النص المفهرس

صفحات 61-80

شِغَارَ(١)، وَلاَ شِنَاقَ(٢) ( مص: ١٣٨ ) وَلاَ جَنَبَ(٣) ، وَلاَ حَمْلَ بِهِ ، وَلاَ يُجْمَعُ
بَيْنَ بَعِيرَيْنِ فِي عِقَالٍ .
مَنْ أَجْبَا(٤) فَقَدْ أَرْبَى، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ .
وَبَعَثَ إِلَيْهِمْ زِيَادَ بْنَ لَبِيدِ الأَنْصَارِيَّ .
أَمَّا الْخِلاَطُ ، فَلاَ يُجْمَعُ بَيْنَ الْمَاشِيَةِ، وَأَمَّا الْوِرَاطُ: فَلاَ يُقَوِّمُهَا بِأَلْقِيمَةِ،
وَأَمَّا الشِّغَارُ : فَيُزَوِّجُ الرَّجُلُ أَبْتَهُ ، وَيَنْكِحُ الآخَرُ أَبْتَهُ بِلاَ مَهْرٍ .
وَالشِّنَاقُ : أَنْ يَعْقِلَهَا فِي مَبَارِكِهَا .
وَاَلْإِجْبَاءُ : أَنْ تُبَاعَ الثَّمَرَةُ قَبْلَ أَنْ تُؤْمَنَ عَلَيْهَا الْعَاهَةُ .
رواه الطبرانيُ(٥) في الكبير ، وفيه بقيةُ ، وللكنه مدلس ، وهو ثقة .
ــ إبله أو غنمه في إبل غيره أو غنمه . وقيل : هو أن يقول أحدهم للمصدق : عند فلان صدقة
وليست عنده .
(١) الشغار: نكاح معروف في الجاهلية ، يقول أحدهما للآخر : شاغرني ، أي : زوجني
أختك ، أو بنتك ، أو من تلي أمرها ، حتى أزوجك أختي ، أو ابنتي ، أو من ألي أمرها ،
ولا يكون بينهما مهر ، وقيل له : شغار لارتفاع المهر بينهما ، من شغر الكلب ، إذا رفع
إحدى رجليه ليبول .
(٢) الشناق : ما بين الفريضتين - قاله أبو عبيد - وهو ما زاد من الإبل على الخمس إلى
عشرة . وانظر لسان العرب مادة : شنق .
(٣) الْجَنَبُ : أن ينزل العامل بأقصى مواضع أصحاب الصدقة، ثم يأمر بالأموال أن تجنب
إليه : أي تحضر - فنهوا عن ذلك. وقيل : أن يبعد رب المال عن موضعه حتى يحتاج العامل
إلى الإبعاد في اتباعه وطلبه .
(٤) الإجباء : بيع الزرع قبل أن يبدو صلاحه . وقيل : أن يغيب إبله عن المصدق .
(٥) في الكبير ٣٣٥/٢٠ - ٣٣٦ برقم (٧٩٥) وأبو نعيم في (( معرفة الصحابة )) برقم
(٦١٨٧) من طريق كثير بن عبيد الحذاء ، حدثنا بقية بن الوليد ، عن عتبة بن أبي عتبة
والصواب : ابن أبي حكيم ، عن سليمان بن عمرو ، عن الضحاك بن النعمان بن سعد : أن
مسروق - والصحيح : مسعود - بن وائل قدم على رسول الله ... والضحاك بن النعمان بن
سعد، روى عن مسروق، وروى عنه سليمان بن عمرو الأنصاري ، وقيل: (( سليمان بن
عمر الأنصاري)) - وسليمان بن عمرو الليثي . وروى عنه عتبة بن أبي حكيم الشعباني ، »
٦١

١٣ - بَابُ زَكَاةِ الْحُبُوبِ
٤٤٥١ - عَنْ أَبِي مُوسَى، وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ بَعَثَهُمَا إِلَى أَلْيَمَنِ فَأَمَرَهُمَا أَنْ يُعَلِّمَا النَّاسَ أَمْرَ دِينِهِمْ، وَقَالَ: ((لاَ تَأْخُذَا
الصَّدَقَةَ إِلَّ مِنْ هَذِهِ الأَرْبَعَةِ: الشَّعِيرِ وَالْحِنْطَةِ، وَالزَّبِيبِ، وَالتَّمْرِ)).
رواه الطبراني(١) في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح / .
٧٥/٣
١٤ - بَابُ الْخَرْصِ
٤٤٥٢ - عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ - وَهِيَ تَذْكُرُ شَأْنَ خَيْبَرَ -: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ
ـ وإبراهيم بن سعد أبو إسحاق الزهري . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وبقية بن الوليد قد عنعن وهو مدلس .
وعتبة بن أبي حكيم بينا حاله عند الحديث ( ١٨٥٠) في ((موارد الظمآن)).
وذكر الحافظ في الإصابة ٩/ ١٨٢ في ترجمة مسروق بن وائل قول أبي عمر وقال: (( كذا ذكره
أبو عمر مختصراً ، وقد ذكره ابن السكن ، وذكر تبيين طريق بقية ، عن سليمان بن عمرو
الأنصاري ... فذكر نحو الحديث الآتي في مسعود بن وائل ، فكأنه اختلف في اسمه على
سليمان بن عمرو )) .
وقال في الإصابة ٩/ ١٩١: ((مسعود بن وائل، ويقال: مسروق ، أخرج ابن منده من طريق
عتبة بن أبي عتبة ... )) وذكر هذا الحديث .
وانظر أسد الغابة ١٥٦/٥، ١٦٥ .
(١) ما وجدته في ترجمة معاذ، فلعله في ترجمة أبي موسى في الجزء المفقود من معجمه
الكبير .
وأخرجه الحاكم ٤٠١/١، والدارقطني في ((سننه)) برقم (١٩٢١)، والبيهقي في الزكاة
٤/ ١٢٥ باب : لا تؤخذ صدقة شيء من الشجر غير النخل والعنب ، من طريق أبي حذيفة ،
حدثنا سفيان ، عن طلحة بن يحيى ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى ومعاذ بن جبل ... وهذا
إسناد حسن .
أبو حذيفة موسى بن مسعود فصلنا القول فيه عند الحديث (٢٤٨٩) في موارد الظمآن .
وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي .
وانظر تلخيص الحبير ١٦٦/٢. وكنز العمال ٣٢٦/٦ برقم (١٥٨٧٣).
٦٢

عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْعَثُ أَبْنَ رَوَاحَةَ إِلَى الْيَهُودِ فَيَخْرُصُ عَلَيْهِمُ النَّخْلَ حِينَ تَطِيبُ قَبْلَ أَنْ
يُؤْكَلَ مِنْهُ، ثُمَّ يُخَيِّرُونَ أَلْيَهُودَ أَنْ يَأْخُذُوهُ بِذَلِكَ أَلْخَرْصِ أَمْ يَدْفَعُوهُ إِلَيْهِمْ بِذَلِكَ ،
وَإِنَّمَا أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْخَرْصِ لِكَيْ تُخْصَى الزَّكَاةُ: قَبْلَ أَنْ
تُوجَدَ الثَّمَرَةُ وَتُفَرَّقَ .
قلت : رواه أبو داود(١) باختصار ذِكر الزكاة وغيرها .
رواه أحمد(٢)، والطبراني في الكبير (مص : ١٣٩)، ورجال أحمد رجال
الصحيح إلاَّ أنه قال في رواية : عنِ ابنِ جريجٍ ، عنِ ابنِ شهابٍ .
وفي رواية : عن ابن جريج ، أخبرت عن ابن شهاب .
٤٤٥٣ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ أَبْنَ رَوَاحَةَ إِلَى
خَيْبَرَ يَخْرُصُ عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ خَيَّرَهُمْ أَنْ يَأْخُذُوا أَوْ يَرُدُّوا .
فَقَالُوا : هَذَا هُوَ أَلْحَقُّ، بِهَذَا قَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ .
رواه أحمد(٣)، وفيه العمري ، وفيه كلام.
(١) في الزكاة (١٦٠٦) باب: متى يخرص التمر، وإسناده منقطع.
(٢) في المسند ١٦٣/٦، وأبو عبيد القاسم بن سلام في ((الأموال)) ص (٤٣٢) برقم
( ١٤٣٧ ) .
والدار قطني ١٣٤/٢ باب : في قدر الصدقة أخرجت من الأرض ، وخرص الثمار ، والبيهقي
في الزكاة ١٢٣/٤ باب : خرص التمر ، من طريق ابن جريج قال : أخبرت عن ابن شهاب ،
عن عروة ، عن عائشة ... وإسناده منقطع.
وأخرجه عبد الرزاق ١٢٩/٤ برقم (٧٢١٩) - ومن طريقه أخرجه ابن خزيمة ٤١/٤ برقم
(٢٣١٥) - ومن طريقه أخرجه ابن حزم في المحلَّى ٢٥٥/٥ - ٢٥٦ - والدار قطني ١٣٤/٢
برقم ( ٢٥) من طريق ابن جريج ، عن الزهري ، بالإسناد السابق ، وابن جريج قد عنعن ،
فالإسناد منقطع .
وانظر ((تلخيص الحبير)) ١٧٠/٢ - ١٧٢. ونيل الأوطار ٢٠٥/٤ - ٢٠٧.
(٣) في المسند ٢/ ٢٤ من طريق وكيع ، حدثنا العمري ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وهذا ﴾
٦٣

٤٤٥٤ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمِ قَالَ: إِنَّمَا خَرَصَ ابْنُ
رَوَاحَةَ عَلَىْ أَهْلِ خَيْبَرَ عَاماً وَاحِداً ، فَأُصِيبَ يَوْمَ مُؤْتَةَ، ثُمَّ إِنَّ جَبَّارَ بْنَ صَخْرِ بْنِ
خَنْسَاءَ كَانَ يَبْعَثُهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ أَبْنِ رَوَاحَةَ فَخْرُصُ عَلَيْهِمْ .
رواه الطبراني(١) في الكبير ، وهو مرسل ، وإسناده صحيح .
٤٤٥٥ - وَعَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيج: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَبْعَثُ
فَرْوَةَ بْنَ عَمْرٍو يَخْرُصُ أَلنَّخْلَ، فَإِذَا دَخَلَ الْخَائِطَ ، حَسَبَ مَا فِيهِ مِنَ الأَقْنَاءِ ، ثُمَّ
ضَرَبَ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ عَلَى مَا فِيهَا ، وَلاَ يُخْطِىءُ .
رواه الطبراني(٢) في الكبير، وفيه إسحاقُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي فروةَ ، وهو
ضعيف .
إسناد حسن، عبد الله بن عمر العمري فصلنا القول فيه عند الحديث (١٦٤١) فى موارد الظمآن.
وسيأتي أيضاً هذا الحديث برقم ( ٦٦٥٩) وانظر تلخيص الحبير ٢/ ١٧٠، وحديث سهل بن
أبي حَثْمَةَ، وعتاب بن أسيد في ((موارد الظمآن)) ٩٢/٣، ٩٤ برقم (٧٩٨، ٧٩٩).
(١) في الكبير ٢/ ٢٧٠ برقم (٢١٣٦) - ومن طريقه أورده الحافظ في ترجمة ( جَبَّار) في
الإصابة - من طريق محمد بن إسحاق ، حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن
حزم .... وهذا إسناد ضعيف لإرساله، وانظر طبقات ابن سعد ١١٥/٢/٣.
(٢) في الكبير ٣٢٨/١٨ برقم (٨٤٢) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن
إبراهيم بن محمد ، حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ، عن سليمان بن سهل ، عن
رافع بن خديج ...
وهو في مصنف عبد الرزاق ١٢٦/٤ برقم (٧٢٠٩) وإسناده ضعيف لضعف إسحاق بن
عبد الله بن أبي فروة . وسليمان بن سهل ما وجدت له ترجمة ، ولعله محرف عن عثمان أو
عمران من أحفاد رافع. قال المزي في (( تهذيب الكمال)) ٣٨٥/١٩ في ترجمة عثمان بن
سهل : (( روى له أبو داود والنسائي حديثاً واحداً، وسماه أبو داود في روايته ( عثمان )
وسماه النسائي ( عيسى ) ، وذكره البخاري ، وابن أبي حاتم فيمن اسمه ( عيسى ) ولم يحكيا
فيه خلافاً ، وهو الصواب إن شاء الله)).
وقال المزي في تهذيبه ٦٠٩/٢٢ - ٦١٠ في ترجمة عيسى بن سهل: (( وروى له أبو داود ،
وسماه في روايته ( عثمان) وهو وهم، والنسائي وسماه في روايته ( عيسى ) وهو »
٦٤

٤٤٥٦ - وَعَنْ جَابِرٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَبْعَثُ رَجُلاً مِنَ
اُلْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ فَرْوَةُ بْنُ عَمْرٍو ، فَيَخْرُصُ تَمْرَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ .
رواه الطبرانيُ(١) في الكبير، وفيه حرامُ بنُ عثمانَ ، وهو متروك .
٤٤٥٧ - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
( مص: ١٤٠) بَعَثَ أَبَاهُ أَبَا حَثْمَةَ خَارِصاً، فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ،
إِنَّ أَبَا حَثْمَةَ زَادَ عَلَيَّ، فَدَعَا أَبَا حَثْمَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
(( إِنَّ أَبْنَ عَمِّكَ يَزْعُمُ أَنَّكَ قَدْ زِدْتَ عَلَيْهِ؟ )) .
فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ تَرَكْتُ عَرِيَّةَ أَهْلِهِ وَمَا تَطْعَمُهُ الْمَسَاكِينُ ، وَمَا يُصِيبُ
الرِّيحُ، فَقَالَ: ((قَدْ زَادَكَ أَبْنُ عَمِّكَ وَأَنْصَفَ)).
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه محمد بن صدقة ، وهو ضعيف / .
٧٦/٣
« الصواب)). وانظر ((أسد الغابة)) ٣٥٧/٤ -٣٥٨، والإصابة ٩٢/٨، والحديث التالي.
(١) في الكبير ٣٢٧/١٨ - ٣٢٨ برقم (٨٤١) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في (( معرفة
الصحابة )) برقم ( ٥٧٠٠) - من طريق إسحاق بن إبراهيم الدبري ، عن عبد الرزاق ، عن
معمر ، عن حرام بن عثمان ، عن ابن جابر ، عن جابر ...
وهو في مصنف عبد الرزاق ٤/ ١٢٢ برقم (٧٢٠٠) وبرقم (٧٢٢٩) وحرام بن عثمان قال
الشافعي، ويحيى: ((الرواية عن حرام حرامٌ)) وعند أبي نعيم: (( عن ابني جابر )) بدل :
((عن ابن جابر)).
وانظر لسان الميزان ٢/ ١٨٢ - ١٨٣، والكامل لابن عدي ٨٥٠/٣ -٨٥٣.
(٢) في الأوسط (٢ ل ٢٨٦) وفي المطبوع برقم (٩١٥٠) - وهو في مجمع البحرين ٢١/٣ -
٢٢ برقم (١٣٥٧) - والبخاري في الكبير ٤/ ٩٧ والطحاوي في أحكام القرآن ، برقم
(٧٢٤) من طريق إبراهيم بن المنذر .
وأخرجه الدار قطني ١٣٤/٢ - ١٣٥ برقم (٢٧) من طريق عبد الجبار بن سعيد .
كلاهما : حدثنا محمد بن صدقة قال : حدثني محمد بن يحيى بن سهل بن أبي حثمة ، عن
أبيه ، عن جده : أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم بعث أباه ... وهذا إسناد حسن محمد بن
صدقة الفدكي قال الدارقطني في ((العلل الواردة في الأحاديث)) ١٤٣/٢ - ١٤٤: (( ليس
بالمشهور، ولكن ليس به بأس)). قال ابن حبان في الثقات ٦٧/٩: « يعتبر حديثه إذا بين ﴾
٦٥

١٥ - بَابُ النَّهْي عَنْ جِدَادِ النَّخْلِ بِاللَّيْل
٤٤٥٨ - عَنْ عَائِشَةَ - رَفَعَتْهُ - أَنَّهُ نَهَى عَنْ جِدَادٍ (١) النَّخْلِ بِاللَّيْلِ.
رواه البزار(٢)، وفيه عنبسةُ بنُ سعيدِ البصريُّ ، وهو ضعيف ، وقد وثق .
١٦ - بَابُ وَضْعِ الأَقْنَاءِ فِي الْمَسْجِدِ
٤٤٥٩ - عَنِ آَبْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ مِنْ كُلِّ حَائِطِ بِقَنا(٣)
لِلْمَسْجِدِ .
* السماع في روايته)) وقد بين السماع هنا. وانظر ميزان الاعتدال ٥٨٥/٣، ولسان الميزان
٢٠٥/٥ _٢٠٦.
ويحيى بن سهل ترجمه البخاري في الكبير ٢٧٨/٨، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل ))
٩/ ١٥٣ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٥٢٠/٥ .
ومحمد بن يحيى بن سهل ترجمه البخاري في الكبير ٢٦٥/١، وابن أبي حاتم في (( الجرح
والتعديل)) ١٢٣/٨ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٥/ ٣٧٤ .
وانظر تلخيص الحبير ٢/ ١٧٠ .
(١) الجداد: قطع ثمر النخيل ، يقال: جَدَّ، يَجُدُّ - مثل رَدَّ، يَرُدّ - الشيء: قطعهُ فهو
مجدود : أي مقطوع .
(٢) في كشف الأستار ٤١٩/١ برقم (٨٨٤ ) من طريق عمر بن محمد بن الحسن ، حدثنا
أبي ، حدثنا عنبسة ، عن عمرو بن ميمون ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ...
وعنبسة هو : ابن سعيد القطان وهو ضعيف .
وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٧٤٨٣) في (( مسند الموصلي))، وهو من رجال التهذيب.
وقال البزار: (( لا نعلمه عن عائشة إلاَّ من هذا الوجه ، وعنبسة حدث بأحاديث لم يتابع
عليها ، وهو لين الحديث )) .
وقد جاء مرسلاً عن علي بن الحسين ، وعن الحسن .
وانظر البيهقي ٩/ ٢٩٠، وتاريخ بغداد ٣٧٢/١٢ ولكن جاء فيه: (( عن جعفر بن محمد ،
عن أبيه ، عن جده - يعني الحسين - أن رسول الله ... )).
وانظر غريب الحديث للهروي ٣/ ٧ .
(٣) القنا - مقصورة - : مثل القنو، وهو العذق بما فيه من الرطب، وهو من النخل كالعنقود
من العنب .
٦٦

رواه الطبراني(١) في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح.
١٧ - بَابُ زَكَاةِ الْعَسَلِ
٤٤٦٠ - عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ ، قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الهِ ، أَجْعَلْ لِقَوْمِي مَا أَسْلَمُوا عَلَيْهِ، فَفَعَلَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَسْتَعْمَلَنِي عَلَيْهِمْ، ثُمَّ أَسْتَعْمَلَنِي أَبُو بَكْرٍ مِنْ بَعْدِهِ .
قَالَ : فَقَدِمْتُ عَلَى قَوْمِي فَقُلْتُ : فِي الْعَسَلِ زَكَاةٌ ، فَإِنَّهُ لاَ خَيْرَ فِي مَالٍ
لاَ يُزَمَّى .
قَالَ : فَقَالُوا لِي: كَمْ تَرَى ؟ قَالَ : فَقُلْتُ : الْعُشْرَ .
قَالَ: فَأَخَذَ مِنْهُمُ الْعُشْرَ (مص: ١٤١)، فَقَدِمَ به عُمَرَ، فَأَخْبَرَهُ بِمَا فِيهِ ،
وَأَخَذَهُ عُمَرُ فَبَاعَهُ وَجُعِلَ فِي صَدَقَاتِ الْمُسْلِمِينَ .
رواه البزار (٢)، والطبراني في الكبير ، وفيه منير بن عبد الله ، وهو ضعيف .
(١) في الأوسط ١/ ١٥١ - ١٥٢ برقم (١٨٩) - وهو في مجمع البحرين ٢٢/٣ برقم
(١٣٥٨) - وابن خزيمة في صحيحه ١٠٩/٤ برقم (٢٤٦٦)، وابن حبان - موارد ٩٨/٣ -
٩٩ - برقم (٨٠٢) من طريق سعيد بن أبي مريم ، حدثنا عبد العزيز بن محمد ، عن
عبيد الله بن عمر ، وعبد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ...
وحديث عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن عبيد الله بن عمر منكر، وقال أحمد: (( ربما
قلب حديث عبد الله بن عمر ، يرويها عن عبيد الله بن عمر)) وللكن عبد الله بن عمر حسن
الحديث كما بينا ذلك عند الحديث ( ١٦٤١ ) في موارد الظمآن .
فزالت العلة التي ضعف من أجلها الدراوردي ، والله أعلم .
وانظر حديث جابر ، وقد خرجناه في مسند الموصلي ٣١٧/٣ برقم (١٧٨١) .
وقد حرف الأستاذ: شعيب الأرنؤوط ((أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي)) إلى
((أحمد بن الحسين)). وانظر الإِحسان ٨٢/٨ برقم (٣٢٨٨).
(٢) في كشف الأستار ٤١٦/١ - ٤١٧ برقم (٨٧٨)، وابن أبي شيبة ١٤١/٣ - ١٤٢ باب:
في العسل هل فيه زكاة ؟ - ومن طريقه أخرجه ابن قانع في (( معجم الصحابة )) برقم ( ٥٠٦)،
وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (٢٦٨٥) - وأبو عبيد في الأموال ص ( ٤٤٣) »
٦٧

٤٤٦١ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( فِي
اُلْعَسَلِ الْعُشْرُ ، فِي كُلِّ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ قِرْبَةً قِرْبَةٌ ، وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ ذَلِكَ شَيْءٌ)) .
رواه الطبراني(١) في الأوسط، وقد رواه الترمذيُّ (٢) باختصار، وفيه
صدقة بن عبد الله ، وفيه كلام كثير ، وقد وثقه أبو حاتم وغيره .
١٨ - بَابٌ : فِي الرِّكَازِ وَالْمَعَادِنِ
٤٤٦٢ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ إِلَى خَيْبَرَ، فَدَخَلَ صَاحِبٌ لَنَا إِلَى خِرْبَةٍ فَفَضَى حَاجَتَهُ، فَتَنَاوَلَ لَبِنَةً
+ برقم (١٤٨٦)، وأحمد ٧٩/٤، والطبراني في الكبير ٤٣/٦ برقم (٥٤٥٨) والبخاري في
الكبير ٤٦/٤ من طريق صفوان بن عيسى ، حدثنا الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب ،
عن منير بن عبد الله ، عن أبيه ، عن جده سعد بن أبي ذباب ... وإسناده ضعيف . ثم ذكرت
- وجل من لا يسهو - أن هذا الحديث قد تقدم برقم (٦٤ ) فانظره لزاماً .
وانظر نيل الأوطار ٢٠٨/٤ - ٢٠٩ باب: ما جاء في زكاة العسل، وسنن البيهقي ١٢٦/٤ -
١٢٨ باب: ما ورد في العسل. ومصنف عبد الرزاق ٤ /٦٠ - ٦٣ باب: صدقة العسل.
ومصنف ابن أبي شيبة ١٤١/٣ - ١٤٢. والمحلى لابن حزم ٢٣٠/٥ -٢٣٣.
(١) في الأوسط (١ ل ٢٦٥) وفي المطبوع برقم (٤٣٧٥) - وهو في مجمع البحرين ٢٤/٣
- ٢٥ برقم (١٣٦٢) - من طريق عبد الله بن وهيب الغزي ، حدثنا محمد بن أبي السري ،
حدثنا عمرو بن أبي السري ، حدثنا عمرو بن أبي سلمة ، عن صدقة بن عبد الله ، عن
موسى بن يسار ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وشيخ الطبراني ترجمه ابن عساكر في تاريخ
دمشق ٢٢٠/٣٩ - ٢٢١، والسمعاني في الأنساب ١٤٦/٩ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ،
وصدقة بن عبد الله هو : السمين ، وهو ضعيف . وباقي رجاله ثقات . وانظر التعليق التالي ،
والحديث السابق .
(٢) في الزكاة (٦٢٩) باب: ما جاء في زكاة العسل ، وابن عدي في الكامل ١٣٩٣/٤،
والبيهقي في الزكاة ١٢٦/٤ باب : ما ورد في العسل من طريق عمرو بن أبي سلمة ، بإسناد
الحديث السابق . وهو إسناد ضعيف .
وانظر التعليقين السابقين ، وما قاله الترمذي بعد تخريجه هذا الحديث . ونصب الراية
٣٩٠/٢ - ٣٩٣، وتلخيص الحبير ١٦٧/٢ - ١٦٨.
٦٨

يَسْتَطِيبُ (١) بِهَا، فَأَنْهَارَتْ عَلَيْهِ تِبْراً، فَأَخَذَهَا فَأَتَى بِهَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَأَخْبَرَهُ بِهَا، فَقَالَ: (( زِنْهَا)) .
فَوَزَنَهَا، فَإِذَا هِيَ مِثْتَ دِرْهَمٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((هَذَا
رِكَازٌ(٢) وَفِيهِ أَلْخُمُسُ)).
رواه أحمد(٣)، والبزار، وفيه عبدُ الرحمنِ بنُ زيدِ بنِ أسلمَ ، وفيه كلام ،
وقد وثقه ابنُ عديٍّ .
٤٤٦٣ - وَعَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ / صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((السَّائِبَةُ ٧٧/٣
جُبَارٌ (٤)، وَالْجُبُّ جُبَارٌ، وَأَلْمَعْدِنُ جُبَارٌ، وَفِي الرِّكَازِ أَلْخُمُسُ)).
قَالَ الشَّعْبِيُّ: الرِّكَازُ: الْكَتْرُ الْعَادِيُّ .
(١) يستطيب: يستبرىء من القذر. والاستطابة، والإِطابة كناية عن الاستنجاء سُمِّ بها من
الطيب ، لأنه يطيب جسده بإزالة ما عليه من الخبث بالاستنجاء : أي يطهره . وأطاب ،
واستطاب بمعنىَّ .
(٢) الرِّكَاز: كنوز الجاهلية المدفونة في الأرض، وذلك عند أهل الحجاز ، وأما عند أهل
العراق فهو المعادن .
قال ابن الأثير: (( والقولان تحتملهما اللغة، لأن كلاً منهما مركوز في الأرض)) يقال :
رَكَزَهُ ، يَرْكُزُهُ ، ركزاً، إذا دفنه . وَأَرْكَزَ الرجل : وجد الركاز .
(٣) في المسند ١٢٨/٣، والبزار ٤٢٣/١ برقم (٨٩٣)، وابن عدي في الكامل
٤/ ١٥٨٤، والبيهقي في الزكاة ١٥٥/٤ باب: زكاة الركاز من طريق أبي عامر العقدي ،
حدثنا زهير بن محمد ، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن أنس ... وهذا
إسناد فيه عبد الرحمن بن زيد وهو ضعيف ، وقد بسطنا القول فيه عند الحديث ( ٧٥٢٦) في
مسند الموصلي .
وقال البزار: (( لا نعلمه عن أنس إلاَّ من هذا الوجه، ولا روى زيد عن أنس إلاَّ هذا)).
وانظر نيل الأوطار ٤/ ٢١٠ - ٢١١ .
(٤) عند أحمد ٣٣٥/٣، والبزار ((السائمة)). وفي أصولنا وعند أحمد ٣٥٤/٣
((السائبة)). والسائمة: الإبل والماشية ترسل لترعى، ولا تعلف.
والسائبة : الناقة التي تنذر لبرء من مرض ، أو قدوم من سفر ، فلا تمنع من ماء ،
ولا مرعى، ولا تحلب، ولا تركب، وَجُبَار: هَدَرٌ ، وهو ما لا قصاص فيه .
٦٩

رواه أحمد (١) ، والبزار ، والطبراني في الأوسط ، ورجاله موثقون .
٤٤٦٤ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ ( مص: ١٤٢) قَالَ: ((الْعَجْمَاءُ جُبَارٌ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ، وَالسَّائِمَةُ
جُبَارٌ ، وَفِي الرِّكَازِ اٌلْخُمُسُ )).
رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفي الأوسط بعضه ، وفيه عبد الله بن بزيع ،
وهو ضعيف .
(١) في المسند ٣٣٥/٣، ٣٥٣ - ٣٥٤، والبزار ٤٢٣/١ برقم (٨٩٤)، وأبو يعلى
الموصلي برقم (٢١٣٤) من طريق مجالد ، عن الشعبي ، عن جابر ... وهذا إسناد ضعيف.
وأخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢٤٨) من طريق عيسى بن المختار ، عن ابن أبي ليلى ،
عن أبي الزبير ، عن جابر ، عن النبي ... وابن أبي ليلى ضعيف.
ولكن يشهد له حديث أبي هريرة المتفق عليه ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي
١٠/ ٤٣٧ برقم (٦٠٥٠) وانظر أيضاً (٦٠٧٢، ٦٠٧٥، ٦٣٠٨). وفتح الباري ٣ /٣٦٤ -
٣٦٥ .
(٢) في الكبير ١٠٦/١٠ - ١٠٧ برقم (١٠٠٣٩) من طريق إسحاق بن داود الصواف ، حدثنا
يحيى بن غيلان ، حدثنا عبد الله بن بزيع ، عن الحسن بن عمارة ، عن الحكم ، عن
إبراهيم ، عن علقمة ، عن ابن مسعود ... والحسن بن عمارة متروك ، واتهمه شعبة
بالكذب ، وعبد الله بن بزيع ضعيف ، وقد روى عنه يحيى بن غيلان مناكير ، وقال ابن عدي
في الكامل ١٥٦٧/٤: (( وليس هو عندي ممن يحتج به)) .
وانظر لسان الميزان ٢٦٣/٣ .
وشيخ الطبراني تقدم برقم (١٤٥١).
وأخرجه الطبراني مختصراً جداً في الأوسط ١١٩/٢ برقم (١٢٢٨) - وهو في مجمع البحرين
٢٥/٣ برقم (١٣٦٣) - من طريق أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، حدثنا محمد بن
عيسى ، حدثنا إسحاق بن منصور السلولي ، حدثنا إسرائيل ، عن أبي حمزة ، عن إبراهيم ،
عن علقمة ، عن عبد الله ... وهذا إسناد ضعيف ، أبو حمزة هو ميمون الأعور ، ترجمه
الإسماعيلي في ((المعجم)) برقم (٢)، وسأل السّلمي الدار قطني عنه فقال: (( ثقة)) السؤال
رقم (٢) ونقل ذلك عنه البغدادي في ((تاريخه)) ٨٦/٤. وقال أيضاً في بداية ترجمته
٨٢/٤: ((وكان ثقة)) ..... وانظر ((سير أعلام النبلاء)) ١٤/ ١٥٢ - ١٥٣، وميزان الاعتدال
٩١/١، ولسان الميزان ١٥١/١ -١٥٣ وباقي رجاله ثقات.
٧٠

٤٤٦٥ - وَعَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ قَالَ: ((فِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ)) .
رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه يزيدُ بنُ سنان ، وفيه كلام ، وقد وثق .
٤٤٦٦ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيّاً عَامِلاً عَلَى الْيَمَنِ ، فَأُنِيَ بِرِكَازٍ، فَأَخَذَ مِنْهُ الْخُمُسَ، وَدَفَعَ بَقِيَتَهُ
إِلَى صَاحِبِهِ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْجَبَهُ .
رواه الطبرانيُ(٢) في الكبيرِ، وفيه راوٍ لم يُسَمَّ .
٤٤٦٧ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
((الرِّكَازُ: الذَّهَبُ الَّذِي يَنْبُتُ مِنَ الأَرْضِ )) .
رواه أبو يعلى(٣) ، وفيه عبدُ اللهِ بنُ سعيدٍ بن أبي سعيد ، وهو ضعيف .
(١) في الكبير ٢٢/ ٢٢٧ برقم (٥٩٨) من طريق محمد بن يحيى بن منده الأصبهاني ، حدثنا
أبو كريب ، حدثنا أبو أسامة ، عن أبي فروة يزيد بن سنان ، حدثني عروة بن رويم ، عن
أبي ثعلبة الخشني ... ويزيد بن سنان ضعيف ، وعروة بن رويم لم يسمع من أبي ثعلبة ،
فالإسناد منقطع .
(٢) في الكبير ١٧٤/٥ برقم ( ٣٩٩٣) من طريق عبد الوهاب بن رواحة الرامهرمزي ، حدثنا
أبو كريب ، حدثنا عبد الله بن إسماعيل الأزدي ، عن أبي إسحاق الشيباني ، عن الشعبي ،
عن رجل ، عن زيد بن أرقم ... وهذا إسناد فيه جهالة كما قال الهيثمي ، وشيخ الطبراني
عبد الوهاب بن رواحة ، روى عن أبي كريب الكوفي ، وسفيان بن وكيع الكوفي ،
وعثمان بن أبي شيبة ، وروى عنه الطبراني ، والحسن بن عبد الرحمن الرامهرمزي ،
وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وباقي رجاله ثقات .
عبد الله بن إسماعيل الكوفي الأزدي ترجمه البخاري في الكبير ٤٤/٥ ولم يورد فيه شيئاً ،
وقال أبو حاتم في (الجرح والتعديل)) ٣/٥: ((مجهول)).
وذكره ابن حبان في الثقات ١٨/٧ وما رأيت فيه جرحاً .
(٣) في المسند ٤٨٩/١١ برقم (٦٦٠٩) وإسناده ضعيف جداً، وهناك استوفينا تخريجه .
وأخرجه البيهقي في الزكاة ٤/ ١٥٢ من طريق علي بن الصفر ، حدثنا داود بن عمرو ، بإسناد
أبي يعلىُ .
٧١

٤٤٦٨ - وَعَنْهُ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
(( يَظْهَرُ مَعْدِنٌ فِي أَرْضِ بَنِي سُلَيْم، يُقَالُ لَهُ فِرْعَونُ وَفِرْعَانُ ، وَذَلِكَ بِلِسَانٍ
أَبِي جَهْم قَرِيبٌ مِنَ السَّوَاءِ يَخْرُجُ إِلَيْهِ شِرَارُ النَّاسِ - أَوْ يُحْشَرُ إِلَيْهِ شِرَارُ النَّاسِ - )).
رواه أبو يعلى(١)، ورجاله ثقات.
« وأخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية ٥٠٠/٢ من طريق حبان بن علي العنزي ، عن
الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ...
وقال ابن الجوزي: (( قال الدراقطني : هذا وهم لأن هذا ليس من حديث الأعمش ، ولا من
حديث أبي صالح ، إنما يرويه رجل مجهول ، عن آخر ، عن أبي هريرة ... )).
(١) في المسند ٣٠٥/١١ برقم (٦٤٢١) وإسناده جيد، أبو الجهم قال مسلم في (( الكنى))
ص (٩٥): (( أبو الجهم عاصم بن رؤبة، سمع أبا هريرة ، روى عنه حصن بن أبي بكر)).
وقد تحرف ((حصن)) عند البخاري ٤٨٨/٦ إلى ((خضر)). وعند ابن أبي حاتم في (( الجرح
والتعديل)) ٣٤٢/٦ إلى ((حصين)).
وقد ترجمه أيضاً في ٣٠٥/٣ فقال: (( حصن بن أبي بكرة)).
غير أن البخاري في الكبير ٤٨٨/٦، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٦/ ٣٤٢، وابن
حبان في الثقات ٢٣٦/٥ ترجموا عاصم بن رؤبة ، وذكروا في الرواة عنه أبا جهم ، وأنه هو
الراوي عن أبي هريرة . وانظر مسند الموصلي .
وأخرجه الطبراني في الأوسط ٣٠٥/٢ برقم (١٥٣٢) - وهو في مجمع البحرين ٧/ ٢٩٢ برقم
(٤٤٧٦) - من طريق أحمد بن محمد بن صدقة ، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي صفوان ،
حدثنا يحيى بن كثير أبو غسان العنبري ، حدثنا حفص المزني قال : سمعت عبد الرحمن بن
أبي عائشة، قال : سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: (( لا تقوم
الساعة حتى تظهر معادن كثيرة لا يسكنها إلاَّ رذال الناس)) . وحفص المزني ما عرفته ، وباقي
رجاله ثقات .
ويشهد له ما أخرجه أحمد ٥/ ٤٣٠ من طريق عبد الرحمن ، عن سفيان ، عن زيد - يعني :
ابن أسلم - عن رجل من بني سليم ، عن جده أنه أتى النبي بفضة فقال : هذا من معدن لنا .
فقال النبي صلى الله عليه وسلّم: (( ستكون معادن يحضرها شرار الناس))، وفي إسناده
جهالة . وانظر أيضاً الحديث الآتي برقم (٤٤٧١ ) . وحديثنا إذاً صحيح بشواهده ، والله
أعلم .
٧٢

٤٤٦٩ - وَعَنِ سَرَّى(١) بِنْتِ نَّهَانَ الْغَنَوِيَّةِ، قَالَتِ: أَحْتَفَرَ أَلْحَيُّ فِي دَارٍ
كِلاَبٍ ، فَأَصَابُوا بِهَا كَنْزاً عَادِيّاً ، فَقَالَتْ كِلاَبٌ : دَارُنَا، وَقَالَ أَلْحَيُّ : أَحْتَفَرْنَا ،
فَنَافَرُوهُمْ فِي ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص : ١٤٣ ) فَقَضَىْ بِهِ
لِلْحَيِّ ، وَأَخَذَ مِنْهُمُ الْخُمُسَ، فَاشْتَرَيْنَا بِنَصِيبِنَا ذَلِكَ، مِئَّةً مِنَ النَّعَمِ ، فَأَتَّيْنَا بِهِ
الْحَيَّ، فَأَرَادَ الْمُصَدِّقُ أَنْ يُصْدِقَنَا، فَأَتَيْنَا عَلَيْهِ وَأَتَيْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَقَالَ : ((إِنْ كُنْتُمْ جَعَلْتُمُوهَا فِي غَيْرِهَا، وَإِلَّ فَلاَ شَيْءَ عَلَيْكُمْ فِي هَذَا الْعَامِ » .
وَقَالَ: ((إِنَّ الْمُصَدِّقَ إِذَا أُنْصَرَفَ عَنِ الْقَوْم وَهُوَ عَنْهُمْ رَاضٍ ، رَضِيَ اللهُ
عَنْهُمْ ، وَإِذَا أَنْصَرَفَ وَهُوَ عَلَيْهِمْ سَاخِطٌ ، سَخِطَ اللهُ عَلَيْهِمْ)) .
رواه الطبراني(٢) في الكبير، وفيه أحمدُ بنُ الحارثِ الغسَّانيُّ ، وهو
ضعيف .
٤٤٧٠ - وَعَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ: ((أَلْمَعْدِنُ جُبَارٌ، وَأَلْبِتْرُ جُبَارٌ، وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ)).
رواه أحمد(٣) مرسلاً، وإسناده صحيح.
(١) سَرَّى - بتشديد الراء المهملة مقصورة، ضبطها ابن الأثير قال: وتقال بالمد - بنت
نبهان. وانظر ((أسد الغابة)) ٧/ ١٤٠، والإصابة ١٢/ ٣٠٠، والثقات لابن حبان ١٨٥/٣.
(٢) في الكبير ٣٠٨/٣٤ برقم (٧٧٨) من طريق الحسين بن إسحاق التستري ، حدثنا
يزيد بن عمرو بن البراء الغنوي ، حدثنا أحمد بن الحارث الغساني قال : حدثتنا ساكنة بنت
الجعد، عن سَرَّى بنت نبهان ... وأحمد بن الحارث قال أبو حاتم: ((متروك الحديث)).
وقال البخاري: ((فيه نظر)). وانظر لسان الميزان ١٤٨/١، ويزيد بن عمرو وثقه ابن حبان
٩/ ٢٧٧ .
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٣٣٦/٦ برقم (١٥٩٢٥) إلى الطبراني في الكبير .
(٣) في المسند ٢/ ٤٩٣ من طريق محمد بن جعفر ، حدثنا عوف ، عن الحسن قال : بلغني
أن رسول الله ... مرسلاً، وللكنه ورد عند أحمد موصولاً عن أبي هريرة من أكثر من طريق .
وانظر المسند ٢٢٨/٢، ٢٥٤، ٢٧٤، ٢٨٥، ٣١٩، ٣٨٢، ٣٨٦، ٤٠٦، ٤١٥،
٤٥٤، ٤٥٦، ٤٦٧، ٤٨٢، ٤٩٩، ٥٠١ .
٧٣

٤٤٧١ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ ، قَالَ: أُنِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقِطْعَةٍ مِنْ
ذَهَبٍ كَانَتْ أَوَّلَ صَدَقَةٍ جَاءَتْهُ مِنْ مَعْدِنٍ لَنَا، فَقَالَ: ((إِنَّهَا سَتَكُونُ مَعَادِنُ ،
وَسَيَكُونُ فِيهَا شَرُ الْخَلْقِ )).
رواه الطبراني(١) في الصغير ، والأوسط ، ورجاله رجال الصحيح
٧٨/٣ (ظ: ١٤٣)/.
١٩ - بَابٌ : مَتَى تَجِبُ الزَّكَاةُ
٤٤٧٢ - عَنْ أُمِّ سَعْدِ الأَنْصَارِيَّةِ - أَمْرَأَةِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ - قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَيْسَ عَلَى مَنِ أُسْتَفَادَ مَالاَ زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ
اُلْحَوْلُ (٢) )).
رواه الطبراني(٣) في الكبير، وفيه عنبسةُ بنُ عبدِ الرحمن ، وهو ضعيف .
( مص : ١٤٤ ) .
(١) في الصغير ٤٥٣/١، والأوسط (١ ل ٢٠٣) وفي المطبوع برقم (٣٥٣٢) - وهو في
مجمع البحرين ٢٦/٣ برقم (١٣٦٥) - من طريق حاتم بن محمد بن حميد أبي عدي
البغدادي ، حدثنا يوسف بن موسى القطان ،
وأخرجه الحاكم في (( علوم الحديث)) ص (١٨١) من طريق أحمد بن عمار الواسطي ،
جميعاً : حدثنا عاصم بن يوسف اليربوعي ، حدثنا سُعَيْرُ بْنُ الخِمْسِ التميمي ، عن زيد بن
أسلم ، عن ابن عمر ... وشيخ الطبراني ترجمه الخطيب في تاريخه ٢٤٦/٨ - ٢٤٧ ولم يورد
فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وباقي رجاله رجال الصحيح .
ومن طريق الطبراني السابقة أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٢٤٦/٨.
وقال الطبراني: ((لم يروه عن سعير إلاَّ عاصم))، وعاصم ثقة لا يضر تفرده الحديث.
(٢) حال الحول : تم العام .
(٣) في الكبير ١٣٧/٢٥ برقم (٣٣١) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا
أبو الربيع الزهراني ، حدثنا سعيد بن زكريا ، عن عنبسة بن عبد الرحمن ، عن محمد بن
زاذان ، عن أم سعد الأنصارية ... ومحمد بن زاذان متروك .
وعنبسة بن عبد الرحمن متروك أيضاً .
٧٤

٢٠ - بَابُ تَعْجِيلِ الزَّكَاةِ
٤٤٧٣ - عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ
يُعَجِّلُ صَدَقَةَ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ سَنَيْنِ .
رواه أبو يعلى(١) ، والبزار، وفيه الحسن بن عمارة ، وفيه كلام .
٤٤٧٤ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعَجَّلَ مِنَ
اُلْعَبَّاسِ صَدَقَةَ سَنَتَيْنِ .
ــ وفي الباب عن علي ، وأنس ، وعائشة ، وابن عمر . وقال ابن حجر في تلخيص الحبير
١٥٦/٢ بعد أن ذكر هذه الأحاديث: ((وروى البيهقي عن أبي بكر ، وعلي ، وعائشة موقوفاً
عليهم مثل ما روي عن ابن عمر ، قال : والاعتماد في هذا ، وفي الذي قبله على الآثار عن
أبي بكر وغيره .
قلت - القائل : ابن حجر - : حديث علي لا بأس به والآثار تعضده فيصلح للحجة والله
أعلم )) .
وقال الترمذي بعد تخريجه حديث ابن عمر في الزكاة ( ٦٣١، ٦٣٢ ) باب : ما جاء لا زكاة
على المال المستفاد حتى يحول عليه الحول: (( وقد روي عن غير واحد من أصحاب النبي
صلى الله عليه وسلّم أن لا زكاة في المال المستفاد حتى يحول عليه الحول ، وبه يقول
مالك بن أنس ، والشافعي ، وأحمد ، وإسحاق .
وقال بعض أهل العلم : إذا كان عنده مال تجب فيه الزكاة ، ففيه الزكاة ، وإن لم يكن عنده
سوى المال المستفاد ما تجب فيه الزكاة ، لم تجب عليه في المال المستفاد زكاة حتى يحول
عليه الحول . فإن استفاد مالاً قبل أن يحول عليه الحول فإنه يزكي المال المستفاد مع ماله
الذي وجبت فيه الزكاة ، وبه يقول سفيان الثوري ، وأهل الكوفة )).
وانظر (( نيل الأوطار)) ١٩٩/٤ - ٢٠٠، وجامع الأصول ٦٢٨/٤ - ٦٣٠ ، وسنن البيهقي
١٠٣/٤ - ١٠٤، ١٠٩، ١٣٨، ومصنف عبد الرزاق ٧٥/٤-٨١ باب: لا صدقة في مال
حتى يحول عليه الحول ، ومصنف ابن أبي شيبة ١٥٨/٣-١٦٠، ونصب الراية ٣٢٩/٢ -
٣٣٠ .
(١) في المسند ١٢/٢ برقم (٦٣٨) وفي إسناده متروكان ، وهناك استوفينا تخريجه ،
ونضيف هنا: أخرجه الدارقطني ١٢٤/٢ برقم (٦) وقال: ((اختلفوا على الحكم في
إسناده ، والصحيح عن الحسن بن مسلم مرسل )).
٧٥

رواه البزار(١)، والطبراني في الكبير، والأوسط، وزاد: ((أَنَّ عَمَّ الرَّجُلِ
صِنْؤُ أَبِيهِ)).
وفيه محمدُ بنُ ذكوانَ ، وفيه كلام وقد وثق .
٤٤٧٥ - وَعَنْ أَبِي رَافِعٍ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُمَرَ بْنَ
الْخَطَّابِ سَاعِياً عَلَى الصَّدَقَةِ، فَأَتَى عُمَرُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ لَهُ
ذَلِكَ، فَقَالَ لَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( يَا عُمَرُ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْؤُ
أَبِهِ ؟ إِنَّ الْعَبَّاسَ كَانَ أَسْلَفَنَا صَدَقَةَ أَلْعَامِ عَامَ أَوَّلَ » .
رواه الطبراني (٢) في الأوسط ، وفيه إسماعيلُ المكيُّ ، وفيه كلام كثير ، وقد
وثق .
(١) في كشف الأستار ٤٢٤/١ برقم (٨٩)، والطبراني في الكبير ٨٧/١٠ برقم (٩٩٨٥)، وفي
الأوسط ٧/٢ برقم (١٠٠٤) - وهو في مجمع البحرين ٣٠/٣ برقم (١٣٧١) - وابن عدي في
الكامل ٢٢٠٦/٦ ، من طريق محمد بن عون أبي عون - وقد تحرف في الأوسط إلى : محرز بن
عوف - حدثنا محمد بن ذكوان ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن ابن مسعود ...
ومحمد بن ذكوان ضعيف . وباقي رجاله ثقات . وانظر الحديث التالي ، والحديث السابق .
(٢) في الأوسط ( ٢ ل ١٩٧) وهو في المطبوع برقم ( ٧٨٦٢) من طريق إسحاق الأزرق -
وهو في مجمع البحرين ٣٠/٣ برقم (١٣٧٢) -
وأخرجه الدار قطني ٢/ ١٢٥ برقم (٩) من طريق أبي داود ،
وأخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٣١٦/٢٦ من طريق نصر بن مزاحم ،
؟
جميعاً : عن شريك ، عن إسماعيل المكي ، عن سليمان الأحول ، عن أبي رافع ...
وإسماعيل بن مسلم المكي ضعيف ، وهو منقطع ، سليمان الأحول لم يدرك أبا رافع .
ويشهد لأحاديث الباب حديث عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث عند الترمذي في المناقب
باب: مناقب العباس (٣٧٦٢)، وقال: ((هذا حديث حسن صحيح، وهو كما قال)).
كما يشهد لها حديث علي عند الترمذي أيضاً في المناقب ( ٣٧٦٥) باب : مناقب العباس ،
وقال : (( هذا حديث حسن صحيح )).
وحديث أبي هريرة عند الترمذي في المناقب ( ٣٧٦٤) باب : مناقب العباس ، وقال :
((هذا حديث حسن صحيح غريب)).
وانظر ((نيل الأوطار)) ٢١٢/٤ - ٢١٤ باب: ما جاء في تعجيلها .
٧٦

٢١ - بَابٌ: أَيْنَ تُؤْخَذُ الصَّدَقَةُ
٤٤٧٦ - عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((تُؤْخَذُ
صَدَقَةُ أَهْلِ الْبَادِيَةِ عَلَىْ مِيَاهِهِمْ وَبِأَفْنِهِمْ)) .
رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وإسناده حسن .
٢٢ - بَابُ رِضَا الْمُصَدِّقِ
٤٤٧٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ( مص: ١٤٥ ) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ((لاَ يَصْدُرُ الْمُصَدِّقُ إِلَّ وَهُوَ عَنْكُمْ رَاضٍ)).
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، ورجاله ثقات .
قلت : وقد تقدم حديث في رضاء المصدق في ( باب : الركاز)(٣).
(١) في الأوسط (٢ ل ١١) وفي المطبوع برقم (٥١١٥) - وهو في مجمع البحرين ٢٤/٣
برقم ( ١٣٦٠) - والبيهقي في الزكاة ٤/ ١١٠ باب: أين تؤخذ صدقة الماشية ؟ من طريق
عبد الله بن صالح العجلي - تحرف عند الدارقطني إلى : المصري - حدثنا عبد الملك بن
محمد بن أبي بكر بن عمرو ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن عمرة ، عن عائشة ... وهذا
إسناد صحيح ، عبد الملك بن محمد ترجمه البخاري في الكبير ٤٣١/٥ ، وابن أبي حاتم في
(( الجرح والتعديل)) ٣٦٩/٥ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقال الخطيب في تاريخ بغداد
٤٠٨/١٠: ((وكان ثقة)). وذكره ابن حبان فى الثقات ١٠٠/٧.
ويشهد له حديث عبد الله بن عمرو عند الطيالسي ١/ ١٧٥ برقم (٨٢٨) - ومن طريقه أخرجه
البيهقي في الزكاة ١١٠/٤ باب : أين تؤخذ صدقة الماشية - من طريق ابن المبارك ، عن
أسامة بن زيد ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله ...
وإسناده حسن .
والأفنية جمع ، واحده فناء ، والفناء : ساحة الدار أو ساحة بجانبها .
(٢) في الأوسط (٢ ل ٥٦) وفي المطبوع برقم (٥٨٠٧) - وهو في مجمع البحرين ٢٤/٣
برقم (١٣٦١) - من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا محمد بن طريف البجلي ،
حدثنا محمد بن فضيل ، عن عاصم الأحول ، عن أبي عثمان النهدي ، عن أبي هريرة ...
وإسناده حسن .
(٣) برقم (٤٤٦٩) .
٧٧

٤٤٧٨ - وَعَنْ جَابِرِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( سَيَأْتِيكُمْ
رَكْبٌ مُبْغَضُونَ، فَإِذَا جَاؤُوكُمْ فَرَحِّبُوا بِهِمْ، وَخَلُّوا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَبْغُونَ ، فَإِنْ
٧٩/٣ عَدَلُوا، فَلأَنْفُسِهِمْ/، وَإِنْ ظَلَمُوا، فَعَلَيْهَا، وَأَرْضُوهُمْ، فَإِنَّ تَمَامَ زَكَاتِكُمْ
رِضَاهُمْ ، وَلْيَدْعُوا لَكُمْ )) .
رواه البزار(١) ورجاله ثقات، وفي بعضهم خلاف لا يضر .
٢٣ - بَابُ دَفْعِ الصَّدَقَاتِ إِلَى الأُمَرَاءِ
٤٤٧٩ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ : أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَمَرْتَنَا بِالزَّكَاةِ زَكَاةِ الْفِطْرِ ، فَنَحْنُ نُؤَدِّيهَا، فَكَيْفَ بِنَا إِنْ أَدْرَكْنَا وُلاَةً
لاَ يَضَعُونَهَا مَوَاضِعَهَا ؟
قَالَ: ((أَدُوهَا إِلَى وُلاَتِكُمْ، فَإِنَّهُمْ يُحَاسَبُونَ بِهَا)).
(١) في كشف الأستار ٢/ ٣٩٧ برقم (١٩٤٦) من طريق محمد بن معمر ، حدثنا أبو عامر ،
حدثنا أبو الغصن ثابت بن قيس ، عن خارجة بن إسحاق ، عن عبد الرحمن بن جابر ، عن
جابر ... وهذا إسناد جيد ، أبو عامر هو : العقدي ، وخارجة بن إسحاق ترجمه البخاري
في الكبير ٢٠٥/٣، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٧٥/٣ ، ولم يوردا فيه جرحاً
ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٢٧٣/٦ ، وعبد الرحمن هو : ابن جابر بن
عبد الله .
وأخرجه البخاري في الكبير ٢٦٦/٥ - ٢٦٧ من طريق إسحاق بن محمد ، حدثنا أبو الغصن
ثابت بن قيس مولى الغفاريين ، سمع خارجة السلمي ، سمع عبد الرحمن بن جابر بن
عبد الله ، عن جابر بن عبد الله ...
ووهم محقق التاريخ الكبير - رحمه الله - فظن أن خارجة السلمي هو : ابن زيد بن ثابت
الأنصاري . وجل من لا يسهو .
وأخرجه أبو داود في الزكاة ( ١٥٨٨) باب : رضا المصدق ، من طريقين : حدثنا بشر بن
عمر ، عن أبي الغصن : ثابت بن قيس ، عن صخر بن إسحاق ، عن عبد الرحمن بن
جابر بن عتيك ، عن جابر بن عتيك ... وهذا إسناد فيه مجهولان .
والصواب أن هذا الحديث من مسند جابر بن عبد الله كما تقدم ، والله أعلم .
٧٨

رواه الطبراني(١) في الأوسط، وفيه حكيم(٢) بن عبد الله وهو ضعيف .
٤٤٨٠ - وَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((أَدْفَعُوهَا إِلَّيْهِمْ مَا صَلَّوُا الْخَمْسَ)).
رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه هانىء بن المتوكل ، وهو ضعيف
( مص : ١٤٦ ) .
٢٤ - بَابُ صَدَقَةِ الْفِطْرِ
٤٤٨١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، فِي زَكَاةِ أَلْفِطْرِ: عَلَى كُلِّ حُرٍّ وَعَبْدٍ ، ذَكَرٍ أَوْ
أُنْثَى ، صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ ، فَقِيرٍ أَوْ غَنِيٍّ، صَاعٌ مِنْ تَمْرٍ ، أَوْ نِصْفُ صَاعٍ مِنْ قَمْحِ .
قَال معمر : بلغني أنَّ الزهريَّ كان يرويهِ إلى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
رواه أحمد(٤) ، وهو موقوف صحيح ، ورفعه لا يصح .
(١) في الأوسط (٢ ل ٢٥١) وفي المطبوع برقم (٨٦٩٥) - وهو في مجمع البحرين ٢٨/٣
برقم (١٣٦٨) - من طريق مطلب بن شعيب، حدثنا عبد الله بن صالح ، حدثني الليث ، عن
حكيم بن عبد الله ، عن سالم بن عبد الله ، عن أبيه عبد الله بن عمر ... وإسناده ضعيف
لضعف عبد الله بن صالح كاتب الليث .
(٢) في أصولنا ((عبد الحكيم)) وهو خطأ. ولعل أحد الرواة وضع كلمة ((عبد)) أمام اسم الله
تعالى تحرجاً والله أعلم .
وجاء في (م): ((عبد الحكيم)) وأشار الحافظ ابن حجر نحو الهامش فكتب
((عبد الحكيم بن عبد الله، وهو ضعيف)) وهذا خطأ أيضاً .
(٣) في الأوسط (١ ل ٢١) وفي المطبوع برقم (٣٣٤) - وهو في مجمع البحرين ٢٨/٣ -
٢٩ برقم (١٣٦٩) - من طريق أحمد بن رشدين ، حدثنا هانىء بن المتوكل الإِسكندراني ،
حدثنا أبو شريح عبد الرحمن بن شريح ، حدثني موسى بن وردان ، عن سعد بن أبي وقاص
قال :... وهذا إسناد فيه ضعيفان : شيخ الطبراني أحمد ، وهانىء بن المتوكل ،
وموسى بن وردان لم يسمع سعد بن أبي وقاص ، فالإسناد منقطع أيضاً .
(٤) في المسند ٢٧٧/٢ والدارقطني ١٤٩/٢ - ١٥٠ برقم (٥٠)، والطحاوي في ((شرح
معاني الآثار)) ٢/ ٤٥، والبيهقي في الزكاة ١٦٤/٤ باب: من قال بوجوبها على الغني والفقير »
٧٩

٤٤٨٢ - وَعَنْ عَمْرِو بنِ (١) عَوْفٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ كَانَ
يَأْمُرُ بِزَكَاةِ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ صَلاَةَ الْعِيدِ، وَيَتْلُو هَذِهِ آلْآيَةَ: ﴿قَدْ أَقْلَحَ مَنْ تَّى ﴾
وَذَكَرَ أَسْمَ رَبِّهِ، فَصَلَّى﴾ [الأعلَى: ١٤ -١٥].
رواه البزارُ(٢) ، وفيهِ كثيرُ بنُ عبدِ اللهِ ، وهو ضعيف .
٤٤٨٣ - وَعَنْ خُصَيْلَةَ بِنْتِ وَائِلَةَ(٣) قَالَتْ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: ﴿ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ
تَزََّى: ﴿﴿ وَذَّكَرَ أَسْمَرَبِّهِ، فَصَلَى﴾ [الأعلى: ١٤- ١٥].
قَالَ : إِلْقَاءُ الْقَمْحِ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ الصَّلاَةِ فِي الْمُصَلَّى .
رواه الطبراني (٤) في الكبير ، وفيه محمد بن أشقر ، وهو ضعيف .
« إذا قدر عليه من طريق عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن الزهري - وكان معمر يقول : عن
أبي هريرة - ثم قال بَعْدُ : عن الأعرج ، عن أبي هريرة في زكاة الفطر ...
وهو في مصنف عبد الرزاق برقم ( ٥٧٦١ ) .
قال معمر: وبلغني أن الزهري كان يرويه إلى النبي صلى الله عليه وسلّم، وقالوا: (( بلاغات
الزهري قبض الريح )) .
ولكن الزهري وصله كما تقدم فأصبح الإسناد صحيحاً موقوفاً ، والله أعلم .
(١) في (ظ): ((عو عوف)) وهو خطأ.
(٢) في كشف الأستار ٤٢٩/١ برقم (٩٠٥)، والبيهقي في الزكاة ١٥٩/٤ باب : جماع
أبواب زكاة الفطر من طريق عبد الله بن نافع ، حدثنا كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف ، عن
أبيه عبد الله ، عن جده عمرو بن عوف ... وكثير بن عبد الله ضعيف ، وقد فصلنا القول فيه
عند الحديث ( ١١٩٩ ) في موارد الظمآن .
وعبد الله بن نافع هو : الصائغ ، وقد بينا أنه حسن الحديث ، عند الحديث ( ٥٤٦٧ ) في
مسند الموصلي .
(٣) في (ظ): ((وائل)).
(٤) في الكبير ٩٨/٢٢ برقم (٢٣٩) من طريق أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرقي ،
حدثنا أحمد بن داود الصدفي ، حدثنا محمد بن الأشقر ، حدثتني خصيلة بنت واثلة ، عن
أبيها واثلة ... ومحمد بن أشقر ضعيف ، وشيخ الطبراني ما وجدت فيه جرحاً ولا تعديلاً وقد
تقدم برقم (٨١١)، وأحمد بن داود الصدفي روى عن محمد بن الأشقر اللخمي ،
وخالد بن عبد السلام ، المصري ، وروى عنه أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرقي ، *
٨