النص المفهرس
صفحات 401-420
٣١٨٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: إِنَّكُمْ فِي زَمَانٍ قَلِيلِ خُطَبَاؤُهُ ، كَثِرِ عُلَمَاؤُهُ ، يُطِيلُونَ الصَّلاَةَ وَيَقْصُرُونَ الْخُطْبَةَ، وَسَيَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ كَثِيرٌ خُطَبَاؤُهُ ، قَلِيلٌ عُلَمَاؤُهُ .... فذكرَ الحديثَ. رواه الطبراني(١) في الكبير، ورجاله ثقات(٢). ٢٥٩ - بَابُ الاسْتِغْفَارٍ لِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ٣١٨٩ - عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَسْتَغْفِرُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ كُلَّ جُمُعَةٍ . « الوحاظي ، حدثنا جميع بن ثوب ، عن يزيد بن خمير - تحرف في الرواية الأولى إلى : زائدة بن حسين - عن أبي أمامة ... وجميع بن ثوب، قال البخاري في الكبير ٢٤٣/٢: ((منكر الحديث))، وكذا قال الدار قطني وغيره، وقال النسائي: ((متروك)). وانظر ميزان الاعتدال ١/ ٤٢٢، ولسان الميزان ١٣٤/٢، والمجروحين لابن حبان ٢١٨/١، وكامل ابن عدي ٥٨٦/٢ - ٥٨٧، والضعفاء الكبير ٢٠١/١ -٢٠٢. (١) في الكبير ٩/ ١١٣ برقم (٨٥٦٧) من طريق محمد بن حبان المازني ، حدثنا عمرو بن مرزوق ، أنبأنا شعبة . وأخرجه عبد الرزاق ٣٨٢/٢ برقم (٣٧٨٧) - ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الطبراني في الكبير ٣٤٥/٧ برقم (٩٤٩٦) - من طريق معمر . كلاهما : حدثنا أبو إسحاق السبيعي ، عن أبي الأحوص - وفي رواية الطبراني الأولى : وأبو الكندي - عن ابن مسعود قال :... موقوفاً عليه، وإسناده صحيح، نعم معمر سمع من أبي إسحاق متأخراً ، ولكن سماع شعبة قديم ، وأبو الكنود - تحرف إلى : أبي الكندي كما تقدم - ثقة وثقه ابن حبان . وانظر التهذيب وفروعه . وأخرجه البخاري في (( الأدب المفرد)) ٢٦٧/٢ برقم (٧٨٩) من طريق عبد الله بن أبي الأسود ، حدثنا عبد الواحد بن زياد ، حدثنا الحارث بن حصيرة ، حدثنا زيد بن وهب قال : سمعت ابن مسعود ... وهذا إسناد صحيح عبد الله هو ابن محمد بن أبي الأسود ، والحارث بسطنا القول فيه عند الحديث (٥٣٥٨) في مسند الموصلي . (٢) على هامش (م) ما نصه: (( بلغ السماع والمقابلة بالقراءة على مؤلفه ونسخته في (٣١)، إبراهيم)). ٤٠١ ١٩٠/٢ رواه البزار(١) ، والطبراني في الكبير /، وقال البزار: لاَ نَعْلَمُهُ، عَنِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلّم إِلاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ ، وفي إسناد البزار يوسفُ بنُ خالد السمتيُّ ، وهو ضعيف . ٢٦٠ - بَابُ مَا نُهِيَ عَنْهُ فِي الْخُطْبَةِ ٣١٩٠ - عَنْ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِينَ يُشَقُّقُونَ (٢) الْخُطَبَ (٣) تَشْقِيقَ الشِّعْرِ . رواه الطبراني (٤) في الكبير ، وفيه جابرٌ الجعفيُّ ، والغالب عليه الضعف . ٣١٩١ - وَعَنْ بَشِيرِ(٥) بْنِ عَقْرَبَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَنْ قَامَ بِخُطْبَةٍ لاَ يَلْتَمِسُ بِهَا إِلَّ رِيَاءً وَسُمْعَةً، وَقَفَهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - مَوْقِفَ رِيَاءٍ وَسُمْعَةٍ )) . رواه الطبرانيُ(٦) في الكبير ، وأحمد ، ورجاله موثقون . (١) في كشف الأستار ٣٠٧/١ - ٣٠٨ برقم (٦٤١)، والطبراني في الكبير ٢٦٤/٧ برقم ( ٧٠٧٩) من طريق جعفر بن سعد بن سمرة ، حدثنا خبيب بن سليمان ، عن أبيه سليمان بن سمرة ، عن سمرة بن جندب ... وإسناده ضعيف، وانظر الحديث المتقدم برقم (٢٢٢). وقال البزار: ((لا نعلمه عن النبي صلى الله عليه وسلّم إلا بهذا الإسناد)). (٢) شَقَّقَ الكلام: وسعه وبينه وولد بعضه من بعض. وانظر غريب الحديث ٢٩٧/٣، والنهاية ٢ / ٤٨٩ - ٤٩٠ . (٣) في (ظ): ((الخطبة)). (٤) في الكبير ٣٩١/١٩ برقم (٨٤٨)، وأحمد ٩٨/٤، من طريق سفيان ، عن جابر ، عن عمرو بن يحيى القرشي ، قال : سمعت معاوية يقول : - وعند أحمد : عن معاوية -... وجابر بن يزيد الجعفي ضعيف ، والإسناد منقطع : عمرو بن يحيى لم يسمع معاوية ، ومع ذلك فإنه حسن بشواهده ، والله اعلم . (٥) ويقال: بشر أيضاً، وانظر أسد الغابة ١/ ٢٣٣، وتاريخ البخاري ٧٨/٢. (٦) في الكبير ٤٢/٢ برقم (١٢٢٧)، وأحمد ٣/ ٥٠٠ - ومن طريق أحمد هذه أورده ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٢٣٣/١ -، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) ١٠١/٣، ١٠٢ برقم » ٤٠٢ قلت : وتأتي ( مص : ٣٠٨) أحاديث من نحو هذا إن شاء الله في الأدب ، وفي الزهد(١) . ٢٦١ - بَابٌ: فِيمَنْ فَاتَتْهُ الْخُطْبَةُ ٣١٩٢ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن مَسْعُودٍ، قَالَ: مَنْ أَدْرَكَ الْخُطْبَةَ فَأَلْجُمُعَةُ رَكْعَتَانِ ، وَمَنْ لَمْ يُدْرِكْهَا، فَلْيُصَلِّ أَرْبَعاً . وَمَنْ لَمْ يُدْرِكْ ، فَلاَ يَعْتَدَّ بِالسَّجْدَةِ حَتَّى يُدْرِكَ الرَّكْعَةَ. رواه الطبراني(٢) في الكبير ، ورجاله ثقات . جـ ( ١١٧٣) ، من طريق سعيد بن منصور ، حدثنا حجر بن الحارث النسائي ، عن عبد الله بن عوف الكناني : أنه شهد عبد الملك بن مروان قال لبشير بن عقربة الجهني ... فقال بشير : إني سمعت رسول الله ... وهذا إسناد حسن . حجر بن الحارث النسائي أبو خلف ترجمه البخاري في الكبير ٧٣/٣ - ٧٤ ، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٦٧/٣، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال ابن حجر في تعجيل المنفعة ص (٩١): ((محله الصدق)) نقلاً عن الحسيني في الإكمال (١٩/آ)، وذكره ابن حبان في الثقات ٢١٢/٨ . وعبد الله بن عوف الكناني ترجمه البخاري في الكبير ١٥٦/٥، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٢٥/٥، وما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان ٤٢/٥، وقد تحرف ((عوف)) عند أحمد إلى ((عون)). وعبد الملك بن مروان صحح إسناد حديثه الحافظ ابن حجر في الإصابة ١١/ ١٦٧ . وأخرجه الطبراني - أيضاً - برقم (١٢٢٨)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ٤٤/٥ برقم (٢٥٨٢) من طريق عبد الوهاب بن الضحاك ، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زرعة ، عن شريح بن عبيد ، عن بشر بن عقربة ... وعبد الوهاب بن الضحاك العرضي متروك الحديث ، وكذبه أبو حاتم . ويشهد له حديث جندب في الصحيح ، وقد استوفينا تخريجه وعلقنا عليه في مسند الموصلي ٩٣/٣ برقم (١٥٢٤). وانظر (( فتح الباري)) ٣٣٦/١١ - ٣٣٧، والترغيب والترهيب ٦٥/١ - ٧٦. (١) باب : ما جاء في الرياء . (٢) في الكبير ٣٥٨/٩ برقم (٩٥٤٨) من طريق محمد بن النضر الأزدي ، حدثنا معاوية بن » ٤٠٣ ٢٦٢ - بَابٌ : فِي صَلاَةِ الْجُمُعَةِ ٣١٩٣ - عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ عِيَاضٍ، قَالَ: سَأَلْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عَنْ رَكْعَتَي الْجُمُعَةِ، قَالَ : هُمَا قَاضِيَتَانِ مِمَّا سِوَاهُمَا . رواه الطبراني(١) في الكبير ، ورجاله ثقات . « عمرو ، حدثنا زهير ، حدثنا أبو إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله ، موقوفاً عليه ، وإسناده صحيح . (١) في الكبير ٧٠/٣ برقم (٢٦٨٩)، وعبد الرزاق ٢٤٨/٣ - ٢٤٩ برقم (٥٥٣١) من طريق سفيان ، عن نسير بن ذُعْلوق ، عن مسلم بن عياض قال : سألت الحسن ... وهذا إسناد جيد ، مسلم بن عياض ذكره البخاري في الكبير ٢٦٦/٧ ، ولم يورد فيه شيئاً ، وقال ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٩١/٨: ((مسلم بن عياض كوفي ، روى عن الحسين بن علي ... ))، وقال المحقق في الحاشية ((ووقع في ( ك ): الحسن))، وما رأيت فيه جرحاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٣٩٦/٥ وفيه أيضاً ((يروي عن الحسين بن علي ... )). وقد اختلفوا في الصلاة قبل الجمعة ، وفي الصلاة بعدها ، وفي إقامتها جمعتين في مصر واحد ، وفي إقامتها في القرى ... قال شيخ الإسلام في الفتاوى الكبرى ١٨٨/٢٤ - ١٨٩: (( أما النبي صلى الله عليه وسلّم ، فإنه لم يكن يصلي قبل الجمعة بعد الأذان شيئاً ، ولا نقل هذا عنه أحد ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يؤذن على عهده إلا إذا قعد على المنبر ، ويؤذن بلال ، ثم يخطب النبي صلى الله عليه وسلم الخطبتين ، ثم يقيم بلال ، فيصلي النبي صلى الله عليه وسلم بالناس ، فما كان يمكن أن يصلي بعد الأذان ، لا هو ولا أحد من المسلمين الذين يصلون معه . ولا نقل عنه أحد أنه صلى في بيته قبل الخروج يوم الجمعة ، ولا وَقَّت بقوله صلاة مقدرة قبل الجمعة ... وهذا هو المأثور عن الصحابة ، كانوا إذا أتوا المسجد يوم الجمعة يصلون من حين يدخلون ما تيسر ، فمنهم من يصلي عشر ركعات ، ومنهم من يصلي اثنتي عشرة ركعة ، ومنهم من يصلي ثمان ركعات ، ومنهم من يصلي أقل من ذلك . ولهذا كان جماهير الأئمة متفقين على أنه ليس قبل الجمعة سنة مؤقتة بوقت ، مقدرة بعدد ، لأن ذلك إنما يثبت بقول النبي صلى الله عليه وسلّم أو فعله ، وهو لم يسن في ذلك لا بقوله ولا بفعله ... )). وقال الحافظ في فتح الباري ٤٢٦/٢: (( وورد في سنة الجمعة التي قبلها أحاديث أخرى » ٤٠٤ ٢٦٣ - بَابُ مَا يَقْرَأُفِي الْجُمُعَةِ ٣١٩٤ - عَنْ أَبِ عِنْبَةَ(١) الْخَوْلاَنِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلاَةِ الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ ( الْجُمُعَةِ ) وَالشُّورَةِ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا الْمُنَافِقُونَ. « ضعيفة : منها حديث أبي هريرة ، رواه البزار بلفظ : ( كان يصلي قبل الجمعة ركعتين ، وبعدها أربعاً ) ، وفي إسناده ضعيف . وعن علي مثله ، رواه الأثرم ، والطبراني في الأوسط بلفظ : ( كان يصلي قبل الجمعة أربعاً وبعدها أربعاً ) وفيه محمد بن عبد الرحمن السهمي ، وهو ضعيف عند البخاري وغيره ، وقال الأثرم : إنه حديث واهٍ . ومنها عن ابن عباس مثله وزاد : ( لا يفصل في شيء منهن ) أخرجه ابن ماجه بسند واهٍ ، قال النووي في الخلاصة : إنه حديث باطل . وعن ابن مسعود عند الطبراني أيضاً مثله ، وفي إسناده ضعف وانقطاع ، ورواه عبد الرزاق عن ابن مسعود موقوفاً وهو الصواب . وروى ابن سعد عن صفية زوج النبي صلى الله عليه وسلّم موقوفاً نحو حديث أبي هريرة ... )) . نقول : وهذه أحاديث كما ترى لا يشد بعضها بعضاً لشدة ضعفها ، ولا تقوم بمثلها حجة ، والله أعلم . وأما السنة بعد الجمعة فقد ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلّم أنه كان يصلي بعد الجمعة ركعتين ، وقال صلى الله عليه وسلّم: (( إذا صلى أحدكم الجمعة ، فليصل بعدها أربعاً))، مسلم ( ٨٨١) باب : الصلاة بعد الجمعة . وقال النووي في شرح مسلم ٥٣٢/٢: (( في هذه الأحاديث استحباب سنة الجمعة بعدها ، والحث عليها، وأن أقلها ركعتان ، وأكملها أربع، فنبه صلى الله عليه وسلّم بقوله: ((إذا صلى أحدكم ... )) على الحث عليها بصيغة الأمر، ونبه بقوله صلى الله عليه وسلّم: ((من كان منكم مصلياً ... )) على أنها سنة ليست واجبة، وذكر الأربع لفضيلتها ، وفعل الركعتين في أوقات بياناً لأن أقلها ركعتان ، ومعلوم أنه صلى الله عليه وسلّم كان يصلي في أكثر الأوقات أربعاً لأنه أمرنا بهن ، وحثنا عليهن ، وهو أرغب في الخير وأحرص عليه وأولى)). وانظر بداية المجتهد ١٩٢/١ - ١٩٥، والمحلَّى ٤٩/٥ -٥٤، ومصنف عبد الرزاق ٢٤٦/٣ - ٢٤٩، ومصنف ابن أبي شيبة ١٠١/٢ - ١٠٢ باب: من يرى الجمعة في القرى، وعارضة الأحوذي ٣١١/٢ -٣١٢، ونيل الأوطار ٢٨٧/٣، ٣١٢ - ٣١٨، ٣٤٥ - ٣٦٤، والمغني لابن قدامة ١٨٤/٢ - ١٩٣، ٢١٩ - ٢٢٠. (١) في (ظ، ش، ح): ((عقبة)) وهو تحريف، وقد تصحفت في كشف الأستار إلى: ((عتبة)). ٤٠٥ رواه البزار(١)، والطبراني في الكبير، وزاد: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا مَشَىْ ، أَقْلَعَ . وفيه أبو مهدي سعيد بن سنان ، وهو ضعيف . ٣١٩٥ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: كَانَ(٢) رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا يَقْرَأُ فِي صَلاَةِ الْجُمُعَةِ بـ: (أَلْجُمُعَةِ ) فَيُحَرِّضُ بِهِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَفِي الثَّانِيَةِ بِسُورَةِ ( أَلْمُنَافِقِينَ ) فَيَقْرَعُ بِهِ الْمُنَافِقِينَ . قلت : هو في الصحيح(٣) باختصار . رواه الطبراني(٤) في الأوسط ( مص : ٣٠٩) وإسناده حسن ، ومحمد بن ١٩١/٢ عمار هو الوازعي، وهو وشيخه عبد الصمد من أهل الري، وثقهما ابن حبان / . (١) في ((البحر الزخار)) برقم (٣٧٥٩) - وهو في كشف الأستار ٣٠٩/١ - ٣١٠ برقم (٦٤٦) - من طريق محمد بن عبد الرحيم بن المفضل الحراني ، حدثنا محمد بن سليمان بن أبي داود الحراني ، حدثنا أبو المهدي : سعيد بن سنان ، عن أبي الزاهرية ( حدير بن كريب ) ، عن أبي عنبة الخولاني ... وشيخ البزار محمد بن عبد الرحيم بن المفضل الحراني ، روى عن محمد بن سليمان بن أبي داود الحراني ، وعثمان بن كثير ، وعمر بن حبيب العدوي . وروى عنه البزار ، وإسماعيل بن عياش العنسي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وسعيد بن سنان أبو مهدي متروك ، ورماه الدار قطني وغيره بالوضع . وهو في الجزء المفقود من معجم الطبراني الكبير . وأخرجه ابن أبي حاتم في المراسيل برقم ( ٩٣٦) من طريق أبي الطاهر ، عن بشر بن بكر ، عن أبي مهدي : سعيد بن سنان ، به . (٢) في (ظ): ((قال)) وهو خطأ . (٣) عند مسلم في الجمعة ( ٨٧٧ ) باب : ما يقرأ في صلاة الجمعة ، وقد استوفينا تخريجه في (( معجم شيوخ أبي يعلى)) برقم ( ٩٧ ) فانظره لتمام التخريج . (٤) في الأوسط (٢ ل ٢٩٥) وفي المطبوع برقم (٩٢٧٩) - وهو في مجمع البحرين ٢/ ٢٣٠ برقم (٩٩٤) - من طريق الوليد بن أبان ، حدثنا محمد بن عمار الرازي ، حدثنا عبد الصمد بن عبد العزيز ، حدثنا عمرو بن أبي قيس ، عن منصور ، عن أبي جعفر ، عن أبي هريرة قال :... وهذا إسناد حسن . وأبو جعفر هو : محمد بن علي بن الحسين الباقر . وانظر التعليق السابق . ٤٠٦ ٢٦٤ - بَابٌ: فِيمَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً ٣١٩٦ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً، فَقَدْ أَدْرَكَ إِلاَّ أَنْ يَقْضِيَ مَا فَاتَهُ)). قلت : رواه ابن ماجه(١)، غيرَ قولِهِ: ((إِلاَّ أَنْ يَقْضِيَ مَا فَاتَهُ)). رواه الطبراني(٢) في الأوسط، وفيه إبراهيم بن سليمان (١) في إقامة الصلاة والسنة فيها ( ١١٢٣) باب: ما جاء فيمن أدرك من الجمعة ركعة ، من طريق بقية بن الوليد ، حدثنا يونس بن يزيد الأيلي ، عن الزهري ، عن سالم ، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: (( من أدرك ركعة من صلاة الجمعة أو غيرها ، فقد أدرك الصلاة)). وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ١٧٢/١ برقم (٤٩١): ((سألت أبي عن حديث رواه بقية، عن يونس، عن الزهري ... )) وذكره بلفظ ابن ماجه ثم قال: ((قال أبي: هذا خطأ المتن والإسناد ، إنما هو : الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم: ((من أدرك من صلاة ركعة فقد أدركها))، وأما قوله: (( من صلاة الجمعة )) فليس هذا في الحديث ، فوهم في كليهما )) . (٢) في الأوسط (١ ل ٢٥٢) وفي المطبوع برقم (٤٢٠٠) - وهو في مجمع البحرين ٢٣٠/٢ - ٢٣١ برقم (٩٩٥) -، والدارقطني ١٣/٢ برقم (١٤) من طريق إبراهيم بن سليمان الدباس ، وعيسى بن إبراهيم ، كلاهما حدثنا عبد العزيز بن مسلم . وأخرجه الدار قطني أيضاً ٢/ ١٣ برقم (١٤) من طريق يعيش بن الجهم ، حدثنا عبد الله بن نمير . وأخرجه البيهقي في الجمعة ٢٠٣/٣ - ٢٠٤ باب: من أدرك ركعة من الجمعة ، من طريق محمد بن عبد الوهاب ، حدثنا جعفر بن عون . جميعهم : حدثنا يحيى بن سعيد ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله ... وهذا إسناد رجاله ثقات . وأخرجه أبو يعلى في المسند ٥/ ٣٧ برقم (٢٦٢٦) من طريق أبي يوسف ، عن الحجاج عن نافع ، بالإسناد السابق . وهو موقوف عند البيهقي على ابن عمر . وانظر التعليق السابق ، والحديث التالي . وسئل الدار قطني في (( العلل ... )) برقم (٢٧٧٤) عن هذا الحديث فقال: (( یرویه یحیی بن سعيد ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، كذلك قال يعيش بن ﴾ ٤٠٧ الدباس(١) ، ذكره ابن أبي حاتم، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات . ٣١٩٧ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنْ أَذْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْجُمُعَةِ، صَلَّى إِلَيْهَا أُخْرَى)) . رواه أبو يعلى(٢)، وفيه الحجاجُ بنُ أرطاةَ ، وفيه كلامٌ . « الجهم ، عن ابن نمير ، وَغَيْرُهُ يرويه عن ابن نمير موقوفاً . ورُوِيَ عن مطر الوراق ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا يصح)). وانظر ((مصباح الزجاجة)) ١/ ٢٧٣ دار الكتب الإسلامية . (١) الدباس: هذه الحرفة إلى من يعمل الدبس أو يبيعه. وانظر الأنساب ٢٦٧/٥، واللباب ٤٨٨/١، وقد تصحفت في (ش) إلى ((الدناس)). (٢) في المسند ٣٦/٥ برقم (٢٦٢٥) وإسناده ضعيف ، ولكن الحديث صحيح ، وانظر المسند لتمام التخريج . وسئل الدار قطني في ((العلل ... )) برقم (١٧٣٠ ) عن حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة ) فقال : اختلف فيه على الزهري ، فرواه يحيى بن سعيد الأنصاري ، وعبيد الله بن عمر ، ومالك بن أنس . واختلف عنه فقيل : عن خالد بن خداش ، عن مالك ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( من أدرك من العصر ركعة فقد أدرك ) . وفي هذا الحديث وهم في المتن وفي الإسناد ، فأما الإسناد فإنما رواه خالد بن خداش ، عن حماد بن زيد ، عن مالك بموافقة أصحاب الموطأ . وكذلك رواه ابن عيينة وابن جريج والوليد بن كثير وشعيب بن أبي جمرة ، وسعيد بن عبد العزيز ، وإبراهيم بن أبي عيلة ، وثابت بن ثوبان وأيوب بن عتبة . واختلف عن الأوزاعي ، فرواه الحفاظ عنه ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ( من أدرك من الصلاة ركعة ... ) . وقال محمد بن عبد الله بن ميمون الإسكندراني ، عن الوليد ، عنه ( من أدرك ركعة من الجمعة ) ووهم في هذا القول . وقال أبو المغيرة : عن الأوزاعي ، عن الزهري ، عن سعيد ، عن أبي هريرة ، ووهم في ذكر سعيد . ٤٠٨ ٣١٩٨ - وَعَنِ أَبْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: مَنْ فَاتَتْهُ الرَّكْعَةُ الْآخِرَةُ ، فَلْيُصَلِّ أَرْبَعاً . قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ قَتَادَةٌ: يُصَلِّي أَرْبَعاً، فَقِيلَ لِفَتَادَةَ: إِنَّ أَبْنَ مَسْعُودٍ جَاءَ وَهُمْ جُلُوسٌ فِي آخِرِ الصَّلاَةِ، فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ : أَجْلِسُوا ، فَقَدْ أَدْرَكْتُمْ إِنْ شَاءَ اللهُ . قَالَ قَتَادَةُ: إِنَّمَا يَقُولُ : أَدْرَكْتُمُ الأَجْرَ . رواه الطبراني(١) في الكبير ، ورجاله موثقون . ٣١٩٩ - وَعَنِ أَبْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً، فَلْيُضِفْ إِلَيْهَا أُخْرَى ، وَمَنْ فَاتَتْهُ الرَّكْعَتَانِ ، فَلْيُصَلِّ أَرْبَعاً . بـ واختلف عن يونس ، فرواه ابن المبارك ، وعبد الله بن رجاء ، وابن وهب ، والليث بن سعد ، وعثمان بن عمر ، عن يونس ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة على الصواب . وخالفهم عمر بن حبيب فقال : عن يونس ، بهذا الإسناد : ( من أدرك الجمعة ) فقال ذلك محمد بن ميمون الخياط ، عنه ، ووهم في ذلك ، والصواب ( من أدرك من الصلاة ... ) . ورواه بقية بن الوليد عن يونس فوهم في إسناده ومتنه ، فقال : عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه ( من أدرك من الجمعة ركعة ) . والصحيح قول ابن المبارك ، ومن تابعه . واختلف عن معمر ، فرواه ابن المبارك عن جماعة فيهم معمر ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ( من أدرك من الصلاة ) . وانظر بقية كلامه هناك ، وانظر صحيح مسلم (٦٠٧) وما بعده ، والنسائي في الكبرى برقم (١٥٣٦) حتى (١٥٤١)، وسنن البيهقي ٢٠٢/٣ - ٢٠٤. (١) في الكبير ٩/ ٣٥٩ برقم (٩٥٤٩) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن أبي إسحاق ، عن هبيرة بن يريم ، عن ابن مسعود ، موقوفاً عليه ، وإسناده ضعيف ، معمر سمع أبا إسحاق مؤخراً . والحديث عند عبد الرزاق ٢٣٥/٣ - ٢٣٦ برقم (٥٤٧٩ - ٥٤٨٠). وتفسير قتادة لقول ابن مسعود بأنه أراد ((أدركتم الأجر)) مردود بما أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ٢/ ١٣١ باب: من قال: إذا أدركهم جلوساً صلَّى ركعتين، من طريق شريك ، عن عامر بن شقيق ، عن أبي وائل قال : قال عبد الله بن مسعود : من أدرك التشهد فقد أدرك الصلاة ، والله أعلم . ٤٠٩ رواه الطبراني(١) في الكبير ، وإسناده حسن . ٢٦٥ - بَابٌ: فِيمَنْ فَاتَتْهُ الْجُمُعَةُ ٣٢٠٠ - عَنْ جَابِرِ: أَنَّهُ فَاتَتْهُ الْجُمُعَةُ فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِدِینَارٍ . رواه الطبراني (٢) في الأوسط، وقال: لا يُرْوَىُ عن جَابِرِ إلَّ بهذا الإسنادِ ، والمشهورُ من حديثٍ سمرةً(٣) . (١) في الكبير ٣٥٨/٩ برقم (٩٥٤٥) من طريق الحسين بن جعفر القتات الكوفي ، حدثنا منجاب بن الحارث ، عن علي بن مسهر ، عن الأعمش ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله قال :... موقوفاً عليه ، وإسناده حسن . والحسين بن جعفر بن محمد القتات - نسبة إلى بيع القت وهو الكلأ الذي يسمن الدواب ، الأنساب ٥٧/١٠ - ترجمه السمعاني في الأنساب ٥٨/١٠، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ١٩٣/٨، وقد تصحفت فيه ((القتات)) إلى ((الفتات)). وأخرجه البيهقي في الجمعة ٢٠٤/٣ ، من طريق الربيع قال : قال الشافعي حكاية عن أبي معاوية ، عن الأعمش بالإسناد السابق . وأخرجه البيهقي في الجمعة ٢٠٤/٣ باب: من أدرك من الجمعة ركعة ، من طريق الحميدي ، حدثنا وكيع ، حدثنا زكريا بن أبي زائدة ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص وهبيرة قالا : قال عبد الله بن مسعود ... (٢) في الأوسط (٢ ل ٢٩) وفي المطبوع برقم (٥٣٨٩) - وهو في مجمع البحرين ٢٣١/٢ - ٢٣٢ برقم (٩٩٦) - من طريق محمد بن أبي خيثمة ، حدثنا سعيد بن محمد بن ثواب الحصري ، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري ، حدثنا إسماعيل بن مسلم ، عن أبي الزبير ، عن جابر ... وإسماعيل بن مسلم المكي ضعيف . وانظر التعليق الآتي . (٣) وحديث سمرة هذا : أخرجه الطبراني في الكبير ٧/ ٢٣٥ برقم (٦٩٧٩) من طريق عبد الله بن رجاء ، وعفان بن مسلم ، وأبي عمر الحوضي ، وهدبة بن خالد ، وعلي بن الجعد قالوا : حدثنا همام ، عن قتادة ، عن قدامة بن وبرة ، عن سمرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :.... وهذا إسناد ضعيف. قال ابن عدي في الكامل ٢٠٧٤/٦: ((قال البخاري: قدامة بن وبرة ، عن سمرة ، لم يصح سماعه )) . وقال البخاري في الكبير ٤/ ١٧٧ بعد ذكره هذا الحديث: (( ولا يصح حديث قدامة في الجمعة )) يعني مرفوعاً . ٤١٠ قلت : وحديث جابر فيه سعيد بن محمد بن ثواب (١) ، وقد وثقه ابن حبان . ٢٦٦ - بَابٌ: فِيمَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ٣٢٠١ - عَنْ أَبِي قَتَادَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ( مص: ٣١٠): «مَنْ تَرَكَ (٢) الْجُمُعَةَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ، طُبعَ عَلَى قَلْبِهِ )) . رواه أحمدُ(٣)، وإسناده حسن . « وأخرجه مرسلاً أبو داود (١٠٥٤)، والحاكم برقم (١٠٣٥ - ١٠٣٦)، والبيهقي في الجمعة ٢٤٨/٣ من طريق أيوب بن مسكين : أبي العلاء ، وسعيد بن بشير قالا : عن قتادة ، به. ليس فيه عن سمرة . وقال الحاكم: (( هذا حديث صحيح ولم يخرجاه لخلاف فيه لسعيد بن بشير وأيوب أبي العلاء ، فإنهما قالا : عن قتادة ، عن قدامة بن وبرة ، عن رسول الله صلی الله عليه وسلم مرسلاً )) . وسمع ابن أبي حاتم أباه يقول: (( حديث سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم .... همام يرفعه ، وأيوب أبو العلاء يروي عن قتادة ، عن قدامة بن وبرة)) لا يذكر سمرة ، وهو حديث صالح الإسناد . وانظر ((موارد الظمآن)) برقم (٥٨٢) حيث فصلنا طرقه ، ولكن أخطأنا في الوصول إلى هذه النتيجة . فيصوب من هنا . (١) في (ظ، ش): ((أيوب)) وهو تحريف. (٢) في (ح): ((فاتته)). (٣) في المسند ٥/ ٣٠٠ ، من طريق أبي سعيد . وأخرجه الطحاوي في (( شرح مشكل الآثار)) برقم (٣١٨٤) من طريق يحيى بن صالح . وأخرجه الحاكم ٤٨٨/٢، من طريق يعقوب بن محمد الزهري . جميعاً : حدثنا عبد العزيز بن محمد ، حدثنا أسيد ، عن عبد الله بن أبي قتادة ، عن أبيه أبي قتادة : أن رسول الله ... وإسناده حسن، نعم يعقوب ضُعِّف ، ولكن تابعه عليه أبو سعيد مولى بني هاشم، وصححه الحاكم، وتعقبه الذهبي بقوله: (( يعقوب واهٍ)). وانظر أحاديث الباب والتعليق عليها . وأخرجه البيهقي في (( شعب الإيمان)) ١٠٢/٣ برقم (٣٠٠٤) من طريقين : حدثنا ابن أبي فديك ، حدثنا ابن أبي ذئب ، عن أَسِيد بن أبي أَسيد ، عن عبد الله بن أبي قتادة ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :... ، وصححه الحاكم ٢٩٢/١، ووافقه » ٤١١ ٣٢٠٢ - وَعَنْ حَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( يَتَّخِذُ أَحَدُكُمُ السَّائِمَةَ فَيَشْهَدُ الصَّلاَةَ فِي جَمَاعَةٍ فَتَتَعَذَّرُ عَلَيْهِ سَائِمَتُهُ فَيَقُولُ: لَوْ طَلَبْتُ لِسَائِمَتِي مَكَاناً هُوَ أَكْلاً مِنْ هَذَا، فَيَتَحَوَّلُ وَلاَ يَشْهَدُ الْجُمُعَةَ، فَتَتَعَذَّرُ عَلَيْهِ سَائِمَتُهُ فَيَقُولُ : لَوْ طَلَبْتُ لِسَائِمَتِي مَكَاناً هُوَ أَكْلاً مِنْ هَذَا، فَيَتَحَوَّلُ ، فَلاَ يَشْهَدُ الْجُمُعَةَ وَلاَ الْجَمَاعَةَ ، فَيُطْبَعُ عَلَى قَلْبِهِ)). رواه أحمد (١) ، والطبراني في الكبير ، بمعناه ، وقال : قَالَ رَسُولُ اللهِ « الذهبي ، من هذه الطريق عن جابر. وقال ابن أبي حاتم في (( كتاب العلل)) برقم (٥٨٢): (( وسألت أبي عن حديث راوه ابن أبي ذئب عن أَسيد بن أبي أَسِيد ، عن عبد الله بن أبي قتادة عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... فذكر هذا الحديث، ثم قال: (( قال أبي : ورواه الدراوردي ، عن أسيد ، عن ابن أبي قتادة ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... )) قلت : أيهما أشبه ؟ قال ابن أبي ذئب أحفظ من الدراوردي ، وكأنه أشبه ، وكأن الدراوردي لزم الطريق)) . ومن خالف سلوك الجادة هو الأحفظ . (١) في المسند ٤٣٣/٥ - ٤٣٤، من طريق أبي سعيد ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الرجال قال : سمعت عمر مولى غفرة يحدث عن ثعلبة بن أبي مالك ، عن حارثة بن النعمان قال : قال رسول الله ... وهذا إسناد حسن ، عمر بن عبد الله مولى غفرة ، ترجمه البخاري في الكبير ١٦٩/٦، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال ابن معين، والنسائي: ((ضعيف))، وقال الساجي: (( ترك مالك حديثه)). وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ٢/ ٨١: ((كان ممن يقلب الأخبار، ويروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به، ولا ذكره في الكتب إلا على سبيل الاعتبار)). وقال أحمد: ((ليس به بأس، ولكن أكثر حديثه مراسيل))، وقال البزار: (( لم يكن به بأس ، وأحاديثه عن ابن عباس مرسلة )). وقال العجلي في (( تاريخ الثقات)) ص (٣٩٥) برقم (١٢٣٨): ((ثقة، رجل صالح))، بينما جاءت عبارة العجلي عند ابن حجر في التهذيب: (( يكتب حديثه وليس بالقوي )) . وقال ابن حجر في التهذيب: (( وقال الدوري عن ابن معين : لم یکن به بأس )» ، وما وجدت ذلك في رواية الدوري ، والله أعلم . وقال ابن سعد: (( كان ثقة كثير الحديث ، ليس يكاد يسند ، وكان يرسل حديثه)). وقال ابن شاهين في ((تاريخ أسماء الثقات)) ص (١٣٥) برقم (٧٠٥): « ليس به بأس ، وحديثه مراسيل)). ٤١٢ ١٩٢/٢ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((حَتَّى لاَ يَشْهَدَ جُمُعَةً /، وَلاَ يَدْرِي مَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ)). وفيه عمرُ بنُ عبدِ اللهِ مولى غفرةَ ، وهو ضعيف . ٣٢٠٣ - وَعَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطِيباً يَوْمَ اُلْجُمُعَةِ، فَقَالَ: (( عَسَىْ رَجُلٌ تَحْضُرُهُ الْجُمُعَةُ وَهُوَ عَلَى قَدْرِ مِيلٍ مِنَ الْمَدِينَةِ ، فَلاَ يَحْضُرُ الْجُمُعَةَ)) . ثُمَّ قَالَ فِي الثَّانِيَةِ: «عَسَى رَجُلٌ تَحْضُرُهُ الْجُمُعَةُ وَهُوَ عَلَى قَدْرِ مِيلَيْنِ مِنَ اُلْمَدِينَةِ ، فَلاَ يَحْضُرُهَا )). وَقَالَ فِي الثَّالِثَةِ: ((عَسَىْ يَكُونُ عَلَى قَدْرٍ ثَلاَثَةِ أَمْيَالٍ مِنَ الْمَدِينَةِ ، فَلاَ يَحْضُرُ الْجُمُعَةَ ، وَيَطْبَعُ اللهُ عَلَىْ قَلْبِهِ)) . رواه أبو يعلى(١) ، ورجاله موثقون . ٣٢٠٤ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمِّي يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلَمْ يَأْتِ أَوْ لَمْ يُجِبْ ، « وقال ابن عدي في الكامل ١٦٩٥/٥: (( ليس هو بكثير الحديث ، وقد روى عنه الثقات ، وهو ممن يكتب حديثه )). وانظر الضعفاء للعقيلي ١٧٨/٣ - ١٧٩، حيث ذكر له حديثاً، ولم يورد فيه شيئاً ، وميزان الاعتدال ٣/ ٢١٠ - ٢١١ . وقال ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١١٩/٦ بعد أن أورد توثيق أحمد ، وتضعيف ابن معين: (( سمعت أبي يقول : مولى غفرة يكتب حديثه)) . وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٢٩/٣ - ٢٣٠ برقم (٣٢٢٩، ٣٢٣٠، ٣٢٣١، ٣٢٣٢، ٣٢٣٣) من طريق : بشر بن المفضل ، والليث بن سعد ، ونافع بن يزيد ، وسعيد بن أبي هلال ، وعبد الرحمن بن أبي الرجال . جميعاً : عن عمر مولى غفرة ، به . (١) في المسند ١٤٠/٤ - ١٤١ برقم (٢١٩٨) وإسناده ضعيف جداً، ولكن هناك خرجناه وذكرنا ما يشهد له ، فانظره . وانظر المقصد العلي برقم (٣٦٦)، ومسند الموصلي ١١٠/١٠ -١١١ برقم (٥٧٤٢)، و٣٣٢/١١ برقم (٦٤٥٠). ٤١٣ ثُمَّ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يَأْتِ ، أَوْ لَمْ يُجِبْ ، ثُمَّ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يَأْتِ أَوْ لَمْ يُجِبْ ، طَبَعَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَى قَلْبِهِ فَجُعِلَ قَلْبَ مُنَافِقٍ)) . رواه ( مص : ٣١١) أبو يعلى (١)، ومحمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ هو: ابن سعدِ بنِ زرارةَ ، والراوي له عن محمدِ بنِ عبدِ الرحمنِ : شعبةُ ، واخْتُلِفَ عليهِ فيه : فرواه عنه عبدُ الملكِ بنُ إبراهيمَ الجديُّ ، والنضرُ بنُ شميلٍ ، عن شعبةَ ، عن محمدِ بنِ عبدِ الرحمنِ ، عن عمِّه . ورواه أبو إسحاق الفزاري ، عن شعبة عن محمد بن عبد الرحمن ، عن ابن أبي أوفى ، كما سيأتي ، وبقية رجاله ثقات . ٣٢٠٥ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلاَثَ جُمَع مُتَوَالِيَاتٍ ، فَقَدْ نَذَ اُلْإِسْلاَمَ وَرَاءَ ظَهْرِهِ . ھے رواه أبو يعلى(٢)، ورجاله رجال الصحيح. (١) في المسند ١٠٨/١٣ - ١٠٩ برقم (٧١٦٧)، وهناك استوفينا جهدنا في تخريجه ، ونضيف هنا: أخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) ٢١٢/٤ برقم (٢١٩٧) من طريق ابن أبي شيبة ، حدثنا غندر . وأخرجه البيهقي في (( شعب الإيمان)) ١٠٢/٣ - ١٠٣ برقم (٣٠٠٥) من طريق حميد بن زنجويه ، حدثنا النضر بن شميل . كلاهما : حدثنا شعبة ، عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة قال : سمعت عمي يحيى - وما أدركت رجلاً منا به شبيهاً - قال: قال رسول الله ... وهذا إسناد صحيح. وانظر ((أسد الغابة)) ٤٧١/٥ - ٤٧٢، وثقات ابن حبان ٤٤٧/٣، والحديث الآتي برقم (٣٢٠٥)، وقد تحرفت ((سمعت عمي)) في شعب الإيمان إلى ((سمعت عمر)). (٢) في المسند ١٠٢/٥ برقم (٢٧١٢)، وإسناده صحيح إلى ابن عباس ، وهناك استوفينا تخريجه . ونضيف هنا: أخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ١٥٤ باب: في تفريط الجمعة وتركها، من طريق هشيم، عن عوف ، عن سعيد بن أبي الحسن ، عن ابن عباس ، موقوفاً عليه ، وهشيم قد عنعن . ويشهد له حديث أبي الجعد الضمري ، وقد خرجناه في مسند الموصلي ١٧٥/٣ برقم ( ١٦٠٠ ) . ٤١٤ ٣٢٠٦ - وَعَنْ أُسَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ تَرَكَ ثَلاَثَ جُمُعَاتٍ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ ، كُتِبَ مِنَ الْمُنَافِقِينَ))(١). رواه الطبراني(٢) في الكبير، وفيه جابر الجعفيُّ ، وهو ضعيف عند الأكثرین . ٣٢٠٧ - وَعَنِ أَبْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَمْ يَأْتِهَا، ثُمَّسَمِعَ النِّدَاءَ ولَمْ يَأْتِهَا ثَلاَثًاً ، طُبعَ عَلَى قَلْبِهِ فَجُعِلَ قَلْبَ مُنَافِقٍ » . رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وفيه من لم يعرف . ٣٢٠٨ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((أَلَ هَلْ * وانظر - أيضاً - موارد الظمآن ١/ ١٦٢ برقم (٦٢). وانظر - أيضاً - الموارد ٢٧٥/٢ - ٢٧٦ برقم ( ٥٥٣، ٥٥٤). (١) في (ش): ((المنافقات)) وهو خطأ. (٢) في الكبير ١/ ١٧٠ برقم (٤٢٢) من طريق أحمد بن محمد الجمال ، حدثنا أبو مسعود ، حدثنا هشام بن هلال ، عن محمد بن مسلم الطائفي ، عن معمر ، عن جابر ، عن أبي عثمان ، عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله ... وإسناده ضعيف لضعف جابر بن يزيد الجعفي ، وهشام بن هلال روى عن محمد بن مسلم الطائفي ، وروى عنه أبو مسعود : أحمد بن الفرات ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وباقي رجاله ثقات ، أحمد بن محمد الجمال أبو العباس الأصبهاني ترجمه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٤١/٥ - ٤٢، وقال : ((أحد من كان يذكر بالعلم ويوصف بالفضل))، وهو أحد العلماء والفقهاء . وانظر أيضاً ((أخبار أصبهان)) ١/ ١٢٥ . (٣) في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، وما وجدته في غيره مسنداً . وانظر كنز العمال ٧٣١/٧ برقم (٢١١٤٩). وللكن أخرجه أبو يعلى في المسند برقم ( ٦١٦٧) من طريق شعبة ، عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة ، سمعت عمي : يحيى بن أسعد بن زرارة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من سمع النداء يوم الجمعة ... )) بمثل حديثنا. وانظر مسند الموصلي لتمام التخريج. والحديث التالي . ٤١٥ عَسَى أَحَدٌ مِنْكُمْ أَنْ يَتَّخِذَ الصُّبَّةَ(١) مِنَ الْغَنَمِ عَلَى رَأْسٍ مِيلَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةٍ تَأْتِي الْجُمُعَةُ فَلاَ يَشْهَدُهَا ثَلاَئاً ، فَيَطْبَعُ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ » . رواه الطبراني(٢) في الأوسط، وفيه جماعة لم أجد (مص : ٣١٢) من ترجمهم . ٣٢٠٩ - وَعَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكِ (ظ: ١٠٥)، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ يَسْمَعُونَ النِّدَاءَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ثُمَّ لاَ يَأْتُّونَهَا(٣) أَوْ لَيَطْبَعَنَّ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ، ثُمَّ لَيَكُونُنَّ مِنَ الْغَافِلِينَ )). رواه الطبراني (٤) / في الكبير ، وإسناده حسن . ٣٢١٠ - وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( إِنَّمَا أَخَافُ عَلَىْ أُمَّتِي الْكِتَابَ وَاللَّبَنَ )). ١٩٣/٢ (١) الصُّبَّةُ: الجماعة من الناس ، وقد شبه جماعة الغنم بها ، وقد اختلف في عددها : فقيل ما بين العشرين إلى الأربعين من الضأن والمعز ، وقيل : من المعز خاصة ، وقيل : نحو الخمسين ، وقيل : ما بين الستين إلى السبعين . والصبة من الإبل نحو خمس أو ست . (٢) في الأوسط (١ ل ٢١) وفي المطبوع برقم (٣٣٦) - وهو في مجمع البحرين ٢٢٠/٢ - ٢٢١ برقم (٩٧٩) - وابن عدي في كامله ١/ ٢٢٩، - ومن طريقه أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) ١٠٤/٣ برقم (٣٠١٠) - من طريق عيسى بن يونس ، عن إبراهيم بن يزيد ( الخوزي المكي ) ، عن أيوب بن موسى ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وإبراهيم الخوزي متروك الحديث، وقد تحرف ((يزيد)) عند البيهقي إلى ((مرثد)). ويشهد له حديث أبي هريرة عند البيهقي في شعب الإيمان ١٠٤/٣ - ١٠٥ برقم (٣٠١١) وإسناده ضعيف ، ومع هذا فقد صححه الحاكم ٢٩٢/١، على شرط مسلم ، وسكت عنه الذهبي . (٣) في (م، ش)، وعند الطبراني ((يأتوها))، والوجه ما في غيرها . (٤) في الكبير ٩٩/١٩ برقم (١٩٧) من طريق الحسين بن السميدع الأنطاكي ، حدثنا محمد بن المبارك الصوري ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن عبد العزيز بن عبيد الله ، عن محمد بن عمرو بن عطاء ، عن عبد الله بن كعب بن مالك ، عن أبيه كعب ... وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد العزيز بن عبيد الله . ٤١٦ قَالَ : قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا بَالُ الْكِتَابِ ؟ قَالَ: ((يَتَعَلَّمُهُ الْمُنَافِقُونَ ثُمَّ يُجَادِلُونَ بِهِ الَّذِينَ آمَنُوا)). قَالَ : فَقِيلَ : فَمَا بَالُ اللَّبَنِ ؟ قَالَ: ((أُنَاسٌ يُحِبُّونَ اللَّبَنَ، فَيَخْرُجُونَ مِنَ الْجَمَاعَاتِ ، وَيَترُكُونَ الْجُمُعَاتِ)) . رواه أحمد(١) ، وفيه ابن لهيعة ، وفيه كلام . ٣٢١١ - وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((هَلَاكُ أُمَّتِي فِي الْكِتَابِ وَاللَّبَنِ )). قَالُوا : وَمَا الْكِتَابُ وَاَللَّبَنُ؟ قَالَ: ((يَتَعَلَّمُونَ الْقُرْآنَ فَيَتَأَوَّلُونَهُ عَلَى غَيْرِ تَأْوِيلِهِ، وَيُحِبُّونَ اللَّبَنَ فَيَدَعُونَ الْجَمَاعَاتِ وَالْجُمُعَ وَيُبْدُونَ ))(٢) . رواه أبو يعلى(٣) وأحمد، وفيه ابن لهيعة، وقال أبو قبيل ( مص: ٣١٣) (١) في المسند ١٤٦/٤، ١٥٥، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٥٠٧/٢، وأبو يعلى الموصلي برقم (١٧٤٦ ) من طريق الحسن بن موسى ، وأبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا أبو قبيل قال : سمعت عقبة ... وهذا إسناد حسن ، رواية عبد الله بن يزيد ، عن ابن لهيعة مقبولة ، والله أعلم ، وانظر تعليقنا عليه في مسند الموصلي فإنه مفيد . وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٩٦/١٧ برقم (٨١٦) من طريق سعيد بن أبي مريم . وأخرجه الفسوي ٥٠٧/٢ ، والطبراني في الكبير - أيضاً - برقم (٨١٥)، وابن عبد البر في ((جامع بيان العلم)) ٢/ ١٩٣ من طريق عبد الله بن صالح ، عن الليث . وأخرجه الطبراني برقم (٨١٧)، والحاكم ٣٧٤/٢ ، والبيهقي في (( شعب الإيمان )) برقم (٢٩٦٤) من طريق مالك بن الخير الزيادي . جميعاً : عن أبي قبيل ، به . وهذا إسناد حسن بطريقيه ، والله أعلم . (٢) يبدون : يخرجون إلى البادية . (٣) في المسند ٢٨٥/٣ برقم (١٧٤٦)، وإسناده ضعيف ، وهناك استوفينا تخريجه ، ﴾ ٤١٧ لم أسمع من عقبةَ إلاَّ هذا الحديثَ . ٢٦٧ - بَابُ النَّخَلُّفِ عَنِ الْجُمُعَةِ لِلْمَطَرِ ٣٢١٢ - عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ مَوْلَىْ بَنِي هَاشِمٍ: أَنَّهُ مَرَّ عَلَىُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ وَهُوَ عَلَى نَهَرِ أُمّ عَبْدِ اللهِ وَهُوَ يُسِيلُ أَلْمَاءَ عَلَىْ غِلْمَانِهِ وَمَوَالِيهِ . فَقَال لَهُ عَمَّارٌ: يَا أَبَا سَعِيدٍ الْجُمُعَةَ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَمُرَةَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ مَطَرٍ وَابِلٍ ، فَلْيُصَلِّ أَحَدُكُمْ فِي رَحْلِهِ » . رواه عبدُ اللهِ(١) ، عن أبيهِ وجادةً، وفيه ناصحُ بنُ العلاءِ ، ضعَّفه ابنُ معينٍ ، + وعلقنا عليه تعليقاً يحسن الرجوع إليه . وانظر (( نيل الأوطار)) ٢٧١/٣ - ٢٧٦ فإنه قد أورد معظم ما جاء في هذا الباب وزيادة. (١) في المسند ٦٢/٥ قال: ((وجدت في كتاب أبي بخط يده - وأكبر ظنِّي أني قد سمعته منه ـ: حدثنا علي بن عبد الله ، حدثنا ناصح بن العلاء أبو العلاء مولى بني هاشم ، حدثنا عمار بن أبي عمار مولى بني هاشم أنه مَرَّ ... )). وأخرجه ابن عدي في الكامل ٢٥١٢/٧، والعقيلي في الضعفاء ٣١٠/٤ ، من طريق عبيد الله بن عمر القواريري ، وسعيد بن منصور ، وعبيد الله بن محمد التيمي . جميعهم : حدثنا ناصح بن العلاء أبو العلاء ، بالإسناد السابق ، وهذا إسناد حسن ؛ ناصح بن العلاء قال البخاري في الكبير ١٢١/٨: ((منكر الحديث))، وقال أبو حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٨/ ٥٠٣: ((شيخ بصري - وحرك رأسه - وهو منكر الحديث)) . وقال ابن معين في تاريخه ٢٦٣/٣ برقم (١٢٣٥): ((وناصح البصري ليس بشيء))، ويرقم (٣٢٢١): (( ناصح البصري ليس بثقة)) . وقال النسائي: ((ضعيف))، وقال الدار قطني والحاكم: (( ليس بالقوي))، وذكره الفسوي في (( المعرفة والتاريخ)) ٤٥/٣ باب: من يرغب عن الرواية عنهم . وقال ابن حبان في المجروحين ٥٥/٣: (( منكر الحديث جداً على قلة روايته ، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد)). وقال الحافظ ابن حجر في تهذيبه ٤٠٣/١٠: (( قال الدوري عن ابن معين : ضعيف ، وقال مرة : ثقة)) ، وما وجدت توثيقه في رواية الدوري ، والله أعلم . وقال علي بن المديني : » ٤١٨ والبخاريُّ في روايةٍ ، وذكر له هذا الحديث وقال : ليس عنده غيره ، وهو ثقة ، ووثقه أبو داود . ٢٦٨ - بَابٌ : فِي الْمُسَافِرِ يُصَلِّي الْجُمُعَةَ ٣٢١٣ - عَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: أَبْنَ مَسْعُودٍ - قَالَ: مَا كَانَ لَنَا عِيدٌ إِلاَّ فِي صَدْرِ ـ ((لم يكن عنده إلا هذا، وهو ثقة))، وقال الآجري، عن أبي داود: ((ثقة))، وقال الدارقطني، والحاكم ((ثقة))، وصحح حديثه ابن خزيمة، والحاكم، وقال: (( ناصح بن العلاء بصري ثقة، إنما المطعون فيه ناصح أبو عبد الله ... )) . وقال ابن عدي في الكامل ٧/ ٢٥١٢: (( يُغرب بهذا الحديث، ولم يروه عن عمار غيره)). ونقل ابن شاهين في ((تاريخ أسماء الثقات)) ص (٢٤٣) عن ابن معين قال: (( وناصح أبو العلاء ، مولى بني هاشم ، روى عن علي بن المديني وقال : كان ثقة)). وانظر ميزان الاعتدال ٢٤٠/٤ - ٢٤١، وقد أورد هذا الحديث . وصححه ابن خزيمة ١٧٨/٣ - ١٧٩ برقم (١٨٦٢)، والحاكم ٢٩٢/١ - ٢٩٣. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ١٥٢ - ١٥٣ باب: من كان إذا مطرت لم يشهدها ، من طريق يحيى بن سعيد القطان ، عن سعيد ، عن قتادة ، عن كثير مولى ابن سمرة قال : مررت بعبد الرحمن بن سمرة وهو على بابه جالس ، فقال : ما خطب أميركم ؟ قلت : أما جمعت ؟ قال : منعنا منها هذا الرَّزَغُ ، هكذا موقوفاً ، وإسناده جيد ، يحيى بن سعيد سمع من سعيد بن أبي عروبة قديماً ، والله أعلم . وكثير هو ابن أبي كثير البصري ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) ١٥٦/٧ ، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال العجلي في (( تاريخ الثقات)) ص (٣٩٦) برقم (١٤٠٨): ((تابعي، ثقة))، وذكره ابن حبان في الثقات ٣٣٢/٥، وقال الذهبي في كاشفه : (( وثق )) . وأورده العقيلي في الضعفاء ٣١١/٤ وقال: ((ولم يرفعه ، وهذا أولى من حديث ناصح )) . ويشهد له حديث ابن عباس عند البخاري في الجمعة ( ٩٠١ ) باب : الرخصة إن لم يحضر الجمعة في المطر ، ومسلم في صلاة المسافرين ( ٦٩٩ ) باب : الصلاة في الرحال في المطر ، وأبي داود في الجمعة (١٠٦٦ ) باب : في التخلف عن الجماعة في الليلة الباردة ، وابن خزيمة ٣/ ١٨٠ برقم (١٨٦٤) وبرقم (١٨٦٥، ١٨٦٦). وانظر أيضاً مصنف ابن أبي شيبة ٢/ ١٥٢ - ١٥٣ باب: من كان إذا مطرت لم يشهدها . ٤١٩ النَّهَارِ وَلَقَدْ رَأَنْتُنَا نُجَمِّعُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ظِلِّ الْخَطِيمِ (١). رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه . ٢٦٩ - بَابُ مَا يَفْعَلُ إِذَا صَلَّى الْجُمُعَةَ ٣٢١٤ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرِ الْحُبْرَانِيِّ(٣) قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ بُسْرِ صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الْجُمُعَةَ، خَرَجَ فَدَارَ فِي السُّوقِ سَاعَةً ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْمَسْجِدِ. فَقِيلَ لَهُ: لِمَ تَفْعَلُ هَذَا؟ فَقَالَ: رَأَيْتُ سَيِّدَ ( مص : ٣١٤) الْمُسْلِمِينَ يَفْعَلُهُ . رواه الطبراني(٤) في الكبير ، وعبد الله الحبراني ضعَّفه يحيى القطان ، ١٩٤/٢ وجماعة ، ووثقه ابن حبان / . ٢٧٠ - بَابٌ : فِي الْجُمُعَةِ وَالْعِيدِ يَكُونَانِ فِي يَوْمِ ٣٢١٥ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: أَجْتَمَعَ عِيدَانِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَوْمُ فِطْرٍ وَجُمُعَةٍ، فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ أَلْعِيدَ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ بِوَجْهِهِ، فَقَالَ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّكُمْ قَدْ (١) الحطيم : اختلفوا في تحديد معالمه ، قال مالك: هو ما بين المقام - مقام إبراهيم - إلى الباب : أي باب الكعبة . وانظر معجم البلدان ٢/ ٢٧٣ . (٢) في الكبير ١٩٠/١٠ برقم (١٠٢٩٦) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا أبو كريب ، حدثنا حسن بن عطية ، عن قيس ، عن أبي سعد البقال ، عن أبي عبيدة ، عن عبد الله قال :... موقوفاً عليه، وإسناده منقطع، أبو عبيدة لم يسمع من أبيه ، وفيه أبو سعد البقال سعيد بن المرزبان وهو ضعيف مدلس . وقيس وهو ابن الربيع وهو ضعيف أيضاً ، والحسن بن عطية هو ابن نجيح القرشي . (٣) الحبراني - بضم الحاء المهملة ، وسكون الموحدة من تحت ، وفتح الراء المهملة - : نسبة إلى حبران بن عمرو بن قيس من اليمن . وانظر الأنساب ٤/ ٤٢، واللباب ٣٣٦/١. (٤) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . ٤٢٠