النص المفهرس
صفحات 361-380
[والكبير بنحوه](١) ورجاله رجال الصحيح (مص: ٢٦١). ٤٩٢٦ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ ، قَالَ: تَسَخَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَعِنْدَهُ قَوْمٌ فَجَاءَ عَلْقَمَةُ بْنُ عُلاَثَةَ الْعَامِرِيُّ، فَدَعَا لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَأْسِ، فَجَاءَ بِلاَلٌ لِيُؤَذِّنَ بِالصَّلاَةِ ، فَقَالَ: (( رُوَيْدَكَ يَا بِلَاَلُ، يَتَخَّرُ عَلْقَمَةُ ». رواه الطبراني (٢) في الكبير ، وفيه قيس بن الربيع ، وثقه شعبة ، وسفيان الثوري ، وفيه كلام . ٤٩٢٧ - وَعَنْ عَامِرِ بْنِ مَطَرِ، قَالَ: تَسَخَّرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قُمْنَا إِلَى الصَّلاَةِ . رواه الطبراني(٣) في الكبير ، ورجاله ثقات. عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد ... وشيخ الطبراني كذاب . جـ ولكن يشهد لمتنه حديث ابن عمر المتفق عليه ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٣١٧/٩ برقم (٥٤٣٢). (١) ما بين حاصرتين زيادة من (ظ، د). (٢) في الكبير ١٩٦/١٣ برقم (١٣٩٠٥)، والطيالسي ١٨٦/١ برقم (٨٨٥) وابن حميد برقم ( ٨٥٢)، والبزار في البحر الزخار برقم ( ٥٣٦٩) ، وابن حجر في المطالب العالية برقم ( ١٠٥٧)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة برقم (٥٤٧٩)، وابن عساكر ١٤٣/٤١ من طريق قيس بن الربيع ، عن زهير بن أبي ثابت الأعمى ، عن تميم بن عياض ، عن ابن عمر ... وقيس بن الربيع ضعيف ، وتميم بن عياض ما وجدت له ترجمة . وانظر كنز العمال ٦٢٩/٨ برقم (٢٤٤٦٢، ٢٤٤٦٣). (٣) في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، والله أعلم . وقال الحافظ في الإصابة ٣٠٤/٥: ((عامر بن مطر الشيباني ، ذكره الطبراني وأورد من طريق سهل بن زنجلة ، عن وكيع ، عن مسعر ، عن جبلة بن سحيم ، عن عامر بن مطر قال : تسحرنا مع النبي ... )). وذكر هذا الحديث، ثم قال: (( فقال أبو نعيم : الصواب عن عامر بن مطر ، عن ابن مسعود . وقال أبو موسى : رواه غيره عن وكيع فقال: عن عامر بن مطر: تسحرنا مع ابن مسعود)). وذكره البخاري في الكبير ٦/ ٤٥٤، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٢٨/٦، وابن » ٣٦١ ٤٩٢٨ - وَعَنْ سَلْمَانَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لاَ يَمْنَعَنَّ نِدَاءُ بِلاَلٍ أَحَدَكُمْ مِنْ سُحُورِهِ ، فَإِنَّمَا بِلَاَلٌ يُؤَذِّنُ لِيَرْجِعَ(١) قَائِمُكُمُ الَّذِي فِي صَلَّتِهِ ، وَيُنَبِّهَ نَائِمَكُمْ )) . ١٥٣/٣ رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه سهل / بن زياد ، وثقه أبو حاتم ، وفيه كلام لا يضر . ٤٩٢٩ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّ بِلاَلاً يُؤَذِّنُ بِلَيْلِ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أَمِّ مَكْتُومٍ)) . رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وفيه يزيد بن عياض ، وهو متروك. ــ حبان في ثقاته ١٩١/٥ في التابعين ، والله أعلم . وانظر أسد الغابة ٣/ ١٤٤ . وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ٣/ ١٠ من طريق أبي معاوية ، عن الشيباني ، عن جبلة بن سحيم ، عن عامر بن مطر قال : أتيت عبد الله في داره فأخرج لنا فضل سحوره ، فتسحرنا معه ، فأقيمت الصلاة ، فخرجنا فصلينا معه . وهذا إسناد صحيح ، والشيباني هو سليمان بن فيروز ، وسيأتي برقم ( ٤٩٣٣). (١) رَجَعَ - بابه: جَلَسَ - لازم، ورجع - بابه: ضرب - متعدٍ. قال تعالى: ﴿ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِندَ رَتِهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ الْقَوْلَ يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ لَوْلَا أَنتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ﴾ [سبأ: ٣١]. وهو هنا متعد ليزاوج يوقظ. والقائم هو الذي يصلي صلاة الليل ، ورجوعه : عوده إلى نومه ، أو قعوده ، عن صلاته إذا سمع المؤذن . (٢) في الكبير ٦/ ٢٥٣ برقم (٦١٣٥) من طريق أحمد بن علي الجارودي ، حدثنا حفص بن عمرو الرَّبالي ، حدثنا سهل بن زياد ، عن سليمان التيمي ، عن أبي عثمان ، عن سلمان ... وهذا إسناد جيد، أحمد بن علي بن الجارود صاحب (( المنتقى من السنن)) الذي لا ينزل فيه عن رتبة الحسن ، إلاَّ في النادر في أحاديث يختلف فيها اجتهاد النقاد ، وقد أثنى عليه الحاكم، والناس. قاله الذهبي في (( سير أعلام النبلاء)) ٢٣٩/١٤ - ٢٤١ . وسهل بن زياد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ١٩١٠ ) . ويشهد له حديث ابن مسعود المتفق عليه ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٩/ ١٥٤ برقم ( ٥٢٣٨ ) . (٣) في الكبير ١٢٤/٥ برقم (٤٨١٨) من طريق يزيد بن عياض ، عن إسماعيل بن » ٣٦٢ ٤٩٣٠ - وَعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((كُلُوا وَأَشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ بِلَاَلٌ ». رواه أبو يعلى(١) ، ورجاله ثقات. ٤٩٣١ - وَعَنْ حُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي عَمَّتِي وَكَانَتْ قَدْ حَجَّتْ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّ بِلاَلاً يُؤَذِّنُ بِلَيْلِ ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ أَبْنُ أُمِّ مَكْتُوم))، وَكَانَ يَصْعَدُ هَذَا وَيَنْزِلُ هَذَا، فَكُنَّا نَتَعَلَّقُ بِهِ فَتَقُولُ: كَمَا أَنْتَ حَتَّى نَتَسَخَّرَ . رواه الطبراني في الكبير (٢)، وروى لها النسائي: (( إِذَا أَذَّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُوم ، فَكُلُوا ... )) عَلَى الْعَكْسِ مِنْ هَذَا. ورجال الطبراني رجال الصحيح . ( مص : ٢٦٢). ٤٩٣٢ - وَعَنْ سَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ: أَنَّهُ كَانَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ عَلَى سَطْحِ فِي رَمَضَانَ، وَهُوَ يُصَلِّي، فَأَتَاهُ فَقَالَ: أَلَا تَطْعَمُ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَأَشَارَ بِيَدِهِ حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ ، فَلَمَّا كَانَ فِي الثَّالِثَةِ قَالَ : أَثْتِنِي بِطَعَامِكَ، فَطَعِمَ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَأُقِيمَتِ الصَّلاَةُ . « أبي حكيم ، عن القاسم بن محمد ، عن زيد بن ثابت ... . ويزيد بن عياض كذبه مالك وغيره . وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ٤٨١٩ ) من طريق أبي الحصين القاضي ، حدثنا يحيى الحماني ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن خارجة بن زيد ، والقاسم بن محمد ، عن زيد بن ثابت ... وهذا إسناد حسن ، يحيى الحماني فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٤٧٦٥ ) في مسند الموصلي . وعبد الرحمن بسطنا القول فيه أيضاً عند الحديث ( ٢٣٥٢) في موارد الظمآن. (١) في المسند ٣٤٨/٧ برقم (٤٣٨٥) وإسناده صحيح ، وهناك استوفينا تخريجه . وانظر أيضاً موارد الظمآن ١٩٢/٣ برقم (٨٨٨). (٢) تقدم برقم (٤٩٢٢) فانظره. ٣٦٣ رواه الطبراني(١) في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح. ٤٩٣٣ - وَعَنْ [عَامِرِ بْنِ](٢) مَطَرِ الشَّيْبَانِيِّ، قَالَ: تَسَخَّرْنَا مَعَ عَبْدِ اللهِ ، ثُمَّ خَرَجْنَا فَأُقِيمَتِ الصَّلاَةُ . رواه الطبراني(٣) في الكبير، ورجاله رجال الصحيح. ٤٩٣٤ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، قَالَ: كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْرَعَ النَّاسِ إِفْطَاراً وَأَبْطَأَهُمْ سُخُوراً . رواه الطبراني(٤) في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح . ٤٩٣٥ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ مَيمونٍ (٥) قَالَ: كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْرَعَ النَّاسِ إِفْطَاراً ، وَأَبْطَأَهُمْ سُحُوراً . رواه الطبراني(٦) في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح . (١) في الكبير ٧/ ٦١ برقم (٦٣٧٨، ٦٣٧٩، ٦٣٨٠) من طريق إسرائيل ، وموسى بن عقبة ، وشريك ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الله بن معقل ، عن سالم مولى أبي حذيفة ... وهذا إسناد صحيح . (٢) ما بين حاصرتين ساقط من أصولنا جميعها ، واستدركناه من مصادر التخريج . (٣) في الكبير ٩/ ٣٦٥ برقم (٩٥٧٧) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن أبي سفيان وكيع ، عن مسعر ، عن جبلة بن سحيم ، عن عامر بن مطر الشيباني ... وهو في مصنف عبد الرزاق ٢٣٤/٤ برقم (٧٦١٩)، وهذا إسناد صحيح . وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/ ١٠ - ومن طريقه أخرجه ابن حزم في المحلّى ٢٣٣/٦ - ٢٣٤ - من طريق أبي معاوية عن الشيباني ، عن جبلة بن سحيم ، بالإسناد السابق . وانظر الحديث المتقدم برقم ( ٤٩٢٧ ) . وقد تحرف ((مطر)) عند الطبراني إلى ((مطير)). (٤) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وانظر الحديث التالي . (٥) في (ظ): ((ميمونة)) وهو تحريف . (٦) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وأخرجه عبد الرزاق ٢٢٦/٤ برقم (٧٥٩١)، والبيهقي في الصيام ٣٣٨/٤ باب: ما يستحب من تعجيل الفطر وتأخير السحور ، من طريق سفيان - نسبه عبد الرزاق فقال : * ٣٦٤ ٢٠ - بَابُ تَعْجِيلِ الإِنْطَارِ وَتَأْخِيرِ السُّحُورِ ٤٩٣٦ - عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ تَزَالُ أُمَّتِي بِخَيْرِ مَا عَجَّلُوا الإِفْطَارَ، وَأَخَّرُوا السُّخُورَ )). رواه أحمد (١) ، وفيه سليمان بن أبي عثمان ، قال أبو حاتم : مجهول . ٤٩٣٧ - وَعَنْ قُطْبَةَ بْنِ قَتَادَةَ ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُفْطِرُ إِذَا غَرَبَتْ . « الثوري - عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن ميمون الأودي ، قال :... وهذا إسناد صحيح ، وقد صحح الحافظ إسناده أيضاً في (( فتح الباري)) ١٩٩/٤. (١) في المسند ١٤٧/٥، ١٧٢ من طريق موسى بن داود . وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١/ ١٤٠ من طريق الربيع بن سليمان الجيزي . جميعاً : حدثنا ابن لهيعة ، عن سالم بن غيلان ، عن سليمان بن أبي عثمان ، عن عدي بن حاتم الحمصي ، عن أبي ذر قال :... وابن لهيعة ضعيف ، وسليمان بن أبي عثمان قال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٣٤/٤: ((روى عن حاتم بن عدي ، روى عنه سالم بن غيلان سمعت أبي يقول ذلك . وسمعته يقول : هؤلاء مجهولون )). نقول : أما عدي بن حاتم أو حاتم بن عدي فقد ترجمه البخاري في الكبير ٧٧/٣ ، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٥٨/٣ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وأفاد ابن حبان في ثقاته ١٧٨/٤، ٢٣٧/٦ أنه روى عنه جماعة فهو معروف غير مجهول . وأما سالم بن غيلان فقد بينا أنه ثقة عند الحديث (٢٠٤٩) في ((موارد الظمآن)). ولكن يشهد له حديث عائشة الآتي برقم ( ٤٩٣٨) ، ويشهد لأوله حديث سهل بن سعد المتفق عليه، وقد استوفينا تخريجه في ((مسند الموصلي)) ٥٠١/١٣ برقم (٧٥١١) . وقال الحافظ في ((فتح الباري)) ١٩٩/٤: ((تنبيه: من البدع المنكرة ما أحدث في هذا الزمان من إيقاع الأذان الثاني قبل الفجر بنحو ثلث ساعة في رمضان ، وإطفاء المصابيح التي جعلت علامة لتحريم الأكل والشرب على من يريد الصيام ، زعماً ممن أحدثه أنه للاحتياط في العبادة ، ولا يعلم بذلك إلاَّ آحاد الناس . وقد جرهم ذلك إلى أن صاروا لا يؤذنون إلاَّ بعد الغروب بدرجتين لتمكين الوقت - زعموا - فأخروا الفطر ، وعجلوا السحور ، وخالفوا السنَّة ، فلذلك قل عنهم الخير . وكثر فيهم الشر ، والله المستعان . وتدبر معي قوله تعالى : ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّوَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيَدِى النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِى عَمِلُواْ لَعَلَّهُمْ بَرْجِعُونَ﴾. ٣٦٥ رواه أحمد(١) ، والطبراني في الكبير ، وفيه رجل لم يسم . ٤٩٣٨ - وَعَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَنْهَى عَنِ اَلْوِصَالِ وَيَأْمُرُ بِتَبْكِيرِ الإِفْطَارِ وَتَأْخِيرِ السُّحُورِ . رواه أبو يعلى(٢)، وفيه الطيب بن سليمان ، وهو ضعيف . ٤٩٣٩ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لَنْ تَزَالَ أُمَّتِي عَلَى سُنَّتِي مَا لَمْ يَنْتَظِرُوا بِفِطْرِهِمْ / طَلُوعَ أَلنَّجْم)). ( مص: ٢٦٣). ١٥٤/٣ رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وفيه الواقدي ، وهو ضعيف ، وقد وثق . ٤٩٤٠ - وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ صَائِماً أَمَرَ رَجُلاً يَقُومُ عَلَى نَشَرِ (٤) مِنَ الأَرْضِ، فَإِذَا قَالَ : قَدْ وَجَبَتِ(٥) الشَّمْسُ أَفْطَرَ (٦). رواه الطبراني(٧) في الكبير ، وفيه الواقدي ، وهو ضعيف ، وقد وثق . (١) عزوه إلى أحمد وهم، وإنما أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند ٤/ ٧٨، والطبراني في الكبير ١٩/ ٢٠ برقم (٣٨) من طريق محمد بن ثعلبة بن سواء ، حدثني عمي محمد بن سواء ، حدثنا عمران بن داور القطان ، عن قتادة ، عن رجل من بني سدوس ، عن قطبة بن قتادة ... وهذا إسناد فيه جهالة . (٢) في المسند ٧/ ٣٣١ برقم (٤٣٦٧)، وبرقم (٤٣٧٨، ٤٥١٣) وإسناده حسن ، فانظره لتمام التخريج . (٣) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وللكن يشهد له حديث سهل بن سعد الصحيح ، وقد استوفينا تخريجه في (( صحيح ابن حبان)) برقم (٣٥١٠)، وفي ((موارد الظمآن)) برقم (٨٩١) فانظره مع التعليق المفيد عليه . (٤) النشر: المرتفع من الأرض والرابية ، ويقال : نَشَزَ الرجل ، يَنْشِزُ ، إذا كان قاعداً فقام . (٥) وجبت الشمس : سقطت للمغيب . وأصل الوجوب : السقوط والوقوع . (٦) في (د): ((أفطروا)). (٧) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . ٣٦٦ ٤٩٤١ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((إِنَّا مَعَاشِرَ الأَنْبِيَاءِ أُمِرْنَا أَنْ نُعَجِّلَ فِطْرَنَا، وَأَنْ نُؤَخِّرَ سُحُورَنَا، وَأَنْ نَضَعَ أَيْمَانَنَا عَلَىُ شَمَائِلِنَا فِي الصَّلاَةِ » . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، ورجاله رجال الصحيح . وقد تقدمت لهذا الحديث (٢) طرق في الصلاة . ٤٩٤٢ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّا(٣) مَعَاشِرَ اُلأَنَِْاءِ أُمِرْنَا بِثَلاَثٍ: بِتَعْجِيلِ الْفِطْرِ، وَتَأْخِيرِ الشُّحُورِ، وَوَضْعِ الْيُمْنَى عَلَى اَلْيُسْرَى فِي الصَّلاَةِ ». رواه الطبراني(٤) في الصغير ، والأوسط ، وفيه يحيى بن سعيد بن سالم القداح ، وهو ضعيف . (١) في الكبير، والأوسط، وقد تقدم برقم (٢٦٣٦) وإسناده صحيح. (٢) سقط من (ظ) قوله: ((لهذا الحديث)). (٣) سقطت من (ظ). (٤) في الصغير ١/ ١٠٠، والأوسط (١ ل ١٧١) وفي المطبوع برقم (٣٠٢٩) - وهو في مجمع البحرين ١٠٩/٣ - ١١٠ برقم (١٥١٠) - وابن عدي في الكامل ١٩٨٣/٥، والعقيلي في الضعفاء ٤٠٥/٤ والبيهقي في السنن الكبرى ٢٩/٢ من طريق يحيى بن سعيد بن سالم القداح ، حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، عن أبيه ، عن نافع ، عن ابن عمر ... ويحيى القداح ضعفه الدار قطني، وقال العقيلي: (( في حديثه مناكير)). وقال الطبراني: (( لم يروه عن نافع إلاَّ عبد العزيز، ولا عنه إلاَّ ابنه ، تفرد به يحيى)). وقال البيهقي: (( تفرد به عبد المجيد ، وإنما يعرف بطلحة بن عمرو - وليس بالقوي - عن عطاء ، عن ابن عباس ، ومرة عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . وللكن الصحيح عن محمد بن أبان الأنصاري ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : ثلاث من النبوة ، فذكرهن من قولها)) . ثم أورده من طريق الدارقطني، وهو عند الدار قطني ٢٨٤/١ برقم (٢)، وعنده أيضاً حديث أبي هريرة برقم (٣)، وحديث ابن عباس برقم (٤). وأخرج البخاري حديث عائشة في الكبير ٣٢/١ وقال: ((لا نعرف لمحمد سماعاً من عائشة)). وأما حديث ابن عباس فقد أخرجه ابن حبان في صحيحه برقم ( ١٧٧٠)، وفي (( موارد الظمآن)) ﴾ ٣٦٧ ٤٩٤٣ - وَعَنْ يَعْلَى بْن مُرَّةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( ثَلاَثَةٌ يُحِبُّهَا اللهُ : تَعْجِيلٌّ الإِفْطَارِ ، وَتَأْخِيرُ الشُّحُورِ ، وَضَرْبُ اُلْيَدَيْنِ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فِي الصَّلاَةِ ». رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه عمر بن عبد الله بن يعلى ، وهو ضعيف . ٤٩٤٤ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطُّ صَلَّى صَلاَةَ الْمَغْرِبِ حَتَّى يُفْطِرَ ، وَلَوْ كَانَ عَلَى شَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ . رواه أبو يعلى(٢)، والبزار ، والطبراني في الأوسط ، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح . ٤٩٤٥ - وَعَنْ أُمّ حَكِيمٍ بِنْتِ وَدَّاعٍ ، قَالَتْ: سَمِعْتُ النَّيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ + برقم (٨٨٥) بتحقيقنا ، فانظرهما ، وبخاصة الثاني منهما . ولكن الحديث صحيح بشواهده . انظر الحديث السابق . (١) في الأوسط (٢ ل ١٧١) وفي المطبوع برقم ( ٧٤٧٠) - وهو في مجمع البحرين ١١١/٣ برقم (١٥١٣) - وفي الكبير ٢٦٣/٢٢ برقم (٦٧٦)، والعقيلي في الضعفاء ١٧٧/٣ من طريق عمر بن عبد الله بن يعلى، عن أبيه ، عن جده يعلى بن مرة ... وعمر بن عبد الله ضعيف . قال أحمد: ((ضعيف الحديث، منكر الحديث)). وقال يحيى: ((ضعيف، ليس بشيء)). وأما الحديث فشواهده كثيرة ، انظر أحاديث الباب . وأورده المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٢/ ١٤٠ بصيغة التمريض، ونسبه إلى الطبراني في الأوسط . وأما المتقي الهندي فقد نسبه في الكنز ١٥/ ٨٢٠ برقم (٤٣٢٥٧) إلى الطبراني في الكبير . (٢) في المسند ٤٢٤/٦ برقم (٣٧٩٢) وهو حديث صحيح ، وهناك استوفينا تخريجه . وانظر أيضاً موارد الظمآن ١٩٤/٣ برقم (٨٩٠). ونضيف هنا : أخرجه الطبراني في الأوسط ( ٢ ل ٢٥٩) وهو في المطبوع برقم ( ٨٧٩٣) - وهو في مجمع البحرين ١١٢/٣ - ١١٣ برقم (١٥١٥) - من طريق قد أوردناها في مسند الموصلي . ٣٦٨ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((عَجِّلُوا أَلِإِفْطَارَ، وَأَخِّرُوا السُّحُورَ )). رواه الطبراني(١) في الكبير ، من طريق حبابة بنت عجلان ، عن أمها ، عن صفية بنت جرير ، وهؤلاء النسوة روى لهن ابن ماجه ولم يجرحهن أحد ، ولم يو ثقهن . ٤٩٤٦ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْدَأُ بِالشَّرَابِ إِذَا كَانَ صَائِماً ، وَكَانَ لاَ يَعُبُّ يَشْرَبُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثاً . (مص : ٢٦٤). رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه يحيى بن عبد الحميد الحماني ، وفيه كلام . ٢١ - بَابٌ : عَلَىْ أَيِّ شَيْءٍ يُفْطِرُ ٤٩٤٧ - عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ أَنْ يُفْطِرَ عَلَى ثَلاَثِ تَمْرَاتٍ أَوْ شَيْءٍ لَمْ تُصِبْهُ النَّارُ . رواه أبو يعلى(٣)، وفيه عبد الواحد بن ثابت ، وهو ضعيف. (١) في الكبير ١٦٣/٢٥ برقم (٣٩٥) من طريق العباس بن الفضل ، حدثنا موسى بن إسماعيل ، حدثتنا حبابة بنت عجلان ، حدثتني أمي حفصة ، عن صفية بنت جرير ، عن أم حكيم بنت وداع ... وحبابة ، وأمها ، وصفية بنت جرير ما رأيت فيهن جرحاً ولا تعديلاً ، فهن على شرط ابن حبان . (٢) في الكبير ٢٣٢/٢٣ - ٢٣٣ الأول برقم (٧٦٦) من طريق الحسين بن إسحاق ، حدثنا يحيى الحماني ، حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن المعلى الأسدي ، عن معاوية بن قرة ، عن أم سلمة ... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه . وأخرج الثاني برقم ( ٧٦٧ ) من طريق أبي عمر الضرير ، حدثنا أبو يونس ، حدثنا أبو بكر بن عياش ، بالإسناد السابق . والْعَبُّ : الشرب بدون تنفس وَمَصِّ، وسيأتي أيضاً برقم ( ٨٣٢٣). (٣) في المسند ٥٩/٦ برقم (٣٣٠٥)، والعقيلي في الضعفاء ٣/ ٥٠ من طريق إبراهيم بن الحجاج السامي ، حدثنا عبد الواحد بن ثابت الباهلي ، حدثنا ثابت ، عن أنس ... وإسناده » ٣٦٩ ٤٩٤٨ - وَعَنْهُ قَالَ /: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ صَائِماً لَمْ ١٥٥/٣ يُصَلِّ حَتَّى نَأْتِيَهُ بِرُطَبٍ وَمَاءٍ ، فَيَأْكُلَ وَيَشْرَبَ إِذَا كَانَ الرُّطَبُ، وَإِذَا كَانَ الشِّتَاءُ ، لَمْ يُصَلِّ حَتَّى نَأْتِيَهُ بِتَمْرٍ وَمَاءٍ . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه من لم أعرفه . * فيه عبد الواحد الباهلي ، قال البخاري : منكر الحديث . وقال العقيلي : لا يتابع على حديثه . (١) في الأوسط (١ ل ٢٢٨) وفي المطبوع برقم (٣٨٦١) - وهو في مجمع البحرين ١١٣/٣ برقم (١٥١٦) - وابن خزيمة ٢٧٧/٣ برقم (٢٠٦٥) وابن حبان في الثقات ٩/ ١٩٤ من طريق زكريا بن يحيى بن أبان ، حدثنا مسكين بن عبد الرحمن التجيبي - تحرف عند ابن خزيمة إلى : التميمي - حدثني يحيى بن أيوب ، عن حميد الطويل ، عن أنس ... وزكريا بن يحيى بن أبان روى عن مسكين بن عبد الرحمن التجيبي في مجموعة تربو على ثمانية عشر شيخاً ، وروى عنه يحيى بن محمد الذهلي ، والطبري ، وابن خزيمة ، وأبو جعفر الطحاوي ... وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقد سماه ابن حبان : يحيى بن زكريا بن يحيى بن أبان ، وباقي رجاله ثقات . وأخرجه أيضاً ابن خزيمة من طريق محمد بن محرز ، عن حسين بن علي الجعفي ، عن زائدة ، عن حميد الطويل ، بالإسناد السابق . ومحمد بن محرز التميمي، قال الأمير في ((الإكمال)) ٢١٦/٧: ((جار أحمد بن حنبل، حدث عن عيسى بن يزيد بن داب ، وروى عنه عبد الله بن أحمد بن حنبل )) . وترجمه الخطيب في ((تاريخ بغداد )) ٢٨٦/٣ - ٢٨٧ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وأخرجه أبو داود في الصوم ( ٢٣٥٦) باب : ما يفطر عليه - ومن طريق أبي داود أخرجه الدار قطني ١٨٥/٢ - والحاكم في المستدرك ٤٣٢/١، والبيهقي في الصيام ٢٣٩/٤ باب: ما يفطر عليه ، من طريق أحمد بن حنبل ، حدثنا عبد الرزاق ، حدثنا جعفر بن سليمان ، حدثنا ثابت البناني أنه سمع أنس بن مالك يقول : كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم يفطر على رطبات قبل أن يصلي ، فإن لم تكن رطبات ، فعلى تمرات ، فإن لم تكن ، حسا حسوات من ماء . وهذا لفظ أبي داود . وقال الدارقطني: ((وهذا إسناد صحيح)). وصححه الحاكم على شرط مسلم ، وسكت عنه الذهبي . وهو في مسند أحمد ٣/ ١٧٠ . ٣٧٠ ٤٩٤٩ - وَعَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُفْطِرُ إِذَا كَانَ صَائِماً عَلَى الَّبَنِ ، وَجِثْتُ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَّنٍ فَوَضَعْتُهُ إِلَى جَانِهِ ، فَغَطَّى عَلَيْهِ ، وَهُوَ يُصَلِّي . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه عباد بن كثير الرملي ، وفيه كلام ، وقد وثق . ٤٩٥٠ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي سَفَرٍ فِي رَمَضَانَ ، فَأَفْطَرَ عَلَى تَمْرِ الْعَجْوَةِ . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه أحمد بن حفص بن إبراهيم البلخي ، ولم أجد من ترجمه ، وبقية رجاله ثقات . وانظر أيضاً مسند أحمد ١٩٧/٣، وسنن الدارقطني، ومستدرك الحاكم ، ومصنف عبد الرزاق ٢٢٩/٤ برقم (٧٦٠٥)، وبغية الباحث عن زوائد مسند الحارث ٤١٥/١. ويشهد له حديث سلمان بن عامر، وقد استوفينا تخريجه في ((موارد الظمآن)) ١٩٥/٣ - ١٩٧ برقم ( ٨٩٢، ٨٩٣). (١) في الأوسط ١/ ٦٧ برقم (١١١٣) - وهو في مجمع البحرين ١١٤/٣ برقم (١٥١٧) - من طريق أحمد بن عبد الرحمن بن عقال الحراني ، حدثنا أبو جعفر ، حدثنا عباد بن كثير الرملي ، عن عبد الرحمن السدي ، قال سمعت أنس بن مالك ... وعباد ضعيف ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٧٤٩٢ ) في مسند الموصلي . وباقي رجاله ثقات ، أبو جعفر النفيلي هو عبد الله بن محمد . وعبد الرحمن السدي بسطنا القول فيه في ((موارد الظمآن)) عند الحديث ( ٧٧٧). وقال الطبراني: ((لا يروى عن أنس إلاَّ بهذا الإسناد، تفرد به النفيلي)). (٢) في الأوسط (٢ ل ٢٠٠) وفي المطبوع برقم (٧٩٠٤) - وهو في مجمع البحرين ١١٤/٣ - ١١٥ برقم (١٥١٨) - من طريق محمود بن محمد المروزي ، حدثنا أحمد بن حفص بن إبراهيم الأنصاري البلخي ، حدثنا عمرو بن هارون ، عن المبارك بن فضالة ، عن أبي هارون ، عن أبي سعيد الخدري ... وأحمد بن حفص بن إبراهيم ، روى عن عمرو بن هارون ، وأصرم بن حوشب ، وروى عنه محمود بن محمد المروزي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً. ومحمود بن محمد المروزي ترجمه الخطيب البغدادي في ((تاريخ بغداد )) ٤٢٤/٤ برقم (١٦١٨) وقال: (( رويت عنه أحاديث مستقيمة))، والمبارك قد عنعن وهو مدلس ، وأبو هارون هو عمارة بن جوين العبدي وهو متروك . ٣٧١ ٤٩٥١ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: رُبَّمَا أَفْطَرَ أَبْنُ عُمَرَ عَلَى الْجِمَاعِ. رواه الطبراني(١) في الكبير، وإسناده حسن. (مص : ٢٦٥). ٢٢ - بَابٌ : فِيمَنْ أَفْطَرَ عَلَىْ مُحََّمِ ٤٩٥٢ - عَنْ أَنَسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ للهِ- عَزَّ وَجَلَّ - عُتَقَاءَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ (٢) شَهْرِ رَمَضَانَ، إِلَّ رَجُلٌ أَفْطَرَ عَلَى خَمْرٍ )) . رواه الطبراني(٣) في الصغير، وفيه واسط بن الحارث ، وهو ضعيف . قلت : وقد تقدمت أحاديث من هذا (٤) في فضل شهر رمضان . (١) في الكبير ٢٦٩/١٢ برقم (١٣٠٨٠) من طريق الهيثم بن خلف الدوري ، حدثنا مؤمل بن هشام ، حدثنا يحيى بن حماد ، عن السري بن يحيى ، عن محمد بن سيرين قال :... وهذا إسناد جيد . (٢) في (ظ): (( في )) وهو تحريف . (٣) في الصغير ١٥٥/١، وابن عدي في الكامل ٧/ ٢٥٥٥ من طريق حمدان بن جعفر الجنديسابوري ، حدثنا محمد بن صدران السليمي ، حدثنا عبد الله بن خراش ، عن واسط بن الحارث ، عن قتادة ، عن أنس قال :... وعبد الله بن خراش ضعيف ، وقد كذبه ابن عمار . وشيخ الطبراني حمدان بن جعفر الجنديسابوري روى عن محمد بن صدران السليمي ، وشعيب بن أيوب الواسطي ، وروى عنه الطبراني ، وأحمد بن إبراهيم الجرجاني وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وواسط بن الحارث قال ابن عدي: ((عامة هذه الأحاديث - وهذا منها - لا يتابع عليها)). وقال الطبراني: ((لم يروه عن قتادة إلاَّ واسط)). وانظر ابن عدي ، وميزان الاعتدال ٣٢٨/٤، ولسان الميزان ٢١٤/٦ ، وثقات ابن حبان ٧/ ٥٦٥ ويغلب على الظن أن فيها تحريفاً ، والله أعلم . ويشهد لمتنه حديث أبي أمامة المتقدم برقم ( ٤٨٥٦ ) ، وحديث أبي سعيد الخدري المتقدم أيضاً برقم (٤٨٥٥ ) . (٤) برقم (٤٨٥٥، ٤٨٥٦). ٣٧٢ ٢٣ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا أَفْطَرَ ٤٩٥٣ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَفْطَرَ ، قَالَ: (( بِأَسْمِ اللهِ ، اللَّهُمَّلَكَ صُمْتُ ، وَعَلَىْ رِزْقِكَ أَفْطَرْتُ )). رواه الطبراني (١) في الصغير ، والأوسط ، وفيه داود بن الزبرقان ، وهو ضعيف . ٤٩٥٤ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَفْطَرَ قَالَ: ((لَكَ صُمْتُ ، وَعَلَى رِزْقِكَ أَفْطَرْتُ، فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)) . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه عبد الملك بن هارون ، وهو ضعيف . (١) في الصغير ٥١/٢ - ٥٢، وفي الأوسط (٢ ل ٥١) وفي المطبوع برقم (٧٥٤٩) - وهو في مجمع البحرين ١١٥/٣ برقم (١٥١٩) - ومن طريق الطبراني أخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان ١٨٨/٢ - من طريق محمد بن إبراهيم بن شبيب - تحرفت في الصغير إلى: حبيب - العسال الأصبهاني ، حدثنا إسماعيل بن عمرو البجلي ، حدثنا داود بن الزبرقان ، حدثنا شعبة ، عن ثابت البناني ، عن أنس ... وإسماعيل بن عمرو ضعيف ، وداود بن الزبرقان متروك الحديث واتهمه الأزدي ، وباقي رجاله ثقات . وانظر ((نيل الأوطار)) ٣٠١/٤، وتلخيص الحبير ٢٠٢/٢ - ٢٠٣. وقال الطبراني: (( لم يروه عن شعبة إلاَّ داود ، ولا كتبناه إلاَّ عن محمد بن إبراهيم ، تفرد به إسماعيل)) . وانظر الحديث التالي . (٢) في الكبير ١٤٦/١٢ برقم (١٢٧٢٠) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا يوسف بن نفيس - تحرفت فيه إلى : قيس - البغدادي ، حدثنا عبد الملك بن هارون بن عنترة ، عن أبيه ، عن جده ، عن ابن عباس ... ويوسف بن نفيس ترجمه الخطيب في (( تاريخ بغداد)» ٣٠٣/١٤ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وعبد الملك بن هارون بن عنترة الكوفي ، عن أبيه ، وأبوه أيضاً متروك قاله الدارقطني في الضعفاء والمتروكين ص (١٢٥) برقم (٣٦٢). وقال يحيى : كذاب ، وقال البخاري منكر الحديث ، وقال أبو حاتم متروك ذاهب الحديث . وتركه النسائي أيضاً . وقال السعدي : دجال كذاب، وقال ابن حبان في المجروحين ١٣٣/٢: ((كان ممن يضع الحديث ... )). ﴾ ٣٧٣ ٢٤ - بَابٌ : فِيمَنْ فَطَّرَ صَائِماً ٤٩٥٥ - عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ فَطَّرَ صَائِماً عَلَى طَعَامِ وَشَرَابٍ مِنْ حَلاَلٍ ، صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلاَئِكَةُ فِي سَاعَاتِ شَهْرٍ رَمَضَانَ، وَصَلَّى عُلَيْهِ جِبْرِيلُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ )). رواه الطبراني (١) في الكبير، والبزار، وزاد بعد قوله ليلة القدر: «وَرُزِقَ ١٥٦/٣ دُمُوعاً / وَرِقَّةً)). * وانظر (( لسان الميزان)) ٧١/٤ - ٧٢، ونيل الأوطار ٣٠١/٤. وأخرجه الدار قطني ٢/ ١٨٥ باب: القبلة للصائم، وابن السني في (( عمل اليوم والليلة )) ص (١٤١) برقم (٤٨٢) من طريق يوسف بن موسى - كذا - حدثنا عبد الملك بن هارون بن عنترة ، بالإسناد السابق ، وانظر تلخيص الحبير ٢/ ٢٠٢ - ٢٠٣ . ولكن أخرجه أبو داود في الصوم (٢٣٥٧) باب : القول عند الإفطار ، والنسائي في الكبرى ٢٥٥/٢ برقم (٣٣٢٩)، و٨٢/٦ برقم (١٠١٣١) - ومن طريق النسائي أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) ص (١٤١) برقم (٤٨٠) باب: ما يقول إذا أفطر - والدار قطني ١٨٥/٢، والحاكم ٤٢٢/١ - ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في الصيام ٢٣٩/٤ باب: ما يقول إذا أفطر - من طريق علي بن الحسن ، أخبرني الحسين بن واقد ، حدثنا مروان بن سالم المقفع قال : رأيت ابن عمر يقبض على لحيته فيقطع ما زاد على الكف ، وقال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم إذا أفطر قال: ((ذهب الظمأ وابتلت العروق ، وثبت الأجر إن شاء الله)) . وهذا لفظ أبي داود . وقال الدار قطني: (( تفرد به الحسين بن واقد، وإسناده حسن)). نقول : إسناده حسن ، مروان بن سالم بن المقفع ترجمه البخاري في الكبير ٧/ ٣٧٥ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً وقال الذهبي في كاشفه : وثق . وقال الذهبي في الميزان ٩١/٤ بعد أن ذكر له هذا الحديث: ((رواه عنه الحسين بن واقد ، وحدث عنه عزرة بن ثابت)). ولم يضف شيئاً . وذكره ابن حبان في الثقات ٥/ ٤٢٤ . وانظر (( الجرح والتعديل)) ٢٧١/٧، ٢٧٢، وتلخيص الحبير ٢٠٢/٢ - ٢٠٣ ، ونيل الأوطار ٤ /٣٠١ - ٣٠٢ . (١) في الكبير ٢٦١/٦ - ٢٦٢ برقم (٦١٦١، ٦١٦٢)، وفي مكارم الأخلاق برقم (١٤٦)، والبزار في البحر الزخار برقم (٢٥٠١)، وابن عدي في الكامل ٦٣٨/٢ وابن * ٣٧٤ قَالَ سَلْمَانُ: إِنْ كَانَ لاَ يَقْدِرُ عَلَى قُوتِهِ؟ قَالَ: عَلَى كِسْرَةِ خُبْزِ ، أَوْ مَذْقَةٍ لَبَن(١)، أَوْ شَرْبَةِ مَاءٍ، كَانَ لَهُ ذَلِكَ (مص : ٢٦٦). وفيه الحسن بن أبي(٢) جعفر ، قال ابن عدي : له أحاديث صالحة ، وهو صدوق ، قلت : وفيه كلام کثیر . ٤٩٥٦ - وَعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ فَطَّرَ صَائِماً ، كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْتَقِصَ(٣) مِنْ أَجْرِهِ شَيْئاً، وَمَا عُمِلَ مِنْ أَعْمَالِ أَلْبِرِّ شَيْءٌ إِلَّ كَانَ(٤) أَجْرُهُ لِصَاحِبٍ الطَّعَامِ مَا كَانَ قُوَّةُ الطَّعَامِفِيهِ))(٥) . رواه الطبراني(٦) في الأوسط، وفيه الحكم بن عبد الله الأيلي، وهو متروك. « حبان في المجروحين ٢٤٧/٢، والبيهقي في شعب الإيمان برقم (٣٩٥٥) من طريق حكيم بن حزام ، والحسن بن أبي جعفر ، حدثنا علي بن زيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن سلمان الفارسي ... والحسن ابن أبي الحسن ضعيف مع عبادته وفضله ، ولكن تابعه عليه حكيم بن حزام وهو متروك . وعلي بن زيد ضعيف أيضاً . ورغم طول البحث فإنني ما وجدت هذا الحديث في كشف الأستار ، والله أعلم . وقال ابن حبان: ((وهذا لا أصل له ، وعلي بن زيد لا شيء)). (١) المَذْقَةُ من اللبن: الشربة منه. يقال: مذقت اللبن إذا خلطته بالماء ، فهو مذيق ، والمذق : الخلط . (٢) سقطت (( أبي )) من (د) . (٣) انْتَقَصَ الشيءَ: نقصه، ونقص الشيءَ: صَيَّره ناقصاً. قَالَ تعالى: ﴿ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوَكُمْ شَيْئًا﴾. (٤) في ( د) زيادة (( له )) وهو خطأ. (٥) سقطت (( فيه)) من ( ظ ). (٦) في الأوسط (٢ ل ٢٣٣) وفي المطبوع برقم (٨٤٣٨) - وهو في مجمع البحرين ٩٦/٣ برقم ( ١٤٨٧) - من طريق موسى بن خازم ، حدثنا محمد بن بكر الحضرمي ، حدثنا كثير بن هشام ، عن عيسى بن إبراهيم ، عن الحكم بن عبد الله الأيلي ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن عائشة قالت : ... ٣٧٥ ٤٩٥٧ - وعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ فَطَّرَ صَائِماً فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ » . رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه الحسن بن رشيد ، وهو ضعيف. « وشيخ الطبراني ترجمه أبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ٣١٢/٢ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وعيسى بن إبراهيم هو الهاشمي ، وشيخه الحكم متروكان . وأخرجه النسائي في الكبرى ٢٥٦/٢ برقم (٣٣٣٢) من طريق أحمد بن سليمان ، حدثنا يزيد بن هارون ، حدثنا حسين بن ذكوان ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن عائشة ... وإسناده صحيح . وهو مقتصر على الفقرة الأولى منه . وأخرجه أيضاً بتمامه الطبراني في الأوسط برقم (٧١٣٦ ) من طريق : محمد بن نوح ، حدثنا خالد بن محمد أبو وائل ، حدثنا كثير بن هشام ، بإسناد الطبراني السابق . وللكن يشهد لما أخرجه النسائي حديث زيد بن خالد الجهني ، وقد استوفينا تخريجه في ((موارد الظمآن)) ١٩٩/٣ برقم (٨٩٥). وانظر الحديث التالي ، وكامل ابن عدي ٢٤٤٥/٦، والكبرى للنسائي ٢٥٦/٢ برقم (٣٣٣٠) . (١) في الكبير ١٨٧/١١ برقم (١١٤٤٩)، والعقيلي في الضعفاء ٢٢٥/١ من طريق أحمد بن شعيب بن علي النسائي ، حدثنا الحسين بن حريث أبو عمار ، حدثنا نصر بن حاجب - تحرف في الكبير إلى : خالد - عن الحسن بن رشيد ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس ... وقال العقيلي: ((الحسن بن رُشَيْد، في حديثه وهم)) وذكر حديثاً ثم قال: (( لا يتابع الحسن على هذا )) ثم أورد هذا الحديث عن أبي هريرة ، من طريق عبد الرزاق ، وهو في المصنف ٣١١/٤ برقم (٧٩٠٦) من طريق ابن جريج ، عن صالح مولى التوأمة قال : سمعت أبا هريرة . .. ثم أورد حديث زيد بن خالد، وقال: ((هذا أولى ... )). وقال أبو حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٤/٣: ((هو مجهول)). وباقي رجاله ثقات. نصر بن حاجب قال ابن معين، وأبو داود: ((ليس بشيء)). وقال النسائي: (( ليس بثقة)). وقال يحيى بن معين: ((ثقة)). وقال أبو عوانة: ((صدوق، لا بأس به)). وقال أبو حاتم: ((صالح الحديث)). وقال أبو زرعة: ((صدوق، لا بأس به)) . وذكره ابن حبان في الثقات ٥٣٨/٧ _٥٣٩ . ٣٧٦ ٢٥ - بَابٌ : فِيمَنْ أَكَلَ نَاسِياً ٤٩٥٨ - عَنْ أُمِّ إِسْحَاقَ: أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتِي بِقَصْعَةٍ مِنْ ثَرِيدٍ فَأَكَلَتْ مَعَهُ ، وَمَعَهُ ذُو الْيَدَيْنِ فَنَاوَلَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَرْقاً(١) ، فَقَالَ: ((يَا أُمَّ إِسْحَاقَ، أَصِيِي مِنْ هَذَا)). فَذَكَرْتُ أَنِّي صَائِمَةٌ، فَبَرَدَتْ يَدِي لَ أُقَدِّمُهَا وَلاَ أُؤَخِّرُهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَالَكِ؟)). قَالَتْ: كُنْتُ صَائِمَةً ، فَنَسِيتُ ، فَقَالَ ذُو الْيَدَيْنِ : الآنَ بَعْدَ مَا شَبِعْتِ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( أَنِمِّي صَوْمَكِ، فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ سَاقَهُ اللهُ إِلَيْكِ » . رواه أحمد(٢) ، والطبراني في الكبير ، وفيه أم حكيم ، ولم أجد لها ترجمة . (١) الْعَرْقُ - بسكون الثاني وفتح العين المهملة - العظم إذا أخذ عنه اللحم، والجمع: عُرَاقَ . وعرقت العظم ، واعترقته وتعرَّقْتُهُ إذا أخذت عنه اللحم بأسنانك . (٢) في المسند ٦/ ٣٦٧ - ومن طريقه أورده ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٧/ ٣٠٠ - والطبراني في الكبير ١٦٩/٢٥ برقم (٤١١) وابن الجوزي في (( التحقيق في مسائل الخلاف)) برقم ( ١٢٧٥) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث ، حدثنا بشار بن عبد الملك ، حدثتني جدتي أم حكيم بنت دينار ، عن مولاتها أم إسحاق الغنوية قالت :... وأم حكيم بنت دينار ترجمها أبو المحاسن: محمد بن علي بن الحسن الحسيني في ((الإكمال لرجال أحمد)) فقال: (( أم حكيم بنت دينار ، عن مولاتها : أم إسحاق ، ولها صحبة ، وعنها بشار بن عبد الملك )). وانظر ترجمة أم إسحاق في الإصابة. وبشار بن عبد الملك ضعفه ابن معين، ووثقه ابن حبان. وأخرجه عبد بن حميد ص ( ٤٦٠) برقم (١٥٩٠ ) في المنتخب ، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (٣٣٠٦)، وابن حجر في المطالب العالية برقم ( ١٠٧٦) من طريق أبي عاصم ، حدثنا بشار - تصحفت فيه إلى: يسار - بن عبد الملك بالإسناد السابق . وانظر أسد الغابة ٢٩٩/٧، والإصابة ١٧٤/١٣، والتعليق التالي. ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٥٠٢/٨ برقم (٢٣٨٣٤) إلى الطبراني في الكبير . وانظر تلخيص الحبير ١٩٥/٢ . ٣٧٧ ٤٩٥٩ - وَعَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ صَائِماً فَنَسِيَ فَأَكَلَ وَشَرِبَ ، فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ ، فَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - أَطْعَمَهُ وَأَسْقَاهُ)) . رواه أحمد (١)، وهو مرسل صحيح الإسناد . ٤٩٦٠ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَائِمٍ أَكَلَ وَشَرِبَ نَاسِياً، فَلَمْ يَأْمُرُهُ بِالْقَضَاءِ، وَقَالَ: ((إِنَّمَا ذَلِكَ طَعَامٌ أَطْعَمَهُ اللهُ)). ( مص : ٢٦٧) . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه محمد بن عبيد الله العرزمي ، وهو ضعيف . ٤٩٦١ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ /: ١٥٧/٣ ((مَنْ أَكَلَ أَوْ شَرِبَ نَاسِياً فِي رَمَضَانَ ، فَلَاَ قَضَاءَ عَلَيْهِ ، وَلاَ كَفَّارَةَ)). (١) في المسند ٢/ ٤٩٣ من طريق محمد بن جعفر قال : حدثنا عوف ، عن الحسن قال : بلغني أن ... وهو مرسل ، وإسناده صحيح . نقول : يشهد لهما حديث أبي هريرة المتفق عليه ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ١٠/ ٤٢٥ برقم (٦٠٢٨)، فانظره إذا شئت ، وانظر تلخيص الحبير ١٩٥/٢ . (٢) في الأوسط (٢ ل ٩٥) وفي المطبوع برقم (٦٣٦٥) - وهو في مجمع البحرين ١١٧/٣ - ١١٨ برقم (١٥٢٣) - من طريق محمد بن عمرو، حدثنا أبي ، حدثنا محمد بن سلمة ، عن محمد بن عبيد الله العرزمي ، عن عطية ، عن أبي سعيد ... وشيخ الطبراني ثقة ، وقد بينا ذلك عند الحديث المتقدم برقم (١٢٩٠، ٢٦٨٤). ومحمد بن عبيد الله العرزمي متروك الحديث . وقال الطبراني: (( لا يروى عن أبي سعيد الخدري إلاَّ بهذا الإسناد ، تفرد به محمد بن عبيد الله العرزمي )) . وأخرجه الدارقطني في سننه برقم ( ٦٣٦٥ ) من طريق : عمر بن أحمد بن مهدي ، حدثنا محمد بن أبي بكر ، حدثنا هاشم بن القاسم الحرّاني ، حدثنا محمد بن سلمة ، به . ٣٧٨ قلت : له حديث في الصحيح (١) غير هذا. رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه محمد بن عمرو ، وحديثه حسن . ٢٦ - بَابٌ : فِي أَلْوِصَالٍ ٤٩٦٢ - عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوَاصِلُ إِلَى السَّحَرِ (٣). رواه أحمد(٤) ، والطبراني في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح . ٤٩٦٣ - وَعَنْ لَيْلَى - أَمْرَأَةِ بَشِيرٍ - قَالَتْ: أَرَدْتُ أَنْ أَصُومَ يَوْمَيْنِ مُوَاصَلَةً ، فَمَنَعَنِي بَشِيرٌ وَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْهُ، وَقالَ: ((يَفْعَلُ ذَلِكَ النَّصَارَىُ، وَلَكِنْ صُومُوا كَمَا أَمَرَكُمُ اللهُ ، وَأَتِقُوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ ، فَإِذَا كَانَ اللَّيْلُ ، فَأَفْطِرُوا )). (١) بل هو متفق عليه، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٤٢٥/١٠ برقم (٦٠٣٨). (٢) في الأوسط (٢ ل ٢٧) وفي المطبوع برقم (٥٣٥٢) - وهو في مجمع البحرين ١١٨/٣ برقم (١٥٢٤) - وابن حبان في (( موارد الظمآن)) ١/ ٢١١ - ٢١٢ برقم (٩٠٦) من طريق محمد بن مرزوق ، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ... قال :... وهذا إسناد جيد. وقد استوفينا تخريجه في موارد الظمآن برقم ( ٩٠٦ ). وانظر تاريخ بغداد ٢١٩/٥ -٢٢٠ . والتعليق السابق. (٣) في (ظ): ((السحور)). (٤) في المسند ١/ ٩١، وعبد الرزاق ٢٦٧/٤ برقم (٧٧٥٢) - ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ١٤١/١، والطبراني في الكبير ١٠٩/١، برقم (١٨٥) - وابن أبي شيبة ٨٢/٣ - ٨٣ باب: ما قالوا في الوصال في الصيام، وعبد بن حميد برقم (٨٥)، من طريق إسرائيل ، عن عبد الأعلى، عن محمد بن علي ( محمد بن الحنفية ) ، عن علي بن أبي طالب ... وهذا إسناد صحيح . ورواية عبد الرزاق: ((كان يواصل من السحر إلى السحر)). ٣٧٩ رواه أحمد (١) ، والطبراني في الكبير ، وليلى لم أجد من جرحها ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ( مص : ٢٦٨) . ٤٩٦٤ - وَعَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، قَالَ : نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُوَاصِلَ وَلَيْسَتْ بِالْعَزِيمَةِ . رواه البزار (٢)، والطبراني في الكبير ، وإسناده ضعيف . ٤٩٦٥ - وَعَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((صُومُوا مِنْ وَضَحِ إِلَى وَضَحِ )). رواه البزار(٣) ، والطبراني في الكبير ، والأوسط ، وفيه سالم بن عبيد الله بن (١) في المسند ٢٢٥/٥، والطبراني في الكبير ٤٤/٢ برقم (١٢٣١)، والطيالسي ١٨٩/١ برقم ( ٩٠٣) منحة ، وعبد بن حميد برقم ( ٤٢٩) ، من طريق عبيد الله بن إياد بن لقيط ، عن أبيه لقيط ، عن ليلى امرأة بشير ، عن بشير بن الخصاصية ... وهذا إسناد صحيح ، ليلى امرأة بشير بن الخصاصية ذكرها ابن حبان في الثقات من التابعين ٣٤٦/٥، وللكنه سبق أن ذكرها مع الصحابة ٦٧/٣ فقال: ((جَهْدَمَةُ امرأة بشير بن الخصاصية ، يقال : إن لها صحبة)). وقال أبو عمر في الاستيعاب ٢٤٢/١٣: ((جهدمة امرأة بشير ... روت عن النبي صلى الله عليه وسلّم حديثين أو ثلاثة )) . وانظر أسد الغابة ٧/ ٥٥، والإصابة ١٣ / ١٨٢. (٢) في كشف الأستار ١/ ٤٨٢ برقم (١٠٢٤) - والطبراني في الكبير ٢٤٨/٧، ٢٤٩ برقم (٧٠١١، ٧٠١٢) من طريق جعفر بن سَعْد بن سمرة ، حدثني خبيب بن سليمان ، عن أبيه سليمان بن سمرة ، عن سمرة ... وهذا إسناد ضعيف ، وانظر تعليقنا على الحديث المتقدم برقم (٢٢٢)، والحديث المتقدم برقم (٤٨٨٦). وفتح الباري ٤/ ٢٠٥ . (٣) في البحر الزخار برقم (٢٣٣٥) - وهو في كشف الأستار ٤٨٢/١ برقم (١٠٢٥) - والطبراني في الكبير ١/ ١٩٠ برقم (٥٠٤)، وفي الأوسط (١ ل ١٦٣) وفي المطبوع برقم (٢٩٠٠) - وهو في مجمع البحرين ١٣٠/٣ برقم (١٥٥٠) - والضياء في المختارة برقم (١٣١١) من طريق أبي قتيبة سلم بن قتيبة ، حدثنا المفضل بن فضالة ، عن سالم أبي عبيد الله بن سالم ، عن أبي المليح بن أسامة ، عن أبيه أسامة قال :... والمفضل بن فضالة ضعيف ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (١٤٣٣) في ((موارد الظمآن)). ٣٨٠