النص المفهرس

صفحات 421-440

قَالَ: (( أَعْتِقْ رَقَبَةً )) . قَالَ: لاَ أَجِدُ .
قَالَ: ((صُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ)) . قَالَ: لاَ أَقْدِرُ .
قَالَ : (( أَطْعِمْ سِتِّيْنَ مِسْكِيناً )).
رواه البزار(١)، وفيه الواقدي وفيه كلام كثير، وقد وثق. (مص : ٢٨٢).
٥٠٣٨ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَقَالَ : إِنِّي أَفْطَرْتُ يَوْماً مِنْ رَمَضَانَ مُتَعَمِّداً ، وَوَقَعْتُ عَلَى أَهْلِي فِهِ .
قَالَ: ((أَعْتِقْ رَقَبَةً )) . قَالَ : لاَ أَجِدُ .
قَالَ: ((أَهْدِ بَدَنَةً)) . قَالَ : لاَ أَجِدُ .
قَالَ: ((تَصَدَّقْ بِعِشْرِينَ صَاعاً مِنْ تَمْرٍ، أَوْ تِسْعَةَ عَشَرَ، أَوْ أَحَدَ وَعِشْرِينَ)).
قَالَ : لاَ أَجِدُ .
فَأُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِكْتَلٍ فِيهِ عِشْرُونَ صَاعاً مِنْ تَمْرٍ ، فَقَالَ:
(( تَصَدَّقْ بِهَذَا » .
فَقَالَ: مَا بِالْمَدِينَةِ أَهْلُ بَيْتٍ أَحْوَجُ إِلَيْهِ (٢) مِنَّا .
قَالَ: ((فَأَطْعِمْهُ أَهْلَكَ )).
قلت : لأبي هريرةَ حديثٌ في الصحيح(٣) في المُجَامِع ، بغير سياقه .
(١) في البحر الزخار برقم (١١٠٧) - وهو في كشف الأستار ١/ ٤٨٣ برقم (١٠٢٦) - من
طریق محمد بن سلام المؤدب ،
وأخرجه الدار قطني في سننه برقم (٢٣٩٦) من طريق محمد بن إسحاق ،
جميعاً : حدثنا محمد بن عمر بن واقد ، حدثنا محمد بن إسماعيل بن محمد بن سعد ، عن
أبيه ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه سعد بن أبي وقاص ... والواقدي متروك مع سعة علمه .
وانظر سابقه ، ولاحقه .
(٢) في (ظ): ((ما بالمدينة أهل أحوج منا)).
(٣) متفق عليه ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٢٤٩/١١ - ٢٥٢ ضمن تخريجات
الحديث برقم ( ٦٣٦٨) فانظره مع التعليق عليه ، فإنه مفيد بعون الله .
٤٢١

رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه ليث بن أبي سليم ، وهو ثقة ، وللكنه
مدلس .
٥٠٣٩ - وَعَنْ عَطَاءٍ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ بِمِثْلِهِ
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
قَالَ: وَزَادَ (بَدَنَةً)) . قَالَ عمرو في حديثه: وَأَمَرَهُ أَنْ يَصُومَ يَوْماً مَكَانَهُ ،
وذكره(٢) عُقَيبَ حديث أبي هريرة بنحو ما في الصحيح، إلاَّ أنه قال: (( كُلْهُ أَنْتَ
وَعِيَالُكَ )).
رواه أحمد(٣)، وفيه الحجاج بن أرطاة ، وفيه كلام .
٥٠٤٠ - وَعَنِ أَبْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: مَنْ أَفْطَرَ يَوْماً مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ رُخْصَةٍ
لَقِيَ اللهَ بِهِ وَإِنْ صَامَ الذَّهْرَ كُلَّهُ ، إِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ ، وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ .
رواه الطبراني (٤) في الكبير ، ورجاله ثقات .
(١) في الأوسط ٢/ ٤٦٧ - ٤٦٨ برقم (١٨٠٨) - وهو في مجمع البحرين ١١٦/٣ - ١١٧
برقم (١٥٢٢) - وأبو يعلى في المسند ٢٤٩/١١ - ٢٥٠ برقم (٦٣٦٨) من طريق ليث بن
أبي سليم ، عن عطاء ومجاهد ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد ضعيف.
ولتمام تخريجه انظر مسند الموصلي : ( ٦٣٦٨، ٦٣٩٣)، والتعليق السابق . وفتح الباري
٤/ ١٦٣ - ١٧٣ وسنن الدار قطني برقم (٢٣٩٧، حتى ٢٤٠٤).
(٢) يعني الإمام أحمد في المسند برقم ( ٦٩٤٥) بعد تخريجه حديث أبي هريرة السابق .
(٣) في المسند ٢/ ٢٠٨ ، والبيهقي في الصيام ٢٢٦/٤ باب: رواية من روى الأمر بقضاء يوم
مكانه ، من طريق يزيد ، حدثنا الحجاج ، عن عطاء ، وعن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن
جده ، بمثله .
وإسناده ضعيف بفرعيه ، لضعف الحجاج وهو ابن أرطاة .
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠٦/٣، وابن خزيمة برقم ( ١٩٥٥) من طريق أبي خالد الأحمر ،
عن الحجاج ، عن عمرو بن شعيب ، به .
وانظر ((فتح الباري)) ١٦٩/٤ .
(٤) في الكبير ٣٦٥/٩ برقم (٩٥٧٥) من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا أبو نعيم ،
حدثنا سفيان الثوري ، عن واصل الأحدب ، عن مغيرة بن عبد الله اليشكري ، عن بلال بن »
٤٢٢

٣٦ - بَابُ الحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ
٥٠٤١ - عَنْ بِلاَلٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَفْطَرَ
اُلْحَاجِمُ وَاَلْمَحْجُومُ)) .
رواه أحمد (١)، والبزار ، والطبراني في الكبير، وشهر لم يلق بلالاً .
٥٠٤٢ - وَعَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((أَفْطَرَ
اُلْحَاجِمُ وَالْمُسْتَحْجِمُ(٢))).
-
بـ الحارث قال : قال عبد الله بن مسعود ، موقوفاً عليه ، وإسناده صحيح .
وأخرجه عبد الرزاق في المصنف ١٩٩/٤ برقم (٧٤٧٦) - ومن طريقه أخرجه الطبراني في
الكبير أيضاً برقم (٩٥٧٤) - من طريق الثوري ، عن واصل الأحدب ، عن المغيرة بن عبد الله
اليشكري ، عن رجل قال : قال عبد الله ... وهذا إسناد فيه جهالة ، وللكن الرواية السابقة
تبين من هو هذا الرجل .
وأخرجه البيهقي في الصيام ٢٢٨/٤ باب: التغليظ على من أفطر يوماً من شهر رمضان متعمداً
من غير عذر ، من طريق أبي أسامة ، عن عبد الملك ، حدثنا أبو المغيرة الثقفي ، عن عرفجة
قال : قال عبد الله بن مسعود ...
وانظر فتح الباري ١٦١/٤ - ١٦٢ لزاماً.
(١) في المسند ٦/ ١٢، وابن أبي شيبة ٣/ ٥٠ باب: من كره أن يحتجم الصائم - ومن طريق
ابن أبي شيبة أخرجه الطبراني في الكبير ٣٦٥/١-٣٦٦ برقم (١١٢٢) - والشاشي في المسند
برقم ( ٩٨٠، ٩٨١)، من طريق يزيد بن هارون ، قال : أخبرنا أيوب أبو العلاء ، عن
قتادة ، عن شهر بن حوشب ، عن بلال ... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، شهر بن حوشب
لم يسمع بلالاً، وانظر المراسيل ص (٨٩)، وجامع التحصيل ص (٢٣٩ _ ٢٤٠).
وقال النسائي في الكبرى ٢٢١/٢ برقم (٣١٥٦): ((وقد رواه يزيد بن هارون ، عن
أبي العلاء ... )) وذكره بالإسناد السابق.
وقال البزار: ((شهر لم يلق بلالاً، مات بلال في خلافة عمر)).
وأخرجه البزار ٤٧٦/١ برقم (١٠٠٨) من طريق يحيى بن داود الواسطي ، حدثنا إسحاق بن
يوسف ، حدثنا أيوب ، عن أبي مسكين ، عن قتادة ، بالإسناد السابق .
غير أن الحديث صحيح ، وانظر أحاديث الباب مع التعليق عليها .
(٢) عند أحمد، والبزار، والطبراني ((والمحجوم)).
٤٢٣

رواه أحمد (١) ، والبزار ، والحسن مدلس ، وقيل لم يسمع من أسامة .
٥٠٤٣ - وَعَنْ مَعْقِلِ بْنِ سِنَانٍ الأَشْجَعِيِّ أَنَّهُ قَالَ: مَرَّ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَحْتَجِمُ فِي ثَمَانَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، فَقَالَ: (( أَفْطَرَ
١٦٨/٣ أُلْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ )) /.
رواه أحمد (٢)، والطبراني في الكبير (مص : ٢٨٣) ، وفيه عطاء بن
السائب ، وقد اختلط .
٥٠٤٤ - وَعَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارِ ، قَالَ: مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَأَنَا أَحْتَجِمُ لِثَمَانِ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، فَقَالَ: ((أَفْطَرَ أَلْحَاجِمُ
وَالْمَحْجُومُ)) .
(١) في المسند ٢١٠/٥ - ومن طريقه أخرجه الضياء في المختارة برقم (١٣٠٨) - والبزار
٤٧٢/١ برقم (٩٩٧) والنسائي في الكبرى ٢٢٣/٢ برقم (٣١٦١)، والضياء برقم
(١٨٠٩)، والبيهقي ٤ / ٢٦٥ من طريق أشعث ، عن الحسن ، عن أسامة بن زيد ، عن النبي
صلى الله عليه وسلّم ... وهذا إسناد رجاله ثقات، غير أنه منقطع ، الحسن البصري لا نعلم
له رواية عن أسامة بن زيد فيما نعلم ، والله أعلم . وانظر الحديث السابق .
وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٨٧٨/٩ والبيهقي في الصيام ٢٦٤/٤، ٢٦٥ من طريق
يونس ، عن الحسن ، به .
وقال البزار : ((رواه الحسن ، عن معقل بن يسار، وعن سمرة ، وعن رجال ذوي عدد)).
وانظر الحديث التالي ، بل أحاديث الباب ، وعلل الحديث ٢٢٦/١ برقم ( ٦٥٧).
(٢) في المسند ٤٧٤/٣، وابن أبي شيبة ٤٩/٣ باب: من كره أن يحتجم الصائم - ومن طريق
ابن أبي شيبة هذه أخرجه أحمد ٣/ ٤٨٠، والطبراني في الكبير ٢٣٣/٢٠ برقم (٥٤٧)،
والنسائي في الكبرى ٢٢٤/٢ برقم (٣١٦٧)، من طريق عمار بن رزيق ، ومحمد بن
فضيل ، عن عطاء بن السائب قال : شهد عندي نفر من أهل البصرة معهم الحسن البصري ،
عن معقل بن سنان - تحرف عند ابن أبي شيبة إلى: يسار - الأشجعي قال: مَرَّ ... وهذا
إسناد ضعيف ، عمار ومحمد سمعا عطاء بعد اختلاطه ، والحسن لم يسمع من معقل بن
سنان ، والله أعلم .
٤٢٤

رواه البزار (١)، والطبراني في الكبير ، وفيه عطاء بن السائب ، وقد اختلط .
٥٠٤٥ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَنْ عَائِشَةَ ،
عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((أَقْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمُسْتَحْجِمُ)).
رواه أبو يعلى(٢)، والبزار ، عن عائشة وحدها، والطبراني في الأوسط .
(١) في كشف الأستار ٤٧٤/١ برقم (١٠٠١)، والطبراني في الكبير ٢١٠/٢٠ برقم
( ٤٨٢) من طريق محمد بن فضيل ، عن عطاء بن السائب ، عن الحسن ، عن معقل بن
يسار ... وهذا إسناد فيه علتان: محمد بن فضيل متأخر السماع من عطاء ، والحسن لم
يسمع من معقل بن يسار ، والله أعلم .
وأخرجه البزار برقم (١٠٠٢)، والطبراني في الكبير ٢٠/ ٢١٠ برقم (٤٨٣)، والنسائي في
الكبرى ٢٢٣/٢ برقم (٣١٦٦) من طريق أبي داود الطيالسي ، حدثنا سليمان بن معاذ ،
حدثنا عطاء ، بالإسناد السابق .
وقال البزار: (( تفرد به عطاء، وقد أصابه اختلاط ، ولا يجب الحكم بحديثه إذا انفرد )).
وسئل الدار قطني في ((العلل ... )) برقم (٣٤١٣) عن حديث معقل بن يسار - وقيل : ابن
سنان - عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه مر عليه وهو يحتجم في رمضان فقال: ((أفطر
الحاجم والمحجوم)) . وأورد الاختلاف على بعض الرواة في رواية الحسن عن معقل بن
يسار ، ورواية الحسن عن معقل بن يسار ، ورواية الحسن عن أبي هريرة ، ورواية الحسن عن
أسامة بن زيد ، ورواية الحسن عن علي بن أبي طالب ، ورواية مطر عن الحسن ، عن غير
واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . ورواية عطاء بن السائب أن الحسن سمعه من
غير واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال ذلك كله: (( فأشبه أن تصح الأقاويل
كلها )) .
(٢) في المسند ٢٢٨/١٠ برقم (٥٨٤٩) وإسناده ضعيف ، ولكن ذكرنا ما يشهد له .
فانظره .
وأخرج أبو يعلى حديث أبي هريرة - وهو ليس على شرط الهيثمي - وحده في المسند
١١/ ١١٣، ٢٤٧ برقم (٦٢٣٩) و ( ٦٣٦٥).
وقد أطال النسائي في تخريجه في الكبرى ٢٢٥/٢ - ٢٢٨ برقم (٣١٧٢ -٣١٨٨).
وأما حديث عائشة فقد أخرجه أحمد ١٥٧/٦، ٢٥٨، والبزار ٤٧٣/١ - ٤٧٤ برقم
(١٠٠٠)، وابن أبي شيبة ٥١/٣، والطبراني في الأوسط (٢ ل ٢١٤) وفي المطبوع برقم
(٥٠٢٠، ٨١٤٢) - وهو في مجمع البحرين ١٢٠/٣ برقم (١٥٢٧) - والطحاوي ٩٩/٢، »
٤٢٥

٥٠٤٦ - وَعَنْ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((أَفْطَرَ أَلْحَاجِمُ
وَالْمَحْجُومُ)) .
رواه البزار(١)، والطبراني في الأوسط ، وفيه الحسن وهو مدلس . ولكنه
ثقة . وحديث عائشة فيه المثنى بن الصباح ، وفيه كلام وقد وثق .
٥٠٤٧ - وَعَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((أَفْطَرَ الْحَاجِمُ
وَالْمَحْجُومُ )) .
رواه البزار(٢)، والطبراني في
* والخطيب في تاريخ بغداد ٨٥/١٢، والنسائي في الكبرى ٢٢٨/٢، ٢٢٩، برقم (٣١٩٠
حتى ٣١٩٣) من طريقين ضعيفتين ، وللكن المتن صحيح ، وانظر أحاديث الباب .
(١) في كشف الأستار ١/ ٤٧٢ برقم (٩٩٦)، وعبد الرزاق ٢١٠/٤ برقم (٧٥٢٤)،
والنسائي في الكبرى ٢٢٢/٢ -٢٢٣ برقم (٣١٦١، ٣١٦٢) و (٣١٦٣، ٣١٦٤) من طريق
قتادة ، عن الحسن ، عن علي ... وهذا إسناد ضعيف ؛ الحسن رأى علياً، وللكنه لم يسمع
منه شيئاً .
وأخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٩) وفي المطبوع برقم (٥٢٣٨) - وهو في مجمع
البحرين ١١٨/٣ - ١١٩ برقم (١٥٢٥) - من طريق داود بن الزبرقان، عن ليث بن
أبي سليم ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي بن أبي طالب ... وداود متروك ،
وليث ضعيف ، والحارث الأعور فصلنا القول فيه عند الحديث ( ١١٥٤) في موارد الظمآن.
وانظر كشف الأستار ٤٧٣/١، والعلل للدار قطني ١٩٢/٣ برقم (٣٥٥)، وقال الدار قطني
في ((العلل ... )) برقم (٣٥٤) مثل ما أوردنا عنه عند الحديث المتقدم برقم (٥٠٤٤).
وختم بقوله بعد إيراد الروايات التي اختلف بها عن الحسن: (( فإن كان هذا القول محفوظاً
عن الحسن ، فيشبه أن تكون الأقاويل كلها تصح عنه)). وانظر فتح الباري ١٧٦/٤ - ١٧٧ .
(٢) في كشف الأستار ١/ ٤٧١ - ٤٧٢ برقم (٩٩٥)، والطبراني في الأوسط (٢ ل ٣٠٣)
وفي المطبوع برقم (٩٣٩٤) - وهو في مجمع البحرين ١٢٠/٣ برقم (١٥٢٨) - والعقيلي
في الضعفاء ٣٥٦/٤ والرامهرمزي في المحدث الفاصل ٤٩٨/١ من طريق عثمان بن مخلد ،
والهيثم بن صالح الهزاني قالا : حدثنا سلام أبو المنذر ، عن مطر ، عن عطاء ، عن
جابر ... ورواية مطر عن عطاء ضعيفة ، والهيثم بن صالح مجهول للكنه متابع ، تابعه
عثمان بن مخلد ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث ( ١٨٧٧ ) في موارد الظمآن .
٤٢٦

الأوسط(١)، وقال: تفرد به سلام أبو (٢) المنذر ، عن مطر.
٥٠٤٨ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَِّيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((أَفْطَرَ
اُلْحَاجِمُ وَاَلْمَحْجُومُ )).
رواه البزار (٣)، [والطبراني في الكبير، ورجال البزار](٤) موثقون إلاَّ أن
فطر بن خليفة فيه كلام ، وهو ثقة .
جـ وقال العقيلي: ((لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلاَّ به)). ثم ذكر هذا الحديث ، ثم قال:
(( وقال داود العطار ، ومسلم بن خالد، والأنصاري ، وأبو الحارث الوراق : عن ابن
جريج ، عن عطاء ، عن أبي هريرة ، مرفوعاً .
ورواه رباح بن أبي معروف هكذا : عن عطاء ، عن أبي هريرة ، مرفوعاً .
وقال عبد الرزاق ، وروح ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن أبي هريرة ، موقوفاً .
وقال أبو الأحوص ، وعبد الوارث ، وخالد الواسطي : عن ليث ، عن عطاء ، عن عائشة .
وقال قبيصة : عن مطر ، عن عطاء ، عن ابن عباس .
ورواه الفريابي وغيره : عن مطر ، عن عطاء .
وحديث عبد الرزاق ، وروح أولى .
قال العقيلي - رحمه الله -: ((حديث شداد بن أوس صحيح في هذا الباب)).
وحديث شداد بن أوس خرجناه في ((موارد الظمآن)) ٢٠٥/٣ - ٢٠٦ برقم (٩٠٠) وقد أطلنا
في تخريجه ، فانظره إذا أردت .
(١) سقط قوله: ((في الأوسط)) من (ظ).
(٢) في (ظ): ((أبي)).
(٣) في كشف الأستار ٤٧٢/١ برقم (٩٩٨)، والطبراني في الكبير ١٣٨/١١ برقم
(١١٢٨٦)، والنسائي في الكبرى ٢٢٩/٢ برقم (٣١٩٤) من طريق قبيصة بن عقبة قال :
حدثنا فطر ، عن عطاء ، عن ابن عباس ...
وقال النسائي: ((وقد روي عن عطاء ، عن ابن عباس ، خلاف هذا)).
وقال البزار: ((هكذا أسنده قبيصة عن فطر، ورواه غير واحد عن عطاء مرسلاً)). وانظر
الكبرى للنسائي ٢٢٩/٢ برقم (٣١٩٥) حيث أخرجه عن فطر ، عن عطاء قال : كنا نسمع أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أفطر الحاجم والمحجوم)). ثم قال النسائي: ((وقد
روي عن عطاء ، عن ابن عباس خلاف هذا)).
(٤) ما بين حاصرتين ساقط من ( ظ ) .
٤٢٧

٥٠٤٩ - وَعَنْ سَمُرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((أَفْطَرَ الْحَاجِمُ
وَالْمَحْجُومُ)) .
رواه البزار(١) ، والطبراني في الكبير ، وفيه يعلى بن عباد ، وهو ضعيف .
٥٠٥٠ - وَعَنْ أَبِي رَافِعٍ: أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أَبِي مُوسَى وَهُوَ يَحْتَجِمُ لَيْلاً ، فَقَالَ :
لَوْ كَانَ هَذَا نَهَاراً ؟
فَقَالَ: تَأْمُرُنِي أَنْ أُهَرِيقَ دَمِي وَأَنَا صَائِمٌ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ: ((أَفْطَرَ أَلْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ )) .
رواه البزار (٢) ، والطبراني في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح ، خلا شيخ
(١) في كشف الأستار ٤٧٤/١ برقم (١٠٠٣)، والطبراني في الكبير ٢١٨/٧ برقم
(٦٩٠٩) من طريق يعلى بن عباد ، حدثنا همام ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن سمرة ...
ويعلى بن عباد ضعفه الدار قطني، وذكره ابن حبان في الثقات ٩/ ٢٩١ وقال: ((يخطىء)).
والحسن لم يسمع من سمرة ، فالإسناد منقطع .
انظر الحديث (٢٠٢ ) في معجم شيوخ أبي يعلى .
وقال البزار: (( لا نعلم رواه إلاَّ يعلى عن همام ، وقد حدث يعلى عن شعبة ، وغيره بأحاديث
لم يتابع عليها ، وإنما ذكرناه لنبين الاختلاف عن الحسن )) .
وانظر العلل للدار قطني ٢٤٦/٧ برقم ( ١٣٢٣).
(٢) في كشف الأستار ٤٧٥/١ برقم (١٠٠٤، ١٠٠٥)، والنسائي في الكبرى ٢٣١/٢ -
٢٣٢ برقم (٣٢٠٨)، والطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ٩٨/٢ والحاكم ٤٢٩/١ من
طريق روح بن عبادة ، حدثنا سعيد بن أبي عروبة ، عن مطر ، عن بكر بن عبد الله المزني ،
عن أبي رافع ، قال : دخلت على أبي موسى ... وصححه الحاكم على شرط الشيخين ،
ونقل عن علي بن المديني أنه صححه ، ووافقه الذهبي .
وقال النسائي: ((هذا خطأ، وقد وقفه حفص)).
ثم أخرجه النسائي برقم ( ٣٢٠٩) من طريق حسين بن منصور ، حدثنا حفص ، عن سعيد بن
أبي عروبة ، بالإسناد السابق ، موقوفاً .
وسماع حفص من سعيد متأخر ، فالإسناد ضعيف .
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/ ٥٠ باب : من كره أن يحتجم الصائم ، من طريق محمد بن
أبي عدي ، عن حميد ، عن بكر ، عن أبي العالية قال : دخلت على أبي موسى ، موقوفاً »
٤٢٨

البزار ، وهو ثقة لم يتكلم فيه أحد .
٥٠٥١ - وَعَنْ أَنَسِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((أَفْطَرَ الْحَاجِمُ
وَالْمَحْجُومُ)) .
رواه البزار(١) ، وفيه مالك بن سليمان ، وضعفوه بهذا الحديث .
٥٠٥٢ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَفْطَرَ
اُلْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ)) .
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه الحسن بن أبي جعفر الجفريُّ ، وفيه
كلام ، وقد وثق .
« وليس فيه (( أفطر الحاجم والمحجوم)).
وانظر أيضاً الكبرى للنسائي ٢٣١/٢ - ٢٣٣ باب: ذكر اختلاف الناقلين لخبر أبي موسى في
الحجامة للصائم . ومستدرك الحاكم ٤٢٧/١ - ٤٣٠، وتلخيص الحبير ١٩٣/٢.
(١) في كشف الأستار ١/ ٤٧٦ برقم (١٠٠٧) من طريق حميد بن مسعدة ، حدثنا مالك بن
سليمان - وهو رجل من أهل البصرة ، حدث عند عفان بهذا الحديث - عن ثابت ، عن
أنس بن مالك ...
وقال العقيلي في الضعفاء ١٧٢/٤: ((مالك بن سليمان النهشلي، بصري ، عن ثابت
وغيره ، يروي المناكير .
منها ما حدثناه أحمد بن داود قال : حدثنا عبد الملك بن بشير الشامي قال : حدثنا ابن
سليمان النهشلي ... )) وذكر هذا الحديث .
ثم قال: (( ليس له من حديث ثابت أصل ، والمتن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلّم من غير
هذا الوجه)) .
وانظر المجروحين لابن حبان ٣٦/٣ - ٣٧، ولسان الميزان ٤/٥.
(٢) في الأوسط ( ٢ ل ٨٠) وفي المطبوع برقم (٦١٣٩) - وهو في مجمع البحرين ١١٩/٣
برقم (١٥٢٦) - وابن عدي في الكامل ٧١٩/٢ من طريق محمد بن الليث الهدادي ، حدثنا
موسى بن إسماعيل ، حدثنا الحسن بن أبي جعفر ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر ...
والحسن بن أبي جعفر ضعيف مع عبادته وفضله .
ومحمد بن الليث ضعيف وقد تقدم برقم ( ٩٧١٣ ) .
وقال ابن عدي: (( لا يرويه إلاَّ ابن أبي جعفر ، وعنه موسى بن إسماعيل ، ولا أعرفه إلاَّ من ﴾
٤٢٩

٥٠٥٣ - وعنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ أَبَا طَيْبَةَ فَوَضَعَ الْمَحَاجِمَ
مَعَ غَيْبُوبَةِ الشَّمْسِ، ثُمَّ أَمَرَهُ مَعَ إِفْطَارِ الصَّائِمِ فَحَجَمَ ، ثُمَّ سَأَلَهُ: (( كَمْ خَرَاجُكَ؟ ))
( مص: ٢٨٤) قَالَ: صَاعَيْنِ(١)، فَوَضَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَاعاً .
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، ورجاله رجال الصحيح .
٥٠٥٤ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: إِنَّمَا كُرِهَتِ الْحِجَامَةُ لِلصَّائِمِ مِنْ أَجْلِ
الضَّعْفِ .
رواه البزار(٣)، ورجاله ثقات.
٥٠٥٥ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ: أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
احْتَجَمَ صَائِماً مُحْرِماً ، فَغُشِيَ عَلَيْهِ ، فَلِذَلِكَ كُرِهَتِ الْحِجَامَةُ الصَّائِمِ .
١٦٩/٣
قلت : له حديث(٤) في الصحيح: أَنَّهُ / أُخْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ مُحْرِمٌ مِنْ غَيْرِ ذِكْرِ
اُلْكَرَاهَةِ .
حديث محمد بن الليث ، عنه)). وقد أورد الحافظ في ((تلخيص الحبير)) ١٩٣/٢ - ١٩٤
هذه الأحاديث وزيادة فانظره إذا أردت .
(١) هكذا الرواية جاءت على تقدير ناصب لها ، والوجه الرفع : صاعان ، فجواب: كم
خراجك ؟ يكون : خراجي صاعان ، والله أعلم .
(٢) في الأوسط (١ ل ٢٧٦) و (٢ ل ١٢١) وفي المطبوع برقم (٤٥٢٧، ٦٧٣١) - وهو
في مجمع البحرين ١٢٠/٣ - ١٢١ برقم (١٥٢٩) وبرقم (١٥٣٠) - من طريق هشام بن
عمار ، حدثنا سعيد بن يحيى اللخمي ، عن جعفر بن برقان ، عن أبي الزبير ، عن جابر ...
وهذا إسناد صحيح ، رجاله رجال الصحيح . وانظر صحيح ابن حبان برقم (٣٥٣٦).
(٣) في كشف الأستار ٤٧٦/١ برقم (١٠٠٩)، والطحاوي في (( شرح معاني الآثار))
٢/ ١٠٠ باب : الصائم يحتجم ، من طريق شعبة قال : سمعت قتادة يحدث عن
أبي المتوكل ، عن أبي سعيد ... وهذا إسناد صحيح.
(٤) متفق عليه أخرجه البخاري في جزاء الصيد (١٨٣٥) باب : الحجامة للمحرم ، ومسلم
في الحج (١٢٠٢) باب : جواز الحجامة للمحرم ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي
٢٤٧/٤ - ٢٤٨ برقم (٢٣٦٠). وبرقم (٢٣٩٠، ٢٤٣١، ٢٤٦٤، ٢٦٦٩).
٤٣٠

رواه أحمد (١) ، وأبو يعلى، والبزار ، والطبراني في الكبير ، وفيه نصر بن
باب ، وفيه كلام كثير ، وقد وثقه أحمد .
٣٧ - بَابُ جَوَازِ الْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ
٥٠٥٦ - عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْتَجَمَ وَهُوَ
صَائِمٌ .
رواه البزار(٢)، والطبراني في الكبير ، وفيه الأحوص بن حكيم ، وفيه
كلام ، وقد وثق .
« ولتجلية هذا الموضوع انظر صحيح ابن خزيمة ٢٢٧/٣ - ٢٣٠ ، ومستدرك الحاكم
٤٢٩/١، وشرح معاني الآثار ٩٨/٢ - ١٠٢، والاعتبار للحازمي ص (٢٦٢ - ٢٧٠)،
ونصب الراية ٤٧٢/٢ - ٤٨٣، والمحلى لابن حزم ٢٠٣/٦ - ٢٠٥، وفتح الباري ٥١/٤ -
٥٢، ١٧٤ - ١٧٩، ونيل الأوطار ٢٧٥/٥ - ٢٧٩، وشرح السنَّة للبغوي ٣٠٠/٦ - ٣٠٤،
وسنن الدار قطني ١٨٢/٢ - ١٨٣، وسنن البيهقي ٢٦٣/٤، وتعليقنا على الحديث (٢٤٤٩)
في مسند الموصلي ٣٣٦/٤، وتلخيص الحبير ١٩٠/٢ - ١٩٢، والسنن الكبرى ٢٣٣/٢ -
٢٣٦ .
(١) في المسند ١/ ٢٤٨ من طريق نصر بن باب ، عن الحجاج ، عن الحكم ، عن مقسم ، عن
ابن عباس ... ونصر بن باب تركه البعض ، واتهمه آخرون ، والحجاج هو ابن أرطاة وهو
ضعيف .
وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٨٩/١١ برقم (١٢٠٨٦) من طريق أبي مالك الجنبي ، عن
الحجاج ، بالإسناد السابق .
وأخرجه أبو يعلى ٣٣٥/٤ - ٣٣٦ برقم (٢٤٤٩)، والطبراني في الكبير ١٤٨/١١ برقم
(١١٣٢٠) من طريق أبي الربيع الزهراني ، حدثنا حفص بن أبي داود ، عن محمد بن
أبي ليلى ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف أيضاً . وانظر
مسند الموصلي .
وأخرجه البزار ٤٧٨/١ برقم (١٠١٥) من طريق ابن أبي ليلى ، عن داود بن علي ، عن
أبيه ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف. وانظر التعليق السابق.
(٢) في كشف الأستار ٤٧٨/١ برقم (١٠١٤)، والطبراني في الكبير ٩٣/٢٠ برقم »
٤٣١

٥٠٥٧ - وَعَنْ أَنَسٍ، قَالَ: مَرَّ بِنَا أَبُو طَيْبَةَ - أَحْسَبُهُ قَالَ : بَعْدَ الْعَصْرِ فِي
رَمَضَانَ - فَقَالَ: حَجَمْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
رواه البزار(١) .
٥٠٥٨ - وَلَهُ عِنْدَ الطََّرَانِيِّ فِي الأَوْسَطِ(٢) قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ إِلَى حَجَّامٍ يُكْنَى أَبَا طَيْبَةَ ، فَحَجَمَهُ بَعْدَ الْعَصْرِ فِي رَمَضَانَ .
وفي إسنادهما الربيع بن بدر ، وهو متروك .
٥٠٥٩ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ فِي الْحِجَامَةِ
لِلصَّائِمِ .
رواه البزار(٣)، والطبراني في الأوسط، إلاَّ أنه قال: رَخَّصَ فِي الْقُبْلَةِ
وَالْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ .
جـ ( ١٨٠)، وابن أبي شيبة ٥٢/٣ باب: من رخص للصائم أن يحتجم ، من طريق
الأحوص بن حكيم ، عن أبي الزاهرية ، عن جبير بن نفير ، عن معاذ بن جبل ... والأحوص
ضعيف ، وأبو الزاهرية هو حدير بن كريب .
(١) في كشف الأستار ١/ ٤٧٧ برقم (١٠١١) من طريق عبد الله بن معاوية الجمحي ، حدثنا
الربيع بن بدر ، عن الأعمش ، عن أنس ... والربيع بن بدر عليلة ، متروك الحديث ،
والأعمش لم يسمع من أنس ، وقد فصلنا القول في ذلك عند الحديث (٤٠٠٦ ) في مسند
الموصلي . وانظر التعليق التالي .
(٢) أي لأنس أيضاً في الأوسط (٢ ل ٦٢) وفي المطبوع برقم (٥٨٩٨) - وهو في مجمع
البحرين ١٢١/٣ برقم (١٥٣١) - من طريق محمد بن يحيى بن المنذر ، حدثنا هانىء بن
يحيى، حدثنا عليلة ( الربيع) بن بدر، حدثنا الأعمش، عن أنس ... وانظر التعليق
السابق ، والحديث الآتي برقم ( ٥٠٦١) .
(٣) في كشف الأستار ٤٧٧/١ برقم (١٠١٢ ) من طريق إسحاق بن يوسف ، عن الثوري ،
عن خالد الحذاء ، عن أبي المتوكل ، عن أبي سعيد : أن النبي صلى الله عليه وسلّم ...
وهذا إسناد صحيح .
وقال البزار: ((لا نعلم أحداً رفعه إلاَّ إسحاق ، عن الثوري)).
نقول : أخرجه النسائي في الكبرى ٢٣٦/٢ - ٢٣٧ برقم (٣٢٣٧)، والحازمي في الاعتبار *
٤٣٢

ورجال البزار رجال الصحيح .
٥٠٦٠ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْتَجَمَ فِي
رَمَضَانَ .
رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه يوسف بن خالد السمتي ، وهو ضعيف .
٥٠٦١ - وَعَنْ أَنَسِ، قَالَ: مَرَّ بِنَا أَبُو طَيْبَةَ فِي شَهْرٍ رَمَضَانَ ، فَقُلْنَا: مِنْ أَيْن
جِئْتَ ؟
قَالَ : حَجَمْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وأبو يعلى ، وفيه ليث بن أبي سليم ، وهو
« ص (٢٦٩)، والدار قطني ٢/ ١٨٣، والطبراني في الأوسط (١ ل ١٥٣) وفي المطبوع برقم
(٧٧٩٧) - وهو في مجمع البحرين ١٢٣/٣ برقم (١٥٣٥) - من طريق إسحاق بن إبراهيم
الحنظلي ، ويعقوب الدورقي وأمية بن بسطام ، جميعهم : حدثنا المعتمر بن سليمان قال :
سمعت حميداً ، عن أبي المتوكل ، بالإسناد السابق مرفوعاً ، وفيه زيادة الرخصة في القبلة
للصائم .
وقال النسائي: ((وقفه بشر ، وإسماعيل ، وابن عدي )) ثم أورده من طريقهم موقوفاً .
نقول : وقفه غير ضار وقد رفعه أكثر من ثقة ، وهم أوثق ممن وقفوه ، والرفع زيادة ، وزيادة
الثقة مقبولة في مثل هذه الحالة ، والله أعلم .
وانظر تلخيص الحبير ٢/ ١٩١ - ١٩٢ .
(١) في الأوسط (١ ل ١٥٩) وفي المطبوع برقم (٢٨٢١) - وهو في مجمع البحرين
١٢٢/٣ برقم (١٥٣٢) - من طريق إبراهيم بن هاشم ، حدثنا سليمان بن داود الشاذكوني ،
حدثنا يوسف بن خالد السمتي ، عن الأعمش ، عن أنس بن مالك ...
وهذا إسناد فيه متروكان : سليمان ، وشيخه يوسف ، والأعمش لم يسمع من أنس .
(٢) في الكبير ٢٢/ ٣٨٣ برقم (٩٥٤)، وابن أبي شيبة ٥٣/٣ باب: من رخص للصائم أن
يحتجم ، وأبو يعلى في المسند ٢٢٦/٧ برقم (٤٢٢٥) من طريق شريك ، عن ليث بن
أبي سليم ، عن عبد الوارث ( مولى أنس ) ، عن أنس قال :...
وليث ، وعبد الوارث ضعيفان ، وشريك فصلنا القول فيه عند الحديث (١٧٠١ ) في موارد
الظمآن .
ولتمام تخريجه انظر مسند الموصلي .
٤٣٣

ثقة ، ولكنه مدلس ( ظ : ١٥٩).
٥٠٦٢ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُفْيَانَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْتَجَمَ وَهُوَ
صَائِمٌ .
رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه محمد بن أبي ليلى ، وفيه كلام .
٥٠٦٣ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ: أَحْتَجَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ
صائِمٌ، وَأَعْطَى الْحَجَّمَ أَجْرَهُ، وَلَوْ كَانَ حَرَاماً لَمْ يُعْطِهِ . ( مص : ٢٨٥).
رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه سلم بن سالم ، وهو ضعيف .
٥٠٦٤ - وَعَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْتَجَمَ بَعْدَمَا قَالَ :
((أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ )) .
رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه طريف أبو سفيان ، وهو ضعيف ، وقد
وثقه ابن عدي .
(١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير، ولكن أخرجه أبو نعيم في (( معرفة الصحابة )) برقم
(٤٢٢١) من طريق الطبراني ... حدثنا بكر بن عبد الله بن عبيد الله، حدثنا عيسى بن
المختار ، حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن عمرو بن دينار ، عن عبد الله بن
سفيان ... وهذا إسناد ضعيف، فيه محمد بن أبي ليلى القاضي، وهو سَيِّىءُ الحفظ جداً ،
وباقي رجاله ثقات .
(٢) في الكبير ٣٧٨/١٢ برقم (١٣٣٩٩)، وابن عدي في الكامل ١١٧٣/٣ من طريق
سلم بن سالم ، حدثنا عبيد الله بن عمر ، عن نافع، عن ابن عمر ... وسلم بن سالم ضعيف.
(٣) في الأوسط ( ٢ ل ١٩٩) وفي المطبوع برقم (٧٨٩٠) - وهو في مجمع البحرين
١٢٢/٣ برقم (١٥٣٣) - من طريق محمود بن محمد المروزي ، حدثنا محمد بن علي بن
الحسن بن شقيق ، حدثنا أبي ، حدثنا أبو حمزة السكري ، عن أبي سفيان ، عن أبي قلابة ،
عن أنس ... وأبو سفيان هو طريف بن شهاب - أو ابن سعد - السعدي ، ضعيف.
وباقي رجاله ثقات .
وقال الطبراني: (( لم يروه عن أبي قلابة إلاَّ أبو سفيان ، وهو السعدي واسمه طريف ، تفرد به
أبو حمزة )) .
٤٣٤

٥٠٦٥ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاس، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
(( ثَلاَثَةٌ لاَ يُفَطِّزْنَ الصَّائِمَ: أَلْقَيْءُ وَالْحِجَامَةُ وَالاحْتِلاَمُ)) .
رواه البزار(١) بإسنادين، وصحح أحدهما، وظاهره الصحة .
- وأخرجه الدار قطني ١٨٣/٢ من طريق وكيع ، حدثنا ياسين أبو خلف ، عن رجل ، عن
أنس ...
وللكنه أخرجه أيضاً ١٨٣/٢ من طريق المعافى بن عمران ، عن ياسين بن معاذ، عن
الربيع بن أنس ، عن أنس ... وياسين الزيات ضعيف.
وأخرجه أيضاً ١٨٢/٢ - ١٨٣ من طريق معافى بن عمران، عن ياسين الزيات ، عن يزيد
الرقاشي ، عن أنس بن مالك .
وأخرجه ١٨٢/٢ من طريق يحيى بن العلاء الرازي ، عن ياسين بن معاذ الزيات ، عن
أيوب بن محمد العجلي ، عن ابن لأنس بن مالك ، عن أبيه ...
(١) في البحر الزخار برقم (٤٨٠٩، ٥٢٨٧) - وهو في كشف الأستار ٤٧٨/١ - ٤٧٩ برقم
(١٠١٦) - من طريق عبد الرحمن بن عيسى بن ساسان ، حدثنا محمد بن عبد العزيز ، عن
هشام ، عن عروة ، عن عطاء بن يسار ، عن ابن عباس ... وشيخ البزار: عبد الرحمن بن
عيسى بن ساسان روى عن جماعة منهم : محمد بن عبد العزيز ، وعبد الله بن صالح
الجهني ، وموسى بن داود الضبي ، وروى عنه : البزار ، وعبد الله بن أحمد الأهوازي ،
ومحمد بن غيلان الخزاعي . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً .
ومحمد بن عبد العزيز نسبه الزيلعي فقال: (( الرملي)).
وللكنه أدخل بينه وبين هشام أبا خالد الأحمر .
وأخرجه البزار أيضاً ٤٧٩/١ برقم (١٠١٧)، وابن عدي في الكامل ١١٣١/٣، و
٧/ ٢٥٦٧ من طريق سليمان بن حيان ، عن هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن
يسار ، عن عبد الله بن عباس ...
وقال البزار: (( وهذا رواه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن عطاء بن يسار ،
عن أبي سعيد . وعبد الرحمن لين الحديث .
ورواه غيره عن زيد ، عن عطاء ، مرسلاً .
ورواه سليمان بن حيان ، عن هشام بن سعد ، عن زيد ، عن عطاء ، عن ابن عباس . وهذا
من أحسنها إسناداً وأصحها ، لأن محمد بن عبد العزيز لم يكن بالحافظ)).
نقول : أما حديث أبي سعيد فقد خرجناه في مسند الموصلي ٢/ ٣١٠ برقم (١٠٣٩) وبينا
ضعفه .
٤٣٥

٥٠٦٦ - وَعَنْ ثَوْبَانَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((ثَلاَثَةٌ
لاَ يَمْنَعْنَ الصَّائِمَ : الْحِجَامَةُ، وَأَلْقَيْءُ، وَأَلاحْتِلاَمُ، وَلاَ يَتَقَّيَّأُ الصَّائِمُ
مُتَعَمِّداً)).
رواه الطبراني(١) في الكبير .
وانظر أيضاً سنن البيهقى ٢/ ١٨٣، ونيل الأوطار ٢٧٩/٤.
وأما إرساله فقد أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٥١/٣ باب : من رخص للصائم أن
يحتجم ، من طريق يحيى بن سعيد ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار - يرفعه - قال :
ثلاثة ...
وقال ابن عدي: (( اختلفوا فيه على زيد بن أسلم : منهم من رواه عنه ، عن عطاء بن يسار ،
عن النبي ...
ومنهم من رواه عنه ، عن عطاء ، عن أبي سعيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم .
ومنهم من قال : عن زيد بن أسلم ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم ...
وهذا الذي ذكرته عن عطاء بن يسار ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم ،
لا أعرفه إلا من حديث هشام بن سعد ، عنه .
وعن هشام ، أبو خالد الأحمر . ولا أعلم رواه عن أبي خالد ، غير يزيد بن خالد)).
وقال الحافظ في ((تلخيص الحبير)) ١٩٤/٢: ((وفي الباب عن ابن عباس عند البزار ، وهو
حديث معلول )) .
وانظر الدراية ٢٧٨/١ -٢٧٩، ونصب الراية ٢/ ٤٤٧، وسنن البيهقي ٤/ ٢٦٤.
وقال الترمذي في الصوم بعد أن أخرج حديث أبي سعيد الخدري برقم (٧١٩): (( حديث
أبي سعيد حديث غير محفوظ ، وقد روى عبد الله بن زيد بن أسلم ، وعبد العزيز بن محمد ،
وغير واحد هذا الحديث عن زيد بن أسلم مرسلاً ولم يذكروا فيه: عن أبي سعيد ... )).
وأخرجه أبو داود في الصوم ( ٢٣٧٦ ) باب : في الصائم يحتلم نهاراً في شهر رمضان ، من
طريق زيد بن أسلم ، عن رجل من أصحابه ، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه
وسلّم . وانظر أيضاً الحديث الآتي برقم ( ٥٠٦٦ ، ٥٠٦٧، ٥٠٦٨).
(١) في الكبير ٩٩/٢ برقم (١٤٣٨) من طريق مطلب بن شعيب الأزدي ، حدثنا عبد الله بن
صالح ، حدثني الليث ، عن خالد بن يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن ابن خصيفة ، عن
ابن عدي ، عن ثوبان ... وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن صالح كاتب الليث ، وابن
خصيفة استظهر الحافظ ابن حجر أنه يزيد بن عبد الله بن خصيفة المترجم في ((تهذيب »
٤٣٦

٥٠٦٧ - وَلِثَوْبَانَ فِي الأَ وْسَطِ(١): ((ثَلاَثٌ لاَ يُفَطِّرْنَ الصَّائِمَ ... )). فَذَكَرَهُ.
وإسنادهما ضعيف .
٥٠٦٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ الصُّنَابِحِيِّ(٢) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ: ((مَنْ أَصْبَحَ / صَائِماً فَأَحَتَلَمَ أَوِ أَحْتَجَمَ أَوْ ذَرَعَهُ(٣) الْقَيْءُ، فَلاَ قَضَاءَ
عَلَيْهِ ، وَمَنِ اسْتَقَاءَ، فَعَلَيْهِ اَلْقَضَاءُ )).
١٧٠/٣
رواه الطبراني (٤) في الأوسط ، وفيه أبو بلال الأشعري ، وهو ضعيف .
الكمال)) ١٧٢/٣٢ - ١٧٤ وقد نسب إلى جده وهو ثقة. وانظر ((لسان الميزان)) ٤/ ٤٧٠-
٤٧١ وابن عدي هو عبد الأعلى البهراني الحمصي القاضي الثقة، وهو مترجم في ((تهذيب
الكمال )) ١٦/ ٣٦٣ - ٣٦٤.
وانظر التعليق التالي .
(١) عند الطبراني ( ٢ ل ١١٧) وفي المطبوع برقم ( ٦٦٧٣) - وهو في مجمع البحرين
١٢٢/٣ - ١٢٣ برقم (١٥٣٥) - من طريق محمد بن الحسن بن قتيبة ، حدثنا يزيد بن
موهب ، حدثنا ابن وهب ، أخبرني يزيد بن عياض ، عن ابن عدي ، عن القاسم بن
عبد الرحمن ، عن ثوبان ...
وهذا إسناد فيه يزيد بن عياض كذبه مالك وقال النسائي: (( متروك الحديث ، كذاب ، ليس
بثقة، ولا يكتب حديثه)) وغيره، وفي الإسناد القاسم أبو عبد الرحمن ، وإن كان هذا
محفوظاً ، يكن الإسناد من المزيد في متصل الأسانيد ، والله أعلم .
وانظر التعليقين السابقين ، ويزيد بن موهب هو يزيد بن خالد ...
وقال الطبراني: (( لا يروى عن ثوبان إلاَّ بهذا الإسناد، تفرد به ابن وهب)).
وأخرجه الروياني في المسند برقم ( ٦٥٢ ) من طريق محمد بن إسحاق المسيبي ، حدثنا
أبو صالح ، حدثنا الليث ، عن خالد بن يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال ، حدثنا ابن جعدبة
الليثي ، عن ابن عدي الأيامي ، عن ثوبان ... .
وانظر نصب الراية ٢/ ٤٤٨، وتلخيص الحبير ١٩٤/٢، والدراية ٢٧٨/١ - ٢٧٩.
(٢) سقط هذا الحديث بكامله من ( ظ، د).
(٣) ذرعه القيء : سَبَقَه وغلبه في الخروج.
(٤) في الأوسط ٣٤٠/٢ - ٣٤١ برقم (١٥٩١) - وهو في مجمع البحرين ١٢٤/٣ - ١٢٥
برقم ( ١٥٣٨) - من طريق أحمد بن محمد بن حميد البغدادي ، حدثنا أبو بلال الأشعري ،
حدثنا محمد بن أبان ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن عبد الله الصنابحي ...
٤٣٧

٣٨ - بَابُ الْغِيبَةِ لِلصَّائِمِ
٥٠٦٩ - عَنْ عُبَيْدٍ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ أَمْرَأَتَيْنِ
صَامَتَا ، وَإِنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ هَهُنَا أَمْرَأَتَيْنِ قَدْ صَامَتَا، وَإِنَّهُمَا قَدْ
كَادَتَا أَنْ تَمُوتَا مِنَ الْعَطَشِ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ أَوْ سَكَتَ، ثُمَّ عَادَ - وَأَرَاهُ قَالَ :
بِالْهَاجِرَةِ - قَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ ، إِنَّهُمَا وَاَللهِ قَدْ مَاتَتَا أَوْ كَادَتَا أَنْ تَمُوتَا . قَالَ :
((ادْعُهُمَا)).
قَالَ: فَجَاءَتَا، قَالَ: فَجِيءَ بِقَدَحِ - أَوْ عُسِّ(١) فَقَالَ لِإِحْدَاهُمَا: ((قِيئِي)).
فَقَاءَتْ قَيْحاً وَدَماً وَصَدِيدً(٢) - أَوْ لَحْماً - حَتَّى مَلَأَتْ نِصْفَ أَلْقَدَحِ.
ثُمَّ قَالَ لِلأُخْرَى: «قِي)». فَقَاءَتْ مِنْ قَيْحِ وَدَم وَصَدِيدٍ وَلَحْمٍ عَبِيطٍ(٣)
وَغَيْرِهِ حَتَّى مَلَأَتِ الْقَدَحَ .
ثُمَّ قَالَ: (( إِنَّ هَاتَيْنِ صَامَتَا عَمَّا أَحَلَّ اللهُ لَهُمَا، وَأَفْطَرَتَا عَلَى مَا حَرَّم اللهُ
عَلَيْهِمَا، جَلَسَتْ إِحْدَاهُمَا إِلَى الأُخْرَى فَجَعَلَتَا تَأْكُلَانِ لُحُومَ النَّاسِ)).
٥٠٧٠ - وَفِي رِوَايَةٍ: أَنَّهُمْ أُمِرُوا بِصِيَامٍ قَالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ بَعْضَ النَّهَارِ فَقَالَ :
« وشيخ الطبراني قال الدارقطني في سؤالات الحاكم له ص (٩١) برقم (٢٠): (( بغدادي ،
ليس بالقوي)). ونقل هذا عنه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٤٣٦/٤ - ٤٣٧، والذهبي في
((ميزان الاعتدال)) ١٣٥/١، والحافظ فى لسان الميزان ٢٦٢/١. وانظر ((غاية النهاية))
١١٢/١ .
وأبو بلال الأشعري لين الحديث ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٦٢٢ )،
ومحمد بن أبان ضعيف أيضاً .
وقال الطبراني: ((لم يروه عن زيد ، عن الصنابحي إلاَّ محمد بن أبان )).
(١) العُسُّ : القدح الكبير . والجمع : عساس ، وأعساس.
(٢) الصديد : الدم والقيح الذي يسيل من الجسد .
(٣) العبيط: الطري غير النضيج. وعَبَطْتُ الشَّاةَ - بابه: ضرب - : ذبحتها صحيحة من غير
علة .
٤٣٨

يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ فُلاَنَةَ وَفُلاَنَةَ قَدْ بَلَغَتَا أَلْجَهْدَ .
٥٠٧١ - وَفِي رِوَايَةٍ: حَدَّثَنِي سَعْدٌ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُمْ
أُمِرُوا بِصِيَامِ .
رواه كله أحمد (١) ، وروى أبو يعلى نحوه .
وفيه رجل لم يسم . ( مص : ٢٨٦) .
٥٠٧٢ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
(( مَنْ لَمْ يَدَعِ الْخَنَا وَأَلْكَذِبَ، فَلاَ حَاجَةَ للهِ أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ » .
رواه الطبراني(٢) في الصغير ، والأوسط ، وفيه من لم أعرفه .
٥٠٧٣ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
(١) في المسند ٤٣١/٥ من طريق يزيد، وابن أبي عدي ، كلاهما عن سليمان ، عن رجل ،
عن عبيد ... وهذا إسناد ضعيف فيه جهالة .
وأخرجه أحمد ٤٣١/٥ من طريق محمد بن جعفر ، حدثنا عثمان بن غياث ، قال : كنت مع
أبي عثمان قال : فقال رجل من القوم : حدثنا سعد أو عبيد - عثمان بن غياث الذي يشك -
مولى رسول الله صلى الله عليه وسلّم وهذا إسناد ضعيف أيضاً ، وفيه جهالة .
وأخرجه أبو يعلى في المسند ١٤٦/٣ - ١٤٧ برقم (١٥٧٦) وإسناده منقطع، وانظر المحلَّى
لابن حزم ٦ /١٧٨ .
(٢) في الأوسط (١ ل ٢٠٩) وفي المطبوع برقم (٣٦٢٢) - وهو في مجمع البحرين
١٢٨/٣ برقم (١٥٤٥) - وفي الصغير ١٧٠/١ من طريق سعيد بن محمد بن سعيد أبي همام
البكراوي ، حدثنا عبد الله بن عمر الخطابي ، حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ،
وأخرجه عبد الرزاق برقم (٧٤٥٥ ) .
وأخرجه ابن الأعرابي في (( المعجم)) برقم (١٨٤٥) من طريق ابن أبي رواد ،
جميعاً : عن ابن جريج ، عن ثابت البناني ، عن أنس بن مالك ... وشيخ الطبراني نقل
السهمي عن الإسماعيلي قال: (( سعيد بن محمد البكراوي ، بصري ، فيه لين )).
انظر سؤالات السهمي للدار قطني ص (٢١٩) برقم (٢٩٨).
وعبد الله بن عمر هو : ابن عبد الرحمن بن عبد الحميد بن زيد الخطابي ، ضعيف ، وابن
جريج قد عنعن وهو مدلس . وانظر نيل الأوطار ٤ / ٢٨٧ .
٤٣٩

((الصِّيَامُ جُنَّةٌ مَا لَمْ يَخْرِقْهَا » .
قِيلَ: وَبِمَ يَخْرِقُهُ؟ قَالَ: ((بِكَذِبٍ أَوْ غِيبَةٍ ».
رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه الربيع بن بدر ، وهو ضعيف .
٣٩ - بَابٌ: فِيمَنْ لَمْ يَخْرِقْ صَوْمَهُ
٥٠٧٤ - عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
(( مَنْ صَامَ يَوْماً لَمْ يَخْرِقْهُ ، كُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ )).
رواه الطبراني (٢) في الأوسط، وفيه أبو جناب(٣)، وهو ثقة، وللكنه
مدلس .
(١) في الأوسط (١ ل ٢٧٧) و (٢ ل ١٩٥) وفي المطبوع برقم (٤٥٣٦) - وهو في مجمع
البحرين ١٢٨/٣، ١٢٩ برقم (١٥٤٦، ١٥٤٧) - وابن عدي في كامله ٣/ ٩٩٠ ، وابن
مردويه في جزء فيه أحاديث ابن حَيّان ، برقم ( ٩٣ ) من طريق الربيع بن بدر ، عن يونس بن
عبيد ، عن الحسن ، عن أبي هريرة ... والربيع بن بدر متروك الحديث ، والحسن لم يسمع
أبا هريرة .
(٢) في الأوسط ( ٢ ل ١٧٤) وفي المطبوع برقم (٧٥٠٢) - وهو في مجمع البحرين
١٢٩/٣ برقم (١٥٤٨) - من طريق محمد بن عبد الله بن رسته ، وأخرجه ابن حبان في
الثقات ٨/ ٤١٠ -٤١١ من طريق السختياني .
وأخرجه أبو نعيم في (( حلية الأولياء)) ٥/ ٢٨ من طريق الحسن بن سفيان .
جميعاً : حدثنا عبد الرحمن بن عبد الوهاب الصيرفي ، حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق ،
عن أبي جناب الكلبي ، عن طلحة بن مصرف ، عن عبد الرحمن بن عوسجة ، عن البراء بن
عازب ... وهذا إسناد ضعيف ، أبو جناب يحيى ابن أبي حية ضعفوه لكثرة تدليسه .
وعبد الرحمن بن عبد الوهاب الصيرفي ، روى عنه ابن ماجه ، وهو ثقة، وانظر (( تهذيب
الكمال)» ٢٦٢/١٧.
وأما ابن حبان فقد قال في ثقاته ٤٢٠/٨: ((عبد الوهاب بن عبد الرحمن الصيرفي ، مستقيم
الحديث، روى عنه شيوخنا ... )).
(٣) في (ظ، د): ((خباب)).
٤٤٠