النص المفهرس
صفحات 321-340
قلت : ولم أجد من ترجمه ، وبقية رجاله موثقون . ٤٨٥٩ - وَعَنْ أُمِّ هَانِىءٌ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ أُمَّتِي لَمْ يَخْزَوْا مَا أَقَامُوا شَهْرَ رَمَضَانَ )). قيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا خِزْيُهُمْ فِي إِضَاعَةِ شَهْرٍ رَمَضَانَ ؟ قَالَ : (( أَنْتِهَاكُ الْمَحَارِمِ فِيهِ: مَنْ زَنَى فِيهِ، أَوْ شَرِبَ فِيهِ خَمْراً، لَعَنَهُ اللهُ ، وَمَنْ فِي السَّمَاوَاتِ إِلَى مِثْلِهِ مِنَ الْحَوْلِ، فَإِنْ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَهُ رَمَضَانٌ (١) فَلَيْسَتْ لَهُ عِنْدَ اللهِ حَسَنَةٌ يَتَّقِي بِهَا النَّارَ، فَتَّقُوا شَهْرَ رَمَضَانَ ، فَإِنَّ الْحَسَنَاتِ نُضَاعَفُ فِيهِ مَا لاَ تُضَاعَفُ فِيمَا سِوَاهُ، وَكَذَلِكَ السَّيَِّاتُ )). رواه الطبراني(٢) في الصغير ، والأوسط ، وفيه عيسى بن سليمان أبو طيبة ، « طريق أحمد بن محمد بن عبد الله بن أخي سوار القاضي ، به . وقال الطبراني: (( لم يروه عن الأوزاعي إلاَّ أحمد بن أبيض ، تفرد به زهير بن عباد الرؤاسي )) . (١) في (ظ): ((من رمضان)) وهو خطأ. (٢) في الصغير ٢٤٧/١ - ٢٤٨، وفي الأوسط (١ ل ٢٩٧) وفي المطبوع برقم (٤٨٢٧) . وهو في مجمع البحرين ١٠٤/٣ - ١٠٥ برقم (١٥٠٢) - ومن طريق الطبراني أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد ١٧٨/١٢ وابن عدي في الكامل ١٦٩٦/٥ والسهمي في تاريخ جرجان ص (٤١٧) برقم (٧٣٧) والرافعي في التدوين في أخبار قزوين ٣٠١/٣ من طريق عمار بن رجاء ، ومحمد بن عيسى قالا : حدثنا أحمد بن أبي طيبة ، عن أبيه ، عن الأعمش ، عن أبي صالح مولى أم هانىء ، عن أم هانىء ... وهذا إسناد فيه ضعيفان : مولى أم هانىء ، وأبو طيبة عيسى بن سليمان وانظر لسان الميزان ٣٩٦/٤ . وقال الطبراني: ((لا يروى عن أم هانىء إلاَّ بهذا الإسناد)). ومن طريق الطبراني أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد ٤٢٨/١٠ - ٤٢٩ - ومن طريق الخطيب أورده ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) ٥٣٨/٢ برقم (٨٨٣) -. وقال ابن الجوزي: (( هذا حديث لا يصح ، وأحمد بن أبي طيبة ، وأبوه مجهولان - كذا - ، وأبو صالح باذام لم يرضه أحد من القدماء )) . وأخرجه أيضاً السهمي في (( تاريخ جرجان)) ص (٢٩٩) برقم (٥٠٦ ) من طريق أبي نعيم » ٣٢١ ضعفه ابن معين ولم يكن فيمن(١) يتعمد الكذب ، ولكنه نسب إلى الوهم . ( مص : ٢٤٩) . ٥ - بَابٌ: فيمَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَاناً وَأَحْتِسَاباً ٤٨٦٠ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْ عَنِ الْحَسَنِ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَاناً وَأَحْتِسَاباً، غُفِرَ لَهُ ١٤٤/٣ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا / تَأَخَّرَ )). قلت: [هو في الصحيح(٢) من حديث أبي هريرة، خلا قولِهِ: (( وَمَا تَأَخَّرَ )). رواه أحمد(٣) ورجاله . « عبد الملك بن محمد الإستراباذي حدثنا عثمان بن سعيد الأسكيف الإستراباذي ، حدثنا القاسم بن أبي شيبة ، عن عمران بن أبان ، حدثنا خلف بن خليفة ، حدثنا عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ... والقاسم ، وشيخه عمران ضعيفان . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٤٧٦/٨ برقم (٢٣٧١٢) إلى البيهقي في الشعب ، وإلى ابن عساكر . (١) في (ظ، د): ((مِنْ مَنْ)). (٢) عند البخاري وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٣٣٦/١٠ برقم (٥٩٣٠). (٣) في المسند ٢/ ٣٨٥ من طريق عفان قال : حدثنا حماد بن سلمة ، وأخرجه الترمذي في الصوم ( ٦٨٣ ) باب : ما جاء في فضل شهر رمضان ، من طريق عبدة بن سليمان ، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي ، وأخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة (١٣٢٦ ) باب : ما جاء في قيام شهر رمضان ، من طريق ابن أبي شيبة ، حدثنا محمد بن بشر العبدي ، وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم ( ٣٦٨٢) من طريق ثابت بن يزيد ، وأخرجه البغوي في (( شرح السنة)) برقم ( ١٧٠٧ ) من طريق النضر بن شميل ، جميعاً : أنبأنا محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم . ٣٢٢ « قال حماد وثابت : عن الحسن ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم ... وعند أحمد فقط (( وما تأخر)). وطريق أحمد الأولى حسنة ، ولا تعل بالطريق المرسلة ، وقد تابع محمد بن عمرو على ذلك : الزهري ، فقد أخرج النسائي في الكبرى ٨٨/٢ برقم (٢٥١٢) من طريق قتيبة بن سعيد ، ومحمد بن عبد الله بن يزيد قالا : حدثنا سفيان ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم: (( من قام شهر رمضان إيماناً واحتساباً ، غفر له ما تقدم من ذنبه)). في حديث قتيبة: ((وما تأخر)). ((ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً، غفر له ما تقدم من ذنبه)). في حديث قتيبة: ((وما تأخر)). وهذا إسناد صحيح. وأخرج أحمد لفظة ((وما تأخر)) ضمن حديث عبادة بن الصامت ٣١٨/٥، ٣٢١ من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن عمرو بن عبد الرحمن ، عنه . وأخرجها أيضاً ٣٢٤/٥ من طريق حيوة بن شريح ، حدثنا بقية ، حدثنا بحير بن سعد ، عن خالد بن معدان ، عن عبادة بن الصامت ، وهذا إسناد صحيح ، بقية متهم بالتدليس ، للكنه صرح بالتحديث وهو ثقة . ثم وجدت قول الحافظ في فتح الباري ١١٥/٤: ((زاد أحمد من طريق حماد بن سلمة ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة : ( وما تأخر ) . وقد رواه أحمد عن يزيد بن هارون ، عن محمد بن عمرو ، بدون هذه الزيادة . ومن طريق يحيى بن سعيد ، عن أبي سلمة ، بدونها أيضاً . ووقعت هذه الزيادة أيضاً في رواية الزهري ، عن أبي سلمة ، أخرجها النسائي ، عن قتيبة ، عن سفيان ، عنه . وتابعه حامد بن يحيى ، عن سفيان ، أخرجه ابن عبد البر في ( التمهيد ) ، واستنكره ، وليس بمنكر . فقد تابعه قتيبة كما ترى . وهشامُ بن عمار ، وهو في الجزء الثاني عشر من فوائده . والحسينُ بن الحسن المروزي ، أخرجه في كتاب ( الصيام ) ، له . ويوسف بن يعقوب النجاحي ، أخرجه أبو بكر بن المقرىء في فوائده . كلهم عن سفيان ، والمشهور : عن الزهري ، بدونها وقد وقعت هذه الزيادة أيضاً في حديث عبادة بن الصامت عند الإمام أحمد من وجهين ، وإسناده حسن . وقد استوعبت الكلام على طرقه في كتاب : ( الخصال المكفرة للذنوب المقدمة والمؤخرة )، وهذا محصله )). ٣٢٣ موثقون](١) إِلَّ أن حماداً شك في وصله وإرساله . ٦ - بَابٌ : فِي صَوْمٍ رَمَضَانَ بِمَكَّةَ ٤٨٦١ - عَنِ أَبْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلّم: (( صَوْمُ رَمَضَانَ بِمَكَّةَ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ رَمَضَانَ بِغَيْرٍ مَّةَ » . رواه البزار(٢)، وفيه عاصم بن عمر ، ضعفه الأئمة أحمد وغيره ، ووثقه ابن حبان ، وقال : يخطىء ويخالف . ٧ - بَابٌ : فِي صِيَامِ رَمَضَانَ بِالْمَدِينَةِ ٤٨٦٢ - عَنْ بِلَاَلِ بْنِ الْحَارِثِ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلّم : ((رَمَضَانُ بِالْمَدِينَةِ أَفْضَلُ(٣) مِنْ أَلْفِ رَمَضَانَ فِيمَا سِوَاهَا، وَجُمُعَةٌ بِالْمَدِينَةِ خَيْرٌ مِنْ * نقول : وقد وردت هذه الزيادة أيضاً في حديث ابن عباس عند الخطيب في تاريخ بغداد ١٧٩/٦ - ١٨٠ . وأخرجه أبو يعلى برقم ( ٥٩٣٠)، والبخاري في الإيمان (٣٨) باب: صوم رمضان احتساباً من الإيمان، بدون قوله: ((وما تأخر))، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي)) وفي ((صحيح ابن حبان)) برقم (٣٤٣٢). (١) ما بين حاصرتين ساقطة من (د). (٢) في البحر الزخار برقم ( ٦١٤٤) - وهو في كشف الأستار ١ /٤٥٩ برقم (٩٦٦٦) - من طريق عمرو بن عبد الرحمن بن ابنة حماد - وفي الكشف - : عمرو بن حماد ابن ابنة حماد بن مسعدة ، وأخرجه أبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ٢/ ٣٣٧ - ٣٣٨ من طريق عمرو بن عثمان ، جميعاً : حدثنا عبد الله بن نافع ، حدثنا عاصم بن عمر ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر ... وعاصم بن عمر العمري ضعيف، وقد فصلنا القول فيه في (( موارد الظمآن)) برقم ( ٢١٩٤ ) . وشيخا البزار وأبي نعيم ، عمرو بن حماد ، وعمرو بن عثمان ما عرفتهما . وقال البزار: ((تفرد به عاصم بن عمر ، لا نعلمه عن النبي صلى الله عليه وسلّم إلاَّ من هذا الوجه)) . (٣) فى (ظ، د): ((خير)). ٣٢٤ أَلْفِ جُمُعَةٍ فِيمَا سِوَاهَا مِنَ الْبُلْدَانِ » . رواه الطبراني(١) في الكبير، وفيه كثير بن عبد الله(٢)، وهو ضعيف. (١) في الكبير ١/ ٣٧٢ برقم (١١٤٤) من طريق الحسن بن علي بن نصر الطوسي ، حدثنا عبد الله بن أيوب المخرمي ، حدثنا عبد الله بن كثير بن جعفر ، عن أبيه ، عن جده ، عن بلال بن الحارث قال : ... نقول : إن كان هذا الإسناد صحيحاً يكن الراوي عن بلال جعفر بن أبي كثير الأنصاري ، ولا نعرف لجعفر هذا رواية عن بلال بن الحارث رضي الله عنه . وليس في الإسناد (( كثير بن عبد الله )) الذي أعل الحديث به . ولكن قال المزي في (( تهذيب الكمال)) ٢٨٣/٤ وهو يذكر الرواة عن بلال بن الحارث : ((وعمرو بن عوف المزني - إن كان محفوظاً -)). نقول: إن كان هذا محفوظاً يكن الإسناد: (( المخرمي ، حدثنا كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف ، عن أبيه ، عن جده ، عن بلال)) . وكثير بن عبد الله ضعيف . والله أعلم . وسيأتي هذا الحديث برقم ( ٥٨٥٢ ) . وذكر الذهبي هذا الحديث في (( ميزان الاعتدال)) ٢/ ٤٧٣ في ترجمة عبد الله بن كثير بن جعفر، ثم قال: (( لا يدرى من ذا ، وهذا باطل ، والإسناد مظلم ، تفرد به عنه عبد الله بن أيوب المخرمي - تحرفت فيه إلى : المخزومي -، لم يحسن ضياء الدين بإخراجه في المختارة . وقيل : هو عبد الله بن كثير بن جعفر بن أبي كثير الراوي عن كثير بن عبد الله بن عوف المزني ، فلعله سقط اسم شيخه كثير ، وبقي : عن أبيه )). وأقره الحافظ ابن حجر في لسان الميزان ٣٢٨/٣ - وانظر ((الترغيب والترهيب)) ٢١٦/٢. وخالف عبد الله بن أيوب المخرمي القاسم بن عبد الله فقال : عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وذكر هذا الحديث . أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية ٢/ ٥٧٧ برقم (٩٤٧). والقاسم بن عبد الله هو ابن عمر العمري ، وهو متروك الحديث ، وقد رماه أحمد بالكذب . وكثير بن عبد الله بن عمرو المزني متروك الحديث ، وقال الشافعي: (( هو ركن من أركان الكذب )) . وقد تقدم حديث عبد الله بن عمر برقم ( ٤٨٦١) . (٢) في (ظ، د): ((عبد الله بن كثير)). وانظر التعليق السابق. ٣٢٥ ٨ - بَابٌ : فِي فَضْلِ الصَّوْمِ يأتي بعد إن شاء الله(١). ٩ - بَابٌ : فِي الأَهِلَّةِ وَقَوْلِهِ: صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ ٤٨٦٣ - عَنْ طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - جَعَلَ هَذِهِ الأَهِلَّةَ مَوَاقِيتَ لِلنَّاسِ، صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَتِقُوا الْعِذَّةَ )). رواه أحمد (٢)، والطبراني في الكبير ، وفيه محمد بن جابر اليمامي ، وهو صدوق ، وللكنه ضاعت كتبه وقبل التَّلْقِينَ . ( مص : ٢٥٠). ٤٨٦٤ - وَعَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلّم: ((إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَاَلَ (٣) ، فَصُومُوا، وَإِذَا رَأَيْتُمُ اَلْهِلَاَلَ، فَأَفْطِرُوا، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ ، فَعُدُّوا ثَلاثِينَ )» . (١) هذا الباب غير موجود في ( ظ) وسيأتي برقم (٤٦). (٢) في المسند ٢٣/٤ من طريقين، والطبراني في الكبير ٣٩٧/٨ برقم (٨٢٣٧، ٨٢٣٨) من طريقين أيضاً ، جميعاً : حدثنا محمد بن جابر ، عن قيس بن طلق ، عن أبيه طلق بن علي ... وهذا إسناد ضعيف فيه محمد بن جابر الحنفي اليمامي ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٦٤٥ ) في ((موارد الظمآن)). وللكن يشهد له حديث أبي هريرة المتفق عليه ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ١٢٦/١١ برقم (٦٢٥٢)، فعد إليه إذا شئت. وحديث جابر وهو الحديث التالي . وحديث ابن عباس ، وحديث ابن عمر ، وقد خرجناها على التوالي بالأرقام : ( ٢٢٤٨)، (٢٣٥٥، ٢٣٨٨)، و (٥٤٤٨، ٥٤٥٢) في مسند الموصلي . وانظر تلخيص الحبير ١٩٧/٢ -١٩٨ . (٣) في (ظ، د): ((رأيتموه)). ٣٢٦ رواه أحمد (١) ، وأبو يعلى، والطبراني في الأوسط ، ورجال أحمد رجال الصحيح . ٤٨٦٥ - وَعَنْ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((صُومُوا لِرُّؤْيَتِهِ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ، فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ)). قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ الهِ صلى الله عليه وسلّم: ((الشَّهْرُ هَكَذَا، وَهَكَذَا، وَهَكَذَا )) . رواه البزار(٢) والطبراني في الكبير ، وفيه عمران بن داور القطان ، وثقه ابن حبان وغيره ، وفيه كلام . ٤٨٦٦ - وَعَنْ مَسْرُوقٍ، وَأَلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالاَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَعُدُّوا ثَلاَئِينَ)). (١) في المسند وهو حديث صحيح ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ١٧١/٤ برقم (٢٢٤٨ ) . ونضيف هنا : أخرجه الطبراني في الأوسط ( ٢ ل ٣٠٥) وفي المطبوع برقم (٩٤١٦) - وهو في مجمع البحرين ٩٩/٣ - ١٠٠ من طريق الهيثم بن خلف ، حدثنا محمد بن عمار الموصلي ، حدثنا عمر بن أيوب ، عن مصاد بن عقبة ، عن زياد بن سعد ، عن أبي الزبير ، عن جابر ... وهذا إسناد جيد . (٢) في كشف الأستار ١/ ٤٦١ برقم (٩٧٠) من طريق محمد بن المثنى وعمرو بن علي قالا : حدثنا أبو داود ، حدثنا عمران بن داور القطان ، عن الحسن ، عن أبي بكرة ... وهذا إسناد حسن . عمران بن داور فصلنا القول فيه عند الحديث (١٨٨١) في موارد الظمآن ، والحسن قد سمع من أبي بكرة ، وقد أطلت في إثبات ذلك عند الحديث ( ١٥٣٠، ٢٠٣٨) في موارد الظمآن أيضاً . فعد إليه فإنه مفيد إن شاء الله . وهو في الجزء المفقود من معجم الطبراني الكبير من طريق الطيالسي . وأخرجه الطيالسي ١٨٢/١ برقم (٨٦٥) - ومن طريق الطيالسي أخرجه أحمد ٤٢/٥، والبيهقي في الصيام ٤/ ٢٠٦ باب : الصوم لرؤية الهلال . وقال البزار: ((لا نعلمه عن أبي بكرة إلاَّ من هذا الوجه، تفرد به عمران)). ٣٢٧ ١٤٥/٣ وَقَالَ بِيَدِهِ : الشَّهْرُ هَكَذَا، وَهَكَذَا - يَعْنِي / : تِسْعاً وَعِشْرِينَ . رواه الطبراني(١) في الكبير [وفيه علي بن هاشم بن البريد](٢). ٤٨٦٧ - وَعَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتَمٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ ، فَصُمْ رَمَضَانَ ثَلاثِينَ إِلاَّ أَنْ تَرَى الْهِلَاَلَ قَبْلَ ذَلِكَ )). رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وفيه مجالد بن سعيد ، وثقه النسائي ، وضعفه جماعة . ٤٨٦٨ - وَعَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ (ظ: ١٥٥) صلى الله عليه وسلّم: ((لاَ تَقَدَّمُوا - يَعْنِي: شَهْرَ رَمَضَانَ - صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ ، فَأَتُِّّوا ثَلاَئِينَ )). رواه الطبراني (٤) في الأوسط ، وفيه ابن إسحاق ، وهو مدلس ، وللكنه ثقة . (١) في الكبير ٢٥/٢ بالرقم (١١٧٥) من طريق محمد بن عبد الله ، حدثنا محمد بن عبيد المحاربي ، حدثنا علي بن هاشم ، عن حريث ، عن الشعبي ، عن مسروق والبراء قالا : قال رسول الله ... وحريث هو ابن أبي مطر الفزاري ، وهو ضعيف . وطريق مسروق مرسل . (٢) ما بين حاصرتين زيادة من ( ظ ). (٣) في الكبير ٧٨/١٧ برقم (١٧١)، وأحمد ٣٧٧/٤، والطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ١/ ٤٣٧، وفي مشكل الآثار ١/ ٢١٠ من طريق مجالد بن سعيد، عن الشعبي ، عن عدي بن حاتم ... ومجالد بن سعيد ضعيف . وللكن المتن صحيح ، وانظر أحاديث الباب مع التعليق عليها . ولمزيد الاطلاع على مختلف روايات الحديث انظر (( صحيح ابن حبان)) برقم (٣٤٦٢ ، ٣٤٦٣)، ومسند الحميدي برقم (٩٤١) بتحقيقنا ، ومعجم الطبراني الكبير أيضاً برقم ( ١٧٢، ١٧٣ ). (٤) في الأوسط (٢ ل ٩٣) وفي المطبوع برقم (٦٣٣١) - وهو في مجمع البحرين ٩٩/٣ برقم (١٤٩٢) - من طريق محمد بن علي الصائغ ، حدثنا أحمد بن عمر العلاف الرازي ، حدثنا أبو زهير عبد الرحمن بن مغراء ، عن محمد بن إسحاق ، عن محمد بن إبراهيم التيمي ، عن مالك بن أبي عامر ، عن عمر بن الخطاب ... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، ﴾ ٣٢٨ ٤٨٦٩ - وَعَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ ، قَالَ: شَهِدْتُ الْمَدِينَةَ وَبِهَا أَبْنُ عُمَرَ ، وَأَبْنُ عَبَّاسِ ، فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى وَالِيهَا وَشَهِدَ عِنْدَهُ عَلَى رُؤْيَةِ هِلَاَلِ شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَسَأَلَ أَبْنَ عُمَرَ ، وَأَبْنَ عَبَّاسِ عَنْ شَهَادَتِهِ ، فَأَمَرَاهُ أَنْ يُجِيزَهَا، وَقَالاَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلّم أَجَازَ شَهَادَةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ عَلَى رُؤْيَةِ هِلَاَلِ رَمَضَانَ ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لاَ يُجِيزُ شَهَادَةً فِي الإِفْطَارِ إِلَّ شَهَادَةَ رَجُلَيْنِ . قلت : هو في السنن باختصار(١) عن هذا . ٠٠ [رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، « مالك بن عامر - أو ابن أبي عامر - لم يسمع عمرَ بن الخطاب رضي الله عنه ، وعبد السلام بن عاصم ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وانظر التهذيب وفروعه . وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٢٠٧/٤ من طريق : الحاكم ، وأبي الحسن محمد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق البزار . وأخرجه بن بشران في أماليه ١/ ٣٩٩ برقم (٩٣٥) . جميعاً قالوا : حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن إسحاق الفاكهي ، حدثنا أبو يحيى بن أبي مسرة ، حدثنا عبد السلام بن عاصم الرازي أنبأنا أبو زهير عبد الرحمن بن مغراء ، بالإسناد السابق . وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه . وأخرجه أبو محمد الفاكهي في فوائده برقم ( ٥٣ ) من طريق عبد السلام بن عاصم ، به . وللكن يشهد له حديث حذيفة الصحيح، وقد استوفينا تخريجه في ((موارد الظمآن)» ١٧٦/٣ برقم ( ٨٧٥ ) . (١) وقد استوفينا تخريجه من حديث ابن عباس، وابن عمر في ((موارد الظمآن)) ١٧٢/٣، ١٧٣ برقم (٨٧٠، ٨٧١). (٢) في الأوسط (٢ ل ٢٧) وفي المطبوع برقم (٥٣٥٣) - وهو في مجمع البحرين ١٠٠/٣ برقم (١٤٩٤) - من طريق محمد بن أحمد بن أبي خيثمة . وأخرجه الدارقطني في سننه برقم (٢١٤٨) والبيهقي في الصيام ٢١٢/٤ باب: الشهادة على رؤية هلال رمضان . من طريق محمد بن مخلد . جميعاً : حدثنا يحيى بن عياش ، حدثنا حفص بن عمر الأبلي ، حدثنا مسعر بن كدام ، عن عبد الملك بن ميسرة ... وإسناده فيه حفص بن عمر اتهمه أبو حاتم بالكذب ، وانظر ميزان » ٣٢٩ وفيه حفص بن عمر الأُبُلِّي](١) ، وهو ضعيف . ٤٨٧٠ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مِنِ أَقْتِرَابِ السَّاعَةِ أَنْتِفَاعُ اُلأَهِلَّةِ، وَأَنْ يُرَى الْهِلاَلُ لِلَيْلَةِ، فَيُقَالُ: لِلَيْلَتَيْنِ)). ( مص : ٢٥١ ) . رواه الطبراني (٢) في الصغير ، وفيه عبد الرحمن بن الأزرق الأنطاكي ، ولم أجد من ترجمه . ٤٨٧١ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: الصِّيَامُ مِنْ رُؤْيَةِ الْهِلَاَلِ إِلَى رُؤْيَتِهِ ، فَإِنْ خَفِيَ عَلَيْكُمْ فَثَلاَئِينَ يَوْماً . رواه الطبراني(٣) في الكبير، ورجاله رجال الصحيح . ٤٨٧٢ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَىُ، قَالَ: خَرَجَ أَبْنُ الْخَطَّابِ يَنْظُرُ إِلَى اُلْهِلَاَلِ ، فَطَلَعَ رَاكِبٌ ، فَقَالَ عُمَرُ : مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ ؟ « الاعتدال ١/ ٥٦١ . ويحيى بن عياش هو ابن عيسى أبو زكريا القطان ، ترجمه الخطيب في تاريخ بغداد ٢١٩/١٤ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقد روى عنه جمع ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . (١) ما بين حاصرتين ساقط من ( ظ ). (٢) في الصغير ٤١/٢ - ٤٢ وفي الأوسط برقم (٦٨٦٤)، وفي مسند الشاميين برقم (٣٣٥٦) من طريق محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن الأزرق الأنطاكي ، حدثنا أبي ، حدثنا مبشر بن إسماعيل ، عن شعيب بن أبي حمزة ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ... وشيخ الطبراني تقدم برقم (٢٢٨٤)، ووالده عبد الله بن عبد الرحمن بن الأزرق روى عن مبشر بن إسماعيل ، وروى عنه ابنه محمد بن عبد الله ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وباقي رجاله ثقات . وقال الطبراني: (( لم يروه عن العلاء إلاَّ شعيب، تفرد به مبشر)). وانظر حديث ابن مسعود الآتي برقم ( ٤٨٧٦) . (٣) في الكبير ٩/ ٣٦٢ برقم (٩٥٦٣) من طريق محمد بن النضر الأزدي ، حدثنا معاوية بن عمرو ، حدثنا زهير ، حدثنا أبو إسحاق ، عن الأسود بن يزيد ، وعلقمة ومسروق : أن عبد الله قال :... موقوفاً عليه . وإسناده صحيح. ٣٣٠ قَالَ : مِنَ الشَّام . قَالَ : أَهْلَلْتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ، يَكْفِي الْمُؤْمِنِينَ(١) ... - فذكر الحديث. رواه أبو يعلى(٢) ، وفيه جرير بن أيوب البجلي ، وهو ضعيف . ٤٨٧٣ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مِنِ أَقْتِرَابِ السَّاعَةِ أَنْتِفَاعُ الأَهِلَّةِ )). رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وفيه عبد الرحمن بن يوسف ، ذكر له في (١) في (ظ): ((المؤمنون)) وهو خطأ. وتمامه: ((يكفي المؤمنين أحدهم)). (٢) في الكبير - ذكره الهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (٥٠٢)، والبوصيري في (( إتحاف الخيرة )) برقم (٢٩٣٤) - والطبري في تهذيب الآثار مسند ابن عباس ٧٥٩/٢ ، ٧٦٠ برقم (١١٢٠، ١١٢٢) من طريق أبي عوانة ، عن عبد الأعلى الثعلبي، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : خرج عمر ... وأخرجه أحمد ٢٨/١ - ٢٩، ٤٤، والبيهقي في الصيام ٢٤٨/٤ - ٢٤٩ باب: من لم يقبل على رؤية هلال الفطر إلاَّ شاهدين عدلين، والدارقطني ١٦٨/٢ - ١٦٩ من طريق إسرائيل بن يونس ، وورقاء بن عمر . كلاهما : عن عبد الأعلى الثعلبي ، بالإسناد السابق . وإسناده ضعيف لانقطاعه ، عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال ابن أبي حاتم في (( المراسيل)) ص (١٢٥): ((قلت لأبي: يصح لعبد الرحمن بن أبي ليلى سماع من عمر؟ قال: لا)). وقال : (( سئل يحيى بن معين عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن عمر ؟ فقال : لم يره . قلت : الحديث الذي يروي : قال : كنا مع عمر - رضي الله عنه - نتراءى الهلال ؟ فقال : ليس بشيء)). وانظر المراسيل ص (١٢٥ - ١٢٦). وفي رواية ورقاء: (( ابن أبي ليلى قال: كنت مع البراء وعمر)). (٣) في الكبير ٢٤٤/١٠ برقم (١٠٤٥١)، والعقيلي في الضعفاء ٣٥١/٢ - ٣٥٢ - ومن طريق العقيلي أخرجه ابن الجوزي في (( العلل المتناهية)) ٢/ ٨٥٠ - ٨٥١ برقم (١٤٢٢) - وابن عدي في الكامل ١٥٩٩/٤ من طريق دحيم ، حدثنا ابن أبي فديك ، عن عبد الرحمن بن يوسف ، عن سليمان بن مهران ، عن شقيق بن سلمة ، عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم ... ٣٣١ الميزان هذا الحديث ، وقال : إنه مجهول . قلت : ويأتي حديث أنس في أمارات الساعة . ٤٨٧٤ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَىُ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : إِنِّي رَأَيْتُ الْهِلاَلَ هِلَاَلَ شَؤَّالٍ . فَقَالَ عُمَرُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَفْطِرُوا . رواه أحمد (١)، والبزار ، وفيه عبد الأعلى الثعلبي ، قال النسائي : ليس ــ وقال العقيلي: (( عبد الرحمن بن يوسف ، عن الأعمش ، مجهول أيضاً في النسب والرواية ، حديثه غير محفوظ ، ولا يعرف إلاَّ به)). وأخرجه ابن عدي أيضاً في كامله ١٥٩٩/٤، ١٦٢٦ من طريق عبد الرحمن بن واقد الواقدي ، حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، بالإسناد السابق . وقال ابن عدي : (( سمعت عبدان يقول : هذا الحديث حديث دحيم ، عن ابن أبي فديك . ويقال : إن عبد الرحمن سرقه من دحيم ... قال ابن عدي : وعبد الرحمن بن يوسف ليس بمعروف ، وهذا الحديث منكر عن الأعمش بهذا الإسناد ، ولا أعرف لعبد الرحمن بن يوسف غيره)). وانظر ((ميزان الاعتدال)) ٦٠٠/٢، ولسان الميزان ٤٤٤/٣، ومصنف ابن أبي شيبة ١٦٦/١٥ . (١) في المسند ٢٨/١ - ٢٩، ٤٤ وإسناده منقطع، وانظر التعليق على الحديث المتقدم برقم ( ٤٨٧٢ ) . وأخرجه البزار ١/ ٤٦٢ برقم (٩٧٣) من طريق يوسف بن موسى ، حدثنا عبد الله بن الجهم ، حدثنا عمرو بن أبي قيس ، عن علي بن عبد الأعلى ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن البراء قال : كنت جالساً عند عمر ... وعبد الأعلى الثعلبي ضعيف ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٢٣٣٨) في مسند الموصلي . وقال البزار: (( لا نعلمه بهذا اللفظ عن عمر إلاَّ من هذا الوجه ، وقد رواه بعضهم عن عبد الأعلى ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن عمر ، ولم يذكر البراء ، وبعضهم لم یسنده عن عمر)) . وانظر سنن البيهقي ٢٤٨/٤ - ٢٤٩، ومصنف عبد الرزاق ١٦٦/٤ - ١٦٧ برقم (٧٣٤٣)، وتهذيب الآثار مسند ابن عباس ٧٥٩/٢ - ٧٦٠، والمحلّى لابن حزم ٢٣٨/٦. ٣٣٢ بالقوي ، ويكتب حديثه ، وضعفه الأئمة . ٤٨٧٥ - وَعَنْ أَنَسِ : أَنَّ قَوْماً شَهِدُوا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى . رُؤْيَةِ الْهِلَاَلِ هِلاَلٍ شَوَّالٍ ، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يُفْطِرُوا وَأَنْ يَغْدُوا عَلَى عِيدِهِمْ. ١٤٦/٣ رواه البزار(١)، ورجاله رجال الصحيح، إلاَّ أن البزار قال : الصواب أنه مرسل. ٤٨٧٦ - وَعَنِ أَبِي مَسْعُودٍ ، قَالَ: أَصْبَحَ النَّاسُ صِيَاماً لِتَمَامِ ثَلاثِينَ، فَجَاءَ رَجُلاَنِ فَشَهِدَا أَنَّهُمَا رَأَيَا الْهِلاَلَ بِالأَمْسِ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ(٢) فَأَفْطَرُوا. (مص : ٢٥٢) . رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وقال : لم يقل في هذا الحديث عن أبي مسعود إلاَّ إسحاق بن إسماعيل الطالقاني ، قلت : وهو ثقة . ١٠ - بَابٌ ٤٨٧٧ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَمْرٍو الأُمَوِيِّ، قَالَ: قِيلَ لِعَائِشَةَ: رُئِّيَ هَذَا الشَّهْرُ(٤) لِتِسِعِ وَعِشْرِينَ . (١) في كشف الأستار ١/ ٤٦٢ برقم (٩٧٢) من طريق يعقوب بن إبراهيم ، حدثنا سعيد بن عامر ، حدثنا شعبة ، عن قتادة ، عن أنس : ... وقال البزار: ((أخطأ فيه سعيد بن عامر ، وإنما رواه شعبة ، عن أبي بشر ، عن أبي عمير بن أنس : أن عمومة له شهدوا عند النبي صلى الله عليه وسلّم)). وقد أطلنا في تخريجه في ((موارد الظمآن)) ١٧٣/٣ برقم (٨٧٢) فعد إليه فإنه مفيد. وانظر سنن البيهقي ٤ / ٢٥٠. (٢) ساقطة من (ظ ) . (٣) في الكبير ٢٣٨/١٧ - ٢٣٩ برقم ( ٦٦٣) من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا إسحاق بن إسماعيل الطالقاني ، حدثنا سفيان بن عيينة ، عن منصور ، عن ربعي بن حراش ، عن أبي مسعود قال : ... وإسناده صحيح. (٤) الشهر : القمر، سُمِّي بذلك لشهرته . ٣٣٣ قَالَتْ: وَمَا يُعْجِبُكَ مِنْ ذَاكَ ؟ لَمَا صُمْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعاً وَعِشْرِينَ ، أَكْثَرُ مِمَّا صُمْتُ ثَلاَثِينَ . رواه أحمد(١) ، والطبراني في الأوسط(٢)، ورجال أحمد رجال الصحيح. ٤٨٧٨ - وَعَنْ جَابِرٍ ، قَالَ: لاَ تَقُولُوا نَقَصَ الشَّهْرُ، لَمَا صُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعاً وَعِشْرِينَ ، أَكْثَرُ مِمَّا صُمْنَا ثَلاَثِينَ . رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه مسور بن الصلت ، وهو ضعيف . (١) في المسند ٨١/٦، ٩٠ والطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٠) - وهو في مجمع البحرين ١٠٢/٣ برقم (١٤٩٨) - والدار قطني ١٩٨/٢، والبيهقي في الصيام ٢٥٠/٤ باب: الشهر يخرج تسعاً وعشرين فيكمل صيامهم من طريق إسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد ، عن أبيه ، قال: قيل لعائشة ... وهذا إسناد صحيح ، رجاله رجال الصحيح. وقال الطبراني: (( لا يروى إلاَّ بهذا الإسناد. تفرد به إسحاق)). وإسحاق ثقة لا يضر تفرده بالحديث . وقال الحافظ في ((فتح الباري)) ١٢٣/٤: ((إسناده جيد)). (٢) قوله: ((في الأوسط)) ساقط من ( د). (٣) في الأوسط (٢ ل ٣٣) وفي المطبوع برقم (٥٤٤٥) - وهو في مجمع البحرين ١٠١/٣ - ١٠٢ برقم (١٤٩٧) - من طريق محمد بن علي المديني ، حدثنا صالح بن مالك الخوارزمي . وأخرجه العقيلي في الضعفاء ٢٤٤/٤ ، وابن عدي في الكامل ٢٤٢٤/٦، والدار قطني في سننه برقم (٢٣٥٢)، وابن شاهين في (( الناسخ والمنسوخ)) برقم (٤٠٨) من طرق: جميعاً : حدثنا مسور بن الصلت ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر قال : ... ومسور بن الصلت ضعفه قوم ، وتركه آخرون . وباقي رجاله ثقات ، شيخ الطبراني وثقه الدار قطني، انظر سؤالات السهمي له ص ( ٢٣١) برقم ( ٣٢٣) . وصالح بن مالك الخوارزمي ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٤١٦/٤ وأفاد أن أبا زرعة روى عنه، وأبو زرعة لا يروي إلاَّ عن ثقة، وقال الخطيب في ((تاريخ بغداد )) ٣١٦/٩: ((وكان صدوقاً)). وذكره ابن حبان فى الثقات ٣٠٨/٨ . ٣٣٤ ١١ - بَابٌ (١) ٤٨٧٩ - عَنْ سَمُرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ يَكْمُلُ شَهْرَانِ سِتِينَ لَيْلَةً ». رواه البزار (٢)، والطبراني في الكبير، إلاَّ أنه قال: ((لاَ يَتِمُّ شَهْرَانِ سِتِينَ(٣) يَوْماً )) . ٤٨٨٠ - وَفِي رِوَايَةٍ عِنْدَهُ أَيْضاً: ((إِنَّ الشَّهْرَ لاَ يَكْمُلُ ثَلاثِينَ لَيْلَةً )). قَالَ بَعْضُ الرُّوَاةِ(٤): إِنَّهُ لاَ يَكْمُلُ كُلُّ شَهْرٍ ثَلاَثِيْنَ ، يَعْنِي: أَحْيَاناً يَكُونُ تِسْعاً وَعِشْرِينَ(٥) ، وإسناده ضعيف . ٤٨٨١ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي(٢) عُمَيْرَةَ الْمُزَنِيِّ قَالَ : خَمْسٌ حَفِظْتُهُنَّ (١) ليست موجودة في (ظ ). (٢) في البحر الزخار برقم (٤٦٦١) - وهو في كشف الأستار ١/ ٤٦١ - ٤٦٢ برقم (٩٧١) - من طريق خالد بن يوسف ، حدثني أبي : يوسف بن خالد ، حدثنا جعفر بن سعد بن سمرة ، حدثنا خبيب بن سليمان بن سمرة ، عن أبيه سليمان ، عن سمرة ... ويوسف بن خالد السمتي قال ابن معين : كذاب زنديق . وأخرجه الطبراني في الكبير ١٨٥/٧ برقم (٦٧٨٢، ٦٧٨٣) وابن حجر في المطالب العالية برقم (١٠٣٢) من طريق سعيد بن زيد بن عقبة، عن أبيه ، عن سمرة ... وهذا إسناد صحيح . وانظر الرواية التالية . (٣) في ( د): (( ثلاثين)) وهو خطأ . (٤) في الكبير: ((قال موسى بن هارون: معناه أنه ... )). (٥) أخرجه الطبراني في الكبير ٧/ ٢٥٥ برقم (٧٠٣٥) من طريق موسى بن هارون ، حدثنا مروان بن جعفر ، حدثنا محمد بن إبراهيم ، حدثنا جعفر بن سعد ، عن خبيب بن سليمان ، عن أبيه سليمان بن سمرة ، عن سمرة ... وهذا إسناد ضعيف ، وانظر دراستنا لإِسْنَادِ الحديث المتقدم برقم ( ٢٢٢) . (٦) ساقطة من (ظ). وقال ابن عبد البر في ((الاستيعاب)) ٦٦/٦ - ٦٧ هامش الإصابة : * ٣٣٥ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ صَفَرَ، وَلاَ عَدْوَىُ، وَلاَ هَامَ ، وَلاَ يَتِمُّ شَهْرَانِ سِتِينَ لَيْلَةً، وَمَنْ خَفَرَ بِذِمَّةِ اللهِ ، لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ )) . رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه سويد بن عبد العزيز ، قال دحيم : ثقة ، ـ (( عبد الرحمن بن أبي عميرة . وقال الوليد بن مسلم : عبد الرحمن بن عمرة - أو عميرة - المزني . وقيل : عبد الرحمن بن أبي عمير المزني . وقيل : عبد الرحمن بن عمير - أو عميرة : القرشي -. حديثه مضطرب ، لا يثبت في الصحابة ، وهو شامي ... وحديثه منقطع الإسناد ، مرسل ، لا تثبت أحاديثه، ولا تصح صحبته )). وقال الحافظ في الإصابة ٣٠٨/٦ - ٣٠٩: ((قال أبو حاتم ، وابن السكن : له صحبة ، وذكره البخاري ، وابن سعد ، وابن البرقي ، وابن حبان ، وعبد الصمد بن سعيد في الصحابة . وذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الأولى من الصحابة الذين نزلوا حمص ... )) . وذكر له أحاديث منها حديثنا هذا، ثم قال: ((وهذه الأحاديث - وإن كان لا يخلو إسناد منها من مقال ، فمجموعها يثبت لعبد الرحمن الصحبة . فعجب من قول ابن عبد البر : حديثه منقطع الإسناد ، مرسل ، لا تثبت أحاديثه ولا تصح صحبته . وتعقبه ابن فتحون، وقال: ((لا أدري ما هذا؟ فقد رواه مروان ... )). انظر بقية كلامه هناك ، فإنه مفيد . وانظر أسد الغابة ٤٧٩/٣، وطبقات ابن سعد ١٣٥/٢/٧، وطبقات خليفة ٣٩، ٢٥١ ، وتاريخ البخاري ٢٤٠/٥، والجرح والتعديل ٢٧٣/٥ ، والتهذيب وفروعه . (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) ٣٥٩/٢ برقم (١١٣٠) من طريق محمد بن مصفىّ ، حدثنا سويد بن عبد العزيز ، عن أبي عبد الله النجراني ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني ... وسويد بن عبد العزيز ضعيف . وقد فصلنا القول فيه عند الحديث ( ١٠٠٨) في موارد الظمآن . وباقي رجاله ثقات ، أبو عبد الله النجراني ترجمه البخاري في الكبير ٤٩/٩ ولم يورد فيه جرحاً ، وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٤٧/٩: (( وسألته - يعني : سأل أباه - عنه فقال: ((صالح الحديث ، لا بأس به)). وانظر الإكمال ٤٢٣/١ مع الاستدراك. ٣٣٦ له أحاديث يغلط فيها ، وضعفه جمهور الأئمة . ٤٨٨٢ - وَعَنْ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( كُلُّ شَهْرٍ حَرَامٍ لاَ يَنْقُصُ ثَلاَثِينَ يَوْماً وَثَلاَئِينَ لَيْلَةً » . رواه الطبراني(١) في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح . ٤٨٨٣ - وَعَنِ اَلْقَاسِمِ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ : الشَّهْرَانِ تِسْعٌ وَخَمْسُونَ يَوْماً . ١٤٧/٣ رواه الطبراني(٢) في / الكبير ، والقاسم لم يدرك ابنَ مسعود . (مص: ٢٥٣). ١٢ - بَابٌ: فِيمَنْ يَتَقَدَّمُ رَمَضَانَ بِصَوْمٍ ٤٨٨٤ - عَنْ طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ نَهَىْ أَنْ يُتَقَدَّمَ رَمَضَانُ بِصَوْمٍ يَوْمٍ حَتَّى يَرَوًا أَلْهِلاَلَ أَوْ تَفِيَ أَلْعِدَّةُ، ثُمَّ لاَ يُفْطِرُوا حَتَّى يَرَوْهُ أَوْ تَفِيَ الْعِدَّةُ . « وقد نسب البخاري القاسم فقال: ((القاسم بن أبي قرة)). وأما ابن أبي حاتم فقال : ((القاسم أبي عبد الرحمن)). والمعروف بالرواية عن عبد الرحمن هو القاسم أبو عبد الرحمن ، والله أعلم . وانظر تهذيب الكمال ٨٠٨/٢ مصورة دار المأمون للتراث . (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، والله أعلم . وأخرجه ابن عدي في الكامل ١٦١٣/٤، وابن عبد البر في التمهيد ٤٦/٢ - ٤٧ من طريق مروان بن معاوية بن الحارث الفزاري ، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق أبو شيبة القرشي ، حدثني عبد الرحمن بن أبي بكرة ، عن أبيه أبي بكرة ... وقال ابن عبد البر: « فإنه حديث لا يحتج بمثله ، لأنه يدور على عبد الرحمن بن إسحاق ، وهو ضعيف)). وهو كما قال. وانظر الكامل ٤/ ١٦١٢ - ١٦١٤. ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٦/ ٤٩٣ برقم (٢٣٧٨٧) إلى الطبراني في الكبير . (٢) في الكبير ٢١٦/٩ برقم (٨٩٤٨) من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا المسعودي ، عن القاسم ، قال : قال عبد الله ، موقوفاً عليه ، وإسناده ضعيف . فيه المسعودي ، وهو منقطع كما قال الهيثمي رحمه الله . ٣٣٧ رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه من لا أعرفه . ٤٨٨٥ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ صِيَّامٍ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ : تَعْجِيلِ يَوْمٍ قَبْلَ الرُّؤْيَةِ ، وَاَلْفِطَرِ ، وَالأَضْحَى. رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه سعيد بن مسلمة ، وثقه ابن حبان وقال : يخطىء ، وضعفه جماعة . (١) في الكبير ٤٠٤/٨ برقم (٨٢٥٨) من طريق أحمد بن عمرو الزئبقي البصري ، حدثنا محمد بن مسكين اليمامي ، حدثنا عبد الرحمن بن عوف بن حبان ، حدثني أبي ، عن موسى بن عمير ، عن قيس بن طلق ، عن أبيه طلق بن علي ... وموسى بن عمير الثمالي ، روى عن قيس بن طلق ، وأنس بن مالك ، وعكرمة مولى عبد الله بن عباس . وروى عنه عوف بن حبان ، والهيثم بن أبي الهيثم الصيرفي ، وموسى بن طارق اليماني ، وسلام بن عبد الله البصري . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وعبد الرحمن بن عوف بن حبان ، روى عن أبيه ، وروى عنه محمد بن مسكين اليمامي . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وأبوه عوف : روى عن موسى بن عمير ، وروى عنه ابنه عبد الرحمن . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وشيخ الطبراني ترجمه السمعاني في الأنساب ٣٣٨/٦ وقد روى عنه جماعة ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . (٢) في الكبير ١١١/١٠ برقم (١٠٠٥١) والصغير ٢٢٢/١ - ٢٢٣، وفي الأوسط (١ ل ٢٧٢) وفي المطبوع برقم (٤٤٦٩) - وهو في مجمع البحرين ١٦٧/٣ برقم (١٦١٨) - من طريق عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم المدائني ، حدثنا أحمد بن بزيع الخصاف الرقي ، حدثنا سعيد بن مسلمة ، عن أبي جناب ، عن طلحة بن مصرف ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن ابن مسعود ... وأبو جناب الكلبي يحيى بن أبي حية ضعفوه لكثرة تدليسه ، وسعيد بن مسلمة ضعيف . وباقي رجاله ثقات . شيخ الطبراني ترجمه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٤١٣/٩ - ٤١٤ وقال: ((وكان ثقة)). وقال السهمي في سؤالاته الدارقطني ص (٢٣١) برقم (٣٢٥): (( وسألته عن عبد الله بن إسحاق المدائني فقال: ثقة مأمون)). وانظر سير أعلام النبلاء ١٤ / ٤٣٧ - ٤٣٨. وسيأتي أيضاً برقم ( ٥٣٠٦ ). وقال الطبراني: (( لم يروه عن طلحة إلاَّ أبو جناب ، ولا عنه إلاَّ سعيد بن مسلمة ، تفرد به ابن بزيع )) . ٣٣٨ ٤٨٨٦ - وَعَنْ سَمُرَةَ، قَالَ: نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَصِلَ رَمَضَانَ بِصَوْمٍ . رواه الطبراني(١) في الكبير، وفيه إسماعيل بن مسلم المكي ، وهو ضعيف . ٤٨٨٧ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ ابْنِ أَبِي(٢) مُوسَىُ، قَالَ: أَرْسَلَنِي مُدْرِكٌ - أَوِ آبْرُ مُدْرِكٍ - إِلَى عَائِشَةَ أَسْأَلُهَا عَنْ أَشْيَاءَ ، فَأَتَيْتُهَا وَسَأَلْتُهَا عَنِ الْيَوْمِ الَّذِي يُخْتَلَفُ فِيهِ مِنْ رَمَضَانَ ، فَقَالَتْ: لِأَنْ أَصُومَ يَوْماً مِنْ شَعْبَانَ ، أَحَبُّ إِلَّ مِنْ أَنْ أُفْطِرَ يَوْماً مِنْ رَمَضَانَ . فَسَأَلْتُ (٣) أَبْنَ عُمَرَ وَأَبَا هُرَيْرَةَ، فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا قَالَ: أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْلَمُ بِذَلِكَ . رواه أحمد (٤)، ورجاله رجال الصحيح . (١) في الكبير ٧/ ٢٢٨ برقم (٦٩٥٣) من طريق الحسن بن علي الطوسي ، حدثنا محمد بن مخلد البصري ، حدثنا محمد بن أبي عدي ، عن إسماعيل بن مسلم ، عن الحسن ، عن سمرة .. . وإسماعيل بن مسلم المكي ضعيف ، وانظر الحديث الآتي برقم (٤٩٦٤) . (٢) سقطت (( أبي)) من (ظ ). (٣) في (ظ) زيادة ((عن)) وهو خطأ . (٤) في المسند ٦/ ١٢٥ - ١٢٦ ضمن حديث طويل تضمن الأشياء التي سألها عنها ، من طريق محمد بن جعفر . وأخرجه البيهقي في الصيام (٢١١) باب : من رخص من الصحابة في صوم يوم الشك ، من طريق روح بن عبادة . جميعاً : حدثنا شعبة ، عن يزيد بن خمير قال : سمعت عبد الله بن أبي موسى قال : أرسلني مدرك - أو ابن مدرك ـ إلى عائشة ... وقال أحمد: ((عبد الله بن أبي موسى خطأ، أخطأ فيه شعبة، هو عبد الله بن أبي قيس)). وعبد الله بن أبي قيس ، ويقال : ابن قيس ، ويقال : ابن أبي موسى ، ومع هذا الاختلاف في الاسم فهو ثقة ، وللكنه مخالف لمن هو أوثق ، ومتابعة السنة الثابتة في النهي عن صيام يوم الشك وهو ما عليه أكثر الصحابة ، وعوام أهل العلم أولى وأحكم ، والله أعلم . ٣٣٩ ٤٨٨٨ - وَعَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فِي الْيَوْمِ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ مِنْ رَمَضَانَ، فَقَالَتْ: يَا جَارِيَةُ خَوِّصِي لَهُ(١) سَوِيقاً، فَقُلْتُ: إِنِّيَ صَائِمٌ . فَقَالَتْ : تَقَدَّمْتَ الشَّهْرَ ؟ فَقُلْتُ: لاَ ، وَلَكِنِّي صُمْتُ شَعْبَانَ كُلَّهُ فَوَافَقَ ذَلِكَ هَذَا أَلْيَوْمَ . فَقَالَتْ: إِنَّ نَاساً كَانُوا يَتَقَدَّمُونَ الشَّهْرَ فَيَصُومُونَ قَبْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا نُقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ﴾ [الحجرات : ١] . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه حِبَال بن رفيدة ، وهو مجهول . ( مص : ٢٥٤) . ٤٨٨٩ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكِ عِنْدَ الْعَصْرِ يَوْمَ يَشُكُّونَ فِيهِ مِنْ رَمَضَانَ، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُسَلِّمَ عَلَيْهِ، فَدَعَا بِطَعَامٍ فَأَكَلَ ، فَقُلْتُ : هَذَا الَّذِي تَصْنَعُ سُنَّةٌ؟ قَالَ : نَعَمْ . قُلْتُ : روى له الترمذي(٣) حديثاً في الفطر إذا أراد السفر . (١) خَوِّصي له سويقاً ، أي اختاري له أجود السويق . والسويق هو القمح أو الشعير المقلو، ثم يطحن فيصنع منه طعام ينساق في الحلق ، ولذلك سمي بالسويق . (٢) في الأوسط ٣٤٤/٣ - ٣٤٥ برقم (٢٧٣٤) - وهو في مجمع البحرين ١٠٢/٣ - ١٠٣ برقم ( ١٤٩٩) - من طريق إبراهيم بن أحمد بن عمر الوكيعي ، حدثنا أبي ، حدثنا أبو أسامة ، عن أبي كدينة : يحيى بن المهلب ، عن يحيى بن الحارث التيمي ، عن حِبَال بن رفيدة ، عن مسروق قال : دخلت على عائشة ... ويحيى بن الحارث التيمي هو : يحيى بن عبد الله بن الحارث الجابر ويقال المجبر التيمي الكوفي، وانظر ((تهذيب الكمال)) ٤٠٤/٣١ - ٤٠٦ . وشيخ الطبراني تقدم التعريف به برقم ( ٥٤٤ ٦٩٤ ) ، وباقي رجاله ثقات. (٣) في الصوم (٧٩٩) باب: ما جاء فيمن أكل ثم خرج يريد سفراً ، من طريق قتيبة ، حدثنا عبد الله بن جعفر ، عن زيد بن أسلم ، عن محمد بن المنكدر ، عن محمد بن كعب أنه قال : » ٣٤٠