النص المفهرس
صفحات 521-540
٤٣٢٧ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِذَا دُفِنَ الْمَيِّتُ، سَمِعَ خَفْقَ نِعَالِهِمْ إِذَا وَلَّوْا عَنْهُ مُنْصَرِفِينَ )) . رواه الطبراني(١) في الكبير ، ورجاله ثقات . ٤٣٢٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: إِذَا حَدَّثْتُكُمْ بِحَدِيثٍ أَتَيْئُكُمْ بَتَصْدِيقِ ذَلِكَ [فِي كِتَابِ اللهِ]: إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا مَاتَ، جَلَسَ فِي قَبْرِهِ فَيُقَالُ : مَنْ رَبُّكَ ؟ مَا دِينُكَ ؟ مَنْ نَبِيُّكَ ؟ فَيَقُولُ: رَبِّيَ اللهُ، وَدينِيَ الإِسْلاَمُ، وَنَبِّيَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُوَسَّعُ لَهُ فِي قَبْرِهِ وَيُفْرَجُ لَهُ فِيهِ، ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللهِ: ﴿ يُتَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَوَةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ﴾ [إبراهيم: ٢٧]. رواه الطبراني (٢) في الكبير وإسناده حسن . « عمرو بن خالد الحراني ، حدثنا ابن لهيعة ، عن موسى بن جبير الحذاء : أنه سمع أبا أمامة بن سهل بن حنيف ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان يحدثان عن أبي هريرة ... وإسناده ضعيف . وقال الطبراني: ((لم يروه عن أبي أمامة، ومحمد ، إلاَّ موسى ، تفرد به ابن لهيعة)). وأخرجه الحارث في مسنده - بغية الباحث ٣٧٧/١ - ٣٧٤ برقم (٢٨٠) - من طريق أحمد بن يزيد ، حدثنا يزيد بن زريع ، عن عبد الرحمن بن إسحاق المدني ، عن محمد بن كعب القرظي ، عن أبي هريرة ... وقد استوفينا تخريجه في ((موارد الظمآن)) ٥٥/٣ - ٥٦ برقم (٧٨٠)، وإسناده صحيح . وانظر الأحاديث الآتية : برقم (٤٣٢٩)، و(٤٣٣٦). وصحيح ابن حبان برقم (٣١١٣ ، ٣١١٧، ٣١١٨) . (١) في الكبير ٨٧/١١ برقم (١١١٣٥) من طريق روح بن الفرج أبي الزنباع ، حدثنا يحيى بن سليمان الجعفي ، حدثنا محمد بن فضيل ، حدثنا مسلم الضبي ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ... ومسلم هو ابن كيسان ، وهو ضعيف . (٢) في الكبير ٢٦٦/٩ برقم (١١٤٥) من طريق عمر بن حفص السدوسي ، حدثنا عاصم بن علي ، حدثنا المسعودي ، عن عبد الله بن مخارق بن سليم ، عن أبيه قال : قال عبد الله :... موقوفاً عليه ، وإسناده ضعيف. ٥٢١ ٤٣٢٩ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّ الْمَيِّتَ لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ إِذَا وَلَّوْا عَنْهُ - يَعْنِي: مُذْبِرِينَ)) . رواه البزار(١)، وإسناده حسن . ٤٣٣٠ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: أَسْمُ الْمَلَكَيْنِ اللَّذَيْنِ يَأْتِيَانِ فِي الْقَبْرِ مُنْكَرٌ وَنَكِيرٌ، وَكَانَ أَسْمُ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَهُمَا (مص : ١٠٣ ) فِي السَّمَاء عَزْراً وَعُزَيْراً . رواه الطبراني(٢) في الأوسط، وإسناده حسن . ١١٠ - بَابٌ: فِي الْعَذَابِ فِي الْقَبْرِ ٤٣٣١ - عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - أَنَّ يَهُودِيَّةٌ كَانَتْ تَخْدُمُهَا فَلاَ تَصْنَعُ عَائِشَةٌ إِلَيْهَا شَيْئاً مِنَ الْمَعْرُوفِ إِلاَّ قَالَتْ لَهَا الْيَهُودِيَّةُ: وَقَاكِ اللهُ عَذَابَ الْقَبْرِ . ٥٤/٣ قَالَتْ: فَدَخَلَ رَسُولُ / اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيَّ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلْ لِلْقَبْرِ عَذَابٌ قَبْلَ يَوْم الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: ((لاَ، وَعَمَّ ذَاكَ؟ )). قَالَتْ: هَذِهِ يَهُودِيَّةٌ لاَ نَصْنَعُ إِلَيْهَا شَيْئاً مِنَ الْمَعْرُوفِ إِلاَّ قَالَتْ : وَقَاكِ اللهُ عَذَابَ الْقَبْرِ . (١) في كشف الأستار ١/ ٤١٣ برقم (٨٧٣)، وابن أبي شيبة ٣٧٨/٣ من طريق وكيع ، عن سفيان ، عن السدي ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ... وإسناده حسن كما قال الهيثمي رحمه الله . (٢) في الأوسط ٣٣٩/٣ برقم (٢٧٢٤) - وهو في مجمع البحرين ٤٣٨/٢ برقم (١٣١٨) - من طريق إبراهيم بن أحمد بن عمر ، حدثنا أبي ، حدثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي ، حدثنا عيسى بن موسى ، عن عبد الله بن كيسان ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... موقوفاً عليه ، وعبد الله بن كيسان ضعيف . وقال الطبراني: (( لم يرو هذا الحديث عن عبد الله بن كيسان إلاَّ عيسى ، تفرد به يعقوب )). ٥٢٢ قَالَ: ((كَذَبَتْ يَهُودُ، هُمْ عَلَى اللهِ أَكْذَبُ ، لاَ عَذَابَ دُونَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ )). قَالَتْ: ثُمَّ مَكَثَ بَعْدَ ذَلِكَ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَمْكُثَ، فَخَرَجَ ذَاتَ يَوْمٍ بِنِصْفٍ النَّهَارِ مُشْتَمِلاً بِثَوْبِهِ مُخَمَّرَةً عَيْنَاهُ وَهُوَ يُنَادِي بِأَعْلَى صَوْتِهِ: « أَيُّهَا النَّاسُ أَظَلَُّكُمُ الْفِتَنُّ كَقِطَعِ اللَِّلِ الْمُظْلِمِ . أَيُّهَا النَّاسُ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ ، لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً ، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيراً . أَيُّهَا النَّاسُ أَسْتَعِيذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، فَإِنَّ عَذَابَ الْقَبْرِ حَقٌّ )) . قلت : هو في الصحيح(١) باختصار . رواه أحمد(٢)، ورجاله رجال الصحيح . ٤٣٣٢ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَحَلاً لِبَنِي النَّجَّارِ فَسَمِعَ أَصْوَاتَ رِجَالٍ مِنْ بَنِي النَّجَارِ مَاتُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ، فَخَرَجَ (مص: ١٠٤ ) رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَزِعاً فَأَمَرَ أَصْحَابَهُ أَنْ يَتَعَوَّذُوا مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ . رواه أحمد(٣)، والبزار . (١) عند البخاري في الجنائز (١٣٧٢) باب: ما جاء في عذاب القبر ، ومسلم في المساجد (٥٨٤ ) باب : استحباب التعوذ من عذاب القبر . وهو عند النسائي أيضاً في الجنائز ١٠٤/٤ - ١٠٥ باب: التعوذ من عذاب القبر . (٢) في المسند ٦/ ٨١ من طريق هاشم ، حدثنا إسحاق بن سعيد ، حدثنا سعيد ، عن عائشة ... وهذا إسناد صحيح . هاشم هو ابن القاسم أبو النضر ، وإسحاق بن سعيد هو ابن عمرو بن العاص . وسعيد هو والده . (٣) في المسند ٢٩٥/٣ - ٢٩٦ من طريق عبد الرزاق ، أخبرنا ابن جريج ، أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله ... وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم . وأخرجه البزار ٤١٢/١ برقم (٨٧١) من طريق محمد ، عن - تحرفت فيه إلى : بن - إسماعيل بن أبي - سقطت من الإسناد - أويس ، حدثنا ابن أبي الزناد ، عن موسى بن عقبة ، » ٥٢٣ ٤٣٣٣ - وَقَالَ الطََّرَانِيُّ (١) فِي الأَوْسَطِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قُبُورِ نِسَاءٍ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ هَلَكُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَسَمِعَهُمْ يُعَذَّبُونَ فِي الْقُبُورِ فِي النَّمِيمَةِ . ورجال أحمد رجال الصحيح ، وفي إسناد الطبراني ابن لهيعة ، وفيه كلام . ٤٣٣٤ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( يُرْسَلُ عَلَى الْكَافِرِ حَيََّانِ: وَاحِدَةٌ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ ، وَالأُخْرَى مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ يَقْرُصَانِهِ قَرْصاً ، كُلَّمَا فَرَغَتَا عَادَتَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ » . رواه أحمد(٢)، وإسناده حسن . ٤٣٣٥ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اُللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يُسَلَّطُ عَلَى الْكَافِرِ فِي قَبْرِهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ تِنِّيناً تَلْدَغُهُ حَتَّى ــ عن أبي الزبير ، بالإسناد السابق . وسبق أن خرجناه في ((مسند الموصلي)) برقم (٢١٤٩) . وانظر التعليق التالي . (١) في الأوسط (١ ل ٢٨٣) وفي المطبوع برقم (٤٦٢٨) - وهو في مجمع البحرين ٤٤٣/٢ برقم (١٣٢٤) - من طريق عبيد الله بن محمد بن عبد الرحيم البرقي ، حدثنا عمرو بن خالد الحراني ، حدثنا ابن لهيعة ، عن أسامة بن زيد ، عن أبي الزبير ، عن جابر . .. وهذا إسناد ضعيف . وقال الطبراني: (( لم يروه عن أسامة إلاَّ ابن لهيعة )). (٢) في المسند ٦/ ١٥٢ والخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٢/ ٣٨٤ من طريق روح ، حدثنا حماد ، عن علي بن زيد ، عن أم محمد ، عن عائشة ... وهذا إسناده ضعيف لضعف علي ، وهو ابن زيد بن جدعان . وأم محمد هي أُمَيّةُ - ويقال : أمينة - بنت عبد الله زوجة أبي علي بن زيد بن جدعان . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١٥/ ٦٤٥ برقم (٤٢٥٤٩) إلى أحمد ، والخطيب. ٥٢٤ تَقُومَ الْقِيَامَةُ، وَلَوْ أَنَّ تِنِّيْناً مِنْهَا نَفَخَ (ظ: ١٣٩) فِي الأَرْضِ مَا أَنْبَتَتْ خَضِراً)». رواه أحمد(١) ، وأبو يعلى موقوفاً ، وفيه دراج ، وفيه كلام ، وقد وثق . ٤٣٣٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: ((الْمُؤْمِنُ فِي قَبْرِهِ فِي رَوْضَةٍ وَيُرْحَبُ لَهُ قَبْرُهُ سَبْعِينَ ذِرَاعاً وَيُنَوَّرُ لَهُ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ . أَتَدْرُونَ فِيمَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ آلْآيَةُ: ﴿فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ﴾ قَالَ رَبٍ لِمَ حَشَرْتَنِّ أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا﴾ [طه: ١٢٤-١٢٥])). قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ: ((عَذَابُ الْكَافِرِ فِي قَبْرِهِ ، وَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّهُ لَيُسَأَّطُ عَلَيْهِمْ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ تِنِّيناً ، أَتَدْرونَ مَا التَّنِّينُ ؟ )). قَالَ ( مص: ١٠٥): ((تِسْعٌ وَتِسْعُونَ حَيَّةً لِكُلِّ حَيَّةٍ سَبْعَةُ رُؤُوسٍ يَنْفُخُونَ فِي جِسْمِهِ وَيَلْسَعُونَهُ وَيَخْدِشُونَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ » . رواه أبو يعلى(٢) وفيه دراج ، وحديثه حسن ، واختلف فيه . (١) في المسند ٣٨/٣ من طريق أبي عبد الرحمن، حدثنا سعيد بن أبي أيوب قال: سمعت أبا السمح يقول : سمعت أبا الهيثم يقول : سمعت أبا سعيد الخدري يقول :... وإسناده قال أحمد: ((أحاديث دراج ، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، فيها ضعف)). وأخرجه أبو يعلى موقوفاً في المسند ٢/ ٤٩١ برقم (١٣٢٩)، وإسناده ضعيف ، وهناك استوفينا تخريجه . وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (٣١٢١)، وفي ((موارد الظمآن)) ٦٠/٣ برقم (٧٨٣) كلاهما بتحقيقنا ، من طريق أبي يعلى ، وللكنه مرفوع ، وهناك أتممنا تخريجه . ونضيف هنا : وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣/ ١٧٥ برقم (١٦٠٣٤) من طريق عبد الله بن يزيد ، بهذا الإسناد وانظر ((الترغيب والترهيب)) ٤/ ٣٦٢ . (٢) في المسند ٥٢١/١١ - ٥٢٢ برقم (٦٦٤٤) وإسناده حسن ، ولتمام تخريجه انظر المسند المذكور ، وموارد الظمآن ٥٩/٣ - ٦٠ برقم (٧٨٢) . ٥٢٥ ٤٣٣٧ - وَعَنْ أَنَسِ / - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ ٥٥/٣ وَسَلَّمَ فِي نَخْلٍ لِأَبِي طَلْحَةَ يَبْرُزُ لِحَاجَتِهِ، قَالَ: وَبِلَاَلٌ يَمْشِي وَرَاءَهُ يُكَرِّمُ نَبِيَّ اُللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَمْشِيَ إِلَى جَنْبِهِ ، فَمَرَّ نَبِيُّ اللهِ بِقَبْرِ فَقَامَ حَتَّى تَمَّ إِلَيْهِ بِلاَلٌ ، فَقَالَ : (( وَيْحَكَ يَا بِلَاَلُ، هَلْ تَسْمَعُ مَا أَسْمَعُ؟)). قَالَ : مَا أَسْمَعُ شَيْئاً . قَالَ: ((صَاحِبُ أَلْقَبْرِ يُعَذَّبُ)) . فَسَأَلَ عَنْهُ، فَوُجِدَ يَهُودِيّاً . رواه أحمد (١)، ورجاله رجال الصحيح . ٤٣٣٨ - وَعَنْ أَنَسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ لاَ أَنَّهِمُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((يَا بِلاَلُ، هَلْ تَسْمَعُ مَا أَسْمَعُ؟)). قَالَ: وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ مَا أَسْمَعُهُ . قَالَ: ((أَلَا تَسْمَعُ أَهْلَ هَذِهِ الْقُبُورِ يُعَذَّبُونَ - يَعْنِي: قُبُورَ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ)). رواه أحمد(٢)، ورجاله رجال الصحيح . ٤٣٣٩ - وَعَنْ أُمِّ مُبَشِّرٍ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (١) في المسند ١٥١/٣، والبيهقي في ((عذاب القبر)) برقم (١٠٧) من طريق عبد الصمد، وعبد الله بن عمر ، وأبي معمر قالوا : حدثنا عبد الوارث ، حدثنا عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس بن مالك ... وهذا إسناد صحيح . وانظر حديث أنس برقم (٢٩٩٦) في مسند الموصلي ٣٥٣/٥ مع التعليق المفيد - إن شاء الله - عليه . (٢) في المسند ٢٥٩/٣، والبيهقي في ((عذاب القبر)) برقم (١٠٩) من طريق فليح بن سليمان ، حدثنا هلال بن علي - وهو ابن أبي ميمونة - عن أنس بن مالك ... وليس عند البيهقي قوله: ((أخبرني من لا أتهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلّم)) . وهذا إسناد حسن ، فليح بن سليمان بسطنا القول فيه عند الحديث ( ٦١٥٥) في مسند الموصلي . ٥٢٦ وَأَنَا فِي خَائِطٍ مِنْ حَوَائِطِ بَنِي النََّجَّارِ فِيهِ قُبُورٌ مِنْهُمْ قَدْ مَاتُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَسَمِعَهُمْ يُعَذَّبُونَ، فَخَرَجَ وَهُوَ يَقُولُ: ((أُسْتَعِيذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابٍ أُلْقَبْرِ )) . قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ( مص: ١٠٦ ) وَإِنَّهُمْ لَيُعَذِّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ ؟ قَالَ: (( نَعَمْ، عَذَاباً تَسْمَعُهُ أَلْبَهَائِمُ )) . رواه أحمد(١) ورجاله رجال الصحيح . ٤٣٤٠ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، وَهُوَ يَسِيرُ عَلَى رَاحِلَتِهِ، فَنَفَرَتْ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا شَأْنُ رَاحِلَتِكَ نَفَرَتْ ؟ قَالَ: ((إِنَّهَا سَمِعَتْ صَوْتَ رَجُلٍ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ فَنَفَرَتْ لِذَلِكَ)). رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه جابر الجعفي، وفيه كلام كثير، وقد وثق . (١) في المسند ٦/ ٣٦٢، وابن أبي شيبة ٣٧٤/٣، وأبو يعلى الموصلي - ذكره البوصيري في الإتحاف برقم ( ٢٧٥٠) ومن طريق الموصلي أخرجه ابن حبان في صحيحه (٣١٢٥) - والطبراني في الكبير ١٠٣/٢٥ برقم (٢٦٨)، وابن أبي عاصم في السنة برقم ( ٨٧٥) من طريق أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، عن أم مبشر ... وإسناده صحيح. وقد استوفينا تخريجه في ((موارد الظمآن)) ٦٣/٣ - ٦٤ برقم (٧٨٧). وقال البوصيري: (( رواه ابن أبي شيبة ، وأحمد بن حنبل ، وأحمد بن منيع ، وأبو يعلى ، وعنه ابن حبان في صحيحه)). وانظر كنز العمال ٦٣٨/١٥ برقم (٤٢٥١٢)، ورقم (٤٢٩٣٧). (٢) في الأوسط (١ ل ١٩٢) وفي المطبوع برقم (٣٦٦) - وهو في مجمع البحرين ٢/ ٤٤٢ - ٤٤٣ برقم (١٣٢٣) - من طريق جعفر بن محمد بن بريق البغدادي، حدثنا سعيد بن محمد الجرمي ، حدثنا أبو تميلة : يحيى بن واضح ، حدثنا أبو حمزة السكري ، عن جابر الجعفي ، عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد الخدري ... وعطية بن سعد ، وجابر الجعفي ضعيفان ، باقي رجاله ثقات . شيخ الطبراني ترجمه الخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٧/ ١٩٢ - ١٩٣، وابن الجوزي في المنتظم » ٥٢٧ ٤٣٤١ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: أَبْنَ مَسْعُودٍ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ أَلْمَوْتَى لَيُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ حَتَّى إِنَّ الْبَهَائِمَ تَسْمَعُ أَصْوَاتَهُمْ)). رواه الطبراني(١) في الكبير ، وإسناده حسن . ٤٣٤٢ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمِ شَدِيدٍ الْحَرِّ نَحْوَ بَقِيعِ الْغَرْقَدِ ، فَلَمَّا مَرَّ بِبَقِيعِ الْغَرْقَدِ ، قَالَ: إِذَا بِقَبْرَينِ دَفَنُوا فِيهِمَا رَجُلَيْنِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ دَفَنْتُمْ هَهُنَا أُلْيَوْمَ؟ )). قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : ((أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ يَمْشِي بِأَلَّمِيمَةِ. وَأَمَّا الْآخَرُ فَكَانَ لاَ يَتَزَّهُ مِنَ الْبَوْلِ » . وَأَخَذَ جَرِيدَةً فَشَقَّهَا ثُمَّ جَعَلَهَا عَلَى الْقَبْرَيْنِ ، قَالُوا: يَا نَبِيَّ اللهِ ، وَلِمَ فَعَلْتَ ذَاكَ ؟ قَالَ: ((لِيُخَفَّفَ عَنْهُمَا )). قَالُوا: يَا نَبِيَّ اللهِ ، وَحَتَّى مَتَى يُعَذَّبَانِ ؟ قَالَ: ((غَيْبٌ لاَ يَعْلَمُهُ إِلَّ اللهُ، وَلَوْلاَ تَجَافِي قُلُوبِكُمْ، وَتَزَيُّدُكُمْ فِي اُلْحَدِيثِ ، سَمِعْتُمْ مَا أَسْمَعُ )) . ١٦/١٣ وأوردا: ((وكان قد حدث قبل موته بقليل، وتوفي على ستر جميل)). وانظر الحديث ( ٧٨٥) فى ((موارد الظمآن)) بتحقيقنا. (١) في الكبير ٢٤٧/١٠ برقم (١٠٤٥٩) من طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا يعلى بن المنهال السكوني ، حدثنا إسحاق بن منصور ، حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم ... ويعلى بن المنهال الكندي ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٩/ ٣٠٥ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وروى عنه أكثر من واحد ، فهو على شرط ابن حبان . ٥٢٨ رواه الطبراني(١) في الكبير، وفيه علي بن يزيد(٢)، وفيه كلام. ٤٣٤٣ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: أَنَّ رَسُولَ / اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ٥٦/٣ ( مص : ١٠٧) مَزَّ يَوْماً بِقُبُورٍ وَمَعَهُ جَرِيدَةٌ رَطْبَةٌ فَشَقَّهَا بِأَثْنَتَيْنِ وَوَضَعَ وَاحِدَةً عَلَى قَبْرٍ وَالأُخْرَىُ عَلَى قَبْرٍ آخَرَ ، ثُمَّ مَضَىْ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ لِمَ فَعَلْتَ ذَلِكَ ؟ فَقَالَ: «أَمَّا أَحَدُهُمَا، فَكَانَ يُعَذَّبُ فِي النَّمِيمَةِ . وَأَمَّا أَلَآخَرُ ، فَكَانَ لاَ يَتَّقِي أَلْبَوْلَ، وَلَنْ يُعَذَّبَا مَا دَامَتْ هَذِهِ رَطْبَةً )). رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وفيه جعفر بن ميسرة ، وهو ضعيف . ٤٣٤٤ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: بَيْنَا أَسِيرُ بِجَنَبَاتِ بَدْرٍ إِذْ خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ حُفْرَةٍ فِي عُنُقِهِ سِلْسِلَةٌ فَنَادَانِي: يَا عَبْدَ اللهِ أَسْقِنِي ، فَلاَ أَدْرِي أَعَرَفَ أَسْمِي أَو دَعَانِي بِدَعَايَةِ الْعَرَبِ، وَخَرَجَ رَجُلٌ فِي ذَلِكَ الْحَفِيرِ ، فِي يَدِهِ سَوْطٌ ، (١) في الكبير ٢٥٧/٨ - ٢٥٨ برقم (٧٨٦٩) من طريق أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي ، حدثنا أبو المغيرة ، حدثنا معان بن رفاعة ، حدثنا علي بن يزيد قال : سمعت القاسم يحدث عن أبي أمامة قال : ... وعلي بن يزيد ضعيف ، وباقي رجاله ثقات ، معان بن رفاعة فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٥٩٦) . (٢) في (م): ((زيد )) وهو تحريف . (٣) في الكبير ٢٢٦/١٣ برقم (١٣٩٥٥)، وفي الأوسط برقم (٤٣٩١) - وهو في مجمع البحرين ص (٣٤)، وهو في المطبوع برقم (٣٦٢) - من طريق: عبد الله بن محمد بن عزيز ، قال : حدثنا غسان بن الربيع ، قال : حدثنا جعفر بن ميسرة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمر ... وإسناده فيه : جعفر بن أبي جعفر الأشجعي ، منكر الحديث . وقد تقدم تخريجه برقم ( ١٠٤٦) . وقال الطبراني في الأوسط : ( لا يروى هذا الحديث عن ابن عمر إلا بهذا الإسناد ). وانظر أحاديث باب : الاستنزاه من البول ، التي تبدأ بالحديث (١٠٣٧)، والترغيب والترهيب ١٣٨/١-١٤١ و ٤٩٦/٣_٤٩٨ . ٥٢٩ فَنَادَانِي: لاَ تَسْقِهِ، فَإِنَّهُ كَافِرٌ، ثُمَّ ضَرَبَهُ بِالسَّوْطِ حَتَّى عَادَ إِلَى حُفْرَتِهِ ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْرِعاً فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ لِي: ((أَوَقَدْ رَأَيْتَهُ؟ )) . قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: ((ذَاكَ عَدُوُّ اللهِ أَبُو جَهْلِ بْنُ هِشَامٍ ، وَذَاكَ عَذَابُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ » . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه عبد الله بن محمد بن المغيرة، وهو ضعيف . ٤٣٤٥ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَبْرٍ فَقَالَ: أَتْتُونِي بِجَرِيدَتَيْنِ، فَجَعَلَ إِحْدَاهُمَا عِنْدَ رَأْسِهِ ، وَالأُخْرَى عِنْدَ رِجْلَيْهِ . فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيَنْفَعُهُ ذَلِكَ ؟ قَالَ: ((لَنْ يَزَالَ يُخَفَّفُ عَنْهُ بَعْضُ عَذَابِ الْقَبْرِ ، مَا دَامَ فِيهِمَا نَذْوٌ )). رواه أحمد(٢)، ورجاله رجال الصحيح . (١) في الأوسط برقم (٦٥٥٦)، وهو في مجمع البحرين ٤٤٤/٢ برقم (١٣٢٥) - من طريق محمد بن أبي غسان ، حدثنا عمرو بن يوسف بن يزيد البصري ، حدثنا عبد الله بن محمد بن المغيرة ، عن مالك بن مغول ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وعبد الله بن محمد بن المغيرة قال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٥٨/٥: ((ليس بالقوي)). وقال ابن عدي في كامله ١٥٣٥/٤: ((وسائر أحاديثه عامتها مما لا يتابع عليه، ومع ضعفه يكتب حديثه)). وقال ابن يونس: ((منكر الحديث)). وانظر لسان الميزان ٣٣٢/٣ -٣٣٣ . وعمرو بن يوسف بن يزيد البصري ما وجدت له ترجمة غير أني أزعم أنه عمرو بن يوسف مولى عثمان الذي ترجمه البخاري في ((الكبير)) ٣٨٣/٦، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٦٩/٦ وابن حبان في الثقات ٢٣٠/٧. وانظر الحديث (٩٩) في (( معجم شيوخ أبي يعلى )) بتحقيقنا . (٢) في المسند ٢/ ٤٤١ من طريق محمد بن عبيد ، عن يزيد بن كيسان ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد صحيح ، أبو حازم هو سلمان الأشجعي . وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٧٦/٣ باب : فيما يخفف به عذاب القبر - ومن طريق ابن أبي شيبة هذه أخرجه البيهقي في ((عذاب القبر)) برقم (١٣٦) - من طريق محمد بن عبيد، بالإسناد السابق . وانظر كنز العمال ٧٤٣/١٥ برقم (٤٢٩٥٢). ٥٣٠ ٤٣٤٦ - وَعَنْ يَعْلَى بْنِ سِيَابَةَ(١): أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِقَبْرِ ( مص : ١٠٨) فَقَالَ: ((إِنَّ صَاحِبَ هَذَا الْقَبْرِ يُعَذَّبُ فِي غَيْرِ كَبِيرٍ)). ثُمَّ دَعَا بِجَرِيدَةٍ فَوَضَعَهَا عَلَى قَبْرِهِ ، فَقَالَ: ((لَعَلَّهُ يُخَفَّفُ عَنْهُ مَا دَامَتْ رَطْبَةً)). رواه أحمد(٢) ، وفيه حبيب بن أبي جبيرة ، قال الحسيني : مجهول . (١) سِيَابة، قال الدوري - تاريخ ابن معين ٣/٣ برقم (٢) -: (( سمعت يحيى يقول : يعلى بن مرة هو يعلى بن سِيَابَة - ضبطها الدكتور أحمد محمد نور سيف بكسر المهملة - يقولون : سَيابة أمه )) . وتبعه على توحيدهما الدارقطني في المؤتلف والمختلف ١٣٧٥/٣، وابن عبد البر في الاستيعاب ٩٧/١١ بهامش الإصابة، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٥٢٥/٥. والأمير في الإكمال ٥/ ١٤ . وقال الحافظ في الإصابة ٣٧٣/١٠: (( يعلى بن سيابة هو ابن مرة ، وفرق بينهما أبو حاتم ، وابن قانع ، والطبراني، وابن حبان ... )). وقال ابن حبان في الثقات ٣/ ٤٤٠: ((يعلى بن مرة ... ومن قال إنه يعلى بن سيابة فقد وهم)). غير أنه عاد فقال في الثقات ٤٤١/٣: (( يعلى بن سيابة، يقال: له صحبة)). وانظر الجرح والتعديل ٩/ ٣٠١ حيث أفرد كلاً منهما بترجمة . وضبطها الدار قطني بفتح المهملة ، وقال الشيخ محمد طاهر الهندي في (( المغني في ضبط أسماء الرجال)) ص (١٣٦): ((سيابة - بفتح مهملة، وخفة تحتية ، وبموحدة ، وهي أم يعلى بن مرة )) . وانظر المشتبه ٣٨٧/٢، وتبصير المنتبه ٣٨٧/٢، تصحيفات المحدثين ١٠٧١/٢ ، والمؤتلف والمختلف للدار قطني ١٣٧٥/٣ . وتعجيل المنفعة ص (٨٣ - ٨٤). (٢) في المسند ١٧٢/٤، وابن أبي شيبة ٣٧٦/٣ باب: فيما يخفف به عذاب القبر - ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ٢٤٢/٣ برقم ( ١٦٠٣) - والطبراني في الكبير ٢٧٥/٢٢ برقم (٧٠٥) والبيهقي في ((عذاب القبر)) برقم (١٣٩) من طريق سليمان بن حرب ، حدثنا أبو سلمة حماد بن سلمة ، عن عاصم بن بهدلة ، عن حبيب بن أبي جبيرة - وزان عظيمة - عن يعلى بن سيابة ... وإسناده حسن ، حبيب بن أبي جبيرة ، ترجمه البخاري في الكبير ٣١٤/٢ - ٣١٥، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٣/ ٩٧ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٤ / ١٤٠ - ٣١٥، و٦ /١٧٨. ٥٣١ ٤٣٤٧ - وَعَنْ مُعَاوِيَةَ ، قَالَ: إِنَّ تَسْوِيَةَ الْقَبْرِ مِنَ السُّنَّةِ، وَقَدْ رَفَعَتِ أَلْيَهُودُ وَالنَّصَارَىُ ، فَلاَ تَشَبَّهُوا بِهِمَا . رواه الطبراني(١) في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح. ٤٣٤٨ - وَعَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَخِي ، قَالَ : أُصِيبَ أَبُوكَ عَبْدُ الرَّحْمَانِ مَعَ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، فَأَمَرَ بِهِ أَبْنُ الزُّبَيْرِ فَدُفِنَ فِي مَسْجِدِ الْكَعْبَةِ ، ثُمَّ أَمَرَّ الْخَيْلَ عَلَى قَبْرِهِ لِئَلَأَ يُرَى أَثَرُهُ . رواه الطبراني في الكبير(٢)، وعثمان ضعفه الدار قطني. « وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٧٥/٢٢ برقم (٧٠٥) من طريق عفان ، وحجاج بن منهال جميعاً حدثنا حماد بن سلمة ، بالإسناد السابق . (١) في الكبير ٣٥٢/١٩ برقم (٨٢٣) من طريق الحسين بن إسحاق التستري ، حدثنا وهب ابن بقية، أخبرنا خالد بن عبد الله، عن عمران بن حدير، عن أبي مجلز : أن معاوية قال : ... وهذا إسناد صحيح إذا كان أبو مجلز لاحق بن حميد سمعه من معاوية ، وإلاَّ فهو منقطع ، ورجاله رجال الصحيح ، غير شيخ الطبراني وهو ثقة . وقال الحافظ في حاشيته على هامش (م) تعليقاً على قول الهيثمي: (( ورجاله رجال الصحيح)): (( وللكنه منقطع بين أبي مجلز ومعاوية)). وللكن يشهد له قول علي لأبي الهياج الأسدي: (( ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلّم : أن لا تدع تمثالاً إلاَّ طمسته، ولا قبراً إلاَّ سويته)). عند مسلم في الجنائز ( ٩٦٩) باب : الأمر بتسوية القبر . وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي بالأرقام ( ٣٤٣، ٣٥٠، ٥٠٦، ٥٠٧، ٥٦٣ ، ٦١٤ ) . (٢) لعله في الجزء المفقود من هذا المعجم ، والله أعلم . ولكن أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٤٦١٢) من طريق الطبراني، حدثنا يحيى بن عثمان، وأخرجه الحاكم في المستدرك برقم ( ٥٨٨١) من طريق الفضل بن محمد الشعراني ، جميعاً : حدثنا نعيم بن حماد المروزي ، حدثنا محمد بن طلحة بن عبد الرحمن بن طلحة أبو عبد الله بن الطويل، عن عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله التيمي أخو معاذ بن عبد الرحمن قال : أصيب أبي ... وهذا إسناد حسن . يحيى بن عثمان بن صالح تقدم برقم (٣٣)، ونعيم بن حماد المروزي تقدم برقم (٢٠٥)، ومن فوقه فمن رجال التهذيب. ٥٣٢ ١١١ - بَابُ زِيَارَةِ الْقُبُورِ ٤٣٤٩ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنِّي / نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا، فَإِنَّ فِيهَا عِبْرَةً)). ٥٧/٣ رواه أحمد (١) ، ورجاله رجال الصحيح . ٤٣٥٠ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((نَهَيْئُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا ، فَإِنَّ لَكُمْ فِيهَا عِبْرَةً)) . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه يحيى بن المتوكل ، وهو ضعيف . ٤٣٥١ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((كُنْتُ نَهَيْئُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِي فَوْقَ ثَلاَثٍ ، فَكُلُوا وَأَذَخِرُوا ، وَنَهَيْئُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا وَلاَ تَقُولُوا مَا يُسْخِطُ الرَّبَّ ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنِ الْأَوْعِيَةِ فَانْتَبُِّوا ، وَكُلُّ مُشْكِرٍ حَرَامٌ )) . رواه البزار (٣)، وإسناد رجاله رجال الصحيح (مص: ١٠٩). (١) في المسند ٣٨/٣ من طريق يحيى بن آدم، حدثنا ابن المبارك، عن أسامة ، عن محمد بن يحيى بن حبان ، عن عمه ، عن أبي سعيد ... وهذا إسناد حسن ، أسامة بن زيد فصلنا القول فيه عند الحديث (٧٠٢٧) في مسند الموصلي وعم محمد هو واسع بن حبان ، وابن المبارك هو عبد الله . وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٨٢١/٢ برقم (٩٩٧)، و (١١٩٦) وعلقنا عليه تعليقاً يحسن الرجوع إليه . وانظر إضافة إلى ما ذكرنا في المسند من مصادر: الاعتبار للحازمي ص (٢٤٦ - ٢٤٨)، والحديث الآتي برقم (٤٣٥١) . (٢) في الكبير ٢٧٨/٢٣ من طريق ابن السميدع ، حدثنا يعقوب بن كعب ، حدثنا يحيى بن المتوكل ، عن ابن جريج ، عن ابن أبي مليكة ، عن أم سلمة قالت : ... ويحيى بن المتوكل ضعيف فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٥٥٦٨ ) في مسند الموصلي ، وابن جريج قد عنعن وهو مدلس ، وباقي رجاله ثقات ، وابن أبي مليكة هو عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة . (٣) في كشف الأستار ١/ ٤٠٧ برقم (٨٦١) من طريق سليمان ، حدثنا شعبة ، حدثنا » ٥٣٣ ٤٣٥٢ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ، ثُمَّ رَخَّصَ فِيهَا، أَحْسَبُهُ قَالَ: ((فَإِنَّهَا تُذَكِّرُ الآخِرَةَ)). رواه البزار (١)، ورجاله ثقات . ٤٣٥٣ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ أَلْخَطَّابِ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ نَحْوَ الْمَقَابِرِ ، فَقَعَدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَ قَبْرٍ ، فَرَأَيْنَاهُ كَأَنَّهُ يُنَاجِي . فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ الدُّمُوعَ مِنْ عَيْنَيْهِ ، فَتَلَقَّاهُ عُمَرُ - وَكَانَ أَوَلَنَا - فَقَالَ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، مَا يُبْكِيكَ ؟ قَالَ: ((إِنِّي أَسْتَأْذَنْتُ رَبِّي فِي زِيَارَةٍ قَبْرِ أُمِّي - وَكَانَتْ وَالِدَةً وَلَهَا قِبَلِي حَقٌّ - فَأَرَدْتُ أَنْ أَسْتَغْفِرَ لَهَا ، فَنَهَانِي)). * عمر بن محمد بن زيد العمري ، [عن أبيه] ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد ... وهذا إسناد رجاله ثقات ، وأزعم أن شيخ البزار قد سقط من هذا الإسناد . فقد قال البزار بعد تخريجه: (( وعمر ، ومحمد قد حدث كل منهما بأحاديث لم يتابع عليها)) . والله أعلم . وللكن الحديث صحيح ، وكثيرة الأحاديث التي تشهد له . (١) في كشف الأستار ١/ ٤٠٧ برقم (٨٦٢) من طريق يحيى بن حكيم ، حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، حدثنا ابن جريج ، عن ابن أبي مليكة ، عن عائشة ... وابن جريج قد عنعن وهو مدلس . وأخرجه ابن ماجه في الجنائز ( ١٥٧٠) باب : ما جاء في زيارة القبور ، من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري ، حدثنا بسطام بن مسلم قال : سمعت أبا التياح قال : سمعت ابن أبي مليكة ، عن عائشة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم رخص في زيارة القبور . وهذا إسناد صحيح . وأبو التياح هو يزيد بن حميد . وقال البزار: ((رواه ابن ماجه خلا قوله: فإنها تذكر الآخرة)). نقول : وهذه العبارة وردت بأسانيد صحيحة . وانظر أحاديث الباب . وانظر أيضاً مصباح الزجاجة ٥١٣/١، ومصنف ابن أبي شيبة ٣٤٣/٣ . ٥٣٤ قَالَ: ثُمَّ أَوْمَأَ إِلَيْنَا: أَنِ أَجْلِسُوا، فَجَلَسْنَا، فَقَالَ: ((إِنِّي كُنْتُ نَهَيْئُكُمْ عَنْ زِيَارَةٍ أُلْقُبُورِ فَمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَزُورَ ، فَلْيَزُرْ، وَإِّ نَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُوم الأَضَاحِي فَوْقَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ ، فَكُلُوا وَأَذَخِرُوا مَا بَدَا لَكُمْ، وَإِّي نَهَيْئُكُمْ عَنْ تُرُوفٍ ، فَأَنْتَبِذُوا فَإِنَّ أَلْآنِيَةَ لاَ تُحِلُّ شَيْئاً وَلاَ تُحَرِّمُهُ ، وَأَجْتَنِبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ )) . رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفي إسناده من لم أعرفه . قلت : وتأتي أحاديث من هذا النوع في الأشربةِ إنْ شاءَ اللهُ . ٤٣٥٤ - وَعَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ ، وَعَنِ الأَوْعِيَّةِ، وَأَنْ نَحْبِسَ لَحُومَ الأَضَاحِي بَعْدَ ثَلاَثٍ، ثُمَّ قَالَ: ((إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا، فَإِنَّهَا تُذَكِّرُكُمُ الآخِرَةَ ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنِ الأَوْعِيَةِ فَأَشْرَبُوا فِيهَا، وَأَجْتَنِبُوا مَا أَسْكَرَ ( مص: ١١٠ ) وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِي أَنْ تَخْتَبِسُوا فَوْقَ ثَلاَثٍ ، فَأَحْتَبِسُوا مَا بَدَا لَكُمْ )) . قلت : في الصحيح (٢)، طرف منه . (١) في الكبير ٨٢/٥ برقم (٤٦٤٨) - ومن طريق الطبراني أخرجه أبو نعيم في (( معرفة الصحابة )) برقم (٢٨٨٢) من طريق عبد الرحمن بن خلاد الدورقي ، حدثنا محمد بن حزام الضبعي البصري ، حدثنا إسماعيل بن محمد أبو عامر الأنصاري ، حدثنا عبد العزيز بن مسلم ، عن أبي جناب الكلبي عن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب ، عن أبيه زيد بن الخطاب قال : ... وأبو جناب هو يحيى بن أبي حية ضعفوه لكثرة تدليسه ، وشيخ الطبراني تقدم برقم ( ١٢٧٠ ) . ومحمد بن حزام الضبعي البصري ، روى عن إسماعيل بن محمد أبي عامر الأنصاري ، وروى عنه عبد الرحمن بن خلاد الدورقي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وإسماعيل بن محمد أبو عامر الأنصاري ، روى عن عبد العزيز بن مسلم ، وروى عنه محمد بن حزام الضبعي البصري ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . (٢) عند مسلم في الجنائز ( ٩٦٩ ) باب: الأمر بتسوية القبر . وانظر مسند الموصلي ١/ ٢٨٥ تعليقاً على الحديث ذي الرقم (٣٤٣). ٥٣٥ رواه أبو يعلى(١) ، وأحمد، وفيه ربيعةُ بنُ التابعةِ ، قال البخاري: لم يصحَّ حديثُهُ عن عليٍّ في الأضاحي . ٤٣٥٥ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ٥٨/٣ ((زُوُرُوا الْقُبُورَ وَلاَ تَقُولُوا هُجْراً)) /. رواه الطبراني(٢) في الصغير ، وفيه محمد بن كثير بن مروان ، وهو ضعيف جداً . ٤٣٥٦ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارةِ الْقُبُورِ ، فَزُورُوهَا، وَلاَ تَقُولُواَ هُجْراً، وَنَهَيْئُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِي بَعْدَ ثَلاَثٍ ، فَكُلُوا وَأَمْسِكُوا ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنِ النَّبِيذِ ، فَأَشْرَبُوا وَلاَ تَشْرَبُوا مُسْكِراً ». رواه الطبراني(٣) في الكبير، والأوسط، وفيه النضر أبو عمر، وهو ضعيف جداً. (١) في المسند ٢٤٠/١ برقم (٢٧٨) وإسناده ضعيف ، وهناك استوفينا تخريجه كما أخرجه ابن أبي شيبة ٣٤٢/٣ - ٣٤٤ باب: من رخص في زيارة القبور، وإسناده ضعيف . غير أن متنه صحيح . (٢) في الصغير ٢/ ٤٣ والأوسط - ولم أجده فيه - وهو في مجمع البحرين ٤٤٤/٢ برقم (١٣٢٦) - من طريق محمد بن عبدة المصيصي ، حدثنا محمد بن كثير بن مروان الفلسطيني ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن خارجة بن زيد بن ثابت ، عن أبيه زيد بن ثابت ... وشيخ الطبراني ترجمه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٦٥/٥٤، والذهبي في (( تاريخ الإسلام)) ٦/ ٨١٣ برقم (٤٧١) وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . ومحمد بن كثير بن مروان متروك . وقال الطبراني: (( لا يروى عن زيد إلاَّ بهذا الإسناد ، تفرد به محمد بن كثير )). يقال : أهجر في منطقه، يهجر ، إهجاراً ، إذا أفحش أو أكثر الكلام فيما لا ينبغي ، والاسم : الْهُجْرُ، وَهَجَرَ المريض ، يهجرُ، هجراً: خلط في كلامه وهذى ، والهجر أيضاً : القطيعة ، وأهجرت بالرجل : استهزأت به وقلت فيه قولاً قبيحاً . (٣) في الكبير ٢٥٣/١١ - ٢٥٤ برقم (١١٦٥٣)، وفي الأوسط ٣٤٣/٣ برقم (٢٧٣٠) - وهو في مجمع البحرين ٢/ ٤٤٥ برقم (١٣٢٧) مختصراً، و ١٠٣/٧ برقم (٤١٢٠) تاماً ، ٠ ٥٣٦ قلت : وتأتي بقيةُ هذهِ الأحاديثِ في الأضاحي ، والأشربةِ إنْ شاءَ اللهُ . ٤٣٥٧ - وَعَنْ ثَوْبَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: («كُنْتُ نَھَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا، وَأَجْعَلُوا زِيَارَتَكُمْ لَهَا صَلاَةً عَلَيْهِمْ وَأَسْتِغْفَاراً لَهُمْ ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِي بَعْدَ ثَلاَثٍ، فَكُلُوا مِنْهَا وَأَذَّخِرُوا ، وَنَهَيْتُكُمْ عَمَّا يُتْبَدُ فِي الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ (١) فَأَنْتَبِذُوا وَأَنْتَفِعُوا بِهَا )). رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه يزيد بن ربيعة الرحبي ، وهو ضعيف . ٤٣٥٨ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ * من طريق إبراهيم بن أحمد بن عمر الوكيعي ، حدثنا أبي ، حدثنا أبو يحيى الحماني ، عن النضر أبي عمر ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... والنضر أبو عمر متروك . وباقي رجاله ثقات . (١) الدُّبَّاء: القرع، والواحدة: دُبَّاءة. وقال ابن الأثير في النهاية ٩٦/٢: (( كانوا ينتبذون فيها ، فتسرع الشدة في الشراب ، وتحريم الانتباذ في هذه الظروف كان في صدر الإسلام ، ثم نسخ وهو المذهب ... )). والحنتم : جرار مدهونة خضر ، كانت تحمل الخمر فيها إلى المدينة ، واحدتها حنتمة . وأَمَّا نهيه عن الانتباذ فيها لأنها تسرع الشدة فيها لأجل دهنها . وقيل : لأنها كانت تعمل من طين يعجن بالدم والشعر ، فنهي عنها ليمتنع من عملها ، والأول هو الوجه . قاله ابن الأثير في النهاية ٤٤٨/١. والنقير : أصل النخلة ينقر وسطه ، ثم ينبذ فيه التمر ويلقى عليه الماء ليصير نبيذاً مسكراً ، والنهي واقع على ما يعمل فيه ، لا على اتخاذ النقير ، فيكون على حذف مضاف ، تقديره : عن نبيذ النقير ، وهو فعيل بمعنى مفعول . قاله ابن الأثير في النهاية ٥/ ١٠٤. (٢) في الكبير ٩٤/٢ - ٩٥ برقم (١٤١٩) من طريق أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم أبو النضر ، حدينا يزيد بن ربيعة ، أخبرنا أبو الأشعث ، عن ثوبان ... ويزيد بن ربيعة الرحبي فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٣٠٧٤) وهو واهي الحديث. وشيخ الطبراني ضعيف أيضاً ، وباقي رجاله ثقات ، وأبو الأشعث هو شراحيل بن آده . ويشهد له حديث أبي هريرة الصحيح ، وقد فصلنا القول فيه في مسند الموصلي ٣٤٨/١٠ برقم ( ٥٩٤٤ ) ، وهناك ذكرنا شواهد أخرى له . وانظر تلخيص الحبير ٢/ ١٣٧ . ٥٣٧ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((ثَلاَثْ نَهَيْئُكُمْ عَنْهَا: زِيَارَةُ الْقُبُورِ، وَلُحُومُ الأَضَاحِي فَوْقَ ثَلاَثٍ ( مص: ١١١) وَنَبْدٌ فِي الْمُزَفَتِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ . أَلاَ فَزُورُوا إِخْوَانَكُمْ، وَسَلِّمُوا عَلَيْهِمْ ، فَإِنَّ فِيهِمْ عِيْرَةً . أَلاَ وَلُحُومُ الأَضَاحِي فَكُلُوا مِنْهَا وَأَذَخِرُوا . أَلاَ وَكُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، أَلَا وَكُلُّ خَمْرٍ حَرَامٌ)) . قلت : في الصحيح بعضه(١). رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وقال: لم يروه عن عبد الجبار إلاَّ محمد بن أبي الخصيب . قلت : ولم أجد من ذكره . ٤٣٥٩ - وَعَنْ أَبِي مُوَيْهِبَةَ - مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: أُمِرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى أَهْلِ الْبَقِيعِ، فَصَلَّى عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلاَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ . رواه أحمد مطولاً(٣) ، ويأتي إن شاءَ اللهُ في الوفاءِ في علاماتِ النبؤَّةِ . (١) عند البخاري في الأشربة ( ٥٥٩٥) باب: ترخيص النبي صلى الله عليه وسلّم في الأوعية والظروف ومسلم في الأشربة ( ١٩٩٥) (٣٦) باب : في النهي عن الانتباذ في المزفت ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٤٣٩/٧ برقم (٤٤٦٢). (٢) في الأوسط (٢ ل ١٧) وفي المطبوع برقم (٥٢٠٩) - وهو في مجمع البحرين ٤٤٥/٢ - ٤٤٦ برقم (١٣٢٨) - من طريق محمد بن الفضل السقطي ، حدثنا محمد بن أبي الخصيب الأنطاكي ، حدثنا عبد الجبار بن الورد المخزومي قال : سمعت ابن أبي مليكة يقول : سمعت عائشة تقول :... وإسناده صحيح. وقال الطبراني: ((لم يروه عن عبد الجبار إلاَّ محمد)). وهذا التفرد لا يضر الحديث. (٣) في المسند ٤٨٨/٣ - ٤٨٩ والبخاري في الكبير ٤٤٥/٥، وابن أبي شيبة ٣٤٠/٣، والخطيب في ((تاريخ بغداد )) ٨/ ٢٢٢ من طريق أبي النضر ، حدثنا الحكم بن فضيل ، حدثنا يعلى بن عطاء ، عن عبيد بن جبير ، عن أبي موهبة مولى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... وهذا إسناد جيد ، الحكم بن فضيل ترجمه البخاري في الكبير ٣٣٩/٢ ولم يورد فيه جرحاً ﴾ ٥٣٨ ٤٣٦٠ - وَلَفْظُهُ عِنْدَ الْبَزَّارِ (١): أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَرَقَهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقَالَ: يَا أَبَا مُوَيْهِبَةَ أَنْطَلِقْ ، فَإِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَسْتَغْفِرَ لِأَهْلِ الْبَقِيعِ ، فَأَنْطَلَقْتُ ، فَلَمَّا أَتَى الْبَقِيعَ قَالَ: (( السَلاَمُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ الْمَقَابِرِ لِيَهْنِ لَّكُمْ مَا أَصْبَحْتُمْ فِيهِ(٢) بِمَا أَصْبَحَ النَّاسُ فِيهِ ، لَوْ تَدْرُونَ مَا نَجَّاكُمُ اللهُ مِنْهُ: أَقْبَلَتِ اَلْفِتَنُّ ... )). وإسنادُ أحمدَ ، والبزارِ ، كلاهما ضعيفٌ . « ولا تعديلاً ، وسأل ابن الجنيد - سؤالاته ليحيى ص ( ٤٧٠) - يحيى عن الحكم بن فضيل الواسطي فقال: (( لم يكن به بأس )) . وذكر ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل) ١٢٦/٣ - ١٢٧ قول يحيى هذا. وقال الدوري - تاريخ يحيى ٣٧٥/٤ برقم (٣٨٥٢) -: (( سألت يحيى عن الحكم بن فضيل فقال : ثقة)). وسئل أبو زرعة عنه فقال: (( شيخ ليس بذاك)) الجرح والتعديل ١٢٧/٣ . ووثقه أبو داود ، وذكره ابن حبان في الثقات ١٩٣/٨. وقال الأزدي : منكر الحديث ، وقال عاصم : كان أعبد أهل زمانه . وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٤٧/٢٢ برقم (٨٧٢ ) من طريق محمد بن أبان الواسطي ، حدثنا الحكم بن فضيل، به . وقد تحرفت (( جبير)) فيه إلى (( حنين)). وانظر كامل ابن عدي ٦٣٣/٢، وذيل الكاشف ص (٨٠ )، وتعجيل المنفعة ص (٩٩ - ١٠٠)، ولسان الميزان ٣٣٧/٢ -٣٣٨. (١) في كشف الأستار ٤٠٨/١ برقم (٨٦٣) من طريق محمد بن يحيى القطعي ، حدثنا وهب بن جرير ، حدثنا أبي ، عن محمد بن إسحاق ، عن عبد الله بن عمر قال : حدثني عبيد بن جبير - تحرفت فيه إلى : حنين مولى الحكم بن أبي العاصي - عن عبد بن عمرو ، عن أبي مويهبة ... وفيه ابن إسحاق وقد عنعن . ولكن أخرجه أحمد ٤٨٩/٣، والطبراني في الكبير ٣٤٧/٢٢ برقم (٨٧١)، والدارمي برقم (٧٩) بتحقيقنا، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (٤٦٧)، والحاكم ٥٦/٣ ، والبيهقي في الدلائل٦/ ١٦٣، والدولابي في الكنى١ / ٥٧- ٥٨ من طريق محمد بن إسحاق ، حدثنا عبد الله بن عمر بن علي بن عدي ، به . وهذا إسناد حسن ، وسيأتي هذا الحديث ثانية برقم (١٤٢٥٩) و(١٤٢٦٠) وقال البزار: (( لا نعلم أسند أبو موهبة إلاَّ هذا)). (٢) ليهن لكم ما أصبحتم فيه : ليكن ما أصبحتم فيه هنيئاً لكم . ٥٣٩ ٤٣٦١ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَذْهَبُ إِلَى الْجَيَّانِ(١) مَاشِياً، [وَيَرْجِعُ مَاشِياً](٢) ، وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ . رواه الطبراني(٣) في الكبير ، والأوسط ، وزاد فيه ويرجع ماشياً. وفي إسناده من لم أعرفه . ٤٣٦٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ زَارَ قَبْرَ أَبَوَيْهِ أَوْ أَحَدِهِمَا كُلَّ جُمُعَةٍ، غُفِرَ لَهُ وَكُتِبَ بَرّاً)) (مص: ١١٢). رواه / الطبراني(٤) في الأوسط ، والصغير ، وفيه عبد الكريم أبو أمية ، وهو ضعيف . ٥٩/٣ (١) تحرفت عند الهيثمي إلى ( الحيان ) والتصويب من الأوسط والكبير. والجبان والجبانة كما في النهاية : الصحراء ، وتسمى بهما المقابر ، والله أعلم . (٢) ما بين حاصرتين زيادة من الأوسط ، ومجمع البحرين . (٣) في الكبير ٣٧٢/١٢ برقم (١٣٣٨٢)، وفي الأوسط ٤١٣/٣ برقم (٢٨٨٨) - وهو في مجمع البحرين ٤٤٧/٢ برقم (١٣٣١) - من طريق إبراهيم بن هاشم البغوي ، حدثنا سعد بن زنبور، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر العمري ، عن أبيه وعبيد الله بن عمر ، عن نافع، عن ابن عمر - سقط اسم الصحابي من الأوسط ، ومجمع البحرين - : أن رسول الله ... وعبد الرحمن بن عبد الله العمري ، متروك الحديث . وسعد بن زنبور بينا أنه ثقة عند الحديث المتقدم برقم ( ٣٤٣٥) . (٤) في الأوسط (٢ ل ٧٨) وفي المطبوع برقم (٦١١٤) - وهو في مجمع البحرين ٤٤٦/٢ - ٤٤٧ برقم (١٣٢٩) - والصغير ٦٩/٢ - ومن طريق الطبراني أورده السيوطي في اللآلىء المصنوعة : ٤٤٠/٢ - من طريق محمد بن أحمد بن النعمان بن شبل البصري ، حدثنا أبي ، حدثني عم أبي محمد بن النعمان بن عبد الرحمن ، عن يحيى بن العلاء البجلي ، عن عبد الكريم ابن أبي أمية ، عن مجاهد ، عن أبي هريرة ... وعبد الكريم ضعيف، ويحيى بن العلاء البجلي قال أحمد: (( كذاب يضع الحديث)). ومحمد بن النعمان قال العقيلي في الضعفاء ١٤٦/٤: ((محمد بن النعمان ، عن يحيى بن العلاء مجهول ، ويحيى متروك الحديث)). ومحمد بن محمد بن النعمان بن شبل الباهلي ، طعن فيه الدار قطني ، واتهمه . وانظر لسان الميزان ٣٥٨/٥ . ٥٤٠