النص المفهرس

صفحات 381-400

سالم ، ولم أجد من ترجمه ، وبقية رجاله موثقون .
٤٩٦٦ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يُوَاصِلُ مِنَ السَّحَرِ إِلَى السَّحَرِ .
رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وهو حديث حسن .
٤٩٦٧ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ
وِصَالِ ثَلاَثَةٍ أَيَّامٍ ، قَالُوا: إِنَّكَ تُوَاصِلُ.
قَالَ: ((إِنِّي أَظَلُّ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي)). (ظ : ١٥٧)
رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه سهل بن سنان - صوابه : عثمان -
« وسالم بن عبيد الله بن سالم - هكذا جاء في الكبير للطبراني ، وفي المختارة للضياء ، وهكذا
ذكره المزي في ((تهذيب الكمال)) ١٣٦٥/٣، ١٦٥٠ - ما وجدت له ترجمة ، وجاء في
البحر الزخار ، وفي إتحاف الخيرة ، وفي المعجم الأوسط للطبراني ، وفي ثقات ابن حبان
٤٠٨/٦: ((سالم أبو عبيد الله بن سالم)) وعند ابن حبان ((سالم بن سالم، أبو عبيد الله)).
وأزعم أنه سالم أبو عبيد الله بن سالم، والله أعلم. وانظر (( تعجيل المنفعة)) ١/ ٥٦٤ ،
وتاريخ البخاري الكبير ١١٥/٤ -١١٦ وفيه ما يفيد، والمصادر المتقدم ذكرها .
ويشهد له حديث جابر التالي ، وحديث جابر أيضاً عند الخطيب ١٢/ ٣٦٠ - ٣٦١ من طريق
محمد بن العباس الخزاز ، حدثنا محمد بن محمد الباغندي ، قال : حدثنا الفضل بن إسحاق
الدوري ، حدثنا عمر بن أيوب ، عن مصاد بن عقبة ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : قال
رسول الله ... بمثله ، وإسناده حسن .
كما يشهد له حديث علي ، وحديث بشير المتقدمين في أول الباب .
وقوله: ((من وضح إلى وضح)) أي: من الضوء إلى الضوء ، وقيل: من الهلال إلى الهلال .
(١) في الأوسط (١ ل ٢١٩) وفي المطبوع برقم (٣٧٥٦) - وهو في مجمع البحرين
١٢٩/٣ - ١٣٠ برقم (١٥٤٩) - من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا أبو غسان مالك بن
إسماعيل النهدي ، حدثنا شريك ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جابر بن عبد الله ...
وهذا إسناد حسن ، شريك فصلنا القول فيه عند الحديث ( ١٧٠١ ) في موارد الظمآن .
وانظر الحديث المتقدم .
(٢) في الكبير ٣٤٥/١٢ برقم (١٣٣٠٠) من طريق عبدان بن أحمد ، حدثنا سهل بن عثمان
النهرتيري ، حدثنا عمرو بن عبد الغفار ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن ابن »
٣٨١

النهرتيري ، ولم أجد من ترجمه .
٤٩٦٨ - وَعَنْ أَبِي ذَرِّ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاصَلَ بَيْنَ يَوْمَيْنِ
وَلَيْلَةٍ ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ: إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - قَدْ قَبَلَ وِصَالَكَ، وَلاَ يَحِلُّ لِأَحَدِ
بَعْدَكَ، وَذَلِكَ لِأَنَّ اللهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - يَقُولُ: ﴿ثُمَّ أَِقُواْ الصِّيَامَ إِلَى أَلَيْلِ﴾ [البقرة:
١٨٧] .
فَلاَ صِيَامَ بَعْدَ اللَّيْلِ ، وَأَمَرَنِي بِأَوِتْرِ بَعْدَ الْفَجْرِ.
رواه الطبراني(١) في الأوسط ، عن عبد الملك ، عن أبي ذر ، ولم أعرف
عمر ... وهذا إسناد فيه عمرو بن عبد الغفار الفقيمي ، تركه أبو حاتم ، واتهمه ابن عدي في
وضع الحديث .
وباقي رجاله ثقات ، سهل بن عثمان ترجمه البخاري في الكبير ١٠٢/٤ ولم يورد فيه جرحاً
ولا تعديلاً، وقال ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٠٣/٤: (( سئل أبي عنه فقال:
صدوق)) .
وذكره ابن حبان في الثقات ٢٩٢/٨ .
وانظر من أجل عمرو بن عبد الغفار الكامل ١٧٩٥/٥ - ١٧٩٧ ، والعقيلي في الضعفاء
٢٨٦/٣ - ٢٨٧، ولسان الميزان ٣٦٩/٤ - ٣٧٠.
وانظر أيضاً اللباب ٣٣٦/٣، ومعجم البلدان لياقوت ٣١٩/٥ .
ولكن يشهد له حديث أبي هريرة ، المتفق عليه ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي
١٠ / ٤٧٥ برقم (٦٠٨٨).
وحديث عائشة في مسند الموصلي ٧/ ٣٤٢ برقم (٤٣٧٨)، و١١/٨ برقم (٤٥١٣) وهو
متفق عليه أيضاً .
وحديث أنس المتفق عليه ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٢٥٥/٥ برقم (٢٨٧٤ )
وبرقم (٢٩٧٢، ٣٠٥٢، ٣٠٩٩، ٣٢١٥، ٣٢٨٢). وانظر فتح الباري ٤/ ٢٠٢ -
٢٠٥ .
(١) في الأوسط (١ ل ١٧٩) وفي المطبوع برقم (٣١٣٨) - وهو في مجمع البحرين
١٣٠/٣ - ١٣١ برقم (١٥٥١) - من طريق بكر بن سهل ، حدثنا عبد الله بن يوسف ، حدثنا
يحيى بن حمزة ، حدثني ثور بن يزيد ، عن علي بن أبي طلحة ، عن عبد الملك ، عن
أبي ذَرّ ... وبكر بن سهل ضعيف ، وعبد الملك هو : ابن الحارث بن هشام ، روى عن ﴾
٣٨٢

عبد الملك ، وبقية رجاله رجال الصحيح .
٢٧ - بَابُ الصِّيَامِ فِي السَّفَرِ
٤٩٦٩ - عَنْ أَبْنِ مَسْعُودٍ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَصُومُ فِي
السَّفَرِ ، وَيُفْطِرُ ، وَيُصَلِّي / رَكْعَتَيْنِ لاَ يَدَعُهُمَا - يَقُولُ: لاَ يَزِيدُ عَلَيْهِمَا - يَعْنِي:
اَلْفَرِيضَةَ .
١٥٨/٣.
رواه أحمد (١) وأبو يعلى ، والبزار بنحوه ، ورجال أحمد رجال الصحيح .
( مص : ٢٦٩) .
٤٩٧٠ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ يُصَلِّي حَافِياً وَنَاعِلاً ، وَيَصُومُ فِي السَّفَرِ ، ويُفْطِرُ .
قلت : الصَّلاةُ حَافِياً وَنَاعِلاً رواه النسائي(٢).
« أبيه : الحارث بن هشام المخزومي وأبي ذر ، وأبي هريرة ، وخلاد بن السائب ، وروى عنه
علي بن أبي طلحة ، وحيوة بن شريح ، وعلقمة بن مرثد ، في آخرين .
وذكره ابن حبان في الثقات ١١٧/٥، وهو من رجال التهذيب .
وقال ابن حجر في تقريبه: « مقبول » . وباقي رجاله ثقات.
عبد الله بن يوسف هو التنيسي ، ويحيى بن حمزة هو : ابن واقد الحضرمي .
وقال الطبراني: (( لا يروى عن أبي ذر إلاَّ بهذا الإسناد)).
وذكره الحافظ في ((فتح الباري)) ٢٠٥/٤ وقال: ((فليس إسناده بصحيح)) .
(١) في المسند ٤٠٢/١، ٤٠٧، والطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ٤١٦/١، وقد
استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٩/ ٢٠٨ برقم (٥٣٠٩) . ونضيف هنا : أخرجه ابن
عدي في الكامل ١٩٦٩/٥ في ترجمة عبد السلام بن أبي الجنوب ، وعبد السلام هذا
ضعيف ، وانظر دراسة هذا الإسناد في مسند الموصلي .
(٢) في الصلاة ( ٦٥٣) باب: الصلاة في النعل ، وابن أبي شيبة ٤١٥/٢ باب: من رخص
في الصلاة بالنعلين ، وأبو داود في الصلاة ( ٦٥٣) باب : الصلاة في النعل - ومن طريق
أبي داود أخرجه البيهقي في الصلاة ٢/ ٤٣١ باب : الصلاة في النعلين - وابن ماجه في إقامة
الصلاة (١٠٣٨) باب : الصلاة في النعال ، من طريق حسين المعلم ، عن عمرو بن ﴾
٣٨٣

رواه أحمد (١)، والطبراني في الأوسط(٢)، ورجال أحمد ثقات.
٤٩٧١ - وَعَنْ بِشْرِ بْنِ حَرْبٍ ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبْنَ عُمَرَ : مَا تَقُولُ فِي الصَّوْمِ فِي
السَّفَرِ ؟
قَالَ: تَأْخُذُ إِنْ حَدَّثْتُكَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ .
قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ مِنْ هَذِهِ الْمَدِينَةِ ، قَصَرَ
الصَّلاَةَ وَلَمْ يَصُمْ حَتَّى يَرْجِعَ .
رواه أحمد(٣) ، وبشر فيه كلام ، وقد وثق .
٤٩٧٢ - وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَمْشِي
حَافِياً وَنَاعِلاً، وَيَشْرَبُ قَائِماً وَقَاعِداً، وَيَنْفَتِلُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ يَسَارِهِ ، وَيَصُومُ
فِي السَّفَرِ وَيُفْطِرُ .
رواه البزار (٤)، ورجاله ثقات .
شعيب ، عن أبيه ، عن جده عبد الله بن عمرو ... وهذا إسناد حسن .
(١) في المسند ١٧٩/٢، ١٩٠، والطبراني في الأوسط (٢ ل ١٩٩) وفي المطبوع برقم
(٧٨٩٢) - وهو في مجمع البحرين ١٣٥/٣ برقم (١٥٦١) - وابن عدي في الكامل
١٨٢٧/٥ من طريق عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ( عبد الله بن عمرو) قال :...
وهذا إسناد حسن ، وانظر التعليق السابق .
(٢) سقط من (ظ) قوله: ((والطبراني في الأوسط)).
(٣) في المسند ٩٩/٢، ١٢٤ والطيالسي ١٢٥/١ برقم (٥٨٨ )، من طريق بشر بن حرب ،
قال : سألت ابن عمر ... وبشر بن حرب ضعيف ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم
برقم ( ١٨٢٣).
(٤) في كشف الأستار ١/ ٤٧٠ برقم (٩٩٣) من طريق الحسن بن يحيى الأَرُزِّي ، حدثنا
موسى بن إسماعيل ، حدثنا هارون بن موسى ، عن حسين المعلم ، عن عبد الله بن بريدة ،
عن عمران بن حصين : أن النبي صلى الله عليه وسلّم ...
وقال البزار: (( وهذا رواه حسين ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده .
ورواه هارون ، عن حسين ، عن ابن بريدة ، عن عمران . وهارون ليس به بأس ، وزاد : »
٣٨٤

٤٩٧٣ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ مِنَّا الصَّائِمُ، وَمِنَّا الْمُفْطِرُ، فَلَمْ يَعِبِ الصَّائِمُ عَلَى الْمُفْطِرِ ، وَلاَ الْمُفْطِرُ
عَلَى الصَّائِمِ .
رواه البزار(١) ، وإسناده حسن.
٤٩٧٤ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمِنَّا
الصَّائِمُ وَمِنَّ الْمُفْطِرُ ، فَلَمْ يَعِبِ الصَّائِمُ عَلَى الْمُفْطِرِ ، وَلاَ الْمُفْطِرُ عَلَى الصَّائِمِ .
رواه البزار(٢)، والطبراني في الأوسط، وفيه الوليد بن مروان، وهو مجهول.
جـ ( ويصوم في السفر ويفطر ) ، ولا نحفظ هذا في حديث عمرو بن شعيب ، ولو حفظناه كان
هذا الإسناد أحسن من ذلك، وإن كان ذلك هو المعروف)).
وقد تحرف فيه ((الحسن)) إلى ((الحسين)).
نقول : رجاله ثقات ، وهارون بن موسى بينا أنه ثقة عند الحديث (٩٦٨ ) في موارد
الظمآن . وللحديث شواهد كثيرة انظر أحاديث الباب .
وانظر (( موارد الظمآن)) ٣٣٧/٤ باب: الشرب قائماً والأكل ، وتعليقنا على حديث أنس :
(( أن النبي صلى الله عليه وسلّم نهى عن الشرب قائماً)) في مسند الموصلي ٢٧٥/٢ -٢٧٦.
وشرح معاني الآثار ٢٧٢/٤ - ٢٧٧ باب: الشرب قائماً. وجامع الأصول ٧٠/٥ - ٧٤ باب :
في الشرب قائماً : جوازه ، والمنع منه .
(١) في كشف الأستار ١/ ٤٧٠ برقم (٩٩١ ) باب: من شاء صام ومن شاء أفطر ، من طريق
تميم بن المنتصر ، حدثنا إسحاق بن يوسف ، عن شريك ، عن مجاهد ، عن عبد الله بن
عمرو ... وهذا إسناد حسن ، شريك فصلنا القول فيه عند الحديث (١٧٠١ ) في موارد
الظمآن .
(٢) في البحر الزخار برقم (٣١٤٤) - وهو في كشف الأستار ١ / ٤٧١ برقم (٩٩٤) -
والطبراني في الأوسط ( ٢ ل ١٦٣) وفي المطبوع برقم (٧٣٤٥) - وهو في مجمع البحرين
١٣٤/٣ - ١٣٥ برقم (١٥٦٠) - من طريق عمرو بن عاصم الكلابي ، حدثنا معتمر بن
سليمان ، عن الوليد بن مروان ، عن غيلان بن جرير ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى ...
والوليد بن مروان ترجمه البخاري في الكبير ١٥٤/٨ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقال
أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٨/٩: ((هو مجهول)).
وتابعه على ذلك الذهبي في ميزان الاعتدال ٣٤٧/٤ ، والحافظ في لسان الميزان ، وجهالة »
٣٨٥

٤٩٧٥ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَصُومُ فِي
السَّفَرِ ، وَيُفْطِرُ ، فَأَنَا أَصُومُ وأُفْطِرُ .
رواه الطبراني(١) في الكبير ، وله طريق ، رجالها ثقات كلهم .
٤٩٧٦ - وَعَنْ مِثْعَبٍ، قَالَ: كَانَ غَزْوٌ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَأَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْهُمْ إِلَّ وَلَهُ رَاحِلَتْهُ
يُعْتَقَبُ(٢) عَلَيْهَا غَيْرِي .
قَالَ: فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْزِلُ، ثُمَّ يَقُولُ لِيَ:
((أَرْكَبْ )) .
« أبي حاتم له ليست بجرح لأنها تعني أنه لم يرو عنه غير واحد ، فهو على شرط ابن حبان وعلى
شرط شيخه ابن خزيمة .
(١) في الكبير ٣٢٤/١٣ برقم (١٤١٢٣) من طريق أحمد بن رشدين ، حدثنا أحمد بن
صالح ، حدثنا ابن وهب ، أخبرني عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، عن يزيد بن قاسط
السكسكي قال : سألت ابن عمر عن الصيام ، وهذا إسناد فيه ضعيفان ، وباقي رجاله ثقات .
يزيد بن قاسط ترجمه البخاري في الكبير ٣٥٤/٨ وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل ))
٢٨٤/٩ وصحابيه ابن عمر .
وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ١٣٦٩٣ ) من طريق معاذ بن المثنى ، حدثنا مسدد ، حدثنا
يونس بن القاسم ، حدثنا عكرمة بن خالد ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد صحيح ، وشيخ
الطبراني تقدم برقم ( ٥٧ ) .
ولكن أخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٥٢٦/٢ من طريق أبي عبد الرحمن :
عبد الله بن يزيد المقرىء ، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، عن زيد بن قاصد السكسكي -
من أهل مصر ممن فتح الأندلس - سألت عبد الله عن الصيام في السفر ...
وعبد الرحمن بن زياد ضعيف ، وزيد بن قاصد السكسكي قال الحميدي في (( جذوة المقتبس
في ذكر ولاة الأندلس)) ص (٢٠٥): ((زيد بن قاصد السكسكي تابعي ، دخل الأندلس
وحَضَر فيها ، أصله من مصر ، يروي عن عبد الله - هو ابن عمرو بن العاص - روى عنه
عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، ذكره يعقوب بن سفيان ، وأورد له حديثاً)) .
(٢) يقال : اعتقبوا على الراحلة : تعاقبوا عليها الواحد بعد الآخر.
٣٨٦

فَأَقُولُ: إِنَّ بِي قُوَّةً حَتَّى يَفْعَلَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثاً، فَيَقُولُ: (( مَا أَنْتَ إِلاَّ
مِثْعَبٌ )) .
قَالَ : فَكَانَ مِنْ أَحَبِّ أَسْمَائِ إِلَيَّ.
قَالَ: فَكُنْتُ(١) أُسَافِرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ فَيَصُومُ
بَعْضُهُمْ، وَيُفْطِرُ بَعْضُهُمْ، فَلَمْ يَعِبِ الصَّائِمُ عَلَى الْمُفْطِرِ ، وَلاَ الْمُفْطِرُ عَلَى
الصَّائِمِ .
رواه الطبراني(٢) في الكبير، ورجاله موثقون، إلاَّ أن أشعث بن أبي الشعثاء
لم يسمع من أحد من الصحابة ، والله أعلم . ( مص : ٢٧٠ ) .
٤٩٧٧ - وَعَنْ أَبِي الأَشْعَثِ الْعَطَّارِ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو الأَسْلَمِيِّ قَالَ :
سَأَلْتُهُ عَنِ الصِّيَامِ فِي السَّفَرِ ، فَقَالَ: إِنْ كُنَّا نَصُومُ وَنُفْطِرُ فَلاَ يَعِيبُ الْمُفْطِرُ عَلَى
الصَّائِمِ ، وَلاَ الضَّائِمُ عَلَى الْمُفْطِرِ .
رواه الطبراني(٣) في الكبير، وأبو الأشعث العطار لم أعرفه /.
١٥٩/٣
(١) سقطت من (ظ ).
(٢) في الكبير ٣٦١/٢٠ برقم (٨٤٧) من طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا
عبيد بن يعيش ، حدثنا يحيى بن يعلى ، عن أشعث بن أبي الشعثاء ، عن مِثْعَبٍ قال :...
وهذا إسناد منقطع ، أشعث بن أبي الشعثاء ، لم يدرك مِثعَباً ، والله أعلم . وأزعم أن في
الإسناد تحريفاً والصواب عندي - والله أعلم : ( عبيد الله بن یعیش ، حدثنا يحيى بن يعلى ،
عن أبيه يعلى بن الحارث ، عن أشعث ) .
وانظر أسد الغابة ٥٩/٥، والاستيعاب ٢١١/١٠ -٢١٢ هامش الإصابة، والإصابة ٨٥/٩.
(٣) في الكبير ١٦١/٣ برقم (٢٩٩٧) من طريق علي بن الحسن بن سالم ، حدثنا
عبد الرحمن بن سليمان ، عن أشعث بن سوار ، عن أبي الأشعث العطار ، عن حمزة بن
عمرو ... وأشعث بن سوار ضعيف ، وباقي رجاله ثقات ، أبو الأشعث ترجمه البخاري في
الكبير ٤/٩، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٣٢/٩ ولم يوردا فيه جرحاً
ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٥/ ٥٧٤ .
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٦/٣ باب : من كان يصوم في السفر ، وأبو داود في الصوم »
٣٨٧

٤٩٧٨ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: لَمَّا كَانَتْ غَزْوَةُ خَيْبَرَ قَالَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّا مُصَبِّحُوهُمْ بِغَارَةٍ، فَأَفْطِرُوا وَتَقَوَّوْا)).
رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه بشر بن نمير ، وهو ضعيف .
٤٩٧٩ - وَعَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدِ السُّلَمِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : (( مَنْ صَامَ يَوْماً فِي سَبِيلِ اللهِ فَرِيضَةً، بَاعَدَ اللهُ مِنْهُ جَهَنَّمَ كَمَا بَيْنَ
السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، وَمَنْ صَامَ يَوْماً تَطَوُّعاً، بَاعَدَ اللهُ مِنْهُ جَهَنَّمَ مَسِيرَةَ مَا بَيْنَ
السَّمَاءِ وَالأَرْضِ (٢))).
رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وفيه الواقدي ، وفيه كلام كثير ، وقد وثق .
جـ ( ٢٤٠٣) باب: الصوم في السفر ، والنسائي في الصوم ١٨٥/٤ باب : الاختلاف على
سليمان بن يسار ، وباب : الاختلاف على عروة في حديث حمزة ، وباب : الاختلاف على
هشام بن عروة فيه ؛ مختصراً ، وإسناده صحيح .
وانظر معجم الطبراني برقم (٢٩٦٢ حتى ٢٩٨٧)، وشرح معاني الآثار ٦٩/٢.
وأخرجه البخاري ومسلم من حديث عائشة أن حمزة بن عمرو ... وانظر جامع الأصول
٣٨٧/٦ .
(١) في الكبير ٢٨٥/٨ -٢٨٦ برقم (٧٩٣٤) من طريق جعفر بن سليمان بن حاجب الأنطاكي،
حدثنا أبو صالح الفراء ، حدثنا أبو إسحاق الفزاري ، عن بشر بن نمير ، عن القاسم ، عن
أبي أمامة :... وشيخ الطبراني جعفر بن سليمان بن حاجب الأنطاكي المؤدب ، روى عن
محبوب بن موسى: أبي صالح الفراء، وروى عنه الطبراني ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً.
وَبِشْر بن نمير متروك الحديث ، وقد اتهمه بعضهم ، وباقي رجاله ثقات .
أبو إسحاق الفزاري إبراهيم بن محمد بن الحارث ، وأبو صالح الفراء هو محبوب بن موسى.
(٢) سقطت من ( ظ، د).
(٣) في الكبير ١١٩/١٧ - ١٢٠ برقم (٢٩٥) من طريق سهل بن موسى الرامهرمزي ، حدثنا
زريق بن السخت ، حدثنا محمد بن عمر الواقدي ، حدثنا ثور بن يزيد ، عن شريح بن عبيد ،
عن كثير بن مرة ، عن عتبة بن عبد ... وشيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقد
تقدم التعريف به عند الحديث ( ١٤٣٢).
ومحمد بن عمر الواقدي ضعيف على سعة علمه . وباقي رجاله ثقات .
زريق بن السخت ما رأيت فيه جرحاً ، وقد ذكره ابن حبان في الثقات ٢٥٩/٨.
٣٨٨

٤٩٨٠ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ فِي رَمَضَانَ فَصَامَ وَصَامَ مَعَهُ أَصْحَابُهُ [ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَفْطَرَ، وَأَفْطَرَ مَعَهُ أَصْحَابُهُ] (١) وَكَانَ الصَّائِمُ أَفْضَلَ مِنَ الْمُفْطِرِ .
قلت : هو في الصحيح(٢) خلا قولِهِ: وَكَانَ الصَّائِمُ أَفْضَلَ مِنَ الْمُفْطِرِ .
رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه يوسف بن خالد السمتي ، وهو ضعيف.
٤٩٨١ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي
سَفَرٍ فِي رَمَضَانَ ، فَأَتِيَ بِإِنَاءٍ فَوَضَعَهُ عَلَى يَدِهِ ، فَلَمَّا رَآهُ النَّاسُ أَفْطَرُوا.
رواه أحمد (٤) .
(١) ما بين حاصرتين ساقط من ( د).
(٢) عند البخاري ومسلم ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٤٣٢/٦ برقم
(٣٨٠٦ ) .
(٣) في الأوسط ٢/ ١١٠ برقم (١٢١٢) - وهو في مجمع البحرين ٣/ ١٣٧ برقم (١٥٦٤) -
من طريق أحمد بن عبيد الله بن جرير بن جبلة ، حدثنا خالد بن يوسف السمتي ، حدثنا أبي ،
عن الأعمش ، عن أنس ... ويوسف بن خالد متروك ، واتهمه بعضهم .
وقال علي بن المديني: (( لم يسمع الأعمش من أنس ، إنما رآه رؤية بمكة يصلي خلف
المقام .
وأما طرق الأعمش ، عن أنس ، فإنما يرويها عن يزيد الرقاشي ، عن أنس)).
وقال ابن معين: ((كل ما روى الأعمش ، عن أنس، فهو مرسل)).
وقال البخاري: ((الأعمش، عن أنس، مرسل)). وانظر المراسيل ص (٨٢)، وجامع
التحصيل ص (٢٢٨ - ٢٢٩)، وسير أعلام النبلاء ٢٣٩/٦ بتحقيقي والأخ شعيب الأرنؤوط
الطبعة الأولى .
(٤) في المسند ١٢٦/٣ من طريق روح بن عبادة ، حدثنا هشام بن حسان ، عن حميد
الطويل ، عن أنس ... وهذا إسناد على شرط الشيخين .
وقد سبق أن خرجناه في ((مسند الموصلي)) برقم (٣٨٠٦، ٣٨٠٧) . وانظر تعليقنا على
الحديث ( ٣٧٨٧) في مسند الموصلي .
٣٨٩

٤٩٨٢ - وروى الطبراني(١) في الأوسط عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ فِي غَزْوَةِ حُنَيْنِ لِثَمَانِ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ ، وَهُوَ
صَائِمٌ، فَمَرُوا بِنَهْرٍ ، فَسَدَّدُوا النَّظَرَ إِلَيْهِ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ: ((تَشْرَبُونَ؟)).
قَالُوا : نَشْرَبُ وَأَنْتَ صَائِمٌ؟
فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِنَاءٍ فَشَرِبَ، فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوَةِ حُنَيْنِ وَالطَّائِفِ أَتَى أَلْجِعْرَانَةَ ، فَقَسَمَ اُلْغَنَائِمَ بِهَا
وَأَعْتَمَرَ مِنْهَا .
ورجال أحمد رجال الصحيح ، ورجال الطبراني فيهم سعيد بن بشير ، وفيه
كلام . ( مص : ٢٧١ ) .
٤٩٨٣ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَرْبَعَ
عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ ، فَأَنَاخَ رَاحِلَتَهُ وَوَضَعَ إِحْدَىْ رِجْلَيْهِ فِي أَلْغَرْزِ (٢) ،
وَاَلْأُخْرَىْ فِي الأَرْضِ ، ثُمَّدَعَا بِلَبَنٍ مِنْ لَبِهَا فَشَرِبَ .
رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه من لم أعرفه .
(١) في الأوسط (١ ل ٢٣٠) وفي المطبوع برقم (٣٨٨٣) - وهو في مجمع البحرين
١٣٦/٣ - ١٣٧ برقم (١٥٦٣) - من طريق علي بن سعيد الرازي ، حدثنا الهيثم بن مروان ،
حدثنا زيد بن يحيى بن عبيد ، حدثنا سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن أنس ... وهذا إسناد
فيه ضعيفان : شيخ الطبراني ، وسعيد بن بشير .
وقال الطبراني: ((لم يروه عن قتادة إلاَّ سعيد، تفرد به زيد)). وانظر الحديث السابق.
(٢) الغرز : ركاب كور الجمل ، وهو مثل الركاب لسرج الحصان .
(٣) في الأوسط (٢ ل ١٧٤) وفي المطبوع برقم (٧٥١٠) - وهو في مجمع البحرين
١٣٥/٣ - ١٣٦ برقم (١٥٦) - من طريق محمد بن عبد الله بن رسته ، حدثنا سعيد بن
أبي الربيع .
وأخرجه الطبري في (( تهذيب الآثار)) مسند ابن عباس ١٠٦/١ برقم (١٤٢) من طريق »
٣٩٠

٤٩٨٤ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: سَافَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي
رَمَضَانَ ، فَصَامَ يَوْماً إِلَى الْعَصْرِ ثُمَّ أَفْظَرَ ، ثُمَّ صَامَ فَأَتَمَّ الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ .
رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه مسلم الملائي ، وهو ضعيف .
٤٩٨٥ - وَعَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَافَرَ فِي رَمَضَانَ، فَأَشْتَدَّ
الصَّوْمُ عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَجَعَلَتْ ناقَتُهُ تَهِيمُ بِهِ تَحْتَ ظِلالِ الشَّجَرِ ، فَأُخْبِرَ
النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَهُ فَأَفْطَرَ، ثُمَّ دَعَا رَسُولُ / الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ فَوَضَعَهُ عَلَى يَدِهِ ، فَلَمَّا رَأَى النَّاسَ شَرِبَ، فَشَرِبُوا .
١٦٠/٣
قلت : لجابر حديث في الصحيح (٢) غير هذا .
« أحمد بن عبدة الضَّبِّي .
جميعاً : حدثنا محمد بن دينار ، حدثنا سَعْد بن أوس ، حدثنا سيار بن مخراق قال : سألت
ابن عمر .. .
وسيار بن مخراق ترجمه البخاري في الكبير ١٦٠/٤، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل))
٤/ ٢٥٤، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، فهو على شرط ابن حبان ، وباقي رجاله ثقات .
ومحمد بن دينار فصلنا القول فيه عند الحديث ( ١٢٥٢) في موارد الظمآن .
وسعيد بن أبي الربيع السمان ذكره ابن حبان في الثقات ٢٦٨/٨ وقال: (( يعتبر حديثه من غير
روايته عن أبيه)).
وقال ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٥/٤ وقد سمى أباه: أشعث بن سعيد: ((قال :
سمعت أبي - وذكر سعيد بن أبي الربيع السمان - فقال: ما أراه إلاَّ صدوقاً)).
وقد أقحم في إسناد الطبري سؤال ابن مخراق أباه عن الصيام .
(١) في الكبير ٨٦/١١ برقم (١١١٣١) من طريق محمد بن زكريا، حدثنا عبد الله بن
رجاء ، حدثنا إسرائيل ، عن مسلم ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد فيه
متروكان : شيخ الطبراني ، وقد تقدم برقم (٦٤٩) . ومسلم بن كيسان الملائي .
(٢) عند مسلم في الصيام (١١١٤، ١١١٥) باب: جواز الصوم والفطر في شهر رمضان
للمسافر في غير معصية إذا كان سفره مرحلتين فأكثر .
وانظر مسند الموصلي ٤٠٣/٣ برقم (١٣٨٣) لتمام التخريج .
٣٩١

رواه أبو يعلى(١) ، ورجاله رجال الصحيح.
٤٩٨٦ - وَعَنْ أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ((لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ )).
رواه أحمد (٢) ، والبزار ، والطبراني في الأوسط ، وفيه رجل لم يسم .
٤٩٨٧ - وَعَنْ كَعْبِ بْنِ عَاصِمِ الأَشْعَرِيِّ - وَكَانَ مِنْ أَهْلِ السَّقِيفَةِ - قَالَ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (( لَيْسَ مِنَ أَمْ بِرِّ أَمْ صِيَامُ فِي أَمْ سَفَرِ )) .
(١) في المسند ٣١٦/٣ برقم (١٧٨٠) وإسناده صحيح . وانظر مسند الموصلي أيضاً برقم
(١٣٨٣، ٢٢٠٣، ٢٢٥٢) لتمام تخريجه . وانظر التعليق السابق . وحديث الخدري في
موارد الظمآن برقم ( ٩٠٩ ) .
(٢) في المسند برقم (٣٠٤٥) طبعة جمعية المكنز الإسلامي - دار المنهاج - من طريق
محمد بن يونس ،
وأخرجه البزار في البحر الزخار برقم ( ٣٨٥٨، ٤٥١١) - وهو في كشف الأستار ٤٦٩/١
برقم ( ٩٨٧) - من طريق محمد بن معمر ،
وأخرجه البخاري في الكبير ٢٦٩/١ برقم (٨٦٢) من طريق محمد بن أبي سمينة ،
جميعاً : حدثنا محمد بن خالد بن عثمة ، حدثنا إبراهيم بن سعد ، حدثنا عبد الله بن عامر ،
عن محمد ، عن رجل من آل أبي برزة ، عن أبي برزة ... وهذا إسناد فيه جهالة . وليس في
إسناد البزار: ((عن رجل من آل أبي برزة)) وإنما فيه: (( عن محمد من ولد آل برزة)).
وأخرجه الطبراني في الأوسط ( ٢ ل ٤٢) وفي المطبوع برقم (٥٥٩٧) - وهو في مجمع
البحرين ١٣٧/٣ - ١٣٨ برقم (١٥٦٥) - من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا
معمر بن بكار السعدي ، حدثنا إبراهيم بن سعد ، عن عبد الله بن عامر الأسلمي ، عن خاله
عبد الرحمن بن حرملة، عن محمد بن المنكدر، عن أبي برزة ... وعبد الله بن عامر ضعيف،
وباقي رجاله ثقات ، ومعمر بن بكار فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٣٤٤١).
ومحمد بن المنكدر ما عرفنا له رواية عن أبي برزة الأسلمي فيما نعلم ، والله أعلم . وليس في
إسناد الطبراني رجل لم يسم .
وقال الطبراني: (( لا يروى عن أبي برزة إلاَّ بهذا الإسناد ، تفرد به معمر)).
نقول : إن المتن صحيح ، وله أكثر من شاهد في الصحيح ، وانظر أحاديث الباب مع التعليق
عليها .
٣٩٢

قلت : رواه النسائي(١)، وابن ماجه، من حديثه أيضاً إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: ((لَيْسَ
مِنَ أَلِبرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ ».
رواه أحمد (٢) ، والطبراني في الكبير ، ورجال أحمد رجال الصحيح .
( مص : ٢٧٢ ) .
(١) في الصيام ١٧٤/٤ - ١٧٥ باب: ما يكره من الصيام في السفر، وأحمد ٤٣٤/٥، وابن
ماجه في الصيام ( ١٦٦٤ ) باب: ما جاء في الإفطار في السفر ، والطيالسي ١/ ١٩٠، برقم
(٩١١)، والدارمي ٩/٢ باب: الصوم في السفر، وابن أبي شيبة ١٤/٣ باب: من كره
صيام رمضان في السفر ، وعبد الرزاق ٢/ ٥٦٢، ٥٦٣ برقم ( ٤٤٦٧، ٤٤٦٩، ٤٤٧٠)،
والطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ٢/ ٦٣ باب: الصيام في السفر، والحاكم ٤٣٣/١،
والطبراني في الكبير ١٧١/١٩، ١٧٥ برقم (٣٨٥، ٣٩٩)، والبيهقي في الصيام ٤/ ٢٤٢
باب : تأكيد الفطر في السفر إذا كان يجهده الصوم .
(٢) في المسند ٤٣٤/٥ - والطبراني ١٧٢/١٩ برقم (٣٨٧) من طريق أحمد - والبيهقي في
الصيام ٤/ ٢٤٢ من طريق عبد الرزاق ، حدثنا معمر ، عن الزهري ، عن صفوان بن عبد الله ،
عن أم الدرداء ، عن كعب بن عاصم الأشعري ... وهذا إسناد صحيح غير أن المتن شاذ .
فقد أخرج الطبراني الرواية ( ليس من البر ... ) من طريق ابن جريج ، ومعمر نفسه الذي روي
( ليس من ام بر ... )، وسفيان ، والليث، وسليمان بن كثير ، والزبيدي ، ومالك بن
أنس ، وزياد بن سعد ، وإسماعيل بن مسلم ، والنعمان بن راشد ، ومحمد بن أبي حفصة ،
ومكحول الأزدي ، وعقيل . انظر معجمه الكبير ١٧١/١٩ _ ١٧٥ .
وأخرجه الحميدي برقم ( ٨٨٧) بتحقيقنا - ومن طريقه أخرجه الطحاوي في (( شرح معاني
الآثار)) ٦٣/٢ - والحاكم ٤٣٣/١ من طريق سفيان قال : سمعت الزهري ، بالإسناد السابق .
بلفظ (( ليس من البر الصيام في السفر)). ثم قال: (( قال سفيان : وذكر لي أن الزهري كان
يقول فيه - ولم أسمعه أنا منه ــ : ليس من امبر امصيام في امْسَفَر )). وقد استوفينا تخريجه في
((مسند الحميدي)). وللكن رواية الحاكم ((ليس من البر الصيام في السفر)).
وقال الحافظ في ((تلخيص الحبير)) ٢٠٥/٢: (( فائدة: رواه أحمد في حديث كعب بن
عاصم الأشعري بلفظ ( ليس من ام برام صيام ام سفر ) ، وهذه لغة لبعض أهل اليمن يجعلون
لام التعريف ميماً .
ويحتمل أن يكون النبي صلى الله عليه وسلّم خاطب بها هذا الأشعري لأنها لغته ، ويحتمل أن
يكون الأشعري هذا نطق على ما ألف من لغته ، فحملها الراوي عنه ، وأداها باللفظ الذي
سمعها به ، وهذا الثاني أوجه عندي، والله أعلم)). وانظر ((الترغيب والترهيب)) ٢/ ١٣٤.
٣٩٣

٤٩٨٨ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لَيْسَ(١)
مِنَ ألْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ » .
رواه البزار (٢)، والطبراني في الكبير ، ورجال البزار رجال الصحيح .
٤٩٨٩ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: سَافَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَنَزَلَ بِأَصْحَابِهِ، وَإِذَا نَاسٌ قَدْ جَعَلُوا عَرِيشاً عَلَى صَاحِبِهِمْ، وَهُوَ صَائِمٌ ، فَمَزَّ
بِهِمْ (٣) رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ((مَا شَأْنُ صَاحِبِكُمْ، أَوَجِعٌ؟ )).
قَالُوا: لاَ ، يَا رَسُولَ اللهِ ، وَلكِنَّهُ صَائِمٌ ، وَذَلِكَ فِي يَوْمِ حَرُورٍ .
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ بِرَّ أَنْ يُصَامَ فِي سَفَرٍ)).
رواه الطبراني(٤) في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح .
(١) في (ظ): ((من البر ... )).
(٢) في كشف الأستار ٤٦٨/١ برقم (٩٨٥)، والطبراني في الكبير ١٨٧/١١ برقم
(١١٤٤٧) من طريق ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس .... وهذا إسناد ضعيف،
ابن جريج قد عنعن ، وهو مدلس .
ولكن المتن صحيح ، وانظر أحاديث الباب .
(٣) في (ظ، د): (( به)).
(٤) في الكبير ٨٣/١٤ برقم (١٤٦٩٣) من طريق إسماعيل بن الحسن الخفاف ، حدثنا
أحمد بن صالح قال : حدثنا ابن وهب ، حدثني حُيَيٌّ ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن
عبد الله بن عمرو ... وهذا إسناد قابل للتحسين ، شيخ الطبراني روى عن جماعة وروى عنه
جماعة ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقد تقدم برقم ( ٨٩٩).
وحُيَيٌّ بينا أنه حسن الحديث عند الحديث ( ٧٢٥٠ ) في مسند الموصلي ، وقد روى عنه
الأربعة ، وباقي رجاله ثقات .
وذكره المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ١٣٤/٢ وقال: ((رواه الطبراني في الكبير ،
ورجاله رجال الصحيح )) .
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٥٠٣/٨ برقم (٢٣٨٤٤) إلى الطبراني في الكبير ، وتحرف
الصحابي عنده إلى ((ابن عمر)).
والعريش : كل ما يستظل به .
٣٩٤

٤٩٩٠ - وَعَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ، قَالَ: أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مِنْ غَزْوَةٍ ، فَسِرْنَا فِي يَوْمِ شَدِيدِ الْحَرِّ ، فَنَزَلْنَا فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ فَأَنْطَلَقَ رَجُلٌ مِنَّا ،
فَدَخَلَ تَحْتَ شَجَرَةٍ ، فَإِذَا أَصْحَابُهُ يَلُوذُونَ بِهِ ، وَهُوَ مُضْطَجِعٌ كَهَيْئَةِ الْوَجِع ، فَلَمَّا
رَآهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( مَا بَالُ صَاحِبِكُمْ؟)). قَالُوا:
صَائِمٌ .
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ أَنْ تَصُومُوا فِي السَّفَرِ ،
عَلَيْكُمْ بِالرُّخْصَةِ الَّتِي أَرْخَصَ اللهُ لَكُمْ فَقْبَلُوهَا)) .
رواه الطبراني(١) في الكبير ، وإسناده حسن .
٤٩٩١ - وَعَنْ أُمّ الدَّرْدَاءِ، قَالَ عَبْدُ الوَاحِدٍ: لاَ أَعْلَمُهُ إِلاَّ عَنْ أَبِي الذَّرْدَاءِ
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ )).
رواه الطبراني(٢)، ورجاله رجال الصحيح.
٤٩٩٢ - وَعَنْ مُعَاوِيَةَ: أَنَّهُ قَالَ: لَيْسَ مِنَ السُّنَّةِ الصَّوْمُ فِي السَّفَرِ .
رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وفيه من لم أعرفه .
(١) لعله في الجزء المفقود من معجمه الكبير. وقد ذكره المنذري في ((الترغيب والترهيب))
١٣٣/٢ -١٣٤ وقال: ((رواه الطبراني في الكبير، بإسناد حسن)).
وانظر كنز العمّال برقم (٢٣٨٤٤) .
(٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، وما رأيته في غيره لأحكم عليه .
(٣) في الكبير ٣٩٤/١٩ برقم (٩٢٦) من طريق عمر بن عبد العزيز بن مقلاص ، حدثنا
أبي ، حدثنا ابن وهب ، أخبرني عمرو بن الحارث ، عن حنين بن أبي حكيم : أن أبا
عبيدة بن عقبة حدثه عن أبيه ، عن معاوية ، موقوفاً عليه ، وإسناده جيد ، عبد العزيز هو ابن
عمران ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٩١/٥ وقال: (( سألت أبي عنه فقال:
مصري ، صدوق )) . وذكره ابن حبان في الثقات ٣٩٦/٨ .
وحنين بن أبي حكيم ترجمه البخاري في الكبير ١٠٥/٣، وابن أبي حاتم في (( الجرح
والتعديل)) ٢٨٦/٣ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقد روى عنه أكثر من واحد ، ووثقه
ابن حبان ٦/ ٢٤٣ - ٢٤٤.
٣٩٥

٤٩٩٣ - وَعَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ رَجُلٍ مِنْهُمْ: أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَأْكُلُ ، فَقَالَ: ((هَلُمَّ)) . فَقَالَ : إِنِّي صَائِمٌ .
فَقَالَ: (( هَلُمَّ أُحَدِّثْكَ، إِنَّ اللهَ تَعَالَىْ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ الصِّيَامَ، وَشَطْرَ
الصَّلاَةِ )).
رواه الطبراني(١) في الكبير، وفيه هَنَّاد(٢) بن السَّرِيِّ، ولم أجد من ترجمه .
( مص : ٢٧٣ ) .
١٦١/٣
٤٩٩٤ - وَعَنْ أَبِي الْفَيْضِ، قَالَ: خَطَبَنَا مَسْلَمَةُ / بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ فَقَالَ :
لاَ تَصُومُوا رَمَضَانَ فِي السَّفَرِ ، فَمَنْ صَامَ فَلْيَقْضِهِ .
قَالَ أَبُو الْفَيْضِ: فَلَقِيتُ أَبَا قِرْصَافَةَ وَائِلَةَ بْنَ الأَسْقَعِ، فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ: لَوْ(٣)
صُمْتُ ، ثُمَّ صُمْتُ ثُمَّ صُمْتُ، مَا قَضَيْتُهُ .
رواه الطبراني (٤) في الكبير ورجاله ثقات .
« وأبو عبيدة بن عقبة بن نافع ترجمه البخاري في الكبير ٥١/٩، وابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل )) ٩/ ٤٠٤ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٥٦٨/٥ ،
وقال الذهبي في كاشفه: (( ثقة)).
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٨/ ٦١٠ برقم (٢٤٣٧٩) إلى ابن عساكر .
(١) في الكبير ٢٦٣/١ - ٢٦٤ برقم (٧٦٧) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا
هناد بن السريّ ، حدثنا عبثر بن القاسم ، عن أشعث بن سوار ، عن علي بن زيد ، عن
زرارة بن أوفى ... وهذا إسناد فيه ضعيفان : أشعث بن سوار ، وعلي بن زيد .
نقول: للكن المتن صحيح ، وانظر سنن النسائي ١٨١/٤ - ١٨٢ وشرح معاني الآثار ١/ ٤٢٢-
٤٢٣، ومعجم الطبراني الكبير ٢٦٢/١ -٢٦٣ بالأرقام (٧٦٢ حتى ٧٦٦)، وتاريخ البخاري
٧/ ٧١ ، ومعجم الطبراني الكبير ٢٢ / ٣٦١ ، ٣٦٢ برقم (٩٠٦، ٩٠٧، ٩٠٩)، والكنى
للدولابي ١٤/١، والدارمي ٢/ ١٠ باب: الرخصة للمسافرين في الإِفطار ، وصحيح ابن
خزيمة ٢٦٧/٣ ، ٢٦٨ .
(٢) في أصولنا ((عباد)) وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه .
(٣) ساقطة من (ظ)، وفيها ((فقال: صمت، ثم صمت ما قضيته)).
(٤) في الكبير ٥٢/٢٢ برقم (١٢١)، ورواه الحاكم في المستدرك ٥٦٩/٣ من طريق *
٣٩٦

٤٩٩٥ - وَعَنْ عُثْمَانَ آبْنِ أَبِي الْعَاصِ، قَالَ: الإِفْطَارُ فِي السَّفَرِ رُخْصَةٌ .
رواه الطبراني(١) في الكبير، والأوسط ، ورجاله ثقات.
٤٩٩٦ - وَعَنْ عُثْمَانَ أَبْنِ أَبِي أَلْعَاصِ: أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ الصَّوْمَ فِي السَّفَرِ ،
وَيَقُولُ : إِنَّهَا كَانَتْ رُخْصَةً .
رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه أحمد بن عبد الله بن الحسين العنبري ،
ولم أجد من ترجمه .
٤٩٩٧ - وَعَنْ أَبِي طُعْمَةَ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبْنِ عُمَرَ فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ :
يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَانِ ، إِنِّي أَقْوَى عَلَى الصِّيَامِ فِي السَّفَرِ ؟
فَقَالَ أَبْنُ عُمَرَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَنْ لَمْ
يَقْبَلْ رُخْصَةَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الإِثْمِ مِثْلُ جِبَالِ عَرَفَةَ ».
ـ أبي داود الطيالسي ، حدثنا شعبة ، عن أبي الفيض قال : خطبنا مسلمة ... موقوفاً على
واثلة بن الأسقع ، وإسناده منقطع ، أبو الفيض موسى بن أيوب لم يسمع من واثلة والله
أعلم .
(١) في الكبير ٩/ ٥١ برقم (٨٣٩٠)، وفي الأوسط ٢٧٤/٢ برقم (١٤٨٣) - وهو في
مجمع البحرين ١٣٨/٣ برقم (١٥٦٦) - من طريق محمد بن عثمان ابن أبي صفوان الثقفي ،
حدثنا يحيى بن سعيد ، حدثنا ابن لهيعة - في الكبير ، وأشعث بن عبد الملك في الأوسط -
عن محمد بن سيرين ، عن عثمان بن أبي العاص ... وهذا إسناد صحيح ، نعم ابن لهيعة
ضعيف ، لكن تابعه عليه أشعث وهو ثقة .
وقال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن أشعث إلاَّ يحيى)).
نقول : تفرد يحيى لا يضر الحديث لأن يحيى من الثقات المشهورين .
وانظر الحديث التالي .
(٢) في الكبير ٩/ ٥٠ - ٥١ برقم (٨٣٨٩) من طريق محمد بن العباس الأخرم الأصبهاني ،
حدثنا أحمد بن عبيد الله بن الحسن العنبري ، حدثنا خالد بن الحارث ، حدثنا أشعث ، عن
محمد بن سيرين ، عن عثمان ابن أبي العاص ... وهذا إسناد حسن .
أحمد بن عبيد الله العنبري ما رأيت فيه جرحاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٣١/٨.
٣٩٧

رواه أحمد (١) والطبراني في الكبير ، وإسناد أحمد حسن .
٤٩٩٨ - وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
(( مَنْ لَمْ يَقْبَلْ رُخْصَةَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الذُّنُوبِ مِثْلُ حِبَالٍ عَرَفَةَ)) .
رواه أحمد(٢) ، والطبراني في الأوسط ، وفيه رزيقٌ الثقفي ، ولم أجد من
وثقه ولا جرحه ، وبقية رجاله ثقات . ( مص : ٢٧٤ ) .
٤٩٩٩ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ حَزْم، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
((مَنْ لَمْ يَقْبَلْ رُخْصَةَ اللهِ ، فَعَلَيْهِ مِنَ الإِثْمِ مِثْلُ جِبَالِ عَرَفَاتٍ (٣) آثَاماً )).
(١) في المسند ٢/ ٧١، وابن حميد برقم (٨٤١) من طريق الحسن ،
وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٢٤/١٣ برقم (١٤١٢٤) من طريق يحيى بن بكير ،
كلاهما: حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا أبو طعمة أنه قال : كنت عند ابن عمر ... وإسناده ضعيف.
وانظر إتحاف المهرة ، برقم ( ١١٥٨٩) .
وأخرجه ابن حبان - موارد الظمآن ٢٤٦/٢ - برقم (٥٤٥) بلفظ: (( إن الله يحب أن تؤتى
رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته)) وإسناده جيد ، وهناك استوفينا تخريجه .
وانظر مجمع البحرين ١٤٠/٣ - ١٤١ برقم (١٥٧١) أيضاً ، وهو الحديث الآتي برقم
(٥٠٠٠ ) فانظره .
ويشهد له حديث ابن عباس الصحيح. وقد استوفينا تخريجه في (( موارد الظمآن)) ٢١٩/٣
برقم (٩١٣) وقد علقنا عليه تعليقاً من المفيد الرجوع إليه. وهو الحديث الآتي برقم (٥٠٠١).
وانظر تفسير ابن كثير ٢٦/٣ كتاب الشعب، وفتح الباري ١٨٣/٤ - ١٨٦.
(٢) في المسند ١٥٨/٤، والطبراني في الأوسط (١ ل ٢٧٧) وفي المطبوع برقم (٤٥٣٥) -
وهو في مجمع البحرين ١٤١/٣ برقم (١٥٧٢) - وابن قطلوبغا في مسند عقبة بن عامر برقم
(٦٢)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة برقم (٥٤٢٤) من طريق ابن لهيعة ، عن رزيق الثقفي ،
عن عبد الرحمن بن شماسة ، عن عقبة بن عامر ... وابن لهيعة ضعيف.
ورزيق الثقفي روى عن عبد الرحمن بن شماسة ، وروى عنه ابن لهيعة ، ما وجدت فيه جرحاً
ولا تعديلاً .
وقال الطبراني: (( لا يروى عن عقبة إلاَّ بهذا الإسناد، تفرد به ابن لهيعة)).
وانظر ابن كثير ٢٦/٣ والحديث السابق فإنه يتقوى به .
(٣) في (ظ): ((أحد)). وأحد جبل واحد. وهذا مفرد، وما قبله جمع فلا يستقيم.
٣٩٨

رواه الطبراني(١) في الكبير، وفيه سليمان بن عمر (٢) بن إبراهيم الأنصاري ،
ذكره ابن أبي حاتم ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً .
٥٠٠٠ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ اللهَ - تَبَارَكَ
وَتَعَالَى - يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَىْ رُخَصُهُ، كَمَا يَكْرَهُ أَنْ تُؤْتَى مَعْصِيَتُهُ))(٣) .
[رواه أحمد(٤) ورجاله رجال الصحيح ، والبزار ، والطبراني في الأوسط ،
وإسناده حسن .
٥٠٠١ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
((إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ، كَمَا يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى عَزَائِمُهُ))](٥) .
رواه الطبراني(٦) في الكبير، والبزار ، ورجال البزار ثقات ، وكذلك رجال
الطبراني .
٥٠٠٢ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
(١) لعله في الجزء المفقود من معجمه الكبير ولكن يشهد له ما قبله .
(٢) في (ظ): ((عمير)) وهو تحريف. انظر ((الجرح والتعديل)) ١٣١/٤.
(٣) في (د): ((عزائمه)) وهو خطأ .
(٤) في المسند ٢/ ١٠٨، والطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٣) وفي المطبوع برقم ( ٥٢٩٨) -
وهو في مجمع البحرين ١٤٠/٣ - ١٤١ برقم (١٥٧١) - وابن حبان في الموارد ٢/ ٢٦٤ برقم
(٥٤٥)، و ٢٢٠/٣ برقم (٩١٤)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) ٤٠٣/٣ برقم
(٣٨٨٩، ٣٨٩٠)، وفي السنن ١٤٠/٣ باب: كراهية ترك التقصير، والمسح على
الخفين ، وما يكون رخصة رغبة عن السنة .
ولتمام تخريجه انظر موارد الظمآن ، وتعليقنا على الحديث المتقدم برقم (٤٩٩٧) ، والدر
المنثور ١/ ١٩٣ .
(٥) ما بين حاصرتين ساقط من ( د).
(٦) في الكبير ٣٢٣/١١ برقم (١١٨٨٠)، وهو حديث صحيح ، وقد استوفينا تخريجه في
موارد الظمآن ٢١٩/٣ برقم (٩١٣) وعلقنا عليه تعليقاً ينبغي الرجوع إليه ، ولولا الإطالة
لنقلته لك .
٣٩٩

وَسَلَّمَ : ((إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يُحِبُّ أَنْ تُقْبَلَ رُخَصُهُ، كَمَا يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى
عَزَائِمُهُ )) .
رواه الطبراني(١) في الكبير، والأوسط ، وفيه معمر (٢) بن عبد الله
الأنصاري ، قال العقيلي : لا يُتَابَعُ على رفع حديثه .
٥٠٠٣ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الذَّرْدَاءِ،
وَوَائِلَةُ بْنُ الأَسْقَعِ، وَأَبُو أُمَامَةَ، وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
١٦٢/٣ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُقْبَلَ رُخَصُهُ، كَمَا يُحِبُّ الْعَبْدُ مَغْفِرَةَ رَبِّهِ)) /.
رواه الطبراني(٣) في الكبير، والأوسط، وعبد الله بن يزيد ضعفه أحمد وغيره.
(١) في الكبير ١٠٣/١٠ برقم (١٠٠٣٠)، وفي الأوسط ٢٧٦/٣ برقم (٢٦٠٢) - وهو في
مجمع البحرين ١٣٩/٣ برقم (١٥٦٩) - والعقيلي في الضعفاء ٢٠٧/٤، وأبو نعيم في
الحلية ١٠١/٢ من طريق معمر بن عبد الله الأنصاري ، حدثنا شعبة ، عن الحكم ، عن
إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله ...
وقال الطبراني: (( لم يرو هذا الحديث مرفوعاً عن شعبة إلاَّ معمر ، ومسكين بن بكير
الحراني )) .
وقال العقيلي في ترجمة معمر: (( لا يتابع على رفع حديثه)) . ثم أخرجه من طريق محمد بن
إسماعيل ، حدثنا روح بن عبادة ، حدثنا شعبة قال :... بالإسناد السابق موقوفاً على ابن
مسعود ، وهو الصحيح .
وأخرجه ابن عدي في الكامل ٦/ ٢٣٦٣ من طريق مقاتل بن الفضل بن عبد الله بن سليمان ،
حدثنا مصعب بن سعيد ، حدثنا مسكين بن بكير ، حدثنا شعبة ، به مرفوعاً . ومسكين بن
بكير احتج به الشيخان فهو متابع جيد ، لولا أن الطريق إليه ضعيفة .
ومصعب بن سعيد فصلنا فيه القول عند الحديث المتقدم برقم (١٢٦١) . وانظر أحاديث
الباب .
وقال ابن عدي: (( وهذا لا أعلم أحداً رواه غير مصعب بن سعيد ، عن مسكين ، عن
شعبة)) . ومع ما تقدم فإن الحديث صحيح بشواهده .
(٢) في ( د): ((عمر )) وهو تحريف.
(٣) في الكبير ٨/ ١٨٠ برقم (٨٦٦١)، وفي الأوسط (١ ل ٣٠٦) وفي المطبوع برقم
(٤٩٢٧) - وهو في مجمع البحرين ١٤٠/٣ برقم (١٥٧٠) - من طريق الفضل بن العباس »
٤٠٠