النص المفهرس
صفحات 441-460
٤٠ - بَابٌ : فِي الصَّائِمِ يَأْكُلُ الْبَرَدَ ٥٠٧٥ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: مَطَرَتِ السَّمَاءُ بَرَداً ، فَقَالَ لَنَا أَبُو طَلْحَةَ - وَنَحْنُ عِلْمَانٌ / - : نَاوِلْنِي يَا أَنَسُ مِنْ ذَلِكَ أَلْبَرَدِ، فَنَاوَلْتُهُ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَهُوَ ١٧١/٣ صَائِمٌ . قَالَ: أَلَسْتَ صَائِماً؟ قَالَ: بَلَىُ ، إِنَّ هَذَا لَيْسَ بِطَعَامٍ وَلاَ شَرَابٍ، وَإِنَّمَا هُوَ بَرَكَةٌ مِنَ السَّمَاءِ نُطَهِّرُ بِهِ بُطُونَنَا . قَالَ أَنَسٌ: فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: ((خُذْ عَنْ عَمِّكَ )). رواه أبو يعلى(١) ، وفيه علي بن زيد ، وفيه كلام ، وقد وثق ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ورواه البزار موقوفاً(٢) وزاد : فذكرت ذلك لسعيد بن المسيب فكرهه وقال : إنَّهُ يَقْطَعُ الظَّمَأَ ، والله أعلم . ٤١ - بَابُ قِيَامِ رَمَضَانَ ٥٠٧٦ - عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « مَنْ قَامَ رَمَضَانَ (١) في المسند ٣/ ١٥ برقم (١٤٢٤)، و ٧٣/٧ - ٧٤ برقم (٣٩٩٩) وإسناده ضعيف ، وهناك استوفينا تخريجه . ونضيف هنا : ذكره ابن حجر في المطالب العالية ١/ ٢٧٧ برقم (٩٤٠) وقال : يضعف . ونسبه إلى أبي يعلى . ونقل الشيخ حبيب الرحمن عن البوصيري أنه ضعفه بِعَلِيٍّ بن زيد ، وبشيخ البزار أيضاً . وانظر العلل المتناهية ٥٤٥/٢ برقم (٨٩٥)، وتنزيه الشريعة ١٥٩/٢ برقم (٣٥) حيث نسبه إلى أبي يعلى، والبزار ... ، وانظر لزاماً ((مشكل الآثار)) ٣٤٧/٢ - ٣٤٩. (٢) ذكرنا ذلك في مسند الموصلي فعد إليه إذا شئت . ٤٤١ إِيمَاناً وَأَحْتِسَاباً، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)) (١) . وفيه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع ، وهو ضعيف . ٥٠٧٧ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرَغِّبُ فِي قِيَامِ رَمَضَانَ ، وَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ النَّاسَ عَلَى الْقِيَامِ . قلت : في الصحيح(٢) منه: ((وكَانَ يُرَغِّبُ النَّاسَ فِي قِيَامِ رَمَضَانَ)). ( مص : ٢٨٧ ) . رواه أحمد(٣) ، وإسناده حسن . (١) أخرجه البزار ١/ ٤٦٠ برقم (٩٦٧) من طريق أسد بن خالد العسكري ، حدثنا جعفر بن عون ، عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ... وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع ضعيف ، وقد بسطنا القول فيه عند الحديث ( ٧١١٩) في مسند الموصلي . وقال البزار : ((تفرد به إبراهيم ، عن الزهري. ورواه عنه عبيد الله بن موسى، وجعفر)). وأخرجه النسائي في الصيام ٤/ ١٥٤، ١٥٥ باب : ثواب من قام رمضان وصامه إيماناً واحتساباً والاختلاف فيه على الزهري ، من طريق : إسحاق بن راشد ، ويونس الأيلي ، وشعيب . جميعهم : حدثنا الزهري قال : أخبرني عروة بن الزبير : أن عائشة أخبرته أن النبي صلى الله عليه وسلّم كان يرغب الناس في قيام رمضان من غير أن يأمرهم بعزيمة أمر فيه فيقول: (( من قام رمضان ... )). وهذا إسناد صحيح. وانظر السنن الكبرى للنسائي ٨٦/٢ -٨٩ . وقد استوفينا تخريج حديث أبي هريرة في الباب ، في مسند الموصلي ٣٣٦/١٠ برقم (٥٩٣٠). (٢) وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٣٧٥/١٠ برقم (٥٩٦٩). وانظر الحديث (٥٩٣٠) في مسند الموصلي لمعرفة مصادره . (٣) في المسند ٢/ ٢٤١، وأبو يعلى في المسند ١٠/ ٣٧٥ برقم (٥٩٦٩) من طريق سفيان ، ومعمر ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد صحيح . وانظر فتح الباري ٤ / ٢٥٠ - ٢٥٤. ٤٤٢ ٥٠٧٨ - وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قُلْتُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَبِيتَ مَعَكَ اللَّيْلَةَ فَأُصَلِّيَ بِصَلاَتِكَ . قَالَ: ((لاَ تَسْتَطِيعُ صَلاَّتِي)). فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْتَسِلُ، فَسَتَرَ بِثَوْبٍ وَأَنَا مُحَوِّلٌ عَنْهُ ، فَأَغْتَسَلَ، ثُمَّ فَعَلْتُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّ وَقُمْتُ مَعَهُ حَتَّى جَعَلْتُ أَضْرِبُ بِرَأْسِيَ الْجُدْرَانَ مِنْ طُولٍ صَلاَتِهِ ، ثُمَّ أَتَاهُ بِلاَلٌ لِلصَّلاَةِ . قَالَ: ((أَفَعَلْتَ ؟ )). قَالَ : نَعَمْ . قَالَ: ((إِنَّكَ (١) يَا بِلاَلُ لَتُؤَذِّنُ إِذَا كَانَ الصُّبْحُ سَاطِعاً فِي السَّمَاءِ ، وَلَيْسَ ذَكَ الصُّبْحُ ، إِنَّمَا الصُّبْحُ هَكَذَا مُعْتَرِضاً ». ثُمَّ دَعَا بِسَخُورِهِ فَتَسَخَّرَ . رواه أحمد (٢) ، وفيه رشدين بن سعد ، وفيه كلام كثير ، وقد وثّق . ٥٠٧٩ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ عِشْرِينَ رَكْعَةً ، وَأَلْوَّتْرَ . (١) سقطت ((إنك)) من (ظ ). (٢) في المسند ١٧١/٥ - ومن طريق أحمد أخرجه ابن عساكر ١٤٩/٤ - من طريق يحيى بن غيلان ، حدثنا رشدين بن سعد ، حدثني عمرو بن الحارث ، قال : وحدثني رشدین ، وأخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم ... )) من طريق عبد الله بن وهب ، جميعاً : عن سالم بن غيلان التجيبي ، حدثه أن سليمان بن أبي عثمان حدثه عن حاتم بن أبي عدي - أو عدي بن حاتم الحمصي ، عن أبي ذر ... ورشدين بن سعد ضعيف ، وسليمان بن أبي عثمان مجهول ، وانظر البخاري الكبير ٢٩/٤، والجرح والتعديل ١٣٤/٤، والكامل ١١٣٥/٣ وميزان الاعتدال ٢٢٩/٢ ولسان الميزان ٩٧/٣ والله أعلم . ونسبه البوصيري إلى أبي يعلى في الكبير برقم (٣٠٥٨) وقال: ((رواه أبو يعلى ، وأحمد بن حنبل مختصراً ، ومدار إسناديهما على سليمان بن أبي عثمان التجيبي ، وهو مجهول)). ٤٤٣ رواه الطبراني(١) في الكبير، والأوسط ، وفيه أبو شيبة إبراهيم ، وهو ضعيف . ٥٠٨٠ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ يُصَلِّي بِنَا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَتَنْصَرِفُ بِلَيْلٍ . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح. ٥٠٨١ - وَعَنْ جَابِرٍ ، قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ثَمَانَ رَكْعَاتٍ وَأَوْتَرَ ، فَلَمَّا كَانَتِ الْقَابِلَةُ أَجْتَمَعْنَا فِي الْمَسْجِدِ ، وَرَجَوْنَا أَنْ يَخْرُجَ إِلَيْنَا، فَلَمْ يَزَلْ فِيهِ حَتَّى أَصْبَحْنَا، ثُمَّ دَخَلْنَا فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَجْتَمَعْنَا فِي الْمَسْجِدِ وَرَجَوْنَا أَنْ تُصَلِّيَ بِنَا ؟ قَالَ: ((إِنِّي خَشِيتُ - أَوْ كَرِهْتُ - أَنْ يُكْتَبَ عَلَيْكُمْ)) . رواه أبو يعلى(٣)، والطبراني في الصغير، وفيه عيسى بن جارية، (١) في الكبير ٣٩٣/١١ برقم (١٢١٠٢)، وفي الأوسط ٤٤٤/١ برقم (٨٠٢) - وهو في مجمع البحرين ١٧١/٣ برقم (١٦٢٥) - وعبد بن حميد في المنتخب ص (٢١٨) برقم (٦٥٣)، وابن أبي شيبة في المصنف ٣٩٤/٢ باب: كم يصلي في رمضان من ركعة ، والخطيب في (( تاريخ بغداد)) ١١٣/٦ وفي الموضح ٣٨٧/١، وابن عدي في الكامل ١/ ٢٤٠، والبيهقي في الصلاة ٤٩٦/٢ ما روي في عدد ركعات القيام في رمضان . جميعهم من طريق إبراهيم بن عثمان أبي شيبة ، عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عباس ... وإبراهيم بن عثمان متروك الحديث . وانظر نصب الراية ١٥٣/٢. (٢) في الكبير ٣٦٩/٩ برقم (٩٥٨٨) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن الأعمش ، عن زيد بن وهب قال : كان عبد الله ... وأخرجه عبد الرزاق ٢٦٣/٤ - ٢٦٤ برقم (٧٧٤١ ) من طريق سفيان . وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٣٩٤ باب: من كان يرى القيام في رمضان ، من طريق أبي بكر بن عياش . كلاهما : عن الأعمش ، عن زيد بن وهب ... وإسناده صحيح . (٣) في المسند ٣٣٦/٣ - ٣٣٧ برقم (١٨٠٢) - ومن طريقه أخرجه ابن حبان - موارد الظمآن » ٤٤٤ وثقه ابن حبان / وغيره ، وضعفه ابن معين . ١٧٢/٣ « ٣٢٦/٣ برقم (٩٢٠) - وابن خزيمة ١٣٨/٢ برقم (١٠٧٠)، وابن عدي في الكامل ١٨٨٩/٥، والطبراني في الأوسط (١ ل ٢١٧) وفي المطبوع برقم ( ٣٧٣٣) - وهو في مجمع البحرين ١٧١/٣ - ١٧٢ برقم (١٦٢٦) - وفي الصغير ١٩٠/١ والذهبي في الميزان ٣١١/٣ من طريق يعقوب بن عبد الله القمي، أخبرنا عيسى بن جارية ، عن جابر بن عبد الله ... وهذا إسناد حسن . عيسى بن جارية ، قال الدوري في تاريخ ابن معين ٣٦٥/٤ برقم (٤٨١٠) وقد سئل عن عيسى: ((روى عنه يعقوب القمي، لا نعلم أحداً روى عنه غيره ، وحديثه ليس بذاك)). وأورد ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٦/ ٢٧٣ عن ابن أبي خيثمة مثل هذا . وقال الدوري برقم (٤٨٢٥) أيضاً: (( قال يحيى : عيسى بن جارية عنده أحاديث مناكير ، يحدث عنه يعقوب القمي ، وعنبسة القاضي )) . وأورد ابن عدي هذين القولين في الكامل ١٨٨٨/٥، والعقيلي في الضعفاء ٣٨٣/٣ . وقال النسائي في الضعفاء والمتروكين ص (٧٧) برقم ( ٤٢٣): (( يروي عنه يعقوب القمي ، منكر )). وقال الآجري ، عن أبي داود: (( منكر الحديث)). وقال في موضع آخر: (( ما أعرفه روى مناكير)). وقال ابن عدي في الكامل ١٨٨٩/٥: ((وأحاديثه - بهذا الإسناد- كلها غير محفوظة)). وترجمه البخاري في الكبير ٦/ ٣٨٥ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٦/ ٢٧٣: ((سئل أبو زرعة عن عيسى بن جارية، فقال: ينبغي أن يكون مدينياً، لا بأس به)). وهذا توثيق له. وذكره ابن حبان في الثقات ٢١٤/٥. وقال الذهبي في كاشفه: ((مختلف فيه ، قال ابن معين : عنده مناكير)). وقال في المغني: ((مختلف فيه ، قال النسائي: متروك، وقال أبو زرعة: لا بأس به)). وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٣١٠/٣ -٣١١ بعد أن أورد قول ابن معين (( عنده مناكير )) وقول النسائي : ((منكر الحديث ، وجاء عنه: متروك)) . وتوثيق أبي زرعة ، ثم أورد له هذا الحديث كما قدمنا: ((وإسناده وسط)). وقال الحافظ في التقريب: (( فيه لين)). وقد أورد في الإصابة ٧٨/٥ حديثاً من طريقه وقال: (( رجاله ثقات)). وقال في الفتح عن هذا الإسناد نفسه: ((وأخرج الطبراني بسند جيد عن رجل من الصحابة لم يسمه رفعه: ((من زنى خرج الإيمان من قلبه ... )). نقول: لقد سماه فقال: ((شريك - رجل من الصحابة)) وانظر الإصابة ٧٨/٥، ومجمع » ٤٤٥ ٥٠٨٢ - وَعَنْ أَنَسِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّ بِاللَّيْلِ فِي رَمَضَانَ، فَجَاءَ قَوْمٌ وَصَلَّى وَكَانَ يُخَفِّفُ، ثُمَّ يَدْخُلُ بَيْتَهُ فَيُصَلِّي، ثُمَّ يَخْرُجُ فَيُخَفِّفُ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ ، قُمْنَا خَلْفَكَ اللَّيْلَةَ، فَكُنْتَ تَدْخُلُ بَيْتَكَ ثُمَّ تَخْرُجُ ؟ قَالَ: ((إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ مِنْ أَجْلِكُمْ )) . رواه الطبراني(١) في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح. (مص: ٢٨٨). ٤٢ - بَابُ الإِعْتِكَافِ ٥٠٨٣ - عَنْ أَبِي لَيْلَىْ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْتَكَفَ (٢) فِي قُبَّةٍ مِنْ خُوصٍ(٣). « الزوائد ١٢٦/٢ برقم (٣٧١). وحسن البوصيري إسناده في (( مصباح الزجاجة)) الورقة (٢٦٩) . وصحح حديثه ابن خزيمة ، ووثقه الهيثمي ٢/ ١٨٥ . فمثله عندنا لا يمكن أن يكون إلاَّ حسن الحديث . وقال الطبراني: (( لا يروى عن جابر إلاَّ بهذا الإسناد، تفرد به يعقوب، وهو ثقة)). وانظر تلخيص الحبير ٢/ ٢١ . (١) في الأوسط (٢ ل ٢١٨) وفي المطبوع برقم (٨٢٠٨) - وهو في مجمع البحرين ١٧٢/٣ برقم (١٦٢٧) - من طريق موسى بن هارون، حدثنا إسحاق بن راهويه ، أخبرنا النضر بن شميل ، وأخرجه الخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٧/ ١٨١ من طريق جعفر بن محمد بن عامر ، حدثنا عفان ، جميعاً : حدثنا حماد بن سلمة ، أخبرنا ثمامة ، عن أنس ... وهذا إسناد صحيح. وقال الطبراني: (( لم يروه عن ثمامة إلاَّ حماد، تفرد به النضر)). نقول : لم ينفرد به النضر وإنما تابعه عفان ، وكلاهما ثقة . (٢) اعتكف ، يعتكف ، اعتكافاً، وعكف يَعْكِفُ ، عكوفاً: أقام على الشيء ، وبالمكان ، ولزمهما فهو معتكف ، وعاكف . ومنه قيل لمن لازم المسجد وأقام على العبادة فيه : عاكف ، ومعتكف . (٣) الخوص : ورق النخل . ٤٤٦ رواه أحمد (١)، والطبراني في الكبير، والأوسط(٢)، وفيه علي بن عابس(٣) ، وهو ضعيف . ٥٠٨٤ - وَعَنْ مُعَيْقِيبٍ، قَالَ: أَعْتَكَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قُبَّةٍ مِنْ خُوصٍ بَابُهَا مِنْ حَصِيرٍ وَالنَّاسُ فِي الْمَسْجِدِ . رواه الطبراني (٤) في الكبير، والأوسط ، وفيه النضر بن يزيد ، النهرتيري(٥) ، ولم أجد من ترجمه . ٥٠٨٥ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْتَكَفَ أَوَّلَ سَنَةٍ الْعَشْرَ الأُوَلَ، ثُمَّ أَعْتَكَفَ اَلْعَشْرَ الْوُسْطَىْ، ثُمَّ أَعْتَكَفَ اَلْعَشْرَ الأَوَاخِرَ. وَقَالَ : ((إِنِّي رَأَيْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِيهَا فَأُنْسِيتُهَا)) ، فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْتَكِفُ فِيهِنَّ حَتَّى تُؤُفِّيَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . (١) في المسند ٣٤٨/٤، والطبراني في الكبير ٧/ ٧٧ برقم (٦٤٢٢) وابن عدي في الكامل ١٨٣٠/٥، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) برقم (٥٠٠٥ )، وابن أبي خيثمة في تاريخه برقم ( ٣٦٩٣) من طريق علي بن عابس ، عن أبي فزارة ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أبي ليلى ... وعلي بن عابس ضعيف ، وباقي رجاله ثقات. وأبو فزارة هو: راشد بن كيسان العبس، وهو ثقة، وانظر ((تهذيب الكمال)) ١٣/٩. وما وجدته في معجم الطبراني الأوسط . (٢) سقطت ((والأوسط)) من (ظ، د) وهو الصواب ، والله أعلم. (٣) في (ظ): ((حابس)) وهو تحريف. (٤) في الكبير ٣٥٢/٢٠ برقم (٨٣٠)، وفي الصغير ١٤٦/١ - ١٤٧، وفي الأوسط - في مجمع البحرين ١٧٠/٣ - ١٧١ برقم (١٦٢٤) ولم يدل محققه عليه في الأوسط - من طريق النضر بن يزيد النهرتيري ، حدثنا مبشر بن إسماعيل الحلبي ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن معيقيب ... وهذا إسناد جيد رجاله رجال الصحيح ما عدا النضر بن يزيد ترجمه السمعاني في الأنساب ، وذكره ابن حبان في الثقات ٠٢١٤/٩ (٥) النهرتيري : نسبه إلى قرية تسمى نهرتيرى. وانظر اللباب ٣١٩/٣، والأنساب، ومعجم البلدان ٣١٩/٥ . ٤٤٧ رواه الطبراني(١) في الكبير ، وإسناده حسن . ٥٠٨٦ - وَعَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((أَعْتِكَافُ عَشْرٍ فِي رَمَضَانَ كَحَجَّتَيْنِ وَعُمْرَتَيْنٍ )) . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه عنبسة بن عبد الرحمن القرشي ، وهو متروك . ٥٠٨٧ - وَعَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ : قَوْمٌ عُكُوفٌ بَيْنَ دَارِكَ وَدَارِ أَبِي مُوسَى ، أَلاَ تَنْهَاهُمْ؟ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ: فَلَعَلَّهُمْ أَصَابُوا وَأَخْطَأْتَ ، وَحَفِظُوا وَنُسّيتَ ؟ فَقَالَ حُذَيْفَةُ: أَمَّا أَنَا فَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ لاَ أَعْتِكَافَ إِلاَّ فِي هَذِهِ الْمَسَاجِدِ الثَّلاَثَةِ : مَسْجِدُ الْمَدِينَةِ، وَمَسْجِدُ مَكَّةَ وَمَسْجِدُ إِيلِيَاءَ . رواه الطبراني(٣) في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح. (١) في الكبير ٤١٢/٢٣ - ٤١٣ برقم (٩٩٤) من طريق أبي الزنباع ، حدثنا يحيى بن بكير ، حدثنا ابن لهيعة ، عن واهب بن عبد الله المعافري : أنه سمع زينب بنت أبي سلمة تخبر عن أمها أم سلمة : أن النبي صلى الله عليه وسلّم ... وهذا إسناد فيه ابن لهيعة ، وهو ضعيف. (٢) في الكبير ١٢٨/٣ برقم (٢٨٨٨) من طريق محمد بن الفضل السقطي . وأخرجه البيهقي في (( شعب الإيمان)) (٣٩٦٦) من طريق أحمد بن يوسف السلمي. وأخرجه الخطيب في ((تلخيص المتشابه في الرسم)) ١/ ١١٧ من طريق محمد بن إسحاق الصَّغاني . جميعاً : حدثنا سعيد بن سليمان ، حدثنا الهياج بن بسطام ، حدثنا عنبسة ، عن محمد بن سليمان ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين ... وعنبسة متروك ، وقد رماه البعض بالوضع ، والهياج بن بسطام ضعيف . وجاء محمد بن سليمان في (( المتشابه في الرسم )) وفي مشيخة أبي الطاهر برقم ( ٩٠ ) ((سُلَيْم)). وفي الذرية الصالحة برقم (١٥٧) ((سليمان)) أيضاً. (٣) في الكبير ٩/ ٣٥٠ برقم (٩٥١١) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن ابن عيينة ، عن جامع بن أبي راشد قال : سمعت أبا وائل يقول : قال حذيفة ... ٤٤٨ ٥٠٨٨ - وَفِي رِوَايَةٍ(١): فَقَالَ حُذَيْفَةُ: أَمَّا أَنَا فَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ لاَ أَعْتِكَافَ إِلاَّ فِي مَسْجِدٍ جَمَاعَةٍ . وإسنادها مرسل . ٥٠٨٩ - وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: جَاءَ حُذَيْفَةُ إِلَى عَبْدِ اللهِ، فَقَالَ: أَلاَ أَعْجَبُ مِنْ نَاسِ عُكُوفٍ بَيْنَ دَارِكَ وَدَارِ الأَشْعَرِيِّ ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : فَلَعَلَّهُمْ أَصَابُوا وَأَخْطَأْتَ ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: مَا أُبَالِي أَفِيهِ أَعْتَكِفُ أَمْ فِي بُيُوتِكُمْ هَذِهِ ، وَإِنَّمَا الاعْتِكَافُ فِي هَذِهِ الْمَسَاجِدِ الثَّلاَثَةِ: مَسْجِدُ الْحَرَامِ ، وَمَسْجِدُ الْمَدِينَةِ، وَمَسْجِدُ الأَقْصَى. وَكَانَ أَلَّذِينَ أَعْتَكَفُوا - فَعَابَ عَلَيْهِمْ حُذَيْفَةُ - فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ الأَكْبَرِ . رواه الطبراني(٢) في الكبير، وإبراهيم لم يدرك حذيفة. (مص: ٢٨٩)/. ١٧٣/٣ ٤٣ - بَابٌ: فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ ٥٠٩٠ - عَنْ أَنَسِ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ الأَّ وَاخِرُ ، طَوَى فِرَاشَهُ ، وَأَعْتَزَلَ النِّسَاءَ، وَجَعَلَ عَشَاءَهُ سَحُوراً . جـ وأخرجه عبد الرزاق ٣٤٨/٤ برقم (٨٠١٦)، والبيهقي في الصيام ٣١٦/٤ باب: الاعتكاف في المسجد ، من طريق ابن عيينة ، بالإسناد السابق . وهذا إسناد صحيح . وانظر التعليق التالي . (١) أخرجها الطبراني في الكبير ٩/ ٣٤٩ برقم (٩٥٠٩) من طريق علي ، حدثنا حجاج بن منهال ، حدثنا أبو عوانة ، عن مغيرة ، عن إبراهيم : أن حذيفة قال لابن مسعود ... وإبراهيم لم يدرك حذيفة - والله أعلم - فالإسناد منقطع. (٢) في الكبير ٩/ ٣٤٩ برقم (٩٥١٠) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن واصل الأحدب ، عن إبراهيم قال : جاء حذيفة ... وهو في مصنف عبد الرزاق ٤/ ٣٤٧ - ٣٤٨ برقم (٨٠١٤) وإسناده منقطع . وأخرجه الطبراني أيضاً مختصراً في الكبير برقم (٩٥٠٨) وإسناده منقطع . وانظر (( نيل الأوطار)) ٣٥٤/٤ -٣٦١، وفتح الباري ٢٧١/٤ وما بعدها . ٤٤٩ رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه حفص بن واقد البصري ، قال ابن عدي : له أحاديث منكرة . ٥٠٩١ - وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوقِظُ أَهْلَهُ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ فِي (٢) شَهْرِ رَمَضَانَ وَكُلَّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ يُطِيقُ الصَّلاَةَ . قلت : رواه الترمذي(٣) باختصار . رواه الطبراني (٤) في الأوسط ، وأبو يعلى باختصار عنه ، وفي إسناد الطبراني (١) في الأوسط (٢ ل ٤٦) وفي المطبوع برقم ( ٥٦٥٣) - وهو في مجمع البحرين ١٧٢/٣ - ١٧٣ برقم (١٦٢٨) - وأبو نعيم في حلية الأولياء ٢٨١/٦، وابن عدي في الكامل ٨٠٠/٢ من طريق عبد الله بن الحكم بن زياد ، حدثنا حفص بن واقد العلاف البصري ، حدثنا هشام الدستوائي ، عن قتادة ، عن أنس ... وحفص بن واقد ، أورد له ابن عدي في الكامل ٢/ ٨٠٠ ثلاثة أحاديث هذا منها ، ثم قال : (( وهذه الأحاديث أنكر ما رأيت لحفص بن واقد هذا . والحديث الأول عن إسماعيل بن مسلم ، قد رواه غير حفص بن واقد ، عنه . وحديث ابن عون لا یرویه عنه غیر حفص بن واقد . وحديث هشام الدستوائي بعض متنه قد شورك فيه ، وبعض المتن لا يرويه عن هشام غير حفص . ولم أر لحفص أنكر من هذه الأحاديث ، وليس له من الأحاديث إلاَّ شيء يسير)). وهذا ليس جرحاً مسقطاً للعدالة، قال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٤٤٥/٣ ترجمة محمد بن إبراهيم التيمي: (( من ثقات التابعين . قال أحمد بن حنبل : في حديثه شيء يروي مناكير - أو قال : أحاديث منكرة . قلت : وثقه الناس ، واحتج به الشيخان ، وقفز القنطرة)). وقال الذهبي في (( ميزان الاعتدال)) ٣٣٤/٢ ترجمة طاهر بن خالد بن نزار الأيلي: ((صدوق ، وله ما ينكر)). (٢) في (ظ): ((من)). (٣) في الصوم (٧٩٥) باب : منه - يعني ما جاء في ليلة القدر . (٤) في الأوسط (٢ ل ١٦٨) وفي المطبوع برقم (٧٤٢١) - وهو في مجمع البحرين ١٧٣/٣ برقم (١٦٢٩) - من طريق محمد بن أبان ، حدثنا إسماعيل بن عمرو البجلي ، » ٤٥٠ عبد الغفار بن القاسم ، وهو ضعيف ، وإسناد أبي يعلى حسن . ٤٤ - بَابٌ : فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ٥٠٩٢ - وَعَنْ عَلِيٍّ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((أَطْلُبُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ فَإِنْ غُلِبْتُمْ ، فَلاَ تُغْلَبُوا فِي السَّبْعِ الْبَوَاقِي )) . رواه أحمد (١) ، وفيه عبد الحميد بن الحسن الهلالي ، وثقه ابن معين وغيره ، وفيه كلام . * حدثنا عبد الغفار بن القاسم أبو مريم ، عن أبي إسحاق الهمداني ، عن هانىء بن هانىء الهمداني ، عن هبيرة بن يريم ، عن علي بن أبي طالب ... وهذا إسناد فيه إسماعيل بن عمرو البجلي وهو ضعيف ، وعبد الغفار وهو متهم بالوضع ، وباقي رجاله ثقات هانىء بن هانىء فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٢٢٢٧) فى موارد الظمآن . وأخرجه أبو يعلى ٢٤٣/١ برقم (٢٨٢) وإسناده جيد، وقد استوفينا تخريجه هناك، وهبيرة بن يريم بسطنا القول فيه عند الحديث (٢٢١١) فى موارد الظمآن . ونضيف هنا : أخرجه البيهقي في الصيام ٣١٤/٤ باب : العمل في العشر الأواخر من رمضان ، من طريق هشيم ، حدثنا شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن عاصم بن ضمرة ، عن علي ... وهذا إسناد حسن. عاصم بن ضمرة فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٧٠٨٥ ) في مسند الموصلي . (١) بل أخرجه ابنه عبد الله في زوائده على المسند ١/ ١٣٣ من طريق سويد بن سعيد ، أخبرني عبد الحميد بن الحسن الهلالي ، عن أبي إسحاق ، عن هبيرة بن يريم ، عن علي ... وهذا إسناد ضعيف لضعف سويد بن سعيد ، وعبد الحميد بن الحسن الهلالي روى له الترمذي ، قال ابن معين: ((ليس به بأس))، وقال أيضاً: ((ثقة)). وقال أبو حاتم: ((شيخ)). وقال أبو زرعة: (( ضعيف)). وقال الآجري: (( سألت أبا داود عنه فقال: كان علي بن المديني يضعفه ... )) بشيء من التصرف. وقال أحمد: (( لا أعرفه)) العلل ٤/ ٩٥ . وضعفه الدارقطني والعقيلي، وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ١٤٢/٢: ((كان ممن يخطىء حتى خرج عن حد الاعتدال به إذا انفرد )). وقال الحافظ في تقريبه : ((صدوق يخطىء)). وانظر ترجمته في التهذيب وفروعه . وفي ميزان الاعتدال ٥٣٩/٢، وفى الكاشف ٢/ ١٣٣ . ٤٥١ ٥٠٩٣ - وَعَنْ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((رَأَيْتُ الْقَمَرَ لَيْلَةَ اُلْقَدْرِ، كَأَنَّهُ شِقُّ جَفْنَةٍ » . رواه أبو يعلى(١). ٥٠٩٤ - وَعَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((خَرَجْتُ حِينَ بَزَغَ الْقَمَرُ كَأَنَّهُ فَلْقُ جَفْنَةٍ (٢) فَقَالَ: اللَّيْلَةُ لَيْلَةُ الْقَدْرِ )). رواه عبد الله بن أحمد من زياداته(٣) ، وأبو يعلى كما تقدم ، وفيه حديج بن « وفي الباب شواهد كثيرة يتقوى بها هذا الحديث . انظر مسند الموصلي ١٥٤/١ برقم ( ١٦٥) وبرقم (١٦٨) وعند أبي يعلى ذكرنا شواهد أخرى فانظرها . وانظر حديث أبي سعيد عند أحمد ٧١/٣ ((اطلبوا ليلة القدر في العشر ... )). وحديث أنس في مسند الموصلي أيضاً ٢٣٤/٣ (( التمسوها في العشر الأواخر ... )). (١) في المسند ٤٠١/١ برقم (٥٢٥) - ومن طريق أبي يعلى هذه أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ٨٣٧/٢، والهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (٥٢٤)، والحافظ في (( المطالب العالية)) برقم (١١٩٢) - من طريق محمد بن بكار ، حدثنا حديج بن معاوية ، عن أبي إسحاق ، عن أبي حذيفة ، عن علي ، عن النبي ... وهذا إسناد ضعيف ، حديج بن معاوية متأخر السماع من أبي إسحاق ، وهو لين الحديث . وقد حكمنا بحسن هذا الإسناد في مسند الموصلي سهواً ، فجلّ من لا يضل ولا ينسى . وانظر التعليق التالي . ويشهد له حديث أبي هريرة عند مسلم ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٣٦/١١ برقم ( ٦١٧٦ ) . وشق الجفنة : نصفها ، والجفنة : أعظم ما يكون من القصاع . (٢) فلق جفنة : نصفها . (٣) على المسند ١٠١/١، وأبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ١/ ١٩١، من طريق محمد بن سليمان لوين ، حدثنا حديج بن معاوية ، عن أبي إسحاق ، عن أبي حذيفة ، عن علي ... وهذا إسناد ضعيف. وانظر التعليق الأسبق. وقال الدار قطني - وقد سئل عنه في (( العلل الواردة في الأحاديث )) ١٨٦/٤ برقم ( ٤٩٧): ((يرويه حديج بن معاوية ، عن أبي إسحاق ، عن أبي حذيفة ، عن علي . وخالفه شعبة فرواه يوسف بن يعقوب السدوسي ، عنه ، عن أبي إسحاق ، عن أبي حذيفة ، عن ابن مسعود . ٤٥٢ معاوية ، وثقه أحمد وغيره ، وفيه كلام . ٥٠٩٥ - وَعَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( أَلْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ وَثْراً)). رواه أبو يعلى(١) ، والبزار ، ورجال أبي يعلى ثقات. ٥٠٩٦ - وَعَنْ أَبِي عَقْرَبٍ، قَالَ: غَدَوْتُ إِلَى أَبْنِ مَسْعُودٍ ذَاتَ غَدَاةٍ فِي رَمَضَانَ ، فَوَجَدْتُهُ فَوْقَ بَيْتٍ جَالِساً ، فَسَمِعْنَا صَوْتَهُ وَهُوَ يَقُولُ : صَدَقَ اللهُ ، وَبَلَّغَ رَسُولُهُ ، فَقُلْنَا: سَمِعْنَاكَ تَقُولُ : صَدَقَ اللهُ وَبَلَّغَ رَسُولُهُ ؟ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( لَيْلَةُ الْقَدْرِ فِي النِّصْفِ مِنَ السَّبْعِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ ، تَطْلُعُ الشَّمْسُ غَدَاتَئِذٍ صَافِيَةً لَيْسَ لَهَا شُعَاعٌ )). فَنَظَرْتُ إِلَيْهَا فَوَجَدْتُهَا كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ( مص : ٢٩٠ ) . رواه أحمد (٢) ، وأبو يعلى، وأبو عقرب لم أجد من ترجمه ، وبقية رجاله ثقات. * وغيره يرويه عن شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن أبي حذيفة ، رجل من أصحاب عبد الله بن مسعود ، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلّم غير مسمىً، وهو المحفوظ)). وحديث الرجل من أصحاب النبي ، أخرجه النسائي في الكبرى ٢٧٥/٢ برقم (٣٤١١) من طريق محمد بن بشار ، حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، به . (١) في المسند ١/ ١٥٧ برقم (١٦٨)، وابن أبي شيبة ٢/ ٥١٣ باب: في ليلة القدر ، وأي ليلة هي ؟ و ٧٣/٣ باب: في العشر الأواخر من رمضان، والبزار ١/ ٤٨٣ برقم (١٠٢٧) من طريق عبد الله بن إدريس ، عن عاصم بن كليب ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، عن عمر ... وهذا إسناد صحيح . وانظر أحاديث الباب . (٢) في المسند ٤٠٦/١ - ومن طريقه أورده البوصيري في الإتحاف برقم (٣١٦٢) - وابن أبي شيبة ٥١٢/٣ من طريق أبي يعفور ، عن أبي الصلت ، عن أبي عقرب الأسدي ، قال : أتينا ابن مسعود ... وهذا إسناد ضعيف . وقد أطلنا في تخريجه في مسند الموصلي ٩/ ٢٥١ برقم (٥٣٧١) فعد إليه إذا شئت . وأبو عقرب فصلنا القول فيه عند الموصلي برقم ( ٥٣٧١ ). ٤٥٣ ٥٠٩٧ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ : أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَتَى لَيْلَةُ الْقَدْرِ ؟ قَالَ: ((مَنْ يَذْكُرُ لَيْلَةَ الصَّهْبَاوَاتِ؟))(١). فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : أَنَا ، بِأَبِي أَنْتَ وأَمِّي ، وَإِنَّ فِي يَدِيَ لَتَمَرَاتِ أَتَسَخَّرُ بِهِنَّ ١٧٤/٣ مُسْتَتِراً بِمُؤَخِّرَةِ رَحْلِي (٢) / مِنَ أَلْفَجْرِ، وَذَلِكَ حِينَ يَطْلُعُ اَلْقُمَيْرُ(٣). رواه أحمد(٤)، وأبو يعلى، والطبراني في الكبير ، حـ ونضيف هنا : أخرجه الطيالسي ١/ ٢٠١ برقم (٩٧٠) من طريق شريك ، وأبي عوانة ، وشيبان ، كلهم عن أبي يعفور ، عن أبي عقرب ... وقال : رواه أبو داود الطيالسي ، وأبو بكر بن أبي شيبة واللفظ له ، وأبو يعلى ، وأحمد بن حنبل ، كلهم من طريق أبي عقرب . وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ١/ ٢٦٣ برقم (٧٧٧): (( سألت أبي عن حديث رواه أبو داود الطيالسي ... )) وذكر هذا الحديث، ثم قال: (( فسمعت أبي يقول: هذا الحديث وهم ، إنما هو أبو يعفور ، عن الصعب البكري ، عن أبي عقرب الأسدي ، عن ابن مسعود )) . وللكن يشهد له حديث أبي بن كعب عند مسلم في صلاة المسافرين ( ٧٦٢) باب : الترغيب في قيام رمضان . (١) الصهباء - على لفظ مؤنث أصهب ، المكان الذي أعرس به رسول الله صلى الله عليه وسلّم - على صفية بنت حُيَّيّ ، وهو من خيبر على بعد (١٢) ميلاً تقريباً . وفيه مسجد لرسول الله صلى الله عليه وسلّم . انظر لسان العرب ، ومعجم البلدان لياقوت ٤٣٥/٣، ومعجم ما استعجم للبكري ١/ ٥٢١ - ٥٢٢، و٨٤٤/٢، والمعالم الأثيرة ص (١٦٢). (٢) ساقطة من ( ظ ). (٣) في (د): ((طلع القمر)). (٤) في المسند ٣٧٦/١، ٣٩٦، ٤٥٢ - ٤٥٣ - ومن طريق أحمد، وغيره أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٢١/ ٢٥٠، ٢٥١. وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٩/ ٢٧٠ برقم (٥٢٩٣) وإسناده ضعيف . ونضيف هنا: أخرجه الطيالسي ١/ ٢٠١ برقم (٩٧٢) منحة، والطحاوي في (( شرح معاني » ٤٥٤ وزاد : (( وذَلِكَ لَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ )). وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه . ٥٠٩٨ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((أُلْتَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ » . رواه أحمد (١). ٥٠٩٩ - وَزَادَ أَبْنُهُ(٢): ((فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ فِي وِتْرٍ ، فَإِنِّي قَدْ الآثار)) ٩٣/٣، والطبراني في الكبير ١٨٨/١٠ برقم (١٠٢٨٩) وإسناده ضعيف أيضاً . (١) في المسند ٨٦/٥، ٨٨، والبزار في البحر الزخار برقم (٤٢٦٧) - وهو في كشف الأستار ١٣٢/١ برقم (١٠٣٢) - من طريق أبي داود الطيالسي، حدثنا شريك، عن سماك، عن جابر بن سمرة ... وهو عند الطيالسي ١٩٨/١ - ١٩٩ برقم (٩٥٦) وإسناده حسن ، شريك فصلنا القول فيه عند الحديث ( ١٧٠١ ) في موارد الظمآن . وأخرجه الطبراني في الكبير ٢/ ٢٢٠ برقم (١٩٠٦) وفي الأوسط (١ ل ١٠٢) - وهو في مجمع البحرين ١٧٦/٣ برقم (١٦٣٤) - وفي الصغير ١٠٢/١ من طريق أبي بكر بن أبي شيبة قال : وجدت في كتاب أبي بخطه : حدثنا شعبة ، عن سماك بن حرب ، عن جابر بن سمرة ... وقال الطبراني: ((لم يروه عن شعبة إلاَّ محمد بن أبي شيبة وجادة في كتابه)). وأخرجه ابن أبي شيبة ٥١٣/٢ باب: في ليلة القدر وأي ليلة هي؟ و ٧٦/٣ باب: ما جاء في ليلة القدر واختلافهم فيها ، والطبراني في الكبير ٢/ ٢٢٧ برقم (١٩٤١) من طريق عمرو بن حماد بن طلحة القناد ، حدثنا أسباط بن نصر عن سماك بن حرب ، عن جابر بن سمرة ... وهذا إسناد حسن ، رجاله رجال الصحيح . وأسباط بن نصر فصلنا القول فيه عند الحديث ( ١٥٢٤ ) في موارد الظمآن . وانظر التعليق التالي وسيأتي هذا الحديث أيضاً برقم ( ٥١١٩) . (٢) عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند ٩٨/٥، والبزار ٤٨٥/١ برقم (١٠٣١، ١٠٣٣) من طريق عبد الرحمن بن شريك ، حدثني أبي . وأخرجه الطبراني في الكبير ٢/ ٢٣١ برقم (١٩٦٢) من طريق خلاد بن يزيد ، عن شريك. جميعاً : عن سماك، عن جابر بن سمرة ... وهذا إسناد حسن. ٤٥٥ رَأَيْتُهَا ثُمَّ نُسِّيْتُهَا وَهِيَ لَيْلَةُ قَطْرٍ وَرِيحٍ - أَوْ قَالَ -: مَطَرٍ وَرِيحٍ)). رواه البزار، والطبراني في الكبير ، وزاد: ((وَرَعْدٍ )» ورجال أحمد رجال الصحيح . ٥١٠٠ - وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، فَقَالَ: ((هِيَ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ، قُمْ فِي الثَّالِثَةِ، أَوِ الْخَامِسَةِ)). رواه أحمد (١) ، ورجاله ثقات . ٥١٠١ - وَعَنْ جَابِرٍ: أَنَّ أَمِيرَ الْبَعْثِ كَانَ غَالِباً اللَّيْثِيَّ وَقُطْبَةَ بْنَ عَامِرٍ أَلَّذِي دَخَلَ عَلَى رَسُولِ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّخْلَ وَهُوَ مُحْرِمٌ ، وَخَرَجَ مِنَ الْبَابِ وَقَدْ تَسَوَّرَ مِنْ قِبَلِ اُلْجِدَارِ . وَعَبْدَ الهِ بْنَ أُنَيْسٍ أَلَّذِي سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَقَدْ خَلَتْ ثِنْتَانٍ وَعِشْرُونَ لَيْلَةً، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((اُلْتَمِسُوهَا فِي هَذِهِ السَّبْعِ الأَوَاخِرِ الَّتِي بَقِيَتْ مِنَ الشَّهْرِ)) . رواه أحمد(٢)، وهو في الأصل كما ترى ، وإسناده حسن . ٥١٠٢ - وَعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ: أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((فِي رَمَضَانَ، فَلْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ ، فَإِنَّهَا فِي وِتْرٍ فِي إِحْدَى وَعِشْرِينَ ، أَوْ ثَلاَثٍ وَعِشْرِينَ ، أَوْ « وانظر تعليقنا على الرواية السابقة . (١) في المسند ٢٣٤/٥، والطبراني في الكبير ٩٢/٢٠ برقم (١٧٧)، وفي مسند الشاميين ١٨٧/٢، برقم (١١٦٠) من طريق بقية بن الوليد ، حدثنا بحير بن سعد ، عن خالد بن معدان ، عن أبي بحرية ، عن معاذبن جبل ... وهذا إسناد صحيح، بقية صرح بالتحديث ، وأبو بحرية هو عبد الله بن قيس . وانظر أحاديث تحري ليلة القدر حتى آخر الباب . (٢) في المسند ٣٣٦/٣ من طريق الحسن، حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا أبو الزبير ، أخبرني جابر ... وهذا إسناد ضعيف ، فيه ابن لهيعة. ٤٥٦ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ، أَوْ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ، أَوْ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ ، أَوْ فِي آخِرٍ لَيْلَةٍ . فَمَنْ قَامَهَا أَبْتَغَاءَهَا إِيمَاناً وَأَحْتِسَاباً ، ثُمَّ وُفِّقَتْ لَهُ ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ ». رواه أحمد(١) ، والطبراني في الكبير ، وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل ، وفيه كلام ، وقد وثق . ( مص : ٢٩١ ) . ٥١٠٣ - وَعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( لَيْلَةُ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْبَوَاقِي، مَنْ قَامَهُنَّ أَبْتِغَاءَ حِسْبَتِهِنَّ، فَإِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ يَغْفِرُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ، وَمَا تَأَخَّرَ ، وَهِيَ لَيْلَةُ وِتْرٍ: تِسْعِ أَوْ سَبْعٍ ، أَوْ خَامِسَةٍ ، أَوْ ثَالِثَةٍ ، أَوْ آخِرٍ لَيْلَةٍ » . وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ أَمَارَةَ لَيْلَةِ الْقَدْرِ أَنَّهَا صَافِيَّةٌ ، بَلْجَةٌ ، كَأَنَّ فِيهَا قَمَرأَ سَاطِعاً، سَاكِنَةٌ ، شَاحِبَةٌ ، لَاَ بَرْدَ فِيهَا وَلاَ حَرَّ ، وَلاَ يَحِلُّ لِكَوْكَبٍ يُرْمَى بِهِ فِيهَا حَتَّى يُصْبِحَ ، وَإِنَّ أَمَارَتَهَا أَنَّ الشَّمْسَ صَبِيحَتَهَا تَخْرُجُ مُسْتَوِيَةً لَيْسَ لَهَا شُعَاعٌ، مِثْلَ الْقَمَرِ الْبَدْرِ ، لاَ يَحِلُّ لِلشَّيْطَانِ أَنْ يَخْرُجَ مَعَهَا يَوْمَئِذٍ )) . رواه أحمد (٢) ، ورجاله ثقات . (١) في المسند ٣١٨/٥، ٣٢١ من طريق سعيد بن سلمة بن أبي الحسام ، حدثنا عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن عمر بن عبد الرحمن ، عن عبادة بن الصامت ... وهذا إسناد حسن من أجل عبد الله بن محمد . وعمر بن عبد الرحمن ترجمه البخاري في الكبير ١٧١/٦، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٦/ ١٢٠ ولم يوردا فيه جرحاً، وذكره ابن حبان في الثقات ١٥١/٥ . وسعيد بن سلمة قال ابن حجر: ((صدوق صحيح الكتاب ، يخطىء من حفظه)). ولعل قوله في هذا الحديث: (( أو في آخر ليلة)) وقوله: ((وما تأخر)) من حفظه وليست في كتابه . وانظر الرواية التالية . وما وجدت في الكبير هذه الرواية ، وانظر الرواية التالية . (٢) في المسند ٢٢٤/٥ من طريق حيوة بن شريح ، حدثنا بقية ، حدثني بحير بن سعد ، عن خالد بن معدان ، عن عبادة بن الصامت ... وهذا إسناد رجاله ثقات غير أنه منقطع ، » ٤٥٧ ٥١٠٤ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ / فِي لَيْلَةِ ١٧٥/٣ اُلْقَدْرِ : ((إِنَّهَا لَيْلَةُ سَابِعَةٍ أَوْ تَاسِعَةٍ وَعِشْرِينَ إِنَّ الْمَلاَئِكَةَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ فِي الأَرْضِ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ أَلْخَصَىْ )) . رواه أحمد (١) ، والبزار ، والطبراني في الأوسط(٢) ورجاله ثقات. ٥١٠٥ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((الْتَمِسُوا لَيْلَةَ اُلْقَدْرِ فِي سَبْعَ عَشْرَةَ ، أَوْ تِسْعَ عَشَرَةَ ، أَوْ إِحْدَى وَعِشْرِينَ، أَوْ ثَلاَثٍ وَعِشْرِينَ ، أَوْ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ ، أَوْ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ، أَوْ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ )). رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه أبو المهزم ، وهو ضعيف. « خالد بن معدان لم يسمع من عبادة ، والله أعلم . وانظر الحديث السابق . (١) في المسند ٥١٩/٢، والبزار ٤٨٤/١ برقم (١٠٣٠) وابن خزيمة برقم (٢١٩٤)، وابن الجوزي في (( التبصرة)) برقم (١٦١) من طريق أبي داود الطيالسي ، حدثنا عمران القطان ، عن قتادة ، عن أبي ميمونة ، عن أبي هريرة ... وهو عند الطيالسي ١ / ٢٠٠ برقم (٩٦٤) وإسناده حسن . عمران بن داور القطان فصلنا القول فيه عند الحديث ( ١٨٨١) في موارد الظمآن . وأخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٤١) وفي المطبوع برقم (٢٥٢٢) - وهو في مجمع البحرين ١٧٦/٣ - ١٧٧ برقم (١٦٣٥) - من طريق أبي مسلم ، حدثنا عمرو ، أخبرنا عمران القطان ، بالإسناد السابق . كما أخرجه فيه (١ ل ٣٠٧) وفي المطبوع برقم ( ٤٩٣٦) وهو في مجمع البحرين ١٧٧/٣ برقم (١٦٣٦) من طريق الفضل بن الحباب ، حدثنا عمرو بن مرزوق ، بالإسناد السابق . (٢) سقط من (ظ) قوله: ((في الأوسط)). (٣) في الأوسط ١٦٦/٢ - ١٦٧ برقم (١٣٠٦) - وهو في مجمع البحرين ١٧٤/٣ برقم (١٦٣٠) - من طريق أحمد بن محمد بن صدقة ، حدثنا أحمد بن عبد الله المنجوفي ، حدثنا أبو داود الطيالسي ، حدثنا سليم بن حيان ، حدثني أبو المهزم يزيد بن سفيان التيمي ، عن أبي هريرة ... وأبو المهزِّم متروك الحديث . ٤٥٨ ٥١٠٦ - وَعَنْ بِلاَلٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ)) . قلت : لبلال في الصحيح(١) أنها في العشر الأواخر . رواه أحمد (٢) وإسناده حسن . ٥١٠٧ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ كَانَ مُتَحَرِّيَهَا ، فَلْيَتَحَرَّهَا لَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ )) . وَقَالَ: ((تَحَرُوهَا لَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ)) . يَعْنِي: لَيْلَةَ الْقَدْرِ . قلت : لابنِ عمرَ حديثٌ في الصحيح (٣) غيرُ هذا . (١) عند البخاري في المغازي (٤٤٧٠). (٢) في المسند ١٢/٦، والطبراني في الكبير ٣٦٠/١ برقم (١١٠٢)، والبزار في (( البحر الزخار)) برقم (١٣٧٦)، وهيثم بن كليب في المسند برقم (٩٧١)، والطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ٩٢/٣، والروياني في المسند ١/١٤٤ - ٢ نقلاً عن الدكتور محفوظ الرحمن زين الله في تحقيقه مسند ابن كليب ، من طريق ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الخير ، عن الصنابحي ، عن بلال ... وهذا إسناد ضعيف ، فيه ابن لهيعة ، وهو ضعيف . وقال الحافظ في ((فتح الباري)) ٢٦٤/٤: ((وروى أحمد من طريق ابن لهيعة ... وقد أخطأ ابن لهيعة في رفعه ، فقد رواه عمرو بن الحارث ، عن يزيد ، بهذا الإسناد موقوفاً ، بغير لفظه ... )) . وأخرجه ابن أبي شيبة ٥١٣/٢، و ٧٥/٣ من طريق محمد بن إسحاق ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن مرثد بن عبد الله اليزني ، عن الصنابحي ، قال : سألت بلالاً عن ليلة القدر ؟ فقال : ليلة ثلاث وعشرين . وهذا حديث حسن حتى يثبت أنه مدلس . وانظر فتح الباري ٢٦٠/٤ - ٢٦٧، والتمهيد لابن عبد البر ٢٠٥/٢ حيث ذكر هذا الحديث وانظر ما قبلها ، وما بعدها . (٣) استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٩/ ٢٩٣ برقم (٥٤١٩) وفصلنا طرقه هناك . ٤٥٩ رواه أحمد (١) ، ورجاله رجال الصحيح . ٥١٠٨ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ ، قَالَ: أُتِيتُ وَأَنَا نَائِمٌ فِي رَمَضَانَ فَقِيلَ لِي : إِنَّ اللَّيْلَةَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ . قَالَ: فَقُمْتُ وَأَنَا نَاِسٌ، فَتَعَلَّقْتُ بِبَعْضِ أَطْنَابِ [فِسْطَاطٍ](٢) رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا هُوَ يُصَلِّ ، فَنَظَرْتُ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ ، فَإِذَا هِيَ لَيْلَةُ ثَلاَثٍ وَعِشْرِينَ . رواه أحمد(٣) ، والطبراني في الكبير ، ورجال أحمد رجال الصحيح . ( مص : ٢٩٢ ) . ٥١٠٩ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللهِ إِنِّي شَيْخٌ كَبِيرٌ عَلِيلٌ، فَمُرْنِي بِلَيْلَةٍ لَعَلَّ اللهَ يُوَفِّقُنِي فِيهَا لِلَيْلَةِ اَلْقَدْرِ . فَقَالَ: ((عَلَيْكَ بِالسَّابِعَةِ )). (١) في المسند ٢٧/٢، ١٥٧ - ١٥٨ من طريق شعبة قال : عبد الله بن دينار أخبرني قال: سمعت عبد الله بن عمر ... وفي الرواية الثانية: (( قال شعبة : وذكر لي رجل ثقة عن سفيان أنه كان يقول : إنما قال : من كان متحريها فليتحرها في السبع البواقي . فلا أدري قال ذا ، أو ذا ، شعبة شك . قال أبي : الرجل الثقة يحيى بن سعيد القطان)). نقول : شك شعبة غير ضار ، لأن الروايتين إسناداهما صحيحان ، وانظر التعليق السابق . (٢) ما بين حاصرتين زيادة من مسند أحمد ، ومعجم الطبراني. (٣) في المسند ٢٥٥/١، ٢٨٢، والطبراني في الكبير ٢٩٣/١١ برقم (١١٧٧٧)، وابن أبي شيبة ٥١٢/٢ باب: في ليلة القدر، وأي ليلة هي، و ٣/ ٧٥ باب: ما قالوا في ليلة القدر ، من طريق أبي الأحوص ، عن سماك بن حرب ، عن عكرمة قال : قال ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف ، رواية سماك عن عكرمة خاصة مضطربة . ولكن يشهد له حديث عبد الله بن أنيس عند مسلم في الصيام ( ١١٦٨) باب : فضل ليلة القدر ، والحث على طلبها ، وبيان محلها وأرجى أوقاتها . ٤٦٠