النص المفهرس
صفحات 341-360
٣٠٩١ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْن قَتَادَةَ، قَالَ: دَخَلَ عَلَيَّ أَبِي وَأَنَا أَغْتَسِلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَقَالَ: غُسْلُكَ هَذَا مِنْ جَنَابَةٍ، أَوْ لِلْجُمُعَةِ ؟ قُلْتُ: مِنْ جَنَابَةِ. قَالَ: أَعِدْ غُسْلاً آخَرَ ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَنِ أَغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، كَانَ فِي طَهَارَةٍ إِلَى الْجُمُعَةِ اَلْأُخْرَى )). رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه هارونُ بنُ مسلمٍ ، قال أبو حاتم : فيه لين . ووثقه الحاكم ، وابن حبان ، وبقية رجاله ثقات . ٣٠٩٢ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنِ أَغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، ثُمَّ مَسنَّ مِنْ / أَطْيَبٍ طِيبِهِ، وَلَبِسَ مِنْ أَحْسَنِ ثِيَابِهِ ، ثُمَّ رَاحَ وَلَمْ ١٧٤/٢ يُفَرِّقْ بَيْنَ أَثْنَيْنِ حَتَّى يَقُومَ مِنْ مَقَامِهِ، ثُمَّ أَنْصَتَ حَتَّى يَفْرُغَ الإِمَامُ مِنْ « الحسن ، عن أبي أمامة ... وإسناده ضعيف لانقطاعه ، وشيخ الطبراني روى عن إسماعيل بن بشر بن منصور ، وأزهر بن جميل الهاشمي ، والحسن بن يحيى الأزدي ، وسهل بن عثمان الكندي في آخرين . وروى عنه البزار ، والطبراني ، والقاسم بن زكريا المطرز في آخرين . ومسكين أبو فاطمة ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٢٩/٨، ونقل عن أبيه قال: ((وهن أمر مسكين أبي فاطمة بهذا الحديث (( حديث أبي أمامة في الغسل يوم الجمعة)) ، وذكره ابن حبان في الثقات ٤٤٩/٥، وضعفه الدارقطني ، انظر المؤتلف والمختلف ٢/ ٦٦٧ . (١) في الأوسط (٢ ل ٢١٧) وفي المطبوع برقم ( ٨١٨٠) - وهو في مجمع البحرين ٢١٢/٢ - ٢١٣ برقم (٩٦٨) - والحاكم برقم (١٠٤٤) من طريق موسى بن هارون ، حدثنا سريج بن يونس ، حدثنا هارون بن مسلم العجلي البصري ، حدثنا أبان بن يزيد ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عبد الله بن أبي قتادة قال : دخل عليّ أبي أبو قتادة ... وإسناده صحيح . وقد استوفينا تخريجه في ((موارد الظمآن)) ٢٨٣/٢ برقم (٥٦١). وأخرجه البيهقي في (( معرفة السنن والآثار)) ٢/ ١٣٢ برقم (٢١٠٥) من طريق سريج بن يونس ، بالإسناد السابق . وقال الطبراني: (( لم يروه عن يحيى إلا أبان، ولا عنه إلا هارون)) وعند الخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٤ / ٥٣٣ طريق آخر . ٣٤١ خُطْبَتِهِ (١) ، غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ وَزِيَادَةُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ » . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه محمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ ردادٍ ، وهو ضعيف . ٣٠٩٣ - وَعَنْ أَوْس بْنِ أَوْسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص : ٢٧٩) قَالَ: « مَنْ أَصْبَحَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَغَسَلَ وَأَغْتَسَلَ، وَبَكَّرَ، وَمَشَىْ وَلَمْ يَرْكَبْ، وَدَنَا وَلَمْ يَلْغُ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عَمَلٌ مِنْ أَعْمَالِ أَلْبِرِّ : الصَّومُ وَالصَّلاَةُ ». قلت : له حديثٌ نحوُ هَذا في السُّنَنِ(٣) غيرُ هذا(٤) - وفيه صالح الغداني ، (١) في (ش): ((الخطبتين)). (٢) في الأوسط ( ٢ ل ١٦٦) وفي المطبوع برقم (٧٣٩٩) - وهو في مجمع البحرين ٢١٣/٢ - ٢١٤ برقم (٩٦٩) - من طريق محمد بن أبان ، حدثنا عبد الله بن هارون أبو علقمة الفروي ، حدثنا يحيى بن محمد الجاري ، حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن رداد ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد فيه ضعيفان : أبو علقمة الفروي ، ومحمد بن عبد الرحمن بن الرداد . وقال الطبراني: ((لم يروه عن ابن دينار إلا ابن رداد)). (٣) استوفينا تخريجه في ((موارد الظمآن)) ٢٧٩/٢ برقم (٥٥٩). وانظر ((نيل الأوطار)) ٢٩١/٣ -٢٩٢، فقد أورد فيه معظم ما ورد في هذا الباب. (٤) وأخرج هذا الطبراني في الأوسط ٢٦٩/٢ برقم (١٤٧٥) - وهو في مجمع البحرين ٢١٥/٢ برقم (٩٧١) من طريق أحمد بن محمد بن صدقة ، حدثنا المنذر بن الوليد ، حدثنا أبي ، حدثنا حميد بن مهران ، عن صالح الغداني ، عن الحسن ، عن أوس بن أوس ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم ... وقال ابن عدي في الكامل ١٧٦٠/٥: (( حدثنا ابن ناجية ، حدثنا المنذر بن الوليد الجارودي ، حدثني أبي ، حدثنا حميد الخياط ، عن صالح الغداني قال : شهدت الحسن ، وعمرو بن كيسان بن باب يسأله عن هذا الحديث ، فقال : يا أبا سعيد : ( قتال المسلم كفر وسبابه فسوق ) وهو يرد على عمرو ، فقال : حدثني عبد الله بن مغفل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم )). نقول : حميد هو : ابن مهران ، وقد أورد المزي في أسماء شيوخه ( صالح الغداني ). » ٣٤٢ ولم أجد من ترجمه ، وبقية رجاله ثقات . ٢٣٧ - بَابٌ : فِيمَنِ أَقْتَصَرَ عَلَى الْوُضُوءِ ٣٠٩٤ - عَنْ أَنَسِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ ، وَمَنِ أَغْتَسَلَ فَالْغُسْلُ أَفْضَلُ ». رواه البزار (١) ، وفيه يزيدُ الرقاشيُّ ، وفيه كلام . « تهذيب الكمال ٣٩٨/٧ . وصالح الغداني ما وجدت له ترجمة ، وباقي رجاله ثقات ، والحسن لم يسمع أوس بن أوس فالإسناد منقطع . ولكن أخشى أن تكون ((الغداني)) محرفة، فقد قال ابن حبان في الثقات ٣٧٤/٤: ((صالح الجذامي ، ويقال : الحداني ، وقد قيل الحرامي ... )) وانظر - أيضاً - تاريخ البخاري الكبير ٢٧٥/٤، و((الجرح والتعديل)) ٤١٩/٤ وعندهما ((الحداني)). وإتماماً لما جاء في هذا الباب انظر فتح الباري ٣٥٦/٢ - ٣٧٦، وشرح موطأ مالك للزرقاني ٣٠٥/١ - ٣١٧، ونصب الراية ٨٦/١ - ٩٢، والدراية ٥١/١ - ٥٢، والمحلَّى لابن حزم ٨/٢ - ٢٢، وتلخيص الحبير ٦٥/٢ - ٧٤، والمغني لابن قدامة ١٩٩/٢ - ٢٠٧، والمجموع ٥٣٥/٤ - ٥٣٨، والأم ١٩٦/١ - ١٩٧ باب: الهيئة للجمعة ، ونيل الأوطار للشوكاني ٢٨٨/٣ - ٢٩٤، والدراية ١/ ٥١ . (١) في كشف الأستار ١/ ٣٠١ برقم (٦٢٨)، وابن ماجه في إقامة الصلاة (١٠٩١) باب: ما جاء في الرخصة في ذلك ، والطيالسي ١/ ١٤٣ برقم (٦٨٥) ، والبيهقي ٢٩٦/١ باب: الدلالة على أن الغسل يوم الجمعة سنة اختيار ، وابن عدي في الكامل ٩٦٨/٣، ٩٩٣، من طريق يزيد الرقاشي ، عن أنس بن مالك ... ويزيد بن أبان الرقاشيّ ضعيف . وانظر مصباح الزجاجة ٣٦٢/١ باب : في ترك الغسل يوم الجمعة . وأخرجه البزار برقم (٦٢٨)، وابن عدي ١٤١٧/٤، من طريق الحسن ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم ... وهذا إسناد على شرط مسلم، فقد أخرج مسلم في الإِمارة (١٨٥٤) حديثاً معنعناً للحسن ، عن ضبة بن محصن ، عن أم سلمة ، وسماع الحسن من أنس ثابت، انظر (( المراسيل)) ص (٤٥)، وجامع التحصيل ص (١٩٨). وقد استوفينا تخريجه وذكرنا ما يشهد له في (( مسند الموصلي)) برقم (١٣٣١). وقال البزار (( إنما يعرف هذا عن يزيد ، عن أنس ، هكذا رواه غير واحد ، وجمع يحيى عن * ٣٤٣ ٣٠٩٥ - وَعَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ اُلْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ، وَمَنِ أَغْتَسَلَ فَالْغُسْلُ أَفْضَلُ)). رواه البزار(١)، وفيه قيسُ بنُ الربيع، وثقه شعبةُ، والثوريُّ، وضعفه جماعة. ٣٠٩٦ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: «مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ ، وَمَنِ أَغْتَسَلَ فَالْغُسْلُ أَفْضَلُ )» . رواه البزار (٢)، وفيه أسيد بن زيد، وهو كذاب . « الربيع في هذا الحديث بين الحسن ، ويزيد ، عن أنس ، فحمله قوم على أنه : عن الحسن ، عن أنس ، وأحسب أن الربيع ذكره عن الحسن ، مرسلاً ، عن يزيد ، عن أنس ، فلما لم يفصله ، جعلوه كأنه الحسن ، عن أنس ، وعن يزيد ، عن أنس )) . نقول : هذا الجعل هو الصحيح بدليل ما جاء عند ابن عدي ، والله أعلم . وانظر معرفة السنن والآثار ٢/ ١٣١، وتلخيص الحبير ٢/ ٦٧ . (١) في كشف الأستار ٣٠٢/١ برقم (٦٢٩)، وابن عدي في الكامل ١٩٨٦/٥، من طريق قيس بن الربيع ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر قال : قال رسول الله ... وقيس بن الربيع ضعيف . وانظر فتح الباري ٢/ ٢٦٢، وتلخيص الحبير ٦٧/٢ . (٢) في كشف الأستار ٣٠٢/١ برقم (٦٣٠) من طريق إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، حدثنا أسيد بن زيد، حدثنا شريك ، عن عوف ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد ... وأسيد ضعيف ، وشريك فصلنا القول فيه عند الحديث ( ١٧٠١ ) في موارد الظمآن ، وباقي رجاله ثقات، إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢/ ١١٠، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وسبقه إلى هذا البخاري في الكبير ١٥/٢، وترجمه الخطيب في تاريخه ٦/ ١٢٠ وقال: ((وكان ثقة)) وقد تقدم برقم (٣١٧). ونقل الحافظ في تهذيبه (٣٤٥/١) عن الساجي قوله: « سمعت أحمد بن يحيى الصوفي يحدث عنه بمناكير ، ومن مناكيره حديثه عن شريك ، عن عوف ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد حديث : من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت )). وقال البزار: ((لا نعلمه عن أبي سعيد إلا من هذا الوجه ... )) وانظر فتح الباري ٣٦٢/٢، وتلخيص الحبير ٢/ ٦٧ . وأخرجه البيهقي في الطهارة ٢٩٦/١ باب: الدلالة على أن الغسل يوم الجمعة سنة اختيار ، من طريق أحمد بن علي الخزار ، حدثنا أسيد بن زيد ، بالإسناد السابق . ٣٤٤ ٣٠٩٧ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُبَّمَا أَغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَرُبَّمَا تَرَكَهُ أَحْيَاناً . رواه الطبراني(١) في الكبير، وفيه محمدُ بنُ معاويةَ النيسابوريُّ ، وهو ضعيف ، وللكنه أثنی علیه أحمد . وقال عمرو بن علي : ضعيف ( مص : ٢٨٠) ، وللكنه صدوق . ٣٠٩٨ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ تَوَضَّأَ بَوْمُ(٢) الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ، وَمَنِ أَغْتَسَلَ فَاَلْغُسْلُ أَفْضَلُ)). رواه الطبراني(٣) في الأوسط، وفيه أبو حرةَ الرقاشيُّ(٤)، وثَّقه أبو داود ، وضعَّفه ابن معین . ٣٠٩٩ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَخْطُبُ يَوْمَ (١) في الكبير ٢٤٢/١٢ برقم (١٢٩٩٩) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا محمد بن معاوية النيسابوري ، حدثنا أبو المليح ، عن ميمون بن مهران ، عن ابن عباس ... ومحمد بن معاوية متروك الحديث ، وقد اتهمه ابن معين . وباقي رجاله ثقات . (٢) سقطت من ( ش ) . (٣) في الأوسط ( ٢ ل ١٩٢) وفي المطبوع برقم ( ٧٧٦٥) - وهو في مجمع البحرين ٢١٦/٢ - ٢١٧ برقم (٩٧٣) - والطيالسي ١٤٨/١ برقم (٦٧٨)، والعقيلي في الضعفاء ١٦٧/٢، والبيهقي في الطهارة ٢٩٦/١ باب: الدلالة على أن الغسل يوم الجمعة سنة اختيار ، والحافظ في (( المطالب العالية )) برقم ( ٦٧٩ ) - من طريق الطيالسي - من طرق حدثنا أبو حرة ، عن الحسن ، عن عبد الرحمن بن سمرة قال : قال رسول الله ... وهذا إسناد فيه عنعنة الحسن فهو منقطع ، وأبو حرة هو واصل بن عبد الرحمن ، وقد فصلنا الكلام فيه ، وفي روايته عن الحسن التي قيل: إنها منقطعة في موارد الظمآن ٤١١/٢ - ٤١٢ عند الحديث ( ٦٦٨ )، ويشهد لهذه الأحاديث حديث سمرة ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الدارمي برقم ( ١٥٨١) . (٤) هكذا جاء منسوباً في جميع أصولنا ، وقد جاء في مصادر التخريج السابقة دون نسب هكذا : ( أبو حرة ) ، وأبو حرة الذي يروي عن الحسن هو واصل بن عبد الرحمن ، وليس الرقاشي ، وانظر التعليق السابق ، وكتب الرجال . ٣٤٥ الْجُمُعَةِ فَدَخَلَ رَجُلٌ يَتَخَطَّىْ رِقَابَ النَّاسِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( يُبْطِىءُ أَحَدُكُمْ ثُمَّ يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ وَيُؤْذِيهِمْ؟ )) . فَقَالَ : مَا زِدْتُ عَلَى أَنْ سَمِعْتُ النِّدَاءَ فَتَوَضَّأْتُ ؟ فَقَالَ: ((أَوَ يَوْمُ وُضُوءٍ هُوَ؟)). رواه الطبراني(١) في الأوسط، وفيه عمرُ بنُ الوليدِ الشَّنِّيُّ(٢)، قَال النسائيُّ: ليس بالقويِّ ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وبقية رجاله ثقات . ٣١٠٠ - وَعَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: يُسْتَحَبُّ الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَيْسَ / بِحَتْمٍ . ١٧٥/٢ رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، ورجاله ثقات . قلت : وقد تقدم في الباب الذي قبل هذا ما يدلُّ على أنَّ غُسْلَ الجمعةِ سُنَّةٌ(٤) (١) في الأوسط ( ٢ ل ٢٠٦) وفي المطبوع برقم ( ٧٩٩٧) - وهو في مجمع البحرين ٢١٨/٢ برقم (٩٧٥) - من طريق موسى بن هارون، حدثنا محمد بن أبي عمر العدني ، حدثنا بشر بن السري ، حدثنا عمر بن الوليد الشني ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : أن النبي صلی الله عليه وسلّم ... وهذا إسناد جيد . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٧٤٨/٧ برقم (٢١٢٢٠) إلى الطبراني في الأوسط . وقال الطبراني: ((لم يروه عن عكرمة إلا عمر بن الوليد، ولا عنه إلا بشر، تفرد به العدني)). (٢) في (ظ): ((البستي)) وهو تحريف، والشَّنِّي - بفتح الشين المعجمة، وكسر النون - : نسبة إلى (شَنَّ) وهو بطن من عبد القيس ... وانظر الأنساب للسمعاني ٧/ ٣٩٩ - ٤٠٠، واللباب ٢١٢/٢ . (٣) في الأوسط ١٠٥/٣ برقم (٢٢١٤) - وهو في مجمع البحرين ٢١٧/٢ برقم (٩٧٤). من طريق أحمد بن زهير التستري ، حدثنا علي بن الحسين - تحرف في مجمع البحرين إلى : الحسن - قال : حدثنا أبو بدر شجاع بن الوليد ، حدثنا الرحيل بن معاوية ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي البختري ، عن علي موقوفاً عليه . (٤) بينما يصر ابن حزم على أن: (( غسل يوم الجمعة فرض لازم لكل بالغ من الرجال والنساء ... )). وانظر بقية كلامه في المحلَّى ٨/٢ -١٩. وقال الحافظ في الفتح ٣٦٢/٢ وهو يشرح حديث ابن عمر: (( إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل)) ، وحديث عمر (( والوضوء أيضاً ؟ وقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم » ٣٤٦ واللهُ أعلمُ ( ظ: ١٠١). ٢٣٨ - بَابُ اللِّبَاسِ لِلْجُمُعَةِ ٣١٠١ - عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَوْبَانِ يَلْبَسُهُمَا فِي جُمُعَتِهِ، فَإِذَا أَنْصَرَفَ، طَوَيْنَاهُمَا إِلَى مِثْلِهِ . رواه الطبراني(١) في الصغير، والأوسط، وسقط من الأصل بعضُ رجالِهِ، ويدل . كان يأمر بالغسل)): (( وأقوى ما عارضوا به هذا الظاهر حديث ( من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت ، ومن اغتسل فالغسل أفضل ) ، ولا يعارض سنده سند هذه الأحاديث ... فأما الحديث فَعَوَّل على المعارضة به كثير من المصنفين ، ووجه الدلالة منه قوله : ( فالغسل أفضل ) ، فإنه يقتضي اشتراك الوضوء والغسل في أصل الفضل ، فيلزم إجزاء الوضوء . ولههذا الحديث طرق أشهرها وأقواها رواية الحسن ، عن سمرة ، أخرجها أصحاب السنن الثلاثة ، وابن خزيمة ، وابن حبان وله علتان : إحداهما أنه من عنعنة الحسن ، والأخرى أنه اختلف عليه فيه : فأخرجه ابن ماجه من حديث أنس ، والطبراني من حديث عبد الرحمن بن سمرة ، والبزار من حديث أبي سعيد ، وابن عدي من حديث جابر، وكلها ضعيفة ... )). وقال النووي في (( شرح مسلم)) ٤٩٨/٢: (( واختلف العلماء في غسل الجمعة ، فحكى وجوبه عن طائفة من السلف حكوه عن بعض الصحابة ، وبه قال أهل الظاهر ، وحكاه ابن المنذر عن مالك ، وحكاه الخطابي عن الحسن البصري ، ومالك . وذهب جمهور العلماء من الخلف والسلف ، وفقهاء الأمصار إلى أنه سنة مستحبة ليس بواجب ، قال القاضي: وهو المعروف من مذهب مالك وأصحابه ... )). وانظر بقية كلامه. وقال الشوكاني في ((نيل الأوطار)) ١/ ٢٩٢ بعد أن ذكر أدلة الفريقين، وسرد ما قاله النووي، وابن حجر : (( وبهذا يتبين لك عدم انتهاض ما جاء به الجمهور من الأدلة على عدم الوجوب، وعدم إمكان الجمع بينها وبين أحاديث الوجوب ، لأنه وإن أمكن بالنسبة إلى الأوامر ، لم يمكن بالنسبة إلى لفظ واجب وحق إلا بتعسف لا يُلْجىء طلب الجمع مثله ، ولا يشك من له أدنى إلمام بهذا الشأن أن أحاديث الوجوب أرجح من الأحاديث القاضية بعدمها ... )) . وانظر مجموع النووي ٥٣٢/٤ - ٥٣٦، والمغني لابن قدامة ١٩٩/٢ - ٢٠٢ ، وتلخيص الحبير ٦٧/٢، والدراية ٥١/١، وسنن البيهقي ٢٩٣/١ - ٢٩٢ . (١) في الصغير ١/ ١٥٢، وفي الأوسط (١ ل ٢٠١) وفي المطبوع برقم (٣٥١٦) - وهو في مجمع البحرين ٢٠٨/٢ - ٢٠٩ برقم (٩٦١) - من طريق حجاج بن عمران السدوسي كاتب بكار القاضي ، حدثنا سليمان بن داود الشاذكوني ، حدثنا محمد بن عمر الواقدي ، حدثنا » ٣٤٧ على ذلك كلامُ الطبرانيِّ (مص: ٢٨١)، فممن سقط الواقديُّ وفيه كلام كثير . ٣١٠٢ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَّهُ يُصَلُّونَ عَلَى أَصْحَابٍ أَلْعَمَائِمِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ )) . رواه الطبراني(١) في الكبير، وفيه أيوبُ بنُ مدركٍ ، قال ابن معين : كذاب. « عبد الله بن أبي يحيى ، عن سعيد بن أبي هند ، عن ذكوان مولى عائشة ، عن عائشة قالت :... وشيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقد تقدم برقم ( ٧٧٠ ). وسليمان بن داود الشاذكوني ، وشيخه الواقدي متروكان ، وباقي رجاله ثقات . وقال الطبراني: ((لا يروى عن عائشة إلا بهذا الإسناد، تفرد به الواقدي ... )). وانظر تلخيص الحبير ٢/ ٧٠ . (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير، وأخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين )) برقم (٣٤٨٧) وأبو نعيم في الحلية ١٨٩/٥ - ١٩٠ - ومن طريق أبي نعيم أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ١٠٥/٢ - من طريق الطبراني ، حدثنا عبد الرحمن بن معاوية العتبي ، حدثنا يوسف بن عدي . حدثنا أيوب بن مدرك ، عن مكحول ، عن أبي الدرداء ... وأيوب بن مدرك كذبه ابن معين، وقال النسائي: ((متروك))، وقال ابن حبان في المجروحين ١٦٨/١: ((روى عن مكحول نسخة موضوعة)). وانظر ميزان الاعتدال ٢٩٣/١، ولسان الميزان ٤٨٨/١ -٤٨٩ . وقال أبو نعيم: (( غريب من حديث مكحول ، تفرد به عنه أيوب)) . وأخرجه ابن عدي في الكامل ١/ ٣٤٠، والعقيلي في الضعفاء ١١٥/١، من طريق أيوب بن مدرك ، بالإسناد السابق . وقال العقيلي بعد أن أورد ما قاله ابن معين ، وذكر هذا الحديث: (( ولا يتابع عليه ، وقد حدث بمناكير)) . وانظر الكامل لابن عدي . ويشهد له حديث عبد الله بن سلام عند أبي داود في الصلاة (١٠٨٧) باب : اللبس للجمعة ، وابن ماجه في إقامة الصلاة ( ١٠٩٥) باب : ما جاء في الزينة يوم الجمعة ، وإسناده منقطع . ويشهد له أيضاً حديث عائشة عند ابن ماجه برقم ( ١٠٩٦ ) باب : ما جاء في الزينة يوم الجمعة ، وإسناده ضعيف فهو من رواية الشاميين عن زهير بن محمد ، وروايتهم عنه مناكير ، وقال الحافظ في الفتح ٣٧٤/٢: ((وفي إسناده نظر))، وصححه ابن خزيمة ١٣٢/٣ برقم ( ١٧٦٥ ) . وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ٣٦٥/١: ((وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات ... )) * ٣٤٨ قلت : وقد تقدم في باب قبل هذا بيان اللباس للجمعة من أحسن الثياب(١). ٢٣٩ - بَابٌ: فِي أَوَّلِ مَنْ صَلَّى الْجُمُعَةَ بِالْمَدِينَةِ ٣١٠٣ - عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: أَوَّلُ مَنْ قَدِمَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ إِلَى اُلْمَدِينَةِ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ جَمَّعَ بِهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، جَمَّعَهُمْ(٢) قَبْلَ أَنْ يَقْدَمَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلّم فَصَلَّى بِهِمْ (٣) . رواه الطبراني (٤) في الأوسط ، والكبير ، وفيه صالح بن أبي الأخضر ، وفيه كلام . « وانظر أيضاً الأحاديث المتقدمة بالأرقام : ( ٣٠٦٣، ٣٠٦٥، ٣٠٨٤، ٣٠٩٠)، وتلخيص الحبير ٢/ ٧٠، ونيل الأوطار ٢٨٨/٣، وفتح الباري ٢/ ٣٧٣ باب: يلبس أحسن ما يجد ، والمغني ٢٠٢/٢ . (١) ذكرنا أرقامها في التعليق السابق. (٢) في (ظ): ((جمع بهم)). (٣) سقط من (ظ) قوله: ((فصلى بهم)). (٤) في الكبير ٢٦٧/١٧ برقم (٧٣٣)، وفي الأوسط (٢ ل ٩٠) وفي المطبوع برقم (٦٢٩٠) - وهو في مجمع البحرين ٢١٨/٢-٢١٩ برقم (٩٧٦) - من طريق محمد بن علي الصائغ ، حدثنا العباس بن عبد العظيم العنبري ، حدثنا عبد الغفار بن عبيد الله الكريزي ، عن صالح بن أبي الأخضر ، عن الزهري ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، عن أبي مسعود الأنصاري قال :... وصالح بن أبي الأخضر ضعيف . وعبد الغفار بن عبيد الله الكريزي ترجمه البخاري في الكبير ١٢٢/٦ ، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٥٤/٦، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٦٤٠/٢: ((وقال البخاري: ليس بقائم الحديث)) وما رأيت ذلك، وذكره ابن حبان في الثقات ٤٢٠/٨ وقال: (( عبد الغفار بن إسماعيل بن عبد الله بن عبد الأعلى بن عامر بن كريز القرشي ، من أهل البصرة ، يروي عن صالح بن أبي الأخضر ، روى عنه البصريون ، وحاتم بن الليث ، وعباد بن الوليد ، ربما خالف )). ونسب الحافظ في لسان الميزان ٤١/٤ إلى ابن حبان قوله: ((ربما خالف)). وأخرجه الجصاص في أحكام القرآن ١/ ١٥٦ من طريق أبي أمية ، قال : حدثنا عبد الغفار بن » ٣٤٩ ٢٤٠ - بَابُ عِدَّةِ مَنْ يَحْضُرُ الْجُمُعَةَ ٣١٠٤ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((الْجُمُعَةُ عَلَى الْخَمْسِينَ رَجُلاً، وَلَيْسَ عَلَى مَا دُونَ الْخَمْسِينَ جُمُعَةٌ)) . رواه الطبرانيُ(١) في الكبير، وفيه جعفرُ بنُ الزبيرِ صاحبُ القاسمِ ، وهو ضعيف جداً . ٣١٠٥ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِذَا رَاحَ مِنَّ سَبْعُونَ رَجُلاً إِلَى الْجُمُعَةِ كَانُوا كَسَبْعِينَ مُوسَى الَّذِينَ وَفَدُوا إِلَى رَبِّهِمْ أَوْ أَفْضَلَ )) . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه أحمدُ بنُ بكرٍ البالسيُّ ، قال الأزديُّ : ــ عبد الله الكريزي ، بالإسناد السابق . وأخرجه الطبراني في الأوائل ص (٥٦) برقم (٢٨) من طريق محمد بن الوليد النرسي ، حدثنا محمد بن المثنى أبو موسى ، حدثنا يحيى بن كثير العنبري ، حدثنا صالح بن أبي الأخضر، بالإسناد السابق. وانظر ((تلخيص الحبير)) ٥٦/٢ . وأخرجه ابن أبي عاصم في الأوائل ، ص (٦٨) من طريق محمد بن المثنى ، بالإسناد السابق . (١) في الكبير ٨/ ٢٩١ برقم (٧٩٥٢)، والدار قطني ٢ / ٤ باب: ذكر العدد في الجمعة ، من طريق جعفر بن الزبير ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ... وجعفر متروك الحديث وإن كان صالحاً فى نفسه . وقال الدارقطني: ((جعفر بن الزبير متروك)). وانظر نيل الأوطار ٢٨٦/٣، والأم ١/ ١٩٠ - ١٩١، والمجموع ٤/ ٥٠٤، والمغني لابن قدامة ١٧٢/١، وتلخيص الحبير ٥٦/٢ . وقال ابن حزم في المحلى ٤٦/٥ بعد ذكر هذا الحديث: ((وهذا خبر لا يصح ... )). أعله بالقاسم، والقاسم صاحب أبي أمامة يحتج به، ولكن الضعف في بعض الرواة عنه، والله أعلم. (٢) في الأوسط (٢ ل ٥٦) وفي المطبوع برقم (٥٨٠٢) - وهو في مجمع البحرين ٢٢٠/٢ برقم ( ٩٧٨) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا أحمد بن بكر البالسي ، حدثنا خالد بن يزيد القسري ، عن وائل بن داود ، عن الحسن ، عن أنس ... وأحمد بن بكر البالسي قال ابن عدي في الكامل ١٩١/١: ((روى أحاديث مناكير عن » ٣٥٠ كان ( مص : ٢٨٢) يضعُ الحديثَ . ٢٤١ - بَابُ اُلْتَّكِيرِ إِلَى الْجُمُعَةِ ٣١٠٦ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((تَقْعُدُ (١) الْمَلاَئِكَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَىْ أَبْوَابِ الْمَسَاجِدِ مَعَهُمُ الصُّحُفُ يَكْتُبُونَ النَّاسَ، فَإِذَا خَرَجَ الإِمَامُ طُوِيَتِ الصُّحُفُ )) . قُلْتُ : يَا أَبَا أُمَامَةَ، لَيْسَ لِمَنْ جَاءَ بَعْدَ خُرُوجِ الْإِمَامِ جُمُعَةٌ ؟ ١٧٦/٢ قَالَ: بَلَىْ، وَلَكِنْ لَيْسَ مِمَّنْ يُكْتَبُ / فِي الصُّحُفِ. رواه أحمد(٢)، والطبراني في الكبير، وفيه مباركُ بنُ فضالةَ، وقد وثقه جماعةٌ ، وضعفه آخرون . جـ الثقات))، وقال الأزدي: ((كان يضع الحديث))، وقال الدارقطني: ((غيره أثبت منه))، وقال ابن حبان فى الثقات ٥١/٨: ((كان يخطىء)). وانظر ما قاله ابن حجر في (( لسان الميزان)) ١/ ١٤٠ - ١٤١. وخالد بن عبد الله القسري ضعيف ، وانظر ميزان الاعتدال ١/ ٦٤٧، ولسان الميزان ٣٩١/٢، والجرح والتعديل ٣٥٩/٣، حيث قال ابن أبي حاتم: ((سألت أبي عنه فقال : ليس بقوي )) ، والحسن سمع من أنس ، والله أعلم . نقول : الخلاف في عدد من تنعقد بهم الجمعة خلاف واسع ، وقد قال الحافظ ابن حجر : (( وجملة ما للعلماء في ذلك خمسة عشر مذهباً)). وقال عبد الحق: ((لا يثبت في عدد الجمعة حديث))، وقال السيوطي: ((لم يثبت في شيء من الأحاديث تعيين عدد مخصوص)) . وانظر الأم ١/ ١٩١ - ١٩٢، وسنن البيهقي ١٧٦/٣ - ١٨١، ونيل الأوطار ٢٨٢/٣ -٢٨٧، والمحلى لابن حزم ٤٥/٥ - ٤٩، وتلخيص الحبير ٥٦/٢ . (١) سقطت (( تعقد)) من (ظ ، م). (٢) في المسند ٢٦٣/٥، من طريق أبي النضر ، حدثنا مبارك بن فضالة ، حدثني أبو غالب ، عن أبي أمامة قال : قال رسول الله ... وهذا إسناد حسن ، مبارك بن فضالة صرح بالتحديث ، وأبو النضر هو هاشم بن القاسم . وأخرجه الطبراني في الكبير ١٩٣/٨ - ١٩٤ برقم (٧٦٩١) من طريق أحمد بن عبد الوهاب، » ٣٥١ ٣١٠٧ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((تَقْعُدُ الْمَلاَئِكَةُ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسَاجِدِ فَيَكْتُبُونَ الأَوَّلَ، وَالثَّانِيَ ، وَالثَّالِثَ، حَتَّى إِذَا خَرَجَ الإِمَامُ، رُفِعَتِ الصُّحُفُ)). رواه أحمد (١) ، والطبراني في الكبير بنحوه ، ورجال أحمد ثقات . ٣١٠٨ - وَعَنْ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، خَرَجَ الشَّيَاطِينُ يُرَبِّئُونَ (٢) النَّاسَ إِلَى أَسْوَاقِهِمْ، وَتَقْعُدُ الْمَلاَئِكَةُ عَلَىْ أَبْوَابِ أَلْمَسَاجِدِ يَكْتُبُونَ النَّاسَ عَلَىْ قَدْرِ مَنَازِلِهِمْ: السَّابِقَ، وَالْمُصَلِّيَ(٣) ، وَأَلَّذِي يَلِیهِ ، حَتَّى يَخْرُجَ الإِمَامُ، فَمَنْ دَنَا مِنَ الإِمَامِ ، فَأَنْصَتَ ، وَأَسْتَمَعَ ، وَلَمْ يَلْغُ ، كَانَ لَهُ كِفْلانِ مِنَ الأَجْرِ . وَمَنْ نَأَىْ فَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ ، وَلَمْ يَلْغُ ، كَانَ لَهُ كِفْلٌ مِنَ الأَجْرِ . وَمَنْ دَنَا مِنَ الإِمَامِ فَلَغَا ( مص : ٢٨٣) وَلَمْ يُنْصِتْ ، وَلَمْ يَسْتَمِعْ ، كَانَ عَلَيْهِ كِفْلاَنِ مِنَ اُلْوِزْرِ . وَمَنْ قَالَ: صَدْ ، فَقَدْ تَكَلَّمَ ، وَمَنْ تَكَلَّمَ ، فَلاَ جُمُعَةَ لَهُ)) . * حدثنا أبو المغيرة ، حدثنا عفير بن معدان ، عن سليم بن عامر ، عن أبي أمامة ... وعفير ضعيف ، وأبو المغيرة هو عبد القدوس بن الحجاج . (١) في المسند ٢٦٠/٥، والطبراني في الكبير ٣٤٤/٨ - ٣٤٥ برقم (٨١٠٢) من طريق زيد بن الحباب ، حدثنا الحسين بن واقد ، عن أبي غالب ، عن أبي أمامة ... وإسناده حسن ، غير أن الحديث يصح بشواهده . وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (٧٦٩١ ) من طريق عفير بن معدان ، عن سليم بن عامر ، عن أبي أمامة ... وهذا إسناد ضعيف، عفير بن معدان مُجْمَعٌ على ضعفه . (٢) يربثون الناس: يثبطونهم ويحبسونهم، وعند أبي داود (( يرمون الناس بالترابيث أو الربائث ويثبطونهم ... )) . (٣) المصلي في خيل الحلبة : هو الثاني ، سمي بذلك لأن رأسه يكون عند صلا الأول ، والصلا : ما عن يمين الذنب وشماله . ٣٥٢ ثُمَّ قَالَ : هَكَذَا سَمِعْتُ نَبَتَّكُمْ صلى الله عليه وسلّم . قلت : روى أبو داود(١) طرفاً منه يسيراً . رواه أحمد(٢) ، وفيه رجل لم يسمَّ . ٣١٠٩ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، فَعَدَتِ الْمَلاَئِكَةُ عَلَىْ أَبْوَابِ الْمَسَاجِدِ ، فَيَكْتُبُونَ مَنْ جَاءَ مِنَ النَّاسِ عَلَى مَنَازِلِهِمْ: فَرَجُلٌ قَدَّمَ جَزُوراً ، وَرَجُلٌ قَدَّمَ بَقَرَةً ، وَرَجُلٌ قَدَّمَ شَاةً، وَرَجُلٌ قَدَّمَ دَجَاجَةً ، وَرَجُلٌ قَدَّمَ بَيْضَةً . قَالَ: فَإِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ، وَجَلَسَ الإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ، طُوِيَتِ الصُّحُفُ، وَدَخَلُوا الْمَسْجِدَ يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ)). رواه أحمد(٣)، ورجاله ثقات . (١) في الصلاة (١٠٥١) باب : فضل الجمعة ، وإسناده ضعيف . (٢) في المسند ٩٣/١ ، من طريق علي بن إسحاق، أنبأنا عبد الله، أخبرنا الحجاج بن أرطاة ، عن عطاء الخراساني أنه حدثه عن مولى امرأته ، عن علي بن أبي طالب ، وإسناده فيه جهالة ، والحجاج بن أرطاة ضعيف أيضاً ، وعبد الله هو ابن المبارك ، وقد تحرف عند أحمد ((عبد الله، عن الحجاج)) إلى ((عبد الله بن الحجاج)). وأخرجه أبو داود في الصلاة ( ١٠٥١) باب: فضل الجمعة ، والبيهقي في الجمعة ٢٢٠/٣ باب : الإنصات للخطبة وإن لم يسمعها ، من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، حدثني عطاء الخراساني ، به . (٣) في المسند ٨١/٣، من طريق يعقوب ، حدثنا أبي. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤/ ١٨٠، وفي (( شرح مشكل الآثار)) برقم (٢٦٠٦) من طريق حماد بن سلمة . جميعاً : عن ابن إسحاق قال : حدثني العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي سعيد الخدريّ ... وهذا إسناد صحيح، يعقوب هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن ، والعلاء بينا أنه ثقة عند الحديث (٣٨٤) في موارد الظمآن. وانظر فتح الباري ٤٨٦/٤ وما بعدها. وإتحاف المهرة ٢٩٤/٥ برقم (٥٤٣٥) . ٣٥٣ ٣١١٠ - وَعَنْ سَمُرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( أَحْضُرُوا الْجُمُعَةَ، وَأَذْنُوا مِنَ الإِمَامِ، فَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكُونُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَتَأَخَّرُ عَنِ الْجُمُعَةِ فَيُؤَخَّرُ عَنِ أَلْجَنَّةِ ، وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِهَا )). رواه الطبراني(١) في الصغير، وفيه الحكم بن عبد الملك(٢)، [وهو ضعيف . ٣١١١ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَنْ غَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَأَغْتَسَلَ، وَغَدَا وَأَبْتَكَرَ ، فَدَنَا وَأَسْتَمَعَ، وَأَنْصَتَ ، كَانَ لَهُ كِفْلاَنٍ مِنَ الأَجْرِ » . (١) في الصغير ١٢٥/١، والبيهقي في الجمعة ٢٣٨/٣ باب: الدنو من الإمام عند الخطبة ... من طرق حدثنا سريج بن النعمان ، حدثنا الحكم بن عبد الملك ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن سمرة بن جندب . وقال الطبراني: (( لم يروه عن قتادة إلا الحكم ، تفرد به سريج بن النعمان)). نقول : الحكم بن عبد الملك ضعيف كما ذكر الهيثمي رحمه الله ، والحسن بن يسار البصري لم يسمع من سمرة فالإسناد منقطع . وأخرجه أبو داود في الصلاة ( ١١٠٨ ) باب : الدنو من الإمام عند الموعظة - ومن طريقه أخرجه البيهقي في الجمعة ٢٣٨/٣ ، من طريق علي بن عبد الله ، حدثنا معاذ بن هشام وجادة ، عن أبيه ولم يسمعه منه : قال قتادة ، عن يحيى بن مالك عن سمرة بن جندب . وأخرجه الحاكم ٢٨٩/١ - ومن طريقه أخرجه البيهقي ٢٣٨/٣ باب: الدنو من الإمام عند الخطبة - من طريق محمد بن حمدان الصيرفي بمرو ، حدثنا إسماعيل بن إسحاق ، حدثنا علي بن المديني ، حدثني معاذ بن هشام ، حدثني أبي ، عن قتادة ، عن يحيى بن مالك ، عن سمرة بن جندب .. . وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط مسلم ، ولم يخرجاه ))، ووافقه الذهبي ، وهو كما قالا ، ويحيى بن مالك هو أبو أيوب مترجم في الكنى وهو من رجال الشيخين . وقال البيهقي : (( ولا أحسبه إلا واهماً في ذكر سماع معاذ ، عن أبيه ، هو أو شيخه ، فأما إسماعيل القاضي فهو أجل من ذاك ، والله أعلم)). (٢) سقط من (د، ي) من هنا، إلى قوله: ((وعن السليك)) أول الحديث (٣١٤٨). ٣٥٤ رواه الطبراني(١) في الكبير، وفيه عُفير بنُ معدانَ ، وقد أجمعوا ( مص : ٢٨٤) على ضعفه . ٣١١٢ - وَبِسَنَدِهِ(٢) عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((الْمُتَعَجِّلُ فِي الْجُمُعَةِ كَأَلْمُهْدِي بَدَنَةً، وَأَلَّذِي يَلِيِهِ كَأَلْمُهْدِي الثَّوْرَ، وَالَّذِي يَلِيهِ كَأُلْمُهْدِي شَاةً، وَأَلَّذِي يَلِهِ كَالْمُهْدِي دَجَاجَةً » . ٣١١٣ - وَعَنْ وَاثِلَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّ اللهَ ١٧٧/٢ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - يَبْعَثُ الْمَلاَئِكَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَىْ أَبْوَابٍ أَلْمَسَاجِدِ يَكْتُبُونَ الْقَوْمَ : الأَوَّلَ، وَالثَّانِيَ، وَالثَّالِثَ، وَالرَّابعَ، وَالْخَامِسَ، وَالسَّادِسَ، فَإِذَا بَلَغُوا السَّابِعَةَ، كَانُوا بِمَنْزِلَةٍ مَنْ قَرَّبَ الْعَصَافِيرَ )). رواه الطبراني(٣) في الكبير من رواية بشرِ بنِ القرشيِّ، قال ابن حبان: روى نحو مئة حديث كلها موضوعة . ٣١١٤ - وَعَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: « مَنْ غَسَلَ وَأَغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَغَدَا وَأَبْتَكَرَ، ثُمَّ جَلَسَ قَرِيباً مِنَ الإِمَام فَأُسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ خَطَاهَا عَمَلُ سَنَّةٍ صِيَامُهَا وَقِيَامُهَا )) . (١) في الكبير ١٩٣/٨ برقم (٧٦٨٩) من طريق أحمد بن عبد الوهاب ، حدثنا أبو المغيرة ، حدثنا عفير بن معدان ، عن سليم بن عامر عن أبي أمامة ... وإسناده ضعيف لضعف عفير بن معدان ، وأبو المغيرة هو : عبد القدوس بن الحجاج . (٢) أي بسند الحديث السابق عند الطبراني ١٩٣/٨ برقم (٧٦٩٠)، وإسناده ضعيف . انظر الإسناد السابق . (٣) في الكبير ٦١/٢٢ برقم (١٤٦) من طريق الوليد بن حماد ، حدثنا سليمان ، حدثنا بشر بن عون ، حدثنا بكار بن تميم ، عن مكحول ، عن واثلة قال : قال رسول الله ... ويشر بن عون ، عن بكار بن تميم ، عن مكحول ، عن واثلة ، عن نسخة نحو مئة حديث كلها موضوعة . عند الطبراني: ((السابع)) بدل (( السابعة)). وانظر المجروحين ١٩٠/١، وميزان الاعتدال ٣٢١/١ -٣٢٢، ولسان الميزان ٢٨/٢. ٣٥٥ ٠ رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه عبدُ الوهابِ بنُّ الضحاكِ ، وهو متروك . ٣١١٥ - وَعَنْ أَبِي طَلْحَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَنْ غَسَلَ وَأَغْتَسَلَ، وَغَدَا وَأَبْتَكَرَ ، وَدَنَا مِنَ الإِمَامِ وَأَنْصَتَ ، وَلَمْ يَلْغُ فِي يَوْمٍ الْجُمُعَةِ، كَتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ خَطَاهَا إِلَى الْمَسْجِدِ صِيَامَ سَنَةٍ وَقِيَامَهَا » . رواه الطبراني(٢) ( مص : ٢٨٥) في الكبير ، وفيه إبراهيم بن محمد بن جناح ، ولم أجد من ذكره ، وبقية رجاله ثقات . ٣١١٦ - وَعَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: سَارِعُوا إِلَى الْجُمَعِ، فَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَبْرُزُ إِلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ فِي كَثِبٍ مِنْ كَافُورٍ ، فَيَّكُونُونَ مِنْهُ فِي الْقُرْبِ عَلَى قَدْرِ تَسَارُعِهِمْ إِلَى الْجُمُعَةِ، فَيُحْدِثُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لَهُمْ مِنَ اُلْكَرَامَةِ شَيْئاً لَمْ يَكُونُوا رَأَوْهُ قَبْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَرْجِعُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ فَيُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا أَحْدَثَ اللهُ لَهُمْ . قَالَ: ثُمَّ دَخَلَ عَبْدُ اللهِ الْمَسْجِدَ فَإِذَا هُوَ بِرَجُلَيْنِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَدْ سَبَقَاهُ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: رَجُلاَنٍ وَأَنَا الثَّالِثُ إِنْ شَاءَ اللهُ أَنْ يُبَارِكَ فِي الثَّالِثِ . قلت : له حديث عند ابن ماجه(٣) مرفوع باختصار عن هذا . (١) في الكبير ٢٧٩/٧ برقم (٧١٣٤) من طريق إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي ، حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن راشد بن داود ، عن أبي الأشعث ، عن شداد بن أوس ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم ... وشيخ الطبراني غير معتمد في الحديث ، وعبد الوهاب بن الضحاك الحمصي ، متروك ، وكذبه أبو حاتم . (٢) في الكبير ١٠٢/٥ - ١٠٣ برقم (٤٧٢٦) من طريق محمد بن مسكين اليماني ، حدثنا إبراهيم بن محمد بن جناح ، حدثنا يحيى بن سعيد قال : سمعت إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، يحدث عن أبيه ، عن جده أبي طلحة ( زيد بن سهل الأنصاري ) قال : قال رسول الله ... وإبراهيم بن محمد بن جناح اليماني روى عن يحيى بن سعيد القطان ، وروى عنه محمد بن مسكين اليماني ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . (٣) في إقامة الصلاة (١٠٩٤) باب: ما جاء في التهجير إلى الجمعة، والمرفوع منه (( إن » ٣٥٦ رواه الطبراني(١) في الكبير ، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه . ٢٤٢ - بَابُ النَّحَلُّقِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ٣١١٧ - عَنْ وَاثِلَةَ(٢)، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ تَتَحَلَّقُوا(٣) بَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ خُرُوجٍ الإِمَامِ ، وَلْتُقْبِلُوا عَلَى الْقِبْلَةِ ، وَلاَ يَوْمَ الْعِيدِ بَعْدَ الصَّلاَةِ » . رواه الطبراني (٤) في الكبير ، وفيه بشرُ بنُ عونٍ ، روى أحاديثَ موضوعةً بهذا الإسناد . « الناس يجلسون من الله يوم القيامة على قدر رواحهم إلى الجمعات : الأول ، والثاني ، والثالث))، ثم قال ( عبد الله) : رابع أربعة ، وما رابع أربعة ببعيد ، وإسناده صحيح . وانظر ((مصباح الزجاجة)) ١/ ٣٦٤ باب: التهجير إلى الصلاة . (١) في الكبير ٢٧٣/٩ برقم (٩١٦٩) من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا المسعودي ، عن المنهال بن عمرو ، عن أبي عبيدة قال : قال عبد الله ... وإسناده منقطع ، وفيه المسعودي وهو ضعيف ، وأبو نعيم هو الفضل بن دكين . (٢) في (ش) زيادة (( بن مالك)) وهو خطأ . (٣) عند الطبراني: (( أمرنا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن لا نتحلق))، وفي (م، ظ، ش): (( لا يتحلق)). (٤) في الکبیر ٦١/٢٢ برقم (١٤٨) من طريق الوليد بن حماد ، حدثنا سليمان ، حدثنا بشر بن عون ، حدثنا بكار بن تميم ، عن مكحول ، عن واثلة ... وبشر بن عون يروي الموضوعات . ونسبه الأستاذ حمدي إلى مسند الشاميين للطبراني برقم ( ٣٣٩٢). ويشهد للنهي عن التحلق يوم الجمعة حديث عبد الله بن عمرو عند أحمد ١٧٩/٢، وأبي داود في الصلاة ( ١٠٧٩ ) باب : التحلق يوم الجمعة قبل الصلاة ، والترمذي في الصلاة (٣٢٢) باب : ما جاء في كراهية البيع والشراء وإنشاد الضالة والشعر في المسجد ، والنسائي في المساجد ( ٧١٥) باب : النهي عن البيع والشراء في المسجد ، وعن التحلق قبل صلاة الجمعة ، وإسناده حسن . ٣٥٧ ٢٤٣ - بَابٌ: فِيمَنْ يَتَخَطَّىْ رِقَابَ النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ٣١١٨ - عَنِ الأَرْقَمِ بْنِ أَبِي الأَرْقَمِ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (مص: ٢٨٦): ((إِنَّ الَّذِي يَتَخَطَّى ١٧٨/٢ رِقَابَ النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَيُفَرِّقُ بَيْنَ أَثْنَيْنِ بَعْدَ / خُرُوجِ الْإِمَامِ، كَالْجَارِّ قُصْبَهُ(١) فِي النَّارِ » . رواه أحمد(٢) ، والطبراني في الكبير ، وفيه هشامُ بن زياد ، وقد أجمعوا على ضعفه . ٣١١٩ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: بَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ حَتَّى جَلَسَ قَرِيباً مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا قَضَىْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاَتَهُ، قَالَ: (( مَا مَنَعَكَ يَا فُلاَنُ أَنْ تُجَمِّعَ مَعَنَا ؟ )) . قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ حَرَصْتُ أَنْ أَضَعَ نَفْسِي بِأَلْمَكَانِ الَّذِي تَرَى. قَالَ: ((قَدْ رَأَيْتُكَ تَخَطَّىَ رِقَابَ النَّاسِ وَتُؤْذِيهِمْ، مَنْ آذَى مُسْلِماً، فَقَدْ آذَانِي، وَمَنْ آذَانِي، فَقَدْ آذَى اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ -)) . رواه الطبرانيُّ(٣) في الأوسط ، والصغير ، وفيه القاسمُ بنُ مطيبٍ ، قال ابنُ (١) الْقُصْبُ - بضم القاف، وسكون الصاد المهملة -: المِعَى، وجمعه أقصاب ، وقيل : القصب : اسم للأمعاء كلها ، وقيل : هو ما كان أسفل البطن من الأمعاء . (٢) في المسند ٤١٧/٣ - ومن طريقه أخرجه ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ١/ ٧٤ - ٧٥ - والطبراني في الكبير ٣٠٧/١ برقم (٩٠٨)، والحاكم في المستدرك ٥٠٤/٣ ، من طريق عباد بن عباد المهلبي ، عن هشام بن زياد ، عن عمار بن سعد ، عن عثمان بن الأرقم ، عن أبيه الأرقم بن الأرقم ... وقال الذهبي في الخلاصة: ((قلت: وهشام واهٍ)) ، وقال ابن حجر في تقريبه: (( هشام ... متروك)). (٣) في الأوسط (١ ل ٢٠٨) وفي المطبوع برقم (٣٦٠٧) - وهو في مجمع البحرين ٢٢٥/٢ برقم (٩٨٦) - وفي الصغير ١٦٨/١، من طريق سعيد بن محمد بن المغيرة » ٣٥٨ حبان : كان يخطىءُ كثيراً فأستَحَقَّ التركَ . ٣١٢٠ - وَعَنْ أَبِ الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ تَأْكُلْ مُتَكِئاً ، وَلاَ تَخَطَّ رِقَابَ النَّاسِ يَوْمَ أَلْجُمُعَةِ )) . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه عبد الله بن رزيق ، قال الأزدي : لا يصح حديثه . ــ الواسطي ، حدثنا سعيد بن سليمان ، حدثنا موسى بن خلف العمي الواسطي ، حدثنا القاسم العجلي ، عن أنس بن مالك ... وشيخ الطبراني ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ٦/ ٧٥٤ برقم (٢٦٧) ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، والقاسم بن مُطَيَّب العجلي، قال ابن حبان في المجروحين ٢١٣/٢: (( يخطىء عن من يروي على قلة روايته فاستحق الترك))، وقد ترجمه البخاري في الكبير ١٦٩/٧ ، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٣٨/٨، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقال الطبراني: ((لم يروه عن أنس إلا القاسم العجلي ، ولا عنه إلا موسى ، تفرد به سعيد )) . (١) في الأوسط (١ ل ٣) وفي المطبوع برقم (٣٣) - وهو في مجمع البحرين ٢٢٥/٢ - ٢٢٦ برقم (٩٨٧) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٤٠٨/٤٥ - من طريق أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي ، حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع ، حدثنا أرطاة بن المنذر ، عن عبد الله بن رزيق ، عن عمرو بن الأسود ، عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله .. . وعبد الله بن رزيق قال الأزدي: (( لم يصح حديثه))، أورد هذا الذهبي في ميزان الاعتدال ٤٢٢/٢، وابن حجر في لسان الميزان ٢٨٥/٣ . وما وجدت له ترجمة في غير هذين المصدرين ، وما رأيت من سبق الأزدي إلى تضعيفه ، ولم يدخله البخاري ، والنسائي ، والعقيلي وابن عدي في الضعفاء ، والله أعلم ، وسيأتي هذا الحديث مختصراً برقم (٧٩٨٦). ويشهد لأوله حديث أبي جحيفة في الصحيح ، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي)) برقم (٨٨٤) . ويشهد للنهي عن التخطي حديث عبد الله بن بسر، وقد استوفينا تخريجه في ((موارد الظمآن)) ٢٩٤/٢ برقم (٥٧٢) . وانظر المجموع ٥٤٥/٤ - ٥٤٨، والمغني لابن قدامة ٢٠٣/١ - ٢٠٧ ، وفتح الباري ٣٩٢/٢، وأحاديث الباب التالي، والحديث (٨٥٤) في (( مسند الحميدي)) بتحقيقنا. ٣٥٩ ٢٤٤ - بَابٌ مِنْهُ: فيمَنْ يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ ٣١٢١ - عَنْ عَمَّارِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: دَخَلَ عَلَيْنَا عُثْمَانُ بْنُ الأَزْرَقِ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ، فَقَصَّ وَقَعَدَ فِي ( مص: ٢٨٧) أَلْمَسْجِدِ ، فَقُلْنَا : رَحِمَكَ(١) اللهُ، لَوْ كُنْتَ وَصَلْتَ إِلَيْنَا، كَانَ أَرْفَقَ بِكَ ؟! قَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَنْ تَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ بَعْدَ خُرُوجِ الإِمَامِ، أَوْ فَرَّقَ بَيْنَ أَثْنَيْنِ كَانَ كَأُلْجَارِّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ )) . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه هشام بن زيد ، وقد أجمعوا على ضعفه . ٣١٢٢ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: أَفْتَقَدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ: (( أَيْنَ كُنْتَ؟ فَإِنِّي لَمْ أَرَكَ ، أَلَمْ تَشْهَدِ الصَّلاَةَ ؟ )). قَالَ : بَلَى، وَلَكِنِّي جِئْتُ وَقَدْ ثَبَتَ النَّاسُ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَتَخَطَّىْ رِقَابَ النَّاسِ، قَالَ: ((أَحْسَنْتَ)). رواه الطبراني(٣) في الكبير ، ورجاله ثقات. (١) في (ش، ظ): ((يرحمك)). (٢) في الكبير ٩/ ٥٦ برقم (٨٣٩٩) من طريق محمد بن علي الجارودي الأصبهاني ، حدثنا محمد بن معاوية الزيادي ، حدثنا إسماعيل بن هارون أبو قرة ، حدثنا هشام بن زياد ، حدثنا عمار بن سعد قال : دخل علينا عثمان ... وهشام بن زياد متروك ، وباقي رجاله ثقات ، محمد بن علي بن الجارود قال أبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان ٢٤٩/٢: (( كثير الحديث، صاحب أصول، ثقة)). وأبو قرة إسماعيل بن هارون ما رأيت فيه جرحاً ، ووثقه ابن حبان ٩٨/٨ . (٣) في الكبير ١٣٤/١ برقم (٢٨٠) من طريق المقدام بن داود ، حدثنا ذؤيب بن عمامة السهمي ، حدثنا سليمان بن سالم مولى عبد الرحمن بن عوف ، عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبيه ، عن جده ... وهذا إسناد ضعيف لضعف شيخ الطبراني ، وباقي رجاله ثقات . ذؤيب بن عمامة السهمي ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣/ ٤٥٠ وقال: (( سئل ﴾ ٣٦٠