النص المفهرس
صفحات 61-80
شِغَارَ(١)، وَلاَ شِنَاقَ(٢) ( مص: ١٣٨ ) وَلاَ جَنَبَ(٣) ، وَلاَ حَمْلَ بِهِ ، وَلاَ يُجْمَعُ بَيْنَ بَعِيرَيْنِ فِي عِقَالٍ . مَنْ أَجْبَا(٤) فَقَدْ أَرْبَى، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ . وَبَعَثَ إِلَيْهِمْ زِيَادَ بْنَ لَبِيدِ الأَنْصَارِيَّ . أَمَّا الْخِلاَطُ ، فَلاَ يُجْمَعُ بَيْنَ الْمَاشِيَةِ، وَأَمَّا الْوِرَاطُ: فَلاَ يُقَوِّمُهَا بِأَلْقِيمَةِ، وَأَمَّا الشِّغَارُ : فَيُزَوِّجُ الرَّجُلُ أَبْتَهُ ، وَيَنْكِحُ الآخَرُ أَبْتَهُ بِلاَ مَهْرٍ . وَالشِّنَاقُ : أَنْ يَعْقِلَهَا فِي مَبَارِكِهَا . وَاَلْإِجْبَاءُ : أَنْ تُبَاعَ الثَّمَرَةُ قَبْلَ أَنْ تُؤْمَنَ عَلَيْهَا الْعَاهَةُ . رواه الطبرانيُ(٥) في الكبير ، وفيه بقيةُ ، وللكنه مدلس ، وهو ثقة . ــ إبله أو غنمه في إبل غيره أو غنمه . وقيل : هو أن يقول أحدهم للمصدق : عند فلان صدقة وليست عنده . (١) الشغار: نكاح معروف في الجاهلية ، يقول أحدهما للآخر : شاغرني ، أي : زوجني أختك ، أو بنتك ، أو من تلي أمرها ، حتى أزوجك أختي ، أو ابنتي ، أو من ألي أمرها ، ولا يكون بينهما مهر ، وقيل له : شغار لارتفاع المهر بينهما ، من شغر الكلب ، إذا رفع إحدى رجليه ليبول . (٢) الشناق : ما بين الفريضتين - قاله أبو عبيد - وهو ما زاد من الإبل على الخمس إلى عشرة . وانظر لسان العرب مادة : شنق . (٣) الْجَنَبُ : أن ينزل العامل بأقصى مواضع أصحاب الصدقة، ثم يأمر بالأموال أن تجنب إليه : أي تحضر - فنهوا عن ذلك. وقيل : أن يبعد رب المال عن موضعه حتى يحتاج العامل إلى الإبعاد في اتباعه وطلبه . (٤) الإجباء : بيع الزرع قبل أن يبدو صلاحه . وقيل : أن يغيب إبله عن المصدق . (٥) في الكبير ٣٣٥/٢٠ - ٣٣٦ برقم (٧٩٥) وأبو نعيم في (( معرفة الصحابة )) برقم (٦١٨٧) من طريق كثير بن عبيد الحذاء ، حدثنا بقية بن الوليد ، عن عتبة بن أبي عتبة والصواب : ابن أبي حكيم ، عن سليمان بن عمرو ، عن الضحاك بن النعمان بن سعد : أن مسروق - والصحيح : مسعود - بن وائل قدم على رسول الله ... والضحاك بن النعمان بن سعد، روى عن مسروق، وروى عنه سليمان بن عمرو الأنصاري ، وقيل: (( سليمان بن عمر الأنصاري)) - وسليمان بن عمرو الليثي . وروى عنه عتبة بن أبي حكيم الشعباني ، » ٦١ ١٣ - بَابُ زَكَاةِ الْحُبُوبِ ٤٤٥١ - عَنْ أَبِي مُوسَى، وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُمَا إِلَى أَلْيَمَنِ فَأَمَرَهُمَا أَنْ يُعَلِّمَا النَّاسَ أَمْرَ دِينِهِمْ، وَقَالَ: ((لاَ تَأْخُذَا الصَّدَقَةَ إِلَّ مِنْ هَذِهِ الأَرْبَعَةِ: الشَّعِيرِ وَالْحِنْطَةِ، وَالزَّبِيبِ، وَالتَّمْرِ)). رواه الطبراني(١) في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح / . ٧٥/٣ ١٤ - بَابُ الْخَرْصِ ٤٤٥٢ - عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ - وَهِيَ تَذْكُرُ شَأْنَ خَيْبَرَ -: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ ـ وإبراهيم بن سعد أبو إسحاق الزهري . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وبقية بن الوليد قد عنعن وهو مدلس . وعتبة بن أبي حكيم بينا حاله عند الحديث ( ١٨٥٠) في ((موارد الظمآن)). وذكر الحافظ في الإصابة ٩/ ١٨٢ في ترجمة مسروق بن وائل قول أبي عمر وقال: (( كذا ذكره أبو عمر مختصراً ، وقد ذكره ابن السكن ، وذكر تبيين طريق بقية ، عن سليمان بن عمرو الأنصاري ... فذكر نحو الحديث الآتي في مسعود بن وائل ، فكأنه اختلف في اسمه على سليمان بن عمرو )) . وقال في الإصابة ٩/ ١٩١: ((مسعود بن وائل، ويقال: مسروق ، أخرج ابن منده من طريق عتبة بن أبي عتبة ... )) وذكر هذا الحديث . وانظر أسد الغابة ١٥٦/٥، ١٦٥ . (١) ما وجدته في ترجمة معاذ، فلعله في ترجمة أبي موسى في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وأخرجه الحاكم ٤٠١/١، والدارقطني في ((سننه)) برقم (١٩٢١)، والبيهقي في الزكاة ٤/ ١٢٥ باب : لا تؤخذ صدقة شيء من الشجر غير النخل والعنب ، من طريق أبي حذيفة ، حدثنا سفيان ، عن طلحة بن يحيى ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى ومعاذ بن جبل ... وهذا إسناد حسن . أبو حذيفة موسى بن مسعود فصلنا القول فيه عند الحديث (٢٤٨٩) في موارد الظمآن . وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي . وانظر تلخيص الحبير ١٦٦/٢. وكنز العمال ٣٢٦/٦ برقم (١٥٨٧٣). ٦٢ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْعَثُ أَبْنَ رَوَاحَةَ إِلَى الْيَهُودِ فَيَخْرُصُ عَلَيْهِمُ النَّخْلَ حِينَ تَطِيبُ قَبْلَ أَنْ يُؤْكَلَ مِنْهُ، ثُمَّ يُخَيِّرُونَ أَلْيَهُودَ أَنْ يَأْخُذُوهُ بِذَلِكَ أَلْخَرْصِ أَمْ يَدْفَعُوهُ إِلَيْهِمْ بِذَلِكَ ، وَإِنَّمَا أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْخَرْصِ لِكَيْ تُخْصَى الزَّكَاةُ: قَبْلَ أَنْ تُوجَدَ الثَّمَرَةُ وَتُفَرَّقَ . قلت : رواه أبو داود(١) باختصار ذِكر الزكاة وغيرها . رواه أحمد(٢)، والطبراني في الكبير (مص : ١٣٩)، ورجال أحمد رجال الصحيح إلاَّ أنه قال في رواية : عنِ ابنِ جريجٍ ، عنِ ابنِ شهابٍ . وفي رواية : عن ابن جريج ، أخبرت عن ابن شهاب . ٤٤٥٣ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ أَبْنَ رَوَاحَةَ إِلَى خَيْبَرَ يَخْرُصُ عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ خَيَّرَهُمْ أَنْ يَأْخُذُوا أَوْ يَرُدُّوا . فَقَالُوا : هَذَا هُوَ أَلْحَقُّ، بِهَذَا قَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ . رواه أحمد(٣)، وفيه العمري ، وفيه كلام. (١) في الزكاة (١٦٠٦) باب: متى يخرص التمر، وإسناده منقطع. (٢) في المسند ١٦٣/٦، وأبو عبيد القاسم بن سلام في ((الأموال)) ص (٤٣٢) برقم ( ١٤٣٧ ) . والدار قطني ١٣٤/٢ باب : في قدر الصدقة أخرجت من الأرض ، وخرص الثمار ، والبيهقي في الزكاة ١٢٣/٤ باب : خرص التمر ، من طريق ابن جريج قال : أخبرت عن ابن شهاب ، عن عروة ، عن عائشة ... وإسناده منقطع. وأخرجه عبد الرزاق ١٢٩/٤ برقم (٧٢١٩) - ومن طريقه أخرجه ابن خزيمة ٤١/٤ برقم (٢٣١٥) - ومن طريقه أخرجه ابن حزم في المحلَّى ٢٥٥/٥ - ٢٥٦ - والدار قطني ١٣٤/٢ برقم ( ٢٥) من طريق ابن جريج ، عن الزهري ، بالإسناد السابق ، وابن جريج قد عنعن ، فالإسناد منقطع . وانظر ((تلخيص الحبير)) ١٧٠/٢ - ١٧٢. ونيل الأوطار ٢٠٥/٤ - ٢٠٧. (٣) في المسند ٢/ ٢٤ من طريق وكيع ، حدثنا العمري ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وهذا ﴾ ٦٣ ٤٤٥٤ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمِ قَالَ: إِنَّمَا خَرَصَ ابْنُ رَوَاحَةَ عَلَىْ أَهْلِ خَيْبَرَ عَاماً وَاحِداً ، فَأُصِيبَ يَوْمَ مُؤْتَةَ، ثُمَّ إِنَّ جَبَّارَ بْنَ صَخْرِ بْنِ خَنْسَاءَ كَانَ يَبْعَثُهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ أَبْنِ رَوَاحَةَ فَخْرُصُ عَلَيْهِمْ . رواه الطبراني(١) في الكبير ، وهو مرسل ، وإسناده صحيح . ٤٤٥٥ - وَعَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيج: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَبْعَثُ فَرْوَةَ بْنَ عَمْرٍو يَخْرُصُ أَلنَّخْلَ، فَإِذَا دَخَلَ الْخَائِطَ ، حَسَبَ مَا فِيهِ مِنَ الأَقْنَاءِ ، ثُمَّ ضَرَبَ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ عَلَى مَا فِيهَا ، وَلاَ يُخْطِىءُ . رواه الطبراني(٢) في الكبير، وفيه إسحاقُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي فروةَ ، وهو ضعيف . إسناد حسن، عبد الله بن عمر العمري فصلنا القول فيه عند الحديث (١٦٤١) فى موارد الظمآن. وسيأتي أيضاً هذا الحديث برقم ( ٦٦٥٩) وانظر تلخيص الحبير ٢/ ١٧٠، وحديث سهل بن أبي حَثْمَةَ، وعتاب بن أسيد في ((موارد الظمآن)) ٩٢/٣، ٩٤ برقم (٧٩٨، ٧٩٩). (١) في الكبير ٢/ ٢٧٠ برقم (٢١٣٦) - ومن طريقه أورده الحافظ في ترجمة ( جَبَّار) في الإصابة - من طريق محمد بن إسحاق ، حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم .... وهذا إسناد ضعيف لإرساله، وانظر طبقات ابن سعد ١١٥/٢/٣. (٢) في الكبير ٣٢٨/١٨ برقم (٨٤٢) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن إبراهيم بن محمد ، حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ، عن سليمان بن سهل ، عن رافع بن خديج ... وهو في مصنف عبد الرزاق ١٢٦/٤ برقم (٧٢٠٩) وإسناده ضعيف لضعف إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة . وسليمان بن سهل ما وجدت له ترجمة ، ولعله محرف عن عثمان أو عمران من أحفاد رافع. قال المزي في (( تهذيب الكمال)) ٣٨٥/١٩ في ترجمة عثمان بن سهل : (( روى له أبو داود والنسائي حديثاً واحداً، وسماه أبو داود في روايته ( عثمان ) وسماه النسائي ( عيسى ) ، وذكره البخاري ، وابن أبي حاتم فيمن اسمه ( عيسى ) ولم يحكيا فيه خلافاً ، وهو الصواب إن شاء الله)). وقال المزي في تهذيبه ٦٠٩/٢٢ - ٦١٠ في ترجمة عيسى بن سهل: (( وروى له أبو داود ، وسماه في روايته ( عثمان) وهو وهم، والنسائي وسماه في روايته ( عيسى ) وهو » ٦٤ ٤٤٥٦ - وَعَنْ جَابِرٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَبْعَثُ رَجُلاً مِنَ اُلْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ فَرْوَةُ بْنُ عَمْرٍو ، فَيَخْرُصُ تَمْرَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ . رواه الطبرانيُ(١) في الكبير، وفيه حرامُ بنُ عثمانَ ، وهو متروك . ٤٤٥٧ - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص: ١٤٠) بَعَثَ أَبَاهُ أَبَا حَثْمَةَ خَارِصاً، فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أَبَا حَثْمَةَ زَادَ عَلَيَّ، فَدَعَا أَبَا حَثْمَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( إِنَّ أَبْنَ عَمِّكَ يَزْعُمُ أَنَّكَ قَدْ زِدْتَ عَلَيْهِ؟ )) . فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ تَرَكْتُ عَرِيَّةَ أَهْلِهِ وَمَا تَطْعَمُهُ الْمَسَاكِينُ ، وَمَا يُصِيبُ الرِّيحُ، فَقَالَ: ((قَدْ زَادَكَ أَبْنُ عَمِّكَ وَأَنْصَفَ)). رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه محمد بن صدقة ، وهو ضعيف / . ٧٦/٣ « الصواب)). وانظر ((أسد الغابة)) ٣٥٧/٤ -٣٥٨، والإصابة ٩٢/٨، والحديث التالي. (١) في الكبير ٣٢٧/١٨ - ٣٢٨ برقم (٨٤١) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في (( معرفة الصحابة )) برقم ( ٥٧٠٠) - من طريق إسحاق بن إبراهيم الدبري ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن حرام بن عثمان ، عن ابن جابر ، عن جابر ... وهو في مصنف عبد الرزاق ٤/ ١٢٢ برقم (٧٢٠٠) وبرقم (٧٢٢٩) وحرام بن عثمان قال الشافعي، ويحيى: ((الرواية عن حرام حرامٌ)) وعند أبي نعيم: (( عن ابني جابر )) بدل : ((عن ابن جابر)). وانظر لسان الميزان ٢/ ١٨٢ - ١٨٣، والكامل لابن عدي ٨٥٠/٣ -٨٥٣. (٢) في الأوسط (٢ ل ٢٨٦) وفي المطبوع برقم (٩١٥٠) - وهو في مجمع البحرين ٢١/٣ - ٢٢ برقم (١٣٥٧) - والبخاري في الكبير ٤/ ٩٧ والطحاوي في أحكام القرآن ، برقم (٧٢٤) من طريق إبراهيم بن المنذر . وأخرجه الدار قطني ١٣٤/٢ - ١٣٥ برقم (٢٧) من طريق عبد الجبار بن سعيد . كلاهما : حدثنا محمد بن صدقة قال : حدثني محمد بن يحيى بن سهل بن أبي حثمة ، عن أبيه ، عن جده : أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم بعث أباه ... وهذا إسناد حسن محمد بن صدقة الفدكي قال الدارقطني في ((العلل الواردة في الأحاديث)) ١٤٣/٢ - ١٤٤: (( ليس بالمشهور، ولكن ليس به بأس)). قال ابن حبان في الثقات ٦٧/٩: « يعتبر حديثه إذا بين ﴾ ٦٥ ١٥ - بَابُ النَّهْي عَنْ جِدَادِ النَّخْلِ بِاللَّيْل ٤٤٥٨ - عَنْ عَائِشَةَ - رَفَعَتْهُ - أَنَّهُ نَهَى عَنْ جِدَادٍ (١) النَّخْلِ بِاللَّيْلِ. رواه البزار(٢)، وفيه عنبسةُ بنُ سعيدِ البصريُّ ، وهو ضعيف ، وقد وثق . ١٦ - بَابُ وَضْعِ الأَقْنَاءِ فِي الْمَسْجِدِ ٤٤٥٩ - عَنِ آَبْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ مِنْ كُلِّ حَائِطِ بِقَنا(٣) لِلْمَسْجِدِ . * السماع في روايته)) وقد بين السماع هنا. وانظر ميزان الاعتدال ٥٨٥/٣، ولسان الميزان ٢٠٥/٥ _٢٠٦. ويحيى بن سهل ترجمه البخاري في الكبير ٢٧٨/٨، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) ٩/ ١٥٣ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٥٢٠/٥ . ومحمد بن يحيى بن سهل ترجمه البخاري في الكبير ٢٦٥/١، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٢٣/٨ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٥/ ٣٧٤ . وانظر تلخيص الحبير ٢/ ١٧٠ . (١) الجداد: قطع ثمر النخيل ، يقال: جَدَّ، يَجُدُّ - مثل رَدَّ، يَرُدّ - الشيء: قطعهُ فهو مجدود : أي مقطوع . (٢) في كشف الأستار ٤١٩/١ برقم (٨٨٤ ) من طريق عمر بن محمد بن الحسن ، حدثنا أبي ، حدثنا عنبسة ، عن عمرو بن ميمون ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ... وعنبسة هو : ابن سعيد القطان وهو ضعيف . وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٧٤٨٣) في (( مسند الموصلي))، وهو من رجال التهذيب. وقال البزار: (( لا نعلمه عن عائشة إلاَّ من هذا الوجه ، وعنبسة حدث بأحاديث لم يتابع عليها ، وهو لين الحديث )) . وقد جاء مرسلاً عن علي بن الحسين ، وعن الحسن . وانظر البيهقي ٩/ ٢٩٠، وتاريخ بغداد ٣٧٢/١٢ ولكن جاء فيه: (( عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده - يعني الحسين - أن رسول الله ... )). وانظر غريب الحديث للهروي ٣/ ٧ . (٣) القنا - مقصورة - : مثل القنو، وهو العذق بما فيه من الرطب، وهو من النخل كالعنقود من العنب . ٦٦ رواه الطبراني(١) في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح. ١٧ - بَابُ زَكَاةِ الْعَسَلِ ٤٤٦٠ - عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ ، قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الهِ ، أَجْعَلْ لِقَوْمِي مَا أَسْلَمُوا عَلَيْهِ، فَفَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَسْتَعْمَلَنِي عَلَيْهِمْ، ثُمَّ أَسْتَعْمَلَنِي أَبُو بَكْرٍ مِنْ بَعْدِهِ . قَالَ : فَقَدِمْتُ عَلَى قَوْمِي فَقُلْتُ : فِي الْعَسَلِ زَكَاةٌ ، فَإِنَّهُ لاَ خَيْرَ فِي مَالٍ لاَ يُزَمَّى . قَالَ : فَقَالُوا لِي: كَمْ تَرَى ؟ قَالَ : فَقُلْتُ : الْعُشْرَ . قَالَ: فَأَخَذَ مِنْهُمُ الْعُشْرَ (مص: ١٤١)، فَقَدِمَ به عُمَرَ، فَأَخْبَرَهُ بِمَا فِيهِ ، وَأَخَذَهُ عُمَرُ فَبَاعَهُ وَجُعِلَ فِي صَدَقَاتِ الْمُسْلِمِينَ . رواه البزار (٢)، والطبراني في الكبير ، وفيه منير بن عبد الله ، وهو ضعيف . (١) في الأوسط ١/ ١٥١ - ١٥٢ برقم (١٨٩) - وهو في مجمع البحرين ٢٢/٣ برقم (١٣٥٨) - وابن خزيمة في صحيحه ١٠٩/٤ برقم (٢٤٦٦)، وابن حبان - موارد ٩٨/٣ - ٩٩ - برقم (٨٠٢) من طريق سعيد بن أبي مريم ، حدثنا عبد العزيز بن محمد ، عن عبيد الله بن عمر ، وعبد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وحديث عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن عبيد الله بن عمر منكر، وقال أحمد: (( ربما قلب حديث عبد الله بن عمر ، يرويها عن عبيد الله بن عمر)) وللكن عبد الله بن عمر حسن الحديث كما بينا ذلك عند الحديث ( ١٦٤١ ) في موارد الظمآن . فزالت العلة التي ضعف من أجلها الدراوردي ، والله أعلم . وانظر حديث جابر ، وقد خرجناه في مسند الموصلي ٣١٧/٣ برقم (١٧٨١) . وقد حرف الأستاذ: شعيب الأرنؤوط ((أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي)) إلى ((أحمد بن الحسين)). وانظر الإِحسان ٨٢/٨ برقم (٣٢٨٨). (٢) في كشف الأستار ٤١٦/١ - ٤١٧ برقم (٨٧٨)، وابن أبي شيبة ١٤١/٣ - ١٤٢ باب: في العسل هل فيه زكاة ؟ - ومن طريقه أخرجه ابن قانع في (( معجم الصحابة )) برقم ( ٥٠٦)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (٢٦٨٥) - وأبو عبيد في الأموال ص ( ٤٤٣) » ٦٧ ٤٤٦١ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( فِي اُلْعَسَلِ الْعُشْرُ ، فِي كُلِّ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ قِرْبَةً قِرْبَةٌ ، وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ ذَلِكَ شَيْءٌ)) . رواه الطبراني(١) في الأوسط، وقد رواه الترمذيُّ (٢) باختصار، وفيه صدقة بن عبد الله ، وفيه كلام كثير ، وقد وثقه أبو حاتم وغيره . ١٨ - بَابٌ : فِي الرِّكَازِ وَالْمَعَادِنِ ٤٤٦٢ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خَيْبَرَ، فَدَخَلَ صَاحِبٌ لَنَا إِلَى خِرْبَةٍ فَفَضَى حَاجَتَهُ، فَتَنَاوَلَ لَبِنَةً + برقم (١٤٨٦)، وأحمد ٧٩/٤، والطبراني في الكبير ٤٣/٦ برقم (٥٤٥٨) والبخاري في الكبير ٤٦/٤ من طريق صفوان بن عيسى ، حدثنا الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب ، عن منير بن عبد الله ، عن أبيه ، عن جده سعد بن أبي ذباب ... وإسناده ضعيف . ثم ذكرت - وجل من لا يسهو - أن هذا الحديث قد تقدم برقم (٦٤ ) فانظره لزاماً . وانظر نيل الأوطار ٢٠٨/٤ - ٢٠٩ باب: ما جاء في زكاة العسل، وسنن البيهقي ١٢٦/٤ - ١٢٨ باب: ما ورد في العسل. ومصنف عبد الرزاق ٤ /٦٠ - ٦٣ باب: صدقة العسل. ومصنف ابن أبي شيبة ١٤١/٣ - ١٤٢. والمحلى لابن حزم ٢٣٠/٥ -٢٣٣. (١) في الأوسط (١ ل ٢٦٥) وفي المطبوع برقم (٤٣٧٥) - وهو في مجمع البحرين ٢٤/٣ - ٢٥ برقم (١٣٦٢) - من طريق عبد الله بن وهيب الغزي ، حدثنا محمد بن أبي السري ، حدثنا عمرو بن أبي السري ، حدثنا عمرو بن أبي سلمة ، عن صدقة بن عبد الله ، عن موسى بن يسار ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وشيخ الطبراني ترجمه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٢٠/٣٩ - ٢٢١، والسمعاني في الأنساب ١٤٦/٩ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وصدقة بن عبد الله هو : السمين ، وهو ضعيف . وباقي رجاله ثقات . وانظر التعليق التالي ، والحديث السابق . (٢) في الزكاة (٦٢٩) باب: ما جاء في زكاة العسل ، وابن عدي في الكامل ١٣٩٣/٤، والبيهقي في الزكاة ١٢٦/٤ باب : ما ورد في العسل من طريق عمرو بن أبي سلمة ، بإسناد الحديث السابق . وهو إسناد ضعيف . وانظر التعليقين السابقين ، وما قاله الترمذي بعد تخريجه هذا الحديث . ونصب الراية ٣٩٠/٢ - ٣٩٣، وتلخيص الحبير ١٦٧/٢ - ١٦٨. ٦٨ يَسْتَطِيبُ (١) بِهَا، فَأَنْهَارَتْ عَلَيْهِ تِبْراً، فَأَخَذَهَا فَأَتَى بِهَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ بِهَا، فَقَالَ: (( زِنْهَا)) . فَوَزَنَهَا، فَإِذَا هِيَ مِثْتَ دِرْهَمٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((هَذَا رِكَازٌ(٢) وَفِيهِ أَلْخُمُسُ)). رواه أحمد(٣)، والبزار، وفيه عبدُ الرحمنِ بنُ زيدِ بنِ أسلمَ ، وفيه كلام ، وقد وثقه ابنُ عديٍّ . ٤٤٦٣ - وَعَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ / صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((السَّائِبَةُ ٧٧/٣ جُبَارٌ (٤)، وَالْجُبُّ جُبَارٌ، وَأَلْمَعْدِنُ جُبَارٌ، وَفِي الرِّكَازِ أَلْخُمُسُ)). قَالَ الشَّعْبِيُّ: الرِّكَازُ: الْكَتْرُ الْعَادِيُّ . (١) يستطيب: يستبرىء من القذر. والاستطابة، والإِطابة كناية عن الاستنجاء سُمِّ بها من الطيب ، لأنه يطيب جسده بإزالة ما عليه من الخبث بالاستنجاء : أي يطهره . وأطاب ، واستطاب بمعنىَّ . (٢) الرِّكَاز: كنوز الجاهلية المدفونة في الأرض، وذلك عند أهل الحجاز ، وأما عند أهل العراق فهو المعادن . قال ابن الأثير: (( والقولان تحتملهما اللغة، لأن كلاً منهما مركوز في الأرض)) يقال : رَكَزَهُ ، يَرْكُزُهُ ، ركزاً، إذا دفنه . وَأَرْكَزَ الرجل : وجد الركاز . (٣) في المسند ١٢٨/٣، والبزار ٤٢٣/١ برقم (٨٩٣)، وابن عدي في الكامل ٤/ ١٥٨٤، والبيهقي في الزكاة ١٥٥/٤ باب: زكاة الركاز من طريق أبي عامر العقدي ، حدثنا زهير بن محمد ، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن أنس ... وهذا إسناد فيه عبد الرحمن بن زيد وهو ضعيف ، وقد بسطنا القول فيه عند الحديث ( ٧٥٢٦) في مسند الموصلي . وقال البزار: (( لا نعلمه عن أنس إلاَّ من هذا الوجه، ولا روى زيد عن أنس إلاَّ هذا)). وانظر نيل الأوطار ٤/ ٢١٠ - ٢١١ . (٤) عند أحمد ٣٣٥/٣، والبزار ((السائمة)). وفي أصولنا وعند أحمد ٣٥٤/٣ ((السائبة)). والسائمة: الإبل والماشية ترسل لترعى، ولا تعلف. والسائبة : الناقة التي تنذر لبرء من مرض ، أو قدوم من سفر ، فلا تمنع من ماء ، ولا مرعى، ولا تحلب، ولا تركب، وَجُبَار: هَدَرٌ ، وهو ما لا قصاص فيه . ٦٩ رواه أحمد (١) ، والبزار ، والطبراني في الأوسط ، ورجاله موثقون . ٤٤٦٤ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص: ١٤٢) قَالَ: ((الْعَجْمَاءُ جُبَارٌ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ، وَالسَّائِمَةُ جُبَارٌ ، وَفِي الرِّكَازِ اٌلْخُمُسُ )). رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفي الأوسط بعضه ، وفيه عبد الله بن بزيع ، وهو ضعيف . (١) في المسند ٣٣٥/٣، ٣٥٣ - ٣٥٤، والبزار ٤٢٣/١ برقم (٨٩٤)، وأبو يعلى الموصلي برقم (٢١٣٤) من طريق مجالد ، عن الشعبي ، عن جابر ... وهذا إسناد ضعيف. وأخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢٤٨) من طريق عيسى بن المختار ، عن ابن أبي ليلى ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، عن النبي ... وابن أبي ليلى ضعيف. ولكن يشهد له حديث أبي هريرة المتفق عليه ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ١٠/ ٤٣٧ برقم (٦٠٥٠) وانظر أيضاً (٦٠٧٢، ٦٠٧٥، ٦٣٠٨). وفتح الباري ٣ /٣٦٤ - ٣٦٥ . (٢) في الكبير ١٠٦/١٠ - ١٠٧ برقم (١٠٠٣٩) من طريق إسحاق بن داود الصواف ، حدثنا يحيى بن غيلان ، حدثنا عبد الله بن بزيع ، عن الحسن بن عمارة ، عن الحكم ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن ابن مسعود ... والحسن بن عمارة متروك ، واتهمه شعبة بالكذب ، وعبد الله بن بزيع ضعيف ، وقد روى عنه يحيى بن غيلان مناكير ، وقال ابن عدي في الكامل ١٥٦٧/٤: (( وليس هو عندي ممن يحتج به)) . وانظر لسان الميزان ٢٦٣/٣ . وشيخ الطبراني تقدم برقم (١٤٥١). وأخرجه الطبراني مختصراً جداً في الأوسط ١١٩/٢ برقم (١٢٢٨) - وهو في مجمع البحرين ٢٥/٣ برقم (١٣٦٣) - من طريق أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، حدثنا محمد بن عيسى ، حدثنا إسحاق بن منصور السلولي ، حدثنا إسرائيل ، عن أبي حمزة ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله ... وهذا إسناد ضعيف ، أبو حمزة هو ميمون الأعور ، ترجمه الإسماعيلي في ((المعجم)) برقم (٢)، وسأل السّلمي الدار قطني عنه فقال: (( ثقة)) السؤال رقم (٢) ونقل ذلك عنه البغدادي في ((تاريخه)) ٨٦/٤. وقال أيضاً في بداية ترجمته ٨٢/٤: ((وكان ثقة)) ..... وانظر ((سير أعلام النبلاء)) ١٤/ ١٥٢ - ١٥٣، وميزان الاعتدال ٩١/١، ولسان الميزان ١٥١/١ -١٥٣ وباقي رجاله ثقات. ٧٠ ٤٤٦٥ - وَعَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((فِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ)) . رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه يزيدُ بنُ سنان ، وفيه كلام ، وقد وثق . ٤٤٦٦ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيّاً عَامِلاً عَلَى الْيَمَنِ ، فَأُنِيَ بِرِكَازٍ، فَأَخَذَ مِنْهُ الْخُمُسَ، وَدَفَعَ بَقِيَتَهُ إِلَى صَاحِبِهِ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْجَبَهُ . رواه الطبرانيُ(٢) في الكبيرِ، وفيه راوٍ لم يُسَمَّ . ٤٤٦٧ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((الرِّكَازُ: الذَّهَبُ الَّذِي يَنْبُتُ مِنَ الأَرْضِ )) . رواه أبو يعلى(٣) ، وفيه عبدُ اللهِ بنُ سعيدٍ بن أبي سعيد ، وهو ضعيف . (١) في الكبير ٢٢/ ٢٢٧ برقم (٥٩٨) من طريق محمد بن يحيى بن منده الأصبهاني ، حدثنا أبو كريب ، حدثنا أبو أسامة ، عن أبي فروة يزيد بن سنان ، حدثني عروة بن رويم ، عن أبي ثعلبة الخشني ... ويزيد بن سنان ضعيف ، وعروة بن رويم لم يسمع من أبي ثعلبة ، فالإسناد منقطع . (٢) في الكبير ١٧٤/٥ برقم ( ٣٩٩٣) من طريق عبد الوهاب بن رواحة الرامهرمزي ، حدثنا أبو كريب ، حدثنا عبد الله بن إسماعيل الأزدي ، عن أبي إسحاق الشيباني ، عن الشعبي ، عن رجل ، عن زيد بن أرقم ... وهذا إسناد فيه جهالة كما قال الهيثمي ، وشيخ الطبراني عبد الوهاب بن رواحة ، روى عن أبي كريب الكوفي ، وسفيان بن وكيع الكوفي ، وعثمان بن أبي شيبة ، وروى عنه الطبراني ، والحسن بن عبد الرحمن الرامهرمزي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وباقي رجاله ثقات . عبد الله بن إسماعيل الكوفي الأزدي ترجمه البخاري في الكبير ٤٤/٥ ولم يورد فيه شيئاً ، وقال أبو حاتم في (الجرح والتعديل)) ٣/٥: ((مجهول)). وذكره ابن حبان في الثقات ١٨/٧ وما رأيت فيه جرحاً . (٣) في المسند ٤٨٩/١١ برقم (٦٦٠٩) وإسناده ضعيف جداً، وهناك استوفينا تخريجه . وأخرجه البيهقي في الزكاة ٤/ ١٥٢ من طريق علي بن الصفر ، حدثنا داود بن عمرو ، بإسناد أبي يعلىُ . ٧١ ٤٤٦٨ - وَعَنْهُ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (( يَظْهَرُ مَعْدِنٌ فِي أَرْضِ بَنِي سُلَيْم، يُقَالُ لَهُ فِرْعَونُ وَفِرْعَانُ ، وَذَلِكَ بِلِسَانٍ أَبِي جَهْم قَرِيبٌ مِنَ السَّوَاءِ يَخْرُجُ إِلَيْهِ شِرَارُ النَّاسِ - أَوْ يُحْشَرُ إِلَيْهِ شِرَارُ النَّاسِ - )). رواه أبو يعلى(١)، ورجاله ثقات. « وأخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية ٥٠٠/٢ من طريق حبان بن علي العنزي ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ... وقال ابن الجوزي: (( قال الدراقطني : هذا وهم لأن هذا ليس من حديث الأعمش ، ولا من حديث أبي صالح ، إنما يرويه رجل مجهول ، عن آخر ، عن أبي هريرة ... )). (١) في المسند ٣٠٥/١١ برقم (٦٤٢١) وإسناده جيد، أبو الجهم قال مسلم في (( الكنى)) ص (٩٥): (( أبو الجهم عاصم بن رؤبة، سمع أبا هريرة ، روى عنه حصن بن أبي بكر)). وقد تحرف ((حصن)) عند البخاري ٤٨٨/٦ إلى ((خضر)). وعند ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٤٢/٦ إلى ((حصين)). وقد ترجمه أيضاً في ٣٠٥/٣ فقال: (( حصن بن أبي بكرة)). غير أن البخاري في الكبير ٤٨٨/٦، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٦/ ٣٤٢، وابن حبان في الثقات ٢٣٦/٥ ترجموا عاصم بن رؤبة ، وذكروا في الرواة عنه أبا جهم ، وأنه هو الراوي عن أبي هريرة . وانظر مسند الموصلي . وأخرجه الطبراني في الأوسط ٣٠٥/٢ برقم (١٥٣٢) - وهو في مجمع البحرين ٧/ ٢٩٢ برقم (٤٤٧٦) - من طريق أحمد بن محمد بن صدقة ، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي صفوان ، حدثنا يحيى بن كثير أبو غسان العنبري ، حدثنا حفص المزني قال : سمعت عبد الرحمن بن أبي عائشة، قال : سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: (( لا تقوم الساعة حتى تظهر معادن كثيرة لا يسكنها إلاَّ رذال الناس)) . وحفص المزني ما عرفته ، وباقي رجاله ثقات . ويشهد له ما أخرجه أحمد ٥/ ٤٣٠ من طريق عبد الرحمن ، عن سفيان ، عن زيد - يعني : ابن أسلم - عن رجل من بني سليم ، عن جده أنه أتى النبي بفضة فقال : هذا من معدن لنا . فقال النبي صلى الله عليه وسلّم: (( ستكون معادن يحضرها شرار الناس))، وفي إسناده جهالة . وانظر أيضاً الحديث الآتي برقم (٤٤٧١ ) . وحديثنا إذاً صحيح بشواهده ، والله أعلم . ٧٢ ٤٤٦٩ - وَعَنِ سَرَّى(١) بِنْتِ نَّهَانَ الْغَنَوِيَّةِ، قَالَتِ: أَحْتَفَرَ أَلْحَيُّ فِي دَارٍ كِلاَبٍ ، فَأَصَابُوا بِهَا كَنْزاً عَادِيّاً ، فَقَالَتْ كِلاَبٌ : دَارُنَا، وَقَالَ أَلْحَيُّ : أَحْتَفَرْنَا ، فَنَافَرُوهُمْ فِي ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص : ١٤٣ ) فَقَضَىْ بِهِ لِلْحَيِّ ، وَأَخَذَ مِنْهُمُ الْخُمُسَ، فَاشْتَرَيْنَا بِنَصِيبِنَا ذَلِكَ، مِئَّةً مِنَ النَّعَمِ ، فَأَتَّيْنَا بِهِ الْحَيَّ، فَأَرَادَ الْمُصَدِّقُ أَنْ يُصْدِقَنَا، فَأَتَيْنَا عَلَيْهِ وَأَتَيْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : ((إِنْ كُنْتُمْ جَعَلْتُمُوهَا فِي غَيْرِهَا، وَإِلَّ فَلاَ شَيْءَ عَلَيْكُمْ فِي هَذَا الْعَامِ » . وَقَالَ: ((إِنَّ الْمُصَدِّقَ إِذَا أُنْصَرَفَ عَنِ الْقَوْم وَهُوَ عَنْهُمْ رَاضٍ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ ، وَإِذَا أَنْصَرَفَ وَهُوَ عَلَيْهِمْ سَاخِطٌ ، سَخِطَ اللهُ عَلَيْهِمْ)) . رواه الطبراني(٢) في الكبير، وفيه أحمدُ بنُ الحارثِ الغسَّانيُّ ، وهو ضعيف . ٤٤٧٠ - وَعَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((أَلْمَعْدِنُ جُبَارٌ، وَأَلْبِتْرُ جُبَارٌ، وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ)). رواه أحمد(٣) مرسلاً، وإسناده صحيح. (١) سَرَّى - بتشديد الراء المهملة مقصورة، ضبطها ابن الأثير قال: وتقال بالمد - بنت نبهان. وانظر ((أسد الغابة)) ٧/ ١٤٠، والإصابة ١٢/ ٣٠٠، والثقات لابن حبان ١٨٥/٣. (٢) في الكبير ٣٠٨/٣٤ برقم (٧٧٨) من طريق الحسين بن إسحاق التستري ، حدثنا يزيد بن عمرو بن البراء الغنوي ، حدثنا أحمد بن الحارث الغساني قال : حدثتنا ساكنة بنت الجعد، عن سَرَّى بنت نبهان ... وأحمد بن الحارث قال أبو حاتم: ((متروك الحديث)). وقال البخاري: ((فيه نظر)). وانظر لسان الميزان ١٤٨/١، ويزيد بن عمرو وثقه ابن حبان ٩/ ٢٧٧ . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٣٣٦/٦ برقم (١٥٩٢٥) إلى الطبراني في الكبير . (٣) في المسند ٢/ ٤٩٣ من طريق محمد بن جعفر ، حدثنا عوف ، عن الحسن قال : بلغني أن رسول الله ... مرسلاً، وللكنه ورد عند أحمد موصولاً عن أبي هريرة من أكثر من طريق . وانظر المسند ٢٢٨/٢، ٢٥٤، ٢٧٤، ٢٨٥، ٣١٩، ٣٨٢، ٣٨٦، ٤٠٦، ٤١٥، ٤٥٤، ٤٥٦، ٤٦٧، ٤٨٢، ٤٩٩، ٥٠١ . ٧٣ ٤٤٧١ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ ، قَالَ: أُنِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقِطْعَةٍ مِنْ ذَهَبٍ كَانَتْ أَوَّلَ صَدَقَةٍ جَاءَتْهُ مِنْ مَعْدِنٍ لَنَا، فَقَالَ: ((إِنَّهَا سَتَكُونُ مَعَادِنُ ، وَسَيَكُونُ فِيهَا شَرُ الْخَلْقِ )). رواه الطبراني(١) في الصغير ، والأوسط ، ورجاله رجال الصحيح ٧٨/٣ (ظ: ١٤٣)/. ١٩ - بَابٌ : مَتَى تَجِبُ الزَّكَاةُ ٤٤٧٢ - عَنْ أُمِّ سَعْدِ الأَنْصَارِيَّةِ - أَمْرَأَةِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ - قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَيْسَ عَلَى مَنِ أُسْتَفَادَ مَالاَ زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ اُلْحَوْلُ (٢) )). رواه الطبراني(٣) في الكبير، وفيه عنبسةُ بنُ عبدِ الرحمن ، وهو ضعيف . ( مص : ١٤٤ ) . (١) في الصغير ٤٥٣/١، والأوسط (١ ل ٢٠٣) وفي المطبوع برقم (٣٥٣٢) - وهو في مجمع البحرين ٢٦/٣ برقم (١٣٦٥) - من طريق حاتم بن محمد بن حميد أبي عدي البغدادي ، حدثنا يوسف بن موسى القطان ، وأخرجه الحاكم في (( علوم الحديث)) ص (١٨١) من طريق أحمد بن عمار الواسطي ، جميعاً : حدثنا عاصم بن يوسف اليربوعي ، حدثنا سُعَيْرُ بْنُ الخِمْسِ التميمي ، عن زيد بن أسلم ، عن ابن عمر ... وشيخ الطبراني ترجمه الخطيب في تاريخه ٢٤٦/٨ - ٢٤٧ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وباقي رجاله رجال الصحيح . ومن طريق الطبراني السابقة أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٢٤٦/٨. وقال الطبراني: ((لم يروه عن سعير إلاَّ عاصم))، وعاصم ثقة لا يضر تفرده الحديث. (٢) حال الحول : تم العام . (٣) في الكبير ١٣٧/٢٥ برقم (٣٣١) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا أبو الربيع الزهراني ، حدثنا سعيد بن زكريا ، عن عنبسة بن عبد الرحمن ، عن محمد بن زاذان ، عن أم سعد الأنصارية ... ومحمد بن زاذان متروك . وعنبسة بن عبد الرحمن متروك أيضاً . ٧٤ ٢٠ - بَابُ تَعْجِيلِ الزَّكَاةِ ٤٤٧٣ - عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُعَجِّلُ صَدَقَةَ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ سَنَيْنِ . رواه أبو يعلى(١) ، والبزار، وفيه الحسن بن عمارة ، وفيه كلام . ٤٤٧٤ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعَجَّلَ مِنَ اُلْعَبَّاسِ صَدَقَةَ سَنَتَيْنِ . ــ وفي الباب عن علي ، وأنس ، وعائشة ، وابن عمر . وقال ابن حجر في تلخيص الحبير ١٥٦/٢ بعد أن ذكر هذه الأحاديث: ((وروى البيهقي عن أبي بكر ، وعلي ، وعائشة موقوفاً عليهم مثل ما روي عن ابن عمر ، قال : والاعتماد في هذا ، وفي الذي قبله على الآثار عن أبي بكر وغيره . قلت - القائل : ابن حجر - : حديث علي لا بأس به والآثار تعضده فيصلح للحجة والله أعلم )) . وقال الترمذي بعد تخريجه حديث ابن عمر في الزكاة ( ٦٣١، ٦٣٢ ) باب : ما جاء لا زكاة على المال المستفاد حتى يحول عليه الحول: (( وقد روي عن غير واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلّم أن لا زكاة في المال المستفاد حتى يحول عليه الحول ، وبه يقول مالك بن أنس ، والشافعي ، وأحمد ، وإسحاق . وقال بعض أهل العلم : إذا كان عنده مال تجب فيه الزكاة ، ففيه الزكاة ، وإن لم يكن عنده سوى المال المستفاد ما تجب فيه الزكاة ، لم تجب عليه في المال المستفاد زكاة حتى يحول عليه الحول . فإن استفاد مالاً قبل أن يحول عليه الحول فإنه يزكي المال المستفاد مع ماله الذي وجبت فيه الزكاة ، وبه يقول سفيان الثوري ، وأهل الكوفة )). وانظر (( نيل الأوطار)) ١٩٩/٤ - ٢٠٠، وجامع الأصول ٦٢٨/٤ - ٦٣٠ ، وسنن البيهقي ١٠٣/٤ - ١٠٤، ١٠٩، ١٣٨، ومصنف عبد الرزاق ٧٥/٤-٨١ باب: لا صدقة في مال حتى يحول عليه الحول ، ومصنف ابن أبي شيبة ١٥٨/٣-١٦٠، ونصب الراية ٣٢٩/٢ - ٣٣٠ . (١) في المسند ١٢/٢ برقم (٦٣٨) وفي إسناده متروكان ، وهناك استوفينا تخريجه ، ونضيف هنا: أخرجه الدارقطني ١٢٤/٢ برقم (٦) وقال: ((اختلفوا على الحكم في إسناده ، والصحيح عن الحسن بن مسلم مرسل )). ٧٥ رواه البزار(١)، والطبراني في الكبير، والأوسط، وزاد: ((أَنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْؤُ أَبِيهِ)). وفيه محمدُ بنُ ذكوانَ ، وفيه كلام وقد وثق . ٤٤٧٥ - وَعَنْ أَبِي رَافِعٍ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ سَاعِياً عَلَى الصَّدَقَةِ، فَأَتَى عُمَرُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ لَهُ ذَلِكَ، فَقَالَ لَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( يَا عُمَرُ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْؤُ أَبِهِ ؟ إِنَّ الْعَبَّاسَ كَانَ أَسْلَفَنَا صَدَقَةَ أَلْعَامِ عَامَ أَوَّلَ » . رواه الطبراني (٢) في الأوسط ، وفيه إسماعيلُ المكيُّ ، وفيه كلام كثير ، وقد وثق . (١) في كشف الأستار ٤٢٤/١ برقم (٨٩)، والطبراني في الكبير ٨٧/١٠ برقم (٩٩٨٥)، وفي الأوسط ٧/٢ برقم (١٠٠٤) - وهو في مجمع البحرين ٣٠/٣ برقم (١٣٧١) - وابن عدي في الكامل ٢٢٠٦/٦ ، من طريق محمد بن عون أبي عون - وقد تحرف في الأوسط إلى : محرز بن عوف - حدثنا محمد بن ذكوان ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن ابن مسعود ... ومحمد بن ذكوان ضعيف . وباقي رجاله ثقات . وانظر الحديث التالي ، والحديث السابق . (٢) في الأوسط ( ٢ ل ١٩٧) وهو في المطبوع برقم ( ٧٨٦٢) من طريق إسحاق الأزرق - وهو في مجمع البحرين ٣٠/٣ برقم (١٣٧٢) - وأخرجه الدار قطني ٢/ ١٢٥ برقم (٩) من طريق أبي داود ، وأخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٣١٦/٢٦ من طريق نصر بن مزاحم ، ؟ جميعاً : عن شريك ، عن إسماعيل المكي ، عن سليمان الأحول ، عن أبي رافع ... وإسماعيل بن مسلم المكي ضعيف ، وهو منقطع ، سليمان الأحول لم يدرك أبا رافع . ويشهد لأحاديث الباب حديث عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث عند الترمذي في المناقب باب: مناقب العباس (٣٧٦٢)، وقال: ((هذا حديث حسن صحيح، وهو كما قال)). كما يشهد لها حديث علي عند الترمذي أيضاً في المناقب ( ٣٧٦٥) باب : مناقب العباس ، وقال : (( هذا حديث حسن صحيح )). وحديث أبي هريرة عند الترمذي في المناقب ( ٣٧٦٤) باب : مناقب العباس ، وقال : ((هذا حديث حسن صحيح غريب)). وانظر ((نيل الأوطار)) ٢١٢/٤ - ٢١٤ باب: ما جاء في تعجيلها . ٧٦ ٢١ - بَابٌ: أَيْنَ تُؤْخَذُ الصَّدَقَةُ ٤٤٧٦ - عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((تُؤْخَذُ صَدَقَةُ أَهْلِ الْبَادِيَةِ عَلَىْ مِيَاهِهِمْ وَبِأَفْنِهِمْ)) . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وإسناده حسن . ٢٢ - بَابُ رِضَا الْمُصَدِّقِ ٤٤٧٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ( مص: ١٤٥ ) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((لاَ يَصْدُرُ الْمُصَدِّقُ إِلَّ وَهُوَ عَنْكُمْ رَاضٍ)). رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، ورجاله ثقات . قلت : وقد تقدم حديث في رضاء المصدق في ( باب : الركاز)(٣). (١) في الأوسط (٢ ل ١١) وفي المطبوع برقم (٥١١٥) - وهو في مجمع البحرين ٢٤/٣ برقم ( ١٣٦٠) - والبيهقي في الزكاة ٤/ ١١٠ باب: أين تؤخذ صدقة الماشية ؟ من طريق عبد الله بن صالح العجلي - تحرف عند الدارقطني إلى : المصري - حدثنا عبد الملك بن محمد بن أبي بكر بن عمرو ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن عمرة ، عن عائشة ... وهذا إسناد صحيح ، عبد الملك بن محمد ترجمه البخاري في الكبير ٤٣١/٥ ، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٦٩/٥ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقال الخطيب في تاريخ بغداد ٤٠٨/١٠: ((وكان ثقة)). وذكره ابن حبان فى الثقات ١٠٠/٧. ويشهد له حديث عبد الله بن عمرو عند الطيالسي ١/ ١٧٥ برقم (٨٢٨) - ومن طريقه أخرجه البيهقي في الزكاة ١١٠/٤ باب : أين تؤخذ صدقة الماشية - من طريق ابن المبارك ، عن أسامة بن زيد ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله ... وإسناده حسن . والأفنية جمع ، واحده فناء ، والفناء : ساحة الدار أو ساحة بجانبها . (٢) في الأوسط (٢ ل ٥٦) وفي المطبوع برقم (٥٨٠٧) - وهو في مجمع البحرين ٢٤/٣ برقم (١٣٦١) - من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا محمد بن طريف البجلي ، حدثنا محمد بن فضيل ، عن عاصم الأحول ، عن أبي عثمان النهدي ، عن أبي هريرة ... وإسناده حسن . (٣) برقم (٤٤٦٩) . ٧٧ ٤٤٧٨ - وَعَنْ جَابِرِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( سَيَأْتِيكُمْ رَكْبٌ مُبْغَضُونَ، فَإِذَا جَاؤُوكُمْ فَرَحِّبُوا بِهِمْ، وَخَلُّوا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَبْغُونَ ، فَإِنْ ٧٩/٣ عَدَلُوا، فَلأَنْفُسِهِمْ/، وَإِنْ ظَلَمُوا، فَعَلَيْهَا، وَأَرْضُوهُمْ، فَإِنَّ تَمَامَ زَكَاتِكُمْ رِضَاهُمْ ، وَلْيَدْعُوا لَكُمْ )) . رواه البزار(١) ورجاله ثقات، وفي بعضهم خلاف لا يضر . ٢٣ - بَابُ دَفْعِ الصَّدَقَاتِ إِلَى الأُمَرَاءِ ٤٤٧٩ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ : أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَمَرْتَنَا بِالزَّكَاةِ زَكَاةِ الْفِطْرِ ، فَنَحْنُ نُؤَدِّيهَا، فَكَيْفَ بِنَا إِنْ أَدْرَكْنَا وُلاَةً لاَ يَضَعُونَهَا مَوَاضِعَهَا ؟ قَالَ: ((أَدُوهَا إِلَى وُلاَتِكُمْ، فَإِنَّهُمْ يُحَاسَبُونَ بِهَا)). (١) في كشف الأستار ٢/ ٣٩٧ برقم (١٩٤٦) من طريق محمد بن معمر ، حدثنا أبو عامر ، حدثنا أبو الغصن ثابت بن قيس ، عن خارجة بن إسحاق ، عن عبد الرحمن بن جابر ، عن جابر ... وهذا إسناد جيد ، أبو عامر هو : العقدي ، وخارجة بن إسحاق ترجمه البخاري في الكبير ٢٠٥/٣، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٧٥/٣ ، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٢٧٣/٦ ، وعبد الرحمن هو : ابن جابر بن عبد الله . وأخرجه البخاري في الكبير ٢٦٦/٥ - ٢٦٧ من طريق إسحاق بن محمد ، حدثنا أبو الغصن ثابت بن قيس مولى الغفاريين ، سمع خارجة السلمي ، سمع عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله ، عن جابر بن عبد الله ... ووهم محقق التاريخ الكبير - رحمه الله - فظن أن خارجة السلمي هو : ابن زيد بن ثابت الأنصاري . وجل من لا يسهو . وأخرجه أبو داود في الزكاة ( ١٥٨٨) باب : رضا المصدق ، من طريقين : حدثنا بشر بن عمر ، عن أبي الغصن : ثابت بن قيس ، عن صخر بن إسحاق ، عن عبد الرحمن بن جابر بن عتيك ، عن جابر بن عتيك ... وهذا إسناد فيه مجهولان . والصواب أن هذا الحديث من مسند جابر بن عبد الله كما تقدم ، والله أعلم . ٧٨ رواه الطبراني(١) في الأوسط، وفيه حكيم(٢) بن عبد الله وهو ضعيف . ٤٤٨٠ - وَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((أَدْفَعُوهَا إِلَّيْهِمْ مَا صَلَّوُا الْخَمْسَ)). رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه هانىء بن المتوكل ، وهو ضعيف ( مص : ١٤٦ ) . ٢٤ - بَابُ صَدَقَةِ الْفِطْرِ ٤٤٨١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، فِي زَكَاةِ أَلْفِطْرِ: عَلَى كُلِّ حُرٍّ وَعَبْدٍ ، ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى ، صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ ، فَقِيرٍ أَوْ غَنِيٍّ، صَاعٌ مِنْ تَمْرٍ ، أَوْ نِصْفُ صَاعٍ مِنْ قَمْحِ . قَال معمر : بلغني أنَّ الزهريَّ كان يرويهِ إلى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . رواه أحمد(٤) ، وهو موقوف صحيح ، ورفعه لا يصح . (١) في الأوسط (٢ ل ٢٥١) وفي المطبوع برقم (٨٦٩٥) - وهو في مجمع البحرين ٢٨/٣ برقم (١٣٦٨) - من طريق مطلب بن شعيب، حدثنا عبد الله بن صالح ، حدثني الليث ، عن حكيم بن عبد الله ، عن سالم بن عبد الله ، عن أبيه عبد الله بن عمر ... وإسناده ضعيف لضعف عبد الله بن صالح كاتب الليث . (٢) في أصولنا ((عبد الحكيم)) وهو خطأ. ولعل أحد الرواة وضع كلمة ((عبد)) أمام اسم الله تعالى تحرجاً والله أعلم . وجاء في (م): ((عبد الحكيم)) وأشار الحافظ ابن حجر نحو الهامش فكتب ((عبد الحكيم بن عبد الله، وهو ضعيف)) وهذا خطأ أيضاً . (٣) في الأوسط (١ ل ٢١) وفي المطبوع برقم (٣٣٤) - وهو في مجمع البحرين ٢٨/٣ - ٢٩ برقم (١٣٦٩) - من طريق أحمد بن رشدين ، حدثنا هانىء بن المتوكل الإِسكندراني ، حدثنا أبو شريح عبد الرحمن بن شريح ، حدثني موسى بن وردان ، عن سعد بن أبي وقاص قال :... وهذا إسناد فيه ضعيفان : شيخ الطبراني أحمد ، وهانىء بن المتوكل ، وموسى بن وردان لم يسمع سعد بن أبي وقاص ، فالإسناد منقطع أيضاً . (٤) في المسند ٢٧٧/٢ والدارقطني ١٤٩/٢ - ١٥٠ برقم (٥٠)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢/ ٤٥، والبيهقي في الزكاة ١٦٤/٤ باب: من قال بوجوبها على الغني والفقير » ٧٩ ٤٤٨٢ - وَعَنْ عَمْرِو بنِ (١) عَوْفٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ بِزَكَاةِ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ صَلاَةَ الْعِيدِ، وَيَتْلُو هَذِهِ آلْآيَةَ: ﴿قَدْ أَقْلَحَ مَنْ تَّى ﴾ وَذَكَرَ أَسْمَ رَبِّهِ، فَصَلَّى﴾ [الأعلَى: ١٤ -١٥]. رواه البزارُ(٢) ، وفيهِ كثيرُ بنُ عبدِ اللهِ ، وهو ضعيف . ٤٤٨٣ - وَعَنْ خُصَيْلَةَ بِنْتِ وَائِلَةَ(٣) قَالَتْ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: ﴿ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزََّى: ﴿﴿ وَذَّكَرَ أَسْمَرَبِّهِ، فَصَلَى﴾ [الأعلى: ١٤- ١٥]. قَالَ : إِلْقَاءُ الْقَمْحِ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ الصَّلاَةِ فِي الْمُصَلَّى . رواه الطبراني (٤) في الكبير ، وفيه محمد بن أشقر ، وهو ضعيف . « إذا قدر عليه من طريق عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن الزهري - وكان معمر يقول : عن أبي هريرة - ثم قال بَعْدُ : عن الأعرج ، عن أبي هريرة في زكاة الفطر ... وهو في مصنف عبد الرزاق برقم ( ٥٧٦١ ) . قال معمر: وبلغني أن الزهري كان يرويه إلى النبي صلى الله عليه وسلّم، وقالوا: (( بلاغات الزهري قبض الريح )) . ولكن الزهري وصله كما تقدم فأصبح الإسناد صحيحاً موقوفاً ، والله أعلم . (١) في (ظ): ((عو عوف)) وهو خطأ. (٢) في كشف الأستار ٤٢٩/١ برقم (٩٠٥)، والبيهقي في الزكاة ١٥٩/٤ باب : جماع أبواب زكاة الفطر من طريق عبد الله بن نافع ، حدثنا كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف ، عن أبيه عبد الله ، عن جده عمرو بن عوف ... وكثير بن عبد الله ضعيف ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث ( ١١٩٩ ) في موارد الظمآن . وعبد الله بن نافع هو : الصائغ ، وقد بينا أنه حسن الحديث ، عند الحديث ( ٥٤٦٧ ) في مسند الموصلي . (٣) في (ظ): ((وائل)). (٤) في الكبير ٩٨/٢٢ برقم (٢٣٩) من طريق أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرقي ، حدثنا أحمد بن داود الصدفي ، حدثنا محمد بن الأشقر ، حدثتني خصيلة بنت واثلة ، عن أبيها واثلة ... ومحمد بن أشقر ضعيف ، وشيخ الطبراني ما وجدت فيه جرحاً ولا تعديلاً وقد تقدم برقم (٨١١)، وأحمد بن داود الصدفي روى عن محمد بن الأشقر اللخمي ، وخالد بن عبد السلام ، المصري ، وروى عنه أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرقي ، * ٨