النص المفهرس

صفحات 521-540

٣٣٦١ - وَعَنْ بَشِيرِ بْنِ سَلْمَانَ، عَنْ عَمْرٍو الأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مِثْلَهُ .
رواهما الطبراني في الكبير(١) ، وفيهما عمرو الأنصاريُّ، عن أبيه ، والشيخ
الأنصاري ، ولم أعرفهما ، وبقية رجالهما ثقات .
٣٣٦٢ - وَعَنْ أَبِي مُوسَىْ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ
صَلَّى الضُّحَىْ أَزْبَعاً، وَقَبْلَ الأُولَىْ أَزْبَعاً ، بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ )) .
رواه الطبراني(٢) في الكبير، وفيه جماعة لم أر من ترجمهم .
(١) أخرج الرواية الأولى فيه ٢٢ / ٣٨٧ برقم (٩٦٥) من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا
أبو نعيم ، حدثنا بشير بن سلمان ، عن شيخ من الأنصار ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه
وسلّم ... وهذا إسناد ضعيف ، فيه جهالة .
وأخرج الطبراني الرواية الثانية برقم ( ٩٦٦ ) من طريق محمد بن إسحاق بن راهويه ، حدثنا
أبي ، عن الفضيل بن موسى ، حدثنا بشير بن سلمان ، عن عمر الأنصاري ، عن أبيه ، عن
النبي صلى الله عليه وسلّم مثله .
وعمر الأنصاري ابن أبي عمر ما وجدت له ترجمة .
وقد أورد هذا الحديث ابن الأثير في (( أسد الغابة)) ٢٢٥/٦ ، من طريق الطبراني ، ومن
الطريقين السابقين .
كما أورده الحافظ في الإصابة أيضاً ١١/ ٢٦٥ من الطريقين السالفتين .
وأخرجه ابن أبي عمر في مسنده - ذكره الحافظ في (( المطالب العالية )) برقم ( ٦٢٨) - حدثنا
وكيع ، حدثنا بشير بن سليمان - هو أبو إسماعيل - عن القاسم بن صفوان الأنصاري ، عن
أبيه ، مثله . أي : مثل حديث أحمد بن منيع السابق لحديثنا هذا برقم (٦٢٧ ). وهذا
الإسناد فيه القاسم بن صفوان وقد بينا أنه حسن الحديث فيما تقدم برقم ( ١٧٢٣) .
وهو حديث يتقوى بشواهده ، وانظر أحاديث الباب .
(٢) في الأوسط (١ ل ٢٩٢) وفي المطبوع برقم ( ٤٧٥٣) - وهو في مجمع البحرين
٢٧٨/٢ برقم (١٠٦٨) - من طريق عبد الرحمن بن سلم ، حدثنا سهل بن عثمان ، حدثنا
إبراهيم بن محمد الهمداني ، عن عبد الله بن عياش ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى ...
وهذا إسناد حسن من أجل عبد الله بن عياش بن عباس وقد بسطنا فيه القول عند الحديث
( ٦٦٦٣) في مسند الموصلي .
٥٢١

٣٣٦٣ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((صَلَةُ الْهَجِيرِ مِثْلُ (١) صَلَةِ اللَّيْلِ)) ، فَسَأَلْتُ
عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ حُمَيْدٍ ، عَنِ الْهَجِيرِ ، فَقَالَ: إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ .
رواه الطبراني(٢) في الكبير ورجاله موثقون.
٣٣٦٤ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُدَيْلِ (٣) قَالَ: حَدَّثَنِي أَبْطَنُ(٤) النَّاسِ بِعَبْدِ اللهِ بْنِ
مَسْعُودٍ ( مص: ٣٥٨): أَنَّهُ كَانَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ، قَامَ فَرَكَعَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ
فِيهِنَّ بِسُورَتَيْنِ مِنَ الْمِئِينَ، فَإِذَا تَجَاوَبَ الْمُؤَذِّنُونَ، شَدَّ عَلَيْهِ ثِيَابَهُ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى
الصَّلاَةِ .
« وشيخ الطبراني تقدم برقم (٣٠٦٤) ، وإبراهيم بن محمد هو ابن مالك الهمداني الخيواني
ترجمه البخاري في الكبير ٣١٨/١، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقال ابن أبي حاتم في
((الجرح والتعديل)) ١٢٩/٢: ((سألت أبي عنه فقال: لا بأس به)). وذكره ابن حبان في
الثقات ٦/ ٢٢ - ٢٣.
وقال الطبراني: (( لم يروه عن أبي بردة إلا ابن عياش، ولا عنه إلا إبراهيم، تفرد به سهل)).
وهذا الحديث ساقط من ( مص)، واستدرك من غيرها. وللكنه سيأتي فيها برقم (٣٤٦٤).
نقول : وتفرد سهل لا يضره لأن سهلاً ثقة .
(١) عند الطبراني، وفي الكنز ((من)).
(٢) في الكبير ١٣٤/١ برقم (٢٨٢) من طريق المقدام بن داود ، حدثنا ذؤيب ، حدثنا
سليمان بن سالم ، عن عبد الرحمن بن حميد ، عن أبيه ( حميد بن عبد الرحمان ) ، عن
جده ( عبد الرحمن بن عوف ) : أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم ... وهذا إسناد ضعيف
لضعف شيخ الطبراني ، وباقي رجاله ثقات .
ذؤيب بن عمامة ، وسليمان بن سالم مولى عبد الرحمن بن حميد فصلنا القول فيهما عند
الحديث المتقدم برقم ( ٣١٢٣) .
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٣٧٦/٧ برقم ( ١٩٣٦٠) إلى ابن نصر ، وإلى الطبراني في
الكبير .
(٣) في أصولنا جميعها (( يزيد)).
(٤) أبطن الناس به : ألصقهم به ، وهو من البطانة ، وبطانة الرجل : صفيه الذي يكشف له
عن أسراره .
٥٢٢

رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه راو (٢) لم يسم.
٣٣٦٥ - وَعَنِ الأَسْوَدِ، وَمُرَّةَ، وَمَسْرُوقٍ، قَالُوا: قَالَ عَبْدُ اللهِ لَيْسَ شَيْءٌ
يَعْدِلُ صَلاَةَ اللَّيِلِ مِنْ صَلاَةِ النَّهَارِ ، إِلاَّ أَرْبَعاً قَبْلَ الظُّهْرِ ، وَفَضْلُهُنَّ عَلَى صَلاَةِ
النَّهَارِ كَفَضْلٍ صَلاَةِ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلاَةِ الْوَاحِدِ(٣).
رواه الطبراني(٤) في الكبير ، وفيه بِشْرُ بنُ الوليدِ الكنديُّ ، وثَّقه جماعة ،
وفيه كلام ، وبقية رجاله رجال الصحيح .
٣٣٦٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي بَيْنَ
الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ .
رواه الطبراني في الأوسط(٥) ، وفيه صالح بن نبهان ، وقد تكلم فيه بسبب أنه
اختلط ، ووثقه جماعة .
(١) في الكبير ٣٣١/٩ برقم (٩٤٤٥) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن
يحيى بن العلاء ، عن شعيب بن خالد ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الله بن بديل قال : حدثني
أبطن الناس ...
ويحيى بن العلاء متهم بالوضع ، والإسناد فيه جهالة ، وباقي رجاله ثقات ، عبد الله بن بدیل
ترجمه البخاري في الكبير ٥٧/٥ ، ولم يورد فيه جرحاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٤٩/٥.
والحديث عند عبد الرزاق ٦٨/٣ برقم (٤٨٢٥).
(٢) في (ش، ح): ((من)).
(٣) في (ش، م): ((الوحدة)).
(٤) في الكبير ٩/ ٣٣١ - ٣٣٢ برقم (٩٤٤٦) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا
بِشْر بن الوليد الكندي ، حدثنا شريك ، عن أبي إسحاق ، عن الأسود ، ومرة ، ومسروق ،
قالوا : قال عبد الله ... وإسنادهُ حسن .
شريك فصلنا القول فيه عند الحديث (١٧٠١) في (( موارد الظمآن)).
وأما روايته عن أبي إسحاق فقد (( قال صالح بن أحمد ، عن أبيه : سمع شريك من
أبي إسحاق قديماً، وشريك في أبي إسحاق أثبت من زهير، وإسرائيل ، وزكريا)) . انظر
التهذيب ٤ / ٣٣٤ .
(٥) في الأوسط (١ ل ٢٤٥) وفي المطبوع برقم (٤٠٨٨) - وهو في مجمع البحرين »
٥٢٣

٢٩ - بَابُ الصَّلاَةِ قَبْلَ الْعَصْرِ
٣٣٦٧ - عَنْ مَيْمُونَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي قَبْلَ
اُلْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ .
رواه أبو يعلى(١) ، والطبراني في الكبير، والأوسط ، وفيه حنظلةُ السدوسيُّ
٢٢١/٢ ضعفه أحمدُ / وابنُ معين ، ووثَّقه ابنُ حبان .
٣٣٦٨ - وَعَنْ أُمِّ حَبيبَةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ((مَنْ حَافَظَ عَلَى أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الْعَصْرِ ، بَنَى لَهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - بَيْتاً فِي
اُلْجَنَّةِ)) ( مص : ٣٥٩).
رواه أبو يعلى(٢)، وفيه محمدُ بنُ سعيدٍ (٣) المؤذنُ، ولم أعرفْهُ.
٣٣٦٩ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنْ صَلَّى
أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الْعَصْرِ ، حَرَّمَ اللهُ بَدَنَهُ عَلَى النَّارِ )) .
« ٢٦٢/٢ برقم (١٠٤٠) - من طريق علي بن سعيد، حدثنا طاهر بن أبي أحمد الزبيري ،
حدثنا أبو خالد الأحمر ، عن سفيان الثوري ، عن صالح مولى التوأمة ، عن أبي هريرة ...
وهذا إسناد ضعيف سفيان الثوري سمع من صالح بعد اختلاطه .
وانظر من أجل أحاديث هذا الباب جامع الأصول ٢٣/٦ - ٢٥، ونيل الأوطار ١٩/٣ -٢٢،
ومصنف عبد الرزاق ٣/ ٦٢ - ٦٩ .
(١) في المسند ٢٨/١٣ برقم (٧١١١)، والطبراني في الكبير ٢٧/٢٤ برقم (٦٩)، وفي
الأوسط (١ ل ٥٣) وفي المطبوع برقم (٩٢٧) - وهو في مجمع البحرين ٢٦٣/٢ - ٢٦٤
برقم ( ١٠٤٣) - من طريق سعيد بن سليمان ، حدثنا عباد بن العوام ، عن حنظلة
السدوسي ، حدثنا عبد الله بن الحارث ، حدثتني ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلّم ...
وهذا إسناد ضعيف .
ولتمام تخريجه انظر مسند الموصلي ٥١٨/١٢ برقم (٧٠٨٥) .
(٢) في المسند ٥٩/١٣ برقم (٧١٣٧)، وإسناده حسن ، ولتمام تخريجه انظر مسند
الموصلي .
(٣) في أصولنا ((سعد)) وهو تحريف، انظر التهذيب وفروعه، والتقريب برقم (٢٥٧) .
٥٢٤

قُلْتُ: يَا رَسُولَ(١) اللهِ ، قَدْ رَأَيْتُكَ تُصَلِّي وَتَدَعُ ؟
قَالَ: ((لَسْتُ كَأَحَدِكُمْ )).
رواه الطبراني(٢) في الكبير، وفيه نافعُ بنُ مهرانَ ، وغيرُه ، ولم أجدْ من
ذكرهم .
٣٣٧٠ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَلْعَاصِ ، قَالَ: جِئْتُ وَرَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاعِدٌ فِي أُنَاسِ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ -
رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَأَدْرَكْتُ فِي آخِرِ الْحَدِيثِ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :
(( مَنْ صَلَّى أَزْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الْعَصْرِ ، لَمْ تَمَسَّهُ أَلنَّارُ )) .
رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه عبد الكريم أبو أمية ، وهو ضعيف ،
وهُوَ فِي الكبير مُخْتَصَراً بِلَفْظِ: ((حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ)) .
٣٣٧١ - وَعَنْ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ((لاَ تَزَالُ أُمَّتِي يُصَلُّونَ هَذِهِ الأَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الْعَصْرِ، حَتَّى تَمْشِي
(١) في (ش): ((قلن: يا رسول ... )).
(٢) في الكبير ٢٨١/٢٣ برقم (٦١١) من طريق الحسين بن إسحاق ، حدثنا علي بن حمزة
العتكي ، حدثنا يزيد بن عبد الله الرازي ، عن نافع بن مهران ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن أم
سلمة ... وعلي بن حمزة العتكي ، روى عن يزيد بن عبد الله الرازي ، وروى عنه الحسين بن
إسحاق ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، ونافع ما وجدت له ترجمة .
(٣) في الأوسط (١ ل ١٤٣) وفي المطبوع برقم ( ٢٥٨٠) - وهو في مجمع البحرين
٢٦٣/٢ برقم (١٠٤٢) - من طريق أبي مسلم ، حدثنا حجاج بن نصير ، حدثنا اليمان بن
المغيرة العبدي ، عن عبد الكريم أبي أمية : أن مجاهداً أخبره ، عن عبد الله بن عمرو بن
العاص قال :... وفي هذا الإسناد ثلاثة ضعفاء.
وقال الطبراني: ((لا يروى عن عبد الله بن عمرو إلا بهذا الإسناد. تفرد به حجاج)).
ويشهد له حديث عبد الله بن عمر عند أبي داود وغيره وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي
١٠/ ١٢٠ برقم (٥٧٤٨) .
٥٢٥

عَلَى الأَرْضِ مَغْفُوراً لَهَا مَغْفِرَةً (١) حَتْماً)) .
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه عبد الملك بن هارون بن عنترة ، وهو
متروك .
٣٠ - بَابُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ
٣٣٧٢ - عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، قَالَ: خَرَجَ عُمَرُ عَلَى النَّاسِ فَضَرَبَهُمْ عَلَى
السَّجْدَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى مَرَّ بِتَمِيمٍ الدَّارِيِّ، فَقَالَ: لاَ أَدَعُهُمَا
(مص: ٣٦٠)، صَلَّيْتُهُمَا مَعَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ: رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ .
فَقَالَ عُمَرُ : إِنَّ النَّاسَ لَوْ كَانُوا كَهَيْئَتِكَ لَمْ أُبَالِ .
رواه أحمد(٣)، وهذا لفظه، ورجاله رجال الصحيح، وعروة لم يسمع من
عمر .
٣٣٧٣ - وقد رواه الطبراني(٤) في الكبير والأوسط: عَنْ عُرْوَةَ ، قَالَ :
(١) ساقطة من ( ش ، ح ) .
(٢) في الأوسط (٢ ل ١٢) وفي المطبوع برقم (٥١٣١) - وهو في مجمع البحرين ٢٦٢/٢
برقم (١٠٤١) - من طريق محمد بن هشام المستملي ، حدثنا عبد الوهاب بن عبد الله بن
يحيى الأسدي ، حدثنا عبد الملك بن هارون بن عنترة ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن
أبي طالب قال :... وعبد الملك بن هارون متهم بالوضع ، وعبد الوهاب بن عبد الله بن
يحيى الأسدي روى عن عبد الملك بن هارون بن عنترة ، وروى عنه محمد بن هشام
المستملي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وقال الطبراني: ((لا يروى عن علي، إلا بهذا الإسناد)).
(٣) في المسند ١٠٢/٤، من طريق حماد بن أسامة، حدثنا هشام ، عن أبيه قال: خرج
عمر ... وهذا إسناد منقطع، عروة بن الزبير قال أبو زرعة: ((عن عمر، مرسل)).
(٤) في الكبير ٥٨/٢ - ٥٩ برقم (١٢٨١)، وفي الأوسط برقم ( ٨٦٧٩) من طريق
مطلب بن شعيب الأزدي ، حدثنا عبد الله بن صالح ،
وأخرجه ابن حزم في المحلى ٢/ ٢٧٤ من طريق يحيى بن بكير ،
٥٢٦

أَخْبَرَنِي تَمِيمٌ الدَّارِيُّ - أَوْ أُخْبِرْتُ: أَنَّ تَمِيماً الدَّارِيَّ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ نَّهْىٍ عُمَرَ بْنِ
اُلْخَطَّابِ عَنِ الصَّلاَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ فَأَتَاهُ عُمَرُ، فَضَرَبَهُ بِالدِّرَّةِ(١) ، فَأَشَارَ إِلَيْهِ تَمِيمٌ :
أَنِ أَجْلِسْ وَهُوَ فِي صَلاَتِهِ ، فَجَلَسَ عُمَرُ حَتَّى فَرَغَ تَمِيمٌ مِنْ صَلاَتِهِ ، فَقَالَ لِعُمَرَ :
لِمَ ضَرَبْتَنِي ؟
قَالَ: لِأَنَّكَ رَكَعْتَ هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ وَقَدْ نَهَيْتُ عَنْهُمَا .
قَالَ: إِنِّي قَدْ صَلَّيْتُهُمَا مَعَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنكَ، رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ .
٢٢٢/٢
فَقَالَ عُمَرُ : إِنَّهُ لَيْسَ بِي / أَنْتُمْ أَيُّهَا الرَّهْطُ ، وَلَكِنِّي أَخَافُ أَنْ يَأْتِيَ بَعْدَكُمْ قَوْمٌ
يُصَلُّونَ مَا بَيْنَ الْعَصْرِ إِلَى الْمَغْرِبِ حَتَّى يَمُرُوا بِالسَّاعَةِ الَّتِي نَهَى رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُصَلَّى فِيهَا كَمَا وَصَلُوا مَا بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ.
[أخرجه الطبراني (٢) في الكبير والأوسط](٣)، وفيه عبدُ الله بنُ صالح ،
قال : فيه عبدُ الملكِ بنُ شعيبٍ : ثقةٌ مأمونٌ ، وضعفه أحمدُ ، وغيرُه .
٣٣٧٤ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدِ الْجُهَنِيِّ: أَنَّهُ رَآهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَهُوَ خَلِيفَةٌ(٤)
« جميعاً : حدثنا الليث ، عن أبي الأسود، عن عروة قال :... وهذا إسناد ضعيف ، فيه
زيادة على الانقطاع عبد الله بن صالح وهو سيىء الحفظ جداً . غير أنه متابع .
(١) الدِّرَّة - بكسر الدال المهملة، وفتح الراء المهملة مشددة - : هنا السوط.
(٢) في الكبير ٥٨/٢ برقم (١٢٨١)، وفي الأوسط برقم ( ٨٦٧٩) من طريق عبد الله بن
صالح ،
وأخرجه ابن حزم في المحلَّى ٢/ ٢٧٤ من طريق يحيى بن بكير ،
جميعاً : عن الليث بن سعد ، عن أبي الأسود : محمد بن عبد الرحمن بن نوفل يتيم عروة ،
عن عروة أنه قال: أخبرني تميم الداري - أو أخبرت - أن تميماً الداري ركع ركعتين ... وهذا
إسناد فيه علتان : الانقطاع ، شك عروة أنه سمع تميماً الداري ، وضعف عبد الله بن صالح
كاتب الليث .
(٣) زيادة لازمة.
(٤) في (ش): ((خلقه)).
٥٢٧

رَكَعَ بَعْدَ أَلْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ، فَمَشَىْ إِلَيْهِ فَضَرَبَهُ بِالدِّرَّةِ وَهُوَ يُصَلِّي كَمَا هُوَ .
فَلَمَّا أَنْصَرَفَ، قَالَ زَيْدٌ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ( مص: ٣٦١) فَوَ اَللهِ لاَ أَدَعُهُمَا
أَبَداً بَعْدَ إِذْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِِّهِمَا .
قَالَ: فَجَلَسَ عُمَرُ إِلَيْهِ، وَقَالَ: يَا زَيْدُ بْنَ خَالِدٍ ، لَوْلاَ أَنِّي أَخْشَى أَنْ يَتَّخِذَهَا
النَّاسُ سُلَّمَاً إِلَى الصَّلاَةِ حَتَّى اللَّيْلِ ، لَمْ أَضْرِبْ فِيهِمَا .
رواه أحمد (١) ، والطبراني في الكبير ، وإسناده حسن .
(١) في المسند ١١٥/٤، من طريق عبد الرزاق ، وابن بكر قالا : أخبرنا ابن جريج قال :
سمعت أبا سعيد الأعمى يخبر عن رجل يقال له : السائب مولى الفارسيين - وقال ابن بكر :
مولىّ لفارس ، وقال حجاج : مولى الفارسي - عن زيد بن خالد أنه رآه عمر ... وهذا إسناد
فيه أبو سعيد - ويقال : أبو سعد - المكي الأعمى ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، فهو على
شرط ابن حبان ، وباقي رجاله ثقات ، والسائب ترجمه الحسيني في الإكمال (٣٢/ ب )
فقال : (( السائب مولى الفارسيين ، ويقال : مولىّ لفارس ، ويقال : مولى الفارسي،
مكي ، روى عن زيد بن خالد الجهني ، وعنه أبو سعد الأعمى ، مجهول )).
وقد فات الحافظ ابن حجر أن يورده في تعجيل المنفعة .
وقد ترجمه البخاري في الكبير ١٥٣/٤، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٤٣/٤،
ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٣٢٦/٤ ، وقال العجلي في
((تاريخ الثقات)) ص (١٧٦): (( مكي، تابعي، ثقة)).
وقد صرح ابن جريج بالتحديث . وجاء عند البخاري (( مولى القاريين)) وكذلك جاءت عند
العجلي، وأما عند ابن حبان فجاءت ((مولى العاربين)). وعند الدولابي: (( مولى
الغارمين)) .
وأخرجه الدولابي في الكنى ١/ ١٨٧ والطبراني في الكبير ٢٢٨/٥ برقم (٥١٦٦) من طريق
الضحاك بن مخلد ، عن ابن جريج ، بالإسناد السابق .
وأخرجه عبد الرزاق ٤٣١/٢ - ٤٣٢ برقم (٣٩٧٢) - ومن طريقه أخرجه الطبراني في الكبير
٢٢٨/٥ برقم (٥١٦٧)، وابن حزم في المحلى ٢٧٤/٢ - ٢٧٥ - من طريق ابن جريج ،
بالإسناد السابق، وعند الطبراني ((السائب بن يزيد)) في الإسنادين.
وأخرجه الطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ١/ ٣٠١ باب: الركعتين بعد العصر ، والطبراني
برقم (٥١٦٦) من طريق أبي عاصم ، عن ابن جريج ، بالإسناد السابق .
٥٢٨

٣٣٧٥ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى: أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي
رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ أَلْعَصْرِ .
رواه الطبراني(١) في الأوسط، والكبير، وزاد: قَالَ أَبُو دِرَاس(٢)، رَأَيْتُ
(١) الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٤٨) وفي المطبوع برقم (٧١٣٤) - وهو في مجمع
البحرين ٢٦٤/٢ برقم (١٠٤٤) - من طريق محمد بن نوح بن حرب ، حدثنا إبراهيم بن
المستمر العروقي ، حدثنا يحيى بن عاصم صاحب أبي عاصم ،
وأخرجه الروياني في المسند برقم ( ٥٢٣ ) من طريق يحيى بن راشد ،
جميعاً : حدثنا محمد بن حمران بن عبد الله ، حدثني سعيد بن سلام ، عن جعفر بن
أبي موسى ، عن أبيه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي بعد العصر ركعتين .
وكان أبو موسى يصليهما . وهذا إسناد فيه محمد بن نوح بن حرب وقد تقدم برقم
(١٩٥٢)، وفيه إبراهيم بن المستمر العروفي قال النسائي: ((صدوق)) وقال ثانية: (( ليس
به بأس)) وذكره ابن حبان في الثقات ٨١/٨ وقال: ((ربما أغرب)). وانظر التقريب لابن
حجر .
وفيه يحيى بن عاصم وقال ابن حاتم: (( البخاري اليشكري ... كتب أبي عنه ، وروى عنه
وقال : هو صدوق )) . وفيه يحيى بن راشد البراء ، المازني وهو ضعيف ، وقد تقدم برقم
(٢٠١٧) وللكنه متابع .
ومحمد بن حُمْرَان صدوق كما قال الحافظ في تقريبه . وفيه سعيد بن سلام - وعند الطبراني :
شعيب بن سلام، وهو تحريف - كذبه ابن نمير، وقال البخاري: ((يذكر بوضع الحديث)).
وقال أبو حاتم منكر الحديث جداً ... وانظر لسان الميزان ٤/ ٥٥ .
وفيه جعفر بن أبي موسى ، يروي عن أبيه ، وسمعه سعيد بن سلام العطار ، وما رأيت فيه
جرحاً ولا تعديلاً .
وقال الطبرانى: ((لا يروى عن جعفر إلا بهذا الإسناد، تفرد به إبراهيم)).
(٢) هكذا جاء - بكسر الدال، وفتح الراء المهملتين - عند عثمان الدارمي ، عن يحيى بن معين،
وهكذا جاء عند الدولابي ١/ ١٧٠ في الكنى، وعند مسلم في الكنى أيضاً ص ( ١١٢).
وقال البخاري في الكبير ٣٥٢/١، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٦٨/٢ :
((إسماعيل بن دارس أبو دارس)) وزان اسم الفاعل من ((دَرَسَ)). وانظر ((تاريخ الدارمي))
ص (٢٤٦ - ٢٤٧)
والحديث في الجزء المفقود من معجم الطبراني الكبير .
وأخرجه أحمد ٤١٦/٤ من طريق عبد الصمد ، حدثنا أبو دارس صاحب الجور قال : حدثنا »
٥٢٩

أَبَا بَكْرِ بْنَ أَبِي مُوسَىْ يُصَلِّيهِمَا وَيَقُولُ: رَأَيْتُ أَبَا مُوسَىْ يُصَلِّيهِمَا وَيَقُولُ : إِنَّ
النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّيهِمَا فِي بَيْتِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - ،
ورجاله رجال الصحيح غير أبي دِرَاسٍ قال : فيه ابنُ معين : لا بَأْسَ به .
٣٣٧٦ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَلْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ ، قَالَ : صَلَّى بِنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ
أَبِي سُفْيَانَ صَلاَةَ الْعَصْرِ .
فَأَرْسَلَ إِلَى مَيْمُونَةَ، ثُمَّ أَتْبَعَهُ رَجُلاً آخَرَ ، فَقَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُجَهِّزُ بَعْئاً وَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ ظَهْرٌ مِنَ الصَّدَقَةِ ، فَجَلَسَ يَقْسِمُ بَيْنَهُمْ
فَحَبَسُوهُ حَتَّى أَرْهَقَ (١) أَلْعَصْرَ، وَكَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ، وَمَا شَاءَ اللهُ،
فَصَلَى الْعَصْرَ، ثُمَّ رَجَعَ فَصَلَّى مَا كَانَ يُصَلِّي قَبْلَهَا، وَكَانَ إِذَا صَلَّى الصَّلاَةَ ، أَوْ
فَعَلَ شَيْئاً أَحَبَّ أَنْ يُدَاوِمَ عَلَيْهِ .
رواه أحمد (٢)، وفيه حنظلة السدوسي، ضعفه أحمد، ( مص : ٣٦٢)،
« أبو بردة بن أبي موسى ، عن أبي موسى ...
وقال البخاري في الكبير ٣٥٢/١: (( وقال المكي : عن أبي بكر بن أبي موسى ، عن أبيه ،
أن النبي صلى الله عليه وسلّم كان يصلي ركعتين بعد العصر )) . وهذا إسناد جيد ، أبو دارس
هو إسماعيل بن دارس - أبو دارس - ترجمه البخاري في الكبير ٣٥٢/١ ، وابن أبي حاتم في
((الجرح والتعديل)) ١٦٨/٢، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وقال عثمان بن سعيد الدارمي في تاريخه ص (٢٤٦) برقم (٩٦١): (( وسألته عن
أبي دِرَاس - هكذا أورده الدارمي - ما حاله؟ فقال: إنما يروي حديثاً واحداً ، ليس به
بأس )) . والمسؤول هو يحيى بن معين .
(١) يقال : أرهق الصلاة، إذا أخرها عن وقتها حتى كاد أن يلحقها بالصلاة التي بعدها . وفي
(ظ، م، ش): ((أزهقوا)) وهو تحريف .
(٢) في المسند ٣٣٤/٦ - ٣٣٥، من طريق عبد الصمد ، حدثني أبي قال : حدثني حنظلة
قال : حدثنا عبد الله بن الحارث بن نوفل قال : صلى بنا معاوية ... وهذا إسناد ضعيف،
لضعف حنظلة السدوسي .
وأخرجه أبو يعلى في المسند برقم ( ٧٠٨٥، ٧١١١)، والطبراني في الكبير ٢٤/ ٢٧ برقم
(٦٩)، وفي الأوسط برقم (٩٣١) من طريق عباد بن العوام.
٥٣٠

وابن معين ، ووثقه ابن حبان .
٣٣٧٧ - وَعَنْ مَيْمُونَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَتْهُ رَكْعَنَا الْعَصْرِ
فَصَلاَّ هُمَا بَعْدُ .
رواه أحمد(١) ، وفيه حنظلة أيضاً .
٣٣٧٨ - وَعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: فَاتَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَانِ
قَبْلَ أَلْعَصْرِ ، فَلَمَّا أَنْصَرَفَ، صَلَّهُمَا، ثُمَّ لَمْ يُصَلِّهِمَا بَعْدُ .
قلت : لعائشة حديث غير هذا في الصحيح(٢) والله أعلم.
رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه أبو يحيى القتات ، ضعفه أحمد ، وابن
معين في رواية ، ووثقه في أخرى .
﴿ وأخرجه الطبراني برقم ( ٦٩) من طريق صالح بن عمير .
جميعاً : عن حنظلة السدوسي به .
وانظر ((مسند الموصلي )) والتعليق التالي .
(١) في المسند ٣٣٣/٦، من طريق علي بن إسحاق قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك قال:
حدثنا حنظلة ، عن عبد الله بن الحارث ، عن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلّم ...
وهذا إسناد ضعيف ، وانظر الحديث السابق .
(٢) أخرجه البخاري في مواقيت الصلاة (٥٩١)، ومسلم في الصلاة (٨٣٥) (٢٩٩)
ولفظ مسلم: (( عن عائشة قالته : ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين بعد العصر
عندي قط))، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٧/ ٤٦١ برقم (٤٤٨٩)، ويرقم
(٤٧٢٥، ٤٨١٦) فانظرهما لتمام التخريج .
(٣) في الأوسط ( ٢ ل ١٨٠) وفي المطبوع برقم ( ٧٦٠٠) - وهو في مجمع البحرين
٢٦٥/٢ - ٢٦٦ برقم (١٠٤٦) - من طريق محمد بن حمزة بن عمارة ، حدثنا العباس بن
محمد ، حدثنا خالد بن يزيد الطبيب ، حدثنا كامل أبو العلاء ، عن أبي يحيى ، عن
مجاهد ، عن عائشة ... وهذا إسناد فيه أبو يحيى القتات وهو لين الحديث ، وباقي رجاله
ثقات .
وشيخ الطبراني ترجمه أبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) وقال: (( ... أحد الفقهاء)).
وقال الطبراني: ((لم يروه عن أبي يحيى القتات إلا كامل ، ولا عنه إلا خالد ، تفرد به
العباس)). وقد تحرفت في مجمع البحرين ((الطبيب)) إلى ((ابن المطيب)).
٥٣١

٢٢٣/٢
٣٣٧٩ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ /، قَالَتْ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
صَلاَةَ الْعَصْرِ ثُمَّ دَخَلَ بَيْتِي فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، صَلَّيْتَ صَلَةٌ لَمْ
تَكُنْ تُصَلِِّهَا ؟
قَالَ: «قَدِمَ مَالٌ فَشَغَلَنِي عَنْ رَكْعَتَيْنِ كُنْتُ أَزْكَعُهُمَا بَعْدَ الظُّهْرِ ، فَصَلَّيْتُهُمَا
ألآنَ )).
فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَفَنَقْضِيهِمَا إِذَا فَاتَتَا؟ قَالَ: ((لاَ)).
قلت : هو في الصحيح(١) خَلاَ قولِهَا: أَفَنَقْضِيهِمَا (ظ: ١١١) إذا فَاتَتَا ،
قَالَ: ((لاَ)).
رواه أحمد ، وابن حبان في صحيحه(٢)، ورجال أحمد رجال الصحيح .
٣١ - بَابُ النَّهْىِ عَنِ الصَّلاَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ
٣٣٨٠ - عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ: أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْ آلَ الزُّبَيْرِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عِنْدَهَا رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ، فَكَانُوا يُصَلُّونَهَا .
قَالَ قَبِيصَةُ : فَقَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتِ: يَغْفِرُ اللهُ لِعَائِشَةَ، نَحْنُ أَعْلَمُ بِرَسُولِ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص : ٣٦٣) مِنْ عَائِشَةَ، إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ، لِأَنَّ نَاساً مِنَ
الأَعْرَابِ أَتَوْا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَجِيرٍ ، فَقَعَدُوا يَسْأَلُونَهُ وَيُفْتِيهِمْ
حَتَّى صَلَّى الظُّهْرَ ، وَلَمْ يُصَلِّ - يَعْنِي: بَعْدَهَا - ثُمَّ قَعَدَ يُفْتِيهِمْ حَتَّى صَلَّى الْعَصْرَ ،
(١) وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٣٧٥/١٢ وعلقنا عليه بما يزيل التعارض الظاهر
بينه وبين غيره من الأحاديث في هذا الباب .
(٢) وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٤٥٨/١٢ برقم (٧٠٢٨)، وفي (( موارد
الظمآن)) ٣٥٧/٢ - ٣٥٨ برقم (٦٢٣) وهو حديث صحيح . وانظر التعليق السابق . ونصب
الراية ٢٥٠/١ - ٢٥٢، ومصنف عبد الرزاق ٤٢٤/٢ - ٤٣٤، والمغني لابن قدامة ٧٥٤/١ -
٧٦٠، ونيل الأوطار ٣٤/٣ - ٣٥، ومصنف ابن أبي شيبة ٣٥١/٢ - ٣٥٣ باب: من رخص
في الركعتين بعد العصر .
٥٣٢

فَأَنْصَرَفَ إِلَى بَيْتِهِ ، فَذَكَرَ أَنَّهُ لَمْ يُصَلِّ بَعْدَ الظُّهْرِ شَيْئاً، فَصَلَّهُمَا بَعْدَ الْعَصْرِ .
نَحْنُ أَعْلَمُ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عَائِشَةَ.
نَهَىْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّلاَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ .
رواه أحمدُ(١)، وفيه ابنُ لهيعة ، وفيه كلامٌ ، وروى الطبراني طرفاً من آخره
في الكبير .
٣٣٨١ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يُصَلَّى إِذَا
طَلَعَ قَرْنُ الشَّمْسِ أَوْ غَابَ قَرْنُهَا ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ - أَوَ بَيْنَ قَرْنَيٍ
الشَّيْطَانِ(٢) -.
رواه أحمدُ(٣)، ورجاله رجال الصحيح .
٣٣٨٢ - وَعَنْ صَفْوَانَ بْنِ الْمُعَطَّلِ: أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
يَا نَبِيَّ اللهِ إِنِّي سَائِلُكَ عَمَّا أَنْتَ بِهِ عَالِمٌ ، وَأَنَا بِهِ جَاهِلٌ: مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سَاعَةٌ
تُكْرَهُ فِيهَا الصَّلاَةُ .
(١) في المسند ١٨٥/٥، من طريق الحسن بن موسى ، ويعقوب بن إسحاق ، حدثنا ابن
لهيعة ، حدثنا عبد الله بن هبيرة قال : سمعت قبيصة بن ذؤيب يقول: إن عائشة ... وإسناده
ضعيف فيه ابن لهيعة . غير أن الحديث صحيح بشواهده .
(٢) قرنا الشيطان: ناحيتاه وجانباه ، وقيل : القرن : القوة : أي حين تطلع يتحرك الشيطان
ويتسلط فيكون كالمعين لها .
بين قرنيه : أي أمَّتَيْه الأولين والآخرين ، وكل هذا تمثيل لمن يسجد للشمس عند طلوعها ،
فكأن الشيطان سول له ذلك ، فإذا سجد كان كأن الشيطان مقترن به . قاله ابن الأثير في النهاية
٤/ ٥٢ .
وأخرجه الطبراني في الكبير ١٤٦/٥ برقم (٤٩٠٠) مختصراً جداً من طريق أحمد بن يحيى
الحلواني ، حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري ،
وأخرجه أيضاً في ((مسند الشاميين)) برقم (٢١٤٢) من طريق عبد الغفار بن داود الحراني ،
جميعاً : حدثنا ابن لهيعة ، به .
(٣) في المسند ٥/ ١٩٠، من طريق عفان ، حدثنا همام ، حدثنا قتادة ، عن ابن سيرين ، عن
زيد بن ثابت ... وهذا إسناد صحيح .
٥٣٣

فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَأَمْسِكْ عَنِ الصَّلاَةِ
حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، فَإِذَا طَلَعَتْ فَصَلِّ فَإِنَّ الصَّلاَةَ مَحْضُورَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ حَتَّى تَعْتَدِلَ عَلَى
رَأْسِكَ مِثْلَ الرُّمْحِ، فَإِذَا أَعْتَدَلَتْ عَلَىْ رَأْسِكَ فَإِنَّ تِلْكَ السَّاعَةَ تُسَجَّرُ فِيهَا جَهَنَّمُ
وَتُفْتَحُ فِيهَا ( مص: ٣٦٤) أَبْوَابُهَا حَتَّى تَزُولَ عَنْ حَاجِبِكَ الأَيْمَنِ فَإِذَا زَالَتْ عَنْ
حَاجِكَ الأَيْمَنِ ، فَصَلِّ فَإِنَّ الصَّلاَةَ مَحْضُورَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ اَلْعَصْرَ )).
رواه عبد الله في زياداته في المسند(١)، ورجاله رجال الصحيح، إِلاَّ أَنِّي
لاَ أَدْرِي سَمِعَ سعيدٌ المقبريُّ منه / أم لا ، والله أعلم .
٢٢٤/٢
وقد رواه ابنُ ماجه(٢) ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ
الْمُعَطَّلِ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ .
(١) جاء هذا الحديث في المسند ٣١٢/٥ من رواية عبد الله بن أحمد ، عن أبيه ، حدثنا
محمد بن أبي بكر المقدمي ، حدثنا حميد بن الأسود ، حدثنا الضحاك بن عثمان ، عن
المقبري ، عن صفوان بن المعطل السلمي ، أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلّم ... وهذا
خطأ ، والصواب أنه من حديث عبد الله بن أحمد ، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ...
لأن محمداً هذا شيخ لعبد الله بن أحمد ، وليس شيخاً لأبيه ، فالصواب أن هذا الحديث من
زيادات عبد الله كما ذكر الهيثمي رحمه الله والله أعلم .
وأخرجه الحاكم في المستدرك ٥١٨/٣ ، من طريق محمد بن أبي بكر المقدمي ، بالإسناد
السابق، وقال: ((صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)) . ووافقه الذهبي.
نقول : إسناده ضعيف لانقطاعه ، سعيد المقبري لم يدرك صفوان لأن صفوان رضي الله عنه
استشهد عام (١٩) للهجرة في خلافة عمر كما جاء في ثقات ابن حبان ٣/ ١٩٢، وسعيد بن
أبي سعيد المقبري توفي سنة (١١٧) على قول، و ١٢٣، و١٢٥، و١٢٦ على أقوال والله
أعلم . وانظر التعليق التالي .
(٢) في إقامة الصلاة (١٢٥٢) باب: ما جاء في الساعات التي تكره فيها الصلاة ، من طريق
الحسن بن داود المنكدري ، حدثنا ابن أبي فديك ، عن الضحاك بن عثمان ، عن المقبري ،
عن أبي هريرة ، قال : سأل صفوان بن المعطل رسول الله ... وهو حديث صحيح .
وقد استوفينا تخريجه في ((موارد الظمآن)) ٣٥٤/٢، ٣٥٥ برقم (٦١٨، ٦١٩)، وهو في
مسند الموصلي ٤٥٧/١١ برقم (٦٥٨١)، وقد ذكرنا له في موارد الظمآن عدداً من
الشواهد .
٥٣٤

٣٣٨٣ - وَعَنْ سَعْدِ بْنِ أبِي وَقَّاصٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((صَلاَتَانِ لاَ يُصَلَّى بَعْدَهُمَا الصُّبْحُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَأَلْعَصْرُ
حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ )) .
رواه أحمد(١) ، وأبو يعلى ، ورجاله رجال الصحيح.
٣٣٨٤ - وَعَنْ مُرَّةَ بْنِ كَعْبٍ - أَوْ كَعْبٍ بْنِ مُرَّةَ السُّلَمِيِّ - قَالَ شُعْبَةُ: وَقَدْ
حَذَّثَنِي بِهِ مَنْصُورٌ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ مُرَّةً أَوْ كَعْبٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ رَسُولَ اُللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ اللَّيْلِ أَسْمَعُ ؟
قَالَ: ((جَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرِ » .
ثُمَّ قَالَ: ((الصَّلاَةُ مَقْبُولَةٌ حَتَّى يَطْلُعَ الصُّبْحُ. ثُمَّ لاَ صَلاَةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
وَتَكُونَ قَدْرَ رُمْحِ -أَوْ ◌ُمْحَیْنِ -
ثُمَّ الصَّلاَةُ مَقْبُولَةٌ حَتَّى يَقُومَ الظُّلُّ مَقَامَ الرُمْحِ، ثُمَّ لاَ صَلاَةَ حَتَّى تَزُولَ
الشَّمْسُ .
ثُمَّ الصَّلاَةُ مَقْبُولَةٌ حَتَّى يُصَلَّى الْعَصْرُ، ثُمَّ لاَ صَلاَةَ حَتَّى تَغِيبَ
الشَّمْسُ ... )). فَذَكَرَ الْحَدِيثَ .
رواه أحمد(٢) من طريقين: إحداهما هذه، والأخرى عن سالمٍ، عن
* وانظر ((مصباح الزجاجة)) ٤١١/١ - ٤١٢، نشر دار الكتب الإسلامية بتحقيق: موسى محمد
علي ، والدكتور عزت علي عطية. وشرح السنة للبغوي ٣٢٥/٣ -٣٢٦ .
(١) في المسند ١٧١/١، وإسناده جيد، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ١١١/٢ -
١١٢ برقم (٧٧٣)، ثم في ((موارد الظمآن)) ٣٥٦/٢ برقم (٦٢٠).
وانظر مسند سعد بن أبي وقاص ص (١٩٧) برقم (١١٨) بتحقيق الأستاذ عامر حسن صبري.
(٢) في المسند ٢٣٤/٤ - ٢٣٥ ، من طريق محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن منصور ،
عن سالم بن أبي الجعد ، عن مرة بن كعب أو كعب بن مرة .
قال شعبة : قد حدثني به منصور وذكر ثلاثة بينه وبين مرة بن كعب ، ثم قال بعد : عن
منصور ، عن سالم ، عن مرة أو عن كعب قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلّم ... »
٥٣٥

رجل ، عن كعب بن مرةَ البهزيِّ، من غير شكِّ، وقال: (( حَتَّى يُصَلَّى الصُّبْحُ))
بَدَلَ ((حَتَّى يَطْلُعَ الصُّبْحُ )) .
وكذلك رواه ( مص : ٣٦٥) الطبرانيُّ في الكبير ورجال أحمد رجال الصحيح
إلاَّ أن الإسنادَ الثانيَ فيه رجلٌ لم يُسَمَّ .
٣٣٨٥ - وَعَنْ أَبِ أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ
تُصَلُّوا عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ ، وَيَسْجُدُ لَهَا كُلُّ كَافِرٍ ،
وَلَاَ عِنْدَ غُرُوبِهَا ، فَإِنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ ، وَيَسْجُدُ لَهَا كُلُّ كَافِرٍ ،
ولاَ نِصْفَ النَّهَارِ ، فَإِنَّهَا عِنْدَ سَجْرٍ جَهَّمَ )).
رواه أحمدُ(١) ، والطبرانيُّ في الكبيرِ ، بنحوه ، وفيه ليث بن أبي سليم ،
وفيه كلام كثير .
ــ وهذا إسناد ضعيف ، سالم بن أبي الجعد قال ابن معين ، وقد سئل عنه ، عن كعب بن مرة
البهزي : (( هو مرسل ، قد أدخل شعبة بينهما شرحبيل بن السمط)).
وقال أبو داود : لم يسمع سالم بن أبي الجعد من شرحبيل بن السمط .
وأخرجه عبد الرزاق ٤٢٥/٢ برقم (٣٩٤٩) - ومن طريقه أخرجه أحمد ٣٢١/٤، والطبراني
في الكبير ٣٢٠/٢٠ برقم (٧٥٧) - من طريق الثوري ، عن منصور، عن سالم بن
أبي الجعد ، عن رجل ، عن كعب بن مرة البهزي ... وهذا إسناد فيه جهالة .
نقول: غير أن الحديث صحيح بشواهده. وانظر ((الآحاد والمثاني)) برقم ( ١٤٠٩)،
والطبراني في الكبير ٣٢٠/٢٠ برقم (٧٥٧)، والنسائي في الكبرى ( ٤٨٨٠، ٤٨٨١)،
وابن قانع في (( معجم الصحابة)) ٣٧٨/٢ الترجمة (٩٢٥).
(١) في المسند ٢٦٠/٥، والطبراني في الكبير ٣٤٦/٨ برقم (٨١٠٥، ٨١٠٦، ٨١٠٧)
والحارث بن أبي أسامة برقم (٢١٦) بغية الباحث ، من طريق أبي بكر بن عياش ،
وموسى بن أعين ، وزائدة ، والمحاربي .
جميعهم عن الليث ، حدثني عبد الرحمن بن سابط ، عن أبي أمامة ... وهذا إسناد ضعيف
لضعف الليث بن أبي سليم . وانظر التعليقين التاليين .
وأخرجه أبو يعلى - ذكره البوصيري في إتحافه برقم ( ١٢٧٢ ) - من طريق أبي خالد
الأحمر .
٥٣٦
٣

٣٣٨٦ - وقد رواه الطبرانيُّ(١) في الكبيرِ أيضاً عَنْ أَبِي أُمَامَةَ - أَوْ أَخِى
أَبِي أُمَامَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ .
٣٣٨٧ - وَرَوَاهُ أَيْضاً(٢) عَنْ أَبِي سَابِطٍ: أَنَّ أَبَا أُمَامَةَ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ أَيَّ حِينٍ تُكْرَهُ الصَّلاَةُ ؟
قَالَ: ((مِنْ حِينَ يَطْلُعُ الصُّبْحُ حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ قَدْرَ رُمْحٍ أَوْ رُمْحَيْنِ ، وَمِنْ
حِينَ تَصْفَرُّ الشَّمْسُ إِلَىْ غُرُوبِهَا » .
ورجاله ثقات(٣) غير أنه مرسل .
٣٣٨٨ - وَعَنْ سَمُرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لاَ تُصَلُّوا حِينَ
تَطْلُعُ الشَّمْسُ وَلاَ حِينَ تَسْقُطُ فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ ، وَتَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيٍ
الشَّيْطَانِ » .
رواه أحمد(٤) ، والبزار ، والطبراني في الكبير ، من طرق : بعضها بنحوه .
« وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (١٢٥٠ ) من طريق جرير بن
عبد الحميد .
جميعاً: عن ليث، به. وعند ابن أبي عاصم: ((عن أخي أبي أمامة)) بدل (( عن
أبي أمامة » .
(١) في الكبير ٣٤٦/٨ برقم (٨١٠٦)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) ٢/ ٤٥٠
برقم ( ١٢٥٠) من طريق زائدة وجرير ، عن ليث ، حدثني عبد الرحمن بن سابط ، عن
أخي أبي أمامة ... بمثله . وهذا إسناد ضعيف . وانظر التعليق السابق.
(٢) في الكبير ٣٤٧/٨ برقم (٨١٠٨) من طريق إسحاق بن إبراهيم الدبري ، عن
عبد الرزاق ، عن ابن جريج : أخبرني عبد الرحمن بن سابط : أن أبا أمامة سأل النبي
صلى الله عليه وسلّم ... وهذا إسناد منقطع، فقد سئل ابن معين : سمع عبد الرحمن من
أبي أمامة ؟ فقال : لا . ورجاله رجال الصحيح .
وهو في مصنف عبد الرزاق ٢/ ٤٢٤ برقم (٣٩٤٨) .
(٣) في (ش): ((ورجاله رجال الصحيح)).
(٤) في المسند ١٥/٥ - ومن طريق أحمد هذه أخرجه الطبراني في الكبير ٧/ ٢٣٤ برقم »
٥٣٧

٢٢٥/٢
٣٣٨٩ - وقال فِي بَعْضِهَا (١): كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ / يَأْمُرُنَا أَنْ
نُصَلِّيَ أَيَّ سَاعَةٍ شِئْنَا ( مص: ٣٦٦) مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، غَيْرَ أَنَّهُ أَمَرَنَا أَنْ نَجْتَنِبَ
طُلُوعَ الشَّمْسِ وَغُرُوبَهَا، وَقَالَ : ((إِنَّ الشَّيْطَانَ يَغِيبُ مَعَهَا حِينَ تَغِيبُ ، وَيَطْلُعُ
مَعَهَا حِينَ تَطْلُغُ )) .
ورجال أحمد ثقات .
٣٣٩٠ - وَعَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ، قَالَ: كُنْتُ أُسَافِرُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ فَمَا رَأَيْتُهُ صَلَّى بَعْدَ أَلْعَصْرِ ، وَلاَ بَعْدَ الصُّبْحِ قَطُّ .
رواه أحمد(٢) ، والطبراني في الأوسط ، ورجال أحمد رجال الصحيح .
جـ ( ٦٩٧٣) - وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (١٣١٧)، وابن خزيمة برقم
(١٢٧٤ ) من طريق محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن سماك بن حرب قال : سمعت
المهلب بن أبي صفرة يخطب يقول : قال سمرة :... وهذا إسناد جيد.
وصححه ابن خزيمة ٢/ ٢٥٦ برقم (١٢٧٤).
وأخرجه الطيالسي ٧٦/١ برقم (٣١٥) - ومن طريقه أخرجه ابن أبي شيبة ٣٤٨/٢ باب: من
قال : لا صلاة بعد الفجر - والطبراني في الكبير برقم (٩٦٧٤)، والبزار ١/ ٢٩٢ برقم
(٦١٢) - وأحمد ٢٠/٥ والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٥٢/١ باب: مواقيت الصلاة
من طريق شعبة ، وابن أبي عاصم برقم (١٣١٦)، والطبراني في الكبير برقم ( ٦٩٧٤ )
بالإسناد السابق .
وأخرجه البزار ٢٩٢/١ برقم (٦١١)، والطبراني في الكبير ٧/ ٢٢٧ برقم (٦٩٤٦) من
طريق محمد بن عبد الله الأنصاري ، حدثنا إسماعيل بن مسلم المكي ، عن الحسن ، عن
سمرة ... والحسن لم يسمع من سمرة فالإسناد منقطع ، وإسماعيل ضعيف .
ومحمد بن عبد الله هو ابن المثنى القاضي البصري .
وأخرجه البزار أيضاً برقم ( ٦١٠) من طريق فيه يوسف بن خالد السمتي ، قال ابن معين :
((كذاب زنديق)) . وانظر التعليق التالي.
(١) أخرج هذه الرواية : الطبراني في الكبير ٧/ ٢٤٨ برقم (٧٠٠٧ ، ٧٠٠٨) من طريق
جعفر بن سليمان بن سعد بن سمرة ، حدثني خبيب بن سليمان بن سمرة ، عن أبيه سليمان ،
عن سمرة ... وهذا إسناد حسن .
(٢) في المسند ٥١/٤، من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، ويحيى بن أبي بكير :
٥٣٨

٣٣٩١ - وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ نَافِعِ، قَالَ: رَآنِي أَبُو بَشِيرِ اُلأَنْصَارِيُّ صَاحِبُ
رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أُصَلِّي صَلاَةَ الضُّحَى حِينَ طَلَعَتِ الشَّمْسُ ،
فَعَابَ عَلَيَّ وَنَهَانِي .
وَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لاَ تُصَلُّوا حَتَّى تَرْتَفِعَ
الشَّمْسُ فَإِنَّهَا تَطْلُعُ فِي قَرْنَىِ الشَّيْطَانِ » .
رواه أحمد(١)، وأبو يعلى، والطبراني في الأوسط، إِلاَّ أَنَّ أبا يعلى قَال:
رَآنِي أَبُو هُبَيْرَةَ . ورجال أحمد ثقات .
٣٣٩٢ - وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ نَافِعِ، قَالَ: رَآنِي أَبُو أَلْيَسَرِ وَأَنَا أُصَلِّي صَلاَةَ
الضُّحَى، فَنَهَانِي، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لاَ تُصَلُّوا
« وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٦/٧ برقم ٢/٦٣٠٤ من طريق أبي حذيفة : موسى بن مسعود .
وأخرجه ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٩١) من طريق : أبي عامر العقدي .
جميعاً : حدثنا زهير بن محمد ، عن يزيد بن خصيفة - تحرف فيه إلى : ابن أبي خصيفة - عن
سلمة بن الأكوع ... وهذا إسناد صحيح إذا كان يزيد بن عبد الله بن خصيفة سمعه من
سلمة .
وأخرجه الطبراني في الأوسط ( ٢ ل ١٧٤) وفي المطبوع برقم (٧٥٠٨) من طريق محمد بن
عبد الله بن رسته ، حدثنا سعيد بن أبي الربيع ، حدثنا سعيد بن سلمة ، حدثنا يزيد بن
خصيفة ، عن ابن سلمة بن الأكوع ، عن سلمة قال : ... وهذا إسناد صحيح.
وقال الطبراني: (( لم يروه عن ابن سلمة إلا يزيد، تفرد به سعيد بن سلمة)).
نقول : لم يتفرد به سعيد ، وانظر إسناد الإمام أحمد .
(١) في المسند ٢١٦/٥، وأبو يعلى ١٤٣/٣، برقم (١٥٧٢)، والطبراني في الأوسط (٢
ل ١٠٦ ) وفي المطبوع برقم (٦٥٢٤) - وهو في مجمع البحرين ٢٦٦/٢ برقم (١٠٤٧) -
من طريق ابن وهب ، أخبرني مخرمة بن بكير ، عن أبيه ، عن سعيد بن نافع قال : رآني
أبو بشير - وعند أبي يعلى: أبو هبيرة - صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وهذا
إسناد جيد .
ولتمام التخريج ، انظر مسند الموصلي ، وانظر الحديث التالي .
وانظر كنز العمال ٧/ ٤٢٣ برقم (١٩٦١٨) .
٥٣٩

حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ فَإِنَّهَا تَطْلُعُ فِي قَرْنَيْ شَيْطَانٍ » .
رواه البزار(١)، ورجاله ثقات .
٣٣٩٣ - وَعَنْ بِلاَلٍ ، قَالَ: لَمْ يَكُنْ يُنْهَى عَنِ الصَّلاَةِ إِلَّ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ،
فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ .
رواه أحمد(٢)، والطبراني في الكبير بمعناه ، ورجال أحمد رجال الصحيح .
٣٣٩٤ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
( مص : ٢٦٧) خَطَبَهُمْ وَهُوَ مُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَى الْكَعْبَةِ، فَقَالَ: ((لاَ صَلاَةَ بَعْدَ
الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ )).
قلت : له في الصحيح النهيُ عن الصلاةِ بعدَ طلوع الشمسِ .
رواه أحمد(٣)، ورجاله ثقات .
(١) في (( البحر الزخار)) برقم (٢٣٠٤) - وهو في كشف الأستار ٣٣٦/١ - ٣٣٧ برقم
( ٦٩٩) من طريق محمد بن عبد الرحيم ، حدثنا هارون بن معروف ، حدثنا ابن وهب ، عن
مخرمة بن بكير ، عن أبيه ، عن سعيد بن نافع قال : رآني أبو الْيَسَرِ ... وهذا إسناد رجاله
ثقات .
ر: (( لا نعلمه عن أبي الْيَسَرِ إلا من هذا الوجه ، وسعيد لا نعلمه حدث عنه إلا
بكير)) .
(٢) في المسند ٦/ ١٢، والطيالسي ٧٦/١ برقم (٣١٧) منحة المعبود، والشاشي في
المسند برقم ( ٩٧٧)، والطبراني في الكبير ٣٥٢/١ برقم (١٠٧٠) من طريق شعبة ، عن
قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب ، قال : قال بلال :... وهذا إسناد صحيح إلى
طارق بن شهاب ، فإنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه .
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٥٤/٢ باب : من رخص بالركعتين بعد العصر ، من طريق ابن
مهدي ، عن سفيان ، عن قيس بن مسلم ، بالإسناد السابق .
(٣) في المسند ٢٠٧/٢ - ٢١١، والطيالسي ١/ ٧٥ برقم (٣١٢) ، وابن أبي شيبة في مصنفه
٣٤٩/٢ باب: من قال: لا صلاة بعد الفجر ، من طريق عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن
جده ... وهذا إسناد حسن ، وهذا أقل ما يقال فيه.
٥٤٠