النص المفهرس
صفحات 261-280
العقيلي : لا يتابع على رفع حديثه(مص : ٥٢٥ ) . ٣٨ - بَابٌ: تُحْفَةُ الْمُؤْمِنِ الْمَوْتُ ٣٩٤٠ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((تُحْفَةُ اُلْمُؤْمِنِ اَلْمَوْتُ)). رواه الطبراني(١) في الكبير ، ورجاله ثقات. « أخرجه البيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (١٠٦٩٥) -، والعقيلي في الضعفاء ٤/ ٢٠٠ - ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في (( العلل المتناهية)) ٨٨٨/٢ برقم (١٤٨٣) - من طريق حفص بن عمر ، حدثنا معاذ بن محمد الهذلي ، عن يونس بن عبيد ، عن الحسن ، عن سمرة ... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، وقد فصلنا القول في ذلك في معجم شيوخ أبي يعلى برقم ( ٢٠٢) . ومعاذ بن محمد الهذلي قال العقيلي في الضعفاء ٢٠٠/٤: ((في حديثه نظر ، ولا يتابع على رفعه )) . وانظر ميزان الاعتدال ١٣٢/٤، ولسان الميزان ٥٥/٦، وثقات ابن حبان ٤٨١/٧، و ٩ / ١٧٧ . وللكنه لم ينفرد به بل تابعه عليه سهل بن أسلم العدوي عند الرامهرمزي في (( كتاب الأمثال )) ص (١٦٦) برقم (٧١) حيث أخرجه من طريق موسى بن زكريا ، حدثنا الصلت بن مسعود الجحدري ، حدثنا سهل بن أسلم العدوي ، عن يونس بن عبيد ، بالإسناد السابق ، وموسى بن زكريا متروك . انظر سؤالات الحاكم للدارقطني برقم (٢٢٧)، وميزان الاعتدال ٢٠٥/٤ ، ولسان الميزان ١١٧/٦ . وأخرجه العقيلي أيضاً ٢٠١/٤ ، من طريق بشر بن موسى ، حدثنا عمر بن سهل المازني قال : حدثنا إسحاق بن الربيع ، عن الحسن ، به . وقال: ((هذا أشبه من حديث معاذ وأولى ، وإسحاق فيه لين أيضاً)). وانظر الدر المنثور ١٠٥/٦ . (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير، وذكره المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ٣٣٥/٤ وقال : ((رواه الطبراني بإسناد جيد)). وأخرجه ابن المبارك في الزهد ص (٢١٢) برقم (٥٩٩) - ومن طريق ابن المبارك أخرجه » ٢٦١ ٣٩ - بَابٌ: لاَ يَتْرُكُ الْمَوْتُ أَحَداً لِأَحَدٍ ٣٩٤١ - عَنِ أَبْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ بِمَكَّةَ مُفْعَدَانٍ لَهُمَا أَبْنٌ شَابٌّ ، فَكَانَ إِذَا أَصْبَحَ نَقَلَهُمَا، فَأَتَى بِهِمَا اُلْمَسْجِدَ ، فَكَانَ يَكْتَسِبُ عَلَيْهِمَا يَوْمَهُ ، فَإِذَا كَانَ الْمَسَاءُ أَحْتَمَلَهُمَا فَأَقْبَلَ بِهِمَا، فَأَفْتَقَدَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَ عَنْهُ فَقَالَ : مَاتَ أَبْنُهُمَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَوْ تُرِكَ أَحَدٌ لِأَحَدٍ تُرِكَ أَبْنُ الْمُفْعَدَيْنِ )) . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه عبد الله بن جعفر بن نجيح ، وهو متروك . ــ عبد بن حميد في المنتخب ص (١٣٧) برقم (٣٤٧)، وأبو نعيم في حلية الأولياء ١٨٥/٨، والبغوي في ((شرح السنة)) ٢٧١/٥ برقم (١٤٥٤)، والحاكم ٣١٩/٤، والبيهقي في (( شعب الإيمان)) ٧/ ١٧٧، ٢٥٣ برقم (٩٨٨٤، ١٠٢٠٨) - من طريق يحيى بن أيوب ، عن بكر بن عمرو ، عن عبد الرحمن بن زياد ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم ... وعبد الرحمن بن زياد هو الأفريقي ، وهو ضعيف . وقال أبو نعيم : (( غريب من حديث عبد الله بن عمرو ، لم يروه عنه إلا الحبلي))، وعنده أكثر من تحريف . وانظر كنز العمال ٥٤٦/١٥ برقم (٤٢١١٠)، والمطالب العالية ٢٣٠/١ برقم (٨٠٧)، و ١٣٩/٣ برقم (٣٠٩٤)، وكشف الخفاء ٢٩٧/١ برقم (٩٤٨). (١) في الأوسط (٢ ل ٦٦) وفي المطبوع برقم (٥٩٦٧) - وهو في مجمع البحرين ٣٧٦/٢ برقم (١٢٢٠) - والبيهقي في الجنائز ٤/ ٦٦ باب: الرغبة في أن يتعزى بما أمر الله به من الصبر والاسترجاع ، من طريق أبي كامل الجحدري ، وأخرجه البيهقي أيضاً ٦٦/٤، والذهبي في ((تلخيص المتشابه ... )) ١/ ٥٣٠ من طريق داود بن رشيد ، وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الاعتبار وأعقاب السرور والإخوان)) ص (٣١). جميعاً : حدثنا عبد الله بن جعفر ، أخبرني عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر ... وعبد الله بن جعفر ضعيف . وقال الطبراني: (( لم يروه عن ابن دينار إلا ابن جعفر، تفرد به أبو كامل))، وما تقدم يرد على الطبراني . ٢٦٢ قلت : ويأتي حديث في تفسير سورة ( صّ ) إن شاء الله . ٤٠ - بَابٌ: فِيمَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ تَعَالَى ٣٩٤٢ - عَنْ أَنَسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ ، أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ)). قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ ، كُلُّنَا نَكْرَهُ الْمَوْتَ، قَالَ: « لَيْسَ ذَلِكَ كَرَاهِيَةً لِلْمَوْتِ ، وَلَكِنَّ أَلْمُؤْمِنَ إِذَا حُضِرَ ، جَاءَهُ الْبِشْرُ مِنَ اللهِ ، فَلَيْسَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَكُونَ قَدْ لَقِيَ اللهَ، فَأَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَإِنَّ الْفَاجِرَ وَالْكَافِرَ إِذَا حُضِرَ ، جَاءَهُ مَا هُوَ صَائِرٌ إِلَيْهِ مِنَ الشَّرِّ ، أَوْ مَا يَلْقَىْ مِنَ الشَّرِّ فَكَرِهَ لِقَاءَ اللهِ ، فَكَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ ». رواه أحمد (١) ، وأبو يعلى ، والبزار ، ورجال أحمد رجال الصحيح . ٣٩٤٣ - وَعَنْ عَطَاءِ بْنِ أُلسَّائِبٍ ، قَالَ : كَانَ أَوَّلُ یَوْم / عَرَفْتُ فِیهِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى ( مص: ٥٢٦ ) رَأَيْتُ شَيْخاً أَنْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ عَلَى حِمَارٍ ، وَهُوَ يَتْبَعُ جَنَازَةً ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: حَدَّثَنِي فُلاَنُ بْنُ فُلاَنٍ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ (ظ: ١٢٦): ((مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ ، أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ ، كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ » . ٣٢٠/٢ قَالَ: فَأَكَبَّ الْقَوْمُ يَبْكُونَ. فَقَالَ: ((مَا يُبْكِيكُمْ؟)) قَالُوا: إِنَّا نَكْرَهُ الْمَوْتَ. قَالَ: ((لَيْسَ ذَلِكَ، وَلَاكِنَّهُ إِذَا حَضَرَ ﴿ فَمَّ إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِيِنَّ: ﴾ فَرَوْعُ وَرَتْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ ﴾ [الواقعة: ٨٨ - ٨٩]، فَإِذَا بُشِّرَ بِذَلِكَ، أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ، وَاللهُ لِلِقَائِهِ أَحَبُّ . * ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٥٤٧/١٥ برقم (٤٢١١٨) إلى البيهقي في السنن . (١) في المسند ٣/ ١٠٧ ، وحسين المروزي في زوائده على الزهد لابن المبارك برقم ( ٩٧١ ) من طريق محمد بن إبراهيم بن أبي عدي ، عن حميد ، عن أنس ... وهذا إسناد صحيح ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٤٦٩/٦ - ٤٧٠ برقم (٣٨٧٧) . وانظر الحديث (٣٢٣٥، ٣٢٣٦) فى المسند المذكور . ٢٦٣ فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ﴾ [الواقعة: ٩٢ - ٩٣] - قَالَ وَأَمَّ إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِينُّ عَطَاءٌ: وَفِي قِرَاءَةِ أَبْنِ مَسْعُودٍ (ثُمَّ تصليةُ جحيم)، ((فَإِذَا بُشِّرَ بِذَاكَ ، كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ ، وَاللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لِلِقَائِهِ أَكْرَهُ)) . رواه أحمد (١) ، وعطاء بن السائب فيه كلام . ٣٩٤٤ - وَعَنْ مُعَاوِيَةَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ ، كَرِهَ اللهُلِقَاءَهُ)) . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وإسناده حسن . ٣٩٤٥ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ الهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ ، كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ ، وَأَلْمَوْتُ قَبْلَ لِقَاءِ اللهِ . رواه الطبراني(٣) في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح. ٣٩٤٦ - وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنْ شِئْتُمْ أَنْبَتْكُمْ مَا أَوَّلُ مَا يَقُولُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَا أَوَّلُ مَا تَقُولُونَ لَهُ )) . قُلْنَا : نَعَمْ ، يَا رَسُولَ اللهِ . (١) في المسند ٢٥٩/٤ - ٢٦٠، من طريق عفان، حدثنا همام ، حدثنا عطاء بن السائب قال : كان أول ... وهذا إسناد جيد، همام سمع عطاء قبل الاختلاط ، ذكر ذلك الحافظ الطحاوي في ((مشكل الآثار)) ١٤٩/١ - ١٥٠. وانظر كنز العمال ٥٦٦/١٥ برقم (٤٢١٩٧). (٢) في الكبير ٣٩١/١٩ برقم (٩١٩) من طريق إسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن زبريق ، حدثنا عمرو بن الحارث ، حدثنا عبد الله بن سالم ، عن الزبيدي ، حدثنا نمير بن أوس : أن معاوية كان يقول ... وهذا إسناد رجاله ثقات ، وهو إسناد حسن إن كان نمير سمعه من معاوية ، وعند الطبراني تقديم وتأخير في رجال الإسناد . (٣) في الكبير ١٩٨/٩ برقم (٨٨٨٢) من طريق أبي نعيم ، حدثنا الأعمش ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله قال :... موقوفاً عليه ، وإسناده صحيح . ٢٦٤ قَالَ: ((إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ: هَلْ أَحْبَيْتُمْ لِقَائِ؟ فَيَقُولُونَ : نَعَمْ يَا رَبَّنَا . فَيَقُولُ: لِمَ؟ فَيَقُولُونَ: رَجَوْنَا عَفْوَكَ وَمَغْفِرَتَكَ، فَيَقُولُ : قَدْ وَجَبَتْ لَكُمْ مَغْفِرَتِي )» . رواه أحمد (١)، والطبراني في الكبير، وفيه عبيدُ اللهِ بنُ زحر ، وهو ضعيف . ٣٩٤٧ - وَعَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَثْنَانِ يَكْرَهُهُمَا أَبْنُ آدَمَ : الْمَوْتُ، وَأَلْمَوْتُ خَيْرٌ لِلْمُؤْمِنِينَ مِنَ الْفِتْنَةِ، وَيَكْرَهُ قِلَّةَ الْمَالِ، وَقِلَّةُ الْمَالِ أَقَلُّ لِلْحِسَابِ )) . رواه أحمد (٢) ، ورجاله رجال الصحيح . (١) في المسند ٢٣٨/٥، من طرق علي بن إسحاق ، حدثنا عبد الله بن المبارك ، حدثنا يحيى بن أيوب : أن عبيد الله بن زحر حدثه عن خالد بن أبي عمران ، عن أبي عياش قال : قال معاذ :... وعبيد الله بن زحر ضعيف ، وما عرفنا رواية لأبي عياش، عن معاذ، والله أعلم . وهو في الزهد عند ابن المبارك ص ( ٩٣) برقم (٢٧٦) - ومن طريق ابن المبارك أخرجه الطبراني في الكبير ١٢٥/٢٠، برقم (٢٥١)، وفي الأوائل برقم (٦٦)، وأبو داود الطيالسي ١٥٣/١ برقم (٧٣٥)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٧٩/٨، والبغوي في (( شرح السنَّة )) برقم ( ١٤٥٢) . وقال أبو نعيم : (( تفرد به عبيد الله، عن خالد )) . وأخرجه الطبراني في الكبير ٩٥/٢٠ برقم (١٨٤)، وفي (( مسند الشاميين)) برقم (٤٠٩) من طريق علي بن بحر ، عن قتادة بن الفضيل بن قتادة ، عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن معاذ ... وخالد بن معدان لم يسمع من معاذ . وقتادة فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٧٩٦). (٢) في المسند ٤٢٧/٥ - ٤٢٨، والبغوي في ((شرح السنة)) ١٤ /٢٦٧ برقم (٤٠٦٦) من طريق إسماعيل بن جعفر ، عن عمرو بن أبي عمرو ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، عن محمود بن لبيد ... وهذا إسناد صحيح ، نعم محمود بن لبيد صحابي صغير ، ولكن مرسل » ٢٦٥ ٤١ - بَابُ حَمْدِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عِنْدَ النَّزْعِ ٣٩٤٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَفَعَهُ : ((إِنَّ الْمُؤْمِنَ عِنْدِي (مص: ٥٢٧ ) بِمَنْزِلَةٍ كُلِّ خَيْرِ : يَحْمَدُنِي وَأَنَا أَنْزِعُ نَفْسَهُ مِنْ بَیْنِ جَنْبَيْهِ )) . رواه البزار (١)، عن شيخه أحمدَ بنِ أبانَ القرشيِّ، ولم أعرفْه (٢)، وبقيةُ رجالِهِ رجال الصحيحِ . ٤٢ - بَابُ مَا يُخَفِّفُ الْمَوْتَ ٣٩٤٩ - عَن الْمَشْيَخَةِ: أَنَّهُمْ حَضَرُوا غُضَيْفَ بْنَ الْحَارِثِ حِينَ أُشْتَدَّ سَوْقُهُ(٣) ٧ فَقَالَ : هَلْ / مِنْكُمْ أَحَدٌ يَقْرَأُ ﴿يَسّ﴾ ؟ ٣٢١/٢ قَالَ : فَقَرَأَهَا صَالِحُ بْنُ شُرَيحِ السَّكُونِيُّ(٤) فَلَمَّا بَلَغَ أَرْبَعِينَ مِنْهَا ، قُبِضَ . قَالَ: فَكَانَ الْمَشْيَخَةُ يَقُولُونَ: إِذَا قُرِئَتْ عِنْدَ أَلْمَوْتِ خُفِّفَ عَنْهُ بِهَا . - الصحابي محتج به كما هو معروف عند أصحاب هذا الفن الشريف ، والله أعلم . وأخرجه أحمد ٤٢٧/٥، ٤٢٨، من طريق أبي سلمة ، حدثنا عبد العزيز بن محمد ، عن عمرو بن أبي عمرو ، بالإسناد السابق . وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ١٥١/٤: ((رواه أحمد بإسنادين رواة أحدهما محتج بهم في الصحيح ، ومحمود له رؤية ولم يصح له سماع فيما أرى ... )). وانظر كشف الخفاء ١/ ٤٧ برقم (١٠٤)، وكنز العمال ١٨٤/٣ برقم (٦٠٦٤). (١) في كشف الأستار ١/ ٣٧١ برقم (٧٨١) من طريق أحمد بن أبان القرشي ، حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن عمرو بن أبي عمرو ، عن سعيد بن أبي سعيد ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد حسن، أحمد بن أبان القرشي ذكره ابن حبان في الثقات ٣٢/٨. (٢) بل هو معروف وترجمته عند ابن حبان في الثقات ٣٢/٨ . (٣) السَّوْقُ : النزع ، كأن الروح تساق لتخرج من البدن ، ويقال له : السياق أيضاً وهما مصدران من : ساق ، يسوق . (٤) السكوني - بفتح السين المهملة ، ورفع الكاف - : نسبة إلى السكون ، وهو بطن من كندة ... وانظر الأنساب ٧/ ١٠١ - ١٠٢، واللباب ٢ /١٢٤ - ١٢٥. ٢٦٦ قَالَ صَفْوَانُ : قَرَّأَهَا عِيسَى بْنُ الْمُعْتَمِرِ عِنْدَ أَبْنِ مَعْبَدٍ . رواه أحمد(١)، وفيه من لم يُسَمَّ . ٤٣ - بَابُ حُضُورِ الأَعْمَالِ عِنْدَ الْمَوْتِ (٢) ٣٩٥٠ - عَنْ سَلْمَانَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ يَعُودُ رَجُلاً مِنَ اُلأَنْصَارِ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ، وَضَعَ يَدَهُ عَلَى جَبِينِهِ ، فَقَالَ: ((كَيْفَ تَجِدُكَ ؟ )) فَلَمْ يُحِزُ(٣) إِلَيْهِ شَيْئاً. فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهُ عَنْكَ مَشْغُولٌ، فَقَالَ: ((خَلُّوا بَيْنِي وَبَيْنَهُ)). فَخَرَجَ النَّاسُ مِنْ عِنْدِهِ وَتَرَكُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ فَأَشَارَ الْمَرِيضُ: أَنْ أَعِدْ يَدَكَ حَيْثُ كَانَتْ، ثُمَّ نَادَاهُ : ((يَا فُلاَنُ ، مَا تَجِدُ؟)). قَالَ: أَجِدُني بِخَيْرٍ وَقَدْ حَضَرَنِي أَثْنَانِ : أَحَدُهُمَا أَسْوَدُ واْلَآخَرُ أَنْيَضُ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَيُّهُمَا أَقْرَبُ مِنْكَ؟)) قَالَ: الأَسْوَدُ . قَالَ: ((إِنَّ الْخَيْرَ قَلِيلٌ، وَإِنَّ الشَّرَّ كَثِيرٌ )). قَالَ : فَمَتِّعْنِي مِنْكَ يَا رَسُولَ اللهِ بِدَعْوَةٍ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مص: ٥٢٨): ((اللَّهُمَّ أَغْفِرْ الْكَثِيرَ، (١) في المسند ٤ / ١٠٥ ، من طريق أبي المغيرة ، حدثنا صفوان ، حدثني المشيخة أنهم حضروا ... وهذا أثر إسناده حسن ، إبهام المشيخة غير ضار، وعند البخاري ( ٣٦٤٢): (( سمعت الحي يتحدثون عن عروة)) . (٢) هذا الباب - والحديث الذي جاء فيه - ساقط من ( م). (٣) يقال: أحار الجوابَ: رَدَّه، وسأله فلم يُحِرْ جواباً . ٢٦٧ وَأَنْمْ(١) الْقَلِيلَ)). ثُمَّ قَالَ: (( مَا تَرَىُ؟)). قَالَ : خَيْراً، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، أَرَى الْخَيْرَ يَنْمِي(٢)، وَأَرَى الشَّرَّ يَضْمَحِلُّ ، وَقَدِ اسْتَأْخَرَ عَنِّي الأَسْوَدُ . قَالَ: ((أَيُّ عَمَلِكَ أَمْلَكُ بِكَ ؟)). قَالَ: كُنْتُ أَسْقِي أَلْمَاءَ . قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَسْمَعْ يَا سَلْمَانُ ، هَلْ تُنْكِرُ مِنِّي شَيْئاً ؟ )). قَالَ : نَعَمَ ، بِأَبِي وَأُمِّي، قَدْ رَأَيْتُكَ فِي مَوَاطِنَ، مَا رَأَيْتُكَ عَلَى مِثْلِ حَالِكَ أَلْيَوْمَ ؟! قَالَ: ((إِنِّي أَعْلَمُ مَا يَلْقَى مَا مِنْهُ عِرْقٌ إِلاَّ وَهُوَ يَأْلَمُ الْمَوْتَ عَلَىْ حِدَةٍ))(٣). رواه البزار(٤) ، وفيه موسى بن عبيدة ، وهو ضعيف . ٤٤ - بَابُ تَلْقِينِ أَلْمَيِّتِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ ٣٩٥١ - عَنْ زَاذَانَ أَبِي عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَنْ لُقِّنَ عِنْدَ الْمَوْتِ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ، دَخَلَ الْجَنَّةَ)). (١) أنمى الشيء، ونَمَّاه : جعله ينمو ، ونما الشيء، نماء، ونمواً : زاد وكثر. (٢) يقال: نمى ، ونما : ينمي وينمو إذا زاد وكثر . (٣) على حدة : وحده ، منفرداً . (٤) في (( البحر الزخار)) برقم (٢٥١٢) - ومن طريقه أخرجه الطبراني في الكبير ٢٦٩/٦ - ٢٧٠ برقم ( ٦١٨٥) - من طريق البزار ، حدثنا أبو حفص عمرو بن علي ، حدثنا مكي بن إبراهيم ، حدثنا موسى بن عبيدة ، عن أبي الأزهر ، عن سلمان : أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم ... وإسناده ضعيف لضعف موسى. وأبو الأزهر هو المصري ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، فهو على شرط ابن حبان ، وقال الحافظ في تقريبه: (( مقبول)). وسيأتي هذا الحديث أيضاً برقم ( ٣٩٧٣)، وهناك نسبه إلى الطبراني في الكبير ، وإلى البزار وقال : بنحوه )). ٢٦٨ رواه أحمد(١)، وفيه عطاءُ بنُ السائبِ ، وفيه كلامٌ لاختلاطِهِ . ٣٩٥٢ - وَعَنْ زَاذَانَ، عَنِ أَبْنِ عُمَرَ (٢) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ لُقْنَ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ عِنْدَ الْمَوْتِ، دَخَلَ أَلْجَنَّةَ)). رواه الطبراني(٣) في الأوسط، والكبير، وفيه عطاءُ بنُ السائبِ ، وفيه كلام . ٣٩٥٣ - وَعَنْ أَنَسِ: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى / اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ٣٢٢/٢ كَئِيبٌ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَا لِي أَرَاكَ كَئِيباً؟ )). قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، كُنْتُ عِنْدَ أَبْنِ عَمِّ لِيَ الْبَارِحَةَ فُلاَنٌ هُوَ يَكِيدُ بِنَفْسِهِ (٤) قَالَ: ((فَهَلْ لَقَّنْتَهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ؟)). قَالَ: قَدْ فَعَلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ: ((فَقَالَهَا؟ )). قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: ((وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ)). (١) في المسند ٣/ ٤٧٤، من طريق الحسن بن موسى، حدثنا حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب ، عن زاذان أبي عمرو قال : حدثني من سمع رسول الله ... وهذا إسناد جيد ، وجهالة الصحابي غير ضارة بالحديث . وانظر الحديث التالي ، والحديث الآتي برقم (٣٩٦٤) وما بعده . (٢) في (ظ): ((زاذان أبي عمر))، وهو خطأ . (٣) في الأوسط (١ ل ٢٢٥) وفي المطبوع برقم (٣٨٣٠) - وهو في مجمع البحرين ٢/ ٣٧٠ برقم (١٢١١) - من طريق علي بن سعيد الرازي ، حدثنا سهل بن عثمان ، وأخرجه الطبراني في الكبير ٩٧/١٣ برقم (١٣٧٤١) من طريق روح بن الفرج ، حدثنا يوسف بن عدي ، جميعاً : حدثنا أبو الأحوص ، عن عطاء بن السائب ، عن زاذان ، عن ابن عمر ... وأبو الأحوص لم يذكر فيمن سمع عطاء قبل اختلاطه . وانظر الحديث السابق، وتلخيص الحبير ١٠٣/٢، وحديث أبي هريرة في ((موارد الظمآن)) ٤٦٣/٢ برقم (٧١٩) . (٤) يكيد بنفسه : يجود بها . ٢٦٩ قَالَ أَبُو بَكْرٍ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ هِيَ لِلأَحْيَاءِ ؟ قَالَ: ((هِيَ أَهْدَمُ لِذُنُوبِهِمْ، هِيَ أَهْدَمُ لِذُنُوبِهِمْ)) (مص: ٥٢٩). رواه أبو يعلى(١)، والبزار، وفيه زائدةُ بنُ أبي الرقادِ ، وثَّقه القواريريُّ ، وضعفه البخاريُّ وغيره . ٣٩٥٤ - وَعَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ)). رواه البزار (٢)، وفيه عبدُ الوهّابِ بنُ مجاهدٍ ، وهو ضعيفٌ . ٣٩٥٥ - وَعَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ كَانَ آخِرَ كَلاَمِهِ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ لَمْ يَدْخُلِ النَّارَ )) . رواه الطبراني(٣) في الأوسط، وفيه أبو بلال الأشعريُّ ، ضعفه الدارقطني . - (١) في المسند ١/ ٧١ برقم (٧٠)، وإسناده ضعيف، وهناك استوفينا تخريجه . وانظر أيضاً المطالب العالية ١/ ١٩٠ برقم (٦٨٤). (٢) في كشف الأستار ١/ ٣٧٣ برقم (٧٨٥) من طريق يوسف بن موسى ، حدثنا وكيع . وأخرجه الطبراني في ((الدعاء)) برقم (١١٤١)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣١٠/٣ من طريق عثمان بن الهيثم . جميعاً : حدثنا عبد الوهاب بن مجاهد ، عن أبيه ، عن جابر ... وعبد الوهاب متروك، كذبه الثوري ، ولكن المتن صحيح . وانظر أحاديث الباب ، وتعليقاتنا عليها . (٣) في الأوسط ١/ ٣٤٢ برقم (٥٧٨) - وهو في مجمع البحرين ٢/ ٣٧٠ برقم (١٢١٠) - من طريق أحمد بن القاسم ، حدثنا أبو بلال الأشعري ، حدثنا أبو الأحوص ، عن عطاء بن السائب ، عن أبي البختري ، عن علي بن أبي طالب ... وأبو بلال الأشعري فيه لين ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٦٦٢ ) ، وأبو الأحوص سلام بن سليم لم يذكر فيمن سمع عطاء قبل الاختلاط ، وباقي رجاله ثقات . أحمد بن القاسم هو ابن مساور الجوهري ترجمه الخطيب في تاريخ بغداد ٣٤٩/٤ - ٣٥٠ وقال: (( وكان ثقة)) . وقال الطبراني: (( لم يروه عن عطاء إلا أبو الأحوص)). ٢٧٠ ٣٩٥٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ ، وَقُولُوا: الثَّبَاتَ النَّبَاتَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ )) . قُلْتُ : هو في الصحيح(١) باختصار . رواه الطبراني(٢) في الصغير ، والأوسط ، وفيه عمر بن صهبان ، وهو ضعيف . ٣٩٥٧ - وَعَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اُللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ لُقِّنَ عِنْدَ الْمَوْتِ شَهَادَةَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، دَخَلَ الْجَنَّةَ )) . رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وعطاء فيه كلامٌ . (١) عند مسلم في الجنائز (٩١٧) باب: تلقين الموتى: لا إله إلا الله ، وقد استوفينا تخريجه في موارد الظمآن ٢/ ٤٦٣ برقم (٧١٩). (٢) في الصغير ٢/ ١٢٥، وفي الأوسط ولم أجده فيه، وهو في مجمع البحرين ٢/ ٣٧١ برقم (١٢١٢) - من طريق وصيف بن عبد الله الأنطاكي الحافظ ، حدثنا سليمان بن سيف أبو داود الحراني ، حدثنا سعيد بن سلام العطار ، حدثنا عمر بن محمد بن صهبان المدني ، عن صفوان بن سليم ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ... وسعيد بن سلام العطار كذبه ابن نمير ، وقال البخاري : يذكر بوضع الحديث . وانظر ميزان الاعتدال ٢/ ١٤١، واللسان ٣١/٣ -٣٢، والكامل ١٢٣٩/٣ - ١٢٤٠. وعمر بن محمد بن صهبان ضعيف أيضاً ، وباقي رجاله ثقات ، وصيف بن عبد هو الحافظ الإمام ، الثقة، الرحال الجوال. وانظر (( سير أعلام النبلاء)) ١٤ / ٤٩٦ - ٤٩٧ . وقال الطبراني: ((لم يروه عن صفوان بن سليم إلا عمر بن محمد)). وأخرجه ابن عدي في الكامل ٥/ ١٩١٥ من طريق أبي يعلى ، حدثنا شيبان ، حدثنا عكرمة بن إبراهيم ، حدثنا عاصم ، عن أبي رزين ، عن أبي هريرة ... وعكرمة بن إبراهيم ضعيف . (٣) في الكبير ٣٠٣/١٩ برقم (٦٧٥) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) برقم ( ٦٠٧٩ ) - من طريق سعيد بن عبد الرحمن التستري ، حدثنا راشد بن سلام ، حدثنا عبيد الله بن تمام السلمي ، عن محمد بن تمام ، حدثني عطاء بن السائب ، عن أبيه ، عن جده قال : قال رسول الله ... وشيخ الطبراني سعيد بن عبد الرحمن التستري روى عن » ٢٧١ ٣٩٥٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَفَعَهُ - قَالَ: ((لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لاَ إِلَاهَ إِلَّ اللهُ ، فَإِنَّ نَفْسَ الْمُؤْمِنِ تَخْرُجُ رَشْحاً ، وَنَفْسَ الْكَافِرِ تَخْرُجُ مِنْ شِدْقِهِ ، كَمَا تَخْرُجُ نَفْسُ الْحِمَارِ » . رواه الطبراني(١) في الكبير ، وإسناده حسن. ٣٩٥٩ - وَعَنِ أَبْنِ عَّاس، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ شَهَادَةَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ، فَمَنْ قَالَهَا عِنْدَ مَوْتِهِ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ )) . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَمَنْ قَالَهَا فِي صِخَّتِهِ ؟ قَالَ: ((تِلْكَ أَوْجَبُ وَأَوْجَبُ )) . ثُمَّ قَالَ: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ جِيءَ بِالسَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، وَمَنْ فِيهِنَّ وَمَا بَيْنَهُنَّ، وَمَا تَحْتَهُنَّ، فَوُضِعْنَ فِي كِفَّةِ الْمِيزَانِ، وَوُضِعَتْ شَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ فِي الْكِفَّةِ الأُخْرَىُ، لَرَجَحَتْ بِهِنَّ)) . رواه الطبراني(٢)، ورجاله ثقات، إلاَّ أن ابن أبي طلحة لم يسمع من ابن عباس ( مص : ٥٣٠ ) . « راشد بن سلام ، وأحمد بن صالح المصري ، وإبراهيم بن المستمر . وروى عنه الطبراني ، ومحمد بن إسحاق الأهوازي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وعبيد الله بن تمام ضعيف . وانظر ميزان الاعتدال ٤/٣، ولسان الميزان ٩٥/٤ - ٩٦، والكامل لابن عدي ٤ / ١٦٣٧ - ١٦٣٨ . ومحمد بن تمام ضعيف ، وقد روى عن عطاء متأخراً ، والله أعلم . (١) في الكبير ٢٣٣/١٠ برقم (١٠٤١٧) من طريق عبدان بن أحمد ، حدثنا سليمان بن أيوب صاحب البصري ، حدثنا حماد بن يزيد ، عن عاصم ، عن أبي وائل ، عن عبد الله - رفعه - قال :... وإسناده حسن كما قال الهيثمي رحمه الله. (٢) في الكبير ٢٥٤/١٢ برقم (١٣٠٢٤) من طريق بكر بن سهل ، حدثنا عبد الله بن » ٢٧٢ ٣٩٦٠ - وَعَنْ صَغْوَانَ بْنِ عَسَّالِ الْمُرَادِيِّ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى غُلَامٍ مِنَ الْيَهُودِ وَهُوَ مَرِيضٌ فَقَالَ: (( أَتَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ؟)). قَالَ : نَعَمْ . ٣٢٣/٢ قَالَ: ((أَتَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ / اللهِ ))؟ قَالَ : نَعَمْ . ثُمَّ قُبِضَ فَوَلِيَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُسْلِمُونَ فَغَسَّلُوهُ وَدَفَنُوهُ . رواه الطبراني(١) في الكبير ، وإسناده حسن . ٣٩٦١ - وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الأُوَيْسِيِّ، قَالَ: شَهِدْتُ أَبَا أُمَامَةَ الْبَاهِلِيَّ وَهُوَ فِي النَّزْعِ ، فَقَالَ: إِذَا أَنَا مِثُ فَأَصْنَعُوا بِي كَمَا أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَصْنَّعَ بِمَوْتَانَا، أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ((إِذَا مَاتَ أَحَدٌ مِنْ إِخْوَانِكُمْ فَسَوَّيْتُمُ الْتَُّّابَ عَلَىْ قَبْرِهِ ، فَلْيَقُمْ أَحَدُكُمْ عَلَى رَأْسٍ قَبْرِهِ ثُمَّ لِيَقُلْ: يَا فُلاَنُ أَبْنَ فُلاَنَةَ ، فَإِنَّهُ يَسْمَعُ وَلاَ يُجِيبُ . « صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد فيه بكر بن سهل ، وعبد الله بن صالح ، وهما ضعيفان ، وعلي بن طلحة لم يسمع ابن عباس . (١) في الكبير ٨٠/٨ - ٨١ برقم (٧٣٩٠) من طريق الحسين بن إسحاق التستري ، وأخرجه القزويني في ((التدوين في أخبار قزوين)) ٣٨١/٣ من طريق محمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، جميعاً : حدثنا المسيب بن واضح ، حدثنا أبو إسحاق الفزاري ، عن عطاء بن عجلان ، عن عاصم بن بهدلة ، عن زر بن حبيش ، عن صفوان بن عسال ... وهذا إسناد فيه عطاء بن عجلان ، وهو متروك . وانظر ترجمته في التهذيب . المسيب بن واضح فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٢٠٧٥ ) في موارد الظمآن ، وأبو إسحاق الفزاري هو إبراهيم بن محمد بن الحارث . وأخرجه الخطيب في (( موضح أوهام الجمع والتفريق)) ٣٤٩/٢ من طريق أبي إسحاق الفزاري ، به. غير أن الحديث صحيح ، يشهد له حديث أنس عند البخاري في الجنائز (١٣٥٦) وانظر فيه أيضاً الحديث ( ٥٦٥٧ ) . ٢٧٣ ثُمَّ يَقُولُ: يَا فُلاَنُ أَبْنَ فُلَنَةَ ، فَإِنَّهُ يَسْتَوِي قَاعِداً، ثُمَّ يَقُولُ: يَا فُلاَنُ أَبْنَ فُلاَنَةَ، فَإِنَّهُ يَقُولُ: أَرْشِدْنَا رَحِمَكَ(١) اللهُ، وَلَكِنْ لاَ تَشْعُرُونَ، فَلْيَقُلْ: أَذْكُرْ مَا خَرَجْتَ عَلَيْهِ مِنَ الدُّنْيَا: شَهَادَةَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَنَّكَ رَضِيتَ بِاللهِ رَبّاً ، وَبَالإِسْلاَمِ دِيناً، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيّاً، وَبِالْقُرْآنِ إِمَاماً، فَإِنَّ مُنْكَراً وَنَكِيراً يَأْخُذُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِيَدٍ صَاحِبِهِ وَيَقُولُ أَنْطَلِقْ بِنَا، مَا نَفْعُدُ عِنْدَ مَنْ لُقِّنَ حُجَّتَهُ ، فَيَكُونُ اللهُ حَجِيجَهُ دُونَهُمَا )). قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ ، فَإِنْ لَمْ يَعْرِفْ أُمَّهُ ؟ قَالَ: ((فَيَنْسِبُهُ إِلَىْ حَوَّاءَ، يَا فُلاَنُ بْنَ حَوَّاءَ)). رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه من لم أعرفه جماعة . (١) في (د): ((يرحمك)). (٢) في الكبير ٢٩٨/٨ - ٢٩٩ برقم (٧٩٧٩) من طريق أبي عقيل أنس بن سلم الخولاني ، حدثنا محمد بن إبراهيم بن العلاء الحمصي ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، حدثنا عبد الله بن محمد القرشي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن سعيد بن عبد الله الأودي ، قال : شهدت أبا أمامة ... وشيخ الطبراني ترجمه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٣١٢/٩ - ٣١٤ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وانظر الحديث المتقدم برقم (٥٤١ ) . وكذلك سعيد بن عبد الله الأودي ، وعبد الله بن محمد القرشي ، قال الحافظ في لسان الميزان ٣٥١/٤، ترجمة عمران بن هارون البصري: (( عبد الله بن محمد القرشي لا يدري من هو )) ، ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١٥/ ٧٣٧ برقم (٤٢٩٣٤) إلى ابن عساكر . وقال أبو عمرو بن الصلاح: ((حديث أبي أمامة ليس إسناده بالقائم)). وقال النووي في المجموع ٣٠٤/٥: (( حديث أبي أمامة رواه أبو القاسم الطبراني في معجمه بإسناد ضعيف، ولفظه ... ))، وذكر هذا الحديث. وقال ابن قدامة المقدسي في المغني ٣٨٥/٢ - ٣٨٦: ((فأما التلقين بعد الدفن فلم أجد فيه عن أحمد شيئاً ، ولا أعلم فيه للأمة قولاً سوى ما رواه الأثرم قال : قلت لأبي عبد الله : فهذا الذي يصنعون إذا دفن الميت ، يقف الرجل ويقول : يا فلان بن فلانة ... فقال : ما رأيت أحداً فعل ذلك إلا أهل الشام حين مات أبو المغيرة)) . ٢٧٤ ٣٩٦٢ - وَعَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: أَسْنَدْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى صَدْرِي ، فَقَالَ: ((مَنْ قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ، خُتِمَ لَهُ بِهَا، دَخَلَ الْجَنَّةَ ، وَمَنْ صَامَ يَوْماً ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ خُتِمَ لَهُ بِهِ ، دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ أَبْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ ، خُتِمَ لَهُ بِهَا، دَخَلَ أَلْجَنَّةَ)) ( مص : ٥٣١). رواه أحمد(١) ، « وقال ابن القيم فى ((زاد المعاد)) ٥٢٢/١ - ٥٢٣: ((وأما الحديث الذي رواه الطبراني في معجمه من حديث أبي أمامة ... ، فهذا حديث لا يصح رفعه ... )) ثم ذكر قول الأثرم السابق . وقال ابن حجر في (( أمالي الأذكار)) بعد تخريجه - فيما نقله عن ابن علان في ( الفتوحات الربانية) ١٩٦/٤: ((حديث غريب، وسند الحديث من الطريقين ضعيف جداً))، ووازن بين هذا، وبين ما قاله في ((تلخيص الحبير)) ١٣٥/٢ - ١٣٦ . وقال الصنعاني في ( سبل السلام): (( ويتحصل من كلام أئمة التحقيق أنه حديث ضعيف ، والعمل به بدعة، ولا يغتر بكثرة من يفعله))، وسيأتي هذا الحديث أيضاً برقم ( ٤٣٠٨) باب : تلقين الميت بعد دفنه . وانظر كنز العمال ١٥ /٦٠٥ - ٦٠٦، ٧٣٦ برقم (٤٢٤٠٦، ٤٢٤٠٧، ٤٢٩٣٤). (١) في المسند ٣٩١/٥، من طريق الحسن وعفان قالا : حدثنا حماد بن سلمة، عن عثمان البتي ، عن نعيم بن أبي هند ، عن حذيفة ... وإسناده رجاله ثقات غير أنه منقطع ، نعيم بن أبي هند لم يسمع حذيفة . وأخرجه ابن أبي شيبة - ذكره البوصيري في الإتحاف برقم (٨٢٢٢) - من طريق عفان بن مسلم . وأخرجه البيهقي في (( الأسماء والصفات)) ص (٣٠٣) من طريق الحسن بن موسى . جمیعاً : حدثنا حماد ، به . وأخرجه أبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ١/ ٢١٨ - ٢١٩ من طريق هشام بن القاسم ، عن نعيم بن أبي هند ، به . وأخرجه ابن أبي أسامة - ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم ( ٢٥٨) من طريق حفص بن عمر البصري ، عن ابن عجلان، عن حذيفة ، وهذا إسناد منقطع. وعند أبي نعيم في (( الحلية)) ٢٠٨/٥ طريق أخرى ضعيفة . وأخرجه البزار ٤٨٧/١ برقم (١٠٣٨) مقتصراً على الصيام، والبيهقي في (( الصفات » ٢٧٥ وروى البزار طرفاً منه في الصيام فقط، ورجاله موثقون](١) . ٣٩٦٣ - وَعَنْ جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ يَقُولُ لِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ : مَا لِي أَرَاكَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ مُنْذُ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَلَّهُ إِنَّمَا بِكَ إِمَارَةُ أَبْنِ عَمِّكَ ؟ قَالَ: فَقَالَ: مَعَاذَ اللهِ، إِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((إِنِّي لأَعْلَمُ كَلِمَةً لاَ يَقُولُهَا رَجُلٌ يَحْضُرُهُ الْمَوْتُ إِلاَّ وَجَدَ رُوحَهُ لَهَا رَوْحاً حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ جَسَدِهِ، وَكَانَتْ لَهُ نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ))، فَلَمْ أَسْأَلْ رَسُولَ اللهِ عَنْهَا، وَلَمْ يُخْبِرْنِي بِهَا، فَذَاكَ أَلَّذِي دَخَلَنِي . قَالَ عُمَرُ : فَإِنِّي أَعْلَمُهَا . قَالَ : فَلَّهِ الْحَمْدُ ، فَمَا هِيَ ؟ قَالَ : الْكَلِمَةُ الَّتِ قَالَهَا لِعَمِّهِ . قَالَ : صَدَقْتَ . قلت : روى ابنُ ماجه بعضَه(٢) . رواه أبو يعلى(٣)، ورجاله رجال الصحيح. « والأسماء)) ص (٣٠٣ - ٣٠٤) من طريقين : حدثنا الحسن بن أبي جعفر، عن محمد بن جحادة ، عن نعيم بن أبي هند ، عن ربعي ، عن حذيفة ... والحسن بن أبي جعفر ضعيف الحديث مع عبادته وفضله ، وقد تقدم برقم (٢٢٩) . وسيأتي هذا الحديث برقم ( ١١٩٨١). وقال البزار: ((لا نعلم رواه عن نعيم إلا محمد، ولا عنه إلا الحسن )) ، وما تقدم يَرُدُّ بعض قول البزار ، والله أعلم . (١) ما بين حاصرتين ساقط من ( م ). (٢) في الأدب ( ٣٧٩٥) باب: فضل لا إله إلا الله، بمثل رواية أبي يعلى في المسند ١٤/٢ - ١٥ برقم (٦٤٢). (٣) في المسند ٢/ ١٣ برقم (٦٤٠) وهناك استوفينا تخريجه. وانظر أيضاً الرواية (٦٤١، » ٢٧٦ ٣٩٦٤ - وَعَنْ يَحْيَى بْن طَلْحَةَ، قَالَ: رَأَى عُمَرُ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللهِ حَزِيناً ، فَقَالَ : مَا لَكَ ؟ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((إِنِّي لأَعْلَمُ كَلِمَاتٍ لاَ يَقُولُهُنَّ عَبْدٌ عِنْدَ الْمَوْتِ، إِلَّ نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ، وَأَشْرَقَ لَهُ / لَوْنُهُ وَرَأَىْ مَا يَسْؤُهُ)). ٣٢٤/٢ قَالَ: فَمَا يَمْنَعُنِي أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْهَا إِلاَّ الْقُدْرَةُ عَلَيْهَا. فَقَالَ عُمَرُ : إِنِّي لَأَعْلَمُ مَا هِيَ ، قَالَ طَلْحَةُ : مَا هِيَ ؟ قَالَ: هَلْ تَعْلَمُ كَلِمَةً هِيَ أَفْضَلُ مِنْ كَلِمَةٍ دَعَا إِلَيْهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمَّهُ عِنْدَ أَلْمَوْتِ ؟ قَالَ طَلْحَةُ: هِيَ وَاَللهِ هِيَ لاَ إِلَاءَ إِلَّ اللهُ. ( مص : ٥٣٢). رواه أبو يعلى(١) ، ورجاله رجال الصحيح. ٣٩٦٥ - وَعَنْ أَنَسِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَادَ رَجُلاً مِنَ اُلأَنْصَارِ فَقَالَ: «يَا خَالُ قُلْ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ)). فَقَالَ: خَالٌ أَمْ عَمّ؟ قَالَ: ((لاَ، بَلْ خَالٌ)) . قَالَ: وَخَيْرٌ إِليَّ أَنْ أَقُولَهَا؟ قَالَ: ((نَعَمْ )) . رواه أبو يعلى(٢) والبزار، رجاله رجال الصحيح. ــ ٦٥٥) في المسند المذكور، والحديث (٢) في ((موارد الظمآن)) ٩٤/١ . ونضيف هنا: أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم ( ١٠٩٨، ١٠٩٩، ١١٠٠، ١١٠١، ١١٠٢). وانظر السنن الكبرى ٢٦٩/٦ - ٢٧١ برقم (١٠٩٣٧، ١٠٩٣٨، ١٠٩٣٩، ١٠٩٤٠، ١٠٩٤١)، والتعليق التالي. (١) في المسند ٢/ ٢٢ - ٢٣ برقم (٦٥٥) وإسناده صحيح . وانظر الحديث السابق. (٢) في المسند ٦/ ٢٢٧ برقم (٣٥١٢) وإسناده صحيح ، وهناك استوفينا تخريجه . ونضيف هنا : أخرجه ابن كثير في البداية ٣/ ١٥٦، من طريق أحمد ، وقال : تفرد به أحمد » ٢٧٧ ٣٩٦٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : اللَّهُمَّ لَقِنِّي حُجَّتِي، فَإِنَّ الْكَافِرَ يُلَقَّنُ حُجَّتَهُ ، وَلَكِنْ لِيَقُلِ : اللَّهُمَّ لَقِّنِّي حُجَّةَ الإِيمَانِ عِنْدَ الْمَمَاتِ)). رواه الطبراني في(١) الأوسط، وفيه ابنُ لهيعةَ، وفيه كلامٌ ، وفيه السكنُ بنُ أبي كريمة ولم أعرفه . ٤٥ - بَابٌ : فِي مَوْتِ الْمُؤْمِنٍ وَغَيْرِهِ ٤٩٦٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ لِلنَّفْسِ: أَخْرُجِي، قَالَتْ: لاَ أَخْرُجُ إِلَّ كَارِهَةً. قَالَ : أَخْرُجِي وَإِنْ كَرِهْتِ )) . رواه البزار(٢)، ورجاله ثقات. + رحمه الله ، ولم يتفرد به أحمد كما ترى . وانظر التعليق السابق، وتلخيص الحبير ١٠٣/٢، وحلية الأولياء ٢٩٦/٢، و١٧٤/٨، ومصباح الزجاجة ١٨٨/١ - ١٩٠ . (١) في الأوسط برقم (١٩٠٧) - وهو في ((مجمع البحرين)) برقم (١٢١٣، ٤٦٨٧) - من طريق أحمد بن طاهر ، حدثني جدي حرملة ، حدثنا عبد الله بن وهب ، حدثنا عبد الله بن لهيعة ، عن السكن بن أبي كريمة ، عن ابن شهاب ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ... وشيخ الطبراني متهم بالكذب والوضع . وابن لهيعة ضعيف ، ومنهم من قبل رواية عبد الله بن وهب عنه . وباقي رجاله ثقات . والسكن بن أبي كريمة ترجمه البخاري في الكبير ١٨٠/٤، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٨٨/٤، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٦/ ٤٢٧ . وقال الطبراني: ((لم يروه عن السكن إلا ابن لهيعة، تفرد به ابن وهب)). وفي إسناد الطبراني سقط . (٢) في كشف الأستار ٣٧١/١ - ٣٧٢ برقم (٧٨٣) والبخاري في ((الأدب المفرد)) برقم (٢١٩) والبيهقي في ((الزهد الكبير)) برقم (٤٦٦) من طريق موسى بن إسماعيل ، حدثنا » ٢٧٨ ٣٩٦٨ - وَعَنْ عَبْدِ(١) اللهِ - يَعْنِي: أَبْنَ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَوْتُ الْمُؤْمِنِ بِعَرَقِ اَلْجَبِينِ )) . رواه البزار(٢)، وفيه القاسمُ بنُ مطيبٍ ، وهو متروكٌ . ٣٩٦٩ - وَعَنْ عَبْدِ (٣) اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((أَلْمُؤْمِنُ يَمُوتُ بِعَرَقِ الْجَبِينِ)) رواه الطبراني(٤) في الأوسط ، وفي الكبير نحوه ، في حديث طويل ، « الربيع بن مسلم ، حدثنا محمد بن زياد ، عن أبي هريرة ... وأخرجه أبو الشيخ الأنصاري في ((طبقات المحدثين)) الترجمة (٢١١) رقم الحديث (٢٨٧) من طريق حاتم بن عبيد الله: أبي عُبَيْدَة ، حدثنا الربيع بن مسلم ، به . وقال البزار: (( لا نعلمه إلا عن أبي هريرة ، ولا رواه عنه إلا محمد بن زياد ، ولا عنه إلا الربيع ، والربيع ثقة مأمون )) . نقول : إسناده صحيح . ملاحظة: على هامش (م) حاشية لابن حجر لفظها: ((قلت: هو إسناد صحيح))، تعقباً لقول الهيثمي (( ورجاله ثقات)). (١) في (ظ): ((عبيد)) مصغراً، وهو تحريف . (٢) في ((البحر الزخار)) برقم (١٥٣٠) - وهو في كشف الأستار ١/ ٣٧٠ برقم (٧٧٩) - من طريق عبد الله بن الصباح العطار ، حدثنا الحجاج بن نصير ، حدثنا القاسم بن مطيب ، حدثنا الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم ... وحجاج بن نصير ضعيف ، والقاسم بن مطيب قال ابن حبان في المجروحين ٢١٣/٢ : (( يخطىء على قلة روايته فاستحق الترك)). وقال البزار: ((تفرد بههذه الرواية القاسم)) . وانظر الحديث التالي. (٣) في (ظ): ((عبيد)) مصغراً وهو تحريف. (٤) في الأوسط ٢/ ٣٠٤ برقم (١٥٣٠) - وهو في مجمع البحرين ٣٧٢/٢ برقم (١٢١٤) - من طريق أحمد بن محمد بن صدقة ، حدثنا إسحاق بن زياد الأَبُّلِّي ـ تصحف في الأوسط إلى : الأيلي - ، حدثنا معلى بن أسد - تحرفت في الأوسط إلى : راشد - العمي ، حدثنا يزيد بن زريع ، عن يونس بن عبيد ، عن أبي معشر زياد بن كليب ، عن إبراهيم النخعي ، عن علقمة بن قيس ، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم ... وإسناده حسن ، » ٢٧٩ ورجاله ثقات ، ورجال الصحيح . ٣٩٧٠ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((نَفْسُ الْمُؤْمِنِ تَخْرُجُ رَشْحاً ، وَلاَ أُحِبُّ مَوْتاً كَمَوْتِ الْحِمَارِ ». قيلَ: وَمَا مَوْتُ الْحِمَارِ؟ قَالَ: ((مَوْتُ الْفَجْأَةِ)). قَالَ: (( وَرُوحُ الْكَافِرِ تَخْرُجُ مِنْ أَشْدَاقِهِ » . رواه الطبراني(١) في الكبير، والأوسط ، وفيه حسامُ بنُ مصكٍ ، وهو ضعيف ( مص : ٥٣٣ ) . - إسحاق بن زياد الأبُلِّ ما رأيت فيه جرحاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ١١٩/٨ . وانظر الإكمال ١/ ١٣٠ . وقال الطبراني: ((لم يروه عن يونس إلا يزيد، ولا عنه إلا مُعَلَّى))، وهو في الكبير ١١٠/١٠ برقم ( ١٠٠٤٩) ، وهو الحديث التالي ، فانظره . نقول: ويشهد له حديث بريدة عند أحمد ٣٥٧/٥، ٣٦٠ ، والترمذي في الجنائز ( ٩٨٢) باب : في أن المؤمن يموت بعرق الجبين ، والنسائي في الجنائز ٥/٤ - ٦ باب: علامة موت المؤمن ، وابن ماجه في الجنائز ( ١٤٥٢) باب : ما جاء في المؤمن يؤجر في النزع ، وأبو نعيم في حلية الأولياء ٩/ ٢٢٣ وفيه أكثر من تحريف ، وصححه الحاكم ٣٦١/١ على شرط الشيخين ، ووافقه الذهبي ، وهو كما قالا . (١) في الكبير ١٠/ ١١٠ - ١١١ برقم (١٠٠٤٩)، وفي الأوسط (٢ ل ٦٢) وفي المطبوع برقم (٥٩٠٢) - وهو في مجمع البحرين ٣٧٣/٢ برقم (١٢١٥) - من طريق محمد بن يحيى بن المنذر القزاز ، وأخرجه الترمذي في الجنائز ( ٩٨٠ ) من طريق أحمد بن الحسن ، جميعاً : حدثنا مسلم بن إبراهيم ، حدثنا حسام بن مصك ، عن أبي معشر ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله قال : سمعت ... وحسام بن مصك قال الحافظ: (( ضعيف يكاد أن يترك)) بل تركه بعضهم ، وأبو معشر هو زياد بن كليب . وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٣٥/٤ - ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) ٨٩٢/٢ - ٨٩٣ برقم (١٤٨٨) - من طريق عبيد بن الحسن ، حدثنا مسلم بن إبراهيم ، بالإسناد السابق . وقال الطبراني: ((لم يروه عن أبي معشر إلا حسام)). ٢٨٠