النص المفهرس
صفحات 61-80
٣٦٧٧ - وَعَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ اللَّيْلَ حَتَّى تَتَفَطَّرَ قَدَمَاهُ . فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَوَلَيْسَ قَدْ غَفَرَ اللهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ (مص : ٤٤٨) مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ؟ وأخرجه ابن ماجه فى إقامة الصلاة (١٤٢٠) باب: ما جاء فى طول القيام في الصلوات ، والترمذي في الشمائل برقم (٢٦٠) وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٧/ ٢٠٥ ، من طريق يحيى بن يمان ، ويحيى بن عيسى الرملي ، وشعبة جميعهم عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد حسن . وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ٤٥٩/١: ((هذا إسناد صحيح، احتج مسلم بجميع رواته ، رواه الترمذي في الشمائل عن الحسين بن حريث ... ورواه أصحاب الكتب الستة من حديث المغيرة بن شعبة . ورواه الترمذي من حديث جابر ، وقال : حسن صحيح ، قال : وفي الباب عن عبد الله بن حبيش ، وأنس بن مالك ، وأبي هريرة ، وعائشة)). وأخرجه البزار ١٢١/٣ برقم (٢٣٨٢) من طريق وكيع ، والنعمان بن عبد السلام ، عن سفيان ، عن عاصم بن كليب ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ... وأخرجه البزار أيضاً برقم ( ٢٣٨٣) من طريق محمد بن إسماعيل قال : حدثنا يحيى بن فضيل ، حدثنا الحسن بن صالح ، عن عاصم بن كليب ، بالإسناد السابق . وقال البزار: (( لا نعلم رواه عن سفيان إلا النعمان، ولا عن الحسن إلا ابن فضيل))، كذا قال رحمه الله مع أنه أورده في طريق وكيع ، عن سفيان ، فجل من لا يسهو . وقال الدار قطني في ((العلل ... )) ١٧٢/٨ - ١٧٣ وقد سئل عن حديث أبي صالح ، عن أبي هريرة ... (( يرويه الأعمش ، واختلف عنه : فرواه الثوري ، وشعبة ، ويحيى بن يمان، ويحيي بن عيسى الرملي ، وهشيم ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة . وقال جابر بن نوح : عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، أو أبي سعيد . وقال محاضر : عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة أو بعض أصحاب النبي صلی الله عليه وسلّم . وقال زائدة ، وأبو عوانة ، ووكيع : عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلّم ، وهذا من الأعمش كان - والله أعلم - كان يشك فيه)). وقال أبو نعيم بعد أن ذكر عدداً من أحاديث شعبة - وهذا منها -: (( هذه الأحاديث كلها من مشاهير أحاديث شعبة وأصحابه )) . ٦١ قَالَ: ((أَفَلاَ أَكُونُ عَبْداً شَكُوراً ؟ )). رواه الطبراني(١) في الأوسط، وفيه سليمان بن الحكم ، وهو ضعيف . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ربما أخطأ . وروى عنه النُّفَيْلِيّ وَكَانَ يزعم أنه ثقة . ٣٦٧٨ - وَعَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي حَتَّى تَرِمَ قَدَمَاهُ ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ غَفَرَ اللهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْكَ وَمَا تَأَخَّرَ . قَالَ: ((أَفَلاَ أَكُونُ عَبْداً شَكُوراً؟ )). رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه أبو قتادة الحراني ، وثقه أحمد ، وابن معين في رواية ، وضعفه جماعة . ٣٦٧٩ - وَعَنْ أَبِي أَيُّوبَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَسْتَاكُ مِنَ اُلَّيْلِ مَرَّتَيْنِ / أَوْ ثَلاَثاً ، وَإِذَا قَامَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ، صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ لاَ يَتَكَلَّمُ وَلاَ يَأْمُرُ بِشَيْءٍ ، وَيُسَلِّمُ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ . ٢٧١/٢ (١) في الأوسط ١٧٤/٧ برقم (٧١٩٩) - وهو في مجمع البحرين ٣٠٨/٢ - ٣٠٩ برقم (١١١٨) - من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا الحسن بن سنان الحنظلي ، حدثنا سليمان بن الحكم ، حدثنا شريك بن عبد الله النخعي ، عن عبد الله بن علاثة ، عن أبيه قال : سمعت النعمان بن بشير ... وهذا إسناد تالف مسلسل بالمجاهيل والضعفاء. وقال الأستاذ عبد القدوس بن محمد - محقق مجمع البحرين -: (( لم أجده في الأوسط في ترجمة محمد بن عبد الله الحضرمي)) يعني في طبعة دار المعارف . (٢) في الكبير ١٣٢/٢٢ برقم (٢٥٣) من طريق أحمد بن زهير التستري قال : حدثنا سعدان بن نصر المخرمي ، حدثنا أبو قتادة الحراني ، حدثنا مسعر ، عن علي بن الأقمر ، عن أبي جحيفة ( وهب بن عبد الله ) السوائي ... وأبو قتادة الحراني عبد الله بن واقد متروك الحديث ، وباقي رجاله ثقات . سعدان بن نصر قال أبو حاتم : صدوق ، وقال الدارقطني : ثقة مأمون ، وذكره ابن حبان في الثقات ٣٠٥/٨ . وانظر تاريخ بغداد ٢٠٥/٩ - ٢٠٦. ٦٢ رواه أحمدُ(١) ، والطبرانيُّ في الكبير، وفيه واصلُ بنُ السائبِ ، وهو ضعيف . ٣٦٨٠ - وَعَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ سِتَّ عَشْرَةَ رَكْعَةً سِوَى الْمَكْتُوبَةِ . رواه عبد الله بن أحمد من زياداته(٢) ورجاله ثقات . ٣٦٨١ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الْعِشَاءَ، رَكَعَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، وَأَوْتَرَ سَجْدَةً حَتَّى يُصَلَِّ بَعْدُ، صَلاَتَهُ بِاللَّيْلِ . (١) في المسند ٤١٧/٥، وعبد بن حميد برقم (٢١٩)، والطبراني في الكبير ١٧٨/٤ برقم (٤٠٦٦، ٤٠٦٧) من طريق محمد بن عبيد، حدثنا واصل بن السائب ، عن أبي سورة ، عن أبي أيوب ... وفيه واصل بن السائب ، وأبو سورة بن أخي أبي أيوب وهما ضعيفان . وأخرجه ابن أبي شيبة ١/ ١٧٠ باب: ما ذكر في السواك ، من طريق أبي خالد الأحمر ، عن واصل ، عن أبي سورة بن أخي أبي أيوب : أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم كان يستاك في الليلة مراراً . وقد سقط الصحابي من الإسناد . (٢) على المسند ١٤٥/١ - ١٤٦، من طريق أبي عبد الرحمن بن عمر ، حدثنا عبد الرحيم الرازي ، عن العلاء بن المسيب ، عن أبي إسحاق ، عن عاصم بن ضمرة ، عن علي ... وهذا إسناد صحيح . أبو عبد الرحمن هو عبد الله بن عمر بن أبان ، وعبد الرحيم هو ابن سليمان . وأخرجه أيضاً عبد الله في زوائده على المسند ١/ ١٤٥ ، من طريق العباس بن الوليد ، حدثنا أبو عوانة، عن أبي إسحاق، بالإسناد السابق، وليس فيه ((سوى المكتوبة))، وإسناده صحيح . ولكن وجود ((في الليل)) فيه خطأ صوابه: ((من النهار)). والمحفوظ عن علي أنه سئل عن تطوع النبي صلى الله عليه وسلّم بالنهار . وانظر مسند أحمد ٨٦/١، وابن ماجه (١١٦١) باب : ما جاء فيما يستحب من التطوع ، ومسند الموصلي ٢٦٩/١ برقم (٣١٨)، وبرقم (٤٩٥، ٦٢٢). ٦٣ رواه أحمد (١) ، والطبراني في الكبير ، وفيه نافع بن ثابت ، وثابت هو ( مص : ٤٤٩) ابنُ عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ ، ذكرَهُ ابنُ حبانَ في الثقات ، ولم يسمع نافع من جده عبد الله بن الزبير ، ولم يدركه ، وإنما روى عن أبيه ثابت . ٣٦٨٢ - وَعَنْ صَفْوَانَ بْنِ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيِّ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اُللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَرَمَقْتُ صَلاَتَهُ لَيْلَةً، فَصَلَّى الْعِشَاءَ الآخِرَةَ، ثُمَّ نَامَ، فَلَمَّا كَانَ نِصْفُ اللَّيْلِ أُسْتَيْقَظَ فَتَلا أَلَآيَاتِ الْعَشْرَ آخِرَ سُورَةِ آلٍ عِمْرَانَ، ثُمَّ تَسَوَّكَ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ لاَ أَدْرِي أَقِيَامُهُ أَمْ رُكُوعُهُ أَمْ سُجُودُهُ أَطْوَلُ، ثُمَّ أَنْصَرَفَ، ثُمَّ أَسْتَيْقَظَ وَفَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يَفْعَلُ كَمَا فَعَلَ أَوَّلَ مَرَّةٍ حَتَّى صَلَّى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً . رواه عبد الله بن أحمد (٢)، والطبراني في الكبير ، وفيه عبد الله بن جعفر والد علي بن المديني ، وهو ضعيف . ٣٦٨٣ - وَعَنْ عَائِشَةَ: أَنَّهَا ذُكِرَ لَهَا أَنَّ نَاساً يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ فِي اللَّيْلَةِ مَرَّةً أَوْ - (١) في المسند ٤/٤، والبزار في ((البحر الزخار)) برقم (٢٢١٩) - وهو في ((كشف الأستار )) ٣٥٢/١ برقم (٧٣٢) - والطبراني في الكبير ٢٣٧/١٣ - ٢٣٨ برقم (١٣٩٧٥)، ومن طريقه أخرجه الضياء في (( المختارة)) برقم (٣١٦٨) - والخطيب في (( تاريخ بغداد)) ١١/ ٤٩٣ من طريق أبي سلمة الخزاعي ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الموالي قال : أخبرني نافع بن ثابت ، عن عبد الله بن الزبير قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم ... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، نافع بن ثابت بن عبد الله بن الزبير لم يدرك جده والله أعلم ، وأبو سلمة الخزاعي هو منصور بن سلمة . (٢) في زوائده على المسند ٣١٢/٥، والطبراني في الكبير ٦١/٨ - ٦٢ برقم (٧٣٤٣) من طريق عبد الله بن جعفر والد علي بن المديني ، حدثنا محمد بن يوسف ، عن عبد الله بن الفضل ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث ، عن صفوان بن المعطل السلمي ... وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن جعفر ، وأبو بكر لم يسمع من صفوان والله أعلم . نقول : لكن يشهد له حديث عبد الله بن عباس المتفق عليه ، وقد استوفينا تخريجه وجمع طرقه في مسند الموصلي ٤/ ٣٥٠ برقم (٢٤٦٥). ٦٤ مَرَتَيْنِ ، فَقَالَتْ: أُولَئِكَ قَرَؤُوا وَلَمْ يَقْرَؤُوا، كُنْتُ أَقُومُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ النَّمَامِ فَكَانَ يَقْرَأُ بِالْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ وَالنِّسَاءِ ، فَلاَ يَمُرُّ بِآيَةٍ فِيهَا تَخْوِيفٌ إِلَّ دَعَا اللهَ وَأُسْتَعَاذَ، وَلاَ يَمُرُّ بِآيَةٍ فِيهَا أَسْتِبْشَارٌ إِلَّ دَعَا اللهَ، وَرَغَبَ إِلَيْهِ . رواه أحمد (١)، وجاء عنده في رواية (٢): يَقْرَأُ أَحَدُهُمَا الْقُرْآنَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثلاثاً ، وأبو يعلى(٣) وفيه ابن لهيعة وفيه كلام . ٣٦٨٤ - وَعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ مَا يُرِيدُ أَنْ يُفْطِرَ ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ مَا يُرِيدُ أَنْ يَصُومَ، وَكَانَ يَقْرَأُ كُلَّ لَيْلَةٍ ﴿بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ وَ ﴿الزُّمَرِ﴾ (مص: ٤٥٠). قلت : هو في الصحيح(٤) خلا قولِهِ : وَكَانَ يَقْرَأُ ﴿بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ وَ ﴿الزُّمَرَ﴾ . رواه أحمد(٥) ورجاله ثقات . ٣٦٨٥ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ: أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَمَنَ / الْحُدَيْبِيَةِ حَتَّى نَزَلْنَا السُّقْيَا (٦) فَقَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ : مَنْ يَسْقِينَا فِي أَسْقِيَيِّنَا؟ ٢٧٢/٢ (١) في المسند ٦/ ٩٢، ١١٩، وإسناده حسن. (٢) أخرجها أحمد ١١٩/٦، وإسنادها حسن. (٣) في المسند ٢٥٧/٨ -٢٥٨ برقم (٤٨٤٢)، وهو حديث حسن إن شاء الله. (٤) عند البخاري في الصوم (١٩٦٩) باب: صوم شعبان ، ومسلم في الصيام (١١٥٦) باب : صيام النبي صلى الله عليه وسلّم في غير رمضان ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلى ٩٥/٨ - ٩٦ برقم (٤٦٣٣). (٥) في المسند ٦٨/٦، ١٢٢، ١٨٩، من طريق حسن ، وعفان، وعبد الرحمن بن مهدي ، حدثنا حماد بن زيد ، حدثنا مروان أبو لبابة العقيلي قال : سمعت عائشة ... وهذا إسناد صحيح . وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي )) برقم (٤٦٤٣). (٦) السُّقْيَا - بضم السين المهملة وسكون القاف - : قرية في وادي الفُرْع بين مكة والمدينة. » ٦٥ . فَخَرَجْتُ فِي فِتْيَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ حَتَّى أَتَيْنَا الْمَاءَ الَّذِي بِالأَثَايَةِ(١) وَبَيْنَهُمَا قَرِيبٌ(٢) مِنْ ثَلاَثَةٍ وَعِشْرِينَ مِيلاً، فَسَقَيْنَا فِي أَسْفِيَتِنَا حَتَّى إِذَا كَانَ بَعْدَ عَتَمَةٍ ، إِذَا رَجُلٌ يُنَازِعُهُ بَعِيرُهُ إِلَى الْخَوْضِ . فَقَالَ: «أَوْرِدْ)). فَإِذَا هُوَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَوْرَدَ، ثُمَّ أَخَذْتُ بِزِمَامِ نَاقَتِهِ فَأَنَخْتُهَا ، فَقَامَ يُصَلِّي الْعَتَمَةَ، وَجَابِرٌ فِيمَا ذَكَرَ إِلَى جَنْبِهِ ، ثُمَّ صَلَّى بَعْدَهَا ثَلاَثَ عَشْرَةَ سَجْدَةً . قلت : هو في الصحيح باختصار . رواه أحمد (٣) ، وأبو يعلى، والبزار باختصار ، وفيه شرحبيل بن سعد ، « وانظر ((معجم ما استعجم)) ٧٤٢/٢ - ٧٤٣ - ٩٥٤ - ٩٥٥، ومعجم البلدان ٢٢٨/٣ ، والمعالم الأثيرة ص (١٤١). (١) الأثاية - مثلثة الهمزة - : مكان في طريق الجحفة ، بينها وبين المدينة على الطريق التي سلكها صلى الله عليه وسلّم إلى مكة محرماً . وانظر معجم البلدان ١/ ٩٠ ، ومعجم ما استعجم ١٠٦/١، ٦٨٦، والمعالم الأثيرة ص (١٨ ) . (٢) في (ش، ح): ((قرية))، وهو تحريف. (٣) في المسند ٣/ ٣٨٠ ، وهو حديث صحيح . وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٤ /١٥١ برقم (٢٢١٦). وانظر صحيح ابن خزيمة ٨٧/٣ -٨٨ برقم (١٦٧٤). وصحيح ابن حبان برقم ( ٢٦٢٨). وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٤٩١ باب : في فضل صلاة الليل ، من طريق أبي خالد الأحمر ، عن يحيى بن سعيد ، عن شرحبيل ، عن جابر ... وأخرجه - مختصراً جداً - ابن خزيمة برقم (١١٦٥)، والبزار في (( كشف الأستار)) ٣٥٠/١ برقم (٧٢٩) من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن شرحبيل ، به . نقول : يشهد لصلاة النبي صلى الله عليه وسلّم بعد العشاء حديث ابن عباس عند البخاري في التهجير (١١٣٨) باب : كيف صلاة النبي صلى الله عليه وسلّم ، وحديث عائشة عنده أيضاً فيهما برقم (١١٤٠) . وانظر تعليقنا عليه في مسند الموصلي . ٦٦ وثقه ابن حبان ، وضعفه جماعة . ٣٦٨٦ - وَعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي رَكْعَةٍ مِنْ صَلاَةِ اللَّيْلِ: ((لاَ إِلَهَ إِلَّ أَنْتَ)). رواه أحمد(١) . ٣٦٨٧ - وَعَنْ جَسْرَةَ بِنْتِ دَجَاجَةَ : أَنَّهَا أَنْطَلَقَتْ مُعْتَمِرَةَ فَأَنْتَهَتْ إِلَى الرَّبَذَةِ ، فَسَمِعَتْ أَبَا ذَرِّ يَقُولُ: قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي فَصَلَّى بِأَلْقَوْمِ، ثُمَّ تَخَلَّفَ أَصْحَابُهُ يُصَلُّونَ، فَلَمَّا رَأَى قِيَامَهُمْ وَتَخَلُّفَهُمُ أَنْصَرَفَ إِلى رَحْلِهِ ، فَلَمَّا رَأَى الْقَوْمَ قَدْ أَخْلَوُا الْمَكَانَ رَجَعَ إِلَى مَكَانِهِ فَصَلَّىُ ، فَقُمْتُ خَلْفَهُ ( مص : (٤٥)، فَأَوْمَأَ إِلَيَّ بِيَمِينِهِ فَقُمْتُ عَنْ يَمِينِهِ، ثُمَّ جَاءَ أَبْنُ مَسْعُودٍ فَقَامَ خَلْفِي وَخَلْفَهُ ، فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ بِشِمَالِهِ ، فَقَامَ عَنْ شِمَالِهِ ، فَقُمْنَا ثَلاَثَتُنَا نُصَلِّي كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا لِنَفْسِهِ ، وَيَتْلُو مِنَ الْقُرْآنِ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَتْلُوَ ، فَقَامَ بِآيَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ يُرَدِّدُهَا حَتَّى صَلَّى الْغَدَاةَ، فَبَعْدَ أَنْ أَصْبَحْنَا، أَوَمَأْتُ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنْ سَلْهُ : مَا أَرَادَ إِلَى مَا صَنَعَ الْبَارِحَةَ ؟ فَقَالَ أَبْنُ مَسْعُودٍ : لاَ أَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ حَتَّى يُحْدِثَ إِلَيَّ . فَقُلْتُ : بِأَبِي وَأُمِّي ، قُمْتَ بِآيَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ وَمَعَكَ الْقُرْآنُ لَوْ فَعَلَ هَذَا بَعْضُنَا وَجَدْنَا(٢) عَلَيْهِ . قَالَ: (( دَعَوْتُ لِأُمَّتِي)). (١) في المسند ٦/ ١٣١. أخرجه الطبراني في الدعاء برقم ( ٥٤٧ ) من طريق معلى بن أسد ، وأخرجه إسحاق بن راهويه برقم ( ١٣٧٣ ) من طريق أبي المغيرة بن سلمة المخزومي ، جميعاً : حدثنا وهيب ، قال : حدثنا خالد الحذاء ، عن محمد بن عباد ، عن عائشة ... وهذا إسناد صحيح . (٢) وجد عليه موجدة : غضب، وجَدَ : حزن . ٦٧ قَالَ : فَمَاذَا أُجِبْتَ - أَوْ مَاذَا رُدَّ عَلَيْكَ ؟ قَالَ: ((أُجِبْتُ بِالَّذِي لَوِ أَطَّلَعَ عَلَيْهِ كَثِيرٌ مِنْهُمْ طَلْعَةٌ(١) ، تَرَكُوا الصَّلاَةَ)). قَالَ: أَفَلاَ أُبَشِّرُ النَّاسَ؟ قَالَ: ((بَلَىْ)). فَنْطَلَقْتُ مُعْنِقاً(٢) يَمِيناً قَرِيباً مِنْ قَذْفَةٍ بِحَجَرٍ . قَالَ: عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّكَ إِنْ تَبْعَثْ إِلَى النَّاسِ بِهَذَا، نَكَلُوا(٣) عَنِ الْعِبَادَةِ؟ فَنَادَاهُ: أَنِ أَرْجِعْ، فَرَجَعَ ، وَتِلْكَ أَلَآيَةُ ﴿إِن تُعَذِّبُهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكٌّ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [المائدة: ١١٨]. قلت : روى النسائيُّ(٤) منه أنه قام بآيةٍ حتى أَصْبَحَ . رواه أحمد(٥) ، والبزار ، ورجاله ثقات . ٣٦٨٨ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَدَّدَ آيَّةً حَتَّى أَصْبَحَ . (١) عند البزار ((اطلاعة)) وكلاهما اسم المرة ، والمراد: ما لو نظر إليه أدنى نظر ... (٢) مُعْنِقاً: مسرعاً يقال : أعنق ، يعنق إعناقاً، فهو معنق، والاسم : العَنَقُ بالتحريك . (٣) عند البزار: ((يتكلوا))، وقال الشيخ حبيب الرحمن في الهامش : وفي الأصل : ((ينكلوا))، ونَكَلَ - بابه: قعد - : نَكَصَ وَجَبُنَ . (٤) في الافتتاح ٢/ ١٧٧ باب: ترديد الآية ، وصححه ابن خزيمة ، والحاكم ووافقه الذهبي. (٥) في المسند ١٤٩/٥، ١٧٠ - ومن طريقه أورده ابن كثير في التفسير ٢٢٩/٣ كتاب الشعب ، والخطيب في ((موضح أوهام الجمع والتفريق)) ٤٥٤/١ - ٤٥٥ - والبزار ٣٥٠/١ - ٣٥١ برقم (٧٣٠)، وابن أبي شيبة ٤٩٨/١١ برقم (١١٨١٦) من طريق قدامة بن عبد الله ، حدثتني جسرة بنت دجاجة العامرية : سمعت أبا ذر ... وهذا إسناد حسن . قدامة بن عبد الله العامري ترجمه البخاري في الكبير ١٧٩/٧، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٢٨/٧، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٣٤٠/٧ . وجسرة بنت دجاجة قال العجلي في ((تاريخ الثقات)) ص (٥١٨): (( كوفية ، تابعية، ثقة)) ، وذكرها ابن حبان في الثقات ١٢١/٤. ٦٨ رواه أحمد(١) ، وفيه إسماعيل بن مسلم الناجي ، ولم أجد من ترجمه . ٣٦٨٩ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: مَا هَجَّرْتُ (٢) إِلَّ وَجَدْتُ / النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ ٢٧٣/٢ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي . رواه أحمد(٣) ، وفيه ليث بن أبي سليم ، وهو ثقة ، وللكنه مدلس . ٣٦٩٠ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ فِي رَكْعَتَيْنِ . رواه أبو يعلى(٤) ، ورجاله ثقات. ٣٦٩١ - وَعَنْ أَنَسِ: وَجَدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئاً، فَلَمَّا أَصْبَحَ قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أَثَرَ الْوَجَعِ عَلَيْكَ بَيِّنٌ . (١) في المسند ٦٢/٣، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) برقم (٢٠٣٩) من طريق زيد بن الحباب ، أخبرني إسماعيل بن مسلم الناجي ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخدري ... وإسماعيل بن مسلم الناجي - وعند البيهقي : العبدي - ما وجدت له ترجمة ، وباقي رجاله ثقات ، أبو نضرة هو المنذر بن مالك . ويشهد له حديث أبي ذر عند النسائي ١٧٧/٢ باب: ترديد الآية، وابن ماجه ( ١٣٥٠) باب : ما جاء في القراءة في صلاة الليل ، وصححه الحاكم ٢٤١/١ ووافقه الذهبي . نقول : إسنادهُ قوي . (٢) هَجَّرَ الرجل : سار في الهاجرة ، والهاجرة : انتصاف النهار وشدة حره . (٣) في المسند ٢/ ٣٩٠، وابن ماجه (٣٤٥٨) باب : الصلاة شفاء ، والعقيلي في الضعفاء ٤٨/٢، وابن عدي في الكامل ٩٨٥/٣، وأبو الشيخ في ((أخلاق النَّبِي صلى الله عليه وسلّم)) ص (٢٥٥)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) برقم (٢٧١، ٢٧٢) من طرق : حدثنا ذوَّاد - تحرفت فيه إلى : داود - بن علية الحارثي أبو المنذر ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد فيه ضعيفان : ذواد أبو المنذر ، وشيخه ليث بن أبي سليم . (٤) في المسند ٣٢٠/٨ برقم (٥٦٨)، وإسناده صحيح ، كما أخرجه في معجم شيوخه برقم (١٥٥)، ولتمام تخريجه انظر المسند . ٦٩ قَالَ: ((إِنِّي عَلَى مَا تَرَوْنَ قَدْ قَرَأْتُ الْبَارِحَةَ السَّبْعَ الطُّوَلَ))(١) ٠ رواه أبو يعلى(٢)، ورجاله ثقات. ٣٦٩٢ - وَعَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي حُجْرَتِهِ ، فَجَاءَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَصَلَّوْا بِصَلاَتِهِ . قَالَ : فَدَخَلَ أَلْبَيْتَ ثُمَّ خَرَجَ فَعَادَ مِرَاراً، كُلَّ ذَلِكَ يُصَلِّي، فَلَمَّا أَصْبَحَ ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ ، صَلَّيْنَا مَعَكَ وَنَحْنُ نُحِبُّ أَنْ تَمُدَّ فِي صَلاَتِكَ ؟ قَالَ: ((قَدْ عَلِمْتُ بِمَكَانِكُمْ ، وَعَمْداً فَعَلْتُ ذَلِكَ )). رواه أبو يعلى(٣)، والبزار ، ورجاله رجال الصحيح. ٣٦٩٣ - وَعَنْ جَابِرٍ ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَسَوَّكُ مِنَ اللَّيْلِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثاً ، كُلَّمَا رَقَدَ فَأَسْتَيْقَظَ، أَسْتَاكَ وَتَوَضَّأَ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ أَوْ رَكْعَةً . رواه البزار (٤) ، وفيه أبو بكر المديني ، وثقه ابن حبان ، وضعفه ابن معين وجماعة . (١) الطول - بضم الطاء المهملة وفتح الواو -: جمع الطولى، مثل الكبرى في الكبر ، والسبع الطول هي : البقرة ، وآل عمران ، والنساء ، والمائدة ، والأنعام ، والأعراف ، والتوبة ، وجاءت في (ظ): ((الطوال)). (٢) في المسند ١٦٤/٦ برقم (٣٤٤٤)، وإسناده ضعيف ، وقد استوفينا تخريجه في ((موارد الظمآن)) ٤٠٧/٢ برقم (٦٦٤). ملحوظة : لقد سقط هذا الحديث من ( م ) . (٣) في المسند ٤٠١/٦، ٤٦٠ - ٤٦١ برقم (٣٧٥٥، ٣٨٥٩) وهو حديث صحيح ، وهناك استوفينا تخريجه . وانظر تعليقنا على الحديث المتقدم برقم (٢٦١٢) ، والحديث ( ٣٧٨٧) في مسند الموصلي . (٤) في كشف الأستار ٣٤٩/١ برقم (٧٢٨) من طريق محمد بن معمر ، حدثنا يعلى بن عبيد ، حدثنا أبو بكر المدني ، وهو الفضل بن مبشر ، عن جابر ... وإسناده لين من أجل الفضل بن مبشر . وعند ابن ماجه في الطهارة ( ٢٨٨) باب : السواك ، عن ابن عباس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم يصلي بالليل ركعتين ركعتين ثم ينصرف فيستاك ، وإسناده ضعيف ، وقد » ٧٠ ٣٦٩٤ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه مظاهر بن أسلم ، وثقه ابن حبان ، وضعفه ابن معين ، وجماعة . ٣٦٩٥ - وَعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ (مص : ٤٥٣ ) صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الْعَتَمَةَ، ثُمَّ يُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ قَبْلَ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهِ سَبْعَ رَكَعَاتٍ يُسَلِّمُ فِي الأَرْبَعِ فِي كُلِّ ثِنْتَيْنِ ، وَيُوتِرُ بِثَلاَثٍ، يَتَشَهَّدُ فِي الأُولَبَيْنِ مِنَ الْوِتْرِ تَشَهُّدَهُ فِي التَّسْلِيمِ ، وَيُوتِرُ بِالْمُعَوِّذَاتِ ، فَإِذَا رَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ وَيَرْقُدُ ، فَإِذَا أَنْبَهَ مِنْ نَوْمِهِ قَالَ: ((الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَنَامَنِي فِي عَافِيَةٍ ، وَأَيْقَظَنِي فِي عَافِيَةٍ)) ، ثُمَّ يَرْفَعُ « قال الحافظ في الفتح ٣٧٦/٢ بعد ذكره: (( وإسناده صحيح)). وأخرجه أبو داود مطولاً في الطهارة (٥٨ ) باب : السواك لمن قام من الليل مطولاً ، وإسناده صحيح . وفي الصحيح عند البخاري في الجمعة ( ٨٨٩ ) باب : السواك يوم الجمعة حديث حذيفة قال: (( وكان رسول الله صلى الله عليه وسلّم إذا قام من الليل - يتهجد زيادة من ابن ماجه - يشوص فاه )) . (١) في الأوسط ( ٢ ل ١٢٤) وفي المطبوع برقم ( ٦٧٧٧) - وهو في مجمع البحرين ٣١٠/٢ برقم (١١٢١) - من طريق محمد بن أبي زرعة ، وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٢٨٤/٦٤، وأبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ٢/ ٨٣ من طريق يحيى بن طالب الأنطاكي بطرسوس ، وأخرجه ابن السني في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (٦٨٨) من طريق عبد الله بن محمد بن سالم ، جميعاً : حدثنا هشام بن عمار ، حدثنا سليمان بن موسى الزهري ، حدثنا مظاهر بن أسلم المخزومي ، أخبرني سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ... وشيخ الطبراني ما وجدت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، ومظاهر بن أسلم ضعيف ، وباقي رجاله ثقات ، وسليمان بن موسى الزهري فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٢٧٩٥) . وقال الطبراني: ((لم يروه عن المقبري إلا مظاهر، ولا عنه إلا سليمان، تفرد به هشام)). ٧١ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَيَتَفَكَّرُ ثُمَّ يَقُولُ: ﴿رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَطِلًا سُبْحَنَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ فَيَقْرَأُ حَتَّى يَبْلُغَ ﴿ إِنَّكَ لَا تُخلِّفُ المِيعَادَ﴾ [آل عمران: ١٩٤]. ٢٧٤/٢ ثُمَّ يَتَوَضَّأُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ يُطِيلُ فِيهِمَا الْقِرَاءَةَ وَالرُّكُوعَ وَالشُّجُودَ يُكْثِرُ فِيهِمَا الدُّعَاءَ حَتَّى إِنِّي لأَرْقُدُ وَأَسْتَقِظُ ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ فَيَضْطَجِعُ فَيُغْفِي، ثُمَّ يَنْصَرِفُ، ثُمَّ يَتَكَلَّمُ بِمِثْلِ مَا تَكَلَّمَ فِي الأُولَى، ثُمَّ يَقُومُ فَيَزْكَعُ رَكْعَتَيْنِ هُمَا أَطْوَلُ مِنَ الأُولَيْنِ وَهُوَ فِيهِمَا أَشَدُّ تَضَرُّعاً وَأَسْتِغْفَاراً حَتَّى أَقُولَ : هَلْ هُوَ مُنْصَرِفٌ ؟ / وَيَكُونُ ذَلِكَ إِلَى آخِرِ اللَّيْلِ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ فَيُغْفِي قَلِيلاً فَأَقُولُ : هَلْ أَغْفَىْ أَمْ لَاَ ؟ حَتَّى يَأْتِيَةُ الْمُؤَذِّنُ فَيَقُولَ مِثْلَ مَا قَالَ فِي الْأُوْلَى، ثُمَّ يَجْلِسُ فَيَدْعُو بِالسِّوَاكِ فَيَسْتَرُّ وَيَتَوَضَّأُ، ثُمَّ يَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلاَةِ، فَكَانَتْ صَلاَتُهُ هَذِهِ ثَلاَثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً . قُلْتُ: لِعائشَةَ أحاديث في الصحيح غير هذا(١). رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه ابن لهيعة ، وفيه كلام . ٣٦٩٦ - وَعَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ( مص : ٤٥٤) يُصَلِّ، فَصَلَّيْتُ بِصَلاَتِهِ مِنْ وَرَائِهِ، وَهُوَ لاَ يَعْلَمُ ، فَأَسْتَفْتَحَ (١) عند البخاري في التهجد ( ١١٧٠) باب: ما يقرأ في ركعتي الفجر ، ومسلم في المسافرين (٧١٦) باب : صلاة الليل وعدد ركعات النبي صلى الله عليه وسلّم . وقد جمعنا طرقه ورواياته في مسند الموصلي ١١٠/٨ - ١١٥ برقم (٤٦٥٠) فانظره مع التعليق عليه . (٢) في الأوسط (٢ ل ٢٧٢) وفي المطبوع برقم ( ٨٩٥٩) - وهو في مجمع البحرين ٣١١/٢ برقم (١١٢٢) - من طريق مقدام بن داود ، حدثنا عبد الله بن يوسف التنيسي ، حدثنا ابن لهيعة ، عن عياش بن عباس القتباني ، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة قالت : كان رسول الله . .. وهذا إسناد فيه ضعيفان : شيخ الطبراني ، وابن لهيعة . وقال الطبراني: ((لم يروه عن عياش إلا ابن لهيعة)). ٧٢ الْبَقَرَةَ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيَرْكَعُ ، ثُمَّ مَضَى . قَالَ سِنَانٌ: لاَ أَعْلَمُهُ إِلَّ قَالَ: صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ كَانَ رُكُوعُهُ مِثْلَ قِيَامِهِ . قَالَ : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَِّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ((أَلَا أَعْلَمْتَنِي؟)). قَالِ حُذَيْفَةُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِأَلْحَقِّ نَبِيّاً ، إِنِّي لأَجِدُهُ فِي ظَهْرِي حَتَّى السَّاعَةَ. قَالَ: (( لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ وَرَائِي لَخَفَّفْتُ )) . قلت : في الصحيح(١) طرف من أوله . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه سنانُ بنُ هارونَ البرجميُّ ، قال ابن معين : سنان بن هارون أخو سيف ، وسنان أحسنهما حالاً . وقال مرة : سنان أوثق من سيف ، وضعفه غير ابن معين . ٣٦٩٧ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ ، قَالَ: بِثُ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَزِعاً، فَاسْتَقَى مَاءً، فَتَوَضَّأَ ثُمَّ قَرَأَ: ﴿ إِنَّ فِى خَلْقِ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ﴾ [آل عمران: ١٩٠] إِلَى آخِرِ السُّورَةِ، ثُمَّ أَفْتَحَ الْبَقَرَةَ فَفَرَأَهَا حَرْفاً حَرْفاً حَتَّى خَتَمَهَا، ثُمَّ رَكَعَ فَقَالَ: (( سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ))، ثُمَّ سَجَدَ فَقَالَ: (( سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعَلَى))، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ: ((رَبِّ أَغْفِرْ لِي وَأَرْحَمْنِي وَأَجْبُرْنِي وَأَزْفَعْنِي وَأَزْزُقْنِي وَأَهْدِنِي )) . ثُمَّ قَامَ فَقَرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ ((آلَ عِمْرَانَ)) ثُمَّ رَكَعَ وَسَجَدَ ، ثُمَّ فَعَلَ كَمَا فَعَلَ فِي الأُ ولَىْ، ثُمَّ أَضْطَجَعَ ، ثُمَّ قَامَ فَزِعاً فَفَعَلَ مِثْلَ مَا فَعَلَ في الأُ ولَبَيْنِ : فَقَرَأَ حَرْفاً (١) عند مسلم في صلاة المسافرين ( ٧٧٢ ) باب : استحباب تطويل القراءة في صلاة الليل . (٢) في الأوسط (١ ل ٢٦١) وفي المطبوع برقم (٢٣٢٤) - وهو في مجمع البحرين ٣١٢/٢ برقم (١١٢٣) - من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثنا زكريا بن يحيى زحمويه ، حدثنا سنان بن هارون البرجمي ، عن عبد الملك بن عمير ، عن ربعي ، عن حذيفة قال :... وهذا إسناد حسن . سنان بن هارون فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ١١٢٢) . ٧٣ حَرْفاً حَتَّى صَلَّى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ يَضْطَجِعُ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ ، وَأَوْتَرَ بِثَلاَثٍ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَ ( مص : ٤٥٥) أَلْفَجْرِ ... فَذَكَرَ أَلْحَدِيثَ(١). رواه الطبراني(٢) في الكبير، وفيه عبيدُ بنُ إسحاقَ العطارُ ، ضعفه ابن معين وغيره ، وأما أبو حاتم فرضيه . ٣٦٩٨ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: أَهْدَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبِي بَكْرَةً(٣) فَأَسْتَصْغَرَهَا، قَالَ: أَنْطَلِقْ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتْتِ فَقُلْ: إِنَّا قَوْمٌ نَعْمَلُ ، فَإِنْ كَانَ عِنْدَكَ أَسَنُّ مِنْهَا فَأَبْعَثْ بِهَا إِلَيْنَا ( ظ: ١١٩) فَأَتَيْتُ بِهَا ، فَقَالَ: ((أَبْنَ عَمِّي وَجِّهْهَا إِلَى إِلِ الصَّدَقَةِ)) . فَوَجَّهْتُهَا ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ فِي الْمَسْجِدِ / فَصَلَّيْتُ مَعَهُ الْعِشَاءَ فَقَالَ: « مَا تُرِيدُ أَنْ تَبِيتَ عِنْدَ خَالَتِكَ اللَّيْلَةَ(٤)، قَدْ أَمْسَيْتَ؟)). فَوَافَقْتُ لَيْلَتَهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَيْتُهَا فَعَشَّتْنِي، وَوَطَّأَتْ(٥) (١) وتمام الحديث: (( ثم قال: اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي نَفْسِي نُوراً، وَفي قَلْبِي نُوراً ، وَفِي بَصَري نُوراً ، وَفِي سَمْعِي نُوراً ، وَاجْعَلْ بَيْنَ يَدَيَّ نُوراً، وَمِنْ خَلْفي نُوراً ، وَعَنْ يَميني نُوراً ، وعَنْ شِمالي نُوراً ، وَمِنْ تَحْتِي نُوراً ، وَمِن فَوْقِي نُوراً ، وَأَعْظِمْ لِي نُوراً )). (٢) في الكبير ٢٠/١٢ - ٢١ برقم ( ١٢٣٤٩ ) من طريق زکریا بن حمدویه البغدادي ، حدثنا عبيد بن إسحاق العطار ، حدثنا كامل أبو العلاء ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف. شيخ الطبراني ترجمه الخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٤٦٣/٨، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وعبيد بن إسحاق ضعيف ، وحبيب مدلس وقد عنعن . وقد أخرجه الطبراني بروايات برقم ( ١٢٣٦٥، ١٢٤٥٦، ١٢٤٦٦، ١٢٤٧١، ١٢٥٠٤، ١٢٥٠٦، ١٢٥٦٧، ١٢٥٩٠، ١٢٧٨٠). وانظر الحديث التالي أيضاً . (٣) البكرة : الفتية من الإبل، وفي أصولنا (( بكارة))، وكذلك هي عند الطبراني وأزعم أنه تحريف ، والله أعلم . (٤) سقطت من ( م، ح ) . (٥) وطّأَ : هَيَّأَ وجهز وسهل . ٧٤ لِي عَبَاءَةً بِأَرْبَعَةٍ فَأَفْتَرَشْتُهَا، فَقُلْتُ: لأَعْلَمَنَّ مَا يَعْمَلُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّيْلَةَ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ((يَا مَيْمُونَةُ )). فَقَالَتْ: ◌َبَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ: « مَا أَتَاكِ أَبْنُ أُخْتِكِ ؟ )). قَالَتْ: بَلَى ، هُوَ هَذَا، قَالَ: ((أَفَلاَ عَشَّيْتِيهِ إِنْ كَانَ عِنْدَكِ شَيْءٌ؟ )). قَالَتْ: قَدْ فَعَلْتُ. قَالَ: ((فَوَطَّأْتِ لَهُ؟ )). قَالَتْ: نَعَمْ ، فَمَالَ إِلَى فِرَاشِهِ فَلَمْ يَضْطَجِعْ عَلَيْهِ ، وَأَضْطَجَعَ حَوْلَهُ ، وَوَضَعَ رَأْسَهُ عَلَى الْفِرَاشِ، فَمَكَثَ سَاعَةً فَسَمِعْتُهُ نَفَخَ فِي النَّوْمِ ، فَقُلْتُ : نَامَ، وَلَيْسَ بِالْمُسْتَيِقِظِ، وَلَيْسَ بِقَائِمِ اللَّيْلَةَ، ثُمَّ قَامَ حَيْثُ قُلْتُ ذَهَبَ الرُّبْعُ أَوِ الثُّلُثُ مِنَ اُللَّيْلِ، فَأَتَى سِوَاكاً لَهُ وَمَطْهَرَةً، فَاسْتَاكَ حَتَّى سَمِعْتُ صَرِيرَ (١) (مص : ٤٥٦) ثَنَايَاهُ تَحْتَ السِّوَاكِ(٢) ، ثُمَّ قَامَ إِلَى قِرْبَةٍ فَحَلَّ شِنَاقَهَا(٣) فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُومَ فَأَصُبَّ عَلَيْهِ ، فَخَشِيتُ أَنْ يَذَرَ شَيْئاً مِنْ عَمَلِهِ ، فَلَمَّا تَوَضَّأَ ، دَخَلَ مَسْجِدَهُ فَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، فَقَرَأَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ مِقْدَارَ خَمْسِينَ آيَةً يُطِيلُ فِيهَا الرُّكُوعَ وَالشُّجُودَ، ثُمَّ جَاءَ إِلَى مَكَانِهِ أَلَّذِي كَانَ عَلَيْهِ ، فَأَضْطَجَعَ هَوِيَّ(٤) ، فَنَفَخَ وَهُوَ نَائِمٌ ، فَقُلْتُ : لَيْسَ بِقَائِمِ اللَّيْلَةَ حَتَّى يُصْبِحَ ، فَلَمَّا ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ أَوْ نِصْفُهُ أَوْ قَدْرُ ذَلِكَ ، قَامَ فَصَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ دَخَلَ مَسْجِدَهُ فَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ عَلَى قَدْرِ ذَلِكَ، ثُمَّ جَاءَ إِلَى مَضْجَعِهِ فَاتَّكَأَ عَلَيْهِ ، فَنَفَخَ ، فَقُلْتُ : ذَهَبَ بِهِ النَّوْمُ وَلَيْسَ بِقَائِمٍ حَتَّى يُصْبِحَ ، ثُمَّ قَامَ حِينَ بَقِيَ سُدُسُ اللَِّلِ أَوْ أَقَلُّ ، فَأَسْتَاكَ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ لَثُمَّ دَخَلَ مَسْجِدَهُ ، فَكَبَّرَ ،!(٥) فَأَفْتَتَحَ بِفَاتِحَةِ أَلْكِتَابِ، ثُمَّ قَرَأَ ﴿ سَيٍِّ أَسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، ثُمَّ رَكَعَ (١) الصرير مصدر الفعل صَرَّ، يَصِرُّ - باب: ضرب -: الصياح والجلبة . (٢) عند الطبراني زيادة: ((وَهُوَ يَتْلُو هُؤُلاءِ الآياتِ: ﴿ إِنَّ فِى خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾، ثُمَّ وَضَعَ السِّوَاكَ )). (٣) الشِّنَاقُ - بكسر الشين المعجمة - : خيط يشد به فم القربة . (٤) الهَوِيّ - بفتح الهاء وكسر الواو - : الحين الطويل من الزمان ، وهو مختص بالليل . (٥) زيادة من المعجم الكبير للطبراني . ٧٥ وَسَجَدَ ، ثُمَّ قَامَ فَقَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ﴿ قُلْ يَأَيُهَا الْكَفِرُونَ﴾ ثُمَّرَكَعَ وَسَجَدَ ، ثُمَّ قَامَ فَقَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾، ثُمَّ قَنَتَ فَرَكَعَ وَسَجَدَ ، فَلَمَّا فَرَغَ، قَعَدَ حَتَّى إِذَا مَا طَلَعَ الْفَجْرُ نَادَانِي فَقُلْتُ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ : (قُمْ)) . فَوَ اللهِ مَا كُنْتُ بِنَائِمِ. فَقُمْتُ، فَتَوَضَّأْتُ فَصَلَّيْتُ خَلْفَهُ، فَقَرَأَ بِفَاتِحَةٍ اُلْكِتَابِ وَ ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ﴾، ثُمَّ رَكَعَ وَسَجَدَ ثُمَّ قَامَ فِي الثَّانِيَةِ فَقَرَأَ بِفَاتِحَةِ اُلْكِتَابِ وَ﴿قُلْ يَتُهَا الْكَفِرُونَ﴾ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ(١). وفي الصحيح(٢) بعضه . رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وفيه عطاء بن مُسْلم الخفاف ، وثقه ابن حبان ، وقال غيره : ضعيف ، وهو رجل صالح ، وللكنه دفن كتبه فلا يثبت ( مص : ٤٥٧ ) حديثه . ٢٧٦/٢ ٣٦٩٩ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ: أَنَّ أَبَاهُ بَعَثَهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ٢ حَاجَةٍ ، قَالَ: فَوَجَدْتُهُ / جَالِساً مَعَ أَصْحَابِهِ فِي الْمَسْجِدِ ، فَلَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أُكَلِّمَهُ ، فَلَمَّا صَلَّى الْمَغْرِبَ، قَامَ يَرْكَعُ حَتَّى أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ لِصَلاَةِ الْعِشَاءِ ، وَثَابَ النَّاسُ ، ثُمَّ صَلَّى الصَّلاَةَ ، فَقَامَ يَرْكَعُ حَتَّى أَنْصَرَفَ مَنْ بَقِيَ فِي الْمَسْجِدِ ، ثُمَّ أَنْصَرَفَ إِلَى مَنْزِلِهِ وَتَبِعْتُهُ فَلَمَّا سَمِعَ حِسِّي قَالَ: «مَنْ هَذَا؟)). قُلْتُ : أَبْنُ عَبَّاسِ. قَالَ: ((ابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللهِ؟ )) . قُلْتُ : أَبْنُ عَمِّ رسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . (١) وتمامه: (( فلما سلم سمعته يقول: اللهم اجعل في قلبي نوراً ... )) بمثل الزيادة في الحديث السابق . (٢) وقد استوفينا تخريجه وجمعنا طريقه في مسند الموصلي ٤/ ٣٥٠ برقم (٢٤٦٥). (٣) في الكبير ١٣١/١٢ - ١٣٢ برقم (١٢٦٧٩) من طريق الحسن بن علي المعمري ، حدثنا هشام بن عمار ، حدثنا عطاء بن مسلم الحلبي ، حدثنا العلاء بن المسيب ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن ابن عباس ... وعطاء ضعيف ، وحبيب قد عنعن ، وانظر الحديث السابق ، والحديث اللاحق . ٧٦ قَالَ: «مَرْحَباً بِأَبْنِ عَمِّ رَسُولِ اللهِ ... )). قُلْتُ : فذكر الحديثَ بنحو ما في الصحيحِ (١). رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه من لم أعرفه . ٣٧٠٠ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحْيِي اللَّيْلَ بِثَمَانِ رَكَعَاتٍ ، رُكُوعُهُنَّ وَسُجُودُهُنَّ كَقِرَاءَتِهِنَّ، وَيُسَلِّمُ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ . رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه جنادة بن مروان ، وقد اتهمه أبو حاتم. ٣٧٠١ - وَعَنْ نَافِعِ بْنِ خَالِدِ الْخُزَاعِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَّانَ إِذَا صَلَّى وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ، يُصَلِّي صَلاَةً خَفِيفَةً تَامَّةً الزُّكُوعِ وَالشُّجُودِ . رواه الطبراني(٤) في الكبير ، ونافع ذكره ابن حبان في الثقات ، وبقية رجاله رجال الصحيح . (١) انظر مسند الموصلي ٤/ ٣٥٠ برقم (٢٤٦٥) والحديثين السابقين . (٢) في الكبير برقم (١٠٦٤٦)، وفي (( الدعاء)) برقم (٧٦٠)، وفي الأوسط (١ ل ٤) وفي المطبوع برقم (٣٨) - وهو في مجمع البحرين ٣١٣/٢ برقم (١١٢٥) - من طريق أحمد بن محمد ، حدثني أبي ، عن أبيه ، حدثني داود بن عيسى الكوفي ، عن منصور بن المعتمر ، حدثني علي بن عبد الله بن عباس : حدثني أبي عبد الله بن عباس : أن أباه ... وشيخ الطبراني أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ضعيف ، وحديث أبيه يتقى إذا كان من طريقه وقد تقدم برقم (٣٩٠) . (٣) في الأوسط (١ ل ٢٩٦) وفي المطبوع برقم (٤٨١١) - وهو في مجمع البحرين ٣١٠/٢ رقم (١١٢٠) - من طريق عبيد الله بن عبد الله بن جحش، حدثنا جنادة بن مروان ، حدثنا الحارث بن النعمان قال : سمعت أنس بن مالك ... وهذا إسناد فيه الحارث بن النعمان بن سالم ضعيف كما قال الحافظ في تقريبه . وجنادة بن مروان بينا أنه حسن الحديث فيما لم يخالف فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ١٨٦٤ ) . (٤) في الكبير ١٩٣/٤ برقم ( ٤١١٣) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا » ٧٧ ٣٧٠٢ - وَعَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَلْحَكَمِ مِثْلُ حَدِيثِ مَالِكِ(١) فِي صَلاَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً وأَضْطِجَاعِهِ ( مص : ٤٥٨ ) عَلَى شِقِّهِ اُلأَيْمَنِ . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، ورجاله ثقات ، وفي بعضهم كلام لا يضر . ٣٧٠٣ - وَعَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ عَمْرِو بْنِ غَزِيَّةَ صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: يَحْسَبُ أَحَدُكُمْ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي حَتَّى يُصْبِحَ أَنَّهُ قَدْ تَهَجَّدَ ، إِنَّمَا التَّهَتُّدُ: أَلْمَرْءُ يُصَلِّي الصَّلاَةَ بَعْدَ رَقْدَةٍ ، ثُمَّ الصَّلاَةَ بَعْدَ رَقْدَةٍ ، وَتِلْكَ كَانَتْ صَلاَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وله إسناد صحيح رجاله رجال الصحيح. « أبو كريب ، حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، عن سعد بن طارق ، حدثني نافع بن خالد الخزاعي ، حدثني أبي : أن رسول الله ... وهذا إسناد جيد. نافع بن خالد الخزاعي ترجمه البخاري في الكبير ٨٥/٨، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) ٨/ ٤٥٧، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وما رأيت فيه جرحاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال العجلي في ((تاريخ الثقات)) ص (٤٤٧): ((كوفي، تابعي، ثقة)). (١) أي: مثل الحديث الذي رواه مالك في صلاة الليل (٨) باب: صلاة النبي صلى الله عليه وسلّم في الوتر عن عائشة ولفظها : أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم كان يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة يوتر منها بواحدة ، فإذا فرغ اضطجع على شقه الأيمن ، وأخرجه مسلم وغيره . (٢) في الكبير ١٩ / ٣٩٧ برقم (٩٣٦) من طريق أحمد بن عمرو الخلال المكي ، حدثنا أبو مروان العثماني ، حدثنا عبد العزيز بن محمد بن عبيد ، عن محمد بن عبد الله بن أخي الزهري ، عن عمه ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن معاوية بن الحكم أبي ... وشيخ الطبراني ترجمه الذهبي في (( تاريخ الإسلام)) ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وانظر الحديث المتقدم برقم ( ٧٠٣ ) ، وباقي رجاله ثقات ، وأبو مروان هو محمد بن عثمان . (٣) في الكبير ٢٢٥/٣ برقم (٣٢١٦) من طريق روح بن الفرج أبي الزنباع ، حدثنا عمرو بن خالد الحراني ، حدثنا ابن لهيعة ، عن جعفر بن ربيعة ، عن ابن هرمز ، عن كثير بن العباس ، عن الحجاج بن عمرو بن غزية ... وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة . ٧٨ ٣٧٠٤ - وَعَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ عَمْرٍو الْمَازِيِّ، قَالَ: أَيَحْسَبُ أَحَدُكُمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّي حَتَّى يُصْبِحَ أَنْ قَدْ تَهَجَّدَ ؟! إِنَّمَا التَّهَجُّدُ فِي الصَّلاَةِ بَعْدَ رَقْدَةٍ ، ثُمَّ الصَّلاَةُ بَعْدَ رَقْدَةٍ ، وَتِلْكَ كَانَتْ صَلاَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . رواه الطبرانيُ(١) في الأوسط ، والكبير ، ببعضه. ٣٧٠٥ - وَفِي بَعْضِهَا(٢): كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَهَجَّدُ بَعْدَ نَوْمِهِ ، وَكَانَ يَسْتَنُّ قَبْلَ أَنْ يَتَهَجَّدَ . ومداره على عبدِ اللهِ بنِ صالح كاتبِ الليثِ ، قال فيه عبد الملك بن شعيب ے ابن الليث : ثقة مأمون ، وضعفه أحمد وغيره . (١) في الأوسط (٢ ل ٢٤٩) وفي المطبوع برقم (٨٦٧٠) - وهو في مجمع البحرين ٣٠٧/٢ برقم (١١١٥) - من طريق مطلب بن شعيب ، وأخرجه أبو زرعة في (( الفوائد المعللة )) برقم ( ٤٧)، وأخرجه ابن قانع في (( معجم الصحابة)) الترجمة (٣٩٥) من طريق يحيى بن معين ، وأخرجه أبو نعيم في (( معرفة الصحابة)) برقم ( ١٩٥٣) من طريق إسماعيل بن عبد الله، جميعاً : حدثنا عبد الله بن صالح ، حدثني الليث ، وابن لهيعة جميعاً ، بالإسناد السابق ، وهذا إسناد ضعيف . (٢) أخرجها الطبراني في الكبير ٢٢٥/٣ برقم (٣٢١٥) - وهو في الأوسط (٢ ل ٢٤٩) وفي المطبوع برقم (٨٦٦٩) - وهو في مجمع البحرين ٣٠٨/٢ برقم (١١١٦) - من طريق مطلب بن شعيب الأزدي ، حدثنا عبد الله بن صالح ، حدثني الليث ، عن جعفر بن ربيعة ، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج ، عن كثير بن العباس ، عن الحجاج بن عمرو بن غزية المازني ... وهذا إسناد ضعيف ، فيه عبد الله بن صالح كاتب الليث . وقال الطبراني: ((لا يروى عن الحجاج إلا بهذا الإسناد، تفرد فيه جعفر)). نقول : بل أخرجه الروياني في المسند برقم ( ١٥٢٩ ) من طريق عبد الله بن وهب ، حدثنا ليث بن سعد ، به . وهذا إسناد صحيح . ٧٩ ٧٥ - بَابٌ : فِيمَنْ صَلَّىْ صَلاَةً لاَ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ فِيهَا إِلاَّ بِخَيْرِ ٣٧٠٦ - عَنْ عُثْمَانَ: أَنَّهُ تَوَضَّأَ ثَلاَثاً ثَلاَثًاً، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ ٢٧٧/٢ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا، ثُمَّ قَالَ: ((مَنْ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا ثُمَّ رَكَعَ رَكْعَتَيْنٍ(١) لاَ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ فِيهِمَا إِلَّ بِخَيْرٍ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)). قلت : هو في الصحيح(٢)، خلا قوله ((إِلَّ (مص: ٤٥٩) بِخَيْرٍ)). رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، ورجاله وثقوا . ٧٦ - بَابٌ: فِيمَنْ صَلَّى صَلاَةً لاَ يَسْهُو فِيهَا ٣٧٠٧ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ صَلَّى أَزْبَعَ رَكَعَاتٍ لاَ يَسْهُو فِيهِنَّ، غُفِرَ لَهُ)) . رواه البزار (٤) ، وفيه عبدُ الكريمِ بنُ أبي المخارقِ ، وهو ضعيف . (١) في (م): ((ركعتان)) وهو خطأ. (٢) عند البخاري في الوضوء (١٥٩) باب: الوضوء ثلاثاً - وأطرافه -، وعند مسلم في الطهارة (٢٢٦ ) باب : صفة الوضوء وكماله ، وقد سبق أن خرجناه في صحيح ابن حبان برقم (٣٦٠) وهناك أشرنا إلى مكان وجوده فيه وجمعنا طرقه . (٣) في الأوسط (٢ ل ٢) وفي المطبوع برقم (٤٩٧٢) - وهو في مجمع البحرين ٢٩٤/٢ برقم ( ١٠٩٥) - من طريق القاسم بن عبد الله بن مهدي ، حدثنا عمي محمد بن مهدي ، حدثنا يزيد بن يونس بن يزيد ، عن أبيه ، عن ابن شهاب قال : أخبرني عطاء بن يزيد الليثي : أن حمران مولى عثمان أخبره عن عثمان أنه توضأ ... وهذا إسناد فيه أكثر من ضعيف ، كما أنه منقطع ، والله أعلم . وانظر ميزان الاعتدال ٣٩٧/٥ - ٣٩٨، و٢٩٦/٦، و٤٦١/٤، والتعليق السابق ، والحديث المتقدم برقم ( ١١٨٢ ) . وقال الطبراني: (( لم يروه عن يزيد إلا محمد بن مهدي الأخميني)). (٤) في ((البحر الزخار)) برقم (٧٠٨) - وهو في كشف الأستار ١/ ٣٤٠ برقم (٧٠٨) - من طريق عمر بن الخطاب السجستاني ، حدثنا سعيد بن سليمان ، حدثنا يمان بن المغيرة ، عن عبد الكريم بن أبي المخارق ، عن مجاهد ، عن عبد الله بن عمرو : أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم ... وهذا إسناد فيه ضعيفان : عبد الكريم ، ويمان بن المغيرة . ٨٠