النص المفهرس

صفحات 401-420

٤١٤٦ - وَرَوَى(١) الطََّرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ، فَقَالَ: عَنْ عُدَيْسَةً(٢) بِنْتِ أُهْبَانَ
قَالَتْ : حَيْثُ حَضَرَ أَبِي أَلْوَفَاةُ ، قَالَ: لاَ تُكَفِّنُونِي فِي ثَوْبٍ مَخِيطٍ ، فَحَيْثُ قُبِضَ
وَغُسِّلَ أَرْسَلُوا إِلَيَّ: أَنْ أَرْسِي بِالْكَفَنِ، فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِمْ بِالْكَفَنِ. قَالُوا :
قَمِيصٌ ؟ قُلْتُ: إِنَّ أَبِي قَدْ نَهَانِي أَنْ أُكَفِّنَهُ فِي قَمِيصٍ مَخِيطٍ .
قَالَتْ : فَأَرْسَلْتُ إِلَى أَلْقَصَّارِ(٣)، وَلِأَبِي قَمِيصٌ فِي الْقِصَارَةِ ، فَأُتِيَ بِهِ ،
فَأُلْبِسَ وَذُهِبَ بِهِ ، فَأَغْلَقْتُ بَابِي وَتَبِعْتُهُ ، وَرَجَعْتُ وَالْقَمِيصُ فِي أَلْبَيْتِ فَأَرْسَلْتُ
إِلَى الَّذِينَ غسَّلُوا أَبِي فَقُلْتُ : كَفَّنْتُمُوهُ فِي قَمِيصٍٍ ؟
قَالُوا: نَعَمْ . قُلْتُ: هُوَذَا؟ قَالُوا: نَعَمْ (٤) .
وَفِيهِ أَبُو عَمْرٍو الْقَسْمَلِيُّ ، قَالَ الْحُسَيِيُّ: لاَ يُعْرَفُ .
٤١٤٧ - وَعَنِ الزُّهْرِيِّ: أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ لَمَّا حَضَرَهُ أَلْمَوْتُ، دَعَا
بِخَلَقِ(٥) جُبَّةٍ صُوفٍ، فَقَالَ : كَفِّنُونِي فِيهَا ، فَإِنِّي لَقِيتُ فِيهَا الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ بَدْرٍ
وَأَنَا إِنَّمَا كُنْتُ أُخَبِّتُهَا لِهَذَا.
رواه الطبراني(٦) ( مص: ٤٦) في الكبير، ورجاله ثقات، إلاَّ أن الزهري لم
يدرك سعداً .
(١) في (ظ، م): ((ورواه)).
(٢) في (ظ): ((عائشة)) وهو خطأ.
(٣) القصار : المبيض للثياب ومحورها ، والقصارة هي مهنة القصار .
(٤) في الكبير ١/ ٢٩٣ برقم (٨٦٢) من طريق أبي مسلم الكشي ، حدثنا عثمان بن الهيثم ،
حدثنا عبد الله بن عبيد ، عن عديسة بنت أهبان ... وهذا إسناد ضعيف لضعف عثمان بن
الهيثم ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٤٥٢) في موارد الظمآن.
(٥) خَلَقٌ : بالٍ ، ويَستوي فيه المذكر والمؤنث لأنه في الأصل مصدر .
(٦) في الكبير ١٤٣/١ برقم (٣١٦)، والحاكم ٤٩٦/٣ من طريق عبد الله بن صالح ،
حدثني الليث ، حدثني عقيل ، عن ابن شهاب : أن سعد بن أبي وقاص ... والزهري لم
يدرك سعداً ، وعبد الله كاتب الليث ضعيف .
٤٠١

٤١٤٨ - وَعَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ : أَنَّ حُذَيْفَةَ بْنَ أَلْيَمَانِ كُفِّنَ فِي ثَوْبَيْنِ: بَعَثَنِي
وَأَبَا مَسْعُودٍ فَابْتَعْنَا لَهُ كَفَنَاً حُلَّةَ عَصْبٍ بِثَلاَثِ مِنَةِ دِرْهَمٍ ، قَالَ : أَرِيَانِي مَا أَبْتَعْتُمَا
لِي، فَأَرَيْنَاهُ، فَقَالَ: مَا هَذَا لِي بِكَفَنِ، إِنَّمَا يَكْفِينِي رَيْطَتَانِ بَيْضَاوَانِ .
رواه الطبراني(١) في الكبير .
٤١٤٩ - وَزَادَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى(٢): سَأَلْنَا أَبَا مَسْعُودٍ مَا قَالَ حُذَيْفَةُ عِنْدَ
الْمَوْتِ ؟
قَالَ : قَالَ: أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ صِيَاحِ إِلَى النَّارِ ، وَأَشْتَرُوا لِي تَوْبَيْنٍ ... فَذَكَرَ
نَحْوَهُ ، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ .
٤١٥٠ - وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ: أَنَّ مَيْمُونَةَ كُفِّنَتْ فِي دِرْعِ مُعَصْفَرٍ .
رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وفيه إسماعيل بن عياش ، وفيه كلام .
(١) في الكبير ١٦٣/٣ برقم (٣٠٠٦، ٣٠٠٧) من طريق سفيان الثوري ، وزكريا بن
أبي زائدة عن أبي إسحاق السبيعي : أن صلة بن زفر حدثه : أن حذيفة بن اليمان كفن ...
وهذا إسناد صحيح .
وانظر الرواية التالية .
(٢) أخرجها الطبراني في الكبير ١٦٣/٣ - ١٦٤ برقم (٣٠٠٨) من طريق محمد بن عبد الله
الحضرمي ، حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد ، حدثنا أبي ، حدثنا شعبة ، عن
عبد الملك بن ميسرة قال : سمعت النزال بن سبرة قال : سألنا أبا مسعود ...
وهذا إسناد صحيح ، وانظر التعليق السابق .
(٣) في الكبير ٢٩/٢٤ برقم (٧٦) من طريق محمد بن إبراهيم بن عرق الحمصي ، حدثنا
عبد الوهاب بن الضحاك ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن نافع بن عامر ، عن علي بن
أبي طلحة : أن ميمونة ...
وعلي بن أبي طلحة لم يدرك ميمونة ، ونافع بن عامر روى عن علي بن أبي طلحة ، وسليمان
ابن أبي مسلم الأحول ، وقتادة بن دعامة . وروى عنه إسماعيل بن عياش ، وحيوة بن
شريح ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وعبد الوهاب بن الضحاك متروك الحديث .
وعلى هامش (م) قال ابن حجر: (( فيه ثلاثة علل : علي لم يدرك ولا وقت وفاتها ،
وإسماعيل ، والثالثة أشد من الجميع وهي عبد الوهاب بن الضحاك الراوي عن إسماعيل)).
٤٠٢

٧٤ - بَابُ الإِيذَانِ بِالْمَيِّتِ
٤١٥١ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ يُؤْذِنُ النَّاسَ
بِجَنَازَةٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ / صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَيُّهَا النَّاسُ، سُلُّوا (١) إِلَى اللهِ ٢٥/٣
مَوْتَاكُمْ ، وَلاَ تُؤْذِنُوا(٢) بِهِمُ النَّاسَ )).
رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وفيه عبد الله بن خراش ، ضعفه جماعة ، ووثقه
ابن حبان .
٤١٥٢ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُنَّا نُؤْذِنُهُ بِمَنْ حَضَرَ مِنْ مَوْتَانَا فَيَأْتِيهِ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ
فَيَحْضُرُهُ ، وَيَسْتَغْفِرُ لَهُ وَيَنْتَظِرُ مَوْتَهُ .
قَالَ: فَكَانَ ذَلِكَ رُبَّمَا حَبَسَهُ الْحَبْسَ (مص: ٤٧ ) الطَّوِيلَ، فَيَشُقُّ عَلَيْهِ .
قَالَ: فَقُلْنَا: إِنَّهُ أَرْفَقُ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لاَ نُؤْذِنَهُ بِالْمَيْتِ
حَتَّى يَمُوتَ .
قَالَ : فَكُنَّا إِذَا مَاتَ أَلْمَيِّتُ آذَنَّاهُ بِهِ، فَجَاءَ فِي أَهْلِهِ فَاسْتَغْفَرَ لَهُ ، وَصَلَّى
عَلَيْهِ ، ثُمَّ إِنْ بَدَا لَهُ أَنْ يَشْهَدَهُ، أَنْتَظَرَ شُهُودَهُ، وَإِنْ بَدَا لَهُ أَنْ يَنْصَرِفَ أَنْصَرَفَ .
قَالَ : فَكُنَّا عَلَى ذَلِكَ طَبَقَةً أُخْرَى .
(١) سَلَّ الشيء من الشيء، يَسُلُهُ، سلاً: انتزعه وأخرجه برفق ، وذهب به خفية .
(٢) الأذان هو الإِعلام، يقال: آذن، يُؤْذن، إيذاناً، وَأَذَّنَ يُؤَذِّنُ ، تأذيناً، والمشدد
مخصوص في الاستعمال بإعلام وقت الصلاة .
(٣) في الكبير ٨١/١١ برقم (١١١١١) من طريق عبدان بن أحمد ، حدثنا زيد ، حدثنا
عبد الله ، عن العوام بن حوشب ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ...
وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن خراش بن حوشب ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث
(١٣٧٩) في ((موارد الظمآن)). وباقي رجاله ثقات، وزيد هو ابن الحريش الأهوازي ،
وقد بسطنا الكلام فيه عند الحديث ( ١٧٨ ) في موارد الظمآن أيضاً .
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٦٩٤/١٥ برقم (٤٢٧٧٨) إلى الطبراني في الكبير .
٤٠٣

قَالَ : فَقُلْنَا: إِنَّهُ أَرْفَقُ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَحْمِلَ مَوْتَانَا إِلَى
بَيْتِهِ ، وَلاَ نُشْخِصَهُ(١) ، وَلاَ نُعَنِيهِ .
قَالَ : فَفَعَلْنَا ذَلِكَ، فَكَانَ الْأَمْرَ .
رواه أحمدُ(٢)، ورجالُهُ ثقاتٌ .
٧٥ - بَابُ إِجْمَارِ الْمَيِّتِ
٤١٥٣ - عَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ((إِذَا أَجْمَرْتُمُ الْمَيِّتَ، فَأَجْمِرُوهُ ثَلَاثاً » .
رواه أحمد(٣)، والبزار ، ورجاله رجال الصحيح.
٧٦ - بَابُ حُضُورِ النِّسَاءِ عِنْدَ الْمَيِّتِ
٤١٥٤ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ : ((لا خَيْرَ فِي جَمَاعَةِ النِّسَاءِ وَلاَ عِنْدَ مَيِّتٍ، فَإِنَّهُمْ إِذَا أَجْتَمَعْنَ، قُلْنَ وَقُلْنَ )).
(١) أشخص الرجلَ: أزعجه . ولا نعنيه : لا نتعبه.
(٢) في المسند ٦٦/٣، وابن حبان في صحيحه برقم (٣٠٠٦)، والحاكم ٣٥٧/١،
والبيهقي في الجنائز ٧٤/٤ باب: من كره النعي والإِيذان ، والقدر الذي لا يكره منه ، من
طرق : حدثنا فليح ، عن سعيد بن عبيد بن السباق ، عن أبي سعيد الخدري قال : لما قدم
رسول الله ...
وهذا إسناد حسن ، وفليح هو ابن سليمان وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٦١٥٥ ) في
مسند الموصلي . وانظر ((موارد الظمآن)) برقم ( ٧٥٣) .
(٣) في المسند ٣٣١/٣، وأبو يعلى في المسند ١٩٧/٤ برقم (٢٣٠٠) - ومن طريقه أخرجه
ابن حبان في ((موارد الظمآن)) ٣٢/٣ برقم (٧٥٢) - وإسناده صحيح .
ولتمام التخريج انظر مسند الموصلي ، وموارد الظمآن .
وأخرجه مسلم في الطهارة (٢٣٩) باب: الإِيتار في الاستنثار والاستجمار، بلفظ: (( إذا
استجمر أحدكم فليوتر)). وانظر نصب الراية ٢/ ٢٦٤.
وقوله: «أَجْمَرْتُمْ)) معناه: بَخَّرْتُمْ بِالطِّيبِ .
٤٠٤

رواه الطبراني(١) في الكبير، وفيه الوازعُ بنُ نافع، وهو ضعيفٌ . وقد
تقدم(٢) أحاديث في هذا في مواضعها .
٧٧ - بَابُ سِتْرِ سَرِيرِ الْمَرْأَةِ(٣)
٤١٥٥ - عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ: أَنَّ أَبْنَةً لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
تُوُفِّيَتْ، وَكَانُوا يَحْمِلُونَ الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ عَلَى الأَسِرَّةِ سَوَاءً ( مص : ٤٨)
فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي كُنْتُ بِالْحَبَشَةِ وَهُمْ نَصَارَى أَهْلُ كِتَابٍ، وَهُمْ يَجْعَلُونَ
لِلْمَرْأَةِ نَعْشاً(٤) فَوْقَهُ أَضْلاَعٌ ، يَكْرَهُونَ أَنْ يُوصَفَ شَيْءٌ مِنْ خَلْقِهَا، أَفَلاَ أَجْعَلُ
لابْنَتِكَ نَعْشاً مِثْلَهُ ؟
فَقَالَ: ((أَجْعَلِيهِ))، فَهِيَ أَوَّلُ مَنْ جَعَلَ نَعْشاً فِي الإِسْلاَمِ لِرُقَيَّةَ أَبْنَةِ رَسُولِ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
رواه الطبراني(٥) في الأوسط ، وفيه خلفُ بنُ راشدٍ ، وهو مجهولٌ.
(١) في الكبير ٣١٧/١٢ برقم (١٣٢٢٨) من طريق الحسين بن السميدع الأنطاكي ، حدثنا
موسى بن أيوب النصيبي ، حدثنا مغيرة بن سقلاب ، عن الوازع بن نافع ، عن سالم ، عن
ابن عمر .. .
والوازع متروك ، والمغيرة بن سقلاب انظر من أجله : الجرح والتعديل ٢٢٣/٨ - ٢٢٤،
وميزان الاعتدال ٤/ ١٦٣، ولسان الميزان ٧٨/٦ - ٧٩، وكامل ابن عدي ٦/ ٢٣٥٧ .
(٢) حديث عائشة برقم (٢٠٦٢)، وحديث خولة برقم (٣٩٨٣).
(٣) في (ظ): ((الميت)).
(٤) النعش : سرير يحمل عليه المريض أو الميت ، قال النابغة :
أَلَمْ أُقْسِمْ عَلَيْكَ لَتُخْبِرَنِّي أَمَحْمُولٌ عَلَى النَّعْشِ الْهُمَامُ
ويقال : نَعشَهُ، يَنْعَشُهُ ، نَعشاً : إذا أنهضه وأقامه ، ونعشوا الميت : حملوه على النعش.
(٥) في الأوسط ٢٤٦/٢ - ٢٤٧ برقم (١٤٤٠) - وهو في مجمع البحرين ٤١٣/٢ برقم
(١٢٧٤) - من طريق أحمد بن محمد بن صدقة ، حدثنا أبو الربيع الأعرج جابر السمتي ،
حدثنا خلف بن راشد أبو عثمان ، حدثنا داود بن أبي هند ، عن الشعبي ، عن أسماء بنت
عميس ...
٠
٤٠٥

٧٨ - بَابُ حَمْلِ أَلسَّرِيرِ
٤١٥٦ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
(( مَنْ حَمَلَ جَوَانِبَ السَّرِيرِ الأَرْبَعَ ، كَفَّرَ اللهُ عَنْهُ أَزْبَعِينَ كَبِيرَةً)).
رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه علي بن أبي سارة ، وهو ضعيف /.
٢٦/٣
٧٩ - بَابٌ : الْقِيَامُ لِلْجَنَازَةِ
٤١٥٧ - عَنْ عُثْمَانَ بْن عَفَّنَ: أَنَّهُ رَأَى جَنَازَةً فَقَامَ لَهَا وَقَالَ: رَأَيْتُ
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى جَنَازَةً فَقَامَ لَهَا .
* وأبو الربيع جابر السمتي ، أظنه أباً لربيع خالد بن يوسف السمتي ، وإن كان فهو ضعيف .
وخلف بن راشد أبو عثمان ترجمه البخاري في الكبير ١٩٥/٣، ولم يورد فيه شيئاً ، وقال
أبو حاتم في ((الجرح والتعديل ٨ ٣٧٠/٣: ((مجهول)).
وانظر ميزان الاعتدال ١/ ٦٦٠، ولسان الميزان ٤٠٣/٢.
وقال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن داود إلاَّ خلف، تفرد به أبو الربيع الأعرج)).
(١) في الأوسط (٢ ل ٦٣) وفي المطبوع برقم (٥٩٢٠) - وهو في مجمع البحرين ٤١٣/٢ -
٤١٤ برقم (١٢٧٥) - من طريق محمد بن محمد التمار ، حدثنا محمد بن عقبة السدوسي ،
حدثنا علي بن أبي سارة الشيباني ، قال : سمعت ثابتاً البناني قال : سمعت أنس بن
مالك .. .
وعلي بن أبي سارة ، ومحمد بن عقبة السدوسي ضعيفان ، وقد فصلنا القول في محمد بن
عقبة في ((موارد الظمآن)) برقم (٢١٨٢) وانظر ترجمة ابن أبي سارة في ((التهذيب)).
وقال الطبراني: (( لا يروى عن أنس إلاَّ بهذا الإسناد، تفرد به علي)).
وأخرجه ابن الجوزي في (( العلل المتناهية)) ٨٩٨/٢ برقم (١٤٩٩) باب : في ثواب حمل
الجنازة ، من طريق عثمان بن طالوت بن عباد ، حدثنا بكربن عبد ربه ، حدثنا علي بن
أبي سارة ، بالإسناد السابق .
وقال ابن الجوزي: ((هذا حديث لا يصح ... )). وما وجدت حديث ثوبان فيه ، وقد نسبه
إليه ابن حجر في تلخيص الحبير ٢/ ١١١ .
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٥٩٨/١٥ برقم (٤٢٣٦٥، ٤٢٣٦٦) إلى الطبراني في
الأوسط، وإلى ابن النجار، وانظر ((تلخيص الحبير)) ١١٠/٢ - ١١١.
٤٠٦

رواه أحمدُ(١) ، والبزارُ ، وفيه موسى بنُ عمرانَ بنِ مناح ولم أجد من ترجمه
بما يشفي .
٤١٥٨ - وعنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّهُ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، تَمُرُّ بِنَا جَنَازَةُ أُلْكَافِرِ ، نَقُومُ
لَهَا ؟
قَالَ: ((نَعَمْ، قُومُوا لَهَا، فَإِنَّكُمْ لَسْتُمْ تَقُومُونَ لَهَا، إِنَّمَا تَقُومُونَ إِعْظَاماً
لِلَّذِي يَقْبِضُ الأَزْوَاحَ )).
رواه ( مص: ٤٩) أحمد(٢)، والبزار ، والطبراني في الكبير ، ورجال أحمد
ثقات .
(١) في المسند ٦٤/١، والبزار ٣٩٢/١ - ٣٩٣ برقم (٨٣٤)، والطحاوي في ((شرح معاني
الآثار)) ١/ ٤٨٥ من طريق إسماعيل بن أمية ، حدثنا عمران بن مناح - عند البزار : ابن
موسى بن مناح - عن أبان بن عثمان ، عن عثمان ...
نقول : عمران بن موسى بن مناح خطأ ، وقد انقلب الاسم ، صوابه : موسى بن عمران بن
مناح، وقد ترجمه البخاري في الكبير ٧/ ٩٦ فنسبه إلى جده، قال: ((موسى بن مناح ... ))
وكذلك قال الحافظ في ((لسان الميزان)) ١٣٢/٦ .
وقال الحافظ ابن حبان في الثقات ٧/ ٤٥٠، والدارقطني في (( المؤتلف والمختلف))
٤/ ٢١٠٤، وابن ماكولا في الإكمال ٧/ ٣٠٧ ، والذهبي في المشتبه ٢/ ٦٢١ ، وابن حجر
في تبصير المنتبه ١٣٣٢/٤، وفي (( تعجيل المنفعة)) ص (٤١٥) وفيه أكثر من تحريف .
وابن الأثير في اللباب ٢٥٧/٣: ((موسى بن عمران بن مَنَّاح)). وهو الصواب.
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند ١/ ٦٠، ٦٨، ٧٢ - ٧٣، من طريق
إسماعيل بن أمية ، عن موسى بن عمران بن مناح ، عن أبان بن عثمان ، عن عثمان بن
عفان .... وهذا إسناد حسن.
وقال البزار: ((لا نعلمه عن عثمان مرفوعاً إلاَّ من هذا الوجه ، وروي عن غيره)).
وانظر ((العلل الواردة في الأحاديث)) للدار قطني ٩/٢ - ١٠ برقم (٢٥٥) .
(٢) في المسند ١٦٨/٢، والبزار ٣٩٣/١ برقم (٨٣٦)، وعبد بن حميد برقم (٣٤٠)
وابن حبان في الكبير ٤١/١٤ برقم (١٤٦٣١)، والحاكم ٣٥٧/١ - ومن طريقه أخرجه »
٤٠٧

٤١٥٩ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتْ بِهِ
جَنَازَةٌ فَقَامَ لَهَا .
رواه أحمد(١) ، وفيه جابرٌ الجعفيُّ ، وفيه كلام كثير ، وقد وثق .
٤١٦٠ - وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتْ بِهِ جَنَازَةٌ
فَقَامَ .
رواه البزار (٢)، وقال: لا نعلمه عن سعيد بن زيد إلاَّ من هذا الوجه.
وقال بعضهم : عن أبي سعيد بن زيد ، وفيه جابرٌ الجعفيُّ ، وفيه كلام .
« البيهقي في الجنائز ٢٧/٤ باب: القيام للجنازة - والطحاوي في (( شرح معاني الآثار))
٤٨٦/١، والحارث بن أبي أسامة - ذكره الحافظ الهيثمي في (( بغية الباحث)) برقم (٢٦٨) -
وابن شاهين في (( ناسخ الحديث ومنسوخه)) برقم (٣٣٧) من طريق عبد الله بن يزيد
المقرىء ، حدثنا سعيد بن أبي أيوب ، عن ربيعة بن سيف ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ،
عن عبد الله بن عمرو ...
وربيعة بن سيف ضعيف وقد فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٦٧٤٦ ) في مسند الموصلي .
وقد استوفينا تخريجه في (( موارد الظمآن)) ٤٥/٣ - ٤٦ برقم (٧٧٢) . وهو حديث صحيح
بشواهده .
(١) في المسند ١٦٤/٤، ٣٤٦ من طريق محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن جابر قال :
سمعت الشعبي قال : أشهد على أبي سعيد بن زيد ... وإسناده ضعيف لضعف جابر
الجعفي ، وانظر الحديث التالي .
(٢) في البحر الزخار برقم (٨٣٥)، وهو في كشف الأستار ٣٩٣/١ برقم (٨٣٥) من طريق
عمرو بن علي ، حدثنا أبو داود ،
وأخرجه الشاشي في المسند برقم (٢٠٧، ٢٢٦) من طريق عمرو بن مرزوق ،
جميعاً : حدثنا شعبة ، عن جابر ، عن الشعبي ، قال : أشهد على سعيد بن زيد ... وفيه
جابر الجعفي ، وهو ضعيف .
وانظر: ((العلل ... )) للدار قطني ٤٢٢/٤ - ٤٢٣.
وقال البزار: ((رواه بعضهم فقال : أشهد على أبي سعيد ، ولا نعلمه عن سعيد بن زيد إلاّ من
هذا الوجه)).
٤٠٨

٤١٦١ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَرَّتْ بِهِ جَنَازَةُ يَهُودِيٍّ فَقَامَ، فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهَا جَنَازَةُ يَهُودِيٍّ ،
فَقَالَ : ((إِنَّلِلْمَوْتِ فَزَعاً » .
رواه أحمد(١) ، وإسناده حسن .
قلت : ولأبي هريرة عند النسائي(٢)، في القيام للجنازة غير هذا.
٤١٦٢ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ: ((إِذَا مَرَّتْ بِكُمْ جَنَازَةٌ، فَإِنْ كَانَ مُسْلِماً، أَوْ يَهُودِيّاً ، أَوْ نَصْرَانِيّاً ، فَقُومُوا
لَهَا ، فَإِنَّهُ لَيْسَ لَهَا نَقُومُ ، وَلَكِنْ تَقُومُ لِمَنْ مَعَهَا مِنَ الْمَلائِكَةِ ».
قَالَ لَيْثُ : فَحَدَّثْتُ هَذَا الْحَدِيثَ لِمُجَاهِدٍ فَقَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ سَخْبَرَةَ
الأَزْدِيُّ . فَقَالَ: إِنَّا لَجُلُوسٌ مَعَ عَلِيِّ نَنْتَظِرُ جَنَازَةً إِذْ مَرَّتْ بِنَا أُخْرَى، فَقُمْنَا ،
فَقَالَ عَلِيٌّ : مَا يُقِيمُكُمْ ؟
فَقُلْنَا: هَذَا مَا تَأْتُونَا بِهِ يَا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
قَالَ: وَمَا ذَاكَ ؟ قُلْتُ: زَعَمَ أَبُو مُوسَى أَنَّ رَسُولَ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ: ((إِذَا مَرَّتْ بِكُمْ جَنَازَةٌ فَإِنْ كَانَ مُسْلِماً (مص: ٥٠) أَوْ يَهُودِيّاً، أَوْ
نَصْرَانِيّاً، فَقُومُوا لَّهَا، فَإِنَّهُ لَيْسَ نَقُومُ لَهَا، وَلَكِنْ نَقُومُ لِمَنْ مَعَهَا مِنَ
الْمَلائِكَةِ ».
(١) في المسند ٢/ ٢٨٧، ٣٤٣، وابن أبي شيبة ٣٥٧/٣، وابن ماجه في الجنائز (١٥٤٣)
باب : ما جاء في القيام للجنازة ، من طريق محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن
أبي هريرة ... وإسناده حسن كما قال الهيثمي رحمه الله ، وانظر حديث ابن عباس الآتي برقم
( ٤١٦٩ ) .
وهذا الحديث ليس على شرط الهيثمي ، والله أعلم .
(٢) في الجنائز ٤٤/٤ - ٤٥ باب: الأمر بالقيام للجنازة .
وقد استوفينا تخريجه في (( موارد الظمآن)) ٤٦/٣ برقم (٧٧١ )، ويشهد له أيضاً حديث
جابر المتفق عليه ، وقد خرجناه في مسند الموصلي ٣/ ٤٥٤ برقم (١٩٥٠) .
٤٠٩

فَقَالَ عَلِيٍّ: مَا فَعَلَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرَ مَرَّةٍ بِرَجُلٍ مِنَ
أَلْيَهُودِ، كَانُوا أَهْلَ كِتَابٍ ، وَكَانَ يَتَشَبَّهُ بِهِمْ، فَإِذَا نُهِيَ أَنْتَهَى، فَمَا عَادَ بَعْدُ .
قلت : حديثُ عليٍّ رواه النسائيُّ(١) باختصار .
رواه أحمد(٢) وفيه ليث بن أبي سليم ، وهو ثقة ، وللكنه مدلس .
٤١٦٣ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَرَّتْ بِهِ جَنَازَةٌ فَقَامَ ، فَقِيلَ لَهُ ، فَقَالَ: ((إِنَّ لِلْمَوْتِ فَزَعاً)).
رواه البزار(٣) ، وفيه قيسُ بنُ الربيع الأسديُّ، وفيه كلامٌ .
٤١٦٤ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ / اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ لِجَنَازَةِ يَهُودِيٍّ مَرَّتْ عَلَيْهِ .
٢٧/٣
(١) في الجنائز ٤ /٤٦ باب: الرخصة في ترك القيام ، من طريق محمد بن منصور ، حدثنا
سفيان ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن أبي معمر عبد الله بن سخبرة ، عن علي ...
وإسناده صحيح .
وانظر روايات حديث علي في ((جامع الأصول)) ١١/ ١٣٣ - ١٣٤.
(٢) في المسند ٤١٣/٤ - ومن طريقه أخرجه الحازمي في ((الاعتبار)) ص (٢٣٠) - من
طريق أبي النضر هاشم بن القاسم ، حدثنا أبو معاوية - يعني : شيبان - عن ليث ، عن
أبي بردة بن أبي موسى ، عن أبيه أبي موسى ...
وليث بن أبي سليم ضعيف . وانظر كنز العمال ٧٢٦/١٥ ، برقم (٤٢٨٩٥).
وأخرج أحمد حديث أبي موسى ٣٩١/٤ من طريق عبد الصمد ، حدثنا ليث ، بالإسناد
السابق .
وأخرج حديث علي وحده أحمد ١/ ١٤١ من طريق عبد الرزاق ، أخبرنا سفيان ، عن ليث ،
عن مجاهد ، عن أبي معمر عبد الله بن سخبرة ، قال : كنا مع علي ... وليث هو ابن
أبي سليم ، وهو ضعيف كما قدمنا .
وهو في مصنف عبد الرزاق ٤٥٩/٣ برقم (٦٣١١) .
(٣) في كشف الأستار ٣٩٤/١ برقم (٨٣٨) من طريق موسى بن داود ، حدثنا قيس ، عن
أبي هاشم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ...
وقيس هو ابن الربيع الأسدي ، وهو ضعيف .
٤١٠

رواه الطبرانيُّ(١) في الكبير، وفيه أبو يحيى القَّاتُ، وفيه كلامٌ. (ظ: ١٣٣).
٤١٦٥ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: تَذَاكَرْنَا الْقِيَامَ عِنْدَ الْجَنَازَةِ عِنْدَ عَلِيٍّ فَقَالَ
أَبُو مَسْعُودٍ : مَا زِلْنَا نَفْعَلُهُ .
فَقَالَ : عَلِيِّ : صَدَقْتَ ، ذَاكَ وَأَنْتُمْ يَهُودٌ .
رواه الطبراني(٢) في الكبير، وإسناده حسن .
٤١٦٦ - وَعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: إِنَّمَا قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي
جَنَازَةِ يَهُودِيٍّ مُرَّ بِهَا عَلَيْهِ .
رواه البزار (٣)، وإسناده حسن (مص: ٥١).
(١) في الكبير ٤٠٢/١٢ برقم (١٣٤٨٣) من طريق محمد بن الحسن بن كيسان المصيصي ،
حدثنا عبد الله بن رجاء - أنبأنا إسرائيل ، عن أبي يحيى القتات ، عن مجاهد ، عن ابن
عمر ...
وشيخ الطبراني محمد بن الحسن بن كيسان المصيصي ، روى عن عبد الله بن رجاء ،
وموسى بن مسعود ، وحيان بن هلال الباهلي ، وروى عنه الطبراني ، وأحمد بن عمرو
الشيباني ، وأحمد بن محمد الأصبهاني ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وأبو يحيى لين الحديث كما قال ابن حجر .
(٢) في الكبير ١٧/ ٢٥٢ برقم (٦٩٩) من طريق محمد بن محمد الواسطي ، حدثنا زكريا بن
يحيى زحمويه ، حدثنا شريك، عن عثمان بن أبي زرعة ، عن زيد بن وهب قال :...
وهذا إسناد حسن ، شريك فصلنا القول فيه عند الحديث (١٧٠١) في ((موارد الظمآن)).
(٣) في كشف الأستار ١/ ٣٩٤ برقم (٩٣٧) من طريق أحمد بن منصور ، حدثنا عبد الله بن
رجاء ، حدثنا سعيد بن سلمة ، عن صالح بن كيسان ، عن عروة ، عن عائشة ... وهذا
إسناد حسن .
وقال البزار: (( ورأيته في موضع آخر عندي : عن صالح بن كيسان ، عن عبد الله بن عكرمة ،
عن عروة، عن عائشة ... )).
وهذا إسناد حسن أيضاً ، عبد الله بن عكرمة ترجمه البخاري في الكبير ١٦٢/٥ - ١٦٣ ولم
يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٢٨/٧ ، وهذا الإسناد من المزيد في
متصل الأسانيد .
٤١١

٤١٦٧ - وَعَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّهُ مَرَّتْ بِهِمْ جَنَازَةٌ ، فَقَامَ
أَلْقَوْمُ وَلَمْ يَقُمْ، فَقَالَ: مَاذَا صَنَعْتُمْ، إِنَّمَا قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
تَأَذِّياً بِرِيح الْمُهُودِ .
قلت : رواه النسائي(١) باختصار .
رواه أحمد (٢)، وفيه الحجاج بن أرطاة ، وفيه كلام .
٤١٦٨ - وَعَنْ حُسَيْنِ وَأَبْنِ عَبَّاسِ، أَوْ عَنْ أَحَدِهِمَا: أَنَّهُ قَالَ: إِنَّمَا قَامَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَجْلِ جَنَازَةٍ يَهُودِيِّ مُرَّ بِهَا عَلَيْهِ ، فَقَالَ :
(( آذَانِي رِيحُهَا )) .
قلت : حديث ابن عباس رواه النسائي(٣)، خلا قوله: (( آذاني ريحها))،
وحديث حسين ليس عند أحد منهم .
رواه أحمد(٤) ، والطبراني في الأوسط بنحوه . ورجاله رجال الصحيح .
(١) في الجنائز ٤ /٤٦ - ٤٧ باب : الرخصة في ترك القيام ، وهو حديث صحيح.
وانظر السنن الكبرى ٦٢٧/١ - ٦٢٨ برقم (٢٠٥١، ٢٠٥٢، ٢٠٥٣، ٢٠٥٤)، ومصنف
عبد الرزاق ٣/ ٤٦٠ برقم (٦٣٢٣)، ومعجم الطبراني الكبير ٨٦/٣ - ٨٧ برقم (٢٧٤٣،
٢٧٤٤، ٢٧٤٥، ٢٧٤٦، ٢٧٤٧) .
(٢) في المسند ٢٠٠/١ من طريق عفان ، حدثنا حماد، عن الحجاج بن أرطاة ، عن
محمد بن علي ، عن الحسن بن علي أنه مرت بهم جنازة ... والحجاج بن أرطاة ضعيف .
والإسناد منقطع محمد بن علي بن الحسين لم يدرك الحسن بن علي عم أبيه ، والله أعلم .
وانظر الحديث التالي .
(٣) في الجنائز ٤ / ٤٦ - ٤٧ باب : الرخصة في ترك القيام ، وانظر التعليق الأسبق .
(٤) في المسند ٢٠١/١، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٨٨/١ من طريق
عبد الرزاق ، أنبأنا ابن جريج قال : سمعت محمد بن علي يزعم عن حسين ، وابن عباس - أو
عن أحدهما - قال : ...
ومحمد بن علي لم يسمع الحسين ، والإسناد صحيح إلى ابن عباس إن كان سمعه منه ، والله
أعلم ، وللكن يبقى الإسناد ضعيفاً لقوله : أو عن أحدهما .
٤١٢

٤١٦٩ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ، قَالَ: مَا قَامَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِتِلْكَ الْجَنَازَةِ إِلَّ أَنَّهَا كَانَتْ يَهُودِيَّةً، فَذَاهُ رِيحُ بَخُورِهَا ،
فَقَامَ حَتَّى جَازَتْهُ .
« وأخرجه الطبراني في الأوسط ( ٢ ل ١٢١) وفي المطبوع برقم (٦٧٣٢) - وهو في مجمع
البحرين ٤١٤/٢ برقم (١٢٧٦) - وابن عدي في الكامل ٣١٤/١ من طريق هشام بن عمار ،
حدثنا حاتم بن إسماعيل ، عن أبي الأسباط الحارثي ( بشر بن رافع ) ، عن إسماعيل بن
شَرْوَس الصنعاني ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وبشر بن رافع ضعيف.
وأما إسماعيل بن شروس فقد ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١/ ١٧٧ ولم يورد
فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وأما البخاري فقد قال في الكبير ٣٥٩/١: ((قال عبد الرزاق ، عن معمر: كان يُنَبُِّ
الحديث)). وبهامش إحدى نسخ التاريخ الكبير شرح هذه الكلمة: ((أي: لا يأتي به على
الوجه)). وقال آخرون : يثبج : يضع .
وقال الفسوي في (( المعرفة والتاريخ)) ٣٠/٣: (( حدثني سلمة، عن أحمد قال : وأخبرنا
عبد الرزاق قال : قلت لمعمر : ما لك لم تكثر عن ابن شروس ؟ قال : كان يشبج الحديث )) .
وتحرفت (( يشبج )) عند ابن عدي إلى (( يضع)) .
ويثبج، قال ابن فارس في ((مقاييس اللغة)) ١/ ٤٠٠: ((فأما قولهم : ثبج الكلام تثبيجاً ،
فهو أن لا يأتي به على وجهه ، وأصله من الباب ، لأنه كأنه يجمعه جمعاً فيأتي به مجتمعاً غير
ملخص ولا مفصل)) .
وقال ابن منظور : (( وثبَّج الكتاب والكلام تثبيجاً، لم يُبيِّتُهُ، وقيل : لم يأت به على
وجهه )) .
وقال الزبيدي: (( نَّج الكتاب والكلام تثبيجاً: لم يأت به على وجهه . وعن الليث :
التثبيج : التخليط )) .
وقال الزمخشري في أساس البلاغة: ((وثَّج الكلام : لم يأت به على وجهه . وثبج الخط :
لم يُبَيِّنْهُ، وهذا خط مُثَبج)).
وذكره ابن حبان في الثقات ٣١/٦، وقال ابن شاهين في (( تاريخ أسماء الثقات)) ص (٢٧)
برقم (١٠): ((قال علي بن المديني: إسماعيل بن شروس ثقة من أهل اليمن)).
وانظر كامل ابن عدي ٣١٤/١، وميزان الاعتدال ٢٣٤/١، ولسان الميزان ٤١١/١.
والحديث السابق .
٤١٣

رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه أبو عمرو السدوسي ، ولم يرو عنه غير
أبي عامر العقدي ، وبقية رجاله ثقات .
٨٠ - بَابُ أَقِّبَاعِ النِّسَاءِ الْجَنَائِزَ
٤١٧٠ - عَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ((لَيْسَ لِلنِّسَاءِ أَجْرٌ فِي أَتَّبَاعِ الْجَنَائِ » .
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه مجاهيل .
(١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، ولكن أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق))
٣٨٦/٣١ من طريق الطبراني، حدثنا عبد الله بن شعيب الرجاني ، حدثنا محمد بن معمر
البحراني ، حدثنا أبو عامر العقدي حدثنا أبو عمرو السدوسي ، عن عبد الله بن أبي بكر بن
محمد بن عمرو بن حزم ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة ... موقوفاً عليه .
وفيه أيضاً عبد الله وهو : ابن محمد بن شعيب الرَّجَاني - تحرفت عند ابن عساكر إلى :
الزنجاني - ترجمه السمعاني في الأنساب ٨٤/٦، والأمير في الإكمال ٢٩/٤ وابن حجر في
التبصير ٦٢٦/٢ ولم يوردوا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وأبو عمرو السدوسي روى عن عبد الله بن
الأسود السدوسي ، وروى عنه ابنه عمرو وانظر ((تهذيب التهذيب)) لابن حجر ١٢/ ١٨١.
وباقي رجاله ثقات . وعبد الله بن عياش بن أبي ربيعة ترجمه البخاري في الكبير ١٤٩/٥ ،
وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٥/ ١٢٥ وذكره ابن حبان في الثقات ٦٢/٥، وقال
العجلي في (( تاريخ الثقات)) برقم (٨٦١): ((مدني، تابعي، ثقة)) وانظر ترجمته عند ابن
عساكر ٣٨٥/٣١ -٣٩٢. ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٧٢٦/١٥ برقم (٤٢٨٩٣) إلى ابن
عساكر .
(٢) في الأوسط (٢ ل ٢٣١) وفي المطبوع برقم (٨٤١٠) - وهو في مجمع البحرين
٤٢٧/٢ - ٤٢٨ برقم (١٢٩٩) - من طريق موسى بن عيسى الخرزي البصري ، حدثنا
صهيب بن محمد بن عباد بن صهيب ، حدثنا عباد بن صهيب ، عن الحسن بن ذكوان ، عن
سليمان بن الربيع ، عن عطاء ، عن ابن عمر ... وشيخ الطبراني ترجمه الأمير في إكماله
١٩٩/٢ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وانظر تبصير المنتبه ٣٢٥/١ أيضاً وقد تقدم برقم
(٣٩٨٢) .
وصهيب وعباد تقدّما برقم ( ٣٩٨٢)، وعباد أحد المتروكين ، وسليمان بن الربيع أزعم أنه
سليمان بن أبي مسلم المكي الأحول الذي روى عن جماعة منهم عطاء بن أبي رباح ، وروى »
٤١٤

٤١٧١ - وَعَنْ أَنَسَ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ فِي جَنَازَةٍ فَرَأَىْ نِسْوَةً قَالَ: ((أَتَحْمِلْنَهُ؟)).
قُلْنَ: لاَ ، قَالَ: (( أَتَدْفِنَّهُ؟ )).
قُلْنَ: لاَ ، قَالَ: ((فَارْجِعْنَ مَأْزُورَاتٍ غَيْرَ مَأُجُورَاتٍ )) ( مص: ٥٢).
رواه أبو يعلى(١)، وفيه الحارث بن زياد ، قال الذهبي: ضعيف.
٤١٧٢ - وَعَنِ الْمُفَضَّلِ (٢) بْنِ فَضَالَةَ قَالَ: سَأَلْتُ رَبِيعَةَ الْمَعَافَِّ عَنِ
اُلْكُدَى ، فَقَالَ: أَحْسَبُهَا الْمَقَابِرَ .
قَالَ: فَلَمَّا رَأَيْتُ رَبِيعَةَ شَكَّ، لَقِيتُ يَزِيدَ بْنَ أَبِي حَبِيبٍ [فَأَخْبَرْتُهُ بِحَدِيثٍ
رَبِيعَةَ وَسَأَلْتُهُ: الْكُدَى ؟ فَقَالَ : هِيَ الْمَقَابِرُ .
قَالَ يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبيبٍ : ](٣) وَحَضَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَنَازَةَ
رَجُلٍ فَلَمَّا وُضِعَتْ لِيُصَلَِّ عَلَيْهَا، أَبْصَرَ أَمْرَأَةً ، فَسَأَلَ عَنْهَا ، فَقِيلَ : هِيَ أُخْتُ
اُلْمَيِّتِ يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ لَهَا: «أَرْجِعِي)» ..
وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهَا حَتَّى تَوَارَتْ .
« عنه جماعة منهم الحسن بن ذكوان، وقد روى له الستة، وانظر ترجمته فى ((تهذيب الكمال))
٦٢/١٢ برقم (٢٥٦٣) . والله أعلم.
وقال الطبراني: (( لم يروه عن عطاء إلاَّ سليمان، تفرد به الحسن بن ذكوان)).
(١) في المسند ١٠٩/٧ برقم (٤٠٥٦) وإسناده ضعيف، وهناك ذكرنا ما يشهد له. وكرره
أبو یعلی فیه برقم (٤٢٨٤ ) .
وقوله : مأزورات ، أصلها موزورات ، ولكنها اتبعت مأجورات ، أي : لما قابلوا
الموزورات بالمأجورات ، قلبوا الواو همزة ليأتلف اللفظان ويزدوجا .
(٢) في (ظ): ((الفضل)) وهو تحريف.
(٣) ما بين حاصرتين زيادة من مسند الموصلي لتمام المعنى .
٤١٥

قَالَ يَزِيدُ: وَقَدْ حَضَرَتْ أُمُّ سَلَمَةَ أَبَا سَلَمَةَ.
رواه أبو يعلى(١) ، في آخر حديث ذكره ورجاله ثقات وللكنه منقطع
الإسناد .
٤١٧٣ - وَعَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكِ، قَالَ: إِنِّي لَمَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ إِذْ قُرِّبَتْ إِلَيْهِ جَنَازَةٌ لِيُصَلَِّ عَلَيْهَا، فَالْتَفَتَ، فَنَظَرَ إِلَى أَمْرَأَةٍ مُقْبَلَةٍ ، فَقَالَ :
((رُدُّوهَا)).
فَرَدُّوهَا مِرَاراً / حَتَّى تَوَارَتْ(٢) ، فَلَمَّا رَآهَا تَوَارَتْ، كَبَّرَ عَلَيْهَا .
رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وفيه محمد بن عبيد الله العرزمي ، وهو
ضعيف .
٢٨/٣
٤١٧٤ - وَعَنْ حَنَشِ (٤) بْنِ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى جَنَازَةٍ ، فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ بِمِجْمَرٍ (٥) تُرِيدُ الْجَنَازَةَ ،
فَصَاحَ بِهَا حَتَّى دَخَلَتْ فِي آجَامِ (٦) اُلْمَدِينَةِ .
(١) في المسند ١٢/ ١١٣ - ١١٥ برقم (٦٧٤٦، ٦٧٤٧).
(٢) توارى : استتر .
(٣) في الكبير ١/ ١٨٧ - ١٨٨ برقم (٤٩٥) من طريق أحمد بن زهير التستري ، حدثنا
معمر بن سهل ، حدثنا عامر بن مدرك ، حدثنا محمد بن عبيد الله ، حدثنا علي بن الأقمر ،
حدثني أسامة الثعلبي قال : ...
ومحمد بن عُبَيْد الله هو العرزمي ، وهو متروك .
وعامر بن مدرك فصلنا القول فيه عند الحديث ( ١٧٨٣ ) في موارد الظمآن .
(٤) في أصولنا جميعها (( حليس)) وهو تحريف ، وكذلك هي في نهاية الحديث . وانظر
((أسد الغابة)) ٢٢٦/٥، والإصابة ٩/ ٢٥١.
(٥) المجمر - بكسر الميم وسكون الجيم ، وفتح الميم الثانية ، بعدها راء مهملة - : ما يوضع
فيه النار للبخور .
(٦) آجام : حصون ، واحدها أُجُم بضمتين .
٤١٦

رواه الطبراني(١) في الكبير ، وحلبس(٢) لم أجد من ذكره .
٤١٧٥ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَىُ، قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَنَازَةً، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهَا، أَلْتَفَتَ فَإِذَا هُوَ بِأَمْرَأَةٍ ، فَأَمَرَ بِهَا
( مص : ٥٣ ) فَطُرِدَتْ حَتَّى لَمْ يَرَهَا ، ثُمَّ تَقَدَّمَ فَكَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعاً .
رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه محمد بن سالم ، وهو ضعيف .
-
-
(١) في الكبير ٣٢١/٢٠ برقم (٧٦٠) من طريق أبي يزيد القراطيسي ، حدثنا حجاج بن
إبراهيم الأزرق ، حدثنا صالح بن عمر الواسطي ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن حنش بن
المعتمر ، عن أبيه المعتمر ... وهذا إسناد حسن ، حنش بن المعتمر فصلنا القول فيه عند
الحديث المتقدم برقم ( ٣٢٩٤) ، وأبو يزيد هو يوسف بن يزيد .
وحجاج بن إبراهيم ذكره ابن حبان في الثقات ٨/ ٢٠٣، وقال أبو حاتم الرازي: ((هو ثقة)).
وقال صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي : (( حدثني أبي قال : حجاج بن إبراهيم كان يسكن
مصر ، ثقة . وقال مرة أخرى : حجاج ابن إبراهيم يكنى أبا محمد ، سكن مصر من الأبناء ،
ثقة صاحب سنة )) .
وقال أبو سعيد بن يونس: (( قدم مصر، وحدث بها ، وكان رجلاً صالحاً)). وانظر تاريخ
بغداد ٨/ ٢٣٩ - ٢٤٠.
ومن طريق الطبراني أورده ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٢٢٦/٥.
وقال الحافظ في الإصابة ٢٥١/٩ - ٢٥٢: ((ذكره ابن السكن ، والطبراني في الصحابة ،
وأخرجا من طريق صالح بن عمر الواسطي ... )) وذكر هذا الحديث ، ثم قال ابن السكن :
((لم أجد للمعتمر غير هذا ، وليس بمعروف في الصحابة )).
(٢) هكذا جاءت في أصولنا جميعها، وقد تقدم أنها محرفة عن (( حنش))، وانظر تعليقنا
عليه .
(٣) في الأوسط ( ٢ ل ١٩٥) وفي المطبوع برقم (٧٨١٢) - وهو في مجمع البحرين
٤٢٤/٢ - ٤٢٥ برقم (١٢٩٤) - وابن قانع في «معجم الصحابة)) الترجمة (١٠٩٢ ) من
طریق محمود بن محمد ، حدثنا زکریا بن یحیی زحمويه ،
وأخرجه أبو نعيم في (( معرفة الصحابة )) برقم (٤٦٢١) من طريق محمد بن عبيد المحاربي ،
جميعاً : حدثنا عَبيدة بن حميد ، عن محمد بن سالم ، عن سلمة بن كهيل ، عن سعيد بن
عبد الرحمن بن أبزى ، عن أبيه عبد الرحمان ...
ومحمد بن سالم أزعم أنه محرف ، وصوابه : محمد بن سلمة بن كهيل ، روى عن أبيه وعدد »
٤١٧

٨١ - بَابُ الصَّمْتِ وَالتَّفَكُّرِ لِمَنِ أَبَعَ جَنَازَةً
٤١٧٦ - عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ اللهَ -
عَزَّ وَجَلَّ - يُحِبُّ الصَّمْتَ عِنْدَ ثَلاَثٍ: عِنْدَ تِلَاوَةِ الْقُرْآنِ ، وَعِنْدَ الزَّحْفِ، وَعِنْدَ
الْجَنَازَةِ » .
رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه رجل لم يسم .
٤١٧٧ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا شَهِدَ جَنَازَةً رُئِيَتْ عَلَيْهِ كَآبَةٌ وَأَكْثَرَ حَدِيثَ النَّفْسِ .
رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه ابن لهيعة ، وفيه كلام.
*ـ من الشيوخ ، وروى عن عبيدة بن حميد الليثي ، وعدد من التلامذة وبينا حاله في ((مسند
الموصلي)) برقم (٦٨٨٣)، وما نقلناه عن (( لسان الميزان)) ١٨٣/٥ خطأ، صوابه:
(( وقال ابن سعد : كان ضعيفاً ، وكذا قال ابن شاهين في الضعفاء . قال يحيى بن معين :
ضعيف )) .
وقال الطبراني: ((لم يروه عن سلمة إلاَّ محمد، ولا عنه إلاَّ عبيدة ، تفرد به زحمويه )).
(١) في الكبير ٢١٣/٥ برقم (٥١٣٠) من طريق إبراهيم بن هاشم البغوي ، حدثنا أمية بن
بسطام ، حدثنا معتمر بن سليمان ، حدثنا ثابت بن زيد ، عن رجل ، عن زيد بن أرقم ، عن
النبي صلى الله عليه وسلّم ... وهذا إسناد فيه جهالة .
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٣٥٠/٣ برقم (٦٨٨٤) إلى الطبراني في الكبير ، كما نسبه
الحافظ في المطالب العالية ٢/ ١٦٥ برقم (١٩٥٩) إلى أبي يعلى .
نقول : وللكن يشهد له حديث أبي موسى الأشعري ، عند أبي داود في الجهاد ( ٢٦٥٧)
باب : فيما يؤمر به من الصمت عند اللقاء . وإسناده حسن ، فيه مطر الوراق ، وقد فصلنا
القول فيه عند الحديث (٣١١١) في مسند الموصلي .
(٢) في الكبير ١٠٦/١١ برقم (١١١٨٩) من طريق يحيى بن عثمان بن صالح ، حدثني
أبي ، حدثنا ابن لهيعة ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن عباس ...
وعبد الله بن لهيعة ضعيف .
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١٥٨/٧ برقم (١٨٥١٢) إلى الطبراني في الكبير .
٤١٨

قلت : وتأتي آثار في هذا ، في المناقب ، وفي باب ما يقول عند إدخال
الميت القبر ، إن شاء الله .
٨٢ - بَابٌ: لاَ يَتْبَعُ الْمَيِّتَ صَوْتٌ وَلاَ نَارٌ
٤١٧٨ - عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ نَهَى أَنْ يَتْبَعَ الْمَيِّتَ
صَوْتٌ أَوْ نَارٌ .
رواه أبو يعلى(١)، وفيه عبد الله بن المحرر(٢)، ولم أجد من ذكره .
٨٣ - بَابُ أَتِّبَاعِ الْجَنَازَةِ، وَالْمَشْي مَعَهَا، وَالصَّلاَةِ عَلَيْهَا
٤١٧٩ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
((عُودُوا الْمَرِيضَ، وَأَمْشُوا مَعَ الْجَنَازَةِ، تُذَكِّرْكُمُ الآخِرَةَ )).
رواه أحمد(٣) ، والبزار، ورجاله ثقات.
٤١٨٠ - وَعَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، قَالَ: إِنَّا قَدْ ( مص: ٥٤) صَحِبْنَا رَسُولَ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ، فَكَانَ يَعُودُ مَرْضَى الْمُسْلِمِينَ، وَيَشْهَدُ
جَنَائِزَهُمْ - أَوْ قَالَ : يَتْبَعُ جَنَائِزَهُمْ .
رواه البزار (٤) ، ورجاله ثقات .
(١) في المسند ٣٨/٥ برقم (٢٦٢٧) ، وإسناده ضعيف ، وهناك استوفينا تخريجه ، وذكرنا
ما يشهد له وفيه عبد الله بن مُحَزَّر وهو ضعيف . بينا ذلك هناك .
(٢) في أصولنا جميعها (( المحدر)) وهو تحريف .
(٣) في المسند ٣٢/٣، ٤٨ والبزار ٣٨٨/١ برقم (٨٢١، ٨٢٢) ، وهو حديث صحيح ،
وقد استوفينا تخريجه في موارد الظمآن ٤٥٣/٢ - ٤٥٤ برقم (٧٠٩)، وعلقنا عليه تعليقاً
يحسن أن تعود إليه .
(٤) في كشف الأستار ٣٨٧/١ - ٣٨٨ برقم (٨١٩) من طريق محمد بن المثنى ، حدثنا
محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن سماك بن حرب قال : سمعت عباد بن زاهر أبا رُوَاع
قال : عثمان بن عفان ...
٤١٩

٤١٨١ - وَعَنِ أَبْنِ عِبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ أَوَّلَ مَا يُجَازَى بِهِ الْعَبْدُ بَعْدَ مَوْتِهِ أَنْ يُغْفَرَ لِجَمِيعٍ مَنِ أَّبَعَ
جَنَازَتَهُ )).
رواه البزار(١) ، وفيه مروان بن سالم الشامي ، وهو ضعيف .
٤١٨٢ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَنْ
« وهذا إسناد جيد ، عباد بن زاهر ترجمه البخاري في الكبير ٦/ ٣٠ ولم يورد فيه جرحاً
ولا تعديلاً، وقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٨٠/٦ وقد سأله ابنه عنه: (( شيخ)).
وذكره ابن حبان في الثقات ١٤١/٥ .
وقال البزار: (( لا نعلمه يروى عن عثمان إلاَّ بهذا الإسناد ، ولا نعلم روى عباد غير هذا ،
ولا روى عنه غير سماك)) .
وقال ابن حجر - حاشية على هامش (م) - بعد أن أورد ما قاله البزار: ((قلت : وهو مجهول
الحال، وذكره ابن حبان في الثقات على قاعدته)). أي : على قاعدته في توثيق
المجاهيل !! !
للكنه قال أيضاً على هامش (م) ما نصه: ((وأما ابن ثابت فاسمه محمد، وهو ثقة)) علماً
بأنه لم يوثقه غیر ابن حبان .
وانظر شرح نخبة الفكر له ص (٩٩ - ١٠٠) ومقدمتنا لموارد الظمآن ٥٠/١ - ٥٤.
(١) في ((البحر الزخار)) برقم (٤٧٩٦) و(٥١٦٠) - وهو في (( كشف الأستار)) ٣٨٨/١
برقم (٨٢٠) - من طريق الحسن بن الصباح ،
وأخرجه عبد بن حميد برقم ( ٦٢٣ ) ،
وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٣٢٩/٤١ من طريق عبد الله بن محمد بن أيوب ،
جميعاً ( شيخ البزار ، وابن حميد ، وعبد الله بن محمد بن أيوب ) : حدثنا عبد المجيد بن
عبد العزيز بن أبي رواد ، عن مروان بن سالم ، حدثني عبد الملك ، عن عطاء ، عن ابن
عباس ... ومروان بن سالمٍ متروك ، وقد اتهم بالوضع وللكنه توبع .
وقال البزار : (( لا نعلمه إلاّ من هذا الوجه ، ولا رواه إلاَّ ابن عباس ، وقد روى عن مروان
محمدُ بن الزبرقان ، وعبد المجيد ، وهو مع ذلك لين الحديث )) .
وأخرجه البيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم ( ٩٢٥٧) من طريق الحاكم .... حدثنا
محمد بن كثير العبدي ، عن الأعمش ، حدثني عكرمة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد
صحيح .
٤٢٠