النص المفهرس
صفحات 41-60
٣٦٤٦ - وَعَنْ أَبِي بَكْرَةَ ، قَالَ: كَانَتْ قِرَاءَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اُلْمَدَّ، لَيْسَ فِيهَا تَرْجِيعٌ(١) . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه عمرو بن وجيه ، وهو ضعيف . ٣٦٤٧ - وَعَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: بِثُ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ لَيْلَةً فَقَامَ أَوَّلَ اللَّيْلِ ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي ، فَكَانَ يَقْرَأُ قِرَاءَةَ الإِمَامِ فِي مَسْجِدٍ حَيِّهِ يُرَنِّلُ وَلاَ يُرَجِّعُ ، يُسْمِعُ مَنْ حَوْلَهُ وَلاَ يُرَجّعُ صَوْتَهُ حَتَّى(٣) لَمْ يَبْقَ مِنَ الْغَلَسِ إِلَّ كَمَا بَيْنَ أَذَانٍ الْمَغْرِبِ إِلَى الإِنْصِرَافِ مِنْهَا ، ثُمَّ أَوْتَرَ . رواه / الطبراني (٤) في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح . ٢٦٦/٢ (١) الترجيع: ((ترديد القراءة، ومنه ترجيع الآذان . وقيل: هو تقارب ضروب الحركات في الصوت ، وقد حكى عبد الله بن مغفل ترجيعه بمد الصوت في القراءة نحو: آء آء آء . وهذا إنما حصل منه - والله أعلم - يوم الفتح لأنه كان راكباً ، فجعلت الناقة تحركه وتُنَزِّيهِ ، فحدث الترجيع في صوته)). قاله ابن الأثير في النهاية ٢/ ٢٠٢ . (٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، وأخرجه في الأوسط (١ ل ٢٩٢) وفي المطبوع برقم (٤٧٤٧) - وهو في مجمع البحرين ١٢١/٦ - ١٢٢ برقم (٣٤٧٧) - من طريق عبد الرحمن بن سلم ، حدثنا الحسين بن عمرو بن محمد العنقزي ، حدثنا الوليد بن القاسم ، حدثنا عمر بن موسى ، عن قتادة ، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة ، عن أبيه أبي بكرة ... والحسين بن عمرو بن محمد ضعيف ، وعمر بن موسى الوجيهي قال البخاري: (( منكر الحديث)). وتركه النسائي، وقال ابن عدي في الكامل ١٦٧٣/٥: ((وهو في عداد من يضع الحديث متناً وإسناداً )) . وأخرجه ابن عدي في الكامل ١٦٧٢/٥، من طريق علي بن العباس ، حدثنا محمد بن المستنير الحضرمي ، حدثنا الوليد بن القاسم ، بالإسناد السابق . وانظر ميزان الاعتدال ٣٣٢/٤ - ٣٣٤ . (٣) في ( ش، ح): ((حتى إذا)). (٤) في الكبير ٩/ ٣٢٣ برقم (٩٤٠٤) من طريق محمد بن النضر الأزدي ، حدثنا معاوية بن عمرو ، حدثنا زهير ، حدثنا أبو إسحاق ، عن علقمة بن قيس قال : بت مع عبد الله ... موقوفاً عليه ، وإسناده صحيح . ٤١ ٣٦٤٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: لَمْ يُخَافِتْ مَنْ أَسْمَعَ أُذُنَيْهِ . رواه الطبراني(١) في الكبير، ورجاله رجال الصحيح (مص : ٤٤٠). ٦٨ - بَابُ الَّغَنِّي بِالْقُرْآنِ ٣٦٤٩ - عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ ، فَلَيْسَ مِنَّا )). رواه أبو يعلى(٢)، وفيه عسل بن سفيان، وثقه ابن حبان ، وقال : (١) في الكبير ٣٢٣/٩ برقم (٩٣٩٧، ٩٣٩٨، ٩٣٩٩) من طريق سفيان الثوري ، وزائدة ، وشريك ، وأبي الأحوص ، ويعلى بن الحارث ، وأبي عوانة . جميعهم عن أشعث بن أبي الشعثاء ، عن الأسود بن هلال ، عن عبد الله بن مسعود ، موقوفاً عليه ، وإسناده صحيح . وهو عند عبد الرزاق ٢/ ٤٩٣ برقم (٤٢٠٣) من طريق سفيان السابقة . وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ٩٤٠٠ ) من طريق الحسين بن إسحاق التستري ، حدثنا يحيى الحماني ، حدثنا حفص بن غياث ، عن الأعمش ، والحسن بن عبيد الله ، عن جامع بن شداد ، عن الأسود بن هلال ، بالإسناد السابق . نقول: لقد أورد الشوكاني في ((نيل الأوطار)) ٧١/٣ - ٧٢ هذه الأحاديث وغيرها ثم قال: (( وفي الباب أحاديث كثيرة ، وفيها أن الجهر والإِسرار جائزان في قراءة صلاة الليل ، وأكثر الأحاديث المذكورة تدل على أن المستحب في القراءة في صلاة الليل التوسط بين الجهر والإِسرار ، وحديث عقبة وما في معناه يدل على أن السر أفضل لما علم من إخفاء الصدقة أفضل من إظهارها )) . (٢) في المسند ١٩٦/٨ برقم (٤٧٥٦) وهو حديث صحيح وإن كان إسناد أبي يعلى ضعيفاً فيه عسل بن سفيان وثقه ابن حبان ٢٩٢/٧ وقال: (( يخطىء ويخالف على قلة روايته)) وضعفه جمهور الأئمة، وانظر (( لسان الميزان)). وانظر التعليق على الحديث (٦٨٩) في مسند الموصلي ٤٩/٢ - ٥١ ، والذي هو شاهد لحديثنا . وقوله: ((ليس منا)) قال المناوي في ((فيض القدير)) ٣٨٧/٥ : أي ليس من العاملين بسنتنا ، الجارين على طريقتنا من لم يحسن صوته به ، لأن التطريب به أوقع في النفوس ، وأدعى للاستماع والإِصغاء ، شريطة أن لا يغير اللفظ ولا يخل بالنظم ولا يخفي حرفاً ، ولا يزيد حرفاً ، وإلا حرم إجماعاً . بشيء قليل من التصرف . ٤٢ يخطىء ويخالف ، وضعفه جمهور الأئمة . ٦٩ - بَابٌ: كَمْ يَقْرَأُ فِي اللَّيْلِ ٣٦٥٠ - عَنْ وَائِلَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((عُدَّ أَلآيَ فِي التَّطَوُّعِ وَلاَ تَعُذَّهُ فِي الْفَرِيضَةِ » . رواه أبو يعلى(١) وفيه أبو يحيى التيمي الكوفي ، وهو ضعيف . ٣٦٥١ - وَعَنْ تَمِيمِ الدَّارِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَنْ قَرَأَ بِمِئَةٍ(٢) آيَةٍ، كُتِبَ لَهُ قُنُوتُ لَيْلَةٍ )) . رواه أحمد(٣) ، والطبراني في الكبير ، وفيه سليمان بن موسى الشامي ، وثقه ابن معين ، وأبو حاتم ، وقال البخاري : عنده مناكير ، وهذا لا يقدح . ٣٦٥٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنْ (١) في المسند ١٣/ ٤٧٣ - ٤٧٤ برقم (٧٤٨٩)، وإسناده ضعيف فيه أبو سعيد الشامي وهو عبد القدوس بن حبيب قال البخاري: ((تركوه ، منكر الحديث)). وقال النسائي: (( متروك الحديث)). (٢) في جميع مصادر التخريج ((مئة)) إلا الدارمي . (٣) في المسند ١٠٣/٤، والنسائي في الكبرى ٦/ ١٨٠ برقم (١٠٥٥٣) - وهو في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٧١٧) - والدارمي في فضائل القرآن ٢/ ٤٦٤ باب: من قرأ بمئة آية ، والطبراني في الكبير ٢/ ٥٠ برقم (١٢٥٢)، وفي مسند الشاميين ٢١٣/٢ برقم (١٢٠٨)، وابن السني برقم ( ٦٧٢ ) من طريق زيد بن واقد ، عن سليمان بن موسى ، عن كثير بن مرة ، عن تميم الداري قال : قال رسول الله ... وهذا إسناد رجاله ثقات ، للكنه منقطع ، قال أبو مهر، والغلابي: (( لم يدرك سليمان بن موسى كثير بن مرة)). انظر (( جامع التحصيل)) ص (٢٣٠ - ٢٣١)، وتهذيب الحافظ ابن حجر ٢٢٦/٤، والسير ٤٣٤/٥، وكامل ابن عدي ١١١٣/٣ - ١١٢٠، والصحيحة للشيخ الألباني برقم (٦٤٤) حيث غابت عنه هذه العلة . وسليمان بن موسى الأموي ، فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٤٧٥٠ ) في مسند الموصلي . وانظر ((مسند الدارمي)) برقم (٣٤٩١ حتى ٣٤٩٧) باب: من قرأ بمئة آية . ٤٣ صَلَّى فِي لَيْلَةٍ بِمِئَةٍ آَيَّةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ ، وَمَنْ صَلَّىُ بِمِثَتَيْ آيَةٍ ، فَإِنَّهُ يُكْتَبُ - أَظُنُّهُ - مِنَ الْمُنَّقِينَ )). رواه البزار(١) وفيه يوسفُ بنُ خالدِ السمتيُّ ، وهو ضعيف . ٣٦٥٣ - وَعَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ وَتَمِيمٍ الدَّارِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ فِي لَيْلَةٍ كُتِبَ لَهُ قِنْطَارٌ، وَالْقِنْطَارُ خَيْرٌ مِنَ الذُّنْيَا وَمَا فِيهَا . فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، يَقُولُ رَبُّكَ - عَزَّ وَجَلَّ -: أَقْرَأُ وَأَزْقَ بِكُلِّ ( مص: ٤٤١) آيَةٍ دَرَجَةً حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَىْ آخِرِ آيَةٍ مَعَهُ ، يَقُولُ رَبُّكَ - عَزَّ وَجَلَّ - لِلْعَبْدِ : أَقْبِضْ، فَيَقُولُ الْعَبْدُ بِدِهِ: يَا رَبِّ أَنْتَ أَعْلَمُ . يَقُولُ: لِهَذِهِ الْخُلْدُ، وَلِهَذِهِ النَّعِيمُ)) . رواه الطبراني(٢) في الكبير، والأوسط ، وفيه إسماعيل بن عياش ، (١) في كشف الأستار ٣٤٨/١ برقم (٧٢٥) من طريق خالد بن يوسف ، حدثني أبي ، وأخرجه ابن خزيمة ٢/ ١٨٠ - ١٨١ برقم (١١٤٣)، والحاكم ٣٠٨/١ -٣٠٩ - ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (٢١٩٠) - من طريق سعد بن عبد الحميد بن جعفر ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد ، كلاهما : عن موسى بن عقبة ، عن عبيد الله بن سلمان بن الأغر ، عن أبيه سلمان ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد ضعيف . وقال البزار: (( لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد ، ولا نعلم حدث به عن موسى إلا يوسف ، ويوسف رحل إلى الكوفة فكتب الحديث عن الأعمش ، وكان أول من وضع الكتب المبسوطة في الوثائق ، وللكن دخل في الكلام ، فجاوز حدَّ أهل العلم ، وضعف حديثه من أجل ذلك )) . ويشهد له ولمعظم أحاديث هذا الباب ، حديث عبد الله بن عمرو ، وقد استوفينا تخريجه في ((موارد الظمآن)) ٤٠٥/٢ - ٤٠٦ برقم (٦٦٢) . (٢) في الكبير ٢/ ٥٠ - ٥١ برقم (١٢٥٣)، وفي الأوسط (٢ ل ٢٣٤) وفي المطبوع برقم (٨٤٥١) - وهو في مجمع البحرين ٣٠٦/٢ برقم (١١١٣) - من طريق موسى بن خازم الأصبهاني ، حدثنا محمد بن بكير الحضرمي ، ٤٤ وللكنه من روايته عن الشاميين وهي مقبولة . ٣٦٥٤ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ قَرَّأَ عَشْرَ آيَاتٍ فِي لَيْلَةٍ ، لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ وَمَنْ قَرَأَ مِئَةَ آيَةٍ ، كُتِبَ لَهُ قُنُوتُ لَيْلَةٍ ، وَمَنْ قَرَأَ مِثَنَّيْ آيَةٍ ، كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ ، وَمَنْ قَرَّأَ أَرْبَعَ مِنَّةِ آَيَّةٍ كُتِبَ مِنَ الْعَابِدِينَ، وَمَنْ قَرَأَ خَمْسَ مِئَّةِ آيَةٍ، كُتِبَ مِنَ الْحَافِظِينَ، وَمَنْ قَرَّأَ سِتَّ مِئَةِ آيَةٍ ، كُتِبَ مِنَ الْخَاشِعِينَ، وَمَنْ قَرَأَ ثَمَانِ مِنَّةِ آيَةٍ ، كُتِبَ مِنَ الْمُخْبِتِينَ، وَمَنْ قَرَأَ أَلْفَ آيَةٍ ، أَصْبَحَ لَهُ قِنْطَارٌ /، وَأَلْقِنْطَارُ أَلْفٌ وَمِتَنَا أُوقِيَّةٍ خَيْرٌ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ، أَوْ قَالَ: خَيْرٌ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ، وَمَنْ قَرَأَ أَلْفَيْ آيَةٍ كَانَ مِنَ الْمُوجِينَ )). ٢٦٧/٢ رواه الطبراني(١) في الكبير، وفيه يحيى بن عقبة بن أبي العيزار ، وهو ضعيف. ــ وأخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ١٦٧/٥٢ من طريق أحمد بن المعلى ، حدثنا محمد بن الخليل ، وأخرجه البيهقي في (( شعب الإيمان )) برقم ( ٢١٩٥) من طريق محمد بن زيد الصائغ ، حدثنا سعيد بن منصور ، جميعاً : حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن يحيى بن الحارث الذماري ، عن القاسم أبي عبد الرحمن ، عن فضالة بن عبيد وتميم الداري ... وشيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ، ولا تعديلاً، وقد ترجمه أبو نعيم في (( ذكر أخبار أصبهان)) ٣١٢/٢، وابن ماكولا ٢٩٠/٢، وباقي رجاله ثقات، وإسماعيل بن عياش قال أحمد والبخاري: ((ما روى عن الشاميين صحيح ... )) وهذا من روايته عنهم. وقال الطبراني: (( لا يروى عن فضالة وتميم إلا بهذا الإسناد، تفرد به إسماعيل)). وذكره المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٤٣٩/١ وقال: ((رواه الطبراني في الكبير، والأوسط بإسناد حسن . وفيه إسماعيل بن عياش عن الشاميين ، وروايته عنهم مقبولة عند الأكثرين)). نقول : الإسناد ضعيف لإِرساله . (١) في الكبير ٢١١/٨ - ٢١٢ برقم (٧٧٤٨)، وفي مسند الشاميين ٤٤/٢ - ٤٥ برقم (٨٩٢) من طريق علي بن سعيد الرازي حدثنا جبارة بن المغلس ، عن يحيى بن عقبة بن أبي العيزار ، عن محمد بن جحادة ، عن يحيى بن الحارث الدمشقي ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ... وهذا إسناد فيه جبارة بن المغلس وهو ضعيف ، ويحيى بن عقبة اتهمه يحيى » ٤٥ ٣٦٥٥ - وَعَنْ عُبَادَةَ بْنِ اَلصَّامِتِ ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ فِي لَيْلَةٍ ، لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ، وَمَنْ قَرَأَ مِثَّةً آيَةٍ ، كُتِبَ لَهُ قُنُوتُ لَيْلَةٍ ، وَمَنْ قَرَأَ مِثَتَيْ آيَةٍ ، كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ ، وَمَنْ قَرَأَ أَرْبَعَ مِئَّةٍ آيَةٍ ، كُتِبَ مِنَ الْمُخْبِتِينَ، وَمَنْ قَرَأَ أَلْفَ آيَةٍ ، أَصْبَحَ ولَهُ قِنْطَارٌ: أَلْفٌ وَمِثَتَا أُوْقِيَّةٍ ( مص: ٤٤٢ ) الأُوقِيَّةُ خَيْرٌ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، وَمَنْ قَرَأَ أَلْفَيْ آيَةٍ ، كَانَ مِنَ الْمُوجِبِينَ » . رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه يحيى بن عقبة بن أبي العيزار ، وهو ضعيف . ٣٦٥٦ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَنْ قَرَأَ مِئَّةَ آيَةٍ فِي لَيْلَةٍ ، لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ، وَمَنْ قَرَّأَ مِثَنَيْ آيَةٍ ، كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ، وَمَنْ قَرَأَ أَلْفَ آيَةٍ إِلَى خَمْسٍ مِئَّةِ آيَةٍ ، كُتِبَ لَهُ قِنْطَارٌ مِنَ الأَجْرِ ، الْقِيرَاطُ مِنَ الْقِنْطَارِ مِثْلُ النَّلِّ الْعَظِيمِ )) . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه موسى بن عبيدة الربذي ، والغالب عليه بالوضع وقال : (( كذاب خبيث)). وانظر ميزان الاعتدال ٣٩٧/٤، ولسان الميزان ٦/ ٢٧٠، والكامل لابن عدي ٢٦٧٩/٧ - ٢٦٨٠ . ونسبه المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ٤٤٠/١ - ٤٤١ برقم (٤٤) إلى الطبراني في الكبير . (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير، ولكن أخرجه الضياء المقدسي في ((المختارة)) برقم ( ٢٧٦٧) من طريق الطبراني ، حدثنا عباس بن الربيع بن ثعلب ، حدثنا أبي ، حدثنا يحيى بن عقبة بن أبي العيزار ، عن محمد بن جنادة ، عن خالد بن معدان ، عن عبادة بن الصامت ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٧/ ٨٠٠ برقم (٢١٤٦٤) إلى ابن منصور ، وإلى الطبراني في الكبير . (٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير، وقال ابن كثير في التفسير ٢/ ١٥ دار الشعب - : (( وقد روى ابن مردويه ، من طريق موسى بن عبيدة الربذي ، عن محمد بن إبراهيم ، عن » ٤٦ الضعف ، وقد اختلف قول أحمد وابن معين فيه . ٣٦٥٧ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ قَرَأَ بِعَشْرِ آيَاتٍ ، لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِينَ، وَمَنْ قَرَأَ بِمِئَّةِ آيَةٍ ، كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ ، وَمَنْ قَرَأَ بِمِثَتَيْ آيَةٍ ، كُتِبَ مِنَ الْعَابِدِينَ )). رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وقال : تفرد به حماد بن خوار أخو حميد . قلت : ذكره ابن حبان في الثقات . ٣٦٥٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ خَمْسِينَ(٢) آيَّةً، لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ، وَمَنْ قَرَأَ مِئَةَ آيَةٍ، كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ، وَمَنْ قَرَأَ ثَلاَثَ مِئَةٍ آيَةٍ ، كُتِبَ لَهُ قِنْطَارٌ ، وَمَنْ قَرَأَ بِسَبْعِ مِنَةٍ أَفْلَحَ . رواه الطبراني(٣) في الكبير، ورجاله ثقات (مص : ٤٤٣). « يحنس أبي موسى، عن أم الدرداء ، عن أبي الدرداء ... )) وذكر هذا الحديث . وهذا إسناد ضعيف لضعف موسى بن عبيدة . وأخرجه الدارمي برقم (٣٤٩١) بتحقيقنا ، من طريق موسى بن عبيدة ، به . وانظر كنز العمال ٧٩٨/٧ برقم (٢١٤٥٩). (١) في الأوسط ( ٢ ل ١٦٨) وفي المطبوع برقم (٧٦٧٨) - وهو في مجمع البحرين ٣٠٦/٢ - ٣٠٧ برقم (١١١٤) - من طريق محمد بن موسى، حدثنا أبو أسامة عبد الله بن أسامة الكلبي ، حدثنا حماد بن حماد بن خوار ، حدثنا فضيل بن مرزوق ، عن عطية ، عن أبي سعيد الخدري ... وهذا إسناد فيه عطية العوفي وهو ضعيف. وشيخ الطبراني ترجمه الحافظ في ((لسان الميزان)) ٥٤١/٧ فقال: (( محمد بن موسى بن إبراهيم الإصطخري ، شيخ مجهول روى عن شعيب بن عمران العسكري خبراً موضوعاً )). وانظر ((تنزيه الشريعة)) لابن عراق ١١٥/١، وضعفه الدارقطنى، وانظر ((لسان الميزان)) ٣١٠/٦، وباقي رجاله ثقات، حماد بن حماد بن خوار ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٣٥/٣ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٢٠٦/٨. (٢) في (ظ، م): ((بخمسين)). وعند الطبراني: ((بخمس آيات)). (٣) في الكبير ١٥٨/٩ برقم (٨٧٢٧ ) من طريق بشر بن موسى ، حدثنا خلاد بن يحيى ، حدثنا فطر بن خليفة ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله بن مسعود ، موقوفاً ﴾ ٤٧ ٧٠ - بَابٌ ثَانٍ مِنْهُ ٣٦٥٩ - عَنْ سَعْدِ بْنِ الْمُنْذِرِ الأَنْصَارِيِّ: أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ (١)، أَقْرَأُ اَلْقُرْآنَ فِي ثَلاَثِ؟ قَالَ: (( نَعَمْ )) . قَالَ : فَكَانَ يَقْرَؤُهُ حَتَّى تُوُفِّيَ . رواه أحمد(٢)، والطبراني في الكبير إلاَّ أنه قال: ((نَعَمْ إِنٍ أَسْتَطَعْتَ)) ، وفيه ابن لهيعة ، وفيه كلام . ٣٦٦٠ - وَعَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَمْرٍو / بْنِ أَوْسِ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَدِمْتُ عَلَى ٢٦٨/٢ « عليه ، وإسناده رجاله ثقات . غير أن فطر بن خليفة متأخر السماع من أبي إسحاق . (١) في ( ش ) زيادة ((صلى الله عليه وسلّم)). (٢) في المسند برقم (٢٤٠٠٩) من طريق حسن بن موسى ، وأخرجه الطبراني في الكبير ٥١/٦ برقم (٥٤٨١) من طريق أبي الزنباع روح بن الفرج المصري ، حدثنا يحيى بن بکیر ، جميعاً : حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا حبان بن واسع ، عن سعد بن المنذر الأنصاري ... وهذا إسناد ضعيف . وقال ابن كثير في ((فضائل القرآن)) الملحق بالتفسير طبعة دار الفكر بيروت ٥٠٣/٧: ((رواه الإمام أحمد في مسنده : حدثنا الحسن ( بن موسى ) ، حدثنا حبان بن واسع ، عن أبيه ، عن سعد بن المنذر . .. وهذا إسناد ضعيف ، لضعف ابن لهيعة وَحسن بن موسى الأشيب ثقة متفق على جلالته ، روى له الجماعة . وشيخه حَبَّان بن واسع ، وأبوه كلاهما من رجال مسلم ، والصحابي لم يخرج له أحد من أهل الكتب الستة ، وهذا على شرط كثير منهم ، والله أعلم . وقد رواه أبو عبيد - رحمه الله - عن ابن بكير ... )) وذكر الحديث بإسناد أحمد السابق. نقول : وهذا الإسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة ، والله أعلم ، أما معناه فصحيح ، يشهد له قوله صلى الله عليه وسلّم: (( لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث)). وحديث ابن مسعود الصحيح أيضاً ، ولفظه: (( اقرؤوا القرآن في سبع ، ولا تقرؤوه في أقل من ثلاث))، وحديث عائشة أيضاً: (( أن النبي صلى الله عليه وسلّم كان لا يختم القرآن في أقل من ثلاث )). وانظر فتح الباري ٩/ ٩٥ - ٩٨. ٤٨ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ فَكَانَ يَخْرُجُ إِلَيْنَا(١) فَيُحَدِّثْنَا، فَأَبْطَأَ عَلَيْنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ ، لَقَدْ أَبْطَأْتَ عَلَيْنَا ؟ فَقَالَ: «إِنَّهُ طَرَأَ عَلَيَّ حِزْبِي مِنَ الْقُرْآنِ ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَقْطَعَهُ حَتَّى أَفْرُغَ مِنْهُ)) ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا سَأَلْنَا أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَيْفَ تُحَزِّبُونَ اُلْقُرْآنَ ؟ فَقَالُوا : ثَلاَثٌ، وَخَمْسٌ، وَسَبْعٌ، وَتِسْعٌ، وَإِحْدَى عَشْرَةَ، وَثَلاَثَ عَشْرَةَ، وَمَا بَيْنَ ﴿قَّ وَالْقُرْءَانِ الْمَجِيدِ﴾ إِلَى آخِرِ الْمُفَصَّلِ حِزْبٌ حَسَنٌ . رواه الطبراني(٢) في الكبير. (١) في (ظ): ((علينا)). (٢) في الكبير ٤١/١٧ - ٤٢ برقم (٨٧) من طريق ورد بن أحمد بن لبيد البيروتي ، حدثنا صفوان بن صالح ، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الطائفي ، عن عثمان بن أوس ، عن أبيه عمرو بن أوس .... وعمرو بن أوس قال الحافظ في الإصابة ٢٩/٨: (( تابعي مشهور ، حديثه في الكتب الستة ، وذكره الجمهور في التابعين . وذكره الطبراني ، وابن منده ، وطائفة في الصحابة بسبب الحديث الذي أخرجوه من طريق الوليد بن مسلم .. . والمشهور ما رواه الحفاظ عن الطائفي المذكور ، عن عثمان وهو ابن عبد الله بن أوس ، عن عمرو بن أوس ، عن أبيه ، فوقع في رواية الوليد إبدال ( عن ) فصارت ( بن ) ، فالصواب : عن عثمان ، عن عمرو ، عن أبيه ، والحديث حديث أوس . وقد وقع فيه خطأ آخر بينته في ترجمة عبد الله بن أوس )) ، وقد وقع من التحريف مثل ما وقع هنا فأصبح الحديث من مسند عبد الله بن أوس . وانظر الإصابة ١٧/٦، وتهذيب التهذيب ٦/٨ - ٧ . وحديث أوس أخرجه أحمد ٩/٤، ٣٤٣، وأبو داود في الصلاة ( ١٣٩٣) باب : تحزيب القرآن ، وابن ماجه في إقامة الصلاة ( ١٣٤٥) باب : كم يستحب أن يختم القرآن ، والطبراني في الكبير ١/ ٢٢٠ برقم (٥٩٩ ) من طريق عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الطائفي ، عن عثمان بن عبد الله بن أوس ، عن جده أوس بن حذيفة ... وهذا إسناد حسن إن شاء الله، عثمان بن عبد الله بن أوس ترجمه البخاري في الكبير ٢٣١/٦ - ٢٣٢، وابن * ٤٩ وقال(١): هكذا رواه الوليد بن مسلم، [عن عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي ، عن عثمان بن عمرو بن أوس، عن أبيه](٢) ، وخالفه وكيعٌ ، وَقَرَّانُ بن تمام ، وغيرهما رووه عن عبد الله بن عبد الرحمن ، عن عثمان بن عبد الله بن أوس ، عن جده أوس بن حذيفة ، وعثمان بن عمرو لم أجد من ترجمه . ٣٦٦١ - وَعَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ: أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، فِي كَمْ أَقْرَأُ اُلْقُرْآنَ؟ قَالَ: ((فِي خَمْسَ عَشْرَةَ)). قَالَ: إِنِّي أَجِدُنِي أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ. قَالَ: ((فِي جُمُعَةٍ )) . قَالَ : إِنِّي أَجِدُنِي أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ . قَالَ : فَمَكَثَ كَذَلِكَ يَقْرَؤُهُ زَمَاناً حَتَّى كَبَرَ وَكَانَ يَعْصِبُ عَلَىْ عَيْنَيْهِ ( مص : ٤٤٤) ثُمَّ رَجَعَ فَكَانَ يَقْرَؤُهُ فِي خَمْسَ عَشْرَةَ ، فَقَالَ : يَا لَيْتَنِي قَبَلْتُ رُخْصَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الأُوَلى . رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وابن لهيعة ، وفيه كلام. ٣٦٦٢ - وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَنْ قَرَأَ أَلْفَ آيَةٍ فِي سَبِيلِ اللهِ ، كُتِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ النَِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ، وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً ». « أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٥٥/٦ - ١٥٦، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقد روى عنه جماعة ، وما رأيت فيه جرحاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ١٩٨/٧ . وطرأ ، يطرأ - بابه : فتح - طرءاً ، وطروءاً : حدث ، وخرج فجأة فهو طارىء جمعه : طُرَّاء ، وطُرَآء . (١) أي : الطبراني، وذلك في الكبير ٤٢/١٧ . (٢) ما بين حاصرتين ساقط من أصولنا ، واستدركناه من معجم الطبراني الكبير . (٣) في الكبير ٣٤٤/١٨ - ٣٤٥ برقم (٨٧٧ ) من طريق ابن لهيعة ، عن حبان بن واسع الأنصاري ، عن أبيه ، عن قيس بن أبي صعصعة ... وهذا إسناد ضعيف فيه ابن لهيعة . ٥٠ رواه أبو يعلى(١) والطبراني في الكبير ، وفيه ابن لهيعة عن زبان وفيهما كلام . ٣٦٦٣ - وَعَنْ أَبِي الأَحْوَصِ ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ : لاَ يُقْرَأُ الْقُرْآنُ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلاَثٍ ، أَقْرَؤُوهُ فِي سَبْعِ ، وَيُحَافِظُ الرَّجُلُ عَلَىُ حِزْبِهِ . رواه الطبراني(٢) في الكبير، ورجاله رجال الصحيح . (١) في المسند ٦٣/٣ برقم (١٤٨٩) والطبراني في الكبير ١٨٤/٢٠ برقم (٤٠٠)، وإسناده فيه ضعيفان : رشدين بن سعد ، وزبان بن فاید . وأخرجه الحاكم ٢/ ٨٧ - ٨٨ ، من طريق ابن وهب ، أخبرني يحيى بن أيوب ، عن زبان بن فايد ، عن سهل بن معاذ ، عن أبيه معاذ ... وفيه زبان وهو ضعيف كما قدمنا ، ومع ذلك فقد صححه الحاكم ، ووافقه الذهبي . وأخرجه الطبراني برقم (٣٩٩) من طريق المقدام بن داود ، حدثنا أسد بن موسى ، حدثنا ابن لهيعة ، عن زبان ، بالإسناد السابق ، وهذا إسناد فيه ثلاثة ضعفاء : شيخ الطبراني ، وابن لهيعة ، وزبان . وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (٤٠١) من طريق يحيى بن عثمان بن صالح ، حدثنا سعيد بن أبي مريم ، حدثنا نافع بن يزيد ، عن يحيى بن أبي أسيد ، عن سهل بن معاذ بن أنس ، عن أبيه معاذ ... وهذا إسناد حسن إن شاء الله ، سهل بن معاذ بسطنا القول فيه عند الحديث (٢٠٠٢) في موارد الظمآن . ويحيى بن أبي أسيد ترجمه البخاري في الكبير ٢٦١/٨، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٢٩/٩ وقد روى عنه جمع ، ولم يجرحه أحد فيما نعلم ، ووثقه ابن حبان ٢٥١/٩ . (٢) في الكبير ٩/ ١٥٤ برقم (٨٧٠٧) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، حدثنا عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن الأعمش ، عن عمارة بن عمير ، عن أبي الأحوص قال : قال عبد الله : ... موقوفاً عليه . والحديث في مصنف عبد الرزاق ٣٥٣/٣ برقم (٥٩٤٨)، وإسناده صحيح . وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ٨٧٠٨، ٨٧٠٩) والبيهقي في الصلاة ٣٩٦/٢ باب: مقدار ما يستحب له أن يختم فيه القرآن ، من طريق زائدة والحجاج ، وأبي معاوية عن الأعمش ، بالإسناد السابق . ٥١ ٣٦٦٤ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ : أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي ثَلاَثٍ، وَقَلَّمَا يَأْخُذُ مِنْهُ بِأَلَّهَارِ . رواه الطبراني(١) في الكبير، من طريقين رجال أحدهما رجال الصحيح . ٣٦٦٥ - وَعَنِ أَبْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: مَنْ قَرَّأَ اَلْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلاَثٍ ، فَهُوَ من (٢) رَاجِزٌ(٢). رواه الطبراني(٣) في الكبير، ورجاله رجال (ظ: ١١٨) الصحيح . ٣٦٦٦ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنْ قَرَأَ بِ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ اَللَّهُ الصََّمَدُ﴾ فَقَدْ قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ)). (١) في الكبير ٩/ ١٥٥ برقم (٨٧١١) من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا المسعودي ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي عبيدة ، قال : كان عبد الله ... وإسناده ضعيف ، فيه المسعودي ، وأبو عبيدة لم يسمع أباه . وأخرجه عبد الرزاق ٣/ ٣٥٣ برقم (٥٩٤٥) - ومن طريقه أخرجه الطبراني في الكبير ١٥٥/٩ برقم ( ٨٧١٠) - من طريق الثوري ، عن حصين ، عن عَبْد الله بن عتبة قال : كان ابن مسعود ... وهذا إسناد صحيح . (٢) قال ابن الأثير: ((إنما سماه راجزاً، لأن الرجز أخف على لسان المنشد ، واللسان به أسرع من القصيد)). والرجز بحر من بحور الشعر معروف ونوع من أنواعه يكون كل مصراع منه منفرداً ، وتسمى قصائده أراجيز ، واحدها أرجوزة ، فهو كهيئة السجع إلا أنه في وزن الشعر ... قاله ابن الأثير ، وانظر بقية كلامه في النهاية ١٩٩/٢ - ٢٠٠ . (٣) في الكبير ٩/ ١٥٤ برقم (٨٧٠١) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن ابن مسعود ، موقوفاً عليه ، وإسناده ضعيف ، وهو في المصنف ٣/ ٣٥٣ برقم (٥٩٤٦) . وأخرجه عبد الرزاق ٣٥٣/٣ برقم (٥٩٤٧) - ومن طريقه أخرجه الطبراني برقم (٨٧٠٤ ) من طريق الثوري - وعند عبد الرزاق : ومعمر ، عن علي بن بذيمة ، عن أبي عبيدة ، عن عبد الله قال :... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه. وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ٨٧٠٢ ، ٨٧٠٣) من طريق شعبة ومسعر ، عن علي بن بذيمة ، بالإسناد السابق . ٥٢ رواه الطبراني(١) في الكبير ، ورجاله ثقات . قلت : وتأتي أحاديثُ في التفسيرِ في / سورةِ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ كَثِيرَةٌ إِنْ ٢٦٩/٢ شَاءَ اللهُ . ٣٦٦٧ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: مَنْ قَرَأَ ثَلاَثَ آيَاتٍ مِنْ سُورَةِ (مص : ٤٤٥) الْبَقَرَةِ، فَقَدْ أَكْثَرَ وَأَطَابَ(٢) . رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وفيه يحيى بن عمرو بن سلمة ، ولم أجد من ترجمه ، وبقية رجاله رجال الصحيح . (١) في الكبير ١٠٩/١٤ برقم (١٤٧٢٨) من طريق أحمد بن رشدين ، حدثني خالي سليمان بن داود أبو الربيع ، حدثنا ابن وهب ، أخبرني عمرو بن الحارث ، أن أبا سويد حدثه ، عن ابن حجيرة ، عن عبد الله بن عمرو ... وهذا إسناد ضعيف لضعف أحمد بن رشدين ، وباقى رجاله ثقات ، وابن حجيرة هو : عبد الرحمن . وأبا سويد ويقال أبو سوية : عبيد بن سوية . ويقال : ابن سويد ، وابن سَوِيَّةً أصوب . وأخرجه الطبراني في الكبير ١٤٦/٩ برقم (٨٦٦٩) من طريق محمد بن النضر الأزدي ، حدثنا معاوية بن عمرو ، حدثنا زائدة ، عن عاصم ، عن زر ، عن عبد الله قال : من قرأ ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ﴾، فكأنما قرأ ثلث القرآن ، ورجاله ثقات ، وإسناده حسن ، والله أعلم . وللكن يشهد له حديث الخدري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ تعدل ثلث القرآن))، وهو عند البخاري، وقد خرجناه في مسند الموصلي برقم ( ١٠١٧ ، ١٠١٨، ١١٠٧) وهذا لفظه، وقد علقنا تعليقاً يحسن الرجوع إليه . وانظر أيضاً فتح الباري ٥٩/٩ - ٦٢ . (٢) طاب : جاء بما هو طيّب أو حلال، وأطاب أيضاً: أزال الأذى والقذر ، وأطاب الشيء : وجده طيباً ، وجعله طيباً . (٣) في الكبير ٩/ ١٤٧ برقم (٨٦٧١، ٨٦٧٢) من طريق يحيى بن عمرو بن سلمة ، عن أبيه ، عن عبد الله قال : ... ويحيى بن عمرو بن سلمة بن الحارث الهمداني ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل » ١٧٦/٩ وقال: ((روى عنه شعبة، والثوري، والمسعودي ، وقيس بن الربيع، وابنه عمرو بن يحيى)) ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال العجلي في (( تاريخ الثقات )) ص (٤٧٤) برقم (١٨١٩): ((كوفي، ثقة))، فالإسناد جيد والله أعلم. ٥٣ قلت : وله حديث في هذا أيضاً يأتي في سورة البقرة ، وآخر يأتي فيما يقول إذا أصبح وإذا أمسى إن شاء الله . ٧١ - بَابٌ : فِيمَنْ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي النَّهَارِ وَيَبِتُ بِاللَّيْلِ ٣٦٦٨ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْروٍ : أَنَّ رَجُلاً جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَبْنِ لَهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أَبْنِي يَقْرَأُ الْمُصْحَفَ بِالنَّهَارِ ، وَبَبِيتُ بِاللَّيْلِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( ما تَنْقِمُ؟ ، إِنَّ أَبْنَكَ يَظَلُّ ذَاكِراً، وَيَبِيتُ سَالِماً )). رواه أحمد (١) ، وفيه ابن لهيعة ، وفيه كلام . ٧٢ - بَابٌ ٣٦٦٩ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلاَم، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ وَالتَّوْرَاةَ ، وَاْلإِنْجِيلَ . قَالَ: ((أَقْرَأْ بِهَذَا لَيْلَةً، وَبِهَذا لَيْلَةً )) . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه من لم أعرفه : عتاب بن إبراهيم وغيره . (١) في المسند ١٧٣/٢، من طريق الحسن ، حدثنا ابن لهيعة، حدثني حيي بن عبد الله ، عن عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو ... وإسناده ضعيف، ويقال: نَقَمَ - يَنْقِمُ - الشيء : أنكره وعابه . (٢) في الكبير ٣٢٧/١٤ برقم (١٤٩٦١) من طريق عبدان بن أحمد ، حدثنا الحسين بن علي بن الأسود ، حدثنا محمد بن الصلت ، حدثنا غياث ، عن محمد بن أبي يحيى ، عن يوسف بن عبد الله بن سلام ، عن أبيه عبد الله بن سلام .... والحسين بن علي بن الأسود ضعيف وقد بينا حاله عند الحديث (٣٧٣٥) في (( مسند الموصلي)) . وغياث بن إبراهيم النخعي - تحرف على الهيثمي فلم يعرفه ـ قال أحمد: ((ترك الناس حديثه)). وقال البخاري: ((تركوه)). وقال يحيى مرة: ((كذاب خبيث)). وقال أبو داود: ((كذاب)) وقال أيضاً: (( ليس بثقة ولا مأمون)) .... وانظر ((لسان الميزان)) ٤ / ٤٢٢. ٥٤ ٧٣ - بَابٌ : فِي عَمَلِ السِّرِّ قد تقدم حديث (( فَضْلُ صَلاَةِ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ عَلَى صَلاَتِهِ حَيْثُ يَرَاهُ النَّاسُ ، كَفَضْلِ الْمَكْتُوبَةِ عَلَى النَّفِلَةِ)) في التطوع في البيوت(١). ٣٦٧٠ - وَعَنْ أَبِي مَسْعُودِ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنِّي أَعْمَلُ الْعَمَلَ فَأُسِرُّهُ ، فَيَظْهَرُ فَأَفْرَحُ بِهِ ؟ قَالَ: ((كُتِبَ لَكَ أَجْرَانِ أَجْرُ السِّرِّ، وَأَجْرُ الْعَلَاَنِيَةِ)) . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه أحمد بن أسد ، وقد ذكره ابن حبان في « وأخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان ٨٤/١ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٣١/٢٩ - من طريق أحمد بن محمد بن الحسين ، حدثني جدي الحسين بن حفص ، حدثنا إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى المدني ، حدثنا معاذ بن عبد الرحمن ، عن يوسف بن عبد الله بن سلام ، عن أبيه عبد الله بن سلام أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلّم فقال : ... وإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى قال أحمد ، والنسائي، والدارقطني: (( متروك)) وقال ابن معين : (( سمعت القطان يقول : إبراهيم بن أبي يحيى، كذاب))، وقال يحيى بن سعيد : ((سألت مالكاً عنه : أكان ثقة فى الحديث ؟ فقال: لا ، ولا فى دينه)). وانظر (( كنز العمال)) ٤٨١/١٣ - ٤٨٢ برقم (٣٧٢٦٣، ٣٧٢٦٤). (١) برقم (٣٥٣٥) . (٢) في الكبير ٢٦٣/١٧ برقم (٧٢٣) من طريق أحمد بن أسد ، وحدثنا يحيى الحماني ، عن سفيان ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن ذكوان ، عن أبي مسعود الأنصاري قال : ... وحبيب بن أبي ثابت مدلس ، وقد عنعن ، وباقي رجاله ثقات . أحمد بن أسد ترجمه البخاري في الكبير ٥/٢ ، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٤١/٢ - ٤٢، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقد روى عنه أبو زرعة وهو لا يروي إلا عن ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات ١٩/٨ - ٢٠، ويحيى الحماني فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٤٧٦٥ ) . وذكره صاحب الكنز فيه ٢٨/٣ برقم (٥٢٨٤) ونسبه إلى الطبراني في الأوسط وما وجدته فيه ، والصحابي عنده (( ابن مسعود)) وهو تحريف ، والله أعلم . ٥٥ الثقات ، وبقية رجاله رجال الصحيح . « وأخرجه الطيالسي ٢٨/٢ برقم (١٩٩٩) من طريق سعيد بن سنان أبي سنان ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد ضعيف. ومن طريق الطيالسي هذه أخرجه الترمذي ، وابن ماجه ، والبخاري في الكبير ٢٢٨/٢ ، وابن عدي في الكامل ، وقد استوفيت تخريجه في (( موارد الظمآن)) ٣٩٥/٢ - ٣٩٦ برقم ( ٦٥٥)، وانظر أيضاً الموارد ١٩٨/٨ - ١٩٩ برقم (٢٥١٦). وأخرجه الطبراني في الأوسط ١٩٥/٨ برقم (٤٩٤٩)، والبغوي في (( شرح السنة)) ٣٢٨/١٤ برقم (٤١٤١) من طريق سعيد بن بشير ، وأخرجه البخاري في الكبير ٢٢٧/٢ ، من طريق أبي وكيع الجراح بن مليح ، وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٨/ ٢٥٧ ، من طريق أبي إسحاق الفزاري ، جميعهم عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم ... وهذا إسناد رجاله ثقات . وقال الترمذي: (( وقد روى الأعمش وغيره عن حبيب بن أبي ثابت ، عن أبي صالح ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم مرسلاً . وهذا أشبه ، والله أعلم . وأصحاب الأعمش لم يذكروا فيه عن أبي هريرة )). وقال أبو نعيم : (( غريب من حديث الفزاري ، تفرد به عنه بقية ، ورواه سعيد بن بشير ، عن الأعمش ، نحوه )) أي : مرفوعاً . وقال البخاري في الكبير ٢٢٧/٢: (( قال لنا عمر بن حفص : حدثنا أبي قال : حدثنا الأعمش قال : حدثني أبو صالح - أراني سمعت منه ست مرات ، وإلا أكون سمعته ، فقد سمعته من حبيب بن أبي ثابت ، عن أبي صالح قال : ذكر رجل للنبي صلى الله عليه وسلّم . قال لنا أبو نعيم : حدثنا سفيان ، عن حبيب ، عن أبي صالح ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم)). وقال الدارقطني في (( العلل الواردة في الأحاديث النبوية)) ١٨٣/٨ برقم (١٤٩٩) وقد سئل عن هذا الحديث : (( يرويه حبيب بن أبي ثابت ، واختلف عنه فرواه أبو سنان سعيد بن سنان ، عن حبيب ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ... وكذلك قيل عن عيسى بن جعفر ، عن الثوري . وقال عبد الرحمن بن مهدي ، ويونس بن عبيد العميري ، عن الثوري ، عن حبيب ، عن أبي صالح ، مرسلاً . وقال يحيى بن يمان : عن الثوري ، عن حبيب ، عن أبي صالح ، عن أبي مسعود الأنصاري . ٥٦ ٧٤ - بَابُ صَلَاةِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ٣٦٧١ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((قَالَ لِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: قَدْ حُبِّبَ إِلَيْكَ الصَّلاَةُ، فَخُذْ مِنْهَا مَا شِئْتَ )) . رواه أحمد(١) ، والطبراني في الكبير، فيه علي بن زيد(٢) ، وفيه كلام ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٤٦٧٢ - وَعَنْ سَفِينَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعَبَّدَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ، وَأَعْتَزَلَ النِّسَاءَ حَتَّى صَارَ كَأَنَّهُ شَرٍ (٣). رواه البزار (٤) من رواية محمد بن عبد الرحمن بن سفينة ، عن أبيه ، عن « واختلف عن الأعمش فرواه أبو معاوية الضرير ، وأبو حفص الأبار ، وأبو نعيم ، عن الأعمش ، عن حبيب ، عن أبي صالح ، مرسلاً . ورواه سعيد بن بشير ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم ، ولم يذكر فيه حبيب بن أبي ثابت ، وأسنده عن أبي هريرة . والصحيح من ذلك قول من قال : عن الأعمش ، عن حبيب ، عن أبي صالح مرسلاً . ورواه إسماعيل بن سالم ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن أبي صالح ، مرسلاً)). وقد يعل بالاضطراب أيضاً. وانظر أيضاً ((حلية الأولياء)) ٨/ ٢٥٠. (١) في المسند ٢٤٥/١، ٢٥٥، ٢٩٦، وعبد بن حميد برقم (٦٦٦) - ومن طريقه أورده ابن حجر في (( المطالب العالية)) برقم (٢٥٠) - والطبراني في الكبير ٢١٥/١٢ برقم (١٢٩٢٩) من طرق حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن يوسف بن مهران ، عن ابن عباس ... وإسناده ضعيف لضعف على بن زيد وهو ابن جدعان . ونسبه المتقي الهندي في كنز العمال ٢٨٩/٧ برقم (١٨٩٢١) إلى أحمد. (٢) في (ش، ح): ((يزيد)) وهو تحريف . (٣) الشَنَّ: الجلد الخلق، والقربة من الجلد، والمراد أنه ضعف وهزل وتَغَضَّنَ. (٤) في كشف الأستار ٣/ ١٢٢ برقم (٢٣٨٤) من طريق محمد بن سفيان بن محمد المِسْعَرِيّ - نسبة إلى مسعر. انظر اللباب ٢١٠/٣ -، حدثنا محمد بن الحجاج ، حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن سفينة ، عن أبيه ، عن جده ... وهذا إسناد مسلسل بالضعفاء والمجاهيل. ٥٧ ٢٧٠/٢ جده، ولم أجد من ذكرهما، وفيه محمد بن / الحجاج ، قال يحيى بن معين : ليس بثقة . ٣٦٧٣ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ جَالِساً ذَاتَ يَوْم، وَالنَّاسُ حَوْلَهُ فَقَالَ: ((إِنَّ اللهَ جَعَلَ لِكُلِّ نَبِيٍّ شَهْوَةً(١) ، وَإِنَّ شَهْوَتِي فِي قِيَامَ اللَّيْلِ ، إِذَا قُمْتُ فَلاَ يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ خَلْفِي، وَإِنَّ اللهَ جَعَلَ لِكُلِّ نَبِيِّ طُعْمَةً (٢) ، وَإِنَّ طُعْمَتِي هَذَا الْخُمُسُ، فَإِذا قُبِضْتُ فَهُوَ لِؤُلاَةِ الأَمْرِ مِنْ بَعْدِي )» ( مص : ٤٤٧ ) . رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وفيه إسحاق بن عبد الله بن كيسان ، عن أبيه ، وإسحاق لينه أبو حاتم ، وأبوه وثقه ابن حبان(٤) وضعفه أبو حاتم وغيره . ٣٦٧٤ - وَعَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى تَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ، أَوْ سَاقَاهُ ، فَقِيلَ لَهُ: أَلَيْسَ قَدْ غَفَرَ اللهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْكَ وَمَا تَأَخَّرَ ؟ قَالَ: ((أَفَلاَ أَكُونُ عَبْداً شَكُوراً ؟ )). (١) الشهوة: الرغبة الشديدة، وما يشتهى من الملذات المادية ﴿ زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِن النِّساءِ ... ﴾ وهي أيضاً القوة النفسانية الراغبة فيما يشتهى. (٢) الطُّعْمَةُ : شبه الرزق ، يريد : ما كان له من الفيء وغيره ، والجمع : طُعَمٌ . (٣) في الكبير ٨٤/١٢ برقم (١٢٥٥٢) من طريق محمد بن علي المروزي ، حدثنا أبو الدرداء عبد العزيز بن المنيب ، حدثنا إسحاق بن عبد الله بن كيسان ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد فيه ضعيفان: إسحاق بن عبد الله ، ووالده . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٧/ ٧٨٥ برقم (٢١٤٠١) إلى الطبراني في الكبير . (٤) في الثقات ٣٣/٧ وقال: ((يُتَّقى حديثه من رواية ابنه عنه))، وقد تصحفت فيه (( يتقى)) إلى ((يبقى)). وجاءت في (ظ): ((ابن معين)) بدل (( ابن حبان)) وهو خطأ . ٥٨ رواه أبو يعلى(١)، والبزار، والطبراني في الأوسط ، ورجاله رجال الصحيح . ٣٦٧٥ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اُللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ حَتَّى وَرِمَ قَدَمَاهُ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ غَفَرَ اللهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْكَ وَمَا تَأَخَّرَ ؟ قَالَ: ((أَفَلاَ أَكُونُ عَبْداً شَكُوراً؟ )). رواه الطبراني(٢) في الصغير، والأوسط ، وفيه عبد الرحمن بن عفان ، (١) في المسند ٥/ ٢٨٠ برقم (٢٩٠٠) - ومن طريقه أخرجه الحافظ في (( المطالب العالية)) برقم (٦٠٩)، والضياء في المختارة (٢٢٥٠)، والبزار في (( البحر الزخار)) برقم (٧٢٩٠) - وهو في ((كشف الأستار)) ١٢٠/٣ - ١٢١ برقم (٢٣٨٠)، والطبراني في الأوسط (١ ل ٥١) وفي المطبوع برقم ( ٥٧٣٧) - وهو في مجمع البحرين ٣٠٩/٢ برقم (١١١٩) - وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٣٩/٤ - ١٤٠، والخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٣٣١/٤ وابن أبي الدنيا في ((قيام الليل)) ص: (٢٨٨) والخرائطي في (( شكر الله على نعمه)) برقم (٤٩)، والذهبي في السير ١٧١/٧ من طريق عبد الله بن عون الخراز ، والحسين بن الأسود . كلاهما حدثنا محمد بن بشر ، عن مسعر بن كدام ، عن قتادة ، عن أنس ... وقال الطبراني: (( لم يروه عن مسعر ، عن قتادة ، عن أنس إلا ابن عون ، تفرد به محمد بن بشر)) . وقال البزار: (( لا نعلم أحداً حدث بهذا الحديث ، بهذا الإسناد ، عن أنس إلا الحسين بن الأسود - عنده بن بشر - وعبد الله بن عون ، وقد رواه غيرهما عن محمد بن بشر ، عن مسعر ، عن زياد بن علاقة ، عن المغيرة بن شعبة ، وهو الصواب)) ، وقد أطلنا في الرد على ذلك في مسند الموصلي ، وبينا أن الحديث صحيح ، وعلقنا عليه تعليقاً يحسن الرجوع إليه ، والله أعلم . (٢) في الأوسط (١ ل ١١٨) وفي المطبوع برقم (٣٣٧٤) - وهو في مجمع البحرين ٣٠٨/٢ برقم (١١١٧) -، وفي الصغير ١١٨/١، والخطيب في ((تلخيص المتشابه في الرسم)) ١/ ١٩٥ من طريق جعفر بن محمد بن بجير العطار البغدادي ، حدثنا عبد الرحمن بن عفان أبو بكر ، حدثنا حجاج بن محمد الأعور ، عن شعبة ، عن » ٥٩ وهو ضعيف . وقد وثقه ابن حبان . ٣٦٧٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي حَتَّى تَرِمَ قَدَمَاهُ ، فَقِيلَ لَهُ: أَيْ رَسُولَ اللهِ ، تَفْعَلُ هَذَا وَقَدْ جَاءَكَ مِنَ اللهِ أَنْ قَدْ غَفَرَ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ؟ قَالَ: ((أَفَلاَ أَكُونُ عَبْداً شَكُوراً ؟ )). قلت : روى النسائي(١) بعضه . رواه البزار(٢) بأسانيد ورجال أحدهما رجال الصحيح . أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله بن مسعود قال :... وهذا إسناد فيه شيخ الطبراني ترجمه الخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٧/ ١٩٧ - ١٩٨ ، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وسماه أحمد بن طاهر : عبد الله بن بجير بن السكن البغدادي ، وقد وهم فیه لأن اسمه جعفر بن محمد بن بجير. وانظر (( المتشابه في الرسم)). وعبد الرحمن بن عفان أبو بكر ، كذبه ابن معين ، وانظر ميزان الاعتدال ٥٧٩/٢ ، ولسان الميزان ٣/ ٤٢٣ - ٤٢٥ . وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٧/ ١٩٧ - ١٩٨، من طريق الطبراني السابقة . ملاحظة : هذا الحديث متأخر في ( م ) عن حديث أبي هريرة التالي . (١) في الكبرى ٤١٨/١ برقم (١٤٢٦). وانظر المجتبى في قيام الليل ٢١٩/٣ باب: الاختلاف على عائشة في إحياء الليل ، وإسناده صحيح ، وفيه (( حتى تزلع قدماه))، أي : حتى تشقق قدماه ، وانظر أيضاً البزار ٣/ ١٢١ برقم (٢٣٨٢). (٢) في كشف الأستار ١٢١/٣، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) ١٨٥/٢ برقم (١٤٩٥) من طريق محمد بن إسماعيل الأحمسي ، حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي ، حدثنا محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد حسن . وقال البزار: (( لا نعلم رواه عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة إلا المحاربي ، وقد رواه الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، ورواه غير واحد عن الأعمش)). وأخرجه الترمذي في الشمائل برقم ( ٢٥٩) من طريق أبي عمار الحسين بن حريث ، حدثنا الفضل بن موسى ، عن محمد بن عمرو ، بالإسناد السابق ، وهذا إسناد حسن ، وقد سقط منه (( عن أبي سلمة )). ٦٠