةٌ يُجَنُّ بِهَا عَبْدِي مِنَ النَّارِ ، وَالصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ ، يَدَعُ طَعَامَهُ وَشَهْوَتَهُ مِنْ أَجْلِي ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ » . قلت : حديث أبي هريرة في الصحيح(٢) / بنحو هذا، وحديث بشير ١٨٠/٣ أخرجته لأن إسنادهما واحد . [رواه الطبراني(٣) في الكبير](٤)، وجُرَيُّ بن كليب وثقه قتادة ، وضعفه غيره. ٥١٤٤ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( الصِّيَّامُ وَأَلْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، يَقُولُ الصِّيَامُ : أَيْ رَبِّ مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ وَالشَّهْوَةَ ، فَشَفِّعْنِي فِيهِ . وَيَقُولُ الْقُرْآنُ: مَنَعْتُهُ أَلنَّوْمَ بِاللَّيْلِ ، فَشَفِّعْنِي فِيهِ ، قَالَ: فَيَشْفَعَانِ لَهُ(٥) )). (١) سقطت من ( ظ ، د) . (٢) وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٣٥٣/١٠ - ٣٥٥ برقم (٥٩٤٧). (٣) في الكبير ٢/ ٤٥ برقم (١٢٣٥)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ٢٦٩/٣ - ٢٧٠ برقم ( ١٦٤٩) من طريق عبد الأعلى ، عن سعيد ، عن قتادة ، عن جري بن كليب ، عن بشير بن الخصاصية . قال : - يعني قتادة - : وحدثنا أصحابنا عن أبي هريرة : أن النبي ... وهذا إسناد جيد، جري بن كليب ترجمه البخاري في الكبير ٢٤٤/٢ ولم يورد فيه جرحاً ، بل أورد ثناء قتادة عليه خيراً، وقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٥٣٦/٢ - ٥٣٧: (( شيخ لا يحتج بحديثه ، هو مثل عمارة بن عبد، وهبيرة بن يريم ... وشريح بن عبيد)). وقد روى عنه أكثر من واحد ، وذكره ابن حبان في الثقات ١١٧/٤ ، وقال العجلي في تاريخ الثقات ص (٩٦) برقم (٢٠٦): (( بصري، تابعي، ثقة)). وصحح حديثه الترمذي ، وجهل ابن المديني بعد كل ما تقدم لا يعني شيئاً ، والله أعلم . (٤) ما بين حاصرتين زيادة من ( ظ ). (٥) سقطت من ( ظ) و( د). ٤٨٠