النص المفهرس
صفحات 441-460
رواه الطبراني(١) في الكبير، ورجاله ثقات . ٨٥ - بَابُ صَلاَةِ النِّسَاءِ عَلَى الْجَنَازَةِ ٤٢٢١ - عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّهُ أَنْتَظَرَ أُمَّ عَبْدِ اللهِ حَتَّى صَلَّتْ عَلَى عُتْبَةَ . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وإسناده حسن . ٨٦ - بَابٌ : التَّكْبِيرُ عَلَى الْجَنَازَةِ ٤٢٢٢ - عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللهِ الْجَابِرِ، قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ عِيسَى مَوْلىّ (١) في الكبير ١٠٠/١٠ برقم (١٠٠٢٢)، والبيهقي في الجنائز ٤٣/٤ باب: من قال يسلم عن يمينه وعن شماله ، من طريق موسى بن أعين ، عن أبي عبد الرحيم - عند البيهقي : خالد بن يزيد أبي عبد الرحمن، وهذا خطأ ــ ((خالد بن أبي يزيد الحراني)) ، عن زيد بن أبي أنيسة ، عن حماد ، عن إبراهيم ، عن علقمة والأسود ، عن عبد الله ... وهذا إسناد صحيح ، حماد بن أبي سليمان بينا أنه ثقة عند الحديث (٤٤٦٦) في مسند الموصلي . وانظر حديث ابن مسعود المتقدم برقم ( ٤٢١٩) ، والمجموع للنووي ٢٣٩/٥ . (٢) ما وجدته في المعجم الكبير بهذا اللفظ ، والذي أخرجه الطبراني ١٣٦/١٧ برقم (٣٣٧) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثنا أبو الربيع الزهراني ، حدثنا أبو معاوية محمد بن خازم ، عن المسعودي ، عن القاسم بن عبد الرحمن قال : توفي عتبة بن مسعود في زمن عمر بن الخطاب ، وإسناده ضعيف . وأخرج لفظ حديثنا الحاكم في المستدرك ٢٥٧/٣ - ٢٥٨ من طريق يحيى بن أبي طالب ، حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم ، حدثنا - سقطت من إسناده - المسعودي ( عبد الرحمن بن عبد الله ) ، عن أبي العميس ، عن القاسم قال : لما مات عتبة بن مسعود ، انتظر عمر بن الخطاب أم عبد فجاءت فصلت عليه . وإسناده ضعيف ، وهو موقوف على عمر - رَضِيَ الله عَنْهُ -. وانظر سير أعلام النبلاء ١/ ٥٠٠ بتحقيقي والزميل شعيب الأرناؤوط ، لأنه في الطبعة الثانية نسب العمل كله لنفسه . على هامش ( مص ) ما نصه: (( بلغ سماعاً ومقابلة على مؤلفه بقراءة الحافظ شهاب الدين أحمد بن حجر ، من نسخة الأصل ، بخط المؤلف ، في السادس والعشرين )). ٤٤١ لِحُذَيْفَةَ بِأَلْمَدَائِنِ عَلَى جَنَازَةٍ فَكَبَّرَ خَمْساً، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْنَا (مص: ٦٣) فَقَالَ: مَا وَهِمْتُ(١) وَلاَ نَسِيتُ، وَلَكِنْ كَبَّرْتُ كَمَا كَبَّرَ مَوْلاَيَ وَوَلِيُّ نِعْمَتِي حُذَيْفَةُ بْنُ أَلْيَمَانِ، قَالَ: صَلَّى عَلَىْ جَنَازَةٍ فَكَبَّرَ خَمْساً ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْنَا فَقَالَ: مَا نَسِيتُ وَلاَ وَهِمْتُ ، وَلَكِنْ كَبَّرْتُ كَمَا كَبَّرَ رَسُولُ الهِ صلى الله عليه وسلّم، صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ فَكَبَّرَ خَمْساً . رواه أحمد (٢)، ويحيى الجابر فيه كلام . ٤٢٢٣ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْقِلِ: أَنَّ عَلِيّاً صَلَّى عَلَى سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، فَكَبَّرَ عَلَيْهِ سِتّاً ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْنَا فَقَالَ : إِنَّهُ بَدْرِيٌّ . رواه الطبراني(٣) في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح . (١) وَهِمَ، يَوْهَمُ، وَهَماً - بالتحريك: غلط. وَوَهَمَ، يَهِمُ، وَهْماً إلى الشيء: ذهب وهمه إليه . (٢) في المسند ٤٠٦/٥ - ومن طريق أحمد أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٤٣/١١ - والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١/ ٤٩٤ من طريق عبد العزيز بن مسلم . حدثنا يحيى بن عبد الله الجابر قال : صليت خلف عيسى ... ويحيى بن عبد الله الجابر لين الحديث ، وعيسى البزار نقل الذهبي عن الدار قطني أنه ضعفه ، وما وجدت ذلك لمن سبقه ، ووثقه ابن حبان . وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٠٣/٣ من طريق وكيع ، عن جعفر بن زياد الأحمر ، عن يحيى بن عبد الله بن الحارث ، عن مولىَ لحذيفة ، عن حذيفة ... مختصراً . وانظر التاريخ الكبير ٣٨٨/٦، والجرح والتعديل ٢٩٢/٦، وثقات ابن حبان ٢١٦/٥ . وأخرجه الدارقطني في سننه ٢/ ٧٣ من طريق أبي غسان ، حدثنا جعفر الأحمر ، عن يحيى التيمي ، بالإسناد السابق . وانظر ((تخريج الأحاديث للصنعاني)) ص (٢٠١) برقم (٤٠٥ ) للجزائري . (٣) في الكبير ٧٢/٦ برقم (٥٥٤٦) من طريق عبد الرزاق ، عن ابن عيينة ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي ، عن عبد الله بن مَعْقِل ... وهو عند عبد الرزاق برقم (٦٤٠٣) - ومن طريقه أخرجه الحاكم في المستدرك ٤٠٩/٣ ، ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في الجنائز ٣٦/٤ - وإسناده إلى عبد الله صحيح . وأخرجه الفسوي في (( المعرفة والتاريخ)) ٢١٦/١ من طريق أبي عوانة ، عن إسماعيل ، به . ﴾ ٤٤٢ ٤٢٢٤ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: لاَ وَقْتَ وَلاَ عَدَدَ فِي الصَّلاَةِ عَلَى الْجَنَازَةِ - يَعْنِي : اُلْتَّكْبِيرَ . رواه البزار(١) ، ورجاله ثقات . ٤٢٢٥ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَدْ كَبَّرَ / رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ ٣٤/٣ وَسَلَّمَ سَبْعاً وَخَمْساً ، وَأَرْبعاً ، فَكَبِّرُوا مَا كَبَّرَ أَلإِمَامُ إِذَا قَدَّمْتُمُوهُ . رواه الطبراني(٢) في الأوسط، وفيه عطاءُ بنُ السائبِ ، وفيه كلامٌ ، وهو حسن الحديث . « وأخرجه عبد الرزاق في المصنف ٣/ ٤٨٠ برقم (٦٣٩٩) - ومن طريقه أخرجه الطبراني في الكبير برقم ( ٥٥٤٧) - من طريق ابن عيينة ، عن يزيد بن أبي زياد قال : سمعت عبد الله بن معقل ... ويزيد بن أبي زياد ضعيف. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٠١/٣ باب : ما قالوا في التكبير على الجنازة ، من طريق أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن يزيد بن أبي زياد ، بالإسناد السابق . وأخرجه الطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ١ / ٤٩٧ من طريق عبد الله بن رجاء ، حدثنا زائدة ، حدثنا يزيد بن أبي زياد بالإسناد السابق . وأخرجه الطحاوي أيضاً ١/ ٤٩٧ من طريق شريك ، عن جابر ، عن عامر ، به . وجابر هو الجعفي ، وهو ضعيف . (١) في (( البحر الزخار)) برقم ( ١٦٠٣) - وهو في كشف الأستار ٣٨٦/١ برقم (٨١٥) - والبيهقي في الجنائز ٣٧/٤ باب : من ذهب في ذلك مذهب التخيير ، من طريق داود بن أبي هند ، عن الشعبي ، عن علقمة ، عن عبد الله . موقوفاً عليه ، وإسناده صحيح . وأخرجه عبد الرزاق ٣/ ٤٨١ برقم (٦٤٠٣) من طريق ابن عيينة ، عن إسماعيل ، عن الشعبي ، قال : وقدم علقمة من الشام فقال لابن مسعود ... وإسناده منقطع ، الشعبي لم يسمع من ابن مسعود ، والله أعلم . وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٠٣/٣ باب: من كان يكبر على الجنازة خمساً ، من طريق وكيع ، عن إسماعيل ، بالإسناد السابق . (٢) في الأوسط (١ ل ٢٤٠) وفي المطبوع برقم (٤٠١٩) - وهو في مجمع البحرين ٤٢٢/٢ برقم (١٢٨٩) - من طريق علي بن سعيد، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة المروزي ، حدثنا علي بن الحسين بن واقد ، حدثني أبي ، عن عطاء بن السائب ، عن عبد الله بن معقل ، عن عبد الله بن مسعود .... ٤٤٣ ٤٢٢٦ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ فَكَبَّرَ عَلَيْهِمْ تِسْعاً تِسْعاً ، ثُمَّ سَبْعاً سَبْعاً، ثُمَّ أَرْبَعاً أَرْبَعاً ، حَتَّى لَحِقَ بِاللهِ . رواه الطبراني(١) في الكبير ، والأوسط ، وإسناده حسن . ٤٢٢٧ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُكَبِّرُ عَلَى أَهْلِ بَدْرِ سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ ، وَعَلَى بَنِي هَاشِمٍ خَمْسَ تَكْبِيرَاتٍ ، ثُمَّ كَانَ آخِرُ صَلاَتِهِ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ ، حَتَّى خَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا( مص: ٦٥). رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وإسناده فيه نافع أبو هرمز ، وهو ضعيف . ــ وهذا إسناد ضعيف ، إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة الجعفي والد البخاري ترجمه البخاري في الكبير ٣٤٢/١ -٣٤٣، وابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) ٢٤٧/١ -٢٤٨، وذكره ابن حبان في الثقات ٩٨/٨ . والحسين بن واقد متأخر السماع من عطاء . وقال الطبراني: (( لم يروه عن عطاء إلاَّ الحسين)). (١) في الكبير ١٧٤/١١ برقم (١١٤٠٣)، وفي الأوسط (١ ل ٨٧) وفي المطبوع برقم (١٥٩٩) - وهو في مجمع البحرين ٤٢٢/٢ - ٤٢٣ برقم (١٢٩٢) - من طريق أحمد بن القاسم الطائي ، حدثنا بشر بن الوليد الكندي ، حدثنا أبو يوسف ، حدثنا نافع بن عمر قال : سمعت عطاء بن أبي رباح يحدث عن ابن عباس ... وهذا إسناد جيد . أحمد بن القاسم الطائي ترجمه الخطيب في تاريخ ٤/ ٣٥٠ وقال: ((وكان ثقة)). وبشر بن الوليد وأبو يوسف يعقوب بن إبراهيم فصلنا القول فيها عند الحديث المتقدم برقم ( ١٥٦٦ ) . وقال الطبراني: ((لم يروه عن نافع إلاَّ أبو يوسف)). (٢) في الكبير ١٦٠/١١ - ١٦١ برقم (١١٣٦٢) وأبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ٢٨٦/٢ من طريق إبراهيم بن نائلة ، حدثنا شيبان بن فروخ ، حدثنا نافع أبو هرمز ، عن عطاء ، عن ابن عباس ... وشيخ الطبراني تقدم برقم (٦٦ )، ونافع بن هرمز أبو هرمز ضعفه أحمد وجماعة ، وكذبه ابن معين ، وتركه أبو حاتم . وانظر ميزان الاعتدال ٢٤٣/٤، ولسان الميزان ١٤٦/٦ - ١٤٧، والكامل لابن عدي ٧/ ٢٥١٣ - ٢٥١٤. ٤٤٤ قلت : ويأتي حديث في الصلاة على الغائب أَنَّهُ كَبَّرَ عَلَى النَّجَاشِيِّ خَمْسَ تَكْبِيرَاتٍ إِنْ شَاءَ اللهُ . ٤٢٢٨ - وَعَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِذَا كَفَّنَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُحْسِنْ كَفَنَهُ، وَصَلُّوا عَلَى الْمَيِّتِ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سَوَاءً » . قلت : أخرجته لقولِهِ : ((أَزْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ))، وَبَقِيَّتُهُ في الصحيح(١) بعضه ، وعند ابن ماجه(٢) بعضه . رواه أحمد(٣) والطبراني في الأوسط ، وفيه ابن لهيعة ، وفيه كلام . ٤٢٢٩ - وَعَنْ أَنَسِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى أَبْنِهِ إِبْرَاهِيمَ ، فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعاً . رواه أبو يعلى(٤) ، وفيه محمدُ بنُّ عبيدِ اللهِ العرزميُّ ، وهو ضعيف . ٤٢٣٠ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى أَبِهِ إِبْرَاهِيمَ وَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعاً . (١) عند مسلم في الجنائز ( ٩٤٣ ) باب: في تحسين كفن الميت ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٤/ ١٦٥ برقم (٢٢٣٤) . (٢) في الجنائز (١٥٢٢) باب : ما جاء في الأوقات التي لا يصلي فيها على الميت ولا يدفن . وفي إسناده ابن لهيعة . (٣) في المسند ٣٤٩/٣، والطبراني في الأوسط (١ ل ١٨٤) وفي المطبوع برقم (٣٢٦٠) - وهو في مجمع البحرين ٤٢٥/٢ برقم (١٢٩٥) - من طريق ابن لهيعة ، عن أبي الزبير ، عن جابر ... وإسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة. وقال الطبراني: ((لم يروه عن أبي الزبير إلاَّ ابن لهيعة، تفرد به عمرو بن هاشم البيروتي)). نقول: لم يتفرد به عمرو ، وقد تابعه عليه موسى بن داود عند أحمد ، وانظر مصادر التخريج. وأخرجه أبو يعلى الموصلي برقم (٢٢٣٤) بنحوه ، وإسناده صحيح . (٤) في المسند ٦/ ٣٣٥ برقم (٣٦٦٠) وفيه العرزمي وهو متروك ، وهناك خرجناه وذكرنا ما يشهد له فانظره إذا أردت . ٤٤٥ رواه البزار (١)، والطبراني في الأوسط ، وفيه عبدُ الرحمنِ بنُ مالكِ بن مغول ، وهو متروك . ٤٢٣١ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: آخِرُ جَنَازَةٍ صَلَّى عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعاً . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه النضر أبو عمر ، وهو متروك . ٤٢٣٢ - وَعَنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَنَّ الْمَلاَئِكَةَ (١) في كشف الأستار ٣٨٦/١ برقم (٨١٦) من طريق إبراهيم بن يوسف الصير في الكوفي ، حدثنا عبد الرحمن بن مالك بن مغول ، عن الجريري ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد ... وعبد الرحمن تركه أحمد والدارقطني . وقال أبو داود : كذاب كان يضع الحديث ... وانظر لسان الميزان ٣/ ٤٢٧ . وقال البزار: ((عبد الرحمن صاحب سنة، ولم يكن بالقوي ... )). وأخرجه الطبراني في الأوسط ( ١ ل ٢٧٠) وفي المطبوع برقم (٤٤٣٦) - وهو في مجمع البحرين ٢/ ٤٢٣ - ٢٢٤ برقم (١٢٩٢) - من طريق عبد الله بن ناجية، وأخرجه الخطيب في (( الموضح)) ٣٤٩/٢ من طريق يحيى بن محمد بن صاعد ، جميعاً : حدثنا عبد الأعلى بن واصل ، حدثنا مصعب بن المقدام ، حدثنا الحسن بن صالح ، عن عطاء البصري ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد ... وعطاء هو ابن عجلان البصري متروك الحديث ، وكذبه ابن معين . ومصعب بن المقدام بينا أنه ثقة عند الحديث (٤٦٩١ ) في مسند الموصلي . (٢) في الأوسط (٢ ل ٣٥) وفي المطبوع برقم (٥٤٧٠) - وهو في مجمع البحرين ٤٢٤/٢ برقم ( ١٢٩٣) وفي الكبير برقم (١١٦٦١) - من طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة . وأخرجه أبو يعلى في (( معجم شيوخه)) برقم ( ٢٨٠) - ومن طريقه أخرجه البيهقي في الجنائز ٣٧/٤ . وأخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٣٣٦/٦١ من طريق شيبان بن فروخ ، جميعاً - محمد بن عثمان ، وأبو يعلى - : حدثنا محمد بن زياد الميموني ، عن ميمون بن مهران ، عن ابن عباس ... حدثنا عقبة بن مكرم ، حدثنا يونس بن بكير ، عن النضر أبي عمر ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... موقوفاً . والنضر هو ابن عبد الرحمن ، متروك الحديث . وانظر الاعتبار للحازمي ص ( ٢٢٧) . ٤٤٦ غَسَّلَتْ آدَمَ وَكَبَّرَتْ عَلَيْهِ أَرْبَعاً، وَقَالُوا: هَذِهِ سُنَّتْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ )) . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه عثمانُ بنُ سعدٍ ، وثَّقه أبو نعيم ( مص : ٦٦) وغيره ، وضعفه جماعة . ٤٢٣٣ - وَعَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ وَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعاً، وَقَامَ عَلَى قَبْرِهِ ، وَحَثَا فِيهِ ثَلاَثَ حَثَيَاتٍ . رواه الطبراني (٢) في الكبير ، وفيه القاسم بن عبد الله العمري ، وهو متروك . (١) في الأوسط (١ ل ٢٦٩) وفي المطبوع برقم (٤٤٢٦) - وهو في مجمع البحرين ٤٢٣/٢ برقم (١٢٩١) - والدار قطني في سننه برقم (١٨١٣)، والبيهقي في الجنائز ٣٦/٤ باب: جماع أبواب التكبير على الجنائز ، من طريق الفضل بن الصباح السمسار ، حدثنا أبو عبيدة الحداد ، عن عثمان بن سعد، عن الحسن ، عن عُتِيّ بن ضَمْرَةَ ، عَن أَبَّيّ بن كعب ... وعثمان بن سعد ضعيف . وعنعنة الحسن ليست بضارة إذا روى عن تابعي . وأخرجه الدار قطني برقم ( ١٨١٥ ) من طريق شبابة بن سوار ، حدثنا خارجة بن مصعب ، عن يونس ، عن الحسن ، به ، مرفوعاً . وخارجة بن مصعب قال النسائي: وابن خِراش وأبو أحمد الحاكم: (( متروك الحديث)). وأخرجه الدار قطني أيضاً برقم (٤٨١٤) من طريق رحمة بن مصعب ، عن عثمان بن سعد ، به. موقوفاً ، ورحمة بن مصعب هو الواسطي، قال ابن معين: (( ليس بشيء)). وقال البيهقي: (( وقيل : عن عثمان بن سعد، بإسناده موقوفاً على أبي بن كعب)). (٢) في الجزء المفقود من معجمه . وأخرجه البزار في ((البحر الزخار)) ٩/ ٢٧٣ برقم (٣٨٢٢) - وهو في كشف الأستار ٣٩٦/١ برقم ( ٨٤٣) - من طريق محمد بن عبد الله ، حدثنا يونس بن محمد ، وأخرجه البيهقي في (( السنن الكبرى)) (٤١٠/٣) من طريق محمد بن يعقوب ، حدثنا محمد بن إسحاق ، وأخرجه الدار قطني ٢/ ٧٦ من طريق محمد بن عبد الله، وعلي بن سهل بن المغيرة ، جميعاً : حدثنا علي بن حفص المدائني ، حدثنا القاسم بن عبد الله - يعني : العمري - عن عاصم بن عبيد الله ، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة ، عن أبيه قال ... وهذا إسناد فيه القاسم بن عبد الله العمري ، وهو متروك ، كما قال الهيثمي . وعاصم بن عبيد الله ضعيف . وقال البيهقي : (( إسناده ضعيف إلا أن له شاهداً من جهة جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن » ٤٤٧ ٤٢٣٤ - وَعَنْ عِمْرَانَ بْن أَبِي عَطَاءٍ ، قَالَ: شَهِدْتُ مُحَمَّدَ بْنَ اُلْحَنَفِيَّةِ حِينَ مَاتَ أَبْنُ عَبَّاسِ بِالطَّائِفِ فَوَلِيَهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ وَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعاً، وَأَخَذَهُ مِنْ قِبَلِ اُلْقِبْلَةِ حَتَّى أَدْخَلَهُ الْقَبْرَ ، وَضَرَبَ عَلَيْهِ فُسْطَاطٌ(١) ثَلاثَةَ أَيَّامٍ . ٣٥/٣ رواه الطبراني(٢) في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح / . ٨٧ - بَابٌ: الصَّلاَةُ عَلَى الْجَنَازَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ ٤٢٣٥ - عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ وَمَا نَرَى الشَّمْسَ إِلاَّ عَلَى أَطْرَافِ الْحِيطَانِ . ــ النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً، ويروى عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً)). وانظر طبقات ابن سعد ٢٨٦/١/٣-٢٩١. وقال البلاذري في (( أنساب الأشراف)): ((ولما مات عثمان ( بن مظعون ) صلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكبر عليه أربعاً، وقام على قبره حتى دفن في البقيع ... )). وانظر تاريخ الطبري ٤٨٥/٢ . (١) الفسطاط : ضرب من الأبنية في السفر دون السرادق . وبه سميت المدينة . ويقال لمصر ، والبصرة : الفسطاط . (٢) في الكبير ٢٨٨/١٠ برقم (١٠٥٧٣) من طريق إسحاق بن إبراهيم الدبري ، عن عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن عمران بن أبي عطاء ، قال : شهدت محمد بن الحنفية ... وهو في مصنف عبد الرزاق ٤٩٩/٣ برقم (٦٤٧٣) وإسناده صحيح . وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٢٨/٣، ٣٣٦ باب: من أدخل ميتاً من قبل القبلة ، وباب : في الفسطاط يضرب على القبر ، والطبراني في الكبير ٢٨٨/١٠ برقم (١٠٥٧٤) والطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ١/ ٥٠١ ، من طريق هشيم، عن عمران بن أبي عطاء، بالإسناد السابق ، وهشيم قد عنعن . وأخرجه الطحاوي أيضاً ١/ ٥٠١ من طريق أبي أحمد ، حدثنا سفيان ، عن عمران ، بالإسناد السابق . ولمزيد الاطلاع على التكبير على الجنازة ، انظر تلخيص الحبير ١١٩/٢ - ١٢٢، ونصب الراية ٢٦٧/٢ - ٢٧٠، والاعتبار للحازمي ص (٢٣١ - ٢٣٧) . والمجموع للنووي ٢٣١/٥ -٢٣٨ . ٤٤٨ رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه الحكم بن سعيد ، وهو ضعيف . ٨٨ - بَابٌ: الصَّلاَةُ عَلَى الْجَنَازَةِ بَيْنَ الْقُبُورِ ٤٢٣٦ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ النَِّيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يُصَلَّى عَلَى الْجَنَائِ بَيْنَ اُلْقُبُورِ . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وإسناده حسن . (١) في الأوسط ٤٩٦/١ برقم (٩١٠) - وهو في مجمع البحرين ٤٢٧/٢ برقم (١٢٩٨) - من طريق أحمد بن يحيى الحلواني ، حدثنا سعيد بن سليمان ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ، عن الحكم بن سعيد ، عن القاسم بن محمد ، عن عائشة ... وهذا إسناد ضعيف لضعف الحكم بن سعيد . وقال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن القاسم إلاَّ الحكم بن سعيد)). نقول : حديث عقبة بن عامر في النهي عن الدفن في الأوقات الثلاثة ، في الصحيح ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٢٩٢/٣ - ٢٩٣ برقم (١٧٥٥) . وانظر مصنف ابن أبي شيبة ٢٨٧/٣ - ٢٨٨ . (٢) في الأوسط (٢ ل ٤٤) وفي المطبوع برقم (٥٦٣١) - وهو في مجمع البحرين ٤٢٦/٢ برقم ( ١٢٩٧) - من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، وأخرجه ابن الأعرابي في ((المعجم)) برقم (٢٣٣٤) من طريق الفضيل بن يوسف ، وأخرجه البزار في (( كشف الأستار)) ٢٢١/١ برقم (٤٤٢)، وابن حبان في صحيحه برقم (١٦٩٨) بتحقيقنا ، من طريق محمد بن المثنى ، جميعاً : حدثنا حسين بن يزيد الطحان ، حدثنا حفص بن غياث ، عن عاصم الأحول ، عن محمد بن سيرين ، عن أنس ... وإسناده حسن كما قال الهيثمي رحمه الله . وحسين بن يزيد فصلنا القول فيه عند الحديث ( ١٤٤ ) في معجم شيوخ أبي يعلى . وقال الطبراني: (( لم يروه عن عاصم إلاَّ حفص ، تفرد به حسين )) ولتمام تخريجه انظر ((صحيح ابن حبان)). ونسبه الأستاذ محمد ناصر الدين الألباني في أحكام الجنائز ص (١٠٨) المسألة (٧٢) إلى ابن الأعرابي ، وإلى الضياء المقدسي في المختارة ، وإلى الطبراني في الأوسط . ويشهد له حديث أبي هريرة المتفق عليه ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٢٢١/١٠ برقم (٥٨٤٤ ) . ٤٤٩ ٨٩ - بَابٌ: الصَّلاَةُ عَلَىْ أَكْثَرَ مِنْ مَيِّتٍ ٤٢٣٧ - عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: صَلَّى عَلِيٌّ يَوْمَ صِفِّينَ عَلَى عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ وَهَاشِمٍ بْنِ عُتْبَةَ، فَكَانَ عَمَّارٌ أَقْرَبَهُمَا إِلَى عَلِيٍّ، وَكَانَ هَاشِمٌ أَقْرَبَهُمَا إِلَى الْقِبْلَةِ ( مص : ٦٧ ) . رواه الطبراني(١) في الكبير، وفيه سنانُ بنُ هارونَ ، وفيه كلامٌ ، وقد وثّق . ٩٠ - بَابٌ : فِيمَنْ صَلَّى عَلَيْهِ جَمَاعَةٌ ٤٢٣٨ - عَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَا مِنْ رَجُلٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ مِئَةٌ ، إِلَّ غَفَرَ اللهُلَّهُ)). رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه مبشر بن أبي المليح ، ولم أجد من ذكره . « وهناك ذكرنا أيضاً حديث عائشة ، وغيره ، فانظره إذا أردت . (١) في الكبير ١٦٨/٢٢ برقم (٤٣٣) من طريق أحمد بن يحيى الحلواني ، حدثنا سعيد بن سليمان ، عن سنان بن هارون ، حدثنا أشعث بن سوار ، عن الشعبي ، قال : صلى عليّ يوم صفين ... وأشعث بن سوار ضعيف ، وأما سنان بن هارون فقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ١١٢٢ ) . (٢) في الكبير ٢٨٣/١٣ برقم (١٤٠٤٦) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٣٩١/٨ - من طريق الطبراني، حدثنا الحسن بن علي المَعْمَرِيّ ، حدثنا خلف بن سالم، حدثنا يحيى بن سعيد ، حدثنا شعبة ، عن مبشر بن أبي المليح ، عن أبيه ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد جيد . مبشر بن أبي المليح فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٣٣٤٧). وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٣٤٣/٤: ((رواه الطبراني في الكبير . وفيه مبشر بن أبي المليح لا يحضرني حاله)). وانظر كنز العمال ٥٨٢/١٥ برقم (٤٢٧٧٣). وأخرجه البخاري في الكبير ١١٤/٥ من طريق يحيى بن سعيد ، وابن أبي عدي ، بالإسناد السابق . وأخرجه البخاري أيضاً ١١٤/٥ من طريق معلى بن أسد ، حدثنا محمد بن حُمْرَان ، حدثني » ٤٥٠ ٤٢٣٩ - وَعَنْ أَبِي الْمَلِيحِ اَلْهُذَلِيِّ: أَنَّهُ خَرَجَ فِي جَنَازَةٍ ، فَلَمَّا وُضِعَ السَّرِيرُ ، أَقْبَلَ عَلَى الْقَوْمِ فَقَالَ : سَؤُوا صُفُوفَكُمْ ، وَأَحْسِنُوا شَفَاعَتَكُمْ . ثُمَّ قَالَ أَبُو الْمَلِيحِ: حَدَّثَنِي سَلِيطٌ (١) - وَكَانَ أَخَا مَيْمُونَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ - عَنْ مَيْمُونَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: ((مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ مِئَةٌ ، شُفِعُوا فِي أَخِيهِمْ)) . وَاْلأُمَّةُ أَرْبَعُونَ إِلَى مِئَةٍ، وَأَلْعُصْبَةُ عَشَرَةٌ إِلَى أَرْبَعِينَ، وَاَلنَّفَرُ ثَلاَثَةٌ إِلَى عَشَرَةٍ. قلت : رواه النسائي(٢) باختصار . رواه الطبراني(٣) في الكبير وفيه القاسم بن مطيب ، وهو ضعيف . « الفضل بن سويد ، عن أبي المليح ، به ، وهذا إسناد جيد . (١) في أصولنا جميعها ((سليك))، وعند أحمد في رواية ((عبد الله بن سليل)). (٢) في الجنائز ٧٦/٤ باب: في فضل من صلَّى عليه مئة، وهو في الكبرى ٦٤٥/١ برقم (٢١٢٠)، من طريق إسحاق بن إبراهيم ، حدثنا محمد بن سواء أبو الخطاب ، حدثني الحكم بن فروج ، قال حدثنا أبو المليح ، حدثني عبد الله بن سليط ، عن أم المؤمنين ميمونة ... وانظر التعليق التالي . (٣) في الكبير ١٩/٢٤ برقم (٣٩)، والبخاري في الكبير ١١٣/٥ - ١١٤ من طريق المبارك أبي عبد الرحمن بن المبارك ، حدثنا القاسم بن المطيب : أن أبا المليح الهذلي خرج في جنازة ... ثم قال أبو المليح : حدثني سليط وكان أخا ميمونة ... وأخرجه أحمد ٣٣١/٦، والطبراني في الكبير ٢٤/ ٢٠ برقم (٤٢) من طريق يحيى بن سعيد القطان ، عن أبي بكار الحكم بن فروخ قال : صليت خلف أبي المليح ... ثم قال أبو المليح : حدثني عبد الله بن سليل - عند الطبراني : ابن أبي السليل - عن بعض أزواج النبي ... والراوي عن يحيى عند الطبراني أبو بكر بن أبي شيبة . وللكن ابن أبي شيبة قال في المصنف ٣٢١/٣ باب : في الميت ما يتبعه من صلوات الناس عليه : (( حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن أبي بكار قال: صليت مع أبي المليح ... قال أبو المليح : حدثني عبد الله بن سليط ، عن سليط ، عن بعض أزواج النبي ... وأخرجه أحمد ٦/ ٣٣١، ٣٣٤ من طريق أبي عبيدة عبد الواحد بن واصل الحداد قال: حدثنا » ٤٥١ ٠٠ . . * الحكم بن فروخ : أن أبا المليح خرج على جنازة ... وقال أبو المليح : حدثني عبد الله بن سليط عن إحدى أمهات المؤمنين وهي ميمونة ... وأخرجه الطبراني في الكبير ٤٣٧/٢٣ برقم (١٠٦٠)، والبخاري في الكبير ١١٣/٥ من طريق مسدد ، حدثنا يحيى بن سعيد ، عن الحكم بن فروخ ، عن أبي المليح قال : حدثني عبد الله بن سليط عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلّم : ميمونة ... وقال البخاري أيضاً : (( وقال علي : حدثنا مبارك أبو عبد الرحمن ، عن الحكم ، عن أبي المليح ، عن عبد الله بن سليط ... )). والذي نرجحه أن شيخ أبي المليح هو عبد الله بن سليط ، وهذا ما قاله المزي في تهذيب الكمال ١٦٥٠/٣ وهو يذكر شيوخ أبي المليح . وقال الحافظ ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) ٢٤٤/٥ ترجمة عبد الله: ((روى له النسائي حديثاً واحداً في الصلاة على الجنازة ، قلت : هو من رواية أبي المليح عنه ، وقد أخرجه أحمد فقال في رواية له : عبد الله بن سليل ، وكذا ذكر البخاري الاختلاف في أبيه ، والراجح السليط . وأما الذي روى عنه عبد الله بن عمرو بن ضمرة - تحرفت فيه إلى: حمزة - فهو آخر ، يروي عن أبيه ، وأبوه أبو سليط بلفظ الكنية ، لا سليط . وأبو سليط بدري ، وحديثه عند أحمد أيضاً ، والبغوي في معجم الصحابة . وذكر البخاري أنه في اسم أبي الراوي عنه اختلاف ، وكذا في إسناد حديثه ، وهو في الحمر الأنسية . وأخرجه الطحاوي في ( الديباج ) من هذا الوجه ، فوضح بهذا أنهما رجلان ، وأن الذي روى عنه أبو المليح ما روى عنه غيره . وأما عبد الله بن أبي سليط فقد ذكره ابن عبد البر وقال : في صحبته نظر . وقال ابن حبان: ((له صحبة فيما يزعمون )) ، وذكر عبد الله بن سليط في ثقات التابعين ، وكذا فرق بينهما ابن أبي حاتم ، وهو المعتمد . ومما تقدم نصل إلى أن الإسناد حسن ، والله أعلم . وانظر التاريخ الكبير ٩٨/٥، ١١٣ - ١١٤، والجرح والتعديل ٧٦/٥، ٧٨، وثقات ابن حبان ٢٤٥/٣، و٤٧/٥، وتعجيل المنفعة ص (٢٢٣ - ٢٢٤)، وأسد الغابة ١٥٥/٦، والإصابة ١٧٨/١١ - ١٧٩، والترغيب والترهيب ٣٤٤/٤ ولم ينسبه إلاَّ إلى النسائي. ويشهد له حديث عائشة عند مسلم في الجنائز ( ٩٤٧) باب : من صلَّى عليه مئة شفعوا فيه ، والترمذي من الجنائز ( ١٠٢٩) باب : ما جاء في الصلاة على الجنازة والشفاعة للميت ، * ٤٥٢ ٩١ - بَابٌ: الصَّلاَةُ عَلَى الْقَبْرِ ٤٢٤٠ - عَنْ أَنَسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَنَّ أَسْوَدَ كَانَ يُنَظِّفُ الْمَسْجِدَ فَمَاتَ ، فَدُفِنَ لَيْلاً ، فَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُخْبِرَ، فَقَالَ: ((أَنْطَلِقُوا إِلَى قَبْرِهِ » . فَأَنْطَلَقُوا، فَقَالَ: ((إِنَّ هَذِهِ الْقُبُورَ مُمْتَلِئَةٌ عَلَى أَهْلِهَا ظُلْمَةً، وَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يُنَوِّرُهَا بِصَلاَتِي عَلَيْهَا )) . فَأَتَى الْقَبْرَ فَصَلَّى عَلَيْهِ . وَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ : يَا رَسُولَ اللهِ ( مص: ٦٨) إِنَّ أَخِي مَاتَ وَلَمْ تُصَلِّ عَلَيْهِ ؟ قَالَ: ((فَأَيْنَ قَبْرُهُ؟ )) . فَأَخْبَرَهُ، فَأَنْطَلَقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ الأَنْصَارِيِّ فَصَلَّى . قلت : في الصحيح (١) طرف منه . رواه أحمد(٢)، ورجاله رجال الصحيح. « والنسائي في الجنائز ٧٥/٤ باب: فضل من صلَّى عليه مئة . كما يشهد له حديث ابن عباس عند مسلم في الجنائز ( ٩٤٨) باب: من صلَّى عليه أربعون شفعوا فيه ، وأبى داود فيه الجنائز ( ٣١٧٠) باب : فضل الصلاة على الجنائز وتشييعها . (١) عند مسلم في الجنائز (٩٥٥) باب: الصلاة على القبر ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ١٧٢/٦ - ١٧٣ برقم (٣٤٥٤) . وكنا قد خرجناه في صحيح ابن حبان برقم ( ٣٠٨٢). (٢) في المسند ٣/ ١٥٠، والدار قطني ٢/ ٧٧ من طريق سليمان بن داود، حدثنا أبو عامر الخزاز ، عن ثابت ، عن أنس ... وإسناده حسن ، ورجاله رجال الصحيح كما قال الهيثمي رحمه الله . وأخرجه البيهقي في الجنائز ٤٦/٤ باب : الصلاة على القبر بعدما يدفن الميت ، من طريق خالد بن خداش ، حدثنا حماد بن زيد ، عن ثابت ، عن أنس ... ويشهد له حديث أبي هريرة المتفق عليه ، وقد خرجناه في مسند الموصلي ٣١٤/١١ برقم (٦٤٢٩) . وهناك ذكرنا له شواهد أخرى . ٤٥٣ ٤٢٤١ - وَعَنْ أَبِي قَتَادَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَىْ قَبْرِ بَعْدَ مَا دُفِنَ . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه محمد بن جامع العطار ، وهو ضعيف . ٤٢٤٢ - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ حُنَيَّفٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ٣٦/٣ يَعُودُ / فُقَرَاءَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَيَشْهَدُ جَنَائِزَهُمْ إِذَا مَاتُوا، فَتُؤُفِّيَتِ أَمْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعَوَالِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذَا حُضِرَتْ فَآَذِنُونِي)) . فَأَتَوْهُ لِيُؤْذِنُوهُ، فَوَجَدُوهُ نَائِماً، وَقَدَ ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ، فَكَرِهُوا أَنْ يُوقِظُوهُ، وَتَخَوَّفُوا عَلَيْهِ ظُلْمَةَ اللَّيْلِ، وَهَوَامَّ الأَرْضِ، فَذَهَبُوا بِهَا، فَلَمَّا أَصْبَحَ سَأَلَ عَنْهَا ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيْنَاكَ لِنُؤْذِنَكَ فَوَجَدْنَاكَ نَائِماً، فَكَرِهْنَا أَنْ نُوقِظَكَ ، وَتَخَوَّفْنَا عَلَيْكَ ظُلْمَةَ اللَّيْلِ وَهَوَامَ الأَرْضِ، فَمَشَىْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَىْ قَبْرِهَا فَصَلَّى عَلَيْهَا وَكَبَّرَ أَرْبَعاً . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه سفيان بن حسين ، وفيه كلام ، وقد وثقه جماعة ، وبقية رجاله رجال الصحيح . « وانظر تلخيص الحبير ١٢٥/٢، ونصب الراية ٢٦٥/٢. (١) في الأوسط (١ ل ١٠٧) وفي المطبوع برقم (١٩٦٤) - وهو في مجمع البحرين ٤٢٨/٢ برقم (١٣٠٠) - من طريق أحمد بن عمرو ، حدثنا محمد بن جامع العطار ، حدثنا حماد بن واقد الصفار ، حدثنا ثابت ، عن عبد الله بن رباح ، عن أبي قتادة ... ومحمد بن جامع العطار ضعيف ، وشيخه حماد كذلك . (٢) في الكبير ٦ / ٨٤ برقم (٥٥٨٦) من طريق أبي بكر ، وعثمان ابني أبي شيبة ، حدثنا أبو سفيان الحميري ، حدثنا سفيان بن الحسين ، عن الزهري ، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ، عن أبيه سهل . وهو في المصنف ٢٧٦/٣ - ٢٧٧ باب : من رخص في الأذان بالجنازة ، وإسناده ضعيف . سفيان بن حسين قال ابن حبان في الثقات ٦/ ٤٠٠: (( وأما روايته عن الزهري فإن فيها تخاليط يجب أن تجانب ، وهو ثقة في غير الزهري)). ٤٥٤ ٤٢٤٣ - وَعَنْ حُصَيْنِ بْنِ وَحْوَح: أَنَّ طَلْحَةَ بْنَ الْبَرَاءِ لَمَّا لَقِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ مُرْنِي بِأَمْرِكَ ، وَلاَ أَعْصِي لَكَ أَمْراً . قَالَ : فَعَجِبَ لِذَلِكَ النَّبِيُّ ( مص: ٦٩) صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ غُلاَمٌ ، فَقَالَ لَهُ عِنْدَ ذَلِكَ: «أَذْهَبْ فَأَقْتُلْ أَبَاكَ ». قَالَ: فَذَهَبَ مُؤَلِّيّاً يَفْعَلُ، فَدَعَاهُ فَقَالَ: (( أَقْبِلْ، فَإِّي لَمْ أُبْعَثْ بِقَطِيعَةِ الرَّحِم » . فَمَرِضَ طَلْحَةُ بَعْدَ ذَلِكَ، فَأَنَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُهُ فِي الْمَسَاءِ(١) فِي بَرْدٍ وَغَيْمٍ . فَلَمَّا أَنْصَرَفَ، قَالَ لِأَهْلِهِ: ((إِنِّي لاَ أَرَى طَلْحَةَ إِلَّ حَدَثَ فِيهِ الْمَوْتُ، فَاذِنُونِي بِهِ حَتَّى أَشْهَدَهُ وَأُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَجِّلُوا )). فَلَمْ يَبْلُغِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَنِي سَالِمٍ بْنِ عَوْفٍ حَتَّى تُؤُفِّيَ وَجَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ، فَكَانَ فِيمَا قَالَ طَلْحَةُ: أَدْفِنُونِي وَأَلْحِقُونِي بِرَبِّي - عَزَّ وَجَلَّ - وَلاَ تَدْعُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (ظ: ١٣٥) فَإِنِّي أَخَافُ أَلْيَهُودَ أَنْ يُصَابَ فِي سَبَبِي. وَأُخْبِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَصْبَحَ فَجَاءَ حَتَّى وَقَفَ عَلَى قَبْرِهِ ، وَصَفَّ النَّاسَ مَعَهُ ، فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ أَلْقَ طَلْحَةَ تَضْحَكُ إِلَيْهِ وَيَضْحَكُ إِلَيْكَ )). قلت : عزا صاحبُ الأطرافِ بعضَ هذا إلى أبي داودَ ، ولم أره(٢). (١) لقد تحرفت في (د)، وفي مصادر التخريج التي جاءت بالرواية مطولة إلى ((الشتاء))، وكذلك جاءت في ( مص ) ولكن ضبب فوقها . (٢) بل هو عند أبي داود في الجنائز (٣١٥٩) باب: التعجيل بالجنازة وكراهية حبسها - ومن طريق أبي داود هذه أورده ابن الأثير في أسد الغابة ٨٣/٣ - من طريقين : حدثنا عيسى بن يونس ، عن سعيد بن عثمان البلوي ، عن عزرة بن سعيد - أو عروة بن سعيد - عن أبيه ، عن الحصين بن وحوح ... وإسناده ضعيف . ٤٥٥ رواه الطبراني(١) في الكبير ، وإسناده حسن. ٩٢ - بَابُ الصَّلاَةِ عَلَى الْغَائِبِ ٤٢٤٤ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ . رواه أحمد (٢) ، وفيه رجل لم يسم . (١) في الكبير ٢٨/٤ - ٢٩ برقم (٣٥٥٤)، وفي الأوسط برقم (٨١٦٤)، وابن أبي عاصم في (( الآحاد المثاني)) ١٥٥/٤ برقم (٢١٣٩) والبيهقي في السير ٢٦/٩- ٢٧ من طريق عيسى بن يونس ، عن سعيد بن عثمان البلوي ، عن عروة بن سعيد الأنصاري ، - وعند ابن أبي عاصم : أو عزرة بن سعيد الأنصاري - عن أبيه ، عن حصين بن وحوح : أن طلحة بن البراء ... وإسناده ضعيف كما قدمنا . وقال الطبراني : لا يروى هذا الحديث عن حصين إلا بهذا الإسناد ، تفرد به عيسى بن يونس . وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٧٢/٨ - ٣٧٣ برقم ( ٨١٦٣) من طريق الحسن بن جرير الصوري ، حدثنا هشام بن خالد الدمشقي ، حدثنا عبد ربه بن صالح ، عن عروة بن رويم ، عن أبي مسكين ، عن طلحة بن البراء ، أنه أتى النبي ... وهذا إسناد ضعيف، قال أبو حاتم في (( الجرح والتعدل)) ٦/ ٤٧٢: ((طلحة بن البراء ، توفي في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلّم روى عروة بن رويم ، عن أبي مسكين الأنصاري ، عنه ، مرسل )). وأبو مسكين ذكره الذهبي في (( المقتنى في سَرْد الأسماء والكنى)) برقم ( ٥٧٣٧) فقال : (( أبو مسكين، روى عن طلحة بن البراء، وعنه عروة بن رويم)). وما رأيت فيه جرحاً . وشيخ الطبراني قال الذهبي في ( سير أعلام النبلاء)) ٤٤٢/١٣: (( الإمام، المحدث ... )) وقد روى عنه جماعة ، وباقي رجاله ثقات . وعبد ربه به صالح الأشعري ترجمه البخاري في الكبير ٧٩/٦ - ٨٠ ، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٤٤/٦ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ١٥٥/٧ . وسيأتي هذا الحديث برقم ( ١٥٩٤٣) باب : ما جاء في طلحة بن البراء . وانظر ((أسد الغابة)) ٢٩/٢، والإصابة ٢٦١/٢ -٢٦٢، و٢٢٧/٥ -٢٢٩ . (٢) في المسند ١/ ٢٥٤ من طريق عفان ، حدثنا حماد بن سلمة ، أنبأنا علي بن زيد ، عن رجل ، عن ابن عباس ... ٤٥٦ ٤٢٤٥ - وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ . رواه أبو يعلى(١) ، وفيه حُدَيْجُ بْنُ مُعَاوية ، وفيه كلام. ٤٢٤٦ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَاتَ ( مص: ٧٠) مُعَاوِيَةُ بْنُ مُعَاوِيَةَ اللَّيْنِيُّ ، فَتُحِبُّ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ؟ قَالَ: (( نَعَمْ )) . قَالَ: فَضَرَبَ بِجَنَاحِهِ الأَرْضَ، فَلَمْ تَبْقَ شَجَرَةٌ وَلاَ أَكَمَةٌ إِلاَّ تَصَعْصَعَتْ(٢). قَالَ: فَرُفِعَ سَرِيرُهُ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ، فَكَبَّرَ عَلَيْهِ وَخَلْفَهُ صَفَّانٍ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ فِي كُلِّ صَفْتِّ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكِ . فَقَالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يَا جِبْرِيلُ، بِمَ نَالَ هَذِهِ الْمَنْزِلَةَ مِنَ اللهِ ؟ )). قَالَ: بُحُبِّهِ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُ﴾ وَقِرَاءَتِهِ إِيَّاهَا ذَاهِباً وَجَائِياً ، وَقَائِماً وَقَاعِداً ، وَعَلَى / كُلِّ حَالٍ . رواه أبو يعلى(٣)، والطبراني في الكبير، وفي إسناد أبي يعلى: محمدُ بنُ ٣٧/٣ « وهذا إسناد فيه جهالة ، وعلي بن زيد هو ابن جدعان وهو ضعيف . غير أن الحديث صحيح ، وانظر الحديث التالي . (١) في المسند ٢/ ٢٥٥ - ٢٥٦ برقم (٩٦٣) وإسناده ضعيف ، وللكن الحديث صحيح. وانظر ما قبله ، والأحاديث المتعلقة بالنجاشي في هذا الباب . نقول : يشهد للحديثين السابقين حديث أبي هريرة المتفق عليه ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٣٦٥/١٠ برقم (٥٩٥٦). وانظر أيضاً (٥٩٦٨). كما يشهد له حديث جابر أيضاً ، وقد خرجناه في المسند المذكور برقم ( ١٧٧٣، ١٨٦٤ ، ٢١١٨، ٢١٤٤ ) . (٢) تَصَعْصَعَتْ: تحركت واضطربت. ويقال : تصعصعت الرايات، إذا تفرقت. (٣) في المسند ٢٥٨/٧ - ٢٥٩ برقم (٤٢٦٨) وإسناده ضعيف . ٤٥٧ إبراهيمَ بنِ العلاءِ ، وهو ضعيف جداً ، وفي إسناد الطبراني : محبوبُ بنُ هلالٍ ، قال الذهبيُّ : لا يُعْرَفُ، وحديثُهُ منكرٌ . ٤٢٤٧ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِبْرِيلُ وَهُوَ بِتَبُوكَ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَشْهَدْ جَنَازَةَ مُعَاوِيَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْمُزَنِيِّ. فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَزَلَ حِبْرِيلُ فِي سَبْعِينَ أَلْفاً مِنَ الْمَلاَئِكَةِ ، فَوَضَعَ جَنَاحَهُ الأَيْمَنَ عَلَى الْجِبَالِ، فَتَوَاضَعَتْ، وَوَضَعَ جَنَاحَهُ الأَيْسَرَ عَلَى الأَرَضِينَ ، فَتَوَاضَعْنَ حَتَّى نَظَرَ إِلَى مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، فَصَلَّى عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجِبْرِيلُ، وَاَلْمَلائِكَةُ، فَلَمَّا فَرَغَ(١) قَالَ: يَا جِبْرِيلُ، بِمَ بَلَغَ مُعَاوِيَةُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْمُزَنِيُّ هَذِهِ الْمَنْزِلَةَ ؟ قَالَ: بِقِرَاءَةِ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ قَائِماً وَقَاعِداً ، وَرَاكِباً ، وَمَاشِياً . رواه الطبراني(٢) في الكبير، والأوسط، (مص: ٧١)، وفيه نوحُ بنُ ـ وأخرجه الطبراني في الكبير ٤٢٨/١٩ -٤٢٩ برقم (١٠٤٠)، والبيهقي في (( دلائل النبوة)) ٢٤٦/٥ - ومن طريقه أورده ابن كثير في البداية ١٤/٥ - ١٥ - وابن الضريس في ((فضائل القرآن)) ص (١١٦ - ١١٧) برقم (٢٧١) من طريق عثمان بن المؤذن العبدي ، حدثنا محبوب بن هلال بن أبي ميمون ، عن أنس بن مالك ... وهذا إسناد ضعيف ، وانظر المسند ، والكامل لابن عدي ٢٤٣٦/٦ . وقال ابن كثير: ((وهذا أيضاً منكر من هذا الوجه)). وأخرجه البيهقي في (( دلائل النبوة)) ٢٤٥/٥ من طريق يزيد بن هارون قال : أخبرنا العلاء أبو محمد قال : سمعت أنس بن مالك ... وعند الضريس ، والطبراني برقم (١٠٤١) أيضاً - ستأتي هذه الرواية برقم ( ٤٢٥٨) ولها طريقان ضعيفان . وانظر الدر المنثور ٦/ ٤١٢ . ومسند الموصلي لتمام التخريج . والمجروحين لابن حبان ٢/ ١٨١ . (١) في (ظ): ((فرغوا)). (٢) في الكبير ١٣٦/٨ - ١٣٧ برقم (٧٥٣٧)، وفي الأوسط (١ ل ٢٢٩) وفي المطبوع برقم (٣٨٧٤) - وهو في مجمع البحرين ٤٢٨/٢ - ٤٢٩ برقم (١٣٠١) - وفي مسند » ٤٥٨ عمرَ ، قال ابن حبان : يقال إنه سرقَ هذا الحديثَ . قلت : ليس هذا بضعفٍ في الحديثِ ، وفيه بقيةُ ، وهو مدلس ، وليس فيه علةٌ غير هذا . ٤٢٤٨ - وَعَنْ مُعَاوِيَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ غَازِياً بِتَبُوكَ ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ ، هَلْ لَكَ فِي جَنَازَةٍ مُعَاوِيَةَ بْنِ مَعَاوِيَةَ الْمُزَنِيِّ؟ فَقَالَ: ((نَعَمْ )) . « الشاميين برقم (٨٣١) وابن السني في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (١٨٠) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٢٣٩/٦٢ من طريقين ، حدثنا نوح بن عمرو - عنده في الكبير : عمر - بن حُوَيّ السكسكي الحمصي ، حدثنا بقية بن الوليد ، عن محمد بن زياد ، عن أبي أمامة ... وبقية بن الوليد مدلس وقد عنعن . وذكر ابن حبان حديث أنس السابق في المجروحين ١٨١/٢ من طريق العلاء بن محمد الثقفي ، عن أنس بن مالك، ثم قال: (( حديث منكر ، لم يتابع عليه - يعني العلاء بن محمد - ولست أحفظ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلّم أحداً يقال له معاوية بن معاوية الليثي ، وقد سرق هذا الحديث شيخ من أهل الشام فرواه عن بقية ، عن محمد بن زياد ، عن أبي أمامة بطوله » وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٢٧٨/٤ ترجمة نوح بن عمرو بن نوح: (( قال ابن حبان : يقال: إنه سرق هذا الحديث)). ثم ذكره وقال: ((هذا حديث منكر)). وقال الحافظ في ((لسان الميزان)) ١٧٤/٦ معقباً على قول الذهبي: (( هذا الحديث قد رواه جماعة من غير هذا الوجه ، قد أشرت إليه في ترجمة محبوب بن هلال . ولم يترجم ابن حبان نوحاً هذا في الضعفاء ، ولا سماه ، وإنما قال في ترجمة العلاء بن محمد الثقفي بعد أن أورد هذا الحديث في ترجمته : وسرقه شيخ من أهل الشام ... هذا كلامه ، والظاهر أنه غير هذا . لكن لا يحسن الجزم بذلك . وقد تقدم في ترجمة محبوب بن هلال أنه روى هذا الحديث أيضاً ، وهو أقوى طرق هذا الحديث)). وانظر ميزان الاعتدال ١٧/٥ - ١٨ . وقال الحافظ في حاشيته على هامش ( م) عن نوح: (( بل هو ممن يضعف به الحديث ، لأن الحديث في الأصل موضوع بلا شك ، وَضَعَهُ بعض الكذابين ، ثم سرقه هذا الرجل فركب له إسناداً ، وأي علة أشد من هذا ؟! )) فوازن بين أقواله رحمه الله . وقال الطبراني: ((لم يروه عن محمد بن زياد إلاَّ بقية، تفرد به نوح)). ٤٥٩ فَقَالَ جِبْرِيلُ بِيَدِهِ هَكَذَا، فَفَرَجَ لَهُ عَنِ الْجِبَالِ وَأَلاَكَامِ فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي وَمَعَهُ جِبْرِيلُ، وَمَعَ جِبْرِيلَ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكِ ، فَصَلَّى عَلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((بِمَ بَلَغَ مُعَاوِيَةٌ هَذَا؟)). قَالَ: بِكَثْرَةِ قِرَاءَةٍ ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ﴾ كَانَ يَقْرَؤُهَا قَائِماً وَقَاعِداً وَرَاقِداً وَمَاشِياً ، فَبِهَذَا بَلَغَ مَا بَلَغَ . رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه صدقةُ بنُ أبي سهلٍ ، ولم أعرفْه ، وبقيةُ رجالِهِ ثقاتٌ . ٤٢٤٩ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ، فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعاً . رواه البزار(٢)، والطبراني في الأوسط ، ورجال الطبراني رجال الصحيح. ٤٢٥٠ - وَعَنْ أَنَسِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ حِينَ نُعِيَ ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، تُصَلِّ عَلَى عَبْدٍ حَبَشِيٍّ ؟ (١) في الكبير ٤٢٩/١٩ برقم (١٠٤١) من طريق أحمد بن زهير التستري ، حدثنا أحمد بن منصور الرمادي ، حدثنا يونس بن محمد المعلم ، حدثنا صدقة بن أبي سهل ، عن يونس ، عن الحسن ، عن معاوية بن معاوية : أن رسول الله ... وهذا إسناد ضعيف . وصدقة بن أبي سهل تقدم برقم ( ١٦٩٦ ) . الحسن قد عنعن ، ومعاوية توفي في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلّم - وانظر أسد الغابة ٢١٤/٥ - ٢١٥ - فالإسناد منقطع، وانظر تعليقنا على الحديث المتقدم برقم (١٦٩٦) حيث بينا أن صدقة ثقة . (٢) في البحر الزخار برقم (٥٩٧٧) - وهو في كشف الأستار ٣٩٢/٢ برقم (٨٣٣) - والطبراني في الأوسط (٢ ل ٤٠)، و (٢ ل ٢٩٣) وفي المطبوع برقم (٩٢٥٨) - وهو في مجمع البحرين ٤٣٠/٢ - ٤٣١ برقم (١٣٠٤، ١٣٠٥) - وأبو يعلى في (( معجم شيوخه)) برقم (٢١٦) - من طريق يحيى بن سعيد، وعبيد الله بن عمر ، وفليح بن سليمان . جميعهم : عن نافع ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد صحيح . ٤٦٠