النص المفهرس
صفحات 461-480
٣٢٧٨ - وَعَنْ كُرْدُوس، قَالَ: أَرْسَلَ اَلْوَلِيدُ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَحُذَيْفَةَ ، وَأَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ، وَأَبِي مَسْعُودٍ بَعْدَ الْعَتَمَةِ ، فَقَالَ: إِنَّ هَذَا عِيدٌ لِلْمُسْلِمِينَ ، فَكَيْفَ الصَّلاَةُ ؟ فَقَالُوا : سَلْ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ . فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ: يَقُومُ فَيُكَبِّرُ أَرْبِعاً ثُمَّ يَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ مِنَ الْمُفَصَّلِ ( مص : ٣٣٠) ثُمَّ يُكَبِّرُ أَرْبَعاً يَرْكَعُ فِي آخِرِهِنَّ فَتِلْكَ تِسْعُ (١) فِي الْعِيدَيْنِ ، فَمَا أَنْكَرَهُ أَحَدٌ مِنْهُمْ . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، ورجاله موثقون . ٢٠٤/٢ ٣٢٧٩ - وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ: أَنَّ الْوَلِيدَ(٣) بْنَ عُقْبَةَ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَأَبْنُ مَسْعُودٍ / وَحُذَيْفَةُ، وَأَبُو مُوسَى فِي عَرْصَةِ الْمَسْجِدِ، فَقَالَ الْوَلِيدُ: إِنَّ الْعِيدَ قَدْ حَضَرَ ، فَكَيْفَ أَصْنَعُ ؟ فَقَالَ أَبْنُ مَسْعُودٍ : تَقُولُ: اللهُ أَكْبَرُ، وَتَحْمَدُ اللهَ ، وَتُثْنِي عَلَيْهِ ، وَتُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَدْعُو الله(٤). ثُمَّ تُكَبِّرُ اللهَ ، وَتَحْمَدُهُ ، وَتُثْنِي عَلَيْهِ، وَتُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَدْعُو . ثُمَّ تُكَبُِّ وَتَحْمَدُ اللهَ وَتُثْنِي عَلَيْهِ ، وَتُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَدْعُو . (١) في (ظ، ش، م): (( سبع)) وهو خطأ. (٢) في الكبير ٩/ ٣٥٠ - ٣٥١ برقم (٩٥١٤) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا مسروق بن المرزبان ، حدثنا ابن أبي زائدة ، عن أشعث ، عن كردوس قال : أرسل الوليد إلى عبد الله بن مسعود ... وأشعث بن سوار ضعيف . وابن أبي زائدة هو يحيى . وانظر الحديث التالي لتمام التخريج . (٣) سقطت من (ش، ظ): ((أن الوليد)). (٤) سقط لفظ الجلالة من ( ظ ، ش ) . ٤٦١ ثُمَّ نُكَبِّرُ ، وَتَحْمَدُ اللهَ، وَتُثْنِي عَلَيْهِ ، وَتُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَدْعُو . ثُمَّ كَبِّرْ ، وَأَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ . ثُمَّ كَبِّرْ وَأَرْكَعْ وَأَسْجُدْ، ثُمَّ قُمْ فَأَقْرَأْ بِفَاتِحِةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ ، ثُمَّ كَبِّرْ وَأَحْمَدِ اللهَ ، وَأَثْنِ عَلَيْهِ ، وَصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَرْكَعْ وَأَسْجُدْ . قَالَ : فَقَالَ حُذَيْفَةُ ، وَأَبُو مُوسَى : أَصَابَ . رواه الطبراني(١) في الكبير ، وإبراهيم لم يدرك واحداً من هؤلاء الصحابة ، وهو مرسل ورجاله ثقات . (١) في الكبير ٣٥١/٩ برقم (٩٥١٥) من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا الحجاج بن منهال ، عن حماد ، عن إبراهيم : أن الوليد بن عقبة ... وإسناده منقطع كما قال الهيثمي رحمه الله ، ورجاله ثقات . وأخرجه عبد الرزاق ٢٩٣/٣ - ٢٩٤ برقم (٥٦٨٧) - ومن طريقه هذه أخرجه الطبراني برقم (٩٥١٦) - من طريق معمر، عن أبي إسحاق ، عن علقمة والأسود بن يزيد قالا : كان ابن مسعود جالساً وعنده حذيفة ... وإسناده ضعيف ، معمر سمع أبا إسحاق متأخراً. وأخرجه عبد الرزاق أيضاً برقم ( ٦٥٨٦) - ومن طريقه هذه أخرجه الطبراني برقم ( ٩٥١٧) - من طريق الثوري ، عن أبي إسحاق ، عن علقمة ، والأسود بن يزيد : أن ابن مسعود كان يكبر في العيدين تسعاً : أربعاً قبل القراءة ، ثم يكبر فيركع . وفي الثانية يقرأ ، فإذا فرغ كبر أربعاً ثم ركع . وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (٩٥١٨ ) من طريق محمد بن النضر الأزدي ، حدثنا معاوية بن عمرو ، حدثنا زهير ، حدثنا أبو إسحاق ، عن الأسود ، وعلقمة ومسروق ، عن عبد الله : أنه كان يكبر بتسع ... وإسناده صحيح . وأخرجه عبد الرزاق أيضاً برقم (٩٥٨٥) - ومن طريقه هذه أخرجه الطبراني برقم (٩٥٢٠) - من طريق ابن جريج ، عن عبد الكريم بن أبي المخارق ، عن إبراهيم النخعي ، عن علقمة بن قيس ، وعن الأسود بن يزيد ، عن ابن مسعود ... وإسناده ضعيف فيه ابن أبي المخارق ، وعنعنة ابن جريج . وأخرجه الطبراني برقم (٩٥٢١ ) من طريق محمد بن النضر الأزدي ، حدثنا معاوية بن عمرو ، حدثنا زهير ، حدثنا أبو إسحاق ، حدثنا عبد الله بن أبي موسى ، عن أبيه حين دعا » ٤٦٢ ٣٢٨٠ - وَعَنْ كُرْدُوس، قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ يُكَبِّرُ فِي الأَضْحَى وَاَلْفِطْرِ تِسْعاً تِسْعاً(١) يَبْدَأُ فَيُكَبُِّ أَرْبَعاً ثُمَّ يَقْرَأُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ وَاحِدَةً فَرْكَعُ بِهَا ، ثُمَّ يَقُومُ فِي الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ ، فَيَبْدَأُ فَيَقْرَأُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ أَرْبَعاً يَرْكَعُ بِإِحْدَاهُنَّ. رواه الطبراني(٢) في الكبير، ورجاله ثقات (مص: ٣٣١). ٣٢٨١ - وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّ بَيْنَ كُلِّ تَكْبِيرَتَيْنِ قَدْرَ كَلِمَةٍ . رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وفيه عبد الكريم ، وهو ضعيف . ٣٢٨٢ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ : التَّكْبِيرُ فِي الْعِيدَيْنِ أَرْبَعاً كَالصَّلاَةِ عَلَى الْمَيِّتِ . رواه الطبراني (٤) في الكبير ، ورجاله ثقات . * بهم سعيد بن العاص : دعا أبا موسى ، وحذيفة ، وعبد الله بن مسعود ... وإسناده صحيح. وانظر الحديث السابق ، والحديث اللاحق ، ومصنف ابن أبي شيبة ٢/ ١٧٢ باب: في التكبير في العيدين واختلافهم فيه . (١) في (ظ): ((سبعاً سبعاً)). والمراد أنه يكبر في الفطر تسعاً، وفي الأضحى تسعاً. (٢) في الكبير ٩/ ٣٥٠ برقم (٩٥١٣) من طريق محمد بن النضر الأزدي ، حدثنا معاوية بن عمرو ، حدثنا زائدة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن كردوس قال : كان عبد الله ... وهذا إسناد جيد . وانظر الحديث السابق . (٣) في الكبير ٩/ ٣٥٣ برقم (٩٥٢٣) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن ابن جريج : أخبرني عبد الكريم ، عن إبراهيم النخعي ، عن علقمة والأسود ، عن ابن مسعود قال :... وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الكريم . وقد سقط من إسناد الطبراني قوله: ((عن إبراهيم)) قبل ((النخعي)). والحديث في مصنف عبد الرزاق ٢٩٦/٣ - ٢٩٧ برقم (٥٦٩٧). (٤) في الكبير ٩/ ٣٥٣ برقم (٩٥٢٢) من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا سفيان ، عن علي بن الأقمر ، عن أبي عطية ، عن عبد الله قال :... وهذا إسناد صحيح . أبو نعيم هو الفضل بن دكين . وانظر (( نيل الأوطار)) ٣٦٦/٣ - ٣٧٠. ٤٦٣ ١٧ - بَابٌ: الْمُنْفَرِدُ يُصَلِّ الْعِيدَ ٣٢٨٣ - عَنْ أَبِي طَرَفَةَ عَبَّادِ بْنِ اللَّخْمِيِّ الْحِمْصِيِّ، قَالَ: أَتَيْتُ اُلْمِقْدَامَ بْنَ مَعْدِي كَرِبٍ وَهُوَ فِي قَرْيَةٍ عَلَى أَمْيَالٍ مِنْ حِمْصَ يَوْمَ عِيدٍ فَقُلْنَا(١): أَخْرُجْ فَصَلِّ بِنَا اُلْعِيدَ، فَقَالَ: لاَ ، صَلُوا فُرَادَى . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وأبو طرفة لا أعرفه . ١٨ - بَابٌ : فِيمَنْ فَاتَتْهُ صَلاَةُ الْعِيدِ ٣٢٨٤ - عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ : مَنْ فَاتَتَهُ الْعِيدُ فَلْيُصَلِّ أَ" أَرْبَعاً . رواه الطبراني(٣) في الكبير ، ورجاله ثقات . (١) في (ظ): ((فقلت)). (٢) في الكبير ٢٦٢/٢٠ برقم (٦١٨) من طريق بكر بن سهل ، حدثنا عبد الله بن يوسف ، حدثنا يحيى بن حمزة ، حدثنا أبو طرفة : عباد بن الريان اللخمي قال: أتيت ... ورجاله ثقات غير أبي طرفة ترجمه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٢٢٤/٢٦ - ٢٢٧ ، ونقل عنه الذهبي ترجمته مختصرة، في ((تاريخ الإسلام)) ٩٧٤/٣ برقم (١٢٧) ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقد روى عن عروة بن رويم اللخمي ، ومكحول . وروى عنه الوليد بن مسلم ، وعبد الكريم بن محمد اللخمي من أهل بوار ، ويحيى بن حمزة القاضي . وأخرجه الدولابي في الكنى ١٨/٢، من طريق علي بن سهل الرملي ، قال : حدثنا الوليد بن مسلم ، عن يحيى بن حمزة ، بالإسناد السابق . والوليد قد عنعن وهو مدلس . (٣) في الكبير ٣٥٥/٩ برقم (٩٥٣٣) من طريق محمد بن النضر الأزدي ، حدثنا معاوية بن عمرو الأزدي ، حدثنا زائدة ، عن سفيان ، عن مطرف ، عن الشعبي ، قال : قال عبد الله بن مسعود :... موقوفاً عليه ، وإسناده منقطع ، لم يسمع الشعبي من ابن مسعود . وأخرجه عبد الرزاق ٣٠٠/٣ برقم (٥٧١٣) - ومن طريقه هذه أخرجه الطبراني برقم (٩٥٣٢) - من طريق الثوري ، بالإسناد السابق. وقال ابن حجر في الفتح ٤٧٥/٢ بعد أن ذكر هذا الحديث عن ابن مسعود: (( أخرجه سعيد بن منصور بإسناد صحيح )) . ٤٦٤ ١٩ - بَابٌ: الْخُطْبَةُ لِلْعِيدِ عَلَى الرَّاحِلَةِ ٣٢٨٥ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ يَوْمَ الْعِيدِ عَلَى رَاحِلَتِهِ . رواه أبو يعلى(١) ، ورجاله رجال الصحيح / . ٢٠٥/٢ ٢٠ - بَابُ التَّهْنِئَةِ بِالْعِيدِ ٣٢٨٦ - عَنْ حَبيبٍ بْنِ عُمَرَ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ : لَقِيتُ وَاثِلَةً يَوْمَ عِيدٍ ، فَقُلْتُ: تَقَبَّلَ اللهُ مِنَّا وَمِنْكَ (مص: ٣٣٢) فَقَالَ: تَقَبَّلَ اللهُ مِنَّا وَمِنْكَ. رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وحبيب قال الذهبي : مجهول ، وقد ذكره (١) في المسند ٢/ ٤٠٢ برقم (١١٨٢)، وإسناده صحيح، وهناك خرجناه ، ولتمام تخريجه انظر ((موارد الظمآن)) ٢٩٦/٢ - ٢٩٧ برقم (٥٧٥) . (٢) في الكبير ٥٢/٢٢ - ٥٣ برقم (١٢٣) من طريق محمد يزداد التوزي ، حدثنا أبو همام الوليد بن شجاع ، حدثنا بقية بن الوليد ، حدثني حبيب بن عمر الأنصاري ، أخبرني أبي قال: لقيت واثلة ... موقوفاً عليه ، وإسناده ضعيف ، شيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وبقية بن الوليد قد عنعن . وعمر أبو حبيب قال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٢٣٣/٣: ((عمر الدمشقي، عن واثلة بن الأسقع، وعنه ابنه علي، لا يُدرى من هو))، وتبعه على ذلك الحافظ في (( لسان الميزان)) ٣٤٢/٤ . وباقي رجاله ثقات . وحبيب بن عمر فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٥٥٤)، وانظر « ميزان الاعتدال )) ٢٣٣/٣، و((لسان الميزان)) ٣٤٢/٤. وأخرجه ابن عدي في الكامل ٢٢٧٤/٦، والبيهقي في صلاة العيدين ٣١٩/٣ باب: ما روي في قول الناس يوم العيد بعضهم لبعض : تقبل الله منا ومنك ، من طريقين : حدثنا محمد بن إبراهيم الشامي ، حدثنا بقية بن الوليد ، عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان قال : لقيت واثلة ... مرفوعاً . وقال ابن عدي: ((وهذا حديث منكر لا أعلم يرويه عن بقية غير محمد بن إبراهيم هذا)). وقال البيهقي: ((وقد رأيته بإسناد آخر عن بقية موقوفاً غير مرفوع، ولا أراه محفوظاً )). وقال الحافظ في (( فتح الباري)) ٢ / ٤٤٦ بعد أن ذكر حديث واثلة هذا من طريق ابن عدي : » ٤٦٥ ابن حبان في الثقات ، وأبوه لم أعرفه . ٢١ - بَابُ الْخُرُوجِ إِلَى الْجَبَّانِ فِي الْعِيدِ ٣٢٨٧ - عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: أَلْخُرُوجُ إِلَى الْجَبَّانِ فِي الْعِيدَيْنِ مِنَ السُّنَّةِ. رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه الحارث ، وهو ضعيف . «ـ ((وفي إسناده محمد بن إبراهيم الشامي وهو ضعيف)). وفي الباب حديث عبادة بن الصامت في كراهية ذلك ، ولفظه: (( سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الناس في العيدين : تقبل الله منا ومنكم ؟ قال : ذلك فعل أهل الكتابين . وكرهه)) . وقال البيهقي في سننه ٣١٩/٣ مقدماً لهذا الحديث: (( وقد روي حديث مرفوع في كراهية ذلك ، ولا يصح )). وقال الحافظ في الفتح ٤٤٦/٢: ((فروى البيهقي من حديث عبادة بن الصامت ... وإسناده ضعيف أيضاً ، وكأنه أراد أنه لم يصح فيه شيء . وروينا في ( المحامليات ) بإسناد حسن عن جبير بن نُفَيْر قال : كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض : تقبل الله منا ومنك )) . وقال ابن التركماني في ((الجوهر النقي)) هامش البيهقي ٣١٩/٣ _ ٣٢٠: (( قلت: في هذا الباب حديث جيد أغفله البيهقي وهو حديث محمد بن زياد قال : كنت مع أبي أمامة وغيره من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلّم فكانوا إذا رجعوا يقول بعضهم لبعض : تقبل الله منا ومنك . قال أحمد بن حنبل : إسناده إسناد جيد)) . وانظر ((المقاصد الحسنة)) ص (١٦٦ - ١٦٧)، و((كشف الخفاء)) ٣٢٠/١ - ٣٢١، والأسرار المرفوعة ص ( ١٦٨). (١) في الأوسط (٢ ل ٢٤٢) وفي المطبوع برقم (٤٠٤٠) - وهو في مجمع البحرين ٢/ ٢٤٠ برقم (١٠٠٩) - من طريق علي بن سعيد ، حدثنا محمد بن نباتة الرازي ، حدثنا عبد الصمد بن عبد العزيز المقري ، حدثنا عمرو بن أبي قيس ، عن مطرف ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي قال :... موقوفاً عليه، وإسناده ضعيف ، مطرف متأخر السماع من أبي إسحاق . ومحمد بن نباتة الرازي ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١١٠/٨ وقال: (( سمع منه أبي في المذاكرة حديثاً فاستحسنه فكتبه)). وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً في غير ما تقدم ، والله أعلم . والحارث بن عبد الله الأعور فصلنا القول فيه عند الحديث (١١٥٤) في موارد الظمآن. » ٤٦٦ ٣٢٨٨ - وَلَهُ فِي رِوَايَةٍ: عَنْ عَلِيِّ أَيْضاً، قَالَ : مِنَ السُّنَّةِ الصَّلاَةُ فِي الْجَبَّانِ(١). ٢٢ - بَابُ النَّظَرِ إِلَى النَّاسِ ٣٢٨٩ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ(٢) التَّيْمِيِّ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِماً فِي السُّوقِ يَوْمَ الْعِيدِ يَنْظُرُ ، وَالنَّاسُ يَمُرُونَ . رواه أحمد(٣) ، وأبو يعلى ، والطبراني في الكبير والأوسط ، وقال فيهما : ٣٢٩٠ - (رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَنْصَرَفَ مِنَ الْعِيدَيْنِ ، أَتَى وَسْطَ الْمُصَلَّى فَقَامَ فَنَظَرَ إِلَى(٤) النَّاسِ كَيْفَ يَنْصَرِفُونَ، وَكَيْفَ سَمْتُهُمْ ، ثُمَّ يَقِفُ سَاعَةً، ثُمَّ يَنْصَرِفُ)(٥) . وانظر الحديث التالي . وقال الطبراني: ((لم يروه عن مطرف إلا عمرو)). وسيأتي برقم ( ٤٣٦٣). (١) أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٦) وفي المطبوع برقم (٥٣٣١) - وهو في مجمع البحرين ٢٤٠/٢ - ٢٤١ برقم (١٠١٠) - من طريق محمد بن أحمد بن أبي خيثمة ، حدثنا محمد بن شجاع الْمَؤُوذِيّ ، حدثنا وكيع ، عن مسعر ، عن أبي قيس ، أظنه عن هزيل ، عن علي ... ورجاله ثقات ، وانظر سابقه. (٢) في (ش، ح): (( عفان)) وهو تحريف . (٣) في المسند ٤٩٩/٣، وأبو يعلى في المسند ٢٣٤/٢ - ٢٣٥ برقم (٩٣٥) - وهو في المقصد العلي ص (٣٩٢) برقم (٣٧٤) - من طريق إبراهيم بن إسحاق الطالقاني ، وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم (٤٩٤) من طريق عبد الله بن موسى التيمي ، جميعاً : حدثنا المنكدر بن محمد بن المنكدر ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن عثمان التيمى، قال: رأيت ... وإسناده لين . ولتمام التخريج انظر ((مسند الموصلي)) . وانظر الحديث التالي. (٤) سقطت ((إلى)) من (ظ ). (٥) وهذه الرواية أخرجها الطبراني في الأوسط ٣٠٢/١ برقم (٤٩٤) - وهو في مجمع البحرين ٢٤٣/٢ - ٢٤٤ برقم (١٠١٥) - من طريق أحمد بن عمرو الخلال ، حدثنا إبراهيم بن المنذر ، حدثنا عبد الله بن موسى التيمي ، عن المنكدر بن محمد بن المنكدر ، » ٤٦٧ ورجال الطبراني موثقون وإن كان فيهم المنكدر بن محمد بن المنكدر ، فقد وثقه أحمد ، وأبو داود ، وابن معين في رواية ، وضعفه غيرهم . ٢٣ - بَابٌ: أَلْغِنَاءُ وَاَللَّعِبُ فِي الْعِيدِ ٣٢٩١ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: دَخَلَتْ عَلَيْنَا جَارِيَةٌ لِحَسَّانِ بْنِ ثَابِتٍ يَوْمَ فِطْرٍ نَاشِرَةً شَعْرَهَا، مَعَهَا دُفِّ (١) تُغَنِّي، فَزَجَرَتْهَا أُمُّ سَلَمَةَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((دَعِيهَا يَا أُمَّ سَلَمَةَ، فَإِنَّ ( مص: ٣٣٣) لِكُلِّ قَوْمٍ عِيداً، وَهَذَا (٢) عِيدُنَا)). رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وفيه الوازع بن نافع ، وهو متروك . ٣٢٩٢ - وَعَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ: أَنَّ اللَّعَابِينَ كَانُوا يَلْعَبُونَ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ ... قَال : فذكر الحديث . قلت : هكذا رواه الطبراني(٤) في الكبير من حديث عمرو بن عطية ، عن ــ عن أبيه عن عبد الرحمن بن عثمان التيمي ... وإسناده لين ، وفيه شيخ الطبراني تقدم برقم ( ٧٠٣ ) . وقال الطبراني: ((لا يروى هذا الحديث عن عبد الرحمن بن عثمان إلا بهذا الإسناد ، تفرَّد به إبراهيم بن المنذر)) . والحديث في الجزء المفقود من معجم الطبراني الكبير ، والله أعلم . (١) سقط قوله: ((معها دف)) من (ش، ح ) . (٢) في (ظ) زيادة (( يوم)) وهي موجودة عند الطبراني أيضاً . (٣) في الكبير ٢٦٥/٢٣ برقم (٥٥٨) من طريق محمود بن محمد الواسطي، حدثنا محمد بن الصباح الجرجائي ، حدثنا علي بن ثابت ، عن الوازع ، عن أبي سلمة ، عن أم سلمة ... والوازع بن نافع قال النسائي وأبو حاتم: ((متروك)). وانظر ((ميزان الاعتدال)) ٣٢٧/٤، و((لسان الميزان)) ٢١٣/٦ - ٢١٤، وانظر أيضاً ((فتح الباري)) ٤٤٠/٢. (٤) في الكبير ٢٨٢/٢٤ برقم (٧١٤) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا عبد الله بن يحيى ، عن الربيع بن أبي راشد ، حدثنا عمرو بن عطية ، عن أبيه قال : حدثتني زينب بنت أم سلمة ... وعمرو بن عطية العوفي ، وأبوه ضعيفان . ويشهد لجواز الغناء واللعب في العيد حديث عائشة الصحيح ، وقد استوفينا تخريجه وعلقنا » ٤٦٨ أبيه ، عنها ، ولا يعرف عمرو ولا أبوه . ٢٤ - بَابُ الْكُسُوفِ ٣٢٩٣ - عَنْ أَبِي شُرَيْحِ الْخُزَاعِيِّ، قَالَ: كَسَفَتِ (١) الشَّمْسُ فِي عَهْدِ عُثْمَانَ ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ تِلْكَ / الصَّلاَةَ رَكْعَتَيْنِ ، وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ . ٢٠٦/٢ قَالَ: ثُمَّ أَنْصَرَفَ عُثْمَانُ فَدَخَلَ دَارَهُ، وَجَلَسَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ إِلَى حُجْرَةِ عَائِشَةَ وَجَلَسْنَا إِلَيْهِ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُ بِالصَّلاَةِ عِنْدَ كُسُوفِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ قَدْ أَصَابَهُمَا، فَأَفْزَعُوا إِلَى الصَّلاَةِ ، فَإِنَّهَا إِنْ كَانَتِ الَّذِي تَحْذَرُونَ، كَانَتْ وَأَنْتُمْ عَلَى غَيْرِ غَفْلَةٍ ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ ، كُنْتُمْ قَدْ أَصَبْتُمْ خَيْراً وَأَكْتَسَبْتُمُوهُ . رواه أحمد (٢) ، وأبو يعلى ، « عليه تعليقاً يحسن الرجوع إليه، وذلك في ((مسند الموصلي)) ١ / ٥٠ برقم (٥٠) أيضاً . (١) كَسَفَ - بابه جلس - يقال: كسفت الشمس، وكسفها الله يتعدى ويلزم، وقال ابن الأثير في ((النهاية)) ١٧٤/٤: ((فرواه جماعة بالكاف ، ورواه جماعة فيهما بالخاء ، ورواه جماعة في الشمس بالكاف ، وفي القمر بالخاء ، وكلهم رووا أنهما آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته )). والكثير في اللغة - وهو اختيار القراء - أن يكون الكسوف للشمس، والخسوف للقمر)) . وقال ثعلب : (( أجود الكلام : خسف القمر وكسفت الشمس)) . وقال أبو حاتم في الفرق بينهما : (( إذا ذهب بعض نور الشمس فهو الكسوف ، وإذا ذهب جميعه فهو الخسوف )) . وقال الحافظ في (( فتح الباري)) ٥٣٥/٢ شارحاً باب : هل يقول : كسفت الشمس أو خسفت ؟ للبخاري: (( ... ولا شك أن مدلول الكسوف لغة غير مدلول الخسوف ، لأن الكسوف التغير إلى سواد ، والخسوف : النقصان أو الذل . فإذا قيل في الشمس : كسفت أو خسفت لأنها تتغير ويلحقها النقص ، ساغ ، وكذلك القمر ، ولا يلزم من ذلك أن الخسوف والكسوف مترادفان ... )). وانظر بقية كلامه هناك فإنه مفيد . (٢) في المسند ٤٥٩/١، وإسناده حسن، وقد استوفينا تخريجه في ((مسند الموصلي)) » ٤٦٩ والطبراني في الكبير ، والبزار(١) ، ورجاله موثقون. ٣٢٩٤ - وَعَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: كَسَفَتِ الشَّمْسُ فَصَلَّى عَلِيٌّ لِلنَّاسِ، فَقَرَأَ ﴿يَس﴾ وَنَحْوَهَا، ثُمَّ رَكَعَ نَحْواً مِنْ قَدْرِ سُورَةٍ يَدْعُو وَيُكَبِّرُ ، ثُمَّ رَكَعَ قَدْرَ قِرَاءَتِهِ أَيْضاً ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، ثُمَّ قَامَ أَيْضاً، حتَّى صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، ثُمَّ سَجَدَ ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ فَفَعَلَ كَفِعْلِهِ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَىْ ، ثُمَّ جَلَسَ يَدْعُو ، وَيَرْغَبُ حَتَّى أَنْجَلَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ حَدَّثَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَذَلِكَ فَعَلَ . رواه أحمد (٢) ، ورجاله ثقات . - ٩/ ٢٧١ برقم (٥٣٩٤)، وانظر أيضاً سنن البيهقي ٣٢٤/٣ - ٣٢٥ باب: كيف يصلي في الخسوف . والطبراني في الكبير ١٣/١٠ برقم (٩٧٨٢) . (١) سقطت من ( م) . (٢) في المسند ١٤٣/١، من طريق يحيى بن آدم ، حدثنا زهير ، حدثنا الحسن بن الحر، حدثنا الحكم بن عتيبة ، عن رجل يدعى حنشاً ، عن علي - رضي الله عنه - قال :.... وهذا إسناد حسن ، حنش هو ابن المعتمر ترجمه البخاري في الكبير ٩٩/٣ وقال : « يتكلمون في حديثه)). ونقل ذلك عنه العقيلي ٢٨٨/١ . وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٩١/٣: (( سمعت أبي يقول: حنش بن المعتمر هو عندي صالح ، قلت : يحتج بحديثه ؟ قال : ليس أراهم يحتجون بحديثه )) . وقال النسائي: ((ليس بالقوي)). وقال البزار: ((حدث عنه سماك بحديث منكر)). وقال أبو أحمد الحاكم: (( ليس بالمتين عندهم)) . وذكره الساجي ، وابن الجارود ، وأبو العرب الصقلي في الضعفاء . وقال ابن حزم ((ساقط مطرح)). وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ٢٦٩/١: ((كان كثير الوهم في الأخبار ينفرد عن علي - عليه السلام - بأشياء لا تشبه حديث الثقات حتى صار ممن لا يحتج به )) . وقال أبو داود: ((ثقة)). وقال العجلي في ((تاريخ الثقات)) ص (١٣٦) برقم (٣٤٧): ((كوفي، ثقة، تابعي)). وقال الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ١٥٣/٣: ((كوفي ، لا بأس به » . وقال ابن عدي في كامله ٨٤٤/٢ بعد أن أورد ما قاله البخاري ، والنسائي ، ثم أورد له حديثين: (( لا بأس به)). ع ٤٧٠ ٣٢٩٥ - وَعَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ ، قَالَ: كَسَفَتِ الشَّمْسُ يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالُوا: كَسَفَتِ الشَّمْسُ لِمَوْتِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ الشَّمْسَ وَاُلْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اُللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - أَلاَ وَإِنَّهُمَا لاَ يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتٍ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا كَذَلِكَ، فَأَفْزَعُوا إِلَى الْمَسَاجِدِ )). ثُمَّ قَامَ فَقَرَأَ بَعْضَ ﴿الَّرَّ كِنَكُ﴾(١)، ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ أَعْتَدَلَ ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ، ثُمَّ قَامَ فَفَعَلَ كَمَا فَعَلَ فِي الأُولَى. رواه أحمد(٢)، ورجاله رجال الصحيح . ٣٢٩٦ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاَةَ الْخُسُوفِ فَلَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ فِيهَا حَرْفاً . وذكره أبو نعيم ، وابن منده وغيرهما فى الصحابة ، وقد رد ذلك الحافظ فى الإصابة ٣/ ٤٢ ثم قال: (( لا تصح له صحبة ، وذكره العجلي وغيره في التابعين ، وقد ضعفه النسائي وطائفة ، وقواه بعضهم)). وانظر ميزان الاعتدال ١/ ٦١٩ - ٦٢٠ . وقال الحافظ في التقريب: ((صدوق ، له أوهام، ويرسل)) . فهو عندنا حسن الحديث إن شاء الله ، والله أعلم . وأخرجه الطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ٣٢٨/١ باب: صلاة الكسوف كيف هي ؟ وابن خزيمة في صحيحه برقم ( ١٣٨٨، ١٣٩٤)، والبيهقي في صلاة الخوف ٣٣٠/٣ من طريق أبي نعيم ، حدثنا زهير ، بالإسناد السابق . (١) في (ظ، م، ش): ((الذاريات))، وفي (ي، د): ((الرابات)). وعلى هامش كل منهما (( بعض الآيات)) وكله تحريف . والصواب ما أثبتناه ، وهو في مسند أحمد أيضاً . (٢) في المسند ٤٢٨/٥، والبيهقي في صلاة الخوف ٣٣١/٣ - ٣٣٢ من طريق يحيى بن آدم ، حدثنا عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، عن محمود بن لبيد قال : كسفت الشمس ... وهذا إسناد جيد . عبد الرحمن بن سليمان فصلنا القول فيه عند الحديث (٢٢٩١) في ((موارد الظمآن)). والحديث يصح بشواهده. وانظر ((نيل الأوطار)) ٢٣/٤ - ٢٤ . وأحاديث الباب. ٤٧١ قُلْتُ : لَهُ حَدِيثٌ فِي الصَّحِيحِ(١) خَالِياً عَنْ قَوْلِهِ: فَلَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ حَرْفاً . رواه أحمد(٢) ، وأبو يعلى ، والطبراني في الأوسط ، وفيه ابن لهيعة ، وفيه كلام . ٣٢٩٧ - وَعَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: أَنْكَسَفَتِ الشَّمْسُ فَقَامَ عَلِيٍّ فَرَكَعَ خَمْسَ رَكَعَاتٍ وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ قَامَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: مَا صَلَهَا بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدٌ غَيْرِي . (١) عند البخاري مختصراً في العلم (٢٩) باب: كفران العشير - وأطرافه (٤٣١، ٧٤٨، ١٠٥٢، ٣٢٠٢، ٥١٩٧) - ومسلم في الكسوف ( ٩٠٧، ٩٠٨، ٩٠٩) باب : ما عرض على النبي صلى الله عليه وسلم فى صلاة الكسوف من أمر الجنة والنار . وهو عند أحمد ٢٩٨/١، ٣٥٨، ٣٥٩، والنسائي في الكسوف ١٤٦/٣ - ١٤٧ باب: قدر القراءة في صلاة الكسوف ، وأبي داود في الصلاة (١١٨٩) باب : القراءة في صلاة الكسوف ، والدارمي ١/ ٣٦٠ باب : الصلاة عند الكسوف . وانظر حديث عائشة في هذا الباب ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٢٥٣/٨ - ٢٥٧ برقم (٤٨٤١) وهناك علقنا عليه تعليقاً يحسن الرجوع إليه . (٢) في المسند ٢٩٣/١، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ١٣٠/٥ برقم (٢٧٤٥) ، وإسناده ضعيف ، وقد علقنا عليه وذكرنا هناك ما يحسن العود إليه أيضاً من المصادر . ونضيف هنا: أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٣٢/١ ، من طريق عمر بن خالد ، حدثنا ابن لهيعة ، بالإسناد السابق . وأخرجه الطبراني في (( الأوسط)) ٣٣٨/٣ برقم (٢٧٢١) - وهو في مجمع البحرين ٢٥١/٢ - ٢٥٢ برقم (١٠٢٦) وقد سقط منه: (فلم) قبل ( أسمع) - من طريق إبراهيم بن أحمد بن عمر الوكيعي ، حدثنا أبي ، حدثنا حفص بن عمر العدني ، حدثنا الحكم بن أبان ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلّم فقام إلى الصلاة ملياً ، ثم ركع ملياً ، ثم سجد ، ثم أعاد مثلها . قال عكرمة : قال ابن عباس : فكنت إلى جنب النبي صلى الله عليه وسلّم فلم أسمع القراءة . وإسناده ضعيف ، فيه حفص بن عمر العدني . ٤٧٢ رواه البزار(١)، وقد تقدمَ حدِيثُ عَلِيٍّ (٢) من مسندِ أحمدَ (مص: ٣٣٥) ورجاله رجال الصحيح . ٣٢٩٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: كَسَفَتِ الشَّمْسُ يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ / وَسَلَّمَ: ((إِنَّ الشَّمْسَ وَاَلْقَمَرَ آيَتَانِ ... )) فَذَكَرَ نَحْوَ ٢٠٧/٢ اُلْحَدِيثِ أَوَّلَ الْبَابٍ(٣). رواه البزار (٤) ، والطبراني في الكبير ، وفيه حبيب بن حسان ، وهو ضعيف. (١) في كشف الأستار ١/ ٣٢٥ برقم (٦٧٥، ٦٧٦) من طريقين حدثنا عبيد الله بن موسى ، حدثنا إسرائيل ، عن عبد الأعلى ، عن محمد بن علي وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن علي قال :... وإسناده ضعيف فيه عبد الأعلى بن عامر الثعلبي. وقال البزار: (( لا نعلم رواه عن ابن أبي ليلى إلا عبد الأعلى، ولا عنه إلا إسرائيل)). (٢) برقم (٣٢٩٤) أي قبل هذا بحديثين . (٣) أي في أول باب : صلاة الكسوف في كشف الأستار ، وهو حديث بلال ، وهو الحديث التالى . (٤) في كشف الأستار ٣٢٤/١ برقم (٦٧٣)، والطبراني في الكبير ١١٦/١٠ برقم ( ١٠٠٦٥) من طريق حبيب بن حسان ، عن الشعبي ، عن علقمة ، عن عبد الله قال : لما مات إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلّم انكسفت الشمس ، فقال الناس : انكسفت لموت إبراهيم بن رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: ((إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك، فصلوا حتى تنجلي» . والبزار لم يذكر النص كما تقدم ، وإسناده ضعيف ، حبيب بن حسان ضعفوه ، وانظر ميزان الاعتدال ٤٥٤/١ ولسان الميزان ٢/ ١٧٠ . وأخرجه البزار ٤٢٣/١ - ٤٢٤ برقم (٦٧٢)، والبيهقي في صلاة الخسوف ٣٤١/٣ باب: صلاة الخسوف في المسجد الجامع من طريق حبيب بن حسان ، عن إبراهيم والشعبي ، بالإسناد السابق . وأخرجه البزار أيضاً برقم (٦٧١) وابن خزيمة في صحيحه ٣٠٩/٢ - ٣١٠ برقم (١٣٧٢) من طريق محمد بن عبد الله بن بزيع ، حدثنا أبو بكر البكراوي عبد الرحمن بن عثمان ، حدثنا سعيد بن أبي عروبة ، عن حماد بن أبي سليمان ، عن إبراهيم ، بالإسناد الأسبق . والبكراوي ضعيف ، وهو من الذين سمعوا سعيداً بعد الاختلاط . وقال ابن حجر على هامش (م): ((وهذا الإسناد لا بأس به . وقد أخرجه ابن خزيمة في صحيحه )) . ٤٧٣ ٣٢٩٩ - وَعَنْ بِلاَلٍ، قَالَ: كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لاَ يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ ، وَلَكِنَّهُمَا آَيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَصَلُّوا كَأَحْدَثٍ صَلاَةٍ صَلَّيْتُمُوهَا ». رواه البزار(١)، والطبراني في الأوسط ، والكبير ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى لم يدرك بلالاً ، وبقية رجاله ثقات . ٣٣٠٠ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ الشَّمْسَ أَنْكَسَفَتْ لِمَوْتِ عَظِيمٍ مِنَ الْعُظَمَاءِ ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ فَأَطَالَ الْقِيَامَ حَتَّىَّ قِيلَ : لاَ يَرْكَعُ مِنْ طُولٍ أَلْقِيَامِ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ حَتَّى قِيَلَ : لاَ يَرْفَعُ مِنْ طُولِ اُلُّكُوعِ ، ثُمَّ رَفَعَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ نَحْواً مِنْ قِيَامِهِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ كَنَحْوِ رُكُوعِهِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَسَجَدَ ، ثُمَّ فَعَلَ فِي الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَكَانَتْ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ: ((أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لاَ يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتٍ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ، وَلَكِنَّهُمَا آَيَتَانٍ مِنْ آيَاتِ اللهِ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا (٢) فَأَفْزَعُوا إِلَى الصَّلاَةِ (مص: ٣٣٦))). رواه البزار (٣)، من طريقين، في إحداهما مسلم بن خالد ، وهو ضعيف ، (١) في كشف الأستار ٣٢١/١ برقم (٦٦٧)، والطبراني في الكبير ٣٥٨/١ برقم (١٠٩٤)، وفي الأوسط ( ٢ ل ٦٦) وفي المطبوع برقم (٥٩٦٨) - وهو في مجمع البحرين ٢٥١/٢ برقم (١٠٢٥) - والروياني في المسند برقم (٧٥٢) من طريق نصر بن علي ، حدثنا زياد بن عبد الله البكائي ، حدثني يزيد بن أبي زياد ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، قال : حدثني بلال قال :... وهذا إسناد فيه يزيد بن أبي زياد وهو ضعيف ، وعبد الرحمن لم يدرك بلالاً فهو منقطع . غير أن الحديث صحيح بشواهده ، وانظر أحاديث الباب . وقال البزار: (( لا نعلمه يروى عن بلال إلا بهذا الإسناد، ولم نسمعه إلا من نصر)). (٢) في (ظ): ((رأيتموها)). (٣) في كشف الأستار ٣٢١/١ برقم (٦٦٨) من طريق مسلم بن خالد ، وعدي بن الفضل كلاهما عن إسماعيل بن أمية ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد حسن ، عدي بن ﴾ ٤٧٤ وقد وثق ، وفي الأخرى عديُّ بنُ الفضلِ ، وهو متروك . وروى البخاري(١) ، ومسلم والنسائي منه من رواية قاسم بن محمد ، عَنِ أَبْنِ عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لاَ يُخْسَفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ، وَلَكِنَّهُمَا آيَةٌ مِنْ آيَاتِ اللهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا (٢) ، فَصَلُّوا )) . ٣٣٠١ - وَعَنْ حُذَيْفَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عِنْدَ كُسُوفِ الشَّمْسِ فَقَامَ فَكَبَّرَ ، ثُمَّ رَكَعَ كَمَا قَرَأَ، ثُمَّ رَفَعَ كَمَا رَكَعَ ، ثُمَّرَكَعَ كَمَا قَرَأَ ، فَصَنَعَ ذَلِكَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ أَنْ يَسْجُدَ سَجْدَتَيْنِ ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الثَّانِيَةِ فَصَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ وَلَمْ يَقْرَأُ بَيْنَ الرُّكُوعِ . رواه البزار(٣) ، وفيه محمد بن أبي ليلى ، وفيه كلام . ٣٣٠٢ - وَعَنْ سَمُرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: ((إِنَّ الشَّمْسَ وَاَلْقَمَرَ لاَ يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ مِنْكُمْ، وَلَكِنَّهُمَا آَيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اُللهِ « الفضل نعم متروك ، وللكن تابعه عليه مسلم بن خالد الزنجي وقد بينا أنه حسن الحديث في مسند الموصلي عند الحديث ( ٤٥٣٧) . وانظر التعليق التالي . (١) في الكسوف (١٠٤٢) باب: الصلاة في كسوف الشمس - وطرفه (٣٢٠١) - ومسلم في الكسوف (٩١٤ ) باب : ذكر النداء بصلاة الكسوف . وأخرجه أيضاً النسائي في الكسوف ١٢٥/٣ - ١٢٦ باب: الأمر بالصلاة عند كسوف الشمس . (٢) في (ظ، م): ((رأيتموها)): أي الآية. ورأيتموهما - بالتثنية - يعني: إذا رأيتم كسوف كل منهما لاستحالة وقوع ذلك فيهما معاً في حالة واحدة عادة ، وإن كان جائزاً في القدرة الإلهية . (٣) في كشف الأستار ٣٢٢/١ برقم (٦٦٩) من طريقين : حدثنا محمد بن عمران بن محمد بن أبي ليلى قال : حدثني أبي ، عن أبيه ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن صلة ، عن حذيفة ... وهذا إسناد فيه محمد بن أبي ليلى وهو ضعيف. وحبيب لم يصرح بالتحديث وهو من الطبقة الثالثة للمدلسين . ٤٧٥ يَسْتَعْتِبُ(١) بِهِمَا عِبَادَهُ لِيَنْظُرَ مَنْ يَخَافُهُ، وَمَنْ يَذْكُرُهُ. فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ ، فَأَفْزَعُوا إِلَى ذِكْرِ اللهِ ، فَأَذْكُرُوهُ)). ٢٠٨/٢ رواه البزار (٢) وفيه يوسف بن خالد / السمتي ، وهو ضعيف . ٣٣٠٣ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ ، قَالَ: كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اُللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: سَحَرَ الشَّمْسَ، فَتَلاَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﴿أَقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَأَنْشَقَ الْقَمَرُ ﴾ وَإِن يَرَوْاْ ءَايَةً يُعْرِضُوْ وَيَقُولُواْ سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ﴾ [القمر: ١ -٢] (مص : ٣٣٧). رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه موسى بن زكريا شيخ الطبراني ، فإن كان هو التستري ، فقد تكلم فيه الدارقطني ، وإن كان غيره ، فلا أعرفه ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٣٣٠٤ - وَعَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبِ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لاَ يُخْسَفَانِ (٤) لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ لِشَيْءٍ تُحْدِثُونَهُ ، وَلَكِنَّ ذَلِكُمْ مِنْ آيَاتِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - يَعْتَبِرُ بِهَا (٥) عِبَادَهُ لِيَشْكُرَ مَنْ يَخَافُهُ وَمَنْ يَذْكُرُهُ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ بَعْضَ آيَاتِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - فَأَفْزَعُوا إِلَى ذِكْرِ الهِ ، فَأَذْكُرُوهُ وَأَخْشَوْهُ)). (١) استعتب فلاناً : طلب إليه الرجوع عن إساءته . (٢) في كشف الأستار ٣٢٣/١ برقم (٦٧٠) من طريق خالد بن يوسف ، حدثني أبي يوسف بن خالد ، حدثنا جعفر بن سمرة ، حدثنا خبيب بن سليمان ، عن أبيه سليمان بن سمرة بن جندب ، عن سمرة ... ويوسف بن خالد السمتي كذبه ابن معين . (٣) في الأوسط (٢ ل ٢٢٥) وفي المطبوع برقم (٨٣١٥) - وهو في مجمع البحرين ٢٥٠/٢ - ٢٥١ برقم (١٠٢٤) - من طريق موسى بن زكريا ، حدثنا محمد بن يحيى القطعي ، حدثنا محمد بن بكر البرساني ، عن ابن جريج ، عن عمرو بن دينار ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد فيه موسى بن زكريا التستري ، وهو متروك ، وابن جريج قد عنعن وهو موصوف بالتدليس . (٤) عند الطبراني ((لا ينخسف)). (٥) في (م، ح): ((بها)). وعند الطبراني ((يعبر بها)). واعتبره : اختبره وامتحنه. ٤٧٦ وَكَانَ صَلَّى لَنَا يَوْمَ خَسَفَتِ الشَّمْسُ ثُمَّ وَعَظَنَا وَذَكَّرَنَا، ثُمَّ قَالَ: «مَا رَأَيْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فِي الدُّنْيَا لَهُ لَوْنٌ، وَلاَ نُبِئْتُمْ (١) بِهِ فِي الْجَنَّةِ ، ولاَ فِي النَّارِ إِلَّ وَقَدْ صُوِّرَ لِي فِي قُبُلِ هَذَا الْجِدَارِ مُنْذُ صَلَّيْتُ لَكُمْ صَلاَتِي هَذِهِ ، فَظَرْتُ إِلَيْهِ مُصَوَّراً فِي جِدَارِ اُلْمَسْجِدِ )) . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه ضعيف . ٣٣٠٥ - وَعَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ عَبَّادِ الْعَبْدِيِّ - مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ - قَالَ: شَهِدْتُ يَوْماً خُطْبَةً لِسَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ فَذَكَرَ فِي خُطْبَتِهِ حَدِيثاً عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: بَيْنَا أَنَا وَغُلاَمٌ مِنَ الأَنْصَارِ نَزْمِي غَرَضَيْنِ(٣) لَنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ قِيدَ(٤) رُمْحَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةٍ ، فِي عَيْنِ النَّاظِرِ، أَسْوَدَّتْ حَتَّى أَضَاءَتْ كَأَنَّهَا تَنُّومَةٌ (٥) . قَالَ أَحَدُنَا لِصَاحِبِهِ : أَنْطَلِقْ بِنَا إِلَى الْمَسْجِدِ، فَوَ اللهِ لَيُحْدِثَنَّ شَأْنُ ( مص: ٣٣٨) هَذِهِ الشَّمْسِ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أُمَّتِهِ حَدَثًا(٦). قَالَ: فَدَفَعْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَإِذَا هُوَ بِأَزَزٍ (٧). (١) في (ش، ح): ((بليتم )) وهو تحريف والله أعلم. (٢) في الكبير ٧/ ٢٦١ برقم ( ٧٠٦٣) من طريق موسى بن هارون ، حدثنا مروان بن جعفر ، حدثنا محمد بن إبراهيم بن خبيب بن سليمان بن سمرة ، حدثنا جعفر بن سعد بن سمرة ، عن خبيب بن سليمان بن سمرة ، عن أبيه سليمان ، عن سمرة بن جندب ... وهذا إسناد حسن إن شاء الله ، وانظر دراستنا لإسناد الحديث المتقدم برقم ( ٢٢٢) . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٧/ ٨٣٠ برقم (٢١٥٧٩) إلى الطبراني في الكبير . (٣) الغَرَضُ : الهدف . (٤) في (ظ)، وعند الطبراني ((قدر)). (٥) تنومة : نوع من نبات الأرض ، فيها وفي ثمرها سواد قليل . (٦) في (ش، ح): ((حديثاً)). (٧) فإذا هو بأزَزٍ : أي ممتلىء بالناس : يقال: أتيت الأمير والمجلس أزز، أي : كثير الزحام ليس فيه متسع ، والناس أزز: أي انضم بعضهم إلى بعض. وقد جاء في (( سنن » ٤٧٧ قَالَ: وَوَافَقْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ خَرَجَ إِلَى النَّاسِ ، فَأَسْتَقْدَمَ فَقَامَ بِنَا كَأَطْوَلِ مَا قَامَ بِنَا فِي صَلاَةٍ قَطُ، لاَ نَسْمَعُ لَهُ صَوْتاً، ثُمَّ سَجَدَ كَأَطْوَلِ مَا سَجَدَ بِنَا فِي صَلاَةٍ قَطُ ، لاَ نَسْمَعُ لَهُ صَوْتاً . ثُمَّ فَعَلَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَوَافَقَ تَجَلِّي الشَّمْسِ جُلُوسَهُ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ . قَالَ زُهَيْرٌ : حَسِبْتُهُ قَالَ: فَسَلَّمَ فَحَمِدَ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَشَهِدَ أَنَّهُ عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ . ثُمَّ قَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ أُنْشِدُكُمْ بِلهِ(١) إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي قَصَّرْتُ عَنْ شَيْءٍ مِنْ تَبْلِيغِ رِسَالَاتِ رَبِّي - عَزَّ وَجَلَّ - لَمَا أَخْبَرْ تُمُونِي ذَاكَ؟)) . قَالَ: فَقَامَ رِجَالٌ فَقَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ / بَلَّغْتَ رِسَالاَتِ رَبِّكَ، وَنَصَحْتَ لِأُمَّتِكَ ، وَقَضَيْتَ أَلَّذِي عَلَيْكَ . ٢٠٩/٢ ثُمَّ قَالَ: (( أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ رِجَالاً يَزْعُمُونَ أَنَّ كُسُوفَ هَذِهِ الشَّمْسِ، وَكُسُوفَ هَذَا الْقَمَرِ ، وَزَوَالَ هَذِهِ النُّجُومِ عَنْ مَطَالِعِهَا لِمَوْتِ رِجَالٍ عُظَمَاءَ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ، وَإِنَّهُمْ قَدْ كَذَبُوا، وَلَكِنَّهَا آيَاتٌ(٢) مِنْ آيَاتِ اللهِ - عَزَّ وَجلَّ - يَعْتِبِرُ بِهَا عِبَادَهُ فَيَنْظُرُ مَنْ يُحْدِثُ لَهُ مِنْهُمْ تَوْبَةً، وَإِنِّي وَالهِ لَقَدْ رَأَيْتُ مُنْذُ قُمْتُ أُصَلِّي مَا أَنْتُمْ لاَقُوه(٣) مِنْ أَمْرِ دُنْيَاكُمْ وَآخِرَتِكُمْ، وَإِنَّهُ وَاللهِ لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ ثَلاَثُونَ كَذَّاباً آخِرُهُمُ الأَعْوَرُ الذَّجَّالُ مَمْسُوحُ الْعَيْنِ اَلْيُسْرَى كَأَنَّهَا (مص : ٣٣٩) عَيْنُ « أبي داود)): ((وهو بارز)) من البروز وهو الظهور، وهو خطأ من الراوي ، قاله الخطابي في المعالم ، والأزهري في التهذيب . (١) نَشَدْتُكَ الله، وأنشدك الله وبالله، وناشدتك الله وبالله: أي سألتك وأقسمت عليك. (٢) في (ظ): ((ولكنهما آيات)) وهو تحريف . (٣) في معجم الطبراني الكبير (( ما أنتم لاقون في أمر دنياكم)). ٤٧٨ أَبِي تِحْيَا - لِشَيْخِ(١) حِينَئِذٍ مِنَ الأَنْصَارِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ حُجْرَةٍ عَائِشَةَ - وَإِنَّهُ مَتَى مَا يَخْرُجُ فَإِنَّهُ سَوْفَ يَزْعُمُ أَنَّهُ اللهُ، فَمَنْ آمَنَ بِهِ وَصَدَّقَهُ وَأَتَّبَعَهُ لَمْ يَنْفَعْهُ صَالِحٌ مِنْ عَمَلِهِ سَلَفَ، وَمَنْ كَفَرَ بِهِ وَكَذَّبَهُ ، لَمْ يُعَاقَبْ بِشَيْءٍ مِنْ عَمَلِهِ - وَقَالَ حَسَنٌ : بِشَيْءٍ مِنْ عَمَلِهِ سَلَفَ - وَإِنَّهُ سَيَظْهَرُ - أَوْ قَالَ: سَوْفَ يَظْهَرُ - عَلَى الأَرْضِ كُلُّهَا إِلَّ الْحَرَمَ وَبَيْتَ الْمَقْدِسِ ، وَإِنَّهُ يَحْصُرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَيُزَلْزَّلُونَ زِلْزَالَ(٢) شَدِيداً، ثُمَّ يُهْلِكُهُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ حَتَّى إِنَّ جِذْمِ(٣) الْحَائِطِ - أَوْ قَالَ: أَصْلَ اُلْحَائِطِ - قَالَ حَسَنٌ الأَشْيَبُ: وَأَصْلَ الشَّجَرَةِ لَيُّنَادِي - أَوْ قَالَ: تَقُولُ - يَا مُؤْمِنُ - أَوْ قَالَ: يَا مُسْلِمُ - هَذَا يَهُودِيٌّ - أَوْ قَالَ: هَذَا كَافِرٌ - تَعَالَ فَأَقْتُلْهُ . قَالَ : وَلَنْ يَكُونَ ذَلِكَ كَذَلِكَ حَتَّى تَرَوْا أُمُوراً يَتَفَاقَمُ شَأْنُهَا فِي أَنْفُسِكُمْ وَتَسْأَلُونَ بَيْنَكُمْ: هَلْ كَانَ نَبِيُّكُمْ ذَكَرَ لَكُمْ مِنْهَا ذِكْراً، وَحَتَّى تَزُولَ جِبَالٌ عَنْ مَرَاتِهَا ، ثُمَّ عَلَىْ أَثَرِ ذَلِكَ الْقَبْضُ » . قَالَ: ثُمَّ شَهِدْتُ خُطْبَةً لِسَمُرَةَ ذَكَرَ فِيهَا هَذَا الْحَدِيثَ مَا قَدَّمَ كَلِمَةً، وَلاَ أَخَّرَهَا عَنْ مَوْضِعِهَا . قلت : في السنن بعضه في الكسوف . رواه أحمد(٤)، والطبراني في الكبير، إلاَّ أَنَّهُ زَادَ (( وَأَنَّهُ سَيَظْهَرُ عَلَى (١) في (ظ): ((شيخ)). وأبو تحيا قال ابن حجر في الإصابة ٤٧/١١: ((شيخ من الأنصار ، ثبت ذكره في حديث صحيح ، أخرجه أبو يعلى، وابن خزيمة، وغيرهما ... )). وساق طرفاً من هذا الحديث. وانظر ((أسد الغابة)) ٦/ ٤٠. (٢) عند الطبراني ((فيؤزلون أزلاً)) والأزْلُ: الضيق والشدة. ويقال: أَزَلَ الرجل يَأْزِلُ أَزْلاً، أي : صار في ضيق وجدب . (٣) جِذْمُ الحائط : أصله ، والمراد : بقية الحائط أو قطعة منه . (٤) في المسند ١٦/٥، والطبراني في الكبير ٧/ ١٨٨ - ١٩٣ برقم ( ٦٧٩٧، ٦٧٩٨، ٦٧٩٩ ) من طريق زهير ، وسفيان ، وأبي عوانة ، عن الأسود بن قيس ، عن ثعلبة بن عباد العبدي ، قال : شهدت يوماً ... وهذا إسناد جيد ، ثعلبة بن عباد فصلنا القول فيه عند » ٤٧٩ اُلأَرْضِ كُلِّهَا إِلَّ الْحَرَمَ وَبَيْتَ الْمَقْدِسِ » . وَقَالَ أَيْضاً: قَالَ الأَسْوَدُ بْنُ قَيْسٍ: وَحَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ: ((فَيُصَبِّحُ فِيهِمْ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَهْزِمُهُ اللهُ وَجُنُودَهُ)) ، والباقي بنحوه ( مص : ٣٤٠) . قال الترمذي فيما رواه منه : حديث حسن صحيح . ٣٣٠٦ - وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ إِبْرَاهِيمُ ، كَسَفَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ النَّاسُ: كَسَفَتِ الشَّمْسُ لِمَوْتِ إِبْرَاهِيمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ، لاَ يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتٍ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ ، فَأَفْزَعُوا إِلَى الصَّلاَةِ » . رواه الطبراني(١) في الكبير / وفيه سعيد بن أسد بن موسى ، ذكره ابن حبان ٢١٠/٢ في الثقات ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٣٣٠٧ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: أَنْكَسَفَ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ: فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ ابْنِ جُرَيْجِ(٢) . قلت : حديثُهُ أَلَّذِي رواه ابنُ جريج في كُسُوفِ الشَّمْسِ ، وهذا في كُسُوفٍ « الحديث (٥٩٧) فى ((موارد الظمآن)) ٣٣٠/٢ - ٣٣٤ حيث استوفينا تخريج هذا الحديث، فعد إليه لتمام التخريج . (١) في الكبير ٢٩٢/١٧ برقم (٨٠٦) من طريق يحيى بن عثمان بن صالح ، حدثنا سعيد بن أسد بن موسى ، حدثنا عبد العزيز بن محمد ، حدثنا موسى بن عُلَيّ ، عن أبيه ، عن عقبة بن عامر قال :... وهذا إسناد جيد، سعيد بن أسد بن موسى المصري ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) ٥/٤ ، ولم يورد فيه جرحاً ، وروى عنه أكثر من واحد ، وذكره ابن حبان في الثقات ٢٧١/٨ . وقد روى عنه أبو زرعة ، وأبو زرعة معروف بالرواية عن الثقات . (٢) حدث تقديم وتأخير بينته في التعليق التالي . ٤٨٠